← Фикх общий

Фикх общий · id 1568

الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح

ابن المنذر

Полный текст (7 126 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

السقط من المطبوع موضعه في النص مكانه في الكتاب السطر أقل من بعد قوله: "السفر" ١/ ٤٤٦ ٦ عن ابن جبير بعد قوله: "عطاء" ٢/ ١٩ ٦ صلاة بعد قوله: "ذكر" ٢/ ٤٥ ١ كان بعد قوله: "إنما" وقبل: "يكفيك هذا" ٢/ ٥٣ ٢ الله تبارك و بعد قوله: "لما قال" ٢/ ٥٣ ٤ ابن قبل "عمر" ٢/ ٥٦ ١ كلها بعد قوله: "بذلك التيمم" ٢/ ٥٨ ١١ قد قبل: "قدر" ٢/ ٦٥ ٣ أن قبل: "يتصفحه" ٢/ ١٠٢ ٨ يقربها قبل: "إلا أن يجد" ٢/ ١٠٩ ٣ الماء بعد: "أبدانهما" ٢/ ١١٠ ٨ يكن قبل: "يدخل" ٢/ ١٢٣ ٢ قال قبل: "ثم" ٢/ ١٥٩ قبل الأخير قد قبل: "جاء" ٢/ ١٦٠ ٣ كان بعد: "ابن عمر" ٢/ ١٦٢ ٩ له بعد: "انصرف" ٢/ ١٦٣ الأخير الماء بعد: "غالبًا" ٢/ ١٧٦ ٢ أبي بعد: "نجيح" ٢/ ١٨٨ ١٤ سائر بعد: "المواضع" ٢/ ١٩١ ٥ قال بعد: "والسرقين" ٢/ ١٩٦ ٦ بول بعد: "ويجعل" ٢/ ٢٠٠ قبل الأخير أنهما بعد قوله: "عنهما" ٢/ ٢٠٦ الأخير

стр. 177

السقط من المطبوع موضعه في النص مكانه في الكتاب السطر قال قبل قوله: "وفيه قول سادس" ٢/ ٢١٠ قبل الأخير يجوز قبل قوله: "أن يقابل" ٢/ ٢١٥ ١ رحمها الله بعد قوله: "عائشة" ٢/ ٢١٧ ٣ وذكر غير ذلك بعد قوله: "الدابة" ٢/ ٢٢٣ ١١ قال قبل قوله: "وأما السنة" ٢/ ٢٢٦ ١ في قبل: "المستحاضة" ٢/ ٢٢٧ ٥ غدوة قبل قوله: "تحيض" ٢/ ٢٢٨ ٩ حيض بعد قوله: "الحيض" ٢/ ٢٣٣ ١١ أن أبا محذورة حدثه قبل: "أن النبي" ٣/ ١٤ ٣ بن قبل: "عائذ" ٣/ ١٤ ١٥ إن رجع فلا بأس، وإن لم يرجع فلا بأس، وقال إسحاق قبل: "ثبت عن بلال" ٣/ ١٦ قبل الأخير بن يحيى بعد: "ويحيى" ٣/ ٢١ الأول عن أبي جعفر بعد: "الثوري" ٣/ ٢٢ ٤ الأمر قبل قوله: "الظاهر" ٣/ ٢٢ قبل الأخير في الأذان بعد: "المؤذن" ٣/ ٢٦ ٨ قال: نا مسدد بعد: "محمد" ٣/ ٣٢ ٨ عن بعد قوله: "المقبري" ٣/ ٣٢ قبل الأخير والشافعي بعد قوله: "الأوزاعي" ٣/ ٣٣ ٦ أم بعد قوله: "عمته" ٣/ ٣٤ ١٣ أبي قبل قوله: "إسحاق" ٣/ ٣٧ ٧

стр. 178

السقط من المطبوع موضعه في النص مكانه في الكتاب السطر حذيفة قبل "فأهوى إليه" ٣/ ٣٨ ١١ ذكر قبل "الأذان" ٣/ ٤٢ ٤ المؤذن بعد "أن يؤذن" ٣/ ٤٦ ٣ إقامة قبل "إلا صلاة" ٣/ ٤٨ ٣ ابن قبل قوله: "عمر" ٣/ ٤٨ ٣ في قبل قوله: "الفجر" ٣/ ٤٨ ١١ تجتمع قبل "لأذانهما" ٣/ ٦٠ ١٠ ﷺ قبل "بذلك" ٣/ ٦٩ ٩ اتباعًا قبل "لحديث" ٣/ ٧٣ ٥ صلاته بعد "افتتح" ٣/ ٧٦ ٩ غيره كما لا يجزئ مكان القراءة بعد "التكبير" ٣/ ٧٧ ٥ بها بعد قوله: "مستغني" ٣/ ٧٧ ٩ وما أخرت قبل "وما أسررت" ٣/ ٨٣ ١٢ ممطور بعد "عن جده" ٣/ ٩٥ الأول أن أبا سلام حدثه قبل "أن الحارث" ٣/ ٩٥ ٤ أو برأسه بعد "بلحيته" ٣/ ٩٧ ٩ استقبل بعد "القبلة" ٣/ ٩٧ ١٤ في بعد قوله: "بين" ٣/ ٩٧ الأخير هذا بعد قوله: "فدل" ٣/ ٩٩ ٧ قال: نا مسدد بعد "يحيى" ٣/ ١٠٠ ٦ عن عاصم بعد "عن سفيان" ٣/ ١٠٣ ٤ نا قبل "أبو بكر" ٣/ ١٠٥ ١٦

