← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

١٧٢٠ - وفي هذه السنة توفي الشيخ أبو محمد عبد الرحمان بن يوسف بن أبي السعادات بن صعنين البغدادي الحريمي . سمع من أبي محمد لاحق بن علي بن منصور بن كاره وغيره. وحدث.

стр. 1752

١٧٢١ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو عمرو عثمان بن المظفر بن محمد البغدادي الشارعي . ⦗٤٨٩⦘ سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي محمد لاحق بن علي بن كاره. وحدث. وهو منسوب إلى محلة بغربي بغداد يقال لها شارع دار الرقيق متصلة بالحريم، حدث من أهلها غير واحد. وكان عثمان هذا قد علت سنه ولم يسمع في شبيبته.

стр. 1753

١٧٢٢ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الصالح الزاهد أبو بكر عيسى بن أحمد بن عبد الباقي الأندلسي اللرقي نزيل دمشق، بها، ودفن بمقابر الصوفية. ويقال: إن مولده سنة ست عشرة وخمس مئة. سمع جماعة من الزهاد، وانتفع به جماعة. وكان حسن الأخلاق كثير الإغضاء.

стр. 1754

١٧٢٣ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو سعد النفيس بن أبي الكرم بن أبي سعد البغدادي السراج المعروف بابن العدة ، بالمارستان العضدي ببغداد. سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان وغيره. وحدث. والعدة: بضم العين المهملة وبعدها دال مهملة مشددة مفتوحة وتاء تأنيث. رضوان الله عليهم أجمعين. انتهى المجلد الثاني.

стр. 1755

سنة سبع عشرة وست مئة ١٧٢٤ - في ليلة النصف من المحرم توفي الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن صصرى ، بدمشق، وصلي عليه بجامعها من الغد، ودفن بجبل قاسيون. وقد حدث. ولم يكن من أهل هذا الشأن.

стр. 1756

١٧٢٥ - وفي هذه الليلة أيضا توفي القاضي الأجل المرتضى أبو محمد عبد السلام ابن الشيخ الأجل أبي علي الحسن ابن الشيخ الأجل أبي محمد عبد السلام بن علي بن أحمد، الفهري، القيسراني الأصل، المصري المولد والدار، العدل الكاتب، المعروف بابن الطوير ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وكان سنه إذ ذاك يقارب خمسين سنة. وكتب الخط الجيد، وقال الشعر، وتقلب في الخدم الديوانية في الدواوين المصرية، والأيوبية. وأقام يشهد ستين سنة أو زيادة عليها. وحدث. سمعت منه، وسمعته يقول: ولدت في ذي الحجة، سنة أربع وعشرين وخمس مئة. وتوفي وهو ابن اثنتين وتسعين سنة وسبعة وعشرين يوما عن ذهن حاضر، وصحة سمع، وكتابة جيدة. وأخوه أبو المفضل هبة الله، سمع من أبي الحسين ابن الفراء الموصلي، حدثنا عنه الحافظ أبو الحسن المقدسي. ⦗٨⦘ وجدهما أبو محمد عبد السلام أحد العدول بمصر والمقدمين بها، كثير الصدقة محب للعلوم خصوصا للسنة النبوية، كتب عنه الحافظ أبو طاهر الأصبهاني.

стр. 1757

١٧٢٦ - وفي ليلة الثامن من صفر توفي الشيخ الأجل أبو عبد الله محمد بن ريحان بن عبد الله، البغدادي الثقتي ، ببغداد، ودفن من الغد. ومولده في الخامس من شعبان، سنة أربع وخمسين وخمس مئة. سمع من أبي الفضل المبارك بن المبارك بن صدقة البزاز، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار البقال، وفخر النساء شهدة بنت أحمد الكاتبة، وغيرهم. وحدث. وكان أبوه ريحان مولى لثقة الدولة أبي الحسن زوج الكاتبة شهدة.

стр. 1758

١٧٢٧ - وفي الثالث والعشرين من صفر توفي القاضي الأجل قاضي قضاة الشام أبو العباس الطاهر ابن القاضي الأجل قاضي قضاة الشام أبي المعالي محمد ابن القاضي الأجل قاضي قضاة الشام أبي الحسن علي ابن القاضي الأجل قاضي قضاة الشام أبي المعالي محمد ابن القاضي الأجل قاضي قضاة الشام أبي الفضل يحيى بن أبي الحسن علي بن أبي محمد عبد العزيز بن علي بن الحسين، القرشي الأموي العثماني الدمشقي الشافعي، المنعوت بالزكي ، بدمشق، وصلي عليه بجامعها وبظاهر المدينة أيضا، ودفن من الغد بالتربة المعروفة بهم بجبل قاسيون. سمع بدمشق من جماعة. وحدث. ودخلت دمشق وهو بها، ولم يتفق لي السماع منه. وقدم مصر ورأيته ⦗٩⦘ بالقاهرة، وما علمته حدث بمصر.

стр. 1759

١٧٢٨ - وفي الثالث والعشرين من صفر أيضا توفي الشيخ صدقة بن مكارم بن شجاع بن حريز، الرقي حدث عن الشريف أبي علي الحسن بن جعفر بن عبد الصمد المتوكلي. وحريز: بفتح الحاء وكسر الراء المهملتين وسكون الياء آخر الحروف وبعدها زاي.

стр. 1760

١٧٢٩ - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الصالح أبو عمر عبد الرحمن بن أحمد بن هدية، البغدادي الدارقزي الوراق ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب، وقد جاوز التسعين. سمع من الحافظ أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي. وحدث. وهو آخر من حدث ببغداد عن عبد الوهاب الأنماطي سماعا. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة. وهدية: بفتح الهاء وكسر الدال المهملة وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها، وتاء تأنيث.

стр. 1761

١٧٣٠ - وفي الثالث من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو بكر محمد بن عثمان بن الحسن بن إبراهيم بن حسنويه، السلماسي الأصل، البغدادي المولد، البزاز ، ببغداد، ودفن من يومه بمقبرة الشونيزي. ومولده في رجب سنة تسع وأربعين وخمس مئة. سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وغيره. وحدث.

стр. 1762

١٧٣١ - وفي الرابع من شهر ربيع الآخر توفي الأمير الأجل فريدون بن كشوارة الدويني ، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم. ⦗١٠⦘ سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحدث. ولنا منه إجازة.

стр. 1763

١٧٣٢ - وفي الخامس من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ محمد بن سالم البقال، المعروف بابن البقيرة، ويقال له: البقيرة أيضا . حدث عن أبي المظفر أحمد بن محمد بن علي الوراق. والبقيرة: بضم الباء الموحدة وفتح القاف وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها راء مهملة مفتوحة وتاء تأنيث.

стр. 1764

١٧٣٣ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو الحسن علي ابن الشيخ الأجل أبي المجد المبارك بن أحمد بن محمد ابن الطاهري، البغدادي الحريمي الناصري ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. صحب الشيخ أبا السعود بن الشبل. وسمع من أبي المعالي محمد بن محمد بن اللحاس، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي المعالي عمر، وأبي العباس أحمد ابني بنيمان المستعمل، وأبي المكارم محمد بن أحمد بن الطاهري، وغيرهم. وحدث. ويقال: إنه من ولد طاهر بن الحسين الخزاعي. وقد تقدم ذكر والده أبي المجد المبارك، وحدث من بيته غير واحد. وفي الرواة: الطاهري أيضا: منسوب إلى الحريم الطاهري الذي بالجانب الغربي من مدينة السلام، وهذا الحريم منسوب إلى طاهر بن الحسين هذا.

стр. 1765

١٧٣٤ - وفي ليلة الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي القاضي الأجل أبو الفتوح عبد اللطيف ابن القاضي الأجل قاضي القضاة أبي طالب علي ابن الشيخ الأجل العدل أبي الحسن علي ابن الشيخ الأجل العدل أبي البركات هبة الله بن أبي نصر محمد بن علي بن أحمد ابن البخاري ، ببغداد، وصلى عليه بجامع القصر الشريف أرباب الدولة وغيرهم، ودفن من الغد بالمشهد عند أبيه. ⦗١١⦘ ولي القضاء بربع باب الأزج، ثم ولي القضاء بجميع شرقي مدينة السلام ونظر المخزن المعمور وغير ذلك. وقد تقدم ذكر والده، والفقيه علي ابنه، وجده.

стр. 1766

١٧٣٥ - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الصالح أبو نصر محمد ابن الفقيه أبي حفص عبد السيد بن علي بن محمد بن الطيب بن مهدي، البغدادي، المقرئ، المعروف بابن الزيتوني ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. سمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز، وأبي المظفر محمد بن سعد المؤدب، وأبي الحسن علي بن يحيى بن علي الوكيل، وغيرهم. وحدث. وذكر ما يدل على أن مولده بعد سنة أربعين وخمس مئة بقليل. وكان صالحا حافظا للقرآن الكريم، يؤم بالناس في الصلوات الخمس. ووالده أبو جعفر عبد السيد تفقه على أبي الوفاء علي بن عقيل الحنبلي، ثم على أبي القاسم خلف بن أحمد الحنفي. وكان متكلما، وله مصنفات، وحدث بأنشاد.

стр. 1767

١٧٣٦ - وفي أحد الربيعين توفي الأمير الأجل أبو أحمد قايماز بن عبد الله المنعوت بالمخلص عتيق المنتجب أبي الحسن علي بن المنبئ ، مجاهدا بالوجه البحري، ونقل ⦗١٢⦘ إلى مصر، فدفن بقرافتها قريبا من ضريح الإمام الشافعي –﵁. وكان مولده سنة خمسين وخمس مئة ببلاد الأرمن. وكان له مشهد حسن، وكان الثناء عليه جميلا.

стр. 1768

١٧٣٧ - وفي ليلة الرابع من جمادى الأولى توفي الشريف الأجل النقيب الطاهر أبو تميم معد ابن الشريف الأجل أبي علي الحسين بن معد البغدادي الموسوي ، ببغداد، ودفن من الغد بمشهد باب التبن. سمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحراني. وتولى نقابة الأشراف الطالبيين ببغداد، وغير ذلك.

стр. 1769

١٧٣٨ - وفي ليلة السادس من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الحسن علي بن مسعود بن هياب الواسطي المقرئ الجماجمي ، بواسط. قرأ القرآن الكريم على جماعة، منهم: أبو الفضل هبة الله بن علي بن قسام الواسطي، وأبو الأزهر المظفر بن القاسم بن عبيد الله الصيدلاني، وغيرهما. وأقرأ. وكان يحفظ القراءات المشهورة والشواذ. وكان يعمل الجماجم فنسب إليها. وفي الرواة: الجماجمي: منسوب إلى الجماجم: سكة بجرجان. وهياب: بفتح الهاء وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها وبعد الألف باء بواحدة. وقسام: بفتح القاف وتشديد السين المهملة وفتحها، وبعد الألف ميم.

стр. 1770

١٧٣٩ - وفي ليلة الثامن من جمادى الأولى توفي الوزير الأجل أبو الحسن ناصر بن مهدي بن حمزة المازندراني ، ببغداد، وصلي عليه بجامع القصر الشريف من الغد، ودفن بمشهد باب التبن. وكانت نشأته بالري، وقدم بغداد ووزر للإمام الناصر –﵁.

стр. 1771

١٧٤٠ - وفي ليلة التاسع من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الحسن محمد بن أبي الحسن علي بن النجار البغدادي المقرئ الضرير قرأ القرآن الكريم بالقراءات الكثيرة، المشهورة منها والشواذ، على أبي الحسن علي بن عساكر بن المرحب البطائحي، وغيره. وسمع الحديث من البطائحي المذكور، وفخر النساء شهدة بنت أحمد الكاتبة. وأقرأ، وحدث. ومولده في رجب سنة سبع وأربعين وخمس مئة.

стр. 1772

١٧٤١ - وفي العاشر من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الشكر محمود ابن الشيخ أبي أحمد واثق ابن الشيخ أبي عبد الله الحسين بن علي بن عبد الله بن شنيف ابن السماك، البغدادي الحريمي الناصري العطار سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وطبقته. وحدث. وهو من بيت الحديث: أبوه أبو أحمد، ويقال في كنيته غير ذلك، وقد سمع من غير واحد، وحدث. وجده أبو عبد الله الحسين سمع من غير واحد وحدث ببغداد وبغيرها.

стр. 1773

١٧٤٢ - وفي الثاني عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي المكارم الفضل بن بختيار بن أبي نصر، البعقوبي الواعظ المعروف بالحجة ، بدقوقا، ودفن بها. سمع ببغداد من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي العز عبد المغيث بن زهير الحربي، وأبي الفرج عبد الرحمان بن علي ابن الجوزي، وطبقتهم. وذكر أنه سمع ببغداد من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وغيرهما. وببعقوبا من أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي طالب، ⦗١٤⦘ وأبي طاهر المؤمل بن نصر بن المؤمل، وغيرهما. وتولى الخطابة ببلده بعقوبا وغير ذلك، وسكن دقوقا، وحدث بها. وذكر أن مولده في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة، وكان مولده ببعقوبا. وصنف كتاب (غريب الحديث)، وحدث به بإربل. وحدث بأحاديث فيها وهم، وعرف الخطأ فيها فترك روايتها. وقد تتبع عليه غير ذلك. وقيل كانت وفاته في جمادى الآخرة من السنة.

стр. 1774

١٧٤٣ - وفي ليلة الثامن عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الفقيه أبو الشكر، ويقال: أبو الثناء، سعد بن طاهر بن علي بن أبي القاسم بن المؤيد بن رضوان، البلخي الأصل، الواسطي المولد والمنشأ، المقرئ ، ببغداد، ودفن من الغد بالعطافية. ومولده بواسط في سنة خمس وثلاثين وخمس مئة. صحب أبا الحسن صدقة بن وزير الواعظ الواسطي، وقدم معه إلى بغداد وسكنها، وتفقه بها على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع بها من شيخه أبي الحسن صدقة بن وزير الواسطي الواعظ، وأبي القاسم أحمد بن المبارك بن قفرجل، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وغيرهم. وسمع بالكوفة من أبي الحسن محمد بن محمد بن غبرة الحارثي. وحدث.

стр. 1775

١٧٤٤ - وفي الثامن عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ صدقة بن يعيش، البغدادي الوكيل ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. حدث عن أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل.

стр. 1776

١٧٤٥ - وفي الثالث والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو محمد قيصر بن المظفر بن يلدرك ، ببغداد، ودفن من الغد بمشهد باب التبن. ومولده في شهر رمضان سنة تسع وعشرين وخمس مئة. ⦗١٥⦘ صحب أبا الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصفي التميمي الملقب: حيص بيص واختص به، وانقطع إليه، وسمع منه شعره ورسائله وغير ذلك، وحدث عنه. وكان خطه حسنا. وله حفظ للأشعار والنوادر.

стр. 1777

١٧٤٦ - وفي ليلة الثامن والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو بكر محمد بن أبي طاهر المؤمل بن أبي القاسم نصر بن المؤمل، القبابي الأصل، البعقوبي المولد والدار ، ببعقوبا، ودفن من الغد هناك. ومولده سنة أربعين وخمس مئة. دخل بغداد مرارا، وسمع بها من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، والشريف أبي الفتوح محمد بن المطهر الفاطمي، وغيرهما. وحدث. وكان يذكر أنه من ولد الليث بن نصر بن سيار الشيباني. والقبابي: بكسر القاف وباء موحدة مخففة وبعد الألف مثلها مكسورة، نسبة إلى قرية تعرف بقباب ليث قريبة من بعقوبا. والقباب: محلة بنيسابور نسب إليها أيضا. وقباب سمرقند: نسب إليها أيضا.

стр. 1778

١٧٤٧ - وفي جمادى الأولى توفي الإمام العلامة شيخ الشيوخ صدر الدين أبو الحسن محمد ابن الإمام العالم شيخ الشيوخ عماد الدين أبي الفتح عمر ابن الفقيه الأجل أصيل خراسان أبي الحسن علي ابن الإمام الزاهد علم الزهاد أبي عبد الله محمد بن حمويه بن محمد بن حمويه، الحموئي الخراساني النيسابوري الجويني البحير آباذي الشافعي ، ⦗١٦⦘ بالموصل، ودفن في صحراء المعافي في تربة قضيب البان إلى جانب قبره. وكان مولده بجوين، وتفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ على الإمام أبي طالب محمود بن علي بن أبي طالب الأصبهاني صاحب التعليقة المشهورة، وغيره. وقدم الشام وتفقه بها على الإمام أبي المعالي مسعود بن محمد بن مسعود النيسابوري المنعوت بالقطب، وبرع في الفقه. وسمع بهمذان من والده شيخ الشيوخ، وغيره. وسمع بدمشق من أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وغيره. وولي المناصب الكثيرة الكبيرة الدينية بالديار المصرية والشامية، وانتفع به جماعة. وحدث، ودرس، وأفتى. سمعت منه. وخرجت له فوائد عن شيوخه المجيزين له كأبي علي الحسن بن أحمد بن محمد الموسياباذي، وأبي القاسم نصر بن نصر بن علي العكبري، وأبي الفتوح محمد بن محمد بن علي الطائي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبي منصور محمد بن أسعد بن محمد العطاري المعروف بحفدة، وغيرهم. سألته عن مولده، فقال: في شوال سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة. وهو من بيت العلم والزهد والحديث: والده أبو الفتح عمر، سمع من غير واحد، وحدث، وقدم دمشق وسكنها إلى أن توفي بها، وتولى أوقاف الصوفية. وجده أبو الحسن علي، خرج إلى طوس، وأقام عند الإمام أبي حامد الغزالي –﵁ مدة، وصحبه، وسمع بنيسابور، وطوس من غير واحد، وحدث، وكانت داره مجمع الأئمة والفضلاء. وجد أبيه علم الزهاد أبو عبد الله محمد بن حمويه ممن يضرب به المثل في الزهد، وأحد المشهورين بالعلم والفضل، صاحب كرامات، وله جماعة مريدين بخراسان والعراق، وله تصنيف في علوم القوم، سمع من غير واحد، وحدث. وأخوه عبد الصمد بن حمويه، إمام عالم زاهد، سمع من غير واحد، وحدث. وجوين التي نسبوا إليها: ناحية كبيرة من نواحي نيسابور، وإليها نسب إمام الحرمين أبو المعالي عبد الملك، ووالده، وغير واحد من العلماء. فأما أبو المعالي الجويني، محمد بن الحسن بن عبد الله، فهو منسوب إلى جوين قرية من قرى سرخس، وهو إمام فاضل ورع، يرجع إليه في الفتاوى، وسمع من غير واحد، وحدث بسرخس. وأما وتاد بن قيس الجويني من شعراء سنبس، فهو منسوب إلى جوين بطن من سنبس.

стр. 1779

١٧٤٨ - وفي الثاني من جمادى الآخرة توفي الحاجب الأجل أبو القاسم علي بن أبي البركات مسعود بن أحمد ابن المقرئ البغدادي ، بها، ودفن من يومه بباب أبرز. سمع من أبي المعالي عبد الملك ابن الإمام الكيا أبي الحسن علي بن محمد الطبري المعروف بالهراسي. وحدث. وكان أحد الحجاب بالديوان العزيز –مجده الله تعالى-.

стр. 1780

١٧٤٩ - وفي أواخر جمادى الآخرة توفي الشريف الأجل أبو عزيز قتادة ابن الشريف الأجل أبي مالك إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن حسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسين بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵈ القرشي الهاشمي العلوي الحسني ، بمكة –شرفها الله تعالى- ويقال: إنه بلغ تسعين سنة. وكان مولده بوادي ينبع، وبه نشأ، وتولى إمرة مكة مدة. رأيته بها وهو يطوف بالبيت –شرفه الله تعالى- ويدعو بتضرع وخشوع كثير. وكان مهيبا، قوي النفس، مقداما فاضلا. وله شعر. وقدم مصر غير مرة. أملى علي نسبه كما ذكرته أخوه الشريف الأجل أبو موسى عيسى بن إدريس حين قدم مصر. وقيل: كانت وفاته سنة ثماني عشرة وست مئة.

стр. 1781

١٧٥٠ - وفي السادس من رجب توفي الشيخ الأجل أبو الفضل محمد ابن الشيخ الأجل أبي الغنائم المسلم بن مكي بن خلف بن المسلم بن أحمد بن محمد بن علان، القيسي الدمشقي العدل ، بدمشق، وصلي عليه من الغد بجامع دمشق، ودفن بجبل قاسيون. سمع من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وغيره. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق في شوال سنة ست عشرة وست مئة. وسيأتي ذكر أخيه أبي المعالي أسعد –إن شاء الله تعالى-. ووالدهما أبو الغنائم المسلم سمع من غير واحد، وقدم مصر، وحدث بها، وبثغر الإسكندرية –حماه الله تعالى-.

стр. 1782

١٧٥١ - وفي السابع من رجب توفي الشيخ الأديب أبو الحسن علي بن أبي البركات علي بن سالم، البغدادي الكرخي الشاعر المعروف بابن الشيخ الملقب بالمفيد ومولده سنة سبع وخمسين وخمس مئة. قرأ شيئا من الأدب على أبي الفرج ابن الدباغ، وغيره. وحدث بشيء من شعره. وكان أحد شعراء الديوان العزيز –مجده الله تعالى-.

стр. 1783

١٧٥٢ - وفي الثامن عشر من رجب توفي الشيخ الأجل أبو الحسن علي بن أبي بكر بن علي بن سرور، المقدسي الجماعيلي الحنبلي ، بظاهر دمشق، ودفن من يومه بمقبرة لهم بجبل قاسيون. سمع من جماعة من شيوخ أصبهان. وحدث.

стр. 1784

١٧٥٣ - وفي ليلة الثامن والعشرين من رجب توفي القاضي الأجل أبو علي الحسن بن أبي المكارم أحمد بن أبي الحسين المنعوت بالموفق ابن الديباجي الكاتب ، ⦗١٩⦘ بدمشق. وكان فاضلا متأدبا. وكتب الخط الحسن، وكتب في ديوان الإنشاء الكاملي مدة. وتوجه رسولا إلى الشرق وعاد فأدركه أجله بدمشق. وله شعر. ورأيته ولم يتفق لي السماع منه. وكتبت شيئا من شعره عمن سمعه منه.

стр. 1785

١٧٥٤ - وفي رجب توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سليمان، الزهري الأندلسي الإشبيلي ، ببروجرد شهيدا بيد التتر –خذلهم الله تعالى-. وكان حج، ورحل إلى بغداد فسمع بها من أبي القاسم ذاكر بن كامل الخفاف، وأبي محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب ابن الصابوني، وأبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وجماعة من هذه الطبقة ومن بعدها. وسمع بإربل من أبي المظفر المبارك بن طاهر الخزاعي. وأقام بالموصل مدة يسمع ويكتب. ورحل إلى أصبهان وأقام بها مدة، وسمع بها من أصحاب أبي علي الحسن بن أحمد الحداد ومن بعده. ثم خرج إلى الكرج واستوطنه، وحدث به وبإربل. وكان عارفا بالأدب فاضلا. وشرح كتاب (الإيضاح)، وغيره وله شعر.

стр. 1786

١٧٥٥ - وفي ليلة الثالث من شعبان توفي الشريف الأجل أبو أحمد أكمل ابن الشريف الأجل أبي العباس أحمد بن مسعود بن عبد الواحد بن مطر بن أحمد بن محمد، القرشي الهاشمي البغدادي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ⦗٢٠⦘ سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وغيره. وحدث. وقد تقدم ذكر أخيه أبي محمد أفضل. ووالدهما أبو العباس أحمد سمع من غير واحد، وحدث.

стр. 1787

١٧٥٦ - وفي السابع عشر من شعبان توفي الشيخ أبو القاسم عمر ابن الشيخ أبي علي الحسن بن المبارك ابن البواب الأمين البغدادي الحريمي الناصري ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده في سنة ست وخمسين وخمس مئة. سمع من أبي علي أحمد بن محمد ابن الرحبي، وأبي الحسن دهبل وأبي محمد لاحق بن علي بن كاره، وأبي عبد الله محمد بن علي بن محمد السقاء المقرئ، وغيرهم. وحدث. وكان أمين القضاة بالحريم وما يليه. وقد تقدم ذكر والده.

стр. 1788

١٧٥٧ - وفي العشر الأواخر من شعبان توفي الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن حمزة بن صالح، السلمي الدمشقي ، بالعقيبة ظاهر دمشق. سمع من أبي الحسن علي بن أحمد بن علي الحرستاني. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة، منها ما هو في شعبان سنة اثنتي عشرة وست مئة.

стр. 1789

١٧٥٨ - وفي العشر الأول من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل الصالح أبو منصور سعيد بن أحمد بن علي بن عبد الله المعروف بابن محاوش، البصري المشاني المالكي ، بالبصرة. ⦗٢١⦘ سمع من طلحة بن علي بن عمر المالكي، وأبي الحسن علي بن عبد الملك الواعظ، وأبي إسحاق إبراهيم بن عطية إمام جامع البصرة، وغيرهم. وحدث. ويقال: كانت وفاته في السادس والعشرين من شعبان. وقيل: كانت وفاته قبل ابن هلالة بيومين أو نحو ذلك. ومولده سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة. ومحاوش: بفتح الميم والحاء المهملة المفتوحة، وبعد الألف واو مكسورة وشين معجمة. والمشان: بفتح الميم والشين المعجمة المفتوحة، وبعد الألف نون: قرية كبيرة على مسيرة يوم من البصرة.

стр. 1790

١٧٥٩ - وفي ليلة التاسع من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل الصالح أبو محمد عبد العزيز ابن القائد الأجل أبي علي الحسين بن عبد العزيز بن هلالة، اللخمي الأندلسي الطبيري ، بالبصرة، ودفن بظاهرها بالمربد في جوار قبر سهل بن عبد الله التستري –﵁. ومولده تقديرا سنة سبع وسبعين وخمس مئة. سمع بمكة -شرفها الله تعالى- من أبي شجاع ناصر بن رستم بن أبي الرجاء الأصبهاني. وببغداد من أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي، وأبي عبد الله الحسين بن أبي نصر ابن أبي حنيفة، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزذ، وأبي زكريا يحيى بن الحسين بن أحمد الأواني، وجماعة كبيرة. وبواسط من أبي الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي، وبأصبهان من جماعة من أصحاب فاطمة الجوزدانية، وأبي بكر بن أبي ذر الصالحاني، ⦗٢٢⦘ وسعيد الصوفي والحسين بن عبد الملك الخلال، وزاهر بن طاهر، وغيرهم. وأقام بنيسابور مدة. وطاف البلاد، وسمع الكثير. وكتب. وحدث بالشام، والحجاز، والعراق. ثم توجه إلى البصرة فأدركه أجله بها، وكان فاضلا، صاحب سنة، كريم الأخلاق. وطبيرة، بفتح الطاء المهملة وكسر الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وفتح الراء المهملة وتاء تأنيث: مدينة بغرب الأندلس. ﵃ أجمعين. آخر الجزء الرابع والثلاثين، يتلوه: وفي هذه الليلة أيضا. والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
следующие страницы →