Полный текст (3 220 стр.). Показаны 2241–2280 · переход к 2246.
стр. 2241
٢٢٠٢ - وفي الخامس والعشرين من رجب توفيت أم الخير فتوح ابنة الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان بن أبي القاسم، الشامية الأصل، المصرية المولد والدار ، بمصر، ودفنت من الغد بسفح المقطم.
حكت لنا عن الشيخ الصالح أبي القاسم عبد الرحمان بن محمد المصيبني، وغيره. وأخبرتنا أن مولدها سنة اثنتين وستين وخمس مئة تقريبا.
стр. 2242
٢٢٠٣ - وفي ليلة الثامن من شعبان توفي الشيخ الأصيل أبو علي الحسن ابن الشيخ أبي طاهر إسحاق ابن الإمام أبي منصور موهوب ابن الشيخ أبي طاهر أحمد بن محمد بن الخضر ابن الجواليقي البغدادي الكاتب ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده في سنة أربع وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبي بكر محمد بن عبيد الله بن نصر ابن الزاغوني، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، إحداهن في ذي الحجة سنة أربع عشرة وست مئة.
وهو من بيت أدب وفضل وصلاح ورواية. أخوه أبو العباس أحمد سمع من غير واحد، وقد تقدم ذكره. ووالدهما أبو طاهر إسحاق سمع من غير واحد، وحدث وعمهما أبو محمد إسماعيل أحد الفضلاء النساك سمع من غير واحد، وحدث. وجدهما الإمام أبو منصور موهوب أحد الفضلاء في اللغة والنحو وهو من مفاخر بغداد وله التصانيف المشهورة، وسمع من غير واحد، وحدث، وكان يؤم بأمير المؤمنين المقتفي لأمر الله. وجد أبيهما أبو طاهر أحمد رجل صالح سمع، وحدث، وكان جده الخضر صاحب ضياع وقرى ودخل.
стр. 2243
٢٢٠٤ - وفي ليلة الثالث عشر من شعبان توفي الشيخ أبو نصر عبد الصمد بن أحمد بن محمد بن العباس الأنصاري البغدادي البزاز ، ببغداد فجاءة، ودفن من الغد بالوردية.
ومولده في سنة أربع وستين وخمس مئة.
سمع من أبي القاسم ذاكر بن كامل الخفاف، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب.
وحدث.
стр. 2244
٢٢٠٥ - وفي التاسع عشر من شعبان توفي الشيخ المسند أبو محمد الحسن بن أبي الحسن علي ابن الشيخ المسند أبي القاسم الحسين بن الحسن بن محمد الأسدي الدمشقي المعروف بابن البن ، بدمشق.
سمع الكثير من جده أبي القاسم الحسين بن الحسن الأسدي.
وحدث.
وذكر ما يدل على أنه ولد سنة سبع وثلاثين وخمس مئة ظنا.
لقيته بدمشق، وسمعت منه.
والبن: بضم الباء الموحدة وتشديد النون.
стр. 2245
٢٢٠٦ - وفي الثاني والعشرين من شعبان توفي الشيخ أبو محمد عبد الواحد بن علي بن عبد القوي ابن الرملي، الإسكندراني العدل
وحدث.
стр. 2246
٢٢٠٧ - وفي مستهل شهر رمضان توفي الشيخ الأجل أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل الصالح أبي علي الحسين بن محمد بن الحسين، الشيرازي الأصل، الدمشقي المولد، الصوفي المعروف بابن المجاور ، بظاهر دمشق.
ومولده بدمشق في العشرين من المحرم سنة ست وأربعين وخمس مئة.
⦗٢٢٨⦘
سمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي.
وحدث عن الوزير أبي المظفر سعيد بن سهل الفلكي. سمعت منه بالقاهرة.
وهو أخو الوزير أبي الفتح يوسف ابن المجاور المنعوت بالنجم.
