← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.

стр. 2451

٢٤٠٩ - وفي ليلة الثامن من شعبان توفي الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن الخطاب ابن مقلد الواسطي المحدثي المقرئ الشافعي الضرير ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد ﵁ بوصية منه. ومولده بالمحدث -قرية من قرى واسط- سنة إحدى وستين وخمس مئة. ⦗٣١٧⦘ حفظ القرآن الكريم في صباه. وقدم واسط، وقرأ بها القرآن الكريم بالقراءات على أبي بكر عبد الله بن منصور ابن الباقلاني، وسمع منه، ومن القاضي أبي طالب محمد بن علي الكتاني وغيرهما. ودخل بغداد وتفقه على الفقيهين: أبي القاسم يحيى بن علي ابن فضلان، وأبي علي يحيى بن الربيع بن سليمان، وسمع منهما، ومن أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب الصابوني، وأبي المظفر عبد الصمد بن الحسين الزنجاني المعروف بالبديع، وغيرهم. وحدث. وأفتى. وأعاد بالمدرسة الفخرية بعقد المصطنع. وكان فاضلا في المذهب والخلاف. وقيل فيه أيضا علي بن أبي الخطاب. والمحدث: بضم الميم وسكون الحاء المهملة وبعدها دال مهملة وثاء مثلثة.

стр. 2452

٢٤١٠ - وفي ليلة العاشر من شعبان توفي الشيخ أبو محمد عبد الصمد ابن الشيخ أبي سليمان داود بن محمد بن يوسف الأنصاري المقرئ الجنائزي الشافعي الغضاري ، بمصر، ودفن من الغد بقرب كافور الإخشيدي. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، والقاضي أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان بن محمد بن منصور ابن الحضرمي. وسمع بمصر من الشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأموني، وأبي عبد الله محمد بن علي الرحبي، وأبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات، والعلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، وأبي القاسم عبد الرحمان بن محمد بن حسين السبيي، وجماعة كثيرة من أهل البلد والقادمين عليها. وحدث. سمعت منه وسألته عن مولده، فقال: في رمضان سنة أربع وستين وخمس مئة بمصر.

стр. 2453

٢٤١١ - وفي الحادي عشر من شعبان توفي (الشيخ) أبو السعود إسماعيل بن أبي محمد الحسن بن أبي السعود أحمد بن أحمد بن الحسن بن عبد الكريم النهرواني المعروف بابن الغبيري ، ⦗٣١٨⦘ ببغداد، ودفن من يومه بمشهد باب التبن. ومولده في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وخمس مئة باللوزية. سمع من عمة والده خديجة بنت أحمد بن الحسن بن عبد الكريم. وحدث. وهو من بيت رئاسة وتقدم. والغبيري: بضم الغين المعجمة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وراء مهملة وياء النسب.

стр. 2454

٢٤١٢ - وفي ليلة السادس عشر من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو عمران موسى بن سعيد بن ميمون العدل بمصر. شهد عند قاضي القضاة أبي المكارم محمد بن عين الدولة الصفراوي.

стр. 2455

٢٤١٣ - وفي الثامن عشر من شعبان توفي الشريف الصالح أبو البدر رافع بن علي بن رافع العلوي الموسوي ، ببغداد، ودفن بمشهد التبانين. وسمع من أبي علي أحمد بن محمد ابن الرحبي، وغيره. حدث، وله شعر.

стр. 2456

٢٤١٤ - وفي ليلة الحادي والعشرين (من شعبان) توفي الشيخ الزاهد أبو عبد الملك عمر بن عبد الملك الدينوري ، بجبل قاسيون. وكان على طريقة حسنة من ذكر الله تعالى، وكان ترك بلاده ووطنه وقدم الشام وأقام بها وانتفع به جماعة كبيرة.

стр. 2457

٢٤١٥ - وفي الرابع والعشرين من شعبان توفي الفقيه الأجل أبو عبد الله محمد ابن القاضي الأجل قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي الشافعي العدل المنعوت بالشرف . بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطم. شهد عند قاضي القضاة أبي المكارم محمد بن عين الدولة، ودرس بعد وفاة والده بالمدرسة المعروفة بمنازل العز بمصر إلى حين وفاته.

