← Тараджим

Тараджим · id 1564

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 512 стр.). Показаны 3396–3435 · переход к 3401.

стр. 3396

(حرف الخاء) ٧٤٢٠ - أُم خَارِجَةَ، امرأةُ زيد بن ثابت (د ع) أُم خَارِجَةَ امرأةُ زيد بن ثابت. أدركت النبي ﷺ ، ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان. أخبرنا يحيى فيما أذن لي بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا مكي ابن إبراهيم، حدثنا عبيد اللَّه (١) بن أبي زياد، حدثنا أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة، حدثتني أُم خارجة امرأة زيد بن ثابت قالت: أتينا رسولَ اللَّه ﷺ في حائط ومعه أصحابه، إذ قال: أول رجل يطلع عليكم فهو من أهل الجنة. فليس أحد منا إلا وهو يتمنى أن يكون من وراء الحائط. قالت: فبينما نحن كذلك إذ سمعنا حِسًّا، فرفعنا أبصارنا إليه ننظر من يدخل، فقال رسول اللَّه ﷺ : عسى أن يكون علياً. فدخل علي بن أبي طالب. أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم. ٧٤٢١ - أُم خَارِجَةَ بنتُ النَّضْر أُم خَارِجَةَ بنتُ النَّضْر بن ضَمْضَم الأنصارية، من بني عَدي بن النجار. بايعت النبي ﷺ . قاله ابن حبيب (٢). ٧٤٢٢ - أُم خَالِد بنت الأسْود (ع س) أُم خَالِد بنت الأسْود بن عَبْد يَغُوثَ القُرَشية الزُّهرية. أخبرنا يحيى إذناً بإسناده عن ابن أَبي عاصم، حدثنا محمد بن مصفَّى، حدثنا معاوية ابن حفص، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن أُم خَالِد بنت الأسْود بن عَبْد يَغُوثَ: أنها دخلت على النبي ﷺ فقال: من هذه؟ قالوا: أُم خالد بنت الأسود. قال: الحمد للَّه الذي يخرج الحي من الميت،. وقيل: اسمها خالدة. وقد ذكرناها (٣). أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.

стр. 3397

٧٤٢٣ - أم خالد بنت بنتُ خالد بنَ سَعيد (ب د ع) أُم خَالِد بنتُ خالد بنَ سَعيد بن العاص بن أُمية القرَشية الأُمَويَّة، اسمها أَمة (١). وأُمها هُمَينة بنت خَلَف الخزاعية أسلمت أيضاً، وقد ذكرناها. أخبرنا أبو بكر بن عُمَر بن العويس وغير واحد بإِسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا حبّان، أخبرنا بن المبارك، عن خالد بن سعيد، عن أبيه، عن أُمِّه أُم خالد قالت: أتيتُ رسول اللَّه ﷺ مع أبي، وعلي قميص أصفر، فقال رسول اللَّه ﷺ : سَنَه سَنَهْ - قال عبد اللَّه: وهي بالحبشية: حَسَنَةٌ - فذهبت ألعب بخاتم النبوة فَزبَرني أبي. فقال رسول اللَّه ﷺ : دعها (٢). قال: وحدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه سعيد (٣) بن فلان (٤) بن سعيد بن العاص، عن أُم خالد بنت خالد قالت: أُتيَ النبي ﷺ بثياب فيها خَمِيصَةٌ (٥) سوداءُ صغيرة فقال: من تَرَون أكسو هذه؟ فسكت القوم، فقال: ائتوني بأُم خالد. فأتي بها تُحمل، فأخذ الخميصة بيده فألبسَها، وقال: أبلي وأخْلقي وكان فيها عَلم أخضر أو أصفر، فقال: يا أُم خَالد، هذا سَنَاهْ. وَسَنَاه. بالحبشية (٦). حسنة. أخرجها الثلاثة. ٧٤٢٤ - أُم خَالِد بنت يعِيش أُم خَالِد بنت يعِيش بن قَيْس بن عَمْرو الأنصارية، من بني مالك. بايعت النبي ﷺ ، قاله ابن حبيب (٧). ٧٤٢٥ - أُم خَلاَّد أُم خَلاَّد. هي التي سألت عن ابنها وقد قتل. وقد تقدمت القصة في خَلاَّد الأنصاريِّ: في «حرف الخاء (٨)». ٧٤٢٦ - أُم خناس أُم خناس - قال ابن ماكولا: «وأما خُنَاس، أوله خاءٌ معجمة، وبعدها نون حفيفة - وذكر خناساً السكوني - ثم قال: أُم خُنَاس، امرأة مسعود، لها صحبة»

стр. 3398

٧٤٢٧ - أُم خَوْلَةَ بنتُ حَكِيم (ب) أُم خَوْلَةَ بنتُ حَكِيم الأنصارية. روى بكير بن الأشج، عن خولة، عن أُمها. أن رسول اللَّه ﷺ قال لأم سلمة: لا تَطَيَّبي وأنت مُحِدّ (١) ولا تَمَسِّي الحِنَّاء فإنه طيبٌ. أخرجها أبو عمر. ٧٤٢٨ - أُم الخَيْرِ بِنْتُ صخْر (ب د ع) أُم الخَيْرِ بنت صخر بن عامر بن كعب بن سَعد بن تيم بن مُرَّة القرشية التيمية (٢). واسمها سَلمى. وهي أُم أبي بكر الصديق. قال الزبير: بايعت النبي ﷺ . روى القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيباً، فكان أول خطبته دعا إلى اللَّه ورسوله، فثار المشركون على أبي بكر، فضربوه ضرباً شديداً، ودنا منه عتبة بن ربيعة وجعل يضربه بنعلين مخصوفتين ويُحَرِّفهما بوجهه (٣)، ونزا على بطن أبي بكر حتى ما يُعرَف أنفه من وجهه. فجاءَت بنو تيم فحملت أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله، لا يَشكُّون في موته، وجعل أبوه وبنو تيم يكلمونه، فأجابهم آخر النهار فقال: ما فعل رسول اللَّه ﷺ ؟ فنالوا منه بألسنتهم وعَذَلوه وفارقوه، فلم يزل يسأل عن رسول اللَّه ﷺ حتى حُمِل إليه فأكَبَّ عليه رسولُ اللَّه ﷺ يقبله، ورَق عليه رسول اللَّه ﷺ رِقَّة شديدة، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه هذه أُمي، وأنت مبارك، فادع لها، وادعها إلى الإسلام، لعل اللَّه أن يستنقذها بك من النار. فدعا لها رسول اللَّه ﷺ ، ودعاها إلى اللَّه تعالى، فأسلمت. قال أبو نعيم: لما توفي أبو بكر ﵁ ورثه أبواه جميعاً، أبو قحافة وأُم الخير. روى الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس قال: أسلمت (٤) أُم أبي بكر، وأُم عثمان، وأُم طلحة، وأُم الزبير، وأُم عبد الرحمن بن عوف، وأُم عمار بن ياسر (٥) قيل: إنها أسلمت قديماً مع ابنها أبي بكر. وتوفيت أُم الخير قبل أبي قحافة. أخرجها الثلاثة.

стр. 3399

حرف الدال والذال ٧٤٢٩ - أُم الدَّحْدَاحِ أُم الدَّحْدَاحِ، زوجُ أبي الدحداح. لها ذكر في حديث أبي الدحداح وصدقته بالحائط الذي فيه النخل، فقال: يا أُم الدحداح، اخرجي. يعني من الحائط، ذكره الأشِيري. ٧٤٣٠ - أُم الدَّرْدَاء (ب د ع) أُم الدَّرْدَاء زَوْجُ أبي الدَّرْدَاء، وهي الكبرى، واسمها خَيرة بنت أبي حَدْرد الأسلمي قاله أحمد بن حنبل وابن معين، وقالا، أُم الدرداء الصغرى اسمها هُجيمة الوصابية، قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم: اسمها خيرة، وقيل: هُجَيمة. روى عنها معاذ بن أنس، وطلحة بن عبيد اللَّه، وميمون بن مهران. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا ابن نُمَير، حدثنا فضيل ابن غزوان، سمعت طلحة بن عبيد اللَّه بن كريز قال: سمعت أُم الدرداء قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: يستجاب للمرء بظهر الغيب لأخيه، فما دعا لأخيه بدعوة إلا قال الملك: ولك بمثل (١). وكانت أُم الدرداء من فضلاء النساء وعقلائهن، ومن ذوات العبادة. وتوفيت قبل أبي الدرداء بسنتين، وكانت وفاتها بالشام في خلافة عثمان، وحفظت عن رسول اللَّه ﷺ ، وعن زوجها أبي الدرداء. أخرجها الثلاثة. قلت: قولُ أبي نُعَيم «اسمها خيرة، وقيل هجيمة» وهَم لا شك فيه، لأنه قد ظن أنهما واحدة. وقد اختلف في اسمها، وليس كذلك، إنما هما اثنتان، أُم الدرداء الكبرى وهي هذه

стр. 3400

خيرة، ولها صحبة. وأُم الدرداء الصغرى، وهي هجيمة الوِصَابية، وقد تقدم الكلام عليهما في خيرة (١) من الأسماء، أتم من هذا. ٧٤٣١ - أُم ذَرَ (د ع) أُم ذَرَ - بالذال المعجمة - هي امرأة أبي ذر الغفاري، لها ذكر في وفاة أبي ذر. أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم. ٧٤٣٢ - أُم أبي ذَرَ أُم أبي ذَرَ، أسلمت. وقد ذكر إسلامها في حديث طويل في إسلام أبي ذر وأمه وأخيه، وقد ذكرناه في إسلام أبي ذر. ٧٤٣٣ - أُم ذَرّة أُم ذَرّة، مذكورة في الصحابيات. حديثها عند محمد بن المنكدر: أنها سمعت النبي ﷺ يقول: «أنا وكافل اليتيم يوم القيامة كهاتين (٢)».

