← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 1591

تصحيفات المحدثين - باشنفر

سعيد باشنفر

Полный текст (695 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

٢٧٢ - حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُدَمَّى» (١). قوله: (يُدمَّى) تصحيف من همام (٢)، والصحيح (يُسمَّى). هكذا رواه سعيد بن أبي عروبة (٣)، وشعبة (٤)، وسلام بن أبي مطيع (٥)، وحماد بن سلمة (٦)، وغيلان بن جامح (٧)، وأبان العطار (٨)، عن قتادة. وكذلك رواه جماعة عن الحسن البصري، عن سمرة بن جندب فقالوا: (ويسمى). لذا قال أبو داود عقب الحديث: «وهو وهم من همام، وإنما قالوا «يسمى» فقال همام: «يدمَّى»، وليس يؤخذ بهذا». وقد استوفيناه في غير هذا الموضع (٩)، والله تعالى أعلم.

стр. 562

٢٧٣ - عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثنا هِشَامُ بْنُ الغَازِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: «هَبَطْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ ثَنِيَّةٍ أَذَاخِرَ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى إِلَى جدارٍ فَاتَّخَذَهُ قِبْلَةً وَنَحْنُ خَلْفَهُ فَجَاءَتْ بَهْمَةٌ لَتَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَمَا زَالَ يُدَارِيهَا حَتَّى لَصَقَ بَطْنُهُ بِالجدارِ وَمَرَّتْ مِنْ وَرَائِهِ» (١). قوله: (يداريها) تصحيف، والصحيح (يدارئها) بالهمزة. هكذا رواه أبو داود (٢) عن مسدد عن عيسى بن يونس، وأحمد بن حنبل عن أبي المغيرة، وابن عبد البر من طريق ابن أبي شيبة كلاهما عن قيس بن يونس (٣). قال الخطابي: «قوله: (يدارئها) مهموزة من الدرء ومعناه يدافعها ومنه قول الله تعالى: (وإذ قتلتم نفسًا فادارأتم فيها)، ومن رواه (يداريها) غير مهموز أحال المعنى؛ لأنه لا وجه هاهنا للمداراة التي تجرى مجرى المساهلة في الأمور» (٤)، والله تعالى أعلم.

стр. 563

٢٧٤ - عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله، أَوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ، أَوْ مَوْضِعُ يَدِهِ فِي الجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى الأَرْضِ لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» (١). قوله: (يده) تصحيف، والصحيح (قده). هكذا ورد في حديث علي بن حجر (٢)، عن إسماعيل بن جعفر. وهكذا رواه محمد بن طلحة (٣)، وعبد الوارث (٤)، وإسحاق (٥) عن حميد الطويل. وكذلك جاء في بعض نسخ «صحيح البخاري» (٦). قال العراقي: «وهكذا وقع في أصل سماعنا من الترمذي «يده» بالياء المثناة من تحت وتحقيق الدال، والصواب المعروف أو موضع قدِّه بكسر القاف وتشديد الدال، والقد هو السوط، وهكذا ذكره الهروي في «الغريبين» وغيره» (٧)، والله أعلم.

стр. 564

٢٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁، قَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ ، مِنَ المَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَرَفَعَهُ إِلَى يَدَيْهِ لِيُرِيَهُ النَّاسَ، فَأَفْطَرَ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ»، فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: «قَدْ صَامَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَفْطَرَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ» (١). قوله: (يديه) تصحيف، والصحيح كما في رواية أبي داود (فيه). كذا رواه مسدد عن أبي عوانة، وقد اختلف على أبي عوانة فيه، فرواه موسى بن إسماعيل، وعفان، وعبد الواحد بن غياث، عن أبي عوانة بلفظ (فرفعه إلى يديه)، أو إلى (يده) كما في بعض الروايات. ورواه مسدد عنه بلفظ (فرفعه إلى فيه) (٢). وقد اختلفت الروايات في الصحيح في هذه اللفظة. قال عياض: «(فرفعه إلى يديه)، كذا للأصيلي والقابسي والهروي وأبي ذر وأكثر الرواة، وصوابه (إلى فيه)، وكذا رواه ابن السكن» (٣). قال ابن حجر: «قوله فرفعه إلى يديه كذا في الأصول التي وقفت عليها من البخاري وهو مشكل لأن الرفع إنما يكون باليد وأجاب الكرماني بأن المعنى يحتمل أن يكون رفعه إلى أقصى طول يده أي انتهى الرفع إلى أقصى غايتها.

стр. 565

قلت: وقد وقع عند أبي داود عن مسدد عن أبي عوانة بالإسناد المذكور في البخاري فرفعه إلى فيه، وهذا أوضح ولعل الكلمة تصحفت وقد تقدم ما يؤيد ذلك في سياق ألفاظ الرواة لهذا الحديث عن ابن عباس وغيره» (١). قال القسطلاني: (يديه) بالتثنية، ولأبي ذر وابن عساكر في نسخة (يده) بالإفراد، ولابن عساكر كما في الفرع وأصله (إلى فيه)» (٢)، والله أعلم.

