← Тараджим

Тараджим · id 1564

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 512 стр.). Показаны 2906–2945 · переход к 2911.

стр. 2906

أوس، وهؤلاء أعلم بأنساب قريش، ومن قال: «سَلَمَة (١)» فقد أخطأ وكان أبو محذورة مؤذنَ رسول اللَّه ﷺ ، وكان رسول اللَّه ﷺ سمعه يحكي الأذان، فأعجبه صوته، فأمر أن يؤتى به، فأسلم يومئذ وأمره بالأذان بمكة مُنصَرَفه من حنين، فلم يزل يؤذن فيها، ثم ابن محيريز وهو ابن عمه، ثم ولد ابن محيريز، ثم صار الأذان إلى ولد ربيعة بن سعد بن جمح. وكان أبو محذورة من أحسن الناس صوتاً، وسمعه عمر يوماً يؤذن فقال: كدت أن ينشق مُرَيطاؤُك (٢) أخبرنا أبو إسحاق بن محمد الفقيه، وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا بشر بن معاد، أخبرنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي مَحذُورَةَ قال: أخبرني أبي وَجَدِّي جميعاً، عن أبي محذورة: أن رسول اللَّه ﷺ أقْعَده وأَلقى عليه الأذان حَرْفاً حَرْفاً قال إبراهيم: مثل أَذاننا. فقال بشر: فقلت له: أعدْ عَلَيّ. فوصف الأذان بالتَّرْجيع (٣). وتوفي أبو محذورة بمكة سنة تسع وخمسين. وقيل: سنة تسع وسبعين. ولم يهاجر، لم يزل مقيماً بمكة حتى مات. رُوِي أن رسول اللَّه ﷺ أمَرَّ يده على رأْسه وصدره إلى سُرَّته، وأمره بالأذان بمكة، فأتى عَتَّاب بن أسِيد فَأَذَّن معه. (٤) أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى. ٦٢٢٣ - أَبُو مُحْرِزٍ (د ع) أَبُو مُحْرِزٍ البَكْرِيّ. أدرك الجاهلية. روى عنه ابنه عبد اللَّه بن أبي مُحْرِزٍ، وذكره البخاري في الوحدان. أخرجه الثلاثة مختصراً.

стр. 2907

٦٢٢٤ - أَبو مُحَمَّد البَدْرِيّ (ب د ع) أَبو مُحَمَّد البَدْرِيّ الشامي. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين بإسناده عن أبي داود: أخبرنا القَعْنَبِيّ عن مالك، عن يحيى بن سَعِيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عبد اللَّه بن مُحَيريز: أن رجلاً كان بالشام يكنى أبا محمد: كانت له صحبة قال: إن الوتر واجب. قال المخدجيّ (١): فأخبرت عبادة (٢) بن الصامت، فقال: كذب أبو محمد (٣). قيل: إن اسمه مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم بن زَيْد بن ثَعْلبَة بن غَنْم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري، شهد بدراً. ولم (٤) يذكره ابن إسحاق في أهل بدر، وعداده في الشاميين سكن دَارَيَّا. أخرجه الثلاثة. ٦٢٢٥ - أَبو مُخَارِق (ع س) أَبو مُخَارِق وَالِدُ قابوس بن أبي المخارق. أورده الحسن بن سفيان، يعد في الكوفيين. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا جُبَارَة (٥) بن مُغَلِّس، أخبرنا أبو بكر النَّهْشَلِي، عن سماك، عن قابوس بن أبي المخارق، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، أَرأَيت إن عرض لي رجل يريد مالي، ما أصنع؟ قال: ذَكِّرْه باللَّه ، فإن أبى فاستعنْ عليه بالمسلمين. قال: فإن تَأَبَّى عَنِّي المسلمون؟ قال: فقاتل عن مالك حتى تكون من شهداء الآخرة، أو تُحِرزَ مالك. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

стр. 2908

٦٢٢٦ - أَبو مَخْشِيّ (ب س) أَبو مَخْشِيّ الطَّائِي. من المهاجرين، شهد بدراً، وهو مشهور بكنيته، واسمه سُوَيد (١) بن مخشي. لا نعرف له رواية. وقد ذكر ابن إسحاق أنه من حلفاء بني أُمية، وأنه شَهِدَ بدراً (٢). أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. ٦٢٢٧ - أَبو مَدِينة (س) أَبو مَدِينة الدَّارِميّ، يقال: اسمه عبد اللَّه بن حِصْن (٣). تقدّم ذكره في ترجمة عبد اللَّه أخرجه أبو موسى مختصراً. ٦٢٢٨ - أَبُو مَذْكُورٍ (د ع) أَبُو مَذْكُورٍ الأنصاريّ. أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبة بإسنادهما إلى مسلم بن الحَجاج قال: حدّثنا يعقوب الدَّوْرَقِي، أخبرنا ابن عُلَيّة، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر: أن رَجُلاً من الأنصار يقال له: «أبو مذكور» أعتق غلاماً له اسمه يعقوب القبطي عن دُبُر … وساق الحديث (٤) رواه شعبة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن رجل من قومه أعتق غلاماً له … الحديث. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٦٢٢٩ - أَبو مُرَاوِح (ب د ع) أَبو مُرَاوِح الغِفَارِيّ. مدني. كان فيمن ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ . قال: أبو داود السجستاني: له صحبة، وبَرَّك عليه رسول اللَّه ﷺ . وروى له ابن منده وأبو نُعَيم عن الأصم، عن أحمد بن الفرج، عن ابن أبي فُدَيك، عن ربيعة، عن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن أبي مُرَاوح الليثي - كذا قال - أن رسول الله ﷺ

стр. 2909

قال: قال اللَّه تعالى: «إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة (١)». كذا ذكراه في الترجمة، وجعلاه غفارياً، وذكراه في متن الحديث ليثياً .. وأما أبو عمر فإنه قال: «الغفاري». وقال: «روايته عن أبي ذَرَ، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وهو من كبار التابعين، روى عنه عُروة بن الزبير. أخرجه الثلاثة. ٦٢٣٠ - أَبو مَرْثَد الغَنَوِيّ (ب ع س) أَبو مَرْثَد الغَنَوِيّ، اسمه كَنَّازُ بن حُصين بن يَربُوع بن طريف بن خرشة ابن عُبَيد بن سعد بن عوف بن كعب بن جِلاَّن بن غَنْم بن غَنِيّ بن أعصُر بن سَعْد بن قيس عَيلَانَ. وقيل: كَنّاز بن حُصَيْن بن يَرْبوع [بن عَمرو بن يَربوع بن خَرَشة] (٢) بن سعد بن طريف. وقيل: اسمه حُصَين بن كَنَّاز. والأوّلُ أشهر. وهو حليف حمزة بن عبد المطلب، وكان تِرْبَهُ. شهد هو وابنه مرثد بدراً، أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من حلفاء بني هاشم: «وأبو مرثد كَنَّاز بن حُصَين بن يربوع، وابنه مرثد بن أبي مرثد، حليفا حَمْزة بن عبد المطلب ﵃» (٣). وقتل ابنه مرثد يوم الرَّجِيع في حياة رسول اللَّه ﷺ ، ومات أبو مرثد سنة اثنتي عشرة في حياة أبي بكر رضي عنه، وهو ابن ست وستين سنة، وكان رجلاً طويلاً كثير الشَّعَر. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المُخْزُومي بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال: حدثنا العباس النَّرْسِيّ، حدثنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بُسْر (٤) بن عبيد اللَّه،

стр. 2910

عن أبي إدريس الخولاني، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي مرثد الغَنَوِي أنه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها. وذِكْرُ أبي إدريس في الإسناد وهم من ابن المبارك (١). أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. ٦٢٣١ - أَبُو مُرْحَب (ب) أَبُو مُرْحَب، اسمه سُوَيد بن قيس. أخرجه أبو عمر مختصرا (٢) ٦٢٣٢ - أبو مرحب آخر (ب) أَبُو مَرحَبٍ آخر. قال أبو عمر: لا أعرف خبره. وهو مذكور في الصحابة. أخرجه أبو عمر. ٦٢٣٣ - أَبُو مَرحَبِ (د ع) أَبُو مَرحَبِ. وقيل: ابن مرحب. ويقال: مرحب. له صحبة، روى عنه الشعبي. أخبرنا أبو أحمد بن سكينة الصوفي بإسناده عن أَبي داود سليمان بن الأَشعث: حدّثنا محمد ابن الصباح (٣)، أخبرنا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، عن أبي مَرْحبٍ: أن عبد الرحمن (٤) نزل في قبر النبي ﷺ قال: كأني أنظر إليهم أربعة (٥) أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وإن كان أحد اللذين تقدما وإلا فهو غيرهما.

стр. 2911

٦٢٣٤ - أَبُو مُرَّةَ الطائِفِي (ع س) أَبُو مُرَّةَ الطائِفِي. ذكره الحضرمي في الصحابة. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن سليمان، أخبرنا عبد اللَّه بن الحكم، أخبرنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا سعيد بن عبد العزيز (١)، عن أبي مُرَّة الطائفي، عن النبي ﷺ قال: قال اللَّه : ابن آدم، صلِّ أربع ركعات من أوّل النهار أكفك آخره (٢). أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى ٦٢٣٥ - أبو مرة الثقفي (ب) أَبو مُرَّةَ بن عُروَةَ الثقفي، وتقدّم نسبه عند ذكر أبيه (٣) ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ ، له ولأبيه صحبة. وأبوه من أعيان الصحابة. أَخرجه أَبو عمر كذا مختصراً. وقال الواقدي: خرج أبو مرة وأبو مليح ابنا عروة بن مسعود إلى رسول اللَّه ﷺ ، فأعلماه بقتل عروة وأسلما. ٦٢٣٦ - أَبُو مَرْيَمَ الجُهَنِي (ع س) أَبُو مَرْيَمَ الجُهَنِي، اسمه: عمرو بن مرة، (٤) قاله أبو بكر أحمد بن عَمرو البزار. وقد ذكرناه في عمرو. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى مختصراً. ٦٢٣٧ - أَبُو مَرْيَم الخَصِيّ (د ع) أَبُو مَرْيَم الخَصِيّ. يعد في الشاميين. روى الأوزاعي، عن سليمان بن موسى قال: قلت لطاوس: إن أبا مريم الخَصِيّ حدثني وقد أدرك النبي ﷺ ، فقال: أحِلْني على غير خَصِيّ. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