стр. 3401

حرف الراء ٧٤٣٤ - أمُّ رَافِع بِنْتُ عُثْمان أمُّ رَافِع بِنْتُ عُثْمان بن خَلْدَةَ بن مُخَلَّد الأنصارية، من بني زريق. بايعت رسول اللَّه ﷺ قاله ابن حبيب (١). ٧٤٣٥ - أُم رَافِع (د ع) أُم رَافِع، أدركتِ النبيَّ ﷺ . واسمها سلمى، وقد ذكرناه في سلمى (٢). روى الليث، عن هِشَام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبيد اللَّه بن وهب، عن أُم رافع أنها قالت: يا رسول اللَّه أخبرني بشيء أفتتح به صلاتي. فقال: إذا قمت إلى الصلاة فقولي: اللَّه أكبر» عشراً، فإنك إذا قلت ذلك قال اللَّه : هذا لي. ثم قولي «سبحان اللَّه وبحمده» عشراً، فإنك إذا قلت ذلك قال اللَّه : هذا لي. واحمدي اللَّه عشراً، فإنك إذا قلت ذلك قال اللَّه : هذا لي. واستغفري اللَّه عشراً، فإنك إذا قلت ذلك قال اللَّه : قد غفرت لك. ورواه عطاف بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن أُم رافع أنها قالت: دلني يا رسول اللَّه على عمل يأجرني اللَّه عليه. قال: يا أُم رافع، إذا قُمت إلى الصلاة فسبحي اللَّه عشراً، واحمديه عشراً، وهلِّليه عشراً، وكبريه عشراً، واستغفريه عشراً، فإنك إذا سبحت قال: هذا لي. وإذا حمدت قال: هذا لي. وإذا هللت قال: هذا لي. وإذا كبرت قال: هذا لي. وإذا استغفرت قال: قد غفرت لك. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٤٣٦ - أُم رَافِع بِنْتُ عَبْد اللَّه أُم رَافِع بِنْتُ عَبْد اللَّه بن النّعمان بن عُبَيْد الأنصارية، من بني مالك. أدركت النبي ﷺ ، وبايعته. قاله ابن حبيب. ٧٤٣٧ - أُم ربعة بنت خِذَام (س) أُم ربعة بنت خِذَام. قال أبو موسى: كأنها كنية خنساء بنت خذام (٣).

стр. 3402

أخبرنا القاضي أبو الخير عمر بن محمد بن عبد اللَّه بن عزيزة، حدثنا شجاع وأحمد، ابنا علي بن شجاع قالا: أخبرنا محمد بن إسحاق الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا عباس بن محمد الدَّوري، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يعقوب بن عطاء، [عن عطاء (١)] عن ابن عباس قال: زوج خِذَام ربعةَ ابنته وهي كارهة، فأتت النبي ﷺ ، فذكرت ذلك له، فنزعها من زوجها، فتزوجها أبو لُبَابة. هذا حديث غريب عن يعقوب، وفي سائر الروايات أنها خنساءُ. أخرجها أبو موسى. ٧٤٣٨ - أُمُّ الرَّبِيع بنتُ أسْلَم أُمُّ الرَّبِيع بنت أسلم بن الحريش بن عَدِي بن مَجْدَعَةَ، امرأة بَرْذَعِ (٢) بن زيد الظفَرِي، وهي أُم يزيد بن بَرْذَع (٣) بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب (٤) ٧٤٣٩ - أُم الرُّبَيِّع أُم الرُّبَيِّع. أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي بإسناده عن أبي عبد الرحمن بن شعيب: أخبرنا أحمد ابن سليمان، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس: أن أُم (٥) الرُّبَيع أُم حارثة جَرَحت إنساناً، فاختصموا إلى النبي ﷺ ، فقال رسول اللَّه ﷺ : القصاصَ القصاصَ. فقالت أُم الرُّبَيِّع (٦) يا رسول اللَّه، أتقتص من فلانة؟ لا، واللَّه لا يُقتَصُّ منها أبداً. فقال رسول اللَّه ﷺ : سبحان اللَّه يا أُم الرَّبيع! القصاصُ كتاب اللَّه. قالت: لا، واللَّه لا يقتص منها أبدا. فما زالت حتى قبلوا الدية، فقال رسول اللَّه ﷺ : إن من عباد اللَّه مَن لو أقسم على اللَّه لأبرَّه (٧). هكذا في هذه الرواية، وقد روى أن الرَّبيع هي التي أقسمت، واللَّه أعلم.

стр. 3403

٧٤٤٠ - أُمُّ رِعْلَة (س) أُمُّ رِعْلَة القُشَيْرِيَّة. أوردها جَعفر المستغفري. روى بإسناد ضعيف عن الأوزاعي، عن عطاء. عن ابن عباس قال: وفدَت إلى النبي ﷺ امرأة يقال لها «أُم رِعْلة القشيرية»، وكانت امرأة ذات لسان وفصاحة، فقالت: السلام عليك يا رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، إنا ذوات الخدور، ومحل أُزُرِ البعول، ومُرَبِّيات الأولاد، وممهِّدات المهاد، ولا حَظَّ لنا في الجيش الأعظم، فعلمنا شيئاً يقربنا إلى اللَّه . فقال لها النبي ﷺ : عليكن بذكر اللَّه آناءَ الليل وأطراف النهار وغض البصر، وخفض الصوت … الحديث. أخرجه أبو موسى. ٧٤٤١ - أُم رِمْثَةَ (ب) أُم رِمْثَةَ، شهدت فتح خيبر. أخرجها أبو عمر مختصراً، وقال: «لا أعرف لها غير هذا الخبر». أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق في تسمية من أعطاه النبي ﷺ من خيبر: «ولأُم رُمَيثة أربعينَ وسقاً (١)» ٧٤٤٢ - أُم رُومان بنت عامر (ب د ع) أُم رُومان (٢) بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عَتّاب بن أذينة بن [سُبَيع ابن (٣)] دُهمان بن الحارث بن غَنْم بن مالك بن كنانة الكِنانية، امرأة أبي بكر الصديق. وهي أُم عائشة وعبد الرحمن ولدي أبي بكر. كذا نسبها الزبير، وخالفه غيره خلافاً كثيراً، وأجمعوا أنها من بني غَنْم بن مالك بن كنانة. وتوفيت في حياة رسول اللَّه ﷺ في ذي الحجة سنة ست من الهجرة. وقيل: سنة أربع. وقيل: سنة خمس، قاله أبو عمر، فنزل رسول اللَّه ﷺ في قبرها، واستغفر لها. وروى عن النبي ﷺ أنه قال: من سَره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان.

стр. 3404

وكانت قبل أبي بكر تحت عَبْدِ اللَّه بنِ [الحَارِث بن (١)] سَخْبَرة بن جرثومة الخبر بن عادية (٢) ابن مُرَّة الأزدي، فولدت له الطفيل. وتوفي عنها. فخلف عليها أبو بكر. فولدت له عائشة وعبد الرحمن، فهما أخوال الطفيل لأُمه. روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما هاجر رسول اللَّه ﷺ خَلَّفنا وخَلف بناته، فلما استقر بَعثَ زيد بن حارثة، وبعث معه أبا رافع مولاه، وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظَّهر، وبعث أبو بكر معهما عبدَ اللَّه بن أُرَيقِط ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى ابنه عبد اللَّه بن أبي بكر أن يحمل أُمي أُم رُومان وأنا وأُختي أسماء، فخرجوا مصطحبين، وكان طلحة يريد الهجرة فسار معهم، وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة وأُم كلثوم وسودة بنت زَمْعَة، زوج النبي ﷺ ، وأُم أيمن. فقدمنا المدينة والنبي ﷺ يبني مسجده وأبياتاً حول المسجد، فأنزل فيها أهله. أخرجها الثلاثة. قلت: من زعم أنها توفيت سنة أربع أو خمس، فقد وهم، فإنه قد صَح أنها كانت في الإفك حَيَّةً، وكان الإفك سنة ست في شعبان، واللَّه أعلم.

стр. 3405

حرف الزاي ٧٤٤٣ - أُم زُفَرَ (ب د ع) أُم زُفَرَ، هي التي كان بها مَسُّ من الجن. روى ابن جُرَيج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس قال: كان النبي ﷺ يؤتى بالمجانين. فيضرب صدر أحدهم فيبرأ، فأتى بمجنونة يقال لها «أُم زفر» فضرب صدرها فلم تبرأ ولم يخرج شيطانها فقال رسول اللَّه ﷺ : «هو يعيبها في الدنيا، ولها في الآخرة خير». قال ابن جريج: وأخبرني عطاء أنه رأى أُم زفر امرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة. قال ابن جُرَيج: أخبرني عبدُ الكريم، عن الحَسَن أنه سَمِعه يقول: كانت امرأة تَحمُق (١)، فجاء إخوتها (٢) فشكوا ذلك إليه، فقال: إن شئتم دعوت اللَّه فبرأت، وإن شئتم كانت كما هي، ولا حساب عليها في الآخرة. فخيرها إخوتها فقالت: دعوني كما أنا. فتركوها. أخرجها الثلاثة. ٧٤٤٤ - أُم زُفَر مَاشِطَةُ خَديجَة (س) أُم زُفَر مَاشِطَةُ خَديجَة، وكانت عجوزاً سوداءَ تغشَى النبي ﷺ في زمان خَديجة. روى عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء، أتت رسول اللَّه ﷺ فقالت: إني أُصرَع (٣) وإني أنكشف، فادع اللَّه . قال: إن شئت صَبِرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت اللَّه أن يعافيك. فقالت: اصبر. قالت: فإني أنكشف، فادع اللَّه أن لا أنكشف. فدعا لها. وروى ابن جريج، عن عطاء: أنه رأى أُم زفر امرأة سوداء على سلم الكعبة. أخرجها كذا أبو موسى، وقال: يحتمل أن تكون أُم زفر التي ذكروها. قلت: كذا ذكرها أبو موسى، وذكر حديث ابن عباس وابن جريج، وهذان الحديثان يدلان أنهما واحدة، والذي ذكره أبو موسى عن ابن جريج في هذه الترجمة، ذكره أبو عمر في الترجمة الأُولى، وقوله في هذه: «إنها العجوز التي كانت تغشى النبي ﷺ في حياة خَدِيجة، يدل أنها غير الأُولى، إلا أن يكون الصرَع حدَث بها (٤)، واللَّه أعلم.

