стр. 946
← Тараджим следующие страницы →
Тараджим · id 1603
المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
الخطيب البغدادي
Полный текст (1 409 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.
стр. 947
وفي باب مُشْكَان، ومُسْكَان.
الأول: بالشين المعجمة:
١٢٩٣ - مُشكَان الدِمَشْقِي (١).
ذكره محمود بن إبراهيم بن سُمَيع، في «الطبقة الثانية مِنْ تابعي أهل الشام».
(١٠٦٠) وأخبرنا ابن الفَضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن دَرَسْتُويه، حدثنا يعقوب بن سفيان (٢)، حدثني سَعِيد بن أَسَد، حدثنا ضَمْرة، عن عَلي ابن أبي حَمَلة، قال: «كنت في مجلس ابنِ أبي زَكَريا الدِّمشقي، فَذُكِر مُشْكَان الدِمَشْقِي -وكان جليسًا لأبي الدَّردَاء- فقالوا: إنه لَرُجُلٌ صَالِح مِنْ رَجُل يُحِب السلطان، فقال: اللَّهُمَّ غُفرًا، لقد رَأَيْتُنا معه في القَوادِس في البَحر واشْتَدَّ علينا فَتَقَلَّد مُصْحَفَه، ثم جاءني فَضَرب فَخِذِي فقال: يابن أبي زكريا، أيُّ شيءٍ تَخَاف؟ وَدِدْتُ أنها تُجَلْجِل بي وبِك إلى يوم القيامة» (٣).
١٢٩٤ - ويونس بن يزيد بن مُشْكان الأَيْلِي (٤).
حدث عن الزُهْرِي. روى عنه الليثُ بن سَعد، وعثمان بن عُمَر بن فارس، وشَبِيْب بن سَعيد، وغيرُهم.
(١٠٦١) أخبرني الحَسَن بن علي بن عبد الله المُقْرئ، حدثنا إسماعيل ابن الحسن الصَرْصَري، حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو العَتَكِي، حدثنا أبو
стр. 948
الطاهر القَاسِم بن عبد الله بن مَهْدي الإِخْمِيْمِي بِمِصْر، حدثنا عَمِّي محمد بن مهدي، حدثنا يزيد بن يونس بن يزيد بن مُشْكان الأَيْلِي، عن أبيه يونس بن يَزيد، عن الزُّهْري، قال: أخبرني أبو إدْرِيس الخَوْلَانِي أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ تَوَضَّأ فَلْيَسْتَنْثِر، ومن اسْتَجْمَر فَلْيُوتِر» (١).
١٢٩٥ - وإبراهِيمُ بن هَاشِم بن مُشْكَان البَغْدَادِي (٢).
حدث عن محمد بن عُمَر الوَاقِدِي، وبشْر بن الحَارِث الزَاهِد.
روى عنه ابنه محمد، ومحمد بن يوسف الصَابُوني، وقد ذكرنا له حديثًا في كتاب «التَلْخِيص» (٣).
١٢٩٦ - وعَلِيُّ بن مُشْكَان أبو الحَسن السَاوِي (٤).
حدث عن عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد. روى عنه حامد بن محمد الهَرَوي.
(١٠٦٢) أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو علي حامد بن محمد ابن عبد الله الهَرَوِي، حدثنا أبو الحَسَن عَلِي بن مُشْكَان السَاوِي، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن أبيه، عن نافِع، عن ابن عُمر، قال: قال رسول الله ﷺ : «المُؤمنون هَيِّنُون لَيِّنُون مِثل الجَمَل الأُنُف إنْ قُدْتَه انْقَادَ،
стр. 949
وإن أَنَخْتَه اسْتَنَاخَ» (١).
١٢٩٧ - ومحمد بن مُشْكَان أبو عبد الله الأَنْطَاكِي (٢).
حدث عن عبد الرحمن بن سَعِيد بن أيوب البَلْخِي، ومحمد بن غالب الأَنْطَاكِي. روى عنه محمد بن حَمْدون بن خالد.
(١٠٦٣) أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن فَضَالَة النَيْسَابُورِي بالرَّي، أخبرنا أبو سعيد الخَلِيل بن أحمد بن محمد بن الخَلِيل القاضي بِفَرْغَانَة، حدثنا أبو بكر محمد بن حَمْدُون بن خالد، حدثنا محمد بن مُشْكَان الأَنْطَاكِي، حدثنا محمد بن غَالِب، حدثنا محمد بن شُعَيْب بن شَابُور، حدثنا عُمَر مَولى غُفْرة، عن أَنَس بن مَالِك، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنَّ مِمَّا أَدْرَك النَاسُ مِنْ كَلام النبوَّةِ الأولى قَولُ الرَجُل لأخيه: إذا لم تَسْتَحِ فاصْنَع ما شِئْتَ».
١٢٩٨ - ومحمد بن أَيُّوب بن مُشْكَان أبو عبد الله النَيْسَابُورِي (٣).
حدث عن المُنْسَجِر بن الصَّلْت القَزْوِيْنِي. روى عنه أبو جعفر اليَقْطِيني.
(١٠٦٤) أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس النِعَالي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي اليَقْطِيني، حدثنا أبو عبد الله محمد بن أيوب ابن مُشْكَان النَيْسَابُوري بِطَبَرِيَّة، حدثنا المُنْسَجِر بن الصَلْت أبو الضَحَّاك بقَزْوِيْن، حدثنا عبدُ الكَريم بن رَوْح البَصْري، حدثنا شُعْبة، عن سعيد بن
стр. 950
عبد العزيز التَنُوخِي، ومحمد بن راشِد الخُزَاعِي، عن مَكْحُول، عن زياد بن جَارِيَة، عن حَبيب بن مَسْلَمة، «أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ نَفَّل الثُلثَ بَادِيًا، والرُبع رَاجِعين، أو الربع باديًا، والثلث راجِعين» (١).
١٢٩٩ - وأَحمد بن جَعْفَر بن مُشْكَان أبو عُمَر المِصِّيْصِي (٢).
حدث عن عبد الله بن الحسين بن جابر. روى عنه أبو المُفَضَّل الشَّيْبَاني.
(١٠٦٥) أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، وعَلِي بن أبي علي، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الشَيْبَاني، حدثني أحمد بن جعفر بن مُشْكَان أبو عُمَر الفَقِيه بالمِصِّيصَة، حدثنا عبد الله بن الحُسَين بن جابر الإمام بالمِصِّيْصَة، حدثنا عبدُ الغَفَّار بن داود الحَرَّاني، حدثنا النَضْر بن عَربي، قال: رأيتُ أبا الطُّفَيْل عَامِر بن وَاثِلَة وسمعته قال: «رأيتُ النبيَّ ﷺ ومَسَسْتُ جِلْدَه، قال: فكان أَلْيَن مِنْ كل شيء مَسِسْته قط» (٣).
والثاني: لا شيء فيه.
стр. 951
وفي باب مِشْرَح، ومُسَرَّح.
الأول: بكسر الميم وسكون الشين المعجمة:
١٣٠٠ - الأَحْنَفُ بنُ مِشْرَح العَبْدِي (١).
حكى عن شُرَيحٍ القاضي. روى عنه ابنه فُرَاتٌ.
