← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.

стр. 1821

١٧٨٩ - وفي الخامس عشر من صفر توفي الشيخ الأجل الفقيه الصالح عقيل ابن الشيخ الأجل الفاضل أبي المحاسن مهلب بن حسن بن بركات بن علي بن غياث بن القاسم بن المهلب بن أبي صفرة، المهلبي البهنسي الشافعي العدل المنعوت بالموفق ، بمصر، ودفن بسفح المقطم. تفقه على مذهب الإمام الشافعي-﵁ واشتغل بالأصول وصحب جماعة من الصالحين. وأقرأ بالجامع العتيق بمصر مدة. وكان أحد الفضلاء، محبا لأهل الصلاح والخير. وعقيل: بفتح العين المهملة وكسر القاف.

стр. 1822

١٧٩٠ - وفي السابع والعشرين من صفر توفيت الشيخة الصالحة أم عبد الرحمان بهية ابنة الشيخ الفقيه أبي الخير طرخان بن أبي الحسن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن رداد السلمي الدمشقي الصالحي حدثت بالإجازة عن الشيخ أبي الحسن سعد الخير بن محمد الأنصاري. وكانت موصوفة بالخير وقيام الليل. وقيل: كانت وفاتها في ليلة الرابع من شهر ربيع الأول.

стр. 1823

١٧٩١ - وفي التاسع والعشرين من صفر توفي الشيخ الأجل الفقيه الصالح أبو عبد الله محمد بن خلف بن راجح بن بلال بن هلال بن عيسى بن موسى بن الفتح بن زريق، المقدسي الأصل، الدمشقي الدار، المنعوت بالشهاب ، ⦗٣٧⦘ ودفن من الغد بسفح قاسيون بمقبرة لهم عند الجامع المظفري. ومولده سنة خمسين وخمس منه بجماعيل من أرض نابلس. تفقه ببغداد على مذهب الإمام أحمد بن حنبل –﵁ وسمع بها من أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشاب، وأبي الحسن عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وفخر النساء شهدة بنت أبي نصر الكاتبة، وغيرهم. وسمع بدمشق من أبي المكارم عبد الواحد بن محمد بن المسلم الأزدي. وقدم مصر. وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحدث. لقيته بدمشق وسمعت منه. وكان كثير المحفوظات، متحريا في العبادات، حسن الأخلاق.

стр. 1824

١٧٩٢ - وفي ليلة سلخ صفر توفي الشيخ الأجل العدل أبو الحسن علي ابن الشيخ الأجل العدل أبي محمد عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الحسن علي بن أبي الحسين الخضر بن عبد الله بن علي، القرشي الأسدي الزبيري الدمشقي ، بدمشق، وصلي عليه بجامعها من الغد، ودفن بسفح قاسيون بالمقبرة التي أنشأها. ومولده سنة اثنتين (وخمسين) وخمس مئة. سمع من أبي الحسن علي بن أحمد بن علي ابن الحرستاني، ومن أبي محمد عبد الرحمان بن أبي الحسن بن إبراهيم الداراني. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة إحداهن في شوال سنة خمس وتسعين وخمس مئة. وهو من بيت الحديث. وسيأتي ذكر أخته كريمة –إن شاء الله تعالى-.

стр. 1825

١٧٩٣ - وفي مستهل شهر ربيع الأول توفي القاضي الأجل أبو المكارم عبد الواحد ابن القاضي الأجل زين القضاة أبي بكر عبد الرحمان بن سلطان بن يحيى بن علي بن عبد العزيز، القرشي الأموي المنعوت بالظهير ، ⦗٣٨⦘ بدمشق، ودفن من يومه بسفح جبل قاسيون. سمع من أبي محمد عبد الرحمان بن أبي الحسن الداراني وأبي الحسن علي بن أحمد بن علي الحرستاني، والحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة إحداهن في ذي الحجة سنة خمس وست مئة.

