قال تعالى: ﴿ ............... وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ … ﴾ (١).
الكلمة إعرابها لتبينَ اللام: لام التعليل: حرف مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب ينصب الفعل المضارع ب (أنِ) المضمرة جوازًا. تبين فعل مضارع منصوب ب - أنِ المضمرة جوازًا- بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء.
٢ - وقوعه بعد عاطف مسبوق باسم خالص من التقدير بالفعل:
مثل قوله تعالى ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا ....................... ﴾ (٢).
فقوله ﴿وَحْيًا﴾ اسم خالص من معنى الفعل، أى لا يجوز حذفه ويعوض عنه بفعل.
الكلمة إعرابها يرسلَ فعل مضارع منصوب ب- أنِ المضمرة جوازًا- لوقوعه بعد عاطف مسبوق باسم خالص من معنى الفعل وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء.
مثال آخر:
ولُبْسُ عباءة وتقرَّ عينى … أحب إلىَّ من لُبْسِ الشفوفِ
هذا البيت لميسون بنت بحدل زوجة معاوية ﵁ فقد تزوجها من البادية ونقلها إلى الحضر فكانت تحن لأهلها فقالت هذا البيت تصف حالها.
الشاهد: كلمة (وتقر عينى) حيث نُصب الفعل المضارع بأنِ المضمرة جوازًا
стр. 38
لوقوعه بعد عاطف مسبوق باسم خالص من معنى الفعل.
الكلمة إعرابها تقرَّ فعل مضارع منصوب ب - أن المضمرة جوازًا- لوقوعه بعد عاطف مسبوق باسم خالص من معنى الفعل وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء.
الخلاصة:
نواصب الفعل المضارع أحد عشر ناصبًا وهى:
* أربعة منها تنصب بنفسها وهى (أن - لن - كى - إذن).
* خمسة منها ينصب بعد ها ب (أنِ) المضمرة وجوبًا وهى (لام الجحود - فاء السببية - واو المعية - أو - حتى).
* اثنان منها ينصب بعدها ب (أن) المضمرة جوازًا وهى (لام التعليل - وقوعه بعد عاطف مسبوق باسم خالص من التقدير بالفعل).
стр. 39
جوازم الفعل المضارع
تنقسم جوازم الفعل المضارع إلى قسمين:
الأول: ما يجزم فعلًا واحدًا وهى (لم - لمَّا - لام الأمر - لا الناهية - وقوع الفعل المضارع فى جواب الطلب).
الحرف معناه عمله إعرابه لم حرف نفى وقلب:
ومعنى القلب أى قلب زمن المضارع إلى زمن الماضى يجزم فعلًا مضارعًا واحدًا . مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. لمّا حرف نفى وقلب:
وهو لنفى ما يُتوقع حدوثه فى القريب . يجزم فعلًا مضارعًا واحدًا . مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. لام الأمر معناها الطلب . يجزم فعلًا مضارعًا واحدًا . مبنى على السكون أو الكسر لا محل له من الإعراب. لا الناهية معناها النهى . يجزم فعلًا مضارعًا واحدًا . مبنى على السكون لا محل له من الإعراب.
ثانيًا: ما يجزم فعلين وهى: (إن - إذما - من - ما - مهما - متى - أيَّان - أينما - أنَّى - أى - حيثما - كيفما).
فمنها حروفٌ ومنها أسماءٌ وكلٌ يأتى فى مكانه مفصلًا بإذن الله تعالى.
أولًا: ما يجزم فعلًا واحدًا:
١) لم: مثل قوله تعالى ﴿ ......... قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا ............. ﴾ (١).
стр. 40
الكلمة إعرابها لم حرف نفى وقلب وجزم مبنى على السكون لا محل له من الإعراب يجزم فعلًا مضارعًا واحدًا. تؤمنوا تؤمنوا: فعل مضارع مجزوم ب - لم- وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. واوالجماعة ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل.
قال تعالى ﴿ ......... وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (١) أصل الفعل (يكون) فلما جزمت ب- لم- صارت لم يكونْ فحذفت الواو لالتقاء الساكنين والنون للتخفيف.
الكلمة إعرابها لم حرف نفى وقلب وجزم مبنى على السكون لا محل له من الإعراب يجزم فعلًا مضارعًا واحدًا. يكُ فعل مضارع مجزوم ب - لم - وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة، وحذفت النون للتخفيف.
٢) لمَّا: مثل قوله تعالى ﴿ ......... وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ........... ﴾ (٢).
الكلمة إعرابها لمَّا حرف نفى وقلب وجزم مبنى على السكون لا محل له من الإعراب يجزم فعلًا مضارعًا واحدًا. يدخلِ فعل مضارع مجزوم ب (لما) وعلامة جزمه السكون لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء، وحرك السكون للكسر لالتقاء الساكنين.
стр. 41
والفرق بين (لم، لما) أن (لم) للنفى أما (لما) لنفى ما يتوقع حدوثه فى القريب كآية الحجرات السابقة.
٣) لام الأمر: مثل قوله تعالى ﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ (١).
الكلمة إعرابها اللام لام الأمر: حرف مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب يجزم فعلًا مضارعًا واحدًا. يقضِ فعل مضارع مجزوم ب - لام الأمر- وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
قال تعالى ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٢٩)﴾ (٢).
الكلمة إعرابها اللام لام الأمر: حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب يجزم فعلًا مضارعًا واحدًا. يقضوا فعل مضارع مجزوم ب - لام الأمر- وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. واوالجماعة ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل. الواو حرف عطف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. اللام لام الأمر: حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب يجزم فعلًا مضارعًا واحدًا. يوفوا فعل مضارع مجزوم ب - لام الأمر- وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. واوالجماعة ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل.
* لعلك تسأل سؤالًا وتقول: فى آية الزخرف لام الأمر بُنيت على الكسر، وفى آية الحج بُنيت لام الأمر على السكون، لماذا؟.
الجواب: أن لام الأمر إذا كانت فى أول الكلام تُبنى على الكسر، وإذا سبقها حرف تُبنى على السكون.
стр. 42
٤) لا الناهية: مثل قوله تعالى ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ................ ﴾ (١).
الكلمة إعرابها لا حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب يجزم فعلًا مضارعًا واحدًا. تقفُ فعل مضارع مجزوم ب - لا الناهية- وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
٥) وقوع الفعل المضارع فى جواب الطلب: مثل ما جاء في كتابه ﷺ للملوك « ........... أسلمْ تسلمْ ......... » (٢)
الكلمة إعرابها أسلمْ فعل أمر مبنى على السكون لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء لا محل له من الإعراب، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنت. تسلمْ فعل مضارع مجزوم لوقوعه فى جواب الطلب وعلامة جزمه السكون لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنت.