ووالدهما شيرازي قدم دمشق وسكن بها في دويرة السميساطي إلى حين وفاته.
стр. 2247
٢٢٠٨ - وفي منتصف شهر رمضان توفي القاضي الأجل المحدث المسند قاضي الجماعة أبو القاسم أحمد ابن الشيخ الأجل أبي الوليد يزيد ابن الشيخ الأجل أبي الحسن عبد الرحمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن مخلد بن عبد الرحمان بن أحمد بن بقي بن مخلد بن يزيد المخلدي الأندلسي القرطبي ، بقرطبة.
ومولده في الثاني عشر من ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وخمس مئة.
سمع من والده أبي الوليد، ومن جده أبي الحسن، ومن أبي عبد الله محمد بن عبد الحق بن أحمد الخزرجي، والحافظ أبي القاسم خلف بن عبد الملك ابن بشكوال. وأجاز له أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح، وأبو مروان عبد الملك بن مسرة.
وهو من آخر من حدث عن شريح بن محمد، وهو آخر من حدث أيضا عن أبي عبد الله محمد بن عبد الحق بالسماع. وأجاز له أيضا أبو مروان عبد الرحمان بن محمد بن عبد الملك بن قزمان، وأبو القاسم بن القاضي أبي الوليد بن رشد، وأبو الحسن علي بن أحمد بن حنين، وأخذ العربية عن القاضي أبي العباس أحمد بن مضاء.
وحدث.
وبيته من أعرق بيت بالأندلس في العلم: حدث هو، وأبوه، وجده، وجد أبيه، وجد جده وباقي عمود نسبه إلى بقي بن مخلد الإمام المشهور صاحب (التفسير) و (المسند الكبير).
وكانت إجازة شريح له ولأبيه أبي الوليد ولجده أبي الحسن في مكتوب واحد في صفر سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة. وتوفي شريح –﵃ في جمادى الأولى سنة ⦗٢٢٩⦘ تسع وثلاثين وخمس مئة.
стр. 2248
٢٢٠٩ - وفي شهر رمضان توفي الشيخ أبو محمد منصور بن عبد الرحمان بن أبي السعادات المعروف بابن اللبان ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير.
وحدث.
стр. 2249
٢٢١٠ - وفي شهر رمضان أيضا توفي الشيخ الأجل أبو المعالي أحمد ابن الشيخ الأجل أبي طالب الخضر ابن الشيخ الأجل أبي محمد هبة الله ابن الشيخ الأجل أبي البركات أحمد بن عبد الله بن علي بن طاووس بن موسى بن العباس بن طاووس، البغدادي الأصل، الدمشقي المولد والدار ، بدمشق.
سمع من أبي يعلى حمزة بن أحمد بن فارس بن كروس السلمي.
وغالب ظني أني لقيته ببلبيس ولم يتفق لي السماع منه، ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من دمشق.
وهو من بيت الحديث: والده أبو طالب الخضر سمع من أبي طاهر محمد بن الحسن ابن الحنائي، وحدث. وجده أبو محمد هبة الله مولده بدمشق، وقرأ القراءات على والده وسمع منه، ومن جماعة كثيرة بدمشق، وبغداد، وأصبهان، وحدث، وأملى، وأقرأ، وولي الإمامة بجامع دمشق. وجد أبيه أبو البركات أحمد بغدادي قرأ بها القرآن الكريم بروايات كثيرة على غير واحد، وسمع بها من جماعة، وانتقل إلى دمشق وسكنها إلى حين وفاته، وسمع بها من غير واحد وأقرأ القرآن الكريم، وحدث، روى عنه الإمام أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي وهو أكبر منه سنا وأقدم سماعا ووفاة.
стр. 2250
٢٢١١ - وفي شهر رمضان أيضا توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن بركات بن عبد المعطي بن بركات، المقرئ ، بمصر.
ومولده ظنا سنة ستين وخمس مئة.