стр. 1826

١٧٩٤ - وفي العاشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو الفوارس سلمان بن رجب بن مهاجر، الراذاني المقرئ الضرير ، ببغداد، ودفن من يومه بالوردية. سكن بغداد، وحفظ بها القرآن الكريم، وتفقه بالمدرسة النظامية سنين، وسمع من فخر النساء شهدة بنت الإبري. وحدث. وراذان بالراء المهملة والذال المعجمة بين الألفين، وآخرها نون: بلدة من سواد العراق. وقيل: راذان الأعلى وراذان الأسفل: كورتان بسواد العراق، وقد نسب إليهما غير واحد من أهل العلم من المتأخرين. وراذان أيضا: قرية من نواحي مدينة رسول الله – ﷺ لها ذكر في حديث عبد الله بن مسعود، نسب إليها الوليد بن كثير المدني الراذاني.

стр. 1827

١٧٩٥ - وفي النصف من شهر ربيع الأول توفي الشيخ عبد الرحمان بن معالي بن أبي نصر بن العليق المعروف بابن الأحمر البغدادي ، بها. سمع من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار وحدث. وهو من أهل باب البصرة. ⦗٣٩⦘ والعليق: بضم العين المهملة وتشديد اللام وكسرها وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة وقاف.

стр. 1828

١٧٩٦ - وفي الثامن عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو الحسن علي بن أبي الأزهر بن علي بن خليفة، البغدادي الحربي العطار ، ببغداد، ودفن بباب حرب. ومولده سنة إحدى وأربعين وخمس مئة تقريبا. سمع عن عمه أبي حفص عمر بن علي بن خليفة الحربي، ومن أبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء.

стр. 1829

١٧٩٧ - وفي العشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو علي محمد بن كرم بن بركة، البغدادي الأزجي الكاتب المعروف بمعتوق ، ببغداد، ودفن بمقبرة الخلال. ومولده تقريبا سنة أربعين أو تسع وثلاثين وخمس مئة. سمع من أبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وغيره. وحدث.

стр. 1830

١٧٩٨ - وفي الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الصالح أبو الحجاج يوسف بن بركات بن سعد بن نجم الموصلي الخياط الحنبلي خادم الشيخ أبي أحمد ابن الحداد ، بدمشق. وقد حدث.

стр. 1831

١٧٩٩ - وفي الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الأديب أبو عبد الله الحسن بن أبي القاسم علي بن نمي الحلي الكاتب ، ببغداد، ودفن من يومه بالمشهد. وهو من أهل الحلة المزيدية، وسكن بغداد وخدم الأمراء. وكان له ترسل وشعر. حدث بشيء من شعره. ⦗٤٠⦘ وأخبر أن مولده في سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة. وقال مرة أخرى: سنة تسع وعشرين. وقال مرة أخرى: سنة أربع وثلاثين وخمس مئة.

стр. 1832

١٨٠٠ - وفي شهر ربيع الأول قتل الشيخ الأجل الفاضل أبو جعفر أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن حسين، السلمي الخفافي الغرناطي القصري المعروف بابن خولة ، بهراة في فتنة الكفار –خذلهم الله تعالى- لما دخلوا هراة. ومولده بغرناطة في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة. سمع ببغداد من جماعة، ومضى إلى واسط والبصرة وطاف البلاد: فارس وكرمان، والغور، وقطعة من بلاد الهند، وعاد وعبر ما وراء النهر: بخارى وسمرقند، ودخل إلى خوارزم. ورجع إلى خراسان وسكن هراة، وامتدح الملوك وحصل مالا وحسنت حاله. وسمع في أسفاره من جماعة. وحدث في أسفاره. والخفافي: نسبة إلى خفاف بن ندبة. والقصري: نسبة إلى قصر غرناطة. وخولة: بفتح الخاء المعجمة وسكون الواو وبعدها لام مفتوحة وتاء تأنيث. وكان فاضلا متأدبا شاعرا. وقد دخل مصر وما علمته سمع بها من أحد. وكتبت شيئا من شعره عمن سمعه منه.

