← Тараджим

Тараджим · id 1564

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 512 стр.). Показаны 3326–3365 · переход к 3331.

стр. 3326

حرف اللام ٧٢٤٤ - لُبَابَةُ بنتُ الحَارِث (ب د ع) لُبَابَةُ بنتُ الحَارِث بن حَزْن بن بجير بن الهُزَم بن رُوَيْبَة (١) بن عبد اللَّه بن هلال ابن عامر بن صَعصعة الهلالية أُم الفضل. وهي زوجُ العباس بن عبد المطلب، وأُم الفضل، وعبد اللَّه، ومعبد، وعُبَيد اللَّه، وقُثَم وعبد الرحمن، وغيرهم من بني العباس. وهي لبابة الكبرى وهي أُخت ميمونة زوج النبي ﷺ ، وخالة خالد بن الوليد. يقال: إنها أوّل امرأة أسلمت بعد خديجة، وكان النبي ﷺ يزورها ويَقِيلُ عندها. وكانت من المنجبات، ولدت للعباس ستة رجال لم تلد امرأة مثلهم، ولها يقول عبد اللَّه بن يزيد الهلالي: (٢) مَا وَلَدت نَجيبةٌ من فَحْلِ (٣) … كَسِتَّةٍ من بَطنِ أُمِّ الفَضْلِ أكرِمْ بِها مِن كَهْلَةِ وكَهلِ … عَمِّ النبيِّ المُصطفى ذِي الفَضْل وَخَاتم الرُّسُلِ وَخَيرِ الرُّسْلِ ولبابة أُختُ أسماء وسُلمى وسلامة (٤) بنات عُمَيس الخثعميات لأُمهنّ، وأخوهنّ لأُمهنّ: محمية بن جَزَء الزُّبيدي، أمهن كلهن هند بنت عوف الكنانية، وقيل: الحميرية. فمن قال «الحميرية» قال: هند بنت عوف بن الحارث بن حماطة بن جرش من حمْير. وهي التي قيل فيها: إنها أكرم الناس أصهاراً، لأن رسول اللَّه ﷺ زوج ميمونة، والعباسُ زوجُ لبابة الكبرى. وجعفر بن أبي طالب، وأبو بكر الصدّيق، وعلي بن أبي طالب أزواجُ أسماء بنت عُمَيس. وحمزة بن عبد المطلب زوج سلمى بنت عميس. وخلف عليها بعده شداد بن الهاد. والوليد بن المغيرة زَوْجُ لُبَابة الصُّغرى، وهي أُم خالد، وكان المغيرة من سَاداتِ قريش. فأولاد العباس وأولاد جعفر، ومحمد بن أبي بكر، ويحيى بن علي، وخالد بن الوليد: أولاد خالة.

стр. 3327

روت عن النبي ﷺ أحاديث، روى عنها ابناها عبد اللَّه وتمام (١)، وأنس بن مالك، وعبد اللَّه ابن الحارث بن نوفل، وعُمَير مولاها. أخبرنا غير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا هناد، حدثنا عَبدَة، عن محمد ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس، عن أُمه أُم الفضل قالت: خرج علينا رسول اللَّه ﷺ وهو عاصِب رأسه في مرضه، فصلى المغرب فقرأ بالمرسلات، فما صلاها بعد حتى لقي اللَّه (٢). أخرجها الثلاثة. الهُزم: بضم الهاء وفتح الزاي. ٧٢٤٥ - لُبَابَةُ بنتُ الحَارِث (ب) لُبَابَةُ بنتُ الحَارِث، أُخت التي قبلها. وهي لبابة الصُّغرى، وهي أُم خالد بن الوليد. في إسلامها وصحبتها نظر. أخرجها أبو عمر (٣). ٧٢٤٦ - لُبَابَةُ بنتُ أبي لُبَابة (د ع) لُبَابَةُ بنتُ أبي لُبَابة الأنْصَارِيَّة. أدركت النبي ﷺ . روى عنها أنها قالت: كنت أنا صاحبة أبي، وكان يقول: شدي وثاق عدوّ اللَّه الذي خان اللَّه ورسوله - يعني لما ربط نفسه بسلسلة في المسجد، وقد تقدّم في اسم أبيها - قالت: ومرّ به أخوه رفاعة بن عبد المنذر، فناداه: يا أخي، هلم أكلمك. قال: لا، واللَّه لا أُكلمك أبداً حتى يرضى عنك اللَّه تعالى، ورسولُ اللَّه ﷺ . فسأل عنه رسولُ اللَّه ﷺ فأخبروه خبره، فقال: لو جاءني لكان لي فيه أمر. فنزلت: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ … الآية، ونزلت: ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ﴾ (٤). أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

стр. 3328

٧٢٤٧ - لُبْنَى بنتُ الخَطِيم لُبْنَى بنتُ الخَطِيم الأنْصَارِيَّة الأَوْسِيَّة. كانت عند قيس بن زيد بن عامر (١) الظفري. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب (٢). ٧٢٤٨ - لَسِيبة بنت كَعْب (ع س) لَسِيبة بنت كَعْب وقيل: بنت حرب، أُم عمارة الأنصارية، من بني النجار. ذكرها الطبراني في باب «اللام» وقيل: نَسِيبة بالنون. وهو الأشهر، وتذكر في النون إن شاء اللَّه تعالى. أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٧٢٤٩ - لَمِيس بنت عَمْرو لَمِيس بنت عَمْرو بن حَرَام الأنْصَارِيَّة. بايعت النبي ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٢٥٠ - لُهَيَّة أُم ولد عمر بن الخطاب (س) لُهَيَّة أُم ولد عمر بن الخطاب. لها صحبة. ذكرها جعفر في الصحابة، وروى بإسناده عن ابن أخي الزهري، عن عمه قال: حدثني رجال من أهل العلم، عن حفصة زوجِ النبي ﷺ : أنها أرسلت لُهَيَّة - أُم ولد عمر - في يومها وقالت: أن رسول اللَّه ﷺ خرج من عندي فاحتبس، فانظري عند أيِّ نسائه. فانطلَقَتْ فوجدَته عند صفية، فأخبرتها، فطفِقت حفصة تقول: خَلاَّبة يَهودِيّة. ثم أمرت حفصة لهية أن ترجع إلى صفية حتى يخرج رسول اللَّه ﷺ من عندها، فتخبرها بالذي قالت حفصة فانطلقت لهية فأخبرت صفية، فقالت لها صفية: واللَّه إني لابنة نبي، أبي هارون، وإن عمي موسى، وإن زوجي رسول اللَّه ﷺ ، وما أعرف لأحد أن يكون أفضل مني. فدخل رسول اللَّه ﷺ وصفية تبكى، فقال، لها: ما لك؟ فأخبرته بالذي قالت حفصة، وبالذي قالت صفية. فصدقها رسول اللَّه ﷺ ، فلما رأت حفصة تصديق رسول اللَّه ﷺ صفية قالت: واللَّه لا أوذى صفية أبدا. أخرجها أبو موسى.

стр. 3329

٧٢٥١ - لَيْلَى بنتُ الإطنَابَةِ لَيْلَى بنتُ الإطنَابَةِ بن مَنْصُور بن مَعِيص بن جُشَم الأنصارية، من بلحبلى. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٢٥٢ - ليلى بنتُ ثَابِتِ ليلى بنتُ ثَابِتِ بن المنذر الأنصارية، من بني مالك بن النجار. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٢٥٣ - لَيْلَى بنتُ أبي حَثْمةً (ب د ع) لَيْلَى بنتُ أبي حَثْمةً بن حُذَيْفَة بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القُرشية العَدويّة، امرأة عامر بن ربيعة. وهي أُم ابنه عبد اللَّه بن عامر، وبه كانت تكنى. وكانت من المهاجرات الأُول. هاجرت الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة، وصلت القبلتين. روت عنها الشفاء. يقال إنها أوّل ظعينة دخلت المدينة مهاجرة. وقيل: أُم سلمة. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، عن أمه ليلى قالت: كان عمر بن الخطاب من أشَد الناس علينا في إسلامنا، فلما تهيأنا للخروج إلى أرض الحبشة، جاءَني عمر بن الخطاب وأنا على بعيري نريد أن نتوجَّه، فقال: أين يا أُم عبدِ اللَّه؟ فقلت: آذيتمونا في ديننا، فنذهب في أرض اللَّه حيث لا نُؤذى في عبادة اللَّه. فقال صحبكم اللَّه. ثم ذهب، فجاءَني زوجي عامر ابن ربيعة، فأخبرته بما رأيت من رقة عمر، فقال: تَرْجِين أن يسلم؟ فقلت نعم … الحديث (١). وروى عبد اللَّه بن عامر قال: دعتني أُمي يوماً ورسولُ اللَّه ﷺ عندنا فقالت: تعال أعطك. فقال لها رسول اللَّه ﷺ : ما أردت أن تعطيه؟ قالت: تمراً. فقال لها أما إنك لو لم تعطيه شيئاً كتبت عليك كذبة (٢). أخرجه الثلاثة.

стр. 3330

٧٢٥٤ - لَيْلَى بنتُ حَكِيم (ب) لَيْلَى بنتُ حَكِيم الأنصارية الأوسية، التي وهبت نفسها للنبي ﷺ . ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي ﷺ ، ولم يذكرها غيره. أخرجها أبو عمرو، وأظنه تصحيفاً، فإن ليلى بنت الخطيم التي يأتي ذكرها هي الأنصارية الأوسية التي وهبت نفسها للنبي ﷺ ، ويشتبه الخطيم بالحكيم، واللَّه أعلم. ٧٢٥٥ - لَيْلَى بنت الخَطِيم (د ع) لَيْلَى بنت الخَطِيم بن عَدِيّ بن عَمْرو بن سَوَاد بن ظَفَر بنْ الخَزْرج بن عمرو الأنصارية الظفرية، أُخت قيس بن الخطيم. أقبلت إلى النبي ﷺ فقالت: يا ابن مباري الريح، أنا ليلى بنت الخطيم، جئتك أعرض نفسي عليك، فتزوّجني. قال: قد فعلت. فرجعت إلى قومها فقالت: تزوّجني رسول اللَّه ﷺ . فقالوا: بئس ما صنعت! أنت امرأة غَيري، والنبي ﷺ صاحب نساء، استقيليه. فرجعت إلى النبي ﷺ فقالت: أقلني. قال: قد فعلت (١). ذكر ذلك ابن أبي خيثمة. أخرجها ابن منده وأبو نعيم، واستدركها أبو علي على أبي عمر. ٧٢٥٦ - لَيْلَى بنت رِبْعِيَ لَيْلَى بنت رِبْعِيَ بن عَامِر بن خَلْدة الأنْصارية، من بني بياضة. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب (٢). ٧٢٥٧ - ليلى بنت رِباب لَيْلَى بنتُ رِئاب بن حُنَيف الأنصارية من بني عوف بن الخزرج. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب (٣). ٧٢٥٨ - لَيلَى السّدُوسِيَّةِ (ب د ع) لَيلَى السّدُوسِيَّةِ امرأة بشير بن الخصاصية روى عنها إياد بن لَقِيط، قالت: إن رسول اللَّه ﷺ سمى زوجها بشير بن الخصاصية بشيرا، وكان اسمه زحما.