حكى عن الشيخ الصالح أبي البركات محمد ابن الشيخ الأديب ظافر الحداد، وغيره.
стр. 2251
٢٢١٢ - وفي أوائل شوال توفي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن أبي محمد بن عبد الواحد بن شنيف البغدادي الدارقزي ، بالموصل، ودفن هناك.
ومولده تقريبا سنة ستين وخمس مئة.
سمع من أبي أحمد كرم بن أحمد المعروف بابن قنية، وغيره.
وحدث.
стр. 2252
٢٢١٣ - وفي الرابع عشر من ذي القعدة توفي الشيخ الصالح أبو الفتح محمد بن أبي المعالي النفيس بن أبي الفتح محمد بن عطاء البغدادي الصوفي ، ببغداد، ودفن بباب أبرز.
ومولده في ليلة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي (صحيح) الإمام أبي عبد الله البخاري، وحدث به.
ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، إحداهن في ذي القعدة سنة عشرين وست مئة. وكان من عباد الله الصالحين.
стр. 2253
٢٢١٤ - وفي العشر الوسط من ذي القعدة توفي الشريف الأجل أبو القاسم علي بن أبي هاشم أفضل بن أبي المعالي أشرف بن أبي هاشم أفضل بن أبي القاسم علي الهاشمي ، من أهل البصرة، مقتولا بطريق مكة –شرفها الله تعالى-.
قرأ القرآن الكريم بواسط على الشيخ أبي بكر عبد الله بن منصور المعروف بابن الباقلاني، وغيره. وسمع ببغداد من فخر النساء شهدة بنت الإبري، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي منصور عبد الله بن محمد بن عبد السلام، وغيرهم.
⦗٢٣١⦘
وحدث.
стр. 2254
٢٢١٥ - وفي ليلة الثاني من ذي الحجة توفيت الشيخة الصالحة أم الفضل لبابة بنت الشيخ أبي العباس أحمد بن أبي الفضل بن أحمد بن مزروع البغدادي الحربي المعروف بابن الثلاجي ، ببغداد، ودفنت بباب حرب، وقد نيفت على السبعين.
سمعت من أبي الحسن دهبل بن علي بن منصور بن كاره.
وحدثت. ولنا منها إجازة، كتبت لنا عنها من بغداد غير مرة، إحداهن في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وست مئة.
ولبابة: بضم اللام وبعدها باء موحدة مفتوحة وبعد الألف مثلها وتاء تأنيث.
آخر الجزء الثاني والأربعين يتلوه –إن شاء الله تعالى-:
وفي الثامن من ذي الحجة توفي الشيخ الصالح أبو يحيى مسعود.
والحمد لله حق حمده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه.
стр. 2255
الجزء الثالث والأربعون من التكملة لوفيات النقلة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أملى علينا شيخنا الإمام الحافظ البقية المباركة زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري -بارك الله فيه- وذلك في يوم الأربعاء التاسع من رجب الفرد سنة أربع وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة، قال:
стр. 2256
بقية سنة خمس وعشرين وست مئة
٢٢١٦ - وفي الثامن من ذي الحجة توفي الشيخ أبو يحيى مسعود بن عبد الله بن سعد بن عبد الله البغدادي الظفري العطائي الخياط ، ببغداد، ودفن بباب أبرز.
ومولده في رجب سنة سبع وأربعين وخمس مئة.
حدث عن أبي الفضل عبد الملك بن محمد بن علي الهمذاني. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد في المحرم سنة ثلاث وعشرين وست مئة. وكان شيخا صالحا حافظا للقرآن الكريم متعبدا يأكل من كسب يده.
وكان يسكن الظفرية: المحلة المشهورة ببغداد.
وكان جده سعد بن عبد الله من موالي ابن عطاء فنسب إليه.
