← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

١٦١٧ - وفي الرابع والعشرين من شعبان توفي الشيخ الصالح أبو الغنائم عبد الجليل بن عبد الله بن عبد الجليل النيسابوري الأصل البغدادي الدار المارستاني العضدي ، ببغداد، ودفن بمقبرته. ومولده سنة خمسين وخمس مئة أو نحوها تقديرا. حدث عن أبي المعالي عبد الملك ابن إلكيا أبي الحسن علي بن محمد الهراسي. وكان حافظا للقرآن الكريم. وتفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وصحب الصوفية.

стр. 1647

١٦١٨ - وفي السادس والعشرين من شعبان توفي الشيخ الأديب أبو الفضل يونس ابن الشيخ الفقيه أبي كامل المظفر بن يوسف بن الفرج الأرموي الأصل البغدادي المولد والدار الكاتب . قرأ الأدب على أبي البركات عبد الرحمان بن محمد الأنباري النحوي، وسمع منه. وكانت له معرفة بالأدب، وخدم في الديوان العزيز. ووالده أبو كامل المظفر تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ وكانت له به معرفة، وسمع من غير واحد، وحدث.

стр. 1648

١٦١٩ - وفي شعبان توفي الشيخ أبو حصين عبد الله بن محمد بن عبد الله بن شبيب المقدسي المؤذن ، بجبل قاسيون. روى عن أبي نصر عبد الرحيم بن أبي الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف وغيره.

стр. 1649

١٦٢٠ - وفي الرابع من شهر رمضان توفي الأجل أبو اليمن نجاح بن عبد الله الإمامي الناصري الشرابي المنعوت بالعز ، ⦗٤٤١⦘ وصلى عليه الخلق الكثير من أرباب المناصب والعلماء والصلحاء والولاة من الغد بجامع القصر الشريف، وشيعوا جنازته إلى الجانب الغربي.

стр. 1650

١٦٢١ - وفي الثالث عشر من شهر رمضان توفي القاضي الأجل شرف القضاة أبو المظفر إبراهيم ابن القاضي الأجل أبي الفضل عبد الله ابن القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن أبي البركات سلامة بن عبيد الله بن مخلد بن إبراهيم بن مخلد الكرخي الأصل، كرخ جدان، لا كرخ بغداد، البغدادي المولد والدار الشافعي المعروف بابن الرطبي القاضي العدل المحتسب ، هو، وأبوه، وجده، ببغداد، ودفن بباب حرب. ومولده في شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة. تفقه على الفقيه أبي طالب المبارك بن المبارك الكرخي صاحب الفقيه أبي الحسن ابن الخل، وسمع منه، ومن أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد وغيرهم. وحدث، وكان يذكر أن له إجازة من ابن عم أبيه أبي عبد الله محمد بن عبيد الله بن سلامة ابن الرطبي، وحدث بها. وهو من بيت فقه وعدالة ورواية، وتولى القضاء بحريم دار الخلافة المعظمة نيابة. وولي القضاء بباب الأزج والحسبة. وكان عارفا بقوانين الحكم مع دين وثقة. ووالده أبو الفضل عبد الله أحد العدول ببغداد، وولي الحسبة بجانبي مدينة السلام. وجده أبو العباس أحمد أحد العدول ببغداد، وولي الحسبة بها، وتفقه ببغداد على الإمامين: أبي إسحاق الشيرازي، وأبي نصر ابن الصباغ، وسمع منهما ومن جماعة، ⦗٤٤٢⦘ ثم رحل إلى أصبهان وتفقه على الإمام أبي بكر محمد بن ثابت الخجندي، وسمع بها من غير واحد، وحدث. وكان يضرب به المثل في الخلاف والنظر. وجد أبيه أبو البركات سلامة سمع من غير واحد، وحدث.

