← Тараджим

Тараджим · id 1564

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 512 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

روى عطاءَ بن أبي رباح، عن ابن عمر قال: سمعت النبي ﷺ يقول: من يذهب «بكتابي إلى طاغية الروم وله الجنة؟ فقام رجل من الأنصار - يقال له: عبيد اللَّه بن عبد الخالق - فقال: أنا أذهبُ به ولي الجنةُ إن هلكت؟ قال: نعم، لك الجنة». أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٣٤٥٩ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ زَيْدِ بنِ عَبْدِ رَبِّهِ (س) عُبَيْدُ اللَّه بنُ زَيْدِ بنِ عَبْدِ رَبِّهِ، أخو عبد اللَّه. روى عبد اللَّه بن محمد بن زيد، عن عمه عبيد اللَّه بن زيد قال: أراد رسول اللَّه ﷺ إن يحدث في الأذان. قال: فجاءه عبيد اللَّه بن زيد فقال: إني رأيت الأذانَ. قال: فقم فألقه على بلال. فألقاه على بلال، ثم قال: يا رسول اللَّه، أنا أريتها وأنا كنت أرى أن أؤذن. قال: أقِم أنت. قال: فقام فأقام. أخرجه أبو موسى. ٣٤٦٠ - عُبَيْدُ اللَّه بن سفيان القُرَشِي المخزومي (ب) عُبَيْدُ اللَّه بن سُفْيان بنِ عَبْدِ الأسَدِ القُرَشِي المخزومي. وقد تقدم نسبه. قتل يوم اليرموك، وهو أخو هَبَّار بن سفيان، لا تعلم له رواية. أخرجه أبو عمر مختصراً. ٣٤٦١ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ سَهلِ بن عَمْرو الأنْصَارِي (س) عُبَيْدُ اللَّه بنُ سَهلِ بن عَمْرو الأنْصَارِي. قال جعفر: يقال: إن له صحبة، ولم يورد له شيئاً. أخرجه أبو موسى مختصرا. ٣٤٦٢ - عبيد اللَّه بن شُقَيْر القرَشيّ المخزومي (ب) عُبَيْدُ اللَّه بن شُقَيْر بن عبدِ الأسدِ بن هِلال القرَشيّ المخزومي. قتل يوم اليرموك شهيداً. أخرجه أبو عمر أيضاً مختصراً. قلت: لا أشك أن أبا عمر وهم فيه، فإنه قد ذكر عبيد اللَّه بن سفيان - بالسين المهملة والفاء - وذكر هذه الترجمة - بالشين المعجمة والقاف - وذكر في عبد اللَّه بن سفيان بن عبد الأسد، وذكر في الجميع. أنه قتل يوم اليرموك. وسفيان بن عبد الأسد مشهور، وأما شقير بالقاف والشين المعجمة، فلا يعرف.

стр. 1507

٣٤٦٣ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ ضَمْرة (ب د ع) عُبَيْدُ اللَّه بنُ ضَمْرة بن هُود الحَنفي اليمامي. سكن المدينة. روى عنه ابنه المِنْهَال أنه قال: أشهد لجاء «الأقيصر (١) بن سلمة» بالإداوة التي بعث رسول اللَّه ﷺ ، فنضح بها مسجد قران - أو: مروان - قاله أبو نعيم، وأبو عمر. وقال ابن منده: عبيد اللَّه بن صَبِرة بن هَوْذَة - بالصاد المهملة والباء الموحدة، وهوذة بالذال المعجمة، وآخره هاء. والذي أظنه أن هَوْذَة بزيادة هاء أصح، وأن هَوْذَة هو ابن عَلِيّ مَلِكُ اليمامة، وهو مشهور، وأما هود فلا يعرف في حنِيفة، واللَّه أعلم. ٣٤٦٤ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ العَبَّاس (ب د ع) عُبَيْدُ اللَّه بن العَبَّاس بن عَبْد المُطّلب بن هاشم القرشي الهاشمي. وهو ابنُ عم رسول اللَّه ﷺ ، أُمه لبابة الكبرى أُم الفضل بنت الحارث، يكنى أبا محمد. رأى النبي ﷺ وحفِظ عنه، وكان أصغر سناً من أخيه عبد اللَّه، قيل كان بينهما في المولد سنة. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد اللَّه بن الحارث قال: كان رسول اللَّه ﷺ يَصُف عبدَ اللَّه وعُبَيْدَ اللَّه، وكَثِيراً بَنِي العباس، ثم يقول: من سبق إلَيَّ فلهُ كذا. فيستبقون إليه، فيقعون على ظهره وصدره، فيقبلهم ويلزمهم (٢)». وكان عظيم الكرم والجود، يضرب به المثل في السخاء. واستعمله عليُّ بن أبي طالب على اليمن، وأمَّرَهُ على الموسم، فحج بالناس سنة ست وثلاثين، وسنة سبع وثلاثين. فلما كان سنة ثمان وثلاثين بعثه عَليٌّ عَلَى الموسم، وبعث معاوية «يزيد بن شَجَرة الرَّهَاوِي (٣)» ليقيم الحج، فاجتمعا فاصطلحا على أن يصلي بالناس «شيبة بن عثمان». وقيل: كان هذا مع قثم ابن العباس.

стр. 1508

ولم يزل على اليمن حتى قتل علي، ﵁، لكنه فارق اليمن لما سار «بُسْر بن أرطأة» إلى اليمن لقتل شِيعَة عَلِيّ. فلما رجع بسر إلى الشام عاد «عبيد اللَّه» إلى اليمن، وفي هذه الدَّفْعَة قتل «بسر» ولدي «عبيد اللَّه». وقد ذكرناه في «بسر». وكان ينحر كل يوم جزوراً، فنهاه أخوه عبد اللَّه، فلم ينته. ونحر كل يوم جزورين، وكان هو و- أخوه عبد اللَّه، ﵄، إذا قدما المدينة أوسعهم عبد اللَّه علما، وأوسعهم عُبَيْدُ اللَّه طعاماً. أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أخبرنا حمزة بن عليّ بن محمد ومحمد بن محمد بن أحمد قالا: حدثنا أبو الفرج العِضاري (١)، حدثنا أبو محمد بن جعفر بن محمد الخوّاص، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد، حدثني عبد اللَّه ابن مروان بن معاوية الفزازى، حدثني محمد بن الوليد أبو الحجاج الفَزَاري: أن عبيد اللَّه ابن العباس خرج في سفر له، ومعه مولى له، حتى إذا كان في بعض الطريق، رُفع لهما بيت أعرابي، قال: فقال لمولاه: لو أنَّا مضينا فنزلنا بهذا البيت وبتْنا به؟! قال: فمضى، [قال]: وكان عبيد اللَّه رجلاً جميلاً جَهِيراً، فلما رآه الأعرابي أعظمه وقال، لامرأته: لقد نزل بنا رجل شريف! وأنزله الأعرابي، ثم إن الأعرابي أتى امرأته فقال: هل من عشاءٍ لضيفنا هذا؟ فقالت: لا، إلا هذه السُّوَيمة (٢) التي حياةُ ابنتِكَ من لبنها: قال: لا بد من ذبحها! قالت: أفتقتل ابنتك؟ قال: وإنْ! قال: ثم إنه أخذ الشاة والشَّفْرةِ وجعل يقول: يا جارتي لا تُوقِظي البُنَيَّهُ … إنْ تُوقِظِيها تَنْتَحِبْ عَلَيَّهْ وَتَنْزِعِ الشَّفْرَةَ مِنْ يَدَيَّهْ ثم ذبح الشاة، وهيأ منها طعاماً، ثم أتى به عبيدَ اللَّه ومَوْلَاه، فعَشَّاهما وعبيد اللَّه يسمع كلام الأعرابي لامرأته ومحاورتهما، فلما أصبح عبيدُ اللَّه قال لمولاه: هل معك شيءٌ؟ قال: نعم، خمسمائة دينار فضلت من نفقتنا. قال: ادفعها إلى الأعرابي. قال: سبحان اللَّه! أتعطيه خمسمائة دينار وإنما ذبح لك شاة ثَمَنَ خَمْسَةِ دراهم؟ قال: وَيْحَك! واللَّه لهو أسخى منا وأجود، إنما أعطيناه بعض ما نملك، وجاد هو علينا وآثرنا على مهجة نفسه وولده. قال: فبلغ ذلك معاوية، فقال: للَّه دَرُّ عُبَيْدِ اللَّه! من أيِّ بَيْضة خَرَجَ؟ ومن أي عُشَ درج؟.

стр. 1509

روى عن النبي ﷺ ، روى عنه سليمان بن يَسَار، ومحمد بن سيرين، وعطاء بن أبي رباح. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا هُشَيْم، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يَسَار، عن عُبَيدِ اللَّه بن العباس قال: جاءَت الغُمَيْصاء (١) - أو: الرُّمَيْصَاء - إلى رسول اللَّه ﷺ تَشْكُو زوجها، تزعم أنه لا يصل إليها، فما كان إلا يسيراً حتى جاءَ زوجها، فزعم أنها كاذبة، وإنما (٢) تريد أن ترجع إلى زوجها الأوّل. فقال رسول اللَّه ﷺ : ليس لكِ ذَاك حتى يذوقَ عُسَيْلَتَك رجلٌ غَيرُهُ (٣)». وتوفي عُبَيد اللَّه سنة سبع وثمانين، قاله أبو عبيد القاسم بن سلام. وقال خليفة: إنه توفي سنة ثمان وخمسين. وقيل توفي أيام يزيد بن معاوية. وهو الأكثر، وكان موته بالمدينة، وقيل: باليمن. والأول أصح. أخرجه الثلاثة. ٣٤٦٥ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ عُبَيْدِ بن التَّيَّهَان (ب) عُبَيْدُ اللَّه بنُ عُبَيْدِ بن التَّيَّهَان. وقيل: هو عبيد اللَّه بن عَتِيك، فإن عُبَيْداً قيل فيه: «عَتِيك» أيضاً. وقد تقدم نسبه في عبيد اللَّه بن التيهان، وهو ابن أخي أبي الهيثم، قتل يوم اليمامة شهيداً. أخرجه أبو عمر (٤). ٣٤٦٦ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ عَدِيّ (ب د ع) عُبَيْدُ اللَّه بنُ عَدِيّ بن الخِيَار بن عَدِي بن نَوْفَل بن عبد مناف القرشي النوفلي. وأُمه أُم قِتَال (٥) بنت أسِيد بن أبي العِيص، اُخت عَتَّاب بن أسِيد. ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ ، وتُوُفِّي في زمن الوليد بن عبد الملك، وله دار بالمدينة عند دار علي بن أبي طالب. روى عن عمر وعثمان.