стр. 1833

١٨٠١ - وفي شهر ربيع الأول أيضا توفي الأمير الأجل فخر الدين أبو علي بن أبي زكري أحد أمراء الدولة المشهورين بالعسكر المنصور ، بالمنصورة، وكنت هناك وحضرت الصلاة عليه. وكان الجمع كثيرا جدا. وحمل عقيب الصلاة عليه إلى مصر فدفن بسفح المقطم. وكان مذكورا بالخير ومحبة أهله. وسيأتي ذكر أخويه سيف الدين أبي بكر وشجاع الدين كر، وابن أخيهم زين الدين موسى بن جكوي –إن شاء الله تعالى-.

стр. 1834

١٨٠٢ - وفي الخامس من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل الصالح أبو الحسن محمد، ويقال: علي، ابن الشيخ الأجل الصالح أبي محمد وأبي علي وأبي العزيز إسماعيل بن مسلم بن سلمان، الإربلي الأصل، البغدادي المولد، الصوفي ، بإربل. ومولده في أوائل سنة تسع وخمسين وخمس مئة. سمع ببغداد حضورا من أبي بكر أحمد بن المقرب الكرخي، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وسمع بها أيضا في زمن تميزه من جماعة منهم: شهدة بنت الإبري. وأجاز له الرئيس أبو الفرج مسعود بن الحسن الثقفي، والفقيه أبو عبد الله الحسن بن العباس الرستمي، وأبو طاهر عبد الحاكم بن ظفر، وأبو المطهر القاسم بن الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني وجماعة. وحدث بإربل، وولي مشيخة الصوفية بها. وكان مشهورا بالخير، والصلاح. ويقال: إنه دخل مصر، وما علمته حدث بها. ووالده إسماعيل، إربلي المولد والمنشأ، رحل إلى بغداد وسكنها مدة، وسمع بها من غير واحد. وعمه أبو إسحاق إبراهيم بن مسلم، شيخ صالح إربلي المولد والمنشأ والوفاة، سمع ببغداد من غير واحد. وابن عمه أبو الحسن محمد بن إبراهيم لقيته بدمشق وسمعت منه، وسيأتي ذكره –إن شاء الله تعالى-.

стр. 1835

١٨٠٣ - وفي السادس من شهر ربيع الآخر توفيت الشيخة الصالحة أم محمد خديجة ابنة القاضي الأجل الأنجب أبي المكارم المفضل بن علي بن مفرج بن حاتم بن حسن بن جعفر بن إبراهيم بن الحسن، المقدسية الأصل، الإسكندرانية المولد والمنشأ، أخت شيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي ، بالإسكندرية ودفنت من الغد. ومولدها سنة خمسين وخمس مئة. أجاز لها الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وفخر النساء شهدة ⦗٤٢⦘ بنت أبي نصر، وجماعة. وخرجت لها جزءا عن جماعة من شيوخها المجيزين لها، وحدثت به، وسمعته منها. وكانت من المشهورات بالصلاح والزهد والإيثار، وأخرجت جميع ما كان بيدها في وجوه البر حتى لم يبق لها إلا شيء يسير كان حبسا عليها. وكان جماعة من الصالحين في ذلك الوقت يثنون عليها بالصلاح ويذكرونها بالأحوال الجليلة وكان شيخنا يثني عليها كثيرا.

стр. 1836

١٨٠٤ - وفي الحادي عشر من شهر ربيع الآخر توفي الفقيه أبو الطاهر بن أبي الفضل، المقدسي، إمام كفر بطنا ، بها وحمل إلى جبل قاسيون فدفن. وقد حدث.

стр. 1837

١٨٠٥ - وفي الخامس عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل العدل أبو نصر أحمد ابن الشيخ الأجل أبي محمد صدقة ابن الشيخ الأجل العدل أبي القاسم نصر بن زهير بن المقلد، الحراني الأصل، البغدادي المولد والدار ، فجاءة ببغداد، ودفن من يومه. ومولده في الثاني عشر من المحرم سنة أربعين وخمس مئة. سمع من الشريف النقيب أبي جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي، وأبي منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين، وغيرهما. وحدث. وقد تقدم ذكر والده، والتنبيه على جده.

стр. 1838

١٨٠٦ - وفي التاسع عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو يحيى شعيب بن الحسن بن عبد الباقي، السقلاطوني البغدادي الحربي ، ⦗٤٣⦘ بها، ودفن بباب حرب. سمع من جده لأمه أبي حفص عمر بن عبد الله بن علي الحربي، وأبي الحسن علي بن محمد بن أبي عمر، وغيرهما. وحدث. ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من بغداد غير مرة منها ما هو في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وست مئة.