стр. 3406

٧٤٤٥ - أُم زيَاد الأشْجَعِيَّة (د ع) أُم زيَاد الأشْجَعِيَّة، جدة حَشْرَج. أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إذناً بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن زيد بن الحُبَاب، عن رافع بن سلمة الأشجعي، عن حشرج بن زياد الأشجعي، عن جدته أُم أبيه: أنها غَزت مع النبي ﷺ يوم خيبر سادسة ست نسوة، فبلغ النبي ﷺ ، فبعث إلينا فقال: بإذن من خَرجتُن؟ ورأينا فيه الغضب، فقلنا: خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى، ونناول السهام، ونسقي السَّويق، ونغزل الشعر، ونعين في سبيل اللَّه. فقال لنا: أقمن. فلما فتح اللَّه عليه خيبر قَسَم لنا كما قسم للرجال، فقلت: ما كان؟ قالت: تمراً (١) أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. ٧٤٤٦ - أُم زَيد بنتُ حَرَام أُم زَيد بنتُ حَرَام بن عَمُرو. صاحبة الجمل. وهي أنصارية من بني مالك. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب. ٧٤٤٧ - أُم زَيْد بنتُ السكن أُم زَيْد بنتُ السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج الأنصارية، من بني جُشم. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن (٢) حبيب. ٧٤٤٨ - أُم زَيدِ أُم زَيدِ. روى أسباط، عن السدِّي قال: كانت امرأةُ من الأنصار يقال لها «أُم زيد» اختصمت مع زوجها، وأرادت أن تلحق بأهلها، فمنعها، فاقتتل زوجها وأهلها، فنزل قوله تعالى: ﴿وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما﴾ (٣): … الآية، لا أدري هي واحدة ممن قبلها، أم غيرها، لأنه لم يرفع في نسبها حتى تُعرف، فذكرناها احتياطاً إلى أن تحقق.

стр. 3407

٧٤٤٩ - أم زينب، بنت الفريعة (د ع) أُم زَيْنَبَ، واسمها حَبيبة بنت (١) الفُريعة، وهي أُم زينب بنت نُبَيطِ بن جابر. روى عبد اللَّه بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن (٢) زينب بنت نبيط بن جابر» قالت: أوصى أبو أُمامة بأُمي وخالتي إلى النبي ﷺ ، فأتاه حلى من ذهب ولؤلؤ، يقال له «الرِّعاث»، قالت: فحلاهن من الرِّعاث (٣). وقد ذكرت في حبيبة. أخرجها ابن منده وأبو نعيم. ٧٤٥٠ - أُم زَيْنَب (د ع) أُم زَيْنَب (٤)، دعا لها النبي ﷺ . روى عطاء (٥) بن خالد، عن أبيه، خالد بن الزبير، عن أبيه الزبير بن عبد اللَّه، عن أبيه عبد اللَّه بن رديح بن ذؤيب، عن أبيه ذؤيب أن وفداً للنبي ﷺ مروا بأُم زينب، فأخذوا زِرْبِيَّتها (٦)، فلحق ابن زينب بالنبي فقال: يا رسول اللَّه، أخذ الوفد زِرْبيَّة أُمي. فقال النبي ﷺ : ردوا عليه زِرْبِيَّة أُمه. فأخذ منهم زِرْبيَّة أُمه، ثم رفع النبي ﷺ يده وقال: بارك اللَّه فيك يا غلام، وبارك لأُمك فيك. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

стр. 3408

حرف السين ٧٤٥١ - أُم سالم الأشْجَعِية (د ع) أُم سالم الأشْجَعِية. ذكرها أبو بكر بن أبي عاصم في الصحابيات. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه وعبد الرحمن بن محمد قالا: أخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن فُورَك، أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن رجل، عن أُم سالم الأشجعية: أن رسول اللَّه ﷺ أتاها وهي في قبة، فقال: ما أحسنها إن لم تكن ميتة! قال: فجعلت أتتبعها (١). أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم. ٧٤٥٢ - أُم سارة (د ع) أُم سارة - وقيل: سارة، مولاة لقريش. ذكرها في حديث أنس. روى قتادة، عن أنس: أن أُم سارة كانت مولاة لقريش، فأتت النبي ﷺ فشكت إليه الحاجة، ثم إن رجلاً بعث معها بكتاب إلى أهل مكة لتحفظ عياله، فنزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ﴾. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو نعيم: لا أعلم أحداً ذكرها في الصحابة ونسبها إلى الإسلام، غير المتأخر - يعني ابن منده. قلت: هذه القصة هي قصة حاطب بن أبي بلتعة، لما أرسل إلى أهل مكة يعلمهم بمسير النبي ﷺ إليهم، فأرسل علياً والزُّبيرَ إلى روضة (٢) خاخ، فأخذا الكتاب منها (٣). ٧٤٥٣ - أُم السَّائِب الأنْصَارية (ب د ع) أُم السَّائِب الأنْصَارية، وقيل: أُم المسيَّب. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المُخْزُومي بإسناده عن أبي يعلى قال: حدثنا القواريري حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا حجاج الصَّوَّاف، عن أبي الزبير، عن جابر: أن رسول اللَّه ﷺ

стр. 3409

دخل على أُم السائب - أو: أُم المسيب - وهي تُرَفرف (١)، فقال: مالك يا أُم السائب - أو: يا أُم المسيَّب - ترفرفين؟ قالت: الحمى، لا بارك اللَّه فيها! فقال: لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا ابن آدم، كما يذهب الكير خَبَث الحديد (٢). أخرجها الثلاثة. ٧٤٥٤ - أُم السَّائِب النَّخَعِيَّة (ب) أُم السَّائِب النَّخَعِيَّة. لها صحبة. أخرجها أبو عمر مختصرا. ٧٤٥٥ - أم سيرة (س) أُم سَبْرة، في إسناد حديثها نظر. روى محمد بن إسحاق الثقفي، عن قتيبة، عن رشدين، عن أبي بكر الأنصاري، عن سبرة، عن أُمه أنها سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: لا صلاة لمن لا وضوءَ له، ولا وضوءَ لمن لم يذكر اللَّه : ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار. أخرجها أبو موسى. ٧٤٥٦ - أُم سَعْدَ الأنْصارِيَّة (ب) أُم سَعْدَ الأنْصارِيَّة، وهي كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة أُم سعد بن معاذ، وقد ذكرناها في كبشة. أخرجها أبو عمر. ٧٤٥٧ - أُم سَعد بِنْت الرَّبِيع (د ع) أُم سَعد بِنْت الرَّبِيع (٣) الأنصارية. تقدم نَسبُها عند ذكر (٤) ابنها، توفيت بعد سعد، وهي أُخت أُم خارجة امرأة زيد بن ثابت، لها ذكر ولا تعرف لها رواية. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

стр. 3410

٧٤٥٨ - أُم سَعْد بنتُ زَيد (ب د ع) أُم سَعْد بنتُ زَيد بن ثَابتٍ الأنْصَارِية وقيل: امرأة زيد بن ثابت. روى حديثها محمد بن زاذان. وقيل: لم يسمع منها، بينهما عبد اللَّه بن خارجة. روى محمد بن عبد اللَّه بن عمار الموصلي، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عَنْبَسة الكوفي، عن محمد بن زاذان، عن أُم سعد بنت زيد بن ثابت قالت: سمعت رسولَ اللَّه ﷺ يأمر بدفن الدم إذا احتجم. ومن حديثها: أن النبي ﷺ كان إذا سافر لم تفارقه المرآة والمكحلة، يكونان معه. وروى عنها محمد أن النبي ﷺ قال: الوضوءُ مُد، والغسْل صاع. أخرجها الثلاثة. ٧٤٥٩ - أُم سَعْد بِنت سَعْدِ بن الرَّبِيع (ع س) أُم سَعْد بِنت سَعْد بن الرَّبيع بن [عَمْرو بن (١)] أبي زُهَير، من بنى الحارث ابن الخزرج. تقدم نسبها عند ذكر أبيها فرق أبو نعيم بينها وبين أُم سعد بنت الربيع التي تقدم ذكرها. أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم. (ح) - قال أبو موسى: وأخبرنا حبيب بن محمد بن أحمد، حدثنا أحمد بن محمد ابن النعمان قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، حدثنا الحسين بن محمد بن حماد، حدثنا عمرو بن هشام الحراني، حدثنا محمد بن سلمة (٢) عن ابن إسحاق، عن داود بن الحُصَين قال: كنت أَقرأُ على أُم سعد بن الربيع مع ابن ابنها موسى بن سعد - وكانت يتيمة في حجر أبي بكر فقرأت عليها: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ﴾، فقالت: لا، ولكن: («وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أيْمَانُكُمْ»، إنما نزلت في أبي بكر وعبد الرحمن بن أبي بكر، حين أبى أن يسلم، فحلف أبو بكر أنه لا يورثه، فلما أسلم أمره اللَّه تعالى أن يورثه (٣). أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى.

