٦٣٠٧ - أَبُو النُّضْرِ
(د) أَبُو النُّضْرِ السَّلْمِيّ (١).
روى حديثه المعافى بن عمران، عن مالك بن أنس فقال في حديثه: أبو النَضر. والصواب:
ابن النضر. هكذا في الموطأ (٢).
أخرجه ابن منده مختصراً، وقد رواه ابن أبي عاصم، عن يعقوب بن حُمَيد، عن عبد اللَّه ابن نافع، عن مالك، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن أبي النضر، فيمن مات له ثلاثة من الولد، فوافق المعافى في «أبي النضر». واللَّه أعلم.
٦٣٠٨ - أَبو نَضِير
(ب) أَبو نَضِير بنُ التَّيَّهان بن مَالِك، أخو أبي الهَيْثَم بن التَّيهان الأنصاري الأوسي. ويرد نسبه عند ذكر أخيه أبي الهيثم إن شاء اللَّه تعالى.
شهد أُحداً مع النبي ﷺ .
أخرجه أبو عمر (٣)، عن الطبري.
نَضِير: بفتح النون، وكسر الضاد المعجمة.
٦٣٠٩ - أَبُو النُّعْمان الأَزْدِيّ
(ع س) أَبُو النُّعْمان الأَزْدِيّ. أورده الطبراني في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر (ح) - قال أبو موسى:
وأخبرنا الحسن، أخبرنا أبو نعيم - قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد: حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا يعقوب بن حُمَيد بن كاسب، أخبرنا محمد بن عمر الواقدي، عن أيوب بن النعمان، عن أبيه، عن جدّه قال: رأيت على النبي ﷺ يوم أُحد دِرْعَين.
ورواه الطبراني أيضاً، عن شيخ آخر، عن يعقوب فقال: أيوب بن العلاءِ، وقد ذكرناه (٤).
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
стр. 2942
٦٣١٠ - أَبُو النُّعْمَان
(ع س) أَبُو النُّعْمَان. غَير منسوب. أورده الحضرمي وابن أبي شيبة في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن محمد المقرئُ، حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمي (ح) - قال أبو نعيم: وحدثنا محمد بن أَحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة (ح) - قال أبو نعيم: وحدثنا جعفر بن محمد ابن عمرو، حدثنا أبو حصين الوادعي - قالوا: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، أخبرنا قيس، عن (١) جابر، عن عَمْرو بن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبي النعمان: أن النبي ﷺ صَلَّى على امرأة نُفَساءَ وابنها من الزنا.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٦٣١١ - أَبو نَمْلَةَ الأَنْصَارِيّ
(ب د ع) أَبو نَمْلَةَ الأَنْصَارِيّ، اسمه: عَمّار بن مُعَاذ بن زُرَارة بن عَمْرو (٢) بن غَنْم ابن عَدِي بن الحَارث بن مُرَّة بن ظَفَر بنْ الخَزْرج بن عمرو بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي، ثم الظَّفَرِيّ. وقيل: اسمه عمرو.
شهد أُحداً مع النبي ﷺ والخندق، والمشاهد كلها، وقتل له ابنان يوم الحرّة، وهما:
عبد اللَّه ومحمد.
أخبرنا يحيى بن أَبي الرجاءِ إِذناً بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم: حدثنا يعقوب بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن أبي نَمْلَةَ، عن أبيه قال: كنت عند النبي ﷺ إذ دخل عليه رجل من اليهود، فقال: يا محمد، هل تتكلم هذه الجنازة؟ لجنازة مرّت بهم. فقال النبي ﷺ : اللَّه أعلم. فقال اليهودي: أشهد أنها تتكلم. فقال النبي ﷺ ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدّقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا باللَّه وبكتابه (٣).
وتوفي أبو نملة أيام عبد الملك بن مَرْوان، واسم ابنه الذي رَوَى عنه الزهري نَمْلَة، وبه كان يكنى. ذكره ابن ماكولا.
أخرجه الثلاثة.
стр. 2943
٦٣١٢ - أَبُو نَهيكٍ
(ب) أَبُو نَهيكٍ الأَنْصَاريّ الأَشْهَلِيّ، من بني عبد الأشهل.
بعثه أبو بكر الصدّيق إلى خالد بنِ الوليد مع سَلمة بن سَلَامة بن وَقش، يأْمره أن يقتل كل من أنبَتَ (١) من بني حَنِيفة، فوجداه قد صالح مُجَّاعة بن مُرَارة.
أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرف له خبراً ولا رواية إلا هذا.
حرف الهاء
٦٣١٣ - أَبُو هَاشِمٍ بنُ عُتبَة
(ب د ع) أَبُو هَاشِم بن عُتْبة بن رَبِيعة بن عبد شمس بن عبد مَنَاف القُرَشِيّ العَبْشَمِيّ، خال معاوية بن أبي سفيان، وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير لأُمه، أُمهما خُنَاس بنت مالك القرشية العامرية. قيل: اسمه شَيْبَة (٢). وقيل: هُشَيم. وقيل: مُهَشِّم.
أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفي في خلافة عثمان. وكان من زُهَّاد الصحابة وصالحيهم، وكان أبو هريرة إذا ذَكره قال: ذاك الرجلُ الصالحُ.
أخبرنا غير واحد بإِسنادهم إِلى محمد بن عيسى: حدَّثنا محمود بن غيلان، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور والأعمش، عن أبي وائل قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم ابن عُتبة وهو مريض يعوده، فقال: يا خال، ما يبكيك؟ أَوَجَعٌ يُشْئِزُك (٣)، أو حرص على الدنيا؟ قال: كلٌّ لا (٤)، ولكنَّ رسول اللَّه ﷺ عَهد إليّ عهداً لم آخذ به، قال: «إنما يكفيك من المال خادم ومَرْكَب في سبيل اللَّه». وأجدني اليوم قد جمعت (٥).
أخرجه الثلاثة.
стр. 2944
٦٣١٤ - أبو هاشم مولى رسول اللَّه ﷺ
(س) أَبو هَاشِمٍ، مَولى رسول اللَّه ﷺ .
أخبرنا غير واحد إذناً عن كتاب أبي سَعْدٍ (١) محمد بن أبي عبد اللَّه المُطَرِّز: حدثنا أبو نُعيم، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن جعفر، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن علي الرازيّ، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن أبي الثلج، أخبرنا الحسن بن حماد بن كسيب، أخبرنا يحيى بن يعلى، عن أبي عبد الرحمن حلو بن السري الأوديّ، حدّثنا أبو هاشم مولى رسول اللَّه ﷺ قال: كانت أُمي أمةً لرسول اللَّه ﷺ هو أعتق أبي وأُمي - إن رسول اللَّه ﷺ جاء من المسجد، فوجد علياً وفاطمة ﵄ مضطجعين، وقد غشيتهما الشمس، فقام عند رءوسهما عليه كساءٌ خيبري، فمدَّه دونهم ثم قال: قُومَا أحَبَّ بادٍ وحَاضِرٍ، ثلاث مرات.
أخرجه أبو موسى.
٦٣١٥ - أَبو هَانِئ
(ب) أَبو هَانِئ. قدم على رسول اللَّه ﷺ ، ومَسَح النبي ﷺ رأْسه، ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان.
حديثه عند عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جدّه أبي هانئ.
أخرجه أبو عمر (٢).
٦٣١٦ - أَبو هُبَيْرَةَ بنُ الحَارِث
(ب د ع) أَبو هُبَيْرَةَ بنُ الحَارِث عَلْقَمَة بن عمرو بن كَعْبُ (٣) بن مالك بن مبذول ابن مالك بن النجار الأنصاريّ الخزرجيّ النجاري.
قتل يوم أُحد شهيداً، وأبو هُبَيرة اسمه كنيته. وقيل فيه: أبو أُسَيرة، تقدّم ذكره.
أخبرنا أبو الفضل المديني المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى: حدثنا هارون بن معروف، أخبرنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرنا مخرمة، عن أبيه، عن سعيد بن نافع قال: رآني أبو هُبَيرة الأنصاري
стр. 2945
صاحب رسول اللَّه ﷺ وأنا أصلي الضحى حين طلعت الشمسُ، فعاب ذلك عليّ ونهاني، ثم قال: إن رسول اللَّه ﷺ : قال: لا تصلوا حين ترتفع الشمس، فإنها تطلع بين قرنَيْ شيطان.
هكذا رواه أبو يعلى، وسعيد تابعي لم يدرك من قتل بأُحد، وهو مرسل. وفي قوله: «رآني أبو هُبَيرة» نظر، فإن كان غير الذي قتل يوم أُحد وإلا فهو منقطع.
وقال الواقدي فيه: أبو أُسيرة، وخالفه غيره فقال: أبو هبيرة. وقيل: هو أخو أبي أُسَيرة. واللَّه أعلم.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس، عن ابن إِسحاق، في تسمية من قتل يوم أحد من بني مالك بن النجار، ثم من بني عمرو بن مَبْذول: «أبو هُبَيرة بنُ الحارث بن علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن عمرو بن مَبذُول (١)».
أخرجه الثلاثة.
٦٣١٧ - أبو هدية
(س) أَبو هُدْبَةَ الأَنْصاريّ. روى عنه ابنه محمد بن أبي هُدْبةَ، من حديث ابن أخي الزهري، عن عمه.
قال جعفر المستغفري، عن البَرْذَعي: ورواه عن أبي حاتم الرازي.
أخرجه أبو موسى.
٦٣١٨ - أَبُو هُذيل
(س) أَبُو هُذيل.
أورده أبو بكر بن أبي علي بإسناده عن عبد اللَّه بن خراش، عن أوسط، عن أبي الهذيل قال: قال رسول اللَّه ﷺ : ليأْكل الرجلُ من أُضُحِيَّتِه.
أخرجه أبو موسى.
