Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.
стр. 1681
١٦٥١ - وفي التاسع عشر من المحرم توفي الشريف الأجل النقيب أبو عبد الله محمد ابن الشريف الأجل النقيب أبي علي محمد ابن الشريف الأجل أبي البركات أسعد بن علي الحسيني العبيدلي الجواني المنعوت بالعز ، بمصر، ودفن بسفح المقطم.
⦗٤٥٧⦘
ولي نقابة الأشراف بمصر بعد أبيه.
وحدث. لقيته ولم يتفق لي السماع منه.
وقد تقدم ذكر والده. وجده الشريف أبو البركات أسعد كان يضرب في عدة علوم، وأخذ عن غير واحد بمصر واليمن، وحدث.
стр. 1682
١٦٥٢ - وفي مستهل صفر توفي الشيخ أبو منصور بزغش بن عبد الله الرومي عتيق الشيخ الأجل أبي جعفر أحمد بن محمد بن حمدي البغدادي ، ببغداد، ودفن بمقبرة درب الخبازين.
سمع من أبي عبد الله الحسن بن محمد بن حمدي، وأبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام، وأبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية، وأبي الفضل محمد بن عمر الأرموي وأبي المعالي الفضل بن سهل الأسفراييني وغيرهم.
وحدث -ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد.
وذكر بعضهم أنه توفي في شهر رمضان سنة خمس عشرة، والصحيح الأول.
стр. 1683
١٦٥٣ - وفي الثاني من صفر توفي الشيخ أبو الشكر محمود بن شعبان بن محمد البغدادي المقرئ الكتاني ، ببغداد، ودفن بمقبرة عبد الدائم.
قرأ القرآن الكريم بالروايات. وسمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وأبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي، وأبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر الحافظ وخلق كثير.
وحدث، وأقرأ، وكان حسن الأداء.
والكتاني: بفتح الكاف وبعدها تاء ثالث الحروف وبعد الألف نون.
стр. 1684
١٦٥٤ - وفي الثامن من صفر توفي قطب الدين محمد ابن زنكي بن مودود صاحب سنجار .
⦗٤٥٨⦘
وكان حسن السيرة، وملك بعده ولده عماد الدين شاهنشاه أشهرا ومات.
стр. 1685
١٦٥٥ - وفي الرابع عشر من صفر. وقيل في منتصفه. توفي الشيخ الصالح المعمر أبو الخير ريحان بن تيكان بن موسك بن علي الكردي البغدادي الحربي المقرئ الضرير ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
وكان مولده قبل العشرين وخمس مئة.
قرأ القرآن الكريم على أبي حفص عمر بن عبد الله الحربي وغيره، وسمع من أبي حفص المذكور، ومن أبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية، وأبي محمد المبارك بن أحمد بن بركة الكندي، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى وغيرهم.
وأقرأ، وحدث. ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من بغداد في شوال سنة سبع وست مئة.
وتيكان: بكسر التاء ثالث الحروف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها كاف مفتوحة وبعد الألف نون.
стр. 1686
١٦٥٦ - وفي الخامس والعشرين من صفر توفي الشيخ أبو الحر معتوق ابن أبي البقاء بن علي الواسطي الأصل البغدادي الدار الصوفي الحداد .
ومولده سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين وخمس مئة.
سمع من أبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي المعالي أحمد بن عبد الغني بن حنيفة وغيرهم.
وحدث. ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من بغداد.
стр. 1687
١٦٥٧ - وفي التاسع والعشرين من صفر توفي الشيخ الصالح أبو نصر عمر بن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن جابر الدينوري الأصل البغدادي المولد والدار المقرئ، الصوفي المنعوت بالسديد ، ببغداد، ودفن بالعطافية.
ومولده في الثامن عشر من شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين وخمس مئة.
أخذ التصوف عن الشيخ أبي النجيب عبد القاهر بن عبد الله السهروردي، وسمع منه، ومعه، وسمع بإفادة أبيه، وبنفسه، ومن جماعة منهم: أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبو محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وأبو المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبو بكر سلامة بن أحمد بن عبد الملك المعروف بابن الصدر. وأبو الحارث الأعز بن عمر بن محمد السهروردي، وأبو الفتوح حمزة بن علي بن طلحة، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله ابن البيضاوي وغيرهم.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وست مئة.