стр. 2458

٢٤١٦ - وفي الرابع من شهر رمضان توفي الشيخ الحافظ أبو موسى عبد الله ابن الشيخ الفقيه الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الأصل الدمشقي الدار الحنبلي المنعوت بالجمال ، ودفن من الغد بجبل قاسيون. سمع بدمشق من جماعة منهم: أبو محمد عبد الرحمان بن علي بن المسلم المعروف بابن الخرقي، وأبو الفضل إسماعيل بن علي بن إبراهيم الجنزوي، وسمع ببغداد من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحراني، والحافظ أبي الفرج عبد الرحمان بن علي ابن الجوزي وجماعة سواهما، وسمع بأصبهان من أبي سعيد خليل بن أبي الرجاء بن أبي الفتح الراراني، ومسعود بن أبي منصور الأصبهاني المعروف بالجمال وغيرهما من أصحاب أبي علي الحداد، وغيرهم، وسمع بمصر من جماعة منهم: أم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري. وحدث بدمشق، وبمصر، وغيرهما. اجتمعت به لما قدم مصر للغزاة بثغر دمياط –حرسه الله تعالى- وسألته عن مولده فقال: في شوال سنة إحدى وثمانين وخمس مئة. وقد تقدم ذكر أخيه أبي الفتح محمد ووالدهما وعمهما.

стр. 2459

٢٤١٧ - وفي الثامن من شوال توفي الشيخ الفاضل أبو العلاء عبد الله بن عبد الرحمان بن طلحة البصري المالكي ، بالبصرة. ⦗٣٢٠⦘ سمع من أبي محمد عبد الله بن عمر بن سليخ البصري. وحدث.

стр. 2460

٢٤١٨ - وفي ليلة السابع عشر من شوال توفي الفقيه الأجل أبو عبد الله محمد بن أبي الفضل الربعي الصقلي المالكي العدل ، بمصر. تفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس ﵁ وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي ومن بعده. وتصدر بالجامع العتيق بمصر، وتولى الحسبة بمصر.

стр. 2461

٢٤١٩ - وفي الرابع والعشرين من شوال توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن إسماعيل بن حمزة بن أبي البركات المبارك بن حمزة البغدادي الأزجي المعروف بابن الطبال ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد ﵁. ومولده سنة خمس، ويقال سنة ست وخمسين وخمس مئة. سمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن زريق، وأبي محمد ظاعن بن محمد بن محمود البواب وأبوي القاسم: يحيى بن أسعد بن بوش وذاكر بن كامل الخفاف، وجماعة سواهم. ويقال إنه سمع من أبي طالب المبارك بن علي بن خضير. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة إحداهن في جمادى الأولى سنة إحدى وعشرين وست مئة.

стр. 2462

٢٤٢٠ - وفي السادس والعشرين من شوال توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد الغفار بن أبي الفوارس شجاع بن عبد الله بن نشتكين التركماني القايني المحلي الدنوشري العدل بالمحلة -البلد المشهور من غربي فسطاط مصر-. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد ابن الأصبهاني، والفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف، وأبي بكر محمد بن محمد الكركنتي. ⦗٣٢١⦘ وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: ليلة الاثنين ثاني عشر شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة بدنوشر، يعني بقرب المحلة، واستوطن المحلة وشهد بها وكان جده تركمانيا. والقايني: بالقاف.

стр. 2463

٢٤٢١ - وفي ليلة السابع من ذي القعدة توفي الشيخ أبو القاسم عبد الغني بن أبي محمد عبد الكريم بن نعمة بن مسرة بن كتائب الثوري السفياني المؤدب المنعوت بالمهذب ، بمصر، ودفن من الغد. سمع من أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، وتأدب عليه، وكان له شعر. وحدث. سمعت منه وسألته عن مولده، فقال: يكون تقديرا في سنة أربع وستين أو قبلها بيسير. وكان متأدبا فاضلا حسن المحاضرة. وكان يذكر أنه من ولد سفيان الثوري.

стр. 2464

٢٤٢٢ - وفي ليلة الحادي عشر من ذي القعدة توفي الشيخ أبو محمد عبد السلام بن عبد الرحمان بن طليس الحرستاني ، ودفن بحرستا -القرية المشهورة ظاهر دمشق-. روى عن الحافظ أبي قاسم علي بن الحسن الدمشقي. ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من دمشق في شهر رمضان من هذه السنة. وطليس: بضم الطاء المهملة وفتح اللام وسكون الياء آخر الحروف وبعدها سين مهملة.

