← Адаб

Адаб · id 1586

اللآلي في شرح أمالي القالي - وعليه سمط اللآلي

أبو عبيد البكري

Полный текст (1 070 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

خراسان بعد موت يزيد وابنه معاوية، فمهد لنفسه السبل ووطأها، وقلعه الثوار إلى أن تم له الأمر أو كاد، ودعا لابن الزبير، وكان بنو تميم أنصاره على الأزد، فحاصربهم هراة وغلب عليها سنة ٦٥هـ واستعمل عليها ابنه الصغير محمداً فصفا له خراسان ورجع إلى مستقره بمرو، ثم إنه جفا تميما فرجعوا إلى هراة فمنعهم محمد من دخولها. وخرج يوماً يتصيد فشدوه وثاقاً وأهانوه ثم قتلوه بصاحبين لهم كان قتلهما ضرباً بالسياط وكان شماس قائدهم وتولى قتله رجلان من بني مالك بن سعد وهما عجلة وكسيب ثم إن عبد الله حاصر من انضوى من تميم إلى قصر فرتنا سنة ٦٦هـ وهم ما بين ٧٠ - ٨٠ فلما ضجروا نزلوا على حكمه، فأراد أن يمن عليهم ولكن أبي ابنه موسى وأغراه بهم فقتلهم إلا ثلاثة، وكان الأحنف يقول: قبحه الله قتل رجالا من تميم بابن له صبي وغد أحمق لا يساوي علقا ولو قتل به رجلا منهم لكان وفي. ولما ولي عبد الملك كتب إليه سنة ٧٢هـ يطعمه خراج خراسان سبع سنين على أن يبايعه فأبى وأطعم رسوله الكتاب، فكتب عبد الملك إلى بكير بن وشاح وكان خليفة ابن خازم على مرو بعهده على خراسان فخلعه ودعا لعبد الملك وخرج لقتال عبد الله، وكان عبد الله إذ ذاك يقاتل بحير بن ورقاء الصريمي بأبر شهر فتركه وأقبل إلى ابنه يزيد بترمذ فاتبعه بحير ولحقه بقرية يقال لها بالفارسية شاهميغد بينها وبين مرو ثمانية فراسخ، فقتله أحد أصحاب بحير وهو وكيع بن عميرة القريعي وهو ابن الدورقية، ولم يكن قتله اتئاراً من تميم كما يوهمه كلام القالي، ثم ثار ابنه موسى في أخبار تشيب رأس الوليد إلى أن قتل. وفرناباذ قرية بينها وبين مرو خمسة فراسخ، ولكن الذي عند الطبري مراراً فرتنا وهو قصر بمرو الروذ وأبو جعفر أدري. وابن عرادة اسمه حنظلة أو ربيعة. وفي المعنى لآخر في هذه الوقعة هاما تزقي وأوصالا مفرقة ... ومنزلا مقفراً من أهله خربا وقوله ب٤ حوير لعله بمعنى المرجع كالحؤور يريد أنهم أصحاب دعة لاغناء عندهم ولم يذكر أصحاب المعاجم هذا المعنى وذكر خبر إرسال المهلب إلى الأزارقة ع عرهم هو ابن عبد الله بن قيس

стр. 982

أحد بلعدوية، وعرهم من أسماء الأسد، وخالد هو ابن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العاصي استعمله عبد الملك على البصرة ثم عزله عنها بعد سنتين لتركه المهلب وتوليته أخاه حرب الأزارقة، فهزم أقبح هزيمة وأسرت امرأته فبيعت في من يزيد بمائة ألف حتى قال ابن قيس الرقيات: عبد العزيز فضحت جيشك كلهم ... وتركتهم صرعى بكل سبيل ونسيت عرسك إذ تقاد سبية ... تبكي العيون برنة وعويل وقال آخر يفيل رأى خالد: بعثت غلاماً من قريش فروقة ... وتترك ذا الرأي الأصيل المهلبا فولى عبد الملك بشر بن مروان البصرة بعد الكوفة وأوصاه بتولية المهلب أمر الخوارج في خبر. وقول عرهم ب٣ مظن أصله مظظنن من الأفتعال فأدعم إدغامين ومثله وما كل من يظنني أنا معتب ... ولا كل ما يروى على أقول وفي ب٧ زهمان ناويا أي سميناً وأنشد الأحمق ع أنشده التوحيدي وابن حبان عن علي بن محمد البسامي برواية عدوك ذو العقل ... الخ وهو لصالح بن ع بد القدوس من أبيات: بنى عليك بتقوى الإله ... فإن العواقب للمتقي وإنك ما تأت من وجهها ... تجد بابها غير مستغلق عدوك البيت وذو العقل يأتي جميل الأمور ... ويقصد للأرشد الأرفق وأنشد للعنبري شعراً في ترتيب أسنان النساء ع هو لضمرة بن ضمرة يخاطب النعمان، وقد سأله عن بعض النساء كما رواه الأخفش الأصغر قال وهو شعر ضعيف على حسنه، وهذه روايته:

стр. 983

متى تلق بنت العشر قد نص ثديها ... كلؤلؤة الغواص يهتز جيدها تجد لذة منها لخفة روحها ... وغرتها والحسن بعد يزيدها وصاحبة العشرين لا شيء مثلها ... فتلك التي تلهو بها وتريدها وبنت الثلاثين الشفاء حديثها ... هي العيش ما رقت ولا رق عودها وإن تلق بنت الأربعين فغبطة ... وخير النساء ودها وولودها وصاحبة الخمسين فيها بقية ... من الباه واللذات صلب عمودها وصاحبة الستين لا خير عندها ... وفيها ضياع والحريص يريدها وصاحبة السبعين إن تلف معرسا ... عليكم خزية تستفيدها وذات الثمانين التي قد تجللت ... من الكبر الفاني وقد وريدها وصاحبة التسعين يرعش رأسها ... وبالليل مقلاق قليل هجودها ومن طالع الأخرى فقد ضل عقلها ... وتحسب أن الناس طرا عبيدها وأنشد لابن أبي كريمة ع هو أحمد بن زياد بن أبي كريمة وأنشد مرثية أوس بن حجر ع لأبي دجالة فضالة بن كلدة أحد بني أسد ابن خزيمة. وب١١ مما صحف فيه المفضل الضبي فجعله.... جذعا بالذال المعجمة فأخذه عليه الأصمعي وفي ب١٢ تلعا، وهو ككتف الذي ينصب عنقه ينظر يمينا وشمالا. وب١٣ ازدحمت حلقتا البطان، مثل يقال إذا بلغ الأمر في المكروه حده وأنشد بيتين غير مخلد ع الرواية المعروفة، فإذا ذكرت مصيبة تشجي بها فاذكر ... الخ وأنشد ناشر ع هذه الأبيات لأبي نواس يرثى الأمين، وتوجد في ديوانه بزيادة بيت بعد الأول:

стр. 984

فلا وصل إلا عبرة تستديمها ... أحاديث نفس مالها الدهر ذاكر وأنشد أشطارا صاحبي ع تقدم له إنشادها برواية أم الفيض؛ وأم العمر على زيادة أل، وهي رواية القالي عن ثعلب، كقوله: ولقد جنيتك أكمؤاً وعساقلاً ... ولقد نهيتك عن بنات الأوبر يريد بنات أوبر. وروى ابن السكيت أم الغمر بالغين المعجمة، كما وقع في بيت آخر في الكامل؛ ورابعته إذا رفعت معه العدل بالعصا على ظهر البعير وأنشد ذائقها ع لم يعرف القائل وسيعرفه عما قريب وهو أمية بن أبي الصلت من اثني عشر بيتا، وقال أبو الحسن الأخفش الأصغر وصاعد اللغوي: إنها لرجل من الخوارج قتله الحجاج. وأحر بأن يكون هذا هو الصواب وفيما أنشد ثعلب ع عماس شديد. تكاءدته قاسيته. قد بان فوت الخ، يريد أن الخرق كان متسعا؛ وسهيل منفرد عن النجوم. قال المعري: وسهيل كوجنة الحب في اللو ... ن وقلب المحب في الخفقان مستبداً كأنه الفارس المع ... لم يبدو معارض الفرسان وأنشد أم عامر ع وهو للشنفري الأزدي وأنشد عن ابن الأعرابي القبر ع الأبيات من سبعة دون الثالث عزاها ابن الأعرابي لخالد بن سحل كذا يرثى أخاه عمرا، وأنشد أبو تمام باقيها مما ليس هنا لمنقذ الهلالي وأنشد له نبل ع هو لأبي المثلم الهذلي يخاطب صخر الغي من كلمة، فذهب على الصاغاني أو غيره أنه لصخر، وهو وهم؛ والرواية الشائعة: وكل جامع محشور له نبل والحثر الأنسلاق ع وهي خشونة يجدها الرجل في عينه من الرمص، وقيل هو أن يخرج فيها حب أحمر، وهو بثر يخرج في الأجفان

стр. 985

وهريم بن أبي طحمة ع ابن أبي نهشل بن دارم له أخبار مع قتيبة في غزو بخارا وفتحها، وكان قائدا لتميم سنة ٩٠هـ وفي قتال يزيد بن المهلب أيام يزيد بن عبد الملك سنة ١٠١هـ وسعد بن نجد القردوسي ع له خبر في قتال ابن الأشعث سنة ٨٣هـ. والقسطلانية الريح معها القسطلان، وهو الغبار. وب٢ الملطم الذليل. وب٣ أذل منصوب على الذم. وب٦ واجبا ساقطا. ومهذما كمخذم قاطعا. ب٧ الجعراء نبز لأم هريم وسب وأنشد لأمية أبياتا نونية ع هو المعروف كما روى الزبير، وروى ثعلب وغيره أولها لابنه القاسم وزاد: قوم إذا نزل الغريب بدارهم ... جعلوه رب صواهل وقيان وإذا دعوتهم ليوم كريهة ... سدوا شعاع الشمس بالنيران لا ينكتون الأرض عند سؤالهم ... لتطلب العلات بالعيدان بل يبسطون وجوههم فترى لها ... عند اللقاء كأحسن الألوان وبيتاه الداليان لهما صلة وذكر مجلس عيسى بن عمر الثقفي مع أبي عمرو ابن العلاء ع ورواه الزجاجي أيضا، وقد وقع هنا عدة تصحيفات أو أغلاط س٤ فقال أبو عمرو: س٦ إلى أبي مهدية فلقناه الرفع فإنه لا ... الخ، وهذا هو صواب اسم الأعرابي كما في الفهرست وغيره، والمنتجع هو ابن نبهان التميمي جاء ذكره في الكامل. س١٠ بنة بالفتح وأنشد بيتين لأبي نواس ع مضيا وهما من سبعة وأنشد لابن هرمة ع الأبيات من كلمة له مطلعها