٦٣١٩ - أَبو هُرَيرَةَ
(ب د ع) أَبو هُرَيرَةَ الدَّوْسِيّ، صاحب رسول اللَّه ﷺ ، وأكثرهم حديثاً عنه. وهو دَوْسِيّ من دَوْس بن عُدْثَان بن عبد اللَّه بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن مالك بن نصر بن الأزد
стр. 2946
قال خليفة بن خياط وهشام (١) بن الكلبي: اسمه عمير بن عامر بن عبْدِ ذي الشّرى بن طريف بن عتاب (٢) بن أبي صعب بن منبه (٣) بن سعد بن ثَعْلبة بن سُلَيم بن فَهْم بن غَنْم ابن دَوْس.
وقد اختلف في اسمه اختلافاً كثيراً، لم يختلف في اسم آخر مثله ولا ما يقاربه، فقيل:
عبد اللَّه بن عامر. وقيل: بُرَير بن عِشْرقَة. ويقال: سكين بن دومة. وقيل: عبد اللَّه بن عبد شمس. وقيل: عبد شمس، قاله يحيى بن معين، وأبو نُعَيم. وقيل: عبد نهم. وقيل: عبد غَنْم.
وقال المحرَّرُ بن أبي هُرَيرة: اسم أبي: عبد عمرو بن عبد غنم.
وقال عمرو بن علي الفَلاَّس: أصح شيءٍ قيل فيه: عبد عمرو بن غنم.
وبالجملة فكل ما في هذه الأسماء من التعبيد فلا شبهة أنها غيرت في الإسلام، فلم يكن النبي ﷺ يترك اسم أحد: عبد شمس، أو عبد غنم، أو عبد العزى، أو غير ذلك. فقيل: كان اسمه في الإسلام: عبد اللَّه. وقيل: عبد الرحمن.
قال الهيثم بن عدي: كان اسمه في الجاهلية: عبدَ شمس، وفي الإسلام: عبد اللَّه.
وقال ابن إسحاق: قال لي بعض أصحابنا عن أبي هريرة: كان اسمي في الجاهلية: عبد شمس، فسماني رسول اللَّه ﷺ : عبد الرحمن، وإنما كُنيت بأبي هريرة لأني وجدت هِرَّةً فحملتها في كمي، فقيل لي: أنت أبو هريرة.
وقيل: رآه رسول اللَّه ﷺ وفي كمه هرة: فقال: يا أبا هريرة.
وأخبرنا غير واحد بإسنادهم عن الترمذي قال: حدثنا أحمد بن سعيد (٤) المرابطي، حدّثنا روح بن عُبَادة، حدثنا أسامة بن زيد، عن عبد اللَّه بن رافع قال: قلت لأبي هريرة: لم اكتنيت بأبي هُرَيرة؟ قال: أما تفرَق مني (٥)؟ قلت: بلى، واللَّه إني لأهابك. قال: كنت أرعى غنم
стр. 2947
أهلي، وكانت لي هريرة صغيرة، فكنت أضعها بالليل في شجرة، فإذا كان النهار ذهبت بها معي، فلعبت بها، فكنَّوني أبا هريرة (١).
وكان من أصحاب الصُفّة.
وقال البخاري: اسمه في الإسلام عبد اللَّه. ولولا الاقتداءُ بهم لتركنا هذه الأسماء فإنها كالمعدوم، لا تفيد تعريفاً، وإنما هو مشهور بكنيته.
وأسلم أبو هريرة عام خيبر، وشهدها مع رسول اللَّه ﷺ ثم لزمه وواظب عليه رغبة في العلم فدعا له رسول اللَّه ﷺ .
أخبرنا إبراهيم وغيره عن أبي عيسى: أخبرنا أبو موسى، أخبرنا عثمان بن عمر، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول اللَّه، أسمع منك أشياء فلا أحفظها؟ قال: ابسط رداءك. فبسطته، فحدّثَ حديثاً كثيراً، فما نَسِيتُ شيئاً حدّثني به (٢).
قال: وحدثنا الترمذي: أخبرنا ابن مَنِيع، أخبرنا هشيم، أخبرنا يعلى بن عطاء، عن الوليد ابن عبد الرحمن، عن ابن عمر أنه قال: لأبي هريرة: أنت كنت ألزَمنا لرسول اللَّه ﷺ ، وأحفظنا لحديثه (٣).
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرَّجاء أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الإخشيد (٤)، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو حفص الكناني، أخبرنا أبو القاسم البغوي، أخبرنا زُهَير بن حرب، أخبرنا سفيان بن عُيَينة، عن الزُّهري، عن الأعرج قال:
سمعتُ أبا هريرة قال: إنكم تقولون إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول اللَّه ﷺ ، واللَّه الموعد، كنت رجلاً مسكيناً أخدم رسول اللَّه ﷺ على مِلْءِ بطني، وكان المهاجرون يشغلهم الصَّفْقُ بالأسواق، وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم،
وقال رسول اللَّه ﷺ : «من
стр. 2948
يبسط ثوبه فلن ينسى شيئاً سمعه مني». فبسطت ثوبي حتى قضى حديثه، ثم ضممته إليّ، فما نسيت شيئاً سمعته بعد (١).
أخبرنا عُمَر بن طبرزد وغير واحد: أخبرنا ابن (٢) الحصين، أخبرنا ابن غَيلَان، أخبرنا أبو بكر، حدثنا (٣) جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، أخبرنا عفان، أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا أبو سنان، عن عثمان بن أبي سَوْدَةَ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : إذا عاد الرجل أخاه أو زاره، قال اللَّه : طبتَ وطاب ممشاك، وتبوّأت من الجنة منزلاً (٤).
قال البخاري: روى عن أبي هريرة أكثر من ثمانمائة رجل من صاحب وتابع، فمن الصحابة:
ابن عباس، وابن عمر، وجابر، وأنس، وواثلة بن الأسقع.
واستعمله عمر على البحرين ثم عزله، ثم أراده على العمل فامتنع، وسكن المدينة، وبها كانت وفاته.
قال الخليفة: توفي أبو هريرة سنة سبع وخمسين.
وقال الهيثم بن عدي: توفي سنة ثمان وخمسين. [وقال الواقدي: توفي سنة تسع وخمسين (٥)] وهو ابن ثمان وسبعين سنة.
قيل: مات بالعقيق وحمل إلى المدينة، وصلى عليه الوليد بن عتبة (٦) بن أبي سفيان، وكان أميراً على المدينة لعمه معاوية بن أبي سفيان.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى مختصراً، وأخرجه أبو عمر مطولا.
стр. 2949
٦٣٢٠ - أَبُو هِلاّل التيميُّ
(د ع س) أَبُو هِلاّل التيميُّ. قاله أبو نُعَيم. وقال ابن منده: إنه كلبي. وهما واحد، فإن تيم اللات - وقيل: تيم اللَّه - هو ابن رُفيدة بن ثَور بن كَلْب بن وَبَرَة، بطن كبير من كَلْب.
قدم على رسول اللَّه ﷺ . حديثه عند أولاده. روى علقمة بن هلال، عن أبيه، عن جدّه - وهو من بني تيم اللَّه-: أنه قدم على رسول اللَّه ﷺ بعدَ مُهَاجَره. قال: فوافيناه يضرب أعناق أسارى على ماءٍ قليل، فقتل عليه حتى سَفَح الدمُ الماء (١).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وأخرجه أبو موسى فقال: استدركه أَبو زكريا على جدّه، وقد أَخرجه جده.
٦٣٢١ - أَبو هِنْد الأَشّجَعي
(ب) أَبو هِنْد الأَشّجَعي، والد نعيم بن أبي هند.
له صحبة، اختلف في اسمه، فقيل: النعمان بن أُشَيم. وقيل: رافع بن أُشَيم. يَعد في الكوفيين.
قال خليفة بن خياط: أبو هند والد نُعَيم بن أبي هند اسمه رافع، ويقال: النعمان مولى أشجع. قال نعيم: أدرك النبي ﷺ .
أخرجه أبو عمر.
٦٣٢٢ - أَبُو هِنْدٍ الحَجَّام
(ب د ع) أَبُو هِنْدٍ الحَجَّام البَيَاضي، مولى فَرْوة بن عَمرو البَيَاضي، واسمه: عبد اللَّه.
وقيل: يسار (٢).
تخلف عن بدر، وشهد ما بعدها من المشاهد. حجم النبي ﷺ في يافوخه من وجع كان به،
قال فيه رسول اللَّه ﷺ : إنما أبو هند امرؤ من الأنصار، فأنكحوه وأنكحوا إليه يا بني بياضه.
أخرجه الثلاثة.
стр. 2950
٦٣٢٣ - أَبو هِنْد الدَّارِيّ
(ب ع) أَبو هِنْد الدَّارِيّ، من بني الدار بن هانئ بن حَبيب بن نُمَارة بن لَخْم - وهو مالك - ابن عدِيّ بن عمرو بن الحارث بن مُرَّة بن أُدَد بن زيد. واسم أبي هند: بُرَير، ويقال: بر بن عبد اللَّه بن برير (١) بن عُمَيْث (٢) بن رَبيعة بن درَّاع بن عَدِيّ بن الدار.
قال أبو نعيم: هو أخو تميم الداري. وقال أبو عمر: هو ابن عم تميم الداري، وليس بأخيه شقيقه، ولكنه أخوه لأُمه، يجتمع هو وتميم في دَرّاع بن عَدِيّ. ومثله قال ابن الكلبي.
وقدم أبو هند وابنا عمه تميم ونُعَيم ابنا أوس على النبي ﷺ وسألوه أن يقطعهم أرضاً بالشام، فكتب لهما بها كتاباً، فلما كان زمن أبي بكر أتوه بذلك الكتاب، فكتب لهم إلى أبى عبيدة بن الجراح بإنفاذ ذلك الكتاب.
مخرج حديثه عن ولده.
