← Тараджим

Тараджим · id 1564

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 512 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.

стр. 3256

ضرعها وذكر اسم اللَّه، ودعا بإناءٍ يُرْبِضُ (١) الرهط، فحلب فيه فسقاها حتى رَويت، وسقى أصحابه فشربوا حتى رووا وشرِب آخرهم وقال: ساقي القوم آخرهم شرباً. فشربوا جميعاً عَلَلا بعد نَهَل حتى رضوا. أخرجها الثلاثة. ٧٠٧٩ - عَاتِكَةُ بن زَيْد (ب د ع) عَاتِكَةُ بنت زَيْد بن عمرو بن نُفَيْل القُرَشية العَدويّة. تقدّم نسبها عند أخيها سعيد بن زيد (٢). وهي ابنة عم عمر بن الخطاب، يجتمعان في نُفَيل كانت من المهاجرات إلى المدينة، وكانت امرأة عبد اللَّه بن أبي بكر الصدّيق، وكانت حسناء جميلة، فأحبها حباً شديداً حتى غلبت عليه وشغلته عن مغازيه وغيرها، فأمره أبوه بطلاقها، فقال (٣): يَقُولون: طلّقها وخَيِّم مَكَانها … مُقِيماً، تُمنِّي النفسَ أحلامَ نَائِم وَإِن فِرَاقي أهلَ بيت جَمعتُهم (٤) … عَلَى كِبَر (٥) مني لإحدَى العظائم أَرَاني وَأَهْلِي كالعجول تروّحت (٦) … إلى بوِّها قبل العِشارِ الرَّوائم فعزم عليه أبوه حتى طلقها، فتبعتها نفسه، فسمعه أبو بكر يوماً وهو يقول: أَعَاتِكُ لا أنسَاك ما ذر شارِق (٧) … وَمَا نَاحَ قُمْريّ (٨) الحمَامِ المُطَوَّقُ أَعَاتِكُ، قَلبي كُلَّ يومٍ وَلَيلَة … إليك بما تُخفي النفوسُ مُعَلَّق وَلَم أرَ مِثْلي طَلَّق اليومَ مِثْلَها … وَلَا مِثْلَها في غَيرِ جُرْمٍ تُطَلَّقُ لَهَا خُلُق جَزْلٌ، ورأي وَمَنْصِب … وَخَلْقٌ سويّ في الحياء ومصدق

стр. 3257

فرقَّ له أبوه وأمره فارتجعها، ثم شهد عبد اللَّه الطائفَ مع رسول اللَّه ﷺ ، فرُمي بسهم فمات منه بالمدينة، فقالت عاتكة ترثيه: رُزئتُ بخير الناس بعد نَبِيّهم … وَبَعدَ أبِي بكر، وما كان قَصّرا فآليتُ لا تنفكُّ عَيني حَزِينةً … عَلَيكَ، ولا يَنفَكّ جلْديَ أَغْبَرَا (١) فللَّه عَينا مَن رَأى مِثْلَه فَتى … أَكَرّ وَأَحْمَى في الهيَاج وَأَصْبَرَا إذا شُرعَت فيه الأسنَّة خَاضَها … إلَى المَوْت حَتَّى يَتْرُكَ الرُّمحَ أَحْمَرَا فتزوّجها زيد بن الخطاب. وقيل: لم يتزوّجها، وقتل عنها يوم اليمامة شهيداً، فتزوجها عمر بن الخطاب سنة اثنتي عشرة، فأولم عليها، فدعا جمعاً فيهم علي بن أبي طالب، فقال: يا أمير المؤمنين، دعني أكلم عاتكة. قال: افعل. فأخذ بجانبي الباب وقال: يا عُدَيَّة نفسها، أين قولك: فآليتُ لا تَنْفَكّ عَيْني حَزينةً … عَلَيك، ولا يَنْفَكّ جلْديَ أَغْبَرَا فبكت، فقال عمر: ما دعاك إلى هذا يا أبا الحسن؟ كل النساء يفعلن هذا. فقال: قال اللَّه تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ. كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ فقتل عنها عمر، فقالت ترثيه: عَينُ، جُودِي بِعَبْرَةٍ ونَحِيبِ … لَا تَمَلِّي عَلَى الإمَام النَّحِيبِ قُلْ لأَهل الضراء والبُؤس: مُوتوا … قَدْ سَقَتْهُ المنونُ كَأْسَ شَعُوب (٢) ثم تزوجّها الزبير بن العوّام، فقتل عنها، فقالت ترثيه: غَدَر ابنُ جُرْموز بفَارس بُهْمَة (٣) … يَومَ اللقَاءِ وَكَانَ غَيَر مُعَرِّد (٤) يَا عَمْرو، لو نَبَّهته لَوَجَدْته … لا طائِشاً رعش الجنان وَلَا اليَد كم غَمْرَةٍ قَد خَاضَها لَم يَثْنِه … عَنها طرادك يا ابن فقع القردد (٥)

стр. 3258

ثَكْلَتْكَ أُمُّك إنْ ظَفِرْتَ بِمِثْلِهِ … مِمَّن مَضَى، مِمَّن يَرُوحُ وَيَغْتَدِي واللَّه رَبِّك إن قَتَلْتَ لَمُسلِماً … حَلَّتْ عَلَيكَ عُقُوبَةُ المُتَعَمِّد ثم خطبها علي بن أبي طالب، فقالت: يا أمير المؤمنين، أنت بقية الناس وسيد المسلمين، وإني أنفس بك عن الموت. فلم يتزوجها، وكانت تحضر صلاة الجماعة في المسجد، فلما خطبها عمر شرطت عليه أنه لا يمنعها عن المسجد ولا يضربها، فأجابها على كره منه، فلما خطبها الزبير ذكرت له ذلك، فأجابها إليه أيضاً. فلما أرادت الخروج إلى المسجد للعشاء الآخرة شق ذلك عليه ولم يمنعها، فلما عِيلَ صبرُه خرج ليلة إلى العشاء وسبقها، وقعد لها على الطريق بحيث لا تراه، فلما مَرَّت ضرب بيده على عَجُزها، فنفرت من ذلك ولم تخرج بعدُ. أخرجها الثلاثة. ٧٠٨٠ - عَاتِكَةُ بنتُ عَبْدِ المُطَّلِب (ب د ع) عَاتِكَةُ بنتُ عَبْدِ المُطَّلِب بن هَاشِمٍ القُرَشِيَّة الهاشِميّة، عمة رسول اللَّه ﷺ . اختلف في إسلامها، فقال ابن إسحاق وجماعة من العلماء: لم يسلم من عمات النبي ﷺ غير صفية. وكانت عاتكة عند أبي أُمية بن المغيرة المخزومي أبي أُم سلمة، وهي أم ابنه عبد اللَّه ابن أبي أُمية، وأُم زهير وقَريبة (١). روت عنها أم كلثوم بنت عُقْبة بن أبي مُعيطْ، وغيرها. أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني حسين ابن عبد اللَّه بن عُبيد اللَّه بن عَبَّاس، عن عكرمة، عن ابن عباس- (ح)، قال: وحدثني يزيد بنُ رُومان، عن عروة بن الزبير قال: رأت عاتكة بنت عبد المطلب فيما يرى النائم - قبل مقدم ضَمضم بن عمرو الغِفَاري على قريش مكةَ بثلاث ليال - رؤْيا، فأصبحت عاتكة فبعثت إلى أخيها العباس فقالت: يا أخي، لقد رأيت الليلة رؤيا: ليدخلنّ على قومك منها شر وبلاء! فقال: وما هي؟ فقالت: رأيت فيما يرى النائم رجلاً أقبل على بعير له فوقف بالأبطح، فقال: «انفروا يا آل غُدَر، لمَصَارعكم في ثلاث». فأرى الناس اجتمعوا إليه، ثم أرى بعيره دخل به المسجد، واجتمع الناس إليه، ثم مَثَل (٢) به بعيره، فإذا هو على رأس الكعبة فقال: «انفروا يا آل غدر، لمصارعكم في ثلاث». ثم أرى بعيره مَثَل به على رأس أبي قُبَيس فقال: «انفروا يا آل غدر، لمصارعكم في ثلاث». ثم أخذ صخرة فأرسلها من رأس الجبل،

стр. 3259

فأقبلت تهوي، حتى إذا كانت في أسفله ارفَاضَّتْ (١) فما بقيت دار من دور قومك، ولا بيت إلا دخل فيها بعضها. فقال العباس: اكتميها. قالت: وأنت فاكتمها. فخرج العباس من عندها فلقي الوليد بن عتبة - وكان له صديقاً - فذكرها له واستكتمه إياها، فذكرها الوليد لأبيه، فتحدث بها، ففشا الحديث. فقال العباس: واللَّه إني لغادٍ إلى الكعبة لأطوف بها، فإذا أبو جهل في نفر يتحدّثون عن رؤيا عاتكة، فقال أبو جهل: يا أبا الفضل متى حدثت فيكم هذه النبية؟ فقلت: وما ذاك؟ قال: رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب، أما رضيتم أن تَنبّأ رجالكم حتى تَنَبّأت نساؤكم؟! سنتربص بكم الثلاث التي ذكرت عاتكة، فإن كان حقاً فسيكون، وإلا كتبنا عليكم كتاباً أنكم أكذب أهل بيت في العرب! فأنكرتُ وقلتُ: ما رأت شيئاً. فلما أمسيت لم تبق امرأة من بني عبد المطلب إلا أتتني فقلن: صبرتم لهذا الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم، ثم قد تناول النساءَ، وأنت تسمع، فلم يكن عندك غيرة؟! فقلت: قد - واللَّه - صدقتنّ، ولأتعرضن له، فإن عاد لأكفينّكه. فغدوت في اليوم الثالث أتعرض له ليقول شيئا أشاتمه، فو اللَّه إني لمقبل نحوه إذ وَلّى نحو باب المسجد يشتدّ (٢)، فقلت في نفسي: اللَّهمّ العنه، أكلُّ هذا فَرَقاً أن أشاتمه! وإذا هو قد سمع ما لم أسمع صوت ضمضم بن عمرو وهو واقف على بعيره بالأبطح، حتى حول رحله، وشق قميصه، وجَدَع (٣) بعيره، يقول: يا معشر قريش، اللطيمةَ اللطيمةَ (٤)، أموالَكم أموالَكم مع أبي سفيان، قد عرض لها محمد وأصحابه، الغوثَ الغوثَ. فشغله ذلك عني، وشغلني عنه، فلم يكن إلا الجهاز، حتى خرجنا إلى بدر، فأصاب قريشاً ما أصابها ببدر، وصدَّق اللَّه رؤيا عاتكة (٥). أخرجها الثلاثة. ٧٠٨١ - عَاتِكَةُ بنتُ عَوف (ب) عَاتِكَةُ بنتُ عَوف بن عَبدِ عوف بن عبد الحارث بن زهرة القُرَشية الزهرية، أُخت عبد الرحمن بن عوف، وهي أُم المِسْوَر بن مَخْرَمَةَ. هاجرت هي وأُختها الشفاءُ، فهي من المهاجرات. أخرجها أبو عمر.