стр. 179

السقط من المطبوع موضعه في النص مكانه في الكتاب السطر قبل "يقول" ٣/ ١٠٦ ٩ صلاة قبل "وإلى جنبي" ٣/ ١١٠ الثاني خلف الإمام قبل "في الظهر" ٣/ ١١٠ ١٣ إن شاء بفاتحة الكتاب و بعد "الأخريين" ٣/ ١١٤ ٤ ولم يقرأ و قبل "لم يسبح" ٣/ ١١٤ ٤ ﵁ بعد "علي" ٣/ ١١٥ الأول كما عليه أن يركع ويسجد في كل ركعة قبل "مع حديث" ٣/ ١١٦ ٣ حال قبل "سكوته" ٣/ ١١٧ ٨، ٩ أبي قبل "سريج" ٣/ ١٢١ ٣ ثنا أبو قبل "عبيد" ٣/ ١٢٤ ٨ أبو قبل "إسحاق" ٣/ ١٣٣ ٥ بعدما يرفع رأسه من السجود قبل "وإذا جلس" ٣/ ١٣٤ ٣ رسول الله ﷺ و قبل "الخلفاء الراشدين" ٣/ ١٣٤ ١٣ وأخذه أبو بكر الصديق قبل "عن النبي" ٣/ ١٤٧ الأخير بإسناده قبل "عن عبد الله" ٣/ ١٤٩ ٨ بن يزيد بعد "الأسود" ٣/ ١٥٣ الثاني عبد الرحمن بن قبل "علي" ٣/ ١٥٥ ١٢ اللهم قبل "ربنا" ٣/ ١٦٣ الثاني ﵁ بعد "بن الخطاب" ٣/ ١٦٤ ١١

стр. 180

السقط من المطبوع موضعه في النص مكانه في الكتاب السطر سقط سطرين بعد "القحطان"، وقبل "أنه كان" ٣/ ١٧٢ ٣ رضوان الله عليه بعد "علي" ٣/ ١٧٩ ٥ من بعد "اليدين" ٣/ ١٨٠ ٧ ذكر عدد التسبيح في الركوع والسجود عنوان ٣/ ١٨٤ ٤ نا عيسى، قال: قبل "ثنا زيد" ٣/ ١٩٠ الأول أن قبل "تمس" ٣/ ١٩٢ ٤ في الصلاة بعد "ينهضون" ٣/ ١٩٧ الثاني في صلاة بعد "السنة" ٣/ ٢٠٠ ٣ رجله بعد "فنصب" ٣/ ٢٠٣ ١٣ قال قبل "رأيت عمر" ٣/ ٢١١ الأول يقول قبل "بسم الله" ٣/ ٢١١ ٤ ﵁ بعد "الشافعي" ٣/ ٢١٤ الأول ﷺ قبل "يصنع" ٣/ ٢١٥ ١٣ اليمنى بعد "فخذه" ٣/ ٢١٦ ١٠ قال: نا مسدد قبل "قال: ثنا يحيى" ٣/ ٢١٧ الثاني التشهد بعد "فيتشهد" ٣/ ٢١٨ الأول قبل السلام بعد "سجدتي السهو " ٣/ ٢١٩ الثاني عبد قبل "الحارث" ٣/ ٢٢٠ الأخير ﷺ قبل "انصرف" ٣/ ٢٣١ ١٥ من قبل "مكان" ٣/ ٢٣٤ قبل الأخير فيها قبل "وينقص" ٣/ ٢٣٥ ١٢

