Полный текст (140 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
وتقول: "جاءت المرأة بتوأميْن" ولا تقول: توأم، إنما
التوأم أحدُهما.
وتقول للمرأة: "تعاليْ" بفتح اللام. والعامة تكسرها.
وتقول: "تلك" فعَلت و "تِيك". والعامة تقول: ذِيك.
وهي "التَّرقُوة" بفتح التاء. والعامة تضمها.
وهي "تَكْريت" بفتح التاء. والعامة تكسرها.
وبلدة "تُسْتَر" بالتاء (والنسبة إلى تُسْتَرى).
والعامة تقولها بالدال.
وهو "التنّين" بكسر التاء. والعامة تفتحها.
وكذلك: "التليسة" قال ثعلب: قول الكتاب لكيس الحساب.
стр. 37
تَلِّيسة، بفتح التاء، غلط، والصواب كسرها.
وتقول: هذا "التَّيغار" بتاء معها ياء على وزن تَفعال. مثل
تَجْفاف.
والعامة تقول: "التَّغار" بحذف الياء.
وتقول: "تَمرَّن" فلان على كذا، والعامة تقول: "تدَرْمَن"
وهو خطأ.
وتقول: "تَفَلَ" فلان، والعامة تجعل التاء ثاء.
وتقول: "التَّذكار" للمعاهد يُهيج الحزن، بفتح التاء.
كذلك: "التَّسْآل" و "تَسْكاب الدمع" والعامة تكسر هذه التاءات.
وتقول: "واترت" رُسُلُ فلان إليَّ، إذا جاءت منقطعًا بعضها
عن بعض، بين كل اثنين هُنَيْهة، قال الله تعالى: (ثم أرْسلنا
رُسُلَنَا تترى)، وأصلها "وترى" من المواترة، ومعناه
منقطعة بين كل اثنين دهر، وقال أبو هريرة: "لا بأس بقضاء رَمَضان
تترى" أي منقطعًا.
стр. 38
والعامة تجعل التواتر في معنى الاتصال الذي ليس فيه انقطاع، وهذا
غلط منهم.
وتقول "تأثم" الرَّجل و "تحنَّث" إذا فعل فعلًا يخرج به من الإثم
والحِنْث. والعامة تقولهما لمن وقع في الإثم والحنْث. وتقول: "تتايعت" المصائب على فلان. والعامة تقول: "تتابعت" بالباء. وهو غلط، لأن
"التتايع" في الخير، و "التتابُعَ" في الشر. وتقول: "تَنحَّس" النصارى،
بالحاء، إذا تركوا أكلَ اللحم. والعامة تقول: "تنهس" النصارى، بالهاء، إذا
أكلوا اللحم قبيلَ صومهم. قرأت شيخنا "أبي منصور اللغوي"
قال: هذا غلط في اللفظ وقلب في المعنى إلى ضده. أما اللفظ فإنما يقال
بالحاء، وأما المعنى فإنما يقال لهم ذلك إذا تركوا أكل اللحم، ولا يقال لهم ذلك إذا أكلوه. قال ابن دُرَيْد: هو عربي معروف لتركهم أكل
الحيوان، ويقال: "تنحس" إذا تجوّع، كما يقال: توحَّش.
وكأنه مأخوذ منه، كأنهم تجوعوا من اللحم.
* * *
стр. 39
باب الثاء
تقول: رجل "ثَطُّ"، والعامة تقول: "أثَطُّ" بزيادة ألف
و"ثَدْيُ المرأة" بفتح الثاء. والعامة تكسرها. وربما قالت: "ثَدْي الرجل"
وإنما يقال: "ثَنْدُؤة الرجل".
وتقول: هذا "الثُّؤلُول"، "الثَآليل". والعامة تقول: "الثالُول"
و"الثَّواليل".
وتقول لعصارة الثمر: "ثَجير". والعامة تقولها بالتاء.
وتقول لما يكثر ثمنه: هذا "ثَمين". كما تقول رجل "لَحيم" لمن كثر
لحمه و "شَحيم" لمن كثر شحمه.
والعامة تقول: "هذا مُثْمن" بكسر الميم الثانية، وإنما المثْمن:
الذي صار له ثمنُ وإن قَلَّ، كما يقال: غصن مُورق، وشجرة
مثمرة.
و"الثَّيتَل": الوعِل. والعامة تجعل مكان الثاء تاء.
* * *
стр. 40
باب الجيم
تقول: هذا "جَذع" من الغم، وجَذَعة. وتقول: "قد رَدَّها
جَذَعة" بفتح الذال في الكل، أي رَدَّها إلى أول ما ابتدئ بها، والعامة
تسكن الذال (في الكل).
وتقول: "ثيابٌ جُدُد" بضم الدال. والعامة تفتحها.
وهو "الجَدْي" بفتح الجيم، والعامة تكسرها.
وهو "الجِراب" و "الجرجِير" و "جِرْم الشمس" و "الجرِّيَّ"
لضرب من السمك، والجراحة. كله بكثير الجيم. والعامة تفتحها.