стр. 566

٢٧٦ - شُعَيْبُ بْنُ بَيَانٍ الصَّفَّارُ، عَنْ عِمْرَانَ القَطَّانِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ : مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَرْفَعُونَ حَجَرًا فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله حَجَرٌ كُنَّا نُسَمِّيهِ فِي الجَاهِلِيَّةِ: حَجَرُ الأَشِدَّاءِ، فَقَالَ: «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَشَدِّكُمْ؟ أَمْلَكُكُمْ لِنَفْسِهِ عِنْدَ الغَضَبِ» (١). قوله: (يرفعون) تصحيف، والصحيح (يربعون) بالباء. هكذا رواه أبو أحمد العسكري (٢) عن شيخ الطبراني به. وكذلك رواه البزار من طريق شعيب بن بيان، فقال: (يربعون) (٣). قال أبو عبيد: «في حديثه ﵇ أنه مر بقوم يربعون حجرًا، وفي بعض الحديث: يرتبعون - قالوا: هذا حجر الأشداء» (٤). قال أبو أحمد العسكري: «هكذا رواه بالفاء (يرفعون)، والصواب (يربعون) يقال للخشبة التي يرفع بها العِكْم المِربعة». وقال أيضًا: «ومما يشاكل هذا الحديث في موضع فيه تصحيف قولهم: مر النبي ﷺ على قوم يربعون حجرًا بالباء تحتها نقطة، ومن لا يعلم يرويه يرفعون وليس بخطأ في المعنى ولكن الرواية المضبوطة بالباء لا بالفاء» (٥)، والله أعلم.

стр. 567

٢٧٧ - حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: «إِنِّي زَوَّجْتُ ابْنَتِي فَتَمَرَّقَ شَعَرُ رَأْسِهَا وَزَوْجُهَا يَسْتَحْسِنُهَا، أَفَأَصِلُ يَا رَسُولَ اللهِ فَنَهَاهَا» (١). قوله: (يستحسنها) تصحيف، والصحيح (يستحثني بها). كذا رواه فضيل بن سليمان، عن منصور، وهو ابن عبد الرحمن، عن أمه عن أسماء وحديثه في البخاري (٢). قال القاضي عياض: «قوله: (وزوجها يستحثنيها)، كذا للكافة، وعند بعض الرواة (يستحسنها) وهو تصحيف، والأول الصواب» (٣). قال النووي: «(وزوجها يستحسنها)، فهكذا وقع في جماعة من النسخ بالحاء من الاستحسان أي يستحسنها فلا يصبر عنها ويطلب تعجيلها إليه، ووقع في كثير منها (يستحثنيها) بكسر الحاء من الحث وهو سرعة الشيء وفي بعضها (يستحثها)» (٤)، والله أعلم.

стр. 568

٢٧٨ - هَارُونُ الحَمَّالُ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَسُنَّ عَلَيْهِ المَاءَ البَارِدَ ثَلَاثَ لَيَالٍ مِنَ السَّحَرِ» (١). قوله: (فليسن) تصحيف، والصحيح (فليشن) بالشين (٢). كذا رواه الضياء من طريق أبي يعلى الموصلي، ثنا هارون الحمال به. فدل هذا أن أبا يعلى يرويه بلفظ (يشن)، وأن ما جاء في «مسنده» تصحيف لا شك فيه. وكذلك رواه جماعة عن عبيد الله بن محمد بن عائشة، عن حماد بن سلمة فقالوا (فليشن) (٣). تنبيه: رواه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٤)، قال: حدثنا ابن أبي داود، وحدثنا ابن عائشة حدثنا حماد بن سلمة به فقال (فليسن). خالفه ستة من أصحاب ابن عائشة فقالوا (فليشن) كما سيأتي (٥).

стр. 569

قال ابن الأثير: «وفيه «إذا حم أحدكم فليشن عليه الماء» أي فليرشه عليه رشًّا متفرقًا. الشن: الصب المنقطع، والسن: الصب المتصل، وفيه: «كان يسن الماء على وجهه ولا يشنه» أي يجريه عليه ولا يفرقه. وقد مر، وكذا يروى حديث بول الأعرابي في المسجد بالشين أيضًا، وفيه: «أمر أن يشن الغارة على بني الملوح» أي يفرقها عليهم من جميع جهاتهم» (١). وفي «لسان العرب»: «إذا حُمَّ أحدكم فليشن عليه الماء»، فليرشه عليه رشًّا متفرقًا. الشن: الصب المتقطع، والسن: الصب المتصل، ومنه حديث ابن عمر: «كان يسن الماء على وجهه ولا يشنه»، أي يجريه عليه ولا يفرقه … » (٢)، والله أعلم.

стр. 570

٢٧٩ - ثَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَفِيهِ: «إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ قَلَّ عَرَبِيٌّ يُشَابِهُ مَثَلَهُ» (١). قوله: (يشابه) تصحيف من الحسن بن سفيان، والصحيح (مشى بها). هكذا رواه البخاري (٢) عن قتيبة بن سعيد، وقد تقدم الكلام عليه (٣).

