← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

١٦٨٦ - وفي الثالث عشر من شعبان توفي الشيخ أبو الفضل أحمد ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن سيدهم بن هبة الله بن سرايا الأنصاري الدمشقي الوكيل الجابي المعروف والده بابن الهراس ، بدمشق، ودفن بمقابر باب الصغير. ومولده سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة بدمشق. سمع من الفقيه أبي الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي. وحدث. لقيته بدمشق وسمعت منه. وقد تقدم ذكر والده أبي عبد الله محمد.

стр. 1717

١٦٨٧ - وفي النصف من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو عبد الله محمد بن أبي العز بن جميل الجبائي المولد البغدادي الدار ، ببغداد، ودفن بمقابر قريش. قرأ القرآن الكريم، وقرأ الأدب، والفرائض، والحساب، وسمع ببغداد من أبي الفتح عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، والقاضي أبي الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي. وقال الشعر. وتقلب في خدمة الديوان العزيز. وهو منسوب إلى جبا. قرية من نواحي (هيت) وهي بضم الجيم وتشديد الباء الموحدة وفتحها وألف، وهي مقصورة.

стр. 1718

١٦٨٨ - وفي الثامن عشر من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو الفرج عبد الرحمان ابن الشيخ الأجل أبي عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل أبي الحسن علي بن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن يعيش الأنباري الأصل البغدادي المولد والدار الكاتب سبط قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني ، ببغداد، ودفن من يومه بتربة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي ﵁. ومولده في مستهل شهر ربيع الأول سنة ست وعشرين وخمس مئة. سمع من الحافظ أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، والشريف أبي المظفر محمد بن أحمد ابن التريكي وغيرهما. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة منها ما هو في ذي القعدة سنة ثمان وست مئة. وقد تقدم ذكر أخيه أبي الحسن علي. ووالدهما أبو عبد الله محمد أحد العدول ببغداد، وولي القضاء بباب الأزج والحسبة وسمع من غير واحد. وجدهما أبو الحسن علي أحد العدول بمدينة السلام. ويسمى أيضا عبد الله، وعبد الرحمان أكثر.

стр. 1719

١٦٨٩ - وفي التاسع عشر من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو أحمد داود ابن الشيخ الأجل أبي نصر علي ابن الوزير الأجل أبي الفرج محمد بن عبد الله بن هبة الله بن المظفر ابن رئيس الرؤساء أبي القاسم علي بن الحسن بن المسلمة البغدادي الحمامي ، ببغداد، ودفن بباب أبرز. سمع من جده الوزير أبي الفرج محمد، ومن الشريف أبي الحسن علي بن أحمد الزيدي، وفخر النساء شهدة بنت أبي نصر ابن الإبري، وأبي الخير صبيح بن عبد الله العطاري وغيرهم. وحدث. ⦗٤٧٥⦘ وفي الرواة: حمامي: منسوب إلى تربية الحمام أو بيعها. وحمامي: منسوب إلى الجد. والأشتر الحمامي الشاعر منسوب إلى بني حمامة بطن من أزد عمان.

стр. 1720

١٦٩٠ - وفي الثاني والعشرين من شعبان توفي الشيخ الأصيل أبو التقى صالح ابن الشيخ الأجل الصالح أبي الحرم مكي ابن الفقيه الإمام أبي عمرو عثمان بن إسماعيل بن إبراهيم بن شبيب بن غنائم بن محمد بن خاقان السعدي الشارعي الشافعي ، بثغر دمياط وهو في حصر العدو -خذله الله تعالى-. سمع بإفادة والده بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وبمصر من أبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم بن عبد الله المقدسي، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين وغيرهما. وحدث. سمعت منه ببلبيس، وبالشارع ظاهر القاهرة. ومولده في إحدى الجماديين سنة إحدى وستين وخمس مئة، أخبر بأنه رآه بخط والده.