(١٠٦٦) أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، أخبرنا الحَاكِم أبو حامد أحمد بن الحُسَين المَرْوَزي، حدثنا أحمد بن الحَارث بن محمد بن عبد الكَريم العَبْدِي، حدثنا جَدِّي، حدثنا الهيثم بن عَدِيٍّ، أخبرنا الفُرَات بن الأَحْنَف بن مِشْرَح العبدي -من عَميرة عَبْد القَيْس- عن أَبيه، «أنَّ رَجُلًا خَطَب إلى قَوم فقالوا: ما تُعَالج؟ قال: أَبيع الدَّوَاب. فَزَوَّجُوه، ثم سألوا عنه فإذا هو يَبيع السَنَانِير، فَخَاصَمُوه إلى شُرَيح، فقال: السَنَانير دَوَاب، وأَنْفَذ تَزْوِيجَه» (٢).
والثاني: لا شيء فيه.
стр. 952
وفي باب مُسَبِّح، ومُشَنَّج.
أما الأول: بالسين المهملة وبالباء المعجمة بواحدة وبالحاء المبهمة فهو:
١٣٠١ - مُسَبِّح بن محمد بن سعيد البَجَلي الكوفي (١).
حدث عن سلَّام بن أبي عَمْرة. روى عنه محمد بن مروان القطان.
(١٠٦٧) أخبرنا القاضي أبو القاسم التَنُوخي، أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن زيد بن علي بن مروان الكوفي، حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان، حدثنا أبي، قال: حدثنا مُسَبِّحُ بن محمد بن سعيد البَجَلِي، حدثنا أبو علي الخُرَاسَاني وهو: سَلَّام بن أبي عَمْرة، عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي إسحاق السَبِيْعِي، قال: دخلنا على مَسْرُوق بن الأَجْدَع، فإذا عنده ضَيْفٌ له لا نَعرفُه، وهما يَطْعَمَان مِنْ طَعَام لهما، قال: فَبَيْنا هم كَذلك، إذ ذَكَر مسروقٌ عَلِيًّا فَنَالَ مِنه، قال: فلما سَمِع الضَيفُ رَفَع يَدَه مِنْ طَعَامِه حتى فرغ مَسْرُوقٌ مِنْ حَدِيثه، وقال الضَيفُ: كنتُ مَع رَسولِ اللهِ ﷺ بخَيبر. فلما قالها عَرفنا أن قد كانت له صُحبةٌ مِنْ رَسولِ الله ﷺ . قال: فقال: جَاءَت صَفِيَّة بنتُ حُيَيِّ بن أَخْطَب إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني لستُ كَأحدٍ مِنْ نِسَائِك، قَتلتَ الأبَ والأخَ والعَمَّ، فَإن حَدَث بك حَدَثٌ فإلى مَن؟ قال: فقال النبيُّ ﷺ : «إلى هذا» يَعني عَلِيًّا. قال: فَاصْفَارَّ وَجهُ مَسروقٍ، وساق حديثًا فيه طُول.
стр. 953
١٣٠٢ - ومُسَبِّح بن عَمْرو العَوْذِي (١).
حدث عن هُشَيم. روى عنه عبد القُدُّوس بن محمد بن شعيب بن الحَبْحَاب.
(١٠٦٨) أخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوح النَّهْرَواني بها، أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن سُوَيد المؤدِّب، حدثنا محمد بن حِصْن الألُوسي، حدثنا عبد القدوس بن محمد، حدثنا مُسَبِّح بن عَمرو العَوذي، حدثنا هُشَيم، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قِلَابة، عن أبي المُهَلَّب، عن عِمْران بن حُصَين، «أن النبيَّ ﷺ كان يُسَلِّم في سَجْدَتَي السَّهْو».
وأما الثاني: بالشين المعجمة والنون والجيم فهو:
١٣٠٣ - عُمَارة بن عَامر بن المُشَنَّج بن الأعْور القُشَيْري (٢).
(١٠٦٩) أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، حدثنا ابن الغَلَّابي، قال: «حدثني رَجُلٌ مِنْ بني عامر من أهل الشام قال: صَحِبه، -يعني: النبيَّ ﷺ مِنْ بني قُشَير جَد بَهْز بن حَكِيم بن معاوية بن حَيْدَة بن مُعَاوية بن قُشَير- وعمارة ابن عامر بن المُشَنَّج بن الأَعْوَر بن قُشَير».
стр. 954
وفي باب مُبَارَك، ومَنَازِل.
الأول: لا شيء فيه.
والثاني: بفتح الميم وبالزاي واللام:
١٣٠٤ - عبد الله بن مَنَازِل (١).
وقيل: عبد الله بن محمد بن مَنَازِل بن عَبْدُوس أبو محمد الضَّبي النيسابوري.
مِنْ كِبار الصُّوفية، له حكايات معروفة، ولم يُسْنِد مِنْ الحديث إلا القليل عن محمد بن النضر الجَارُودي، وغيره.
(١٠٧٠) أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هَوازِن القُشَيري (٢)، قال: سمعت أبا عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلَمي يقول: سمعت أبا أحمد بن عيسى يقول: سمعتُ عبدَ الله بن مَنَازل يقول: «أَفْضَل أَوْقاتِك وقتٌ تَسْلَمُ فيه من هَواجِس نَفسِك، ووقت يَسْلَمُ الناسُ فيه مِنْ سُوءِ ظَنِّك».
(١٠٧٠ م) أخبرني أبو الحَسَن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، أخبرنا محمد بن الحُسَين بن موسى النَيْسَابُوري قال: تُوفِّي عبدُ الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مَنَازِل سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
стр. 955
وفي باب مَيَّاح، ومنَّاح.
الأول: بالياء المعجمة باثنتين من تحتها:
١٣٠٥ - مَيَّاح أبو العلاء (١).
حدث عن أبي الجَوْزاء. روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجَارُودِي.
(١٠٧١) أخبرني أبو القاسم الأَزْهَري، أخبرنا عُبَيد الله بن أحمد بن يعقُوب المُقرئ، حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، حدثني المنذر بن الوليد، حدثنا أبي، حدثنا مَيَّاحٌ أبو العَلاء، عن أبي الجَوْزاء، عن صَفْوان بن عَسَّال المُرَادِي، قال: قال رسول الله ﷺ : «للمُقِيم يومًا ولَيْلَة، وللمُسَافِر ثَلاثَةُ أيام ولَيَالِيهِنَّ» (٢).
١٣٠٦ - ويَحْيى بن مَيَّاح (٣).
(١٠٧٢) كتب إليَّ عبد الرحمن بن عثمان الدِمَشْقِي، وحدثنا عبد العزيز بن أبي طاهر عنه، قال: أخبرنا أبو المَيمُون بن راشد البَجَلي، حدثنا أبو زُرْعَة عبد الرحمن بن عَمرو (٤)، أخبرني يَحيى بن مَيَّاح، حدثنا عَفَّان، عن حماد بن زيد، عن أيوب، قال: «وَعَظْت الحَسَن في القَدَر حتى خَوَّفْتُه بالسُّلطان».
١٣٠٧ - وأحمد بن عثمان بن مَيَّاح أبو الحَسَن السُكَّري (٥).