стр. 571

٢٨٠ - حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ وَهُوَ ابْنُ عبد الرَّحْمَنِ الحِزَامِيُّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ النَّاسَ، فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ، وَالكَبِيرَ، وَالضَّعِيفَ، وَالمَرِيضَ، فَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّ كَيْفَ شَاءَ» (١). قوله: (فليصل) تصحيف من المغيرة (٢)، والصحيح (فليطل) من الإطالة. كذا رواه جماعة عن أبي الزناد - واسمه عبد الله بن ذكوان -، منهم: مالك (٣)، وابنه عبد الرحمن بن أبي الزناد (٤)، وورقاء بن عمر (٥)، وشعيب بن أبي حمزة (٦)، وجاء عند بعضهم (فليطل صلاته ما شاء). وكذلك رواه بلفظ الإطالة جماعة عن أبي هريرة، منهم: همام بن منبه (٧)، وأبو سلمة (٨)، وعجلان (٩).

стр. 572

قال القاضي عياض: «قوله: (فإذا قام وحده فليطل ما شاء) كذا لهم وعند بعضهم (فليصل ما شاء) والأول أوجه، فأما في الحديث الآخر (فليصل كيف شاء)» (١). وذكر في موضع آخر أن من رواه عن مالك بلفظ (فليصل) فقد صحف. قال ﵀: «قوله: (فإذا صلى وحده فليطول ما شاء) وفي بعضها (فليطل)، ووقع في رواية الدباغ من رواية ابن القاسم (فليصل) بالصاد والمحفوظ الأول وهو الذي في سائر الأصول والموطآات، وهو إنما أخبر عن تطويل الصلاة وتخفيفها لا عن تكثير الصلاة، وهو تصحيف من رواية من روى فليطل» (٢). قال ابن حجر: «قوله: (فليطوِّل ما شاء)، ولمسلم (فليصل كيف شاء) أي مخففًا ومطولًا» (٣)، والله أعلم.

стр. 573

٢٨١ - عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا القَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ، ح، قَالَ: وَثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ ﵂ أَنَّ الحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ ﵁ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ يَأْتِيكَ الوَحْيُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ، فَيَفْصِمُ عَنِّي، وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ المَلَكُ، وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِيَ المَلَكُ رجلًا، فَيُعَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ»، قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الوَحْيُ فِي اليَوْمِ الشَّدِيدِ البَرْدِ، فَيَفْصِمُ عَنْهُ وَأَنَّ جَبِينَهُ لَيتَفَصَّدُ عَرْقًا». قَالَ القَعْنَبِيُّ: «فَيُكَلِّمُنِي» (١). قوله: (فيعلمني) تصحيف من يحيى بن بكير (٢) والصحيح (فيكلمني). هكذا رواه عبد الله بن يوسف (٣)، ومعن بن عيسى (٤)، وعبد الرحمن بن مهدي (٥)، وعبد الله بن وهب (٦) وأحمد بن أبي بكر (٧)، وإسماعيل بن أبي أويس (٨)، وعبد الله بن مسلمة القعنبي (٩)، عن مالك بن أنس به. وكذلك رواه ابن القاسم (١٠)، وأبو مصعب في «الموطأ» (١١).

стр. 574

وأخرجه البخاري (١) من طريق علي بن مسهر عن هشام بن عروة وفيه (فتكلمني). وقد أشار البيهقي عقب الحديث إلى وهم يحيى بن بكير فقال: «قال القعنبي - يعني عبد الله بن مسلمة - (فيكلمني)». قال ابن حجر: «قوله: (فيكلمني) كذا للأكثر، ووقع في رواية البيهقي من طريق القعنبي عن مالك (فيعلمني) بالعين بدل الكاف والظاهر أنه تصحيف، فقد وقع في «الموطأ» رواية القعنبي بالكاف، وكذا للدارقطني في حديث مالك» (٢). قلت: لعل الواهم يحيى بن بكير وساق البيهقي الحديث بلفظه وأشار إلى مخالفته بقوله عقب الحديث: «قال القعنبي: فيكلمني»، والله أعلم.

стр. 575

٢٨٢ - مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفًا، أَنَّ أَبَا المِنْهَالِ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَرْزَةَ، قَالَ: «إِنَّ الله يُغْنِيكُمْ - أَوْ نَعَشَكُمْ - بِالإِسْلَامِ وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ ». قَالَ أَبُو عبد الله: «وَقَعَ هَاهُنَا يُغْنِيكُمْ، وَإِنَّمَا هُوَ نَعَشَكُمْ يُنْظَرُ فِي أَصْلِ كِتَابِ الِاعْتِصَامِ» (١). قوله: (يغنيكم) تصحيف، والصحيح (نعشكم). هكذا رواه شعبة (٢)، وعبد الله بن المبارك (٣)، وهوذة بن خليفة (٤)، ومروان بن معاوية (٥) عن عوف الأعرابي. وقد أشار الإمام البخاري إلى هذا التصحيف عقب الحديث بقول: «وقع هاهنا (يغنيكم) وإنما هو (نعشكم) ينظر في أصل كتاب الاعتصام». قال ابن حجر: «ونبه أبو عبد الله - وهو المصنف - على أن الصواب بنون ثم عين مهملة مفتوحتين ثم شين معجمة، قوله ينظر في أصل كتاب الاعتصام فيه إشارة إلى أنه صنف كتاب الاعتصام مفردًا وكتب منه ها هنا ما يليق بشرطه في هذا الكتاب، فلما رأى هذه اللفظة مغايرة لما عنده أنه الصواب أحال على مراجعة ذلك الأصل، وكأنه كان في هذه الحالة غائبًا عنه فأمر بمراجعته، وأن يصلح منه» (٦).