стр. 1839

١٨٠٧ - وفي الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل الصالح أبو العز مشرف بن علي بن أبي جعفر بن كامل، الخالصي ثم البغدادي المقرئ الضرير ، ببغداد، ودفن من الغد بالشونيزية مقابل الجنيد –﵁. ومولده سنة أربع وثلاثين وخمس مئة تقريبا. قرأ القرآن الكريم على أبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وغيره. وتفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ بالمدرسة النظامية. وسمع من أبي الكرم ابن الشهرزوري، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين، وأبي المحاسن أحمد بن محمد بن عبد الوهاب الدباس، وأبي بكر سلامة بن أحمد بن عبد الملك المعروف بابن الصدر، وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة كتبها إلينا من بغداد غير مرة منها ما هو في شوال سنة ثمان وست مئة. والخالص: كورة ونهر بشرقي بغداد.

стр. 1840

١٨٠٨ - وفي السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الفاضل أبو البركات محمد بن أبي جعفر محمد بن الحسين، الشهرستاني الأصل، البغدادي المولد والدار، النحوي ، ⦗٤٤⦘ ببغداد، ودفن بالوردية. ومولده في شهر رمضان سنة تسع وأربعين وخمس مئة تقريبا. قرأ على الشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد بن الخشاب النحوي، وأبي الحسن علي بن المبارك المعروف بابن الزاهدة، وتميز في العربية. وذكر أنه سمع الحديث من جماعة ولم يكن عنده شيء من مسموعاته. وحدث بشيء من شعره وشعر غيره.

стр. 1841

١٨٠٩ - وفي الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الفقيه أبو عبد الله الحسين بن محمود، الواسطي المنعوت بالتاج ، ببغداد، ودفن بمقبرة معروف الكرخي –﵁.

стр. 1842

١٨١٠ - وفي ليلة السابع من جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل أبو محمد هبة الله ابن الشيخ الأجل أبي طالب الخضر بن الشيخ الأجل أبي محمد هبة الله بن الشيخ الأجل أبي البركات أحمد بن عبد الله بن علي بن طاووس بن موسى بن العباس بن طاووس، البغدادي الأصل، الدمشقي المولد والدار، العدل المنعوت بالسديد ، بدمشق، وصلي عليه بجامعها من الغد، ودفن بباب الفراديس. وسئل عن مولده فكتب بخطه أن مولده في سنة سبع وثلاثين وخمس مئة بدمشق. حدث عن الفقيه أبي الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي اللاذقي، وأبي القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي وجماعة سواهما. وحدث. وهو من بيت الحديث: والده أبو طالب الخضر كتب عنه الحافظ أبو المواهب الحسن بن هبة الله بن صصرى، وغيره. وجده أبو محمد هبة الله إمام جامع دمشق، قرأ القرآن الكريم بالقراءات السبع على والده؛ وسمع من والده ومن جماعة من الدمشقيين، ⦗٤٥⦘ ودخل بغداد مع والده وسمع بها من جماعة، ومضى إلى أصبهان وسمع بها من جماعة. وأقرأ القرآن الكريم مدة. وكان حسن الأخذ ضابطا، وانتفع به جماعة، وحدث وأملى. وجد أبيه أبو البركات أحمد بغدادي، قرأ بها القرآن الكريم بالروايات الكثيرة على غير واحد، وسمع بها من جماعة، ثم انتقل إلى دمشق وسكنها، وسمع بها من غير واحد، وكان فاضلا، وأقرأ وصنف في القراءات.

стр. 1843

١٨١١ - وفي الرابع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو القاسم موهوب ابن الشيخ أبي البدر سعيد بن أبي جعفر المبارك بن أبي بكر أحمد بن صدقة بن موهوب، البغدادي الحمَامي الحمّامي -بالتخفيف والتثقيل مع الحاء المهملة- المعروف بابن الجمال –بالجيم- ببغداد ، ودفن من يومه بالوردية. ومولده في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة. سمع من أبوي السعادات: نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز، ومحمد بن محمد بن قرطاس، وأبوي الفرج: عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب وعبد الرحمان بن علي بن محمد الواعظ، وأبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وجماعة كثيرة. وحدث. وقد تقدم ذكر والده.