стр. 2912

٦٢٣٨ - أَبُو مَرْيَمَ السَّكُوني (د ع) أَبُو مَرْيَمَ السَّكُوني. روى عنه عُبادة بن نُسَيّ، والقاسم بن مخيمرة، والزبير بن عبد اللَّه، وأبو المعطل. قدم على معاوية فقال: ما أنعَمَنَا بك يا أبا مريم! روى أبو نعيم في ترجمة أبي مَرْيم السكوني حديث: «مَنْ ولاه اللَّه من أمر المسلمين شيئاً … » وذكره ابن أبي عاصم فقال: أبو مريم الأزدي. وذكر له هذا الحديث. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدّثنا هشام بن عمار، أخبرنا صدقة بن خالد، عن يزيد بن أَبي مريم، عن القاسم بن مخيمرة، عن رجل من فلسطين يكنى أبا مريم قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: من ولاه اللَّه من أمر المسلمين شيئاً فاحتجب عنهم، احتجب اللَّه عن فقره وفاقته يوم القيامة. أخرجه ابن مُنْدَه، وقال: أُرَاه الكِنْدِيَّ - يعني الذي نذكره بعد إن شاء اللَّه تعالى. وأخرجه أبو نُعَيم. ٦٢٣٩ - أَبو مَرْيَمَ السَّلُولِيّ (ب س) أَبو مَرْيَمَ السَّلُولِيّ. وهذه النسبة إلى سَلول، وهم ولد مُرَّة بن صعصعة (١) بن معاوية ابن بكر بنَ هَوَازن، ومُرَّة هو أخو عامر بن صَعْصَعَة، نسبوا إلى أُمهم سلول بنت ذُهْل بن شيبان. وأبو مَرْيَمَ هذا بصري. وقيل: كوفي. روى عن النبي ﷺ نحو عشرة أحاديث، وهو والد يزيد بن أبي مريم، واسم أبي مريم مالك بن ربيعة. تقدم في الأسماء. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. ٦٢٤٠ - أَبُو مَرْيَمَ الغَسَّانيّ (ب د ع) أَبُو مَرْيَمَ الغَسَّانيّ، جد أبي بكر بن عبد اللَّه بن أبي مَرْيَم. قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فقلتُ: يا رسول اللَّه، وُلِدَت لي الليلة جارية. قال: والليلةُ أنزلت عليّ سورة مريم. فسماها مَرْيَم، فكان يكنى أبا مريم.

стр. 2913

وغزا مع النبيّ ﷺ . وقال أبو حاتم الرازي: سألت بعض ولد أبي مريم هذا عن اسمه، فقال: نُذَير (١). يعد في الشاميين. أخرجه الثلاثة. ٦٢٤١ - أَبُو مَرْيَمَ الكِنْدِيّ (ب د ع) أَبُو مَرْيَمَ الكِنْدِيّ. ويقال: الأزدي. يعد في الشاميين. روى إسماعيل بن عَيَّاش، عن صفوان بن عَمْرو، عن جُحْر بن مالك، عن أبي مريم الكِنْدِيّ، عن النبي ﷺ أنه أُتِي بضَبَ، فقال: هذا وأشباهه كانوا أُمة من الأمم، فعصوا اللَّه، فجعلهم خَشَاشاً (٢) من خَشَاش الأرض. قيل: إنه غير الغَسَّاني. وقيل: إنه هو. وقد ذكر ابن منده في ترجمة «أبي مريم السَّكُوني» فقال: أُراه الكندي. ولا يبعد، فإن السَّكون قبيلة من كِنْدَة، على أن حديثه ليس بالقوي. أخرجه الثلاثة. ٦٢٤٢ - أَبو مَسْعود الأنصاري (ب س) أَبو مَسْعود الأنصاري. اسمه: عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أَسيرة. ويقال: يُسَيْرَة - وقد تقدم نسبه في «عقْبة»، وهو المعروف بالبدري، لأنه سكن أو نزل ماء بدر. وشهد العقبة ولم يشهد بدراً عند أكثر أهل السِّيَر. وقيل: شهد بدرا. أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد العقبة من الأنصار، من بني الحارث بن الخزرج: «وأبو مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أَسيرة بن عُسَيرة بن عَطِيَّة بن خُدَارة بن عوف بن الخزرج. وكان أحدث من شهد العقبة سناً (٣)». وخُدَارة أخُو خُدْرَةَ. وسكن الكوفة. أخبرنا أبو الفضل بن أبي نصر الخطيب، أخبرنا أبو محمد بن جعفر بن أحمد، حدثنا الحسن بن أحمد بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، أخبرنا يحيى بن جعفر، أخبرنا عمرو بن عبد الغفار، أخبرنا الأعمش وفِطْر، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضَمْعَج، عن

стр. 2914

أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول اللَّه ﷺ : يؤُم القوم أقرؤُهم لكتاب اللَّه ، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في العلم بالسنة سواءً فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواءً فأكبرهم سناً، ولا يُؤَمّ رجل في بيته ولا في سلطانه، ولا يُجْلَس على تَكْرِمَتِه (١) إلا بإذنه (٢). أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. واختلف في وقت وفاته، فقيل: توفي سنة إحدى أو اثنتين وأربعين. ومنهم من يقول: مات بعد سنة ستين. قال أبو عمر: خُدَارة بالخاء المعجمة. قال: وقال الدارقطني: جِدارة بالجيم المكسورة، ويُسَيرة: بضم الياء تحتها نقطتان، وكسر السين المهملة، وبعدها ياءٌ ثانية وآخره راءٌ. وأُسَيرة: بضم الهمزة، والباقي مثله سواءٌ. وقيل: بفتح الهمزة وكسر السين. واللَّه أعلم. ٦٢٤٣ - أَبو مَسْعُود الغفاري (ع س) أَبو مَسْعُود. ذكره أبو القاسم الطبراني. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب، حدثنا محمد بن عبد اللَّه (ح) - قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا محمد ابن يعقوب بن سَوْرَة البَغْدَادِي، أخبرنا محمد بن بكار، أخبرنا الهَيَّاج بن بِسْطَام، حدثنا عباد، عن نافع، عن أبي مسعود الغفاري قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول ذات يومٍ، وقد أَهَلَّ شهر رمضان: لو يعلم العباد ما في شهر رمضان لتمنى العباد أن يكون شهر رمضان سنةً. اختلف في هذا الصحابي، وأكثر ما يجيء عنه بابن مسعود. وقيل: اسمه عبد اللَّه، تقدم ذكره في الأسماء (٣). أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٦٢٤٤ - أَبُو مَسْعُود (س) أَبُو مَسْعُود. غير منسوب. أورده أبو بكر بن أبي علي، إن لم يكن البدري فغيره. روى محمد بن إسحاق المُسَيَّبي، عن محمد بن فُلَيْح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري - فيمن ذكر من بني الحارث بن الخزرج-: أبو مسعود بن عمرو بن ثعلبة. أخرجه أبو موسى.

стр. 2915

قلت: قد جعله أبو موسى ترجمة غير أبي مسعود البَدْري، والذي يغلب على ظني أنه هو، فإن أبا مسعود البدري هو ابن عمرو بن ثعلبة، ثم من بني عوف بن الحارث بن الخزرج، فبأَيّ شيءٍ علم ابن أبي علي أنه غيره حتى جعلهما ترجمتين؟! فليتأمّل ذلك. ٦٢٤٥ - أَبو مُسْلِم الأَشْعَرِيّ (د ع) أَبو مُسْلِم الأَشْعَرِيّ. روى عنه عبد الرحمن بن غَنْم، عن النبيّ ﷺ قال: سيكون قوم يستحلون الخمر باسم يسمونها بغير اسمها، يضرب على رُءُوسَهم بالمعازف، يخسف اللَّه بهم الأرض، ويجعلهم قردة وخنازير. هكذا قال: «عن أبي مسلم». وهو وهم، ورُوي عن أبي مالك الأشعري (١) أيضاً، [و] (٢) عن أبي مالك أو أبي عامر. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٦٢٤٦ - أَبُو مُسلِم الحَلِيلي (د ع) أَبُو مُسلِم الحَلِيلي. أدرك النبيَّ ﷺ ، وأسلم على عهد معاوية. روى حماد بن سلمة، عن القاسم الرحال، عن أبي قِلَابَةَ: أن أبا مسلم أسلم في عهد معاوية. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم مختصراً. وهذا ليس من الصحابة في شيءٍ. ٦٢٤٧ - أَبُو مُسْلِمٍ الخَوْلَانِيّ (ب) أَبُو مُسْلِمٍ الخَوْلَانِيّ العابد. أدرك الجاهلية، وأسلم قبل وفاة النبي ﷺ ، ولم يَرَه، وقدم المدينة حين قبِض النبي ﷺ واستُخْلِف أبو بكر، وهو معدود في كبار التابعين، يعد في أهل الشام، واسمه: عبد اللَّه بن ثوَب، وقد ذكرناه في اسمه (٣). وقيل: عبد اللَّه بن عوف. والأوّل أكثر. كان فاضلاً ناسكاً عابداً ذا كرامات وفضائل. روى عنه أبو إدريس الخولانيّ وغيره من تابعي أهل الشام.