стр. 1510

أخبرنا مكي بن ربان (١) بن شبة النحوي بإسناده إلى يحيى بن يحيى عن، مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عُبَيد اللَّه بن عَدِيّ بن الخِيَار أنه قال: بينما رسولُ اللَّه ﷺ جالساً بين ظهري (٢) الناس، إذ جاءَ رجل فسَارَّه، فلم نَدْرْ (٣) ما سارَّه به حتى جهر رسول اللَّه ﷺ ، فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فقال رسول اللَّه ﷺ حين جهر: أليس يشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه؟ قال: بلى، ولا شهادة له [قال: أليس يصلي؟ قال: بلى، ولا صلاة له] (٤) فقال: رسول اللَّه ﷺ : أولئك الذين نهاني اللَّه عنهم (٥)». روى عروة بن عياض، عن عبيد اللَّه بن عدي أنه قال: كُسِفَتِ الشمس على عهد رسول اللَّه ﷺ … وذكر الحديث. أخرجه الثلاثة. ٣٤٦٧ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ عُمَر (ب د ع) عُبَيْدُ اللَّه بنُ عُمَر بنِ الخَطَّاب بن نُفَيل القرشي، أبو عيسى. تقدم نسبه عند أخيه «عبد اللَّه (٦)». ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ ، وكان من شُجْعَان قريش وفرسانهم، سمع أباه، وعثمانَ بن عفَّان، وأبا موسى، وغيرهم. روى زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر ضرب ابنه عبيدَ اللَّه بالدِّرّة، وقال: أتكتني بأبي عيسى؟ وهل كان له من أب؟! وشهد عُبَيْدُ اللَّه صِفِّين مع مُعَاوية، وقُتِل فيها. وكان سبب شهوده صِفِّين أن أبا لُؤْلُؤَة لما قتل أباه عمر ﵁ فلما دفن عمر مع رسول اللَّه ﷺ وأبي بكر، قيل لعبيد اللَّه: قد رأينا أبا لؤلؤة والهُرْمُزان نَجيّا، والهُرْمزَانُ يُقَلِّبُ هذا الخِنْجَرَ بيدِه، وهو الذي قُتِل به عمر، ومعهما «جُفَيْنَة» وهو رجل من العباد جاءَ به سعد بن أبي وقاص يعلّم الكتاب (٧) بالمدينة «وابن

стр. 1511

فَيْرُوز»، وكلهم مشرك إلا الهُرْمِزَان. فغدا عليهم عبيدُ اللَّه بالسيف، فقتل الهُرمزان وابنته وجُفَيْنَة، فنهاه الناس فلم ينته. وقال: واللَّه لأقتلن من يصغر هؤلاء في جنبه. فأرسل إليه صهيب عَمْرو بن العاص، فَأخذ السيف من يده، وصهيب كان قد وصى إليه عمر بالصّلاة عليه ويعلّم بالناس إلى أن يقوم خَلِيفةٌ. فلما أخذ عَمْرُو السيفَ وثب عليه سعدُ بن أبي وقاص فتناصباً وقال: قتلت جاري وأخْفَرْتَنِي! فحبسه صهيب حتى سلمه إلى عثمان لما استخلف. فقال عثمان: أشيروا عليَّ في هذا الرجلِ الذي فَتَقَ في الإسلام ما فَتَقَ! فأشار عليه المهاجرون أن يَقْتُلَه، وقال جماعة منهم عمرو بن العاص: قُتِل عُمَرُ أمْسِ ويقتلُ ابنُه اليومَ! أبعد اللَّه الهُرْمُزَان وجُفَيْنَة! فتركه وأعطى ديةَ مَنْ قتل. وقيل: إنما تركه عثمان لأنه قال للمسلمين: مَنْ وَلِيُّ الهُرْمِزَان؟ قالوا: أنت. قال: قد عَفَوْتُ عن عُبَيْدِ اللَّه. وقيل: إن عثمانَ سَلَّمَ عبيدَ اللَّه إلى القماذيان بن الهرمزان ليقتله بأبيه. قال القماذيان: فأطاف بي الناس وكلموني في العفو عنه، فقلت: هل لأحد أن يمنعني منه؟ قالوا: لا. قلت: أليس إن شئت قتلته؟ قالوا: بلى. قلت: قد عفوت عنه. قال بعض العلماء: ولو لم يكن الأمر هكذا لم يقل الطَّعَّانون على عثمان: عدل ست سنين. ولقالوا: إنه ابتدأ أمره بالجور، لأنه عطل حداً من حدود اللَّه. وهذا أيضاً فيه نظر، فإنه لو عفا عنه ابن الهُرْمزان لم يكن لعليّ أن يقتله، وقد أراد قتله لما وَلِيَ الخلافة، ولم يزل عبيدُ اللَّه كذلك حَيًّا حتى قُتِلَ عثمانُ وَوَلِيَ عَلي الخلافة، وكان رأيه أن يقتل عبيد اللَّه، فأراد قتله فهرَبَ منه إلى معاوية، وشهِد معه صفِّين وكان على الخيل، فقتل في بعض أيام صفين قتلته ربيعة، وكان على ربيعة زيادُ بن خصفة (١) الربعي، فأتت امرأة عبيدِ اللَّه، وهي بَحْرِيَّة ابنة هانئ الشيباني تطلب جثته، فقال زياد: خذيها، فأخذتها ودفنته. وكان طويلاً، قيل: لما حملته زوجته على بغل كان معترضنا عليه، وصلت يداه ورجلاه إلى الأرض، ولما قتل اشترى معاوية سيفه، وهو سيفُ عمر، فبعث به إلى عبد اللَّه بن عمر. وقيل:

стр. 1512

بل قتله رجل من هَمْدَان، وقيل: قتله عمار بن ياسر، وقيل: قتله رجل من بني حنيفة، وحنيفة من ربيعة. وكانت صِفِّين في ربيع الأول من سنة سبع وثلاثين. أخرجه الثلاثة. ٣٤٦٨ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ فَضَالة (س) عُبَيْدُ اللَّه بنُ فَضَالة الليثي. قال أبو موسى: أورده ابن منده في «عبد اللَّه» ولم يورد له شيئاً، وأورده ابن شاهين في عبيد اللَّه. وروى بإسناده عن عدي بن الفضل، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدِّيلِي، عن عبيد اللَّه بن فَضَالة قال: قدمتُ على رسول اللَّه ﷺ فقال: «من كان له (١) عَرِيفٌ فلينزل على عَرِيفِه، ومن لم يكن له عريف نزل على أهل الصفة. قال: فنزلتُ الصِّفَّةَ، فنادى رجل يوم الجمعة ورسول اللَّه ﷺ على المنبر: أيْ رَسُولَ اللَّه، الجُوعَ. فقال: تُوشِكون من عاش منكن أن يُغْدَى عليه ويُرَاحَ بجَفْنَة، وتَلْبَسُون كَأسْتَارِ الكعبة». رواه غير واحد عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب، عن طلحة بن (٢) عمرو النصري - بدل «عبيد اللَّه بن فضالة»، وقد تقدم. أخرجه أبو موسى. ٣٤٦٩ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ كَثِير (ب د ع) عُبَيْدُ اللَّه بنُ كَثِير، أبو محمد. مختلف في صحبته، روى سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عبيد اللَّه، عن أبيه، أن رسول اللَّه ﷺ قال: «من لقي اللَّه وهو مدمن من الخَمْرِ، لَقِي اللَّه وهو كعابدِ وَثَنٍ». ورواه محمد بن سليمان الأصبهاني، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة» (٣). أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: عبيد اللَّه بن كثير، والد محمد. وقال ابن منده: عبيد اللَّه أبو محمد: وقال أبو نعيم: عبيد اللَّه غير منسوب. فربما يظن أنهم ثلاثة، وهم واحد، واللَّه أعلم.

стр. 1513

وقال أبو عمر: محمد وأبوه عبيد اللَّه مجهولان، والحديث لسُهَيْل، عن أبيه، عن أبِي هريرة واللَّه أعلم. ٣٤٧٠ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ مَالِك بن النُّعْمَان عُبَيْدُ اللَّه بنُ مَالِك بن النُّعْمَان بن يَعْمَر بن أبي أسيد الأسلمي صحب النبي ﷺ . قاله الغساني، عن ابن الكلبي. ٣٤٧١ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ مِحْصَن (ب د ع) عُبَيْدُ اللَّه بنُ مِحْصَن الأنصاري. رأى النبي ﷺ ، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مِهْران الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سَوْرَة قال: حدثنا عمرو بن مالك، ومحمد بن خِدَاش البغدادي قالا: حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن أبي شعيلة الأنصاري، عن سلمة بن عُبَيد اللَّه بن مِحْصن الأنصاري الخَطْمي، عن أبيه - وكانت له صحبة - عن النبي ﷺ أنه قال: «من أصبح آمِنا في (١) سِرْبِه» مُعَافىً في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حِيزَتْ (٢) له الدنيا (٣)». وروى عنه ابنه سلمة أيضا، عن النبي ﷺ ، في فضل رمضان. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: منهم من يجعل حديثه مرسلاً، وأكثرهم يُصَحِّح صحبته، فيجعل حديثه مسنداً. ٣٤٧٢ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ مُسْلمٍ القُرَشي (ب د ع) عُبَيْدُ اللَّه بنُ مُسْلمٍ القُرَشي، أبو مسلم. وقيل: مُسْلم بن عبيد اللَّه، قاله ابن منده.

стр. 1514

وقال أبو عمر: عبيد اللَّه بن مسلم القرشي، ويقال: الحضرمي - مذكور في الصحابة، قال: ولا أقف على نسبه في قريش، وفيه نظر. قال: وقد قيل: إنه عبيد بن مسلم الذي روى عنه [حصين] (١) فإن كان هو فهو أسَديّ، أسد قريش. وروى ابن منده وأبو نُعَيم بإسناديهما عن أبي نعيم الفضل بن دُكَيْن والقاسم بن الحكم العُرَني كلاهما، عن هارون بن سلمان الفراءِ أبي موسى مولى عمرو بن حريث، عن مسلم بن عبيد اللَّه القرشي، عن أبيه: أنه سأل رسول اللَّه فقال: يا رسول اللَّه أصوم الدهر كله؟ قال فسكت، ثم سأله الثانية فسكت، ثم سأله الثالثة فقال النبي ﷺ : «أين السائل عن الصوم؟ قال: أنا. قال: أما لأهلك عليك حَقٌّ؟! صُمْ رمضان والذي يليه، وصم الأربعاء والخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر». وقيل: عبيد بن مسلم، عن أبيه. وسيذكر في موضعه، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. ٣٤٧٣ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ مُسْلم (س) عُبَيْدُ اللَّه بنُ مُسْلم. أخرجه أبو موسى وقال: ليس هو بالذي أورده والذي يروي عنه ابنه، أورده على العسكري فيما ذكر أبو بكر بن أبي علي. وروى بإسناده عن عباد بن العوام، عن حصين بن عبد الرحمن قال: سمعت عبيد اللَّه بن مسلم - وكانت له صحبة - يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : ليس من مملوك يطيع اللَّه تعالى ويطيع سَيّده، إلا كان له أجران، أخرجه أبو موسى. قلت: وهذا قد أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، إلا أنهما قالا: «عبيد بن مسلم»، غير مضاف إلى اسم اللَّه تعالى، وقد ذكرا له حديثه المملوك. ٣٤٧٤ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ مَعْمَر (ب د ع س). عُبَيْدُ اللَّه بنُ مَعْمَر. أدرك النبي ﷺ يعد في أهل المدينة، وقد اختلف في صحبته. روى عنه عروة بن الزبير، ومحمد بن سيرين، ولا يصح له حديث،