стр. 3411

٧٤٦٠ - أم سعد، أم أبى سعد الخدري (د ع) أُم سَعْد - وهي أُم أبي سَعِيد الخدري. روى عنها ابنها أبو سعيد. روى قتيبة، عن ابن أبي الرجال، عن عُمارة بن غزِية، عن عبد الرحمن، عن أبيه قال: سَرَّحتني أُمي إلى النبي ﷺ فأتيته، فقال: من استغنى أغناه اللَّه (١). أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم. ٧٤٦١ - أُم سَعْد بن عُبَادة (د ع) أُم سَعْد بن عُبَادة. توفيت على عهد رسول اللَّه ﷺ . روى الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس: أن سعداً سأل النبي ﷺ فقال: إن أُمي ماتت وعليها نذر لم تَقْضِه؟ فقال: اقضِه عنها (٢). أخبرنا فتيان بإسناده عن القعنبي، عن مالك، عن سَعِيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد ابن سعد بن عُبَادة، عن أبيه، عن جده قال: خرج سعد بن عبادة مع النبي ﷺ في بعض مغازية، فحضرت أُمَّه الوفاةُ بالمدينة، فقيل لها: أوصي. فقالت: فيم أوصي؟ المال مال سعد. فتوفيت قبل أن يقدم سعد. فلما قَدم ذُكِر ذلك له، فقال سعد: يا رسول اللَّه، هل ينفعها أن أتصدق عنها؟ فقال النبي ﷺ : نعم. فقال سعد: حائط كذا وكذا صدقةُ. لحائط سماه (٣). أخبرنا غير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، [عن قتادة (٤)] عن ابن المسيب: أن أُم سعد ماتت والنبي ﷺ غائب، فلما قدم صَلَّى عليها وقد مضى لذلك شهر (٥). أخرجها ابن منده وأبو نعيم.

стр. 3412

٧٤٦٢ - أُم سَعْد بنتُ مُرَّةَ (ب د ع) أم سعد بنت مرة بن عمرو الجمحية. قاله أبو نُعَيم. وقال ابن منده: سعد بن عمرو أصح. وقال أبو عمر: أم سَعِيد بنتُ عَمرو الجُمحِية. قال: وقيل: بنتُ عُمَير. واتفقوا كلهم أن حديثها كافل اليتيم روى يزيد بن زريع، عن محمد بن عمرو، عن صفوان بن سليم، عن أُم سعد بنت مرّة ابن عمرو الجمحية قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : من كفل يتيماً له أو لغيره، وكنت أنا وهو في الجنة كهاتين يَعني أصبعيه السَّبابة والوُسطى. ورواه محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن صفوان، عن أُم سعد بنت عمرو بن مرة. ورواه ابن عُيَينة، عن صفوان، عن أُم سعد (١) بنت مُرَّة الزهرِية أخرجه الثلاثة. ٧٤٦٣ - أُم سُفْيان بن الضَّحَّاكِ (د ع س) أُم سُفْيان بن (٢) الضَّحَّاكِ. ذكرت في الصحابة ولا يثبت، ذكرها الطبراني وجعفر المستغفري فيهم. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني هُدْبة بن خَالد، أخبرنا حماد ابن سلمة، عن يَعلَى بن عطاء، عن موسى بن عبد الرحمى، عن أُم سفيان: أن يهوديةً كانت تدخلُ على عائشةَ فَتَتَحدث، فإذا قامت قالت: أعاذك اللَّه من عذاب القبر. فلما جاء رسول اللَّه ﷺ أخبرته بذلك، فقال: كذَبت، إنما ذاك لأهل الكتاب. فكسِفَت الشمسُ فقال: أعوذ باللَّه من عذاب القبر (٣). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وقد أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه عليه. ٧٤٦٤ - أُم سَلَمَة بنتُ أبي أُمَيَّة (ب د ع) أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية، زوج النبي ﷺ ، واسمها: هند. وكان أبوها يعرف بزاد الركب. وكانت

стр. 3413

قبل النبي ﷺ عند أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، فولدت له: سلمة، وعُمَر، ودُرَّة، وزينب (١). وتوفي فخلفَ عليها رسول اللَّه ﷺ بعده. وكانت من المهاجرات إلى الحبشة وإلى المدينة. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار، عن سلمة بن عبد اللَّه بن عُمَر بن أبي سلمة. عن جَدته أُم سلمة قالت: لما أجمع أبو سلمة الخروجَ إلى المدينة، رحلَ بعيراً له وحملني، وحمل معي ابني سلمَة، ثم خرج يقود بعيره. فلما رآه رجالُ بني المغيرة بن عبد اللَّه بن عُمَر بن مخزوم قاموا إليه فقالوا: هذه نفسُك غَلَبتنا عليها، أرأيت صاحبتنا هذه؟ علام تترك تسير بها في البلاد؟ ونزعوا خِطَام البعير من يده، وأخذوني. وغضبت عند ذلك بنو عبد الأسد، وأهووا إلى سلمة وقالوا: واللَّه لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا. فتجاذبوا ابني سلمة حتى خَلَعوا يده. وانطلق به [بنو (٢)] عبد الأسد رهط أبي سلمة، وحبسني بنو المغيرة عندهم. وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة. ففُرِّق بيني وبين زوجي وبين ابني. قالت: فكنت أخرج كل غداة فأجلس بالأبطح، فما أزال أبكي. حتى أُمسي سنة أو قريبها. حتى مر بي رجل من بني عمي، من بني المغيرة، فرأى ما بي، فرحمني فقال لبني المغيرة: ألا تَخْرُجون من (٣) هذه المسكينة؟ فرقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها. فقالوا لي: الحقي بزوجك إن شئت. وردَّ علي بنو عبد الأسد عند ذلك ابني، فرَحَلت بعيري ووضعت ابني في حجري، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة، وما معي أحد من خلق اللَّه، فقلت: أتبلَّغ بمن لقيتُ حتى أقدَمَ على زوجي. حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة بن أبي طلحة - أخا بنى عبد الدار فقال: أين يا بنتَ أبي أمية؟ قلت: أريد زوجي بالمدينة. فقال: هل معك أحد؟ فقلت: لا واللَّه، إلا اللَّه وابني هذا. فقال: واللَّه ما لك من مَتْرَك (٤). فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يقودني، فو اللَّه ما صحبت رجلاً من العرب أُرَاه كان أكرم منه. إذا بلغ المنزل أناخ بي ثم تَنَحَّى إلى شجرة فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري فقدمه فرحله، ثم استأخر عني وقال: اركبي. فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه، فقادني حتى ننزل. فلم يزل يصنع

стр. 3414

ذلك حتى قَدم بي إلى المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقبَاء قال: زوجك في هذه القرية - وكان أبو سلمة نازلاً بها - فدخلتها على بركة اللَّه تعالى، ثم انصرف راجعاً إلى مكة. وكانت تقول: ما أعلم أهل بيت أصابهم في الإسلام ما أصاب آل أبي سلمة، وما رأيت صاحباً قط. كان أكرم من عثمان بن طلحة (١). وقيل: إنها أول ظعينة هاجرت إلى المدينة، واللَّه أعلم. وتزوجها رسول اللَّه ﷺ بعد أبي سلمة. أخبرنا يعيش بن صدقة الفقيه بإسناده عن أحمد بن شعيب: أخبرنا محمد بن إسماعيل ابن إبراهيم، حدثنا يزيد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُناني، حدثني ابن عُمَر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أُم سلمة قالت: لما انقضت عِدَّتها بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه فلم تزوجه. فبعث إليها رسولُ اللَّه ﷺ عمر بن الخطاب يخطبها عليه، فقُلت: أخبر رسول اللَّه ﷺ أني امرأة غَيرى، وأني امرأة مُصبية (٢)، وليس أحد من أوليائي شاهد. فأتى رسول اللَّه ﷺ فذكر ذلك له، فقال: ارجع إليها فقل لها. أما قولك «إني امرأة غيري» فسأدعو اللَّه فيذهب غيرتك، وأما قولك «إني امرأة مُصْبِيَة» فستُكفَينَ صبيانك، وأما قولك «ليس أحد من أوليائي شاهد» فليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك. فقالت لابنها عمر: قم فزوج رسول اللَّه ﷺ . فزوجه … مختصراً (٣). أخبرنا أرسلان بن يغان أبو محمد الصوفي، أخبرنا أبو الفضل بن طاهر بن سعيد بن أَبي سعيد المَيْهَنِيّ الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد (٤) بن علي بن خلف، أخبرنا الحاكم أبو عبد اللَّه محمد ابن عبد اللَّه، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا الحسن بن مُكْرم، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء

стр. 3415

ابن يسار، عن أم سلمة قالت: في بيتي نزلت ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ (١)، قالت: فأرسل رسول اللَّه ﷺ إلى فاطمة، وعلي، والحسن، والحسين، فقال: هؤلاء أهل بيتي. قالت فقلت: يا رسول اللَّه، أنا من أهل البيت؟ قال: بلى، إن شاء اللَّه (٢). أخرجها الثلاثة. ٧٤٦٥ - أُم سَلَمَةَ بنتُ أبي حَكِيم (ب د ع) أُم سَلَمَةَ بنتُ أبي حَكِيم. وقيل: أُم سليم. وقيل: أُم سليمان. لا يوقف على اسمها. حديثها أنها أدركت القواعد من النساء تصلين مع النبي ﷺ الفرائض. أخرجها الثلاثة. ٧٤٦٦ - أُم سَلَمَةَ بِنْتَ يَزِيد بن السَّكَن (س) أُم سَلَمَةَ بِنْتَ يَزِيد بن السَّكَن، واسمها أسماءُ أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا عبد بن حميد، عن أبي نُعَيم - هو الفضل بن دُكين - عن يزيد بن عبد اللَّه الشيباني قال: سمعتُ شهر بن حَوشب، عن أُم سلمة الأنصارية قالت: قالت امرأة من النسوة: ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: لا تَنُحنَ. قلت: يا نبي اللَّه، إن بني فلان قد أسعدوني (٣) على عمي، ولا بد لي من قضائهن. فأبى علي [فعاتبته مراراً، فأذن لي في قضائهن (٤)] فلم أنح بعد قضائهن ولا على غيره (٥) حتى الساعة، ولم تبق امرأة إلا قد ناحت غيري. أخرجها أبو موسى وقال: قال أبو عيسى: قال عبد بن حميد: أُم سلمة هي أسماء بنت يزيد بن السّكن (٦).