стр. 181

السقط من المطبوع موضعه في النص مكانه في الكتاب السطر أن قبل "يكمل" ٣/ ٢٣٦ ١٤ سبحان الله بعد "سبحان الله" ٣/ ٢٣٧ ٣ غير قبل "موضع" ٣/ ٢٣٨ ٥ ﵁ بعد "علي بن بي طالب" ٣/ ٢٤٠ ٣ باب قبل "الدعاء" ٣/ ٢٤٣ الأول بالدعاء قبل "فالدعاء" ٣/ ٢٤٣ ٤ أبي قبل "كثير" ٣/ ٢٣٦ الأول في قبل "آخر" ٣/ ٢٤٧ ٦ معروف بعد "معلوم" ٣/ ٢٤٧ ١٥ بذلك قبل "بأسًا" ٣/ ٢٥١ ٨ على بعد "وأجمعوا" ٣/ ٢٥٤ ٥ نا قبل "محمد" ٣/ ٢٦١ الأخير يصلي بعد "أحدكم" ٣/ ٢٦٣ ٩ نا قبل "بشر" ٣/ ٢٦٥ ٩ قد قبل "أتم" ٣/ ٢٨١ ٣ قال بعد "بشر" ٣/ ٢٨٨ الأخير أبو قبل "النعمان" ٣/ ٢٩١ ٩ أبو هريرة قبل "المدينة" ٣/ ٢٩٢ ١٦ منها بعد "الشفع" ٣/ ٢٩٦ الثاني ذلك قبل "أجزأه" ٣/ ٢٩٧ الأول عن قبل "مكحول" ٣/ ٢٩٧ ١٢

стр. 182

* الزيادات في النسخة المطبوعة: الزيادة مكانها مكانه في المطبوع السطر من قبل "بعدي" ١/ ٢٢٥ ٨ بها آخر السطر ١/ ٢٦٣ ٣ و قبل "قال" ١/ ٢٣٥ الأخير منه قبل "فأكره" ١/ ٢٣٦ ١٥ على قبل "الأرض" ١/ ٢٥٧ الأخير نوم قبل "الليل" ١/ ٢٧٣ ١ قال - ١/ ٢٧٤ ١ أنه قبل "قال" ١/ ٢٧٤ ٦ خفيه قبل "على طهارة" ١/ ٤٤١ ١ أبو قبل "الوليد" ١/ ٤٥٣ قبل الأخير بن بعد قوله: "شداد" ٣/ ٤٤ ٩ ابن قبل "عمر" ١/ ٢٥٩ ٣ أدرجت من الأثر السابق من قوله "أخبرني جبلة .. " إلى "يشرف" ٤/ ١٢٠ ٦ - ٧ الدين من بعد قوله: "عن ابن شهاب" ٤/ ٢٩١ ٣، ٤

стр. 183

* إثباته أشياء خلاف المخطوط دون الإشارة إليها: الكلمة في المخطوط ما أثبتَه مكانه في المطبوع السطر إلا لا ١/ ٢٢٦ ١ بقبض بقص ١/ ٢٣٨ ٨ جده جدي ١/ ٢٤١ ١ الجرذ الجرو ١/ ٢٧٤ الأخير منه منها ١/ ٢٧٥ ٧ الساقط الساقطة ١/ ٢٧٦ ٤ النبي رسول الله ١/ ٢٨٠ ٤ يطرحه ليطرحه ١/ ٢٨١ ١٤ والآخر وبالآخر ١/ ٢٨٢ ١ وأبو ثور وأبي ثور ١/ ٢٨٢ ٥ القلتين قلتين ١/ ٢٨٦ ٥ إذ أو ١/ ٢٨٦ ١٠ إذا إن ١/ ٢٨٧ ٥ من في ١/ ٢٨٩ ١ في من ١/ ٢٨٩ ١ وضوءه وضوء ١/ ٢٩٠ ٨ هي هو ١/ ٣٠١ الأخير زوجتك زوجك ١/ ٣٢٣ ٧ الحاجة حاجته ١/ ٣٢٣ ٨ أو يغرب أو ليغرب ١/ ٣٢٥ ٤

стр. 184

الكلمة في المخطوط ما أثبتَه مكانه في المطبوع السطر أبي عتيبة أبي عيبة ١/ ٣٢٨ ٣ ما خصت ما خصته ١/ ٣٢٨ ٥ بالتمر بالثمر ١/ ٣٢٨ ٩ حائط الحائط ١/ ٣٢٩ ٧ مرتفعًا مرتفع ١/ ٣٢٩ الأخير الجريري الحميري ١/ ٣٣١ ٦ عن غير ١/ ٣٣٢ ١٣ عليًا علي ١/ ٣٣٥ ١ فحدثناه فحدثنا ١/ ٣٣٧ ١٠ قنى حتى ١/ ٣٤٠ الأخير فممن وممن ١/ ٣٤٢ ١١ قل خل ١/ ٣٤٢ ١٣ واقبض فاقبض ١/ ٣٤٢ قبل الأخير في من ١/ ٣٤٣ ٧ عجلان العجلان ١/ ٣٤٤ ٥ بالحوض بالخرص ١/ ٣٤٩ ٨ عن أن ١/ ٣٥٠ ٧ الحجارة حجارة ١/ ٣٥٣ ٢ وهيب وهب ١/ ٣٦٧ ٨ فرض فرضًا ١/ ٣٨٠ ٣ باطن ما تحت ١/ ٣٨٥ ٩ ذلك كذلك ١/ ٣٨٥ ٩ و ثم ١/ ٣٨٧ ٥