стр. 2916

روى إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخَوْلاني، أن الأسود بن قيس بن ذي الخمار تنبأ باليمن، فبعث إلى أبي مسلم، فلما جاءه قال: أتشهد أني رسول اللَّه؟ قال: ما أسمع. قال: أتشهد أن محمداً رسول اللَّه؟ قال: نعم. فَرَدَّد ذلك عليه، وفي كله يقول مثل قوله الأوّل، قال: فأمر به فألقى في نار عظيمة، فلم تَضِرّه، فقيل له: انفه عنك وإلا أفسد عليك من اتبعك. قال: فأمره بالرحيل، فأتى المدينة وقد قُبِض النبيُّ ﷺ واستُخْلِف أبو بكر. فأناخ أبو مسلم راحلته بباب المسجد، ودخل المسجد فقام يُصَلَّى إلى سارية وبَصرَ به عمر بن الخطاب، فقام إليه فقال: ممن الرجل؟ قال: من أهل اليمن. قال: ما فعل الرجل الذي أحرقه الكذاب بالنار؟ قال: ذاك عبد اللَّه بن ثُوَب. قال: أَنشُدُك اللَّه أنت هو؟ قال: اللَّهمّ نعم. فاعتنقه عَمَر وبكى، ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين أبي بكر، وقال: الحمد للَّه الذي لم يمتني حتى أراني في أُمّة محمد من فُعِلَ به ما فُعِلَ بإبراهيم خليل اللَّه ﷺ . قال إسماعيل بن عياش: وأنا أدركت رجلاً من الأمداد (١) الَذين يَمُدُّون من اليمن من خَولان، يقولون للأمداد من عَنْس: صاحبكم الكذاب حرق صاحبنا بالنار فلم تضره. قال أبو عمر: أما صدر هذا الخبر فمعروف مثله لحبيب بن زيد بن عاصم الأنصاري، أخي عبد اللَّه بن زيد مع مُسَيلمة، فقتله مسيلمة وقطعة عضواً عضواً، ويروى مثل آخره لرجل مذكور في الصحابة من خَوْلان، اسمه ذؤيب بن وهب، أحرقه العَنْسِي الكذاب باليمن. وإسماعيل بن عياش ليس بحجة في غير الشاميين، وفي حديثه عن الشاميين لا بأْس به (٢). أخرجه أبو عمر. ٦٢٤٨ - أَبو مُسْلِم المُرَادِيّ (ب د ع) أَبو مُسْلِم المُرَادِيّ. له صحبة: كان على شرطة عمرو بن العاص بمصر، روى عنه عَمرو بن يزيد الخولاني أخو ثابت، قاله أبو سعيد بن يونس.

стр. 2917

روى عَيَّاش بن عَبَاس، عن عمرو بن يزيد الخولاني، عن أبي مسلم - رجل من أصحاب النبي ﷺ -أن رجلاً قال: يا رسول اللَّه، أَخبرني بعمل يدخلني الجنة. قال: أَحَيَّةً والدتك؟ فَبِرَّها فتكونَ قريباً منها. قلت: ليس لي والدة. قال: فأطعم الطعام، وأطب الكلام. أخرجه الثلاثة. ٦٢٤٩ - أَبو مُصْعَبٍ الأَسَدِيّ (ع س) أَبو مُصْعَبٍ الأَسَدِيّ. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم، أخبرنا علي بن عبد اللَّه المُعَدَّل، أخبرنا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر، حدثنا الرياشي، أخبرنا سليمان بن عبد العزيز، حدثني أبي قال: وفد بنو أسد على رسول اللَّه ﷺ وفيهم عُرْفُطَةُ بن نَضْلة (١) فقال: يَقُولُ أَبُو مُصْعَبٍ صَادِقاً: … عَلَيكَ السَّلامُ أبا القاسِمِ فقال النبي ﷺ : وعليك السلام. هذا الحديث أخرجه أبو نُعَيم وابن منده في ترجمة أبي مُكْعِت، بالكاف، ويرد بتمامه فيه إن شاء اللَّه تعالى. وقال أبو نُعَيم: صَحَّف فيه المتأخر - يعني ابن منده - وإنما هو أبو مُصْعَب لا أبو مُكْعِت، وذكر هذا الحديث، وجعل أبا مصعب عِوَضَ أبي مُكْعِت. وأخرجه أبو موسى: «أبو مُصْعَب»، بالصاد، وقال في آخره: أورده أبو نعيم في ترجمة أبي مكعت، وقال: إنه - يعني ابن منده - أخطأ، وإنما هو أبو مصعب، وهو الصواب. قال أبو موسى: وقد وهم أبو نعيم، فإن أبا مُكعِت شاعر صحابي، ذكر من غير وجه. والحق مع ابن منده، فقد وافقه جماعة، ويرد ذكره في موضعه إِن شاءَ اللَّه تعالى. ٦٢٥٠ - أَبُو مُصْعَبٍ الأَنْصَارِيّ (ع س) أَبُو مُصْعَبٍ الأَنْصَارِيّ. قال أبو نُعَيم: مختلف فيه. أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نُعَيم، أخبرنا محمد بن إسحاق القاضي، حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب، أخبرنا علي بن بحر، أخبرنا عيسى بن يونس، عن

стр. 2918

عبد الحميد بن جعفر قال: سمعتَ أبا مصعب الأنصاري يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : اطلبوا الخير عند حسان الوجوه. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٦٢٥١ - أَبُو مُصْعَبٍ أَبُو مُصْعَبٍ، غير منسوب. روى طالوت بن عَبَّاد، عن جَرِير بن حازم، عن عبد الملك بن عُمَير قال: كان غلام بالمدينة يكنى أبا مُصْعَب، أتى النبي ﷺ وقال: ادع اللَّه أن يجعلني معك في الجنة. قال: أعِنِّي على نفسك بكثرة السجود. ذكره أَبو علي مستدركاً على أَبي عمر، ولعلّه بعض من تقدم. ٦٢٥٢ - أبو مُعَاوِيةَ (ع س) أبو مُعَاوِيةَ بن عبد اللات الأَزْدِي، حديثه عند أولاده. [أخبرنا (١) أبو موسى] أخبرنا أبو غالب أَحمد بن العباس، أَنبأَنا أَبو بكر بن ريذة (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا علي، أخبرنا أبو نعيم - قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا موسى ابن جمهور التَّنِّيسي، أخبرنا علي بن حرب الموصلي، حدثنا علي بن الحسن، عن عبد الرحمن ابن خالد بن عثمان، عن أبيه خالد، عن أبيه عثمان بن محمد، عن أبيه محمد بن عثمان، عن أبيه عثمان بن أبي معاوية، عن أبيه أبى معاوية بن عبد اللات بن نَمِر الأزدي. قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: الأمانة في الأزد، والحياءُ في قريش. أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى. ٦٢٥٣ - أَبو مَعْبَد الجُهنِيّ (ع س) أَبو مَعْبَد الجُهنِيّ، واسمه عبد اللَّه بن عُكَيم. ذكره الطبراني في الصحابة. وبإسناده أبي موسى المتقدّم عن الطبراني قال: حدثنا أبو يحيى عبد الرحمن بن محمد بن مسلم الرازي، أخبرنا الحسن بن الزبرقان الكوفي، أخبرنا المطلب بن زياد،

стр. 2919

عن ابن أبي ليلى، عن عيسى قال: دخلنا على أبي معبد الجهني نعوده، فقلنا: ألا تُعَلِّق شيئاً (١)؟ فقال: الموت أقرب من ذلك، إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: من عَلَّق شيئاً وكل إليه. كذا ذكره الطبراني ولم يُسَمِّه، وقد رواه أبو عيسى الترمذي عن محمد بن مَدَّويه (٢)، عن عبيد اللَّه، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى قال: دخلنا على أبي معبد عبد اللَّه بن عكيم الجهني نعوده (٣) … وذكره. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٦٢٥٤ - أبو مَعْبَد بن حزْن أبو معبد بن حزن بن أبي وهب المَخْزُومي. أدرك النبي ﷺ هو وأخوه السائب (٤) وعبد الرحمن، وأمهم أم الحارث بنت شعبة ابن أبي قَيْس (٥) بن عبد وُد بن نصر بن مالك بن حسْل بن عامر بن لؤي. وأبو معبد عم سعيد بن المسيب، ولا تعرف له رواية. ذكره ابن الدِّباغ والزّبَير. ٦٢٥٥ - أَبو مَعْبَد الخُزَاعي (ب د ع) أَبو مَعْبَد الخُزَاعي، زوج أُم معبد. مختلف في اسمه، فقال محمد بن إسماعيل: اسمه حُبَيش، وإنه سمع حديثه من أم معبد في صفة النبي ﷺ ، وروى عن أبي معبد زوجها، وعن حبيش بن خالد أخيها، كلهم يرويه بمعنى واحد. قيل: توفي أبو معبد في حياة رسول اللَّه ﷺ ، وكان يسكن قديداً. روى عبد الملك بن وهب المذحجي، عن الحر بن الصَّيَّاح النَّخَعي، عن أبي معبد الخُزَاعي: أن رسول اللَّه ﷺ خرج ليلةَ هاجَرَ من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، ودليلهم عبد اللَّه بن أُريقط الليثي، فمروا بخيمتى أم معبد الخزاعية. وكانت امرأة

стр. 2920

بَرْزَةً جَلْدَةً تحتبي وتجلس بفناء الخيمة، وتطعم وتسقي، فسألوها لحماً أو تمراً، فلم يصيبوا شيئاً من ذلك، فنظر رسول اللَّه ﷺ إلى شاة في كسر خيمتها فقال: ما هذه الشاة؟ فقالت: خَلَّفها الجَهدُ عن الغَنَم. فقال: هل لها من لبن؟ قالت: هي أجْهدُ من ذلك. قال: أتأذنين أن أحلبها؟ قالت: نعم. إن رأيت بها حَلَباً فاحلبها. فدعا رسول اللَّه ﷺ بالشاة، فمسح ضرعها، وذكر اسم اللَّه وقال: «اللَّهمّ بارك لها في شاتها». فتفاجَّت ودَرَّت واجترَّت، فدعا بإناء يُرْيضُ الرَّهط، فحلب فيها ثَجّاً، فسقاها حتى رَويت، ثم حلب وسقى أصحابه، وشرب آخرهم … الحديث. (١). وقد تقدّم ذكره في «حُبَيش» وغيره. أخرجه الثلاثة. ٦٢٥٦ - أَبو مُعْتِب (ب د ع) أَبو مُعْتِب بن عَمْرو الأسلمي. روى محمد بن إسحاق، عمن لا يَتَّهِم، عن عطاء بن أبي (٢) مَرْوَان، عن أبيه، عن أبي مُعْتِب بن عمرو: أن رسول اللَّه ﷺ لما أشرف على خيبر قال لأصحابه وأنا فيهم: قفوا نَدْعُ اللَّه: «اللَّهمّ ربَّ السموات وما أظلَلْنَ، وربَّ الأرضين وما أقللن، ورب الشياطين وما أظللن، ورب الرياح وما ذَرَين - أسألك خير هذه القرية وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها». أخرجه الثلاثة. وقد جوّد أبو عمر في ضبطه بالعين المهملة وبالباء الموحدة، وعلى حاشية كتابه: كذا ذكره أبو عمر، وقال غيره: مغيث - بالغين المعجمة، والثاء المثلثة - وقد أورده الأمير أبو نصر فقال: وأما أبو مُعْتِب - بضم الميم، وسكون العين، وكسر التاء المخففة - فهو أبو مروان مُعْتِب بن عمرو الأسلمي، قاله الطبري. وقال الواقدي: إنه مُعَتِّب - بفتح العين، وتشديد التاء. أخرجه الثلاثة.