стр. 3331

وقالت: أردت أن أصوم يومين مواصلة، فذكرت ذلك لبشير، فقال: إن رسول اللَّه ﷺ نهى عنه، وقال: يفعل ذلك اليهود، ولكن صوموا، فإذا كان الليل فأفطروا (١). أخرجه الثلاثة. ٧٢٥٩ - لَيْلَى بنتُ أبي سُفْيَان ليلى بنت أبي سفيان بن الحارث بن قَيْس بن زَيْد بن أُميَّة الأنصارية الأشهلية. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٢٦٠ - لَيْلَى بنت سِمَاك لَيْلَى بنت سِمَاك بن ثَابِت بن سُفْيان بن جُشَم بن عمرو بن امرئِ القيس الأنصارية، من بلحارث بن الخزرج. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٢٦١ - لَيْلَى مَولاة عَائشَة (ب د ع) لَيْلَى مَولاة عَائشَة. روى عنها أبو عبد اللَّه المدني أنها قالت: قلت؟ يا رسول اللَّه، إنك تخرج من الخلاءِ فأدخل في أثرك، فلا أرى شيئاً إلا أني أجد ريح المسك. قال: إنا معشر الأنبياء بنيت أجسادنا على أرواح أهل الجنة فما خرج منا من نتن ابتلعته الأرض. أبو عبد اللَّه المدني: مجهول. أخرجها الثلاثة. ٧٢٦٢ - لَيْلَى بنتُ عُبَادَة لَيْلَى بنتُ عُبَادَة الأنْصَارِيَّة الساعدية أُخت عبادة بن عبادة. بايعت رسول اللَّه ﷺ قاله ابن حبيب.

стр. 3332

٧٢٦٣ - لَيْلَى بنتُ عَبْدِ اللَّه (س) لَيْلَى بنتُ عبد اللَّه بن عبد شمس بن خَلَف بن صَدَّاد (١) بن عبد اللَّه بن قُرْط بن رَزَاح ابن عَدِيّ بن كَعْب القرشية العدوية. وهي التي تدعى الشفاء، قاله جعفر عن محمد بن حبان. أخرجه أبو موسى. ٧٢٦٤ - لَيْلَى عَمّةُ عبد الرحمن بن أبي ليلى (ب) لَيْلَى عَمّةُ عبد الرحمن بن أبي ليلى. بايعت رسول اللَّه ﷺ ، وروت عنه. روت أُم حمادة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عمتها قالت: كانت أُم ليلى تصبغ لها درعها وخمارها ومِلْحَفَتَها كل شهر، وتختضب غَمَساً (٢)، وتقول: على هذا بايعنا رسول اللَّه ﷺ . كذا قال الغساني أُم ليلى. وقال أبو عمر: ليلى. واللَّه أعلم. ٧٢٦٥ - لَيْلَى الغِفَارِيَّة (ب د ع) لَيْلَى الغِفَارِيَّة. كانت تخرج مع رسول اللَّه ﷺ في مغازيه، تداوي الجرحى وتقوم على المرضى. روى عنها ذلك موسى بن القاسم، وحديثها عن النبي ﷺ : أن النبي ﷺ قال لعائشة: هذا علي بن أبي طالب أوّلُ الناس إيماناً. أخرجها الثلاثة (٣). ٧٢٦٦ - لَيْلَى بنتُ قانِف (ب د ع) لَيْلَى بنتُ قانِف الثقفية. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثنا نوح بن حكيم الثقفي - وكان قارئاً للقرآن - عن رجل من ولد عروة

стр. 3333

ابن مسعود يقال له «داود» قد ولدته أُم حبيبة بنت أبي سفيان، عن ليلى بنت قانف أنها قالت: كنت فيمن شهد غسل أُم كلثوم بنت النبي ﷺ ، قالت: فأوّل ما أعطانا النبي ﷺ من كفنها الحَقْو (١) ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة، ثم أدرِجَتْ في الثوب الآخر إدراجاً، ورسول اللَّه ﷺ عند الباب معه كفنها يناولنا ثوباً ثوباً (٢). قانف: بالنون. أخرجها الثلاثة. ٧٢٦٧ - لَيْلَى بنت نَهِيك لَيْلَى بنت نَهِيك بن إساف بن عَدِيّ بن جُشَم بن مَجْدعَة (٣). وهي أخت البراء. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب (٤).

стр. 3334

حرف الميم ٧٢٦٨ - مَارِيةُ القِبْطيَّة (ب د ع) مَارِيةُ القِبْطيَّة: مولاة رسول اللَّه ﷺ وسُرِّيَّتُه (١)، وهي أُم ولده إبراهيم بن النبي ﷺ أهداها له المقوقس صاحبُ الاسكندرية، وأهدى معها أُختها سيرين وخَصيًّا يقال له مأبور، وبغله شهباء، وحلة من حرير. وقال محمد بن إسحاق: أهدى المقوقس إلى رسول اللَّه ﷺ جواري أربعاً، منهن: مارية أُم إبراهيم، وسيرين التي وهبها النبي ﷺ لحسان بن ثابت، فولدت له عبد الرحمن وأما مأبور الخَصِيّ الذي أهداه المقوقس مع مارية، وهو الذي اتهم بمارية، فأمر النبي ﷺ علياً أَن يقتله، فقال علي: يا رسول اللَّه، أكون كالسِّكة المُحمَاة (٢)، أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ فقال: بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب. فذهب علي إليه ليقتله فرآه مجبوباً ليس له ذكر، فعاد إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: إنه لمجبوب. وأهديت مارية فوصَلت إلى المدينة سنة ثمان، وتوفيت سنة ستَّ عشرةَ في خلافة عمر. وكان عمر يجمعُ الناسَ بنفسه لشهود جنازتها، وصلى عليها عمر (٣). أخرجها الثلاثة. ٧٢٦٩ - مَارِيَةُ جَاريةُ النبي ﷺ (ب د ع) مَارِيَةُ جَاريةُ النبي ﷺ ، تكنى أُم الرَّباب. حديثها عند أهل البصرة أنها قالت: تطأطأتُ للنبي ﷺ حتى صَعد حائطاً ليلةَ فرَّ من المشركين (٤).

стр. 3335

رواه عبد اللَّه بن حَبيب، عن أُم سليمان، عن أُمها عن جدتها مارية. أخرجها الثلاثة. ٧٢٧٠ - مَارِية خَادِم النبي ﷺ (ب د ع) مَارِية خادمُ النبي ﷺ ، جدة المثنى بن صالح بن مهران، مولى عمرو بن حُرَيث. لها حديث واحد من حديث أهل الكوفة، رواه أبو بكر بن عَيَّاش، عن المثنى بن صالح بن مهران (١)، عن جدّته مارية - وكانت خادماً لرسول اللَّه ﷺ قالت: ما مَسسْت بيدي شيئاً قط ألينَ من كف رسول اللَّه ﷺ . أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: لا أدرى أهي الأُولى أم لا؟ وقال أبو نُعَيم: أفردها المتأخر يعني ابن منده - عن المتقدّمة، وهي عندي المتقدمة. واللَّه أعلم. ٧٢٧١ - مارية مولاة حجير (ب) مارية - أو ماوية - مولاة حُجَيْر بن أبي إهاب التميمي حليف بني نوفل. هي التي حبس في بيتها خبيب بن عَدِيّ. أخبرنا عُبَيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نَجِيح، عن ماوية (٢) مولى حُجير بن أبي إهاب قالت: حُبس خُبَيب بمكة في بيتي، فلقد طلعت عليه يوماً وإن في يده لقطفاً من عِنبٍ أعظمَ من رأسه، يأكل منه، وما في الأرض يومئذ حَبَّةِ عنب. هكذا في رواية يونس والبكائي عن ابن إسحاق «ماوية» بالواو، ورواه عبد اللَّه بن إدريس «مارية» بالراء. أخرجها أبو عمر. ٧٢٧٢ - مُحِبَّة بنت الرَّبيع مُحِبَّة بنت الرَّبيع بن عَمرو بن أبي زُهَير الأنصارية، ثم من بلحارث بن الخزرج، أُخت سعد بن الربيع. بايعت النبي ﷺ . قاله ابن حبيب (٣).