стр. 1844

١٨١٢ - وفي ليلة العشرين من جمادى الأولى توفي الأصيل أبو محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي ابن الإمام الحافظ أبي محمد القاسم ابن الإمام الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين، الشافعي الدمشقي المعروف بابن عساكر ، بدمشق، ودفن من الغد عند جده أبي محمد القاسم بباب الصغير. سمع بإفادة أبيه بدمشق من جماعة. ورحل به أبوه إلى العراق وخراسان وغيرهما من البلاد وأسمعه الكثير وقيد سماعاته وبالغ في إفادته، واخترمته المنية شابا، ويقال: إنه لم يبلغ ثماني عشرة سنة. ⦗٤٦⦘ وقد قيل: إنه حدث. وقد تقدم ذكر أبيه وجده.

стр. 1845

١٨١٣ - وفي جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل الصالح أبو الثناء حمود بن وشواش بن عبد الله، البوشي ، بنخلة صبيحة، المنزل المشهور بطريق الشام. سمع من أبي طالب أحمد بن المسلم اللخمي، وأبي الفتح محمود بن أحمد الصابوني. وحدث، سمعت منه، وكان شيخا صالحا زاهدا. وقد قيل: إنه ناهز الثمانين.

стр. 1846

١٨١٤ - وفي جمادى الأولى أيضا توفي الشيخ الأجل الصالح أبو يعلى محمد بن علي بن الحسين، الواسطي الجامدي -بالجيم- المعروف بابن القارئ ، بواسط. حدث بالإجازة عن أبي عبد الله محمد بن علي ابن الجلابي. وسمع من جده لأمه أبي المفضل محمد بن عبد الكريم بن أبي زنبقة الواسطي.

стр. 1847

١٨١٥ - وفي ليلة مستهل جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو نصر موسى ابن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح بن جنك دوست الجيلي الأصل، البغدادي المولد، الدمشقي الدار ، بالعقيبة ظاهر دمشق، ودفن بسفح جبل قاسيون. ومولده في سلخ شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وخمس مئة، ويقال: سنة سبع وثلاثين. سمع من والده، ومن أبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي الفضل محمد بن ناصر الحافظ، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وغيرهم. ⦗٤٧⦘ وحدث بدمشق. لقيته بها وسمعت منه. ودخل مصر وما علمته حدث بها. وهو آخر من مات من أولاد الشيخ عبد القادر. وقد تقدم ذكر جماعة من إخوته.

стр. 1848

١٨١٦ - وفي ليلة الثاني عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ حسين بن علي بن أبي القاسم الحلي المقرئ ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. وكان عمي في آخر عمره.

стр. 1849

١٨١٧ - وفي الخامس والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل أبو الفرج محمد بن عبد الرحمان بن أبي العز، الواسطي المقرئ التاجر ، بالموصل، ودفن بها. ومولده بواسط في سنة سبع عشرة وخمس مئة تقديرا. سمع ببغداد من الشريف النقيب أبي جعفر أحمد بن محمد العباسي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبوي المظفر: محمد بن أحمد بن التريكي، وهبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وغيرهم. وحدث ببغداد، وإربل، والموصل، وحلب، ودمشق، وغيرها. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا غير مرة إحداهن في ذي القعدة سنة خمس وتسعين وخمس مئة. وطلب بنفسه. ويعرف سماعاته ومشايخه. وكان يكتب لنفسه ويكتب له: "خادم حديث رسول الله ﷺ ". رضوان الله عليهم. آخر الجزء الخامس والثلاثين. يتلوه في الذي يليه –إن شاء الله تعالى-: وفي السادس والعشرين من جمادى الآخرة.