стр. 2921

٦٢٥٧ - أَبُو مَعْقِلٍ الأَنْصَارِيّ (ب د ع س) أَبُو مَعْقِلٍ الأَنْصَارِيّ. روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. روى الأعمش، عن عمارة بن عُمَير وجامع بن شداد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي معقل قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه، إن أُم معقل جعلت على نفسها حَجَّةً معك، فلم يتيسر لها ذلك، فما يجزئُ منه؟ قال: عمرة في رمضان. قال: فإن عندي جملاً جعلته حَبْساً في سبيل اللَّه ، أفأعطيها إياه فتركبه؟ قال: نعم. ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي معقل. وقد روى هذا الحديث عن أم معقل، ويرد في ترجمتها إن شاء اللَّه تعالى. وقد أخرجه أبو موسى فقال: أخبرنا أستاذنا الإمام أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، حدثنا محمد بن أبي نصر الحُمَيدي، أخبرنا إسماعيل بن سعيد الحبال، أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد بن عمر الكناني، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن زكريا النيسابوري، أخبرنا أحمد ابن شعيب، أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحَرَّاني، أخبرنا عُمَر بن حفص بن غيَاث، أخبرنا أبي، أخبرنا الأعمش، حدثني عُمَارة وجامع بن شداد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي معقل: أَنه جاءَ إِلى رسول اللَّه ﷺ فقال: إن أم معقل جعلت عليها حَجَّةَ معك. وذكره نحوه. أخرجه الثلاثة، وأبو موسى. وقد أخرجه ابن منده، وسقنا حديثه أوّل الترجمة، فلا أدري لم أستدركه عليه؟ وقال أبو موسى عن محمد بن عبد اللَّه بن زكريا النيسابوري: «أبو معقل هَيْثَمُ (١) الأسدي». يعني أنه اسمه، ولم يزد أبو موسى على ابن منده إلا أنه نسبه أسدياً، ولم ينسبه ابن منده. ٦٢٥٨ - أَبو مَعْقِل (د ع) أَبو مَعْقِل، مجهول. روى عن النبي ﷺ : أَنه نهى أَن تستقبل القبلة بغائط أَو بول. رواه أحمد بن عبد اللَّه الفارَيْانَانِيّ، عن إبراهيم بن عبد اللَّه الخزاعي، به.

стр. 2922

أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم هكذا، وأما أبو عمر فإنه أخرج هذا المتن في الترجمة التي قبلها، وجعل الحديثين لواحد، وهو أبو معقل الأنصاري، واللَّه أعلم. ٦٢٥٩ - أَبُو مَعْقِلِ بن نَهِيكِ (ب) أَبُو مَعْقِلِ بن نَهِيكِ بن إساف بن عَديّ بن زيد بن جُشَم بن حارثة. شهد أُحداً هو وابنه عبد اللَّه بن أبي معقل (١). أخرجه أبو عمر وقال: أظنه الذي روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث - يعني الأنصاري الذي تقدّم ذكره. ٦٢٦٠ - أَبو مِعْلَق الأَنْصَارِيّ (س) أَبو مِعْلَق (٢) الأَنْصَارِيّ أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا الفضل بن محمد بن سعيد أبو نصر المعدَّل، حدثنا عبد اللَّه بن محمد أبو الشيخ، أخبرنا خالي أبو محمد عبد الرحمن بن محمود ابن الفرج، أخبرنا أبو سعيد عمارة بن صفوان، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه الرَّقي، أخبرنا يحيى ابن زياد، أخبرنا موسى بن وردان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أنس بن مالك: أن رجلاً كان يكنى أبا معْلَق (٢) الأنصاري خرج في سَفَر من أسفاره، ومعه مال كثير يضرب به في الآفاق، وكان تاجراً، وكان يُزَنُّ (٣) بنسك وَورَع، فخرج بأموال كثيرة، فلقي لصاً مُقَنَّعاً في السلاح … وذكر القصة بطولها وطرُقها (٤) في صلاة المضطر في كتاب الوظائف. أخرجه أبو موسى، وقد ورد تمامه من طريق أُخرى، قال: فقال له: ضع ما معك، فإني قاتلك. قال: خذ مالي. قال: المال لي، ولا أُريد إلا قتلك. قال: أمَا إذْ أبيتَ فذرني أُصلي أربع ركعات. قال: صَلِّ ما بدا لك. فصلى أربع ركعات، فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال: «يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما يريد، أسألك بعزك الذي لا يُرَام، ومُلْكك الذي لا يُضَام، وبنورك الذي ملأ أركان عَرْشك أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني» … دعا بهذا ثلاث مرات، وإذا بفارس قد أقبل وبيده حَربة، فطعن اللص فقتله.

стр. 2923

٦٢٦١ - أَبو المُعَلَّى بن لَوذَانَ (ب د ع) أَبو المُعَلَّى بن لَوذَانَ الأنصارِيْ. له صحبة، لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء. وقيل: اسمه زيد بن المعلى. أخبرنا الفقيه إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوَارِب، أخبرنا أبو عَوَانة، عن عبد الملك بن عُمَير، عن ابن أبي المُعَلى، عن أبيه: أن النبي ﷺ خطب يوماً فقال: إن رجلاً خَيَّره اللَّه بين أن يعيش في الدنيا ما شاء، وبين لقاء ربه، فاختار لقاء ربه، فبكى أبو بكر، فقال أصحاب رسول اللَّه ﷺ : ألا تعجبون من هذا الشيخ؟ ذكر رسول اللَّه ﷺ رجلاً صالحاً خَيَّره اللَّه بين الدنيا ولقاء ربه، فاختار لقاء ربه. فكان أبو بكر أعلمهم برسول اللَّه ﷺ (١). أخرجه الثلاثة. ٦٢٦٢ - أَبُو المُعَلَّى جَدُّ أبي الأسد (س) أَبُو المُعَلَّى جَدُّ أبي الأسد السلمي. قاله الحسن السمرقندي، ولم يُسْنِد له شيئاً، وهو يروي حديثاً في الأُضحية. أخرجه أبو موسى وقال: لا أعلم سماه أبا المعلى غيره. ٦٢٦٣ - أبو معمر (د ع) أَبو مَعْمَر. قال: كنا نسمر عند آل محمد ﷺ . روى حديثه المعلى الواسطي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن ابن أبي جعفر (٢)، عن أبي معمر. وهذا إسناد مجهول. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٦٢٦٤ - أَبُو مَعْنٍ (ب ع س) أَبُو مَعْنٍ. أورده الحضرمي في الصحابة. أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه، حدثنا محمد بن محمد،

стр. 2924

أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن سليمان، أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، أخبرنا على ابن الحسن، أخبرنا أبو حمزة، عن عاصم بن كُلَيب، أخبرنا سُهَيل بن ذِرَاع: أنه سمع مَعْنَ ابن يزيد: أنه سمع أبا معن يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : اجتمعوا في مساجدكم، فإذا اجتمع قوم فآذنوني. قال: فاجتمعنا أوّل الناس فآذناه، فجاء يمشي حتى جلس إلينا، قال: فتكلم متكلم منا فأبلغ، فقال النبي ﷺ : إن من البيان لسحراً (١). قيل: روى عاصم بن كليب، عن محارب بن زياد، عن سهيل بن ذِراع، عن علي حديثاً آخر. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو عمر: أخرجه بعضهم في الصحابة، وهو غلط، وإنما هو مَعْنُ بن يزيدَ أبو يزيد، في حديثه أن رسول اللَّه ﷺ قال له: ما نويت يا معن (٢). ٦٢٦٥ - أَبُو مَعْنٍ (س) أَبُو مَعْنٍ آخر. قال أبو موسى: أورده جعفر - يعني المستغفري - وقال: مع براءتي من عهدة إسناده - روى بإسناده عن طالوت بن عباد، عن العباس بن طلحة، عن أبي معن - صاحب الإسكندرية - قال: قال رسول اللَّه ﷺ : كل نعيم مسئول عنه إلا نعيم في سبيل اللَّه . وبهذا الإسناد قال: قال رسول اللَّه ﷺ : أعمال البر كلها مع الجهاد في سبيل اللَّه كبصقة في بحر جُرّار. أخرجه أبو موسى. ٦٢٦٦ - أَبو مُغِيث (ع س) أَبو مُغِيث. أورده محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد

стр. 2925

ابن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أَبي شيبة، حدثنا جُبَارَة (١) بن مُغَلِّس، أخبرنا يحيى ابن العلاء الرازي، عن معمر بن راشد، عن عثمان بن واقد، عن مغيث الجهني، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : البر زيادة في العمر. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٦٢٦٧ - أَبُو مُكْرَمٍ (س) أَبُو مُكْرَمٍ الأسلمي. أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني إذناً قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحسين بن عبد الملك أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا عبد الصمد بن محمد العاصمي ببلخ، أخبرنا إبراهيم ابن أحمد المستملي، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الحراني، حدثنا أحمد بن محمد الذهبي، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زَنْجُويه، حدثنا سريج (٢) بن النعمان، حدثني ابن أبي الزِّنَادِ، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن أبي مُكرم الأسلمي - صاحب رسول اللَّه ﷺ قال: لما نزلت: ﴿ألم. غُلِبَتِ الرُّومُ﴾. قال المشركون: ما هي يا ابن أبي قحافة؟ لعله ما يأتي به صاحبك؟! قال: لا واللَّه، ولكنه كلام اللَّه ، وقوله (٣). أخرجه أبو موسى وقال: كذا وجدناه، في تاريخ بلخ، وقال غيره: نيار بن مُكْرَم، ولعله كان يكنى بأبي مكرم. ٦٢٦٨ - أَبو مُكْعِت (د ع) أَبو مُكْعِت الأسدي. روى حديثه المفضل الضبي، عن جدته أُم أبيه - امرأة من بني أسد - عن أبي مكعت الأسدي قال: رأيت النبي ﷺ فأنشدته: يَقُولُ أَبُو مُكْعِتٍ صادِقاً: … عَلَيكَ السَّلَامُ أَبَا القَاسِمِ سَلَامُ الإله وَرَيْحَانُهُ … وَرَوحُ المُصَلِّينَ وَالصَّائِمِ فقال النبي ﷺ : يا أبا مكعت، عليك السلام تحية الموتى. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم. وقال أبو نُعَيم: صحف فيه المتأخر، إنما هو «وأبو مصعب» لا «أبو مكعت».