стр. 1651

١٦٢٢ - وفي ليلة الرابع عشر من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل الحافظ أبو العباس أحمد بن أبي بكر أحمد بن أبي السعادات أحمد بن كرم بن غالب بن قتيل البندنيجي الأصل البغدادي المولد والدار الأزجي العدل المعروف بابن البندنيجي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده في شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم على أبي حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني وتلقنه منه، وقرأه بالقراءات على أبي الحسن علي بن عساكر البطائحي وغيره. وسمع الكثير من أبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، والشيخ أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وأبي طالب المبارك بن علي بن خضير، وأبي القاسم هبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق، وأبي المعالي أحمد بن عبد الغني بن حنيفة الباجسرائي، وأبي المعمر عبد الله بن سعد المعروف بخزيفة، وأبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي، وأبي النضر محمد بن عبد الباقي بن أحمد وخلق كثير، وكتب بخطه. وكان كثير السماع، كثير الشيوخ، حسن الأصول. ⦗٤٤٣⦘ وحدث بالكثير. وقد تقدم ذكر أخيه أبي القاسم تميم. وقتيل: بفتح القاف وكسر التاء ثالث الحروف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام.

стр. 1652

١٦٢٣ - وفي ليلة الخامس عشر من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو بكر عبد الله بن أبي البدر محاسن بن أبي بكر بن سلمان بن أبي شريك البغدادي الحربي . سمع من أبي العباس أحمد بن أبي غالب الزاهد، ومن أبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء وغيرهما. وحدث. ويعرف بابن الباشق. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد.

стр. 1653

١٦٢٤ - وفي منتصف شهر رمضان توفيت الشيخة أم عبد الله ويقال أم عبد الغني، تحف بنت عبد الله بن عبيد الله . سمعت. وحدثت.

стр. 1654

١٦٢٥ - وفي منتصف شهر رمضان أيضا توفي القاضي الأجل أبو الحسن علي بن روح بن أحمد بن الحسن بن عبد الكريم النهرواني الشافعي المعروف بابن الغبيري . ⦗٤٤٤⦘ ومولده تقديرا سنة سبع وثلاثين وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على الشيخ أبي النجيب عبد القاهر بن عبد الله السهروردي. وقرأ الأدب على أبي الحسن علي بن عبد الرحيم السلمي المعروف بابن العصار وغيره. وسمع من شيخه أبي النجيب، ومن عمته فخر النساء خديجة بنت أحمد ابن النهرواني وغيرهما. وحدث، ودرس بمدرسة شيخه أبي النجيب، وشهد، وناب عن قاضي القضاة أبي القاسم عبد الله ابن الدامغاني بدار الخلافة المعظمة. وكان فاضلا دينا. وله معرفة حسنة بالأدب. والغبيري: بضم الغين المعجمة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة وياء النسب.

стр. 1655

١٦٢٦ - وفي الثالث والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الكافي بن بدر بن حسان الأنصاري الشامي الأصل المصري المولد والدار والوفاة المعظمي النجار ، ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع من أبي العباس هبة الله بن علي البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، والحافظين: أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد، وأبي نزار ربيعة بن الحسن وغيرهم. وحصل شيئا من مسموعاته. علقت عنه شيئا. وتوفي وهو من أبناء الستين وما حولها. وكان كثير الصيام والتعبد.

стр. 1656

١٦٢٧ - وفي ليلة السادس أو السابع والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر عبد الله بن يوسف بن غنيمة بن جندل البغدادي الحربي السقلاطوني ببغداد، ودفن بباب حرب. ⦗٤٤٥⦘ سمع من أبي جعفر أحمد بن عبد الله بن يوسف. وحدث.

стр. 1657

١٦٢٨ - وفي ليلة الخامس من شوال توفي الشيخ أبو منصور عبد اللطيف ابن الشيخ أبي المظفر يحيى بن علي بن خطاب الدينوري الأصل البغدادي المولد والدار المعروف بابن الخيمي . ومولده في جمادى الآخرة من سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة. سمع من والده أبي المظفر، ومن عمه أبي شجاع محمد بن علي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي النجيب عبد القاهر بن عبد الله، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيرهم. وحدث.

стр. 1658

١٦٢٩ - وفي ليلة الحادي عشر من شوال توفي الشيخ أبو الحسن علي بن نصر بن هارون الحلي المقرئ النحوي ، ببغداد، وحمل إلى الكوفة فدفن بها. حفظ القرآن الكريم. وقرأ الأدب على أبي محمد عبيد الله بن أحمد ابن الخشاب، وأبي البركات عبد الرحمان بن محمد الأنباري، وأبي الحسن علي بن عبد الرحيم السلمي. وسمع من أبي المظفر محمد بن أحمد ابن التريكي، وأبي القاسم محمود بن عبد الكريم الأصبهاني المعروف بفورجة، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيرهم. وحدث. ووعظ. ومولده تقريبا سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة. وهو من أهل الحلة المزيدية، وقدم بغداد في صباه واستوطنها.