стр. 185

الكلمة في المخطوط ما أثبتَه مكانه في المطبوع السطر جديدًا على حدة ١/ ٣٩٢ ٢ فضل يفضل ١/ ٣٩٣ قبل الأخير مقدم وسط ١/ ٣٩٤ ١ أوجب أحب ١/ ٣٩٧ ٧ بعدد في عدد ١/ ٤٠٧ ٣ أبيه زيد بن ثابت ١/ ٤٠٨ ٥، ٦ عنه فيه ١/ ٤٠٨ ١١ صبيح صباح ١/ ٤٠٩ ٢ هكذا كذلك ١/ ٤١١ قبل الأخير فأهرق وأهرق ١/ ٤١٢ ١٢ يده يديه ١/ ٤١٢ ١٢ وتمضمض ومضمض ١/ ٤١٢ ١٢ كذلك مثل ذلك ١/ ٤١٢ ١٤ حميد أبيه ١/ ٤١٤ ٦ بمنديل بالمنديل ١/ ٤١٦ ٧ بن عن ١/ ٤١٨ ٧ يمتسح يمسح ١/ ٤١٨ ٨ يكرهه يكره ١/ ٤١٨ ٨ إذا هذا في ١/ ٤١٨ ٨ يده بيده ١/ ٤١٩ ٤ فترك وقد ترك ١/ ٤٢٠ ٢ أن ابن ١/ ٤٣١ قبل الأخير خفيه خفين ١/ ٤٣٢ ٤

стр. 186

الكلمة في المخطوط ما أثبتَه مكانه في المطبوع السطر ألف آلاف ١/ ٤٣٢ ١٢ أبي أبو ١/ ٤٣٢ ١٥ بمذهبه مذهبه ١/ ٤٣٧ ٣ مسح يمسح على الخفين ١/ ٤٣٧ ٧ وذكر فذكر ١/ ٤٤١ ١١ أدخلها أدخلهما ١/ ٤٤١ ١٧ ومسح ومس ١/ ٤٤٢ ٨ بلياليهن ولياليهن ١/ ٤٤٣ ٢ بهذا هذا ١/ ٤٤٣ ٤ بوقت وقت ١/ ٤٤٣ قبل الأخير له مسحه مسح عليه ١/ ٤٤٨ ١ لأنه عن مالك أنه ١/ ٤٤٨ ٨ يرى منه بدا ١/ ٤٤٩ ٣ أصبعين اصبعان ١/ ٤٥٠ ٩ سعيد سعد ١/ ٤٥٣ ٤ جرٍ جرًا ١/ ٤٥٤ ٢ الخفين خفيه ١/ ٤٥٥ ٨ رجليه قدميه ١/ ٤٥٨ ٤ وضوء الوضوء ١/ ٤٦٠ ٣ خرجت أخرجت ١/ ٤٦٠ ١٣ شيء شيئًا ١/ ٤٦٠ الأخير أحد إحدى ١/ ٤٦٢ ١ فلما فكما ١/ ٤٦٢ ٢

стр. 187

الكلمة في المخطوط ما أثبتَه مكانه في المطبوع السطر عليهما على الخفين ١/ ٤٦٢ ٧ وصل وصلي ٢/ ١٤ قبل الأخير ولا يتوضأ إلا متوضئا ٢/ ٤٥ ١١ فمسحوا فتمسحوا ٢/ ٤٧ ١٥ كلها كل ما ٢/ ٥٦ ٨ وجه وجهه ٢/ ٥٦ ١١ أبي إسحاق ابن إسحاق ٢/ ٥٧ ٤ المتيمم التيمم ٢/ ٧٠ ١ عن عمران ابن عمران ٢/ ٧٠ ٦ بخبره أخبره ٢/ ١٠٠ ١٠ عبد الله عبيد الله ٢/ ١٠١ ٤ له علاقة به علاقته ٢/ ١٠١ ٦ يده يديه ٢/ ١١١ ٦ موافق موتفق ٢/ ١٣٠ ٢ منعني منعتني ٢/ ٢٢٢ ١٣ جمعا جميعا ٢/ ٢٢٣ ٦ لمن سمعها لمن جمعها ٢/ ٢٢٥ ٦ لحديث حديث ٢/ ٢٢٦ ١٥ من نساء عن نساء ٢/ ٢٢٨ ٥ أن امرأة من ٢/ ٢٢٨ ٨ لأيام فأيام ٢/ ٢٣١ ١ القولين قولين ٢/ ٢٣٢ الأخير بستقبل تستقبلي ٢/ ٢٣٣ ١