روى سعيد بن زَيّاد، عن أبيه، عن جده أبي هند الداري قال:
سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: قال اللَّه تعالى: «من لم يَرْض بِقَضَائِي، ولم يصبر على بلائِي، فليلتمس ربّاً غيري».
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٦٣٢٤ - أَبُو الهَيْثَم مَالِكُ بنُ التَّيَّهان
(ب ع س) أَبُو الهَيْثَم مَالِكُ بنُ التَّيَّهان بنِ مالك بن عَتِيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زَعُوراءَ بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي. وزعوراءُ أَخو عبد الأشهل.
شهد العقبة، وكان أحد النقباءِ.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق بذلك (٣)، وقال: كان نقيبَ بني عبد الأشهل أُسيد بن حُضَير وأبو الهيثم بن التيهان (٣).
стр. 2951
وبهذا الإسناد في تسمية من شهد بدراً من بني عبد الأشهل: «وأبو الهيثم بن التَّيهان» واسمه مالك، وعتيك (١) ابنا التيهان.
وشهد المشاهد مع رسول اللَّه ﷺ ، ومات سنة عشرين أو إحدى وعشرين. وقيل: إنه أدرك صِفّين وشهدها مع علي، وقتل بها، وهو الأكثر. وتقدّم ذكره في مالك (٢).
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٦٣٢٥ - أَبو الهَيْثَمِ
(ع س) أَبو الهَيْثَمِ آخر. أورده الطبراني.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أَبو بكر بن رِيذة (ح) - قال أَبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه - قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا ورد بن (٣) أحمد بن كثير (٤)، أخبرنا صفوان بن صالح، أخبرنا الوليد بن مسلم، عن ابن لَهِيعَة، عن بكر بن سوادة، حدثني أبو الهيثم قال: رآني رسول اللَّه ﷺ أتوضأ، فقال:
بطنَ القدم يا أبا الهيثم.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
حرف الواو
٦٣٢٦ - أَبُو وَاثِلَةَ
(س) أَبُو وَاثِلَةَ الهُذَلي.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يعقوب، أخبرنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبان بن صالح، عن شهر بن حوشب الأشعري، عن رأْبة (٥) - رجل من قومه، كان خلف على أُمه بعد أبيه، وكان شهد طاعون عمواس (٦) -
стр. 2952
قال: لما اشتعل الوجع قام أبو عُبَيدة بن الجراح في الناس خطيباً فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع رحمة ربكم ، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم. وإن أبا عبيدة يسأل اللَّه أن يَقسِمَ له منه حظه. فطعِن فمات. واستخلف على الناس معاذ بن جبل … وذكر الحديث، قال: فلما حضر معاذاً الموتُ استخلف على الناس عمرو بن العاص، فقام خطيباً فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع إذا وقع إنما يشتعل اشتعال النار، فتحيلوا منه في الجبال. قال: فقال له أبو واثلة الهُذَلي:
كذبت! واللَّه لقد صحبت رسول اللَّه ﷺ وأنت شرٌ من حماري هذا! قال عمرو:
لا أردّ عليك، ولكن لا نقيم عليه. وخرج وخرج الناس، فتفرقوا فرفعه (١) اللَّه عنهم، فبلغ ذلك من قول عَمْرو إلى عمر بن الخطاب، فما كرهه (٢).
أخرجه أبو موسى.
قلت: لا أعرف أبا واثلة إلا في هذه الحكاية، وقد رُويت من وجه آخر عن شهر ابن حوشب، وقال: «شرحبيل بن حَسَنةَ (٣)» بدَل «أبي واثلة» واللَّه أعلم.
٦٣٢٧ - أَبُو وَاقِدِ الليثيّ
(ب ع س) أَبُو وَاقِدِ الحارثُ بن عَوْفِ الليثيّ، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ابن خُزَيمة الكناني الليثي. تقدم نسبه في الحارث بن عوف (٤). اختلف في اسمه، فقيل:
الحارث بن عوف. وقيل: عوف بن الحارث. وقيل: الحارث بن مالك.
قيل: إنه شهد بدراً. وقيل: لم يشهدها. وكان معه لواءُ بني ضمرة وبني ليث وبني سعد ابن بكر بن عبد مناة يوم الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. والصحيح أنه شهد الفتح مسلماً. يعد في أهل المدينة، وشهد اليرموك بالشام، وجاور بمكة سنة، ومات بها، ودفن في مقبرة المهاجرين بفَخَ (٥) سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وسبعين سنة. وقيل: خمس وثمانين سنة.
روى عنه ابن المسيَّب، وعروة بن الزبير، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، وعطاء بن يسار، وغيرهم.
стр. 2953
أخبرنا غير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعَانِي، أخبرنا سلمة بن رجاء: حدثنا عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار، عن زيد بن أسْلَم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي قال: قدَم رسول اللَّه ﷺ المدينة وهم يَجُبّون (١) أسنمة الإبل، ويقطعون ألْيَات الغنم، فقال: ما يقطع من البهيمة وهي حَيَّة فهو ميتة (٢).
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٦٣٢٨ - أَبو وَاقِدِ مَولَى رسول اللَّه ﷺ
(د ع)
أَبو وَاقِدِ، مَولَى رسول اللَّه ﷺ .
روى عنه زَاذانُ أبو عُمَر - رفعَه - فقال: من أطاع اللَّه فقد ذكره، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٢٩ - أَبو واقِد النُّمَيري
(س) أَبو واقِد النُّمَيري.
أورده ابن شاهين في الصحابة، وروى بإسناده عن داود بن (٣) عبد الرحمن، عن ابن خُثَيم (٤)، عن نافع بن سَرْجِس، عن أبي واقد النميري أَنه قال: كان رسول اللَّه ﷺ أخفَّ الناسِ صَلاةً على الناس، وأدومها على نفسه.
أخرجه أبو موسى.
٦٣٣٠ - أَبو وَائِلٍ شقيق بن سلمة
(ب) أَبو وَائِلٍ، شقيق بن سلمة، صاحب ابن مسعود. جاهلي. تقدم ذكره في الشين (٥).
أخرجه أبو موسى.
стр. 2954
٦٣٣١ - أَبو وَحْوَحٍ
(ع س) أَبو وَحْوَحٍ الأنصارِيّ. وقيل: البَلَوِيّ. فعلى هذا يكون حليف الأنصار. ذكره المنيعي والأَرْغِيَاني (١).
روى ابن لهيعة، عن الحارث بن يعقوب، عن أبي شعيب - مولى أبي وحوح - قال: غَسلنا ميِّتاً، فأردنا أن نغتسل، فدخل علينا أبو وحوح الأنصاري صاحب رسول اللَّه ﷺ فجعل يقول: واللَّه ما نحن بأنجاس أحياءً ولا أمواتاً، وإني خَشيت أن تكون سُنَّة.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٦٣٣٢ - أَبو وَدَاعَةَ
(ب د ع) أَبو وَدَاعَةَ القُرَشِيّ السَّهْمِيّ. اسمه الحَارِث بن صُبَيْرة بن سُعَيد بن سعد بن سَهْم.
أسلم هو وابنه المطلب بن أبي وَدَاعة يوم فتح مكة، وقد ذكر في الحارث (٢).
أخرجه الثلاثة.
٦٣٣٣ - أبو وَدِيعَةَ
(س) أبو وَدِيعَةَ أورده جعفر المستغفري والأَرْغِيَاني في الصحابة، وقال جعفر: هو خِذَام بن خالد، والد خنساء، أو غيره (٣).
روى أبو معشر، عن سعيد المَقْبُري، عن أبيه، عن أبي وَدِيعة - صاحب رسول اللَّه ﷺ قال قال: رسول اللَّه ﷺ : مَن اغْتَسَل يوم الجُمْعَة كغسله من الجنابة، ومَسَّ من طيب - أو: دُهْنٍ - كان عنده، ولَبِس أحسن ما كان عنده من الثياب، ثمّ لم يُفَرِّق بين اثنين، وأنصت إلى الإمام. غفر له ما بين الجمعتين.
أخرجه أبو موسى (٤).
стр. 2955
٦٣٣٤ - أَبُو الوَرْدِ
(ب د ع) أَبُو الوَرْدِ المَازِنيُّ، مازِنَ الأنصار، وكناه النبيّ ﷺ : أبا الورد، واسمه حَرْب. سكن مصر. حديثه عند ابنه.
روى ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة، عن أبي الورد. قال: قال رسول اللَّه ﷺ : إيَّاكم والخيل المثقلة، فإنّها إن تلق تغدر، وإن تَغْنَم تَغْلُل (١).
أخبرنا عُمَر بن محمد بن طَبَرْزَد وغيره قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن الليث الجوهري، وأحمد بن يعقوب المقرئ، وأحمد بن محمد السعدي قالوا: حدثنا جُبَارة، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا حُمَيد الطويل، عن ابن أبي الورد، عن أبيه أن النبيّ ﷺ رآه فرأى رجلاً أحمر، فقال: أنت أبو الورد. وقال ابن الكلبي: أبو الورد بن قيس بن فِهْرِ الأنصاري، شهد مع على صفين.
وقد ذكر أبو أحمد العسكري أبا الورد فقال: روى عن النبي ﷺ : «إيَّاكم والسرية التي إذا لاقت فَرّت، وإذا غَنِمت غَلَّت» وقال: هذا غير أبي الورد بن ثمامة بن حَزْن القُشَيري.
ذكره عبدان، عن جُبَارة، عن ابن المبارك، عن حُمَيد، عن ابن أبي الوَرْد، عن أبيه قال:
رآني النبيّ ﷺ فرأَى رجلاً أحمر، فقال: أنت أبو الورد.
فقد جعلهما اثنين، وغيره جعلهما واحداً.
أخرجه الثلاثة.
٦٣٣٥ - أَبو الوَصْل
(س) أَبو الوَصْل.