стр. 3260

٧٠٨٢ - عَاتِكَةُ بنت نُعَيم (ب د ع) عَاتِكَةُ بنت نُعَيم بن عبد اللَّه العَدَوِية. قاله أبو نعيم. وقال أبو عمر: الأنصارية. روى عبد اللَّه بن عقبة (١)، عن أبي الأسود، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة، عن عاتكة بنت نعيم - أُخت عبد اللَّه بن نَعيم -أنها جاءت رسول اللَّه ﷺ فقالت: إن ابنتها توفى زوجها، فحدّث عليه، فرمِدَت رمداً شديداً، وقد خشيت على بصرها، هل تكتحل؟ قال: إنما هي أربعة أشهر وعشر، وقد كانت المرأة منكنّ تَحُدّ سنة ثم تخرج فترمى بالبعرة على رأس الحول (٢). وقد رُوي ولم تُسَمّ المرأة. أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن الترمذي قال: حدثنا الأنصاري، حدثنا معن، عن مالك، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن حميد بن (٣) نافع، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أُمها أُم سلمة قالت: جاءَت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه، إن ابنتي توفي عنها زوجها … وذكر نحوه (٤). ورواه ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد، عن زينب، عن أمها أُم سلمة: أن ابنة نعيم بن عبد اللَّه العَدَوِيّ أتت النبي ﷺ … وذكر نحوه. أخرجها الثلاثة. قلت: قول أبي عمر أنها أنصارية ليس بشيء، إنما هي عَدَوِية، عَدِيّ قريش، وهي ابنة نعيم بن عبد اللَّه بن النحام، وهو الصواب.

стр. 3261

٧٠٨٣ - عَاتِكَةُ بنتُ الوليد (س) عَاتِكَةُ بنتُ الوليد بن المغيرة المخزومية، وهي أُخت خالد بن الوليد. وهي امرأة صفوانَ بن أُمية الجُمَحي، وكان عند صفوان ست نسوة إحداهنَّ عاتكة فلما أسلم طلق منهنّ اثنتين، وبقيت عنده عاتكة، فطلقها أيام عمر بن الخطاب. ويرد تمام الخبر بذلك في أُم وهب. أخرجها أبو موسى. ٧٠٨٤ - العَالِيَةُ بنتُ ظَبْيَان (ب د ع) العَالِيَةُ بنتُ ظَبْيَان بن عَمْرو بن عَوف بن عَبد بن أبي بكر بن كِلاّب الكِلَابية. تزوّجها رسول اللَّه ﷺ ، فكانت عنده ما شاء اللَّه، ثم طلقها. وقليل من العلماء يذكرها، قاله أبو عمر. وقال ابن منده، وأبو نعيم: إنه طلقها ولم يدخل بها، وإنها تزوّجت - قبل أن يحرّم اللَّه نساءَه - ابنَ عم لها من قومها، فولدت فيهم. وقيل: إنها هي التي رأى بها بياضاً فطلقها. روى أبو نعيم هذا من حَدِيث سعيد بن أبي عَرُوبة، وروى عن الزهري: أن النبي ﷺ طلق العالية بنت ظبيان، فتزوّجها ابن عم لها، وذلك قبل أن يُحَرِّم اللَّه على الناس نكاحهنّ. وقال يحيى بن أبي كثير: تزوّج رسول اللَّه ﷺ امرأة من ربيعة، يقال لها العالية بنت ظبيان، فطلقها حين أُدخلت عليه. وقال عبد اللَّه بن محمد بن عقيل: تزوّج رسول اللَّه ﷺ امرأة من بني عمرو بن كلاب، وفارقها. أخرجها الثلاثة (١). ٧٠٨٥ - عَائِشَةُ بنتُ أبي بكر الصِّدِّيق (ب د ع) عَائِشَةُ بنتُ أبي بكر الصِّدِّيق، الصِّدِّيقة بنت الصِّدِّيق أُم المؤمنين، زوج النبي ﷺ وأشهر نسائه، وأُمها أُم رُومَان ابنة عامر بن عُوَيمر بن عبد شمس [بن عتّاب (٢)] ابن أذينة بن سُبَيع بن دُهْمان بن الحارث بن غَنم بن مالك بن كنانة الكنانية.

стр. 3262

تزوجها رسول اللَّه ﷺ قبل الهجرة بسنتين، وهي بكر، قاله أبو عبيدة. وقيل: بثلاث سنين. وقال الزبير: تزوّجها رسول اللَّه ﷺ بعد خديجة بثلاث سنين. وتوفيت خديجة قبل الهجرة بثلاث سنين، وقيل: بأربع سنين. وقيل: بخمس سنين. وكان عمرها لما تَزَوَّجَها رَسُولُ اللَّه ﷺ سِتَّ سنين، وقيل: سبع سنين. وبنى بها وهي بنتُ تسع سنين بالمدينة. وكان جبريلُ قد عَرَض على رسول اللَّه ﷺ صُورتها في سَرَقَةِ (١) حرير في المنام، لما توفيت خديجة، وكناها رسول اللَّه ﷺ أُمَّ عبد اللَّه، بابن أُختها عبد اللَّه بن الزبير. أخبرنا يحيى بن محمود - فيما أذن لي - بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا سعيد بن يحيى ابن سعيد، حدثنا أبي، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن (٢) حاطب عن عائشة قالت: لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص - امرأة عثمان بن مظعون، وذلك بمكة-: أيْ رسولَ اللَّه، ألا تَزَوَّج؟ قال: ومن؟ قلت: إن شئتَ بِكْراً، وإنْ شئت ثيباً. قال: فمن البكر؟ قلت: ابنة أحب خلق اللَّه إليك: عائشة بنت أبي بكر. قال: ومَنْ الثيب؟ قلت: سودة بنتُ زَمَعَةَ بن قيس، آمنت بك واتبعتك على ما أنت عليه. قال: فاذهبي فاذكريهما عَلَيَّ. فجاءت فدخلت بيتَ أبي بكر، فوجَدَت أُم رومان أُمَّ عائشة، فقالت: أيْ أُمَّ رومان، ما أدخل اللَّه عليكم من الخير والبركة! قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول اللَّه ﷺ أخطب عليه عائشة. قالت (٣):، وَددتُ، انتظري أبا بكر، فإنه آت. فجاءَ أبو بكر فقالت: يا أبا بكر، ماذا أدخل اللَّه عليكم من الخير والبركة! قال: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول اللَّه ﷺ أخطب عليه عائشة. قال: وهل تصلح له، إنما هي بنت أخيه. فرجعتُ إلى رسول اللَّه ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: ارجعي وقولي له: أنت أخي في الإسلام، وابنتك تصلح لي. فأتت أبا بكر فقال: ادعي لي رسولَ اللَّه ﷺ . فجاءَ فأنكحه، وهي يومئذ بنت ست سنين، وقال رسول اللَّه ﷺ : ومن الثيب؟ قالت: سودة بنت زَمَعَة. قد آمنت بك واتبعتك. قال: اذهبي فاذكريها عَليَّ. قالت: فخرجتُ فدخلت على

стр. 3263

سودة فقلت: يا سودة، ما أدخل اللَّه عليكم من الخير والبركة! قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول اللَّه ﷺ أخطبك عليه. قالت: وَدَدتُ، ادخلي على أبي فاذكري ذلك له - قالت: وهو شيخ كبير قد تخلف عن الحج - فدخلتُ عليه فقلت: إن محمد بن عبد اللَّه أرسلني أخطب عليه سَودَةَ. قال: كُفْءٌ كريم، فماذا تقول صاحبتك؟ قالت: تحب ذلك. قال: ادعيها. فدعتها فقال: إن محمد بن عبد اللَّه أرسل يخطبك وهو كُفْءٌ كريم، أفتحبين أن أُزوجك؟ قالت: نعم. قال: فادعيه لي. فدعته فجاء فزوّجها، وجاء أخوها عبد بن زمعة من الحج فجعل يحثو التراب على رأسه، وقال بعد أن أسلم. إني لَسَفِيه يوم أحثو التراب على رأسي أنْ تَزَوَّج رسول اللَّه ﷺ سودة (١). أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء حدثنا أبو علي الحداد وأنا حاضر أسمع، أخبرنا أحمد ابن عبد اللَّه الحافظ، حدثنا فاروق، حدثنا محمد بن محمد بن حبان التمار، حدثنا عبد اللَّه ابن مسلمة القعنبي، حدثنا سليمان بن بلال، عن أبي طوالة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام (٢). أخبرنا محمد بن سرايا بن علي العدل، والحسين بن أَبي صالح بن فناخسرو، وغيرهما، بإِسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا عبد اللَّه بن عبد الوهاب، حدثنا حماد، حدثنا هشام، عن أبيه قال: كان الناس يَتَحرَّونَ بهداياهم يوم عائشة، قالت: فاجتمع صواحبي إلى أُمِّ سلمة فقالوا: يا أُم سلمة، إن الناس يَتَحرَّون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد من الخير كما تريد عائشة، فمري رسول اللَّه ﷺ أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيثما كان - أو حيثما دار - قالت: فذكرت ذلك أُم سلمة للنبيّ ﷺ ، قالت: فأعرض عني فلما عاد إليّ ذكرت له ذلك، فأعرض عني، فلما كان في الثالثة ذكرتُ له ذلك، فقال: يا أُم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه - واللَّه - ما نزل عَلَيَّ الوحيُ وأنا في لِحاف امرأة منكنّ غيرها (٣). قال: وحدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب قال: قال أبو سلمة: أن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ يوما: يا عائِشَ، هذا جبريل يقرئك السلام. فقلت: وعليه¬ السلام ورحمة اللَّه وبركاته، ترى مالا أرى (٤).