стр. 1850

الجزء السادس والثلاثون من التكملة لوفيات النقلة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أملى علينا شيخنا الإمام العالم الصدر الحافظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري -نفع الله ببركته- وذلك في يوم الأربعاء النصف من شوال سنة ثلاث وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة، قال:

стр. 1851

بقية سنة ثماني عشرة وست مئة ١٨١٨ - وفي السادس والعشرين من جمادى الآخرة قتل الشيخ الصالح المفيد أبو جعفر وأبو عبد الله محمد بن أبي محمود بن إبراهيم بن الفرج بن إبراهيم، الهمذاني الواعظ المعروف بابن الحمامي –بتشديد الميم- المنعوت بالتقي ، شهيدا عند دخول التتر -خذلهم الله تعالى- إلى همذان، وقيل: كان قتله في رجب. سمع بهمذان من الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد العطار وجماعة من طبقته. وسمع ببغداد من أبي أحمد أسعد بن يلدرك بن أبي اللقاء الجبريلي، وأبي الفوارس سعد بن محمد بن سعد ابن الصيفي المعروف بحيص بيص وجماعة. وسمع بها بعد ذلك من أصحاب: أبي القاسم ابن الحصين، وأبي غالب ابن البناء، والقاضي أبي بكر الأنصاري. وكان يذكر أنه سمع من أبي الوقت، وجماعة لا يثبتون سماعه منه. وحدث ببغداد وهمذان. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من همذان غير مرة إحداهن في جمادى الأولى سنة ثمان وست مئة. وكان خيرا مشكورا، سمع الكثير، ⦗٥١⦘ وكتب، وطلب، وأفاد الطلبة الواردين همذان.

стр. 1852

١٨١٩ - وفي ليلة سلخ جمادى الآخرة توفي الفقيه الأجل أبو المظفر عبد الودود ابن الإمام العالم أبي القاسم محمود بن أبي الفتح المبارك بن أبي القاسم علي بن المبارك بن الحسن، الواسطي الأصل، البغدادي المولد والدار ، ببغداد، فجاءة في منامه، وصلي عليه من الغد بجامع المنصور، ودفن بمقبرة الشهداء بباب حرب. ووالده يلقب بالمجير. تفقه على والده، وأخذ عنه الأصول والكلام. ودرس بالمدرسة الثقتية بباب الأزج ببغداد، وحدث عن أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب بجزء ابن عرفة، وعن جماعة من الواسطيين بالإجازة مثل: أبي طالب محمد بن علي ابن الكتاني، وطبقته. وتولى وكالة الإمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين –قدس الله تعالى روحه-. وقد تقدم ذكر والده. وكان دينا، حسن الطريقة، وافر العقل.

стр. 1853

١٨٢٠ - وفي جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل أبو محمد أيبه بن طرم بن عبد الله، الشهيدي الموصلي ، بالموصل. سمع بمصر من أبي عبد الله محمد بن حامد الأرتاحي، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله ابن المجلي. وحدث بالموصل. وكان ظاهر الخير. وسمعت معه بمصر. ⦗٥٢⦘ وأيبه: بفتح الهمزة وفتح الياء آخر الحروف وبعدها باء موحدة مفتوحة وهاء. وطرم: بضم الطاء المهملة وبعدها راء مهملة مضمومة وميم.

стр. 1854

١٨٢١ - وفي غرة رجب توفي الشيخ الأجل أبو عبد الله محمد ابن الإمام أبي طاهر أحمد بن هبة الله بن محمد بن عمر بن محمد بن عمر الهمذاني الروذراوري ، بهمذان بعد دخول التتر –خذلهم الله تعالى- إليها بأيام. سمع بهمذان الكثير من أبي المحاسن نصر بن المظفر البرمكي. وسمع أيضا من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر. وله إجازات كثيرة. ومولده في الرابع والعشرين من المحرم سنة إحدى وأربعين وخمس مئة. وحدث بهمذان، وإربل، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من همذان غير مرة إحداهن في صفر سنة ست وست مئة. وروذراور: بلدة من نواحي همذان خرج منها جماعة من أهل العلم.