стр. 3336

٧٢٧٣ - مِحْجَنَةُ (د ع) مِحْجَنَةُ سَودَاءُ. كانت تَقُمّ المسجدَ فتوفيت على عهد رسول اللَّه ﷺ . روى يحيى بن أبي أُنَيسة، عن علقمة بن مرثد، عن رجل من أهل المدينة قال: كانت امرأة من أهل المدينة يقال لها «محجنة» كانت تقم المسجد، فتفقدها رسول اللَّه ﷺ ، فأخبر أنها قد ماتت. فقال: ألا آذنتموني بها؟ فخرج فصلى عليها وكبر أربعاً (١). قال يحيى بن أبي أُنيسة. وحدّثنا الزهري، عن أبي أُمامة بن سهل، عن النبي ﷺ ، نحوه أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم. ٧٢٧٤ - مُحَيَّاة بنت خالد بن سِنَان (س) مُحَيَّاة بنت خالد بن سِنَان. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو الرجاء أحمد بن محمد بن عبد العزيز القارئ، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الصَّفَّار، أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الجرجاني، حدثني محمد بن عمير الرازي الحافظ، حدّثني عمرو بن إسحاق بن العلاء، حدّثني جَدِّي إبراهيم بن العلاء حدثنا أبو محمد القرشي الهاشمي، حدثنا هشام ابن عروة، عن ابن عُمَارة، عن أبيه عمارة بن حزن بن شيطان بقصة خالد بن سنان، قال: فلما بعثَ اللَّه محمداً ﷺ أتته مُحَيَّاةُ بنت خالد، فانتسبت له، فبسط لها رداءَه وأجلسها عليه، وقال: ابنة أخي نبي ضيعه قومه. أخرجها أبو موسى ٧٢٧٥ - مَرْضِيَّة مَرْضِيَّة ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أحمد بن عمرو بن أبي عاصم: حدثنا عمرو بن بشر أبو حفص الصيرفي، حدثنا يحيى بن راشد، حدثنا محمد بن حمران، حدثنا عبد اللَّه بن حَبيب، عن أُم سليمان، عن أُمها مَرْضِيَّة أنها قالت: أراكم تنكرون شيئاً رأيته يُصنَع على عهد رسول اللَّه ﷺ : رأيت الميت على عهد رسول اللَّه ﷺ يتّبع بالمجمر (٢).

стр. 3337

٧٢٧٦ - مَريمُ بنتُ إياس (ب) مَريمُ بنتُ إياس الأنصارية. مدنية روى عنها عمرو بن يحيى المازني. أخرجها أبو عمر مختصراً (١). ٧٢٧٧ - مَرْيَمُ المَغَاليَّة (ع س) مريم المغاليّة، امرأة ثابت بن قيس بن شَمَّاس. روى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ: أنها اختلعت من زوجها، فأمرها عثمان أن تبرئَ رحِمها بحيضة واحدة. قالت الرُّبَيِّع: وإنما أخذ ذلك عثمان ﵁ من قول رسول اللَّه ﷺ لمريم المَغَالية [حين] (٢) افتدت من زوجها. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى. ٧٢٧٨ - مَزِيدَةُ العَصَرية (ع س) مَزِيدَةُ العَصَرية. روى هُودُ بن عبد اللَّه بن سعد، عن جدته مَزِيدَة العَصَرية أن رسول اللَّه ﷺ عقد رايات الأنصار وجعلها صُفراً. أخرجها أبو نعيم وأبو موسى. قلت: جعل أبو نعيم مَزِيدَةَ في هذه الترجمة امرأة، وقد ذكره هو وغيره في الرجال فقال: مَزيدة بن جابر العصرىّ العبديّ، جدّ هود بن عبد اللَّه بن سعد. وهو (٣) الصواب، وذكرهُ في النساءِ وَهمٌ. قال البخاري: مزيدة العَصَري العَبْدي، له صحبة. روى عنه هود بن عبد اللَّه. يعد في البصريين. وكذلك ذكره أبو عَرُوبةَ الحرّاني (٤)، وأبو عمر وغيرهم. وقد ذكره أبو موسى وقال: إنما مَزِيدَةُ رجلٌ لا امرأة. واللَّه أعلم.

стр. 3338

٧٢٧٩ - مسرة (دع) مَسَرَّة. كان اسمها غيرة (١)، فسماها رسول اللَّه ﷺ مَسَرَّة. لها ذكر في حديث رواه زيد بن أبي أُنَيسة، عن الزهري مرسلاً. أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم. مختصراً. ٧٢٨٠ - مُسَيْكَةُ جَارِيَة عَبدِ اللَّه بنِ أُبيِّ ابن سَلُول (د ع) مُسَيْكَةُ، جَارِيَة عَبْد اللَّه بن أبي ابن سَلُول. نزل فيها وفي أُميمة ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ﴾ (٢) قَاله ابن منده. وروى عن أَبي معاوية، عن الأَعمش، عن أَبي سفيان، عن جابر أن أُميمة ومُسَيْكَة جاريتي عبد اللَّه، شكتا إلى النبي ﷺ عبدَ اللَّه بن أبي فنزلت: ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ﴾. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الفقيه بإِسناده عن أَبي يعلى، أَحمد بن علي: حدثنا ابن نُمَير، حدثنا ابن أبي عُبَيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: كانت جارية لعبد اللَّه بن أبي يقال لها «مُسَيْكَة» فأكرهها، فأتت النبي ﷺ فشكت ذلك إليه، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (٣). الآية. أخرجها ابن منده وأبو نعيم، وقد ذكرناها في مُعَاذة (٤) أتم من هذا. ٧٢٨١ - مُطَيعَة بنتُ النُّعْمان مُطَيعَة بنتُ النُّعْمان بن مَالِك الأنْصارِيَّة، من بني عمرو بن عوف. كان اسمها عاصية، فسماها رسول اللَّه ﷺ مطيعة، وبايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب.

стр. 3339

٧٢٨٢ - مُعَاذةُ زوجُ الأعْشَى (س) مُعَاذةُ زوجُ الأعْشَى المازِنيَّةُ، وهي التي نشزت على زوجها الأعشى. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب الكُوشِيديّ ومحمد بن أبي القاسم النِقراني (١) وأبو شكر أحمد بن علي الحبال - قالوا: أخبرنا أبو بكر [محمد (٢)] بن عبد اللَّه بن أحمد، حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثني العباس بن عبد العظيم العَنْبَريّ، حدثنا أبو سلمة عبيد بن عبد الرحمن الحنفي، حدّثنا الجنيد بن أمين بن ذروة (٣) ابن فضلة بن طريف بن بهصل (٤) الحِرْمَازِيّ حدثنا أمين، عن أبيه ذروة (٣)، عن أبيه نضلة. أن رجلاً منهم يقال له الأعشى - واسمه عبد اللَّه بن الأعور - وكانت عنده امرأة من قومه يقال لها «معاذة» - خرج في رجب يميرُ (٥) أهله من هَجَر، فهربت امرأته بعده ناشزاً، فعاذَتْ برجل (٦) منهم، فأتى النبي ﷺ ، فأنشأ يقول: يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ العَرَبْ … أشكُو إليك ذِرْبَةً من الذِّرَبْ (٧) كَالذئبَة الغبْساءِ (٨) في ظلِّ السَّرَبْ (٩) … أخَلَفَتِ العهد وألطّت بالذّنب (١٠)

стр. 3340

خَرَجْتُ أبغِيها الطعام في رَجَبْ … فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَهَرَب وأَورَدَتْني بين عِيصِ مؤْتَشَبْ (١) … وَهُنَّ شَرُّ غالب لِمَن غَلَبْ (٢) أخرجه أبو موسى. وقد تقدّمت القصة في الأعشى (٣): ٧٢٨٣ - مُعَاذَة جَارِيةُ عَبد اللَّه أُبيّ ابن سَلُول (ب س) مُعَاذَة جَارِيةُ عَبد اللَّه بن أُبيّ ابن سَلُول. روى الليث، عن عَقِيل، عن الزهري، عن محمد بن ثابت - أخي بني الحارث بن الخزرج - في قوله : ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ﴾، قال: نزلت في معاذة جارية عبد اللَّه بن أبىّ ابن سلول، وذَلك أنه كان عنده أسير فكان عبد اللَّه يضربها لتمكنه من نفسها، رجاء أن تحبل منه، فيأخذَ في ذلك فداء، وهو العَرضُ الذي قال اللَّه : ﴿لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾، وكانت الجارية تأبى عليه وهي مسلمة - قال الزهري: كانت مسلمة فاضلة، فأنزل اللَّه هذه الآية. ثم إنها عَتَقَتْ (٤) وبايعت النبي ﷺ بيعة النساء، فتزوّجها بعد ذلك سهل بن قرظة، أخو بنى عمرو بن عوف، فولدت عبد اللَّه بن سهل وأُم سعيد بنت سهل. ثم هلك عنها أو فارقها فتزوّجها الحُمَيِّر بن عَدِيّ (٥) القَارِيّ، أخو بني خَطْمَة، فولدت له توأما: الحارث وعديًّا ابني الحُمَيّر، ثم فارقها فتزوّجها عامر بن عَدِيّ رجل من بني خَطْمَة أيضاً، فولدت له أُم حبيب بنت عامر. قيل في نسبها: معاذة بنت عبد اللَّه بن حبر (٦) بن الضُّرَير بن أُمية بن خُدَارة بن الحارث ابن الخزرج. وقال ابن ماكولا: وأما الضُّرَير - بضم الضاد المعجمة، وفتح الراء - فمعاذة بنت عبد اللَّه بن حبر (٦) بن الضُّرَير بن أُمية بن خُدَارة بن الحارث بن الخزرج. وذكر من أمرها نحو ما تقدّم.

стр. 3341

أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. إلا أن أبا عمر قال: «معاذة بنت عبد اللَّه. وقيل: مسيكة. قال الزهري: معاذة. وقال الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر اسمها مسيكة (١) قال: والصحيح قول ابن شهاب إن شاء اللَّه تعالى». وقد روى أبو صالح، عن ابن عباس القصة، وسمى الجارية، مُسَيْكة، فوافق الأعمش، واللَّه أعلم. قلت: قولُ ابن شهاب في نسبها ما ذكرناه إلى خُدَارة، يدل على أن الأنصار قد كان يَسبي بعضُهم بعضاً في الجاهلية، فإن بني خُدرة وخُدَارة هم من ولد الحارث بن الخزرج، وعبد اللَّه بن أبي من بني الحُبْلي بن غَنْم بن عوف بن الخزرج، فكلهم خَزرجيون، ومع ذا فقد كانت معاذة من خُدَارةُ وهي أُمةٌ لعبد اللَّه بن أبي، واللَّه أعلم. ٧٢٨٤ - مُعَاذَةُ الغِفَاريَّة (س) مُعَاذَةُ الغِفَاريَّة. أخبرنا أبو موسى كتابة قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد اللَّه المعداني، حدثنا أبو الحسين ابن أبي القاسم، حدثنا أحمد بن موسى، حدثني محمد بن علي، حدثنا جعفر بن أحمد بن رَزين الموصلي، حدثنا يعقوب الدورقي، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة قالت: قالت لي معاذة الغفارية: كنت أنيساً برسول اللَّه (٢) ﷺ ، أخرج معه في الأسفار، أقوم على المرضى وأُداوي الجرحى، فدخلت على رسول اللَّه ﷺ بيت عائشة وعلي ﵄ خارج من عنده، فسمعته يقول: يا عائشة، إن هذا أحب الرجال إليّ وأكرمهم عَليَّ، فاعرفي له حقه وأكرمي مثواه … وذكر الحديث في النظر إلى عَليّ عبادة. أخرجها أبو موسى. ٧٢٨٥ - مُلَيكة جَدَّةُ إسحاق بن عبد اللَّه (ب د ع) مُلَيكة جَدَّةُ إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة. وقيل: جدّة أنس بن مالك. لها صحبة. روى عنها أنس بن مالك.