стр. 188

الكلمة في المخطوط ما أثبتَه مكانه في المطبوع السطر الخفوف الجفوف ٢/ ٢٣٥ ١ أبيه أمه ٢/ ٢٩٦ ١١ غير هذا غيرها ٣/ ٢٣ ٢ أدار لوى ٣/ ٢٦ ١١ أنه يحتمل قد يحتمل ٣/ ٣١ ١٠ كأذان كما كان ٣/ ٣١ ١٣ يقول كما يقول قال كما يقوم ٣/ ٣٥ ٦ عبد الله عبيد الله ٢/ ٤١ ٣ بلالا بلال ٣/ ٤٥ قبل الأخير زالت زاغت ٣/ ٤٩ ٩ مسائل في مسائل من ٣/ ٦٥ الأول يزيد مزيد ٣/ ٧٩ ٨ من سكتات في سكتات ٣/ ١١١ الثاني من الركعتين يكبر في الركعتين كبر ٣/ ١٣٤ ٣ على فخذيه يديه بين فخذيه ٣/ ١٥٠ ١٢ من الركبتين بين الركبتين ٣/ ١٥١ ١٦ على سجوده بكل شعره ٣/ ١٨٣ ٧ يميل يقبل ٣/ ٢٢٠ ٤ كلتيهما كلتاهما ٣/ ٢٢٢ الثاني الدار إليه ابن ٣/ ٢٥١ ٤ الصلاة العلة ٣/ ٢٦٢ ٧

стр. 189

توصيف المخطوط "الأوسط" كتاب عزيز نادر الوجود، وقد اجتهدنا قدر طاقتنا للمّ شتات الكتاب، لكن ما زال الجزء الثاني منه مفقودًا، وهو متضمن كتاب: "الزكاة، والصيام، والحج، وبعض أبواب الجهاد". وقد تحصَّل لدينا عدة نسخ من مخطوط الكتاب: - النسخة الرئيسية للكتاب، والتي اعتمدناها أصلًا له، هي نسخة آياصوفيا وتعد هي الأكبر حيث تتكون من أربع مجلدات، إلا أنها ينقصها المجلد الثاني، ومع هذا فهي تعد أكمل نسخة للكتاب، ولقد حصلنا على صورة منها من مكتبة الشيخ/ عبد الرحمن بن عقيل - جزاه الله كل خير. المجلد الأول: كُتب على غلافه: المجلد الأول من كتاب الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف. يبدأ بـ: ذكر فرض الطهارة، وينتهي بـ: فإن لم يكن كذلك فعلى ما قال أحمد والله أعلم، يتلوه كتاب الزكاة. وهو بخط نسخ، وعدد أوراقه ٣٠٩ ورقة، كل ورقة بها ٣٣ سطرًا. المجلد الثالث: كتب على غلافه: المجلد الثالث من كتاب الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف. يبدأ بـ: جماع أبواب الأمان.

стр. 190

وينتهي بـ: ليس هذا بالكذب إذا كانت إرادته أنها قد كانت عليه بتسعين، والله أعلم بالصواب، يتلوه باب السلم. وهو بخط نسخ، وعدد أوراقه ٣٤٨ ورقة، كل ورقة بها ٣٣ سطرًا. المجلد الرابع: كتب على غلافه: المجلد الرابع من كتاب الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف. يبدأ بـ: كتاب السلم، جماع أبواب السلم. وينتهي بـ: وميراثه لورثته المسلمين في مذهبهم جميعًا، آخر كتاب المرتد، وهو آخر الكتب لأبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر الكتاب الأوسط. وهي بخط نسخ، وعدد أوراقه ٣٥٩ ورقة، كل ورقة بها ٣٣ سطرا، وسقط من هذا المجلد الورقة ٣٢، وكتب في آخرها اسم الناسخ وتاريخ الانتهاء من النسخ، ولكننا لم نتمكن من قراءتها لعدم وضوح صورة آخر ورقة من المخطوط. - صورة من نسخة المكتبة المحمودية، حصلنا على صورة منها من مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ورمزنا لها بالرمز (ح). تبدأ بـ: كتاب أحكام السراق. وتنتهي بـ: آخر كتاب المرتد وهو آخر الكتب لأبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر الكتاب الأوسط. وهي بقلم نسخي جميل بيد محمد بن عبد الله الطلحاوي، انتهى من نسخها في سادس عشر شوال سنة سبع وثمانين وسبعمائة، كما كُتب في آخر النسخة. وعدد أوراقها ٢٦٧ ورقة، كل ورقة ١٩ سطرًا. - صورة من نسخة مكتبة محمد مظهر الفاروقي الخاصة بالمدينة المنورة (٢٧٩ فقه) كتب في أول المخطوطة بخط مغاير: كتاب