стр. 3264

أخبرنا إسماعيل بن علي، وإبراهيم بن محمد، وغيرهما، بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبد الرزاق، عن عبد اللَّه بن عَمْرو بن عَلقمة المكي، عن ابن أبي حُسَين، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن جبريلَ جاء بصورتها في خِرْقَةِ حرير خضراء إلى النبي ﷺ ، فقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة (١). قال: وحدثنا محمد بن عيسى: حدثنا بَندَار وإبراهيم بن يعقوب قالا: حدثنا يحيى ابن حماد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، أخبرنا خالد الحذاءُ، عن أبي عثمان النَّهدِيّ، عن عمرو بن العاص: أن رسول اللَّه ﷺ استعمله على جيش ذات السلاسل - قال: فأتيته فقلت: يا رسول اللَّه، أيُّ الناس أحبّ إليك؟ قال: عائشة. قلت: من الرجال؟ قال: أبوها (٢). قال: وحدثنا محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب: أن رجلاً نال من عائشة ﵂ عند عمار بن ياسر، فقال: اعزُبْ مقبوحاً منبوحاً (٣)! أتؤذي حبيبة رسول اللَّه ﷺ (٤). وكان مسروق إذا رَوَى عنها يقول: حدّثتني الصدِّيقة بنت الصديق، البريئة المبرأة. وكان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض، وقال عطاءُ بن أبي رباح: كانت عائشة من أفقه الناس وأحسن الناس رأياً في العامة. وقال عروة: ما رأيت أحداً أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة، ولو لم يكن لعائشة من الفضائل إلا قصة الإفك لكفى بها فضلاً وعَلُوّ مجد، فإنها نزل فيها من القرآن ما يتلى إلى يوم القيامة. ولولا خوف التطويل لذكرنا قصة الإفك بتمامها، وهي إشهر من أن تخفى. أخبرنا مسمار بن عمر بن العويس، وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العِزّ، وغيرهما بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد،

стр. 3265

حدثنا ابنُ عون، عن القاسم بن محمد: بأن عائشة اشتكت فجاءَ ابن عباس فقال: يا أُم المؤْمنين تَقْدَمِينَ على فرَطِ (١) صِدْق، على رسول اللَّه ﷺ وعلى أبي بكر (٢). وروت عن النبي ﷺ كثيرا، روى عنها عمر بن الخطاب وكثير من الصحابة، ومن التابعين ما لا يحصى. روى يحيى بن أيوب، عن عبيد اللَّه بن زحر، عن علي بن زيد، عن القاسم، عن أبي أُمامة أن عمر بن الخطاب قال: أدنوا الخيل وانتضلوا (٣) وانتعلوا، وإياكم وأخلاقُ الأعاجم، وأن تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر، ولا يحل لمؤمن ولا مؤمنة تدخل الحمام إلا بمئزر إلا من سقم، فإن عائشة حدثتني أن رسول اللَّه ﷺ قال وهو على فراشي: أيما امرأة مؤمنة وضعت خمارها على غير بيتها، هتكت الحجاب بينها وبين ربها . وتوفيت عائشة سنة سبع وخمسين. وقيل: سنة ثمان وخمسين ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان، وأمرت أن تدفن بالبقيع ليلاً، فدفنت وصلى عليها أبو هريرة، ونزل في قبرها خمسة: عبد اللَّه وعروة ابنا الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد اللَّه بن محمد ابن أبي بكر، وعبد اللَّه بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبِي بَكْرٍ. ولما توفي النبي ﷺ كان عمرها ثمان عشرة سنة. أخرجها الثلاثة. ٧٠٨٦ - عَائِشَةُ بنتُ جرير عَائِشَةُ بنتُ جرير بن عمرو بن عبد رِزَاح، زوجة أبي المنذر السلمي، من بني سَلِمة من الأنصار. وأبو المنذر بدري مات في خلافة عمر ﵁، واسمه: يزيد بن عامر بن حديدة. بايعت عائشة رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب.

стр. 3266

٧٠٨٧ - عَائِشَةُ بنتُ الحارث (ب س) عَائِشَةُ بنتُ الحارث بن خالد بن صَخْرٍ القُرَشية التيمية. ولدت هي وأُختاها فاطمة وزينب بأرض الحبشة، ولما عادوا من أرض الحبشة شربوا ماءً فهلكوا منه، فماتت عائشة وأُختها زينب وأُمها رَيطة، وأخوهما موسى من ذلك الماء، ونجت أُختهم فاطمة. قاله ابن إسحاق (١). أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. ٧٠٨٨ - عَائِشَةُ بنتُ أبي سُفيانَ عائشة بنت أبي سفيان بن الحارث بن زيد الأنصارية الأشهلية، بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٠٨٩ - عَائِشَةُ بنتُ عبد الرحمن (س) عَائِشَةُ بنتُ عبد الرحمن بن عَتِيك النضيري. تقدّم ذكرها في ترجمة زوجها رفاعة (٢). أخرجها أبو موسى مختصراً. ٧٠٩٠ - عَائِشَةُ بنت عجرد (س) عَائِشَةُ [بنت عجرد (٣)]. روى يحيى بن معين. أن أبا حنيفة الفقيه صاحب الرأي سمع عائشة تقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: أكثر جنود اللَّه تعالى في الأرض الجراد، لا آكله ولا أحرّمه. وقد روى عن أبي حنيفة، عن عثمان بن راشد، عن عائشة بنت عجرد، عن ابن عباس. وهي من التابعين، ذكرها كثير من العلماء فيهم. أخرجها أبو موسى.

стр. 3267

٧٠٩١ - عَائِشَةُ بنتُ عُمَير عَائِشَةُ بنتُ عُمَير بن الحارث بن ثعلبَةَ الأنصارية، ثم من بني حرام. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٠٩٢ - عَائِشَةُ بنت قُدَامة (ب د ع) عَائِشَةُ بنت قُدَامة بن مظعون القُرَشِيّة الجُمَحِية، هي وأُمّها رائطة بنت سفيان الخزاعية من المبايعات. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا إبراهيم ابن أبي العباس ويونس المعني قالا: حدثنا عبد الرحمن - يعني ابن عثمان بن إبراهيم بن محمد ابن حاطب - قال: حدّثني أبي، عن أُمّه عائشة قالت: كنت مع أُمي رائطة بنت سفيان والنبي ﷺ يبايع النساء، ويقول: أبايعكن على أن لا تشركن باللَّه شيئاً، ولا تسرقن ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكنّ، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكنّ، ولا تعصينني في معروف. قالت: فأطرقن. فقال رسول اللَّه ﷺ : قلن نعم فيما استطعتُنّ (١) فكن يقلن، وأقول معهنّ، وأمي تلقني: قولي أيْ بنية له: نعم فيما استطعت. فكنت أقول كما يقلن (٢). أخرجه الثلاثة. ٧٠٩٣ - عُبَادة بنتُ أبي نائلة عُبَادة بنتُ أبي نائلة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زَعُوراء. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٠٩٤ - عتبة بنت زُرارة عتبة بنت زُرارة بن عُدَس الأنصارية. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٠٩٥ - العَجْماءُ الأنصارية (د ع) العَجْماءُ الأنصارية، خالة أبي أُمامة بن سهل بن حنيف.

стр. 3268

روى سعيد بن أبي هلال، عن مَرْوان بن عُثمانَ، عن أبي أُمامة، عن خالته العجماء قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ ، يقول: «الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة، بما قضيا من اللذة». أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٠٩٦ - عجوزُ من بني نُمير عجوزُ من بني نُمير. روى عنها أبو السليل أنها رَمَقْتُ النبي ﷺ وهو يصلي بالأبطح، تجاه البيت قبل الهجرة، قالت: فسمعتهُ يقول: «اللَّهمّ، اغفر لي ذنبي، خَطَئي وجهلي. وقد تقدّم في العين في «عجوز ابن نمير (١)» أتم من هذا. ٧٠٩٧ - عذبة بنت سعد عذبة (٢) بنت سعد بن خَلِيفة بن الأشرف الأنصارية، من بني طريف بن الخزرج بن ساعدة، وهي أُم سعيد بن سعد. بايعت رسول اللَّه قاله ابن حبيب. ٧٠٩٨ - عَزَّة الأشْجَعِيَّة (ب د ع) عَزَّة الأشْجَعِيَّة، مولاة أبي حازم (٣) من فوق. روى أشعث بن سوار، عن منصور، عن أبي حازم، عن مولاته عَزَّة قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ويلكنّ من الأحمرين: الذهب والزعفران». أخرجها الثلاثة. ٧٠٩٩ - عَزَّة بنتُ الحَارث (ب) عَزَّة بنتُ الحَارث، أُخت ميمونة ولبابة ابنتي الحارث. تقدّم نسبها. أخرجها أبو عمر مختصراً، قال: ولم أر أحداً ذكرها في الصحابة، وأظنها لم تدرك الإسلام (٤).

стр. 3269

٧١٠٠ - عَزَّة بنتُ خَابِلٍ (ب د ع) عَزَّة بنتُ خَابِلٍ (١) الخُزَاعِيّة. بايعت النبي ﷺ . أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدّثنا دُحَيم، حدثنا ابنُ أبي فديك، عن موسى بن يعقوب، عن عطاء بن مسعود الكعبي، عن عمته عزة بنت خابل: أخبرته أنها خرجت حتى قدمت على رسول اللَّه ﷺ ، فبايعها على: أن لا تزنين، ولا تسرقين، ولا تؤذين فتبدين أو تُخْفِينَ - قالت عزة: فأما الإيذاء فقد كنت عرفته وعلمته، وهو قتل الولد، وأمّا المُخْفَى فلم أسأل عنه رسول اللَّه ﷺ ولم يخبرني به، وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد، فو اللَّه لا أفسد لي ولداً أبداً، فلم تفسد لها ولدا حتى ماتت. يعني الغيل. أخرجه الثلاثة، إلا أنّ أبا عمر قال: عزة بنت كامل بالكاف، وقد ذكره مسلم: خابل بالخاء، كما ذكره ابن منده وأبو نعيم، وهو الصواب. ٧١٠١ - عَزَّةُ بنتُ أبي سُفيان (ب س) عَزَّةُ بنتُ أبي سُفيان صَخْرِ بن حرب بن أمَيَّة القرشية الأموية، أخت أم حبيبة ومعاوية. روى الليث، عن يزيد بن أبي حبيب: أن محمد بن مسلم - هو الزهري - كتب يذكر أن عروة حدّثه: أن زينب بنت أبي سلمة حدثته: أنّ أُم حبيبة حدثتها أنها قالت: يا رسول اللَّه، انكح أُختي عزة. فقال رسول اللَّه ﷺ : أتحبين ذلك؟ قالت: نعم، لست لك بمُخْلِية (٢)، وأحب من شركني أُختي. فقال رسول اللَّه ﷺ : فإن تلك لا تحل لي (٣). وقيل: اسمها دُرَّة. وقيل: حمنة. وقد ذكرناها (٤). أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.