стр. 1688
١٦٥٨ - وفي صفر توفي الشيخ أبو الفتح مسعود بن محمود بن أبي بكر البغدادي البيطار .
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وجماعة.
وحدث.
стр. 1689
١٦٥٩ - وفي غرة شهر ربيع الأول توفي القاضي الفقيه أبو طالب بارزطغان، ويقال بارس طغان -بالسين المهملة- ابن محمود بن أبي الفتوح بن عبد العزيز بن أبي المنصور بن عبد العزيز الحميري الغزي الشافعي ، بإربل بالمارستان، ودفن بمقابر المارستان.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع بالإسكندرية من الفقيه ⦗٤٦٠⦘ أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف الزهري، وبالقاهرة من أبي المحاسن الشرف بن المؤيد بن علي الهمذاني. وسمع بدمشق من أبي الحسين أحمد بن حمزة بن علي السلمي. وسمع أيضا من الفقيه أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم الحراني المعروف بابن تيمية. وتولى الحكم بمدينة غزة. وسكن بمشهد الحسين بن علي ﵉ بالقاهرة مدة.
وحدث. سمعت منه بالقاهرة.
стр. 1690
١٦٦٠ - وفي السادس من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو البر صدقة بن جروان بن علي بن منصور البغدادي البواب المعروف بابن الببغ ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
ذكر أنه قرأ القرآن الكريم على أبي عبد الله حماد بن سعيد المنوني، وسمع منه، ومن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى وغيرهما.
وحدث.
والمنوني: بفتح الميم وضم النون وتخفيفها وبعدها واو ساكنة ونون أخرى نسبة إلى قرية من سواد العراق من أعمال نهر الملك يقال لها: منونيا.
стр. 1691
١٦٦١ - وفي الحادي عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو محمد منجح بن محاسن بن علي بن حسان النهرواني الأشعثي البغدادي الدار المقرئ الضرير .
قرأ القرآن الكريم على الشيوخ، وسمع من أبي الخطاب عمر بن محمد العليمي، وأبي محمد ظاعن بن محمد الخياط.
وهو من قرية من قرى النهروان يقال لها الأشعث.
⦗٤٦١⦘
وفي الرواة الأشعثي نسبة إلى الأشعث بن قيس غير واحد.
والحافظان: أبو محمد عبد الله وأبو القاسم إسماعيل ابنا أحمد ابن السمرقندي قيل في كل واحد منهما الأشعثي نسبة إلى جد أبيهما أبي الأشعث.
стр. 1692
١٦٦٢ - وفي ليلة الثامن من شهر ربيع الآخر توفي الفقيه الإمام أبو البقاء عبد الله بن أبي عبد الله الحسن بن أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الأصل البغدادي المولد والدار الفقيه الفرضي النحوي اللغوي الضرير المنعوت بالمحب ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
تفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ﵁ على أبي حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني. وقرأ النحو على أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب وغيره. وسمع الحديث من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي، وأبي بكر عبد الله بن محمد ابن النقور وآخرين.
وحدث، ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه غير مرة منها ما هو في شوال سنة ثمان وست مئة.
ومولده في سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة.
وكان جامعا لفنون من العلم. وله تصانيف مفيدة مشهورة منها: (إعراب القرآن الكريم) و (إعراب الحديث) و (شرح شعر أبي الطيب المتنبي)، و (شرح مقامات الحريري) وغير ذلك، وانتفع به جماعة.
стр. 1693
١٦٦٣ - وفي هذه الليلة أيضا توفي القاضي الأجل أبو العباس أحمد بن أبي الشكر محمود بن أحمد بن عبد الله الواسطي الأصل البغدادي الدار الشافعي ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة معروف الكرخي ﵁.
ومولده بواسط في رجب، ويقال في أواخر جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وخمس مئة.
تفقه بواسط على عمه أبي علي الحسن بن أحمد، وعلى أبي علي يحيى بن الربيع بن سليمان. وتفقه ببغداد على أبي القاسم يحيى بن علي المعروف بابن فضلان، وعلق عنه. وسمع بواسط من أبي جعفر هبة الله بن يحيى ابن البوقي، وأبي العباس هبة الله بن نصر الله بن مخلد الأزدي، وأبي العباس أحمد بن علي الحوزي، وأبوي طالب: سليمان بن محمد العكبري ومحمد بن علي ابن الكتاني وغيرهم. وسمع ببغداد من أبي الفضل وفاء بن أسعد ابن البهي، وشيخ الشيوخ أبي القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل النيسابوري، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله ابن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن محمد بن زريق وغيرهم. ولازم الحافظ أبا بكر محمد بن موسى الحازمي، وسمع منه، وأخذ عنه تصانيفه. وتولى القضاء بالجانب الغربي من مدينة السلام.