стр. 3416

٧٤٦٧ - أُم سَلْمَى بِنْتُ أبِي أُمَيَّة (س) أُم سَلْمَى بِنْتُ أبِي أُمَيَّة. أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو سعد محمد بن علي الكاتب [المعروف بالسر فتح (١)] وأبو علي الحسن بن أحمد قالا: أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد، حدثنا عبد اللَّه بن محمد أبو الشيخ، حدثنا زكريا الساجي، حدثنا محمد بن الحارث بن مدلج المخزومي، عن عمرو ابن عثمان بن سهل بن أبي حَثمة قال: سمعت أُم سلمى ابنة أبي أُمية قالت: تزوج رسول اللَّه ﷺ في شوال، وبني في شوال. كذا أورده أبو الشيخ في كتاب النكاح، «وعمرو بن عثمان» هذا قيل: يروي عن أبي بكر ابن سليمان بن أبي حَثمة، ولعل أُم سلمى ترويه عن عائشة، واللَّه أعلم أخرجها أبو موسى. ٧٤٦٨ - أُمُّ سَلْمَى (ع س) أُمُّ سَلْمَى ذكرها الإمام أحمد بن حَنبل في مسنده. قال أبو نعيم: وهي - فيما أرى - امرأة أبي رافع. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن علي بن أَبي رافع، عن أَبيه، عن أُم سلمى قالت: اشتكت فاطمة شكواها التي قُبِضَت فيها، فكنت أُمَرِّضها، فأصبحتْ يوماً كأمثلَ ما رأيتُها في شكواها تلك، قالت: وخرج عليَّ لبعض حاجته، فقالت: يا أُمه، اسكبي لي غُسلاً. فسكبت لها غُسلاً، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثم قالت: يا أُمه، أعطيني ثيابي الجُدُد. فأعطيتُها فلبستها، ثم قالت لي: يا أُمه، اجعلي (٢) لي فراشي في وسط البيت. ففعلتُ، فاضطجعت واستقبلت القبلة، وجعلت يدها تحت خدها، ثم قالت: يا أُمه، إني مقبوضة الآن، قد تطهرت الآن، فلا يكشفني أحد. فقبضت مكانها، قالت: فجاء علي فأخبرته (٣). أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى.

стр. 3417

٧٤٦٩ - أم سلط (ب) أُم سَلِيط امرأة من المبايعات. حضرت مع النبي ﷺ . قال عمر بن الخطاب: كانت تَزْفِرُ لنا القِرَب (١) يوم أحد. أخرجها أبو عمر (٢). ٧٤٧٠ - أُم سُلَيْم بِنْت سُحَيْم (ب (٣) أُم سُلَيْم بِنْت سُحَيْم. هي: أمة أو أُمَيَّة بنت أبي الحَكَم الغِفَارِيَّة. تقدم ذكرها في حرف الهمزة. أخرجها أبو عمر (٤). ٧٤٧١ - أُم سُلَيم بنت مِلْحَان (ب د ع) أُم سُلَيم بنت مِلْحَان بن خالد بن زيد بن حَرَام بن جُنْدَب بن عَامِر بن غنم ابن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية النجارية، أُم أنس بن مالك. اختلف في اسمها فقيل: سهلة. وقيل: رميلة. وقيل: رميثة. وقيل: مليكة، والغُمَيصاء، والرميصاء (٥) كانت تحت مالك بن النضر والد أنس بن مالك في الجاهلية، فغضب عليها وخرج إلى الشام، ومات هناك. فخطبها أبو طلحة الأنصاري وهو مشرك، فقالت: أما إني فيك لراغبة، وما مثلك يرد، ولكنك كافر، وأنا امرأة مسلمة، فإن تسلم فلك مَهري، ولا أسألك غيره. فأسلم وتزوجها وحَسُن إسلامه، فولدت له غلاماً مات صغيراً، وهو أبو عمير، وكان معجباً به، فأسف عليه. ثم ولدت له عبد اللَّه بن أبي طلحة، وهو والد إسحاق، فبارك اللَّه في إسحاق وإخوته، وكانوا عشرة، كلهم حمل عنه العلم. أخبرنا عُمَر بن محمد بن طَبَرْزَد وغيره قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن [محمد بن (٦)] عبد الواحد بن الحُصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد ابن عبد اللَّه بن إبراهيم، حدثنا أبو جعفر محمد بن مسلمة الوَاسِطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وإسماعيل بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أنس: أن أبا طلحة

стр. 3418

عطب أُم سليم فقالت: يا أبا طلحة، ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد ينبت من الأرض، ينجرها حبثى بني فلان؟ قال: بلى. قالت: أفلا تستحيي تعبد خَشَبَةً؟! إن أنت أسلمت فإني لا أريد منك الصداق غيره. قال: حتى أنظر في أمري. فذهب ثم جاء فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمداً رسول اللَّه. فقالت: يا أنس، زوِّج أبا طلحة. فتزوجها. وكانت تغزو مع رسول اللَّه ﷺ ، وروت عنه أحاديث، وروى عنها ابنها أنس: أخبرنا غير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد ابن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس، عن أُم سُلَيْم أنها قالت: يا رسول اللَّه أنس خادمك، أدعو اللَّه له. قال: اللَّهمّ، أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته (١). وكانت من عقلاء النساء. أخرجها الثلاثة. ٧٤٧٢ - أُم سُلَيْمانَ بنت أبي حكيم (ب د ع) أُم سُلَيْمانَ. وقيل: أُم سلمة. وقيل: أُم سُلَيم بنت أبي حكيم العدوية. هي أُم سليمان بن أبي حَثمَةَ. روى عنها عبد اللَّه بن الطيب أنها قالت: [أدركت (٢)] القواعد من النساء وهن يصلين مع رسول اللَّه ﷺ الفرائض أخرجها الثلاثة. وتقدم ذكرها في أُم سلمة. ٧٤٧٣ - أُم سليمان بن عمرو (ب) أُم سُلَيْمان بنُ عَمْرو بن الأحْوَص. روى عنها ابنها سليمان. أخبرنا يحيى بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي ابن مُسهر، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أُمه أنها قالت: رأيت رسول اللَّه ﷺ عند جَمرة العقبة وهو راكب بغلة، ورجل خلفه يستره من الناس، فسألت عن الرجل، فقيل لي: هذا الفضل بن عباس. فازدحم الناس عليه، فقال: أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، وإذا رميتم الجمزة فارموها بمثل حصى الخَذْف. واستبطَنَ الوادي ورمى الجمرة يسبع حصيات، يكبّر مع كل حصاة، وانصرف.

стр. 3419

إختلفوا في هذا الحديث، فمنهم من يجعله لجدة سليمان بن عمرو بن الأحوص، ومنهم من يجعله لأمه، ومنهم من يقول: «عن سليمان، عن أبيه». وقيل فيها: أُم جُنْدَب. ويَردُ ذِكرُها إن شاء اللَّه تعالى. أخرجها أبو عمر. ٧٤٧٤ - أم سمرة بن جندب (د ع) أم سمرة بن جندب. لها ذكر في حديث عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه: أن أُم سَمُرة بن جندب مات عنها زوجها وترك ابنه سمرة، وكانت امرأة جميلة، فقدمت المدينة فخطبت، فكانت تقول: لا أتزوج إلا برجل يقوم بنفقة ابنها سَمُرة حتى يبلغ. فتزوجها رجلٌ من الأنصار على ذلك، فكانت معه في الدار. وكان النبي ﷺ يعرض غلمان الأنصار في كل عام مَن بلغ منهم بَعَثه. أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم. ٧٤٧٥ - أُم سِنَان الأسْلَمِيَّة (ب د ع) أُم سِنَان الأسْلَمِيَّة. روى عنها ابن عباس، وابنتها ثُبَيتة بنتُ حنظلة. روى أبو سنان يزيد بن حرَيث، عن ثبيتة بنت حَنظلة، عن أُمها أُم سنان الأسلمية - وكانت من المبايعات - قالت: جئت النبيَّ ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه، إني جئتك على حياء، وما جئت حتى ألجأت من الحاجة. فقال: لو استغنيت لكان خيراً لك. ومن حديثها أنها قالت: أتيت رسول اللَّه ﷺ فبايعته على الإسلام، فنظر إلى يدي فقال: ما على إحداكن أن تغير أظفارها. أخرجها الثلاثة (١) ثُبَيتة: بالثاء المثلثة المضمومة، والباء الموحدة المفتوحة، والياء تحتها نقطتان، والتاء فوقها نقطتان ٧٤٧٦ - أُم سِنَان الأنْصَارِيَّة (ب س) أُم سِنَان الأنْصَارِيَّة. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه، حدثنا علي ابن هارون، حدثنا يوسف القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يزيد بن زريع حدثنا