القسم الثانى من الجوازم:
ما يجزم فعلين مضارعين إن وجدا، يسمى الأول فعل الشرط ويسمى الآخر جواب الشرط وهى كما تقدم (إن - إذما - من - ما - مهما - متى - أيَّان - أينما - أنَّى - أى - حيثما - كيفما).
منها ما هو حروف ومنها ما هو أسماء.
فالحروف هى (إن باتفاق - إذما على الصحيح)، والباقى منها أسماء باتفاق ما عدا (مهما) فهى اسم على الصحيح.
стр. 43
ولتسهيل حفظها رتبتُها على حسب أشكالها فمنها حرفان يبدآن بالهزة المكسورة وهما (إن - إذما).
والأسماء: منها أربعة تبدأ بالميم وهى (من - ما- مهما - متى).
وأربعة منها تبدأ بالهمزة المفتوحة وهى (أيان - أينما - أنى - أى).
واثنان ينتهيان ب - ما- (حيثما - كيفما).
قال تعالى ﴿ .... وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ......... ﴾ (١).
الكلمة إعرابها إن حرف شرط مبنى على السكون لا محل له من الإعراب يجزم فعلين مضارعين إن وجدا يسمى الأول فعل الشرط، و الثانى جواب الشرط. تبدوا فعل مضارع مجزوم ب - إن- لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. تخفوه تخفوا: فعل مضارع مجزوم لأنه معطوف ب - أو- على فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. يحاسبكم يحاسب: فعل مضارع مجزوم ب - إن- لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه السكون لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء.
قال الشاعر:
وإنك إذما تأتِ ما أنت آمرٌ به … تُلفِ مَنْ إياه تأمر آتيا.
الكلمة إعرابها إذما حرف شرط مبنى على السكون لا محل له من الإعراب يجزم فعلين مضارعين إن وجدا يسمى الأول فعل الشرط، والثانى جواب الشرط. تأتِ فعل مضارع مجزوم ب - إذما - لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
стр. 44
الكلمة إعرابها تُلفِ فعل مضارع مجزوم ب - إذما - وهو جواب الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
قال تعالى ﴿ ........... وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ .............. ﴾ (١).
الكلمة إعرابها ما اسم شرط مبنى على السكون يجزم فعلين مضارعين إن وجدا يسمى الأول فعل الشرط، والثانى جواب الشرط. تفعلوا فعل مضارع مجزوم ب - ما- وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. واوالجماعة ضمير رفع متصل فى محل رفع فاعل يعلمه يعلم: فعل مضارع مجزوم ب - ما- وهو جواب الشرط وعلامة جزمه السكون لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء
قال تعالى ﴿ ..................... وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (٢١٥)﴾ (٢).
الكلمة إعرابها ما اسم شرط مبنى على السكون يجزم فعلين مضارعين إن وجدا يسمى الأول فعل الشرط، والثانى جواب الشرط. تفعلوا فعل مضارع مجزوم ب - ما- لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. واوالجماعة ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل. فإن الله به عليم إن، اسمها، خبرها جملة اسمية جواب الشرط.
стр. 45
قال تعالى ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ ................ ﴾ (١).
الكلمة إعرابها أينما اسم شرط مبنى على السكون يجزم فعلين مضارعين إن وجدا يسمى الأول فعل الشرط، والثانى جواب الشرط. تكونوا فعل مضارع مجزوم ب - أينما- لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. واوالجماعة ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل. يدرككم الموت يدرك: فعل مضارع مجزوم ب - أينما- وهو جواب الشرط وعلامة جزمه السكون لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء.
قال تعالى ﴿وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (١٣٢)﴾ (٢).
الكلمة إعرابها مهما اسم شرط مبنى على السكون يجزم فعلين مضارعين إن وجدا. تأتِنا تأتِ: فعل مضارع مجزوم ب - مهما- لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة. فما نحن لك بمؤمنين ما، واسمها، وخبرها، جملة اسمية جواب الشرط.
стр. 46
قال الشاعر:
حيثما تستقِمْ يقدر لك … الله نجاحًا فى غابر الأزمان.
الكلمة إعرابها حيثما اسم شرط مبنى على السكون يجزم فعلين مضارعين إن وجدا يسمى الأول فعل الشرط، والثانى جواب الشرط. تستقِمْ فعل مضارع مجزوم ب- حيثما- لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه السكون لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. يقدرْ فعل مضارع مجزوم ب - حيثما- لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه السكون لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء.
الخلاصة:
جوازم الفعل المضارع سبعة عشر جازمًا منها ما يجزم فعلًا مضارعًا واحدًا وهى خمسة (لم - لمَّا - لا الناهية - لام الطلب- وقوع الفعل المضارع فى جواب الطلب).
ومنها ما يجزم فعلين مضارعين إن وجدا وهى اثنا عشر جازمًا (إن - إذما - من - ما - مهما - متى - أيَّان - أينما - أنَّى - أى - حيثما - كيفما) الأولان منها حرفان والبقية منها أسماءٌ.
стр. 47
أسئلة
س ١) عرف الفعل المضارع؟ ولم سُمى مضارعًا؟
س ٢) اذكر أحوال بناء الفعل المضارع مع التمثيل؟
س ٣) اذكر أحوال إعراب الفعل المضارع مع التمثيل؟
س ٤) نواصب الفعل المضارع أنواع مختلفة منها ما ينصب بنفسه، ومنها ما ينصب بأن المضمرة وجوبًا، ومنها ما ينصب بأن المضمرة جوازًا، بيِّن ذلك مع التمثيل؟
س ٥) جوازم المضارع متباينة منها ما يجزم فعلًا واحدًا، ومنها ما يجزم فعلين اشرح ذلك مع التمثيل؟
стр. 48
الاسم
أولًا: تعريف الاسم هو:
كلمة دلت على معنى فى نفسها ولم تقترن بأحد الأزمنة الثلاثة.
ثانيًا: علامات الاسم هى:
(الجر- التنوين - النداء - ال التعريفية - الإسناد) وسبق بيانها.
ثالثًا: أقسام الاسم:
ينقسم الاسم باعتبارات خمسة وهى:
أ) باعتبار آخره: وينقسم إلى:
١ - صحيح. ٢ - معتل.
ب) باعتبار النوع: وينقسم إلى:
١ - مذكر. ٢ - مؤنث.
ج) باعتبار العدد: وينقسم إلى:
١ - مفرد. ٢ - مثنى. ٣ - جمع.
د) باعتبار الإعراب والبناء: وينقسم إلى:
١ - معرب. ٢ - مبنى.
و) باعتبار التعريف والتنكير: وينقسم إلى:
١ - نكرة. ٢ - معرفة.
أولًا: أقسام الاسم باعتبار آخره ينقسم إلى: صحيح، ومعتل
فالصحيح هو: ما خلا آخره من حروف العلة مثل: محمد.
والمعتل هو: ما كان فى آخره حرف علة سواء كان بالألف أو بالياء، أو بالواو.