стр. 2465

٢٤٢٣ - وفي ليلة الثاني عشر من ذي القعدة توفي الشيخ الأجل العدل أبو المعالي أحمد ابن الشيخ الأجل (العدل) أبي حفص عمر بن أبي المعالي أحمد بن الحسن بن علي بن علي بن عمر بن أحمد بن الهيثم بن بكرون النهرواني الأصل البغدادي المولد والدار ، ببغداد، ودفن بداره على شاطئ دجلة، ثم نقل بعد ذلك إلى مدينة رسول الله ﷺ بوصية منه، فدفن بأحد عند قبر حمزة ﵁. ومولده في الثالث عشر من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وخمس مئة. ⦗٣٢٢⦘ سمع من والده، وسمع بإفادته في صباه من النقيب الطاهر أبي عبد الله أحمد بن علي بن المعمر الحسيني، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي المكارم المبارك بن محمد بن المعمر البادرائي، وأبي الحسن علي بن المبارك بن نغوبا، وأبي العباس أحمد بن المبارك ابن المرقعاتي، وأبي الحسين عبد الحق وأبي نصر عبد الرحيم ابني عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبي شاكر يحيى بن يوسف السقلاطوني، والشريف أبي الحسن علي بن أحمد الزيدي، وفخر النساء شهدة بنت أحمد بن الفرج الكاتبة، وتجني بنت عبد الله الوهبانية، وأم الضحاك حُسن بنت أبي سعد بن إبراهيم الخباز، وجماعة كثيرة سواهم. وحدث بالكثير، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة منها ما هو في المحرم سنة أربع وعشرين وست مئة. وكان متحريا في الرواية والشهادة. وقد تقدم ذكر والده. وبكرون: بفتح الباء الموحدة وسكون الكاف وبعدها راء مهملة مضمومة وواو ساكنة ونون.

стр. 2466

٢٤٢٤ - وفي الرابع عشر من ذي القعدة توفيت الشيخة الفاضلة الواعظة أمة العزيز نهاية ابنة الشيخ أبي المواهب صدقة بن علي بن مسعود المقرئ الضرير المعروف بابن الأوسي -بالسين المهملة-. سمعت بإفادة أبيها من فخر النساء شهدة بنت الإبري. وحدثت. ولنا منها إجازة كتبت بها إلينا من بغداد. وقد تقدم ذكر أخيها أبي الفتح مسعود بن صدقة وذكر والدهما أبي المواهب. صدقة.

стр. 2467

٢٤٢٥ - وفي ذي القعدة توفي الشيخ أبو الحسن علي بن عبد الرحمان بن طاهر الشيباني البزاز ، بطريق الحجاز. سمع من أبي حفص عمر بن فارس ابن الأصباغي. وحدث. ⦗٣٢٣⦘ وهو من أهل باب البصرة.

стр. 2468

٢٤٢٦ - وفي الخامس من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد الكريم بن علي بن شمخ الشافعي المقرئ العدل المنعوت بالعفيف ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. تولى أمانة الحكم العزيز بالقاهرة لقاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي، وشهد عند قاضي القضاة أبي المكارم محمد بن عين الدولة. وكان كثير التلاوة للقرآن الكريم. وشمخ: بفتح الشين المعجمة وسكون الميم وبعدها خاء معجمة.

стр. 2469

٢٤٢٧ - وفي ليلة السادس من ذي الحجة توفي الشيخ الأجل أبو علي الحسن ابن الشيخ الأجل أبي القاسم علي ابن الحافظ أبي الفرج عبد الرحمان بن علي بن محمد ابن الجوزي العدل ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة معروف الكرخي ﵁. سمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل، ومن جده أبي الفرج عبد الرحمان. وحدث.

стр. 2470

٢٤٢٨ - وفي ليلة عرفة توفي الشيخ أبو بكر عمر بن أبي بكر بن عمر الدرزيجيني البزاز ، ببغداد، ودفن يوم عرفة بباب حرب. سمع من أبي الحرم رجب بن مذكور الأكاف. وحدث.

стр. 2471

٢٤٢٩ - وفي ليلة الثاني عشر من ذي الحجة توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد العظيم ابن الشيخ أبي محمد عبد الكريم بن محمد المقرئ المؤدب المعروف بابن الياسميني ، بمصر، ودفن من الغد. سمع من شيخنا أبي عبد الله محمد بن حامد الأرتاحي. ⦗٣٢٤⦘ وحدث. وكان حافظا للقرآن الكريم هو وأبوه. وكانا من أهل الصلاح والخير وقراءة القرآن الكريم، ويكتسبان بخدمة الياسمين فعرفا بذلك.