стр. 1515

هذا جميع ما ذكره ابن منده. وزاد أبو نعيم: سكن المدينة، وروى بإسناده عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عُبيد اللَّه بن مَعْمر: أن رسول اللَّه ﷺ قال: «ما أُعْطِيَ أهلُ بيت الرفق إلا نفعهم ولا مُنِعُوه إلا ضَرَّهم». وأما أبو عُمَر فإنه أحسن فيما قال. قال: فإنه قال: عبيد اللَّه بن مَعْمَر بنُ عُثمان بن عَمْرو ابن كَعْب بن سَعد بن تَيْم بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَيّ القرشي التيمي. صحب النبي ﷺ ، وكان من أحدث أصحابه سناً. كذا قال بعضهم، قال: وهذا غلط، ولا يطلق على مثله أنه صحب، ولكنه رآه ومات رسول اللَّه ﷺ وهو غلام، واسْتُشْهِد بإصْطَخْر (١) مع عبد اللَّه بن عامر وهو ابن أربعين سنة، وكان على مقدمة الجيش يومئذ. روى عن النبي ﷺ في الرفق، وهو القائل لمعاوية: إذا أنْتَ لَمْ تُرْخِ الإزَارَ تَكَرُّماً … عَلَى الكِلْمَةِ العَوْرَاءِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ فمَنْ ذَا الَّذي نَرْجُو لحَقْنِ دِمَائِنَا … ومَنْ ذَا الَّذي نَرْجُو لحَمْلِ النَّوَائِب وابنه عُمَر بن عبيد اللَّه بن مَعْمَر أحد الأجواد. وذكر بعد هذا شيئاً من أخبار عمر بن عبيد اللَّه (٢). أخرجه الثلاثة. قلت: وقد أخرجه أبو موسى فقال: عبيد اللَّه بن معمر، قال المستغفري: ذكره يحيى بن يونس، لا أدري له صحبة أم لا، وذكر أنه مات في عهد عثمان بإصْطَخر. وروى حديث الرفق، فلا أعلم لأي سبب أخرجه. وقد أخرجه ابن منده وإن كان اختصره. وروى عبيد اللَّه عن عُمَر وعُثْمان، وطَلْحة. ويكنى أبا مُعَاذ بابنه. وقول أبي عمر: إنه قتل بإصطخر مع ابن عامر، وهو ابن أربعين سنة، فعليه فيه نظر، فإنه قال: كان من أحدث أصحابه سناً، ولم تثبت له رؤية، فكيف يكون من قتل بإصطخر - وهي سنة تسع وعشرين. ابن أربعين سنة، ولا تثبت له رؤية؟! وعلى هذا يكون له عند وفاة النبي ﷺ واحداً وعشرين سنة، واللَّه أعلم.

стр. 1516

٣٤٧٥ - عُبَيْدُ اللَّه بن مُعَيَّة السَّوائي (ب د ع) عُبَيْدُ اللَّه بن مُعَيَّة السَّوائي، من بني سُوّاءة بن عامر بن صعصعة. أدرك الجاهلية، وروى عن النبي ﷺ . سكن الطائف، ويقال: عبد اللَّه (١) بن مُعَيَّة، وقد ذكرناه. روى وكيع عن سعيد (٢) بن السائب قال: سمعت شيخاً من بني عامر، أحد بنى سواءة ابن عامر بن صَعْصعة يقال له: عُبَيْد اللَّه بن مُعَيّة قال: «أُصيب رجلان من المسلمين يوم الطائف فحملا إلى رسول اللَّه ﷺ ، فبلغه ذلك. فبعث أن يدفنا حيث أصيبنا أو حيث لقيا. أخرجه الثلاثة. ٣٤٧٦ - عُبَيْدُ اللَّه بنُ أبِي مُلَيْكَة عُبَيْدُ اللَّه بنُ أبِي مُلَيْكَة والد عبد اللَّه الفقيه. روى الحكم، عن عبد اللَّه، عن أبيه عبيد اللَّه بن أبي مليكة: أنه سأل النبي ﷺ عن أُمه: فقال: إنها كانت أبرَّ شيءٍ وأوصله وأحسنه صَنِيَعاً، فهل ترجو لها؟ فقال: هل وأدت؟ قال: نعم. قال: هي في النار». أخرجه الغَسّاني. ٣٤٧٧ - عُبَيْدُ بن أرقم عُبَيْدُ - غير مضاف إلى اسم اللَّه تعالى - هو ابن أرقم، أبو زَمْعَة البَلَوي. سكن مصر، له صحبة، وهو مشهور بكنيته. ويذكر في الكنى أتم من هذا. ذكره أبو أحمد العسكري. ٣٤٧٨ - عُبَيْدُ الأنصاري (ب د ع) عُبَيْدُ الأنصاري. روى عن النبي ﷺ روى عنه عبد اللَّه بن بُرَيْدة أنه قال: أمرنا رسول اللَّه ﷺ بالاحتفاء (٣). أخرجه الثلاثة. ٣٤٧٩ - عبيد الأنصاري (ب) عبيد الأنصاري.

стр. 1517

أخرجه أبو عمر غَيْرَ الأول، قال: أعطاني عمر مالاً مضاربة. حديثه في الكوفيين، عند الفضل بن دُكين، عن عبد اللَّه بن حميد بن عبيد، عن أبيه، عن جده. أخرجه أبو عمر وقال: فيه وفي الذي قبله، نظر (١). ٣٤٨٠ - عُبَيْدُ بنُ أوْسِ (ب د ع س) عُبَيْدُ بنُ أوْسِ بن مالك بن سَواد بن كعب الأنصاري الظَّفَرِي. قاله أبو (٢) عمر وقال ابن منده وأبو نعيم: عُبَيدُ بن أوس الأنصاري. ولم ينسباه أكثر من هذا. ونسبه ابن الكلبي فقال: عُبَيد بن أوس بن مالك بن زَيْد بن عامر بن سَواد بن ظَفَر. واسمه كعب - ابن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوْس. فقد أسقط أبو عمر «زيداً» و «عامرا». وهو أبو النّعمان، شهد بدراً (٣)، يقال له: «مقَرِّن» لأنه قرن أربعة أسْرَى يوم بَدْر. وهو الذي أسر عَقِيل بن أبي طالب، ويقال: إنه أسر العباس، ونوفلاً وعقيلاً، وأتى بهم رسول اللَّه ﷺ ، فقال له رسول اللَّه ﷺ : «لقد أعانك عليهِم مَلَك كَرِيم، وسَمَّاه رسول اللَّه ﷺ مُقَرِّناً. وبنو سَلِمة يَدَّعون أن أبا اليَسَر كعب بن عمرو أسر العباس. وكذلك قال ابن إسحاق، وليس لأبي النعمان عقب. أخرجه الثلاثة، وقد أخرجه أبو موسى فقال: عبيد بن أوس بن مالك بن سَوادَ الأنصاري، من الأوس، ثم من بني سَوَاد بن كعب. شهد بدراً، قيل: هو الذي أسر عقيل بن أبي طالب. قلت: قد أخرج ابنُ منده هذا، ولم يسقط منه إلا أسْرُ عقيلٍ، ولعل أبا موسى اشتبه عليه حيث لم ينسبه ابن منده فظنه غيره، وهو هو، فلا وجه لاستدراكه، لأنه لم يستدرك كل من أسقط نسبه. ٣٤٨١ - عُبَيْدُ بنُ التَّيَّهان (ب س) عُبَيْدُ بنُ التَّيَّهان بن مَالِك، أخو أبي الهَيْثَم بن التيهان، تقدَّم نسبه في أبي الهيثم مالك بن التيهان، إن شاء اللَّه تعالى.

стр. 1518

ونسبه أبو عمر هاهنا إلى الأوس من الأنصار، وخالفه غيره، فجعلوه من حلفاء بني عبد الأشهل. وممن قال هذا ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وأبو معشر. وكان ابن إسحاق والواقدي يقولان: هو عُبَيْد. وقال موسى بن عقبة وأبو معشر وعبد اللَّه بن محمد بن عمارة - هو عَتِيك بن التَّيَّهَان. ووافقهم ابنُ الكَلْبِي. وعُبَيْدُ هذا هو أحد السبعين الذين بايعوا رسول اللَّه ﷺ ليلة العقبة. شهد بدراً، وقتل يوم أحد شهيداً، قتله عكرمة بن أبي جهل، وقيل: بل قتل بصفِّين مع علي. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، إلا أن أبا موسى قال: هو حليف بَلِيّ، وهذا لم يقله غيره، إنما من العلماءَ من جعله من الأنصار من أنفسهم، ومنهم من جعله من بَليّ بالنسب وحِلْفُه في الأنصار، وأما قول أبي موسى فغريب. ٣٤٨٢ - عُبَيْدُ بن ثَعْلَبة (ع س) عُبَيْدُ بن ثَعْلَبة الأنصاري، من بني النَّجَّار. روى عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من الخزرج، ثم من بني ثعلبة من غَنْم بن مالك: عُبَيْد (١) بن ثَعْلَبَة. أخرجه أبو نَعيم، وأبو موسى. ٣٤٨٣ - عُبَيْدُ الجُهَني (د ع) عُبَيْدُ الجُهَني، يكنى أبا عاصم. له صحبة. روى عاصم بن عُبَيْد الجُهَني، عن أبيه. وكانت له صحبة - قال: قال رسول اللَّه ﷺ : أتاني جبريل فقال: «في أُمتك ثلاثة أعمال لم تَعْمَل بها الأمم قبلها: النباشون، والمتسمنون (٢)، والنساءُ بالنساءِ». أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين فقال: الشّارون (٣)، والمتسمّنون.