وهو "الجورب" و "الجوْذاب" بفتح الجيم، والعامة تضمها.
وكذلك الريح "الجَنوب" ولا تضمها، إلا أن تريد جمع جَنْب.
وهو "جَفْن العين" و "جَفْن السيف"، بفتح الجيم، والعامة تكسرها.
وهو "الجَنين" للطفل ما دام في بطن أمه. والعامة تقول: جَنِّي.
стр. 41
وهو: "الجُلَّنار". والعامة تجعل مكان اللام نونًا.
وهو "الجُدَرِيُّ والجَدَرِيُّ" والعامة تكسر الجيم.
وهو "الجُوَالق" بضم الجيم ولا يفتح في الواحد، إنما يفتح في
الجمع، قرأت على شيخنا "أبي منصور" قال: الجُوَالق أعجمي
معرب. وأصله بالفارسية "كُواله" وجمعه: "جَوَالِق" بفتح الجيم، وهو
من نادر الجمع.
وتقول: "جَهَدت جَهدي"، بفتح الجيم، والعامة تكسرها
و"جَفوْت" الرجل. و "جَلَوْت المرآة والعروس". والعامة تجعل
مكان الواو ياء.
وتقول: "جرعت الماء". بكسر الراء، والعامة تفتحها.
و"الجَبْهة" هي التي يسجد الإنسان عليها.
والعامة تسميها جَبينًا، وذلك غلط، إنما الجَبينان يكتنفانها، من
كل جانب جبين.
وتقول للصبيَّة الصغيرة: "جارية". والعوام تخص بذلك
الأمة.
стр. 42
وتقول لبَثْرة تخرج في جفن العين: "الجُدجُد" بجيمين. هذه لغة تميم.
وربيعة تسميها: القَمَع، والعامة تقول: الكُدكُد.
وتقول: "حَطب جزْل"، وهو الغليظ، وقيل اليابس، قال الشاعر:
ولكن بها ذاكِ اليفاع فأوقدي ... بجَزْل إذا أوقدتِ لا بضِرامِ
والضِّرام ضد الجَزْل. والعامة يقدمون الزاي ويقولون: زَجْل، وهو
غلط.
وتقول للخيوط المعقدة: "جُدَّاد" بالجيم وتشديد الدال. والعامة تقول:
كُدَّاد.
وهي "الجَبولاء" بالجيم والمد. والعامة تقول: الكبُولة.
وهو "الجُرَذ" بالذال المعجمة. والعامة تقوله بالدال المهملة.
وتقول: "فلان يُجَدِّف" إذا تأفَّف من الشيء. والعامة تقول الجيم
كافًا.
стр. 43
وتقول للحديدتين اللتين يُقَصُّ بهما: "الجَلَمَان" والعامة
تقول: الجَلَم.
وتقول: "هذا جوابُ كتبك". قال العسكري: "والعامة تقول في
جمع الجواب. جوابات وأجْوِبة. وهو خطأ، لأن الجواب مثل الذَّهاب،
قال سيبويه: الجَواب لا يجمع، وقولهم جوابات كتبي وأجوبة كتبي
مولَّد، وإنما يقال: جوابُ كتبي".
* * *
стр. 44
باب الحاء
تقول: "دقيق حُوَّارى" بضم الحاء. والعامة تفتحها.
وتقول: "بصل حِرِّيف" بكسر الحاء، والعامة تفتحها.
وهو "جبل حِرَاء" بكسر الحاء وفتح الراء والمد.
والعامة تغلط فيه في ثلاثة مواضع: يفتحون الحاء، ويقصرون، ويميلون.
وتقول للقصب المجتمع: "حُردِي" بالحاء. والعامة تقول: هُردي.
وهي "حَلْقة الباب"، و "حَلْقة القوم"، قال "أبو عمرو الشيباني":
"ليس في الكلام حَلَقة إلا في قولهم: هؤلاء قوم حَلَقة، للذين يحلقون
الشعر". إلا أن "الفَرَّاء" ذكر في نوادره: حَلْقة وحَلَقة، جميعًا.
وتقول: هي "حُوَاقة" القوم، بالضم. والعامة تفتحها.
وتقول: "حَدَق" القوم بالعسكر، و "يَحدِقون". والعامة تقول: أحدقوا،
стр. 45
بألف. و"حُمة" العقرب والزُّنبور; سَمُّهما.
والعامة تذهب إلى أنها شوكتهما التي تلسعان بها، وذلك خطأ.
والحَمام. ذواتُ الأطواق وما أشبهها، مثل الفواخِت والقماري،
والقَطا. والعامة تخص بذلك الدَّواجنَ التي تستَفْرخ في البيوت.
وتقول للإبل التي تحمل الأمتعة خاصة "حَمُولَة". والعامة تسمي الكل
حمُولة.
وتقول ليابس العشب كُلِّه. "حَشِيش"، ولا تقول ذلك لشيء من
الرَّطْب.
والعامة تطلق اسم الحشيش على الكُل، وهو خطأ، إنما يقال لرَطْب
الحشيش: رُطْب، بضم الراء، و "خَلَى" و "الكَلأ" يجمعهما جميعًا.