стр. 576

قال عياض: «قوله: (إن الله نعشكم بالإسلام) أي رفعكم كذا جاء في كتاب الاعتصام لابن السكن بشين معجمة، وقد فسرنا اللفظة، وهو الصواب، وعند النسفي وأبي ذر والمروزي والجرجاني وكافة رواة الفربري: (إن الله يغنيكم) بالغين المعجمة وبعدها نون من الغنى، وحكى المستملي عن الفربري أنه قال: (كذا وقع ها هنا، وإنما هو نعشكم، فينظر في الأصل) يريد أصل البخاري» (١)، والله أعلم.

стр. 577

٢٨٣ - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ ، وَقَالَ أَحْمَدُ: قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ، فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ مِنْهُمْ أَبُو قَتَادَةَ، قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ الله ﷺ ، قَالُوا: فَاعْرِضْ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: «وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ، ثُمَّ يَقُولُ: الله أَكْبَرُ، وَيَرْفَعُ وَيَثْنِي رِجْلَهُ اليُسْرَى، فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا، ثُمَّ يَصْنَعُ فِي الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ» (١)، فَذَكَرَ الحَدِيث … قوله: (ويفتح) بالحاء تصحيف، والصحيح (ويفتخ) بالخاء. هكذا جاء في «سنن ابن ماجه» (٢)، وبعض طبعات «سنن أبي داود» (٣). قال أبو عبيد: «في حديث النبي ﵇ أنه كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه وفتخ أصابع رجليه. قال يحيى: الفتخ أن يصنع هكذا ونصب أصابعه ثم غمز موضع المفاصل منها إلى باطن الراحة، يعني أنه كان يفعل ذلك بأصابع رجليه في السجود.

стр. 578

قال الأصمعي: الفتخ اللين قال أبو عبيد: ويقال للبراجم إذا كان فيها لين وعرض: إنها لفتخ، ومنه قيل للعقاب: فتخاء لأنها إذا انحطت كسرت جناحيها وغمزتهما وهذا لا يكون إلا من اللين .. وإنما سميت كاسرًا لكسرها جناحيها إذا انحطت. وفي هذا الحديث من الفقه أنه كان ينصب قدميه في السجود نصبًا، ولولا نصبه إياهما لم يكن هناك فتخ فكانت الأصابع منحنية، فهذا الذي يراد من الحديث» (١). قال الخطابي: «قوله: (ويفتخ أصابع رجليه): أي يلينها حتى تنثني، فيوجهها نحو القبلة، والفتخ: لين واسترسال في جناح الطائر» (٢). وكذا قال ابن الأثير (٣)، والأزهري (٤) والجوهري (٥) وغيرهم، والله أعلم.

стр. 579

٢٨٤ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الجِنِّ جَعَلَ يَفْتِكُ عَلَيَّ البَارِحَةَ، لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلَاةَ، وَإِنَّ اللهَ أَمْكَنَنِي مِنْهُ فَذَعَتُّهُ، فَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَرْبِطَهُ إِلَى جَنْبِ سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي المَسْجِدِ، حَتَّى تُصْبِحُوا تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ أَجْمَعُونَ - أَوْ كُلُّكُمْ - ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَ أَخِي سُلَيْمَانَ: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾، فَرَدَّهُ اللهُ خَاسِئًا» (١). قوله: (يفتك) تصحيف من النضر بن شميل (٢)، والصحيح (يتفلت). هكذا رواه روح بن عبادة (٣)، ومحمد بن جعفر (٤)، وحديثهما في البخاري، وشبابة (٥) عن شعبة، وقد أشار إسحاق بن راهويه إلى هذا الاختلاف فقال بعد أن أورده من طريق النضر بلفظ (يفتك بي): أخبرنا محمد بن جعفر وروح قالا: نا شعبة … بمثله، وقال بدل (يفتك) كلمة نحوها. قال صاحب «المطالع»: «(إن شيطانا جعل يفتك علي البارحة) كذا ذكره مسلم وقد فسرنا الفتك، لكنه هنا تصحيف من (تفلت) كما في البخاري أي فوثب وتسرع لإضراري» (٦)، والله أعلم.

стр. 580

٢٨٥ - يُونُسُ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا، حَدَّثَهُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، ﵂، أَنَّهَا اسْتَتَرَتْ بِنُمْرُقَةٍ فِيهَا تَصَاوِيرُ. فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَامَ عَلَى البَابِ، فَلَمْ يَدْخُلْ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الكَرَاهَةَ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُوبُ إِلَى اللهِ، وَإِلَى رَسُولِهِ، فَمَاذَا أَذْنَبْتُ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟» قُلْتُ: اشْتَرَيْتُهَا لَكَ؛ لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا، وَتَتَوَسَّدَهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُقَدَّمُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ». ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ البَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ، لَا تَدْخُلُهُ المَلَائِكَةُ» (١). قوله: (يقدمون) تصحيف من الطحاوي أو من دونه، والصحيح (يعذبون). هكذا رواه أبو عوانة (٢) عن يونس بن عبد الأعلى. وكذا رواه بحر بن نصر (٣)، وعيسى بن أحمد (٤)، والربيع بن سليمان (٥)، ثلاثتهم عن عبد الله بن وهب، وهو المحفوظ في حديث مالك.