стр. 1519

٣٤٨٤ - عُبَيْدُ بنُ حُذَيْفة (ب د ع) عُبَيْدُ بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عَدِيّ ابن كَعْب بن لؤيّ، أبو جَهْم القرشي العَدَوي، صاحب الخَمِيصَة (١). وقد اختلف في اسمه، فقيل: عبيد. وقيل: عامر (٢). وسنذكره في الكنى أتم من هذا إن شاء اللَّه تعالى. وقال ابن منده: عُبَيْد بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي ابن كعب، أبو جَهْم الأنصاري. كذا قال. وقال أبو نعيم ونسبه إلى كعب، وقال: قاله أبو بكر بن أبي عاصم، وقال: عداده في الأنصار. وقال: توفي في خلافة معاوية. أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابن منده: إنه أنصاري، وقول ابن أبي عاصم: عداده في الأنصار، لا أعرف معناه، فإن أبا جهم الذي بهذا النسب، عَدوي من عَدِيِّ قُرَيْش لا شبهة فيه، يجتمع هو ونعيم النّحّام ومطيع بن الأسود في: عَبِيد بن عَويج. والذي نقله أبو نعيم عن ابن أبي عاصم أن عداده في الأنصار لم أجده فيما عندنا من كتابه، واللَّه أعلم. ٣٤٨٥ - عُبَيْدُ بنُ خَالد السلمي (ب د ع) عُبَيْدُ بنُ خَالد السلمي ثم البَهْزِي. ويقال: عَبْدَةَ وعبيدة بن خالد، وعبيد أصح. يكنى أبا عبد اللَّه. وهو مُهَاجِرِيّ، روى عنه جماعة من الكوفيين، وسكن الكوفة، وممن روى عنه: سعدُ ابن عبيدة، وتَميم بن سلمة. وشهد صِفِّين مع علي، ﵁. أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي، حدثنا سعيد، عن عمرو ابن مُرَّة، عن عمرو بن ميمون، عن عبد اللَّه بن ربيعة السّلمي، عن عُبَيْد بن خالد السلمي - وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: آخى النبي ﷺ بين رجلين، فقتِل أحدهما على عهد النبي ﷺ ، ثم مات الآخر فصلّوا عليه، فقال النبي ﷺ : ما قلتم؟ قالوا: قلنا: اللَّهمّ ارحمه

стр. 1520

اللَّهمّ الحقه بصاحبه. فقال ﷺ : فأين صلاتُه بعد صلاتِه؟ وأين صيامُه وعمله بعد صيامه وعمله؟ ما بينهما أبعد مما بين السماءِ والأرض» (١). رواه منصور وزيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، نحوه. أخرجه الثلاثة. ٣٤٨٦ - عُبَيْدُ بنُ خَالِد المُحَارِبي (د ع) عُبَيْدُ بنُ خَالِد المُحَارِبي، أخو الأسود بن خَالِد. يعد في الكوفيين. نسبه سليمان بن قَرْم، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن رُهْم بنت الأسود، عن عمها عبيد ابن خالد. وروت عنه رُهْم بنت أخيه الأسود بن خالد. روى سعيد بن عامر، عن سَعْيَة، عن أشعثَ بن أبي الشعثاءِ سُلَيم، عن عمته، عن عمها قال: «بينما أنا أمشي في سِكَّة من سكَكِ المدينة إذ ناداني إنسان من خلفي: أرفع إزارك، فإنه أتْقَى وأنْقَى، فالْتَفَتُّ فإذا رسولُ اللَّه ﷺ قلت: يا رسول اللَّه، هو بُرْدَة (٢) مَلحَاءُ! فرفع إزاره إلى نصف ساقيه وقال: مَالَكَ في أُسْوَةٌ؟!» (٣). هذا حديث مشهور عن شعبة. وممن روى عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل، ولم يسمع أبو سلمة من شعبة غيرَ هذا الحديث. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٣٤٨٧ - عبيدة بنُ الخَشْخَاش العَنبَري (د ع) عُبَيْدُ بنُ الخَشْخَاش العَنبَري. أخو مالك وقيس، عداده في أعراب البصرة. روى معاذ بن المثنى بن معاذ، عن أبيه، عن الحسن بن الحسين، عن جده نصر بن حسان، عن حُصَين بن أبي الحر، عن أبيه مالك وعميه قيس وعُبَيد: أنهم أتوا النبي ﷺ ، فشكوا إليه رجلا من بني فَهْم. فكتب إليه النبي ﷺ : «هذا كتاب من محمد رسول اللَّه لمالك وعبيد

стр. 1521

وقيس بني الخشخاش، إنكم آمنون مسلمون على دمائكم وأموالكم، لا تُؤخَذُون بجريرة غيركم، ولا يَجْنِي عليكم إلا أيديكم». أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين - يعني ابن منده - من حديث مُعَاذ بن المثنى، عن أبيه، وصحف فيه فقال: الحسن بن الحسين، عن نصر. وإنما هو الحُرُّ بن الحُصَيْن، وصحف أيضاً عن رجل «من بني عمهم»، فقال: «من بني فهم». وقد ذكره في «مالك بن الخشخاش» فقال: «عَمُّهم» على الصواب. ٣٤٨٨ - عُبَيْدُ بن دُحَيّ الجَهْضَمِي (ب د ع) عُبَيْدُ بن دُحَيّ الجَهْضَمِي. بصري، مختلف في صحبته وفي إسناد حديثه. روى يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينِي عن سعيد بن زيد، عن واصل - مولى أبي عيينة: روى عنه ابنه يحيى: أن النبي ﷺ كان يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله. ورواه وكيع، عن سعيد، مثله. ورواه عمرو بن عاصم، عن حماد وسعيد بن زيد (١)، عن واصل، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: دحى - بالدال - وجعله جهضمياً. وجعله ابن منده وأبو نعيم «رُحَيّ» بالراء، وجعلاه جهنياً. وقال أبو نعيم: «وقيل: دحى» واللَّه أعلم. ٣٤٨٩ - عُبَيْدُ مولى رسول اللَّه ﷺ (ب د ع) عُبَيْدُ، مولى رسول اللَّه ﷺ روى عنه سليمان التيمي. أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد المُعَدّل، أخبرنا محمد بن محمد الجهني، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المَرْجي، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا عبد الأعلى النَّرْسِي، حدثنا حماد بن سلمة، عن سليمان التيمي، عن عُبَيد مولى رسول اللَّه ﷺ قال: «إن امرأتين كانتا صائمتين، وكانتا يغتابان الناس، فدعا رسول اللَّه ﷺ بقدح، وقال لهما: قِيئَا. فقاءَتا قيحاً، ودماً، ولحماً عَبِيطاً (٢) فقال: إن هاتين صامتا عن الخبز، وأفطرتا على الحرام» (٣).

стр. 1522

وقيل لم يسمع سليمان من عُبَيد، بينهما رجل. روى المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رجل، عن عُبَيد مولى رسول اللَّه ﷺ قال: سُئِل: أكان رسول اللَّه ﷺ يأمر بصلاة بعد المكتوبة؟ قال: نعم، بين المغرب والعشاء (١). أخرجه الثلاثة. ٣٤٩٠ - عُبَيْدُ بنُ رِفَاعَةَ بن رَافع الزُّرَقِي (د ع) عُبَيْدُ بنُ رِفَاعَةَ بن رَافع الزُّرَقِي. تقدم نسبه عند ذكر أبيه. سكن المدينة. قيل: أنه أدرك النبي ﷺ ، في صحبته اختلاف. أخبرنا أبو أحمد عبد الواحد بن علي بإسناده عن أبي داود السجستاني: حدثنا هارون بن عبد اللَّه، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن يحيى بن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أُمه (٢) حميدة - أو: عبيدة - بنت عبيد ابن رفاعة، عن أبيها، عن النبي ﷺ قال: «يُشَمَّت (٣) العاطس ثلاثاً، فإن شئت فَشَمِّته، وإن شئت فَكُفَّ (٤)». وروى الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي أُمية الأنصاري، عن عُبَيد بن رفاعة قال: دخلت على رسول اللَّه ﷺ يوماً، وعنده رجل من أصحابه رواه أبو مسعود، عن عبد اللَّه بن صالح، عن الليث، بإسناده عن عبيد بن رفاعة، عن أبيه مثله. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقد ذكراه أيضاً في عبد اللَّه بن رافع، ولا يصح، فإن كانا ظناهما اثنين فليس كذلك. ٣٤٩١ - عُبَيْدُ بنُ زَيد بن عَامِر (ب ع س) عُبَيْدُ بنُ زَيد بن عامر بن العَجْلان بن عَمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الزُّرَقِي. شهد بدراً وأُحداً، قاله أبو عمر. وقال أبو نُعَيم: عبيد (٥) بن زيد بن عامر بن العَجْلان الأنصاري الأوسي، من بنى العجلان

стр. 1523

ابن عمرو بن عامر بن زُرَيق. وروى بإسناده، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدراً، من الأنصار من الأوس: «عبيد بن زيد». وروى بإسناده عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من الأوس، من بني العجلان بن عمرو: «عبيد بن زيد ابن العَجْلان». وقال أبو موسى نحوه. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. قلت: قول أبى نعيم وأبى موسى في نسبه: زرقي، ثم جعلاه أوسياً. هذا غير مستقيم. فإن زريقاً من الخزرج ليس من الأوس في شيءٍ وأما ابن شهاب فلم يرفع نسبه حتى يعلم، فخلص. وأما قول أبي نعيم عن ابن إسحاق في تسمية من شهدا بدراً، من الأنصار من الأوس، ثم بني العجلان بن عمرو: «عُبيد بن زيد» فالذي عندنا من طرق كتاب ابن إسحاق فليست كذلك. أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً، من بني العَجْلان بن عَمرو بن عامر بن زريق: «رافع بن مالك، وعبيد بن زيد ابن عامر بن العجلان». ومثله نقل عبد الملك بن (١) هشام، عن البكائي، عن محمد بن إسحاق. ومثلهما روى سلمة عن ابن إسحاق، واللَّه أعلم. ٣٤٩٢ - عُبَيْدُ بن زَيْد أبو عَيَّاش الزُّرَقِي (د) عُبَيْدُ بن زَيْد، أبو عَيَّاش الزُّرَقِي. سماه هكذا محمد بن إسحاق، وخالفه غيره. وروى ابن منده بإسناده، عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد بن جَبْر، عن أبي عياش الزرقي: أن النبي ﷺ «صلى بهم صلاة الخوف (٢) … » وذكر الحديث. أخرجه ابن منده.

стр. 1524

٣٤٩٣ - عُبَيْدُ بن سَعْد (س) عُبَيْدُ بن سَعْد: ذكره بعضهم، روى عبد الوهاب بن عطاء عمن ذكره عن إبراهيم ابن ميسرة عن عبيد بن سعد عن النبي ﷺ أنه قال: «من أحب فطرتي فليستن بسنتي ومن سنتي النكاح» أخرجه أبو موسى. ٣٤٩٤ - عُبَيْد بن سُلَيم عُبَيْد بن سُلَيم بن حَضَّار الأشْعَرِي عم أبي موسى كنيته أبو عامر وهو مشهور بها، وقد ذكرنا نسبه في ترجمة أبي موسى عبد اللَّه بن قيس ونذكر أخباره في كنيته أتم من هذا إن شاء اللَّه تعالى. ٣٤٩٥ - عُبَيْدُ بن سُلَيم بن ضبع (ب س) عبيد بن سليم بن ضَبُع بن عامر بن مجْدَعة بن جُشَم بن حارثة الأنصاري الحارثي من الأوس شهد أُحداً يعرف بعُبَيْد السَّهَّام قال الواقدي: سألت ابن أبي حبيبة لم سمي عبيد السهام؟ فقال أخبرني داود بن الحصين قال: إنه كان قد اشترى من سهام خيبر ثمانية عشر سهماً، فسمى عبيدَ السَّهَّام، وقيل إنما سمي عبيد السهام لأنه حضر رسول اللَّه ﷺ بخيبر، فلما أراد رسول اللَّه ﷺ إن يُسْهِم قال لهم: هاتوا أصْغَرَ القَوْم. فأُتِيَ بعُبَيْدِ، فدَفَعَ إليه بأسْهِمٍ، فسمي بعُبَيْد السهَّام، ويكنى أبا ثابت، بابنه ثابت بن عُبَيْد الذي روى عنه الأعمش. أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى لم ينسبه، إنما قال: عُبَيْد السّهام وهو هذا. ٣٤٩٦ - عُبَيْدُ بن شَرِيَّة (س) عُبَيْدُ بن شَرِيَّة، ويقال: عُمَيْر بن شُبْرُمة. قال هشام بن محمد الكلبي، عن أبيه قال: عاش عبيد بن شرية الجُرْهُمِي مائتي سنة وأربعين سنة، ويقال: ثلاثمائة سنة، وأدرك الإسلام فأسلم، وأتى معاويةَ بن أبي سفيان وهو خليفة، فقال له: أخبرني بأعجب ما رأيت؟ قال: انتهيت إلى قوم يدفنون ميتاً، فلما رأيته اغرورقت عيناي، فتمثلت بهذه الأبيات: اسْتَرْزِقِ اللَّه خَيْراً وَارْضَيَنَّ بِه … فَبَيْنَمَا الْعُسْرُ إذْ دَارَتْ مَيَاسِيرُ