стр. 191

"الإشراف في مسائل الإجماع والخلاف"، وهي من "الأوسط"، ورمزنا لها بالرمز (م). تبدأ بـ: يكرون أرضهم بالثلث والربع وبطعام مسمى. وتنتهي بـ: وإن قال لزوجته أنت طالق إن دخلت هاتين الدارين. وهي بقلم نسخي من خطوط القرن الثامن ظنًّا، وأوراقها الأخيرة - بمقدار ٢٩ ورقة - وكذلك بعض أوراق بالداخل بخط معتاد، والنسخة مقابلة، وبأولها ذكر أبواب الكتاب بخط مغاير. وعدد أوراقها ١٣٩ ورقة، كل ورقة بها ٢٥ سطرًا. - صورة من نسخة مكتبة رضا رامبور بالهند، حصلنا على صورة منها من مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، كُتب على غلافها: المجلد الرابع من كتاب الأوسط، ورمزنا لها بالرمز (ر)، واعتبرناها أصلًا في هذا الجزء إلى أن بلغت أول جماع أبواب الأمان، وهو أول المجلد الثالث من نسخة آياصوفيا، التي هي أصل الكتاب. تبدأ بـ: ذكر أخذ الجزية من ثمن الخمر والخنازير. وتنتهي بـ: آخر كتاب الجهاد ويتلوه إن شاء الله تعالى كتاب آداب القضاة. وهي بقلم نسخي بيد محمد بن هبة الله البكري المالكي المغربي، انتهى من نسخها في الثامن عشر لشهر رمضان من سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة، كما كُتب في آخر النسخة. وعدد أوراقها ١٩٦ ورقة، كل ورقة ١٩ سطرًا. - صورة من نسخة مكتبة روضة الحديث بالهند، حصلنا على صورة منها من مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ورمزنا لها بالرمز (ض). وهي نسخة ثانية من القطعة السابقة.

стр. 192

تبدأ بـ: ذكر أخذ الجزية من ثمن الخمر والخنازير. وتنتهي بـ: آخر كتاب الجهاد ويتلوه إن شاء الله تعالى كتاب آداب القضاة. وهي بقلم نسخي معتا د، وعدد أوراقها ٦٦ ورقة، كل ورقة بها ٣١ سطرًا. - صورة من نسخة دار الكتب المصرية للسفر الثالث من كتاب "الإشراف على مذاهب أهل العلم"، كذا كتب على غلافها، وجاء في آخرها كتاب الغصب، وهو على نسق كتاب الأوسط من ذكر الأحاديث والآثار، وليس على نسق كتاب الإشراف الذي لا يذكر الأحاديث والآثار، ورمزنا لها بالرمز (ك)، واعتبرناها "الأصل" في كتاب الغصب هذا. ونبهنا على ذلك في أول الكتاب. تبدأ بـ: كتاب الشفعة، باب ذكر إثبات الشفعة للشريك. وتنتهي بـ: تم كتاب الغصب وبتمامه كمل كتاب الإشراف لابن المنذر. وهي بقلم نسخي بيد علي بن عمر بن عبد الله بن مسعود اليماني الشافعي، انتهى من نسخها في السابع والعشرين من شهر المحرم سنة أربع وثلاثين وسبعمائة. وعدد أوراقها ٢٢٩ ورقة، بدأ كتاب الغصب من (ق ٢٠٦)، كل ورقة بها ٢٥ سطرًا. - صورة من نسخة مكتبة أحمد الثالث للجزء الثاني من كتاب الإشراف على مذاهب الأشراف، حصلنا على صورة منها من دار الكتب المصرية، وجاء في آخرها كتاب الغصب، وهو بخط مغاير عن خط المخطوط، وبها طمس في بعض الورقات. وهي نسخة ثانية لكتاب الغصب، ورمزنا لها بالرمز (أ). تبدأ بـ: كتاب النكاح، باب التحذير من فتنة النساء.

стр. 193

وتنتهي بـ: ولا يفارق أحدًا من الجانبين الغرم. وهي بقلم حديث من القرن التاسع، وعدد أوراقها ٣٦٦ ورقة، بدأ كتاب الغصب من (ق ٣٥٠)، كل ورقة بها ٢٣ سطرًا. كما حصلنا عى نسختين من أول كتاب اختلاف العلماء لابن المنذر، واعتبرناهما نسختين مساعدتين للمجلد الأول من الأوسط وهما: - صورة من نسخة دار الكتب المصرية للمجلد الأول من كتاب اختلاف العلماء، كُتب على غلافها: المجلد الأول من اختلاف أبي بكر بن المنذر، ورمزنا لها بالرمز (د). تبدأ بـ: ذكر فرض الطهارة. وتنتهي بـ: (لا جمعة ولا تشريق إلا في مصر جامع). وهو آخر باب ذكر اختلاف أهل العلم في القرى التي يجب على أهلها الجمعة. وهي بقلم نسخي معتاد، وعدد أوراقها ١٣٣ ورقة، واختلف الخط عدة مرات؛ ولذلك لم ينتظم عدد السطور في الصفحة. - صورة من نسخة دار الكتب المصرية للمجلد الأول من كتاب اختلاف العلماء، وهي نسخة ثانية، كُتب في أعلى الورقة الأولى: الجزء الأول من اختلاف العلماء لابن المنذر، ورمزنا لها بالرمز (ط)، وسقط منها بعض الورقات. تبدأ بـ: ذكر فرض الطهارة. وتنتهي بـ: ذكر أحد الخبرين المختلف في ثبوته في المستحاضة. وهو من أبواب كتاب الحيض. وهي بخط رقعة حديث، وعدد أوراقها ١٣٠ ورقة، كل ورقة بها ٢٢ سطرًا.