وتقول: "حَدَرتُ السفينَة أحدُرها" بضم الدال من أحدُر. والعامة
تكسر هذه الدال، وتزيد في "حدرت" ألفًا، ويقولون: قد آن إحدارُ
السفينة. وإنما هو حَدْرُها.
وتقول للثوبين من جنس واحد، يؤتزر بأحدهما ويرتدى بالآخر:
"حُلَّة".
стр. 46
والعامة تقول للثوب الواحد "حُلَّة": وذلك غلط، لأن
الحُلَّة عند العرب: ثوبان من جنس. قال "أبو هلال العسكري":
"فإن كانت جُبَّةً وقَلنْسُوةً من ضرب واحد فهي: حُلّة".
وتقول: "حلَّقت" الشيء، إذا رميتَه إلى فوق، يقال: حلَّق الطائر
في كَبد السماء إذا ارتفع. والعامة تجعل التحليق من علو إلى سُفل،
وهو خطأ.
وتقول: خدمته على "حسَب" ما أعطاني، بفتح السين. ومعناه: على
مقدار ذلك. فهو من الشيء المحسوب. والعامة تسكن السين.
وتقول: "افعل هذا فحَسْبُ" بتسكين السين. والعامة تقول:
"هذا وبَسْ".
стр. 47
وتقول: ما كان ذلك في حُسْباني.
والعامة تقول: في حسابي. وليس للحساب ها هنا وجه.
وتقول: "حَلِّى" الشيء في عيني، بكسر اللام. والعامة تفتحها.
وإنما يقال: "حلا في فمي" فهذا من "الحلاوة" والأول من "الحِلْيَة".
وتقول: "حَلَمت" في النوم، بفتح اللام، فإذا أردت الحِلْم
ضممتها.
و"حَذَق" الصبي، بفتح الذال. والعامة تكسرها.
وتقول: في عينه "حَوَرٌ" بفتح الحاء. والعامة تكسرها.
وتقول: "قد حَسُن الشيء"، و "حَمُض الخَل" بفتح الحاء،
ضم السين والميم.
والعامة تضم الحاء، وتكسر السين والميم.
وتقول للون من الصبغ: "حُماحِم" بضم الحاء، والنسبة إليه:
"حُماحِمي".
والعامة تفتح الحاء.
стр. 48
وتقول للحافظ: "حارس". والعامة تبدل السين صادًا.
وتقول في كنية الثعلب: "أبو الحصن" بالصاد. والعامة تجعلها سينًا.
وتقول: "قف حتى أجيء" من غير إمالة "حتى". والعامة تميلها.
و"حتى" حرف، والحروف لا تمال. فأما حذف العامة منها "الحاء"
وقولهم "تى أجي" فهو أشهر من أن يعاب.
وتقول: "لي حاجات". والعامة تقول: حوائج. قال العسكري:
وليس مما تعرفه العرب ولا يوجبه القياس، وإنما تجمع العرب الحاجة فتقول
حاج وحاجات وحوج.
стр. 49
وتقول للخارج من الحمَّام: "طاب حَمِيمُك" وإن شئت قلت
"طابت حِمَّتُك" أي طاب عَرَقك، لأن عرقَ الصحيح طيب، وعرق
السقيم خبيث. والعامة تقول: طاب حمَّامك.
وتقول: قد حَدَث أمر عظيم، بفتح الدال.
والعامة تضمها، قياسًا على قولهم: "أخذني ما قَدُمَ وما حَدُث".
والفرق أن أصل حدَث: فَعَل، وإنما ضُمَّت دال "حَدث"
لتقدم "قَدُم"، وللمجاورة أثر، كما قالوا: "الغَدَايا" فإذا أفردوا "الغداة"
قالوا: "الغَدَوات" وكذلك قوله: "أعيذُكما بكلمات الله التَّامة من
كل شيطان وهامَّة، ومن كل عين لامَّة". أراد "مُلِمَّة" لكنه
راعى الوزن.
وتقول: "حُلبت الناقةُ كذا" بضم الحاء وكسر اللام. والعامة
تفتحها. وتقول: "فلان يحثُّ في السير، ويَحُض على الخير".
والعامة لا تفرق. وقد فَرَّق الخليل بن أحمد فقال: "الحثُّ يكون
في السَّير والسَّوْق، والحضُّ فيما عداهما".
وتقول: "حَميت المريضَ". ولا تقل: "أحميته" إلا أن تقول أحميتُ
المسمارَ في النار، أو أحميت المكانَ; إذا جعلته حِمًى.
стр. 50
وتقول إذا وجدت سخونة في بدنك: "أجد حُميَّا".
والعامة تقول: "أجدُ حَمَى" وقد بلغنا عن "الصاحب بن عباد" أنه
رأى أحد نُدمائه متغيِّر السَّحنة، فقال له: ما الذي بك؟ قال: حَمَى،
فقال "الصاحبُ": "قَه" فقال النديم: "وَه" فاستحس "الصاحبُ" ذلك
وخَلَع عليه.