стр. 1659

١٦٣٠ - وفي التاسع عشر من شوال توفي الشريف الأجل الأديب أبو جعفر محمد ابن الشريف الأجل أبي القاسم الفضل بن يحيى بن عبد الله العلوي الحسيني البغدادي الكرخي ⦗٤٤٦⦘ اشتغل بالأدب، وكانت له به معرفة، وقال الشعر. وسمع شيء من شعره. ووالده الشريف أبو القاسم الفضل ولد بحلب ونشأ بالموصل وقدم بغداد وسكن الكرخ، وكان فيه فضل، وحدث.

стр. 1660

١٦٣١ - وفي العشرين من شوال توفيت الشيخة أم عبد الله عائشة ابنة الشيخ أبي محمد صالح بن كامل بن أبي غالب البغدادي الخفاف . أجاز لها أبو الحسن أحمد بن عبد الله ابن الأبنوسي، وأبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي، وأبو بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبو عبد الله محمد بن أحمد ابن الطرائفي وأبو غالب محمد بن علي ابن الداية وغيرهم. وحدثت. وقد تقدم ذكر أختها درة. ووالدهما أبو محمد صالح سمع بإفادة أخيه الكبير أبي بكر المبارك من غير واحد، وحدث. وقد تقدم ذكر أخيهما أبي القاسم ذاكر بن كامل.

стр. 1661

١٦٣٢ - وفي الثاني والعشرين من شوال توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن عبد الله بن علي بن مفرج القرشي الأموي النابلسي الأصل المصري المولد والدار المالكي العطار المعروف بابن النطاع ، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطم. ومولده سنة تسع وعشرين وخمس مئة -هكذا سمعته منه. وحكي لي عنه أنه في شهر رمضان منها. ⦗٤٤٧⦘ سمع من الفقيه أبي القاسم عبد الرحمان بن الحسين ابن الجباب، وأبي العباس أحمد بن عبد الله ابن الحطيئة، وأبي بكر محمد بن عبد الملك النحوي، وأبي الوليد محمد بن عبد الله بن محمد بن خيرة، وأبي الطاهر عبد المنعم بن موهوب الواعظ وغيرهم. وأجاز له جماعة. وحدث. سمعت منه. وكان شيخا صالحا متحريا متيقظا حسن الأداء يمسك أصله مع كبر سنه بيده وينظر فيه مع القارئ عليه. وكان مواظبا على حضور الجماعات في الصلوات. كثير الذكر والتسبيح، طارحا التكلف، مقبلا على ما يعنيه. وهو والد صاحبنا الحافظ أبي الحسين يحيى المنعوت بالرشيد. وقد تقدم ذكر أخيه أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد الله. وسيأتي ذكر ولده أبي محمد عبد العزيز بن علي -إن شاء الله تعالى-.

стр. 1662

١٦٣٣ - وفي مستهل ذي القعدة توفي الشيخ أبو حفص عمر بن أبي العز بن عمر البغدادي الحربي المعروف بابن البحري ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد. وحدث.

стр. 1663

١٦٣٤ - وفي ليلة الثالث من ذي القعدة توفي الشيخ الأجل أبو الحسن علي بن عبد الكريم بن الحسن بن حفاظ العامري الدمشقي البيع المعروف بابن الكويس المنعوت بنور الدولة ، بدمشق ودفن بمقبرة باب الصغير. سمع من أبي طاهر إبراهيم بن الحسن بن طاهر الحصني، والحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي. وحدث، ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من دمشق في جمادى الآخرة من هذه السنة.

стр. 1664

١٦٣٥ - وفي ليلة التاسع والعشرين من ذي القعدة توفي القاضي الأجل قاضي القضاة أبو القاسم عبد الله ابن القاضي الأجل أبي المظفر الحسين ابن القاضي الأجل أبي الحسين أحمد ابن القاضي الأجل قاضي القضاة أبي الحسن علي ابن القاضي الأجل قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن علي الدامغاني الشافعي ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الشونيزي. ومولده في رجب سنة أربع وستين وخمس مئة. سمع من عمه قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد ابن الدامغاني، ومن أم عتب تجني بنت عبد الله الوهبانية، وغيرهما. وحدث. وهو من بيت القضاء والتقدم ببغداد وغيرها. وولي قضاء القضاة شرقا وغربا غير واحد منهم. وأبو القاسم هذا كان من أهل العلم والمعرفة بالحكم والفرائض والأدب، حسن الطريقة. وقد تقدم ذكر أخيه أبي عبد الله محمد.