стр. 1525

وَبَيْنَمَا المرءُ في الأَحْيَاءِ مُغْتَبِطٌ … إذْ صَارَ مَيْتاً تُعَفِّيه الأَعَاصِيرُ يَبْكِي عَلَيْهِ غَرِيبٌ لَيْسَ يَعْرِفُهُ … وَذُو قَرَابَتِهِ في الْحَيّ مَسْرُورُ قال: فقال لي رجل من القوم: تَدْرِي مَنْ قَائِلُ هَذِهِ الأبْيَاتِ؟ هُوَ واللَّه الَّذِي دَفَنَّاهُ السَّاعَةَ. وروى هذا من طريق آخر، وسماه عمير بن شبرمة، وزاد في آخره: «وأنت غريب ولا تعرفه تبكيه! وابن عمه في هذه القرية قد خَلَفَ على أهلهِ، وأحْرَزَ مَالَه، وَسَكَنَ رباعَه. أخرجه أبو موسى، وليس فيه ما يدل على أن له صحبة، إلا أنه قد كان قَبْل النبي ﷺ وبعده، وقد أسلم، فلعله أسلم على عهد رسول اللَّه ﷺ ، واللَّه أعلم. ٣٤٩٧ - عُبَيْدُ بنُ صَخْرِ الأنصاريّ (ب د ع) عُبَيْدُ بنُ صَخْرِ بنِ لَوْذَانَ الأنصاريّ. كان ممن بعثه رسول اللَّه ﷺ مع معاذ إلى اليمن. وروى سيف بن عمر التميمي، عن سهل بن يوسف بن سهل الأنصاري، عن أبيه، عن عبيد بن صخر بن لوذان الأنصاري أنه قال: أمر النبي ﷺ عُمَّالَ اليمن جميعاً فقال: «تعاهدوا القرآن بالتذكرة، وأتبعوا الموعظةَ الموعظةَ، فإنه أقوى للعاملين على العمل بما يحب اللَّه تعالى، ولا تخافُوا في اللَّه لومة لائم، واتقوا اللَّه الذي إليه ترجعون». وروى عن عبيد أنه قال: عهد النبي ﷺ إلى عماله باليمن: في البقر في كل ثلاثين تَبِيع (١)، وفي كل أربعين مُسِنَّة، وليس في الأوْقَاصِ (٢). بينهما شيء. أخرجه الثلاثة. ٣٤٩٨ - عُبَيْدُ بن عازِب الأنصاري (ب د ع) عُبَيْدُ بن عازِب الأنصاري، أخو البراء بن عازب. تقدم نسبه عند ذكر أخيه (٣) يعد في الكوفيين. روى قيس بن الربيع، عن ابن أبي ليلى، عن حفصة بنت البراء بن عازب، عن عمها عبيد بن عازب قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «لا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وكُنْيتي (٤)»

стр. 1526

رواه ابن منده فقال: «عن حفصة بنت عازب، عن عمها» وهو وهم، والصواب، «حفصة بنت البراءِ بن عازب». وقوله: «عن عمها» يرد عليه. وقال أبو عمر: «شهد عبيد وأخوه البَرَاءُ مع عَليَ مَشَاهِدَه كُلَّها» وقال: «وهو جَدُّ عَدِيّ بن ثابت، روى في الوضوءِ والحيض» (١) أخرجه الثلاثة. قلت: قد ذكر أبو عمر في «ثابت بن قيس بن الخطيم» أنه جدي «عدي بن ثابت (٢)» [لأُمّه]، وقال في عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ: «أنه جد عدي بن ثابت (٣) لأُمّه»، وقال في دينار الأنصاري: «إنه جد عدي بن ثابت (٤)» [وقال في قيس الأنصاري: إنه جدّ عَدِيّ] (٥)، فليتأمل. ٣٤٩٩ - عُبَيْدُ أبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ (ب د ع) عُبَيْدُ أبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ. حَدَّث عن النبي ﷺ . روى المِنْهَال بن بحر، عن حماد بن سلمة، عن أبي سِنَان عيسى بن سنان، عن المغيرة ابن عبد الرحمن بن عبيد - وكان لعبيد صحبة - عن أبيه، عن جده: أن رسول اللَّه ﷺ قال: «الإيمَان ثَلاثمائَةِ وثَلَاثٌ وثَلَاثُون شَرِيعَةً، مَنْ وَافَى شَرِيعَةً منها دَخَلَ الجَنَّة». أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر ترجم عليه: «عبيد رجل من الصحابة (٦)» وهو هذا. ٣٥٠٠ - عُبَيْدُ بنُ عَبْدِ الغَفَّار (د ع) عُبَيْدُ بنُ عَبْدِ الغَفَّار. مولى النبي ﷺ .

стр. 1527

روى حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبيد بن عبد الغفار - مولى النبي ﷺ أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إذا ذكر أصْحَابِي فأمْسِكُوا». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٣٥٠١ - عُبَيْدُ بن عَبْد (س) عُبَيْدُ بن عَبْد أورده المستغفري. روى عنه عُتْبَة بن عَبْد - وله صحبة أيضاً - قال: سمعت عُبَيْد بنَ عَبْد أنه سمع النبي ﷺ يقول: «لا تقصوا نَوَاصِيَ الخيل، ولا مَعَارِفَهَا (١)، ولا أذْنَابَها، فإن أذنابها مَذَابُّهَا وأعرافها أدفاؤها (٢) ونواصيها الخير معقود فيها». وقد روى هذا الحديث عن «عتبة بن عبد (٣)» ويرد في موضعه إن شاء اللَّه تعالى، أخرجه أبو موسى. ٣٥٠٢ - عُبَيْدُ بن أبِي عُبَيْد الأنصاري الأوسي (ب د ع س) عُبَيْدُ بن أبِي عُبَيْد الأنصاري الأوسي، من بني أُمية بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وقاله محمد بن إسحاق. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: شهد بدراً، وأُحداً، والخندق مع رسول اللَّه ﷺ (٤). وأخرجه أبو موسى على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراكه عليه! ٣٥٠٣ - عُبَيد العَرَكِي (ع) عُبَيد العَرَكِي. أخرجه الطبراني فيمن اسمه «عبيد»، وقيل: اسمه عبد، وقد تقدم حديثه في ماءِ البحر. أخرجه أبو نعيم، ولم يخرجه أبو موسى في هذه الترجمة، إنما أخرجه في «عبد (٥) قال: «ويقال عبيد».

стр. 1528

٣٥٠٤ - عبيد بن عمر بن صبح الرعيى (د) عُبَيْدُ بن عُمَر بن صُبْح (١) الرُّعَيْني، ثم الذّبحانى. له ذكره في الصحابة، وشهد فتح مصر، قاله أبو سعيد بن يونس. أخرجه ابن منده، ويقال: لا تعرف له رواية، وأظنه هو العَرَكِيّ. ٣٥٠٥ - عُبَيْدُ بن عَمْرو الكِلَابِي (ب د ع) عُبَيْدُ بن عَمْرو الكِلَابِي. وقيل: عُبَيْدة. وهو الصحيح، وهو من بني كِلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد، حدثني إسماعيل بن إبراهيم ابن مَعْمَر أبو مَعْمَر الهُذَلِي، عن سعيد بن خُثَيْم، عن ربيعة بنت عياض قالت: سمعت جدي عبيد بن عَمْرو قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ يتوضأُ فأسبغ الطَّهُور، وكانت هي إذا توضإت أسبغت الطهور. رواه سُرَيج بن يونس، عن سعيد بن خُثَيْم فقال: «عن عبيدة (٢)». أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين فقال: «عن ربيعة، ووهم، إنما هي «ربيعة». وقال أبو عمر: وقيل فيه: عُبَيْدة، وعُبيدة بن عَمْرو، يعني بضم العين وفتحها (٣). ٣٥٠٦ - عُبَيْدُ بن عُمَيْر بن قَتَادة (ب س) عُبَيْدُ بن عمير بن قتادة بن سَعْد بن عَامِر بن جُنْدَع بن لَيْث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللَّيْثي الجُنْدَعِي، يكنى أبا عاصم، قَاصُّ أهلِ مَكَّة. ذكر البخاري أنه رأى النبي ﷺ . وذكر مسلم أنه ولد على عهد النبي ﷺ ، وهو معدود في كبار التابعين، ويروي عن عُمَر وغيره من الصحابة. أخرجه أبو عمر (٤)، وأبو موسى. ٣٥٠٧ - عُبَيْدُ القارِئُ (ب) عُبَيْدُ القارِئُ. رجل من بنى خطمة من الأنصار.

стр. 1529

روى عن النبي ﷺ ، روى عنه زيد بن إسحاق، أخرجه أبو عمر مختصراً (١)، وقد ذكره أبو عمر أيضاً في عُمَيْر (٢)، ويَرِدُ ذِكْرُه هناك، وهو أصح. وقد قيل فيه: «عُبَيْد»، فلو أشار إليه لكان أُصْلَح، فإن أبا أحمد العسكري ذكر الترجمتين معاً. ٣٥٠٨ - عُبَيْدُ بن قُشَيْر (ب) عُبَيْدُ بن قُشَيْر. مِصْري (٣). حديثه مرفوع: «إياكم والسَّرِيَّة الَّتِي إنْ لَقِيَتْ فَرَّتْ، وإنْ غَنِمَتْ غَلَّت (٤)». روى عنه لَهِيعَة بن عقبة. أخرجه أبو عمر. ٣٥٠٩ - عُبَيْدُ بن قَيْس أبو الوَرْد الأنصاري (س) عُبَيْدُ بن قَيْس أبو الوَرْد الأنصاري. سماه جعفر، وقيل: إن اسم أبي الورد «ثابت بن كامل». أخرجه أبو موسى، وقال: أخرجه ابن منده في الكنى. ٣٥١٠ - عُبَيْدُ بن مِخْمَر (ب د ع) عُبَيْدُ بن مِخْمَر أبو أُمية المَعَافِري. له صحبة فيما قال أبو سعيد بن يونس، وقال: شهد فتح مصر. روى عنه أبو قَبِيل المَعَافِرِي. أخرجه الثلاثة. ٣٥١١ - عُبَيْد بنُ مُرَاوح المُزَني عُبَيْد بنُ مُرَاوح المُزَني. ذكره ابن قانع، وروى بإسناده عن عبيد بن عبيد بن مراوح المزني قال: نزل رسول اللَّه ﷺ بالنَّقيع (٥)، والناس يخافون الغارة، فنادى منادِي رَسُول اللَّه ﷺ ، «اللَّه أكبر»،

