← Тараджим

Тараджим · id 1577

الوفيات والأحداث

-

Полный текст (220 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

- المعري: أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي، نسبة إلى مدينة (معرة النعمان) في الشام، شاعر، قال ابن القيم بزندقته وأنه (كلب معرة النعمان) لأنه كان يحرم على نفسه أكل الحيوان تجنباً لإيلامه، (٤٤٩ هـ = ١٠٥٧ هـ) - الماوردي: أبو الحسن علي بن محمد بن الحبيب البصري، فقيه شافعي، ولي القضاء في بلدان شتى، قال ابن الصلاح بأنه متهمٌ بالاعتزال ولكنه كان يتأول له حتى وجده في بعض الأوقات يختار أقوالهم، وكان لا يتظاهر بالانتساب للمعتزلة، ولكنه لا يوافقهم في خلق القرآن، ولكنه يوافقهم في القدر، وكان لا يرى صحة الرواية بالإجازة، من تلاميذه: الخطيب البغدادي (ووثقه) ، من مؤلفاته: (الكبير) و (الحاوي) و (الأحكام السلطانية) ، ت ٤٥٠ هـ - النجاشي: أبو الحسين أحمد بن علي بن أحمد، إثنى عشري، شيوخه: الشيخ المفيد وابن الغضائري وهارون بن موسى التعلكبري، تلاميذه: شيخ الطائفة الطوسي، من مؤلفاته: (كتاب الرجال) ، ت ٤٥٠ هـ - ستيفن التاسع: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٤٥٠ هـ = ١٠٥٨ م) - مايكل (ميخائيل) السادس: الإمبراطور البيزنطي، (٤٥٠ هـ = ١٠٥٩ م) - هنري الأول: ملك فرنسا، (٤٥٢ هـ = ١٠٦٠ م) - إسحاق الأول: الإمبراطور البيزنطي، (٤٥١ هـ = ١٠٦٠ م) أو (٤٥٢ هـ = ١٠٦١ م) - نيكولاس الثاني: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٤٥٣ هـ = ١٠٦١ م) - سلفستر الثالث: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٤٥٣ هـ = ١٠٦٢ م) أو (٤٥٤ هـ = ١٠٦٣ م) - القضاعي: أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر المصري، محدث شافعي، قاضي مصر، من تلاميذه: ابن ماكولا وأبو عبد الله الحميدي، من مؤلفاته: (مسند الشهاب) ، ت ٤٥٤ هـ - ابن باديس: ت ٤٥٤ هـ

стр. 107

- طغرل (الأول) بك: ركن الدولة أبو طالب محمد بن ميكائييل، أول سلطان سلجوقي، سني حنفي، يعتبر المؤسس الحقيقي لمملكة السلاجقة، (٤٥٥ هـ = ١٠٦٣ م) . - ابن حزم الظاهري: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد الفارسي الأندلسي القرطبي اليزيدي، كان جده مولى الأمير يزيد بن أبي سفيان بن حرب ﵁ المعروف بـ (يزيد الخير) أخو معاوية ﵁، إمام الظاهرية في زمانه وبعد عصره، كان شافعياً ثم انتقل إلى مذهب داود الظاهري، جهمي ظاهري في الفروع دون الأصول ينفي القياس، كان ماهراً في الأدب والشعر والأخبار وفي المنطق والفلسفة، فأثرت عليه، وافق المعتزلة في كثير من نفيهم للصفات، وكان يرد على شتى الفرق كالمعتزلة والأشاعرة والشيعة، نص على أن الشيعة تقول بتحريف القرآن، قال بجهالة الترمذي لأن كتاب (سنن الترمذي) و (سنن ابن ماجه) لم تصل إلى الأندلس في زمانه، أجود ما عنده من الكتب: (سنن النسائي) ، وأنزل ما عنده من الكتب: (صحيح مسلم) بينه وبينه خمسة رجال، ولم يتأدب مع الأئمة وامتحن في ذلك وقام عليه جماعة من المالكية فجرت بينه وبين أبو الوليد الباجي مناظرات ومنافرات، فأقصته الدولة وأحرقت مجلدات من كتبه، لم ينصف ابن العربي شيخ والده ابن حزم وبالغ في الاستخفاف به مع أن ابن العربي نفسه – على عظمته في العلم – لا يبلغ رتبة ابن حزم، وقال ابن العربي عن الظاهرية: (هي أمة سخيفة) ، وقال الذهبي بأنه لا يكفره ولا يضلله، من شيوخه: ابن عبد البر وأبو عمر الطلمنكي وابن الفرضي، من تلاميذه: أبو عبد الله الحميدي ووالد ابن العربي، من مؤلفاته: (المحلى في شرح المجلى بالحجج والآثار) و (الإحكام في أصول الأحكام) و (الإيصال إلى فهم كتاب الخصال) و (الفصل في الملل والأهواء والنحل) ، ت ٤٥٦ هـ

стр. 108

- البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي الخسروجردي الخراساني، محدث شافعي، من محدثي الأشاعرة في العقيدة، من أكثر العلماء خدمة للمذهب الشافعي، ولو أراد أن يصنع لنفسه مذهباً مستقلاً لكان قادراً على ذلك لسعة علومه ومعرفته بالاختلاف، وافق الأشاعرة في مسائل: (حدوث الأجسام) و (حلول الحوادث) وتأويل الاستواء والنزول والمجيء والضحك والعجب والقدم والأصابع ونفي العلو (الجهة) ، وكان له دور في ربط المذهب الأشعري بالمذهب الشافعي ثم في دعم الأشاعرة من خلال علمه في الحديث وروايته ولبيان أن الحديث لا يخالف منهج الأشاعرة الكلامي، ألّف كتابه (الأسماء والصفات) استجابة لطلب أستاذه أبو منصور محمد بن الحسن الأصولي لنصرة المذهب الأشعري، حاول تضعيف بعض الأحاديث الصحيحة كحديث: (إن الله ينادي بصوت) نصرة للمذهب الأشعري في نفي الصوت عن كلام الله، اعتمد في شرح نصوص الصفات وتأويلها على أقوال الأشاعرة كإمام المذهب والحليمي والخطابي وأبي الحسن الطبري وأبي إسحاق الإسفراييني والمحاسبي وابن فورك، دافع عن علم الكلام والصوفية لما ذكر أقوال الإمام الشافعي في ذم الكلام والتصوف وأهلهما قام بدور عملي في (فتنة القشيري) التي وقعت للأشاعرة سنة ٤٤٥ هـ، لم يكن عنده: (جامع الترمذي) ولا (سنن النسائي) و (سنن ابن ماجه) ، من شيوخه: الحاكم وأبو عبد الرحمن السلمي وابن فورك والماليني وعبد القاهر البغدادي وأبو عثمان الصابوني، من تلاميذه (بالإجازة) : أبو إسماعيل الأنصاري، من مؤلفاته: (السنن الكبرى) و (الخلافيات) و (دلائل النبوة) و (الأسماء والصفات) و (شعب الإيمان) و (مناقب الشافعي) ، ت ٤٥٨ هـ

стр. 109

- أبو يعلى: أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد البغدادي، ابن الفرّاء، المعروف بـ (القاضي) عند الإطلاق، إمام الحنابلة في وقته بلا مدافع، كان عالم العراق في زمانه، كان على مذهب (السلفية) في إثبات الصفات الذاتية من غير تمثيل وتنزيهاً من غير تعطيل وأن الله يتكلم بحرف وصوت وإثبات القدر ومسائل الإيمان والوعدو الوعيد والإمامة، ولكنه وافق (الأشعرية) في أن أول واجب هو النظر، وكان ينكر (الحد) و (الجهة) – كما هو قول الأشاعرة – ولكن أقرهما فيما بعد وأثبت (الجهة) وأنها (العلو) ، وقال بتأويل بعض الصفات الاختيارية كالغضب والرضا ثم رجع ذلك وأثبتها صفاتاً ذاتية، وكان يقول بإثبات الصفات الفعلية كصفة الكلام وغيرها ويعتبرها صفات ذاتية ولكنه رجع ذلك كله وقال بأنها تتعلق بالمشيئة والاختيار وأن الله موصوفٌ بها منذ الأزل وإن لم تكن واقعة في الأزل، أثبت (رؤية الله يوم القيامة) ، ألف كتابه (إبطال التأويلات) للرد على ابن فورك، واحتوى على بعض الأحاديث الموضوعة في الصفات، فأنكره العلماء عليه وتكلم عليه الحنابلة بكلام غليظ واتهمه أعداؤه بما لم يقله، وألف ابن الجوزي كتابه (دفع شبه التشبيه) للرد عليه، واتهمه ابن الأثير بالتجسيم بسبب هذا الكتاب، وقد تأثر بالباقلاني من ملازمته لصاحبه (ابن اللبان) ، وتقي الدين ابن تيمية كثيراً ما يقرن بينهما في حكاية أقوالهما في الاعتقاد، من شيوخه: إسماعيل بن سويد وأبو طاهر المخلص وابن معروف القاضي، من تلاميذه: ابنه ابن أبي يعلى والخطيب البغدادي وأبو الخطاب الكلوذاني وأبو الوفاء بن عقيل، من مؤلفاته: (إبطال التأويلات لأخبار الصفات) و (مسائل الإيمان) و (المعتمد في أصول الدين) و (الرد على المجسمة) و (الرد على الكرامية) ، ت ٤٥٨ هـ

стр. 110

- ابن سيده: أبو الحسن علي بن إسماعيل المرسي الضرير، إمام اللغة، حجة في نقل اللغة، كان أعمى ابن أعمى، قيل أنه كان شعوبياً يفضّل العجم على العرب، من مؤلفاته: (المحكم) في لسان العرب، ت ٤٥٨ هـ - إدوارد (المعترف) : ملك إنجلترا، (٨ شعبان ٤٥٨ هـ = ٥ يناير ١٠٦٦ م) - هارولد الثاني: ملك إنجلترا، (٢٢ ذو القعدة ٤٥٨ هـ = ١٤ أكتوبر ١٠٦٦ م) - قسطنطين العاشر: الإمبراطور البيزنطي، (٤٥٩ هـ = ١٠٦٧ م) - الطوسي: أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي، اثنى عشري، لقبه عند الشيعة (شيخ الطائفة) ، من مؤلفاته: (الرجال) و (الفهرست) ، (٤٦٠ هـ = ١٠٦٧ هـ) - الخطيب البغدادي: أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، محدث سلفي شافعي، اختلفوا في عقيدته: قيل أنه أشعري، ولكن الصحيح أنه سلفي، صرح بأن أحاديث الصفات تمر كما جاءت بلا تأويل، من شيوخه: اللالكائي وابن زرقويه وأبو بكر البرقاني (وروى عنه) وأبو حامد الأسفراييني وأبو نعيم الأصبهاني وأبو الطيب الطبري وأبو يعلى والماليني والقاضي عبد الوهاب المالكي، من تلاميذه: أبو إسحاق الشيرازي وابن ماكولا وأبو عبد الله الحميدي، من مؤلفاته: (تاريخ بغداد) و (الكفاية في علم الرواية) و (شرف أصحاب الحديث) و (المؤتلف والمختلف) ، (٤٦٣ هـ = ١٠٦٩ م) - ابن عبد البر: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عمر النَّمِري القرطبي الأندلسي، محدث سلفي وفقيه مالكي، كان ظاهرياً أثرياً ثم أصبح مالكياً مع ميل إلى مذهب الشافعي في مسائل، وقد بلغ رتبة الأئمة المجتهدين، من شيوخه: أبو عمر الطلمنكي والباجي وابن الفرضي، من تلاميذه: ابن حزم وأبو علي الغساني وأبو عبد الله الحميدي، من مؤلفاته: (التمهيد لما في الموطأ من الأسانيد) و (الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار) و (الكافي في مذهب مالك) ، ت ٤٦٣ هـ