ذكره الحافظ أبو عبد اللَّه بن منده في تاريخه، ولم يذكره في «معرفة الصحابة» حديثه عند أولاده: أنه غزا مع النبيّ ﷺ .
أخرجه أبو موسى.
стр. 2956
٦٣٣٦ - أَبو الوَقَّاص
(س) أَبو الوَقَّاص.
رُوِيَ عن مطر، عن الحسن، عن أبي الوقاص - صاحب رسول اللَّه ﷺ إنه قال:
سهام المؤذِّنين عند اللَّه يوم القيامة كسهام المجاهدين، وهُم فيما بين الأذان والإقامة كالمُتَشَحِّط (١) في دَمِهِ في سبيل اللَّه. قال: وقال عمر: لو كنت مُؤَذِّنْاً لكمُل أمري.
أخرجه أبو موسى كذا، ولم يقل: «عن رسول اللَّه ﷺ ».
٦٣٣٧ - أَبو وَهْبٍ الجُشَميِّ
(ب د ع) أَبو وَهْبٍ الجُشَميِّ. له صحبة. روى عنه عقيل بن شَبيب.
أخبرنا عبد الوهاب بن علي، أخبرنا أبو غالب الماوَرْدِي بإسناده عن سليمان بن الأشعث:
حدَّثنا هارون بن عبد اللَّه، أخبرنا هشام بن سعيد الطالقاني، أخبرنا محمد بن مهاجر، عن عقيل بن شَبِيب، عن أبي وَهْب الجُشَمي - وكانت له صحبة - قال: قال رسول اللَّه ﷺ : امْسَحوا الخيل، وامسحوا بنواصيها وأعجازها - أو قال: أكفالها - وقلَّدوها (٢)، ولا تُقَلِّدوها الأوتار (٣).
وبهذا الإسناد قال: قال رسول اللَّه ﷺ : عليكم بكل كميت أغرّ محجل - أو: أشقر أغّر محجل - أو: أدهم أغرّ محجل (٤).
أخرجه الثلاثة.
٦٣٣٨ - أَبو وَهْب الجَيْشَانِي
(د ع) أَبو وَهْب الجَيْشَانِي. قيل: اسمه دَيْلَم بن هَوْشع (٥). وقيل: ابن الهميسع.
روى عنه عبد اللَّه بن عمر.
وروى محمد بن عجلان، عن عمرو بن شُعَيْب، عن أَبيه، عن جدِّه: أن أبا وهب الجَيْشَانِي سأل النبيّ ﷺ : إنا نتخذ شراباً من هذا المِزْر (٦)؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : كل مسكر حرام.
стр. 2957
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. وأما أبو عُمَر فلم يجعل للجَيْشاني ترجمة منفردة، إنما أورد هذا الحديث في ترجمة أبي وهب الجُشَميّ، وقال: لا أرى أهو الجيشاني أو الجشمي؟ قال:
وإنما قيل في هذا الإسناد: «الجيشاني» والصواب «الجشمي» هو الذي له صحبة، وأما أبو وهب الجيشاني فرجل من التابعين من أهل مصر، يروى عن الضحاك بن فيروز الديلميّ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب. وجيشان من اليمن (١).
قال أبو أحمد العسكري، عن أحمد بن الحباب الحميري، أنه قال: أبو وهب الجَيْشَاني ديلم بن الهَمَيْسَع، قَدِم على النبي ﷺ ، فسأله عن الأشربة.
٦٣٣٩ - أَبو وَهْبٍ الكلبي
(د ع) أَبو وَهْبٍ الكلبي.
قال أبو نُعَيم: قيل: اسمه عبد الملك وهو صاحب دَومة الجندل. قال: شهدتُ بَعض المواسم، والنبيُّ ﷺ يدعو.
روى يحيى بن وهب الكلبي، عن أبيه، عن جدِّه قال: كتب رسولُ اللَّه ﷺ لآل أُكَيدر كتاباً، ولم يكن معه خاتم، فختمه لهم بظفره.
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نُعَيم.
قلت: كذا قال أبو نُعَيم هو صاحب دومة الجندل، وعبد الملك صاحب دومة الجندل لم يسلم، إنما صالحه النبي ﷺ على الجزية في غزوة تبوك، لا اختلاف بينهم في هذا.
حرف الياء
٦٣٤٠ - أَبُو يَحيى
(ع د) أَبُو يَحيى، اسمه: شيبان، جدُّ أبي هبيرة. يعد في الكوفيين.
روى أبو هبيرة يحيى بن عباد بن شيبان، عن أبيه، عن جده قال: أتيت المسجد فاستندت إلى حجرة النبي ﷺ ، فتنحنحت، فقال: أبو يحيى؟ فقلت: أبو يحيى. قال: هلم إلى
стр. 2958
الغَدَاء. قلت: إني أريد الصوم. قال: وأنا أريده، ولكن مؤذننا في بصره سوء، وإنه أذن قبل أن يطلع الفجر (١).
أخرجه أبو نعيم وابن منده.
٦٣٤١ - أبو يزيد الحذامى
أَبُو يَزيدَ الجُذَامِيّ، هو أبو يزيد بن عمرو. ذكره الواقدي فيمن أسلم من جُذام.
ذكره ابن الدباغ، عن أبي علي الغساني.
٦٣٤٢ - أبو يزيد والد حكيم
(ب د ع) أَبو يَزِيدَ والد حَكِيم.
روى عنه عطاءُ بن السائب.
أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه: أن النبي ﷺ قال:
دعوا الناس يُصِبْ بعضهم من بعض، وإذا استنصح أحدكم أخوه فلينصحه (٢).
وهذا الحديث رواه [أبو (٣)] عوانة، عن عطاءٍ، عن حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه، عن رجل سمع النبي ﷺ يقول نحوه (٤).
ورواه حماد بن سلمة، عن عطاء، عن حكيم بن يزيد، عن أبيه. وإنما هو ابن أبي يزيد (٥) أخرجه الثلاثة.
٦٣٤٣ - أَبُو يَزِيدَ اللَّقِيطي
(د ع) أَبُو يَزِيدَ اللَّقِيطي. عداده في أهل فلسطين.
روى نعيم بن طريف، عن أبيه طريف بن معروف، عن أبيه، عن جده عمرو بن حُزَابة، عن حُزَابة بن نُعَيم: أَنه جاءَ إِلى رسول اللَّه ﷺ في جماعة وهو نازل بتبوك، فقال النبي
стр. 2959
ﷺ : عَرِّفوا عليكم عُرَفاءَ، وأَدّوا زكاتكم، فلا دِينَ إلا بزكاة. فقال أبو يزيد اللقيطي:
وما الزكاة يا رسول اللَّه؟ فقال: الزكاة زكاتان، زكاة الرِّقاب، وزَكَاةُ الأموال.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٤٤ - أَبو يَزِيدَ النُّمَيري
(ب) أَبو يَزِيدَ النُّمَيري. له صحبة.
روى عنه أيوب السَّخِتياني أنه قال: أَمَمْتُ قومي على عهد رسول اللَّه ﷺ وأنا ابن سبع سنين.
أخرجه أبو عمر.
قلت: أظن أن هذا أبو يزيد عَمْرو بن سَلَمة الجرمي، يكنى أبا يزيد. وقيل: أبو بُريد، (١) بباء موحدة مضمومة وراء مفتوحة. روى عنه أيوب السَّخِتْياني وأبو قلابة الجَرْمي، ومِسْعر ابن حبيب، وغيرهم. وهو الذي أَمّ قومه وله ست سنين، أو سبع سنين. وقوله: «النميري» ليس بشيء.
٦٣٤٥ - أَبُو اليَسَر
(ب س) أَبُو اليَسَر كَعْب بن عمرو بن عَبّاد بن عَمْرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَة (٢).
وقيل: كعب بن عمرو بن مالك بن عمرو بن عَبّاد بن عَمْرو بن تميم بن شداد بن غَنْم بن كعب ابن سَلِمة الأنصاري السَّلَمِيّ. أُمه نسيبة بنت الأزهر بن مُرَى، من بني سَلِمَةَ أيضاً.
شهد العقبة وبدراً، وكان عظيم الغَنَاءِ يوم بدرٍ وغيره. وهو الذي أَسر العباس بن عبد المطلب ﵁.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني سَلِمَة، ثم من بني عَدِي: أبو اليَسَر كعب بن عمرو (٣).
وهو الذي انتزع راية المشركين يوم بدر، وكانت بيد أبي عزيز بن عمير. ثم شهد المشاهد مع رسول اللَّه ﷺ ، ثم شهد صِفّين مع علي بن أبي طالب ﵁.
стр. 2960
أَخبرنا الشريف أَبو المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري الأنصاري كتابة، وحدّثني أبو عمرو عثمان بن أبي بكر بن جلدك، عنه، قال: أخبرنا أَبو الفتح أَحمد بن محمد بن أَحمد الحداد، أخبرنا أَبو الحسن بن أَبي عمر بن الحسن، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، أخبرنا محمد بن النضر الأَزدي، حدُّثنا أَحمد بن يونس، حدّثنا أبو الأحوص، عن عاصم بن سليمان، عن عون بن عبد اللَّه بن عُتْبَة قال: كان لأَبي اليَسَر على رجل دين، فأَتاه يتقاضاه في أَهله، فقال للجارية: قولي: «ليس هاهنا». فسمع صوته فقال: اخرج فقد سَمِعت صوتك.
فخرج إِليه. فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: العسرة. قال: اللَّه؟ قال: اللَّه.
قال: اذهب فلك ما عليك، إِني سمعت
رسول اللَّه ﷺ يقول: من أَنظر معسراً أَو وضع له، كان في ظل اللَّه يوم القيامة - أَو: في كنف اللَّه (١).
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول إلا أبو الأحوص.
وتوفي أبو اليَسَر بالمدينة سنة خمس وخمسين.
أخرجه أبو عُمَر، وأبو موسى.