стр. 581

كذا رواه عنه جماعة، منهم: عبد الله بن يوسف، وإسماعيل بن أبي أويس، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وحديثهم في البخاري (١)، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وحديثه في مسلم (٢)، ورواة «الموطأ» (٣): أبو مصعب الزهري، وابن القاسم، وسويد بن سعيد، وغيرهم، والله أعلم.

стр. 582

٢٨٦ - عَنْ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «يَنْزِلُ القُرْآنُ، فَهُوَ كَلَامُ اللهِ » (١). قوله: (ينزل) تصحيف، والصحيح (تبرك بالقرآن). هكذا أورده ابن كثير (٢)، والسيوطي (٣)، ونسبه السيوطي إلى الطبراني وابن قانع، وبه يستقيم الكلام، والله أعلم.

стр. 583

٢٨٧ - أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله الشَّافِعِيِّ حَدَّثَنِي أَبُو غَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قثنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَنُشَّ عَلَيْهِ المَاءَ البَارِدَ مِنَ السَّحَرِ ثَلاثًا» (١). قوله: (فلينش) تصحيف من أبي بكر الشافعي، والصحيح (فليشن) بتقديم الشين على النون. كذا رواه القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن أبي غالب (٢). وكذلك رواه جماعة عن عبيد الله بن محمد بن عائشة فقالوا (فليشن)، منهم: أبو بكر الأثرم (٣)، ومحمد بن الحسين الأنماطي (٤)، والفضل بن محمد الشعراني (٥)، ومحمد بن غالب بن حرب (٦)، وحسين بن يسار الخياط، وإبراهيم الحربي (٧). لذا قال الضياء عقب الحديث: «في رواية أبي بكر الشافعي (فلينش عليه) ولعله تصحيف» (٨).

стр. 584

ثم قال: «قال أبو حاتم الرازي: رواه موسى بن إسماعيل وغيره عن حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن النبي ﷺ وهو أشبه، وكذلك رُوِيَ عن أبي زرعة نحو هذا». وقد تقدم (١)، والله أعلم. * * *

стр. 585

الخاتمة تم الكتاب بفضل الله تعالى وحده، فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وفيما يلي أبرز النتائج: • التَّصحيف ظاهرة عامة لم يسلم منه كثير ممن اشتغل بالتأليف والتَّصنيف والخطابة وأنواع العلوم كلها. • حدوث التَّصحيف في بعض ألفاظ الحديث النَّبوي علة غير قادحة في صحة الحديث، ولا يتعدى تأثيرها اللفظة ومدلولها. • احتجاج بعض أهل العلم باللفظ المصحف محدود تقريبًا فيما ذكرناه من مسائل، ولم يكن التَّصحيف سببًا في اختلاف أقوال المذاهب المتبوعة. • الألفاظ التي وردت في «صحيح البخاري» مصحفة مرد كثير منها إلى النُّساخ، يدل عليه اختلافهم فيها، وعامتها ليست في اللفظ النبوي، إنما في سياق حديث الراوي، كما تجد أن البخاري يذكر اللفظ المصحف في موضع، واللفظ الصحيح في مواضع أخرى.

стр. 586

فهرس الألفاظ المصحفة في الأحاديث مع ملخص أقوال أهل العلم (١) رقم الحديث التصحيف الصحيح أقوال بعض أهل العلم ١ . ولا تضرب ظعينتك كضربك إبلك . أمَتَك قال ابن الملقِّن: قيل لعله تصحيف ٢ . إن ابنتي قد حُضِرَت فاشهدنا . ابني قال عياض: الصواب ابني. ٣ . إن الأُلي قد أَبوْا علينا . بغوا قال عياض: (قد بغوا علينا) وهو أصح. ٤ . وقد وارى التراب بياض إِبْطيْه . بطنه قال عياض: (بطنه) وهو أصح. ٥ . سمعت أَبِي . أنَّهُ قال عياض: قالوا: هو وهم وغيره من رواة الموطأ يقولون سمعت أنه. ٦ . كان أُبَيُّ . أبو ذر قال ابن حجر: وهم نشأ من تصحيف. قال أبو حاتم وأبو زرعة: أبو ذر أصح.

стр. 587

رقم الحديث التصحيف الصحيح أقوال بعض أهل العلم ٧ . كنت أبايع الناس وأجازفهم . وأجازيهم قال ابن حجر: وقع في رواية الإسماعيلي: وأجازفهم، وفي رواية أخرى بالمهملة والراء وكلاهما تصحيف. ٨ . الصلاة إذا أَتَتْ . آنت قال التوربشتي: هو تصحيف والمحفوظ من ذوي الإتقان: آنت. قال العراقي: هو بمد الهمزة بعدها نون. ٩ . كأنها جمل أجوف . أجرب قال عياض: هو تصحيف وخطأ وفساد للمعنى. ١٠ . احتجم في المسجد . احتجر قال مسلم: هذه رواية فاسدة … وابن لهيعة المصحف في متنه. وقال ابن صاعد: من قال: احتجم فقد صحف. ١١ . أفلا أحرقته . أخرجته قال عياض: صوابه أفلا أخرجته.