стр. 2926

قلت: الصواب قولُ ابن منده، وأبو نعيم صحّفه. وذكره الأمير أبو نصر فقال: وأما مُكْعِت - بضم الميم، وسكون الكاف، وآخره تاءٌ معجمة باثنتين من فوقها - فهو: أبو مُكعِتٍ الأسدي وقد ذكره الأشيري وابن الدباغ فقالا: أبو مُكْعِت عُرفُطة بن نَضْلة بن الأشتر بن حجوان ابن فَقْعَس بن طرِيف بن عَمْرو بن قَعين بن الحارث بن ثعلبة بن دُودَان بن أسَد بن خَزيمة. وقال ابن ماكولا: اسمه الحارث بن عمرو (١). ذكر سيف أنه قَدِم على رسول اللَّه ﷺ ، وأنشده شعراً. وذكره أبو أحمد العسكري هكذا أيضاً، واللَّه أعلم. ٦٢٦٩ - أَبُو مُكْنِفِ (د ع) أَبُو مُكْنِفِ، يقال: إن اسمه عبد رُضَى (٢). وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر، وكتب له النبي ﷺ كتاباً. قاله أبو سعيد بن يونس. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٢٧٠ - أَبُو مَلِيح الثقفي (د ع) أَبُو مَلِيح بنُ عُرْوَة بن مَسْعُود الثقفي. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه. روى عنه عبد الملك بن عيسى الثقفي (٣). أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً، وقد ذكرنا في «عروة بن مسعود» كيف قتل. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إِسحاق قال: «وقد كان أَبو مُليح بن عُروة وقَارِبُ بن الأَسود قَدَما على رسول اللَّه ﷺ قبل وفد ثقيف، حين قتلوا عروة بن مسعود، يريدان فِرَاق ثقيف، فأَسلما. فقال لهما رسول اللَّه ﷺ : تولَّيَا من شئتما. فقالا: نتولى اللَّه ورسوله. فقال رسول اللَّه ﷺ : وخالكما أبا سفيان بن حرب؟ فقالا: وخالنا أبا سفيان (٤)». وقد تقدّمت القصة في «عروة» بتمامها. ٦٢٧١ - أَبُو مَلِيح الهَدَادِي (د ع) أَبُو مَلِيح الهَدَادِي. روى عنه أبو عبد الدائم أنه قال: إن النبي ﷺ انقطع شِسْعُه (٥)، فمشى في نعل واحد. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

стр. 2927

٦٢٧٢ - أَبو مَلِيح الهُذَلي (د ع) أَبو مَلِيح الهُذَلي. روى الحسن بن عمارة، عن الحَكم، عن أبي محمد الهُذَلي قال: أتى المغيرة بن شعبة في امرأة ضَرَبت جنيناً، فسأل: هل عند أحد علم؟ فقال أبو المليح: ضَرَبت امرأة منا امرأةً، فأتى وَلِيّها النبيَّ ﷺ . وذكر الحديث. أَخبرنا إِسماعيل بن علي وغيره قالوا بإِسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا محمد ابن بشار، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن يزيد الرِّشْكِ، عن أبي المليح، عن النبي ﷺ : أنه نهى عن جُلُود السباع (١). وقد رُوِي عن أبي المليح، عن أبيه (٢). ونذكره فيمن روى عن أبيه إن شاء اللَّه تعالى. وهذا أصح (٣). أخرجه ابن منده، وأبو نعيم (٤). ٦٢٧٣ - أَبُو مُلَيكة الذِّمارِيّ (ب د ع) أَبُو مُلَيكة الذِّمارِيّ. له صحبة. روى عنه ابنه، وراشد بن سعد. يعد في أهل الشام. روى معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبي مليكة الذِّماري قال: قال رسول اللَّه ﷺ : لا يستكمل عبدٌ الإِيمانَ حتى يُحِبَّ لأخيه ما يحب لنفسه، وحتى يخافَ اللَّه في مِزَاحه وجِدِّه. أخرجه الثلاثة، إِلا أنَّ أبا عمر قال: «قيل: له صحبة». ٦٢٧٤ - أَبُو مُلَيكة القُرَشي (ب) أَبُو مُلَيكة القُرَشي التَيمي، اسمه: زُهَير بن عبد اللَّه بن جَدْعَان بن عَمْرو بن كعب ابن سعد بن تَيْم بن مُرَّة (٥)، جدُّ عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن أَبي مُليكة المحدث.

стр. 2928

له صحبة، يعد في أهل الحجاز. من حديثه ما ذكر عمرو بن علي (١)، عن ابن جُرَيْج، عن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن أبي مُلَيكة، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكر الصديق: أن رجلاً عض يد رجل، فسقطت سنه، فأبطلها أبو بكر. أخرجه أبو عمر. ٦٢٧٥ - أبو مُلَيْكَةَ الكِنْدِيّ (ب د ع) أبو مُلَيْكَةَ الكِنْدِيّ. له صحبة، يعد في المصريين، ويقال له: البَلّوِيّ. روى عنه عليّ بن رَبَاح، وثابت بن رويفع، قاله أبو سعيد بن يونس. روى عنه أنه قال لأبي راشد الذي كان بفلسطين: كيف بك إذا وليك ولاة، إن أطعتهم دخلتَ النار، وإن عصيتَهم دخلتَ النار؟ أخرجه الثلاثة مختصراً. قال أبو عمر: فيه وفي الذي قبله - يعني القرشي - نظر. ٦٢٧٦ - أبو مُلَيلٍ بنُ الأَزْعَرِ (ب س) أبو مُلَيلٍ بنُ الأَزْعَر بن زيد بن العَطّاف بن ضُبَيعة بن زيد بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الضُّبَعي. شهد بدراً وأُحداً. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني ضُبَيعة بن زيد: «وأبو مُليل بن الأزعر بن زيد بن العَطَّاف (٢)». وذكره غير ابن إسحاق فيهم. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. ٦٢٧٧ - أبُو مُلَيل سُلَيك (ب) أبُو مُلَيل سُلَيك بن الأغر. مذْكور في الصحابة. أَخرجه أَبو عمر مختصراً.

стр. 2929

٦٢٧٨ - أبو مُلَيلِ بنُ عَبْدِ اللَّه (س) أبو مُلَيلِ بنُ عَبْدِ اللَّه الأنصاري الخَزْرَجِي. قاله أبو العباس المستغفري، وروى بإسناد له عن ابن جُرَيج، في قوله تعالى: ﴿لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ﴾ (١) … الآية والآية التي بعدها للناس عامة، فرمى بالدرع في دار أبي مُليل ابن عبد اللَّه الخزرجي. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٦٢٧٩ - أبو المُنْتَفِق (ب) أبو المُنْتَفِق. أخرجه أبو عمر وقال: «لا أعرف له رواية». وقد ذكره ابن أبي عاصم: أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا معاذ بن معاذ، أخبرنا ابن عَون (٢)، أخبرنا محمد بن جُحَادةَ، عن رجل، عن زميل له من بني غبر (٣)، عن أبيه - وكان يكنى أبا المنتفق - قال: أتيت مكة فسألتُ عن رسول اللَّه ﷺ ، فقالوا: هو بعرفة. فأتيتُه فذهبتُ أدنو منه، فمنعوني، فقال: اتركوه. فدنوت منه حتى اختلف عُنق راحلتي وعنق راحلته، فقلت لرسول اللَّه ﷺ : نبئني بما يباعدني من عذاب اللَّه تعالى ويدخلني الجنة. فقال: تعبد اللَّه ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدّي الزكاة المفروضة، وتحج البيت، وتعتمر - وأظنه قال: وصم رمضان - وانظر ما تحب من الناس أن يأْتوه إليك فافعله بهم، وما كرهتَ أن يأْتوه إليك فذَرْهُمْ منه. ٦٢٨٠ - أَبُو المُنْذِر الجُهَنيّ (ب د ع) أَبُو المُنْذِر الجُهَنيّ. روى عنه زيد بن وهب، يعدّ في أهل الكوفة.

стр. 2930

روى أبو المجالد، عن زيد بن وهب، عن أبي المنذر الجُهَني قال: قلت: يا نبي اللَّه، علمني أفضل الكلام. قال: يا أبا المنذر، قل: «لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير»، مائة مرة في كل يوم، فإذا أنت أفضلُ الناس عملاً إلا من قال مثل ما قلت. وأكثر من «سبحانَ اللَّه، والحمد للَّه، ولا إِله إِلا اللَّه، واللَّه أكبر، ولا حول ولا قوّة إلا باللَّه». ولا تَنْسَيَنَّ الاستغفار في صلاتك، فإنها مَمْحَاةٌ للخطايا برحمة اللَّه . أخرجه الثلاثة. ٦٢٨١ - أَبو المُنْذِر يزيد بن عامر (ب) أَبو المُنْذِر، اسمه: يزيد بن عامر بن حديدة بن عَمْرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب ابن سَلِمة الأَنصاري الخزرجي السَّلَمي (١). شهد بدرا. قاله موسى بن عقبة. أخرجه أبو عمر. أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدراً من بني سَلِمَة، ثم من بني سواد بن غنم، ثم من بني حديدة: «أبو المنذر وهو يزيد بن عامر بن حديدة» (٢) ٦٢٨٢ - أبو المُنْذِر (ع س) أبو المُنْذِر. أورده الطبراني في الصحابة. روى هشام بن سعد، عن يزيد بن ثعلب، عن أبي المنذر: أن رجلا جاءَ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إن فلاناً هَلَكَ، فَصَلَّ عليه. فقال عمر: إنه فاجر، فلا تُصَلِّ عليه. فقال الرجل: يا رسول اللَّه، ألم تر الليلة التي صحت فيها في الحرس، فإنه كان فيهم؟ فقام رسول اللَّه ﷺ فصلى عليه، ثمّ تبعه حتى جاء قبره، فقعد حتى إذا فُرِغَ منه حَثَا عليه ثلاث حَثيات وقال: من جاهد في سبيل اللَّه وَجَبت له الجنة (٣) أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى، ولا أعلم: هل هو أبو المنذر يزيد بن عامر أم غيره؟ وقد تقدَّم هذا المتن في أبى عطية (٤).