стр. 1530

فقلت: لقد كبرت كبيراً. فقال: «أشهد أن لا إله إلا اللَّه». فقلت: «لهؤلاءِ نَبَأُ» فأتيت رسول اللَّه ﷺ فأسلمت، وعَلَّمَنِي الوُضُوءَ وصليت معه، وحَمَى النقيع، واستعملني عليه. قاله الغساني. ٣٥١٢ - عُبَيْدُ بن مُسْلم الأسَدِي (ب د ع) عُبَيْدُ بن مُسْلم الأسَدِي. روى عَبَّاد بن العَوَّام، عن حُصَيْن بن عبد الرحمن، عن عبيد بن مسلم - وله صحبة - قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «ليس من مملوك يطيع اللَّه ويطيع سَيّده، إلا كان له أجران (١)». أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: «عن عباد بن حصين (٢) قال: سمعت عبيد ابن مُسْلِم». وقال ابن منده وأبو نعيم: «روى عباد بن العوام، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبيد بن مسلم». ٣٥١٣ - عُبَيْدُ بنُ مُعَاذٍ (د ع) عُبَيْدُ بنُ مُعَاذٍ بنِ أنسِ الأنصاري. وهو عَمُّ والدِ مُعَاذ بن عبد اللَّه بن خُبَيْب الجُهَنِي. روى عبد (٣) اللَّه بن سليمان بن أبي سلمة المدني، عن معاذ بن عبد اللَّه بن خُبَيْب الجهني، عن أبيه، عن عمه - واسمه عُبَيْد-: «أن رسول اللَّه ﷺ خرج عليهم، وعليه أثر غُسْل، وهو طَيِّبُ النفس، فظننا أنه ألَمَّ بأهْلِه، فقلنا: يا رسول اللَّه، أصبحت طيب النفس! قال أجل، والحمد للَّه. ثم ذكر الغِنَى فقال: لا بأس. بالغنى لمن اتقى اللَّه، والصحةُ - لمن اتقى اللَّه - خيرٌ من الغِنَى، وطِيبُ النَّفْسِ من النَّعِيم (٤)». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

стр. 1531

٣٥١٤ - عُبَيْدُ بن مُعَاوِيَة (ع س) عُبَيْدُ بن مُعَاوِيَة - وقيل: عُبَيْد بن مُعَاذ - وقيل: عَتِيك بن معاذ - وقيل: زيد بن الصَّامِت أبو عَيَّاش الزُّرَقِي، وقد تقدم في الزاي (١)، وفي «عبيد بن زيد». أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى. ٣٥١٥ - عُبَيْدُ بن المُعَلَّى (ب د ع) عُبَيْدُ بن المُعَلَّى بن حَارِثة بن زيد بن ثَعْلَبة بن عَديّ بن مالك بن زيد مناة ابن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب (٢) بن جشم بن الخَزْرَج. وبنو مالك بن زيد مناة حلفاءَ بني زُرَيْق، وحبيب وزريق أخوان. وعبيد أنصاري زُرَقِيّ. قتل يوم أحد شهيداً، قتله عكرمة بن أبي جهل قاله ابن إسحاق (٣). أخرجه الثلاثة. ٣٥١٦ - عُبَيْدُ بن مُعَيَّة (ب د ع) عُبَيْدُ بن مُعَيَّة. وقيل: عبيد اللَّه بن مُعيّة، وقد تقدم (٤). أخرجه الثلاثة. ٣٥١٧ - عُبَيْدُ بنُ نُضَيلة الخَزَاعي (ع س) عُبَيْدُ بنُ نُضَيلة (٥) الخَزَاعي. سكن الكوفة، مختلف في صحبته. روى الأوزاعي، عن أبي عُبَيد - حاجب سليمان بن عبد الملك - عن القاسم بن مُخَيْمِرة، عن عبيد بن نُضَيلة: أنهم قالوا في عام، سَنَةٍ (٦): سَعِّرْ لنا يا رسول اللَّه. فقال: «لا يسألني اللَّه عن سُنَّةٍ أحدثتها فيكم، لم يأمرني بها، ولكن سلوا اللَّه من فضله» (٧)

стр. 1532

روى شعبة (١)، عن منصور، عن إبراهيم، عن (٢) عبيد بن نضيلة، عن المغيرة بن شعبة قصة المرأتين اللتين رمت إحداهما الأُخرى بعمود فسطاط، فقتلتها وما في بطنها (٣). فعلى هذا يكون «عُبَيْدٌ» تابعياً، واللَّه أعلم. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٣٥١٨ - عبيد بن وهب أبو عامر الأشعري (ب د ع) عُبَيْدُ بن وَهْب، أبو عامر الأشعري. قتل يوم «أوْطَاس (٤)» سنة ثمان من الهجرة شهيداً، قيل: قتله دُرَيْد بن الصِّمَّة. ولا يصح، لأن دريداً كان شيخاً كبيراً لا يقدر على الامتناع، فكيف أن يَقْتُل؟!. واستغفر له رسول اللَّه ﷺ ، وسماه عبيداً. روى عنه ابنه عامر، وابن أخيه أبو موسى الأشعري. ويرد ذكره في الكُنَى أتَمّ من هذا، فإنه بكنيته أشهر. أخرجه الثلاثة. قلت: قد ذكر بعض العلماء أن قولهم في أبي عامر بن وهب المُسْتَشْهِدِ بأوطاس: «إنه عم أبي موسى» وهم، وهو مركب من اسم رجلين، أحدهما: «أبو عامر عبيد بن سليم بن حَضَّار» عم أبي موسى، وهو الذي قتل بأوطاس، والثاني: «عبيد بن وهب» على اختلاف في اسمه واسم أبيه، نزل الشام، روى عنه ابنه عامر بن أبي عامر. وقد بين حالهما الحاكم أبو أحمد النيسابوري، فقال: عبيد بن سليم - وقيل: ابن حَضَّار - وساق نسبه إلى الأشعر بن نَبْت أبو عامر الأشعري، عم أبي موسى عبد اللَّه بن قيس بن حضار - وقيل: ابن سليم بن حضّار الأشعري - له صحبة قتل أيا حنين، سَيَّره رسول اللَّه ﷺ على جيش إلى «أوطاس»، فقتل. وذكر خبر قتله وقال: عبيد بن وهب - وقيل: عبد اللَّه بن هانئٍ - وقيل: عبد اللَّه ابن وهب. له صحبة من النبي ﷺ ، وروى عنه: نعم الحي الأزد والأشعرون»، قال:

стр. 1533

هو غير عم أبي موسى، فإن عم أبى موسى قتل بحنين، وهذا مات أيام عبد الملك بن مروان، روى عنه ابنه عامر أن النبي ﷺ قال: «نعم الحي الأزد والأشعرون». وقال خليفة بن خياط فيمن نزل الشام من الصحابة أبو عامر الأشعري واسمه عبد اللَّه ابن هانئَ - ويقال: ابن وهب - ويقال: عبيد بن وهب. توفي أيام عبد الملك بن مروان، وهذا ليس بعم أبي موسى فإن سياق نسب أبي موسى يبطل أن يكون هذا عمه، واللَّه أعلم. ٣٥١٩ - عُبَيْدُ (د ع) عُبَيْدُ، رجل من الصحابة، غير منسوب. روى جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي: حدثني عبيد رجل من أصحاب النبي ﷺ رفعه قال: «إذا صلى الرجل ثم قعد في مُصَلاَّه، فذكر اللَّه تعالى، فهو في صلاة، وذلك أن الملائكة تصلي عليه يقولون: «اللَّهمّ اغفر له، اللَّهمّ ارحمه» وإن دخل مصلاه ينتظر الصلاة، كان مثل ذلك». رواه ابن فضيل، وحماد بن سلمة وغيرهما عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن، عمن سمع النبي ﷺ ، نحوه. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٣٥٢٠ - عُبَيْدَة الأمْلُوكي (ب ع س) عُبَيْدَة - بفتح العين، وكسر الباءِ، وبعدها ياءٌ تحتها نقطتان، وآخره هاءٌ - هو عبيدة الأمْلُوكي. ويقال: المُلَيْكي. شامي. روى عن النبي ﷺ أنه قال: «يا أهل القرآن، لا توسّدوا القرآن» (١). روى عنه المهاجر بن حبيب، وسعيد بن سويد. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى، وأبو عمر (٢) وقال أبو موسى: عبيدة - أو: عَبِيدة - بفتح العين، وضمها.

стр. 1534

٣٥٢١ - عبيدة بن جابر (ب) عَبِيدَة، هو ابن جابر بن سليم (١) الجهيمى. له صحبة، ولأبيه أيضاً، وقد ذكرناه. أخرجه أبو عمر. ٣٥٢٢ - عَبِيدة النَّصري (د ع) عَبِيدة - مثله أيضاً - هو ابن حَزْن النَّصري - ويقال: عبدة. وقد ذكرناه (٢)، يكنى أبا الوليد. تفرد عنه بالرواية عنه أبو إسحاق السِبيعي. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٣٥٢٣ - عَبِيدة بن خالد (ب س) عَبِيدة - مثله أيضاً - ابن خالد - وقيل: ابن خَلَف الحَنْظَلِي - من بني حَنْظَلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وقيل: المحاربي. قيل: هو عم عمة [ابن (٣)] أبى الشّعثاء أشعث بن سُلَيم. حديثه عن الأشعث، عن عمته، عنه. وقيل: عن الأشعث، عن رجل من قومه، عن عمته، عن عمها عُبَيْد بن خالد، عن النبي ﷺ أنه قال: «ارفع إزَارَك فإنه أنْقَى وأبْقَى» (٤). وذكره الدارقطني «عُبَيْدة» بالضم فلم يصنع شيئاً، وقال فيه: «ابن خلفَ أو: ابن خالد» وخَلف خطأ. وقد ذكره البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه: «عبيدة» بالفتح بن خالد (٥)، وهو الصواب إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أبو عمر (٦)، وأبو موسى. وقيل فيه: عَبيد بغير هاء، وقد تقدم ذكره.

стр. 1535

٣٥٢٤ - عَبيدة بن رَبِيعة بن جُبَيْر عَبِيدة - مثله أيضا - هو عَبيدة بن رَبِيعة بن جُبَيْر، من بني عمرو بن كعب، من بَهْراءَ (١) كان حَلِيفاً لبني عُصَينَة (٢) حلفَاءِ الأنصار، شهد بدراً. قاله هشام بن الكلبي. ٣٥٢٥ - عَبِيدة بن صَيْفِي (د ع) عَبِيدة - أيضاً هو ابن صَيْفِي الجُهني. وقيل: الجُعْفِي. روى حماد بن عيسى الجُهَني، حدثنا أبي، عن أبيه عن جده عَبِيدة بن صيفي قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا نبي اللَّه، ادع اللَّه لذريبى. ففعل، ثم قال: «يا عبيدة، إنكم لأهل بيت لا تصيبكم خَصَاصة إلا فَرَّجَها اللَّه تعالى.» ورُوي عن حماد بن عيسى، عن بشر بن محمد بن طُفَيْل، عن أبيه، عن عبيدة بن صيفي قال: هاجرت إلى رسول اللَّه ﷺ وحملت إليه صدقاتِ مَالي، وقلت: يا رسول اللَّه، ادع لي. فذكر نحو ما تقدم. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٣٥٢٦ - عَبِيدَةُ بنُ عَمْرو (ب د ع) عَبِيدَةُ بنُ عَمْرو - وقيل: ابن قَيْس السَّلْماني، وسلْمان بطنٌ من مُرَاد، يكنى أبا مسلم. وقيل: أبو عمرو وكان فقيهاً جليلاً، صحب عبد اللَّه بن مسعود، ثم صحب علياً، وروى عنهما، وعن عمر ابن الخطاب ﵃. روى عنه ابن سيرين، أنه قال: أسلمت قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، [وصليت] ولم ألقه، وكان من أكابر التابعين. أخرجه الثلاثة.