стр. 3270

٧١٠٢ - عِصْمَةُ بنت حَبّان عِصْمَةُ بنت حَبّان بن صخر بن خَنساء الأنصارية، ثم من بني حرام. بايعت رسول اللَّه ﷺ قاله ابن حبيب. ٧١٠٣ - عَفراءُ بنت السَّكَن عَفراءُ بنت السَّكَن بن رافع بن مُعَاوية بنُ عُبَيد بن الأبجر، أُم سعد بن زرارة الأنصارية الخزرجية ثم النجارية. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧١٠٤ - عَفْراءُ بنتُ عُبَيد عَفْراءُ بنتُ عُبَيد بن ثعلبة بن سَواد بن غَنْم بن مالك بن النجار الأنصارية، أُم معاذ ومُعَوّذ وعوف، وبها تعرف أولادها، وكلهم من الأنصار. قال ابن الكلبي: قتل معاذ ومعوّذ يومئذ - يعني يوم بدر - فجاءت أمّهما إلى النبي ﷺ فقالت لعوف ابنها: يا رسول اللَّه، هذا شر بَنيّ. فقال: لا. ولم يعقب معاذ ومعوّذ، وإنما الولد لعوف. وقال غير الكلبي: إن معاذاً لم يقتَل يوم ببدر على ما ذكرناه في اسمه (١)، واللَّه أعلم. وبايعت أُمه النبي ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧١٠٥ - عقرب بنت سَلامة عَقْربُ بنت سَلامة بنَ وَقْش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصارية الأشهلية. بايعت رسول اللَّه قاله ابن حبيب. ٧١٠٦ - عَقربُ بنتُ مُعاذ عَقربُ بنتُ مُعاذ بن النعمان بن امرِئِ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وهي أُمّ رافع ابن يزيد الأشهلي، ويزيد وثابت ابني قيس بن الخطيم. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب.

стр. 3271

٧١٠٧ - عُقَيلَةَ بنتُ عُبَيد (ب ع س) عُقَيلَةَ بنتُ عُبَيد بن الحارث العُتْوارية. كانت من المهاجرات والمبايعات. مدنية. روت عنها ابنتها حجة بنت قريط. وقيل: حجية بنت قرطة. وروى عن ابنتها حجية: زيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة - وقيل: ابن سلامة - وهي أُمه. أوردها البخاري والطبراني بالعين المهملة والقاف، وأوردها ابن منده بالعين المعجمة والفاء. أخرجها هاهنا أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. ٧١٠٨ - عَكناءُ بنت أبي صُفرَةَ (د ع) عكثاء - أو عكثاءُ - بنت أبي صُفرَةَ، أُخت المهلب بن أبي صفرة. روى هشام بن سفيان، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه (١)، عن أبي الشعثاء قال: قالت عكناءُ أو عكثاءُ بنت أبي صفرة، أُخت المهلب-: إن رسول اللَّه ﷺ أمر بصوم عاشوراءَ، يوم العاشر من المحرّم. قال: وسألته عن أبي الشعثاءِ، قال: شيخ مجهول، وليس هو جابر ابن زيد. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٧١٠٩ - علاثة (س) علاثة. أوردها جعفر المستغفري هكذا عن الخليل بن أحمد، عن محمد بن إسحاق، عن قتيبة، عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أَبي حازم بن دينار: أنّ رجالاً أتوا سهل بن سعد، وقد امتروا في المنبر: مم عُوده؟ فسألوه عن ذلك، فقال: واللَّه إني لا أعرف مم هو، ولقد رأيته أوّل يوم وضع، وأوّل يوم جَلس عليه رسول اللَّه ﷺ ، أرسل إلى علاثة - امرأة قد سماها سهل بن سعد-: أن مري غلامك النجار أن يعمل لي أعواداً أجلس عليها إذا كلمت الناس. أورده جعفر في حرف العين، وقد صحفه هو أو شيخه الخليل، فإنّ محمد بن إسحاق ومن فوقه أحفظ من أن يخفى عليهم هذا، إنما هو: أرسل رسول اللَّه إلى فلانة، امرأة لم يعرف اسمها، فصحف فلانة بعلاثة.

стр. 3272

أخرجه أبو موسى، وأمثال هذا لو أضرب أبو موسى عنه لكان أحسن من ذكره، فإن التصحيف كثير، فإن كان كل تصحيف وغلط يذكر، فقد فاته أضعاف ما ذكر، ولولا الاقتداءُ به لما ذكرناه. ٧١١٠ - عُلَيَّة بنت شُرَيح (ب) عُلَيَّة بنت شُرَيح الحَضْرمي، أُخت (١) السائب بن يزيد ابن أُخت التمر. وهي أُخت مخرمة بن شريح، الذي ذُكِر عند النبي ﷺ فقال: «ذاك رجل لا يَتَوسَّدُ القرآن (٢). أخرجها أبو عمر. عُلَية: بضم العين، وفتح اللام، وتشديد الياءِ تحتها نقطتان. ٧١١١ - عُمَارَةُ بنتُ حَمزةَ بن عبد المطلب (س) عُمَارَةُ بنتُ حمزة بن عبد المطلب القرشية الهاشمية، ابنة عم النبي ﷺ روى الواقدي، عن أُم حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كانت عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب وأُمها سلمى بنت عميس بمكة، فلما قدم رسول اللَّه ﷺ مكة في عُمرة القضية، كلَّم عليُّ بن أبي طالب النبيَّ ﷺ فقال: علام نترك بنتَ عمنا بين ظهراني المشركين؟! فلم ينهه النبي ﷺ عن إخراجها، فخرج بها، فتكلم زيد بن حارثة - وكان وَصِيّ حمزة، وكان رسول اللَّه ﷺ قد آخى بينهما حين آخى بين المهاجرين - فقال: أنا أحق بابنة أخي. وقال جعفر: أنا أحق بها، فإن خالتها عندي وذكر الحديث. وقال الخطيب أبو بكر: انفرد الواقدي بتسمية عمارة في هذا الحديث، وسماها غيره أُمامة، وذكر غير واحد من العلماء أن حمزة كان له ابن اسمه عمارة، وهو الصواب (٣) أخرجها أبو موسى.

стр. 3273

٧١١٢ - عَمُرةُ الأشْهَلِيَّة (د ع) عَمُرةُ الأشْهَلِيَّة، غير منسوبة. حديثها قالت: أتانا رسول اللَّه ﷺ فصلى في مسجدنا الظهر والعصر، وكان صائماً، فلما غربت الشمس وأذن المؤذن أتوه بفِطْرِه (١) شواءَ كَتِف وذراع، فجعل ينهسها بأسنانه، ثم أقام المؤذنُ فمسح يده بخرقة، ثم قام فصلى، ولم يمس ماء. أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم. ٧١١٣ - عَمْرَة بنت أبي أيوب عَمْرَة بنت أبي أيوب خالِد بن زيد. الأنصارية، وأبوها أبو أيوب مشهور. بايعت رسول اللَّه قاله ابن حبيب. ٧١١٤ - عَمْرَة بنت الجَون (د) عَمْرَة بنت الجَون الكِلابية. لها ذكر في حديث عالية. وقد ذكرناها في عمرة بنت يزيد أخرجها ابن منده. ٧١١٥ - عَمْرَةُ بنتُ الحَارث (ب د ع) عَمْرَةُ بنتُ الحَارث بن أبي ضرَار الخُزَاعية المُصْطَلِقيّة. تقدّم نسبها عند ذكر أُختها جُويرية بنت الحارث (٢). أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إذناً بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا صَلْتُ بن مَسعود الجَحْدَري، حدثنا محمد بن خالد بن سلمة المخزومي، حدثنا أبي، عن محمد بن عمرو بن الحارث ابن أبي ضرار، عن عمته عمرة بنت الحارث، أَن النبي ﷺ قال: «الدنيا خَضِرة حلوة، فمن أصاب منها من شيء من حِلّة بورك فيه، ورب متخوّض (٣) في مال اللَّه ومال رسوله، له النار يوم القيامة». أخرجه الثلاثة.

стр. 3274

٧١١٦ - عمرة بنت حزم (ب د ع) عَمْرَةُ بنتُ حزم الأنصارية. قاله ابن منده، وأبو عمر. وقال أبو نعيم: عمرة بنت حرام. قال: وذكرها المتأخر: عمرة بنت حزم، وكانت تحت سعد بن الربيع فقتل عنها يوم أُحد. روى يحيى بن أيوب، عن محمد بن ثابت البُنَاني، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن عمرة بنت حزم: أنها جعلت النبي ﷺ في صور نخل كنسته ورَشَّته، وذبحت له شاة، فأكل منها وتوضأ وصلى الظهر، ثم قدّمت له من لحمها فأكل وصلى العصر ولم يتوضأ. رواه أبو نعيم، عن الطبراني، عن يحيى بن عثمان بن صالح، عن عمرو بن الربيع بن طارق، عن يحيى بإسناده وقال: «عمرة بنت حرام». ورواه ابن منده بإسناده عن محمد بن إسحاق الصاغاني وأبي حاتم الرازي، عن عمرو بن الربيع، عن يحيى بن أيوب، عن محمد فقال: «عمرة بنت حزم». وروى هذا الحديث عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر، ولم يسمها. وذكرها ابن أبي عاصم فقال: «بنت حزم». أَخبرنا أَبو الفرج بن محمود إِجازة بإِسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو: حدثنا محمد ابن سهل بن عسكر (١)، حدثنا عمرو بن الربيع، حدثنا يحيى بن أيوب، عن محمد بن ثابت البُنَاني، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّه، عن عمرة بنت حزم. وذكر نحوه (٢). ٧١١٧ - عَمْرَةُ بنتُ الرَّبيع عَمْرَةُ بنتُ الرَّبيع بن النعمان بن يَسَاف الأنصارية الخزرجية، من بني مالك بن النجار. بايعت رسول اللَّه. قاله ابن حبيب (٣). ٧١١٨ - عَمْرَةُ بنتُ رَوَاحة (ب د ع) عَمْرَةُ بنتُ رَوَاحة، أُخت عبد اللَّه بن رواحة (٤). تقدّم نسبها عند ذكر أخيها، وهي أُم النعمان بن بُشَير، وهي التي سألت زوجها بشيراً أن يهب ابنها النعمان هبة