стр. 2931

٦٢٨٣ - أَبو مَنْصُور (ب ع س) أَبو مَنْصُور الفارسيّ. يعد في المصريين. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه، أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدَّثنا الحسن بن سفيان (ح) - قال أحمد: وحدَّثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدَّثنا الحسين بن أحمد بن الفضل الباهلي - قالا: حدَّثنا قتيبة، أخبرنا الليث بن سعد، عن دُوَيد بن نافع قال: قلت لأبي منصور: يا أبا منصور، لولا حدة فيك؟! قال: ما يسرني بحدتي كذا وكذا، وقد قال رسول اللَّه ﷺ : إن الحدة تعتري خيار أُمتي. ورواه أحمد، عن أبي عمرو بن حمدان، عن الحسن بن سفيان، عن أبي الرّبيع الزهراني، عن عبد الرحمن بن أبان، عن ليث، عن دُوَيد، عن أبي منصور - وكانت له صحبة - نحوه. ورواه يونس بن محمد، عن ليث فقال: أبو منصور الفارسي (١). أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى. ٦٢٨٤ - أَبُو مَنْظُورٍ (س) أَبُو مَنْظُورٍ. أخرجه أبو موسى، وروى بإسناد له عن أبي منظورٍ: أن النبي ﷺ لما فتح خيبر أصاب أربعة أزواج بغال وحماراً أسود، فقال رسول اللَّه ﷺ للحمار: ما اسمك؟ قال: يزيد بن شهاب. فذكر حديثاً في مخاطبة الحمار، وأَن رسول اللَّه ﷺ سماه «يعفور»، فكان يركبه، وأطال فيه أبو موسى وقال: هذا حديث منكر جداً إسناداً ومتناً، لا أحل لأحد أن يرويه عنِّي إلاَّ مع كلامي عليه. ٦٢٨٥ - أَبو مَنْفَعَةَ الثَّقَفِيّ (ب د ع س) أَبو مَنْفَعَةَ الثَّقَفِيّ. سكن البصرة، قاله أبو نعيم. وقال أبو عمر: أبو منفعة، مذكور في الصحابة.

стр. 2932

أَخبرنا عبد الوهاب بن أَبي منصور الصُّوفي بإسناده عن أبي داود: حدثنا محمد بن عيسى، أخبرنا حارث بن مرة، حدثنا كُلَيْب بن مَنْفَعَةَ، عن (١) جَدِّه، أنه قال: يا رسول اللَّه مَن أَبَرُّ؟ قال: «أُمَّك وأباك، وأُختك وأخاك، ومولاك الذي يلي ذاك، حق واجب، ورَحِم موصولة (٢)». أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى إلا أن ابن منده اختصره فقال: أبو منفعة الحنفي، أَتى النبيّ ﷺ ، روى عنه ابنه كُلَيب (٣) فجعله حنفيّاً، ولهذا السبب استدركه أبو موسى عليه، فإن أبا نُعَيم وأبا موسى جعلاه ثقفيّاً، وهما واحد. ٦٢٨٦ - أَبو مِنْقَعةً الأنماري (ب) أَبو مِنْقَعةً الأنماري، بالقاف، اسمه: نصر بن الحارث. له صحبة. ذكره أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ الحمصيين فقال: «وممن نزل حمص من أصحاب النبيّ ﷺ : أبو المِنْقَعَة الأنماري. أخرجه أبو عمر مختصراً، وقد أخرجه فيما تقدم بالفاء، وذكره هاهنا بالقاف وكسر الميم، وسماه هاهنا نصراً، وإنما هو بكر (٤)، قاله الدارقطني وغيره. وهو الأوّل، وإنما ذكرناه اقتداءً به، وليظهر أمره. ٦٢٨٧ - أَبُو مُنِيب (ب د ع) أَبُو مُنِيب. له صحبة. روى عنه مسلم بن زياد. روى بقية بن الوليد، عن مسلم قال: رأيت أربعة نفر من أصحاب النبي ﷺ : أنس ابن مالك، وفضالة بن عبيد، وروح بن سَيَّار، أو سَيَّار (٥) بن روح، وأبو مُنِيب الكلبي، كلهم يُرخِي عَذَبة العِمَامة من خلفه إلى الكعبين. أخرجه الثلاثة.

стр. 2933

٦٢٨٨ - أَبو المُنيذِر (س) أَبو المُنيذِر - أو: أبو المنتذر. أورده جعفر كذلك، وقد تقدم الخلاف فيه في المنيذر (١). أخرجه أبو موسى. ٦٢٨٩ - أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيّ (ب ع س) أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيّ، واسمه عبد اللَّه بن قيس. وقد ذكرناه في اسمه في العين، (٢) ونسبناه هناك، وذكرنا شيئاً من أخباره. وأُمه امرأة من عَكَ أسلمت وماتت بالمدينة. قال طائفة منهم الواقدي: كان أبو موسى حليفاً لسعيد بن العاص، ثم أسلم بمكة وهاجر إلى الحبشة، ثم قدم مع أهل السفينتين ورسولُ اللَّه ﷺ بخَيْبَرَ. وقال الواقدي، عن خالد بن إياس، عن أبي بكر بن عبد اللَّه بن أبي الجهم - وكان علامة نسابة - قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة، وليس له حلف في قريش، ولكنه أسلم قديماً بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه، فلم يزل بها حتى قَدِمَ هو وناسٌ من الأشعريين على رسول اللَّه ﷺ ، فوافق قدومُهم قدومَ أهل السفينتين جعفرٍ وأصحابه من أرض الحبشة، ووافق رسول اللَّه ﷺ بخيبر، فقالوا: قَدِم رسول اللَّه ﷺ مع أهل السفينتين، وإنما الأمر على ما ذكرته (٣). قال أبو عمر: إنما ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة لأنه أقبل مع قومه إلى رسول اللَّه ﷺ ، وكانوا في سفينة، فألقتهم إلى الحبشة، وخرجوا مع جعفر وأصحابه هؤلاء في سفينة، وهؤلاء في سفينة، فقدموا جميعاً حين افتتح رسول اللَّه ﷺ خَيْبَر، فقسم لأهل السفينتين (٤). ويُصَدّق هذا القول ما أخبرنا به يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما، عن مسلم بن الحجاج: حدّثنا عبد اللَّه بن بَرَّاد الأشعري ومحمد بن العلاء الهَمْداني قالا: حدثنا أبو أُسامة، حدثني بُرَيد (٥)، عن أبي بردةَ، عن أبي موسى قال: بَلَغَنا مخرجُ رسول اللَّه ﷺ ونحن باليمن،

стр. 2934

فخرجنا مُهَاجرِين أنا وأخوان لي، أنا أصغرهما - أحدهما أبو بُرْدَةَ والآخر أبو رَهْم، إما قال: بِضْعٌ، وإما قال: ثلاثة وخمسون رجلاً من قومي - قال: فركبنا السفينة، فألقتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: إن رسول اللَّه ﷺ بعثنا هاهنا، وأمَرَنا بالإقامة، فأقيموا. فأقمنا معه حتى قَدِمنا جميعاً. قال: فوافَقْنا رسولَ اللَّه ﷺ حين افتتح خيبر، فأسهم لنا - أو قال: أعطانا منها - وما قسم لأحدٍ غابَ عن خيبر منها شيئاً إلا لمن شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه (١). وهذا حديث صحيح. وقيل: إن رسول اللَّه ﷺ لم يقسم لهم. واستعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد المغيرة بن شعبة، ثم إن عثمان عزله، فلما منع أهلُ الكوفة سعيد بن العاص أميرهم على الكوفة، طلبوا من عثمان أن يستعمل عليهم أبا موسى، فاستعمله، فلم يزل عليها حتى استُخلِفَ عَلِيّ، فأقرّه عليها. فلما سار عَلِيّ إلى البصرة ليمنع طلحة والزبير عنها، أرسل إلى أهل الكوفة يدعوهم لينصروه، فمنعهم أبو موسى وأمرهم بالقعود في الفتنة، فعزله عليّ عنها، وصار أحدَ الحكمين، فخُدِع فانخدع، وسار إلى مكة فمات بها. وقيل: مات بالكوفة سنة اثنتين وأربعين. وقيل: سنة أربع وأربعين. وقيل: سنة خمسين. وقيل: سنة اثنتين وخمسين. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى مختصراً، وأخرجه أبو عمر مُطَوَّلاً، وقد تقدّم في اسمه أكثر من هذا. ٦٢٩٠ - أَبُو مُوسَى الأنْصَارِيّ (د ع) أَبُو مُوسَى الأنْصَارِيّ. مَدَني، له صحبة. روى عبد اللَّه بن عبد الرحمن السمرقندي، عن محمد بن يزيد البزاز، عن السري بن عبد اللَّه السلميّ، عن حاتم بن ربيعة العامري وعبد اللَّه بن عبد اللَّه، عن عمِّه نافع أَبي سهيل قال: حدَّثنا أبو موسى الأنصاري صاحبُ النبي ﷺ وكان من خيار أصحاب النبيّ ﷺ قال: إنا لقاعدون عند النبيّ ﷺ إذ قال: إن رحى الإيمان دائرة، فدوروا مع القرآن حيث دار. قالوا: فإن لم نستطع ذلك؟ قال: فكونوا كحوارى عيسى ابن مريم ﷺ ، شُقِّقوا بالمناشير وصُلِّبوا فوق الخُشُب، وإنَّ موتاً في طاعة خير من حياة في معصية، ألا إنه كانت أمراء في

стр. 2935

بني إسرائيل، كانوا يَتَعَدَّون عليهم، فلم يمنعهم من أن واكلوهم وشاربوهم وداخلوهم وآزروهم، فلمّا رأى ذلك منهم ضرب قلوب بعضهم على بعض. قال عبد اللَّه بن عبد الرحمن: ذكرته للبخاري فأنكره، ولم يعرف أبا موسى، ولا حاتم ابن ربيعة. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم. ٦٢٩١ - أَبو مُوسَى الحكميّ (د ع) أَبو مُوسَى الحكميّ. روى الحجاج بن فُرَافِصَة، عن عمرو بن أبي سفيان قال: كنا عند مَرْوان بن الحكم، فجاءَه أبو موسى الحكميّ فقال له مروان: هل كان ذكر القدر على عهد رسول اللَّه ﷺ ؟ فقال: قال النبي ﷺ : «لا تزال هذه الأُمة متمسكة بما هي فيه ما لم تكذب بالقَدَر». أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٦٢٩٢ - أبو موسى الغَافِقي (ب ع س) أبو مُوسَى الغَافِقي، اسمه مالك بن عُبَادة (١). وقيل: مالك بن عبد اللَّه. وقيل: عبد اللَّه بن مالك. يعد في المصريين. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدَّثني أبي، حدثنا قتيبة - وكتب به قتيبة إليّ - حدَّثنا الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون (٢) الحضرمي: أن أبا موسى الغافقي سمع عقبة بن عامر الجهني يحدِّث على المنبر، عن رسول اللَّه ﷺ أحاديث، فقال أبو موسى: إن صاحبكم هذا لحافظ - أو: هالك - إن رسول اللَّه ﷺ آخر ما عهد إلينا أن قال: عليكم بكتاب اللَّه، وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني، فمن قال عَلَيَّ ما لم أقل فقد تَبَوَّأ مقعده من النار، ومن حفِظ عني شيئاً فليحدِّثه (٣). أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.