стр. 1536

٣٥٢٧ - عَبِيدَةُ بنُ مُسْهِر (د ع) عَبِيدَةُ بنُ مسهر. أدرك النبي ﷺ . روى حديثه إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي زُرْعَة بن عَمْرو (١) بنَ جَرِير. وقد تقدم ذكره في «عبدة (٢)». أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم. ٣٥٢٨ - عُبَيْدة بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلبِ (ب د ع) عُبَيْدة، بضم العين، وفتح الباءِ - هو عُبَيْدةُ بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلبِ بن عبد مناف ابن قُصَيِّ القرشِي المُطَّلِبِي. يكنى أبا الحارث، وقيل: أبو معاوية. وأمه وأُم أخويه (٣) سُخَيْلَة بنت خُزَاعِيّ بن الحُوَيْرث الثقفية (٤). وكان أسن من رسول اللَّه ﷺ يعشر سنين، وكان إسلامه قبل دخول رسول اللَّه ﷺ دار الأرقم بن أبي الأرقم. أسلم هو وأبو سلمة بن عبد الأسدي، وعبد اللَّه بن الأرقم المخزومي، وعثمان ابن مظعون في وقت واحد. وهاجر عبيدة إلى المدينة مع أخويه طُفَيْل والحُصَين ابني الحارث، ومع مِسْطَح بن أُثاثة بن عَبَّاد بن المُطَّلبِ، ونزلوا على عبد اللَّه بن سَلَمة العَجْلَاني. وكان لعبيدة قدر ومنزلة كبيرة عند رسول اللَّه ﷺ . أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: فأقام رسول اللَّه ﷺ بالمدينة - يعني بعد عوده من غزوة وَدَّان، بقية صفر، وصدراً من ربيع الأول السنة الأولى من الهجرة، وبعث في مقامه ذلك عبيدة بن الحارث بن المطلب في ستين راكباً من المهاجرين ليس فيهم من الأنصار أحد فكان أول لواءٍ عقدَه رسول اللَّه ﷺ فالتقى عبيدة والمشركون بثَنِيَّة المَرَة، وكان على المشركين أبو سفيان بن حرب، وكان أول من رُمِي بسهم في سبيل اللَّه سعد بن مالك، وكان هذا أول قتال كان في الإسلام. ثم شهد عبيدة بدراً (٥)، قال: وحَدَّثنا يونُس عن ابن إسْحاق قال: ثم خرج عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة، فدعوا إلى البِرَاز، فخرج إليهم فتية من الأنصار ثلاثة، فقالوا: مِمَّن

стр. 1537

أنتم؟ قالوا: رهط من الأنصار. قالوا: ما لنا إليكم حاجة. ثم نادى مناديهم: يا محمد، أخْرِجْ إلينا أكفاءَنا من قومنا. فقال رسول اللَّه ﷺ : قم يا حمزة، قم يا علي، قم يا عبيدة فبارز عبيدة عتبة، فاختلفا ضربتين، كلاهما أثْبَتَ صَاحِبَه (١). وبارز حمزةُ شيبة فقتله مكانه، وبارز عليٌّ الوليد فقتله مكانه. ثم كَرَّا على عتبة فدفّفا (٢) عليه، واحتملا عبيدة فحازُوه إلى الرَّحْل (٣). قيل: إن عبيدة كان أسن المسلمين يوم بدر، فقطعت رجله، فوضع رسول اللَّه ﷺ رأسه على ركبته، فقال: يا رسول اللَّه، لو رآني أبو طالب لعلم أني أحق بقوله منه، حيث يقول: ونُسْلِمُه حتى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ … ونَذْهَلَ عن أبنائنا والحَلَائِل (٤) وعاد مع رسول اللَّه ﷺ من بدر، فتوفي بالصَّفْرَاءِ (٥). قيل: إن النبي ﷺ لما نزل مع أصحابه بالنَّازِية (٦) قال له أصحابه: إنا نجد ريح مسك؟! فقال: وما يمنعكم؟ وهاهنا قبر أبي معاوية. وقيل: كان عمره حين قتل ثلاثاً وستين سنة، وكان مَرْبُوعاً حسن الوجه. أخرجه الثلاثة. ٣٥٢٩ - عُبَيْدة بن خالد (ب) عُبَيْدة - بالضم أيضاً - هو ابن خالد. قال أبو عمر: لم أجد في الصحابة عُبَيدة - بضم العين - إلا عبيدة بن الحارث، إلا أنّ

стр. 1538

الدارقطني ذكر في المؤْتلف والمختلف: عبيدة بن خالد المحاربي، وقال بعضهم فيه: «ابن خلف»، حديثه عند أشعث بن أبي الشعثاءِ، عن عمته، عن عبيدة، عن النبي ﷺ وقال شيبان، عن أشعث، عن عمته، عن أبيها. وقال غيرهما: عن عمته، عن أبيها. قال أبو عمر: لم يذكر (١) اختلافاً في أنه عبيدة، بضم العين، وإنما ذكر الاختلاف في الإسناد وفي اسم أبيه. وذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه بفتح العين (٢)، وقال: «ابن خالد» وما قاله فهو الصواب (٣). ونقل ابن ماكولا فيه بضم العين وفتحها إلا أنه قال: ابن خلف، وقد تقدم في عُبَيد بن خالد وعَبِيدة بن خالد، والثلاثة واحد. أخرجه أبو عمر. ٣٥٣٠ - عُبَيدة بن عمرو الكِلَابي (د ع) عُبَيدة - بالضم أيضاً - هو ابن عمرو الكِلَابي. وقيل: عُبَيْد. بغير هاءٍ، وقد ذكرناه في «عبيد». وعبيدة أصح. أخرجه هاهنا ابن منده، وأبُو نُعَيم. ٣٥٣١ - عُبَيدةُ بن مالك عُبَيدةُ - بالضم أيضاً - هو ابن مالك بن هَمَّام بن معاوية. وقد ذُكِر نسبه في «مزيدة (٤)» النبي ﷺ ، وأسلم. قاله ابن الكلبي.

стр. 1539

باب العين مع التاء ٣٥٣٢ - عَتَّاب بنُ أسِيد (ب د ع) عَتَّاب بنُ أسِيد بن أبي العِيص بن أُمية بن عَبْدِ شمس بن عَبدِ مَنَاف بن قُصَيّ ابن كِلاب بن مُرَّة القرشي الأموي. يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو محمد. وأُمه زينب بنت عَمْرو بن أُمية بن عبد شمس (١). أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبي ﷺ على مكة بعد الفتح لما سار إلى حُنَين. وقيل: إن النبي ﷺ ترك مُعَاذ بن جبل بمكة يُفَقِّهُ أهلها واستعمل عتابا بعد عوده من حصن الطائف. وقال له رسول اللَّه ﷺ : «يا عتاب، تَدْرِي على من استعملتك؟ استعملتك على أهل اللَّه ، ولو أعلم لهم خيراً منك استعملته عليهم». وكان عمره لما استعمَله رسول اللَّه ﷺ نَيِّفَاً وعشرين سنة، فأقام للناس الحج وهي سنة ثمان، وحج المشركون على ما كانوا. وحج أبو بكر ﵁ سنة تسع، فقيل: كان أبو بكر أول أمير في الإسلام. وقيل بل كان عتاب، واللَّه أعلم. ولم يزل عتاب على مكة إلى أن توفي رسول اللَّه ﷺ وأقره أبو بكر عليها إلى أن مات، وتوفي عتاب - في قول الواقدي - يوم مات أبو بكر، ومثله قال أولاد عتاب. وقال محمد بن سلام وغيره: جاءَ نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب. وكان عتاب رجلاً خَيِّراً (٢) صالحاً فاضلاً، وأما أخوه «خالد بن أسيد» فروى محمد بن إسحاق السراج، عن عبد العزيز بن معاوية، من ولد عتاب بن أسيد أنه قال: توفي خالد بن أسيد وهو أخو عتاب لأبويه يوم فتح مكة، قبل دخول رسول اللَّه ﷺ مكة. روى ابن أبي عقرب، عن عتاب بن أسيد قال: أصَبْتُ في عملي الذي استعملني عليه رسولُ اللَّه ﷺ بُرْدَيْنِ مُعَقَّدَيْن (٣)، كسوتهما غلامي كَيْسَان، فلا يقولن أحدكم: أخذ مني عتاب كذا! فقد رزقني رسول اللَّه ﷺ كل يوم درهمين، فلا أشبع اللَّه بطناً لا يشبعه كل يوم درهمان. روى عنه عطاءِ بن أبي رباح، وسعيد بن المسيب، ولم يدركاه.

стр. 1540

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى أبي داود السجستاني: حدثنا عبد العزيز بن السَّرِيّ الناقِط، حدثنا بشر بن منصور، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عتاب بن أسيد قال: أمر رسول اللَّه ﷺ أن يُخْرَصَ العنب كما بخرص النَّخْل، تؤخذ زكاته زبيباً كما تؤخذ صدقة النخل تمراً (١) أخرجه الثلاثة. ٣٥٣٣ - عَتَّاب بن سُلَيم بن قيس خَالِد (ب) عَتَّاب بن سُلَيم بن قَيْس بن خَالِد بن مُدْلِج أبي الحَشْرِ بن خالد بن عبد مناف بن كعب ابن سَعْد بن تَيْم بن مُرَة القرشي التيمي. أسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيداً. أخرجه أبو عمر (٢) مختصراً. الحَشْرُ: بالحاءِ المهملة المفتوحة، وبالشين المعجمة، وآخره راءٌ. قاله ابن ماكولا والدارقطني. ٣٥٣٤ - عَتَّابُ بن شُمَيْر الضَّبِّي (ب د ع) عَتَّابُ بن شُمَيْر الضَّبِّي. له صحبة: روى عنه ابنه مُجَمِّع. روى الفضل بن دُكَيْن ويحيى الحِمَّانِي، عن عبد الصمد بن جابر بن ربيعة الضَّبِّي، عن مجمع بن عتاب بن شُمَير، عن أبيه قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن لي أباً شيخاً كبيراً وإخوة، فأذهب إليهم لعلهم يسلمون، فآتيك بهم؟ فقال النبي ﷺ : «إن هم أسلموا فهو خير لهم، وإن أبوا فإن الإسلام واسع عريض» (٣). أخرجه الثلاثة. شُمَير: بضم الشين المعجمة، وفتح الميم، وآخره راء.