стр. 3275

دون إخوته، ففعل، فقالت له: أشْهد على هذا رسول اللَّه ﷺ . ففعل، فقال له رسول اللَّه ﷺ : أكلَّ بنيك أعطيته مثل هذا؟ قال: لا. قال: فإني لا أشهد على جَورٍ. وقيل: إن النبي ﷺ قال له: أيسرك أن يكونوا في البرّ لك سواءً؟ قال: نعم. قال: فلا آذن (١). وهذه عَمرة هي التي ذكرها قيس بن الخطيم في شعره بقوله (٢): أجَدَّ بِعَمْرَةَ غُنْيَانُها (٣) … فتهجُرَ أم شأنُنا شَأنُها؟ فَإن تُمْسِ شَطَّت بها دارُها … وَبَاح لكَ اليومَ هِجْرَانُها (٤) وعمرة من سروات النّساء … تَنْفَخُ بالمِسْك أرْدَانُها وهي طويلة. أخبرنا عبد اللَّه بن أبي نصر الخطيب بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن محمد بن النعمان، عن طلحة اليامي، عن امرأة من عبد القيس، عن أُخت عبد اللَّه بن رَوَاحةَ أنها قالت: وجبَ الخروجُ على كلّ ذات نِطاق. ورواه عبد اللَّه بن أحمد بن حَنبل، عن أبيه، عن محمد بن جعفر، [عن شعبة (٥)] عن محمد عن (٦) طلحة، عن امرأة من عبد القيس، عن أُخت عبد اللَّه بن رَوَاحة (٧). أخرجها الثلاثة ٧١١٩ - عَمْرَةُ بنتُ سَعد (س) عَمْرَةُ بنتُ سَعد بن عمرو بن زيد منَاة بن عَديّ بن عَمْرو بن مالك بن النجار، أُم سعد بن عبادة. كذا سماها المستغفري، وقيل: عمرة بنت سعد بن قيس.

стр. 3276

وقال أبو عمر: عمرة بنت مسعود بن قيس بن عَمرو بن [زيد منَاة بن (١)] عَديّ بن عَمْرو أُم سعد بن عبادة، توفيت سنة خمس من الهجرة. وحديثها مشهور، ولم تسم في الحديث. أخرجها أبو موسى، وذكرها أبو عمر فقال: «عمرة بنت مسعود بن قيس». ويرد ذكرها إن شاءَ اللَّه تعالى. ٧١٢٠ - عَمْرَةُ بنت السَّعْدِيّ (س) عَمْرَةُ بنت السّعديّ بنُ وَقْدَان بن عَبْدِ شَمْس بن عَبْدِ وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل ابن عامر بن لُؤيِّ (٢)، امرأة مَالِكُ بن زَمْعَة (٣) بن قيس بن [عبد شمس بن (٤)] عبد وُدّ من بني عامر بن لُؤيّ. هاجرت إلى أرض الحبشة. أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة: «ومالك بن ربيعة بن قيس بن عبد شمس بن لؤي ومعه امرأته عمرة بنت السَّعدي (٥)». أخرجها أبو موسى. ٧١٢١ - عَمْرَةُ بنت عُوَيم (س) عَمْرَةُ بنت عُوَيم بن سَاعِدَةَ. قال جعفر: ذكرها البخاري. أخرجها أبو موسى مختصراً.

стр. 3277

٧١٢٢ - عَمْرَةُ بنت قَيْس عَمْرَةُ بنت قَيْس بن عمرو، وهي أُم أبي شيخ بن ثابت، أخي حسان بن ثابت. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب (١). ٧١٢٣ - عَمْرَةُ بنتَ مُرْشِدة عَمْرَةُ بنتَ مُرْشِدة (٢). وهي أُخت أسماء، بايعت هي وأُختها النبي ﷺ . ٧١٢٤ - عمرة بنت مسعود الظفرية عَمْرَةُ بنت مسعود بنُ أوْسِ بن مالك بن سَواد بن ظَفَر الظَّفرية الأنصارية. كانت عند محمد بن مسلمة، فولدت له عبد اللَّه. بايعت رسول اللَّه ﷺ قاله ابن حبيب. ٧١٢٥ - عمرة بنت مسعود بن الحارث عَمْرَةُ بنتَ مسعود بن الحارث بن رفَاعَة الأنصارية، من بني مالك بن النجار. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧١٢٦ - عمرة بنت مسعود بن قيس (ب) عمرة بنت مسعود بن قيس بن عَمرو بن زيد منَاة بن عَديّ بن عَمْرو بن مالك بن النجار، أُم سعد بن عبادة. وكانت من المبايعات، توفيت في حياة رسول اللَّه ﷺ سنة خمس من الهجرة. أخرجها أبو عمر، وأخرجها أبو موسى فقال: عمرة بنت سعد. وقد تقدّم ذكرها (٣). ٧١٢٧ - عَمْرَةُ بنت مُعَاويَة (ع) عَمْرَةُ بنت مُعَاويَة الكِنْديّة. روى محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه قال: «وتزوّج رسولُ اللَّه ﷺ عمرة بنت معاوية من كندة».

стр. 3278

وروى مجالد، عن الشَّعْبيّ: أن النبي ﷺ تَزَوَّج امرأَة من كندة، فجيء بها بعد ما مات النبي ﷺ . أخرجها أبو نُعَيم. ٧١٢٨ - عَمْرَةُ بنت هَزَّال عَمْرَةُ بنت هَزَّال بن عَمرو بن قِرْوَاش (١) الأنصارية، ثم من بني عوف بن الخزرج. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧١٢٩ - عَمْرَةُ بنت يزيدَ الكِلابية (ب) عَمْرَةُ بنت يزيدَ بن الجَون الكِلابية. وقيل: عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رواس ابن كِلَاب الكلابية، قاله أبو عمر، وقال: هذا أصح. تزوجها رسول اللَّه ﷺ فبلغه أن بها بَرَصاً، فطلقها ولم يدخل بها. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: وتزوّج رسولُ اللَّه ﷺ عمرة بنت يزيدَ إحدى نساء بني كلاب (٢)، ثم من بني الوحيد. وكانت قبله عند الفضل بن العباس بن عبد المطلب، فطلقها رسول اللَّه ﷺ قبل أن يدخل بها. وقيل: إنها التي تزوّجها رسول اللَّه ﷺ فاستعاذت منه حين دخلت عليه، فقال: لقد عذت بمَعَاذ. فطلقها، وأمر أُسامة بن زيد فَمَتَّعها ثلاثة أثواب. رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وقال أبو عبيد: إنما قال ذلك لأسماء بنت النعمان بن الجون. وقال قتادة: إنما قال ذلك في امرأة من بني سليم. والاختلاف فيها كثير، على ما ذكرناه في اسمها (٣). أخرجها أبو عمر.

стр. 3279

٧١٣٠ - عَمْرَةُ بنت يزيدَ بن السَّكَن عَمْرَةُ بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس الأنصارية الأشهلية. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب (١). ٧١٣١ - عمرة بنت يَسَار (س) عَمْرَةُ بنت يَسَار بن أُزَيهر. لها صحبة قاله جعفر. أخرجها أبو موسى مختصراً. ٧١٣٢ - عَمْرَةُ بنت يَعار (ب) عَمْرَةُ بنت يَعار الأنصارية، امرأة أبي حذيفة بن عُتْبَة، مولى سالم. اختلف في اسمها. وقد ذكرناها في الثاء (٢). أخرجها أبو عمر. ٧١٣٣ - عُمَيرة بنت أبي الحكم (ع س) عُمَيرَةُ - بزيادة ياء التصغير - هي عُمَيرة بنت أبي الحكم رافع بن سنان. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إسحاق ابن أيوب، حدثنا إبراهيم بن سعدان، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي وغير واحد من قومنا أن أبا الحكم أسلم ولم تسلم امرأته، فأتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه، إن أبا الحكم أخذ ابنتي ومنعنيها، فأمر رسول اللَّه ﷺ أبا الحكم فجلس ناحية، وأمر المرأة فجلست ناحية، ووضع الجارية بينهما ثم قال: ادعواها. فدعواها فمالت إلى أُمها، فقال رسول اللَّه ﷺ : اللَّهمّ اهدها. فمالت إلى أبيها، فأخذها. واسمها عُمَيرة بنت أبي الحكم. وقد روى من غير طريق نحو هذا، وقلّما تسمى البنت (٣)

стр. 3280

٧١٣٤ - عُمَيرَةُ بنت حَمَاسة عُمَيرَةُ بنت حَمَاسة (١) الأنصارية الخطمية. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧١٣٥ - عُمَيرَةُ بنتُ سَعدِ عُمَيرَةُ بنتُ سَعدِ بن مالك، أُخت سهل بن سعد، وهي أُم رفاعة بن مُبَشَّر بن أبيرق الظفري. ٧١٣٦ - عُمَيرَةُ بنت سَهل (ب د ع) عُمَيرَةُ بنت سَهل بن رافع. صاحب الصاعين الذي لمزه المنافقون. روت قصة أبيها في الصدقة بالصاعين، وكان قد خرج بابنته هذه عُمَيرة وبصاع من تمر إلى رسول اللَّه ﷺ ، فقال: يا رسول اللَّه، إن لي إليك حاجة، ابنتي هذه تدعو لها وتمسح رأسها، فإنه ليس لي ولد غيرها. قالت: فوضع يده على رأسي، قالت: فأقسم باللَّه لكأنَّ برد كف رسول اللَّه ﷺ على كَبِدي بَعدُ. أخرجها الثلاثة. ٧١٣٧ - عُمَيرَةُ بنتُ ظُهَير عُمَيرَةُ بنتُ ظُهَير بن رافع بن عدِيّ بن زيد بن جُشَم بايعت النبي ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧١٣٨ - عُمَيرَةُ بنتُ عَبد سَعد عُمَيرَةُ بنتُ عَبد سَعد بن عامر بن عَديّ. بايعت النبي ﷺ . ٧١٣٩ - عُمَيرَةُ بنت عُبَيد عُمَيرَةُ بنت عُبَيد بن معروف (٢) بن الحارث بن زيد بن عُبَيد، الأنصارية من بني عمرو ابن عوف. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب.