стр. 2936

٦٢٩٣ - أبو مويهبة (ب د ع) أَبُو مُوَيْهِبَة. مَولَى رسول اللَّه ﷺ ، كان من مولدي مُزينة، اشتراه رسول اللَّه ﷺ فأعتقه. يقال: إنه شهد المُريسِيع. ولا يوقف له على اسم. روى عنه عبد اللَّه بن عمرو بن العاص. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدَّثني عبد اللَّه بن عمر (١) ابن ربيعة، عن عبيد مولى الحكم بن أبي العاص، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، عن أبي مُوَيهِبَة - مولى رسول اللَّه ﷺ قال: أَهَبَّني (٢) رسول اللَّه ﷺ من اللَّيل فقال: يا أبا مُوَيهِبَة، إني قد أُمِرتُ أن أستغفر لأهل هذا البقيع. فخرجتُ معه حتى أتينا البقيع، فَرَفع يديه فاستغفر لهم طويلاً، ثمّ قال: لِيَهْنِ (٣) لكم ما أصبحتهم فيه مما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبَع آخرها أولها، الآخرة شر من الأُولى. يا أبا مويهبة، إني قد أُعطيتُ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها، ثمّ الجنة، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة، فقلت: يا رسول اللَّه، بأبي أنت وأُمي، فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثمّ الجنة. فقال: واللَّه يا أبا مويهبة، لقد اخترتُ لقاء ربي والجنة. ثمّ انصرف رسول اللَّه ﷺ فلمّا أصبح ابتدئ بوَجَعه الذي قبضه اللَّه فيه (٤). أخرجه الثلاثة. ٦٢٩٤ - أَبو المُهَلَّب (ع س) أَبو المُهَلَّب، غير منسوب. أورده الحضرمي في الصحابة في الوحدان. أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر المديني إذناً، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه، أخبرنا محمد بن محمد المقرئ، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن سليمان، (ح) - قال أحمد: وحدَّثنا محمد بن أحمد بن الحسن، أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة - قالا:

стр. 2937

حدَّثنا ضرار بن صُرَد، حدَّثنا محمد بن إِسماعيل بن أَبي فُدَيك، عن عبد العزيز بن المهلب، عن أبيه، عن جده: أن رسول اللَّه ﷺ قال لأبي بكر وعمر: هذان السمع والبصر. قال أحمد: كذا وقع في كتابي، وهو عبد العزيز بن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن أبيه، عن جده (١). ويشبه أن يكون كنيته أبا المهلب. ويمكن أن يكون «المطلب» صحفها بعضهم «المهلب» أو غلط فيها، واللَّه أعلم. أخرجه أبو نُعَيْم، وأبو موسى. ٦٢٩٥ - أَبو مَيْسَرَةَ (د ع) أَبو مَيْسَرَةَ. سمع النبي ﷺ . روى عنه نافع مولى ابن عمر. روى القاسم بن الحكم، عن جَرِير بن أيوب، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن أبي ميسرة، عن النبي ﷺ قال: يقول الرّب : الصوم لي وأنا أجزى به. أخرجه ابن مَندَه، وأبو نُعَيم. ٦٢٩٦ - أَبو مَيْسَرَةَ مولى العباس (س) أَبو مَيْسَرَةَ. مولى العباس بن عبد المطلب. ذكره جعفر المستغفري بإسناده عن الليث بن سعد، عن أبي قَبيل، عن أبي مَيْسَرَةَ - مولى العباس بن عبد المطلب - قال: بت عند النبيّ ﷺ فقال: يا عباس، انظر هل ترى في السماء شيئاً؟ قلت: نعم، أرى الثريا. قال: أما إنه يملك هذه الأُمة بعددها من صلبك (٢). أخرجه أبو موسى. ٦٢٩٧ - أَبو مَيْمُون (د) أَبو مَيْمُون، يقال: اسمه جابان. سمع النبيّ ﷺ غير مرة. روى حديثه أبو خالد، عن ميمون بن جَابان، عن أبيه. أخرجه ابن منده (٣).

стр. 2938

حرف النون ٦٢٩٨ - أَبو نَائِلَةَ (ب) أَبو نَائِلَةَ سِلْكان بنُ سَلَامَة بن وَقْش بن زُغْبة بن زَعوراءَ بن عبد الأَشهل الأَنصاري الأشهلي. ويقال: سلكان لقب، واسمه سعد (١). شهد أُحداً، وكان فيمن قتل كعبَ بن الأشرف، وكان أخا كعب من الرضاعة، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب النبي ﷺ ، وكان شاعراً، وهو أخو سلمة وسعد ابني سلامة. أخرجه أبو عمر. ٦٢٩٩ - أَبُو نَبْقَةَ (ب س) أَبُو نَبْقَةَ بنُ عَلْقَمَة (٢) بنِ المطّلب. ذكره بعضهم في الصحابة. قاله أبو عمر، وقال: هو عندي مجهول. وأخرجه أبو موسى فقال: أبو نبقة، قسم له النبي ﷺ من خيبر خمسينَ وسقاً، قاله عن ابن إسحاق. قال أبو الوليد بن الفرضي: أبو نبقة بن علْقمة بن المطلب بن عبد مناف، واسم أبي نبقة: عبد اللَّه (٣)، ومن ولده: محمد بن العلاء بن الحسين بن عبد اللَّه بن نَبْقَةَ. قال الطبري: عَبْد اللَّه بن علْقمة بن المطلب بن عبد مناف، وهو أبو نبقة. أقطع له رسولُ اللَّه ﷺ من خيبر. وقال الزبير بن بكار: وولد علقمة بن المطلب أبا نبقة، واسمه عبد اللَّه، وأمه أم عمرو بنت أبي الطلاطلة من خزاعة، وكان لأبي نبقة من الولد: العلاء وهُذَيم، قتلاً يوم اليمامة شهيدين، لا عقب لهما، فأطعم رسول اللَّه ﷺ أبا نبقة بخيبر خمسين وسقاً (٤). فكل هذا يدل على أن الرجل غير مجهول في نفسه ولا نسبه. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

стр. 2939

٦٣٠٠ - أَبُو النَّجْمِ (ع س) أَبُو النَّجْمِ. ذكره الحسن بن سفيان. حديثه عند ابن لَهِيعة، عن كعب بن علقمة: أنه سمع أبا النَجم يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: إنه سيكون من أُمّتي (١) رجل أخنس … الحديث. أخرجه أبو نُعيم وأبو موسى مختصرا. ٦٣٠١ - أبو نجيح السلمي (د ع) أَبو نَجيح السُّلَمي. روى حديثه عبد الرزاق، عن ابن جريح، عن ميمون أبي المغَلِّس (٢)، عن أبي نَجِيح: أن النبي ﷺ قال: من كان موسراً ثم لا ينكح، فليس مني. وروى هارون بن رياب، عن أبي نجيح: أن النبي ﷺ قال: مسكين مسكين من ليست له امرأة! قالوا: يا رسول اللَّه، فإن كان غنياً من المال؟ قال: وإن كان غنياً من المال. مسكينة مسكينة امرأة ليس لها زوج! أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٣٠٢ - أَبو نَجِيح عَمْرو بن عَبَسَةَ (ع) أَبو نَجِيح عَمْرو بن عَبَسَةَ. تقدّم ذكره في العين (٣). أخرجه أبو نُعَيم، وهذا هو الأوّل. ٦٣٠٣ - أَبُو نَجِيح القَيْسِيّ (ب د ع) أَبُو نَجِيح القَيْسِيّ. وقيل: العَبْسي. له حديث واحد في النكاح، رواه عن النبي ﷺ . روى حديثه ربيعة بن لقيط، عن رجل، عنه. ولا يثبت. قال أبو عمر: إنهُ عبسي (٤). قلت: ما أقرب أن يكون هذا هو عمرو بن عَبَسَة، وهو أبو نجيح السلمي، وهو القيسي، فإن سليماً من قيس عيلان، فيقال: سلمى، ويقال: قيسي. واللَّه أعلم، وهو أبو نجيح الّذي في

стр. 2940

الترجمتين اللتين قبل هذه الترجمة، فإن حديث عمرو بن عبسة في النكاح مشهور، وقد ذكرناه في عمرو بن عَبَسَة (١) أكثر من هذا. أخرجه الثلاثة. ٦٣٠٤ - أبو نُحَيلَةَ (ب د ع) أبو نُحَيلَةَ البَجَلِي. روى عنه أَبو وائل شَقِيق بن سَلَمة. روى سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، إِن رجلاً من أَصحاب النبي ﷺ يكنى أبا نُحَيلَة خرج غازياً، فرمي بسهم، فقيل: انزعه. فقال: اللَّهمّ، انقُصْ من الألم ولا تنقُص من الأجر. فقيل له: ادع. فقال: اللَّهمّ، اجعلني من المقربين، واجعل أُمي من الحور العين. أخرجه الثلاثة. نُحيلة: بالحاء المهملة. ٦٣٠٥ - أبو نخيلة اللهبي (د ع) أَبو نُخَيلة اللِّهْبي. روى عبد اللَّه بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن أبيه قال: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نُخَيلة اللِّهبي قالا: أتينا النبي ﷺ بتبر، فكتب لنا كتابا، فقال فيه: من وجد شيئاً فهو له، والخمس في الركاز، والزكاة في كل أربعين ديناراً دينارٌ (٢). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٣٠٦ - أَبو نَصْر (ب) أَبو نَصْر (٣) شهد فتح خيبر، وذكر فيه. أخرجه أبو عُمَر وقال: لا أعرفه إلا بهذا. وقد ذكر ابن هشام فيمن أقطعه رسول اللَّه ﷺ من خيبر أبا نضرة (٤) بالضاد وآخره هاءٌ، فلا أعلم أهو هذا أم لا؟