стр. 588

رقم الحديث التصحيف الصحيح أقوال بعض أهل العلم ١٢ . وكانت منها إخاذات أمسكت الماء . أجَادِب قال ابن حجر: في مسلم وغيره أجادب. ١٣ . لو أعطيتها أختك كان أعظم لأجرك . أخوالك - ١٤ . وجد غصن شوك على الطريق فأَخَذَهُ . فأخَّرهُ قال عياض: (فأخَّره) الوجه المعروف. ١٥ . أَبْلي وأخلقي . وأخلفي قال ابن بطال: من روى (أخلقي) بالقاف فهو تصحيف. ١٦ . أشْهَدُ على أخيك . أبيك قال عياض: أبيك، وهو الصواب. ١٧ . فعرف استئذان خديجة فارتاح لذلك . فارتاع قال عياض: عند سائر رواة البخاري ارتاع بالعين وكلاهما صحيح المعنى. ١٨ . أَرِني إزاري . إزاري إزاري قال عياض: إزاري إزاري كذا في غير موضع، وهو أشبه بالكلام الصواب. ١٩ . أزنى الزنى عند الله استحلال عرض امرئ مسلم . أربى الربى -

стр. 589

رقم الحديث التصحيف الصحيح أقوال بعض أهل العلم ٢٠ . يا رسول الله استغفر الله لمضر . استسق قال عياض: (استغفر) كذا في جميع نسخ مسلم، وفي البخاري (استسق) قال بعضهم: هو الصواب والأليق. ٢١ .. بعبد خيرًا استعمله . عسَّلَهُ قال ابن حجر: رواه أحمد بلفظ استعمله. ٢٢ . استغفروا لأميركم . استعفوا - ٢٣ . إن عمر حمى السرف . الشرف - ٢٤ . كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم وفي رواية الإسماعيلي: سواهم . أشرافهم قال الإسماعيلي: ورواه البخاري وفيهم أسواقهم .. وأظن أن أسواقهم تصحيف. ٢٥ . فنعست في صلاتي حتى استيقظت . استثقلت قال ابن حجر: والظاهر أن رواية حتى استيقظت تصحيف. ٢٦ . غلام أعور أضرس . أضر شيء قال ابن الجزري: لا شك عندي أنه تصحيف. ٢٧ . خالدًا قد احتبس أدراعه وأعبده . وأعتده قال أحمد: قال علي بن حفص وأعتاده أخطأ فيه وصحف.

стр. 590

رقم الحديث التصحيف الصحيح أقوال بعض أهل العلم ٢٨ . كان إذا اعتكف المؤذن . سكت قال عياض: وفي سائر الأحاديث كان إذا سكت المؤذن وهو وجه الكلام. ٢٩ . لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجز منا . الأعجل قال ابن حجر: قيل إن لفظ الأعجل تحريف. ٣٠ . أغر يوم القيامة . أعز - ٣١ . لا أراه إلا أعرابيًا جافيًا . عراقيًّا قال عياض: (عراقيًّا) كذا لكافة الرواة، وعند السجزي أعرابيًا أي: بدويًا، وهو الصواب. ٣٢ . لا إغرار في صلاة ولا تسليم . غرار قال أحمد بن حنبل: إنما هو لا غرار في الصلاة. ٣٣ . أفضل أهل المدينة علي بن أبي طالب . أقضى قال ابن عبد البر: هذا عندي فيه تصحيف. ٣٤ . أقبل أي سعد إني لأعطي الرجل . أقتالًا قال القرطبي: .. أقبل علي الاستفهام كأنها تصحيف والصواب ما وقع في كتاب مسلم. ٣٥ . أي عمرو إني أعطيهم وأغنيهم . وأعينهم تصحيف والصواب ما وقع في كتاب مسلم.

стр. 591

رقم الحديث التصحيف الصحيح أقوال بعض أهل العلم ٣٦ . يتوقد منه نارًا فإذا اقترب ارتفعوا . أوقد قال عياض: وعند أبي ذر والأصيلي (اقترب)، وعند النسفي (أوقدت) وهو الصحيح. ٣٧ . حين أقرعت الأنصار . اقترعت قال عياض: جاء في البخاري حين أقرعت الأنصار على سكنى المهاجرين، قيل صوابه (اقترعت). ٣٨ .حين أقرعت الأنصار . اقترعت - ٣٩ . ونحن ننقل التراب على أكتافنا وعند بعضهم (أكبادنا) . أكتادنا قال عياض: (أكبادنا). ٤٠ . الصائم المتطوع أمين نفسه . أمير قال محمد أنورشاه: (أمين) ظني أنه تصحيف من الناسخين. ٤١ . لاعن امرأته وانتفل من ولدها. وذكره بعض الرواة (انتقل) . وانتفى انتفل قال ابن عبد البر: أكثرهم يقولون: وانتفى. والمعنى واحد. قال ابن حجر: انتقل كأنه تصحيف