والاسم المعتل آخره ينقسم إلى قسمين:
١ - الاسم المقصور. ٢ - الاسم المنقوص.
* فالاسم المقصور هو: الاسم المعرب الذى آخره ألف لازمة مثل: مستشفى، هدى.
стр. 49
ويعرب بحركات مقدرة منع من ظهورها التعذر، أى تعذر وضع الحركة على الألف.
ونتعرف على الاسم المقصور من توافر الأركان الثلاثة المشار إليها فى التعريف فإن اختل ركن منها لا يكون اسمًا مقصورًا، مثل: (هذا) فهى اسم إلاَّ أنها غير معربة لأنها اسم إشارة وأسماء الإشارة كلها مبنية ما عدا المثنى.
ومثل (أباكَ) أصلها أبا ومع ذلك لا تصح أن تكون اسمًا مقصورًا لأن الألف فيها غير لازمة بدليل أنك تقول: جاء أبوك، ومررتُ بأبيك.
* الاسم المنقوص هو: الاسم المعرب الذى آخره ياء لازمة وقبلها كسر مثل: ساعى، قاضى.
واشترط فى المنقوص أن يكسر ما قبل الياء، ولم يشترط فى المقصور فتح ما قبل الألف لأنه لا يأتى قبل الألف إلا الفتحة بخلاف الياء قد يأتى قبلها كسرة أو ضمة أو غيرها.
= الذى، ليس اسمًا منقوصًا لأنها مبنية لا معربة.
= علىٌّ، ليس اسمًا منقوصًا فالياء فيه لازمة لكن قبلها سكون لأن الحرف المشدد أصله حرفان، الأول ساكن والآخر متحرك، لذلك نقول:
جاء علىٌّ، ومررتُ بعلى، وأكرمتُ عليًا.
ويعرب الاسم المنقوص: بالضمة المقدرة مثل (جاء القاضي).
وبالكسرة المقدرة مثل (مررتُ بالقاضي).
والفتحة الظاهرة مثل (رأيتُ القاضيَ).
وقد تحذف الياء من المنقوص ويعوض عنها بتنوين يسمى تنوين العوض.
الكلمة إعرابها جاء قاضٍ قاضٍ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة وعُوِّضَ عنها بالتنوين المسمى بتنوين العوض.
ثانيًا: أقسام الاسم باعتبار النوع: ينقسم إلى: مذكر ومؤنث.
والمذكر هو الأصل لذلك تجده بدون علامات، أما المؤنث فهو الفرع لذلك تجد له علامات وهذا يتوافق مع المعنى الشرعى ففى الشرع المذكر هو الأصل، والمؤنث هو الفرع لذلك كان آدم ﵇ هو الأصل وحوَّاء فرع منه.
стр. 50
أقسام التأنيث:
١ - تأنيث لفظى وهو الذى يكون لفظه مؤنثًا لأن به علامة من علامات التأنيث والمعنى غير مؤنث مثل: حمزة.
٢ - تأنيث معنوى وهو الذى يكون معناه مؤنثًا واللفظ ليس مؤنثًا أى ليس به علامة من علامات التأنيث مثل: زينب.
٣ - تأنيث لفظى معنوى وهو الذى يكون لفظه مؤنثًا ومعناه مؤنثًا مثل (عائشة - سلمى)
علامات التأنيث:
١ - تاء التأنيث المتحركة مثل (فاطمة - عائشة) فخرج بتاء التأنيث المتحركة تاء التأنيث الساكنة الخاصة بالأفعال مثل: قالتْ، قامتْ، وهكذا.
٢ - ألف التأنيث المقصورة وهى: الألف اللازمة التى تلحق آخر الاسم المعرب مثل: (بشرى - سلمى).
٣ - ألف التأنيث الممدودة وهى: ألف زائدة تلحق آخر الاسم المعرب وبعدها همزة مثل: (صحراء - شيماء).
ثالثًا: أقسام الاسم باعتبار العدد: ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
١ - المفرد وهو: ما دلَّ على واحد أو واحدة، ويعرب على حسب حالته بالحركات الظاهرة أو المقدرة.
٢ - المثنى: ويدور الحديث فيه حول أربعة أمور وهى (تعريفه - إعرابه - شروطه - ملحقاته).
أ) تعريف المثنى هو: ما دلَّ على اثنين أو اثنتين بزيادة ألف ونون فى حالة الرفع، أوياء ونون فى حالتى النصب والخفض، صالح للتجرد منهما، واستُغني بهما عن المعطوف والحرف.
الشرح:
* صالح للتجرد منهما أى: إذا حذف الحرفان الزائدان عادت الكلمة إلى أصلها أى إلى الإفراد مثل: (مسلمان) إذا حذفنا الحرفين الزائدين وهما: الألف والنون،
стр. 51
عادت الكلمة إلى أصلها وهى: مسلم.
ومثل (محمدان) هذا مثنى لأنه يدل على اثنين.
ومثل (اثنان) ليس هذا مثنى لأنه لا يدل عليه بزيادة ألف ونون، وغير صالح للتجرد منهما، لذلك يوضع هذا المثال فى ملحقات المثنى.
ومثل (زوج) هذا يدل على اثنين من حيث المعنى، ولكنه ليس مثنى ولا ملحقًا بالمثنى.
* واستُغنِي بهما عن المعطوف والحرف أى: إذا قلنا (مسلم ومسلم) فهما اثنان فيحذف الحرف (الواو) والكلمة (مسلم) ويُعَوَّض عنهما بالألف والنون أو الياء والنون.
ب) إعرابه: يرفع وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة، وينصب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة، ويخفض وعلامة خفضه الياء نيابة عن الكسرة.
مثل (مرَرْتُ بمسلمَيْنِ).
الكلمة إعرابها مررت مرَّ: فعل ما ضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
والتاء: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. بمسلمين الباء: حرف جر، مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب. مسلمين اسم مجرور ب - الباء- وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه مثنى.
ج) شروط المثنى:
١ - أن يكون مفردًا.
٢ - أن يكون معربًا، لأن المبنى لا يثنى مثل (سيبويه).
٣ - أن لا يكون مركبًا تركيبًا مزجيًا ولا إسناديًا، والمزجىُّ هو: كلمتان امتزجتا فصارتا كلمة واحدة مثل (نفطوَيْه) والمعنى: رائحة النفط.
ومثل (سيبويه) فأصلها: سيب، ويه، فمعنى سيب: تفاح، ومعنى ويه: رائحة، والمعنى: رائحة التفاح.
* والتركيب الاسنادى: مثل (جادَ الحقُّ) ف (جادَ) فعل ماضى مبنى على الفتح
стр. 52
لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء، و (الحقُّ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء، وقد يسمى بها فتصير علمًا مركبًا تركيبًا إسناديًّا ولا يثنى.
* أما تركيب الإضافة مثل (عبد الله) فإنه يثنى منه الجزء الأول فقط فنقول: عبدا الله.