стр. 986

سرى ثوبه عنك الصبا المتخايل ... وقرب للبين الخليط المزايل وروى في ب٣ إذا ما أبى شيئاً مضى كالذي أبي ... الخ وهو الوجه لتعادل اللفقين وذكر خبر الفرزدق ونصيب بحضرة سليمان ع وقد مضى ٧٠ بما لا مزيد عليه وأنشد ولا كادا ع الأبيات كذا في الحماسة، وزاد اسمعيل بن أحمد ابن زيادة الله التجيبي في آخرها إن العرانين تلقاها محسدة ... ولا ترى للئام الناس حسادا ثم رأيت في تاريخ الخطيب أنها لعمر بن لجا في يزيد بن المهلب وقول أبي بكر في شمط مذكور في جمهرته وذكر خبر أم قطن ع الخبر ذكره غير واحد كما هنا ونسبوا الأبيات إلى أم قطن، ولا أدري لمن هذه الزيادة والشعر لرجل من ثقيف والأولان رواهما ابن عبد ربه لامرأة من هذيل في ابن لها مات قبيل عرسه وأنشد عن ابن عائشة ع البيتان رواهما ثعلب في أماليه قال: أنشدنا عبد الله بن شبيب قال أنشدني ابن عائشة لأبي عبيد الله بن زياد الحارثي ... الخ. وقد أنشدهما أبو سماعة المعيطي يحيى

стр. 987

البرمكي، والأربعة رواها المعافي في الجليس عن ابن دريد عن عمه عن ابن عائشة لعبيد الله ... الخ فلعل أبا عبيد الله تصحيف وذكر وفادة جرير على عبد الملك ع الخبر رواه الأصبهاني، وذكر سبب انحراف عبد الملك عن جرير أنه لم يكن يثق بشعراء مضر لكونهم زبيرية، وقد وجدت له في ذلك شعراً، وندس أصله طعن يريد قذف بها ويروى دحس بمعنى دس وذكر وفاة الرقاشي وبيتيه ع نسبهما ابن عساكر في مثل هذا الخبر عن اسمعيل بن نوبخت إلى أبي نواس. والرقاشي هو أبو العباس الفضل بن عبد الصمد بن الفضل الخطيب مولى ربيعة شاعر رشيدي بصري مطبوع، وقد ناقض أبا نواس، وكان منقطعاً إلى البرامكة مدجهم ورثاهم وأنشد لأبي عطاء في المثني ع كذا روى الأصبهاني، وروى ابن عبد ربه البيت الأول لشاعر في علي بن داود الهاشمي ويتلوه: كأن ديباجتي خديه من ذهب ... إذا تعصب في أثوابه السود وذكر خبر ابن عبدل مع ابن بشر وسماه معروفاً ع هذا من أغلاطه المستهجنة وزلاته المعدودة، وكيف يخطئه معروف بن بشر على أنه رجل هل أفلت منه؟ فالمعروف ضد المنكر

стр. 988

وابن بشر هو عبد الملك بن بشر بن مروان، وللحكم معه ومع أبيه أخبار ومر نسبه وذكر خبر الجماز ع وهو محمد بن عبد الله بن حماد بن عطاء بن ياسر البصري الجماز، ولقب لأنه كان يركب الجمازة، وهو أحد الشعراء والندماء سمع أبا عبيدة وكان يهاجي عبد الصمد بن المعذل، وهجاه الجاحظ: نسب الجماز مقصو ... ر إليه منتهاه الأربعة الأبيات وأنشد بيتي أبي نواس ع ويرويان بجر القافية صديقي وطريقي وذكر خبر من تزوج أربعا ع والأبيات ٢ - ٤ فيها إقواء قبيح بالرفع والنصب وسائر القوافي مجرورة وأنشد لأعرابي ع البيتان لإياس بن الأرث، والرواية: أعاذل لو شربت ... الخ ولم أعرف عن الشاعر إلا أن الأرت اسمه خالد والظاهر أنه جاهلي وذكر مقال عمر لأبي الزوائد قال وهو من مكة ع ويقال له ذو الزوائد، صحابي، وهو غير ذي الأصابع، قيل إنه جهني وقيل يماني؛ والخنوص السعدي لم أعرفه وأنشد فكذب ع الأول رواه الجاحظ لأم بعض أصحاب عمرو بن العاص في خبر ووجدته في أربعة أبيات في بعض نسخ الكامل والثلاثة الباقية فيه تعزى لخالد ابن نضلة، ولدودان بن سعد، ولزرافة بن سبيع الأسدي، وهي في الحماسة بغير عزو وأنشد للفرزدق بيتا ع رواية ديوانه، وقال حين هرب من زياد: فمر برجل من بني بهز من سليم فحمله على ناقة: أتاني بها والليل نصفان قد مضى ... أمامي ونصف قد تولت توائمه

стр. 989

فقال تعلم إنها أرحبية ... وإن لك الليل الذي أنت جاشمه نصيحته بعد اللباب التي اشترى ... بألفين لم تحجي عليها دراهمه وأنشد لابن طاهر بيتين ع ولهما صلة وخبر رواهما الأصبهاني وأنشد لجحظة ع هو أبو الحسن أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك النديم، لقبه ابن المعتز جحظة، وهو من في عينيه نتوء جداً، ولقبه المعتمد خنياكر فارسية بمعنى المغني شاعر طنبوري حاذق متصرف في فنون من العلم، له أمالي وأخبار مجموعة وكتب مؤلفة، ولد سنة ٢٢٤هـ وتوفي سنة ٣٢٤هـ أو ٣٢٦هـ وعمر وأنشد للمخارق ونسبه ع صواب نسبه خزاعي بن مازن بن مالك ... الخ وأنشد لجرير في ابنه بلال ع والأشطار عشرة، ومستحمه من الحمام وذكر أيمان العرب ع هذا الباب هنا عن كتاب المثنى لابن السكيت، كما أخذه ابن سيده مما هنا؛ ولأبي إسحق النجيرمي في ذلك كتيب. والصواب بمقتلة، وبهاء الوقف، وليست هاء الضمير كما قد تصحف في عامة الكتب. وروى النجيرمي لا ومنزل القطر أيضا، ولا مجري الرياح؛ ولا وباعث الأرواح. وقال في تفسير شق الرجال للخيل: أي خلقهم على هذه الخلقة؛ هذا معنى شق ههنا اه أقول هو على المزاوجة على حد: يا ليت زوجك قد غدا ... متقلدا سيفا ورمحا وقد قصر أبو علي في تفسير خمسا من واحدة. قال النجيرمي: يعني أصابع يده إذا حلف فرفع يده وفرق أصابعه. ويروى في لا والذي يقوتني نفسي لا وقائتي وقائت نفسي، وبعضهم يقول:

стр. 990

لا وقائتي نفسي القصير، يريد قصر العمر. وقال النجيرمي في معنى يد قصيرة: أي بسعى قصير؛ ومنه: اليد العليا خير من اليد السفلى وأنشد عن أبي محلم أبياتا ع وهي تعزى للمجنون في خبر ولها صلة وأنشد لزبان ع هو ابن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة بن ذبيان الفزاري شاعر جاهلي عريض، وله مع الحادرة خبر، وقد أدرك ابنه منظور الإسلام، وكان سيد قومه غير مدافع. والأبيات رواها الزبير، وروايته في ب٢: وما تجد المنية فوق نفسي، ولا نفس الأحبة. قال وقد سرق هذا البيت أبو الوليد أرطاة بن سهية المري في خبر فقال: رأيت المرء تأكله الليالي ... كأكل الأرض ساقطة الحديد وما تبغي المنية حين تأتي ... على نفس ابن آدم من مزيد وأعلم أنها ستكر يوما ... فتوفي نذرها بأبي الوليد وقد أذكرتني النزعة الأدبية بهذه الأبيات الحكمية أبياتا من عائر الشعر كنت حفظتها من كتاب التيجان: حلبت الدهر أشطره حياتي ... ونلت من المني فوق المزيد وكافحت الأمور وكافحتني ... فلم أخضع لمعضلة كؤود وكدت أنال في الشرف الثريا ... ولكن لا سبيل إلى الخلود وذكر خبر معاقرة غالب وسحيم ع وهو أن يعقر رجلان إبلهما بالسيوف. ولم يكن ذلك في خلافة علي، بل رفع في خلافة عثمان وانتهى إلى عهد علي، كذا قال أبو عبيدة وغيره وأنشد لطارق بن ديسق ونسبه ع نسبه أبو عبيدة هكذا طارق بن ديسق ابن حصبة بن أزنم بن عبيد الخ، وجحدر هو أبو سحيم