стр. 1721

١٦٩١ - وفي ليلة الثالث والعشرين من شعبان توفي الشيخ الفقيه أبو سعيد محمد ابن الشيخ الفقيه أبي المحامد، ويقال أبو البديع، محمود ابن الشيخ الأجل أبي عبد الرحمان محمد ابن الشيخ الفقيه أبي الفتح محمد ابن الشيخ الأجل أبي محمد عبد الرحمان ابن الشيخ الأجل أبي بكر محمد المروزي الكشميهني الأصل الهمذاني المولد البغدادي المنشأ والدار ، ببغداد. ومولده في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وحصل معرفة المذهب وتكلم في مسائل الخلاف، واشتغل بالعربية، وكتب الخط الحسن. وسمع من أم عتب تجني بنت عبد الله الوهبانية. ⦗٤٧٦⦘ وحدث بالإجازة عن الخليفة الإمام الناصر لدين الله ﵁ ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وست مئة. ووالده أبو المحامد محمود فقيه صوفي قدم بغداد، وحدث بها. سمع منه غير واحد. وجده أبو عبد الرحمان محمد بن محمد الواعظ، سمع من غير واحد، وحدث بمرو، وبغداد. وجد أبيه أبو الفتح محمد شيخ مرو في عصره ومقدم الصوفية، تفقه على الإمام أبي المظفر السمعاني، وسمع من والده أبي محمد عبد الرحمان، ومن جده أبي بكر محمد الخطيب. فهؤلاء ستة على عمود النسب حدثوا كلهم وهم: محمد بن محمود بن محمد بن محمد بن عبد الرحمان بن محمد.

стр. 1722

١٦٩٢ - وفي ليلة سلخ شعبان توفي الأديب أبو شجاع محمد بن أحمد بن علي بن محمد العنبري الواسطي الشاعر المعروف بابن دواس القنا ، بواسط. ومولده سنة أربع وخمسين وخمس مئة. قرأ الأدب ببغداد على جماعة منهم: أبو البركات عبد الرحمان بن محمد الأنباري، وأبو الحسن علي بن عبد الرحيم السلمي، وأبو الفرج محمد بن الحسين ابن الدباغ وغيرهم. وانقطع إلى الشيخ أبي الخير مصدق بن شبيب وأخذ عنه جملة من كتب الأدب. وحدث بواسط، وبغداد بشيء من شعره، وكان شعره حسنا. ويقال: كان اسمه مقاتل فغيره.

стр. 1723

١٦٩٣ - وفي شعبان توفي الشيخ الأجل الفقيه الزاهد أبو علي حسن بن عبد الله ابن الخير التونسي المالكي المعروف بالطويل غازيا بثغر دمياط -حرسه الله تعالى- وهو في حصر العدو -خذله الله تعالى-. تفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس ﵁ وصحب جماعة كبيرة من الصالحين، وسمع من الشيخ أبي الحسين محمد بن أحمد بن جبير ⦗٤٧٧⦘ الكناني وانقطع بالمسجد المعروف بالأندلس بقرافة مصر مدة. وكان له خاطر جيد، ويتكلم في المسائل كلاما حسنا. وكانت له بداية بالمغرب في المجاهدات والسياحات وله القبول التام من الخاص والعام. وانتفع بصحبته جماعة. وعلقت عنه شيئا من كلامه.

стр. 1724

١٦٩٤ - وفي ليلة الرابع من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو بكر عبد الله ابن الإمام الحافظ أبي المحاسن عمر بن علي بن الخضر بن عبد الله بن علي القرشي الدمشقي الأصل البغدادي المولد والدار ، ببعقوبا، ودفن بها. وقيل: توفي بقرية تسمى القاسمية في طريق خراسان، ودفن من الغد. ومولده في ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وخمس مئة. سمع الكثير بإفادة والده من جماعة كثيرة منهم: أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبو بكر عبد الله بن محمد ابن النقور، وأبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبو محمد هبة الله بن يحيى الوكيل، وعبد الله بن منصور ابن الموصلي وخلق كبير في طبقتهم وغيرهم. وحدث ببغداد، ودمشق. ووالده أبو المحاسن عمر بن علي الدمشقي أحد الحفاظ المشهورين مكثرا متقنا. وبيتهم مشهور بالحديث، حدث منه غير واحد.