стр. 194

تنبيهات واجهتنا صعوبات عدة في تحقيق هذا السفر النفيس، ولعل من أهم ذلك ندرة مخطوطات الكتاب، وكان اعتمادنا في التحقيق في معظم مواضع الكتاب على نسخة واحدة عزيزة. وقد لاحظنا من الناسخ استعمال بعض الألفاظ على غير الجادة أو لها وجه بعيد في اللغة. وكان منهجنا الاعتماد على الأصل وعدم تغيير ما فيه إلا لحاجة ملحة أو خطأ قد بان خطؤه وقد نبهنا على ذلك في مواضعه. وهذا المنهج هو الذي نرتضيه وهو تصرف الأئمة المعتبرين. فكم من محقق لا يعبأ بالأصل المخطوط ثم نراه يغير فيه بما أداه اجتهاده وهذا تخريب لكتب أئمتنا. وأشير هنا إلى أكثر المواضع التي قابلتنا واستعمل فيها الناسخ لفظًا مرجوحًا أو مصحفًا. ١ - (ثاني) في عبارة (وفيه قول ثان) وقد صوبناها في الكتاب. ٢ - (امرأته) وصوبناها في مواضع (امرأة) وقد نبهنا عليها. ٣ - (إضمار أن) بعد (قبل) مثل أن يقول: (قبل يستكمل)، وقد تركناها في معظم مواضع الكتاب. ٤ - إثبات حرف العلة في الجزم مثل (لم يباع). ٥ - حذف الألف المنونة في موضع النصب كثيرة في الأصل. وفي غالب المواضع لم ننبه على كثير مما صوبناه من ذلك.

стр. 195

نماذج من النسخ الخطية ظهرية المجلد الأول من النسخة الأصل (آيا صوفيا)

стр. 196

الورقة الأولى من النسخة الأصل

стр. 197

نهاية المجلد الأول من النسخة الأصل

стр. 198

الورقة الأولى من المجلد الثالث (الأصل)

стр. 199

ظهرية المجلد الرابع من النسخة الأصل

стр. 200

نهاية المجلد الرابع والأخير من النسخة الأصل

стр. 201

لوحة من نسخة روضة الحديث

стр. 202

ظهرية المجلد الرابع من نسخة رضا رامبور

стр. 203

أول كتاب الغصب من نسخة دار الكتب المصرية (ك)

стр. 204

الورقة الأولى من نسخة محمد مظهر الفاروقي (م)

стр. 205

الورقة الأولى من نسخة المحمودية (م)

стр. 206

ظهرية نسخة من كتاب اختلاف العلماء

стр. 207

أول ورقة من نسخة أخرى من كتاب اختلاف العلماء

стр. 208

بداية نسخة من كتاب اختلاف العلماء

стр. 209

كتاب الطهارة ذكر فرض الطهارة قال أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابورى ﵀: أوجب الله تعالى الطهارة للصلاة في كتابه فقال جل ثناؤه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ (١). وقال جل ثناؤه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا﴾ (٢). ودلت الأخبار الثابتة عن رسول الله ﷺ على وجوب فرض الطهارة للصلاة. واتفقوا - علماء الأمة - أن الصلاة لا تجزئ إلا بها، إذا وجد السبيل إليها (٣).

стр. 210

١ - قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: نا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني سليمان. قال: حدثني كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا يقبل الله صلاة بغير طُهور، ولا صدقة من غُلول" (١). ٢ - قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: نا عفان، قال: نا أبو عوانة، قال: نا سماك، عن مصعب بن سعد، قال: دخل عبد الله بن عمر على عبد الله بن عامر يعوده فقال: ما لك لا تدعو لي؟ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول". وقد كنت على البصرة (٢). ٣ - قال: حدثنا محمد بن علي النجار، قال: أنا عبد الرزاق (٣)،

стр. 211

قال: أنا معمر، عن همام بن مُنبِّه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يقبل الله صلاة أحدكم حتى يتوضأ إذا أحدث" (١). قال أبو بكر: وظاهر قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ﴾ (٢) الآية، يوجب الوضوء على كل قائم إلى الصلاة، فدل قيام رسول الله ﷺ إلى الصلاة وصلوات بوضوء واحد، على أن فرض الطهارة على من قام إلى الصلاة محدثًا، دون من قام إليها طاهرًا. ٤ - قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: نا عبد الله بن الوليد العدني، عن سفيان الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ أنه توضأ يوم الفتح فصلى الصلوات بوضوء واحد، فقال له عمر بن الخطاب: لقد صنعت شيئًا ما كنت تصنعه؟! قال: "عمدًا صنعته يا عمر" (٣).