стр. 2941

٦٣٠٧ - أَبُو النُّضْرِ (د) أَبُو النُّضْرِ السَّلْمِيّ (١). روى حديثه المعافى بن عمران، عن مالك بن أنس فقال في حديثه: أبو النَضر. والصواب: ابن النضر. هكذا في الموطأ (٢). أخرجه ابن منده مختصراً، وقد رواه ابن أبي عاصم، عن يعقوب بن حُمَيد، عن عبد اللَّه ابن نافع، عن مالك، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن أبي النضر، فيمن مات له ثلاثة من الولد، فوافق المعافى في «أبي النضر». واللَّه أعلم. ٦٣٠٨ - أَبو نَضِير (ب) أَبو نَضِير بنُ التَّيَّهان بن مَالِك، أخو أبي الهَيْثَم بن التَّيهان الأنصاري الأوسي. ويرد نسبه عند ذكر أخيه أبي الهيثم إن شاء اللَّه تعالى. شهد أُحداً مع النبي ﷺ . أخرجه أبو عمر (٣)، عن الطبري. نَضِير: بفتح النون، وكسر الضاد المعجمة. ٦٣٠٩ - أَبُو النُّعْمان الأَزْدِيّ (ع س) أَبُو النُّعْمان الأَزْدِيّ. أورده الطبراني في الصحابة. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر (ح) - قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أبو نعيم - قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد: حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا يعقوب بن حُمَيد بن كاسب، أخبرنا محمد بن عمر الواقدي، عن أيوب بن النعمان، عن أبيه، عن جدّه قال: رأيت على النبي ﷺ يوم أُحد دِرْعَين. ورواه الطبراني أيضاً، عن شيخ آخر، عن يعقوب فقال: أيوب بن العلاءِ، وقد ذكرناه (٤). أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

стр. 2942

٦٣١٠ - أَبُو النُّعْمَان (ع س) أَبُو النُّعْمَان. غَير منسوب. أورده الحضرمي وابن أبي شيبة في الصحابة. أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن محمد المقرئُ، حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمي (ح) - قال أبو نعيم: وحدثنا محمد بن أَحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة (ح) - قال أبو نعيم: وحدثنا جعفر بن محمد ابن عمرو، حدثنا أبو حصين الوادعي - قالوا: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، أخبرنا قيس، عن (١) جابر، عن عَمْرو بن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبي النعمان: أن النبي ﷺ صَلَّى على امرأة نُفَساءَ وابنها من الزنا. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٦٣١١ - أَبو نَمْلَةَ الأَنْصَارِيّ (ب د ع) أَبو نَمْلَةَ الأَنْصَارِيّ، اسمه: عَمّار بن مُعَاذ بن زُرَارة بن عَمْرو (٢) بن غَنْم ابن عَدِي بن الحَارث بن مُرَّة بن ظَفَر بنْ الخَزْرج بن عمرو بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي، ثم الظَّفَرِيّ. وقيل: اسمه عمرو. شهد أُحداً مع النبي ﷺ والخندق، والمشاهد كلها، وقتل له ابنان يوم الحرّة، وهما: عبد اللَّه ومحمد. أخبرنا يحيى بن أَبي الرجاءِ إِذناً بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم: حدثنا يعقوب بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن أبي نَمْلَةَ، عن أبيه قال: كنت عند النبي ﷺ إذ دخل عليه رجل من اليهود، فقال: يا محمد، هل تتكلم هذه الجنازة؟ لجنازة مرّت بهم. فقال النبي ﷺ : اللَّه أعلم. فقال اليهودي: أشهد أنها تتكلم. فقال النبي ﷺ ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدّقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا باللَّه وبكتابه (٣). وتوفي أبو نملة أيام عبد الملك بن مَرْوان، واسم ابنه الذي رَوَى عنه الزهري نَمْلَة، وبه كان يكنى. ذكره ابن ماكولا. أخرجه الثلاثة.

стр. 2943

٦٣١٢ - أَبُو نَهيكٍ (ب) أَبُو نَهيكٍ الأَنْصَاريّ الأَشْهَلِيّ، من بني عبد الأشهل. بعثه أبو بكر الصدّيق إلى خالد بنِ الوليد مع سَلمة بن سَلَامة بن وَقش، يأْمره أن يقتل كل من أنبَتَ (١) من بني حَنِيفة، فوجداه قد صالح مُجَّاعة بن مُرَارة. أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرف له خبراً ولا رواية إلا هذا. حرف الهاء ٦٣١٣ - أَبُو هَاشِمٍ بنُ عُتبَة (ب د ع) أَبُو هَاشِم بن عُتْبة بن رَبِيعة بن عبد شمس بن عبد مَنَاف القُرَشِيّ العَبْشَمِيّ، خال معاوية بن أبي سفيان، وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير لأُمه، أُمهما خُنَاس بنت مالك القرشية العامرية. قيل: اسمه شَيْبَة (٢). وقيل: هُشَيم. وقيل: مُهَشِّم. أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفي في خلافة عثمان. وكان من زُهَّاد الصحابة وصالحيهم، وكان أبو هريرة إذا ذَكره قال: ذاك الرجلُ الصالحُ. أخبرنا غير واحد بإِسنادهم إِلى محمد بن عيسى: حدَّثنا محمود بن غيلان، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور والأعمش، عن أبي وائل قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم ابن عُتبة وهو مريض يعوده، فقال: يا خال، ما يبكيك؟ أَوَجَعٌ يُشْئِزُك (٣)، أو حرص على الدنيا؟ قال: كلٌّ لا (٤)، ولكنَّ رسول اللَّه ﷺ عَهد إليّ عهداً لم آخذ به، قال: «إنما يكفيك من المال خادم ومَرْكَب في سبيل اللَّه». وأجدني اليوم قد جمعت (٥). أخرجه الثلاثة.

стр. 2944

٦٣١٤ - أبو هاشم مولى رسول اللَّه ﷺ (س) أَبو هَاشِمٍ، مَولى رسول اللَّه ﷺ . أخبرنا غير واحد إذناً عن كتاب أبي سَعْدٍ (١) محمد بن أبي عبد اللَّه المُطَرِّز: حدثنا أبو نُعيم، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن جعفر، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن علي الرازيّ، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن أبي الثلج، أخبرنا الحسن بن حماد بن كسيب، أخبرنا يحيى بن يعلى، عن أبي عبد الرحمن حلو بن السري الأوديّ، حدّثنا أبو هاشم مولى رسول اللَّه ﷺ قال: كانت أُمي أمةً لرسول اللَّه ﷺ هو أعتق أبي وأُمي - إن رسول اللَّه ﷺ جاء من المسجد، فوجد علياً وفاطمة ﵄ مضطجعين، وقد غشيتهما الشمس، فقام عند رءوسهما عليه كساءٌ خيبري، فمدَّه دونهم ثم قال: قُومَا أحَبَّ بادٍ وحَاضِرٍ، ثلاث مرات. أخرجه أبو موسى. ٦٣١٥ - أَبو هَانِئ (ب) أَبو هَانِئ. قدم على رسول اللَّه ﷺ ، ومَسَح النبي ﷺ رأْسه، ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان. حديثه عند عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جدّه أبي هانئ. أخرجه أبو عمر (٢). ٦٣١٦ - أَبو هُبَيْرَةَ بنُ الحَارِث (ب د ع) أَبو هُبَيْرَةَ بنُ الحَارِث عَلْقَمَة بن عمرو بن كَعْبُ (٣) بن مالك بن مبذول ابن مالك بن النجار الأنصاريّ الخزرجيّ النجاري. قتل يوم أُحد شهيداً، وأبو هُبَيرة اسمه كنيته. وقيل فيه: أبو أُسَيرة، تقدّم ذكره. أخبرنا أبو الفضل المديني المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى: حدثنا هارون بن معروف، أخبرنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرنا مخرمة، عن أبيه، عن سعيد بن نافع قال: رآني أبو هُبَيرة الأنصاري

стр. 2945

صاحب رسول اللَّه ﷺ وأنا أصلي الضحى حين طلعت الشمسُ، فعاب ذلك عليّ ونهاني، ثم قال: إن رسول اللَّه ﷺ : قال: لا تصلوا حين ترتفع الشمس، فإنها تطلع بين قرنَيْ شيطان. هكذا رواه أبو يعلى، وسعيد تابعي لم يدرك من قتل بأُحد، وهو مرسل. وفي قوله: «رآني أبو هُبَيرة» نظر، فإن كان غير الذي قتل يوم أُحد وإلا فهو منقطع. وقال الواقدي فيه: أبو أُسيرة، وخالفه غيره فقال: أبو هبيرة. وقيل: هو أخو أبي أُسَيرة. واللَّه أعلم. أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس، عن ابن إِسحاق، في تسمية من قتل يوم أحد من بني مالك بن النجار، ثم من بني عمرو بن مَبْذول: «أبو هُبَيرة بنُ الحارث بن علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن عمرو بن مَبذُول (١)». أخرجه الثلاثة. ٦٣١٧ - أبو هدية (س) أَبو هُدْبَةَ الأَنْصاريّ. روى عنه ابنه محمد بن أبي هُدْبةَ، من حديث ابن أخي الزهري، عن عمه. قال جعفر المستغفري، عن البَرْذَعي: ورواه عن أبي حاتم الرازي. أخرجه أبو موسى. ٦٣١٨ - أَبُو هُذيل (س) أَبُو هُذيل. أورده أبو بكر بن أبي علي بإسناده عن عبد اللَّه بن خراش، عن أوسط، عن أبي الهذيل قال: قال رسول اللَّه ﷺ : ليأْكل الرجلُ من أُضُحِيَّتِه. أخرجه أبو موسى. ٦٣١٩ - أَبو هُرَيرَةَ (ب د ع) أَبو هُرَيرَةَ الدَّوْسِيّ، صاحب رسول اللَّه ﷺ ، وأكثرهم حديثاً عنه. وهو دَوْسِيّ من دَوْس بن عُدْثَان بن عبد اللَّه بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن مالك بن نصر بن الأزد
следующие страницы →