٦٣٤٦ - أَبو اليَسَع
(ب د ع) أَبو اليَسَع. سأل عن النبي ﷺ فقيل: هو بعرفات.
روى حديثه محمد بن خالد، عن عبيد (٢) اللَّه بن أبي حُمَيد، عن أبي عثمان النهدي، بطوله.
أخرجه الثلاثة مختصراً.
٦٣٤٧ - أَبُو اليَقْظَان
(ب د ع) أَبُو اليَقْظَان.
ذكره البخاري في الصحابة ولم يذكر له حديثاً، قاله ابن منده وأبو نُعَيم.
وقال أبو عمر: هو مذكور فيمن سكن مصر من الصحابة: روى عنه أبو عُشَّانَةَ أنه قال له:
يا أبا عشانة، أبشر، فو اللَّه لأنتم أشدّ حباً لرسول اللَّه ﷺ ولم تَرَوه - من كثير ممن رآه.
стр. 2961
قال ابن أبي حاتم: أخرج أبو زُرْعَةَ في المسند لأبي اليقظان هذا الحديث الواحد في مسند المصريين (١).
٦٣٤٨ - أَبُو يُونُسَ الظَّفَرِيّ
(ع س) أَبُو يُونُسَ الظَّفَرِيّ. أورده ابن أبي عاصم في الوحدان.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إِذناً بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم: حدثنا دُحَيم، أخبرنا ابن أبي فُدَيك، عن إدريس بن مُحَمد بن يونس، عن أبي محمد الظفري، عن جدّه يونس، عن أبيه: أنه حضر مع رسول اللَّه ﷺ حجة الوداع، وهو ابن عشرين سنة، وله ذؤَابة.
أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى (٢) هذا آخر الكنى، والحمد للَّه رب العالمين حمدا كثيرا وهو المشكور والمسئول في أن ييسر إتمامه، وأن يجعله خالصاً لوجهه، وأن يجنبنا فيه الخطأ والزلل بمنِّه وكرمه.
ذكر من عرف من الصحابة ﵃ بآبائهم
وجعلتهم على حروف المعجم في الأسماء التي بعد الابن
٦٣٤٩ - ابنُ الأدْرَع
(س) ابنُ الأدْرَع.
له ذِكْرٌ
في حديث الرمي، حيث قال النبي ﷺ : ارموا وأنا مع ابن الأدرع. قيل: اسمه سلمة. وقال ابن أبي عاصم: قيل: اسمه مِحْجَن. وقد تقدم فيهما (٣).
أخرجه أبو موسى.
٦٣٥٠ - ابنُ الأَسْفَعِ
(د ع) ابنُ الأَسْفَعِ (٤) البَكْرِيّ. روى عنه مولاه.
قال البخاري: هو مرسل. روى حجاج، عن ابن جُرَيج، عن عمر بن عطاء، عن مولى لابن الأسفع البكري - وهو رجل صدق-
حدثه عن ابن الأسفع أنه قال: جاءهم النبي ﷺ
стр. 2962
في صُفَّة (١) المهاجرين، فسأله إنسان: أيّ آية في كتاب اللَّه أعظم؟ قال: ﴿اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ رواه مسلم (٢) بن خالد، عن ابن جريج فقال: عن الأسفع.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٥١ - ابن البُجَير
(د ع) ابن البُجَير (٣) شامي. روى عنه جُبَير بن نفير.
أخبرنا يحيى إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن مُصَفَّى، حدثنا بقية ابن الوليد، حدثني سعيد بن سنان، حدثني أبو الزَّاهِرِيَّة، عن جُبَير بن نَفَير، عن ابن البجير قال: وكان من أَصحاب النبي ﷺ أنه قال: أصاب النبي ﷺ جوع، فوضع حجراً على بطنه فقال: ألا رُب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعةٌ عاريةٌ يوم القيامة! ألا رُبَّ نفسٍ جائعة عارية في الدنيا طاعمةٌ كاسية يوم القيامة! أَلا رُبَّ مُكرِم لنفسه وَهُوَ لَهَا مُهينٌ! ألا رُبَ مُهِينٍ لنفسه وهو لها مُكرم! ألا رُبَّ متخوض ومُنْفِقٍ مما إفاءَ اللَّه على رسوله، ما له عند اللَّه من خلاق ألا وإن عمل الجنة حَزْنَةٌ (٤) بربوة، ألا وإن عَمَل النار سَهْلَة بسَهْوةٍ، ألا رب شهوة ساعة أورثت صاحبها حزناً طويلاً.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٥٢ - ابنُ ثَعلَبَةَ
(د ع) ابنُ ثَعلَبَةَ. أَتى النبي ﷺ .
روى يحيى بن جابر، عن ابن ثعلبة أنه أتى النبي ﷺ وقال له: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه لي بالشهادة. فقال النبي ﷺ : ائتني بشعرَات. فقال له النبي ﷺ اكشف عن عَضُدك. قال: فربطه في عضده ثم نفث فيه، ثم قال: اللَّهمّ حرم دم ثعلبة على المشركين والمنافقين.
стр. 2963
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نُعَيم وقالا: «دم ثعلبة». وليس فيه ما يدل على ابن ثعلبة إلا في أول الإسناد، واللَّه أعلم.
٦٣٥٣ - ابنُ جارية
(د ع) ابنُ جارية الأنْصَارِيّ. مختلف في اسمه، سماه بعضهم زَيداً، وقد تقدم (١).
روى حمْرانُ بن أَعْيَنَ، عن أبي الطُّفيل، عن ابن جَارِية قال: لما ماتَ النَّجاشي قال رسول اللَّه ﷺ : إن أخاكم النجاشي قد توفي. قال: فخرج فصلّينا عليه، وما نرى شيئاً.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٣٥٤ - ابن جُعْدَبَةَ
(د ع)
ابن جُعْدَبَةَ، لا تعرف له صحبة.
روى عنه محمد بن كعب أن رسول اللَّه ﷺ قال: إن اللَّه رضي لكم ثلاثاً: رضي لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل اللَّه جميعاً، وأن تسمعوا وتطيعوا لمن ولاه اللَّه أمركم. وكَره لكم: قيلَ وقال، وكثرةَ السؤَال، وإضاعةَ المال.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٥٥ - ابن جَمْرَةَ
(س) ابن جَمْرَةَ الأَسَدِيّ. له صحبة، قاله جعفر في المجاهيل، ولم يورد له شيئاً.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٦٣٥٦ - ابن جَمِيل
(د ع) ابن جَمِيل. له ذكر في حديث أبي هريرة.
أخبرنا يحيى بن محمود، وعبد الوهاب بن أبي حَبَّة بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج: أخبرنا زُهَير بن حرب، حدثنا علي بن حفص، حدثنا ورقاءُ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: بَعَث رسول اللَّه ﷺ عمر ﵁ على الصدقة، فقيل: مَنَع ابنُ جَميل وخالد بن الوليد والعباس عمَّ رسول اللَّه ﷺ . فقال رسول اللَّه ﷺ : ما ينقم ابنُ جميل إلا
стр. 2964
أنه كان فقيراً فأغناه اللَّه. وأما خالد فإنكم تظلمون خالداً، قد احتبس أدْرَاعه وأعتاده في سبيل اللَّه.
وأما العباس فَهيَ عَلَيّ، ومثلها معها. ثم قال: يا عمر: أما شعرت أن عَمّ الرَّجُل صِنْو أبيه (١).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦٣٥٧ - ابن حديدة
(س) ابن حديدة. وقيل: أبو حديدة. تقدم في الكنى (٢).
أخرجه أبو موسى مختصرا.
٦٣٥٨ - ابن أبي حمامة
(د ع) ابنُ أبي حَمَامَة السلمي. حجازي، قاله ابن منده،
وروى بإسناده عن موسى بن محمد الأنصاري، عن ابن إسحاق، عن يعقوب بن عُتْبَة، عن الحارث بن أبي بكر. عن أبيه: أن ابن أبي حمامة قال: يا رسول اللَّه، إني قد أثنيت على ربي ومَدَحتك. قال:
أمَّا ما أثنيت به على ربك فهاته، وأما ما مَدَحتني به فدعه.
وقال أبو نعيم: ابن حماطة السلمي،
وروى عن حماد، عن محمد بن إسحاق بإسناده: أن ابن حماطة السلمي كان شاعراً فقال: يا رسول اللَّه، إني قد امتدحت ربي … الحديث.
ورواه أبو نعيم بإسناده عن موسى بن محمد الأنصاري، عن ابن إسحاق، بإسناده الذي ذكره ابن منده، فقال: ابن حماطة … وذكره.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٥٩ - ابنُ الحَنْظَلِية
(د ع) ابنُ الحَنْظَلِية (٣) الأنصاري. يعد في الحجازيين.
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذناً قال: أنبأنا أبو القاسم بن السمرقندي، أخبرنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أخبرنا المخلص، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد، عن أبيه، عن عُبَادة بن محمد بن عُبَادة بن الصامت، عن رجل كان في حَرَس معاوية قال: عُرِضت على معاوية خَيْلٌ، فقال لرجل من الأنصار يقال له: ابن الحنظلية: ماذا سمعت من رسول اللَّه ﷺ يقول
стр. 2965
في الخيل؟ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : الخيل مَعْقُود في نَواصيها الخير إلى يوم القيامة، وصاحبها مُعَان عليها، والمنفق عليها كالباسط يده لا يقبضها.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٦٠ - ابن خَالِدِ
(د ع) ابن خَالِدِ بن سنان العَبَسِيّ.
قال ابن جريج: سمعت غير واحد من أهل أرضنا - وذكر قصة خالد بن سنان - ثم قال:
فكان النبي ﷺ إذا رأى ابنه قال: «تعال يا ابن أخي»، لا يقول ذلك لغيره.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم أيضاً.
٦٣٦١ - ابنُ الدَّحدَاح
(س) ابنُ الدَّحدَاح. وقيل: ابنُ الدَّحدَاحَةِ.