стр. 111

- معركة ملاذكرد (مانزكيرت) بين ألب أرسلان ورومانوس الروماني سنة (٤٦٤ – ١٠٧١) هـ - رومانوس الرابع: الإمبراطور البيزنطي، (٤٦٤ هـ = ١٠٧١ م) - أبو القاسم القشيري: عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك الخراساني النيسابوري، مفسر أشعري صوفي زاهد وفقيه شافعي، أدخل التصوف في منهج وعقائد الأشاعرة، حج مع البيهقي وأبي محمد الجويني وتعرض للمحنة في مرو التي حصلت للأشاعرة على يد الحنابلة ودافع عنهم فخرج منها، كان له صلة بطائفة (الملامتية) وترجم لبعض أعلامهم، وكان يؤمن بوجود (القطب) و (الأوتاد) و (الأبدال) و (الغوث) وتفسير القرآن بما يوافق ذلك، وكان يقر بما يقع للمتصوفة في حال فنائهم بربهم، وكان يرى أن (هو) اسم موضوع للإشارة وأنه عند الصوفية نهاية التحقيق، ويدعو إلى تأدب المريد مع الشيخ وأنه يجب عليه أن يَبِرَّ بشيخه أكثر من والديه، وكان ينصح المريدين بسلوك طريق الصوفية، وكان يبيح (السماع) ويذكر الأدلة على ذلك ويناقش المخالفين فيه، من شيوخه: ابن فورك وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو إسحاق الإسفراييني وعبد القاهر البغدادي وعبد القاهر الفارسي والحاكم، من تلاميذه: ابنه (ابن القشيري) ، من مؤلفاته: (الرسالة) – المعروفة بـ (الرسالة القشيرية) في علم التصوف – و (لطائف الإشارات) و (آداب الصوفية) ، ت ٤٦٥ هـ - بناء مدينة مراكش على يد سلطان المرابطين يوسف بن تاشفين سنة ٤٦٥ هـ - ألب أرسلان: عضد الدولة، السلطان السلجوقي، (٤٦٥ هـ = ١٠٧٢ م) - ألكسندر الثاني: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٤٦٥ هـ = ١٠٧٣ م) - بينيدِكت العاشر: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٤٦٥ هـ = ١٠٧٣ م) أو (٤٧٢ هـ = ١٠٨٠ م) - القائم بأمر الله: الخليفة العباسي السادس والعشرون، ت ٤٦٧ هـ

стр. 112

- الواحدي: مفسر شافعي، له ثلاثة تفاسير: الوجيز، البسيط، الوسيط، ت ٤٦٨ هـ - الفتنة بين الأشاعرة والحنابلة ببغداد: سماها السبكي (الابن) : (فتنة الحنابلة) ، وسماها ابن رجب الحنبلي: (فتنة ابن القشيري) ، والفتنة حصلت بعد دخول ابن القشيري لبغداد وتدريسه في (المدرسة النظامية) ودفاعه عن مذهب الأشاعرة وهجومه على الحنابلة السلفيين ورميهم بالتجسيم، وقام بنصرته أبو إسحاق الشيرازي وكانوا في مواجهة أبي جعفر الحنبلي، فاتفق جماعة من أتباع ابن القشيري على الهجوم على أبي جعفر الحنبلي، وقام أبو جعفر الحنبلي بجمع أتباعه لصد هجوم أتباع ابن القشيري، فوقعت الفتنة وحصل القتل بين الأشاعرة والحنابلة، وقام أتباع ابن القشيري بإغلاق (المدرسة النظامية) مستنجدين بالوزير (نظام الملك) تخويفاً للخليفة العباسي من تشنيع الأشاعرة الشافعية عليه عند الوزير، فأمر الخليفة العباسي وزيره (نظام الملك) بجمع ابن القشيري والشيرازي مع أبي جعفر الحنبلي للصلح بينهما، وانتهت الفتنة بحبس أبي جعفر الحنبلي وإخراج ابن القشيري من بغداد، وكانت هذه الفتنة عند العلماء من الأسباب التي أدت إلى الانشقاق بين (الأشاعرة) و (الحنابلة) بعد أن كان الحنابلة يتقوون بالأشاعرة في مواجهة (المعتزلة) و (الشيعة) ، ونص ابن عساكر وتقي الدين ابن تيمية أنه لم يزل الاتفاق بين الطرفين حتى جاءت فتنة (ابن القشيري) ، سنة ٤٦٩ هـ - كريستودولوس: بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية في الأسكندرية، (٤٦٩ هـ = ١٠٧٧ م) - ابن البنا الحنبلي: أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله البغدادي، سلفي حنبلي، من مؤلفاته: (المختار في أصول السنة) ، ت ٤٧١ هـ - أبو المظفر الإسفراييني: شهفور بن طاهر بن محمد، متكلم أشعري وفقيه وأصولي شافعي، من مؤلفاته: (التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية من الهالكين) ، ت ٤٧١ هـ

стр. 113

- اللالكائي: أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي، محدث سلفي شافعي، من شيوخه: أبو حامد الغزالي، من تلاميذه: الخطيب البغدادي، من مؤلفاته: (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة) ، ت ٤٧٢ هـ - أبو الوليد الباجي: سليمان بن خلف بن سعد التجيبي القرطبي الأندلسي الذهبي، أشعري وفقيه مالكي، من شيوخه: مكي بن أبي طالب وأبو الطيب الطبري وأبو جعفر السمناني (صاحب ابن الباقلاني) وأبو ذر الهروي، من تلاميذه: ابن عبد البر وابن حزم والخطيب البغدادي وأبو عبد الله الحميدي والطرطوشي، من مؤلفاته: المناظرة المشهورة مع ابن حزم الظاهري، ت ٤٧٤ هـ - نكفوروس الثالث: الإمبراطور البيزنطي، (٤٧٤ هـ = ١٠٨١ م)

стр. 114

- أبو المعالي الجويني: عبد الملك بن عبد الله بن يوسف النيسابوري، فقيه وأصولي شافعي أشعري متكلم، لقبه: (إمام الحرمين) ، لم يكن فيلسوفاً ولكنه كان متبنياً لأفكار الفلاسفة واطلع على كتبهم واستفاد منها في تأصيل مذهب الأشعري في بحوثه الكلامية لذلك كان متسماً بنزعة فلسفية عميقة وتأثر بكتب الأوائل من الفلاسفة، شنّع عليه المازري في مسألة (علم الله بالجزئيات) ولكنه دافع عنه السبكي (الابن) ، ساهم في تطويرالمذهب الأشعري وإدخال أقوال المعتزلة فيه، وأجمع الباحثون أنه تأثر بالمعتزلة أكثر ممن سبقه من الأشاعرة، دافع عن المعتزلة فيما ينقل من أقوالهم كما في مسألة (التحسين والتقبيح العقلي) ، وكانت له صلة خاصة بكتب (أبي هاشم الجبائي) ، لذا كان يقول بالأحوال، في رده على الكرامية سد طرق إثبات (حدوث العالم) إلا بطريق (حدوث الأجسام والأعراض) ، كان يقول بتأويل بعض الصفات الفعلية كالاستواء والنزول والمجيء وبعض الصفات الخبرية كالوجه والعين واليدين، وكان يخالف من تقدمه من الأشاعرة ووافق المعتزلة بأن تأويل (الاستواء) هو: الاستيلاء موافقاً لعبد القاهر البغدادي، ولكن رجع عن التأويل إلى التفويض ونسبه إلى مذهب السلف في كتابه (العقيدة النظامية) وكذلك تراجع عن علم الكلام، انتقد مذهب الأشعري في مسألتي (تكليف ما لا يُطاق) و (اقتران القدرة الحادثة بحدوث المقدور) ، وافق من تقدمه من الأشاعرة في (الكلام النفسي) ولكنه وافق المعتزلة بأن القرآن المتلو مخلوق، وقد حاول أن يخفف من حدة الصراع المعتزلة والأشعرية بأنهما متفقان على خلق الأصوات والحروف وأن الخلاف فقط في (الكلام النفسي) ، كان يقول بأن قدرة العبد ليس لها تأثير كما هو مذهب جمهور الأشاعرة ثم رجع عن ذلك، أعلن حيرته في مسائل منها: (العلو) و (هل المعدوم مأمور؟) و (أزلية كلام الله تعالى) والخلاف بين الكلابية والأشعرية

стр. 115

فيها، حاول أن يبرز أن مذهب الأشاعرة أكثر استقامة في الأصول في نفي الصفات من مذهب المعتزلة، يرى أن أخبار الآحاد لا تفيد العلم ولا حجية لها في العقيدة، ناظر الهمذاني في مسألة (العلو) وقال كلمته المشهورة: (حيرني الهمذاني) وقد أنكرها السبكي (الابن) رداً على شيخه الذهبي، من المسائل التي لم يتراجع عنها في (العقيدة النظامية) : (حدوث الأجسام) و (كلام الله) و (منع حلول الحوادث = الصفات الاختيارية) و (الرؤية بلا مقابلة) و (تأويل بعض الصفات كالمحبة) ، من شيوخه: والده: أبو محمد الجويني وأبو نعيم الأصبهاني، من تلاميذه: أبو حامد الغزالي وابن القشيري وإلكيا الهراسي وعبد الغافر الفارسي، من مؤلفاته: (الشامل في أصول الدين) و (الورقات) و (الإرشاد) و (البرهان في أصول الفقه) و (التلخيص في أصول الفقه) و (الكافية في الجدل) و (الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد) و (العقيدة النظامية) و (لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة) ، ت ٤٧٦ هـ - أبو إسحق الشيرازي: جمال الدين إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي، أشعري وفقيه وأصولي شافعي، إمام الشافعية، من شيوخه: أبو الطيب الطبري وأبو بكر البرقاني، من تلامذته: الخطيب البغدادي وأبو الوليد الباجي والحميدي، من مؤلفاته: المهذب في الفقه والمعونة في الجدل واللمع في أصول الفقه والتبصرة في أصول الفقه وطبقات الفقهاء ت ٤٧٦ هـ - ابن ماكولا: أبو نصر علي بن هبة الله بن علي العجلي الجرباذقاني البغدادي، محدث ونسابة، كان أبوه وزيراً عند جلال الدولة البويهي، من شيوخه: الخطيب البغدادي (روى عنه) والقضاعي وأبو الطيب الطبري، من تلاميذه: أبو عبد الله الحميدي، من مؤلفاته: (الإكمال) و (تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة والأفهام) ، ت ٤٧٨ هـ