стр. 991

وأنشد لجرير بيتين ع عمرو وهو ابن كبشة أسر يوم ذي نجب وقيس بن هجيمة غساني بارزه عتيبة بن الحرث يوم كنهل وهو يوم غول وأنشد للمحل ع يجيب الفرزدق على كلمة له أولها: بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا ... سوابق حام للذمار مشهر فدى للغلام النهشلي الذي ابتري ... عراقيبها ضربا بسيف المجشر وقد سرني ... الخ وأنتم قيون تصقلون سيوفنا ... ونقضي بها في كل يوم مذكر فوارس كرارون في حومة الوغى ... إذا خرجت ذات العريس المخدر كذا أنشدها المرزباني له أيضا. والأول من هذه الأبيات وقع في النقائض معزوا له، ثم يتلوه باقي هذه الأبيات كأنها لجرير، فلعل هذا إن صح هذا الترتيب وهم قديم في نسخ النقائض أو غلط من النساخ وبيتا جرير الآخران ع من كلمته المارة آنفاً وفي أبيات طارق الجيدر ع وهو القصير وأنشد لذي الخرق ع ومر نسبه وأنشده القالي فيما تقدم برواية بني عامر في ب٤ وهو وهم رده عليه البكري. ورواية النقائض في ب٢ قصير الرشاء صغير الغرب. وفي ب٤و٥ سب عراقيب كوم أي قطعها كذا قال ابن دريد والأزهري وقال القتبي سباب هذا الغلام أن قطع كأنه يجعله في المشاكلة من باب قالوا اقترح شيأ نجد لك طبخه ... قلت اطبخوا لي جبة وقميصا وذكر ألفاظا يدعى بها على الإنسان ع وقد مر بعضها وسيأتي الآخر، وهذا الباب يوجد في الألفاظ والمخصص والمزهر وقد خرجت أكثره في معجم الأمثال السائرة وفيه ألفاظ من الغريب فاتت المعاجم

стр. 992

قوله: ينفث صاحبه مثل العصب، وفي المزهر العقب إن لم يكن تصحيفا وأنشد ذبلا ذبيلا ع البيت لكثير بن الغريزة النهشلي وهو كثير بن عبد الله بن مالك ابن هبيرة بن صخر بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة. والغريزة أمه أوجدته شاعر مخضرم بقي إلى أيام الحجاج. والكلمة التي منها هذا البيت تروي لبشامة بن الغدير النهشلي أيضا وهو جاهلي ومر وروى غيره وقول الحواصن، ولكن لا يوجد البيت فيها وأنشد لبشير بن النكث الكلبي ع وفي المؤلف ٦١ اليربوعي، والأبيات كلها تروي لجرير من كلمة في ٢٣ بيتا وذكر بقية ألفاظهم في الدعاء على الإنسان ع قوله بالذبحة يعقوب، وغيره بالزلخة، وهو وجع في الظهر. والطسأة التخمة، والهيضة والطشة كالزكام، لأن صاحبه يطش كطش المطر وهو القليل منه. الأزهري طش أصيب بالطشاش، وهو كالزكام، والمعروف فيه طشىء اه. وقطع الله لهجته، ومثله قطع الله مطاه عند يعقوب. وعليه العفاء؛ وزيد والكلب العواء. وقد فسر

стр. 993

دغما فيما مضى بما فيه مقنع، إلا أن أبناء السكيت وفارس وسيدة جعلوه إتباعا لرغما كشنغماً، ونقل الأخير عن أبي علي أنه روى عن سيبويه شنعما بالعين المهملة. وتمام الدعاء رماه الله بالطلاطلة والحمى المماطلة، والطلاطلة سقوط اللهاة والشطران ع أخاف أنهما مصحفان. ورواية الألفاظ، وأقره التبريزي بالطلاطل، بازل بالتقييد، وقد تكلم عليه، وهما لراجز يقولهما لدلوه، وجعل في عرقوتي الدلو بازلا من الإبل للشدة التي لاقاها في جذبها، وبازلة بالهاء غير معروفة وعند البلوى نازلة، وهو متجه، والجارح الشاة أيضا، وبفيه الحصلب الخ، زاد يعقوب والحصحص وهو الحجارة أو التراب وأنشد بفيك من ساع إلى القوم البرى ع هذه رواية لعلها محالة عن وجهها وأصلها وصلتها: ماذا ابتغت حبي إلى حل العرى ... أحسبتني جئت من وادي القرى بفيك من سار إلى القوم البري يخاطب امرأته وقد حلت عري جوالقه تظن أنه امتار لها ميرة من وادي القرى، والأشطار لمدرك ابن حصن الأسدي أبو مهدي لعله غير أبي مهدية المار وبيت عروة مضى الكلام عليه، وكذا بيت ابن ميادة وبيت حميد من كلمة له طويلة في ١٣٨ بيت، وهذا البيت هو ال ١٣٦ منها. يخاطب خليلين له أرسلهما إلى صاحبته العامرية وأساف حتى ما يشتكى السواف، والسواف بالفتح عن أبي عمرو، وكان الأصمعي يضمه ويلحقه بأمثاله، وسحقه الله هنا بالقاف، وفي الألفاظ والمخصص بالتاء، وورياً مر الكلام عليه، وغضراءاهم زاد القتبي خضراءهم وأنكره الأصمعي. وتركه الله حتاً بتا. كذا في المزهر وفي الألفاظ

стр. 994

دون بتا، ولكن في المخصص متا منا لا يملأ كفاً وهو تصحيف. عبر وسهر كأنهما اسمان ولفظ الدعاء فيما مضى ماله عبر وسهر على زنة الماضي وهو الوجه بل الصواب ومبلط بكسر اللام وفتحها، ووبد لو كان من توبد أموالهم تعينها ليصيبها بالعين فيسقطها عن اللحياني لكان متجها من وبد وإبدال الواو في أول الكلمة همزة لا يطرد إلا في الضم والكسر وبيت العباس بن مرداس من شواهد النحو وهو من كلمة قالها يخاطب خفاف ابن ندبة في أمر شجر بينهما، وأثل ثلله في المزهر عن أبوي مهدي وعيسى أي شغل عني والذي في المعاجم أثله الله أزال قوام أمره والإثلال كالثل الهدم والثلل الهلاك، وهذا كما فسر القالي الدعاء أثل الله ثلله أذهب عزه آنفا وظنه ظانية كذا هنا، وفي المزهر طبنة طابنة ولا آمن عليهما التصحيف ولا أتحققهما وربما يكون الأصل طنية طانية من الطنى الموت ويكون طانية تأكيداً كداهية دهياء، وهذا إن ثبت وإلا فإنه تخرص ورجم بالظن أو صرخة في واد. وقوله النوع العطش ابن سيده، وفي الناس من يقول هو إتباع. قوله أبو الغمراء: وفي الزهر أبو عمرو. وخف حجرك وفي المزهر جف وله وجه إن لم يكن مصحفاً، وأسكت الله نأمته المعروف بالهمز من النئيم الصوت ويقال نامته بتشديد الميم والألف قبلها وأنشد عن الباهلي بيتا ع قال ثعلب الرعبل بالراء ولم ينكر الزاي، والباهلي الأنصاري: هو صاحب كتاب المعاني لا أعرفه بأكثر من هذا. والجثل بالتحريك، والخيبة بالخاء المعجمة. وقوله: من الدعاء ما هو خارج عن الكتاب لعله يريد كتابا كان بين يديه إذ ذاك مجموعا فيه هذه الأدعية، ورصف الله في حاجتك بالراء، وصواب ما هنا عن المزهر ووعدت بعض الأعراب شيأ فقال سبع

стр. 995

هذا ولا تفي المعاجم بهذه الألفاظ، وقد فات القالي ألفاظ تجدها متفرقة في الأسفار المزبورة قبلا وأنشد للشمر دل بيتين ع من كلمة تخريجها ولكن لم أقف على ثانيهما وأنشد لرجل من ضبة ع ينسبان لبشامة بن الغدير ولمحمد بن يسير وقد مضى كلامنا عليهما بما فيه مقنع وأنشد لحاتم عذرا ع لا غرو أن أبا البلاد راوية لشعر حاتم إلا أني وجدت الجاحظ نسب الأبيات لدريد بن الصمة وأبا عبادة للأعور الشنى، والله أعلم وذكر خبر المجنون مع الظبية ع الخبر مشهور والشعران سائران وفيهما زيادة وذكر طرفا صالحا من الدواهي ع يوجد الباب في الألفاظ والمخصص وقد استقصيته فيمعجم الأمثال السائرة والأيام الدائرة وأنشد الرقم ويروى استفدها وأنشد وناب بتقييد القافية، وقد غير البيت وهو لامرىء القيس من جهات كان من الوافر فجعله من الرمل وقيد الروى المطلق، وركبه من بيتين وهما: وأعلم أنني عما قليل ... سأنشب في شبا ظفر وناب كما لاقى أبي حجر وجدي ... ولا أنسى قتيلا بالكلاب والرقم ككتف قال الميداني لا غير، وقد جوزه بعضهم كفلس وكفرس، ويقال حبوكر وأم حبوكر وحبو كران وأنشد بيتين في أبي البيداء ع والشاهد المعروف لصل أصلال قول النابغة الذبياني في الحارث ابن كلدة ماذا رزئنا به من حية ذكر ... نضناضة بالرزايا صل أصلال