حدث عن أبي بكر الشافعي. كتبت عنه.
стр. 956
(١٠٧٣) أخبرنا أبو الحَسن بن مَيَّاح، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا أبو يَعْلَى محمد بن شَدَّاد المِسْمَعِي، حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّان، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قَيسٍ، عن جَرير، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لا يَرْحَم النَّاس» (١).
والثاني: لا شيء فيه.
стр. 957
وفي باب مِيْنا، ومِيثا.
الأول: بالنون:
١٣٠٨ - سُلَيْمَان بن مِيْنا (١).
حدث عن نُفَيع مولى عبد الله بن مسعود. روى عنه عبد الرحمن المَسْعُودي.
(١٠٧٤) أخبرنا أبو الحُسَين بن بِشران، أخبرنا عثمان بن أحمد الدَقَّاق، حدثنا أحمد بن الخليل البُرْجُلَاني، حدثنا أبو النَضْر، حدثنا المسعودي، عن سليمان بن مِيْنَا، عن نُفَيع مولى عبد الله بن مسعود، قال: «كان عبدُ اللهِ من أجوَد الناس ثَوبًا أَبْيَض، ومن أَطْيَب النَاس رِيْحًا» (٢).
ذكره البخاري في «تاريخه» (٣)، ثم قال بعده:
١٣٠٩ - سُلَيْمَان بن مِينَا (٤).
سمع عبد الله بن عمرو، روى عنه ابن أبي نَجِيح. مُنْقَطِع.
١٣١٠ - والزبير بن موسى بن مِيْنَا (٥).
(١٠٧٥) أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد العزيز بن محمد بن عبد الله اللؤْلُؤي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أخبرنا عبد الرزاق (٦)،
стр. 958
أخبرنا ابن جُرَيج، أخبرني عمرو بن دينار، أن الزُّبَير بن موسى بن مِينا أخبره، أن أم صالح ابنة عَلْقَمة بن المُرتَفِع أخبرته، أنها سألت عائشة أمَّ المؤمنين عن عِتْق أولاد الزِّنا فقالت: «أَعْتِقُوهُم وأحسنوا إليهم».
والثاني: لا شيء فيه.
стр. 959
وفي باب مُنِير، ومُنَيْن.
الأول: بخفض النون وبالراء:
١٣١١ - مُنِير بن الفَضْل (١).
حدث عن شعبة. روى عنه سُوَيد بن سعيد.
(١٠٧٦) أخبرنا أحمد بن عُمر بن روح، أخبرنا عمر بن محمد بن علي الناقد، حدثنا القاسم بن زكريا، حدثنا سُوَيد بن سعيد، حدثنا مُنِير بن الفَضْل، عن شُعْبَة، عن هشام بن زيد، عن أنسٍ، قال: «رأيتُ النبيَّ ﷺ يَسِمُ غَنمًا في آذانها، ورأيته مُؤتَزرًا بِكِسَاء» (٢).
١٣١٢ - ومُنِير بن العَلاء (٣).
حدث عن أَشْعَث بن سَوَّار. روى عنه سَلَمة بن الفَضْل الرَّازِي.
(١٠٧٧) أخبرنا القاضي أبو الطَيِّب الطَبَري، أخبرنا علي بن عُمَر الحَافِظ (٤)، حدثنا إبراهيم بن أحمد بن الحسن القِرْمِيسِيني، حدثنا محمد بن أحمد بن تَمِيم الأصبهاني، حدثنا محمد بن حُمَيد، حدثنا سَلمة بن الفضل، حدثنا مُنِير بن العلاء، عن الأَشْعَث، عن حَبيب بن أبي ثَابت، عن مجاهد بن وَرْدَان، عن ابن عُمَر، «أن النبيَّ ﷺ أَعْطَى أَبا رَافِعٍ مَولاه أرضًا، فعجز عنها فَمات، فباعها عُمَرُ بنُ الخطاب بمائتي ألف وثمانية ألف دِينار، وأوصى إلى عَلِيِّ بن أبي طالب، فكان يُزَكِّيها كُلَّ سنةٍ، حتى أَدْرَك بَنُوه، فدفعه إليهم
стр. 960
فَحَسَبُوه فوجدوه ناقصًا، فَأَتَوْه فقالوا: إنا وَجَدنا مالَنا ناقِصًا. فقال: أَحَسَبْتُم زَكاتَه؟ قالوا: لا. قال: احْسُبوا زَكَاته. فحسَبوه فوجدوه سَواء».
والثاني: لا شيء فيه.
стр. 961
وفي باب المُعَذَّل، والمعَدَّل.
الأول: بالذال المعجمة:
١٣١٣ - المُعَذَّل بن حاتم البصري (١).
حدث عن نصر بن علي الجهضمي. روى عنه علي بن محمد بن موسى التمار.
(١٠٧٨) أخبرنا أبو بكر أحمد بن المبارك بن أحمد البَرَاثِي، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن موسى التمار -إملاءً بالبصرة- حدثنا المُعَذَّل بن حاتم، حدثنا نَصْر بن عَلِيٍّ، أخبرنا يزيد بن زُرَيْع، عن شعبة، عن عبد الملك، عن طاوس، عن ابن عباس، ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣]. فقال سعيد (٢): قُربَى آلِ مُحَمد ﷺ .
قال: قال ابن عباس: إن مُحمدًا ﷺ كانت له قَرابَات في قريش كُلِّها فقال: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ إلا أن تَصِلوا ما بَيني وبَينكُم مِنْ القَرابة (٣).
قلت: عبد الملك هو: ابن مَيْسَرَة.
١٣١٤ - وزَيْد بن المُعَذَّل النَمَري (٤).
حدث عن أَبَان بن عثمان الكوفي. روى عنه محمد بن مروان القَطَّان.
(١٠٧٩) أخبرنا العَتِيْقِي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الشَيْبَاني،
стр. 962
حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي الغَزَّال، حدثنا أبي، حدثنا زَيد بن المُعذَّل، عن أبان بن عثمان، عن شُعبة بن الحجاج، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي جُحَيْفة، قال: «رأيتُ رسولَ الله ﷺ وكان الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُه» (١).
١٣١٥ - ومحمد بن عبد الله بن المُعَذَّل أبو حَفْص (٢).
حدث عن محمد بن بشر العَبْدِي. روى عنه العباس بن الفرج الرِّيَاشِي.
(١٠٨٠) أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيْعِي، أخبرنا أبو المُفَضَّل محمد بن عبد الله بن محمد بن هَمَّام، أخبرنا محمد بن العَباس اليَزِيْدِي، حدثنا الرِّيَاشِيُّ، حدثني محمد بنُ عبدِ الله بن المُعَذَّل أبو حَفْص، حدثنا محمد بن بِشْر العَبْدِي، حدثنا عُمَر بن راشِد اليَمَامي، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «أبشروا سَبَق المُفَرِّدُون». قالوا: يا رسول الله، وما المُفَرِّدُون؟ قال: «قَوْمٌ اُهْتِروا في ذكر الله تعالى، يَضَع الذِّكْرُ عنهم أَثْقَالَهُم فيأتون يوم القيامة خِفافًا» (٣).
١٣١٦ - وأبو المُعَذَّل الجُرْجَاني (٤).
حدث عن زكريا بن أبي زَائِدَة، وغيره.
روى عنه محبُوب بن مَسْعُود البَجَلِي.
стр. 963
(١٠٨١) أخبرنا أبو الحَسَن أحمد بن الحُسَين بن محمد بن عبد الله بن خَلَف بن بُخَيْتٍ، أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن شجاع البخاري، أخبرنا خلف بن محمد بن إسماعيل الخَيَّام، حدثنا سهل بن شَاذُويه، قال: حدثني أحمد بن سعيد القَوَارِيْرِي، حدثنا مَحْبُوب بن مسعود البَجَلِي، حدثنا أبو المُعَذَّل الجُرْجَانِي، قال: «خَرَجْنَا إلى مَكَّة فَقِيل لنا بالبَادِيَة: إنَّ هَاهُنا رَجُلًا قد صَحِب النبيَّ ﷺ ، فأتيناه فسألناه. قال: أَتَيْتُ النَبيَّ ﷺ فأسلمتُ، وعَلَّمَني: قُلْ هُو اللهُ أَحَدٌ، والمُعَوِّذَتَيْن» (١).
والثاني: لا شيء فيه.
ويلحق بهذا الباب:
مَعْدِل.
بفتح الميم وسكون العين وكسر الدال المبهمة وهو:
١٣١٧ - مَعْدِلُ بنُ أحمدَ بن مُصْعَب أبو الأزْهَر النَيْسَابُورِي (٢).
روى عن أبي العباس الأصم. حدثنا عنه محمد بن يحيى بن أبي إسحاق المُزكِّي.
(١٠٨٢) أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي، أخبرنا أبو الأزهر مَعْدِلُ بن أحمد بن مُصْعَب الفَامِي بنَيْسَابُور، حدثنا محمدُ بن يَعقُوب الأَصَم، حدثنا محمد بن عُبَيْد الله بن أبي دَاود المُنَادِي، حدثنا إسحاقُ الأَزْرَق، حدثنا زَكَريَّا بن أبي زَائِدة، عن عَطِيَّة
стр. 964
العَوْفِي، عن أبي سَعِيد الخُدْري، عن النبي ﷺ ، قال: «كُلُّ نَبيٍّ قَدْ أُعْطِيَ عَطِيَّةً فتَنَجَّزَها، وإني اخْتبأتُ عَطِيَّتي شَفاعة لأُمَّتي» (١).
(١٠٨٣) أخبرنا أبو سعيد الصَّيرفي، حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا محمد بن عُبَيد الله بن المنادي، مثله سَواء.
стр. 965
وفي باب مُعْتمر، ومُعْتَمّ.
ذكر أبو الحسن هذا الباب (١) فَيُلْحَق به:
مَغْنَم.
بفتح الميم وسكون الغَين المعجمة وبنون وهو:
١٣١٨ - عبد الله بن مَغْنَم (٢).
ذُكِر أنَّ له صُحْبَة ورِوَاية عن رسول الله ﷺ ، روى عنه سُلَيمان بن شِهَاب العَبْسِي.
(١٠٨٤) أخبرنا البَرْقَاني، حدثنا أبو بَكر الإسْمَاعِيلي، أخبرني الحسن ابن سفيان، قال: ذكر يَحْيَى بن موسى الخُتُّلِي، قال: حدثنا سعيد بن محمد الوَرَّاق الكوفي، حدثنا حَلَّام أبو صالح، أخبرني سُلَيمان بن شِهَاب العَبْسي، قال: نَزَلَ عَلَيَّ عبدُ اللهِ بنُ مَغْنَم مِنْ أَصْحَاب رسولِ الله ﷺ ، فَزَعَم أنه ذَكر عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إِنْ الدَجَّالَ لَيْسَ بذِي خَفَاء، إنه يَجيءُ من قِبل المَشْرِق فيدعوا إلى حَقٍّ فيُتَّبع، ويَنْتَصِبُ له نَاسٌ يُقاتِلُونَه يَظْهَروا عليه، فلا يَزالُ على ذلك حتى يَقْدُمَ الكُوفَة فيُظهِرُ دِينَ اللهِ ويَعمَلُ به ويَحُثُّ على ذلك، ويقول بعد ذلك: إني نَبِيٌّ، فَيفْزَعُ لذلك كُلُّ ذِي لُبٍّ فَيُفَارِقُه، ويَمْكُث بَعْد ذَلك، ثم يقول: أنا الله، فَتُطْمَس عَينُه اليُمْنَى وتُصْمَع أُذُنُه ويُكْتَب بَيْن عَيْنَيْه كَافِرٌ، فلا يَخْفَى عَلَى مُسْلِم، ويُفَارِقُه كُلُّ أَحَدٍ في قَلْبه مِثقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إيمَان فَيُفَارِقُه، ويَكُون أَصْحَابه وجُنُودُه: هَذه اليَهُود والمَجُوس والنصارى وأَعَاجِم المُشْرِكين، ثم يَدعُو بِرَجُل فيما يَرَوْن فيأمُر به فَيُقْتَل، ثم يُقَطِّع عِظَامَه
стр. 966
كُلَّ عَظْم على حِدَةٍ، ويُفرِّق بينها حتى إذا رأى الناسُ ذلك، ثم يُجْمَعُون، ثم يَضْربُه بِعَصَا معه فإذا هو قائم، ويقول: أنا أُحْيي وأُمِيْتُ، وذَلِك سِحْرٌ يَسْحَرُ الناسَ، وليس يصنع ذلك شَيئًا» (١).
стр. 967
وفي باب مُخَاشِن، ومُحَاسِن.
الأول: بالخاء والشين المعجمتين:
١٣١٩ - مُخَاشِن بن الخير الغَسَّاني الحِمْصِي (١).
ذكر أبو الحَسَن محمد بن أحمد بن الصلت بن شَنَبُوْذ: أنه قَرَأ القُرآن مِنْ أوله إلى آخِره على أبي الحسن علي بن عبد الله بن هارون الكِنْدِي بحِمْص، قال: وأخبرني أنه قرأ على مُخَاشِن بن الخَيْر الغَسَّاني، وقال: مُخاشن: قرأتُ على إبراهيم بن خَلي، قال: قرأت على حَيْوَة بن شُرَيح، قال: قرأت على أبي حيوةَ شُريحِ بن يَزيد الحَضْرَمِي، وقال: قرأتُ على أبي البَرهْسَم عِمْران بن عثمان الزُبَيْدي، قال: قرأت على يزيد بن قُطَيب، وقال يزيد: قَرأت على أبي بَحْرِية عبدِ الله بن قَيْس التَّرَاغِمِي السَّكُوني، وقرأ أبو بَحرية عَلى مُعاذ بن جَبَل.
والثاني: بالحاء والسين المهملتين:
١٣٢٠ - محمد بن مُحَاسِن (٢).
حدث عن الهُذيل بن تَوْلِب التَّغلبي. روى عنه عبد الرحمن بن عبد الله ابن قُرَيْب ابن أخي الأَصْمَعِي.
(١٠٨٥) أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد المَحَامِلي، أخبرنا علي ابن عُمَر الحافظ، حدثنا محمد بن مَخْلَد، حدثنا الفَضْل بن العباس بن الربيع، حدثنا ابنُ أخِي الأصْمَعي، قال: حدثني محمد بن مُحَاسِن، قال: حدثني الهُذَيْل بن تَوْلب التَغْلِبي، قال: خَرجتُ في طَلَب بَعِيرٍ لي شَرَد حَتى
стр. 968
تَغَوَّلتُ البَادِيَةَ، فلما صِرت إلى حَيٍّ مِنْ كَلْب إذا رِجَالٌ مُجْتَمِعُون وشَيخٌ جَالِس في صدر المَجْلِس، فقام رجل منهم فقال: مَنْ يَزِيد؟ فَسَلَّمتُ، فَرَدُّوا السلام، فقلت: عَلى أي شيء تزَايدُون؟ قال: على بِنْتِ سَيدِنا. فقلتُ: أَتقْبلُون غَريبًا يَدخُل في سَوْمِكُم هذا؟ فقال الشيخ: إن كنتَ كريمًا فادْخُل؟ فقلت: أنا الهُذَيْل بن تَوْلِب العُكْلِي، قال: كُفْؤٌ كَريم، فقال رجُل: عَلَيَّ خَمْسونَ نَاقَة، فقلتُ: عَلَيَّ سِتُّون، فلم نَزَل نَتَزَايَد حتى قلتُ: عليَّ خَمسون ومائة، فقال الشيخُ: اشهدوا أني قد زَوَّجتُ ابْنَتِي فلانة على خمسين ومائة ناقة، قال: فرجعت إلى أهلي حتى جمعتها، فَجئتُه بها، فلما رآني قال لِغِلْمَانِه: اضربوا له قُبَّة أدم وافرشوا له فيها، فلما كان الليل إذا النساء قد أقبلن كأنهن الكواكب، وفي وسطهن جاريةٌ كأنها البَدر، فَسَلَّمْن عليَّ وقَعَدْنَ عِندي، ثم قُمْنَ فَقُلن لها: اسْتَوصِي به خيرًا؛ فإنه نَائِي الوَطن، فعجبتُ مِنْ وصاتهن بي، وأن لا يَكُنَّ أَوْصَيْنَنِي أنا بها، فقمتُ فَصلَّيتُ أَربع ركعات، ثم ضَربتُ بِيَدِي إليها، فَغَمزَتْ يَدِي غَمْزةً ظَننتُ أَنْ قَدْ وَقَعت أَصابعي، فَصِحتُ، فَأَطْلَقَتْنِي فَمَكَثْتُ سَاعَةً أُقَلِّب كَفِّي، ثُم نَظرتُ إلى شِيءٍ رَاعَنِي، فَضربتُ بيدي إليها، فَغَمزَتْ ذِرَاعِي غَمْزةً بِإصَبِعِها فَظَننتُ أَنَّ الذِرَاعَ قَدْ انْكَسَر، فَصِحْتُ، فَأطلقَتْني، ثم قلت في نفسي: ويَلك يا هُذَيْل، امرأةٌ تَفعل بك هذا؟ فقمت فأخذتُ بِعَضُدَيْها فَأخَذتْ هي بِعَضُدِي، ثم أخذتْ مِنْ رَأسِها خِمارًا كان عليها، ثم كَتفَتني به ثم رَمَت بي في مُؤَخِّر الفراش ونَامَت، فلم أزل مَكتُوفًا حتى انْفَجَر عَمُودُ الصُّبْح، فقلت: وَيحَكِ، حُلِّيني فقد أبلغتِ إليَّ، فَحَلَّتْني، وأقبل النِسْوَةُ فقلن: كيف كان مَبِيتُك؟ قلت: بِشَرِّ مَبِيْتٍ، ما زِلتُ مَكتُوفًا حتى أصبحتُ، فَعَذَلْنَها على ذلك، فما الْتَفَتتْ لِكلامِهن، فَخرَجْتُ فأتيتُ أبَاها فقلتُ: إني أريدُ أَهْلِي، قال: سبحان الله! أَقِم عندنا أُسْبُوعًا، قلت: ما إلى ذلك سَبِيل، فدخل إلى أُمِّها فقال: هَيِّئِي ابنتَك، فَإنَّ الرَجُلَ رَاحِلٌ، فهُيِّئ لَها بَعِيرٌ
стр. 969
وصُيِّر عَليه مَحْمَل وهَوْدَج، ثم دَفَع إليَّ خِطَامَ البَعِير، فلم أَزَل أَسِيرُ حَتى إذا صِرتُ بِبَعْضِ الطريق لم أَشْعَر إلا بِهَرَاوةٍ بين كَتِفَيَّ، فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي، وإذا أَسْوَد قَدْ بَرَك عَليَّ فَكَتَّفَنِي، ثم أهوى إليها، فقال: انزلي. قالت: عَلَى رِسْلِك، فَنَزلَتْ، ثم قالت: اتَّق اللهَ فَإني امرأةٌ مِنْ العَرَب، فلا تَفْضَحْني. قال: اسْكُتي بالخَنا. قالت: فإن كنتَ لا بُد فَأتِني بِمَاء لأقْضِي حاجةً به، وكانت ركيّةٌ (١)، فمَضَى لَيجِيءَ بمَاءٍ فأخذت خِمَارَها مِنْ رَأْسِها وشَمَّرت ثيابها ولَفَّت كُمَّيْها وتَعَصَّبت عَلى بَطْنِها وبَدَنِها بالخمار، ثم قالت: إليك عَنِّي يابن اللَّخْنَاء، فجاء إليها فَضَابَرها وضَابَرتْهُ، فلم يزل يرفعها وترفعه حتى ضَرَبَتْ به الأرضَ، ثم إنها وَضَعت مِرْفَقَها على أضلاعِه، ثم اتَّكَأتْ عَليه، فلقد سمعت كأنها حَطَب، وجاءت فَرَفَسَتْنِي وقالت: لا تزالُ مكتوفًا أبدًا، فَحَلَّتْني وقالت: شَأنك والمُدْيَة والكَلْب، فصعدتُ فأخذتُ المُدْيَة فَذَبحْتُه، ثم قالت: إني امرأتُك وأَهْلك فَها أَنا ذَا بين يَدَيك، فإن شِئْتَ وإلا فَصِر إلى أهلك، قال: قلت لها عُودي إلى مكانك، فعادت فَأخذَت بالخِطَام حتى جئتُ إلى أهلي.
قال محمد بن مُحَاسِن: فلقد رأيت له منها ابنَين كأنهما النَخْلَ السَّحُوق يبيعون الإبل بالكُناسة.
стр. 970
وفي باب مُحْثَل، ومُخَبَّل.
الأول: لا شيء فيه.
والثاني: بفتح الخاء المعجمة وتشديد الباء المنقوطة بواحدة، ذكر أبو القَاسِم الآمِدِي (١) أنَّ ثلاثةً مِنْ الشعراء يُعْرَفون به. فقال:
١٣٢١ - المُخَبَّل بن شُرَحْبِيلٌ بن حَمَل (٢).
أَحَدُ بَنِي بَكْر بن وَائِل، ثُم أَحَدُ بَنِي زُهَيْرَة، وبَنو زُهَيْرة فِيما أَظُنُّ مِنْ بَني قَيْس بن ثَعْلَبَة، ثم مِنْ بني سَعد بن مالك، شَاعِرٌ، قال في بَنِي زُهَيْرة -لَمَّا مَنَعُوا سَعِيد بنَ مسعود المَازِنِي من التَعَدِّي في صَدَقات بَكر، وكان يلي عليها-:
فِدَاءً لِبَني زُهْيَرةَ يَوْمَ أُقْرٍ … وقَد خَذَلُوا بها أَهْلِي ومَالِي
أُقْرٌ: رَكِيَّة لِبَني زُهَيْرة.
هُمْ مَنَعُوا مَظَالِمَ آلِ بَكْرٍ … وقد دَرُّوا لَها قَبل السُؤالِ
وهذا مِمَّا وُجِدَ بِخَطِّ أبي عَمرو الشَّيبانِي.
١٣٢٢ - والمُخَبَّل الثُمَالي (٣).
أنشدني أبو الحسن الهَمَذاني قال: أنشدني أبو دُلَف هَاشِم بن محمد الخزاعي، قال: أنشدني رَجلٌ بأَصْبَهان منذ سِتِّينَ سَنَة للمُخَبّل الثُّمَالي:
قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ بِالزَّمَان فَلا أُرَى … أَنَّ الزَّمَان يُطِيقُ نَتْفَ جَنَاحِي
стр. 971
فَأَرَاه أَسْرَع فِيَّ حَتَّى أَصْبَحَتْ … بِيضًا مُتونُ غَوَارِبِي وصِفَاحِي
فَأَنا الكَبيرَةُ سِنُّهُ في قَوْمِه … هَيْهَاتَ كَمْ رَاوَحْتُ مِنْ أَرْوَاحِ
قَدْ عِشتُ لَو تَركَ الزَّمَانُ مُرَزَّءًا … لِبَنِي أُذَيْنَة أَوْ بَنِي الصَبَّاحِ
صَافَحْتُ ذا جَدَنٍ وأَدْرَكَ مَوْلِدِي … عَمْرُو بنُ هِنْدٍ يُتَّقَى بالرَّاحِ
وجَذِيمَةُ الوَضَّاحُ يُخْبِرُنِي أَبِي … عَنه فَأيْن جَذِيمَةُ الوَضَّاحُ (١)
أَفَبَعْدَ أَمْلَاكٍ مَضَوْا مِنْ حِمْيَرٍ … أَرْجُوا الفَلَاحَ ولَاتَ حِينَ فَلَاحِ
١٣٢٣ - وكَعْبٌ المُخَبَّل (٢).
وجَدْتُه في مُقَطَّعاتِ الأعْرَاب، ولا أعرفُ نَسَبَه، وَوجَدتُ له:
يَقُولُ لِيَ المَوْلى الذِي كُنْتُ أَنْتَهِي … لَه حِيْنَ يَنْهَى والنَّصِيحُ المُؤَامِرُ
أَلَمْ تَكُ جَلْدًا قَدْ رَأيتَ بَصِيرَةً … مِنَ الأَمْرِ لَو تَنْهَى هَوَاكَ البَصَائِرُ
وأَخْلَقْتَ إِخْلَاقَ الدَّرِيْسِ وأَصْبَحَتْ … لِدُوْكَ هُمُ المُسْتَعْتَبُونَ الأَخَائِرُ
فقلت: بَلَى إِنِّي رَأيتُ اللَّذْ رَأيتُمَا … وإنِّي لِلَّذْ تَذْكَرانِ لَذَاكِرُ
ولَكِنَّ حُبِّيها أَمَرَّ مَرِيْرَةً … بِنَفْسِي تلوِي بالرجال المَرائِر
وفي الشعراء آخَرٌ يُقَال له: المُخبَّل الفُرَيْعِي، وقد ذكره الآمِدِيُّ أيضًا فلم ننقله؛ لأن الدَارَقُطْنِي ذكره (٣) فقال المُخَبَّل السَّعْدي، وهو هو.
стр. 972
وفي باب مُوْنِس، ومُوَيْس.
الأول: لا شيء فيه.
والثاني: بالياء المعجمة باثنتين من تحتها:
١٣٢٤ - عباس بن مُوَيْس (١).
حديثه في الشَامِيِّين.
(١٠٨٦) أخبرنا البَرْقَانِي، حدثنا أبو بكر الإسْمَاعِيْلي إملاءً، أخبرني سَهْلُ بن مَرْدَوَيه الأَهْوَازِي، حدثنا محمد بن عمرو بن حَنان، حدثنا بَقِيَّة، حدثني حَبيبُ بن صالح الطَائِي، حدثني عباس بن مُوَيْس، عمَّن حَدَّثَه، عن شَدَّاد بن شُرَحْبِيل الأنصاري، قال: «ما نَسِيتُ مِنْ شَيء فَلم أَنْس أَنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي ويَدُه اليُمْنى على اليسرى قابضًا عليها» (٢).
١٣٢٥ - وموسى بن مُوَيْس الحَنَفِي الكُوفي (٣).
حدث عن أبيه. روى عنه محمد بن خلف بن صالح التيمي.
(١٠٨٧) أخبرنا أحمد بن علي البَادَا لفظًا، والحسن بن أبي بكر قراءةً عليه، قال البادا: أخبرنا أبو بكر بن شاذان، وقال الحَسَن حدثني أبي، حدثنا محمد بن .... (٤) ابن الرَبيع، حدثنا أبو عبد الله بن خَلَف، حدثنا موسى بن مُوَيس، حدثني أبي، عن بعض أَشْيَاخ الحَيِّ، أحسبه سِمَاك بن حَرْب، قال:
стр. 973
«مَرَّ أبو الدَرْدَاءِ بَيْن القُبُور فقال: بيوتٌ مَا أَسْكَن ظَوَاهِرك وفي دَوَاخِلِك الدَوَاهِي» (١).
١٣٢٦ - وأحمد بن مُوَيْس المَقْدِسِي (٢).
حدث عن هُدْبَة بن خَالِد. روى عنه يعقوب بن إبراهيم بن إسحاق بن شَبِيْب الأصبهاني.
(١٠٨٨) أخبرنا أبو نُعَيم، حدثنا أبو بكر بن عبد الوَهَّاب، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن إسحاق بن شَبِيْبٍ الغَزَّال، حدثنا أحمد بن مُوَيْس إمام مسجد بيت المَقْدس مِنْ وَلَدِ شَدَّاد بن أَوْس، قال: سمعت هُدْبَة بن خَالد يقول: حَضَرتُ عند أمير المؤمنين المَأْمُون، فلما رُفِعَت المَائِدَةُ جَعَلْتُ ألْتَقِطُ مَا في الأرض، فنظر إليَّ المأمون فقال: أيها الشيخ أَمَا شَبِعْتَ؟ فقلت: نعم يا أمير المؤمنين إنما شَبِعْتُ في فَنَائِك وكَنَفِك، ولكن حَدَّثَني حَمَّادُ بنُ سَلَمة، عن ثَابتٍ البُنَانِي، عن أنس بن مالك، قال: سمعت النبيَّ ﷺ يقول: «مَنْ أَكَل مِمَّا تَحْتَ مَائِدَتِه أَمِنَ مِنْ الفَقْر».
فأشار برأسه إلى خادم له فَجَاء ونَاوَلَنِي ألفَ دِينار، فقلت: يا أمير المؤمنين، وهذا مِنْ ذَاك (٣).
стр. 974
وفي باب مِيْثَم، ومُتَيَّم.
أما الأول: بكسر الميم وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها وفتح الثاء المنقوطة بثلاث فهو:
١٣٢٧ - صالح بن مِيْثَم الكوفي (١).
حدث عن بُرَيْدَة الأَسْلَمِي. روى عنه عبد الله بن الزُبَيْر الأَسَدِي.
(١٠٨٩) أخبرنا الحَسَن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد ابن عبد الله بن زياد القَطَّان، حدثنا محمد بن غَالِب تَمْتَام، حدثنا بشر بن آدَم، حدثنا عبدُ الله بن الزُبَير الأسدي، عن صالح بن مِيْثَم، قال: سمعت بُريدَة الأَسْلَمِي يقول: قال رسول الله ﷺ لِعَلِيٍّ: «إن اللهَ تَعَالى أَمَرني أن أُدْنِيكَ ولا أُقْصِيك، وأن أُعَلِّمَك وأن تَعِي، وحَقٌّ عَلى الله أن تعي. قال: فنزلت ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ [الحاقة: ١٢]» (٢).
وأما الثاني: بضم الميم وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها والياء المشددة المنقوطة باثنتين من تحتها فهو:
١٣٢٨ - أبو الحُسَين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الوَاعِظ مولى بني هاشم، يعرف بابن المُتَيَّم (٣).
حدث عن القاضي أبي عبد الله المَحَامِلِي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهْلُول، وعلي بن محمد بن عُبَيْد، وحمزة بن القاسم الهَاشِمِي،
стр. 975
وأبي العباس بن عُقْدَة، وإسماعيل بن محمد الصَفَّار.
كتبتُ عنه.
стр. 976
وفي باب مُلَيْل، ومُليْك.
الأول: بلام مُكَرَّرة:
١٣٢٩ - مُلَيْل بن وَبرة بن خالد بن العجلان بن زيد بن غَنْم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الخَزْرَجِي (١).
له صُحْبَة، وشَهِدَ مَع رسولِ الله ﷺ بدرًا والمشاهد كُلَّها.
(١٠٩٠) أخبرنا الجَوْهَري، حدثنا محمد بن العباس، حدثنا محمد بن شُجَاع الثَلْجِي، حدثنا الوَاقِدِي (٢) في تَسْمِيَة مَنْ شَهِدَ مَع رسولِ الله ﷺ بَدرًا: مُليل بن وَبرة بن خَالد بن العَجْلَان.
والثاني: لا شيء فيه.
стр. 977
وفي باب مُعاذ، ومُعان.
الأول: لا شيء فيه.
والثاني: بالنون:
١٣٣٠ - أبو مُعَان (١).
حدث عن محمد بن سِيْرين. روى عنه عَمَّار بن سَيْف الضَبِّي.
(١٠٩١) أخبرنا الحَسَن بن أبي بكر، وعثمان بن محمد بن يوسف، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله أبو بكر الشَافِعي، حدثنا جعفر بن محمد الصَائِغ، حدثنا أبو غَسَّان مالك بن إسماعيل، حدثنا عَمَّار بن سَيف الضَبي، عن أبي مُعَان، عن ابن سِيرين، عن أبي هُرَيرة، قال: خَرَج إلينا رسولُ الله ﷺ فقال: «تَعَوَّذُوا بالله من جُبِّ الحَزن». قيل: يا رسول الله، وما جُبُّ الحزن؟ قال: «وادٍ في جهنَّم يَتعَوَّذ منه أهلُ جَهَنَّم كلَّ يَوم أربعمائة مَرَّة». قال: قيل: مَنْ يَسْكُنه؟ قال: «القُرَّاء المُرَاءُونَ بأعمَالهم، وإنَّ أَبْغَضَ القُرَّاءِ إلى الله الذين يَزُورُون الأُمَراء» (٢).
(١٠٩٢) وأخبرنا الحَسَن، وعثمان، قالا: أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن سليمان الواسِطِي، حدثنا أبو غَسَّان، حدثنا سَيْف بن هَارُون البُرْجُمِي، عن أبي مُعَان، عن ابن سِيرين، عن أبي هُريرة، عن النبيِّ ﷺ ، نحوه.
كذا قال: سيف بن هارون، وقال جعفر: عَمَّار بن سَيْف، وهو الصواب. والله أعلم.
стр. 978
(١٠٩٣) أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عثمان بن أحمد الدَقَّاق، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا ثابت بن محمد أبو إسماعيل، حدثنا عَمَّار بن سيف، عن أبي مُعان، بإسناده نحوه (١).
يتلوه إن شاء الله
وفي باب مُنخّل ومنجل
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد النبي وآله أجمعين.
стр. 979
الجزء العشرون من
كتاب المُؤتَنِف
تكملة المُؤتَلِف والمُختَلِف
لأحمد بن علي بن ثابت الخطيب
نفعه الله به.
стр. 980
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحَمْدُ للهِ وصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَبيِّ وآلِه.
وفي باب مُنَخَّل، ومِنْجَل.
الأول: بضم الميم وفتح النون وتشديد الخاء المعجمة:
١٣٣١ - مُنَخَّلُ بنُ مَنصُور الشَامِي (١).
حدث عن محمد بن حِمْيَر الحِمصي. روى عنه إبراهيم بن إسْحَاق العَكَّاوي.
(١٠٩٤) أخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن شَهْرَيار الأصبهاني، أخبرنا سُلَيمان بن أحمد الطَبَرانِي (٢)، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الأَصَم العَكَّاوي بمدينة عَكَّا، حدثنا مُنَخَّل بن منصُور، حدثنا محمد بن حِمْير، عن عُمَر بن الصُبْح، عن يونس بن عُبَيد، عن الحَسَن، عن عِمران بن الحُصَين، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ غَزَا في البَحْر غَزْوَةً في سَبيل الله، والله أَعلم بمَن يَغْزُو في سَبيله، فَقَد أَدَّى إلى الله طَاعتَه كُلَّها، وطَلَب الجَنَّة كُلَّ مَطْلَب، وهَرَب مِنْ النَار كُلَّ مَهْرَب» (٣).
قال سليمان: لم يروه عن يُونُس إلا عُمَر، تَفَرَّد به ابنُ حِمْيَر.
١٣٣٢ - وعَمْرو بن مُنَخَّل السَّدوسِي.
حدث عن مُطهَّر بن خالد الرَّبَعي. روى عنه عبد الله بن بكر السَهْمِي.
(١٠٩٥) أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر المُعَدَّل،
стр. 981
أخبرنا عثمان بن محمد بن القاسم الأَدَمي، حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن الأَشْعَث (١)، حدثنا هارون بن سُلَيمان، ويحيى بن حَكِيم، قالا: حدثنا عبد الله بن بَكر السَهْمي، حدثنا عَمرو بن مُنَخَّل السَدُوسي، عن مُطَهَّر بن خالد الرَّبَعي، عن سالم، -وقال يحيى: سلَّام أبي محمد الحِمَّاني، قال أبو بكر عبد الله بن سليمان: وليس هو سالم ولا سَلَّام، إنما هو رَاشِدٌ- قال: جَمَع الحَجَّاجُ بن يوسف الحُفَّاظ والقُرَّاء، قال: وكنت فيهم، فقال: «أخبروني عن القرآنِ كُلِّه كم هو مِنْ حَرف؟ قال: فجعلنا نَحْسُب حتى أجمعوا أن القرآنَ كُلَّه ثَلاثمائة أَلف حَرْف وأَربعون أَلف حَرْف وسَبْع مِائة حَرف ونَيِّفٌ وأَرْبعون حَرْفًا».
١٣٣٣ - وهارون بن محمد بن مُنَخَّل الواسطي.
حدث عن محمد بن الصَبَّاح الجَرْجَرائي، وأحمد بن مَنيع البَغْدَادي. روى عنه أبو القاسم الطبراني، والوليد بن مَعْن المَوْصِلي.
(١٠٩٦) أخبرنا أبو الفرج بن شهريار، أخبرنا سُلَيمان بن أحمد الطبراني (٢)، حدثنا هارون بن محمد بن مُنَخَّل الحَارثي الواسطي، حدثنا أحمد بن مَنيع، حدثنا أَشْعَثُ بن عبد الرحمن بن عُبَيْد، عن عُبَيْدة بن مُعتِّبٍ الضَبِّي، قال: حدثني شَقِيقُ بن سَلَمة، عن حُذَيْفَة، قال: «بالَ رسولُ الله ﷺ على سُبَاطة قَوم ثم توضأ فمسح على خُفَّيْه».
قال سليمان: لم يروه عن عُبَيْدة إلا أشعث، تفرد به أحمد بن مَنيع.
١٣٣٤ - ومحمد بن يزيد بن مُنَخَّل البَلْخِي.
стр. 982
حدث عن مُسلِم بن عبد الرحمن البَلْخِي، روى عنه عَلِيُّ بن الفَضْل بن طاهر البَلْخِي.
(١٠٩٧) أخبرني الحَسَن بن محمد الخَلَّال، حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن مُطَرِّف الجَرَّاحِي، حدثنا علي بن الفضل بن طاهر البَلْخِي، حدثنا محمد بن يزيد بن مُنَخَّل، حدثنا مسلم بن عبد الرحمن البَلْخِي، حدثنا خلف بن موسى البَلْخِي، حدثنا سفيان الثوري، عن ابن حَرْمَلَة، عن رَبَاح، عن جَدَّتِه، عن النبيِّ ﷺ ، قال: «لا يُؤْمِنُ باللهِ مَنْ لا يؤمنُ بي، ولا يؤمنُ بي من لا يُحِبُّ الأنْصَار» (١).
١٣٣٥ - والمُنَخَّل بن مَسْعُود بن عَامِر بن رَبيعَة بن عَمْرو اليَشْكُري.
شَاعِرٌ جَاهِلي قَدِيم، كان يُنَادِمُ النُّعْمَان بنَ المُنْذِر، وهو صاحب القصيدة:
إِنْ كُنْتِ عَاذِلَتِي فَسِيْري … نَحْو العِرَاقِ ولا تَحُورِي.
١٣٣٦ - والمُنَخَّل بن سُبَيع بن زيد بن جَعْوَنة بن الحارث بن جُهْمَة بن عدي بن جُنْدَب بن العَنبر.
شاعر، قال في أَخَوَيْه حِين هَاجَرا:
لَعَمْرُك مَا فَارَقْتُ صُهْبَان عَنْ قِلَىً … وأَدْهَمَ حتى فَارقَاني كِلاهُما
نَهَيْتُ خَلِيْلَيَّ اللْذَيْن تَحَمَّلا … فَلِلَّهِ مِنْ خَوفِ الرَّدَى مَنْ نَهَاهُما
فما انْتَهَيا حتى تَصَدَّعَتِ النَّوَى … وطَارَت شَعاعًا في البلاد عَصَاهُما
стр. 983
стр. 984
وفي باب مَتُّوْيَه، ومَنُّويه.
الأول: بالتاء المعجمة باثنتين من فوقها:
١٣٣٧ - عبدُ الرحمَن بن محمد بن حامِد بن مَتُّويه أبو القَاسِم الزَاهِد البَلْخِي (١).
حدث عن أبي شهاب مُعَمَّر بن محمد العَوْفي، ومحمد بن حَبَّال الصَغَّاني، وأبي عَلي البَلْخِي الحَافِظ، وعلي بن محمد بن عبد الله السِمْسَار.
حدثنا عنه عليُّ بن أحمد بن عُمر المُقرئ، وعلي بن أحمد الرَّزَّاز.
(١٠٩٨) أخبرني علي بن أحمد الرَّزَّاز، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن ابن محمد بن حامد بن مَتُّويه البَلْخِي إملاءً، حدثنا أبو شِهَاب مُعَمَّر بن محمد العَوْفي، حدثنا عَمِّي شِهَاب بن مُعَمَّر، حدثنا أبو هلال الرَّاسِبي، عن قَتادَة، قال: «الرجال ثَلاثةٌ: رَجلٌ، ونِصفُ رَجُلٍ، ولا شَيء، فأما الذي هو رَجُل: فَرَجُلٌ له عَقل ورَأْي يَعْمَل به، وهو يُشَاوِر، وأما الذي هو نِصْفُ رَجُل: فَرَجلٌ له عَقْل ورَأْي يَعْمَل به، وهو لا يُشَاور، وأما الذي هو لا شيء: فَرَجُل له عَقْل ولَيْسَ له رَأيٌ يَعْمَل به، وهو لا يشاور» (٢).
والثاني: لا شيء فيه.
стр. 985
وفي باب مُجِيْب، ومُحَبّب.
الأول: بكسر الجيم وبعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها:
١٣٣٨ - مُجِيْب (١).
حدث عن مَيمُون بن مِهْرَان. روى عنه أيوب السَخْتِيَاني، وحماد بن زَيد.
(١٠٩٩) أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو عَمْرو عبد الملك بن الحسن المُعدَّل، أخبرنا يوسف بن يعقُوب القَاضِي، حدثنا سليمان بن حَرْب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ميمون بن مِهران، قال: «سألت ابنَ عُمَر عن نِساءِ أهل الكتاب، فتلا عَلَيَّ ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [المائدة: ٥]. وتلا عليَّ ﴿وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ﴾ [البقرة: ٢٢١]. وسألته عن طَعَامِهم، فتلا عليَّ ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ﴾ [المائدة: ٥]. وتلا ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١٢١]» (٢).
فقال لي أيوب: تدرون مَنْ حَدَّثَنِيه؟ حدثنيه مُجِيْبٌ.
قال حماد: ثم لَقِيتُ مُجِيبًا فَحدثنيه.
١٣٣٩ - ومُجِيْبُ بن مُوسى الأصبهاني (٣).
خَادِمُ سُفيانَ الثَوري، حدث عن الثوري. روى عنه عبد الرحمن بن عُمَر رُسْتَه، وأحمد بن عِصَام، ذكر ذلك عبد الرحمن بن أبي حاتم في «كتاب