* * *
стр. 51
باب الخاء
تقول: هذا الخوان، بكسر الخاء; لما يؤكل عليه الطعام، ما لم
يكن عليه طعامٌ، فإذا جُعل عليه الطعام فهو: مائدة. والعامة تسميه
"مائدة" وإن لم يكن عليه طعام.
وتقول لما له فَصٌّ: "خاتَم". فإذا لم يكن عليه فَص فهو: "حَلْقة"
والعامة تقول له خاتم كيف كان.
وتقول للذهب المَصُوغ: هذا "خِلاص" بكسر الخاء.
والعامة تفتحها.
وتقول لرؤوس الحَلْي وما تكسر منه: "خَشْل" باللام. والعامة
تقول: خَشَر، بالراء.
وهو "الخلْخال" و "الخَشْخاش" بفتح الخاء. والعامة
تكسرها.
وهو "الخِطْميُّ" بكسر الخاء وتشديد الياء. والعامة تفتح الخاء ولا
стр. 52
تشدد الياء.
وهذا "الخُرْنوب" بضم الخاء. والعامة تفتحها. وفيه لغة أخرى:
"الخَرُّوب" بفتح الخاء من غير نون.
وهذه "الخُنفَساء" بالمد من غير هاء و "الخُنفسة".
والعامة تقول: "الخنفسَاة" بزيادة هاء.
وتقول في جمع "خَيْشوم"; وهو الأنف: خَياشيم. والعامة تقول:
مخَاشيم. وهي "الخُصْية". والعامة تقول: الخصوة.
و"ما بفلان خصاصة" أي حاجة. والعامة تقول: "خَساسة" بالسين.
وهي "الخُرافات" بتخفيف الراء. والعامة تشددها.
وتقول: "فلان خَبَّ" بفتح الخاء، ولا تكسرها إلا أن تقول:
"فيه خِبُّ" وهو الخِداع.
وتقول: "خَطئ الرجل" إذا تعمد الذنب، فهو خاطئ، ومنه
стр. 53
"الخطيئة" ومنه قوله تعالى: (وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ). و "أخطأ يُخْطئ"
إذا أراد شيئًا فأصاب غيره، قال ﵇: "إذا اجتهد الحاكم فأخطأ
فله أجر".
والعامة تقول في الكلمتين أخطأ. والصحيح ما قلنا. قال بعض
المتأخرين:
لا تَخطُون إلى خِطْء ولا خَطأ ... من بعد ما الشَّيب في فوديْك قد وخطا
فأي عُذْر لمن شابَت مفارقُه ... إذا جرى في ميادين الهوى وخَطا
وتقول: "خَرْبَش" الكتاب إذا أفسده. والعامة تقول: "خَرْمش" بالميم.
وتقول: "دخل في خُمار الناس". والعامة تقول: "في غمار الناس".
وتقول لمن هلك له من لا يتعوض عنه كأب: "خَلَف الله عليك" أي
كان لك خليفة عنه. وإن هلك له ما يتعوض عنه كالولد: "أخلف الله
عليك". والعامة تقول فيهما: "أخلفَ الله عليك".
* * *
стр. 54
باب الدال
تقول: هذا "دُلَّف" بفتح اللام. والعامة تضمها.
وهذه "الدُّوَّامة" بضم الدال. والعامة تفتحها.
وهذا "الدخَان" بتخفيف الخاء. وجمعه: دواخن.
والعامة تشدد الخاء، وتجمعه: "دخَاخين".
وهذه "دوابُّ" حسانُ، و "دويْبَّة" حسنة، بتشديد الباء. والعامة تخففها.
وهذه "دجَاجة" والجمع "دجَاج". والعامة تكسر الدال. وهي
لغة رديئة.
وهذا "درْهَم" بكسر الدال وفتح الهاء. والعامة تفتح الدال.
وقال "ابن الأعرابي": العرب تقول: دِرهَم، ودرهِم، ودرهام.
وتقول: هذه "دخَاريص" القميص، وهي فارسية معربة. والعامة
تقول: "تخاريس".
وهذه "دِمَشق" بفتح الميم. والعامة تكسرها.
стр. 55
و "الدِّهليز" و "الدِّيباج" بكسر الدال. والعامة تفتحها.
و"الديْزج" بفتح الدال. والعامة تكسرها.
و"دُستور" الحساب، بضم الدال، وهو قياس كلام العرب،
كأسلوب وعرْقوب، وخرْطوم. والعامة تفتح الدال.
وتقول: هو "الدَّستَج" الذي يدق به; أعجمي معرب. والعامة
تقول: "الدَّستك".
وقد "درى" فلان يَدْرى، بفتح الراء. والعامة تكسرها.
وموضع "دفئٌ" مقصور مهموز. والعامة تقول: "دفِي" بتشديد الياء.
"الدِّيَةُ" مخففة الياء، والدَّم مخففة الميم. والعامة تشددهما.
و"الدُّنيا" لا تنون. والعوام يقولون: "هذه دُنيًا مُتعبة" فينونونها.