стр. 3281

٧١٤٠ - عُمَيرَةُ بنتُ عُقْبَة عُمَيرَةُ بنتُ عُقْبَة بن أُحَيْحَة الأنْصارية، من بني جَحْجَبيَ. بايعت النبي ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧١٤١ - عُمَيرَةُ بنتُ قُرط عُمَيرَةُ بنتُ قُرط بن خَنساء بن سِنان الأنصارية، من بني حَرَام. بايعت رسول اللَّه ﷺ قاله ابن حبيب. ٧١٤٢ - عميرة بنت قيس عميرة بنت قَيسِ بن عَمرو بن عُبيد بن مالك بن عَديّ بن الجرار (١) بن سليط. بن قيس الأنصارية، من بني عدي. بايعت رسول اللَّه قاله ابن حبيب. ٧١٤٣ - عميرة بنت قيس بن أبي كعب عُمَيرَةُ بنت قَيس بن أبي كعب الأنصارية، تم من بني سَواد، أُخت سهل بن قيس الشهيد بأحد (٢). بايعت النبي ﷺ . ٧١٤٤ - عُمَيرَةُ بنت كُلثوم عُمَيرَةُ بنت كُلثوم (٣) بن الهدْم بن امرئِ القيس بن الحارث بن زَيد بن عُبيد الأنصارية. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧١٤٥ - عُمَيرَةُ بنت مَسعود (ع س) عُمَيرَةُ بنت مَسعود الأنصارية. أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد اللَّه حدثنا محمد ابن إبراهيم بن علي، حدثنا أبو عروبة حدثنا هلال بن بشر، حدثنا إسحاق بن إدريس الأحول،

стр. 3282

حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة، أخبرني جعفر بن محمود: أن جدته عميرة بنت مسعود حدثته: أنها دخلت على رسول اللَّه ﷺ هي وأخواتها وهُنّ خمس يبايعنه، فوجدنه وهو يأكل قَديداً، فمضغ لهنّ قَديدة (١)، ثم ناولهنّ إياها فقسمنها، فمضَغَت كل واحدة منهنّ قطعة، فلقين اللَّه ما وجدن في أفواههنّ خُلوفاً، ولا اشتكين من أفواههنّ شيئاً. أخرجها أبو نُعَيم وأبو موسى. ٧١٤٦ - عُنقُودَة (ع س) عُنقُودَة. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إبراهيم ابن علي، حدثنا محمد بن قارن، حدثنا أبو زرعة، حدثني غسان بن الفضل، أبو عمر، حدثنا صبيح بن سعيد النجاشي المدني سنة ثمانين ومائة وزعم أنه بلغ اثنتين وخمسين ومائة سنة قال: سمعت أُمي أنها كانت اسمها عنبة، فسماها رسول اللَّه ﷺ عنقودة. أخرجها أبو نُعيم وأبو موسى. ٧١٤٧ - عُنقودَة جارية عائشة (س) عُنقودَة جارية عائشة. جعلها أبو موسى ترجمة منفردة غير الأُولى، وقال: ذكرها جعفر، وفي إسناد حديثها نظر. روى حميد بن حوشب، عن الحسن، عن علي بن أبي طالب قال: لما أراد النبي ﷺ أن يبعث معاذاً إلى اليمن، صلى صلاة الغداة ثم أقبل علينا بوجهه فقال: يا معشر المهاجرين والأنصار، من ينتدب إلى اليمن؟ فقال أبو بكر: أنا يا رسول اللَّه. فسكت عنه رسول اللَّه، ثم قال: من ينتدب إلى اليمن؟ فقال معاذ: أنا يا رسول اللَّه. فقال: أنت لها، وهي لك.

стр. 3283

وتجهز وشيعة رسول اللَّه ﷺ والمهاجرون وأفناءُ (١) الناس، ثم قال رسول اللَّه ﷺ : أوصيك يا معاذ وصية الأخ الشفيق، أوصيك بتقوى اللَّه ، وحسن العمل، ولين الكلام، وصدق الحديث، وأداء الأمانة. يا معاذ، يسر ولا تعسر … وذكر حديثاً طويلاً في وفاة النبي ﷺ وعَود مُعاذ من اليمن، ودخوله المدينة، وإتيانه منزل عائشة ليلاً، وأنه طرق الباب، فقالت: من هذا الذي يطرق بابنا ليلاً؟ فقال: أنا معاذ. فقالت: يا عنقودة، افتحي الباب. وقد روى هذا الحديث عن عُبَيد (٢) اللَّه بن عمر، وسمى الجارية غُفَيرة (٣). ونذكرها إن شاء اللَّه تعالى. أخرجها أبو موسى. ٧١٤٨ - عُوَيْمِرَةُ بنت عُوَيْم عُوَيْمِرَةُ بنت عُوَيْم (٤) بن سَاعدة الأنصارية. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب.

стр. 3284

حرف الغين ٧١٤٩ - غَائِثة (د ع) غَائِثة. وقيل: غاثية. أتت النبي ﷺ فقالت: إن أُمي ماتت وعليها نذر أن تمشي إلى الكعبة، فقال: اقضي عنها. رواه عثمان بن عطاء، عن أبيه مرسلاً. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٧١٥٠ - غُزَيلة بنت جابر (ب د ع) غُزَيلة، ويقال: غَزِيَّة بنت جابر بن حكيم الدَّوسية أم شريك، هي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ . قاله أَبو نُعَيم. وقال أبو عمر: هي أنصارية من بني النجار - قال: والصواب عُزَيلة إن شاء اللَّه تعالى. روى عنها جابر بن عبد اللَّه، وابن المسيب، وغيرهما. روى ابن لَهِيعَةَ، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أُم شريك: أنها سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: ليفرن الناس من الدجال في الجبال. قلت: فأين العرب يومئذ؟ قال: هم قليل (١). أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: هي غير أُم شريك العامرية، وإحداهما التي وهبت نفسها، وفيها نظر، ويرد ذكرها في أُم شريك في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، وقد اختلف في التي وهبت نفسها للنبي ﷺ اختلافاً كثيراً (٢). ٧١٥١ - غُفَيْرَةُ بنت رَبَاح (س) غُفَيْرَةُ بنت رَبَاح، أُخت بلال مُؤذِّن رسول اللَّه ﷺ ، وأُخت أخيه خالد. قال جعفر: هما أخوان وأُخت، قاله محمد بن إسماعيل البخاري. أخرجها أبو موسى. ٧١٥٢ - غُفَيرة مَولاة عائشة (س) غُفَيرة مَولاة عائشة. وقيل: عنقودة، وقد ذكرت. أخرجها أبو موسى.

стр. 3285

٧١٥٣ - غفيلة بنتُ الحارث (د) غفيلة بنتُ الحارث. ويقال: بنت عُبَيد بن الحارث. روت عنها حجة بنت قُرَيط. روى موسى بن عبيدة، عن زيد بن عبد الرحمن، عن أبي سلامة، عن أُمه حجة بنت قريط، عن أُمها غفيلة بنت الحارث قالت: اجتمعت أنا وأُمي إلى رسول اللَّه ﷺ ، وهو ضارب قُبَّته بالأبطح، فأخذ علينا أن لا نشرك باللَّه شيئاً أخرجه ابن منده هاهنا، وقيل: عقيلة، بالعين المهملة والقاف. وقد تقدّم ذكرها هناك. ٧١٥٤ - الغُمَيصاءُ الأنصارية (د) الغُمَيصاءُ الأنصارية. وقيل: الرميصاء، وهي أم سليم بنت مِلْحان، أُم أنس بن مالك وهي بكنيتها أشهر. أَخبرنا أَبو ياسر عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدّثني أبي، حدثنا يحيى، حدثنا حميد، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: «دخلت الجنة فسمعت خَشْفَةً (١) فقلت: ما هذا؟ فقالوا: الغميصاءُ بنت ملحان» (٢). أخرجها ابن منده، وروى لها: «حي تذوقي عُسَيلته، ويذوق عُسَيلتك». ويرد الكلام عليها في الترجمة التي بعدها. ٧١٥٥ - الغَمَيصاءُ الأنصارية (ع س) الغَمَيصاءُ الأنصارية مُطَلَّقة عمرو بن حَزم. قال أبو موسى: وهي غير أُم سليم، وأُم حرام (٣). أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا فاروق الخطابي، أخبرنا أبو مسلم الكشي، حدثنا أبو عمر الضرير، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. أن عمرو بن حزم طلق الغُمَيصاء، فنكحها رجل فطلقها قبل أن يمسها، فأتت رسول اللَّه ﷺ تسأله أن ترجع إلى زوجها الأوّل، فقال: لا حتى يذوق الآخر من عُسَيلتها وتذوق من عُسَيلته. رواه ابن عباس فقال: الغميصاءُ أو الرُّميصاءُ، ولم يسم زوجها. أخرجها أبو نعيم وأبو موسى. قلت: أخرج ابن منده هذا الحديث في ترجمة أُم سليم الغُمَيصاء، المقدّم ذكرها ظناً منه أنها المخاطِبَة للنبي ﷺ في العَود إلى زوجها، وهو وهم، فإن الغُميصاء أم سليم تزوّجت بأبي طلحة بعد مالك بن النضر، ولم يتفارقا بطلاق إلى أن فَرَّق الموت بينهما. والصواب عن أبي نعيم وأبى موسى.