стр. 3420

حبيب المعلم، عن عطاء، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ لما رَجَع من حجة الوداع لقي امرأة من الأنصار، يقال لها «أُم سنان»، فقال: عمرة في رمضان تقضي حجة، أو: حجة معي. أخرجها أبو عمر (١)، وأبو موسى. ٧٤٧٧ - أُم سُنْبُلَةَ الأسْلَمِيَّةُ (ب د ع) أُم سُنْبُلَةَ الأسْلَمِيَّةُ. تعد في أهل المدينة. روى زيد بن الحباب، عن عمرو بن قيظى بن شداد بن أسيد المدني، عن سليمان وزرعة ومحمد بنى الحصين بن سِيَاه (٢) بن سوار، عن أُم سنبلة - وهي جدتهم - قالت: أتيت النبي ﷺ بهدية، فأبى نِساءَ النبي ﷺ أَن يأخذنَها وقلن: إنا لا نأخذ هدية. فجاء رسول اللَّه ﷺ فقال: خذوا هدية أُم سنبلة، فهي أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتها. وأعطاها وادي كذا وكذا، فاشتراه عبد اللَّه بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب (٣) منهم، وأعطاهم ذوداً (٤) - قال عمرو ابن قيظي: فرأيت بعضاً (٥). وقد روى سليمان بن بلال وعبد العزيز بن أبي حازم وغيرهما، عن عبد الرحمن بن حَرملة، عن عبد اللَّه بن نيار (٦) بن مكرم الأسلمي، عن عروة، عن عائشة قالت: أهدت أُم سنبلة لرسول اللَّه ﷺ … وذكر نحوه. أخرجه الثلاثة. ٧٤٧٨ - أُم سَوَادَة أُم سَوَادَة بن الرَّبِيع. روى عبد اللَّه بن يزيد الخثعمي، عن مسلم بن عبد الرحمن، عن سوادة بن الربيع قال: أتيت

стр. 3421

النبي ﷺ بأُمي، فأمر لها بشياه من غنم، وقال لها: مُرِي بنيك أن يقلموا أظفارهم، أن (١) يوجعوا ضُرُوعَ الغنم (٢). ذكرها ابن الدباغ، عن الغساني، مستدركاً على أبي عمر. ٧٤٧٩ - أُم سَهْلة. أُم سَهْلة زوجُ عاصم بن عَدِي. ولدت سهلة بخيبر (٣). قاله الواقدي. ذكرها ابن الدباغ أيضاً. ٧٤٨٠ - أُم سَيْفٍ (ب د ع) أُم سَيْفٍ ظئْر إبراهيم بن النبي ﷺ ، ذكرها في حديث أنس. روى عاصم بن علي، عن (٤) سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أَنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : ولد لي الليلة غلام فسميتُه باسم أبي إبراهيم. قال: فدفعه إلى أم سيف امرأة قين يقال له، أبو سيف»، فانطلق رسول اللَّه ﷺ يأتيه (٥)، فسبقتهُ فأسرعتُ المشي بين يدي رسول اللَّه رسول اللَّه ﷺ ، فانتهيت إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره … الحديث. وقد تقدم (٦) أخرجها الثلاثة.

стр. 3422

حرف الشين ٧٤٨١ - أُم شُبَاثِ (س) أُم شُبَاثِ، وهي أُم مَنِيع. ذكرت في ترجمة ابنها شُبَاث (١). أخرجها أبو موسى مختصراً. ٧٤٨٢ - أُم شَبِيب (د ع) أم شبيب، امرأة الضحاك بن سُفيانَ الكِلابي. روى الزهري: أن الضحاك بن سفيان الكلابي قال: يا رسول اللَّه، هل لك في أُخت أُم شبيب (٢) امرأة الضحاك من بني أبي بكر بن كلاب. أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم مختصرين. ٧٤٨٣ - أُم شُرَحْبِيل أُم شُرَحْبِيل بنتُ فَرْوة بن عَمْرو الأنصارية البياضية. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب (٣). ٧٤٨٤ - أُم الشَّرِيد أُم الشَّرِيد. روى أبو داود السجستاني، عن موسى بن إسماعيل، [عن حماد (٤)]، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن الشريد: أن أُمه أوصته أن يُعتِق عنها رَقبة مُؤمنة، قال: وعندي جارية سوداءُ نوبية، فقال رسول اللَّه ﷺ : ادعوا بها. فدعوا بها، فقال لها رسول اللَّه ﷺ : من ربك؟ قالت: اللَّه. قال: فمن أنا؟ قالت: رسول اللَّه ﷺ . قال: أعتقها فإنها مؤمنة (٥). ٧٤٨٥ - أُم شَرِيك بنت أنس أُم شَرِيك - آخره كاف - هي: بنت أنَسِ بن رَافع (٦) بن امرِئِ القيس بن زيد الأنصارية الأشهلية. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب.

стр. 3423

٧٤٨٦ - أُم شَرِيك بنتُ جَابِر (ب) أُم شَرِيك بنتُ جَابِر الغِفَارية. ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي ﷺ . أخرجها أبو عمر مختصراً. وقال ابن حبيب: بايعت النبي ﷺ . ٧٤٨٧ - أُم شَرِيك بنتُ خَالد أُم شَرِيك بنتُ خَالد بن خُنَيس بن لَوذان بن عَبْد وُدَ. بايعت رسول اللَّه ﷺ . قاله ابن حبيب (١). ٧٤٨٨ - أُم شَرِيك الدَّوْسيَّةِ (د ع) أُم شَرِيك الدَّوْسيَّةِ. من المهاجرات. ذكرها ابن منده. وقال أبو نعيم: ذكرها المتأخر - يعني ابن منده - وأفردها عن العامرية، قال: وهي عندي العامرية. وهي التي يأتي ذكرها. قال: وقيل: هي بنت جابر. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بُكَير، عن عبد الأعلى بن أبي المُسَاور القرشي، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن أبي هريرة قال: كانت امرأة من دوس يقال لها «أُم شريك» أسلمت في رمضان، فأقبلت تطلب من يصحبها إلى رسول اللَّه ﷺ . فلقيت رجلاً من اليهود، فقال: مالك يا أُم شريك؟ قالت: أطلبُ من يصحبني إلى رسول اللَّه ﷺ . قال: تعاليْ فأنا أصحبك … وذكر الحديث بطوله. ذكر ابن منده هذا الحديث، وذكره أبو نُعَيم أيضاً، وذكر معه حديثاً يرويه الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: وقع في قلب أُم شَرِيك الإسلامُ وهي بمكة، وهي إحدى نساء قريش، ثم إحدى بني عامر بن لؤي، وكانت تحت أبي العَكَرِ الدَّوسي، فأسلمت (٢)، ثم جعلت تدخل على نساء قريش فتدعوهن سراً وترغبهن في الإسلام، حتى ظهر أمرُها بمكة، فأخذوها وسَيَّروها إلى قومها. وذكَرَ الحديث بطوله، وإنما أخرج هذا الحديث لِيَستَدل به على أنها أُم شَريك العامِريَّة ليست غيرها. وقد رواه ابنُ إسحاق مثلَ ابن منده، وترجَمَ عليه إسلامَ أُمِّ شَرِيك الدوسية. واللَّه أعلم. أخرجها ابن منده وأبو نعيم، ولم يخرجها أبو عمر، وأرى إنما تركها لأنه ظنها العامرية.

стр. 3424

٧٤٨٩ - أُم شَرِيك القُرشيَّة (ب د ع) أُم شَرِيك القُرشيَّة العامرية. من بني عامر بن لُؤي، اسمها غَزِيَّة - وقيل: غُزَيلة - بنتُ دودان بن عوف بن عَمْرو بن عامر بن رواحة بن حُجَير بن عبد بن مَعِيص بن عامر ابن لُؤي. وقال ابن الكلبي في نسبها إلى «رُواحة» وقال: رَوَاحة بن مُنْقذ بن عَمرو بن معيص بن عامر ابن لؤي. وقيل في نسبها: أم شَرِيك بنت عوف بن عمرو بن جابر بن ضِباب بن حجير بن عبد ابن مَعِيص بن عامر بن لُؤي. قيل: إنها التي وَهَبت نفسها للنبي ﷺ . وقيل: إن التي وهبت نفسها غيرها. قيل ذلك عن عدة من النساء ذكرناهُنَّ في مَوَاضِعِهنَّ من الكتاب، وذكرها بعضهم في أزواج النبي ﷺ ، ولا يصح من ذلك شيءٌ، لكثرة الاضطراب فيه. وكانت عند أبي العَكَرِ بن سُمَي بن الحارث الأزدي، فولدت له شريكاً. وقيل: إنها كانت عند الطفيل بن الحارث، فولدت له شريكاً. والأول أصح، قاله أبو عمر. وقيل: أُم شريك الأنصارية، تزوجها النبي ﷺ ولم يدخل بها، لأنه كره غيرة الأنصار. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا روح، حدثنا ابن جُرَيج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: أخبرتني أُم شريك أنها سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: ليفرن الناس من الدجال في الجبال. قالت أُم شريك: يا رسول اللَّه، فأين العرب يؤمئذ؟ قال قليل (١). وروى عنها ابنُ المسيَّبِ: أن النبي ﷺ أمرها بقتل الأوزاغ (٢). أخرجها الثلاثة. ٧٤٩٠ - أم شيبة الأزدية (ب د ع) أُم شَيْبَةَ الأزديَّةُ المَكية. روى حديثها حَمّاد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير. وهو حديثٌ حسنٌ في آدابِ المجالسة. أخرجها الثلاثة.

стр. 3425

حرف الصاد ٧٤٩١ - أُم صَابِر (د ع) أُم صَابِر بنتُ نُعَيم بن مَسعود الأشْجَعي. أدركت النبي ﷺ . روت عن أبيها رَوى عنها إبراهيم بن صابر، عن أبيه عنها عن أبيها (١) أن النبي ﷺ قال: الحرب خدعة. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٤٩٢ - أُم صبيح أُم صبيح. روى عنها ابنها صبيح بن سعيد النجاشي أنها قالت: كان اسمي «عِنَبة» فسماني رسول اللَّه ﷺ عنقودة. ذكره ابن ماكولا. عِنَبَةَ: بالنون، والباء الموحدة. ٧٤٩٣ - أُم صُبَيَّة (ب د ع) أُم صُبَيَّة الجُهَنية. اختلف في اسمها فقيل: خولة بنت قيس (٢). قاله أبو عمر. وقيل غير ذلك. وهي جدة خارجة بن الحارث بن رافع بن مَكِيث. حديثها عند أهل المدينة. أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده عن أبي بكر بن عمرو قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، عن أُسامة بن زيد، عن [أبي (٣)] النعمان بن خَرَّبُوذَ عن أُم صُبَيَّة الجُهَنية أنها قالت: اختلفت يدي ويدُ رسول اللَّه ﷺ في إناء واحد من الوَضُوء (٤). أخرجها الثلاثة. وقد ذكر أحمد بن حنبل في مسنده ترجمة خولة بنت قيس امرأة حمزة، وروى لها: «الدنيا خَضِرة حلوة (٥)». وذكر ترجمة أُم صُبيَّة الجهنية ترجمة أُخرى، وروى لها حديث الوضوء، على أنه يذكر الواحد في ترجمتين وثلاثة وأكثر، واللَّه أعلم.