وذلك غلط، لأن "دُنْيًا" وما في وزنها مما لا ينصرف لا يدخله التنوين
بحال. وسمعت بعض المتعبدين يدعو: "اللهُمَّ أصلحْنا في ديننا ودنياتنا".
وهذا قبيح.
стр. 56
وتقول في النسبة إلى "الدُّنيا": رجل "دُنياوي" و "دُنْيوي".
والعامة تقول: "دُنيائي" بهمزة قبل ياء النسب، ولا وجه لذلك،
لأنه اسم مقصور غير مصروف ولا منون.
وتقول للذي يحمل الدَّواة: "دووي"، لأن تاء التأنيث
تحذف في النسب، كما تقول في النسبة إلى مكة: "مَكِّيُّ"، وإلى فاطمة: "فاطمي". والعامة تقول: "دواتي" فتثبت التاء، وهو خطأ قبيح.
وتقول: أتيت "دجْلة" بغير ألف ولام، كما تقول: أتيت مَكَّة.
والعامة تقول: "الدِّجْلة".
وتقول: "دفَقت" الإناء، بفتح الدال "أدفقه" بفتح الألف وكسر
الفاء. والعامة تقول: "أدفقْت" بزيادة ألف، "أدفَقتُه" بضم الألف.
وتقول للقَمئ الحقير: "دمِيم" بالدال المهملة.
والعامة تقول: "ذميم" بالذال المعجمة.
وإنما الذميم السيء الخلُق، وقرأت على شيخنا "أبي منصور" قال:
"الدَّمامة" بالدال المهملة في الخَلق، وبالذال المعجمة في الخُلُق".
وتقول لدويبة كثير الأرجل تدخل الأذُن كثيرا: "دخَّال الأذن" من
стр. 57
الدخول، وتسميه العرب: "الحَرِيش" بالياء على وزن: حَرِيص. والعامة
تقول: "دخَّان الأذن" بالنون، يشبهونه بالدُّخان، ولا معنى لذلك.
وتقول للُّصوص: "دُعَّار" بالدال المهملة، مأخوذ من "العُود الدَّعِر"
وهو الذي يؤذي بكثرة دخانه. قال "ابن مقبل":
باتَت حواطِبُ ليلى يَلْتَمِسْنَ لها ... جَزْل الجِذا غيرَ خوار ولا دِعر
قال شيخنا "أبو منصور": وإن ذهبت بهم إلى معنى الفزع، جاز أن
يقال بالذال.
وتقول: "آخِرْ الدَّواء الكَيُّ".
والعامة تقول: آخر الدَّاء الكيَّ.
* * *
стр. 58
باب الذال
تقول للجماعة القليلة من إناث الإبل: "ذود" ولا يقال للذكور ذود.
والعامة لا تفرِّق.
وتقول: هو الذَّقَن، بفتح الذال والقاف.
والعامة تقول: دقْن، بالدال وإسكان القاف.
وهي "الذُّؤابة" بضم الذال مع الهمزة. والعامة تفتح الذال وتشدد الواو.
وتقول: بين الرجلين "ذحْل" بالذال المعجمة. والعامة تقولها بالذال
المهملة.
وتقول: وقع في الشراب "ذُباب". ولا تقل ذِبَّانة.
والجمع القليل: أذبَّة. والكثير: ذِبَّان.
وتقول: "ذَبَل" الريحان، بفتح الباء. والعامة تضمها.
وتقول: هذا ملح "ذرآني" بفتح الراء والهمزة. والعامة تقول
أندراني.
وتقول للشيء الحديد الريح: "ذفِر"، سواء أكانت تلك الريح طيبة
أو خبيثة.
стр. 59
والعامة تقول: زفر، بالزاي.
وتقول: هذا الرجل "ذو قرابتي"، قال الشاعر:
يَبْكي الغريبُ عليه ليس يعرفه ... وذُو قرابته في الحي مسرور
والعامة تقول: هذا الرجل قرابتي.
وتقول: قال فلان: "ذيْت وذيت". والعامة تقول: "كَيْت وكَيْت".
وإنما العرب تجعل "ذيْت وذيْت" كناية عن المقال، و "كَيْت وكَيْت"
كناية عن الأفعال.
* * *
стр. 60
باب الراء
تقول: هذا "الرَّصاص" و "الرَّيْحان" بفتح الراء. والعامة تكسرها.
وهذه "رحَى" بفتح الراء، وجمعها أرحاء.
والعامة تقول: رحَى بكسر الحاء، وتجمعها أرْحِية.
وتقول: هذا "رِخْو"، والمال في "الرِعْن" بكسر الراء، والعامة
تفتحها. (والرَّوزَنة، والرَّوْشَن، بفتح الراء. والعامة تضمها.
ورغم أنفُه بفتح الغين والعامة تكسرها).
وهو "الرَّق"; الذي يكْتَب فيه، ولا تكسر الراء إلا أن تريد المِلْك.
وهي "الرِّئة" بالهمز. والعامة تشدد الياء.
و"الرهاء" بالمدِّ; مدينة. والعامة تقصرها.