стр. 116

- غريغوري السابع: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٤٧٨ هـ = ١٠٨٥ م) - الطريحي: فخر الدين، إمامي , أول من صرّح بأن أغلب أحاديث الكافي للكليني ضعيفة، (٤٧٩ هـ = ١٠٨٧ م) - ويليام الأول: ملك إنجلترا، (٤٨٠ هـ = ١٠٨٧ م) - أبو إسماعيل الهروي: عبد الله بن محمد بن علي الأنصاري، سلفي متصوف وفقيه حنبلي، كانت عنده أخطاء القدر، وكان شديداً على الأشعرية، وكان من المبالغين في ذم الجهمية والأشعرية وتكفيرهم، وقد ذم أهل الكلام جداً، وكان لا يأخذ العلم عن أشعري أو متكلم، وطعن في أبي الحسن الأشعري بما لا يُتابع عليه، من كلماته: (الأشاعرة مخانيث المعتزلة!) ، وكان الفلاسفة والمتصوفة يستغلون كلامه في (منازل السائرين) ، قتل الباطنية ابنه: عبد الهادي، كان يلقبه ابن القيم بـ (شيخ الإسلام) في مواضع من كتبه، من شيوخه: البيهقي وابن منجويه، من تلاميذه: ابن طاهر المقدسي، من مؤلفاته: (ذم الكلام) و (منازل السائرين) و (الأربعين في دلائل التوحيد) و (الأربعين في السنة) و (الفاروق) (١) ، ت ٤٨١ هـ - مايكل (ميخائيل) السابع: الإمبراطور البيزنطي، (٤٨٢ هـ = ١٠٩٠ م) - السرخسي: فقيه حنفي، من مؤلفاته: المبسوط، ت ٤٨٣ هـ - كيرلس الثاني: بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية في الأسكندرية، (٤٨٤ هـ = ١٠٩٢ م) - ملك شاه الأول: جلال الدولة، السلطان السلجوقي، (٤٨٥ هـ = ١٠٩٢ م) - المقتدي بأمر الله: الخليفة العباسي السابع والعشرون، ت ٤٨٧ هـ

стр. 117

- ناصر الدين محمود الأول: السلطان السلجوقي، (٤٨٧ هـ = ١٠٩٤ م) - المستنصر بالله بن الظاهر لإعزاز دين الله بن الحاكم بأمر الله العبيدي: الحاكم الفاطمي، ت ٤٨٧ هـ ... - أبو عبد الله الحميدي: محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله الأزدي الأندلسي الميورقي، من شيوخه: ابن حزم الظاهري والخطيب البغدادي (روى عنه) وابن عبد البر و رزق الله التميمي ، من تلاميذه: إسماعيل التيمي وابن خميس الموصلي، من مؤلفاته: (الجمع بين الصحيحين) و (الذهب المسبوك في وعظ الملوك) ، ت ٤٨٨ هـ - أبو الفضل الباقلاني: من مؤلفاته: (الوفيات) ، ت ٤٨٨ هـ - رزق الله التميمي (١) : أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز البغدادي، محدث وفقيه حنبلي، من كبار علماء مذهب الحنابلة، شيخ أهل العراق في زمانه، من شيوخه: أبو علي بن شاذان، من تلاميذه: أبو القاسم الأصبهاني وأبو عبد الله التميمي، ت ٤٨٨ هـ - الحملة الصليبية الأولى سنة ٤٨٨ هـ - أبو المظفر السمعاني: منصور بن محمد بن عبد الجبار التميمي المروزي، سلفي كان يتعصب لأهل الحديث والسنة، كان حنفياً وكان يناظر عن المذهب ثلاثين سنة ثم انتقل إلى المذهب الشافعي بعد رحلته إلى الحجاز وعند عودته إلى مرو حصلت له محنة بسبب هذا الانتقال فخرج منها إلى نيسابور ثم عاد إلى مرو، من شيوخه: والده (أبو منصور السمعاني) ، من مؤلفاته: (القواطع) – في أصول الفقه - و (الانتصار بالأثر) – في الرد على المخالفين – و (القدر) ، ت ٤٨٩ هـ - اللنباني: معمر بن محمد بن أحمد الأصبهاني، محدث صوفي، كان له هيبة وجاه عند السلاطين، توسط لأبي إسماعيل الهروي عند (نظام الملك) عندما أخرجه من هراة فأرجعه (نظام الملك) ، ت ٤٨٩ هـ - احتلال الصليبيين لبيت المقدس: سنة ٤٩٢ هـ

стр. 118

- الزهراوي: أبو القاسم، أكبر الجراحين العرب في زمانه أول من ألَّفَ الجراحة عند العرب، من مؤلفاته: (التصريف لمن عجز عن التأليف) ، ت ٤٩٢ هـ - يوربان الثاني: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان الذي دعا إلى الحملة الصليبية الأولى، (٤٩٢ هـ ١٠٩٩ م) - أبو اليسر البزدوي: محمد بن محمد بن عبد الكريم، ماتريدي حنفي، لقبه: (القاضي الصدر) ، شيخ الحنفية بعد أخيه الكبير (علي البزدوي) ، تلقى العلم من أبيه الذي تلقاه عن جده تلميذ أبي منصور الماتريدي، قرأ كتب الفلاسفة كالكندي، وقرأ كتب المعتزلة أمثال الجبائي والكعبي والنظام وغيرهم، واطلع على كتب أبي الحسن الأشعري وتعمق فيها، فقال بالإمساك عن كتب المعتزلة وعدم النظر فيها وجواز النظر في كتب الأشعري بعد معرفة أوجه الخطأ فيها، من تلاميذه: أبو المعين النسفي، ت ٤٩٣ هـ - ويليام الثاني: ملك إنجلترا، (٤٩٣ هـ = ١١٠٠ م) - المستعلي بالله بن المستنصر بالله العبيدي: الحاكم الفاطمي، ت ٤٩٥ هـ - مايكل (ميخائيل) الرابع: بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية في الأسكندرية، (٤٩٥ هـ = ١١٠٢ م) - أبو علي الغساني: حافظ لغوي، من شيوخه: ابن عبد البر، هو القائل: (اختص الله الأمة المحمدية بثلاثة أشياء: الأنساب والإعراب والإسناد) ، ت ٤٩٨ هـ - ركن الدين برقوق: السلطان السلجوقي، (٤٩٨ هـ = ١١٠٥ م) - ملك شاه الثاني: معز الدين، السلطان السلجوقي، (٤٩٨ هـ = ١١٠٥ م) - الطبري الصغير: أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الآملي، إثنى عشري، ليس هو صاحب (تاريخ الأمم والملوك) ، فذاك سلفي وهذا إثنى عشري، من مؤلفاته: (دلائل الإمامة) و (المسترشد في إثبات الإمامة) ، من أعلام القرن الخامس الهجري. - يوسف بن تاشفين: سلطان المرابطين الأول، (٥٠٠ هـ = ١٠٦١ م) القرن السادس - فيليب الأول: ملك فرنسا، (٥٠١ هـ = ١١٠٨ م)

стр. 119

- إلكيا الهراَّسي: أبو الحسن علي بن محمد بن علي الطبري، فقيه شافعي، لقبه: (شمس الإسلام) ، اتهم بأنه باطني ولكن ثبتت براءته، قال الذهبي بأنه صنف كتاباً في الرد على مفردات الإمام أحمد ولكنه لم ينصف فيه، من شيوخه: أبو المعالي الجويني، من تلاميذه: أبو طاهر السلفي، ت ٥٠٤ هـ

стр. 120

- أبو حامد الغزالي: زين الدين محمد بن محمد بن محمد الطوسي، متكلم أشعري صوفي وشافعي أصولي، لقبه: (حجة الإسلام) ، اشتهر بتصوفه إلى جانب أشعريته، قال عنه تقي الدين ابن تيمية: (يميل إلى الفلسفة، لكنه أظهرها في قالب التصوف) ، قال عنه ابن العربي: (بلع الفلاسفة، وأراد أن يتقيأهم، فما استطاع) ، أخذ بمبدأ الشك باعتبار أنه هو الموصل إلى الحق، أنكر السببية وأكد على ذلك، قال بصحة إيمان المقلد خلافاً لجمهور الأشاعرة، وأنكر السببية وهي مسألة مشهورة في المذهب الأشعري، جاء بـ (قانون التأويل) الكلامي الذي يقدم على العقل على النقل إذا توهم تعارضهما، وقد تأثر بهذا القانون جمهور الأشاعرة ومن أبرزهم تلميذه (ابن العربي) و (فخر الدين الرازي) ، قال بأن خصائص النبوة ثلاثة: قوة التخييل وقوة العقل وقوة النفس، وهو نفس كلام الفلاسفة الذين يقولون بأن النبوة مكتسبة، وكان يميل إلى تأويل عذاب القبر، قال الذهبي بأن كتاب (المضنون به على غير أهله) المنسوب به بأنه موضوع عليه (١)