стр. 592

رقم الحديث التصحيف الصحيح أقوال بعض أهل العلم ٤٢ . إنشاد الضال . إرشاد قال عياض: قال بعضهم صوابه (وإرشاد). ٤٣ . لولا أنه في كتاب الله ما حدثتكموه . آية قال ابن حجر: صحَّف بعض رواته آية فجعلها أنه. ٤٤ . إنها ورب الكعبة. ولبعض الرواة (ابنها) . إيهًا قال ابن حجر: (إيهًا) كذا للأكثر، ولبعضهم ابنها، وهو تصحيف. ٤٥ . أمي افتلتت نفسها وإنها لو تكلمت تصدقت . وأُراها قال ابن حجر: (وإنها لو تكلمت) تصحيف. ٤٦ . الأُدْمان . الدمان قال الأصمعي: إذا اتسعت النخلة عن عفن وسواد قيل: قد أصابه الدمان. ٤٧ . صلاة هي أحب إليهم من الأولى . الأولاد قال عياض: من الأولاد كذا روايتنا عن شيوخنا وعند بعضهم من الأولي، والصواب الأول.

стр. 593

رقم الحديث التصحيف الصحيح أقوال بعض أهل العلم ٤٨ . أوصيناك وإياه يا محمد دينًا واحدًا . أوصاك وأنبياءه قال البلقيني: وقع في أصل الصحيح في جميع الروايات في أثر مجاهد وهذا تصحيف. ٤٩ .أرضعتني وإياها ثويبة . وأباها قال عياض: وهو تصحيف قبيح. ٥٠ . عليكم بالأسود منه فإنه أيطب . أطيب قال ابن الملقِّن: أطيب، وفي بعض النسخ: أيطب وهو مقلوبه مثل جذب وجبذ، وهما لغتان. ٥١ . فدفعنا إلى المسجد فإذا هو بارز محتفل . بأزز قال الخطابي: تصحيف من الراوي، إنما هو بأزز. ٥٢ . تقاتلون قومًا نعالهم الشعر وهذا هو البازر . البارز قال ابن كثير: المشهور في الرواية تقديم الراء على الزاي، ولعله تصحيف اشتبه على القائل من البازر وهو السوق بلغتهم. ٥٣ . فتخلف رجل بأعيانهم فأعطاه سرًّا . بأعقابهم قال المناوي: ما وقع في الترمذي بعين مهملة تصحيف.

стр. 594

رقم الحديث التصحيف الصحيح أقوال بعض أهل العلم ٥٤ . ولا نقتل النفس التي حرم الله ولا ننتهب ولا نعصي بالجنة . فالجنة قال القسطلاني: ولأبي ذر عن الحموي المستملي فالجنة بالفاء أي: فلنا الجنة. ٥٥ . إن آل أبي ليسوا بأوليائي ولكن لهم رحِم أبلها ببلاها ببلالها قال البخاري: كذا وقع، وببلالها أجود وأصح، وببلاها لا أعرف له وجهًا. ٥٦ غير أن لكم رحمًا سأبلها ببلاها . ببلالها - ٥٧ . إني قد بدُنْتُ، فلا تبادروني بالركوع والسجود . بدَّنْتُ قال الخطابي: (بدَّنتُ) بتشديد الدال ومعناه كبر السن .. و (بدُنت) مضمومة الدال غير مشدودة معناه زيادة الجسم واحتمال اللحم. ٥٨ . أصل كل داء البَرْد . البرَدَة قال العسكري: الصحيح البرَدة بفتح الراء وزيادة هاء والبردة التخمة.

стр. 595

رقم الحديث التصحيف الصحيح أقوال بعض أهل العلم ٥٩ . فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برك . برد قال عياض: حتى برد وكذا لكافة الرواة أي: مات، وعند السمرقندي: برك بالكاف، وهو أليق بمعنى الحديث. قلت: الصحيح برد كما في البخاري من نفس الطريق. ٦٠ . جاء أبو حميد إلى النبي ﷺ وهو بالبقيع . بالنقيع قال الخطابي: وقد صحفه بعض أهل الحديث بالباء. ٦١ . لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد .. ما يصرفه ذلك عن دينه . بأمشاط قال عياض: جاء في بعض روايات البخاري بمشاط، والذي يعرف ما في سائر الروايات بأمشاط. ٦٢ . وأما علي فابن عم رسول الله ﷺ وختنه وهذه بنته .. بيته قال ابن حجر: تصحف على بعض الرواة بيته ببنته. ٦٣ . لله أفرح بتوبة عبده من رجل نزل منزلًا وبه مهلكة . دوية قال عياض: كذا لرواة البخاري كلهم هنا وهو تصحيف، وصوابه ما في مسلم: دوية مهلكة.