стр. 3342

أخبرنا أبو الحرم مكى بن ربان النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن إسحاق ابن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن جَدّته مُلَيكة دَعَت النبي ﷺ لطعام، فأكل منه ثم قال: قوموا فَلأُصَلِّي (١) لكم. قال أنس: فقمت إلى حَصِير قد أسودَّ من طول ما لبِسَ (٢) فنضحتُه بالماء، فقام عليه رسول اللَّه ﷺ ، وَصَفَفْتُ أنا واليتيمُ خلفه، والعجوز من ورائنا، فصلى بنا ركعتين، ثم انصرف (٣). وأخرجه الترمذيّ، عن إسحاق الأنصاري، عن مَعْنٍ، عن مالك» به (٤). قيل: إنها أُم سليم. وقيل: أُم حرام. ولا يصح ذلك، والاختلاف في اسم أُم سليم كثير على ما نذكره في اسمها، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجها الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: «جدّة إسحاق» (٥). وقال ابن منده وأبُو نُعيم: جدّة أنس بن مالك. قلت: يصح قول أبي عمر أنها جدّة إسحاق، لأنه إسحاق بن عبد اللَّه، وأُم عبد اللَّه أُم سليم. ولا يصح أن تكون أُم سليم على قول ابن منده وأبي نعيم، لأن أُم سليم هي أُم أنس بن مالك وليست بجدة له، ولم تكن لأنس جدة من أبيه ولا من أُمه مسلمة، حتى يحمل عليها، فما أقربَ قولَ أبي عمر من الصحيح، واللَّه أعلم. ٧٢٨٦ - مليكة بنت خَارِجَة (ب) مُليكة - ويقال: حَبِيبة بنت خَارِجَة بن زيد بن أبي زُهَيْر الأنصارية. تقدّم ذكرها (٦) في حبيبة. أخرجها أبو عمر.

стр. 3343

٧٢٨٧ - مُلَيكة بنتُ خَارجَة (س) مُلَيكة بنتُ خَارجَة بن سنان بن أبي حَارِثَة بن مُرَّة بن عوف بن سعد بن ذُبْيان بن بَغِيض بن رَيْث بن غَطَفَان بنَ سعد بن قيس عيلان المُرِّية. روى ابن جُرَيج، عن عكرمة قال: فرق الإسلام بين أربع نِسوَة وبين أبناء بعولتهن وذكر منهن: مليكة بنت خارجة بن سنان، كانت تحت زَبَّان بن سيّار بن عمرو بن جابر ابن عقيل بن هلال بن سُمَيّ بن مازن بن فزارة الفزاري، فخلف عليها ابنه منظور بن زَبَّان (١). أخرجها أبو موسى. ٧٢٨٨ - مُلَيكَةُ امرأةُ خَبَّاب بن الأرَتَّ (د) مُلَيكَةُ امرأةُ خَبَّاب بن الأرَتَّ. أدركت النبي ﷺ . روى حديثها أبو خالد الدَّالَانيّ، عن المنهال بن عمرو موقوفاً. أخرجها ابن منده مختصراً. ٧٢٨٩ - مُلَيكة أُم السَّائِب (د ع) مُلَيكة أُم السَّائِب بن الأقرع الثقفية. كانت تبيع العطر. روى عطاء بن السائب، عن بعض أصحابه، عن السائب بن الأقرع أن أُمه مليكة دخلت تبيع العطر من النبي ﷺ ، فقال لها: يا مليكة، ألك حاجة؟ قالت: نعم قال: فكلميني فيها أقضها لك. فقالت: لا، واللَّه إلا أن تدعوَ لابني - وهو معها، وهو غلام - فأتاه فمسح برأسه، ودعا له. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٢٩٠ - مُلَيكَةُ بنتُ عَمْرو الزَّيْدِيَّة (ب د ع) مُلَيكَةُ بنتُ عَمْرو الزَّيْدِيَّة، من زيد اللات بن سعد - سعد العشيرة - بن مذحج. حديثها عند زهير بن معاوية عن امرأة من أهله، عنها قالت: اشتكيت وجَعاً في حلقي، فأتيتها، فوصفت لي سمن بقر، وقالت، إن رسول اللَّه ﷺ قال: ألبانها شفاءٌ، وسمنها دواء (٢).

стр. 3344

أخبرنا يحيى بن محمود فيما أذِنَ لي بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا (١) إسماعيل ابن عبد اللَّه بن عثمان بن صالح، حدثنا عبد اللَّه بن وهب قال: كتب إلى حمزة بن عبد الواحد ابن محمد بن عمرو بن حَلْحَلةَ، عن محمد بن عَمْرو: أن مليكة أخبرته: أنها سَمِعَتْ رسول اللَّه ﷺ بقول: إذا سمعتم بقوم قد خُسف بهم فقد أظَلَّت الساعة. أخرجها الثلاثة. ٧٢٩١ - مُلَيْكةَ بنت عَمْرو بن سَهل مُلَيْكةَ بنت عَمْرو بن سَهل الأنصارية، من بني عبد الأشْهل، امرأة أبي الهيثم بن التيهان. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٢٩٢ - مُلَيْكَةُ بنت عُوَيْمر (ب س) مُلَيْكَةُ بنت عُوَيْمر الهُذَلِيَّة. إحدى المرأتين اللتين ضربت إحداهما بطنَ الأُخرى، فألقت جنينا، وكانتا ضرتين هذليتين. قال ابن عباس: كان اسم إحداهما مُلَيكة والأُخرى أُم عُطَيف. رواه سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. إلا أن أبا موسى قال: بنت عُوَيم - بغير راءٍ - قال: وقيل: بنت ساعدة، وقال: أُم عفيف، بفاءَين. وأما أبو عمر فقال: «عُوَيمر» براء، «وغطيف» بغين معجمة وطاء. فقولُ أبي موسى يدل على أنها بنت عُوَيم بن ساعدة الأنصاري أو أُخته، والقصة التي ساقها أبو موسى في إلقاء الجنين وقضاء رسول اللَّه ﷺ فيه بغُرَّة عبد أو أمة يدل على أنها من هُذَيل! ٧٢٩٣ - مَندُوسُ بنت خَلاَّد مَندُوسُ بنت خَلاَّد بن سُوَيد بن ثعلبة الأنصارية الخزرجية. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب.

стр. 3345

٧٢٩٤ - مندوس بن عُبَادَة مُنْدُوسُ بنت عُبَادة بن دُلَيْم بن حَارِثة بن أبي حَزِيمة (١) الأنصارية الساعدية. وهي أخت سعد بن ابن عبادة. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٢٩٥ - مَنْدُوسُ بنتُ عَمْرو مَنْدُوسُ بنتُ عَمْرو بن خُنَيس بن لَوذان بن عبد وُدٍ الأنصارية، أُخت المنذر بن عمرو، وهي أُم مسلمة بن مخلد. بايعت النبي ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٢٩٦ - مَنِيعَةُ (د ع) مَنِيعَةُ. رأت النبي ﷺ . روت عنها ابنتها قريبة. أنها أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه النارَ النارَ. فقام إليها رسول اللَّه ﷺ فقال: ما نجواك؟ فأخبرته بأمرها وهي مُنْتَقِبَة فقال: يا أمة اللَّه، أسفري فإن الإسفار من الإسلام، وإن النقاب من الفجور. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم (٢). ٧٢٩٧ - مَيْمُونَة بنت الحَارِث الهِلالية (ب د ع) مَيْمُونَة بنت الحَارِث بن حَزْن الهِلالية. تقدّم نسبها عند أُختها لبابة. وميمونة زوج النبي ﷺ ، وقد تقدّم ذكر أخواتها: لبابة الكبرى، ولبابة الصغرى، وأسماء بنت عُمَيس، وغيرهن. وكان اسم ميمونة «برة» فسماها رسول اللَّه ﷺ ميمونة، قاله كُرَيب، عن ابن عباس، وهي خالته وخالة خالد بن الوليد. وكانت قبلَ رسول اللَّه ﷺ عند أبي رُهْمِ بن عبد العُزَّى بن عبد وُدّ بن مالك بن حِسْلِ بن عامر بن لُؤي. وقيل: عند سخبرة بن أبي رهم. وقيل: كانت عند حُوَيطب بن عبد العزى. وقيل: عند فروة بن عبد العُزَّى الأسَدِي أسَدِ بن خُزَيمة قاله قتادة.

стр. 3346

تزوجها رسول اللَّه ﷺ بعد زوجها سنة سبع في عُمرة القضاء في ذي القعدة، فأرسل رسول اللَّه ﷺ جعفر بن أبي طالب إليها فخطبها، فجعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب، فزوّجها من رسول اللَّه ﷺ وقيل بل العباس قال لرسول اللَّه ﷺ : إن ميمونة بنت الحارث قد تأيمت من أبي رهم بن عبد العُزَّى، هل لك أن تَزَوّجها؟ فتزوّجها رسولُ اللَّه ﷺ . أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: ثم تزوج رسول اللَّه ﷺ بعد صفية ميمونةَ بنت الحارث الهلالية، وكانت قبله عند أبي رُهْم بن عبد العُزَّى (١). قال يونس: حدثنا جعفر بن بَرقان، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم قال: تزوج رسول اللَّه ﷺ ميمونة وهو حَلَال في قبةٍ لها، وماتت فيها، ويزيد هو ابن أُخت ميمونة (٢). وقيل: تزوّجها وهو محرم. أخبرنا غير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا سفيان بن حبيب، عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ تزوّج ميمونة وهو مُحرم (٣). ولهذا الاختلافِ اختلفَ الفقهاء في نكاح المحرم، وقال بعضهم: تزوّجها رسول اللَّه ﷺ وهو حَلَال، وظهر أمر تزويجها وهو محرم ثم بنى بها وهو حَلال بسرف - بطريق (٤) مكة - وماتت بسَرَف أيضاً حيث بنى بها رسول اللَّه ﷺ ودُفِنت هناك. ولما فرغ رسول اللَّه ﷺ من عمرته أقام بمكة ثلاثاً، فأتاه سهيل بن عَمْرو، في نَفَرٍ من أهل مكة فقالوا: يا محمد، اخرج عنا فاليوم آخرُ شَرْطك - وكان شَرط في الحديبية أن يعتمر من قابل، ويقيم بمكة ثلاثاً، فقال: دعوني ابتنى بأهلي وأصنع لكم طعاماً. فقالوا: لا حاجة لنا بطعامك. فخرج فبنى بها بشرف قريب مكة.