стр. 1665

١٦٣٦ - وفي العشر الأواخر من ذي القعدة توفي القاضي الأجل أبو البقاء أحمد ابن الشيخ الأجل أبي الحسن علي ابن الشيخ الأجل أبي محمد الحسن بن محمد بن أحمد ابن كردي البغدادي العدل ، هو، وأبوه، وجده، ببعقوبا، ودفن هناك. ⦗٤٤٩⦘ ومولده في شهر رمضان سنة أربع وثلاثين وخمس مئة. سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد. وحدث. وولي القضاء ببعقوبا.

стр. 1666

١٦٣٧ - وفي ذي القعدة توفي الشيخ أبو محمد عبد الخالق بن حسن بن هياج الدمشقي ، بدمشق. حدث عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني.

стр. 1667

١٦٣٨ - وفي مستهل ذي الحجة توفي الشيخ الأجل أبو حفص عمر بن أبي القاسم بن بندار بن محمد بن عبد العزيز التبريزي ببغداد، ودفن من الغد عند جامع السلطان. تفقه ببغداد مدة بالمدرسة النظامية. وصحب الصوفية. وسافر إلى الحجاز، واليمن، ومصر، وعاد إلى مدينة السلام، وتقلب في خدمة الديوان العزيز. وكان سمع بتبريز من أبي منصور محمد بن أسعد الطوسي العطاري المعروف بحفدة. وحدث.

стр. 1668

١٦٣٩ - وفي السادس من ذي الحجة توفي الشيخ أبو بكر محمد بن نزار، ويقال ابن أبي نزار، البغدادي القصري، قصر عيسى، ويعرف بابن أبي البير . ذكر أنه قرأ القرآن الكريم على أبي الحسن سعد الله بن نصر ابن الدجاجي، وأبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف. وسمع من أبي بكر أحمد بن المقرب الكرخي، وأبي علي أحمد بن محمد ابن الرحبي، وغيرهما. وحدث. والبير: بكسر الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة.

стр. 1669

١٦٤٠ - وفي العشرين من ذي الحجة توفي الشيخ أبو الفضل غبيس بن مقبل بن غبيس البغدادي المقرئ الضرير ، ⦗٤٥٠⦘ ببغداد، ودفن بباب حرب. قرأ القرآن الكريم على أبي الحسن علي بن عساكر البطائحي وسمع منه ومن فخر النساء شهدة بنت أبي نصر الكاتب، وأبي أحمد كرم بن أحمد بن عبد الرحمان المعروف بابن قنية وغيرهم. وامتنع من الرواية. وغبيس: بضم الغين المعجمة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها سين مهملة. واسم جده كاسمه. وقنية: بضم القاف وفتح النون وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها وبعدها تاء تأنيث.

стр. 1670

١٦٤١ - وفي الثامن والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ أبو الحسن علي ابن الشيخ أبي المعالي المبارك بن عبد الواحد بن محمد بن يوسف بن الحسين بن غيلان البغدادي الأزجي الصائغ ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء وغيره. وحدث. وقد تقدم ذكر والده أبي المعالي المبارك.

стр. 1671

١٦٤٢ - وفي سلخ ذي الحجة توفي القاضي الأجل أبو القاسم حمزة ابن القاضي الأجل أبي الحسن علي بن أبي عمرو عثمان بن يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن يعقوب القرشي المخزومي الشافعي العدل الكاتب المنعوت بالأشرف ، فجاءة بالقاهرة، ودفن بتربتهم المعروفة بهم بقرب ضريح الإمام الشافعي ﵁. سمع بمصر من أبي القاسم عبد الرحمان بن محمد المصيصي وغيره. ورحل إلى الاسكندرية فسمع بها من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي محمد عبد الله بن عبد الرحمان العثماني، وأبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف الزهري، ⦗٤٥١⦘ وأبي الحسن يحيى بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي وجماعة سواهم. وعاد إلى مصر فسمع بها من أبي الحسن علي بن هبة الله الصوري، وأبي عبد الله محمد بن علي الرحبي، والعلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، وأبي سعيد محمد بن عبد الرحمان الفنجديهي، وخلق كثير من أهل البلد والقادمين عليها. وسمع بدمشق من جماعة. وحدث بالإسكندرية، ومصر، وبغداد، ودمشق وغيرها. وحصل الأصول وكتب بخطه، وكان عنده بخط الحافظ أبي طاهر الأصبهاني قطعة صالحة، وكان له أنس بهذا الشأن. وله شعر. وولي ديوان الأحباس بالديار المصرية وغير ذلك. سمعت منه، وسمعته يقول: مولدي في العاشر من شعبان سنة سبع وأربعين وخمس مئة. وحدث من بيته غير واحد. وقد تقدم ذكر والده وغير واحد من إخوته. وسيأتي ذكر أخيه أبي المعالي عبد الرحمان المنعوت بالكرم، وابن أخيه أبي الحسن محمد المنعوت بالشرف -إن شاء الله تعالى-.