стр. 2257
٢٢١٧ - وفي الثاني عشر من ذي الحجة توفي الشيخ أبو منصور محمد بن أبي محمد عبد الله بن أبي البركات المبارك بن كرم بن غالب البندنيجي البغدادي الأزجي البيع المعروف والده بعفيجة ، ببغداد، ودفن بمقبرة الإمام أحمد –﵁.
ومولده تقديرا سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة.
سمع من أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي. وأجاز له أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، وأبو محمد عبد الله بن علي المقرئ سبط الشيخ أبي منصور الخياط، ⦗٢٣٥⦘ وأبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري، وعلي بن هبة الله بن زهمويه، وأبو الكرم المبارك بن الحسن بن الشهرزوري، وأبو حفص عمر بن ظفر بن أحمد المغازلي، وغيرهم.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في شوال سنة ست عشرة وست مئة.
وعفيجة: بضم العين المهملة وبعدها فاء وياء آخر الحروف ساكنة وجيم مفتوحة وتاء التأنيث.
стр. 2258
٢٢١٨ - وفي الثاني عشر من ذي الحجة أيضا توفي الشيخ الأديب أبو الفوارس فارس بن يحيى الشافعي المعروف بابن العجيلة ، بمصر، ودفن بسفح المقطم.
قرأ الأدب، واشتغل بالشعر والعروض، وله في العروض مصنف.
وحدث بشيء من شعره. رأيته غير مرة ولم يتفق لي السماع منه.
стр. 2259
٢٢١٩ - وفي ليلة الثالث عشر من ذي الحجة توفي الشيخ الفقيه أبو زكريا يحيى بن المظفر بن الحسن بن بركة بن محرز البغدادي الحنفي ، ببغداد، ودفن بداره.
ومولده سنة ست وثلاثين وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة –﵁ وسمع من أبي المعالي محمد بن محمد بن محمد ابن اللحاس العطار، وأبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي، وأبي المظفر محمد بن أحمد بن علي الخطيب المعروف بابن التريكي، وغيرهم.
وحدث. وأفتى، ودرس في غير موضع. وكان من أعيان الفقهاء الحنفية، وله مصنفات. وكان ذا لسان وعبارة. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة، إحداهن في المحرم سنة أربع وعشرين وست مئة.
стр. 2260
٢٢٢٠ - وفي الثالث عشر من ذي الحجة توفي الشيخ أبو سعيد أرسلان بن عبد الله الرومي السيدي ، ببغداد، ودفن من يومه بالوردية، ويقال كان في عشر المئة.
سمع من أبي المعالي أحمد بن عبد الغني بن خليفة الباجسرائي، وغيره.
وحدث.
ونسب بالسيدي لأنه مولى السيدة ابنة الإمام المقتفي لأمر الله -رضوان الله عليهم-.
стр. 2261
٢٢٢١ - وفي العشر الوسط من ذي الحجة توفي الشيخ أبو عبد الله محمد ابن الشيخ أبي محمد بركة بن محمد بن سنبلة السدري البغدادي الدارقزي ، ببغداد، ودفن عند قبر إبراهيم الحربي –﵁.
ويقال: إن مولده تقديرا سنة ستين وخمس مئة.
سمع من أبي الحسن دهبل وأبي محمد لاحق: ابني علي بن منصور بن كاره، وأبي أحمد كرم بن أحمد المعروف بابن قنية، وغيرهم.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد.
стр. 2262
٢٢٢٢ - وفي الرابع والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ أبو علي حبش بن أبي محمد بن عمر البغدادي المعروف بابن الطبقي القطاع ، قطاع الآجر: ببغداد، ودفن بباب حرب.
ومولده تقريبا سنة ست وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي طالب المبارك بن علي، وأبي محمد بن خضير.
وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد في ذي الحجة سنة عشرين وست مئة.
وحبش: بفتح الحاء المهملة وبعدها باء موحدة وشين معجمة.