وحدث.
стр. 1694
١٦٦٤ - وفي الثالث عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو زكريا يحيى بن قاسم بن غنائم البغدادي البزاز المعروف بابن الكاية ، ببغداد، ودفن بمقبرة جامع المنصور.
سمع من أبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح.
وحدث.
стр. 1695
١٦٦٥ - وفي التاسع عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو الفتح داود بن يونس بن الحسين بن سليمان الأنصاري الكاتب ، ⦗٤٦٣⦘ ببغداد، وحمل إلى الكوفة إلى مشهد الإمام علي ﵁ ودفن هناك.
ومولده في التاسع من المحرم سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة.
سمع من أبي المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري، وأبي منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين، وأبي العباس أحمد بن عبد الله بن مرزوق الأصبهاني.
وحدث. وكان أحد الكتاب، وتقلب في خدمة الديوان العزيز.
стр. 1696
١٦٦٦ - وفي العشر الوسط من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الصالح أبو زكريا يحيى ابن الشيخ الأجل الفاضل أبي محمد سعيد بن المبارك بن علي المعروف بابن الدهان البغدادي الأصل الموصلي المولد والدار الصوفي ، بالموصل.
حدث ببغداد بشيء من شعر والده وغير ذلك. وكان متقدما ببعض الربط بالموصل.
ووالده أبو محمد سعيد يعرف بابن الدهان من فضلاء البغداديين، له معرفة كاملة بالنحو، ويد جيدة في الشعر. شرح (الإيضاح) لأبي علي الفارسي في ثلاثة وأربعين سفرا، وشرح كتاب (اللمع) لابن جني في ثلاثة أسفار وغير ذلك وسمع من غير واحد. وحدث وانتفع به الناس.
стр. 1697
١٦٦٧ - وفي الثالث عشر من جمادى الأولى توفي الحافظ الأصيل أبو القاسم علي ابن الإمام الحافظ أبي محمد القاسم ابن الإمام الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الدمشقي الشافعي المعروف بابن عساكر ، ⦗٤٦٤⦘ ببغداد بعد عوده من الرحلة من خراسان، ودفن من يومه بمقبرة الشونيزي.
ومولده في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.
سمع بدمشق من والده، ومن أبي محمد عبد الرحمان بن علي بن المسلم اللخمي المعروف بابن الخرقي، وأبي الفضل إسماعيل بن علي بن إبراهيم الجنزوي، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، وأبوي الحسين: أحمد بن حيوس بن رافع العدل، وأحمد بن وهب بن سلمان، وأبي المعالي أسعد بن حمزة بن أسد التميمي، وأبي الفرج جابر بن محمد بن يونس الحموي، والفقيه أبي عبد الله طرخان بن ماضي بن جوشن الشافعي، وأبي بكر عبد الرحمان بن سلطان بن يحيى القرشي، والأثير أبي الطاهر محمد بن محمد بن بنان الأنباري، وأبي عبد الله محمد بن سيدهم بن هبة الله الأنصاري، وخلق كثير من أهل البلد والقادمين عليها. وسمع بمكة والمدينة -شرفهما الله تعالى- من أبي المعالي محمد بن وهب بن سلمان. ورحل فسمع بحلب، والجزيرة، وخراسان وغيرها من البلاد، وأفاد ولده أبا محمد القاسم في هذه الرحلة أشياء حسنة. وأقبل عليه المشايخ لبيته ولنفسه.
سمعت معه على شيخنا أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد بدمشق. وكان فاضلا نبيلا عارفا بهذا الشأن مجتهدا في التحصيل.
وقد تقدم ذكر والده.
وجده حافظ الشام ومؤرخه أحد أئمة هذا الشأن، صاحب التصانيف المشهورة والفوائد المذكورة.
وأخو جده الإمام أبو الحسن هبة الله المنعوت بالصائن جمع بين الفقه والأدب.