٤ - أن يتفقا فى اللفظ مثل (مسلمان - مؤمنان) إلا على التغليب مثل: (الشمس والقمر) فيطلق على الشمس و القمر القمران عند التغليب.
وعليه: فلا تسمى الشمس بالقمر عند الإفراد، وكذلك لا تسمى الأمُّ أبًا عند الإفراد، إلا فى التثنية تغليبا يطلق عليهما (الأبوان) وهذا ما استدل به البعض ممن تكلم فى حكم الختان للإناث وقال أنه غير مشروع فلما استدل عليه بالحديث: «إذا التقى الختانان … » (١) قالوا: هذه تثنية بالتغليب أى أن الأنثى لا تختتن ولكن ذكر الختانان تغليبًا.
ويجاب عليهم أنه عند الإفراد سمى كل واحد منهما ختانًا كما فى الحديث «إذا جلس بين شعبها الأربع ومسَّ الختانُ الختانَ .... » (٢) ولو كانت للتغليب لمَا أطلق لفظ الختان عند الإفراد على الأنثى.
فيظهر الفرق بين تثنية التغليب وتثنية الحقيقة: عند الإفراد.
٥ - أن يكون نكرة، فلا يثنى المعرفة، وإن ثُنى نُكِّر مثل (محمدان).
٦ - أن يتفق المعنيان، فلا يثنى الشمس ورجل مضئ كالشمس تقول شمسان لاختلاف المعنى.
٧ - أن يكون له ثان فى الوجود، فلا تثنى الشمس لأنه ليس له ثان فى الوجود.
٨ - أن لا يستغنى عن تثنيته بتثنية غيره: أى لا يكون هناك مثنى يؤدى نفس المعنى، مثل (سواء) لا تثنى فيقال (سواءان) لأنه أَغنى عنها تثنية سىَّ (سيَّان).
стр. 53
أمثلة على شروط المثنى:
(مسلم) إذا أردنا أن نعرف أنها تثنى أو لا تثنى نطبق عليها الشروط الثمانية فهو مفرد، معرب، غير مركب، نكرة، متفق اللفظين، ومتفق المعنيين، له ثان فى الوجود، لا يستغنى عن تثنيته بتثنية غيره.
(مسلمان)
(زيد) مفرد، معرب، غير مركب، معرفة، متفق اللفظين، متفق المعنيين، له ثان فى الوجود، فلا يثنى لأنه معرفة.
فاختلال شرط واحد من شروط المثنى يبطل التثنية، فإن قيل قد تجد فى بعض الكتب (زيدان) لذلك نقول: كل معرفة تثنى لابد أن يُنوى فيها التنكير، كيف ذلك؟
إن قلت: جاء زيد فهل جاء زيد واحد أو أكثر بل زيد بعينه.
وإن قلت: جاء زيدان فهى نكرة، والمعنى كأن لدينا عشرة رجال اسمهم زيد ننتظر مجيئهم فجاء منهم زيدان أى جاء اثنان من العشرة لذلك هنا نوى التنكير والدليل على ذلك أن المعرفة لا تدخل عليها (أل) لأنها معرفة بنفسها مثل (زيد) وإن ثُنى أضيف إليها (ال) تقول (الزيدان).
د) (شمس) لا تثنى لاختلال شرط وهو: أنه ليس لها ثان فى الوجود.
فإذا كان لدينا شمس ورجل وضئ مثل الشمس هل يصح أن نقول شمسان؟
الجواب: لا يصح، فإذا كان اللفظان متفقين إلا أن المعنيين مختلفان، فالشمس شمس لاسمها وشكلها فهي فى السماء، وتضئ بالنهار، وتغيب بالليل، أما الرجل فسمى شمسًا لأجل المعنى فقط وفى الحقيقة إنه ليس شمسًا.
هـ) (الشمس والقمر) فعلى شروط المثنى الثمانية لا يصح أن يثنيا ونقول عليهما قمران لكن نقول هذه تثنية تغليب كما تقدم.
و) (على) لا يصح أن يثنى لأنه معرفه واختلال شرط النكرة.
هـ) (محسن) يثنى لاكتمال الشروط فيه فهو مفرد، معرب، غير مركب، نكرة، متفق اللفظين، و متفق المعنيين، وله ثان فى الوجود، ولا يستغنى عن تثنيته بتثنية غيره.
د) ملحقات المثنى:
تعريف الملحقات: هى كلمات تعرب إعراب المثنى لكنها ليست مثنى مثل: (كِلا
стр. 54
- كِلْتَا) وهاتان الكلمتان تعربان إعراب المثنى بشرط أن تضافا إلى ضمير مثل (جاء كلاهما، رأيت كليهما، مررت بكليهما)، فإذا أضيفت إلى الاسم الظاهر تعرب إعراب الاسم المقصور مثل (جاء كلا الرجلين - رأيتُ كلا الرجلين - مررتُ بكلا الرجلين)
الكلمة إعرابها جاء فعل ماضى مبنى على الفتح الظاهر لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. كلا هما كلا: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى.
هما: ضمير خفض متصل مبنى على السكون فى محل جر مضاف إليه. رأيت رأى: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، وتاء الفاعل ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. كليهما كِلَىْ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه ملحق بالمثنى.
هما: ضمير خفض متصل مبنى على السكون فى محل جر مضاف إليه. مررت مرّ: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، وتاء الفاعل ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. بكليهما الباء: حرف جر مبنى على الكسر.
كِلَىْ: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه ملحق بالمثنى.
هما: ضمير خفض متصل مبنى على السكون فى محل جر مضاف إليه.
فإن أضيفتا إلى اسم ظاهر أعربا إعراب المقصور نحو: جاء كِلا الرجلين
الكلمة إعرابها جاء فعل ماضى مبنى على الفتح الظاهر لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. كلا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر وأعربت إعراب المقصور لأنها أضيفت إلى اسم ظاهر. الرجلين مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه مثنى.
ومن الملحقات: اثنان، اثنتان، ثنتان.
стр. 55
ملحق بالمثنى لأنه إذا حذف الألف والنون لا يعود إلى المفرد فيكون غير صالح للتجرد منهما.
ويضع بعض العلماء من ملحقات المثنى، المثنى الذى سُمى به مثل (محمدان - حسانين)
فيقال: جاء محمدان - رأيت محمدين - مررت بمحمدين.
(جاء محمدان).
الكلمة إعرابها جاء فعل ماضى مبنى على الفتح الظاهر لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. محمدان فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه ملحق بالمثنى.
(رأيت محمديْن)
الكلمة إعرابها رأيت رأى: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل وتاء الفاعل ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. محمدين مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه ملحق بالمثنى.
(مرَرْتُ بمحمدين).
الكلمة إعرابها مررت مرّ: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، وتاء الفاعل ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. بمحمدين الباء: حرف جر مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب.