стр. 1672

١٦٤٣ - وفي العشر الأواخر من ذي الحجة توفي الشيخ الصالح أبو الفتح عبد الواحد بن محمود بن محمد البغدادي البيع المعروف بابن صعترة . ومولده في سنة ثلاثين وخمس مئة. سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر، وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد النحوي وغيرهم. وحدث. وصعترة: بالصاد والعين المهملتين وبعدها تاء ثالث الحروف وراء مهملة وتاء تأنيث. ويقال فيه: سعترة -بالسين المهملة- أيضا، والأول أصح.

стр. 1673

١٦٤٤ - وفي هذه السنة توفي الشيخ الصالح أبو علي حسن بن الطيب البجلي الجريري التونسي ، بمصر فجاءة. ⦗٤٥٢⦘ وكان يذكر أنه من ولد جرير بن عبد الله البجلي ﵁ وأظن أنني اجتمعت به عند شيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي. وكتب شيئا من مجموعاتي. حدث بأنشاد عن الفقيه أبي محمد عبد الله بن محمد المرجاني.

стр. 1674

١٦٤٥ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أبي الحسن البغدادي الحمامي . سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد. وحدث.

стр. 1675

١٦٤٦ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو القاسم عبيد الله ابن الشيخ أبي النجم المبارك بن الحسن بن طراد الباماوردي الأصل البغدادي المولد والدار الأزجي القطيعي المعروف بابن القابلة ، ببعقوبا. ومولده تقريبا سنة تسع وثلاثين وخمس مئة. سمع من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار وغيره. وحدث. وقد تقدم ذكر أخيه أبي الفضل عبد الرحيم. ووالدهما أبو النجم المبارك شيخ صالح له معرفة بالفرائض وانتفع به جماعة في هذا العلم، وسمع من غير واحد، وحدث.

стр. 1676

١٦٤٧ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو المفاخر بن أبي المفضل بن أحمد الحموي الأصل البغدادي المولد والدار الحنفي وقد زاد على الثمانين. سمع من أبي المظفر عبد الملك بن علي الهمذاني. وحدث.

стр. 1677

١٦٤٨ - وفي هذه السنة أيضا توفيت الشيخة الصالحة أم المؤيد زينب، وتدعى حرة أيضا، ابنة الشيخ الصالح أبي القاسم عبد الرحمان بن الحسن بن أحمد بن سهل بن أحمد بن سهل بن أحمد بن عبدوس الجرجاني الأصل النيسابوري الدار الشعري الصوفي ، بنيسابور. ومولدها سنة أربع وعشرين وخمس مئة. سمعت من أبي محمد إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر النيسابوري الفارسي، وأبي القاسم زاهر وأبي بكر وجيه ابني طاهر الشحاميين، وأبي المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبي الفتوح عبد الوهاب بن شاه الشاذياخي وغيرهم. وأجاز لها الحافظ أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر، والعلامة أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري وخلق كثير. وحدثت، ولنا منها إجازة كتبت لنا عنها من نيسابور غير مرة إحداهن في رجب سنة ثمان وست مئة.

стр. 1678

١٦٤٩ - وفي هذه السنة أيضا توفي الملك نور الدين أرسلان شاه ابن الملك عز الدين أبي الفتح مسعود صاحب الموصل . ⦗٤٥٤⦘ وكان ولي الموصل بعهد من أبيه. وكان إذ ذاك قد قارب عشر سنين. وكان سمي عليا في حياة جده فلما توفي جده سمي أرسلان شاه. رضوان الله عليهم أجمعين. آخر الجزء الثاني والثلاثين يتلوه: سنة ست عشرة وست مئة.