стр. 1855

١٨٢٢ - وفي ليلة الحادي والعشرين من رجب توفي الفقيه الأجل أبو الخير داود، ويسمى أيضا داور شاه، بن بندار بن إبراهيم، الجيلاني الشافعي، المنعوت بالمعين ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. قدم بغداد وتفقه بها على مذهب الإمام الشافعي –﵁ بالمدرسة النظامية على مدرسها الإمام أبي المحاسن يوسف بن عبد الله بن بندار الدمشقي، وغيره. وأعاد بها للمدرسين بها سنين كثيرة، ودرس بالمدرسة البهائية التي بقرب النظامية. وأفتى. ⦗٥٣⦘ وسمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وغيره. وحدث. وكان يكتب في الفتوى داود، فقيل له: اسمك في طبقة السماع داور شاه، فقال: نعم: وكتب بخطه في إجازة داور شاه.

стр. 1856

١٨٢٣ - وفي هذه الليلة أيضا توفي الشيخ الصالح أبو حفص، ويقال: أبو عبد الله عمر، بن يوسف بن يحيى بن عمر، المقدسي الشافعي المنعوت بالموفق خطيب بيت الأبار، قرية من قرى دمشق ، بها، ودفن من الغد. حدث عن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي، وغيره. وكان خطب بجامع دمشق مديدة نيابة عن خطيبها.

стр. 1857

١٨٢٤ - وفي رجب توفي الشيخ أبو الحسن علي (بن) أبي المعالي بن أبي منصور، البغدادي الظفري النجار حدث عن أبي المظفر عبد الملك بن علي الهمذاني. وهو منسوب إلى الظفرية المحلة المشهورة ببغداد.

стр. 1858

١٨٢٥ - وفي غرة شعبان توفي القاضي الأجل الفقيه السديد أبو علي الحسين ابن الشيخ السديد أبي القاسم عبد الوهاب بن حسن بن بركات بن علي بن المهلب، المهلبي البهنسي الشافعي ، بمصر، ودفن بسفح المقطم. تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ سمع من أبي الحسين محمد بن أحمد بن خير البلنسي، وغيره. وولي التدريس والإمامة بجامع السراجين بالقاهرة المحروسة إلى حين وفاته. وناب في الحكم العزيز بالقاهرة عن قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد ⦗٥٤⦘ العلي مدة، ثم ترك ذلك، وكان وقورا ورعا نزها، من الفضلاء المشهورين وأهل الصلاح المذكورين.

стр. 1859

١٨٢٦ - وفي الرابع من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو العباس محمد ابن الشيخ الأجل أبي جعفر عبد الله بن أحمد، البغدادي المقرئ الضرير، المعروف بالرشيدي ، ببغداد، ودفن من يومه بباب أبرز. قرأ القرآن الكريم على أبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وغيره. وسمع من ابن الشهرزوري المذكور، ومن أبي القاسم عبد الله بن أحمد الوكيل. وسعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وغيرهم. وحدث. وأقرأ. ويقال: إنه آخر من روى القراءات والحديث سماعا عن ابن الشهرزوري. ولنا منه إجازة، كتبت لنا عنه من بغداد في صفر سنة عشرة وست مئة. وعرف بالرشيدي لأنه كان يذكر أنه من ولد هارون الرشيد. وفي الرواة: رشيدي، منسوب إلى هارون الرشيد جماعة سواه. والرشيدي: غير واحد، منسوبون إلى ثغر رشيد البلد المشهور بقرب الإسكندرية –حماها الله تعالى-. وأما أبو عبد الله محمد بن محمود النيسابوري الرشيدي فكان مجدودا في الأمور يبلغ جميع مطالبه وأغراضه، وكان الناس يقولون: إنه رشيد، فوقع عليه هذا الاسم ولقب بالرشيدي.

стр. 1860

١٨٢٧ - وفي ليلة السابع من شعبان توفي الشيخ أبو شجاع عبد الملك بن أبي الفتح عبد الله بن محاسن، البغدادي الدارقزي الدلال، المعروف بابن البلاع –بالعين المهملة - ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ⦗٥٥⦘ سمع من أبي المكارم المبارك بن علي ابن السمذي، وأبي بكر أحمد بن علي ابن الأشقر، وأبي محمد المبارك بن أحمد بن بركة، وأبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة.
следующие страницы →