стр. 2472

٢٤٣٠ - وفي الثاني عشر من ذي الحجة توفي الشيخ أبو حفص عمر بن الحسن ابن أبي منصور بن هلال البصري الأبلي ، بالبصرة. سمع من أبي الخير بدر بن عمر المالكي، وغيره. وحدث.

стр. 2473

٢٤٣١ - وفي الثامن عشر من ذي الحجة توفي الأمير الأجل فخر الدين أبو الفتح عثمان ابن قزل الكاملي ، بحران، ودفن بظاهرها. ومولده بحلب سنة إحدى وستين وخمس مئة. وهو أحد أمراء الدولة الكاملية والمتقدمين فيها، وكان راغبا في فعل الخير مبسوط اليد بالصدقة والإسعاف، متفقدا لأرباب البيوت وغيرهم. ووقف المدرسة المعروفة به بالقاهرة، والمسجد المقابل لها، وكتاب السبيل والرباط بمكة -شرفها الله تعالى- والرباط بسفح المقطم، وغير ذلك. ووصى بوصية ذكر فيها كثيرا من أنواع البر.

стр. 2474

٢٤٣٢ - وفي الرابع والعشرين من ذي الحجة توفي الفقيه الأجل أبو حامد أحمد بن محمد بن عبد الله الأبهري الشافعي الصوفي المنعوت بالجلال ، بمدينة الرها، ودفن بظاهرها. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وقدم مصر وسمع بها من أبي المظفر عبد الخالق بن فيروز الجوهري، وغيره. وناب عن قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني في القضاء بمدينة فوة مدة. وأم بالسلطان الملك الكامل ﵁ مدة. وحدث كتبت عنه.

стр. 2475

٢٤٣٣ - وفي هذه السنة توفي الشيخ أبو محمد الحسن بن يوسف بن الحسن بن عبد الحق الصنهاجي الشاطبي ، بثغر الإسكندرية. ⦗٣٢٥⦘ ومولده به في السابع عشر من المحرم سنة إحدى وستين وخمس مئة. سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من ثغر الإسكندرية -حماه الله تعالى-. وهو أخو شيخنا أبي عبد الله الحسين بن يوسف الصنهاجي، وأخو شيخنا أبي محمد عبد الله بن عبد الجبار العثماني لأمه.

стр. 2476

٢٤٣٤ - وفي هذه السنة أيضا توفي الأديب الفاضل أبو عبد الله، ويقال: أبو الحسن، علي بن المقرب بن منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبار بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الربعي العيوني البحراني الإحسائي الشاعر ، بالبحرين. ومولده في سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة بالإحساء من بلاد البحرين. وقيل إنه توفي في رجب من السنة. قدم بغداد وحدث بها بشيء من شعره، كتب عنه غير واحد من الفضلاء، ودخل الموصل أيضا ومدح ملكها وأقبل عليه أهل البلد أيضا وكان شاعرا مجيدا مليح الشعر. وقيل إنه من بكر بن وائل. وعزيز: بفتح العين المهملة وكسر الزاي وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة وزاي. وضبار: بفتح الضاد المعجمة وتشديد الباء الموحدة وفتحها وبعد الألف راء مهملة. والعيوني: بضم العين المهملة والياء آخر الحروف وبعد الواو الساكنة نون: نسبة إلى العيون جمع عين وهي ناحية بالبحرين. ⦗٣٢٦⦘ والعيون أيضا: موضع بقرب واسط. والعيون أيضا: مدينة بالأندلس يقال لها جبل العيون. والبحراني: بفتح الباء الموحدة وسكون الحاء المهملة وبعد الألف نون وياء النسبة. والإحساء: ممدود بهمزة وسكون الحاء وفتح السين المهملتين. وفي بلاد العرب مواضع تسمى الإحساء غير هذا.

стр. 2477

٢٤٣٥ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو عبد الله، ويقال: أبو عمر محمد بن عمر بن أحمد بن علي بن عمارة البغدادي الحربي النجار ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار. وحدث. وعمارة: بفتح العين المهملة وتشديد الميم وفتحها وبعد الألف راء مهملة وتاء تأنيث.

стр. 2478

٢٤٣٦ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الأجل محمد بن يوسف بن حسان بن حسن بن محمد بن عمرو بن معمر الكندي ، بالمزة -القرية المشهورة ظاهر دمشق-. ومولده بحمص في سنة أربع وخمسين وخمس مئة. حدث بالمزة عن الأديب أبي الفرج عبد الله بن أسعد بن علي ابن الدهان الموصلي بشيء من شعره. رضوان الله عليهم أجمعين.