стр. 121

وأنه قد نقضه في كتابه (التهافت) ، ولكن قال تقي الدين ابن تيمية بنسبته إليه ووافقه الشيخ محمد أمان الجامي، ألف كتابه (تهافت الفلاسفة) للرد على الفلاسفة في قولهم بقدم العالم، وقد رد عليه الفيلسوف ابن رشد الحفيد على كتابه انتصاراً للفلاسفة بكتاب سماه (تهافت التهافت) ، قال تقي الدين ابن تيمية بأن أبا حامد قد وافق الفلاسفة في بعض أقوالهم في كتابه (التهافت) وقد ساهم تقي الدين ابن تيمية في الدفاع عن أبي حامد أمام ابن رشد الحفيد وزاد على ما عنده من الحجج والبراهين في الرد على الفلاسفة، انتقد الطرطوشي كتابه (الإحياء) وأنه خليط بين الأحاديث الموضوعة ومذاهب الفلاسفة ومعاني رسائل (إخوان الصفا) ، وقال ابن الجوزي بأنه ملأه بالأحاديث الباطلة، رد أبو حامد على الاتحادية أو أصحاب وحدة الوجود ولكنه صرح بأن الله معشوق كما يقوله الفلاسفة، يرى عبد الحليم محمود وتلامذته بأن تصوف الغزالي تصوف سني وأنه هاجم الفلاسفة والمتكلمين لنصرة طريق الصوفية، من شيوخه: أبو المعالي الجويني، من تلاميذه: ابن العربي، من مؤلفاته: (الأربعين في أصول الدين) و (إحياء علوم الدين) و (المعارف العقلية) و (قانون التأويل) و (فضائح الباطنية) و (إلجام العوام عن علم الكلام) و (المنقذ من الضلال) و (المستصفى في أصول الفقه) و (المحصول) في علم أصول الفقه و (تهافت الفلاسفة) ، ت ٥٠٥ هـ - ابن القيسراني: أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي المقدسي الشيباني، مؤرخ ومحدث صوفي وداوودي المذهب، قال ابن الملقن بأنه انتصر لأهل الطريق يعني الصوفية، وقال ابن الجوزي بأنه يضحك من كتابه (صفوة التصوف) من يراه، من مؤلفاته: (الجمع بين رجال الصحيحين) و (تذكرة الموضوعات) و (صفوة التصوف) ، (٥٠٧ هـ = ١١١٣ م)

стр. 122

- ابن طاهر المقدسي: أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي، محدث، له رحلة واسعة جداً، رحل في طلب العلم إلى أكثر من ٤٠ بلداً، كان فيه تصوف وشذوذ في بعض المسائل، وكان شافعياً على مذهب أبيه وأهل بلده ثم أصبح ظاهرياً على مذهب داود الظاهري، كتب ما لا يوصف كثرة ً، وكان عنده أخطاء وتصحيفات ووقع في كثير من الأوهام، ولكنه كان صدوقاً في نفسه، وكان أسرع الناس كتابة ً، من شيوخه: أبو إسماعيل الهروي، من تلاميذه: الجورقاني وأبو القاسم الأصبهاني وأبو طاهر السلفي (وقد روى عنه) ، من مؤلفاته: (الحجة على تارك المحجة) و (تذكرة الموضوعات) ، ت ٥٠٧ هـ - أبو المعين النسفي: ميمون بن محمد بن المعتمد المكحولي، ماتريدي، لقبه: (سيف الحق والدين) ، من أكثر العلماء نصرة للمذهب الماتريدي، من مؤلفاته: (تبصرة الأدلة) – من أهم المراجع في معرفة مذهب الماتريدية بعد كتاب التوحيد لأبي منصور الماتريدي، بل هو أوسع مرجع في معرفة عقيدة الماتريدية على الإطلاق –، ت ٥٠٨ هـ - أبو الخطاب الكلوذاني: محفوظ بن أحمد بن حسن العراقي البغدادي الأزجي، سلفي وفقيه حنبلي، من شيوخه: أبو يعلى ابن الفراء، من تلاميذه: أبو طاهر السلفي، من مؤلفاته: (الهداية) و (رؤوس المسائل) و (أصول الفقه) ، ت ٥١٠ هـ - محمد الأول: مغيث الدين، السلطان السلجوقي، (٥١١ هـ = ١١١٨ م) - باسكال الثاني: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٥١١ هـ = ١١١٨ م) - المستظهر بالله: الخليفة العباسي الثامن والعشرون، ت ٥١٢ هـ - ألكسيوس الأول: الإمبراطور البيزنطي، (٥١٢ هـ = ١١١٨ م) - غيلاسيوس الأول: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٥١٢ هـ = ١١١٩ م)

стр. 123

- ابو الوفاء ابن عقيل: علي بن عقيل بن محمد البغدادي الظفري، حنبلي متكلم، شيخ الحنابلة ببغداد في وقته، اشتغل في مذهب المعتزلة في حداثته وأخذ علم العقليات عن: أبي علي بن الوليد وأبي القاسم بن التبَّان صاحبي أبي الحسين البصري فانحرف عن السنة، وكان الحنابلة ينهونه عن مجالسة المعتزلة ولكنه كان يأبى ذلك حتى تأثر بهم، ترك مذهب الاعتزال في آخر حياته ورجع إلى مذهب الحنابلة في الاعتقاد، وكان يعظّم الحلاج فأراد الحنابلة قتله فتراجع، من شيوخه: أبو يعلى ابن الفراء، من تلاميذه: أبو طاهر السلفي، من مؤلفاته: (الفنون) و (المسألة في القرآن) و (الرد على الاشاعرة وإثبات الحرف والصوت في كلام الكبير المتعال) ، ت ٥١٣ هـ - ابن القشيري: أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن النيسابوري الخراساني، هو صاحب الفتنة المعروفة ببغداد بين الأشاعرة والحنابلة والتي تسبب بافتراق الفريقين بعد اتفاقهما على الفلاسفة والمعتزلة والشيعة، ولا زال الحنابلة والأشاعرة مفترقون منذ تلك الفتنة، من شيوخه: والده (أبو القاسم القشيري) وأبو عثمان الصابوني وعبد الغافر الفارسي، من تلاميذه (بالإجازة) : ابن عساكر وأبو سعد السمعاني، ت ٥١٤ هـ - قيام دولة الموحدين في المغرب والأندلس على أنقاض دولة المرابطين سنة ٥١٥ هـ - البغوي: ركن الدين أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد الفرّاء، محدث ومفسر سلفي، لقبه: (محيي السنة) ، من مؤلفاته: (معالم التنزيل) و (شرح السنة) و (مصابيح السنة) و (الجمع بين الصحيحين) و (التهذيب) في الفقه الشافعي، ت ٥١٦ هـ - الحريري: أبو محمد القاسم بن علي بن محمد البصري الحرامي (١) ، ذو البلاغتين، من مؤلفاته: (المقامات) ، ت ٥١٦ هـ

стр. 124

- كالكستُس الثاني: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٥١٨ هـ = ١١٢٤ م) - إدغَر إثلنغ: ملك إنجلترا، (٥١٩ هـ = ١١٢٦ م) - الطرطوشي (١) : أبو بكر محمد بن الوليد بن خلف الفهري الأندلسي، عالم الإسكندرية، أشعري وفقيه مالكي، من شيوخه: أبو الوليد الباجي وأبو عبد الله الحميدي، من تلاميذه: أبو طاهر السلفي، من مؤلفاته: (الحوادث والبدع) و (سراج الملوك) ، ت ٥٢٠ هـ - المهدي بن تومرت: مؤسس دولة الموحدين، أقامها على دولة المرابطين السلفية، تلميذ أبو حامد الغزالي، كان أقرب للمعتزلة والشيعة من الأشاعرة، كان لسلطته الدور الأكبر في انحسار عقيدة (السلفية) وانتشار مذاهب المتكلمين، من مؤلفاته: (المرشدة) – وهي عقيدة مختصرة في المذهب الأشعري اتهم بها المرابطين بالتجسيم –، (٥٢٤ هـ = ١١٣٠ م) - هونوريوس الثاني: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٥٢٤ هـ = ١١٣٠ م) - الآمر بأحكام الله بن المستعلي بالله العبيدي: الحاكم الفاطمي، الظلوم، (٥٢٤ هـ = ١١٣٠ م) - ماكاريوس الثاني: بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية في الأسكندرية، (٥٢٥ هـ = ١١٣١ م) - ابن أبي يعلى: أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين الفرَّاء، مؤرخ وفقيه حنبلي، الملقب بـ (القاضي) ، من شيوخه: الخطيب البغدادي، من تلاميذه: ابن عساكر وأبو طاهر السلفي، من مؤلفاته: (طبقات الحنابلة) ، ت ٥٢٦ هـ

стр. 125

- عبد الغافر الفارسي: أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر النيسابوري، محدث ولغوي ومؤرخ شافعي، خطيب نيسابور، كان أبو القاسم القشيري جده لأمه، من شيوخه: أبو المعالي الجويني وأبو القاسم القشيري، من تلاميذه: ابن القشيري، من مؤلفاته: (المفهم لشرح غريب صحيح مسلم) و (السياق لتاريخ نيسابور) و (مجمع الغرائب) – في غريب الحديث –، ت ٥٢٩ هـ - المسترشد بالله: الخليفة العباسي التاسع والعشرون، ت ٥٢٩ هـ - الراشد بالله: الخليفة العباسي الثلاثون، ت ٥٣٠ هـ - هنري الأول: ملك إنجلترا، (٥٣٠ هـ = ١٠٣٥ م) - الهمذاني: أبو جعفر محمد بن الحسن، من أئمة أهل الأثر، ومن كبراء الصوفية، وهو الذي ناظر أبا المعالي الجويني (الأشعري) في مسألة العلو، ت ٥٣١ هـ - لويس (البدين) السابع: ملك فرنسا، (٥٣١ هـ = ١١٣٧ م) - أبو الحسن الكرجي: محمد بن عبد الملك بن محمد، محدث سلفي وفقيه شافعي، له قصيدة مشهورة (عروس القصائد في شموس العقائد) في شرح عقيدة (السلفية) ، هاجم فيها أبا الحسن الأشعري والأشعرية بعنف، قال ابن قاضي شهبة بأنه أعلن فيها التجسيم وأنه افترى على أبي الحسن الأشعري ومثله قال السبكي (الابن) ولكنه أنكر أن تكون هذه القصيدة له وأثبتها الذهبي وابن العماد الحنبلي، نقل تقي الدين ابن تيمية كلاماً له في تبرؤ الشافعية من مذهب الأشعري وأنهم لا يزالون على ذلك، من شيوخه: أبو إسحاق الشيرازي (نفى ذلك ابن قاضي شهبة وقال أنه وهم) ، من تلاميذه: ابن السمعاني وأبو موسى المديني، ت ٥٣٢ هـ