стр. 3286

حرف الفاء ٧١٥٦ - فَاخِتَةُ بنتُ الأسْود (س) فَاخِتَةُ بنتُ الأسْود بن المطلب بن أسَد بن عبد العُزَّى القُرَشية الأسَدية. روى ابن جُرَيج، عن عكرمة قال: فرق الإسلام بين أربع نسوة وأبناء بعولتهنّ: حمنة بنت أبي طلحة بن عبد العزى، كانت تحت خَلَف بن أسد بن عاصم الخزاعي، فخلف عليها الأسود بن خلف. وفاخته بنت الأسود بن المطلب كانت تحت أُمية بن خلف، فخلف عليها ابنه صفوان بن أُمية. أخرجها أبو موسى (١). ٧١٥٧ - فَاخِتَةُ بنتُ أبي طَالِب (ب د ع) فَاخِتَةُ بنتُ أبي طَالِب بن عَبدِ المُطَّلب، أُخت علي بن أبي طالب لأبويه، وهي أُم هانئ. اختلف في اسمها فقيل: فاخته. وقيل: هند. والأوّل أكثر. وهي بكنيتها أشهر، وترد في الكنى أكثر من هذا. أخرجها الثلاثة. ومن حديثها: أن النبي ﷺ صلى ثماني ركعات غداة الفتح في بيتها. ٧١٥٨ - فاختة بنت عمرو (ع س) فَاخِتَةُ بنت عَمْرو الزُّهْرِية، خالة النبي ﷺ . أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر، (ح) - قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أبو نعيم قالا. حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمي، حدثنا معمر بن بكار السعدي، حدثنا عثمان (٢) بن عبد الرحمن، عن محمد

стр. 3287

ابن المكندر، عن جابر بن عبد اللَّه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: وهبتُ خالتي فاختةَ بنت عمرو غلاماً، وأمرتها أن لا تجعله جازراً ولا صائغاً ولا حَجَّاماً. أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى. ٧١٥٩ - فَاخِتةُ بنت الوَليد (ب د ع) فَاخِتةُ بنت الوَليد بن المُغِيرة المخزومية، وتقدّم نسبها عند ذكر أخيها خالد ابن الوليد. كانت زوج صفوان بن أُمية بن خَلَف الجُمحي، أسلمت يوم الفتح، وبايعت رسول اللَّه ﷺ مع النساء اللاتي بايعنه. أخرجها الثلاثة. ٧١٦٠ - الفَارِعَةُ بنتُ أسعَد بن زَرَارة (ب) الفَارِعَةُ بنتُ أسعَد بن زرارة الأنصاري. أوصى بها أبوها أبو أُمامة أسعد وبأُختيها حبيبة وكبشة إلى رسول اللَّه ﷺ ، فزوّجها رسول اللَّه ﷺ من نُبَيط بن جابر من بني مالك بن النجار. أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المُؤَدِّب بإسناده عن المُعَافَى بن عمران. حدثنا أبو عقيل، عن بهية، عن عائشة قالت: أهدَينا (١) يتيمةً من الأنصار، قالت: فلما رجعنا قال النبي ﷺ : ما قلتم؟ قالت: سلمنا وانصرفنا. قال: إن الأنصار قوم يعجبهم الغزل، ألا قلت يا عائشة: أتيناكم أتيناكم. فحيونا نحييكم (٢). وهذه اليتيمة هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة. ٧١٦١ - الفَارِعَةُ بنتُ زُرَارة (س) الفَارِعَةُ بنتُ زُرَارة بن عُدُس الأنصارية، أُخت أسعد بن زرارة الأنصاري، ثم من بني مالك بن النجار. أخرجها أبو موسى.

стр. 3288

٧١٦٢ - الفَارِعَةُ بنتُ أبي سفيان (س) الفَارِعَةُ بنتُ أبي سفيان بن حرب بن أمَيَّة بن عبد شَمْس القُرَشية الأموية. كانت عند أبي أحمد بن جَحش الأسَدي. روى محمد بن عبد اللَّه بن نُمَير، عن يونس، عن ابن إسحاق قال: كان أوّل من خرج من مكة إلى المدينة مهاجراً عبدُ اللَّه بن جحش بن رِئاب الأسدي، أسَد بن خُزَيمة، ومعه أهله الفارعة بنت أبي سفيان. أخرجها أبو موسى. وقد اختلف قوله، فإنه جعل في الترجمة أن الفارعة امرأة أبي أحمد ابن جحش، وفي الحديث أنها هاجرت مع زوجها عبد اللَّه بن جحش، فليحقق (١) وقد اختلفوا في أوّل من هاجر إلى المدينة، فقال الطبراني: أوّل من قدمها مهاجراً أبو سلمة بن عبد الأسد. واللَّه أعلم. ٧١٦٣ - الفَارِعَةُ بنتُ أبي الصَّلْتِ (ب د ع) الفَارِعَةُ بنتُ أبي الصَّلْتِ الثقفية، أُخت أُمية بن أبي الصلت. روى عنها ابن عباس: أنها قدمت على رسول اللَّه ﷺ بعد فتح الطائف. وكانت ذات لُب وعقل وجمال، وكان رسول اللَّه ﷺ بها مُعجباً، فقالت الفارعة: فقال لي رسول اللَّه ﷺ : تحفظين من شعر أخيك شيئاً؟ قلت: نعم، وأعجبُ من ذلك، كان أخي إذا كان الليل وذكرت قصة طويلة، وقالت: قدم أخي من سفر فأتاني فَرقد على سريري، فأقبل طائران فسقط أحدهما على صدره، فَشَقّ ما بين صدره إلى ثنته، ثم أخرج قلبه ثم ردّ إلى مكانه وهو نائم، وأنشدت له الأبيات التي أوّلها: بَاتَتْ هُمُوميَ تَسْري طَوَارِقُها … أكُفُّ عَينَي وَالدَّمعُ سابقُها مَا رَغَّبَ النَّفسَ في الحياة؟ وإن … تحيا قَليلاً فالموتُ سَائِقها ومنها قوله: يُوشِكُ مَن فَرَّ مِنْ مَنِيته … يَوماً عَلى غِرَّة يُوَافِقُها مَنْ لم يَمُتْ عَبْطَةً (٢) يَمت هرِماً … لِلموتِ كَأَسٌ وَالمرءُ ذائقها

стр. 3289

ولما حضرته الوفاة قال عند المعاينة. إن تَغْفِر اللَّهمّ تَغْفِرْ جَمًّا … وَأَيُّ عَبد لَكَ لا ألَمَّا ثم قال (١): كُلُّ عَيش وَإن تُطَاوَل دَهْراً … صَائِرٌ مَرَّةً إلى أنْ يَزُولا لَيتَنِي كنتُ قبل مَا قَدْ بدَا لي … في رءوس الجِبال أرعَى الوُعُولا ثم مات، فقال النبي ﷺ : كان مثل أخيك كمثل الذي آتاه اللَّه آياتِه، فانسلخ منها، فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين. أخرجها الثلاثة. ٧١٦٤ - الفَارِعَةُ بنتُ عَبد الرحمن (ب) الفَارِعَةُ بنتُ عَبد الرحمن الخَثْعمية. تذكر في الصحابة. روى عنها السرى بن عبد الرحمن. أخرجها أبو عمر مختصراً. ٧١٦٥ - الفَارِعَةُ بنتُ قُرَيبة الفَارِعَةُ بنتُ قريبة بن العجلان بن غنم بن عامر بن بَيَاضة الأنصارية البَيَاضية. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧١٦٦ - الفَارِعَةُ بنتُ مالِك الفَارِعَةُ بنتُ مالِك، أُخت أبي سَعيد الخُدْرِي. وقيل: الفُرَيعة، ونذكرها في الفريعة أتم من هذا إن شاء اللَّه تعالى. ٧١٦٧ - الفَاضِلَةُ الأنصَارِيّة (ب د ع) الفَاضِلَةُ الأنصَارِيّة، امرأة عبد اللَّه بن أُنيس الجُهَنيّ. روت أن النبي ﷺ خَطَبهم وحَثَّهم على الصدقة، حديثها عند أهل المدينة. أخرجها الثلاثة.

стр. 3290

٧١٦٨ - فَاطِمَةُ بنت أسَدِ (ب د ع) فَاطِمَةُ بنت أسَدِ بن هاشم بن عبد مَنَافٍ القُرَشية الهاشمية، أُم علي بن أبي طالب، وأُم إخوته طالب وعَقِيل وَجعفر. قيل: إنها توفيت قبل الهجرة. وليس بشيء، والصحيح أنها هاجرت إلى المدينة، وتوفيت بها. قال الشعبي: أُم علي فاطمة بنت أسد، أسلمت وهاجرت إلى المدينة، وتوفيت بها (١). وروى الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي البَحْتَرِيّ، عن علي قال (٢): قلت لأُمي فاطمة بنت أسد: اكفي فاطمةَ بنتَ رسول اللَّه ﷺ سِقَاية الماء والذهاب في الحاجة، وتكفيك الداخلَ: الطحنَ والعجنَ. وهذا يدل على هجرتها، لأن علياً إنما تزوّج فاطمة بالمدينة. قال الزهري: هي أوّل هاشمية ولدت لهاشمي، وهي أيضاً أوّل هاشمية ولدت خليفة، ثم بعدها فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ ولدت الحسن، ثم زبيدة امرأة الرشيد ولدت الأمين، لا نعلم غيرهنّ. ثم إن هؤلاء الثلاثة لم تَصْفُ لهم الخلافة، فأما علي فإنه كان من اضطراب الأمور عليه إلى أن قُتِل، ما هو مشهور، وأما الحسن والأمين فخلعا. أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا عبد اللَّه ابن شبيب بن خالد القيسي (٣)، حدثنا يحيى بن إبراهيم بن هانئ، حدثنا حُسين بن زيد ابن علي، عن عبد اللَّه بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه: أن رسول اللَّه ﷺ كَفَّن فاطمة بنت أسد في قميصه، واضطجع في قبرها، وجزَّاها خيراً. وروى عن ابن عباس نحو هذا، وزاد، «فقالوا: ما رأيناك صنعت بأحد ما صنعت بهذه! قال: إنه لم يكن بعد أبي طالب أبرّ بي منها، إنما ألبستها قميصي لتكسى من حُلل الجنة، واضطجعت في قبرها ليهون عليها عذاب القبر. قال الزبير: انقرض ولد أسد بن هاشم إلا من ابنته فاطمة بنت أسد (٤). أخرجها الثلاثة.

стр. 3291

٧١٦٩ - فَاطِمَةُ بنتُ أبي الأسد (ب س) فَاطِمَةُ بنتُ أبي الأسد - أو: أبي الأسود - بن عبد الأسد. وهي ابنة أخي أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي. روى عمار الدّهْنِيّ (١)، عن شقيق قال: سرقت فاطمة بنت أبي الأسد، فأشفقت قريش أن يقطعها رسول اللَّه ﷺ ، فكلموا أُسامة بن زيد، فكلم رسولَ اللَّه ﷺ ، فقال: كلّ شيء ولا تَركُ حَدَ من حدود اللَّه ، ولو كانت فاطمةَ بنت محمد لقطعتها. فقطعها. وقد رُوي عن شقيق، عن فاطمة بنت أبي الأسود هذه: أن امرأة من قريش سَرَقت. وكان الأوّل أصح، لأن الحافظ، بن ثابت ذكرها كذلك أيضاً. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. ٧١٧٠ - فَاطِمَةُ بنتُ الحارث (ب س) فَاطِمَةُ بنتُ الحَارِثُ بن خَالِد بن صَخْر بن عَامِر بن كَعْب بن سعد بن تَيم ابن مُرَّة القُرَشية التيمية، أُمها ريطة بنت الحارث بن جبَلة. ولدت بأرض الحبشة هي وأختاها زينب وعائشة ابنتا الحارث. وقيل: إن أخاهنّ موسى ولد بأرض الحبشة أيضاً، وهلكوا جميعاً من ماءٍ شربوه بالطريق لما رجعوا من الحبشة، إلا فاطمة فإنها سلمت، ولم يبق من ولد الحارث غيرها. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. ٧١٧١ - فَاطِمَةُ بنت أبي حُبَيش (ب د ع) فاطمة بنت أبي حُبَيْش بن المُطَّلب بن أسَد بن عبد العُزَّى القرشية الأسدية. وهي التي سألت رسول اللَّه ﷺ عن الاستحاضة. أخبرنا غير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا هناد، حدثنا وكيع وعَبْدة وأبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاءَت فاطمة بنت أبي حُبَيش إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه، إني امرأة أُستَحاضُ فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: لا، إنما ذلك عِرْقُ، وليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم، وصلي (٢). أخرجها الثلاثة.