стр. 2479

سنة ثلاثين وست مئة ٢٤٣٧ - في ليلة مستهل المحرم توفي الشيخ الأجل أبو الفتوح نصر بن أبي نصر محمد بن أبي الفتح المظفر بن أبي القاسم عبد الله بن محمد بن أبي الفنون الموصلي الأصل، البغدادي المولد، العتابي النحوي اللغوي المنعوت بالجمال ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع ببغداد من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد. وذكر أنه قرأ الأدب بها على أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب، والمهذب أبي الحسن علي بن عبد الرحيم السلمي المعروف بابن العصار، وأبي البركات عبد الرحمان بن محمد الأنباري المنعوت بالكمال، وأبي محمد الحسن بن علي بن بركة بن عبيد النحوي، وغيرهم. وقدم مصر وسمع بها من الشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأموني، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان المسعودي، وأبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وأبي محمد عبد الله بن محمد ابن المجلي، وغيرهم. وتصدر بالجامع الأزهر بالقاهرة مدة. ومدح جماعة من الملوك والوزراء. وأقرأ. وحدث. سمعت منه. ومولده بالعتابيين من غربي بغداد سنة خمسين وخمس مئة.

стр. 2480

٢٤٣٨ - وفي هذه الليلة أيضا توفيت الشيخة الصالحة أم الكمال الحسنة ابنة القاضي الأجل السعيد أبي الحسن علي بن عثمان القرشي المخزومي ، بمصر، ودفنت بسفح المقطم. ⦗٣٢٨⦘ ومولدها بالقاهرة سنة خمس وستين وخمس مئة. أجاز لها بإفادة أخيها الأشرف أبي القاسم حمزة، جماعة، منهم: أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وأبو الفضل عبد الله بن أحمد خطيب الموصل، وفخر النساء شهدة بنت أحمد الكاتبة، وغيرهم. وحدثت. وهي من بيت الحديث والعدالة والتقدم والكتابة، حدث والدها، وجماعة من إخوتها، وقد تقدم ذكر غير واحد منهم.

стр. 2481

٢٤٣٩ - وفي ليلة الثاني من المحرم توفي القاضي الأجل أبو محمد عبد القادر بن محمد بن سعيد بن جحدر الأنصاري الخزرجي الجزري الشافعي الصوفي ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع ببغداد من أبي المجد محمود بن نصر ابن الشعار. وقدم مصر، وشهد بها، وتولى الحكم ببعض بلاد الصعيد. وحدث. سألته عن مولده فقال: في سادس ذي الحجة سنة إحدى وخمسين وخمس مئة بالجزيرة، يعني جزيرة ابن عمر.

стр. 2482

٢٤٤٠ - وفي الخامس من المحرم توفي الشيخ أبو زكريا يحيى ابن الشيخ أبي محمد عبد الله بن عبد المحسن بن أبي بكر بن هبة الله الأنصاري الأنماطي ، بمصر، ودفن من الغد. سمع من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري. وحدث. وهو أخو الحافظ أبي الطاهر إسماعيل بن عبد الله الأنماطي.

стр. 2483

٢٤٤١ - وفي النصف من المحرم توفي الأمير الأجل أبو إسحاق إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن محمد بن سلامة الأزدي المنعوت بالنجم ابن الحمصي ، بآمد. ومولده بدمشق سنة (سبع) وخمسين وخمس مئة. ⦗٣٢٩⦘ سمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسين الدمشقي، وحدث عنه بدمشق، وقدم مصر وأقام بها، وتولى شد الدواوين بمصر مدة. اجتمعت معه مرات. وما علمته حدث بمصر.

стр. 2484

٢٤٤٢ - وفي منتصف المحرم أيضا توفي القاضي الأجل أبو إسحاق إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن سليمان التنوخي المعري الأصل الدمشقي المولد والدار الفقيه الشافعي الخطيب المنعوت بالبهاء ، بدمشق، ودفن من الغد بسفح قاسيون. ومولده بدمشق في سنة خمس وستين وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع بدمشق من أبيه، ومن أبي عبد الله محمد بن علي الحراني، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، والحافظ أبي محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي، وغيرهم. وسمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وأبي يوسف يعقوب بن هبة الله بن الطفيل، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن المجلي. ودرس بدمشق، وحدث بها، وبمصر. سمعت منه. وقد تقدم ذكر والده. واليسر: بضم الياء آخر الحروف وسكون السين المهملة وآخره راء مهملة.