стр. 3426

حرف الضاد ٧٤٩٤ - أُم الضَّحاك بنتُ مَسعود (ب د ع) أُم الضَّحاك بنتُ مَسعود الأنصاريةُ الحارثية. شهدت خيبر مع النبي ﷺ فأسهم لها سهم رجل. روى حديثها حَرَام (١) بن مُحَيِّصَة، وسهل بن أبي حَثْمَة وروى الزهري، عن حَرَام بن مُحيِّصَة، عن أُم الضحاك بنت مسعود الحارثية قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : لا تحقرن جارة لجارتها ولو فِرْسَن (٢) شاة (٣). أخرجها الثلاثة. ٧٤٩٥ - أُم ضُمَيرة (د ع) أُم ضُمَيرة مولاةُ رسول اللَّه ﷺ . روى ابن وهب، عن ابن أبي ذئب، عن حُسَين بن عبد اللَّه بن ضُمَيرة، عن أبيه، عن جده: أن رسول اللَّه ﷺ مَرّ بأُمِّ ضُمَيرة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ قالت: فُرِّق بيني وبين أُمي (٤). فقال رسول اللَّه ﷺ : لا يفرق بين الوالدة وولدها. أخرجها ابن منده وأبو نعيم.

стр. 3427

حرف الطاء ٧٤٩٦ - أُم طَارِق مولاة سعد بن عبادة (د ع) أُم طَارِق، مولاة سعد بن عبادة. أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا المسيّب ابن واضح، حدثنا أبو إسحاق الفَزاري، عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمن، عن أُم طارق مولاة سعد قالت: أتانا رسول اللَّه ﷺ فاستأذن مِراراً، فلم نرد، فرجع، فقال سعد: ائتي رسولَ اللَّه ﷺ فأقرئي عليه¬ السلام، وأخبريه أنا سكتنا عنه رجاء أن يَزِيدنا (١). أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٤٩٧ - أُم طارِق (س) أُم طارِق. قسم لها رسول اللَّه ﷺ من خيبر أربعين وسقاً. رواه جعفر بإسناده عن ابن إسحاق (٢). أخرجها أبو موسى مختصراً. ٧٤٩٨ - أُم الطُّفَيل امرأةُ أُبي بن كعب (ب د ع) أُم الطُّفَيل امرأةُ أُبي بن كعب. روى عنها محمد بن أُبي بن كعب، وعمارة ابن عامر (٣)، وبُسْر (٤) بن سعيد. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إسحاق بن عيسى، أخبرني ابن لَهِيعة، عن بكير، عن بُسْر بن سعيد، عن أبي بن كعب قال: نازعني عمر بن الخطاب في المتوفَّى عنها وهي حامل، فقلت: تُزَوَّج إذا وضعت. فقالت أُم الطفيل أُمُّ ولدي لعمر: قد أمر رسول اللَّه ﷺ سُبَيعة الأسلمية أن تنكح إذا وضعت (٥).

стр. 3428

وروى سعيد بن هلال، عن مروان بن عثمان، عن عُمَارة بن عَامر بن حَزْم الأنصاري، عن أُم الطفيل امرأةِ أُبي بن كَعب قالت: سمعت رسولَ اللَّه ﷺ يقول: رأيت ربِّي في المنام (١) … الحديث. أخرجها ابن منده، وأبو نعم. ٧٤٩٩ - أُم طَلِيق (د) أُم طَلِيق، امرأة أبي طَلِيق. روى المختار بن فُلْفُل، عن طَلق بن حبيب، عن أبي طليق أن امرأته، وهي أُم طليق قالت له، وله جمل وناقة: أعطني جَملك أحُج عليه. قال: هو حبيس في سبيل اللَّه. ثم إنها سألت رسول اللَّه ﷺ : ما يعدل الحج؟ فقال: عُمْرَة في رمضان (٢). أخرجها ابن منده.

стр. 3429

حرف العين ٧٥٠٠ - أُم عامِر الأشْهلية (د ع) أُم عامِر الأشْهلية. دخلت على النبي ﷺ . روى عنها أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد من حديث (١) الواقدي. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٥٠١ - أُم عَامِر بن الجَراح (س) أُم عَامِر بن الجَراح أبي عُبَيدة الفِهْري. وهي امرأة من بني الحارث بن فِهْر. أدركت الإسلام وأسلمت. قاله جعفر، عن خَلِيفة بن خياط. أخرجها أبو موسى (٢). ٧٥٠٢ - أم عامر بنت سويد (س) أم عامر بنت سويد. قال أبو موسى: أوردها جعفر، لم يزد، وهو أخرجها. ٧٥٠٣ - أُمُّ عامر بنت كعب (ب) أُمُّ عَامِرٍ بنتُ كَعبٍ الأنصارِيَّة. روت عنها ليلى مولاة خُبيب بن عبد الرحمن أن النبي ﷺ قال لها: هَلُمِّي فكُلي. قالت: إني صائمة. قال: إن الملائكة يُصَلون على الصائم إذا أُكِل عنده. أخرجها أبو عمر. ٧٥٠٤ - أُمُّ عامِرٍ بنُ وَاثِلَةَ (ع س) أُمُّ عامِرٍ بنُ وَاثِلَةَ أبي الطُّفَيل. أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن أبي بكر القاضي: حدثنا أبو كُرَيب، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سُفيان (٣)، عن جابر الجُعْفِي، عن أبي الطُّفَيل قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ يوم فتح مكة، فما أنسى بياض وجهه مع شدة سَواد شَعره، فقلت لأُمي: من هذا؟ فقالت: هذا رسول اللَّه ﷺ أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.

стр. 3430

٧٥٠٥ - أُمُّ عَامر بنتُ يزيدَ بن السَّكن (ب د ع) أُمُّ عَامر بنتُ يزيدَ بن السَّكن الأنصارية الأشهلية. قال أبو عمر: إن صح هذا فهي أسماء بنت يزيد بن السَّكن. وقد تقدم ذكرها في اسمها، والاختلاف في كنيتها، أو هي أُخت أسماء. وقيل: أُم عامر بنت سعيد بن السَّكن اسمها فُكيهة. هذا قول الأكثر في أُم عامر بنت سعيد بن السكن، لا بنت يزيد بن السكن، فعلى هذا هي بنت عم أسماء بنت يزيد بن السكن. وكانت من المبايعات، قاله أبو عمر (١). وكذلك سماها ابن منده، فقال: أُم عامر بنت سعيد بن السكن. قال أبو نُعَيم: وهم - يعني ابن منده - إنما هي بنت يزيد بن السَّكن. وقولُ أبي عمر يُؤيِّدُ قَوْلَ ابن منده ويُصَحِّحه. ومن حديثها ما أخبرنا به أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو عامر، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة، حدثني عبد الرحمن بن عبد الرحمن (٢) الأشهلي، عن أُم عامر بنت يزيدَ بن السكن - وكانت من المبايعات - أنها أتت النبي ﷺ بعَرْقٍ فَتَعرَّقه (٣) وهو في مسجد بني فلان، ثم قام إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ (٤). وروى داود بن الحُصَين، عن أَبي سُفيان - مولى ابن أَبي أَحمد - عنها أنها أول من بايع رسول اللَّه ﷺ من النساء. أخرجها الثلاثة (٥). ٧٥٠٦ - أُمُّ عبد اللَّه بن أُنَيس (د ع) أُمُّ عبد اللَّه بن أُنَيس (٦)، من ولد عبد اللَّه بن أُنَيس، امرأة كعب بن مالك. روى حديثها ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد اللَّه بن أنيس. عن أُمه - وكانت عند كعب بن مالك -أن رسول اللَّه ﷺ خرج على كعب بن مالك وهو يُنشِد في مسجد رسول اللَّه ﷺ ، فلما رآه كأنه انقبض، فقال رسول اللَّه ﷺ : أنشد. فأنشد وذكر الحديث. أخرجها ابنُ مندَه وأبو نعيم.