стр. 3292

٧١٧٢ - فَاطِمَةُ بنتُ حَمزة (د ع) فَاطِمَةُ بنتُ حمزة بن عبد المطلب القرشية الهاشمية ابنة عم النبي ﷺ . وقيل: اسمها أُمامة. وقيل: عُمارة. قاله أبو نعيم، وتكنى أُم الفضل. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو: قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم بن عبد اللَّه بن شداد، عن بنت حمزة قالت: مات مَولىً لي وترك ابنته، فقسم رسول اللَّه ﷺ ما له بيني وبين ابنته، فجعل لي النصف - قال محمد: هي أُخت ابن شداد لأُمه. قال: وحدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو قال: حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا عمران ابن عُيَينة، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن جعدة بن هُبَيرة، عن علي قال: أهدَى إليّ رسول اللَّه ﷺ حُلة مُسَيَّرة بحرير، فقال: اجعلها خُمُراً بين الفواطم، فشققت منها أربعة أخمرة: خماراً لفاطمة بنت محمد ﷺ ، وخمارا لفاطمة بنت أسد، وخمارا لفاطمة بنت حمزة … ولم يذكر الرابعة. أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم. ٧١٧٣ - فَاطِمَةُ الخُزَاعِيَة (ع س) فَاطِمَةُ الخُزَاعِيَة. ذكرها أبو بكر بن أبي عاصم في الوُحْدان، وأوردها الطبراني أيضاً في الصحابيات. أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن أحمد بن عَمْرو قال: حدّثنا عبد اللَّه بن محمد بن سالم القَزَّاز، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد [بن أُمية بن عبد اللَّه] بن سعيد بن العاص (١)، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن هند بنت الحارث وفاطمة الخزاعية: أن النبي ﷺ دخل على امرأة من الأنصار يعودها، فقال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير، وقد برحت بي أُم مِلْدَم (٢). فقال: اصبري، فإنها تُذْهِب من خَبَث الإنسان كما تُذهب النارُ وسَخَ الحديد. أخرجها أبو نعيم وأبو موسى.

стр. 3293

٧١٧٤ - فَاطِمَةُ بنتُ الخطاب (ب د ع) فَاطِمَةُ بنتُ الخطاب بن نُفَيل بن عَبد العُزَّى القُرَشِيّة العَدَوِيّة، أُخت عمر ابن الخطاب ﵄. وهي امرأة سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نفيل العَدوي، أحد العشرة. أسلمت قديماً أوّل الإسلام مع زوجها سعيد، قبل إسلام أخيها عُمَر، وهي كانت سبب إسلام أخيها عمر. روى مجاهد، عن ابن عباس قال: سألتُ عمرَ عن إسلامه، فقال: خرجت بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام، فإذا فلان المخزومي - وكان قد أسلم - فقلت: تركت دين آبائك واتبعت دين محمد؟ قال: إن فعلتُ فقد فعله من هو أعظم عليك حقاً مني! قلت: من هو؟ قال: أُختك وخَتَنك. قال: فانطلقُت فوجدت الباب مغلقاً، وسمعت همهمة، ففتح الباب، فدخلت فقلت: ما هذا الذي أسمع؟ قالت: ما سمعت شيئاً. فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأس خَتَني فضربته فأدميته، فقامت إليّ أُختي فأخذَت برأسي فقالت. قد كان ذاك على رَغم أنفك! قال: فاستحييت حين رأيت الدم، وقلت: أروني هذا الكتاب … وذكر قصة إسلام عمر. وقد ذكرناه في إسلام عمر في ترجمته. أخرجها الثلاثة. ٧١٧٥ - فَاطِمَةُ بنتُ رسول اللَّه ﷺ (ب د ع) فَاطِمَةُ بنت رسول اللَّه ﷺ ، سيدة نساء العالمين، ما عدا مريم بنت عمران صلى اللَّه عليهما. أُمها خديجة بنت خُوَيلد. وكانت هي وأُم كلثوم أصغرَ بنات رسول اللَّه ﷺ . وقد اختُلِف: في أيتهن أصغر سناً؟ وقيل: إن رقية أصغرهن. وفيه عندي نظر، لأن النبي ﷺ زوج رقية من ابن أبي لهب، فطلقها قبل الدخول بها، أمره أبواه بذلك، ثم تزوّجها عثمان ﵁ وهاجرت معه إلى الحبشة، فما كان ليزوِّج الصغرى ويترك الكبرى. وكانت فاطمة تكنى أُم أبيها، وكانت أحبَّ الناسِ إلى رسول اللَّه ﷺ . وزَوَّجها من علي بعد أحد. وقيل: تزوّجها علي بعد أن ابتني رسول اللَّه ﷺ بعائشة بأربعة أشهر ونصف، وابتنى بها بعد تزويجه إياها بسبعة أشهر ونصف، وكان سنها يوم تزويجها خمس عشرة سنة وخمسة أشهر في قول. وانقطع نسل رسول اللَّه ﷺ إلا منها، فإن الذكور من أولاده ماتوا صغاراً،

стр. 3294

وأما البنات فإن رقية ﵂ ولدت عبد اللَّه بن عثمان فَتُوفِّي صغيراً، وأما أُم كلثوم فلم (١) تلد، وأما زينب ﵂ فولدت علياً ومات صبياً، وولدت أُمامة بنتَ أبي العاص فتزوّجها علي، ثم بعده المغيرة بن نوفل. وقال الزبير: انقرض عقب زينب (٢). أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي، أخبرنا أبو الفضل بن ناصر، أخبرنا الخطيب بن أبي الصقر الأنباري، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن نظيف، أخبرنا أبو محمد بن رشيق، حدثنا أبو بشر الدولابي، حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، حدثنا إسماعيل بن أبان،، حدثنا أبو مريم، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: خطب أبو بكر وعمر - يعني فاطمة إلى رسول اللَّه ﷺ ، فأبى رسول اللَّه ﷺ عليهما، فقال عمر: أنت لها يا علي. فقلت: ما لي من شيء إلا دِرْعي أرهنها. فزوجه رسول اللَّه ﷺ فاطمة، فلما بلغ ذلك فاطمة بكت، قال: فدخل عليها رسول اللَّه ﷺ فقال: مالك تبكين يا فاطمة! فو اللَّه لقد أنكحتك أكثرهم علماً، وأفضلهم حلماً، وأوّلهم سلماً. قال: وحدّثنا الدولابي، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني عبد اللَّه بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن علي بن أبي طالب قال: خطبتُ فاطمةَ إلى رسول اللَّه ﷺ ، فقالت لي مولاة لي. هل علمت أن فاطمة خُطبت إلى رسول اللَّه ﷺ قلت: لا. قالت: فقد خطِبت، فما يمنعك أن تأتي رسول اللَّه ﷺ فيزوّجك. فقلت: وعندي شيء أتزوّج به؟ فقالت: إنك إن جئت رسول اللَّه ﷺ زوجك. فو اللَّه ما زالت تُرَجِّيني حتى دخلتُ على رسول اللَّه ﷺ وكانت لرسول اللَّه ﷺ جلالة وهيبة - فلما قعدت بين يديه أفحمت، فو اللَّه ما أستطيع أن أتكلم، فقال: ما جاء بك؟ ألك حاجة؟ فسكتّ، فقال: لعلك جئت تخطب فاطمة؟ قلت: نعم. قال: وهل عندك من شيء تستحلها به؟ فقلت: لا، واللَّه يا رسول اللَّه فقال: ما فعلت بالدرع التي سلّحتكها؟ فقلت: عندي والذي نفس علي بيده إنها لحطميّة (٣)،

стр. 3295

ما ثمنها أربعمائة درهم. قال: قد زوجتك، فابعث بها، فإن كانت لصداق فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ (١) قال: وحدثنا الدولابي، حدثنا أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي حدثنا أبو غسان مالك ابن إسماعيل النهدي، حدثنا عبد الرحمن بن حميد الرواسي، حدثنا عبد الكريم بن سَلِيط، عن ابن بُرَيدة، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ ليلة البناءِ - يعني بفاطمة - لا تحدثن شيئاً حتى تلقاني. فدعا رسول اللَّه ﷺ بماء فتوضأ منه، ثم أفرغه على عليَ وقال: اللَّهمّ بارك فيهما، وبارك عليهما، وبارك لهما في نسلهما. قال ابن إسحاق: وحدثني من لا أتهم أن رسول اللَّه ﷺ كان يغار لبناته غيرة شديدة، كان لا ينكح بناته على ضرة. أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا عبد اللَّه بن يونس وقتيبة بن سعيد قالا (٢): حدثنا الليث، عن ابن أبي مليكة، عن المِسْورِ بن مَخْرَمَةَ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول وهو على المنبر: إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن يُنكِحوا ابنتهم عَلِيَّ بن أبي طالب، فلا آذن، ثم لا آذن، ثم لا آذن، إلا أن يريد علي بن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنها بَضْعَة مني، يَرِيبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها (٣). أخبرنا أبو محمد عبد اللَّه بن سُوَيَدَة، أخبرنا أبو الفَضل بن ناصر السلامي، أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي المؤذن، أخبرنا الحاكم أبو الحسن علي بن محمد الحافظ، والقاضي أبو بكر الخيري قالا: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن مُكْرم، حدثنا عثمان بن عمر،: حدثنا عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن شَرِيك بن عبد اللَّه بن أبي نَمِر، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة قالت: في بيتي نزلت: ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾، قالت: فأرسل رسول اللَّه ﷺ إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين فقال: هؤلاء أهلي. قالت: فقلت: يا رسول اللَّه أفما أنا من أهل البيت؟ قال: بلى، إن شاء اللَّه . قال أبو صالح: قال الحاكم في المستدرك، عن الأصم قال: صحيح على شرط. مسلم ولم يخرجاه (٤).
следующие страницы →