стр. 1541

٣٥٣٥ - عتاب بن مالك بن عمرو بن العَجْلان (ب د ع) عِتْبَان (١) بنُ مَالِك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي. شهد بدراً، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين، وذكره غيره. أخبرنا الخطيب عبد اللَّه بن أحمد الطوسي بإسناده عن أبي داود الطيالسي، أخبرنا إبراهيم ابن سعد قال: سمعت الزهري يحدث، عن محمود بن الربيع، عن عِتْبَان بن مالك السالمي قال: كنت أَؤُمُّ قوْمي بني سالم، وكان إذا جاءَت السيول شق عليَّ أن أجتاز وادياً بيني وبين المسجد، فأتيتُ النبيَّ ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه، إني يشق علي أن أجتازه، فإن رأيت أن تأتيني وتصلي في بيتي مكاناً أتَّخِذُهُ مصلى؟ قال: أفعل. فجاءَني الغد فاحتبسته على خزِيرة (٢) فلما دخل لم يجلس حتى قال: أين تحب أن أُصلي في بيتك؟ فأشرت إلى الموضع الذي أصلي فيه. فصلى فيه ركعتين … ثم ذكر الحديث (٣). وإنما طلب ذلك لأنه كان قد عمي، وقيل: كان في بصره ضعف. أخبرنا محمد بن سرايا بن علي الفقيه، ومسمار، وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز وغيرهم، قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا إسماعيل، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع الأنصاري، عن عِتْبان بن مالك: أنه كان يؤم قومه وهو أعمى، وأنه قال لرسول اللَّه ﷺ : يا رسول اللَّه، إنها تكون الظلمة والسيل، وأنا رجل ضرير البصر، فَصَلِّ يا رسول اللَّه في بيتي مكاناً أتخذُهُ مُصَلّى. فجاءَه رسول اللَّه ﷺ ، فقال: أين تحب أن تصلي؟ فأشار إلى مكان من البيت، فصلى فيه رسول اللَّه ﷺ (٤). روى عنه أنس بن مالك، ومحمود. ومات أيام معاوية. أخرجه الثلاثة.

стр. 1542

٣٥٣٦ - عُتْبَةُ بنُ أسِيد بن جَارِية (ب د ع) عُتبة بن أسِيد بن جارية بن أسِيد بن عبد اللَّه بن سَلمة بن عبد اللَّه بن غِيَرَةَ بن عوف بن ثقيف الثقفي، وكنيته أبو بَصِير. وهو مشهور بكنيته. وهو الذي هرب من الكفار في هدنة الحديبية إلى رسول اللَّه ﷺ ، فطلبته قريش ليرده رسول اللَّه ﷺ إليهم، فإنه كان قد صالحهم على أن يرد عليهم من جاءَ منهم - فردَّه رسول اللَّه ﷺ مع رجلين من الكفار، فقتل أبو بصير أحدهما وهرب الآخر إلى النبي ﷺ ، وجاءَ أبو بصير فقال: يا رسول اللَّه، وَفَتْ ذِمَّتُك، وأدَّى اللَّه عنك، وقد امتنعت بنفسي من المشركين لئلا يفتنوني في ديني! فقال النبي ﷺ : «ويْلُ أمّه مِسْعَرُ حَرْبِ (١)، لو كان له رجال» فعلم أن رسول اللَّه ﷺ سيرده، فخرج إلى سِيفِ البحر (٢)، واجتمع إليه كل من فَرّ من المشركين فضيقوا على قريش وقطعوا الطريق عليهم، فكتب الكفار إلى رسول اللَّه ﷺ ، فردهم إلى المدينة إلا أبا بصير، فإنه كان قد توفي. ونذكره في الكنى أتم من هذا، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. ٣٥٣٧ - عُتْبَةُ بن رَبِيع بن رَافع (ب د ع) عُتْبَةُ بن رَبِيع بن رَافع بن عُبَيد بن ثعلبة بن عبد بن الأبْجَر - وهو خُدْرة - الأنصاري الخدري. قتل يوم أُحد شهيداً، قاله ابن إسحاق (٣). أخرجه الثلاثة (٤).

стр. 1543

٣٥٣٨ - عُتْبَةُ بنُ رَبيعَةَ بن خالِد (ب س) عتبة بن ربيعة بن خالد بن مُعَاوِية البَهْرَائِي، حليف الأوس. قال ابن إسحاق: شَهِدَ بدراً (١). أخرجه أبو عمر، وأبو موسى مختصراً. وقال أبو عمر. اختلف في شهوده بدراً، وقال ابن إسحاق: بَهرَائي. وقال ابن الكلبي: بَهْزِي، من بني بَهْز بن أمرئِ القيس بن بُهْثة بن سُليْم (٢). ٣٥٣٩ - عُتْبَة بنُ سَالِم بن حَرْمَلَة العَدَوي (س) عُتْبَة بنُ سَالِم بن حَرْمَلَة العَدَوي. له صحبة، ذكره المستغفري، ولم يزد. أخرجه أبو موسى مختصرا. ٣٥٤٠ - عُتْبَةُ بنُ أبِي سُفْيان (ب) عُتْبَةُ بنُ أبِي سُفْيان - واسمه صَخْرِ - بن حَرْب بن أمَيَّة بن عبد شَمْس، أخو معاوية بن أبي سفيان لأبويه. ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ ، وولاه عمر بن الخطاب الطائف، ولما مات عمرو بن العاص ولَّى معاوية أخاه عتبةَ مصرَ، وأقام عليها سنة، ثم توفي بها، ودفن في مقبرتها (٣)، وذلك سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين. وكان فصيحاً خطيباً، قيل: لم يكن أخطب منه، خطب أهل مصر يوماً فقال: «يا أهل مصر، خَفَّ على ألْسِنَتَكم مَدْحُ الحَقِّ ولا تأتونه، وذمَّ الباطلِ وأنتم تفعلونه، كالحمار يحمل أسْفَاراً يُثْقِلُه حَمْلُها ولا ينفعُه عِلْمُها، وإنِّي لا أُدَاوي دَاءَكم إلا بالسيف، ولا أبْلُغُ السيف مَا كَفَاني السَّوْطُ، ولا أبْلُغُ السَّوْطَ مَا صَلَحْتُمْ بالدِّرَّة، فالْزَمُوا ما ألْزَمَكُمْ اللَّه لَنَا تَسْتَوْجِبُوا ما فَرَضَ اللَّه لكم عَلَيْنَا، وهَذَا يَوُمٌ ليس فيه عِقَاب، ولا بعدَهُ عِتَابٌ، والسلام». وشهد صفين مع أخيه مُعَاوية، وكذلك شهد أيضاً الحَكَمَيْن بدَوْمَةَ الجَنْدَل، وله فيه أثَرٌ كَبِير، وكان قد شَهِد الجَمَلَ مع عائشةَ فَذَهَبَتْ عَيْنُه يَوْمَئذ. أخرجه أبو عمر (٤).

стр. 1544

٣٥٤١ - عُتْبَةُ بنُ طُوَيع المازني (د ع) عُتْبَةُ بنُ طُوَيع المازني. ذكر في الصحابة ولا يثبت. روى ابنُ جُرَيْج، عن يزيد بن عبد اللَّه بن سفيان، عن عتبة بن طُوَيْع المازني أن النبي ﷺ قال: يا مَعْشَرَ المَوَالي، شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ في العَرَب! ويا معشر العرب، شِرَارُكُمْ من تَزَوّج في المَوَالي! فقيل له - في مولى تزوج امرأة من الأنصار: فقال النبي ﷺ : هل رضيت؟ قال: نعم. فأجازه. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم ٣٥٤٢ - عُتْبَةُ بنُ عَائذ (س) عُتْبَةُ بنُ عَائذ. أورده ابن شاهين وقال: إن كان ابن عائذ وإلا فهو ابن عبد، لأن المَتْنَيْن وَاحدٌ. روى خالد بن معدان، عن عتبة بن عائذ - كذا قال: ابن عائذ - وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «من شَهِد العِشَاءَ والفَجْرَ في جَماعة، كان له مثل أجر الحَاجِّ المُعْتَمِر». رواه أبو عامر الألهاني، عن أبي أُمَامة وعُتْبَة بن عبد. أخرجه أبو موسى. ٣٥٤٣ - عُتْبَةُ بنُ عَبْدِ اللَّه بن صَخْر (ب س) عُتْبَةُ بنُ عَبْدِ اللَّه بن صَخْر بن خَنْسَاء بن سِنَان بن عُبَيْد بن عدِي بن غَنْم بن كعب ابن سَلِمة الأنصاري الخزرجي: السَّلَمِيّ. شهد العقبة، وبدرا. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى - إلا أن أبا موسى قال: عتبة بن عبد اللَّه بن عبيد بن عدي ابن غَنْم بن كعب بن سَلِمة، ثم من بني خنساءَ. شهد بدراً، رواه عن ابن إسحاق. فأسقط من نسبه «صخراً وخنساءَ وسناناً»، ثلاثة أباءٍ، ثم قال: من بني خنساءَ، ولم يذكر بني خنساء في النسب، حتى يعلم كيف هذا النسب! وقد ذكرت أولاً نسبه على الصحة، واللَّه أعلم.

стр. 1545

والذي ذكره ابن إسحاق هو ما أخبرنا به عبد اللَّه بن أحمد بن علي، بإسناده إلى يونس ابن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا قال: ومن بني عبيد بن عدي بن غَنْم ابن كعب، ثم من بني خنساء بن سنان بن عبيد: … وعتبة بن عبد اللَّه بن صخر بن خنساءَ (١) وكذلك ذكره غير يونس عن ابن إسحاق، فظهر بهذا أن أبا موسى أسقط من النسب ما ذكرناه. ٣٥٤٤ - عُتْبَةُ بنُ عَبْدِ اللَّه (س) عُتْبَةُ بنُ عَبْدِ اللَّه. أورده الإسماعيلي في الصحابة. حدث إسماعيل بن عياش، عن الحسن بن أيوب، عن عبد اللَّه ابن ناسح (٢)، عن عتبة بن عبد اللَّه قال: مر رسول اللَّه ﷺ برجلين يتبايعان شاة، وهما يحلفان، فقال النبي ﷺ «إن الحلف يمحق البركة» أخرجه أبو موسى، ولعله الإسم الذي يأتي بعد هذه الترجمة، وهو عتبة بن عَبْد السلمي، فإن أبا نعيم ذكر في ترجمته أن «عبد اللَّه بن ناسح» يروي عنه، ويكون بعض الرواية قد أضاف اسم أبيه إلى اللَّه تعالى، وبعضهم نقصه، فإنهم يختلفون كثيراً أمثال هذا، واللَّه أعلم. ٣٥٤٥ - عُتْبَةُ بنُ عَبْد الثُمَالي (س) عُتْبَةُ بنُ عَبْد الثُمَالي. حديثه أن النبي ﷺ قال: «لو أقسمت لبررت، لا يدخل الجنة قبل سائر أُمتي إلا بضعة عشر رجلا، منهم إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، والأسباط، اثنا عشر، وموسى، وعيسى، ومريم بنت عمران ﵈». أخرجه أبو موسى وقال: كذا وجدته في تاريخ يعقوب بن سفيان. والصواب: عبد اللَّه بن عبد، وقد ذكرناه قبل.
следующие страницы →