стр. 3347

وقال ابن شهاب وقتادة. هي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ ، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ﴾ … الآية (١). والصحيح ما تقدّم. أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بإسناده عن المعافى بن عمران، عن هِشَام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ميمونة زوج النبي ﷺ : أنه سُئِل عن الجُبْنِ فقال: اقطع بالسكين، وسم اللَّه تعالى، وكل (٢). وتوفيت سنة إحدى وخمسين. وقيل: سنة ثلاث وستين عام الحرة، وصلى عليها ابن عباس، ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم. وعبد اللَّه بن شدّاد بن الهاد، وهم أولاد أخواتها، ونزل معهم عبيد اللَّه الخولاني، وكان يتيماً في حِجرها. أخرجها الثلاثة. ٧٢٩٨ - مَيْمُونَةُ مَولاةُ رسول اللَّه ﷺ (ب د ع) مَيْمُونَةُ مَولاةُ رسول اللَّه ﷺ . روى عنها علي بن أبي طالب، وزياد بن أبي سَودة. قال أبو نعيم: هي عندي ميمونة بنت سعد، وقد أفردها المتأخر - يعني ابن منده. روى معاوية بن صالح، عن زياد بن أبي سَودَة، عن ميمونة - وليست زوج النبي ﷺ أنها قالت: يا رسول اللَّه، افتنا عن بيت المقدس. فقال رسول اللَّه ﷺ : أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن الصلاة فيه كألف صلاة. قالت: أرأيت يا رسول اللَّه من لم يُطق أن يأتيه؟ قال: فإن لم يطق ذلك فليهد إليه زيتاً يُسرج فيه، فمن أهدى إليه كان كمن صلى فيه (٣). وروى عبيد اللَّه بن موسى، عن إسرائيل، عن زيد بن جبير، عن أبي يزيد الضبي، عن ميمونة مولاة رسول اللَّه ﷺ : إن رسول اللَّه ﷺ سئل عن ولد الزنا، فقال: لا خير فيه، نعلان أُجاهد فيهما أحب إليّ من أن أعتق ولد الزنا (٤).

стр. 3348

وأَن رسول اللَّه ﷺ سُئِل عن رجل قَبَّل امرأته صائماً، فقال: أفطر (١). أخرجها الثلاثة، إلا أن أبا عمر أخرج لهذه فضلَ بيت المقدس، وأن أشد عذاب القبر. في الغيبة والبول. ٧٢٩٩ - مَيْمُونَةُ بنتُ سَعْد (د ع) مَيْمُونَةُ بنتُ سَعْد، خادم رسول اللَّه ﷺ . روى حديثها أيوب بن خالد، وهلال بن أبي هلال. أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن موسى بن عُبَيدة، عن أيوب بن خالد، عن مَيمونة بنت سعد - وكانت تخدم النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال: مثل الرافلة في الزينة (٢) في غير أهلها (٣) كمثل الظلمة يوم القيامة، لا نور لها (٤). وروى عن محمد بن هلال، عن أبيه أنه سمع ميمونة بنت سعد تقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: من أجمع الصوم من الليل فليصم، ومن أصبح ولم يجمع فلا يصم. أخرجها ابن منده وأبو نعيم. ٧٣٠٠ - مَيْمُونَةُ بنتُ صُبَيْح (ع س) مَيْمُونَةُ بنتُ صُبَيْح - وقيل: صُفَيح بن الحارث، أُم أبي هريرة سماها الطبراني، ولم تسم (٥) في الحديث الذي ذكرناه في أُميمة. وقال أبو محمد بن قُتَيْبَةَ: خالة سعيدُ بن صُفَيح، كان من أشدّ الناس. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عكرمة بن عمار، [حدثني أبو كثير] حدثنا أبو هُرَيرة قال: ما خلق اللَّه مؤمناً سمع بي ولا يراني إلا أحبني. قلت: وما علمك بذلك يا أبا هُرَيرة؟ قال: إن

стр. 3349

أمي كانت امرأة مشركة، وإني كنتُ أدعوها إلى الإسلام فتأبى عليّ … (١) وذكر إسلام أبي هريرة بطوله، وهو مذكور في الكنى في أُم أبي هريرة، فلا نطوِّل بذكره. أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٧٣٠١ - مَيْمُونَةُ بنتُ عبد اللَّه مَيْمُونَةُ بنتُ عبد اللَّه، من بني مُرَيد (٢): بطن من بَلِيّ وكان يقال لهم: الجَعَادرة، حلفاء بني أُمية بن زيد من الأنصار. قاله ابن إسحاق وذكر إسلامها، وسماها ابن هشام، وهي التي أجابت كعب بن الأشرف في بكائه قتلى بدر بأبيات أوّلها: بَكَت عينُ مَن يبكي لِبَدر وأَهْلِهِ … وَعُلَّت بِمِثْلَيْه (٣) لُؤَيّ بنُ غَالِب استدركه الغساني على أبي عمر. ٧٣٠٢ - مَيْمُونَةُ بنت أبي عَنْبَسة (ب د ع) مَيْمُونَةُ بنت أبي عَنْبَسة، أو بنت عَنْبَسَة. قاله ابن منده وأبو عمر. وقال أبو نعيم: هو تصحيف، وإنما هو عسِيب، ورواه كذلك. روى المسجع (٤) بن مصعب أبو عبد اللَّه العبدي، عن ربيعة بنت مرثد - وكانت تنزل في بني قُرَيع (٥) - عن منبِّه، عن ميمونة بنت أبي عَسِيب - وقيل: بنت أبي عنبسة مولاة النبي ﷺ : أن امرأة من جُرَش أتت النبي ﷺ فقالت: يا عائشة، أغيثيني بدعوة من رسول اللَّه ﷺ تسكنيني بها، وتطمنيني بها. وأنه قال لها: ضعي يدك اليمنى على فؤادك فامسحيه، وقولي: بسم اللَّه، اللَّهمّ داوني بدوائك، واشفني بشفائك، وأغنني بفضلك عمن سواك. قالت ربيعة: فدعوت به فوجدته جيداً. أخرجها الثلاثة.

стр. 3350

٧٣٠٣ - مَيْمُونَةُ بنت كَرْدَم (ب د ع) مَيْمُونَةُ بنت كَرْدَم الثقفية. روى عنها يزيد بن مقسم. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا يزيد بن هارون، عن عبد اللَّه ابن يزيد بن مقسم بن ضَبَّة الطائفي قال: سمعت عمتي سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كَردَم قالت: رأيت رسولَ اللَّه ﷺ بمكة وهو على ناقة له، وأَنا مع أبي، وبيد رسول اللَّه ﷺ دِرّة كدِرّة الكُتَّاب، وسمعت الأعراب يقولون: الطَّبطَبية الطَّبْطَبية … الحديث، وسأل أبوها رسولَ اللَّه ﷺ فقال: إني كنت نذرت لأنحرن ببُوَانة، فقال: هل بها وثن. قال: لا. قال: أوف بنذرك (١). وروى الفضل بن دُكين، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي، عن يزيد ابن مقسم، عن ميمونة (٢). أخرجها الثلاثة. ٧٣٠٤ - مَيْمُونَةُ (د ع) مَيْمُونَةُ، غيرُ منسوبة. روت عنها آمنة بنت عمر. قال أبو نعيم: أفردها المتأخر - يعني ابن منده - وذكرها سليمان بن أحمد في ميمونة بنت سعد. أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إذناً بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا علي بن ميمون أبو الحسن العطار، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الحَرَّاني، عن عبد الحميد بن يزيد، عن آمنة بنت عمر، عن ميمونة، أنها قالت: يا رسول اللَّه، أفتنا عن الصدقة. قال: إنها حجاب من النار لمن احتسبها يبتغي بها وجه اللَّه تعالى. قالت: أفتنا في ثمن الكلب. قال: طعمة جاهلية وقد أغنى اللَّه عنها. قالت: أفتنا في عذاب القبر. قال: أثر البول، فمن أصابه بول فليغسله، فمن لم يجد ماءً مسحه بتراب طيب. ذكر هذا الحديث ابنُ مندَه وأبو نُعَيم، وروى أبو نُعَيم في هذه الترجمة أيضاً عن سليمان ابن أحمد، عن أحمد بن النضر العسكري، عن إسحاق بن زرَيق الراسبي، عن عثمان بن

стр. 3351

عبد الرحمن الطرائفي، عن عبد الحميد بن يزيد، عن آمنة بنت عمر بن عبد العزيز، عن ميمونة بنت سعد أنها قالت: يا رسول اللَّه، افتنا عن السرقة. قال: من أكلها وهو يعلم أنها سرقة فقد شَرِك في إثمها وعارها وروى أبو نعيم أيضاً عن الحسن بن سفيان، عن عمرو بن هشام، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عبد الحميد، عن آمنة، عن ميمونة بنت سعد أنها قالت: يا رسول اللَّه، أفتنا في الغسل من الجنابة، كم يكفي الرأس من الماء؟ قال: ثلاث حَثَيات. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. قلت: أخرج أبو نعيم حديث سليمان بن أحمد والحسن بن سفيان، مستدلاً بهما على أن آمنةَ بنت عمر التي ذكرها ابن منده أنها تروي عن هذه ميمونة التي لم ينسبها وجعلها غير ميمونة بنت سعد، قد روت عن ميمونة بنت سعد، ليظهر بهذا أنهما واحدة. وبالجملة فقد جعل أبو نعيم هذه والتي قبلها مولاة النبي ﷺ التي روى عنها علي، وميمونة بنت سعد، واحدة، وجعلهنّ ابن منده ثلاثاً، وأما أبو عمر فلم يترجم إلا ميمونة بنت أبي عنبسة مولاة النبي ﷺ ، وميمونة بنت سعد، وقال: روى عنها أيوب بن خالد في قبلة الصائم وعتق ولد الزنا، وميمونة أُخرى مولاة النبي ﷺ وقال: «حديثها عند أهل الشام في فضل بيت المقدس (١)». وهذه التي تروي فضل القدس قد اتفقوا على أنها غير الثلاث، إنما الاختلاف في الثلاث كما ذكرناه، وما أقرب قولَ أبي نُعَيم من الصواب، واللَّه أعلم.