محمدين: اسم مجرور ب - الباء- وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه ملحق بالمثنى.
٣ - الجمع: ينقسم الجمع إلى ثلاثة أقسام:
١ - جمعُ المذكرِ السالمُ: وهو الذى يسلم مفرده من التغيير.
٢ - جمع المؤنث السالم أو (الجمع بالألف والتاء المزيد تين) واختار ابن مالك
стр. 56
ومن تبعه الثانى لأنه لا يسلم فى كل حالة من التغيير.
مثال: (فَاطِمَةُ - فَاطِمَاتٌ) فهذا المثال سَلِمَ مفرده من التغيير.
: (سَجْدَةٌ - سَجَدَاتٌ) وهذا المثال لم يسلم مفرده من التغيير.
: (خُطْوَةٌ - خُطُوَاتٌ) وهذا أيضًا لم يسلم مفرده من التغيير.
٣ - جمع التكسير: هو ما دل على أكثر من اثنين أواثنتين بتغيير صورة مفرده.
* صور التغيير:
• بالشكل.
• بالنقص.
• بالزيادة.
• بالشكل والنقص.
• بالشكل والزيادة.
• بالشكل والنقص والزيادة.
التغيير بالشكل فقط مثل: (أَسَدٌ -أُسْدٌ).
التغيير بالنقص فقط مثل: (بَقَرَةٌ - بَقَرٌ).
التغيير بالنقص فقط مثل: (شَجَرَةٌ - شَجَرٌ).
التغيير بالنقص فقط مثل: (زِنْجِى - زِنْجٌ).
التغيير بالنقص فقط مثل: (عَرَبِى - عَرَبٌ).
التغيير بالزيادة فقط مثل: (قِنْوٌ - قِنْوَانٌ).
التغيير بالزيادة فقط مثل: (صِنْوٌ - صِنْوَانٌ).
التغيير بالشكل والنقص مثل: (سَرِيرٌ - سُرُرٌ).
التغيير بالشكل والزيادة مثل: (أَسَدٌ - أُسُودٌ).
التغيير بالشكل والنقص والزيادة مثل: (سَرِيرٌ - أَسِرَّةٌ).
стр. 57
جمعُ المذكر السالمُ
أ) تعريفه: هو ما دل على أكثر من اثنين بزيادة واو ونون فى حالة الرفع، أو ياء ونون فى حالتى النصب والخفض، صالح للتجرد منهما، واستغنى بهما عن المعطوفات والحروف.
الشرح: (ما دل على أكثر من اثنين) مثل: مسلم، ومسلم، ومسلم، (مسلمون).
(صالح للتجرد منهما) أى إن حذف الواو والنون، أو الياء والنون عاد إلى أصله وهو الإفراد (مسلم).
(واستُغنِي بهما عن المعطوفات والحروف) واستغنى بهما عن قولك (مسلم ومسلم ومسلم) تقول (مسلمون).
ب) إعرابه: يرفع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضم، وينصب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة، ويخفض وعلامة خفضه الياء نيابة عن الكسرة.
مثال (أقبل المسلمون).
الكلمة إعرابها أقبل فعل ماضى مبنى على الفتح الظاهر لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. المسلمون فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم.
مثال آخر: رأيت المسلمين.
الكلمة إعرابها رأيت رأى: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
وتاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. المسلمين مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه جمع مذكر سالم.
стр. 58
ج) شروط جمع المذكرالسالم: لابد له من أحد شرطين أصليَّيْن:
الأول: أن يكون علمًا: مثل (محمد).
الثانى: أن يكون صفة: مثل (كريم).
(رجل) لا تجمع لأنها ليست علما ولا صفة.
(رُجَيْل) تجمع لأنها صفة.
* ويضاف للشرط الأول (العلم):
١ - أن يكون مفردًا. ٢ - أن يكون مذكرًا.
٣ - أن يكون عاقلًا. ٤ - أن يكون خاليًا من التاء.
مثال: أحمد: تجمع لأنها علم مذكر عاقل.
: علىٌّ: تجمع لأنها علم مذكر عاقل.
: حمزة: لا تجمع لأنها مؤنث لفظى.
: زينب: لا يصح أن تجمع لأنها مؤنث معنوى.
* ويضاف للشرط الثانى (الصفة):
١ - أن يكون مذكرًا.
٢ - أن يكون عاقلًا.
٣ - أن يكون خاليًا من التاء.
٤ - أن لا يكون على وزن أفعل الذى مؤنثه فَعْلاء.
٥ - أن لا يكون على وزن فعلان الذى مؤنثه فَعْلى.
٦ - أن لا يستوى فيه المذكر والمؤنث.
стр. 59
مثال (أجمل) تجمع: لأنه مذكر، عاقل، خال من التاء، ليس على وزن أفعل الذى مؤنثه فعلاء، ليس على وزن فعلان الذى مؤنثه فعْلى، ولا يستوى فيه المذكر والمؤنث، هكذا (أجملون).
مثال آخر (أخضر) لا يصح أن تجمع جمع مذكر سالم لاختلال شرط فيها وهو: أن مؤنثها على وزن فعلاء وهو: خضراء.
مثال آخر (عطشان) لا يصح أن تجمع لاختلال شرط فيها وهو: أن مؤنثها على وزن فعلى وهو: عَطشى.
مثال آخر (فرحان) يجمع لأنه: مذكر، عاقل، خالٍ من التاء، ليس على وزن أفعل الذى مؤنثه فعلاء، وليس على وزن فعلان الذى مؤنثه فعلى، فمؤنثه: فرحانة، ولم يستو فيه المذكر والمؤنث.
مثال آخر (صَبور) لا يصح أن تجمع لأنه يستوى فيه المذكر والمؤنث فأقول: رجل صبور، وامرأة صبور.
مثال آخر (جريح) لا يصح أن يجمع جمع مذكر سالم، لأنه مما يستوى فيه المذكر والمؤنث.
د) ملحقاته: هى كلمة تعرب إعراب جمع المذكر السالم ولا ينطبق عليها شروطه.
مثل (أرضون - سنون - عالَمون - بنون - أهلون - أولوا - عِليون) وألفاظ العقود مثل (عشرون).
التطبيق: أرضون: مفردها (أرض) فلا يصح أن تجمع لأنها ليست علما ولا صفة، بل هى اسم جنس جامد مؤنث.
: سنون: مفردها (سنة) فلا يصح أن تجمع لأنها ليست علما ولا صفة، فهى اسم جنس مؤنث.
стр. 60
: عالَمون: مفردها (عالَم) فلا يصح أن تجمع لأنها اسم جنس جامد.
مثال قال تعالى ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ (١).
الكلمة إعرابها لأولى اللام: حرف جر مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب.
أولى: اسم مجرور ب - اللام- وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. الألباب مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء.