стр. 1679

الجزء الثالث والثلاثون من التكملة لوفيات النقلة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ «أملى علينا شيخنا الصدر الحافظ العالم زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري الشافعي في يوم الأربعاء النصف من جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة -حرسها الله وسائر بلاد الإسلام وأهله- قال»:

стр. 1680

سنة ست عشرة وست مئة ١٦٥٠ - وفي الثاني من المحرم توفي الشيخ الأجل أبو منصور سعيد بن محمد بن عمر البغدادي العدل، هو، وأبوه، وجده المعروف بابن الرزاز ، ببغداد فجاءة، ودفن من الغد بباب أبرز بتربة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي ﵁. ومولده في سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة. سمع من أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وأبي القاسم نصر بن نصر العكبري، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في المحرم سنة خمس عشرة وست مئة. ووالده أبو سعد محمد تولى عقود الأنكحة وغير ذلك وسمع من غير واحد، وحدث. وجده الإمام أبو منصور سعيد تفقه على أبي بكر محمد بن أحمد الشاشي، وإلكيا أبي الحسن علي بن محمد الطبري، وأبي الفتح أسعد بن أبي نصر الميهني وغيرهم. ودرس بالمدرسة النظامية ببغداد سنين، وسمع من غير واحد، وحدث.

стр. 1681

١٦٥١ - وفي التاسع عشر من المحرم توفي الشريف الأجل النقيب أبو عبد الله محمد ابن الشريف الأجل النقيب أبي علي محمد ابن الشريف الأجل أبي البركات أسعد بن علي الحسيني العبيدلي الجواني المنعوت بالعز ، بمصر، ودفن بسفح المقطم. ⦗٤٥٧⦘ ولي نقابة الأشراف بمصر بعد أبيه. وحدث. لقيته ولم يتفق لي السماع منه. وقد تقدم ذكر والده. وجده الشريف أبو البركات أسعد كان يضرب في عدة علوم، وأخذ عن غير واحد بمصر واليمن، وحدث.

стр. 1682

١٦٥٢ - وفي مستهل صفر توفي الشيخ أبو منصور بزغش بن عبد الله الرومي عتيق الشيخ الأجل أبي جعفر أحمد بن محمد بن حمدي البغدادي ، ببغداد، ودفن بمقبرة درب الخبازين. سمع من أبي عبد الله الحسن بن محمد بن حمدي، وأبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام، وأبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية، وأبي الفضل محمد بن عمر الأرموي وأبي المعالي الفضل بن سهل الأسفراييني وغيرهم. وحدث -ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد. وذكر بعضهم أنه توفي في شهر رمضان سنة خمس عشرة، والصحيح الأول.

стр. 1683

١٦٥٣ - وفي الثاني من صفر توفي الشيخ أبو الشكر محمود بن شعبان بن محمد البغدادي المقرئ الكتاني ، ببغداد، ودفن بمقبرة عبد الدائم. قرأ القرآن الكريم بالروايات. وسمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وأبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي، وأبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر الحافظ وخلق كثير. وحدث، وأقرأ، وكان حسن الأداء. والكتاني: بفتح الكاف وبعدها تاء ثالث الحروف وبعد الألف نون.

стр. 1684

١٦٥٤ - وفي الثامن من صفر توفي قطب الدين محمد ابن زنكي بن مودود صاحب سنجار . ⦗٤٥٨⦘ وكان حسن السيرة، وملك بعده ولده عماد الدين شاهنشاه أشهرا ومات.

стр. 1685

١٦٥٥ - وفي الرابع عشر من صفر. وقيل في منتصفه. توفي الشيخ الصالح المعمر أبو الخير ريحان بن تيكان بن موسك بن علي الكردي البغدادي الحربي المقرئ الضرير ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. وكان مولده قبل العشرين وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم على أبي حفص عمر بن عبد الله الحربي وغيره، وسمع من أبي حفص المذكور، ومن أبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية، وأبي محمد المبارك بن أحمد بن بركة الكندي، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى وغيرهم. وأقرأ، وحدث. ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من بغداد في شوال سنة سبع وست مئة. وتيكان: بكسر التاء ثالث الحروف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها كاف مفتوحة وبعد الألف نون.
следующие страницы →