стр. 2263
٢٢٢٣ - وفي الرابع والعشرين من ذي الحجة أيضا توفي الشيخ أبو الفتوح محمد بن أبي الحسن علي بن ظافر بن أبي السعادات التغلبي الأديب الكاتب المعروف بابن الكعكي ، بالقاهرة.
قرأ الأدب على أبي عبد الله محمد بن عمر البناء، وعلي بن ظاهر المغربي عند قدومه ⦗٢٣٧⦘ مصر. وله شعر حسن، باشر ديوان الجيوش المنصورة مدة.
سمعت منه شيئا من شعره، وسألته عن مولده، فقال: في العشرين من رمضان سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة بالقاهرة، وقال لي: نحن من بني حمدان، يعني آل سيف الدولة. وكان متأدبا فاضلا كثير المحفوظات.
стр. 2264
٢٢٢٤ - وفي ذي الحجة توفي الشيخ الأديب أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الأديب أبي الفضل عبيد الله بن علان بن زاهر بن عمر بن أحمد الخزاعي الواسطي المنعوت بالشمس المعروف بالرواية –بالراء المهملة- بالموصل
حفظ كثيرا من الشعر، ونظم منه جملة.
وكتب عنه شيء من شعره. وغالب ظني أني رأيته بالقاهرة، ولم يتفق لي السماع منه.
стр. 2265
٢٢٢٥ - وفي هذه السنة توفي الشيخ الصالح أبو الحسين يحيى بن موسى بن علي المعروف بابن الحلاوي
حكى عن الشيخ الزاهد أبي محمد عبد الرحيم القرشي.
стр. 2266
٢٢٢٦ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الصالح أبو الحسن بشارة بن طلائع بن عبد الله بن أبي نصر المكيني
سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني.
وحدث. ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من ثغر الإسكندرية –حماه الله تعالى- في شهر ربيع الآخر سنة (ست) وست مئة.
والمكيني: بفتح الميم وكسر الكاف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها نون.
стр. 2267
٢٢٢٧ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو محمد عبد الله ابن الشيخ الصالح المقرئ أبي عمران موسى بن عيسى بن عبد الرحمان بن جميل بن زياد الخندقي البركي الرميسي العلاف ، بمصر، ودفن عند والده بجوار أبي عبد الله محمد بن إبراهيم المقرئ المعروف بابن الكيزاني بسفح المقطم.
⦗٢٣٨⦘
سمع من أبي القبائل عشير بن علي بن أحمد الجبلي.
وحدث. سمعت منه.
والخندقي: نسبة إلى الخندق، القرية المشهورة من ضواحي القاهرة، وكان يقال لها منية الأصبغ.
والخندق أيضا: محلة كبيرة بجرجان نسب إليها غير واحد من الرواة.
وخندق سابور في برية الكوفة نسب إلى سابور ذي الأكتاف الملك المشهور.
والخندق. فارسي معرب، وأصله: كندي، أي: محفور، وقد تكلمت به العرب.
وهو أيضا منسوب إلى بركة رميس: محلة بالفسطاط فيما بين سوق وردان والنيل المبارك.
ووالده الشيخ الصالح أبو عمران موسى بن عيسى الضرير، سمع من أبي عبد الله محمد بن إبراهيم المقرئ، وحدث، وهو آخر من روى الروايات عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم المقرئ. وكان مقبلا على نفسه منفردا عن الناس منتصبا للإقراء انتصابا كثيرا مدة طويلة، وانتفع به جماعة.
رضوان الله عليهم أجمعين.
стр. 2268
سنة ست وعشرين وست مئة
٢٢٢٨ - وفي الثالث من المحرم توفي الشيخ الأجل عز القضاة أبو البركات محمد بن أبي طاهر إسماعيل بن أبي البقاء بن عبد القوي بن عمار القرشي المالكي المعروف بابن الجميل ، بقرافة مصر، ودفن بها.
سمع من شيخنا القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد ابن المجلي، وغيره. وكتب بخطه كثيرا.