стр. 3352

حرف النون ٧٣٠٥ - نَائِلَةُ بنتُ سعد نَائِلَةُ بنتُ سعد بن مالك الأنصارية، من بني ساعدة. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٣٠٦ - نُبَيتَةُ بنت الضحاك نُبَيتَةُ بنت الضحاك (١) بن خليفة. قاله ابن المديني هكذا: أوّله نون، ثم باء موحدة، وياء تحتها نقطتان، ثم تاء فوقها نقطتان. وقال غيره: ثبيتة أوّله ثاءٌ مثلثة، وقد تقدَّمت. ذكر هذا الأمير أبو نصر. ٧٣٠٧ - تبعة الحَبَشِيَّة (س) نَبْعَةُ الحَبَشِيَّة، جارية أُم هانئٍ، ذكرها عبد الغنى وابن ماكولا. روى الكلبي، عن أبي صالح، عن أُم هانئٍ بنت أبي طالب، في مسرى رسول اللَّه ﷺ أنها كانت تقول: ما أُسرِيَ برسول اللَّه ﷺ إلا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة، فصلى العشاء الآخرة ثم نام ونمنا، فلما كان قبل الصبح أهَبَنا (٢) رسول اللَّه ﷺ ، فلما صلى الصبح وصلينا معه قال: يا أُم هانئ، لقد صليتُ العِشاء الآخرةَ كما رأيت، ثم جئت بيت المقدس فصليتُ فيه، ثم صليتُ صلاةَ الغداة معكم، ثم قام ليخرج فأخذت بطرف ردائه، فكشف عن بطنه وكأنه قُبْطِيَة (٣) مَطْوِيّة، فقلت له: يا نبي اللَّه، لا تحدّث بهذا الناس فيكذبوك ويؤذوك. قال: واللَّه لأحدّثنهم. قالت: فقلت لجارية لي حَبَشِيّة - يقال لها نبعة-: ويحك! اتبعى رسول اللَّه ﷺ تَسَمَّعي ما يقول للناس وما يقولون له. فلما خرج رسول اللَّه ﷺ إلى الناس أخبرهم، فعجبوا وقالوا: ما آية ذلك يا محمد (٤)؟ .. وذكر الحديث. أخرجه أبو موسى.

стр. 3353

٧٣٠٨ - تتيلة بنت قيس تتيلة بنت قيس بن جرير بن عمرو بن عوف بن مَبْذول الأنصارية، ثم من بني مازن. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٣٠٩ - نَدبَةُ مَولاة ميمونة نَدبَةُ مَولاة ميمونة. لها ذكر في حديث لعائشة. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم كذا مختصراً. ٧٣١٠ - نُسَيْبة بنت الحَارِث (ب د ع) نُسَيْبة بنت الحَارِث، أُم عطية الأنصارية. وهي مشهورة بكنيتها، ويرد ذكرها في الكنى مُسْتقصى إِن شاء اللَّه تعالى. وهي التي غسلت بنت النبي ﷺ . روت عنها حفصة بنت سيرين. قاله أبو عمر (١). وأما ابن منده وأبو نعيم فجعلا أُم عطية نُسَيبة بنت كعب، فخالفا أبا عمر في نسبها، وقالا: هي التي غسلت بنت النبي ﷺ ، وسميا أيضاً أُم عمارة نسيبة بنت كعب. وخالفهما أبو عمر في أُم عطية بنت الحارث، وجعل أُم عمارة نُسَيبة بنت كعب، مثلهما، ووافقه ابن ماكولا فقال: «وأما نُسَيبة - بضم أوّله، وفتح ثانيه - فهي نسيبة أُم عطية الأنصارية، لها صحبة ورواية. روى عنها محمد بن سيرين، وحفصة أُخته - قال: وأما نَسِيبة - بفتح أوّله، وكسر ثانيه - فهي أُم عمارة نَسِيبة بنت كعب الأنصارية، كانت تشهد المشاهد مع رسول اللَّه ﷺ ، لها رواية. روى عنها عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي صعصعة، والحارث (٢) ابن عبد اللَّه بن كعب، وغيرهما، واللَّه أعلم. أخرجها الثلاثة. نُسَيبة هذه. بضم النون، وفتح السين. ٧٣١١ - نَسِيبَة بِنْت كَعْب (ب د ع) نَسِيبَة بِنْت كَعْب بن عَمْرو، أُم عمارة الأنصارية. شهدت العقبة. أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة قال: «وكان من بني الخزرج اثنان وستون رجلاً وامرأتان، منهم تسعة نقباء، فيزعمون أن المرأتين قد بايعتا.

стр. 3354

كان رسول اللَّه ﷺ لا يصافح النساء، إنما كان يأخذ عليهن، فإذا أقررن قال: اذهبن فقد بايعتكنّ. والمرأتان من بني مازن بن النجار: نسيبة وأُختها ابنتا كعب بن عَمْرو بن عوف ابن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، كان معها زوجها وابناها، وزوجها زيد بن عاصم ابن كعب، وابناها عبد اللَّه وحَبِيب ابنا زيد بن عاصم. وابنها حبيب هو الذي أخذه مسيلمة (١)». تقدّمت قصته معه (٢). وقيل: إن المرأة الثانية: أسماء بنت عمرو بن عَدِيّ، أُم مَنِيع، وقد تقدّمت (٣). روت أُم عُمَارة، عن النبي ﷺ في الصائم إذا أُكِلَ عنده (٤). أخرجها الثلاثة. نَسِيبة هذه: بفتح النون، وكسر السين. قاله الأمير أبو نصر. ٧٣١٢ - نُسَيبة بنت نِيَار نُسَيبة بنت نِيَار بن الحارث بن بلال بن أُحَيحة الأنصارية، من بني جَحجَبي بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٣١٣ - نسيكة بنت الجلاس (ع س) نَسِيكَةُ أُم عَمْرو بن الجُلاس. روت عنها حَبِيبة بنت سِمْعَان. أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أحمد بن العباس، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه. (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه قالا: حدَّثنا سليمان بن أَحمد، حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمي، حدثنا عبد اللَّه بن الحكم بن أبي زياد القطواني، حدثنا عبيد اللَّه بن موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن حبيبة بنت سِمْعَان، عن نسيكة أُم عمرو بن الجلاس قالت: [إني لَعِندَ] (٥) عائشة ﵂ وقد ذبحت شاة لها، فدخل رسول اللَّه ﷺ وفي يده عَصَيَّة، فألقاها ثم هَوَى إلى المسجد فصلى فيه ركعتين، ثم هوى إلى فراشه فانبطح عليها، ثم قال: هل من غداء؟ فأتيناه بصحفة فيها خبز شعير، وفيها كسرة وقطعة من الكَرِش، وفيها الذراع، قالت: فأخذت عائشة قطعة من الكرش، فإنّها لتنهشها

стр. 3355

إذ قالت: لقد ذبحنا شاة اليوم فما أمسكنا منها غير هذا. قالت: يقول رسول اللَّه ﷺ : لا، بل كلها أمسكت إلا هذا. أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم. ٧٣١٤ - نَعَامَةُ نَعَامَةُ، من سَبي بَلعَنْبر. كانت امرأة جميلة، فعرض عليها النبي ﷺ أن يتزوّجها، فلم تلبث أن جاء زوجها الحَرِيش. ذكرها ابن الدباغ. ٧٣١٥ - نُعْم امرأة شَمَّاس نُعْم امرأة شَمَّاس بن عثمان بن الشَّرِيد المخزومي. وقيل: إنها بنت حسان. أنشد لها ابن إسحاق أبياتاً ترثي زوجَها، وقُتِل بأُحُد (١): يَا عينُ جُودِي بدَمعٍ غَير إبْساس (٢) … عَلَى كَرِيم من الفِتيانِ لَبَّاسِ صَعْب البَدِيهَةِ مَيمُونٌ نَقيبتهُ … حَمَّال أَلوُية رَكَّابُ أَفْرَاس أَقُول لَمَّا أَتى النَّاعي له جَزَعاً: … أَودَى الجَوَادُ وَأَودَى المُطْعِمِ الكَاسِي (٣) وَقُلْتُ لَمَّا خَلَت مِنْهُ مَجَالِسَه … لا يُبعِدُ اللَّه منا قُرْبَ شَمَّاسِ ذكره ابن الدباغ عن الغساني، مستدركاً على أبي عمر. ٧٣١٦ - نُعْمَى بنت جَعفر (د ع) نُعْمَى بنت جَعفر بن أبي طالب. ذكرت في حديث رواه عبد الملك بن جريح، عن عطاء، عن أسماء بنت عميس: أن النبي ﷺ قال لنعمى بنت جعفر: ما لي أرى أجساد بني جعفر أنضاء (٤)؟ أبِهم حاجة؟ قالت: لا، ولكنهم تسرع إليهم العين، أفأرقيهم؟ قالت: فعرضت عليه كلاماً لا بأس به، فقال: ارقيهم. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. قلت: حديث الرقية لأولاد جعفر إنما هو معروف عن أمهم أسماء، ولا أعرف في أولاد جعفر: نُعمى.