стр. 126

- ابن العربي: أبو بكر، أشعري مالكي، هاجم شيخ والده ابن حزم الظاهري وانتقد الظاهرية بشدة وقال: (هي أمة سخيفة) ، تتملذ على أبي حامد الغزالي وتأثر به ولكنه مع ذلك انتقد بعض أعلام الأشاعرة كالأشعري والباقلاني والجويني ولكنه بقي ملتزماً بمذهب الأشعرية في الصفات ودافع عن منهجهم، كان له دور عظيم في الدفاع عن الصحابة ﵃، من شيوخه: أبو حامد الغزالي، من مؤلفاته: (العواصم من القواصم) و (قانون التأويل) ، ت ٥٣٤ هـ - أبو القاسم الأصبهاني: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الطلحي، محدث سلفي شافعي، من ألقابه: (قوَّام السنة) و (شيخ الإسلام) و (بجوزي) (١) ، من شيوخه: رزق الله التميمي، من تلاميذه: السمعاني وأبي موسى المديني وابن عساكر وأبو طاهر السِّلفي، من مؤلفاته: (الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة) و (دلائل النبوة) ، ت ٥٣٥ هـ - ابن الحنبلي: أبو القاسم عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد الأنصاري الشيرازي المقدسي الدمشقي، سلفي وفقيه حنبلي، شيخ الحنابلة بدمشق، لقبه: (شرف الإسلام) ، وكنَّاه تلميذه المنذري بـ (أبي البركات) لشرف الكنية، من مؤلفاته: (الرسالة الواضحة في الرد على الأشاعرة) و (البرهان في أصول الدين) و (المفردات) ، ت ٥٣٦ هـ - المازري: أبو عبد الله محمد بن علي بن عمر التميمي الصقلي، محدث وأصولي أشعري مالكي، انتقد كتاب (إحياء علوم الدين) لأبي حامد الغزالي وأثنى على أبي حامد في الفقه وأنه أعلم به من أصوله ولكنه قال بعدم تبحره في أصول الدين لأنه قد أثرت عليه الفلسفة، من تلاميذه: القاضي عياض، من مؤلفاته: (المعلم بفوائد مسلم) و (إيضاح المحصول في الأصول) ، ت ٥٣٦ هـ

стр. 127

- أبو العباس بن العريف: الإمام الزاهد العارف، صوفي، من كلماته (لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان) ، (٥٣٦ هـ = ١١٤٢ م) - النسفي: نجم الدين أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد السمرقندي، مفسر ومحدث ماتريدي ومؤرخ حنفي، من مؤلفاته: (القند في علماء سمرقند) وو (التيسير في تفسير القرآن) و (طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية) و (العقائد) – المشهور باسم: العقائد النسفية، وهو مختصر لكتاب (تبصرة الأدلة) لأبي المعين النسفي –، (٥٣٧ هـ = ١١٤٢ م) - علي بن يوسف بن تاشفين: سلطان المرابطين، ت ٥٣٧ هـ - جون (يوحنا) الثاني: الإمبراطور البيزنطي، (٥٣٧ هـ = ١١٤٣ م) - الزمخشري: جار الله أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد الخوارزمي، مفسر معتزلي من كبار المعتزلة ومن دعاتهم، من علماء اللغة والأدب والنحو، كان علامة الأدب ونسابة العرب، وكان شديداً على الصوفية أكثر من التشنيع عليهم في تفسيره، من مؤلفاته: (الكشاف عن حقائق التنزيل) و (الفائق في غريب الحديث) و (المفصل في النحو) و (أساس البلاغة) و (الرائض في الفرائض) و (متشابه أسماء الرواة) و (المنهاج) في أصول الفقه، (٥٣٨ هـ = ١١٤٤ م) - إنوسنت (أنورث) الثاني: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٥٣٨ هـ = ١١٤٣ م) - كيليستين الثاني: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٥٣٨ هـ = ١١٤٤ م) - لوسيوس الثاني: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٥٣٩ هـ = ١١٤٥ م) - جبرائيل الثاني: بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية في الأسكندرية، (٥٣٩ هـ = ١١٤٥ م) - مايكل (ميخائيل) الخامس: بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية في الأسكندرية، (٥٤٠ هـ = ١١٤٦ م) - الحملة الصليبية الثانية: سنة ٥٤٠ هـ

стр. 128

- مايكل (ميخائيل) الخامس: بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية في الأسكندرية، (٥٤٠ هـ = ١١٤٦ م) - سبط الخياط: أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد البغدادي، مقرئ العراق وشيخ النحاة، من شيوخه: أبو منصور العكبري، من تلاميذه: ابن عساكر والسمعاني وابن الجوزي، من مؤلفاته: (الكفاية) في القراءات الست و (الإيجاز) في القراءات السبع و (المبهج) في القراءات الثمان وقراءة ابن محيصن والأعمش واختيار خلف واليزيدي، (٥٤١ هـ = ١١٤٦ م) - إبراهيم بن تاشفين بن علي بن يوسف بن تاشفين: آخر سلاطين المرابطين، (٥٤١ هـ = ١١٤٧ م) - الجورقاني: أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم، من شيوخه: ابن طاهر المقدسي، من مؤلفاته: (الموضوعات من الأحاديث الموضوعات) ويُقال له: (الأباطيل) وقد طبع الكتاب تحت اسم (الأباطيل والمناكير) ، وقد أكثر فيه من الحكم بالوضع بمجرد المخالفة للسنة الصحيحة، ت ٥٤٣ هـ - القاضي عياض: أبو الفضل ابن موسى بن عياض اليحصبي الأندلسي ثم السبتي، محدث أشعري مالكي، من شيوخه: أبو علي الغساني (إجازة) ، من مؤلفاته: (إكمال المعلم بشرح صحيح مسلم) و (الشفا في شرف المصطفى) و (ترتيب المدارك وتقريب المسالك في ذكر فقهاء مذهب مالك) و (العقيدة) و (جامع التاريخ) و (مشارق الأنوار) ، ت ٥٤٤ هـ - الحافظ لدين الله بن الآمر بأحكام الله: الحاكم الفاطمي، ت ٥٤٤ هـ - ابن عطية: أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الملك المحاربي الغرناطي، قاضي ومفسر أشعري وفقيه مالكي، من مؤلفاته: (المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز) ، ت ٥٤٥ هـ

стр. 129

- أبو البركات البغدادي: فيلسوف، لقبه عند الفلاسفة: (أوحد الزمان) ، كان يهودياً ثم أسلم، وكان يُعتبر من أساطين الفلاسفة عند تقي الدين ابن تيمية وكان يراه أقرب إلى السنة من ابن سينا لمخالطته أهل السنة وعلماء الحديث وكان يعتبره من مثبتة الصفات، له مقالة في الرد على أرسطو في علم الله بالجزئيات فأثبت ذلك، وناقش تقي الدين ابن تيمية أخطاءه وقال بأنه يقول بقدم العالم وأن الله أراد القديم بإرادة قديمة وأراد الحوادث المتعاقبة بإرادات متعاقبة وجعل قوله في مسألة (كلام الله) مخالفاً لقول (السلفية) ، من مؤلفاته: (المعتبر في الحكمة) ، ت ٥٤٧ هـ - الشهرستاني: أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أحمد، أشعري، اتهم بالإلحاد والتشيع، أحد أشهري مؤرخي الفرق، كانت له العناية الكبيرة بتقل أقوال الناس، رد على الفلاسفة ردوداً قوية ولكنه تأثر بأقوالهم مثل القول بالجواهر المفردة والنفوس الملكية المجردة، وله ردود على المعتزلة والكرامية اتسمت بالقسوة، أقر في آخر حياته بالحيرة في كتابه: (نهاية الإقدام) ، من شيوخه: ابن القشيري، من مؤلفاته: (الملل والنحل) و (مصارعة الفلاسفة) و (نهاية الإقدام في علم الكلام) ، ت ٥٤٨ هـ - إيوغين الثالث: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٥٤٨ هـ = ١١٥٣ م) - أناستاسيوس الرابع: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٥٤٩ هـ = ١١٥٤ م) - ستيفن: ملك إنجلترا، (٥٤٩ هـ = ١١٥٤ م) - الظافر بالله بن محدث لدين الله العبيدي: الحاكم الفاطمي، ت ٥٤٩ هـ - الإقليشي: من مؤلفاته: (الإنباء شرح الصفات والأسماء) ، ت ٥٥٠ هـ

стр. 130

- ابن خميس الموصلي: مجد الدين الحسين بن نصر الكعبي الجهني، صوفي وقاضي وفقيه شافعي، لقبه (تاج الإسلام) ، ألف كتابه (مناقب الأبرار) على أسلوب (رسالة القشيري) ، من شيوخه: أبو حامد الغزالي وأبو عبد الله الحميدي، من مؤلفاته: (مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار) و (الموضح) – في الفرائض) – و (أخبار المنامات) و (طبقات الأولياء) ، (٥٥٢ هـ = ١١٥٧ م) - أحمد سنجر بن ملك شاه: معز الدين، السلطان السلجوقي، (٥٥٢ هـ = ١١٥٧ م) - أدريان الرابع: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٥٥٤ هـ = ١١٥٩ م) - المقتفي لأمرالله: الخليفة العباسي الحادي والثلاثون، ت ٥٥٥ هـ - الفائز بالله بن الظافر بالله العبيدي: الحاكم الفاطمي، ت ٥٥٥ هـ - عبد المؤمن بن علي سلطان المغرب ت ٥٥٨ هـ - مبايعة ملك الموحدين أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن في أشبيلية سنة ٥٥٨ هـ - مبايعة ملك الموحدين أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن في مراكش سنة ٥٦٠ هـ - ابن هبيرة: عون الدين يحيى بن هبيرة البغدادي، وزير ومحدث وفقيه حنبلي، من شيوخه: ابن أبي يعلى، ت ٥٦٠ هـ - الشريف الإدريسي: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن إدريس الحمودي الحسني القرطبي، هو الذي قال: إن الأرض كروية، أحد علماء الجغرافية والنبات، ت ٥٦٠ هـ - ابن ملكا البغدادي: طبيب وفيلسوف، رد عليه تقي الدين ابن تيمية في (درء تعارض العقل والنقل) ، ت ٥٦٠ هـ - عبد القادر الجيلاني: إليه تُنسب (الطريقة الجيلانية) ، سلفي حنبلي، من كبار الزهاد المتصوفين، حكم عليه ابن تيمية بأنه سلفي، وذكره الحنابلة في طبقاتهم، ولد في جيلان (وراء طبرستان) ، سئل: هل لله ولي على غير معتقد أحمد بن حنبل؟ فقال: (لا يكون ولن يكون) ، من شيوخه: ابن أبي يعلى، من تلاميذه: موفق الدين ابن قدامة، من مؤلفاته: (الغنية لطالب طريق الحق) ، (٥٦١ هـ = ١١٦٦ م)