стр. 1725

١٦٩٥ - وفي السادس من شهر رمضان توفي الفقيه الإمام أبو الحسن علي بن إسماعيل بن علي بن حسن بن عطية الصنهاجي التلكاتي الأبياري المالكي نزيل الاسكندرية، بثغر الاسكندرية. ومولده بأبيار سنة سبع وخمسين وخمس مئة تقديرا. تفقه بالاسكندرية على مذهب الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس ﵁ على الفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف، وأبي طالب أحمد بن المسلم اللخمي، وأبي عبد الله محمد بن محمد الكركنتي وغيرهم. وسمع من أبي الطاهر بن عوف، وأبي القاسم مخلوف بن علي المعروف بابن جارة، وأبي عبد الله محمد بن محمد الكركنتي. ⦗٤٧٨⦘ وحدث. ودرس بالمدرسة المعروفة بالزكي التاجر مدة، وانتفع به جماعة. اجتمعت به بجزيرة مصر حين قدم ولم يتفق لي السماع منه. وكان أحد الفضلاء الملازمين الاشتغال والإشغال، مبالغا في ذلك، حاد القريحة، جامعا لفضائل. وله تصانيف. وأبيار: بفتح الهمزة وسكون الباء الموحدة وبعدها ياء آخر الحروف وبعد الألف راء مهملة بلدة مشهورة بغربي الفسطاط.

стр. 1726

١٦٩٦ - وفي الثامن من شهر رمضان توفي الفقيه الإمام أبو زكريا يحيى بن القاسم بن المفرج بن درع بن الخضر بن الحسن الثعلبي التكريتي الشافعي ، ببغداد، ودفن من الغد بالشونيزي. ومولده بتكريت في مستهل المحرم سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة. تفقه ببلده على والده، وبالحديثة على أبي محمد عبد الرحمان بن أحمد البلخي. وتفقه ببغداد على الشيخ أبي النجيب عبد القاهر بن عبد الله السهروردي، وأبي المحاسن يوسف بن عبد الله بن بندار الدمشقي، وأبي طالب المبارك بن المبارك الكرخي. وقرأ الأدب ببلده على والده، وبالحديثة، على أبي الحسن علي بن موهوب ابن الخطيب، وببغداد على أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب. وسمع ببغداد من الشيخ أبي النجيب، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي بكر سلامة بن أحمد ابن الصدر، وأبي جعفر هبة الله بن يحيى ابن البوقي وغيرهم. وتولى القضاء بتكريت، ودرس بها. وولي التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد. وحدث بتكريت، وبغداد.

стр. 1727

١٦٩٧ - وفي الحادي عشر من شهر رمضان توفي الشيخ عز بن فضائل بن عثمان الناسخ ، بمصر. سمع من أبي الحسن علي بن محمد بن رستم الخراساني الشاعر المعروف بابن الساعاتي وكتب الخط الحسن، ونسخ به كثيرا. لقيته ولم يتفق لي السماع منه.

стр. 1728

١٦٩٨ - وفي الثامن عشر من شهر رمضان توفي الشيخ أبو يعلى حمزة بن أبي الفضل السيد بن أبي الفوارس الأنصاري الدمشقي الصفار المعروف بابن أبي لقمة بدمشق ودفن من يومه بباب الفراديس. حدث عن أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق. والسيد: بكسر السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها دال مهملة.

стр. 1729

١٦٩٩ - وفي الحادي والعشرين من شهر رمضان توفي القاضي الأجل الفقيه أبو عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاري الأوسي الكفرطابي الأصل الدمشقي المولد الشافعي المعروف بابن الرفاء ، ببارين قلعة من أعمال حماة. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وولي القضاء والأوقاف بحماة. وولي أيضا قضاء بارين. وله شعر. ومولده في الثاني والعشرين من جمادى الأولى سنة ست وستين وخمس مئة بدمشق.

стр. 1730

١٧٠٠ - وفي الرابع والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ معتوق بن أبي الفضل محمد بن الحسين البغدادي الغزال ، ودفن من الغد. ⦗٤٨٠⦘ سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان. وحدث، وقال: اسمي يحيى، ومعتوق لقب لي.

стр. 1731

١٧٠١ - وفي التاسع والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو علي حسن بن أبي الفضل عقيل بن أبي المعالي شريف بن رفاعة بن غدير السعدي الرفاعي الشافعي ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. وهو ابن ابنة الفقيه أبي محمد عبد الله بن رفاعة. سمع من جده أبي محمد عبد الله بن رفاعة. وحدث. سمعت منه، وأملى علي أنه ولد في سنة أربع وثلاثين وخمس مئة، وانقطع بمعبد ذي النون المصري ﵁ بقرافة مصر مدة لخدمته وملازمته في ليالي الجمع وأيامها. وأم بالناس بالمسجد الذي بالحجارين بمصر مدة. وكان شيخا صالحا، عفيفا من أهل الخير والانقطاع. رضوان الله عليهم أجمعين. آخر الجزء الثالث والثلاثين يتلوه: في مستهل شوال، وقيل في ثانيه، توفي الشيخ أبو العباس أحمد.

стр. 1732

الجزء الرابع والثلاثون من التكملة لوفيات النقلة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ «أملى علينا شيخنا الصدر الحافظ العالم زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري الشافعي في يوم الأحد السابع عشر من رجب الفرد سنة ثلاث وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة -حرسها الله- قال:».

стр. 1733

بقية سنة ست عشرة وست مئة ١٧٠٢ - وفي مستهل شوال، وقيل: في ثانيه، توفي الشيخ الأجل أبو العباس أحمد ابن الشيخ الأجل أبي يعلى حمزة بن علي بن هبة الله بن الحسن بن علي الثعلبي الدمشقي المعروف بابن الحبوبي ، بدمشق، ودفن من الغد بتربة لهم بسفح جبل قاسيون. سمع من أبيه أبي يعلى حمزة بن علي. لقيته بدمشق وسمعت منه. ووالده أبو يعلى حمزة سمع من غير واحد بإفادة عمه أبي المجد معالي بن هبة الله وحدث. والثعلبي: بالثاء المثلثة المفتوحة والعين المهملة الساكنة. والحبوبي: بالحاء المهملة المضمومة وبعدها باء موحدة مضمومة وواو ساكنة وبعدها باء موحدة أيضا.

стр. 1734

١٧٠٣ - وفي الثاني من شوال توفي الشيخ أبو محمد عبد الرحيم بن المفرج بن علي بن المفرج بن عمرو بن الخضر بن محمد بن الحسن بن مسلمة القرشي الأموي الدمشقي ، بحران، وحمل بعد دفنه بمدة إلى دمشق ودفن بمقبرة باب الصغير. ومولده في السادس والعشرين من جمادى الأولى سنة ست وأربعين وخمس مئة. سمع من أبي الندى حسان بن تميم الزيات. وأجاز له جماعة. وحدث.

стр. 1735

١٧٠٤ - وفي الثاني من شوال أيضا، ويقال: في ليلة الثالث منه، توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد العزيز ابن الشيخ الصالح أبي الرضى أحمد بن مسعود بن سعد بن علي ابن الناقد البغدادي المقرئ المعروف بابن الجصاص ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده في سنة ثلاثين وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم بالقراءات الكثيرة على أبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وأبي حفص عمر بن عبيد الله بن علي الحربي. وسمع من أبيه، ومن أبي سعد أحمد بن محمد ابن البغدادي، وأبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وأبي المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري، وأبوي الفضل: محمد بن عمر الفقيه ومحمد بن ناصر الحافظ، والفقيه أبي الحسن محمد بن المبارك ابن الخل، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيرهم. وأقرأ، وحدث، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة إحداهن في رجب سنة عشر وست مئة. ويقال: إنه آخر من أقرأ القرآن الكريم بكتاب (المصباح) عن أبي الكرم ابن الشهرزوري ببغداد. وأبوه أبو الرضى أحمد بن مسعود شيخ صالح سمع من غير واحد، وحدث. والجصاص: بالجيم وصادين مهملتين.

стр. 1736

١٧٠٥ - وفي أوائل شوال توفي الشيخ أبو منصور سعيد بن الحسن بن علي البغدادي العبرتي الطحان المعروف بابن البزوري . ⦗٤٨٤⦘ سمع من أبي محمد المبارك بن أحمد بن بركة الكندي، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء وغيرهما. وحدث.

стр. 1737

١٧٠٦ - وفي ليلة الرابع عشر من شوال توفي الشيخ أبو الفرج عبد الرحمان بن هبة الله بن أبي الفرج البغدادي الخباز ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. سمع من الشريف أبي جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي وغيره. وحدث.

стр. 1738

١٧٠٧ - وفي العشر الوسط من شوال توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو محمد عبد الكريم بن أبي بكر عتيق بن عبد الملك بن عبد الغفار بن أبي بكر الربعي الاسكندراني المقرئ المالكي المعروف بابن الشرابي ، بثغر الاسكندرية. ومولده في السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم بالقراءات. وسمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، والشريف أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمان العثماني، والفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف الزهري، وأبي الحسن علي بن عتيق بن عيسى بن أحمد بن مؤمن القرطبي، وأبي الضياء بدر بن عبد الله الخداداذي، وأبي القاسم عبد الرحمان بن مكي بن حمزة التاجر وجماعة سواهم. وحدث. وتصدر لإقراء القرآن الكريم بثغر الاسكندرية مدة، ونجب عليه جماعة. وكان ماهرا في القراءات. وانقطع إلى الحافظ أبي طاهر الأصبهاني مدة وأخذ عنه كثيرا وكان من نبلاء أصحابه. لقيته بالاسكندرية وسمعت منه.

стр. 1739

١٧٠٨ - وفي ليلة سلخ شوال توفي الشيخ أبو نصر محمد بن أبي الفتح محمد بن محمد بن علي بن واقا البغدادي سبط الشيخ أبي منصور ابن الجواليقي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب، وقد نيف على الستين سنة. ⦗٤٨٥⦘ سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، والشريف أبي المناقب حيدرة بن عمر العلوي وغيرهما. وحدث.

стр. 1740

١٧٠٩ - وفي الخامس من ذي القعدة توفي القاضي الأجل أبو الحسن علي ابن الأمير الأجل نجم الدين مفضل بن مقدام المنعوت بالموفق . بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم. سمع من شيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي، وناب عن خاله الوزير الصاحب صفي الدين أبي محمد عبد الله بن علي مدة. وأظنه حدث ببدر عند توجهه إلى الحج.

стр. 1741

١٧١٠ - وفي السادس من ذي القعدة توفي الشيخ الأصيل أبو غالب غالب بن حمزة بن الحسين بن الحسن بن محمد الأسدي الدمشقي المعروف بابن البن ، بدمشق، ودفن من الغد بباب الفراديس. ومولده في الثالث عشر من شوال سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة بدمشق. سمع من جده أبي القاسم الحسين بن الحسن الأسدي. وحدث. والبن: بضم الباء الموحدة وتشديد النون.

стр. 1742

١٧١١ - وفي السادس عشر من ذي القعدة توفيت الأجلة خاتون المدعوة ست الشام ابنة الأجل والد الملوك نجم الدين أبي الشكر أيوب بن شاذ ، بدمشق، ودفنت من الغد بتربتها ظاهر دمشق. ولها آثار جميلة تدل على محبتها في الخير وإيثارها لأهله.

стр. 1743

١٧١٢ - وفي ذي القعدة توفي القاضي الفقيه الصالح أبو القاسم عبد الرحمان بن القاسم بن عبد الله الجزولي العقيلي المالكي النويري ⦗٤٨٦⦘ شهيدا، بظاهر دمياط. تفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس ﵁. وصحب جماعة من الصالحين. وتولى القضاء بالبهنسا وغيرها من الصعيد الأدنى. وانتفع به جماعة. وكان موصوفا بالصلاح والخير والإيثار، محبا للفقراء مكرما لهم، منقطعا إلى ما يقضي براحتهم مبالغا في ذلك. والنويرة: بضم النون وفتح الواو وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة وتاء تأنيث بلدة من صعيد مصر الأدنى. والعقيلي: بفتح العين وكسر القاف.

стр. 1744

١٧١٣ - وفي الثاني والعشرين من ذي القعدة توفي القاضي الأجل السعيد أبو المعاني هبة الله بن حامد بن عبد الغني الكناني المعروف بابن فارس ، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم. وكان قد ولي الزكاة بمصر سنين كثيرة قيل: إنها تقارب ثلاثين سنة. وأبو المعاني: بالنون.

стр. 1745

١٧١٤ - وفي السادس من ذي الحجة توفي الأمير الأجل المبارز بن خطلخ الحلبي العزيزي، أحد أمراء الدولة المشهورين . وكان قد تقدم في الأيام العزيزية كثيرا ثم خرج من مصر إلى الشام وأقام بها مدة ثم عاد إلى مصر في النجدة عند نزول العدو -خذله الله تعالى- على ثغر دمياط -حرسه الله تعالى- وبقي بها إلى أن توفي.

стр. 1746

١٧١٥ - وفي الحادي والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الفقيه أبو عمرو عثمان بن مقبل بن قاسم الياسري الواعظ ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. قدم بغداد وتفقه بها على مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل ﵁ وسمع من أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشاب، والكاتبة شهدة بنت أبي نصر الإبري وغيرهما. ⦗٤٨٧⦘ وحدث، ووعظ. والياسري: بالياء آخر الحروف والسين المهملة المكسورة والراء المهملة نسبة إلى الياسرية قرية من قرى نهر عيسى، وهذه القرية منسوبة إلى ياسر مولى زبيدة، وقد نسب إلى هذه القرية غير واحد. وفي الرواة: أبو عمرو عثمان بن شعبان الياسري، بصري من ولد عمار بن ياسر فنسب إليه.

стр. 1747

١٧١٦ - وفي الخامس والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل أبو العباس أحمد بن سلمان بن أبي بكر بن سلامة البغدادي الحريمي المستعمل المعروف بابن الأصفر ، بالموصل ودفن بها. ومولده في يوم عاشوراء سنة خمس وثلاثين وخمس مئة. سمع ببغداد من أبي بكر أحمد بن علي ابن الأشقر الدلال، والزاهد أبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء. وحدث ببغداد، والموصل، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا في مستهل جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وست مئة.

стр. 1748

١٧١٧ - وفي السابع والعشرين من ذي الحجة أحضر القاضي الأجل أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد المصري الكاتب المعروف بابن أبي صادق من العسكر المنصور بثغر دمياط ميتا ودفن بسفح المقطم. سمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وتولى الديوان بالأعمال القوصية وغيرها. ورغبت إليه في التسميع فلم يجب إلى ذلك. وما علمته حدث بشيء.

стр. 1749

١٧١٨ - وفي ذي الحجة توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو بكر عبد الله بن أبي الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل بن الخليل الفرغاني الخطيب ⦗٤٨٨⦘ شهيدا بيد الكفار -خذلهم الله تعالى- لما دخلوا سمرقند. ومولده في الثاني والعشرين من رجب سنة إحدى وخمسين وخمس مئة بمرغينان، بلدة من مشاهير بلاد فرغانة. سمع من أبي عبيد الله محمود بن علي قاضي سمرقند، وأبي محمد أحمد بن محمود الصابوني، وأبي محمد عبد الرحمان بن محمد المروزي، وأبي منصور الفضل بن علي بن غالب، وأبي الحسين بن دلف بن عبد الله الأزجي. وخرج لنفسه (أربعين حديثا)، وحدث ببلده، وببغداد وغيرهما من البلاد. وتولى الخطابة بسمرقند. وكان فهمه حسنا، وله معرفة بالأدب.

стр. 1750

١٧١٩ - وفي أواخر هذه السنة توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي بن خطلخ البغدادي الخياط . سمع من أبي محمد عبد الرحمان بن يحيى بن عبد الباقي الزهري المعروف بابن شقران. وحدث.

стр. 1751

١٧٢٠ - وفي هذه السنة توفي الشيخ أبو محمد عبد الرحمان بن يوسف بن أبي السعادات بن صعنين البغدادي الحريمي . سمع من أبي محمد لاحق بن علي بن منصور بن كاره وغيره. وحدث.

стр. 1752

١٧٢١ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو عمرو عثمان بن المظفر بن محمد البغدادي الشارعي . ⦗٤٨٩⦘ سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي محمد لاحق بن علي بن كاره. وحدث. وهو منسوب إلى محلة بغربي بغداد يقال لها شارع دار الرقيق متصلة بالحريم، حدث من أهلها غير واحد. وكان عثمان هذا قد علت سنه ولم يسمع في شبيبته.

стр. 1753

١٧٢٢ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الصالح الزاهد أبو بكر عيسى بن أحمد بن عبد الباقي الأندلسي اللرقي نزيل دمشق، بها، ودفن بمقابر الصوفية. ويقال: إن مولده سنة ست عشرة وخمس مئة. سمع جماعة من الزهاد، وانتفع به جماعة. وكان حسن الأخلاق كثير الإغضاء.

стр. 1754

١٧٢٣ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو سعد النفيس بن أبي الكرم بن أبي سعد البغدادي السراج المعروف بابن العدة ، بالمارستان العضدي ببغداد. سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان وغيره. وحدث. والعدة: بضم العين المهملة وبعدها دال مهملة مشددة مفتوحة وتاء تأنيث. رضوان الله عليهم أجمعين. انتهى المجلد الثاني.

стр. 1755

سنة سبع عشرة وست مئة ١٧٢٤ - في ليلة النصف من المحرم توفي الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن صصرى ، بدمشق، وصلي عليه بجامعها من الغد، ودفن بجبل قاسيون. وقد حدث. ولم يكن من أهل هذا الشأن.
следующие страницы →