стр. 996

ولعلهما للأصمعي وأبو البيداء الرياحي هو أسعد بن عصمة أعرابي نزل البصرة وكان يعلم الصبيان بالأجرة كان زوج أم أبي مالك راويته وهو عمرو بن سليمان بن كركرة النحوي سمع من أبي عمرو ابن العلاء وغيره من البصريين، وكان ابن مناذر يقول كان الأصمعي يجيب في ثلث اللغة وأبو عبيدة في نصفها وأبو زيد في ثلثيها وأبو مالك فيها كلها وأنشد زينب ع نسب البيت لأبي غالب المعنى وأجبلوا منعوا وأنشد لابن سمعان وسماه عبيد الله ع وهو في الألفاظ وغيره عبد الله مكبرا وأنشد لمرداس ع كذا في الألفاظ وهو الدبيري كما قال شارح شواهده وصلة البيت إذا قلت إن اليوم يوم خضلة ... ولا شرز لاقيت الأمور البجاريا أداورها أرفق بتلك المرأة وأداريها والخضلة النعمة والشرز الشدة والشر وخفف البجاريا للشعر وهو جمع بجرية وهو الأمر المكروه وأنشد بيت معن ع ولا يوجد فيما صنعه القالي من شعره وهو إن شاء الله من كلمة أنشد الأصبهاني بعضها يقولها لأم حقة في مطالبتها إياه بالطلاق وبيت الأعشى الذي فيه الأزيب هو قوله د فأرضوه أن أعطوه مني ظلامة ل فأعطوه مني النصف أو أضعفوا له وما كنت قلا قبل ذلك أريبا وأنشد بيتين عن ابن الأعرابي ع تر أرى تحرك الحدقة وتحدد النظر، والبجاجة بالضم كبجباجة الضخم السمين، والقصل بالكسر الأحمق الفسل؛ ويريد بالعجوز هذه صفتها القوادة وشطرا القلاخ مرا مع نسبه وأنشد أم الرقوب ع، هو ثاني بيتين أنشدهما الليثي بتغيير القافية أم البليل وأولهما: إن ذا التاج لا أبالك أضحى ... وذرى بيته يجوز الفيول

стр. 997

ونسبه ابن أبي الحديد لهانىء بن مسعود برواية القالي سواء، ويتبعه: كل ملك وإن تصعد يوما ... بأناس يعود للتصويب والله أعلم وأنشد لجرير المريد ع هو من قصيدة له، يقال إنها إحدى قصائده الثلاث المختارة: وأنشد منقضب ع، وهو الذي الرمة وقوله في علق وفلق يجري ولا يجري ع غيره لا يجري ألبتة. ولتحة كهمزة عن ابن الأعرابي، وليس في الجمهرة، ولا أعرف الشاهد وذكر خبر الشعراء بحضرة عبد الملك ع أبيات جميل، زاد فيها أبو الطيب الوشاء بعد الأول: حلفت لها بالبدن تدمى نحورها ... لقد شقيت نفسي بكم وعنيت والرواية المعروفة في أبيات عمر: ألا ليت إني حيث تدنو منيتي ... شممت الذي ما بين عينيك والفم وأنشد ليعقوب ع والأخيران ضمنهما من تائية كثير، ومضت ولا أعرف يعقوب هذا، وترجم المرزباني ليعقوب بن إسمعيل بن ابراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله وهو فروخ الطلحي المدني، ويقال فرخ الزني، قدم بغداد ومدح المهدي وفي خبر أبي زيد الأشجعي ع محملج اليدين مفتولهما، وفهدتا الفرس اللحمتان الناتئتان في جانبي الصدر، والأعنق الطويل العنق، وطوقة ضبطه بعضهم بالضم والموجود في المعاجم الطوق كالفلس بمعنى الطاقة وأنشد لأبي العتاهية ع وفي الأبيات زيادة وأنشد الصبر ع البيت ثلاث ثلاثة أنشدها أبو تمام وقبله: انعم الفتى أضحى بأكناف حائل ... غداة الوغى أكل الردينية السمر لعمري لقد أرديت غير مزلج ... ولا مغلق باب السماحة بالعذر

стр. 998

وأبيات حاتم ع من كلمة رواها ابن الكلبي باختلاف في الرواية وفي حديث أم الهيثم بالدكة ع الصواب للدكة مخففة اسم من الودك وروى غيره فيه سدكة. وفيه الجبجبة، وهو الكرش يجعل فيه اللحم المقطع يتزود به في الأسفار. والهلعة العناق. والزلخة وجع في الظهر والجنب وذكر خبرا في تزمين عرام ع المعروف: عرام كشداد، ووقع هنا كغراب. ذكره أبو أحمد في التصحيف، وضبطه بالعين والراء كالمرزباني، ولكن جزم أبو مخنف لوط أنه عوام بالواو، ووقع بالحرفين في كتاب المعمرين. هذا ورأيت أبا عبادة البحتري نسب البيتين لعميرة بن واقد الطائي، ولا شك أنه يأتي بالغرائب وأنشد بيتي إسحق ع ولهما خبر، ومر ترجمة إسحق، وأبو العباس خزيمة ولي الولايات، وأبوه أبو خزيمة خازم النهشلي من صخر بن نهشل ولي خراسان وعمان، ومات ببغداد فعزى عنه أبو جعفر، وقال الشاعر فيهما وهو أبو العذافر العمي: خزيمة خير بني خازم ... وخازم خير بني دارم ودارم خير تميم وما ... مثال تميم بنو آدم وأنشد لامرأة ع روى المدائني طلق رجل امرأته فتزوجت محللا، فلما صارت إليه أبى أن يطلقها، فقالت في الأول: قصارك ... الخ وأنشد لبنت ابن الرقاع في خبر ع كذا رواه جماعة، ونسبه ابن عساكر عن الأصمعي في مثل هذا الخبر لبنت ابن الطثرية وذكر النخار العذري ع هو النخار بن أوس بن أبير العذري القضاعي من الحرث

стр. 999

ابن سعد هذيم، لقي معاوية وهو أنسب العرب قاطبة وذكر قول عقيبة ع وفي معناه لأبي عبد الله أحمد ابن أبي فنن صالح مولى بني هاشم، أو لقطرب النحوي إليك عني فقد كلفتني شططا ... حمل السلاح وقول الدارعين قف أمن رجال المنايا خلتني رجلا ... أمسي وأصبح مشتاقا إلى التلف تمشي المنايا إلى غيري فأكرهها ... فكيف أمشي إليها بازر الكتف ظننت أن نزال القرن من خلقي ... وأن قلبي في جنبي أبي دلف وابن سيابة هو إبراهيم مولى بني هاشم الشاعر الماجن الخليع المرمي بالزندقة، غني إبراهيم الموصلي وابنه إسحق في شعره بحضرة الأمراء، فرفعا منه بعد أن كان خاملا، فكان يميل إليهما ويمدحهما وذكر خبرا في أبيات موسى بن جابر ع وهو موسى بن جابر بن أرقم بن سلمة بن عبيد الحنفي اليمامي شاعر مكثر مخضرم نصراني، كان يلقب أزيرق اليمامة، ويعرف بابن ليلى، ويقال بابن الفريعة، وهي أمه وأنشد لعمرو لقصافي ع والقضاعي تصحيف وقصاف بطن من العرب، وهو أبو الفيض عمرو بن نصر القصافي التميمي بصري، مدح جماعة من الخلفاء أولهم الرشيد، وبقي إلى أيام المتوكل، قال دعبل: قال القصافي الشعر ستين سنة فلم يعرف له بيت: إلا خوص. البيت وأنشد لأبي الأنوار ع ووقع عند التبريزي عن دعبل أبو الأنواء وأرجحه أنا.

стр. 1000

وغلط ابن عساكر في عزوه البيتين إلى دعبل غلطا لعله نشأ من مساق الكامل وأنشد للممزق الحضرمي ع على زنة الفاعل شاعر متأخر أنشد له دعبل البيتين باختلاف في الثاني وروايته: وعرض الباهلي وأن توفي ... عليه مثل منديل الطعام أي في الدنس وله ابن يدعى عبادا المخرق وقال: أنا المخرق أعراض اللئام كما ... كان الممزق أعراض اللئام أبي ولأبي الشمقمق في أبيه: كنت الممزق مرة ... فاليوم قد صرت الممزق لما جريت مع الضلا ... ل غرقت في بحر الشمقمق وأنشد لبعض اليشكريين ع شيخه أبو بكر عزاهما ووصلهما قال: أنشدنا أبو عثمان عن التوزي عن أبي عبيدة لشقران السلامي في قتل الوليد: إن الذي ربضها أمره ... سراً وقد بين للناخع لكالتي تحسبها أهلها ... عذراء بكراً وهي في التاسع فاركب من الأمر قراديده ... بالحزم والقوة أو صانع حتى ترى الأجدع مذلولياً ... يلتمس الفضل إلى الجادع كنا، البيتين - والأولان ويتلوهما بيتا القالي ضمنهما نصر بن سيار في كتابه إلى مروان الجعدي لما عم السواد بخراسان وخرج هو منها. وأول القالي نسبه الأنباري للأسدي، وهو في جمهرة العسكري والمؤتلف للآمدي لابن حمام الأزدي. واتسع ... الخ مثل ضمنه أبو عامر جد العباس بن مرداس السلمي في قوله:

стр. 1001

لا نسب اليوم ولا خلة ... اتسع الخرق على الراتق لا صلح بيني فاعلموه ولا ... بينكمو ما حملت عاتقي سيفي وما كنا بنجد وما ... قرقر قمر الواد بالشاهق وأنشد قصيدة سيار ع وعند بعض من روى عن الذيل في نسبه سيار بن هبيرة بن نبطي ابن المجر أحد بني ربيعة، وكان أخوه المنخل قد مات كما في ب٢٤. وبعض هذه الكلمة رواه ياقوت وروايته في ب٤ يا حبذا ذاك واديا، وفي ب٢٧ لقيلها جوابا، وقيل في معنى أذننا لم يسقنا. وعن في البيتين ١٤و١٥ لغة في أن؛ قال ذو الرمة: أعن ترسمت من خرقاء منزلة ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم وأنشد بيت الفرزدق ع يليه: أتطلب يا عوران فضل نبيذهم ... وعندك يا عوران زق موكر والبيتان ١٦و١٧ كثر مدعوهما، فالأول وقع في النقائض وغيره في قصيدة جرير التي هي من عيون شعره، والثاني في الكامل وغيره من أبيات قالها عبد الله بن معاوية الجعفري للحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس وكانا يرميان بالزندقة ويصطفيان ثم تفارقا. وفي نوادر ابن الأعرابي والأغاني أنه للأبيرد بن المعذر الرياحي يقوله لحارثة بن بدر الغداني، ونسبه الغداني، ونسبه بعض المتأخرين للمغيرة ابن حبناء والبيتان ٢٩، ٣٠ ينسبان لجرير الأول من قصيدته المذكورة والثاني له في الحيوان والكامل وغيرهما وفي المعنى لآخر: ولست بهياب لمن لا يهابني ... ولست أرى للمرء مالا يرى ليا وأنشد لحكيم بن معية ع هو أحد بني المجر من بني ربيعة الجوع بن مالك