و"رِضَا الله" مقصور. والعامة تمده.
و"رفَدت" فلانًا، والعامة تقول: "أرفدته".
و"رسَنَت" دابَّتي، والعامة تقول: أرْسَنتُها.
و"رخُص" الشعْر، بفتح الراء وضم الخاء.
стр. 61
والعامة تضم الراء وتكسر الخاء.
وتقول: قد هبَّت الرياح.
والعامة تقول: الأرياح. ولو قالوا: "الأرواح" كان صحيحًا.
و"الرَّباعية" مخففة كالرَّفاهيَة. والعامة تشدد الياء فيهما.
وهذا خبز "الرُّقاق" بضم الراء. والعامة تكسرها.
وتقول لبائع الرؤوس: رأس. وهم يقولون: روَّاس.
وتقول: افعل ذاك من "رأس". والعامة تقول: افعل ذاك من
الرأس. وتقول: "شَممت" رائحة كذا، بكسر الميم.
والعامة تقول: شَمَمْت، بفتح الميم، و "راحة" كذا فتحذف الباء.
وهو "الرُّزداق" و "الرسداق"، ولا تقل: رُستاق.
و"الراحلة"; اسم ما يركب في السفر، من جمل أو ناقة، والجمع
"رواحل". وإنما تسمى "راحلة" لشدِّ الرَّحْل عليها، ودخلت الهاء للمبالغة،
стр. 62
كقولهم: "راوية" و "داهية". والعامة تخص باسم "الراحلة" الناقة النَّجيبَة.
وتقول للقناة إذا كان لها زُج وسنان: "رُمْح" وإلا فهي: قناة.
والعامة تسميها رمحًا، كيف كانت.
وتقول للبعير أو الحمار الذي يُسْتَبقى عليه: "راوية". فأما التي فيها الماء
فمزادة. والعامة تسمي المزادة: راوية.
وتقول لرُكاب الإبل خاصة دون الفرْسان.: "ركْب"
والعامة تقول لكل راكب.
وتقول للذي ينظر للقوم من مكان مرتفع "ربيئة"، فإذا لم يرتفع فليس
بربيئة. والعامة لا تفرق.
وتقول: اقطع هذا من حيث "رك" أي ضعُف. والعامة تقول: من
حيث رق.
ويقول للكثير الأشغال: "رابُّ".
والعامة تقول: "مربوب" وذلك قلب للكلام، لأن المربوب المُصلَح
المُربَّى. وتقول: "ردمت" الباب فهو "مردُوم" إذا سددته. والعامة تقول:
стр. 63
أردمته فهو مردم.
وتقول: هذا "الراوُوق". والعامة تقول: الراوُق. وهو غلط،
لأنه ليس في كلام العرب "فاعُل" والعين منه واو.
وتقول: فلان أحمق من "رِجلة" وهي البقلةُ الحمقاء.
والعامة تقول: أحمق من رِجلة، تضيف إلى ذلك قدَمَه.
وتقول: "رُبَّ مال أنفقته" تشير إلى القليل.
والعامة تقول: "رُبَّ مال كثير أنفقته" وفي هذا تناقض، لأن رُبَّ
للقليل، فلا يخبر بها عن الكثير.
стр. 64
باب الزاء
تقول: "الزُّعْرور" و "الزنبور" بضم الزاء. والعامة تفتحها.
وهذا "زئْبر" الثوب، بكسر الباء مع الهمز، ومثله "الزِئبق".
والعامة تفتحها ولا تهمز.
وهو "الزمَاوَرْدُ". والعامة تقول: "البز ماورد".
وهي "الزهَرة" بفتح الهاء. والعامة تسكنها.
وهي "الزنْفيلَجة" بكسر الزاء. والعامة تفتحها.
стр. 65
وقد يقال: زنْفَليجة.
وتقول للجُبة من الصوف: "زُرْمانِقة" وهي عبرانية، وقد تكلمت
بها العرب.
والعامة تقول: زُرُنبانِقة.
و"الزَّبيل" بفتح الزاء، فإن كسرتها زدتها نونًا فقلت: "زِنْبيل".
والعامة تقول: زنبيل، بفتح الزاء.
وهو "الزُّمُرُّذ" بالذال المعجمة. والعامة تقول بالدال المهملة.
و"الزِّربيخ" بكسر الزاء. والعامة تفتحها.
وتقول: "فيه زعارَّة" بتشديد الراء. والعامة تخففها.
وتقول للعبد اللئيم: "زَوْش" (بفتح الزاء). والعامة تضمها.
و"زهَقت" نفسه، بفتح الهاء. والعامة تكسرها.
стр. 66
وتقول: "زردت" اللقمة، بكسر الراء. والعامة تفتحها.
واشتريت "زوْجَيْ" نعال. ولا تقل: زوج نعال، لأن الزوج
اسم لكل واحد له قرين من جنسه.