توفي في حياة رسول اللَّه ﷺ ، فصلى عليه. مختلف فيه.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدّثنا محمود بن غَيلان، أخبرنا أبو داود، أخبرنا شعبة، عن سماك، عن جابر بن سَمُرَةَ (١) قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ في جنازة ابن الدَّحداح، وهو على فرس له يسعى، ونحن حوله، وهو يَتَوقص (٢) به.
وروى الجراح، عن سماك، عن جابر بن سَمُرَة أن النبيّ ﷺ تَبعَ جنازة ابن الدحداح ماشياً، ورَجَع على فرس.
قال أبو عيسى: «هذا حديث حسن صحيح (٣)».
أخرجه أبو موسى مختصراً.
قلت: قد جعل أبو عيسى وفاته وصلاة النبي ﷺ صحيحة، فكيف يقول أبو موسى:
مختلف فيه؟! واللَّه أعلم.
٦٣٦٢ - ابن ربعة
(د ع) ابن رَبعَةَ الخُزَاعيّ.
ذكره البخاري في الصحابة. روى إبراهيم بن سعد، عن سليمان بن كثير، عن ابن ربعة
стр. 2966
الخزاعي - وكانت أمه سَهْميّة، وكان جاهلياً قد أدرك النبي ﷺ قال: قدمت الكوفة زمن المختار … وذكر حديثاً، وفيه: «ما كنت لأكذب على رسول اللَّه ﷺ ».
أخرجاه أيضاً.
٦٣٦٣ - ابنُ زِمْلٍ
(د ع) ابنُ زِمْلٍ الجُهَني. سمع النبي ﷺ روى عنه أبو مَشْجَعَةَ بن ربعي.
أخبرنا محمد بن عمَر المديني كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نُعَيم أحمد بن عبد اللَّه، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا أبو الحسن بن سفيان، أخبرنا وهب الوليد بن عبد الملك بن عُبَيد (١) اللَّه بن مُسَرَّح الحراني، أخبرنا سليمان بن عطاء القُرَشي الحراني، عن مسلمة ابن عبد اللَّه الجهني، عن عمه أبي مَشْجَعَةَ بن رِبْعيّ الجهني، عن ابن زِمل الجُهَني أَنه قال:
كان رسول اللَّه ﷺ إذا صلى الصبح وهو ثَان رجلهَ قال: «سُبْحانَ اللَّه وبحمده، أستغفر اللَّه، إن اللَّه كان تواباً». سبعين مرة، ثم يستقبل الناس بوجهه، وكان يعجبه الرؤيا فيقول: «هل رأى أحد منكم شيئاً؟». قال ابن زَمْل: فقلت: أنا يا رسول اللَّه .. وذكر الحديث.
وقد أورده ابن منده «عبد اللَّه (٢) بن زِمْل». ورواه أبو نعيم وأبو [موسى] (٣): «الضحاك» وتقدم الكلام عليهما والصحيح غير مسمى.
أخرجاه أيضاً.
ومُسَرَّح: بفتح الراءِ المشدّدة.
٦٣٦٤ - ابنُ سَبرَةَ
(س) ابنُ سَبرَةَ.
ذكره جَعفرُ في الصحابة،
وروى بإسناده عن الأوزاعي، عن قَزَعة قال: قدم علينا ابن سبرة صاحب النبي ﷺ فقلت: حدِّثني بحديثٍ سمعَته من النبي ﷺ . فقال: سمعت
стр. 2967
رسول اللَّه ﷺ يقول: «من صلى الصبح فهو في ذمة اللَّه ، فاتقوا اللَّه إن يطلبكم اللَّه بشيءٍ من ذِمَّته» (١).
أخرجه أبو موسى.
٦٣٦٥ - ابنُ سَنْدَرٍ
(د ع)
ابنُ سَنْدَرٍ، مولى رَوح بن زنباع الجُذَامي. عداده في أهل مصر.
روى عنه مرثد بن عبد اللَّه اليَزَني أنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «أسلم سالمها اللَّه، وغفَار غَفَر اللَّه لها، وتُجِيب أجابت اللَّه ورسوله.
أخرجه ابن منده (٢) وأبو نُعَيم.
٦٣٦٦ - ابنُ سِيلَانَ
(د ع) ابنُ سِيلَانَ. عداده في أهل الكوفة. روى عنه قيس بن أَبي حازم.
أخبرنا يحيى بن محمود إِجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا محمد بن الحسن، أخبرنا خالد، عن بَيَان، عن قيس بن أبي حازم قال: حدثني ابن سِيلَانَ أنه سمع رسول اللَّه ﷺ ورفع طَرْفَه إِلى السماء - فقال: سبحان اللَّه! تُرسَلُ عليكم الفتن إرسالَ القَطْر. وروى عن قيس فقال: أَخَبَرني من سمع النبي ﷺ … وذكره.
أَخرجاه أيضًا.
سِيلَانَ: بكسر السين، وبالياء تحتها نقطتان.
٦٣٦٧ - ابن الشيَاب
(د ع) ابن الشيَاب.
روى عنه أبو بلال أَنه قال: كان رسول اللَّه ﷺ آخر أصحابه يوم الشعب - يعني يوم أُحد - ليس بينه وبين العَدُوِّ غير حَمزةَ، يقاتل العدوّ حتى قُتِل، وقد قتل اللَّه بيد حمزة ﵁ من الكفار واحداً وثلاثين رجلاً، وكان يدعى أسد اللَّه.
أخرجاه أيضاً.
شَيَّاب: بفتح الشين المعجمة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره ياء موحدة.
стр. 2968
٦٣٦٨ - ابن شَيبَة
(س) ابن شَيبَة.
روى جعفر بإسناده إلى حَمّاد بن سلمة، عن عبد الملك بن عُمَير، عن ابن شيبة، عن النبي ﷺ قال: إذا أتى أحدكم القوم فوسَّع له أخوه فَلْيقعد، فإنها كرامة أكرمه اللَّه بها، وإلا فليقعد في أوسعها مقعداً.
أخرجه أبو موسى، وقد اختلف في هذا الإسناد.
٦٣٦٩ - ابنُ أبي شَيْخ
(د ع) ابنُ أبي شَيْخ المُحَارِبيّ. عداده في أهل الكوفة.
روى عنه عاصم بن بجير أنه قال: أتانا رسول اللَّه ﷺ فقال: يا بني مُحَارب، نصركم اللَّه، لا تسقوني حَلَبَ (١) امرأة.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٧٠ - ابن عائذ
(د ع) ابن عائذ. وقيل: عابد. تقدم في «عبد اللَّه بن عائذ (٢)».
أخرجاه أيضاً.
٦٣٧١ - ابن عَائِشِ
(س) ابن عَائِشِ الجُهَني. ذكره جعفر في الصحابة، وابن أبي عاصم.
أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا الحسن ابن موسى، أخبرنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي عبد اللَّه:
أن ابن عائش الجهني أخبره أن النبي ﷺ قال: يا ابن عائش، ألا أُخبرك بأفضل ما تَعَّوذ به المتعوذون؟ قال: بلى يا رسول اللَّه. قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (٣).
أخرجه أبو موسى.
عائش: بالياء تحتها نقطتان، وبالشين المعجمة.
стр. 2969
٦٣٧٢ - ابن عَبس
(ع س) ابن عَبس. روى عنه مجاهد.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا محمد بن بكر البُرْساني، حدثنا عبيد اللَّه بن أبي زياد، أخبرنا عبد اللَّه بن كثير الداريّ، عن مجاهد، حدثنا شيخ أدرك الجاهلية ونحن في غزوة «رُودِس (١)» - يقال له: ابن عبس - قال: كنت أسوق لآل لنا بقرة فسمعتُ من جوفها: «يا آل ذَرِيح، قول فصيح، رجل يصيح: لا إله إلا اللَّه».
فقَدِمنا مكة، فوجدنا النبي ﷺ قد خَرَجَ بمكة (٢).
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٦٣٧٣ - ابنُ عُدَس
(س)
ابنُ عُدَس المَعَافِريّ.
له صحبة. حديثه مرسل عن النبي ﷺ : «من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن، وأطعمهن وكساهن من جدَة، فلا زكاة عليه ولا جهاد» (٣).
أخرجه أبو موسى، وقال: قاله جعفر.
٦٣٧٤ - ابنُ عَسَّال
(س) ابنُ عَسَّال.
روى علي بن عبد اللَّه بن بعجة، وإسحاق بن ثعلبة: أن ابن عسال أحدَ بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان، قَدِمَ على النبي ﷺ فأسلم.
أخرجه أبو موسى.
٦٣٧٥ - ابنُ عِصَامِ
(د ع) ابنُ عِصَامِ الأشْعَرِيّ. يعد في الشاميين.
روى عنه ابن مُحَيْريز أنه قال: لعن رسول اللَّه ﷺ عشرة: العَاضِهةَ والمُعْتَضِهة - يعني
стр. 2970
الساحرة (١) - والواصلة والموتصلة (٢)، والواشرة والموتشرة (٣)، [والنامصة والمُتَنَمِّصَة] (٤)، والواشمة والموتشمة (٥).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٣٧٦ - ابنُ عَفِيف
(د ع) ابنُ عَفِيف. أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه.
روى جعفر بن بُرْقان، عن ثابت بن الحجاج، عن ابن عفيف قال: رأيتُ أبا بكر وهو يبايع الناسَ بعد رسول اللَّه ﷺ ، فقمت عنده ساعة، وأنا محتلم أو فوقه.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٧٧ - ابنُ غَنَّام
(د ع) ابنُ غَنَّام. ذكره البخاري في الصحابة.