стр. 596

رقم الحديث التصحيف الصحيح أقوال بعض أهل العلم ٦٤ . ما يحملكم على أن تتابعوا في الكذب كما يتتابع الفراش في النار . تتايعوا كما يتتايع قال العسكري: تتايعوا بعد الألف ياء، ومن لا يضبط يرويه تتابعوا فجعل بعد الألف باء. ٦٥ . إن كانت إحدانا إذا اغتسلت لتتقي أن يرى أحد صفرتها . لتبقى ضفيرتها - ٦٦ . أصليت ركعتين قبل أن تجيء . تجلس قال المزي: الصواب قبل أن تجلس فصحفه بعض الرواة. ٦٧ . أرى كتيبة لا تولي حتى تُدْبرَ أُخراها . تقتل أقرانها قال عياض: كذا هنا ولا معنى له وفيه تغيير، وصوابه ما جاء في كتاب الصلح (تقتل أقرانها). ٦٨ . فقد ذهب رسول الله ﷺ وأنتم تلغثونها أو ترغثونها . تنتثلونها قال ابن حجر: وأما باللام فقيل إنها لغة فيها، وقيل تصحيف. ٦٩ . إن دواب الأرض لتسمن وتبطر وتسكر سكرًا تشكر شكرًا -

стр. 597

رقم الحديث التصحيف الصحيح أقوال بعض أهل العلم ٧٠ . تسكني ثلاثًا ثم اصنعي .. تسلبي - ٧١ . تسلمي ثلاثا .. تسلبي قال ابن حجر: وأغرب ابن حبان فساق الحديث بلفظ (تسلمي) وفسره بأنه أمرها بالتسليم لأن الله .. ، فصحف الكلمة وتكلف لتأويلها. ٧٢ . ويسلم تسليمة يسمعنا . تسليمًا قال ابن حجر: لا يعرف عن النبي ﷺ في التسليمة الواحدة إلا حديثًا مرسلًا. ٧٣ . خرجنا مع قومنا غفار .. فانطلقت فتصفحت رجلًا منهم . تضعفت انظر الحديث التالي ٧٤ . قال أبو ذر فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا فأتيت مكة فتضيفت رجلًا . فتضعفت قال ابن قرقول: فتضعفت رجلًا منهم أي: استضعفت ولم أخشه، وعند ابن ماهان: فتضيفت وهو تصحيف، وفي كتاب البزار فتصفحت.

стр. 598

رقم الحديث التصحيف الصحيح أقوال بعض أهل العلم ٧٥ ابن أبا بكر تعشى عند النبي ﷺ فلبث حتى تعشى النبي ﷺ فجزع وسب فمضى الأجل ففرقنا اثنا عشر رجلًا، .. وفي رواية (فتفرقنا) نعس فجدَّع فعرفنا قال ابن قرقول: هكذا ذكره البخاري هنا، وذكر حتى نعس وهو الصواب إذ قد ذكر تعشيه معه قبل .. قال البخاري : غيره يقول : (فعرفنا )من العرافة . وقال عياض: فتعرفنا أي صرنا عرفاء على غيرنا، أي: مقدمين ٧٦ .قالت عائشة : فقدمنا المدينة فوكعت فتمزق شعري. فتمزق - ٧٧ . كان لي من النبي ﷺ مدخلان فكنت إذا أتيته وهو يصلي تنحنح لي . سبَّح قال السندي: وفي بعض النسخ (سبح) وهو أقرب.

стр. 599

رقم الحديث التصحيف الصحيح أقوال بعض أهل العلم ٧٨ . ونهى عن النقير وهي النخلة تنسج نسجًا . تنسح نسحًا قال عياض: (تنسح نسحًا) بالحاء المهملة، وكذا ضبطناه عن كافة شيوخنا، وفي بعض نسخ مسلم عن ابن ماهان تنسج بالجيم وكذا ذكره الترمذي، وهو خطأ وتصحيف ولا وجه له. ٧٩ . ولقد رأيت عائشة وأم سليم أرى خدم سوقهما تنقزان القرب تنقلان قال البخاري: وقال غيره تنقلان. ٨٠ . مثل ما بعثني الله به من الهدى .. فكان منها ثغْبة قبلت الماء نقية قال عياض وغيره: هو غلط وتصحيف وقلب لمعنى التمثيل. ٨١ . مسلم بن ثفنة شعبة قال أحمد بن حنبل: صحَّف وكيع. ٨٢ . صمنا مع رسول الله ﷺ رمضان فلما بقي ثلث من الشهر ثلاث (أي ليال) -

стр. 600

رقم الحديث التصحيف الصحيح أقوال بعض أهل العلم ٨٣ . وقعت الفتنة الأولى .. ، ثم وقعت الثالثة ولم ترتفع وللناس طباخ . فإن قال عياض: ثم وقعت كذا في جميع نسخ البخاري والمعروف (ولو وقعت الثالثة). ٨٤ . وما هذا اللبن في أهل الصفة، كنت أحق أنا أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها فإذا جاء أمرني فكنت أعصم . جاءوا قال عياض: كذا لأكثرهم وهو وهم وصوابه ما في رواية المستملي والحموي: فإذا جاءوا. ٨٥ . كان إذا جاز مكانًا من دار يعلى استقبل البيت ودعا جاء قال السهارنفوري: الظاهر أن لفظ جاز في سياق أبي داود تصحيف. ٨٦ . أن النبي ﷺ خرج ليلًا من الجعرانة .. حتى جامع الطريق طريق المدينة . جاء مع قال صاحب «العرف الشذي»: ولعل جامع تصحيف. ٨٧ . عن جُذامة بنت وهب جدامة قال الدارقطني: من قاله بالمعجمة فقد صحف.
следующие страницы →