стр. 131

- جون (يوحنا) الخامس: بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية في الأسكندرية، (٥٦١ هـ = ١١٦٦ م) - أبو سعد السمعاني: عبد الكريم بن محمد بن المنصور التميمي الخراساني المروزي، محدث ومؤرخ وفقيه شافعي، من ألقابه: (تاج الإسلام) و (قوام الدين) ، مؤلفاته: (الأنساب) و (تاريخ مرو) و (التحبير في المعجم الكبير) ، (٥٦٢ هـ = ١١٦٧ م) - تاج القراء: أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن بن محمد الطوسي، الشيخ الزاهد، ت ٥٦٣ هـ - المستنجد بالله: الخليفة العباسي الثاني والثلاثون، ت ٥٦٦ هـ - العاضد لدين الله العبيدي: آخر حاكم فاطمي، ت ٥٦٧ هـ ... يضض - تأسيس الدولة الأيوبية في مصر وسورية: على يد السلطان الأيوبي صلاح الدين، سنة ٥٦٧ هـ - ابن الدهان: من أعيان النحاة، من مؤلفاته: (الفصول في العربية) ، (٥٦٩ هـ - ١١٧٤ م) - الأيوبيون يحكمون دمشق: سنة ٥٧٠ هـ - الكرابيسي: فقيه حنفي، من مؤلفاته: (الفروق) ، ت ٥٧٠ هـ - ابن عساكر: ثقة الدين أبو القاسم علي بن الحسين بن هبة الله الدمشقي، محدث أشعري، من شيوخه: ابن القشيري (بالإجازة) وابن أبي يعلى وأبو القاسم الأصبهاني وأبو طاهر السلفي، من مؤلفاته: (تاريخ مدينة دمشق) و (تبيين كذب المفتري فيما نسِبَ إلى أبي الحسن الأشعري) ، (٥٧١ هـ = ١١٧٥ م) - نشوان بن سعيد الحميري: شاعر معتزلي، ت ٥٧٣ هـ - المستضيء بالله: الخليفة العباسي الثالث والثلاثون، ت ٥٧٥ هـ

стр. 132

- أبو طاهر السِّلَفي: عماد الدين أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني الجرواني، حافظ الإسكندرية، كان أوحد زمانه في علم الحديث، من شيوخه: ابن أبي يعلى وأبو القاسم الأصبهاني وأبو الوفاء ابن عقيل وأبو الخطاب الكلوذاني وإلكيا الهراسي وابن طاهر المقدسي (وقد روى عنه) وأبو بكر الشاشي، من تلاميذه: أبو سعد السمعاني وابن عساكر وعبد الغني المقدسي وعبد القادر الرهاوي وعلم الدين السخاوي والضياء المقدسي، ت ٥٧٦ هـ - مانويل (عمانويل) الأول: الإمبراطور البيزنطي، (٥٧٦ هـ = ١١٨٠ م) - لويس (السابع) اليافع: ملك فرنسا، (٥٧٦ هـ = ١١٨٠ م) - ألكسندر الثالث: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٥٧٧ هـ = ١١٨١ م) - ابن بشكوال: أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود الخزرجي الأنصاري الأندلسي، قاضي ومؤرخ، من مؤلفاته: (الصلة) – وهو ذيلٌ لتاريخ ابن الفرضي – و (الغوامض والمبهمات) ، (٥٧٨ هـ = ١١٨٣ م) - ألكسيوس الثاني: الإمبراطور البيزنطي، (٥٧٩ هـ = ١١٨٣ م) - ملك الموحدين أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن ت ٥٨٠ هـ - أبو موسى المديني: محمد بن أبي بكر بن عمر الأصبهاني، من شيوخه: أبو القاسم الأصبهاني وابن طاهر المقدسي، من مؤلفاته: (المجموع المغيث في غريب القرآن والحديث) ، ت ٥٨١ هـ - الميانجي: أبو حفص، محدث، من مؤلفاته: (ما لا يسع المحدث جهله) ، ت ٥٨١ هـ - عبد الحق الإشبيلي: أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله الأزدي، محدث وفقيه، يُعرف بـ (ابن الخراط) ، من مؤلفاته: (الأحكام الكبرى) و (الأحكام الصغرى) و (الجمع بين الصحيحين) ، ت ٥٨١ هـ

стр. 133

- ابن طفيل: أبو بكر محمد بن عبد الملك بن طفيل القيسي الأندلسي، فيلسوف وشاعر وفيزيائي وطبيب وفلكي وقاضي صوفي، خدم في بلاط الموحدين في الأندلس، تأثر بـ: الفارابي وابن سينا وأبي حامد الغزالي والصوفية والأشاعرة، تأثر به: ابن رشد الحفيد وابن النفيس وجون لوك وتوماس هوبز وسبينوزا وإسحاق نيوتن وجان جاك روسو وإيمانويل كَنْت وفولتير وكارل ماركس، من شيوخه: ابن باجه، من مؤلفاته: قصة (حي بن يقظان) و (أسرار الحكمة الإشراقية) ، (٥٨١ هـ = ١١٨٥ م) - لوسيوس الثالث: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٥٨١ هـ = ١١٨٥ م) - أندرونيكوس الأول: الإمبراطور البيزنطي، (٥٨١ هـ = ١١٨٥ م) - معركة حطين: بين السلطان الأيوبي صلاح الدين وقائد الفرنجة (أرناط) ، انتهت بانتصار السلطان الأيوبي ومقتل (أرناط) سنة ٥٨٣ هـ - تحرير بيت المقدس: على يد السلطان الأيوبي صلاح الدين، وكان هذا له أثره البالغ على الصليبيين في أوروبا وقد أدى إلى وفاة البابا يوربان الثالث من الصدمة، سنة ٥٨٣ هـ - يوربان الثالث: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٥٨٣ هـ = ١١٨٧ م) - غريغوري الثامن: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٥٨٣ هـ = ١١٨٧ م) - مارك (مرقس) الثالث: بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية في الأسكندرية، (٥٨٤ هـ = ١١٨٩ م) - الحازمي: أبو بكر محمد بن موسى، محدث، من شيوخه: أبو موسى المديني وأبو المظفر بن السمعاني، من مؤلفاته: كتاب (الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار) ، ت ٥٨٤ هـ - هنري الثاني: ملك إنجلترا، (٥٨٥ هـ = ١١٨٩ م)

стр. 134

- الحملة الصليبية الثالثة: جاءت بناء على تحريض البابا غريغوري الثامن الذي مات قبل أن يدرك قيامها، قيامها كان ردة فعل على تحرير بيت المقدس بعد معركة حطين، وقد قاد هذه الحملة ملك بريطانيا ريتشارد (الأول) قلب الأسد وملك فرنسا فيليب (الثاني) أغسطس وملك ألمانيا فريدريك (الأول) بربروسا ، سنة ٥٨٥ هـ - فريدريك (الأول) بربروسا (١) : ملك ألمانيا ثم إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المقدسة، شارك في الحملة الصليبية الثالثة، (٥٨٦ هـ = ١١٩٠ م) - الكاساني: علاء الدين أبو بكر بن مسعود بن أحمد، فقيه حنفي، لقبه: (ملك العلماء) ، من مؤلفاته: (بدائع الصنائع في ترتيب الصنائع) ، ت ٥٨٧ هـ - السهروردي: شهاب الدين أبو الفتوح يحيى بن حبش بن أميرك، الفيلسوف المقتول، نسبوا إليه فساد العقيدة، وكان يطلب أن يكون نبياً، وكان يسلك فلسفة المشائين، ومن كلماته: (لا أموت حتى يُقال لي: قم فأنذر) ، قال ابن خلكان بأن علمه أكثر من عقله، فأفتى العلماء بإباحة دمه، فسجنه الملك الظاهر غازي في سجنه بقلعة حلب وخنقه، من مؤلفاته: (حكمة الأشراف) ، (٥٨٧ هـ = ١١٩١ م) - كليمِنت الثالث: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٥٨٧ هـ = ١١٩١ م) - ابن شهر آشوب: زين الدين محمد بن علي بن شهر آشوب المازندراني، اثنى عشري، من مؤلفاته: (مناقب آل أبي طالب) و (مثالب النواصب) ، ت ٥٨٨ هـ - صلاح الدين الأيوبي: السلطان الأيوبي، ت ٥٨٩ هـ - القاسم بن فيرة: أبو محمد الشاطبي، المقرئ المشهور صاحب (الشاطبية) في القراءات، من شيوخه: الحافظ السلفي، من مؤلفاته: (الشاطبية) في القراءات السبع، (٥ ٩٠ هـ = ١١٩٤ م) - ابن الأزرق الفارقي: مؤرخ، من أهل (ميافارقين) من بلاد ديار بكر، صنف كتاباً في تاريخ ميارفارقين، (٥٩٠ هـ = ١١٩٤ م)

стр. 135

- معركة الأرك بين يعقوب بن عبد المؤمن الموحدي ملك المغرب وبين ألفونسو الثامن ملك قشتالة الصليبي، انتهت بهزيمة الملك الصليبي سنة ٥٩١ هـ - قيام دولة بني مرين في المغرب على أنقاض دولة الموحدين على يد عبد الحق المريني سنة ٥٩١ هـ - كيليستين الثالث: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٥٩٤ هـ = ١١٩٨ م) - ابن رشد الحفيد: أبو الوليد محمد بن أحمد القرطبي، فيلسوف، شارح كتب أرسطو، قال تقي الدين ابن تيمية بأنه نشأ بين الكلابية ووصفه بالتعصب للفلاسفة في رده على أبي حامد الغزالي (أشعري) ، كان قاضي قضاة الأندلس في دولة الموحدين، تعرض للفتنة وحرق كتبه لهجومه على أبي حامد الغزالي في كتابه (تهافت التهافت) ، وأبو حامد الغزالي هو شيخ (ابن تومرت) مؤسس (دولة الموحدين) في المغرب والأندلس، من مؤلفاته: كتاب (تهافت التهافت) في الرد على كتاب الغزالي (تهافت الفلاسفة) و (بداية المجتهد ونهاية المقتصد) في الفقه المقارن، ت ٥٩٥ هـ - ريتشارد (الأول) قلب الأسد: ملك إنجلترا، شارك في الحملة الصليبية الثالثة، (٥٩٥ هـ = ١٢١٦ م) - ابن الجوزي: أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد القرشي التيمي البكري البغدادي، محدث ومفسر ومؤرخ وواعظ، حامل لواء الوعظ (١) ، خالف الحنابلة ووافق المعتزلة في الاعتقاد تبعاً لشيخه: أبو الوفاء ابن عقيل، ألف كتابه (دفع شبه التشبيه) للرد على كتاب القاضي أبي يعلى (إبطال التأويلات) ووصفه ووصف بعض الحنابلة مثل ابن الزاغوني وابن حامد بالتشبيه، من شيوخه: أبو الوفاء ابن عقيل وسبط الخياط، من مؤلفاته: (تلبيس إبليس) ، ت ٥٩٧ هـ