أخبرنا أبو الفرج إذناً بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدّثنا يعقوب بن حميد، أخبرنا إسماعيل ابن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن عبد اللَّه بن عَنْبَسَة، عن ابن غَنَّام، أن رسول اللَّه ﷺ قال: من قال حين يصبح: «اللَّهمّ، ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فَمِنكَ وحْدَك لا شَرِيك لك، فلك الحَمْد ولك الشكر - أدي شكر ذلك اليوم» (٦).
رواه ابن وهب، عن سليمان، فخالفه في الإسناد.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٧٨ - ابن الفِرَاسيّ
(س) ابن الفِرَاسيّ وقيل: الفِرَاسي. ذكرناه في الفاء (٧).
أخرجه أبو موسى مختصرا.
стр. 2971
٦٣٧٩ - ابنُ فَسحْم
(س) *ابنُ فَسحْم.
روى مِسْعر بن كُدَام، عن أبي بكر بن حفص قال: قرأ رسول اللَّه ﷺ يوم بدر: ﴿وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ﴾ (١) .. الآية، فقال رجل من الأنصار، يقال له ابن فُسْحم: بَخٍ بَخٍ، ثم قال: يا رسول اللَّه، كم بيني وبين أن أدخلها؟ قال: أن تلقي هؤلاء القوم فتصدُقَ اللَّه تعالى. فأَلْقى تَمَراتٍ كُنَّ في يده، ثم تقدم فقاتل حتى قُتِل.
أخرجه أبو موسى.
٦٣٨٠ - ابنا قُرَيظَةَ
(د ع) ابنا قُرَيظَةَ.
روى عنهما كَثِيرُ بن السائب: أنهم عُرِضوا على رسول اللَّه ﷺ زمن بني قريظة، فمن كان محتلماً، أو أنبت (٢) قُتِلَ.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٨١ - ابنُ القِشْبِ
(س)
ابنُ القِشْبِ.
مرّ به النبيُّ ﷺ وهو يصلي بعد الصبح، فقال: أتصلي الصبح أربعاً؟! رواه عبد اللَّه ابن بُحَينة. وقيل: هو هو (٣).
أخرجه أبو موسى.
٦٣٨٢ - ابنُ اللُّتْبِيَّةِ
(د ع) ابنُ اللُّتْبِيَّةِ الأزْدِيّ. استعمله رسول اللَّه ﷺ على الصدقة.
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء وعبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد قالا: أخبرنا عبد الرزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزُهْري، عن عروة، عن أبي حُمَيد الساعدىّ قال: استعمل رسول اللَّه ابنَ اللُّتْبِيَّةِ - رجلاً من الأزد - على الصدقة، فجاء بالمال فدفعه إلى رسول اللَّه ﷺ ، فقال: هذا لكم (٤)،
стр. 2972
وهذه هَدِيَّة أُهدُيَتْ إليّ. فقال له النبي ﷺ : أفلا قَعَدْتَ في بيت أبيك وأُمك، فتنظُرَ أيُهدى إليك أم لا؟! (١).
قيل: اسمه عبد اللَّه (٢). وقد تقدَّم.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٨٣ - ابنُ لَيْلى
(س) ابنُ لَيْلى المُزَني.
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا محمد بن رجاءٍ، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن، أخبرنا أحمد بن موسى، أخبرنا الشافعيّ، حدثنا الحسن بن أحمد بن الليث، حدثنا عُمَر بن أيوب الغفاري، أخبرنا محمد بن معن، حدثني مُجَمِّع بن يعقوب، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن مُجَمِّع بن جارية قال: الذين استحملوا النبي ﷺ ، فقال: ﴿لَا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ، تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً﴾ (٣) .. الآية، سبعة، منهم: ابن ليلى (٤).
أخرجه أبو موسى.
٦٣٨٤ - ابنُ مِرْبَعِ
(س) ابنُ مِرْبَعِ الأَنْصَارِيّ الذي أرسله النبي ﷺ إلى أهل الموقف يقول: «أثبتوا على مشاعركم (٥)». قيل: اسمه عبد اللَّه. وقيل: زيد.
أخرجه أبو موسى.
٦٣٨٥ - ابنُ أبي مَرْحَبٍ
(س) ابنُ أبي مَرْحَبٍ.
ذكره جعفر، وروى بإسناده عن الثوري، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن ابن أبي مرحب قال: نزل في قبر رسول اللَّه ﷺ أربعة: أحدُهم عبدُ الرحمن بن عوف (٦).
أخرجه أبو موسى.
стр. 2973
٦٣٨٦ - ابنُ مَسْعَدَةَ
(د ع)
ابنُ مَسْعَدَةَ، صاحب الجيوش. سمع النبي ﷺ يقول: «إني عبد اللَّه ورسوله (١)» أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٣٨٧ - ابنُ مَسْعُود الغِفَارِيّ
(ع س) ابنُ مَسْعُود الغِفَارِيّ. وقيل: أبو مسعود (٢). ذكرناه في الكنى.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
٦٣٨٨ - ابنُ مَسْعُودٍ الوهبي
(د ع)
ابنُ مَسْعُودٍ الوهبي.
حديثه: أن رسول اللَّه ﷺ قال لرجل: ما أعدَدْتَ ليوم القيامة؟ قال: إني أُحب اللَّه ورسوله. قال: فإنك مع من أحببت.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٨٩ - ابنُ مُعَيزٍ
(د ع) ابنُ مُعَيزٍ، بالزاي.
أدرك النبيَّ ﷺ ولم يره. روى عنه أبو وائل، يروى عن عبد اللَّه بن مسعود.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٣٩٠ - ابنُ أُمِّ مكتوم
ابنُ أُمِّ مكتوم، اسمه عَمْرو بن قيس. تقدّم ذكره (٣).
٦٣٩١ - ابنا مُلَيْكَةَ
(د ع) ابنا مُلَيْكَةَ الجُعْفِيّان، اسم أحدهما سلمة بن يزيد.
روى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة بن قيس قال: حدثني ابنا مليكة الجعفيان قالا: أتينا رسول اللَّه ﷺ فقلنا: يا رسول اللَّه، أخبرنا عن أُمَ لنا ماتت في الجاهلية، كانت تَصِلُ الرَّحِم، وتتصدّق، وتفعل وتفعل، هل ينفعها ذلك؟ قال: لا. قالا: فإنها وأدت أختا
стр. 2974
لنا في الجاهلية، فهل ينفع ذلك أُختنا؟ قال: لا. الوائدةُ والموءُودة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم. فلما رأى ما دخل علينا قال: أُمي مع أُمكما (١).
وروى إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن ابن مسعود قال: جاء ابنا مليكة … فذكر نحوه.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٩٢ - ابن المُنْتَفِق
(د ع) ابن المُنْتَفِق القَيْسِيّ.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا عفان، أخبرنا هَمَّام، أخبرنا محمد بن جُحَادة، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليَشْكُرِيّ، عن أبيه قال: انطلقتُ إلى الكوفة لأجلِبَ بِغَالاً (٢)، فأتيت السوق فلم يقم، فقلت لصاحب لي: لو دخلنا المسجدَ؟ فدخلنا المسجد فإذا فيه رجل من قيس، يقال له: «ابن المنتفق»، وهو يقول: وُصِفَ لي رسول اللَّه ﷺ وحُلِّي (٣) لي، فطلبته بمكة فقيل لي: هو بمنى. فطلبته بمنى فقيل:
هو بعرفات. فانتهيت إليه فزاحمتُ حتى خَلَصت إليه، قال: فأخذت بخطام راحلة رسول اللَّه ﷺ أو قال: بزمامها - هكذا حدث محمد - حتى اختلفت أعناق راحلتينا، وقال: فلَم يَرُعني رسول اللَّه ﷺ أو قال: فما غير عليَّ - قال قلت: شيئان (٤) أسألك عنهما، ما ينجيني من النار، ويدخلني الجنة؟ (٥) وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٩٣ - ابنُ ناسح
(س) ابنُ ناسح الحَضْرَمِيّ. أورده جعفر المستغفري، وذكر له الحديث الذي ذكر في ناسح.
أخرجه أبو موسى.
стр. 2975
٦٣٩٤ - ابن نَضْلَةَ
(د ع) ابن نَضْلَةَ.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المُؤَدِّب بإسناده عن المُعَافَى بن عمران، عن الأوزاعي، عن ابن عبيد - حاجب سليمان بن عبد الملك - عن القاسم بن مخيمرة، عن ابن نَضْلَة: أنهم قالوا للنبي ﷺ في عام سَنَةٍ (١): سَعِّرْ لنا يا رسول اللَّه. فقال: لا يسألني اللَّه عن سُنَّةٍ أحدثتها فيكم لم يأمرني بها، ولكن سلوا اللَّه من فضله (٢).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٩٥ - ابنُ النُّعْمَان
(د ع) ابنُ النُّعْمَان. لَه صحبة. روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: وكان ذا هيئة.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم مختصراً.
***
ذكر من روى عن أبيه
ورتبتهم على حروف المعجم في أسماء الأبناء الراوين عنهم
٦٣٩٦ - أبو إبراهيم عن أبيه
(د ع) أبو إبراهِيمَ الأَشْهَلِي، عن أبيه.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم المُؤَدِّب بإسناده عن المُعَافَى بن عمران، عن الأوزاعي، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي إبراهيم - رجل من بني عبد الأشهل - عن أبيه: أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول في الصلاة على الجنازة: «اللَّهمّ، اغفر لحينا وميتنا، وغائبنا وشاهدنا، وذكرنا وأُنثانا، وصغيرنا وكبيرنا. من أحْيَيتَه منا فأَحْيِهِ على الإِسلام، ومن تَوَفَّيته فتوفَّه على الإيمان (٣)».
وذكره أبو أحمد العسكري فقال: عبد الأشهل أبو أبي إبراهيم بن عبد الأشهل الذي روى عن أبيه في الصلاة على الميت … وذكر الحديث، فظن عبدَ الأشهل أباه الأدنى، وإنما هو أبو القبيلة المعروفة من الأنصار، وهذا الرجل من القبيلة، واللَّه أعلم.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
стр. 2976
٦٣٩٧ - أبو الأَسْوَد عن أبيه
(د ع) أبو الأَسْوَد النَّهْدِيّ، عن أبيه.