وتقول: "زتّ" الطعام، إذا جعلت في الزَّيْت. والعامة تقول:
زيَّته. وتقول لأصل ذنَب الطائر: "الزِّمكَّى" و "الزمجَّى". والعامة تقول:
زمكَّاة. و "الزهْم" من الطير والدجاج والبط. و "الدَّسَم"
من دهن السمسم والجوز واللوز والزيتون. و "الودك" من الإبل والبقر والغنم.
والعامة لا تفرق.
وتقول لمُرسل الحمام: "زجّال" باللام. و "الزَّجْل": إرسال
الحمام الهادي من مَزجَل بعيد، وقد زجل به يزجُل.
والعامة تقول: زجَّان. وهو خطأ. كذلك قرأته على شيخنا "أبي
منصور" ﵀.
стр. 67
باب السين
تقول: "ساءلْتُ فلانًا فبالغتُ في المساءلة، وهما يتساءلان".
والعامة تقول: سايلت فبالغت في المسايَلَة، وهما يتسايلان.
وتقول: تعلَّمت العلم قبل أن يُقطعَ "سُرك" و "سِررُك".
والعوام تقول: قبل أن تُقطَع سُرَّتك، وذلك خطأ، إنما السُّرَّة
هي التي تبقى بعد قطع السِّرَر.
وتقول: "ساغ لي الشرابُ" فهو "سائغ". والعامة تقول: انساغ فهو
نساغ.
وتكسر الهاء.
و"سفَل" الشيء، بفتح الفاء. والعامة تضم السين وتكسر الفاء.
وفلان من "السَّفِلة". ولا تقل: هو"سَفِلة" لأن "السفلة" جماعة.
وتقول: "سعرهم" شرَّا. والعامة تقول: أسعرهم.
و"سنّ" عليهم درعه، بالسين المهملة.
والعامة تقول بالشين المعجمة. قال ابن السكيت: "ولا تقل شن
стр. 68
عليه درعه، بالشين المعجمة".
وهو "السَّمَيْدع" و "السَّفَرْجل" و "السَّحُور" و "السَّفود"
و"السَّعُوط" و "السَّفُوف" و "السَّوْسَن". لنوع من المشموم، وقد
جاءتنا "سَفْتجَة"، كله بفتح السين. والعامة تضمها.
و"السرداب" و "السِّقاية" و "سَلْخ الحية" و "السِّرْقين" معرب
أصله "سِرحين"، كله بكسر السين. والعامة تفتحها.
وهذه "السَّراويل". هذا المعروف عن أوائل العرب، وهي فارسية
معربة وليس لها بالعربية اسم. والعامة تقول: سرْوال.
وتقول: نحن في "سَعة"، كلنا قد "سَمن"، وقد جاءنا
"سبْي" بفتح السين فيهن. والعامة تكسرها.
وتقول: في هذا "سِداد" من عَوَز، بكسر السين. والعامة تفتحها.
стр. 69
وهي السِّنون" بكسر السين. والعامة تضمها.
وتقول: "سَفِفت" الدواء، بكسر الفاء. والعامة تفتحها.
و"سَبَحت" في الماء، بفتح الباء، و "سمحت" لفلان،
بفتح الميم. والعامة تكسرها.
و"السَّجيَّة" بالسين. وكذلك "سَجَّار التِّنور" و "السَّلْجم".
والعامة تقولها بالشين المعجمة. وفي العوامِّ من يقول: "ثَلْجم"
بالثاء. وهي "السُّلامَيات" بفت الميم وتخفيف الياء، الواحدة "سُلامى".
والعامة تشدد الياء.
وتقول لأصحاب المتاع: "الاستيام". والعامة تقولها بالشين المعجمة.
وتقول: "سِيلان" السكين. بكسر السين وإسكان الياء. وأنشدوا:
ولن أصالحَكُمْ ما دام لي فَرَسٌ ... واشتَدَّ قَبْضًا على السِيلان إبهامي
والعامة تقول: سَيَلان، بفتح السين والياء.
стр. 70
وقد "سَلمَ" فلان من كذا، بفتح السين، ولا تضمها إلا أن تريد
به: لُدغ.
وهي "السَّمُوم" للريح الحارَّة، ولا تضمها إلا أن تريد جمع "سَمِّ".
و"السَّكْران" بفتح السين. والعامة تكسرها.
وتقول لما يرمى به عن القوس إذا كان عليه ريش ونصل: "سهم".
والعامة تقول له: سَهْم، كيف كان. وهذا غلط، لأن العرب تقول
له أول ما يقطع: "قَضيب"، فإذا أمَرَّت عليه الحديدة فهو:
"مِنجاب"، فإذا رُكِّب عليه الريشُ والنَّصْل فهو: "سهم"،
فإذا كان طويلا فهو: "نُشَّاب".
وتقول للخيط من القطن: "سِلك"، فإن كان من صوف فهو: "نِصاح".
والعامة تقول للكل: خَيْط.
وتقول لمن دون الملك: "سُوقة" لأن الملك يَسُوقهم فينساقون له على
مراده، قالت "حُرقة بنت النعمان":
стр. 71
فبينا نسوس الناس والأمر ... أمرنا إذا نحن فيهم سوقة نتنصّف
والعامة تجعل "السُّوقة" اسمًا لعوامِّ الناس، ولأهل السوق. والواحد
من أهل السوق: "سُوقيُّ" والجمع: "سُوقيُّون".