مثال آخر قال ﷺ «اللهم اجعلها عليهم كسنى يوسف ............. » (٢)
الكلمة إعرابها كسِنى الكاف: حرف جر مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب.
سِنى: اسم مجرور ب - الكاف- وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
стр. 61
جمعُ المؤنث السالمُ
(الجمع بالألف والتاء المزيدتين)
واختار ابن مالك وابن عقيل تسميته بالجمع بالألف والتاء المزيدتين. (١)
أ) تعريفه: هو ما دل على أكثر من اثنتين بزيادة ألف وتاء صالح للتجرد منهما واستغنى بهما عن المعطوفات والحروف.
مثل (عائشة) تجمع: عائشات:
التطبيق: (عائشات) دل على أكثر من اثنتين بزيادة ألف وتاء، وصالح للتجرد منهما - أى عند حذف الألف والتاء يعود إلى مفرده - واستغنى بهما عن المعطوفات والحروف - أى عائشة وعائشة وعائشة تقول (عائشات) -.
ملحوظة فى المثال: حذف تاء عائشة لا يعتبر هذا تغييرًا، لأن الألف والتاء ليستا علامة للجمع فقط بل علامة للتأنيث، فالتاء علامة للتأنيث المفرد، والألف والتاء علامة لتأنيث الجمع.
أمثلة للجمع بالألف والتاء المزيدتين:
* عائشة: تجمع: عائشات. * حمزة: تجمع: حمزات.
* زينب: تجمع: زينبات. * سجدة: تجمع: سجَدات.
* خدمة: تجمع: خِدْمات. * حمام: تجمع: حمامات
: خِدِمات.
: خِدَمات.
وعليه فتسمية هذا الجمع ب (الجمع بالألف والتاء المزيدتين) أفضل من تسميته بالجمع المؤنث السالم لأن مفرده لم يسلم من التغيير فى كل حالة.
ب) إعرابه: يرفع وعلامة رفعه الضمة، وينصب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن
стр. 62
الفتحة، ويجر وعلامة جره الكسرة.
قال تعالى ﴿ ............... إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ ...................... ﴾ (١).
الكلمة إعرابها جاءك جاء: فعل ماضى مبنى على الفتح الظاهر لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء.
والكاف: ضمير نصب متصل مبنى على الفتح فى محل نصب مفعول به. المؤمنات فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه جمع بالألف والتاء المزيدتين.
مثال آخر: رأيت المؤمنات.
الكلمة إعرابها رأيت رأى: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
والتاء: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. المؤمنات مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع بالألف والتاء المزيدتين.
ج) ملحقاته: هى كلمات ليست جمعًا بالألف والتاء المزيدتين، ولكن تعرب إعرابه.
مثل الأعلام التى جاءت على هيئة الجمع بالألف والتاء المزيدتين، مثال: هذه عطياتٌ.
الكلمة إعرابها هذه اسم إشارة مبنى على الكسر فى محل رفع مبتدأ. عطياتٌ خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه ملحق بالجمع بالألف والتاء المزيدتين.
стр. 63
مثال آخر: رأيت عطياتٍ.
الكلمة إعرابها رأيت رأى: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
والتاء: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. عطياتٍ مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه ملحق بالجمع بالألف والتاء المزيدتين.
أما لو لم يكن علمًا فلا يكون من ملحقاته.
مثال: لقد أعطيتك عطيات كثيرةً.
الكلمة إعرابها لقد اللام: حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب.
قد: حرف تحقيق مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. أعطيتك أعطى: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
والتاء: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل.
والكاف: ضمير نصب متصل مبنى على الفتح فى محل نصب مفعول به أول. عطياتٍ مفعول به ثانى منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع بالألف والتاء المزيدتين. كثيرةً نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
* * *
стр. 64
رابعًا: أقسام الاسم باعتبار الإعراب والبناء
ينقسم إلى:
١ - معرب، وهو: ما يتغير آخره بسبب العوامل الداخلة عليه.
٢ - مبنى هو ما يلزم حالة واحدة لا يتغيرآخره بسبب العوامل الداخلةعليه.
المعرب مثل (المسلمات) هذا معرب لأنه يتغير بسبب العوامل الداخلة عليه فتارة يكون مرفوعًا، وتارة يكون منصوبًا، وتارة يكون مخفوضًا وذلك بسبب العوامل، والمبنى مثل (هذا) حيث إنه لا يتغير بسبب العوامل الداخلة عليه.
* والإعراب ينقسم إلى: إعراب ظاهر، وإعراب تقديرى.
فالإعراب الظاهر هو: الذى تظهر فيه علامة الإعراب.
أما المقدر هو: ما لا يظهر فيه علامات الإعراب وهو أنواع:
أولًا: ما يقدر عليه جميع العلامات:
(ا) الاسم المقصور:
الكلمة إعرابها هذه اسم إشارة مبنى على الكسر فى محل رفع مبتدأ. سلمى خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر.
مثال آخر: مررتُ بسلمى.
الكلمة إعرابها مررتُ مرَّ: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
والتاء: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. بسلمى الباء: حرف جر مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب.
سلمى: اسم مجرور ب - الباء- وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها التعذر.
стр. 65
(ب) المضاف إلى ياء المتكلم:
مثال (الله ربى) فكلمة ربى مكونة من كلمتين (رب - ى) فإذا تغير بسبب العوامل الداخلة عليه يقع التغيير على الباء لأنها آخر حرف فى الاسم فتجد أن الباء فى حالة الرفع مكسورة، وفى حالة النصب مكسورة، وفى حالة الخفض مكسورة السبب فى هذا أن المحل مشغول بحركة المناسبة التى تناسب الياء.
الكلمة إعرابها اللهُ لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. ربى رب: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
والياء: ضمير خفض متصل مبنى على السكون فى محل خفض مضاف إليه.
مثال آخر: رأيتُ أخى.
الكلمة إعرابها رأيتُ رأى: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
والتاء: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. أخى أخ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
والياء: ضمير خفض مبنى على السكون فى محل خفض مضاف إليه.
مثال آخر: أمسكت بكتابى.
الكلمة إعرابها أمسكتُ أمسك: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
والتاء: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. بكتابى الباء: حرف جر مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب.
كتاب: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
والياء: ضمير خفض مبنى على السكون فى محل خفض مضاف إليه.
стр. 66
ملحوظة: قد يقول قائل: كسرة الباء ظاهرة فلم لم نقل مجرور بالكسرة الظاهرة؟
نقول: الكسرة ليست ظاهرة بدليل إذا حذفت الباء التى جرت الاسم تجد الباء مكسورة، فلما دخلت الباء الجارة أرادت أن تضع كسرة فوجدت المحل مشغولًا بحركة المناسبة، وعليه فالكسرة الموجودة ليست حركة الجر إنما حركة المناسبة.
ثانيًا: ما يقدر عليه الكسرة والضمة للثقل:
وتظهر عليه الفتحة للخفة وذلك فى الاسم المنقوص.