روى يونس بن بُكَير، عن عَنْبَسَة بن الأزهر، عن أبي الأسود النَّهدِيّ، عن أبيه - وكان قد أدرك النبي ﷺ قال: نَكِبَ رسول اللَّه ﷺ وهو متوجه إلى الغار، فَدَمِيت إصبع من رجلهِ، فقال رسول اللَّه ﷺ :
هَلْ أَنْتِ إِلاَّ إِصبَعٌ دَمِيتِ … وَفِي سَبِيل اللَّه مَا لَقِيتِ
رواه شعبة والثوري وزهير وأبو عوانة وغيرهم، عن الأسود بن قيس، عن جندب (١).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٩٨ - بُهَيسة عن أبيها
(د ع) بُهَيسة، عن أبيها.
أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدثنا عبد اللَّه بن معاذ، أخبرنا أبي، أخبرنا كهمس بن الحسن، عن سيار بن منظور - رجل من فزارة - عن أبيه، عن امرأة منهم يقال لها بُهَيسة، عن أبيها: إنه استأْذن على النبي ﷺ فدخل بينه وبين قميصه (٢)، ثم قال: يا رسول اللَّه، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء. قال: يا رسول اللَّه، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الملح. قال: يا رسول اللَّه، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: أن تفعلَ الخير خير لك (٣).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٩٩ - الحَارِثُ بنُ خُفَاف، عن أُمه، عن أبيها
(د) الحارث بن خفاف الغفاري، عن أمه، عن أبيها.
стр. 2977
روى خالد بن حَرْملة، عن الحارث بن خفاف الغفاري، عن أُمه، عن أَبيها قال: رأَيت رسولَ اللَّه ﷺ عاصِباً يده من عَقْرَبٍ لَدَغته (١).
أخرجه ابن منده.
٦٤٠٠ - فَسِيلَةُ عَن أبيها
(د ع)
فَسِيلَةُ، عَن أبيها. قيل: هو واثلة بن الأَسقَع.
روت عن أبيها أنه سأل النبي ﷺ : مِن العصبية أن يُحِبّ الرجل قومه؟ قال: لا. ولكن العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم (٢).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
قلت: هي بنت واثلة بن الأسقع. لا شبهة فيها.
٦٤٠١ - مُجِيبة عن أبيها أو عمها
(د ع) مُجِيبة البَاهِليَّة، عن أبيها أو عمها.
روى عنها أبو السَّلِيل ضَرَيب بن نُفَير -
وروى سعيد الجُرَيري، عن أبي السَّليل، عن امرأة من باهلة، يقال لها: مجيبة، عن أبيها - أو: عمها، شك الجُرَيري - قال: أتيت النبي ﷺ ، ثم انطلقت وأتيته بعد سنة وقد تَغيَّرت حالي، فقال: يا رسول اللَّه، أوَ ما تعرفني؟ قال: من أنت؟ قال: أنا الباهلي الذي أتيتك عامَ أوّلَ. قال: فما غَيَّرك فقد كنتَ حسن الهيئة؟ قال: ما أكلت طعاماً منذ فارقتك إلا بليلٍ. فقال رسول اللَّه ﷺ : لِمَ عذَّبتَ نفسك؟! صم رمضان، ومن كل شهر يوماً. قال: زدني. قال: صم من كل شهر يومين. قال: زدني.
قال: صم من كل شهر ثلاثة أيام (٣).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم هكذا. ورواه ابن أبي عاصم فقال: «أبو أبي مجيبة الباهلي».
فجعله كنية رجل، عن أبيه.
стр. 2978
٦٤٠٢ - ميمون الكردي عن أبيه
(د ع)
مَيْمُونٌ الكُرْدِيّ، عن أبيه - قيل: اسمه جابان (١) - أنه سمع النبي ﷺ يقول:
أيما رجل تزوج امرأة يوم تزوّجها، وهو لا يريد أن يعطيها مهرها، لقي اللَّه يوم القيامة وهو زَان.
وأيما رجل استدان ديناً، وهو لا يريد أَداءَه، فمات ولم يؤده، لقي اللَّه يوم القيامة سارقاً.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٤٠٣ - يَحْيَى بن إسْحَاق، عن أُمه، عن أبيها
(د ع) يَحْيَى بن إسْحَاق، عن أُمه، عن أبيها - واسمه: رفاعة بن رافع.
روى عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن - هو الدَّالَانِيَ - عن يحيى بن إسحاق ابن (٢) عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أُمه حميدة أو عبيدة، عن أبيها قال: قال رسول اللَّه ﷺ :
رِهَان الخليل طِلْق (٣).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٤٠٤ - أبو المليح عن أبيه
أبو الَملِيح الهذَلي، عن أبيه.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا ابن المبارك، ومحمد بن بشر، وعبد اللَّه بن إسماعيل، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن أبي المَلِيح، عن أبيه، أن النبي ﷺ نهى عن جلود السباع أن تُفْتَرَش.
قال أبو عيسى: لا نعلم أحداً قال «عن أبي المليح، عن أبيه» غير سعيد بن أبي عَرُوبة (٤)، وكان يلزم أبا موسى أن يخرجه، فقد أخرج ما هو أضعف من هذا
٦٤٠٥ - رَجُلٌ من الأنصار، عن أبيه
(د ع)
رَجُلٌ من الأنصار، عن أبيه: أنه سمع النبي ﷺ يقول: من صلى أربعاً قبل الظهر كان كعِدْل رقبة من ولد إسماعيل.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، إلا أن ابن منده أخرجه ترجمتين، والحديث واحد، وهو وهم.
стр. 2979
٦٤٠٦ - رَجُلٌ من بَلِيّ، عن أبيه
(د ع) رَجُلٌ من بَلِيّ، عن أبيه.
أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده، عن ابن أبي عاصم: حدثنا يعقوب بن حُمَيد، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن سعد بن سعيد، عن الزهري، عن رجل من بَلِيّ، عن أبيه: أن النبي ﷺ قال: لا يمر بالناس زمان إلا وهو خير من الذي بعده.
ورواه سليمان بن بلال، عن سعد بن سعيد فقال - يعني الرجل البَلَوي-: أقبلت مع أبي إلى رسول اللَّه ﷺ ، قال: فخلا بأبي دوني، فناجاه، وكان فيما قال له: إذا هَمَمت بأمر فعليك بالتؤَدة، حتى يُريك اللَّه منه المخرجَ. وقال: لا يأْتي على الناس زمان … الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٤٠٧ - رجُلٌ من أهل الشام، عن أبيه
(د ع) رجُلٌ من أهل الشام، عن أبيه.
روى الثوري، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن رجل من أهل الشام، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فسأله عن الإسلام، فقال: أسلِم تسلم. قال: وما الإسلام؟ قال:
تُسلِم قلبك للَّه ، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك.
أخرجاه أيضاً.
٦٤٠٨ - رَجُلٌ من بني ضَمرة، عن أبيه
(د ع) رَجُلٌ من بني ضَمرة، عن أبيه.
أخبرنا فِتْيَان بن سَمْنِيَّة الجوهري بإسناده عن القَعْنبي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضَمْرَة، عن أبيه: أن رسول اللَّه ﷺ سئل عن العقِيقة، فقال: لا أُحب العقوق - كأنه كره الاسم - ولكن من ولد له ولد وأحب أن يَنْسُكَ عن ولده، فَلْيَفعل (١).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٤٠٩ - رَجُل من العَرَب، عن أبيه
(د) رَجُل من العَرَب، عن أبيه: أنه صلى وراء النبي ﷺ قال: فسلم تسليمتين عن يمينه ويساره.
أخرجه ابن منده.
стр. 2980
٦٤١٠ - رجل من أهل قُباء، عن أبيه
(د ع) رَجُلٌ من أهل قُبَاءٍ، عن أبيه.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره، بإسنادهم عن أبي عيسى قال: حدثنا عبد بن حُمَيد ومحمد ابن مَدُّويَه قالا: حدثنا الفضل بن دُكَين، حدثنا إسرائيل، عن ثُوَير، عن رجل من أهل قُباء، عن أبيه قال: أمرنا رسول اللَّه ﷺ أن نشهد الجمعة من قُباء (١).
وروى أيضاً قال: سئل النبي ﷺ عن ألبان الإبل، فقال: لا بأْس به.
أخرجاه أيضاً.
٦٤١١ - رَجُلٌ من بني مُدْلِج، عن أبيه
(د ع) رَجُلٌ من بني مُدْلِج، عن أبيه قال: جاءنا سراقة بن مالك بن جُعْشُمٍ من عند رسول اللَّه ﷺ ، فقال رجل كالمستهزئ:
أما علمكم كيف تَخْرءون (٢)؟ قال: بلى، والذي بعثه بالحق لقد أمرنا أن نتوكأ على اليسرى، وأن ننصب اليمنى.
أخرجاه أيضاً.
٦٤١٢ - رَجُلٌ من أهل المدينة، عن أبيه
(د ع) رَجُلٌ من أهل المدينة، عن أبيه.
روى سعيد المَقبري، عن رجل، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: من تطهر فأحسن طهوره، ولبس من صالح ثيابه، ثم تَطَيَّب من طَيِّب بيته، ثم راح إلى الجمعة ولم يفرق بين رجلين، فصلى ما قضى له، ثم تَحَيَّن خروجَ الإمام، ثم أنصت، غَفِر له ما بين الجمعتين وزيادة ثلاثة أيام.
والصواب سعيد المَقْبُري، عن أبيه عن عبد اللَّه بن وَدِيعة، عن سلمان، عن النبي ﷺ (٣).
أخرجاه أيضا.