стр. 2485

٢٤٤٣ - وفي النصف من المحرم أيضا توفي الشيخ الأصيل أبو الحسن علي ابن الشيخ الأجل المسند أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي الدمشقي ، بدمشق، ودفن بباب الفراديس. حدث عن أبيه، وعن أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وغيرهما.

стр. 2486

٢٤٤٤ - وفي السابع عشر من المحرم توفي الشيخ الأجل أبو الطلائع، ويقال: أبو الفوارس، كوكبري بن قتربا بن عبد الله الجندي المستنجدي ، ببغداد، ودفن بالشونيزية، وقد قارب السبعين. ⦗٣٣٠⦘ سمع بإفادة جده لأمه من أبي العباس أحمد بن المبارك بن سعد ابن المرقعاتي، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن أبي منصور القزاز، وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد.

стр. 2487

٢٤٤٥ - وفي العشرين من المحرم توفي الشيخ الأجل الصالح أبو محمد عبد الرحمان بن سلامة بن نصر بن مقدام المقدسي ، بدمشق، ودفن بالجبل. ومولده سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة. حدث عن أبي المعالي عبيد الله بن عبد الرحمان بن صابر السلمي، وأبي عبد الله محمد بن حمزة بن محمد بن أبي جميل القرشي، وأبي المجد الفضل بن الحسين بن إبراهيم المعروف بابن البانياسي، وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة. وكان دينا صالحا قليل الكلام.

стр. 2488

٢٤٤٦ - وفي ليلة الثامن من صفر توفي الشيخ الأجل أبو القاسم عبد الرحمان بن أبي المجد فاضل بن علي بن عبد العزيز بن محمود الإسكندراني المقرئ المعروف بابن السيوري ، بثغر الإسكندرية، ودفن من الغد. رحل إلى بغداد وقرأ بها، وبواسط، القرآن الكريم بالقراءات، وحصل منها طرفا صالحا. وسمع ببغداد من أبي الفتح أحمد بن علي الغزنوي، وأبي الحسن علي بن محمد بن السقاء، وأبي المحاسن محمد بن هبة الله، والنفيس بن أبي البركات بن حفنا الزعيمي، وغيرهم. وسمع بدمشق من شيخنا أبي البركات الحسن بن محمد بن الحسين بن هبة الله الشافعي. وسمع معنا بمصر من شيخنا أبي بكر عبد العزيز بن أحمد البغدادي. وحدث. بمصر، والإسكندرية وكان عارفا بالقراءات واختلافها، جميل السيرة. والسيوري: بضم السين المهملة وبعدها ياء آخر الحروف مضمومة وبعد الواو الساكنة راء مهملة وياء النسب. ⦗٣٣١⦘ رضوان الله عليهم أجمعين. آخر الجزء السادس والأربعين من التكملة. الحمد لله وحده وصلواته على محمد نبيه وعبده وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. وحسبنا الله ونعم الوكيل. ويتلوه بحول الله تعالى في أول الجزء السابع والأربعين: وفي ليلة العاشر من صفر توفي الشيخ الأجل الصالح أبو علي الحسن بن أحمد.

стр. 2489

الجزء السابع والأربعون من التكملة لوفيات النقلة بسم الله الرحمن الرحيم اللهم عونك قال شيخنا الشيخ الإمام الحافظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري ﵁:

стр. 2490

بقية سنة ثلاثين وست مئة ٢٤٤٧ - وفي ليلة العاشر من صفر توفي الشيخ الأجل الصالح أبو علي الحسن بن أحمد بن يوسف الإوقي الصوفي ببيت المقدس -شرفه الله تعالى- ودفن غربي السور. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي محمد عبد الواحد بن عسكر المخزومي، وأبي المكارم المفضل بن علي المقدسي. وسمع بمصر من أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد الرحبي. وبالقاهرة من أبي المحاسن المشرف بن المؤيد بن علي الهمذاني. وحدث ببيت المقدس. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا غير مرة. ويقال إنه أقام بالبيت المقدس مدة تزيد على أربعين سنة لأنه أقام به من حين الفتوح. ودخلت البيت المقدس -شرفه الله تعالى- غير مرة ولم يتفق لي السماع منه. وكان رجلا صالحا مؤثرا محبا لهذه الطائفة. والإوقي: بكسر الهمزة وفتح الواو وبعدها قاف وياء النسبة. وكان شيخنا الحافظ ⦗٣٣٥⦘ أبو الحسن علي بن (المفضل) المقدسي يذكر عن الحافظ أبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي أن الإوقي منسوب إلى أوه.
следующие страницы →