وقد حدث من بيتهم جماعة كبيرة.
стр. 1698
١٦٦٨ - وفي الخامس والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو محمد عبد الرحمان ابن الشيخ أبي محمد إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد العزيز ابن السمذي البغدادي الحريمي الناسخ .
ومولده سنة إحدى وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي المعالي محمد بن محمد ابن اللحاس، وأبي علي أحمد بن محمد ابن الرحبي وغيرهما.
وحدث.
وقد تقدم ذكر أبيه.
стр. 1699
١٦٦٩ - وفي الثامن والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو بكر عبد الله بن أبي القاسم بن أبي بكر بن الحسين البغدادي الحريمي النجاد المعروف بابن زعرورة ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي وغيرهما.
وحدث.
стр. 1700
١٦٧٠ - وفي جمادى الأولى توفي الشيخ أبو علي منصور بن ظافر بن موسى بن علي بن عبد الرحمان بن إبراهيم القرشي الأسدي الزبيري الإسكندراني الخامي المعروف بالطراز ، غازيا بثغر دمياط -حماه الله تعالى-.
سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي محمد عبد الواحد بن عسكر المخزومي، وأبي الضياء بدر بن عبد الله الخداداذي، والفقيه أبي طالب أحمد بن المسلم بن رجاء اللخمي وغيرهم. وسمع بمصر من أبي الحسن علي بن هبة الله الكاملي، وأبي الفتح محمود بن أحمد الصابوني، وأبي الحسن علي ⦗٤٦٦⦘ بن أحمد الحديثي، والفقيهين: أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعد الله البغدادي، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي.
وحدث. سمعت منه بالاسكندرية ومصر، وسمعته يقول: مولدي سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة في سابع عشر ذي الحجة بالاسكندرية.
стр. 1701
١٦٧١ - وفي جمادى الأولى أيضا توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو عبد الله محمد بن عمر بن أبي بكر بن عبد الله بن سعد المقدسي الأصل الدمشقي المولد المعروف بالقاضي ، بمدينة سروج من أرض الجزيرة.
سمع ببغداد من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله ابن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز، وأبي الفتح محمد بن يحيى البرداني، وأبي محمد يوسف بن الحسن العاقولي، وأبي الفضل ذاكر بن كامل بن أبي غالب الخفاف، وأبي الحزم رجب بن مذكور بن أرنب الأكاف وغيرهم. وسمع بواسط من جماعة من أصحاب أبي الكرم خميس بن علي الحوزي، والقاضي أبي علي الحسن بن إبراهيم بن برهون الفارقي. وسمع بأصبهان من أصحاب أبي علي الحسن بن أحمد الحداد وغيرهم. وسمع بإربل من أبي المظفر المبارك بن طاهر الخزاعي.
وتولى مشيخة دار الحديث بالموصل المطلة على الشط. وقدم مصر، وحدث بها، وسكن سروج، وحدث بها.
стр. 1702
١٦٧٢ - وفي جمادى الأولى أيضا توفي الشيخ الأصيل أبو زكريا يحيى بن أبي بكر عبد الله بن أعز بن عمر بن محمد بن عبد الله السهروردي الأصل البغدادي .
سمع مع أبيه من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي.
وحدث.
وهو من بيت الحديث والتصوف. حدث من بيته غير واحد.
стр. 1703
١٦٧٣ - وفي الخامس من جمادى الآخرة توفي الشيخ الفقيه أبو المنصور ظافر بن طرخان بن جواب الغساني الشافعي ، بأرض مصر.
⦗٤٦٧⦘
تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع من الشيخ أبي عبد الله محمد بن إبراهيم المقرئ الكيزاني، وأبي محمد رسلان بن عبد الله الشافعي وغيرهما ورحل إلى بغداد، وسمع بها من جماعة. وله شعر.
وتوفي وقد زاد على الثمانين.
وجواب: بفتح الجيم وتشديد الواو وفتحها وبعد الألف باء بواحدة.
стр. 1704
١٦٧٤ - وفي الخامس عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل الزاهد أبو العباس أحمد بن أبي بكر التجيبي العدل الحرار ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم، وقد قارب الستين.
صحب جماعة من الصالحين. وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي ومن بعده. وأم بالمسجد المعروف بابن البلان بزقاق القناديل بمصر مدة.