مثال: هذا قاضٍ أو قاضى.
الكلمة إعرابها هذا اسم إشارة مبنى على السكون فى محل رفع مبتدأ. قاض خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل.
مثال آخر: رأيت القاضىَ.
الكلمة إعرابها رأيت رأى: فعل ماضى مبنى على السكون لا تصاله بتاء الفاعل.
والتاء: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. القاضىَ مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وظهرت الفتحة على الياء لخفتها.
مثال آخر: مررتُ بالقاضى.
الكلمة إعرابها مررت مر: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
وتاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. بالقاضى الباء: حرف جر مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب.
القاضى: اسم مجرور ب - الباء- وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها الثقل.
стр. 67
والمعرب ينقسم من حيث العلامات إلى قسمين:
أ) علامات أصلية وهى: ب) علامات فرعية وهى: ١ - الضمة فى حالة الرفع ١ - الرفع بالواو، والنصب والخفض بالياء فى جمع المذكر السالم. ٢ - الفتحة فى حالة النصب . ٢ - الرفع بالألف، والنصب والخفض بالياء فى المثنى. ٣ - الكسرة فى حالة الخفض . ٣ - الكسرة نيابة عن الفتحة فى الجمع بالألف والتاء المزيدتين. ٤ - السكون فى حالة الجزم . ٤ - الأسماء الستة هى: (أبوه - أخوه - حموها - فوه- ذو مال- هنوه) وبعضهم أخرج هنوه، ترفع وعلامة رفعها الواو، وتنصب وعلامة نصبها الألف، وتخفض وعلامة خفضها الياء وهذا على المشهور - ٥ - الممنوع من الصرف علامة خفضه الفتحة.
سبق شرح العلامات الفرعية فيما عدا الأسماء الستة، والممنوع من الصرف لذا نبدأ ببيانها إن شاء الله تعالى.
стр. 68
الأسماء الستة
(أبوه - أخوه - حموها - فوه - ذومال - هنوه)
أ) إعرابها: ترفع وعلامة رفعها الواو، وتنصب وعلامة نصبها الألف، وتخفض وعلامة خفضها الياء وهذا على المشهور. مثال: قول النبى ﷺ لمَّا سأله رجل مَنْ أحق الناس بحسن صحابتى قال «أمُّك .......... » إلى أن قال « .......... أبوك» (١).
الكلمة إعرابها أبوك أبو: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة.
والكاف: ضمير خفض متصل مبنى على الفتح فى محل خفض مضاف إليه.
مثال آخر:
إنَّ أخاك الحق مَنْ كان معك … ومَنْ يضر نفسه لينفعك
الكلمة إعرابها إنَّ حرف توكيد ونصب ينصب المبتدأ و يصيره اسمًا له، ويرفع الخبر ويصيره خبرًا له. أخاك أخا: اسم إن منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الستة.
والكاف: ضمير خفض متصل مبنى على الفتح فى محل خفض بالإضافة.
стр. 69
مثال آخر قول النبى ﷺ « .............. أفلح وأبيه إن صدق» (١).
الكلمة إعرابها الواو واو القسم حرف جر مبنى على الفتح. أبيه أبى: اسم مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه من الأسماء الستة.
والهاء: ضمير خفض متصل مبنى على الكسر فى محل خفض بالإضافة.
والأسماء الستة ورد بها ثلاث لغات:
١ - لغة التمام.
٢ - لغة القصر.
٣ - لغة النقص.
والإعراب الذى سبق هو: لغة التمام وهو المشهور.
ثانيًا: لغة القصر: وتعامل فيها الأسماء معاملة الاسم المقصور، ومنه قول الشاعر:
إنَّ أباها وأبا أباها … قد بلغا فى المجد غايتاها
والشاهد: (أباها وأبا أباها) حيث جاءت الأسماء الستة بالألف دائمًا وهى لغة القصر.
الكلمة إعرابها إنَّ حرف توكيد ونصب ينصب المبتدأ و يصيره اسمًا له، ويرفع الخبر ويصيره خبرًا له.
стр. 70
الكلمة إعرابها أباها أبا: اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف (على لغة القصر).
ها: ضمير خفض متصل مبنى على السكون فى محل خفض مضاف إليه. أبا معطوف على أباها منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف (على لغة القصر). أباها أبا: اسم مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
ها: ضمير خفض متصل مبنى على السكون فى محل خفض مضاف إليه.
ثالثًا: لغة النقص تعرب الأسماء بالحركات الظاهرة ففى حالة الرفع الضمة، وفى حالة النصب الفتحة، وفى حالة الخفض الكسرة، وهى العلامات الأصلية، وسميت بذلك لنقص وحذف حروف المد منها، قال الشاعر:
بأبِه اقتدى عدىٌّ فى الكرم … ومن يشابه أَبَه فما ظلم.
الكلمة إعرابها بأبه الباء: حرف جر مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب.
أب: اسم مجرور ب - الباء- وعلامة جره الكسرة الظاهرة لأنه من الأسماء الستة (على لغة النقص).
والهاء: ضمير خفض متصل مبنى على الكسر فى محل جر مضاف إليه. أبَه أبَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه من الأسماء الستة (على لغة النقص).
والهاء: ضمير خفض متصل مبنى على الضم فى محل جر مضاف إليه.
стр. 71
ب) شروط لإعراب الأسماء الستة هذا الإعراب:
١ - أن تكون مفردة مثل: (أب - أخ) فلا يكون المثنى من الأسماء الستة مثل (أخوان) أو الجمع مثل (آباؤك).
٢ - أن تكون مكبّرة - أى لا تكون مصغَّرة - مثل: (أب)، فإن صُغِرت مثل (أُبَى - أُخَى) لا تكون من الأسماء الستة.
٣ - أن تكون مضافة إلى غير ياء المتكلم: مثل (أخوك) فإن أضيفت إلى ياء المتكلم لا تعرب هذا الإعراب مثل: أخى.
أمثلة:
١ - قال تعالى: ﴿ ...... قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ ........... ﴾ (١): «آباؤكم» ليست من الأسماء الستة لأنها جمع فخالفت شرط الإفراد.
٢ - اُبَى: لاتكون من الأسماء الستة لأنها مصغرة.
٣ - قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا أَخِي ........ ﴾ (٢). ليست من الأسماء الستة لأنها أضيفت إلى ياء المتكلم.
* ويزيد شرطان فى (فو- ذو).
شرط فو: أن لا تضاف إليها الميم فتكون (فم).
شرط ذو: أن تضاف إلى اسم جنس ظاهر وعندها تكون بمعنى صاحب مثل (ذو مال- ذو جاه - ذو سلطان).
تنبيه: سبب إخراج بعض النحاة لكلمة هنو من الأسماء الستة: أنها مشهورة فى لغة النقص، ولغة التمام قليلة فيها بخلاف باقى الأسماء فالأشهر فيها لغة التمام، والقليل فيها لغة النقص.