وهو ابن بنت قاضي القضاة أبي الفضل يونس بن محمد القرشي.
والجميل: بضم الجيم وفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام.
стр. 2269
٢٢٢٩ - وفي منتصف المحرم توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم ابن معالي البغدادي الحريمي الطاهري الدارقزي القزاز المعروف بابن المغازلي ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد.
وحدث. ولنا منه إجازة. كتب بها إلينا من بغداد.
стр. 2270
٢٢٣٠ - وفي ليلة الحادي والعشرين من المحرم توفيت الشيخة الصالحة شرف النساء أمة الله، ويقال لها: آمنة، ابنة الإمام أبي الحسن أحمد ابن الشيخ الأجل أبي محمد عبد الله بن علي بن عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن موسى بن الأبنوسي الأنصاري الشافعي ، ببغداد، ودفنت بالشونيزية.
⦗٢٤٠⦘
ومولدها تقريبا في سنة سبع وثلاثين وخمس مئة.
سمعت من والدها.
وحدثت. ولنا منها إجازة، كتبت لنا عنها من بغداد غير مرة، منها ما هو في ذي القعدة سنة ثمان وست مئة.
وقد قيل: إنها انفردت بالرواية عن والدها. وكانت صالحة مسنة.
وهي من بيت الحديث: والدها أحد العلماء الزهاد المنقطعين إلى (العبادة) عارفا بالمذهب والفرائض، تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع من غير واحد، وحدث. وجدها أبو محمد عبد الله بن علي سمع من غير واحد، وحدث.
стр. 2271
٢٢٣١ - وفي الثالث والعشرين من المحرم توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو القاسم الحسين ابن الشيخ الأجل أبي الغنائم هبة الله ابن الشيخ الأجل أبي البركات محفوظ بن أبي محمد الحسن بن أبي الحسين محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسين بن صصرى الربعي التغلبي البلدي الأصل الدمشقي المولد والدار الشافعي العدل ، بدمشق، وصلي عليه بجامع دمشق وبظاهر المدينة، ودفن من يومه بسفح قاسيون.
ومولده قبل الأربعين وخمس مئة.
سمع من آباء القاسم: الحسين بن الحسن بن محمد الأسدي المعروف بابن البن، ونصر بن أحمد بن مقاتل السوسي، وعلي بن الحسن بن هبة الله بن الحسن الدمشقي، وغيرهم. وأجاز له الفقيه أبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي اللاذقي، وغيره من الدمشقيين، وأبو محمد عبد الله بن علي المقرئ المعروف بابن بنت الشيخ، والشريف أبو السعادات هبة الله بن محمد بن علي النحوي المعروف بابن الشجري، وأبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وأبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر ابن الزاغوني، وغيرهم من البغداديين، وأبو عبد الله الحسين بن خميس الموصلي.
⦗٢٤١⦘
وحدث بالكثير. لقيته بدمشق وسمعت منه.
وهو من بيت الحديث والعدالة: والده أبو الغنائم هبة الله أحد العدول بدمشق حفظ القرآن الكريم، وتفقه، وتأدب، وسمع بدمشق من غير واحد وسمع بالحرمين أيضا من غير واحد من الأصبهانيين، وحدث بالحرمين -شرفهما الله تعالى- وبدمشق. وجده أبو البركات محفوظ، سمع، وحدث. وأخوه الحافظ أبو المواهب الحسن بن هبة الله سمع الكثير ببلده، ورحل إلى العراق وأصبهان وغير ذلك، وصنف، وحدث، وقد تقدم ذكره. وابنه أبو الغنائم سالم بن الحسن سمع ببلده من غير واحد، وسمع ببغداد من غير واحد وسيأتي ذكره -إن شاء الله تعالى-.
стр. 2272
٢٢٣٢ - وفي آخر المحرم توفيت أمة الجبار عائشة ابنة الشيخ أبي المعالي عرفة بن علي بن الفضل البغدادي المأموني المعروف بابن البقلي ، ببغداد، ودفنت بمقبرة الزرادين.