стр. 1002

بن زيد مناة بن تميم، وبنو المجر أصلهم من كندة دخلوا في حلف هؤلاء وهو راجز وشاعر اسلامي كان في عهد جرير والفرزدق والعجاج ومر وفي الكامل لرجل حسبه المبرد تميميا ولم يسمه وأنشد أبيات ابن الطثرية نصابها ع وتبرها بطرح الخبر وذكره المبرد والأصبهاني والتبريزي قالوا إن يزيد كان غزلا غاويا، وكان يشترى الدهن من العطارين لجمته وكانت حسنة على حساب أخيه ثور، فاستعدى عليه السلطان فأمره بحلق لمته، فقال يزيد أقول ... الخ، وزاد الأولان بعد: ألا ربما البيت وتسلك مدري العاج في مدلهمة ... إذا لم تفرج مات غما صؤابها والصؤاب والصئبان بيض القملة واحدتهما صؤابة، وغطشة مظلمة مختلطة، وعقفاء يريد بها موسى الحديد وأغدن أسود وأغفلت عنه المعاجم وذكر قول أبي الحسن في شفر المال ع الذي في المحكم واللسان عن ابن الأعرابي بالشين المعجمة وقد فات الجمهرة بالحرفين وأنشد للسمهري ع وهو ابن بشر لا ابن أسد كما قال الشيباني بن أقيش بن مالك بن الحرث بن أقيش العكلي أبو الديل شاعر لص خبيث كان نجم في أيام عبد الملك وعم أذاه فقتله عثمان ابن حيان المري أمير المدينة أيام الوليد وقد مر، والبيت الأخير سائر نسبه ابن سعيد لليلى الأخيلية وقبله كريم يغض الطرف فضل حياته ... ويدنو وأطراف الرماح دواني وذكر خبر امرأة مع الفرزدق ع وهو معروف والأبيات تسعة، وفي الكامل أن المطلقين كانوا ستة. وقال ابن الأنباري كانوا ثمانين ما بين خنيس وحبيش وحنيش وحشيش وخشيش

стр. 1003

وأنشد لعويف يمدح طلحة ع وعويف مر نسبه، وله مع طلحة لندى أخبار وأنشد لمسعود بن وكيع العبشمي ع لم يذكره المرزباني، ولا عرفه القالي قبل. وكتابة الياء بعد الروى، لا أرى لها وجها لا سيما وقد رواها كل من رواها دونها على الإقواء، ومنهم القالي نفسه فيما مضى، والإقواء لابد منه، نعم لو ثبت تقييد القوافي لكان يتجه بعض الاتجاه وترمعل بالعين والغين أيضاً تسيل. وطعم سراها الخل، أي كأن الذي يسرى فيها يتحسى الخل من شدة ما يلقاه. والهول مما فات المعاجم، والمذكور فيها هو هولة من الهول أي عجب. ويندل مطاوع من الدلالة وعندأوة في المثل قيل فعلأوة من عند، وقيل فنعالة من العداء، أو فنعولة، أو فعلولة وأنشد للبردخت ع أصل اسمه بالفارسية برداخت، أو بردلخته بمعنى الفارغ، هجا جريراً لما نزل على القيار الثوري، فبلغه الهجاء، وأخبر باسمه، فقال: ما البردخت؟ قيل: الذي لا عمل له، فقال: ما كنت لأجعل له عملا ولا شغلا ولم يجبه. وهجا الكميت، فقال: نتركه بفراغه ولا نشغله. والبيت الأول سائر، ونسب البحتري الأولين لعمرو بن عبد يغوث التميمي وأنشد للمعلوط ع وقد مر، والبيتان٣و٤، قال القتبي: سرقهما جرير وأدخلهما في شعرله، ولكن الرواية في شعر جرير إن الذين غدوا بلبك غادروا ... وشلاً بعينك لا يزال معينا غيضن البيت. وهذه الرواية عينها نسبها القتبي للمعلوط وأنشد بالحزيز ع رواه ياقوت أيضاً الأزيز بالزايين، والقول فول أبي علي

стр. 1004

وأنشد لابن محفض ع وهو مخضرم بقي إلى إمرة الحجاج، وله معه خبر. ومحفض كمحدث، وقد صحف وزاد القتبي بعد ب٤ فإن يك طعن بالرديني يطعنوا ... وإن يك ضرب بالمناصل يضربوا وقوله في كلمة حريث الأخرى في تفسير السنة ب٧ مرغوب عنه، والسنة الجدب شبهها بالسنان، وفي رواية أخرى بالشهاب، كما قال زياد بن حمل: وشتوة فللوا أنياب لزبتها ... عنهم إذا كلحت أنيابها الأزم وب٨ الموم البرسام، والمهجهج من يصيح بالسبع ليكف. ب١٠ ووبار كقطام. وب١٤ حرار جمع حران. وب١٧ ذات حبار ذات أثر فيه، وإن لم تقتله ومثله ما مر فإنم قتلته فلم آله ... وإن ينج منها فجرح رغيب وأنشد: فتناهيت وقد صابت بقر ع هو لطرفة وصدره: سادراً أحسب غيي رشدا وأنشد للفرزدق الموسم ع من قصيدة له معروفة في ٣٨ بيتا والرواية مثل الضباب، وهو الوجه إذ العجاج هو الغبار وأنشد العبرات ع عزاهما الليثي لسعد بن ربيعة ... الخ قال وهو من قديم الشعر وصحيحه وروايته: جسمي من ردى العثرات، ولعل ما هنا تصحيف وأنشد عن يونس ع وهي كما روى الجاحظ عن أبي عبيدة من الشوارد التي لا أرباب لها، وقال سيبويه أنشدنيها الأصمعي عن أبي عمرو ابن العلاء لبعض بني أسد: وأنشد للخطيم ع هو من اللصوص، وروايته عن الأخفش في معنى يفقهننا يقيضنها ظلمات بعضها فوق بعض والظاهر يفقهننا يفهمننا، أي إن إشارة الحواجب تنوب عن الكلام كما قال الراجز:

стр. 1005

يومئن بالأعين والحواجب ... إيماض برق في عماء ناصب وأنشد لمدرك ع ذكر المرزباني ستة من المدركين لا أدري أيهم أراد وذكر واقدا ع كان في سرية عبد الله بن جحش وسار حتى نزل نخلة فمرت به عير لقريش فيها عمرو بن الحضرمي فرماه واقد بسهم فقتله، وقال في ذلك عمر بن الخطاب: سقينا من ابن الحضرمي رماحنا ... بنخلة لما أوقد الحرب واقد وذلك قبيل غزوة بدر الكبرى وأنشد نادم ع الأبيات من كلمة لابن الدمينة رواها له ثعلب وأنشد لبعض شعراء طيىء ع الأبيات نسبها عامة الرواة لأبي عروبة المدني بزيادة بيت ونسبها أبو تمام للهذيل بن مشجعة البولاني وابن الجراح لعمرو بن النبيت الطائي البحتري وأبو عبادة إلى سماك بن خالد الطائي وأنشد لا يكذب ع هذه اللأبيات سائرة واختلفوا في قائلها اختلافا فاحشا، ففي كتاب سيبويه لبعض مذحج وزيد هو هني بن أحمر الكناني وله في معجم المرزباني عن عيينة بن المهلب قال وهو الثبت وفي المؤتلف أيضا وسماه ابن الجراح. وعنه المرزباني عمرو بن الحرث بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة قال وهو الأحمر وفيه أمران: الأول أن أقول الذي ألحق بالكتاب هو هني لا يصح، فإنه على هذا يكون من كنانة لا من مذحج؛ والآخر أن الأبيات للأحمر لا لابنه هني، أللهم إلا أن يكونا رجلين. ابن الكلبي في الجمهرة لحرى بن ضمرة أبي مالك، قالها لعمه ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم الأصبهاني لضمرة بن ضمرة، أبو رياش لهام بن مرة أخي جساس، المرزباني عن الضبي أنها لبعض ولد طيىء، وكان يفضل جندبا أحد ولد ولده عليهم، فقال أحدهم لآخر منهم

стр. 1006

يسمى عمرا: يا عمرو. الخ، السيرافي لزرافة الباهلي، أبو الندى لعمرو بن الغوث من طيىء، البحتري لعامر بن جوين الطائي، أو لمنقذ بن مرة الكناني وقد ذكر هؤلاء للأبيات أخبارا، ورووا يا جند مرخم جندب، أو يا ضمر مرخم ضمرة، أو يا عمرو في حديث الأعرابي مع الحجاج ع تشكت النساء، فسره أبو علي وقال غيره: أي اتخذن الشكاء جمع شكوة، وهو وعاء من أدم يجعل فيه اللبن، وذلك علامة للخصب. وعرض من العرض ضد الطول أي انتصب واعترض. والمثل نعم. الخ مر بلفظ نعيم. الخ وذكر خبر إسحق مع الأعرابي ع رواه الأصبهاني أيضا عن جحظة وروايته ب٢، أخرقت خدي، وزاد في آخر الخبر وما شرب إلا على هذه الأبيات. ولكن روى للبيهقي عن الفتح بن خاقان، قال: ورد علي أعرابي من البادية نجدي فصيح، فبات ليلة عندي على سطح مشرف على بستان، فسمع فيه صوت الدواليب، فقال: ما أشبه هذا إلا بحنين الإبل، وأنشد بكرت تحن البيتين الأولين وذكر خبر بنان وفضل ع أبو الحسن هو جحظة، وعلي هو ابن المنجم وذكر خبر المنتصر ع المعروف أن البساط الذي جلس عليه كان فيه صورة شيرويه قاتل أبيه كسرى أبرويز، وصورة يزيد بن الوليد الذي قتل ابن عمه الوليد بن يزيد، وكانا عاشا بعد من قتلا ستة أشهر، وكذلك اتفق للمنتصر بعد مقتل أبيه. ولا أدري هل بابك بن بابكان من عداد هؤلاء أم لا، والظاهر لا وأنشد عن إسحق الموصلي ع وكانت الألواح تستعمل إذ ذاك للمسائل والحساب، وهي التخوت، وكان ميل الرصاص ينوب عن القلم، قال ابن هندو: بين يديه الميل والتخت كي ... يحسب ما يبلغ كم يبلغ ومستاهلاً مسهلا بمعنى مستوجبا، أنكره القتبي والجوهري والحريري، وأثبته الأزهري؛ وبيت إسحق خير شاهد له وفيما أنشده أبو هفان وادعو إلهك وهي ضرورة كبيت الكتاب:

стр. 1007

ألم يأتيك والأنباء ترمي ... بما لاقت لبون بني زياد وأنشد لأبي العبر ع ويقال أبو العبرة محركين كذا ضبطه الأمير أبو نصر بن ماكولا وهو محمد بن أحمد وهو حمدونا الحامض بن عبد الله بن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي الماجن الخليع الشاعر كان يتكسب بالمجون ولد الخمسة أعوام من خلافة الرشيد وعمر إلى خلافة المتوكل وأدرك أيام المستعين كانت كنيته أبا العباس فصيرها أبا العبر، ثم كان يزيد فيها في كل سنة حرفا إلى أن مات وهي أبو العبر طرد طيل طليري بك بك بك، وتوفي سنة ٢٥٠هـ وأنشد للناشىء ع البيتان عزاهما ابن خلكان إلى الجاحظ في ترجمته، وهذا الناشيء هو الأكبر أبو العباس عبد الله بن محمد الأنباري المعروف بابن شرشير من طبقة ابن الرومي والبحتري كان نحويا عروضيا متكلما، وله قصيدة في الآراء والنحل نونية في أربعة آلاف بيت وكتب في العلوم، توفي بمصر سنة ٢٩٣هـ وأنشد لخالد الكاتب ع وروى غيره ب٢ فكيف أخط وهو الوجه، ومثله للمعري في جواب كتاب من بعض الرؤساء: وافى الكتاب فأوجب الشكرا ... فضممته ولثمته عشرا وفضضته وقرأته فاذا ... أحلى كتاب في الورى يقرا فمحاه دمعي من تحدره ... شوقا إليك فلم يدع سطرا وذكر حسان بن الغدير ع ومر وهو مري وأنشد لحكيم بن عكرمة ع الديلمي اسلامي، وب٨ فأني كبرت كيف كبرت أنا

стр. 1008

وذكر أبياتا لأوفي في خبره مع جابر ع رواهما الضبي باختلاف عن مساق أبي عبيدة وزاد أول الأبيات: إذا ما أتيت بنى مازن ... فلا تسق فيهم ولا تغسل وأنشد لوزير ع ككميت مصغر وزر وأنشد لنمير ع الأبيات نسبها أبو الطيب الوشاء لمجنون ليلى ولها خبر وأنشد لبعض الأعراب ع الأبيات خمسة تنسب لإبراهيم بن العباس الصولي ولمجنون ليلى أيضا وذكر خبر ركوب جعفر إلى داره الجديدة ع رواه غيره أنه بنفسه دعا بالأسطرلاب ليختار وقتا وهو بداره على دجلة فمر رجل في سفينة وهو ينشد: يدبر بالنجوم.... ما يريد بتغيير القافية فضرب بالأسطرلاب الأرض وكسره وأنشد للعطوى ع ومر، والأبيات تروي بزيادة بيت بعد الخامس تترك من سطوت إليه ... أطرب من عاشق طروب ويروى في ب٢ مصيبة العود، وب٣ راحاً في راحتي، وب٥ تنمق الصبر وذكر خبرا في بيت أبي نواس ع المعروف أن القائل لو نطقت ... الخ، هو المأمون بدل أبي العتاهية، ونسبه ابن عبد ربه إلى الرشيد وذكر ثلثه كانوا يذوبون إذا رأوا ثلثه ع وقال بعض من روى عن إسحق

стр. 1009

والزهري أو الزهيري: إذا رأى ابن الكلبي، وفي رواية الجاحظ عن الخريمي، ابن الكلبي إذا رأى هيثما بعكس ما هنا، وعلي بن الهيثم إذا رأى موسى الضبي وعلوية إذا رأى مخارقا وأنشد لجحظة ع ومر نسبه. والصواب بغض كما في غير هذا الكتاب. ولا أدري لمن هذا المصراع إذا ما مر يوم مر بعضي ويأتي عن المبرد في بيتين: كل يوم يمر يأخذ بعضي، ووجدت للخريمي بيتا يشبهه إذا ما مات بعضك فابك بعضا ... فإن البعض من بعض قريب ولبعض آل حمدان وتأخر عن جحظة للمرء وقت له تناه مقدر طوله وعرضهفكلما مر يوم فإنما مر بعضه وأنشد لأبي هفان ع مضى نسبه وأنشد لدعبل ع ولكن روى الأصبهاني عن أبي هفان، قال وجه أحمد بن هشام إلى إسحق الموصلي بزعفران رطب، وكتب إليه: إشرب على الزغفران الرطب متكئا ... وانعم نعمت بطول اللهو والطرب فحرمة الكأس بين الناس واجبة ... كحرمة الود والأرحام والأدب قال فكتب إليه إسحق: اذكر. الخ، وروايته: والكأس حرمتها أولى من النسب وأنشد لأبي العيناء ع هو أبو عبد الله محمد بن القاسم بن خلاد اليمامي الهاشمي بالولاء الضرير، سمع من أبي عبيدة وأبي زيد والأصمعي، وكان معروفا بالذكاء واللسن وسرعة الحفظ والجواب والظرف، وله أخبار كثيرة ونوادر معجبة ومجالس شهية مع المتوكل، ولد سنة ١٩١هـ وتوفي سنة ٢٣٨هـ عن سن عالية. قال المرزباني: هو قليل الشعر جداً، ثم أنشد له بيتين. وقال ياقوت: لم يصح عندي له شيء من الشعر ألبتة. وهذا الخبر رواه ابن أبي طاهر باختلاف كبير، قال: حدثني أبو العيناء: كتبت

стр. 1010

إلى قصرية أحبها وأواصلها، وبلغني أنها قالت: أبو العيناء ظريف ولكنه أعمى قبيح؛ وقد ذكر لي غيره من البصريين أن هذا الشعر لبعض السدوسيين وأن الخبر له، والشعر: وانثها؟ لما رأتني أقبلت ... تعيب وقالت أعور ناحل الجسم فإن يك في وجهي عيوب وإن أكن ... قبيحا فاني غير عي ولا فدم لساني وأخلاقي تعفي على الذي ... تعيبين مني فاسألي بي ذوي الحلم قال: فأرسلت إلي أو للخصوم عند القضاة يراد الأحباب يا عاض ما يكره اه وأنشد عن ابن المنجم ع ولم يعرف القائل وهو أبو العباس عبد الله بن العباس ابن الفضل بن الربيع الربيعي ويتخلل ما بين البيتين: يمضي بها ما مضى من عقل شاربها ... وفي الزجاجة باق يطلب الباقي وما كان خطه من الأستحسان دونهما لولا الإغفال والإهمال وما شر الثلاثة أم عمرو ... بصاحبك الذي لا تصبحينا وذكر رواية أبي سعيد المخزومي ع قدمنا عن المرزباني والنويري أن الصواب أبو سعد وقد رواها الأصبهاني أيضا وأنشد للعكوك الناس ع مر نسبه وأنشد لأبي هفان ع ويروى فإن تسألي عنا فإنا حلى العلى ... بنو مهزم والأرض ... الخ وأنشد لجحظة المؤانس ع وآخر الأبيات مضمن نسبه بعض المتأخرين لنهيك بن إساف الحارثي ولعل الصواب لعبد الله بن نهيك. الخ، وصلته: أأم أميم فارفعي الطرف صاعدا ... ولا تيأسي أن يثري الدهر بائس سأكسب مالا أو تبيتن ليلة ... بصدرك من هم علي وساوس

стр. 1011

وقد علمت خيل براذان أنني ... شددت ولم يشدد من القوم فارس سيكفيك سيرى في البلاد وغيبتي ... وبعل التي لم تحظ في البيت جالس ومن مارس الأهوال في طلب الغنى ... يعش مثريا أو يود فيمن يمارس ويروى كما هنا ومن يطلب؟. الخ. ولها خبر طريف ذكره ابن الشجري عن الزبير وأنشد في خبر لاسحق الموصلي ع أخاف أن يكون أبو علي أو بعض الرواة قد وهم فيه، فالمعروف أن البيتين لأبي النضير عمر بن عبد الملك غنى فيهما إبراهيم وإسحق. ولهما خبر مثل ما هنا يرويه حماد أيضا عن أبيه، وفيه أن أبا النضير لما أنشد صدر ب٢ أرتج عليه فلقنه الفضل عجزه. والمولود هو العباس بن الفضل وأنشد للحزين الدؤلي الكناني ع هو عمرو بن عبيد أو عبيد بن وهيب بن مالك بن حريث بن جابر بن بكر بن يعمر بن عبد بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة يكنى أبا الحكم من شعراء الدولة الأموية، حجازي مطبوع هجاء خبيث اللسان، كان يرضيه اليسير ويغضب على الحقير لم ينتجع الخلفاء ولا رام الحجاز حتى مات ومر له خبر. ونوفل هو ابن مساحق بن عبد الله بن مخرمة العامري أبو سعد قاضي المدينة تابعي، مات في أيام عبد الملك سنة ٧٤هـ ويأتي ثم رأيت الآمدي عزا الأبيات للحزين الأشجعي قال ذكره أبو القيظان ولم يرفع نسبه. وهو غير الكناني، وروى غيره في الأبيات ب١ أقول وما شأني وسعد بن نوفل، وفي ب٤ وقبر أبي عمر وقبر أخيهما، وعند الآمدي أبي عمرو أخي وأخيهما، وقوله أخي وأخيكما، هو بدل عن أبي حفص فكيف يريد القالي به يزيد بن عبد الملك، فقد أتى ﵀ من ضعفه في النحو