стр. 3356

٧٣١٧ - نَفِيسَةُ بنت أُمية (ب) نَفِيسَةُ بنت أُمية، أخت يعلى بن أُمية (١) التميمي. لها صحبة ورواية عن النبي ﷺ (٢). روت عنها أُم سعد بنت سعد بن الربيع أنها قالت: ولدت خديجة للنبي ﷺ القاسِمَ، والطاهر، وزينب، ورقية، وأُم كلثوم، وفاطمة. صلى اللَّه عليهم أجمعين. ٧٣١٨ - نَفِيسَة بنتُ عَمْرو نَفِيسَة بنتُ عَمْرو بن خَلْدة بن مُخَلَّد الأنصارية الزرقية. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٣١٩ - نُهَيَّةُ (س) نُهَيَّةُ، وقيل: لهية باللام، قاله ابن ماكولا، وهي أم ولد عمر بن الخطاب ﵁، وهو عبد الرحمن بن عمر الذي يدعى أبا شَحْمَة، وقد تقدّم ذكرها في اللام. أخرجها أبو موسى مختصراً. ٧٣٢٠ - النَّوارُ بنت قَيْس النَّوارُ بنت قَيْس بن الحَارِث بن عَدِي. وقال ابن حبيب: النوار بنت قيس بن لوذان بن عَدِيّ بن مَجْدَعَة. واتفقا (٣) أنها من المبايعات. قاله العدوي وابن حبيب، وذكرها الغساني مستدركاً على أبي عمر. ٧٣٢١ - النَّوارُ بنتُ مَالِك (ب د ع) النَّوارُ بنتُ مَالِك بن صِرْمة، من بني عدي بن النجار. وهي أم زيد بن ثابت الأنصاريَّ الفقيه الفَرضي، كاتب رسول اللَّه ﷺ . روت عن النبي ﷺ . روت عنها أُم سعد بنت أسعد بن زرارة أخرجها الثلاثة. ٧٣٢٢ - نَوْبةُ (س) نَوْبةُ. قال عبد الغني بن سعيد الحافظ: ذكرُها في حديث زائدة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة قالت: مَرِضَ رسول اللَّه ﷺ واشتدّ مرضه، فوجَد في نفسه خفة فخرج بين بَرِيرة ونوبة. أخرجها أبو موسى.

стр. 3357

٧٣٢٣ - نُوَيْلَة بنتُ أسْلَم (ب د ع) نُوَيْلَة بنتُ أسْلَم. وقيل. بنت مسلم، جدة جعفر بن محمود بن مسلمة. قاله أبو نعيم وابن منده. وقال أبو عمر: نولة بنت أسلم الأنصارية، صَلَّت القبلتين، حديثها يُروَى عن جعفر ابن محمود عن جدته نولة (١). أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن سنان، عن يزيد بن إسحاق بن إدريس (٢)، حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمود، عن جدته أُم أبيه نُوَيلة بنت أسلم أنها قالت: صلينا الظهر - أو: العصر - في مسجد بني حارثة، فاستقبلنا مسجد إيلياء (٣)، فصلينا ركعتين، ثم جاءَنا من يخبرنا أن رسول اللَّه ﷺ قد استقبل البيت الحرام، فتحوّل النساءُ مكان الرجال، والرجال مكان النساء، فصلينا السجدتين الباقيتين ونحن مستقبلو البيت الحرام. فحدثني رجل من بني حارثة أن النبي ﷺ قال حين بلغه ذلك: أُولئك قوم آمنوا بالغيب. أخرجها الثلاثة. قلت: قد اختلفوا في اسم هذه فقيل: بُدَيلة - بالباء الموحدة - قاله الواقدي عن جعفر. وقيل: تُوَيله - بالتاء فوقها نقطتان - قاله إبراهيم بن حمزة عن جعفر. وقيل: نُوَيلة بالنون قاله إسحاق بن إدريس عن جعفر، واللَّه أعلم، فإن الاسم واحد، والباقي تصحيف (٤).

стр. 3358

حرف الهاء ٧٣٢٤ - هَالَةُ بنتُ خُوَيْلِد (د ع) هَالَةُ بنتُ خُوَيْلِد بن أسَد بن عبد العُزى بن قُصَيِّ القُرَشية الأسدية. أُخت خَديجة بنت خويلد زوج النبي ﷺ . ورد ذكرها في حديث عائشة. أخبرنا مسمار بن عمر بن العويس وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن، وغير واحد، بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل قال: «وقال إسماعيل بن خليل: أخبرنا علي بن مُسهر، عن هشام ابن عُروَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: استأذنت هالةُ بنت خُوَيلد أُخت خَدِيجةَ على رسول اللَّه ﷺ ، فعرف استئذان خديجة، فارتاع (١) لذلك، وقال: اللَّهمّ هالة (٢). فَغِرْتُ فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشِّدقين (٣)، هلكت في الدهر، وأبدلك اللَّه خيراً منها (٤). أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. قلت: هذه هالة على هذا النسب هي أم أبي العاص بن الربيع (٥)، وليس لخديجة أُخت أخرى اسمها هَالة. واللَّه أعلم. ٧٣٢٥ - هُجَيْمَةَ أُم الدرداء (د ع س) هُجَيْمَةَ. وقيل: خيره أُم الدرداء. مختلف في اسمها وصحبتها. أخرجها ابن منده وأبو نعيم كذا مختصراً. قلت: كلام أبي نعيم وأبي موسى يدل على أن هجيمة وخيرة واحدة، وقد اختلف في اسمها وفي صحبتها. وأبو موسى إنما تبع أبا نُعَيم وقَلَّده، وهما اثنتان: خيرة أُم الدرداء الكبرى ولها صحبة، وهجيمة أُم الدرداء الصغرى، ولا صحبة لها. وقد ذكرنا خبرهما في خيرة (٦) مُستقصَىً.

стр. 3359

٧٣٢٦ - هُرَيرَةَ بنتُ زَمَعةَ (س) هُرَيرَةَ بنتُ زَمَعةَ بن قيس بن عبد شمس، أُخت سَودة بنت زَمَعَةَ أم المؤمنين. قال جعفر: لها صحبة. وروى بإسناده عن طالب بن حُجَير، عن هُودٍ (١)، عن رجل من عبد القيس كان حَجَّاجاً في الجاهليةِ، يقال له «معبد بن وهب» أنه تزوّج امرأة من قريش يقال لها «هريرة بنت زَمَعة» أُخت سودة بنت زمعة أُم المؤمنين، وأنه شهد بدراً فقاتل بسيفين، فقال النبي ﷺ : يا لهف نفسي على فتيان عبد القيس! أما إنهم أُسْدُ اللَّه تعالى في الأرض. أخرجها أبو موسى. ٧٣٢٧ - هُزَيْلَةُ بنت ثَابِت هُزَيْلَةُ بنت ثَابِت بن ثَعْلَبةَ بن الجُلاس الأنْصَارِيّة. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب (٢). ٧٣٢٨ - هُزَيْلةَ بنتُ الحَارِث (ب ع س) هُزَيْلةَ بنتُ الحَارِث بن حَزْن الهِلَالِية، أُخت ميمونة بنت الحارث أُم المؤمنين. قال جعفر: هو اسم أُم حُفَيد التي أهدت إلى ميمونة الضِّباب والأقِط. والسَّمن. وكانت قد نكحت في الأعراب. روى القعنبي، عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي صَعْصَعَة، عن سليمان بن يَسَار قال: دخل رسول اللَّه ﷺ بيتَ ميمونة بنت الحارث، فأتى بضِباب فيهنّ بيض، ومعه عبد اللَّه بن عباس وخالد بن الوليد، فقال: من أين لكم هذا؟ قالت: أهدته إليّ أُختي هُزَيلة بنت الحارث. فقال لعبد اللَّه وخالد: كلا. فقالا: ألا تأكل؟ قال: إني يحضرني من اللَّه تعالى حاضر (٣). أخرجها الثلاثة.

стр. 3360

٧٣٢٩ - هُزَيلة بنت سَعيد هُزَيلة بنت سَعيد بن سَهل بن مالك بن كعب. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب (١). وهي من بني دينار من الأنصار. ٧٣٣٠ - هُزَيْلَة بنت عَمْرو هُزَيْلَة بنت عَمْرو (٢) بن عُتْبَةَ بن خُدَيج بن عَامِر بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج. وهي أُم سعد بن الربيع. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب، وابن ماكولا. خَديج: بالخاء المعجمة المفتوحة. قال الدارقطني: ليس في الأنصار «حَدِيج» بالحاء المهملة. ٧٣٣١ - هُزَيْلة بنتُ مَسْعود هُزَيْلة بنتُ مَسْعود بن زَيْد الأنْصَارِية، من بني حرام. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حَبِيب (٣). ٧٣٣٢ - هُمَينَةَ بنت خالد (ع س) هُمَينَةَ بنت خالد - أو: خَلَف - بن أسعدَ بن عامر بن بَيَاضَة بن سُبَيْع بن جُعْثُمَةَ ابن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة الخزاعية. وقيل: هُمَينة بنت خَلَف. وهو أصح. وهي أُخت عبد اللَّه بن خَلَف، والد طلحة الطلحات. هاجرت مع زوجها خالد بن سعيد بن العاص إلى أرض الحبشة، فولَدت له هناك سعيداً وأَمَة، فتزوج أَمَة الزبير بن العوام، فولدت له خالداً وعمراً. روى مِنجَابُ بن الحارث، عن زياد بن عبد اللَّه البَكَّائي، عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر من المسلمين إلى الحبشة: خالد بن سعيد بن العاص وامرأته هُمَينة بنت خالد بن أسعد ابن عامر بن بَيَاضة من خزاعة. أخرجها أبو نعيم وأبو موسى.