اجتمعت معه مرات، وسمعت منه شيئا من كلامه. وكان أحد الصالحين المذكورين والعباد المشهورين، مؤثرا، قليل التكلف، حسن الكلام. وانتفع بصحبته جماعة.
والحرار: بالحاء المهملة وراءين مهملتين نسبة إلى عمل الحرير.
стр. 1705
١٦٧٥ - وفي السابع عشر من جمادى الآخرة توفي الفقيه الإمام أبو القاسم عبد الرحمان ابن الشيخ الأجل أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن خالد بن الحسن القرشي الشافعي العدل المعروف بابن الوراق المنعوت بالضياء ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
تفقه على الإمام أبي الفتح محمد بن محمود الطوسي المنعوت بالشهاب، وانقطع إليه مدة وتخرج به، وكان أحد المعيدين له بالمدرسة المعروفة بمنازل العز بمصر. وقرأ الأصول على الإمام أبي المنصور ظافر بن الحسين الأزدي المالكي. وسمع من أبي البقاء عمر بن محمد المقدسي، والعلامة أبي محمد عبد الله بن بري. وأجاز له جماعة من البغداديين منهم: أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وفخر النساء شهدة بنت الإبري وغيرهما. وشهد عند قاضي القضاة بمصر أبي القاسم عبد الملك ⦗٤٦٨⦘ بن عيسى الماراني ومن بعده وتولى الحكم بجيزة مصر وأعمالها، وتولى التدريس بالمدرسة الناصرية بمصر المجاورة للجامع العتيق مدة.
وحدث، سمعت منه، وتفقهت عليه مدة، وسألته عن مولده فقال: يوم الخميس ثاني عشر ذي الحجة سنة ست وأربعين وخمس مئة. وكان عالما متأدبا صالحا حسن الأخلاق يتبع سير الصالحين، تاركا مالا يعنيه، مكرما لأصحابه محبا لهم، وكتب الكثير بخطه قيل: إنها تقارب أربع مئة سفر، وكان يكتب خطا حسنا. وصحب الشيخ الزاهد أبا الحسن علي بن إبراهيم بن المسلم الأنصاري المعروف بابن بنت أبي سعد، وانتفع به وحكى لنا عنه حكايات.
стр. 1706
١٦٧٦ - وفي الخامس والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأصيل أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل أبي محمد عبد الله ابن الشيخ الأجل أبي عبد الله محمد بن جرير بن أبي الحسن بن أبي علي بن جرير بن عبد الله بن عبد الرحمان بن جبير بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي الكوفي الأصل البغدادي المولد والدار ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
ومولده في سنة ست وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبيه، ومن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار الدينوري وغيرهم.
وحدث.
وقد تقدم ذكر والده.
وجده أبو عبد الله محمد بن جرير كوفي سكن بغداد وسمع بها من غير واحد، وحدث.
стр. 1707
١٦٧٧ - وفي جمادى الآخرة أو في رجب توفي الفقيه الإمام أبو محمد عبد الله بن نجم بن شاس بن نزار بن عشائر بن عبد الله بن محمد بن شاس الجذامي السعدي المالكي العدل المنعوت بالجلال ⦗٤٦٩⦘ غازيا بثغر دمياط.
تفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس ﵁ على الفقيه أبي يوسف يعقوب بن يوسف المالكي وغيره بمصر، وسمع من العلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي وغيره. وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني، ومن بعده، ودرس بمدرسة المالكية المجاورة للجامع العتيق مدة.
وحدث، سمعت منه. وصنف في مذهب الإمام مالك ﵁ كتابا سماه (الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة). وصنف على ترتيب كتاب (الوجيز) للإمام أبي حامد الغزالي ﵁ أحسن فيه ما شاء، وانتشر انتشارا كبيرا وانتفع به. وصنف غير ذلك. وأقبل على النظر في السنة النبوية والاشتغال بها. وكان على غاية من الورع والتحري. وبعد عوده من الحج امتنع من الفتوى إلى حين وفاته.
وكان من بيت الإمرة والتقدم.
стр. 1708
١٦٧٨ - وفي السادس من رجب توفي الشيخ الأجل أبو علي الحسن بن أبي المعالي هبة الله بن أبي علي الحسن بن علي بن الحسن البغدادي المعروف بابن الدوامي ببغداد، وفتح له جامع القصر الشريف، ودفن بالشونيزي.