стр. 1012

وأنشد نحولى ع روى الجاحظ: يا كأس لا تستكثري تخويلى ... ووضحاً الخ. والقتبى لا تستنكري بحولي وأنشد لوضاح اليمن ع للأبيات صلة وخبر. وقيل في الغيل: ما جل كالمعصم والساعد والساق والفخذ. وهو عبد الرحمن بن إسمعيل بن عبد كلال بن داذ بن أبي جمد، وباقي نسبه مختلف. سمى الوضاح لجماله. وكان يشبب بام البنين بنت عبد العزيز بن مروان زوجه الوليد بن عبد الملك، فقتله. وكان أحد الثلاثة الأعبد الذين قتلوا في الفسق، والباقيان يسار الكواعب، وعبد بنى الحسسحاس. وأنشد لأعرابي ع من بنى أسد، ووى أبو تمام في صدى الجوف مرتادا كداه، ولا أستبعد أن يكون ما هنا مصحفا عنه للإقواء الحادث، ويورى في كرما فضة وفريد دون إقواء. وأنشد لأعرابي عن المبرد ع هو طائي، ويورى في ب، وعيش لنا بالأبرقين، والصواب في ب٤ ذوى الحلم. وزيد بعد ب وقال الصبي دعني أدعك صريمةعذير صريمةعذير الصبى من صاحب وعذيري ويروى في ب لاقى بلاء وهو أوضح وأنشد لبعض بنى الحرث ع وروى أبو تمام رواء كأنما. وكأنها تصحيف وأنشد لجران العود ع والعسجدية، قال ابن الكلبي العسجدي فرس لبنى أسد من بنات ذات الركب، وقال ابن الأعرابي: أنه لغطفان، والأبيات دون الرابع والسادس في د وذكر بندار ممنوعا، وهو ابن لرة الكرجي الجبلي الأصفهاني، وقد تقدم تصحيح اسمه وأنشد للأقراع ع يوجد أول الأبيات في شعر المجنون من قصيدته اليائية وأنشد لنافذ ع الأبيات خمسة له في كتاب الزهرة والباقيان:

стр. 1013

بيتا جميل الألوان في الحماسة رؤيا إسحق في كأن ينحرها والجيد منها ... إذا ما أمكنت للناظرينا مخطاً كان من قلم لطيف ... فخط بجيدها والنحر نونا وأنشد لابن الطثرية كلمة وفيها بيتان من شعر جميل ع ولم يعينهما. على أن أبا تمام عزا ثلاثة منها مع ثلاثة أخرى لابن الدمينة الخثعمى وكذا الأصبهاني، وأنشدها الجاحظ بلا عزو، وتوجد في شعر المجنون أيضاً. وتوجد الأبيات تمامها في قصيدة القالي هذه معزيادة أبيات في شعر ابن الدمينة رواية ثعلب والله أعلم. وروايته في ب١٨ من لا يحبنى، وصانعث من قد كنت أبعد جهدى وأنشد لرجل من محارب ع الأبيات رواها الآمدي في المؤتلف لزيد بن رزين بن الملوح المحاربي أخي بن مر بن بكر، قال وهو شاعر فارس وزاد بعد الأول بيتين: وإنك لا تدري أبا لمكث تبتغي ... نجاح الذي حاولت أم تتسرع وإنك لا تدري أشيء تحبهأم آخر مما تكره النفس أنفع وروايته: فهل أنت عماً بين جنبيك تدفع وأنشد لرجل من دارم ع سماه البحتري عروة بن واصل التميمي، وأنشد الثاني فقط ع هذا القائل لعقيل هو عمر بن عبد العزيز وأنشد التمائم ع الأبيات معروفة ونسبت لمرقم السدوسي المعروف بابن الواقفية، وعزاها بعضهم لخززين بن لوذان وقد وقع في بعض الكتب لمرقش السدوسي ولا أراه إلا تصحيفا ١ - التمائم ويورى الرتائم: جمع رتيمة، وهي أن الرجل من العرب كان إذا سافر عمد إلى خيط فعقده غصن شجرة أو في ساقها، فإذا عاد نظر إلى ذلك الخيط فإن وجده بحاله علم أن صاحبته لم تخنه وإن لم يجده أو وجده محلولا قال قد خانتني، قال:

стр. 1014

ماذا الذي تنفعك الرتائم ... إن أصبحت وعشقها ملازم يزورها طب الفؤاد حازن ... بكل أدواء النساء عالم ٣ - واق: هو الصرد، وحاتم الغراب: كأنه يرى أن الزجر بالغراب لما اشتق من اسمه الغرابة والاغتراب والغريب حتم ويشتق من الصرد التصريد وهو التقليل والصرد البرد، وكل هذه طيرة منهية وهي من أوابد العرب وأنشد ذوى العقول ع الرواية الذائعة: وما بقيت من اللذات إلا وأنشد عن دماذ لبشار ع وللأبيات خبر رواه الأصبهاني عن بشار نفسه قال: دعاني عقبة بن سلم إياي وحماد عجرد وأعشى باهلة وقال لهم: أخرجوا هذا المثل من الشعر ذهب الحمار يطلب قرنين فجاء بلا أذنين أجزكم إلا جلدت كل واحد منكم خمس مائة فسألوا غير بشار أن يؤجلوا وبقى بشار ساكتا، فقال عقبة مالك لا تتكلم أعمى اله قلبك؟ فأنشد بديهة شط الأبيات وفي ب٣ أخشى وزاد بعده: والله لو ألقاك لا أتقى ... عينا لقبلتك ألفين وفي ب٤ طالبتها دينى، وهو الوجه ولا معنى لما هنا، وفي ب٥ كالعير غدا، وهو المضروب فيه المثل، قال: فانصرف بشار بالجائزة وذكر حديث ابنه الخس ع ومرت وكانت زنت بعبد فأتت بغلام وهذا معنى قول أبيها. قولها لا وباء بها: ابن الأعرابي لا حمى، ورخل ورخال كظئر وظؤار الأنثى من أولاد الضأن، وعلال من العلل ضد النهل، والجفال من الشعر المجتمع الكثير، وقولها أذكار الرجال: تريد جمع ذكر لمن يهب الإبل، وعند من روى عن القالي أركاب وهو جمع الركب الفرج لا غير، ولعلها أرادت المراكب، وإرقاء مصدر تريد حقن دماء القتلى بإعطائها في الديات، وفي الحديث: لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم ومهر الكريمة. والرواية في البيت أوطؤها ومر أكلأها حيث تكلمنا عليه، والصواب تلاع البلاد على ما مر. ولعل راوى الحديث هو المتمثل بالبيت لا ابنة الخس لأنه لابن

стр. 1015

هرمة، وقد تأخر عنها مئات من السنين. وعند من روى عن القالي في بطنها غلام تقود غلاما، وتحمل على وركها غلاما ويمشي، ووفى أخاف أنه مصحف، ونى كما هو عند من روى عن القالي أيضاً بمعنى فاتر، ولا غبار عليه، فلا وجه لإنكاره، وأنى رواية ابن الأعرابي في نوادره، وقوله: العرس، وهو الاشتداد؛ ورواية ابن الأعرابي السديس، قالت: ذاك القبيس وهو الفحل السريع الإلقاح وفي المثل لقوة لاقت قبيسا، وهو الصواب أن شاء الله وأنشد أبيات ابن الأسكر ع وقد مضى نسبه، وقد أخل ﵀ بالخبر، ولا بد منه، وهو أنه عمر حتى خرف، وكان جالساً في نادى قومه يحثو على وجهه التراب إذ سقط، وكان غلامه قائما يتعجب وينظر وينظر إليه، فلما أفاق، قال: أصبحت. الخ، وزاد الأصبهاني بعد ب٦: هل لكما في تراث تذهبان به ... إن التراث لهيان بن بيان والثلاثة الأخيرة معروفة. والبيت الأخير رواه الجمحي، قد رزئتهم، وعن البيهقي فقدتهم. ويتلوب ب٨ في رواية الأصبهاني ثلاثة باختلاف وزيادة: إعجب لغيري إني تابع سلفى ... أعمام مجد وأجدادي وإخواني وانعق بضأنك في أرض تطيف بها ... بين الإساف وأنتجها بجذان ببلدة لا ينام الكالئان بها ... ولا يقر بها أصحاب ألوان وأنشد أبياته البائية ع المهاجران اللذان دلاه على الجهاد هما طلحة والزبير، وكتب إلى سعد بالعراق؛ كذا روى الجماعة عن عروة بن الزبير، وروى القتبى بسنده إلى عثمان ابن أبي العاص أن كلاباً هاجر إلى الشام فكتب عمر إلى يزيد ابن أبي سفيان أن يرحله. وهذا وليس في الأبيات مخاطبة لعمر، وإنما التي خاطبه بها فرفعت من قلبه هي: سأستعدى على الفاروق ربا ... له دفع الحجيج على اتساق الخ

стр. 1016

وأنشد لعبد الله بن حسن ع البيتان نسبهما القتبى لعبد الرحمن بن حسان والمبرد والبحتري وزاد بيتين إلى عبد الله بن معاوية، وذكر دعبل في أخبار الشعراء له أنهما لعبد الله ابن الزبير الأسدي بيتاً حاتم ع معروفان وكذا الحكاية في بيت ابن هرمة باختلاف عمن تقدم الأصمعي وعاصر ابن هرمة، وللأبيات صلة في الأول: يا دار سعدي بالجزع من ملل ... حييت من دمنة ومن طلل ثم يتلو الأبيات: كم ناقة قد وجأت منحرها ... بمستهل الشؤبوب أو جمل ولا غرو أن ابن هرمة معروف بالجود غير أنا لراغب روى أنه لما قال لا أمتع البيت، قال المزبد صدق ابن الخبيثة فإنه يشترى شاة الأضحية فيذبحها من ساعته ومقال على ع رض في نهج البلاغة وعيون الأخبار وأنشد بريقى ع وفي معنى البيتين لأبي رشيد الطائي من أبيات: وأغمض للصديق عن المساوى ... مخافة أن تعيش بلا صديق ويأتى آخران وأنشد لمالك بن أسماء ع كذا عزاه أبو عمر له وعزاه الجاحظ وغيره لأبيه أسماء وصلته عن الرياشي: كما لبست جديدى فالبسئ خلقي ... فلا جديد لمن لم يلبس الخلقا وهذا البيت غصبه أسماء من عدي بن زيد ومربيته وكلامنا عليه ومضى نسب مالك أبيات ابن المعذل في الصداقة للتوحيدي مصر وفيه بالود مثله.