стр. 136

- أول احتلال صليبي لـ (القسطنطينية) : الصليبيون يأتون من أوروبا في حملتهم الرابعة ويستقرون في (القسطنطينية) بعد احتلالها، (٥٩٩ هـ - ١٢٠٣ م) - الحملة الصليبية الرابعة سنة ٦٠٠ هـ - عبد الغني المقدسي: تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد الجماعيلي الدمشقي الصالحي، محدث سلفي وفقيه حنبلي، قال عنه الذهبي: (الأثري) ، كان خطه مليحاً شديد السرعة، من شيوخه: أبو طاهر السلفي وأبي موسى المديني وعبد القادر الجيلي، من تلاميذه: ابن أخته: موفق الدين ابن قدامة والضياء المقدسي، من مؤلفاته: (الكمال في أسماء الرجال) و (الأحكام الكبرى) و (الأحكام الصغرى) ، (٦٠٠ هـ = ١٢٠٣ م) - إسحاق الثاني: الإمبراطور البيزنطي، (٦٠٠ هـ = ١٢٠٤ م) - ألكسيوس الرابع: الإمبراطور البيزنطي، (٦٠٠ هـ = ١٢٠٤ م) - قسطنطين لاكاريس: الإمبراطور البيزنطي، (٦٠٠ هـ = ١٢٠٤ م) - نيكولاس كانابوس: أصبح إمبراطوراً على بيزنطة بانتخاب مجلس الشيوخ والقسس له، وتم خلعه وقتله خنقاً (٦٠٠ هـ = ١٢٠٤ م) القرن السابع - ألكسيوس الخامس: الإمبراطور البيزنطي، (٦٠٢ هـ = ١٢٠٥ م) - ابن طاووس: رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر الحسيني، اثنى عشري، من تلاميذه: العلامة الحلي، ت ٦٠٤ هـ - ابن درباس: أبو القاسم عبد الملك بن عيسى، من مؤلفاته: رسالة الذب عن الأشعري، ت ٦٠٥ هـ. - أبو السعادات ابن الأثير: مجد الدين المبارك بن محمد الشيباني الموصلي الجزري، محدث، من مؤلفاته: (النهاية في غريب الحديث) و (جامع الأصول في أحاديث الرسول ﷺ ، ت ٦٠٦ هـ

стр. 137

- فخر الدين الرازي: أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسين القرشي البكري الطبرستاني، لقبه (ابن خطيب الري) ، أشعري متصوف، وقد اختلفوا فيه هل هو فيلسوف متكلم أم متكلم متفلسف أم معارض للفلسفة أم أنه مر بمراحل من حياته، من أبرز علماء الأشاعرة الذين طوروا المذهب الأشعري وأدخلوا فيه مذاهب المعتزلة، كانت له اجتهاداته الخاصة في المذهب الأشعري، وكانت له انتقادات على بعض أعلام الأشاعرة مثل: أبي حامد الغزالي وعبد القاهر البغدادي والشهرستاني، يعتبر من أكثر الأشاعرة اضطراباً وتناقضاً في أقواله، وكان كثيراً ما يأتي بعبارات الشك والإشكال والحيرة، ووقع في التناقض في بعض المسائل التي يقررها مثل: (تماثل الأجسام) وأن (الأدلة النقلية لا تفيد اليقين) ، وكان يأتي بأدلة الأشاعرة ويستنبط أدلة جديدة من عنده مما أوقعه في التناقض، وقد انشغل بكتب الفلاسفة كابن سينا وأمثاله وأعجب بها فشرحها ودافع عنها وخلط الكلام بالفلسفة مما جعل العلماء يختلفون فيه بين قادح ومادح، فممن مدحه واعتذر له: السبكي (الابن) والصفدي وأبو حيان وأبو شامة، وممن انتقده: ابن جبير والطوفي الصرصري والذهبي والشهرزوري، وكان السنوسي – على أشعريته – يحذر المبتدئين من قراءة كتبه، وقد وافق الفلاسفة في بعض أقوالهم كـ (المثل الأفلاطونية) و (العقول المجردة) وأن (لكل ملك نفس) ، وأخطر ما وافق فيه الرازي الفلاسفة قولهم بالتنجيم وأن للكواكب أرواحاً تؤثر في الحوادث الأرضية، وكان من النتائج الخطيرة لذلك أنه ذكر أن من الأنواع المعتبرة في هذا الباب اتخاذ القرابين وإراقة الدماء وتعظيم المزارات والقبور وأن الدعاء عندها فيه فائدة، ولعله تاب من ذلك كله، ألف في السحر كتابه: (السر المكتوم في مخاطبة النجوم) ، وقد قال تقي الدين ابن تيمية والذهبي بأنه قد ارتد بذلك ولكن (لعله!) قد تاب في آخر حياته، من المسائل التي كان

стр. 138

مضطرباً أمامها ويميل إلى أقوال الفلاسفة فيها: (النبوة) و (خصائص النبي) ، ضعّف دليل الأشاعرة العقلي في مسألة (الرؤية) واقتصر في إثباتها على السمع وانتقد دليلهم على إثبات (السمع) و (البصر) وبيَّن أنه لا دليل لديهم على تأويل (المحبة) بـ (الإرادة) وضعف أدلتهم العقلية في إثبات صفة (الكلام) وبيَّن بأن منازعتهم للمعتزلة ضعيفة وصرح بأن الحروف والأصوات محدثة، كان يميل إلى مذهب المعتزلة في الصفات فقال بتأويل صفتي (الإرادة) و (القدرة) إلى صفاة (العلم) ، كان يعتذر لنفاة الصفات بأنهم أرادوا بنفسها إثبات كمال الوحدانية لله تعالى، دافع عن تكفير المعتزلة والخوارج والشيعة، رجَّح نجاة أهل التقليد خلافاً لكثير من الأشاعرة وأن الجاهل بصفات الله لا يكفر، كان تصوفه قريباً من تصوف أبي حامد الغزالي فهو تصوف فلسفي، وكان يلتقي مع غلاة الصوفية في أقوالهم كالقول بالجبر خلافاً لشيوخه القائلين بأن القول بالكسب لا يؤدي إلى القول إلى القول بالجبر في القدر، صرح في آخر حياته برجوعه إلى طريقة القرآن وطريقة السلف، صرح بأن أول ظهور للتشبيه في الإسلام كان من الشيعة، من تلاميذه: الأبهري والأرموي والخسروشاهي والخونجي، من مؤلفاته: (المحصول في أصول الفقه) و (المباحث الشرقية) و (محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من العلماء والحكماء والمتكلمين) و (معالم أصول الدين) و (الآيات البينات) و (عصمة الأنبياء) و (مفاتح الغيب) و (اعتقادات فرق المسلمين) و (الأربعين في أصول الدين) و (الملخص في الحكمة والمنطق) و (شرح عيون الحكمة لابن سينا) و (أقسام اللذات) – وهو آخر كتبه – و (تأسيس التقديس) – رد تقي الدين ابن تيمية على كتابه في كتاب أسماه (نقض التأسيس) وهو المعروف حالياً باسم (بيان تلبيس الجهمية) –، ت ٦٠٦ هـ

стр. 139

- ألكسيوس الثالث: الإمبراطور البيزنطي، (٦٠٧ هـ = ١٢١١ م) - تأسيس الدولة المرينية في المغرب الأقصى على أبو يحيى عبد الحق بن محيو المريني سنة ٦١٠ هـ - المطرزي: لغوي، من مؤلفاته: المغرب، ت ٦١٠ هـ - جون (يوحنا) السادس: بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية في الأسكندرية، (٦١٢ هـ = ١٢١٦ م) - إنوسنت (أنورث) الثالث: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٦١٣ هـ = ١٢١٦ م) - مؤسس الدولة المرينية في المغرب الأقصى أبو يحيى عبد الحق بن محيو المريني ت ٦١٤ هـ - الحملة الصليبية الخامسة سنة ٦١٥ هـ - أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري من مؤلفاته: التبيان في إعراب القرآن ت ٦١٦ هـ - أبو المظفر ابن السمعاني: عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد المروزي، محدث شافعي، انتهت إليه رياسة الشافعية في بلده، من تلاميذه: الحازمي والبرزالي وابن الصلاح والضياء المقدسي، ت ٦١٧ هـ - ثيودور الأول: الإمبراطور البيزنطي، (٦١٧ هـ = ١٢٢١ م) - موفق الدين ابن قدامة: عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الجماعيلي، فقيه حنبلي، من شيوخه: خاله: عبد الغني المقدسي وعبد القادر الجيلاني والمنذري، من تلاميذه: ابن الصلاح والضياء المقدسي، من مؤلفاته: (البرهان في مسألة القرآن) و (الصراط المستقيم في إثبات الحرف القديم) و (المناظرة في القرآن) و (المغني في الفقه) و (المقنع في الفقه) و (لمعة الاعتقاد) و (الكافي في الفقه) و (روضة الناظر وجنة المناظر) ، ت ٦٢٠ هـ - فيليب (الثاني) أغسطس: ملك فرنسا، شارك في الحملة الصليبية الثالثة، (٦٢٠ هـ = ١٢٢٣ م) - الناصر لدين الله: الخليفة العباسي الرابع والثلاثون، ت ٦٢٢ هـ

стр. 140

- الرافعي: إمام الدين أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القزويني، فقيه شافعي، عالم العرب والعجم، انتهت إليه معرفة المذهب الشافعي، من مؤلفاته: (الشرح الكبير) و (شرح مسند الشافعي) ، ت ٦٢٣ هـ - الظاهر بأمر الله: الخليفة العباسي الخامس والثلاثون، ت ٦٢٣ هـ - لويس (الثامن) الأسد: ملك فرنسا، (٦٢٣ هـ = ١٢٢٦ م) - بهاء الدين المقدسي: أبو محمد عبد الرحمن بن إبراهيم، محدث وفقيه حنبلي، من تلاميذه: موفق الدين بن قدامة، من مؤلفاته: (شرح المقنع) و (شرح العمدة) كليهما لموفق الدين ابن قدامة، ت ٦٢٤ هـ - القفطي: جمال الدين أبو الحسين علي بن يوسف بن إبراهيم الشيباني المصري، وزير وقاضي، من مؤلفاته: (إنباه الرواة على أنباه النحاة) و (أخبار المصنفين وما صنفوه) و (أخبار السلجوقية) و (تاريخ مصر) ، ت ٦٢٤ هـ - هونوريوس الثالث: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٦٢٤ هـ = ١٢٢٦ م) - جنكيز خان: أول إمبراطور مغولي، موحد المغول، مؤسس سلالة يوان الحاكمة في الصين، (٦٢٤ هـ = ١٢٢٧ م) - تأسيس المدرسة المستنصرية في بغداد على يد الخليفة العباسي المستنصر بالله سنة ٦٢٥ هـ - الحملة الصليبية السادسة: سنة ٦٢٦ هـ - ياقوت الحموي: شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الرومي، مؤرخ وجغرافي ولغوي وأديب، قال عنه ابن خلكان أنه كان فيه تعصب على (علي بن أبي طالب) ﵁ بسبب اطلاعه على بعض كتب الخوارج وناظر بعض من يتعصب لعلي ﵁ فذكر علياً بما لا يسوغ فثار الناس عليه فسلم منهم وخرج من دمشق، من مؤلفاته: (معجم البلدان) و (معجم الأدباء) و (أخبار المتنبي) و (معجم الشعراء) ، ت ٦٢٦ هـ - قيام دولة الحفصيين في تونس على يد أبو زكريا يحيى الحفصي مستقلاً عن الموحدين سنة ٦٢٧ هـ