стр. 3361

قلت: كذا نسبها أبو موسى على الشك، فقال: «خالد أو خلف». وقال أبو نعيم: «خالد»، ولم يشك. ونقلاه عن البكائي، عن ابن إسحاق. والذي عندنا من طريق ابن هشام، عن البكائي، عن ابن إسحاق (١): «خَلَف»، بالفاء. وهو الصحيح، فإن نسبها يقضي بذلك، فإنها عمة طلحة الطلحات، وطَلحةُ هو: ابن عبد اللَّه بن خَلَف (٢)، لا خلاف فيه. وقيل فيها أيضاً: أَميمة وأُمينة، وقد تقدما (٣). واللَّه أعلم. ٧٣٣٣ - هِنْدُ بنتُ أُثَاثة هِنْدُ بنتُ أُثَاثة بن عَبَاد بن المطلب بن عبد مناف القرشية المطلبية، أُخت مسطح بن أثاثة. ذكرها العسكري في ترجمة أخيها مِسطح (٤)، وذكرها ابن إسحاق أيضاً. أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق قال: فحدثني صالح بن كيسان قال: ثم علت هند بنت [عتبة] (٥) - يعني يوم أُحد - على صخرة مشرفة، فنادت يا علي صوتها، ثم قالت حين ظفروا بما أصابوا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ : نَحنُ جَزَيناكُم بيومِ بَدْرِ … والحربُ بعدَ الحرب ذَاتُ سُعْرِ (٦) مَا كَانَ عن عُتبة لِي مِنْ صَبْرِ … أبي وَعَمِّي وَشَقِيق بِكري (٧) شَفَيتُ نَفسِي وقضيتُ نَذري … شَفيتَ وَحشِي غليلَ صَدْرِي وهي أطول من هذا. فأجابتها هند بنت أثاثة بن عباد، وكانت من اللواتي أسلمن بمكة: خَزِيتِ في بدرِ وغير بدر … يا بنتَ وَقَّاعِ عَظيم الكُفْر (٨) صَبَّحَك اللَّه غَدَاةَ الفَجْرِ … بالهَاشِميِّيْن الطِّوالِ الزُّهْرِ بِكُلِّ قَطَّاعٍ حُسَامٍ يَفْرِي … حَمزةَ لَيثِي، وعَلِيٌّ صَقْرِي وذكرها أيضاً ابن (٩) هشام، ولها أشعار غير هذا تجيب بها هند بنت عتبة.

стр. 3362

٧٣٣٤ - هِنْدُ بنتُ أُسَيد (ب د ع) هِنْدُ بنتُ أُسَيد بن حُضَير الأنصارية. لها ذكر في حديث محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرَارة. لم يزد ابن منده وأبو نعيم على هذا. قال أبو عمر: روى عنها أبو الرجال، عن النبي ﷺ أنه كان يخطب بالقرآن، قالت: وما تعلمت (ق. والقرآنِ المجِيد) إلا من كثرة ما كنت أسمعها منه يخطب بها على المنبر (١). ٧٣٣٥ - هِنْدُ بنتُ أبي أُمَيّةَ هِنْدُ بنتُ أبي أمية بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عُمَر بن مخزوم القرشية المخزومية. زوج النبي ﷺ ، وإحدى أُمهات المؤمنين، واسم أبيها أبي أُمية: حذيفة، ويعرف بزاد الركب (٢). وهو أحد أجواد قريش المشهورين بالكرم. وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة ابن مالك بن جَذِيمة (٣) بن عَلقمة - وهو جِذْلُ الطعان - بن فِراس الكنانية. اختلف في اسمها، فقيل: رَملة. وليس بشيء. وقيل: هند. وهو الأكثر. وكانت قبل أن يتزوجها رسولُ اللَّه ﷺ تحت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وكانت هي وزوجها أول من هاجر إلى الحبشة، ويقال أيضاً: إن أُم سلمة أول ظَعِينة هَاجَرت إلى المدينة. وقيل: بل ليلى بنت أبي حَثْمَةَ امرأة عامر بن ربيعة. وتزوجها رسول اللَّه ﷺ سنة ثلاث، بعد وقعة بدر. وقيل: إنه شهد أُحداً ومات بعدها (٤). قاله ابن إسحاق. ولما دخل بها قال لها: إن شئت سَبَّعت عندك وسبعت لنسائي، وإن شئت ثلثت ودُرْت؟ فقالت: ثَلِّث (٥). وتوفيت أُم سلمة أول أيام يزيد بن معاوية. وقيل: إنها توفيت في شهر رمضان - أو شوال - سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة. وقيل: صلى عليها سعيد بن زيد أحد العشرة. قال محارب بن دِثَار: أوصت أُم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد، وكان مروانُ بن الحكم أميراً على المدينة. وقال الحسن بن عثمان: كان أمير المدينة يومئذ الوليد بن عتبة بن أبي سفيان،

стр. 3363

ودخل قبرها ابناها عمر وسلمة ابنا أبي سلمة، وابن أخيها عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أُمية. ودفنت بالبقيع. روت عن النبي ﷺ أحاديث، ويرد ذكرها في الكنى أكثر من هذا إن شاء اللَّه تعالى. أخرجها الثلاثة. ٧٣٣٦ - هِنْدُ بنتُ أوْس هِنْدُ بنتُ أوْس بن شَرِيق، أُم سَعْد (١) بن خَيْثَمَة الأنصارية من بني خطمة. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٣٣٧ - هِنْدَ الجُهَنِية (س) هِنْدَ الجُهَنِية. روى أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشافعيّ، عن أبي العباس بن (٢) مسروق الطوسي، عن عمر بن عبد الحكم، وحفص بن عبد اللَّه الوراق، والقاسم بن الحسن، كلهم عن ابن سعد، عن أبيه: أنه كان في بَدءَ الإسلام رجل شاب يقال له «بشر» كان يختلف إلى رسول اللَّه ﷺ ، وكان من بني أسد بن عبد العُزَّى، وكان طريقه إذا غدا على رسول اللَّه ﷺ أخذَ على جُهَينة، وإذا فتاة من جُهَينة نظرت إليه فَتَعَشَّقَته، وكان بها من الحسن والجمال حظ عظيم، وكان للفتاة زوج يقال له سعد بن سعيد، وكانت الفتاة تقعد كلَّ غداة لبشر على أن يجتاز بها لينظرَ إليها، فلما جازها أخذها حُبُّه … وذكر القصة بطولها، ذكرها جعفر المستغفري. وأخرجها أبو موسى. ٧٣٣٨ - هِنْدُ الخَولَانِية (د ع) هند الخولانية، زوج بلال بن رَبَاح. سماها سعيد بن عبد الملك، عن الأوزاعي، عن عمير بن هاني. قيل: إن لها صحبة، وهي من أهل داريّا، من أرض دمشق.

стр. 3364

أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم بن الحسن بن هِبَة اللَّه الدمشقي إجازة بإذنه من أبي البركات ابن المبارك، أخبرنا أبو الحسين بن الطيُوري، أخبرنا عبد العزيز بن علي الأُزَجي، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن خَيثمة. أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، حدثني جدي، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا عبد الأعلى (١) بن عبد الأعلى، حدثنا سعيد الجُرَيري، عن أبي الورد القُشَيري، حدثتني امرأة من بني عامر، عن امرأة بلال: أن النبي ﷺ أتاها فسلم فقال: أثمَّ بلال؟ فقالت: لا. فقال: لعلك غضبى على بلال؟ فقالت: إنه يَجئُنِي كثيراً فيقول: قال رسولُ اللَّه. فقال لها رسولُ اللَّه: ما حَدَّثك عني فقد صَدَقك، بلالُ لا يكذب، لا تُغضِبي بلالاً، فلا يقبلُ منك عمل ما غَضِب عليك بلال. أخرجها ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكرها المتأخر - يعني ابن منده - وهذا عندي فيه نظر، فإن بلالاً إنما تزوج في خولان لما أقام بالشام، وذلك بعد وفاة النبي ﷺ ، وليس في الحديث أنها من خولان، ولعل هذه غير الخولانية، واللَّه أعلم. ٧٣٣٩ - هِنْدُ بنت ربِيعَة (ب) هِنْدُ بنتُ رَبِيعةُ بن الحَارِث بن عبد المطلب بن هاشم. ولدت على عهد رسول اللَّه ﷺ . وهي التي كانت عند حَبَّان بن واسع (٢) هي وامرأة له أنصارية، فطلق الأنصارية وهي ترضع، فمرت بها سنة ثم هلك عنها ولم تحض، فقالت: أنا أرثه ولم أحض. فاختصما إلى عثمان بن عفان ﵁، فقضى لها بالميراث، فلامت الهاشمية عُثمانَ فقال: هذا عمل ابن عمك. هو أشار علينا بهذا. يعني علي بن أبي طالب. أخرجها أبو عمر. ٧٣٤٠ - هِنْدُ بنت سِمَاك هِنْدُ بنت سِمَاك بن عتيك بن أمري القيس، عمة أُسَيد بن حُضَير الأنصاري الأشهلي. هي أُم الحارث بن أوس بن معاذ، قاله العدوي في نسب الأنصار، وقال: كانت من المبايعات. وقال ابن حبيب: هي أُم عبد اللَّه وعَمرْو، ابني سعد بن معاذ. ذكرها ابن الدباغ عن الغساني (٣).

стр. 3365

٧٣٤١ - هِنْدُ بنتُ أبي طالب (ب س) هِنْدُ بنتُ أبي طالب، أُم هانئٍ القرَشية الهاشمية. اختلف في اسمها فقيل: هند. وقيل: فاختة. وحجة من يقول هند ما أَخبرنا به أَبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: «وأما هُبيرة بن أبي وَهبِ المخزومي، وهو زوج أُم هانئ، فإنه أقام بنجرانَ حتى مات مشركاً، وقال: حين بلغه إسلام أم هانئ بنت أبي طالب، وكانت تحته، واسم أم هانئ هند: أشاقتكَ هندٌ أم أتاك سُؤالها … كذاكَ النوَى أسبابُها وانفِتَالُها (١) وقَد أرَّقَتْ في رأسِ حِصْنٍ مُمَرَّدٍ … بنجرانَ يسرى بعد ليل خيالُها وهي أكثر من هذا (٢). أخرجها أبو عمر وأبو موسى. ٧٣٤٢ - هِنْدٌ بنت عُتبة (ب د ع) هِنْدٌ بنت عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مَنَاف القُرَشية الهاشمية، امرأة أبي سفيان بن حرب، وهي أُم معاوية. أسلمت في الفتح بعد إسلام زوجها أبي سفيان، وأقرها رسول اللَّه ﷺ على نكاحها، كان بينهما في الإسلام ليلة واحدة، وكانت امرأةً لها نَفسٌ وَأَنَفَةٌ، ورأي وعقل. وشهدت أُحداً كافرة، وهي القائلة يومئذ (٣): نحنُ بناتُ طارِقْ (٤) … نمشِي عَلَى النمارِق (٥) إن تقبلوا نُعَانِقْ … أو تدبِرُوا نفارقْ فراق غير وَامِقْ (٦)
следующие страницы →