стр. 1017

وأنشد عن المبرد لدعبل ع وهذا كله في الكتاب الكامل بزيادة في العشر التائي عما فيه ب١ وجرت كقفل، قال ابن جنى: كل فعل لا يمتنع فيه فعل كعنق. ب٦ والمرت مسهل المرأة. ب٧ الكامل بنو مذحج وعلة ناقص ككرة هو ابن جلد بن مالك بن مذحج. ب١٣ والرواية ما راضه وراده تصحيف في بعض النسخ. ب١٤ غيره بالمزح جارية. ب١٥ السلى جليدة تكون على الجنين ولا التئام لها بعد الانقطاع. وأنشد لعاتكة ع الأبيات لها خبر طويل في مقتل الزبير وأزواج عاتكة زوجته ولها صلة، وقد أغرب أبو عمر ابن عبد ربه في عزوها لأسماء بنت أبي بكر، ولا شك أنه وهم لأن الزبير كان طلقها وتزوج عاتكة وعليها قتل، وقاتل الزبير هو عمرو أو عويمر بن جرموز. وأنشد لمؤرج ع هو أبو فيد ابن عمرو بن منيع بن حصين بن عمر وابن أبي فيد كما نسب نفسهن وقيل غير ذلك السدوسى العكلي البصرى النحوى الأخباري صحب الخليل وأخذ عن أبي زيد وأبي عمرو ابن العلاء، ويقال إنه كان يحفظ ثلثى اللغةوالأصمعي والخليل ثلثها، وأبو مالك اللغة كلها، وتوفي سنة ١٩٥هفي اليوم الذي مات فيه أبو نواس ومر وبيتاه في ٢١٧ الحماسة وذكر نوفل بن مساحق ع ومر ١٠١، ١٠٠ وخبره هذا معروف والأبيات لا مزيد عليها وأنشد عن ابن الأعرابي ع الأبيات من قصيدة للفرزدق طويلة في مائة بيت ناقضها جرير، ويروى في: ب٢ معن فأتهم بالعلم والأنفون وهو الوجه ومعن هو ابن يزيد السلمى. وسمال من سليم رهط عبد الله بن خازم بخرسان. ب٤ المراغة يعنى أم جرير. وقول القالي إلا الحمير أي لأنه كان يرعاها وينكحها، وب٥ رواية النقائض مأتما يبكينه وكلتاهما متجهة. ب٦ النقائض سربا مدامعها وسرب أيضاً. وجلال: طريق لطيئ. ب٨ ذو قومية قوام وقيل قوة وبأس. ب١٠ خيرت. الخ ١١٣، ١١٢ بيت حسان من قصيدة له

стр. 1018

أي أنت عبدي أبقت، فخيرت بين أن ترجع إلى أو تحلق بمازن أو طيئ الأجبال أجإ وسلمى وعوارض وغيرها فتحترز مني. وب١٢ قوله: يريد بحى أبى نعامة إذ هو حي، كذا قالوا في قول جبار بن سلمى: يا قر إن أباك حي خويلد ... قد كنت خائفه على الإحماق قال النحاة هو ذات الشخص وعينه وإن كان ميتا وهو الظاهر في قول ابن مفرغ: ألا قبح الإله بنى زياد ... وحي أبيهم قبح الحمار وقيل إن أباهم كان حياً إذ ذاك، ولكن المعروف أن حياً مقحم في مثل هذا المواضع كما قال الفارسي وتبعه الزمخشري. ب١٣، والأطلال متجه النقائض الأظلال يريد الأخبية، لأنها تظلهم من الحر والبرد. ب١٥ الآكال طعم كانت الملوك تجعلها للأشراف وأنشد أبياتاً عزاها لأبي أيوب الكميت بن معروف ع بن كميت الأكبر ابن ثعلبة، كان مخضرماً، أسلم في عهده ﷺ ، ولم يجتمع معه، وربما يكون عاش إلى أن رثى معاوية، غير أن المعروف أنها لعبد الله بن الزبير الأسدي، كما قال أبو تمام والحصري: وعزاها ابن الأعرابي لأيمن بن خريم الأسدي، والقتبى لفضالة بن شريك وأنشد لرجل من أهل الكوفة ع الأبيات نسبها القتبى لشقيق بن السليك العامري وتروى لابن أخي زربن حبيش الفقيه القارئ، وخطب امرأة فردته. ولها صلة ب٤ والأعراض كالأجلاد والتجاليد الجسد، ويورى أخبث أضراسه. وأثبت نون لتستنشقين ضرورة وأنشد للعتبي في السرى ع غيره برواية أباح إليه. والسرى هو ابن عبد ابن الحارث بن العباس عبد المطلب الهاشمي، كان عاملا على مكة للمنصور، ولما ولى اليمامة وفد عليه ابن هرمة ومروان بن أبي حفصة، وداود بن سلم، فأكرمهم وتزوج أخت جعفر بن علبة الحارثي

стр. 1019

وأنشد لجماهر الكلبي ع لم أعرفه، والبيت الأول يشبه بيتا لكثير: قضى كل ذي دين ووفى غريمة ... وعزة ممطول معنى غريمها لا يطور أرضهم لا يحوم حولها. آلة حالة. عريرية منسوبة إلى غرير، كزبير فحل من الإبل لهم في الجاهلية. والبيت يشبه بيتا لذي الرمة: تشكوالخشاش ومجرى النسعتين كما ... أن المريض إلى عواده الوصب وأنشد عن المبرد ع الأبيات في كامله بلا عزو. ونافع لم اعرفه ولا ذكره الآمدي وذكر رأى النابغة في حسان ولاخنساء ع ورووا عن النابغة في بيتي حسان: لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى ... وأسيافنا يقطرن من نجده دما. الخ أنه فضل الخنساء عليه وأنشد عن المبرد ع وهما في الكامل منسوبين لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب، وعزاهما أبو تمام وغيره للمتوكل الليثي وأنشد المهذب ع ولم يعرف القائل، وهو عدو الله عامر بن الطفيل العامري الخبيث من كلمة له وأنشد لعبد الله ع لا أدري أي العبادلة أراد، وكنت سقطت على الأبيات فتفلتت من حبالتي، فلم أستطع أن أقيدها، ولعلى أقع عليها من طول الزمان إن شاء الله. وأنشد لابن الأحنف ع والأبيات ستة في ديوانه، وفيه: سأهجر كي ترضى، وفيه وحسبك أن، ترضى، وما هنا أحسن. وأنشد عن الرياشي ع أنشدهما القتبى وابن شمس الخلافة برواية صبرت على أشياء منه تريبنى وأنشد من الهم ع ولم يعرف القائل وهو أبو صخر الهذلي من قصيدة له مرقصة في ٣٥ بيتا

стр. 1020

والصواب ألقى من الهم ويلقى له وجيه، ورأيت البيتين في كتاب الاختيارين من قصيدة الحرث بن وعلة الشيباني. وأنشد عن المبرد عن دعبل ع البيتان بلا عزو في الكامل ونسبهما أبو تمام لإسمعيل بن عمار الأسدي والقتيبي إلى الوليد بن كعب ولا مزيد عليهم وذكر مقال عمر للأحنف ع وكله أمثال مأثورة وغرر مشهورة وغرر خطيرة ونكت أثيرة، ورواه أبو بكر في المجتنى بغير هذا الطريق وفيه ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه وذكر حديثا لابنه الخس ع ومرت والسائل هو القلمس الكناني كانت هي وأختها خمعة بالخاء العجمة كزهرة تحاكمتا إليه ليقضي لإحداهما على صاحبتها بالفصاحة. وبعض هذا الحديث في رواية ابن الأعرابي لخمعة وفي الألفاظ اختلاف متقارب، والهفهاف الخفيف السريع الأسيل القد، والعنفص من النساء لا حياء لها وبيت كثير ع من كلمة له مرت ومر تخريجنا ١٧١ غير أني لا أعرف أحداً يكون نسب البيت وهو أمير شعره إلى جميل، وأخاف أن يكون بعض من روى عن طلحة وهم، ويوضحه ما رواه الأصبهاني عن الحرمى عن الزبير عن أبيه عن جده أن الفرزدق لقى كثيرا فقال له ما أشعرك يا كثير في قولك؟ أريد لأنسى البيت فعرض بسرقته إياه من جميل في قوله: أريد لأنسى ذكرها فكأنما ... تمثل لي ليلى على كل مرقب فقال له كثير: أنت يا فرزدق أشعر مني في قولك: ترى الناس إلى آخر الخبر كما هنا، وسرقة الفرزدق هذه مروية معروفة. والبيت أدرجه في فائية له طويلة وذكر خروج محمد بن عبد الله بن الحسن ع بن الحسن بن علي رد المعروف بالنفس الزكية خرج على المنصور بالمدينة وتبعه أبناء المهاجرين الأولين والأنصار وسائر قريش، فأرسل
следующие страницы →