стр. 141

- ابن معطي: زين الدين أبو الحسين يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي المغربي، نحوي وفقيه حنفي، من مؤلفاته: الألفية (في النحو) ، ت ٦٢٨ هـ - ابن القطان الفاسي: أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك الكتامي الحميري، محدث مالكي، له أوهام كثيرة نبه عليها الذهبي، من مؤلفاته: (بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام) ، (٦٢٨ هـ = ١٢٣٠ م) - ابن نقطة: أبو بكر محمد بن عبد الغني بن أبي بكر البغدادي، محدث حنبلي، من شيوخه: الضياء المقدسي، من تلاميذه: المنذري، من مؤلفاته: (التقييد في معرفة رواة الكتب والأسانيد) ، ت ٦٢٩ هـ - ابن الأثير الجزري: عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الشيباني، مؤرخ نسابة أديب، اتهم أبا يعلى بالتجسيم، من مؤلفاته: (الكامل في التاريخ) و (أسد الغابة في معرفة الصحابة) و (تاريخ الدولة الأتابكية) و (الجامع الكبير) – في البلاغة – و (اللباب) – اختصر فيه كتاب (الأنساب) للسمعاني) –، (٦٣٠ هـ = ١٢٣٣ م)

стр. 142

- سيف الدين الآمدي: أبو الحسن علي بن أبي علي بن محمد بن سالم التغلبي، أصولي أشعري، كان حنبلياً ثم انتقل إلى المذهب الشافعي، وكان يحفظ (المستصفى) لأبي حامد الغزالي وغيره من كتب أصول الفقه، وكان متبحراً في العقليات والجدليات والنظريات وفي علم الكلام، وكان يميل إلى كلام الفلاسفة، وكان إمام الأشعرية وعلماء الكلام في عصره، خلط الكلام بالفلسفة وكان يميل إلى التصوف الفلسفي، انتقد أدلة الأشاعرة في المسائل كـ (الرؤية) ودليل الشهرستاني على (حدوث العالم) وضعفها، كان كثيراً ما يظهر الحيرة ويورد الإشكالات ولكن تناقضاته أقل من تناقضات فخر الدين الرازي، كان كثيراً ما يرد على فخر الدين الرازي، رد عليه في تعويله على أدلة السمع في إثبات صفة (الكلام) ، ورد عليه في صفات (السمع) و (البصر) ومسألة (الرؤية) ودافع عن صحة الدليل العقلي لها، من تلاميذه: العز بن عبد السلام، من مؤلفاته: (الإحكام في أصول الأحكام) و (أبكار الأفكار) و (منتهى السول) و (دقائق الحقائق) ، ت ٦٣١ هـ - رتن الهندي: شيخ كبير من أبناء التسعين، ادعى أنه من الصحابة وصدقه كثيرون، وقد ألف الذهبي كتاباً فيه سماه: (كسر وثن رتن) ، توفي في حدود ٦٣٢ هـ - ابن الفارض: شرف الدين أبو حفص وأبو القاسم عمر بن علي بن مرشد الحموي المصري، شاعر صوفي، شيخ الاتحادية، لقبه: (سلطان العاشقين) ، قتلوه بفتوى من العلماء لإلحاده، يُعتبر شهيداً عند الصوفية، في قصيدته (التائية) القول بـ (وحدة الوجود) ، يقول الذهبي عن قصيدته: (فإن لم يكن في تلك القصيدة صريح الاتحاد الذي لا حيلة في وجوده، فما في العالم زندقة ولا ضلال) ، حدث عنه: المنذري، (٦٣٣ هـ = ١٢٣٥ م) - أسد الدين شيركوه: المجاهد، ت ٦٣٦ هـ

стр. 143

- ابن عربي: محيي الدين أبو بكر محمد بن علي بن محمد الطائي الحاتمي المرسي الأندلسي، فيلسوف صوفي حلولي، الملقب بـ (الشيخ الأكبر) ، رئيس مدرسة (وحدة الوجود) ، يعد نفسه (خاتم الأولياء) ، هاجم الأشاعرة واتهمهم بالتشبيه، من شيوخه: ابن بشكوال، من مؤلفاته: (الفتوحات المكية) و (فصوص الحكم) و (مشاهد الأسرار القدسية) ، ت ٦٣٨ هـ - غريغوري التاسع: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٦٣٩ هـ = ١٢٤١ م) - كيليستين الرابع: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٦٣٩ هـ = ١٢٤١ م) - المستنصر بالله: الخليفة العباسي السادس والثلاثون، ت ٦٤٠ هـ - شمس الدين الحنفي: محمد بن عبد الستار العمادي الكردري، الذي رد على المعري، ت ٦٤٢ هـ - السخاوي: علم الدين أبو الحسن علي بن محمد، المقرئ، شيخ القراء والأدباء – وهو غير السخاوي المحدث – الذي رد على المعري، من شيوخه: أبو طاهر السلفي، من تلاميذه: ابن الحاجب، ت ٦٤٢ هـ - الضياء المقدسي: ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد الجماعيلي الدمشقي الصالحي، محدث حنبلي، من شيوخه: أبو طاهر السلفي وأبو المظفر ابن السمعاني وعبد القادر الرهاوي وابن الجوزي وعبد الغني المقدسي، من تلاميذه: موفق الدين ابن قدامة وابن نقطة، ت ٦٤٣ هـ - ابن الصلاح: تقي الدين أبو عمرو عثمان بن الصلاح، محدث سلفي شافعي، من شيوخه: أبوه وابن السمين وموفق الدين ابن قدامة وعبد القادر الرهاوي وأبو المظفر ابن السمعاني، دفن في مقابر الصوفية، من مؤلفاته: (معرفة علوم الحديث) ، (٦٤٣ هـ = ١٢٤٥ م) - ابن البيطار: أعظم علماء التاريخ الطبيعي في القرون الوسطى، عالم نبات أندلسي ت ٦٤٥ هـ

стр. 144

- ابن الحاجب: جمال الدين أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر الدويني الأسنائي المصري، أشعري وفقيه مالكي، وعلى مذهب البصريين في النحو، من شيوخه: الشاطبي، من مؤلفاته: (عقيدة ابن الحاجب) و (جامع الأمهات) المشهور بـ (مختصر ابن الحاجب) و (ذيل على تاريخ دمشق) و (الكافية) في النحو و (شرح كتاب سيبويه) و (شرح المفصل للزمخشري) ، (٦٤٦ هـ = ١٢٤٩ م) - ابن البيطار: المالقي الأندلسي، عالم نبات وطبيب وصيدلاني، من مؤلفاته: (الجامع لمفردات الأدوية) ، ت ٦٤٦ هـ - الخونجي: فضل الدين أبو عبد الله محمد بن ناماور بن عبد الملك، فيلسوف شافعي، قاضي مصر، كان من أعلم أهل زمانه بالفلسفة، فنشرها في مصر،، لقبه (شيخ المتكلمين) عند الذهبي، وقال تقي الدين ابن تيمية بأنه إمام المنطقيين في زمانه، ندم آخر حياته على خوض الفلسفة، من شيوخه: فخر الدين الرازي، من مؤلفاته: (كشف الأسرار عن غوامض الأفكار) ، (٦٤٦ هـ = ١٢٤٨ هـ) - الملك الحفصي الأول: أبو زكريا يحيى الحفصي ت ٦٤٧ هـ - الحملة الصليبية السابعة: سنة ٦٤٧ هـ - احتلال دمياط على يد ملك فرنسا لويس التاسع في الحملة الصليبية السابعة ٦٤٧ هـ - معركة المنصورة بقيادة توران شاه وأسر لويس التاسع ملك فرنسا سنة (٦٤٧ هـ = ١٢٥٠ م) - قيام الدولة المملوكية في مصر وسورية سنة ٦٤٨ هـ - الصاغاني: محدث لغوي، ت ٦٥٠ هـ - التيفشاني: من كبار أدباء العرب، صاحب (سرور النفوس بمدارك الحواس الخمسة) ، ت ٦٥١ هـ - الخسروشاهي: أبو محمد شمس الدين عبد الحميد بن عمويه بن يونس، أشعري شافعي، من أجلّ تلامذة فخر الدين الرازي، من مؤلفاته: (تلخيص الآيات البينات) – تلخيص كتاب فخر الدين الرازي –، ت ٦٥٢ هـ - إنوسنت (أنورث) الرابع: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (٦٥٢ هـ = ١٢٥٤ م)

стр. 145

- جون (يوحنا) الثالث: الإمبراطور البيزنطي، (٦٥٢ هـ = ١٢٥٤ م) - قيام دولة بني الأحمر على يد محمد بن يوسف المعروف ب (ابن الأحمر) سنة ٦٥٣ هـ - بناء قصر الحمراء على يد محمد بن يوسف المعروف ب (ابن الأحمر) سنة ٦٥٣ هـ - ابن أبي الإصبع: صاحب (تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر) ، ت ٦٥٤ هـ - سبط ابن الجوزي: شمس الدين أبو عبد الله يوسف بن قزغلي بن عبد الله، سبط أبي الفرج ابن الجوزي، مؤرخ، من مؤلفاته: (مرآة الزمان في تاريخ الأعيان) ، (٦٥٤ هـ = ١٢٥٦ م) - شجرة الدر: عصمة الدين أم خليل شجرة الدر بنت عبد الله، ملكة مصر، زوجة الملك الصالح (نجم الدين أيوب) ، كانت في الأصل جارية عنده، أول امرأة تحكم في الإسلام، ت ٦٥٥ هـ - المنذري: زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المصري، محدث شافعي، حدَّث عن ابن الفارض، من شيوخه: ابن الحاجب وابن نقطة، من تلاميذه: موفق الدين ابن قدامة، من مؤلفاته: (الترغيب والترهيب) ، ت ٦٥٦ هـ - أبو العباس القرطبي: ضياء الدين أحمد بن عمر بن إبراهيم الأندلسي، محدث أشعري وفقيه مالكي، لقبه: (ابن المزين) ، من تلاميذه: القرطبي المفسر، من مؤلفاته: (المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم) ، ت ٦٥٦ هـ - الشاذلي: أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الجبار المغربي، صوفي، مؤسس: (الطريقة الشاذلية) ، (٦٥٦ هـ = ١٢٥٨ م)
следующие страницы →