стр. 3431

٧٥٠٧ - أُمُّ عَبْد اللَّه بن أوْس (ب د ع) أُمُّ عَبْد اللَّه بن أوْس، أُخت شَدَّاد بن أوس الأنصارية. أخبرنا أبو منصور بن مكارم المُؤَدِّب بإسناده عن المُعَافَى بن عمران، عن أبي بكر الغَسَّاني، عن ضمرة بن حبيب، عن أُم عبد اللَّه أُخت شداد بن أوس أنها بعثت إلى النبي ﷺ بقدَح لبن عند فطره وهو صائم، وذلك في طول النهار وشدة الحر، فَردَّ إليها رسولها: أنَّى كان لك هذا اللبن فقالت: من شاة لي. فرد إليها رسولها: أنى كانت لك هذه الشاة؟ فقالت: اشتريتها من مالي. فأخذه منها. فلما كان الغد أتته أُم عبد اللَّه؟ فقالت: يا رسول اللَّه؟، بعثت إليك باللبن مَرْثِيةً (١) لك، من شدة الحر وطول النهار، فرَدَدْت الرسولَ فيه، فقال: بذلك أُمرت الرسل أن لا تأكل إلا طيباً، ولا تعمل إلا صالحاً (٢). أخرجها الثلاثة. ٧٥٠٨ - أُم عَبد اللَّه بن بُسْر (د ع) أُم عَبد اللَّه بن. بُسْر (٣) روى عنها ابنها عبد اللَّه بن بُسر (٣) أخبرنا أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد الطوسي بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خُمَير قال: سمعت عبد اللَّه بن بُسْر قال: أتانا رسول اللَّه ﷺ فألقت له أُمي قطيفة فجلس عليها، فأتته بتمر فجعل يأكل ويقول (٤) بالنوى هكذا.- وقال أبو داود هكذا بالسبابة والوسطى، كما يرمي بالنواة فوق أصبعيه، ثم دعا بشراب فشرب، ثم سقى الذي عن يمينه فقالت أُمي. يا رسول اللَّه، ادع اللَّه لنا. فقال رسول اللَّه ﷺ : اللَّهمّ بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم. قال: فما زلنا نتعرف بركة تلك الدعوة (٥). أخرجها ابن منده وأبو نعيم. ٧٥٠٩ - أم عبد اللَّه الدَّوْسيَّة (د ع) أُم عَبْد اللَّه الدَّوْسيَّة. أدركت النبي ﷺ روى حديثها الزهري، عنها: أنها أدركت النبي ﷺ يقول: يوم الجمعة واجب على كل قرية فيها إمام، وإن لم يكن فيها إلا أربعة. أخرجها ابن منده وأبو نعيم

стр. 3432

٧٥١٠ - أُم عَبْد اللَّه، من بني زُهرَة (س) أُم عَبْد اللَّه من بني زُهرَة. أخرجها أبو موسى وقال: أوردها جعفر، ولم يورد لها شيئاً. ٧٥١١ - أُم عَبد اللَّه بن عامر (د ع) أُم عَبد اللَّه بن عامر بن رَبِيعة. تقدم ذكرها. أخرجها ابن منده وأبو نعيم كذا مختصراً. وقد أخرجها أبو موسى فقال: أُم عبد اللَّه بنت أبي حَثْمَةَ، هي أُم عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، ذكر ابن منده أنه أخرجها في ترجمة ابنها أو زوجها هذا كلام أبي موسى، وليس لاستدراكه وجه، فإن ابن منده أخرجها ترجمة منفردة، وليست مُدْرَجَةً في ترجمة ابنها ولا زوجها (١). ٧٥١٢ - أُم عَبد اللَّه بن عُمَر بن الخطاب (س) أُم عَبد اللَّه بن عُمَر بن الخطاب. أخرجها أبو موسى، وقال: ذُكِر في حديثٍ أنَّ عبد اللَّه هاجر مع أبويه، قيل: إن أُمَّه زينبُ بنت مَظعُون (٢). ٧٥١٣ - أُمُّ عَبد اللَّه زوجة أبى موسى الأشْعَرِيّ (ب د ع) أُمُّ عَبد اللَّه زوجة أبى موسى الأشْعَرِيّ. أخبرنا عبد الوهاب بن هِبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن سهم بن مِنْجاب، عن القَرْثع أنه (٣) سمع أبا موسى الأشعري - وصاحت (٤) امرأته - فقال لها: أما علمتِ ما قال رسول اللَّه ﷺ ؟ قالت: بلى. ثم سكتت. فلما مات قيل لها: أيُّ شيءٍ قال رسول اللَّه ﷺ ؟ قالت: إن رسول اللَّه ﷺ لعن من حَلق أو خرق أو سَلَق (٥). أخرجه الثلاثة

стр. 3433

٧٥١٤ - أُمُّ عَبْد اللَّه بنتُ نُبَيه بن الحجاج (د ع) أُمُّ عَبْد اللَّه بنتُ نُبَيه بن الحجاج السَّهْمِيَّة، امرأة عمرو بن العاص. وهي أُم ابنه عبد اللَّه (١) بن عمرو. قال لها النبي ﷺ : نعم البيت أبو عبد اللَّه، وأُم عبد اللَّه، وعبد اللَّه. روى عنها ابنها عبد اللَّه بن عمرو. روى عبد الملك بن قدامة، عن عمرو بن شُعَيْب، عن أَبيه، عن جده قال: كانت أُم عبد اللَّه ابن عمرو ابنة نبيه بن الحجاج، وكانت تَلْطُف (٢) رسول اللَّه ﷺ ، فأتاها ذات يوم فقال كيف أنت يا أُم عبد اللَّه؟ قالت: بخير، وعبد اللَّه رجل قد ترك الدنيا … (٣) الحديث. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٥١٥ - أُمُّ عَبْد اللَّه امرأة نُعَيْم بن النَّحَّام (د ع) أُمُّ عَبْد اللَّه امرأة نُعَيْم بن النَّحَّام. روى عروة بن الزبير، عن عبد اللَّه بن عمر. أنه أتى أباه عمر بن الخطاب فقال: إني قد خطبت بنت نعيم بن النحام، وأريد أن تمشي معي فتكلمه لي. فقال عمر: إني أعلم بنُعَيم منك، عنده ابن أخ يتيم ولم يكن ليتركَ لحمه. فقال: إن أُمها قد خَطَبَت إلي. فقال عمر: فإن كنت فَاعلاً فاذهب معك بعمك زيدٍ بن الخطاب. قال: فذهبنا إليه، فكلمه زيد - قال: فكأنما كان نُعَيم سمع كلام عمر - فقال: مرحباً بك وأهلاً … وذكر منزلته وشرفه، ثم قال: إن عندي ابن أخ يتيم، فلم أكن لأصل لحومَ الناس وأترك لحمي. قال: فقالت أُمها من ناحية البيت: واللَّه لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسولُ اللَّه ﷺ ، أتحبس أيِّم (٤) بني عدي على ابن أخيك، سَفِيهٌ - أو قال: ضعيف - ثم خرجَت حتى أتت رسول اللَّه ﷺ فأخبرته الخبر، فدعا نعيماً فقص عليه كما قال لعبد اللَّه بن عُمَر، فقال رسول اللَّه ﷺ : صل رحمك، وأرض أيّمك، فإن لهما من أمرهما نصيباً. أخرجها ابن منده وأبو نعيم.

стр. 3434

٧٥١٦ - أُمُّ عَبدِ الحَمِيد امرأة رافع بن خَدِيج (د ع) أُمُّ عَبدِ الحَمِيد، امرأة: رافع بن خَدِيج. روى عنها يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خَدِيج: أن رافع بن خَديج رُمي بسهم يوم أُحد أو يوم خيبر في ثندُوته (١)، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، أنزع السهم. فقال: يا رافع، إن شئت نزعت السهم والقطنة جميعاً، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطنة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهد. قال: انزع السهم واترك القطنة، واشهد لي أني شهيد. ففعل ذلك، فعاش إلى أيام معاوية، فانتقض به الجرح فمات منه. أخرجها ابن منده وأبو نعيم. ٧٥١٧ - أم عبد الرحمن بن أُذَيْنَة (ب) أُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَن بن أُذَيْنَة. رُوِي عنها حديث مَخرجَه من أهل الكوفة: سمعت النبي ﷺ يقول: ارموا الجمار بمثل حَصَى الخَذَف (٢). أخرجها أبو عمر (٣). ٧٥١٨ - أُم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنتُ أبي سَعِيد الخُدْرِي (د ع) أُم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنتُ أبي سَعِيد الخُدْرِي. روى عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن أبي حُمَيد، عن هند بنت سعد بن إبراهيم بن أبي سعيد الخُدْري، عن عمتها - وهي أُم عبد الرحمن بنت أبي سعيد - قالت: جاءَنا رسول اللَّه ﷺ عائداً لأبي سعيد، فقرب إليه ذراع شاة، فأكل منها، ثم حضرت الصلاة فصلى ولم يتوضأْ. أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم. ٧٥١٩ - أُم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن طارق (د ع) أُم عَبْد الرَّحْمَن بن طَارِقِ بن عَلْقَمَة. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيج، عن عُبَيد اللَّه بن أبي يَزِيدَ، عن عبد الرحمن بن طارق (٤)، عن

стр. 3435

أُمه: أن النبي ﷺ كان يأتي مكاناً في دار يعلى، فيستقبل البيت فيدعو، ويخرج معه فيدعو، ونحن مسلمات. أخرجها ابن منده وأبو نعيم. ٧٥٢٠ - أم عبد الرحمن بن كعب (س) أُم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن كَعْب بن مَالِك. أوردها جَعفرُ كذا، ولم يُورِدْ لها شيئاً: إن لم تكن ابنة كعب بن مالك فهي أخرى غيرها. أخرجها أبو موسى. ٧٥٢١ - أُمُّ عَبْد بنت عبد ود بن سَوَاءَ (ب د ع) أُمُّ عَبْد بنت [عبد ود (١) بن] سَوَاءَ (٢) بن قُرَيم (٣) بن صاهلة الهذلية هي أم عبد اللَّه بن مسعود. كذا سماها أبو عمر غير مضافة إلى اسم اللَّه تعالى. وقال ابن منده وأبو نعيم: أُم عبد اللَّه ابن مسعود، روى عنها ابنها عبد اللَّه، وكلاهما واحدة. وقول أبي عمر أصح، لأن النبي ﷺ وغيره كانوا يقولون لابن مسعود: ابن أُم عبد. روت عن النبي ﷺ أنها رأته يقنت في الوتر قبل الركوع. وروى أبو إسحاقَ السبِيعي، عن مصعب بن سعد قال: فرض عمر بن الخطاب للنساء المهاجرات في ألفين ألفين، منهن أُم عبد (٤). وروى أبو إسحاق السَّبِيعي أن عُمَر انتظر أُم عَبد حتى صَلَّت على عُتبةَ بن [مسعود (٥)] ابنها. أخرجه الثلاثة.
следующие страницы →