تنبيه: لغة النقص ولغة القصر علاماتها أصلية، أما لغة التمام علاماتها فرعية فهى: ترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتخفض بالياء.
стр. 72
الممنوع من الصرف
الممنوع من الصرف هو: الممنوع من الكسر والتنوين.
ما هو سبب منع الاسم من الصرف؟
هوأن الأسماء منها المعرب ومنها المبنى والغالب فى الأسماء الإعراب والأفعال الغالب فيها البناء، أما الحروف فكلها مبنية وعليه فإن شابه الاسم الحرف بُنى مثل (ما) الموصولة، وإن شابه الاسم الفعل مُنع من الصرف مثل (أحمد).
إعراب الممنوع من الصرف: يرفع وعلامة رفعه الضمة، وينصب ويجر وعلامة جره ونصبه الفتحة، لأنه لما شابه الفعل امتنع من الكسر والتنوين حيث إن الفعل لا يجر ولا ينون.
أسباب المنع من الصرف: ينقسم الممنوع من الصرف إلى قسمين:
القسم الأول: ما يمنع من الصرف لعلتين.
القسم الثاني: ما يمنع من الصرف لأجل علة قامت مقام علتين.
القسم الأول: ما يمنع من الصرف لعلتين:
أ) علة معنوية. ب) علة لفظية.
والعلة المعنوية:
١ - إما أن يكون علما. ٢ - وإما أن يكون صفة.
أما العلة اللفظية فواحدة من ست مع (العلَم):
١ - أن يكون مؤنثًا بغير الألف.
٢ - العُجْمَى.
٣ - أن يكون مركبًا تركيبًا مزجيًا غير منتهى بويه.
٤ - زيادة الألف والنون.
٥ - وزن الفعل.
٦ - العدل.
стр. 73
وواحدة من ثلاث مع الصفة:
١ - زيادة الألف والنون.
٢ - وزن أفعل.
٣ - العدل.
أولًا: ما يمنع من الصرف لعلتين: إذا كان الاسم علمًا وكان معه علة من العلل الآتية:
١ - أن يكون مؤنثًا بغير الألف، والتأنيث ثلاثة أقسام:
١ - تأنيث لفظى.
٢ - تأنيث معنوى.
٣ - تأنيث لفظى ومعنوى.
فالمؤنث إما به علامة مثل: تاء التأنيث، ألف مقصورة، ألف ممدودة مثل: عائشة، سلمى، أسماء، أو ليس به علامة مثل (زينب) وهو المؤنث المعنوى.
فالممنوع من الصرف لعلتين، للعلمية والتأنيث بغير الألف هو ما كانت علامة التأنيث فيه التاء، أو ما كان مؤنثًا معنويًا.
مثال: عن عائشةَ ﵂ قالت قال رسول الله ﷺ «كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمْنَ ............... » (١)
الشاهد (عن عائشة)
الكلمة إعرابها عن حرف جر مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. عائشة عائشة: اسم مجرور ب-عن- وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث بغير الألف.
стр. 74
مثال آخر: (رأيتُ زينبَ)
الكلمة إعرابها رأيت رأى: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
وتاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. زينب مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث بغير الألف.
تنبيه: إذا كان المؤنث ثلاثيًّا ساكن الوسط يجوز فيه وجهان الصرف والمنع من الصرف مثل (مررتُ بهندَ) أو (مررتُ بهندٍ).
مثال آخر: قول النبى ﷺ «حمزة سيد الشهداء ................ » (١)
الكلمة إعرابها حمزة مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث بغير الألف، ولذا لم يُنوَّن. سيدُ خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. الشهداء مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
٢ - العجمى مثل: غالب أسماء الأنبياء، يقول ابن هشام: كل أسماء الأنبياء أعجمية ما عدا أربعة وهم (محمدٌ - صالحٌ - شعيبٌ - هودٌ) (٢) زاد البعض (نوح ولوط) (٣).
مثال: قال تعالى ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ ...................... ﴾ (٤)
стр. 75
الكلمة إعرابها ابتلى فعل ماضى مبنى على الفتح المقدر منع من ظهورها التعذر لأنه معتل الآخر بالألف. إبراهيم مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمى. ربه رب: فاعل مرفوع وعلام رفعه الضمة الظاهرة.
والهاء: ضمير خفض متصل مبنى على الضم فى محل جر مضاف إليه. قال تعالى ﴿ ............... وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ ............... ﴾ (١)
الكلمة إعرابها إلى حرف جر مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. إبراهيم اسم مجرور ب - إلى- وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمى. وإسماعيل الواو: حرف عطف، إسماعيل اسم مجرور لأنه معطوف على مجرور وعلامةجره الفتحة نيابةعن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمى.
شرط الاسم الأعجمى حتى يمنع من الصرف: أن لا يكون ثلاثيًا ساكن الوسط، فإن كان ثلاثيًا ساكن الوسط يصرف.
أمثلة: (يوسف) يمنع من الصرف لأنه علم وأعجمى وليس ثلاثيًا ساكن الوسط.
عاد: لا يمنع من الصرف لأنه ثلاثى ساكن الوسط.
هود: يصرف لأنه ليس أعجميًا.
نوح: لا يمنع من الصرف لأنه ثلاثى ساكن الوسط، أو لأنه ليس أعجميًا على قول البعض.
لوط: لا يمنع من الصرف لأنه ثلاثى ساكن الوسط، أو لأنه ليس أعجميًا على قول البعض.
صالح: لا يمنع من الصرف لأنه ليس أعجميًا.
стр. 76
٣ - التركيب المزجى: غير المنتهى ب"ويه "حيث إن التركيب المزجى نوعان:
١ - إما أن ينتهى ب"ويه" مثل نفطويه أو سيبويه وهذا يبنى على الكسر.
٢ - لا ينتهى بويه مثل حضر موت - بعلَبَك، وهذا يمنع من الصرف.
مثال: (ذهبت إلى حضر موت).
الكلمة إعرابها ذهبت ذهب: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
وتاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. إلى حرف جر مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. حضر موت اسم مجرور ب - إلى- وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتركيب المزجى بغير ويه.
تنبيه: الفرق بين المؤنث بغير الألف والاسم الأعجمى:
أ) المؤنث إذا كان ثلاثيًا ساكن الوسط فيه الوجهان مثل: هند.
مثال: مررت بهند، فيجوز أن تكون (بهندَ) ويجوز أن تكون (بهندٍ) فعلى الأول تعرب هكذا:
الكلمة إعرابها مررت مر: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
وتاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. بهندَ الباء: حرف جر مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب.
هندَ: اسم مجرور ب - الباء- وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث بغير الألف وهو ثلاثى ساكن الوسط
وعلى الثانى تعرب هكذا:
الكلمة إعرابها مررت مر: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
وتاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل.