Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.
стр. 1786
١٧٥٥ - وفي ليلة الثالث من شعبان توفي الشريف الأجل أبو أحمد أكمل ابن الشريف الأجل أبي العباس أحمد بن مسعود بن عبد الواحد بن مطر بن أحمد بن محمد، القرشي الهاشمي البغدادي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
⦗٢٠⦘
سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وغيره.
وحدث.
وقد تقدم ذكر أخيه أبي محمد أفضل.
ووالدهما أبو العباس أحمد سمع من غير واحد، وحدث.
стр. 1787
١٧٥٦ - وفي السابع عشر من شعبان توفي الشيخ أبو القاسم عمر ابن الشيخ أبي علي الحسن بن المبارك ابن البواب الأمين البغدادي الحريمي الناصري ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده في سنة ست وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي علي أحمد بن محمد ابن الرحبي، وأبي الحسن دهبل وأبي محمد لاحق بن علي بن كاره، وأبي عبد الله محمد بن علي بن محمد السقاء المقرئ، وغيرهم.
وحدث. وكان أمين القضاة بالحريم وما يليه.
وقد تقدم ذكر والده.
стр. 1788
١٧٥٧ - وفي العشر الأواخر من شعبان توفي الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن حمزة بن صالح، السلمي الدمشقي ، بالعقيبة ظاهر دمشق.
سمع من أبي الحسن علي بن أحمد بن علي الحرستاني.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة، منها ما هو في شعبان سنة اثنتي عشرة وست مئة.
стр. 1789
١٧٥٨ - وفي العشر الأول من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل الصالح أبو منصور سعيد بن أحمد بن علي بن عبد الله المعروف بابن محاوش، البصري المشاني المالكي ، بالبصرة.
⦗٢١⦘
سمع من طلحة بن علي بن عمر المالكي، وأبي الحسن علي بن عبد الملك الواعظ، وأبي إسحاق إبراهيم بن عطية إمام جامع البصرة، وغيرهم.
وحدث.
ويقال: كانت وفاته في السادس والعشرين من شعبان. وقيل: كانت وفاته قبل ابن هلالة بيومين أو نحو ذلك.
ومولده سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة.
ومحاوش: بفتح الميم والحاء المهملة المفتوحة، وبعد الألف واو مكسورة وشين معجمة.
والمشان: بفتح الميم والشين المعجمة المفتوحة، وبعد الألف نون: قرية كبيرة على مسيرة يوم من البصرة.
стр. 1790
١٧٥٩ - وفي ليلة التاسع من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل الصالح أبو محمد عبد العزيز ابن القائد الأجل أبي علي الحسين بن عبد العزيز بن هلالة، اللخمي الأندلسي الطبيري ، بالبصرة، ودفن بظاهرها بالمربد في جوار قبر سهل بن عبد الله التستري –﵁.
ومولده تقديرا سنة سبع وسبعين وخمس مئة.
سمع بمكة -شرفها الله تعالى- من أبي شجاع ناصر بن رستم بن أبي الرجاء الأصبهاني. وببغداد من أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي، وأبي عبد الله الحسين بن أبي نصر ابن أبي حنيفة، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزذ، وأبي زكريا يحيى بن الحسين بن أحمد الأواني، وجماعة كبيرة. وبواسط من أبي الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي، وبأصبهان من جماعة من أصحاب فاطمة الجوزدانية، وأبي بكر بن أبي ذر الصالحاني، ⦗٢٢⦘ وسعيد الصوفي والحسين بن عبد الملك الخلال، وزاهر بن طاهر، وغيرهم. وأقام بنيسابور مدة. وطاف البلاد، وسمع الكثير. وكتب.
وحدث بالشام، والحجاز، والعراق. ثم توجه إلى البصرة فأدركه أجله بها، وكان فاضلا، صاحب سنة، كريم الأخلاق.
وطبيرة، بفتح الطاء المهملة وكسر الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وفتح الراء المهملة وتاء تأنيث: مدينة بغرب الأندلس.
﵃ أجمعين.
آخر الجزء الرابع والثلاثين، يتلوه: وفي هذه الليلة أيضا.
والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
стр. 1791
الجزء الخامس والثلاثون من التكملة لوفيات النقلة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أملى علينا شيخنا الإمام الحافظ الصدر الفقيه العالم زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، المنذري الشافعي، في يوم الثلاثاء السادس والعشرين من رجب سنة ثلاث وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة، قال:
стр. 1792
بقية سنة سبع عشرة وست مئة
١٧٦٠ - وفي هذه الليلة أيضا توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الصالح أبي الخير ريحان بن تيكان بن موسك بن علي، البغدادي الحربي ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي جعفر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن يوسف، وغيره.
وحدث.
وقد تقدم ذكر والده، وتقييد اسم جده.
стр. 1793
١٧٦١ - وفي ليلة الثامن عشر من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل أبو عبد الله الحسين بن أبي بكر أحمد بن الحسين، البغدادي الغزال المعروف بابن الخياري ، ببغداد، ودفن من الغد.
سمع من جدته أم أبيه ست السعود، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وغيرهم.
وحدث. وقال الشعر.
⦗٢٥⦘
ومولده في شهر ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وخمس مئة.
والخياري: بكسر الخاء المعجمة وفتح الياء آخر الحروف وبعد الألف راء مهملة.
стр. 1794
١٧٦٢ - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ أبو الحسن عبد الوهاب بن أبي محمد عبد الله بن هبة الله بن عبد الله بن الحسن، البغدادي الأزجي الصوفي القصار ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
سمع من أبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وأبي المعالي عمر بن علي الصوفي، وغيرهما.
وحدث.
стр. 1795
١٧٦٣ - وفي الثامن عشر من رمضان توفي الشيخ الأجل الصالح أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل الصالح أبي الفتوح محمد بن أبي سعد محمد بن أبي سعيد محمد بن عمروك، القرشي التيمي البكري، النيسابوري الأصل، الشافعي الصوفي ، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر باب الصغير بجوار والده.
ومولده في شعبان سنة خمسين وخمس مئة.
سمع من الحافظين: أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وحدث عنهما، وعن الفقيه أبي البركات الخضر بن شبل الخطيب.
ولم يتفق لي السماع منه. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا غير مرة، إحداهن في شهر ربيع الآخر سنة عشر وست مئة.
وقد تقدم ذكر والده.
стр. 1796
١٧٦٤ - وفي التاسع والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو الحسين موسى بن الحسين بن موسى الكاتب ، بإربل، ودفن من الغد بداره.
ومولده في المحرم سنة اثنتين وستين وخمس مئة.
اشتغل بالنحو. وقال الشعر. وكان له طبع مطاوع في النثر والنظم. وكتب لمظفر الدين صاحب إربل.
стр. 1797
١٧٦٥ - وفي ليلة العشرين من شوال توفي الشيخ الأجل المسند أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي، الطوسي الأصل، النيسابوري القزاز ، بنيسابور، ودفن من الغد.
ومولده سنة أربع وعشرين وخمس مئة ظنا.
سمع (الصحيح) لمسلم من الفقيه أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي، وهو آخر من بقي من أصحابه. وسمع (الصحيح) للبخاري من أبي بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشحامي، وأبي الفتوح عبد الوهاب بن شاه بن أحمد الشاذياخي. وسمع (الموطأ) رواية أبي مصعب، إلا ما استبقى منه، من أبي محمد هبة الله بن سهل بن عمر البسطامي المعروف بالسيدي. وسمع (تفسير القرآن الكريم) تصنيف أبي إسحاق العلبي من أبي العباس محمد بن محمد الطوسي المعروف بعباسة. وسمع أيضا من جماعة من شيوخ نيسابور منهم: الفقيه أبو محمد عبد الجبار بن محمد الخواري، وأم الخير فاطمة بنت أبي الحسن علي بن المظفر بن زعبل.
وحدث بالكثير، ورحل إليه من الأقطار. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من خراسان غير مرة، إحداهن في جمادى الآخرة سنة سبع وست مئة.
стр. 1798
١٧٦٦ - وفي أواخر شوال توفي الشيخ الأجل أبو عبد الله محمد بن أبي عمرو عثمان بن يوسف، الأنصاري الخزرجي الشافعي ، ودفن بسفح المقطم.
سمع بمصر من الشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأموني، وأبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد الصمد الكاملي، وأبي الفضل محمود بن أحمد الصابوني وأبي عبد الله ⦗٢٧⦘ محمد بن عبد الرحمان المسعودي، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي وغيرهم. وسمع بدمشق من أبي عبد الله محمد بن حمزة بن أبي الصقر.
وحدث. لقيته ولم يتفق لي السماع منه. وسمع معنا من شيخنا أبي بكر السبييي. ولنا منه إجازة كتبها لنا في المحرم سنة اثنتي عشرة وست مئة. وكان على طريقة حسنة، ظاهر الوقار.
стр. 1799
١٧٦٧ - وفي الخامس عشر من ذي القعدة توفي الشيخ الأجل الفاضل أمين الدولة أبو الحسن علي بن محمود نقاش السكة ، وهو عائد من العسكر المنصور.
стр. 1800
١٧٦٨ - وفي العشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الأجل الصالح أبو بكر محمد بن محمد بن يبقى، الأنصاري الخزرجي الأندلسي المرسي العدل، المعروف بابن جبلة ، بالقاهرة. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وبالقاهرة من قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي، ومن بعده، وأم بالمسجد بحارة الديلم بالقاهرة مدة.
وحدث. سمعت منه.
ويبقى: بفتح الياء آخر الحروف وبعدها باء موحدة ساكنة وقاف.
стр. 1801
١٧٦٩ - وفي الثالث والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو علي الحسن ابن الفقيه الإمام أبي نصر محمد ابن الشيخ الأجل أبي الحسن علي ابن الوزير الأجل أبي نصر أحمد ابن الوزير الأجل نظام الملك أبي علي الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس، الطوسي الأصل، البغدادي الدار ، ببغداد، ودفن من يومه.
ومولده تقريبا سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة.
تفقه على والده، وعلى غيره. وسمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، والشريف النقيب أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي، وأبي حامد محمد بن عبد الرحيم القيسي وغيرهم.
⦗٢٨⦘
وحدث. وتولى النظر في وقف مدرسة جده نظام الملك وغير ذلك.
وهو من بيت معروف بالوزارة والفضل والتقدم.
стр. 1802
١٧٧٠ - وفي السابع والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الصالح الأديب أبو الذكاء ورد بن أبي المكارم حاتم بن عبد الغالب بن سلامة بن إبراهيم بن أحمد، النحوي المؤدب بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم.
سمع من العلامة أبي محمد عبد الله بن بري، واشتغل بالعربية، وله شعر.
وحدث.
سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في سابع شهر رمضان سنة ست وأربعين وخمس مئة بالقاهرة. وكان من أهل الخير، يعلم الصبيان بالقاهرة.
стр. 1803
١٧٧١ - وفي السابع من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل أبو محمد يونس بن أبي بكر أحمد بن كرم البغدادي الحربي العدل المعروف بالمفيد ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. أجاز له أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف. وسمع الكثير من شيخنا أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزذ، وأبي محمد عبد العزيز بن محمود ابن الأخضر، وغيرهما من أصحاب: أبي القاسم بن الحصين والقاضي أبي بكر الأنصاري.
وحدث.
стр. 1804
١٧٧٢ - وفي ليلة الرابع شهر من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل أبو المفضل، ويقال: أبو محمد، عبد المجيد ابن الفقيه أبي عبد الله محمد بن محمد بن الحسن بن علي الربعي، الكركنتي الأصل، الاسكندراني الدار، المالكي العدل ، بالإسكندرية.
أجاز له القاضي أبو المظفر محمد بن علي بن الحسين الشيباني الطبري، وحدث بها عنه، وتفرد بها. وحدث أيضا عن الشريف أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمان العثماني. وذكر أنه سمع بهمذان من الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني وأنه دخلها مع أبيه.
دخلت الاسكندرية وهو بها ولم يتفق لي السماع منه. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من ثغر الإسكندرية –حماه الله تعالى- غير مرة.
⦗٢٩⦘
وقد تقدم ذكر والده.
стр. 1805
١٧٧٣ - وفي الخامس والعشرين من ذي الحجة توفيت الشيخة الصالحة فاطمة ابنة الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد الهمذاني ، بهمذان.
سمعت بهمذان من أبي المحاسن نصر بن المظفر البرمكي.
وحدثت، ولنا منها إجازة كتبت لنا عنها من همذان غير مرة، منها ما هو في ذي الحجة سنة ثمان وست مئة.
стр. 1806
١٧٧٤ - وفي السابع والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل أبو المكارم عبد العظيم ابن الشيخ الأجل أبي البركات عبد اللطيف بن أبي نصر بن محمد بن سهل، الأصبهاني الملنجي الشرابي نزيل بغداد ، بها ودفن من يومه بباب أبرز.
ومولده بأصبهان بمحلة ملنجة في شهر ربيع الأول سنة خمسين وخمس مئة.
سمع بأصبهان من والده أبي البركات عبد اللطيف، وأبي مسعود عبد الجليل بن محمد الملقب بكوتاه، وأبي الخير محمد بن أحمد بن محمد الباغبان، والفقيه أبي عبد الله الحسن بن العباس الرستمي، والرئيس أبي الفرج مسعود بن الحسن الثقفي، وأبي الفضل شاكر بن علي الأسواري، وأبي بكر محمد بن محمود الفارفاني، وأبي سعيد عبد الجبار بن محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني، وغيرهم. وجمعت له مشيخة، وعلى مقتضى مولده، يكون سماعه من أبي مسعود عبد الجليل حضورا.
وحدث بأصبهان، وبغداد، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا في شعبان سنة عشر وست مئة، وكتب بخطه أنه من عشيرة سلمان الفارسي –﵁.
والشرابي: نسبة إلى عمل الأشربة وبيعها.
وفي الرواة: الشرابي، منسوب إلى خدمة الملوك والنظر فيما يشربونه.
стр. 1807
١٧٧٥ - وفي هذه السنة توفي الملك الفائز أبو إسحاق إبراهيم ابن السلطان الملك العادل أبي بكر محمد ابن الأجل والد الملوك أبي الشكر أيوب بن شاذ وكان أقام بالديار المصرية مدة، ثم توجه إلى البلاد الشامية فتوفي بالموصل.
стр. 1808
١٧٧٦ - وفي هذه السنة أيضا توفي الملك المنصور أبو عبد الله محمد ابن الملك المظفر تقي الدين أبي سعيد عمر ابن الأجل الشهيد نور الدولة شاهنشاه ابن الأجل والد الملوك أبي الشكر أيوب بن شاذ صاحب حماة
سمع بالإسكندرية من الفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف الزهري.
وله (تاريخ) على السنين مشهور.
стр. 1809
١٧٧٧ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الأصيل أبو البركات هبة الله ابن الشيخ الأجل أبي العلاء وجيه ابن الشيخ الأجل أبي البركات هبة الله بن المبارك بن موسى بن علي ابن السقطي، البغدادي ، بأوانا.
ومولده في الثالث عشر من صفر سنة تسع وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبيه، ومن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، وحضر أبا الغنائم محمد بن مسعود بن السدنك.
وحدث.
وأبوه أبو العلاء وجيه سمع من والده، ومن غير واحد، وحدث.
وجده أبو البركات هبة الله رحل في طلب الحديث إلى واسط، والبصرة، والكوفة، والموصل، وأصبهان، والجبال، وغير ذلك، وبالغ في الطلب، وتعب في الجمع والكتابة، وسمع من جماعة كثيرة، وحدثه.
وأوانا: بفتح الألف والواو المخففة المفتوحة وبعد الألف نون: قرية على عشرة فراسخ من بغداد.
стр. 1810
١٧٧٨ - وفي هذه السنة أيضا توفي أبو عبد الله الأنجب بن أبي منصور بن أبي الحسن اللبان
стр. 1811
١٧٧٩ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الصالح أبو القاسم هبة الله بن أبي فراس حمد بن أبي الزاكي بركات بن حمد بن الحسين بن سعدان ابن الزجاج، السلمي الحراني الأصل، البغدادي المولد، المؤدب ، بحران، ودفن بتربة قريش.
سمع من أبي بكر عبد الله بن محمد ابن النقور، وغيره. وحدث.
ومولده في سنة ثمان وأربعين وخمس مئة.
ويقال: كان في أجداده من العرب من كان يزج نفسه في الحرب فلقب زجاجا.
وفي الرواة: الزجاج، منسوب إلى عمل الزجاج.
стр. 1812
١٧٨٠ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الفقيه أبو الفتح نصر الله بن عبد الواحد بن علي المعروف بابن الأيسر، المنعوت بالعفيف
سمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي.
وحدث، ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من دمشق في ذي الحجة سنة ست عشرة وست مئة.
رضوان الله عليهم أجمعين.
стр. 1813
سنة ثماني عشرة وست مئة
١٧٨١ - في مستهل المحرم توفي الأمير الأجل أبو الفوارس مرتفع بن مرهف بن البندار المنعوت بأمين الدين ، بمصر، ودفن قبالة المسجد المعروف بالأندلس بقرافة مصر.
وكان قد ناب في الولاية بمصر مدة ثم استقل بها إلى حين وفاته.
стр. 1814
١٧٨٢ - وفي ليلة الثاني من المحرم توفي الشيخ الأجل العدل أبو القاسم عبد الواحد ابن الشيخ الأجل العدل أبي الحسن علي ابن الشيخ الأجل العدل أبي المظفر عبد الواحد ابن الشيخ الأجل العدل أبي غالب محمد بن علي بن عبد الواحد بن جعفر ابن الصباغ، البغدادي الكرخي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده في سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة تقديرا.
سمع من أبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء حضورا. وسمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد.
وحدث.
وهو من بيت العلم والعدالة والرواية: والده أبو الحسن علي أحد العدول ببغداد، وجده أبو المظفر عبد الواحد أحد العدول ببغداد، وسمع من غير واحد، وحدث، ⦗٣٣⦘ وجد أبيه أبو غالب محمد أحد العدول ببغداد، وحدث عن الإمام أبي نصر عبد السيد ابن الصباغ برؤيا.
стр. 1815
١٧٨٣ - وفي الثامن عشر من المحرم توفي الشيخ الأجل الفقيه الصالح أبو الحجاج يوسف بن عبد الغني بن موسى بن عبد الله بن أبي العز، الجذامي الاسكندراني المالكي العدل المعروف بابن غنوم ، بثغر الإسكندرية.
تفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس –﵁ وسمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان بن منصور الحضرمي.
وحدث. ودرس. وناب في الحكم العزيز بثغر الإسكندرية. لقيته بالإسكندرية وسمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في ثالث شوال سنة ست وخمسين وخمس مئة. وكان جمع العلم والعمل واتباع طريقة السلف.
стр. 1816
١٧٨٤ - وفي العشر الوسط من المحرم توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو عبد الله محمد بن عمر بن عبد الغالب بن نصر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمان بن بشر بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، القرشي الأموي العثماني الدمشقي ، بمدينة رسول الله ﷺ .
سمع بدمشق من أبي الحسين أحمد بن حمزة السلمي المعروف بابن الموازيني، وأبي محمد عبد الرحمان بن علي بن المسلم المعروف بابن الخرقي، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وغيرهم. ورحل إلى بغداد فسمع بها من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وجماعة من أصحاب أبي القاسم بن الحصين، وأبي غالب ابن البناء، وأبي القاسم الحريري. وسمع بأصبهان من أبي الحسن مسعود بن أبي منصور بن محمد الجمال، وأبي سعيد خليل بن ثابت الراذاني، وأبي المكارم أحمد ابن اللبان، وغيرهم. وسمع بنيسابور من الإمام أبي سعد عبد الله بن عمر بن أحمد الصفار، وجماعة من أصحاب: أبي عبد الله الفراوي، وزاهر الشحامي، وأخيه وجيه. وقدم مصر وسمع معنا من جماعة من شيوخنا. وسمع بالإسكندرية من شيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي، وغيره.
⦗٣٤⦘
وحدث بدمشق، وحران وحلب، سمعت منه بمصر وغيرها وكنا رفقة من مصر إلى دمشق.
ومولده في الرابع من رجب سنة تسع وستين وخمس مئة ببيت لهيا.
نقلت نسبه ومولده من خطه.
стр. 1817
١٧٨٥ - وفي المحرم، وقيل في مستهل صفر، توفي الشيخ الأجل الصالح أبو الفتوح يحيى ابن الشيخ الفقيه أبي السعادات سعد الله بن أبي عبد الله الحسين بن أبي غالب محمد بن أبي تمام، واسمه يحيى بن السري، التكريتي ، بتكريت، ودفن بها.
ومولده في رجب سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة.
سمع ببلده من والده ومن جماعة، وسمع ببغداد من أبي المظفر هبة الله بن أحمد بن الشبلي، وأبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وأبي النجيب عبد القاهر بن عبد الله السهروردي، وأبي بكر أحمد ابن المقرب، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبوي الحسن: علي بن أبي سعد الخباز، وعلي بن عبد الرحمان الطوسي، وغيرهم.
وحدث ببلده، وخرج لنفسه أحاديث وحدث بها، وعمل هناك دارا للحديث كان يحدث بها. وأهل بلده يثنون عليه ويصفونه بالصلاح، ويتبرك به.
ووالده أبو السعادات سعد الله سمع ببغداد من جماعة، وجمع وألف، وخرج لنفسه تخريجات عن مشايخه، وحدث ببلده وببغداد.
стр. 1818
١٧٨٦ - وفي الحادي عشر من صفر توفي الشيخ الأجل أبو شجاع، ويقال: أبو العز، أنجب بن أبي الحسن علي بن أبي العز بن محمد بن عبد الواحد بن الربيع بن صعصعة، الشيباني البغدادي الدارقزي الدلال التاجر ، ⦗٣٥⦘ بدار القز، ودفن من يومه بباب حرب. ومولده في سنة أربعين أو إحدى وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة. وكان شيخا حسنا ساكنا.
стр. 1819
١٧٨٧ - وفي ليلة الثاني عشر من صفر توفي الشيخ الصالح أبو القاسم عبد الغني بن قاسم بن عبد الرزاق، الهلباوي المقدسي الأصل، المصري المولد والدار، الحنبلي ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم على شفير الخندق بقرب الشيخ عمر الرؤبي.
تفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل –﵁ وسمع من أبي القاسم هبة الله بن علي البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، والزوجين: أبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الواعظ وفاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاري، وأبي محمد عبد المجيب بن زهير بن زهير الحربي، وجماعة. وانقطع إلى الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي عند قدومه مصر، ولازمه وكتب عنه كثيرا من مصنفاته وغيرها. وسمع معنا من جماعة من شيوخنا. وصحب جماعة من المشايخ. وكان صالحا، مقبلا على مصالح نفسه، منفردا، قانعا باليسير، يظهر التجمل على ما هو عليه من الفقر.
وحدث.
стр. 1820
١٧٨٨ - وفي ليلة الرابع عشر من صفر توفي الشيخ الصالح أبو الفضل النفيس بن أبي البركات بن معالي، البغدادي الزعيمي، المعروف بابن حفنا ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة باب التبن.
سمع بالكوفة من أبي الحسن محمد بن محمد بن غبرة الحارثي، وببغداد من ⦗٣٦⦘ أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وغيره.
وحدث. ولنا منه إجازة.
وحفنا: بضم الحاء المهملة وسكون الفاء وفتح النون. قيل: كانت أمه من موالي زعيم الدين يحيى بن جعفر صاحب المخزن فنسب إليه، وربي مع أولاده وسمع معهم. وقيل: كان صاحبا لزعيم الدين فنسب إليه.
стр. 1821
١٧٨٩ - وفي الخامس عشر من صفر توفي الشيخ الأجل الفقيه الصالح عقيل ابن الشيخ الأجل الفاضل أبي المحاسن مهلب بن حسن بن بركات بن علي بن غياث بن القاسم بن المهلب بن أبي صفرة، المهلبي البهنسي الشافعي العدل المنعوت بالموفق ، بمصر، ودفن بسفح المقطم.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي-﵁ واشتغل بالأصول وصحب جماعة من الصالحين.
وأقرأ بالجامع العتيق بمصر مدة. وكان أحد الفضلاء، محبا لأهل الصلاح والخير.
وعقيل: بفتح العين المهملة وكسر القاف.
стр. 1822
١٧٩٠ - وفي السابع والعشرين من صفر توفيت الشيخة الصالحة أم عبد الرحمان بهية ابنة الشيخ الفقيه أبي الخير طرخان بن أبي الحسن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن رداد السلمي الدمشقي الصالحي
حدثت بالإجازة عن الشيخ أبي الحسن سعد الخير بن محمد الأنصاري. وكانت موصوفة بالخير وقيام الليل.
وقيل: كانت وفاتها في ليلة الرابع من شهر ربيع الأول.
стр. 1823
١٧٩١ - وفي التاسع والعشرين من صفر توفي الشيخ الأجل الفقيه الصالح أبو عبد الله محمد بن خلف بن راجح بن بلال بن هلال بن عيسى بن موسى بن الفتح بن زريق، المقدسي الأصل، الدمشقي الدار، المنعوت بالشهاب ، ⦗٣٧⦘ ودفن من الغد بسفح قاسيون بمقبرة لهم عند الجامع المظفري.
ومولده سنة خمسين وخمس منه بجماعيل من أرض نابلس.
تفقه ببغداد على مذهب الإمام أحمد بن حنبل –﵁ وسمع بها من أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشاب، وأبي الحسن عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وفخر النساء شهدة بنت أبي نصر الكاتبة، وغيرهم. وسمع بدمشق من أبي المكارم عبد الواحد بن محمد بن المسلم الأزدي. وقدم مصر. وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني.
وحدث. لقيته بدمشق وسمعت منه. وكان كثير المحفوظات، متحريا في العبادات، حسن الأخلاق.
стр. 1824
١٧٩٢ - وفي ليلة سلخ صفر توفي الشيخ الأجل العدل أبو الحسن علي ابن الشيخ الأجل العدل أبي محمد عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الحسن علي بن أبي الحسين الخضر بن عبد الله بن علي، القرشي الأسدي الزبيري الدمشقي ، بدمشق، وصلي عليه بجامعها من الغد، ودفن بسفح قاسيون بالمقبرة التي أنشأها.
ومولده سنة اثنتين (وخمسين) وخمس مئة.
سمع من أبي الحسن علي بن أحمد بن علي ابن الحرستاني، ومن أبي محمد عبد الرحمان بن أبي الحسن بن إبراهيم الداراني.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة إحداهن في شوال سنة خمس وتسعين وخمس مئة.
وهو من بيت الحديث. وسيأتي ذكر أخته كريمة –إن شاء الله تعالى-.
стр. 1825
١٧٩٣ - وفي مستهل شهر ربيع الأول توفي القاضي الأجل أبو المكارم عبد الواحد ابن القاضي الأجل زين القضاة أبي بكر عبد الرحمان بن سلطان بن يحيى بن علي بن عبد العزيز، القرشي الأموي المنعوت بالظهير ، ⦗٣٨⦘ بدمشق، ودفن من يومه بسفح جبل قاسيون.
سمع من أبي محمد عبد الرحمان بن أبي الحسن الداراني وأبي الحسن علي بن أحمد بن علي الحرستاني، والحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة إحداهن في ذي الحجة سنة خمس وست مئة.
следующие страницы →