سمعت من والدها أبي المعالي.
وحدثت.
وكان والدها يسكن المأمونية، ببغداد، وقد تقدم ذكره.
стр. 2273
٢٢٣٣ - وفي الرابع من صفر توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن مظفر بن علي بن نعيم السلامي التاجر المعروف بابن الحبير ، بمكة -شرفها الله تعالى-، ودفن بالمعلى.
ومولده في سنة ست وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وغيره.
وحدث. وكان شيخا متدينا حسن الطريقة، تولى النظر في المسجد الحرام ومصالح الكعبة -شرفها الله تعالى- من قبل الديوان العزيز -مجده الله تعالى- وأقام بمكة إلى حين وفاته.
⦗٢٤٢⦘
والحبير: بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة.
وقد تقدم ذكر أخيه أبي زكريا يحيى بن مظفر.
стр. 2274
٢٢٣٤ - وفي الرابع من صفر أيضا توفي الشيخ أبو حفص عمر بن معالي بن أحمد البغدادي المقرئ الضرير ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش.
وحدث.
стр. 2275
٢٢٣٥ - وفي ليلة الثامن والعشرين من صفر توفي الأديب أبو يوسف يعقوب بن صابر بن بركات بن عمار بن علي بن الحسين بن علي بن حوترة القرشي الحراني الأصل، البغدادي المولد والدار المنجنيقي الشاعر
ومولده ببغداد في الرابع من المحرم سنة أربع وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي المظفر هبة الله بن الحافظ أبي محمد عبد الله بن أحمد بن عمر ابن السمرقندي، وغيره.
وله (ديوان) حسن.
وحدث بشيء من شعره. كتبنا شيئا من شعره عن بعض أصحابه.
стр. 2276
٢٢٣٦ - وفي الرابع عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن جميل البندنيجي الحفار ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وغيره.
⦗٢٤٣⦘
وحدث.
стр. 2277
٢٢٣٧ - وفي ليلة التاسع عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الصالح أبو الشكر محمود بن أحمد بن عبد الله بن أحمد الكردي الواسطي المقرئ المعروف بابن المقرئ ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
سمع في كبره.
وحدث.
стр. 2278
٢٢٣٨ - وفي التاسع عشر من ربيع الأول توفي الشيخ عبد المولى بن عبد الوهاب بن يوسف البغدادي القطيعي الخباز ، ودفن من الغد بباب حرب.
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي المكارم المبارك بن محمد البادرائي.
وحدث.
стр. 2279
٢٢٣٩ - وفي الثامن عشر من شهر ربيع الآخر توفيت الشيخة الأصيلة الصالحة أم الفضل لبابة ابنة الشيخ أبي الفضل أحمد ابن الشيخ أبي المعالي صالح بن شافع، الجيلية الأصل، البغدادية المولد والدار ، ببغداد، ودفنت بمقبرة جامع المنصور.
سمعت من أبي بكر المبارك بن المبارك بن حكيم، وغيره.
وحدثت.
стр. 2280
٢٢٤٠ - وفي العاشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الفاضل أبو القاسم عبد الصمد بن أبي محمد عبد الله بن هارون اللخمي المقرئ النحوي المنعوت بالعفيف ، بالقرافة، ودفن بها من الغد.
سمع بها من أبي عبد الله محمد بن عمر بن جامع المعروف بابن البناء.
وتصدر بالجامع الظافري بالقاهرة المحروسة لإقراء العربية مدة ثم انتقل إلى القرافة ⦗٢٤٤⦘ وأقام بها مقرئا في ضريح الإمام الشافعي –﵁ رأيته غير مرة ولم يتفق لي السماع منه، ولنا منه إجازة. وكان ماهرا في علم العربية وكان شيخنا أبو الحسين النحوي يثني عليه فيه.
следующие страницы →