سمع حضورا من القاضي أبي الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي. وأجاز له أبو سعد أحمد بن محمد ابن البغدادي، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد المقرئ، وأبو الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري وجماعة سواهم.
وحدث.
وسئل عن مولده، فقال: ولدت سحرة الخميس الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة.
⦗٤٧٠⦘
وكان أحد الأعيان الفضلاء، تولى حجابة الحجاب بالديوان العزيز، والوكالة الشريفة وغير ذلك.
وجده أبو علي الحسن بن علي سمع من غير واحد، وحدث.
والدوامي: نسبة إلى خدمة جهة كانت من جهات الإمام القائم بأمر الله -قدس الله روحه- تعرف بالدوامية.
стр. 1709
١٦٧٩ - وفي السابع عشر من رجب توفي القاضي الأجل أبو الحسن علي ابن القاضي الأجل أبي السعادات شكر ابن القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن شكر الشافعي المنعوت بالجمال ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم.
سمع من أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، والحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي. وسافر إلى الشام والعراق. وجمع مجاميع في الرقائق وغيرها.
وحدث.
стр. 1710
١٦٨٠ - وفي الثامن عشر من رجب توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي الطاهر إسماعيل بن إبراهيم الشيبي الشافعي الواعظ ، بميافارقين.
ومولده بمصر سنة تسع وأربعين وخمس مئة.
يقال: إنه سمع من الحافظين: أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني وغيرهما، وإنه حدث بميافارقين وغيرها.
стр. 1711
١٦٨١ - وفي ليلة السابع والعشرين من رجب توفي الفقيه الأجل أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسين السامري الأصل البغدادي الدار الحنبلي العدل المحتسب ، ببغداد.
تفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ﵁ على الفقيه أبي حكيم ⦗٤٧١⦘ إبراهيم بن دينار النهرواني، وسمع منه، ومن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيرهما.
وحدث، وأقرأ، وتولى الحسبة بمدينة السلام وغير ذلك. وصنف كتابا في (الفروق)، وغير ذلك.
ويعرف بابن سنينة -بضم السين المهملة وفتح النون المكررة بينهما ياء آخر الحروف ساكنة-.
стр. 1712
١٦٨٢ - وفي رجب توفي الشيخ أبو البركات داود بن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن منصور بن ثابت بن الحارث بن ملاعب البغدادي الأزجي الوكيل المعروف بالربيب ، بدمشق.
سمع ببغداد بإفادة أبيه من أبوي الفضل: محمد بن عمر الفقيه ومحمد بن ناصر الحافظ، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي القاسم نصر بن نصر العكبري، وأبي العباس أحمد بن بختيار المندائي، وأبي الكرم المبارك بن الحسن الشهرزوري، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى وغيرهم.
وحدث ببغداد، ودمشق. لقيته بدمشق وسمعت منه، وسألته عن مولده، فقال:
⦗٤٧٢⦘
في نصف المحرم سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة.
وقد تقدم ذكر أختيه حفصة، وصفية.
стр. 1713
١٦٨٣ - وفي رجب أيضا توفي الشيخ أبو القاسم داود بن علي بن عمر البغدادي الحريمي القزاز المعروف بابن صعوة .
سمع من أبي علي أحمد بن محمد الرحبي.
وحدث.
وصعوة: بفتح الصاد وسكون العين المهملتين وواو مفتوحة وتاء تأنيث.
стр. 1714
١٦٨٤ - وفي رجب أيضا توفي الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن أبي العز ابن الشباك البغدادي النصيري الصوفي التاجر .
سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وأم عتب تجني بنت عبد الله الوهبانية.
وحدث.
والشباك: بضم الشين المعجمة وتشديد الباء الموحدة وفتحها وبعد الألف كاف وهو من ساكني درب نصير ببغداد فنسب إليه.
стр. 1715
١٦٨٥ - وفي الخامس من شعبان توفي القاضي الأجل الفاضل أبو الحسين يحيى ابن القاضي الأجل أبي علي منصور ابن الجراح الكاتب المنعوت بالتاج ، بثغر دمياط وهو في حصر العدو -خذله الله تعالى-.
سمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي الثناء حماد بن هبة الله الحراني.