стр. 212

٥ - قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبد الرزاق (١)، قال: أنا معمر وابن جريج، قالا: أنا محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قُرِّبَ لرسول الله ﷺ [خبز ولحم] (٢)، ثم دعا بوَضُوءٍ فتوضأ ثم صلى الظهر، ثم دعا بفضل طعامه فأكل، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ، قال: ثم دخلت مع أبي بكر فقال: هل من شيء؟ فوالله ما وجدوا، فقال: أين شاتكم؟ فأتي بها فاعتقلها، فحلبها، فصنع لنا لبَأ (٣)، فأكلنا، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ، ثم دخلت مع عمر، فوضعت هاهنا جفنة فيها خبز ولحم، وهاهنا جفنة فيها خبز ولحم، فأكل عمر، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ (٤). قال أبو بكر: وصلى رسول الله ﷺ بعرفة الظهر والعصر بوضوء واحد، وكذلك فعل بالمزدلفة، جمع بين المغرب والعشاء بوضوء واحد (٥)، ولم تزل الأئمة تفعل ذلك بعده (٦)، وقد قام إلى العصر وإلى

стр. 213

العشاء ولم يذكر أحد أنه أحدث لذلك طهارة، والأخبار في هذا المعنى تكثر. فدل كل ما ذكرناه على أن المأمور بالطهارة، من قام إلى الصلاة محدثًا (١)، دون من قام إليها طاهرًا. وقد أجمع أهل العلم (٢) على أن لمن تطهر للصلاة أن يصلي ما شاء بطهارته من الصلوات إلا أن يحدث حدثًا ينقض طهارته (٣). وكان زيد بن أسلم يقول: نزلت الآية يعني قوله: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ﴾ (٤) يعني إذا قمتم من المضاجع، يعني النوم. * * *

стр. 214

جماع أبواب الأحداث التي تدل على وجوب الطهارة منها الكتاب والسنة واتفاق علماء الأمة قال أبو بكر: جُمَلُ فرض الطهارة [مأخوذ إما] (١) من كتاب، وإما من سنة، وإما من اتفاق علماء الأمة، فأما ما علمته مأخوذًا من الكتاب، فهو يفترق على ثلاثة أوجه: فوجه منها يوجب الاغتسال، ووجه منها يوجب الوضوء، ووجه ثالث أجمع أهل العلم على وجوب الطهارة منه، واختلفوا في كيفية الطهارة التي تجب فيه. وأما ما علمته مأخوذًا من السنة، فهو يفترق على وجهين: وجه منه يوجب الاغتسال، ووجه منه يوجب الوضوء، فالوجه الذي يجب الوضوء منه، يفترق على أوجه ثلاثة: فمنها ما يجب بخارج يخرج من [جسد] (٢) المرء، ومنها ما يجب بالطعام يناله دون سائر الأطعمة، ومنها ما يوجبه زوال العقل بالنوم. وأما ما علمته مأخوذًا من اتفاق الأمة فهو يفترق على وجهين: وجه يوجب الاغتسال، ووجه يوجب الوضوء، ويبقى نوعان مما يخرج من جسد ابن آدم، أجمع أهل العلم على ترك وجوب الوضوء من أحدهما. واختلفوا في وجوب الطهارة من النوع الثاني، وتبقى أبواب سوى ما ذكرناه يدفع كثير من أهل العلم أن تكون أحداثًا تنقض الوضوء.

стр. 215

ويدعي آخرون أنها أحداث تنقض الطهارة، وأنا ذاكر تلك الأبواب بعد فراغي مما ابتدأت بذكره - إن شاء الله. * * * ذكر وجوب الاغتسال المأخوذ فرضه من الكتاب قال الله جل ذكره: ﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا﴾ (١). قال أبو بكر: فأوجب الله الاغتسال من الجنابة، ودلت السنن الثابتة على مثل ما دل عليه الكتاب. واتفق أهل العلم على القول به (٢). قال: وأخبرني الربيع، قال: قال الشافعي (٣): فكان معروفًا في لسان العرب أن الجنابة: الجماع، وإن لم يكن مع الجماع ماء دافق، وكذلك ذلك في حد الزنا، وإيجاب المهر، وغيره، وكل من خوطب بأن فلانًا أجنب من فلانة، عقل أنه أصابها. * * * ذكر وجوب الاغتسال من المحيض قال الله جل ذكره: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ (٤) الآية. وجاءت الأخبار الثابتة عن النبي ﷺ على وجوب الاغتسال على
следующие страницы →