وحدث. سمعت منه. وكتب في ديوان الإنشاء مدة طويلة، وكتب الكثير، ⦗٤٧٣⦘ وكان خطه في غاية الجودة. وكان فاضلا أديبا متفننا، له فطرة حسنة، وشعر فائق.
وسئل عن مولده، فقال: قال لي والدي: ليلة السبت خامس عشر شعبان سنة إحدى وأربعين وخمس مئة.
стр. 1716
١٦٨٦ - وفي الثالث عشر من شعبان توفي الشيخ أبو الفضل أحمد ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن سيدهم بن هبة الله بن سرايا الأنصاري الدمشقي الوكيل الجابي المعروف والده بابن الهراس ، بدمشق، ودفن بمقابر باب الصغير.
ومولده سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة بدمشق.
سمع من الفقيه أبي الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي.
وحدث. لقيته بدمشق وسمعت منه.
وقد تقدم ذكر والده أبي عبد الله محمد.
стр. 1717
١٦٨٧ - وفي النصف من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو عبد الله محمد بن أبي العز بن جميل الجبائي المولد البغدادي الدار ، ببغداد، ودفن بمقابر قريش.
قرأ القرآن الكريم، وقرأ الأدب، والفرائض، والحساب، وسمع ببغداد من أبي الفتح عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، والقاضي أبي الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي. وقال الشعر.
وتقلب في خدمة الديوان العزيز.
وهو منسوب إلى جبا. قرية من نواحي (هيت) وهي بضم الجيم وتشديد الباء الموحدة وفتحها وألف، وهي مقصورة.
стр. 1718
١٦٨٨ - وفي الثامن عشر من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو الفرج عبد الرحمان ابن الشيخ الأجل أبي عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل أبي الحسن علي بن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن يعيش الأنباري الأصل البغدادي المولد والدار الكاتب سبط قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني ، ببغداد، ودفن من يومه بتربة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي ﵁.
ومولده في مستهل شهر ربيع الأول سنة ست وعشرين وخمس مئة.
سمع من الحافظ أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، والشريف أبي المظفر محمد بن أحمد ابن التريكي وغيرهما.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة منها ما هو في ذي القعدة سنة ثمان وست مئة.
وقد تقدم ذكر أخيه أبي الحسن علي.
ووالدهما أبو عبد الله محمد أحد العدول ببغداد، وولي القضاء بباب الأزج والحسبة وسمع من غير واحد.
وجدهما أبو الحسن علي أحد العدول بمدينة السلام.
ويسمى أيضا عبد الله، وعبد الرحمان أكثر.
стр. 1719
١٦٨٩ - وفي التاسع عشر من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو أحمد داود ابن الشيخ الأجل أبي نصر علي ابن الوزير الأجل أبي الفرج محمد بن عبد الله بن هبة الله بن المظفر ابن رئيس الرؤساء أبي القاسم علي بن الحسن بن المسلمة البغدادي الحمامي ، ببغداد، ودفن بباب أبرز.
سمع من جده الوزير أبي الفرج محمد، ومن الشريف أبي الحسن علي بن أحمد الزيدي، وفخر النساء شهدة بنت أبي نصر ابن الإبري، وأبي الخير صبيح بن عبد الله العطاري وغيرهم.
وحدث.
⦗٤٧٥⦘
وفي الرواة: حمامي: منسوب إلى تربية الحمام أو بيعها.
وحمامي: منسوب إلى الجد.
والأشتر الحمامي الشاعر منسوب إلى بني حمامة بطن من أزد عمان.
стр. 1720
١٦٩٠ - وفي الثاني والعشرين من شعبان توفي الشيخ الأصيل أبو التقى صالح ابن الشيخ الأجل الصالح أبي الحرم مكي ابن الفقيه الإمام أبي عمرو عثمان بن إسماعيل بن إبراهيم بن شبيب بن غنائم بن محمد بن خاقان السعدي الشارعي الشافعي ، بثغر دمياط وهو في حصر العدو -خذله الله تعالى-.
سمع بإفادة والده بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وبمصر من أبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم بن عبد الله المقدسي، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين وغيرهما.
وحدث. سمعت منه ببلبيس، وبالشارع ظاهر القاهرة.
ومولده في إحدى الجماديين سنة إحدى وستين وخمس مئة، أخبر بأنه رآه بخط والده.
следующие страницы →