وتقول للبلدة التي استحدثها "المعتصم": "سُرَّ مَن رأى" على ما
نطق به في الأصل، فإن "المعتصم" لَمَّا شَرع في إنشائها شَقَّ ذلك على
عسكره، فلما انتقل إليها سُرَّ كل منهم برؤيتها، فقيل فيها: "سُر
مَن رأى" ولزمها هذا الاسم. والعامة تقول: "سامرَّاء".
وقد وهِم "البحتري" أو اضطُرَّ فقال في صَلْب "بابك" في شعره:
ونصبتَه علمًا بسامرَّاء
وتقول: هذه "سَميراءُ"; منزل معروف بطريق مكة.
والعامة تقوله بالصاد.
стр. 72
وتقول: هذه "سُميْريَّة" لضرب من السفن، منسوبة إلى رجل يقال
له "سُمَيْر" وهو أولُ من عملها. والعامة تقول: "سمارية" وهو خطأ.
وتقول: "جد القوم في السُّرَى" إذا ساروا ليلا.
والعامة تجعل السُّرى للسير، أي وقت كان.
وتقول: "لا أكَلِّمك سائر اليوم" أي ما بقي منه، مأخوذ من
"سُؤر الإناء" وهو بقية ما فيه.
والعامة تشير بسائره إلى جميعه. وذلك غلط، لأن النبي صلى الله
عليه وسلم قال لغيلان -وكان قد أسلم وعنده عَشْرُ نسوة-: "اختَر منهنَّ
أربعًا وفارقْ سائرَهن".
وتقول لهذا الطائر "السُّمانَى" مخففة الميم مرسلة الآخر.
والعامة تقول: سُمَّانُ، بتشديد الميم.
و"سُلاء" النَّخْل; شَوْكُه، والواحدة: "سُلّاءة".
والعامة تقول: سُلى النخل، والواحدة: سليّة.
وتقول: بفلان "سُلال". والعامة تقول: سُلّ.
وتقول للذي يسقي القوم: "ساقٍ". والعامة تقول: شَاربُ، وهو
قلب للكلام.
стр. 73
وتقول للمرأة: "سيدتي".
والعامة تقول: سِتَّى. قال "ابن الأعرابي": إن كان من السؤدد
فسيدتي، وإن كان من العدد فسِتَّتي، لا أعرف في اللغة لستي معنى". قال
شيخنا "أبو منصور". وقد تأوله "ابن الأنباري" فقال: "يريدون
يا ستَّ جَهاتي". وهو تأول بعيد مخالف للمراد.
وتقول: "قد غلَبت عليه السَّوداء".
والعامة تقول: قد تسودن، فجعلوه من "المِرَّة السَّوداء"، ولا يتصرف
من "المرَّة السَّوداء" فعل، ولو تصرف لم يدخل فيه نون.
وتقول: "سَخِرت من فلان". والعامة تقول: سَخرتُ به.
* * *
стр. 74
باب الشين
تقول: هذه "الشَّجَر" والواحدة "شَجَرة" بفتح الشين. والعامة
تكسرها. و "شَخَص" البصرُ، بفتح الخاء، و "شهق" الرجلُ
بفتح الهاء. والعامة تكسرهما.
وهي "الشَّام" على فَعْل، لا غير. قال الشاعر:
كيفَ نَومي على الفراش ولمَّا ... يشمل الشأم غارة شعْواء
والعامة تقول: الشآم، على فَعال، وذلك خطأ.
و"شَنْف" المرأة، بفتح الشين، و "شراع" السفينة، بكسر الشين.
و"شَمَلت" الريحُ، بفتح الشين والميم; صارت شَمالا.
والعامة تقول: قد أشملت، بألف.
وهم "شَرع" واحد، بفتح الشين الراء. والعامة تقول: هم شَرْع
واحد.
стр. 75
وهو "الشث" بتشديد الثاء. والعامة تخففها.
وهو "الشحنة" بكسر الشين. والعامة تفتحها، وهو غلط. قال شيخنا أبو منصور: "وهو اسم للرَّابطة من الخيل في البلد من أولياء السلطان، لضبط أهله، وليس باسم الأمير والقائد كما يذهب إليه العامة، فالنسبة إليه:
"شِحْني وشَحْنيَّة" ولا تقل: شَحْنكية. وهذه الكلمة عربية
صحيحة، واشتقاقها من: شحنت البلد بالخيل إذا ملأته بها. والفُلْك
المشحون: المملوء".
وتقول للسائل المُلِحّ: "شَحَّاذ" بالذال، من قولك: شَحَذْت
السيف، إذا بالغت في إحداده. والعامة تقول: شَحَّاثُ، بالثاء.
و"الشِّرْذِمة"; القطعة من الشيء، بالذال المعجمة. والعامة تقولها بالدال
المهملة. وهي "الشَّفَة" بفتح الشين مع التخفيف. والعامة تكسر
الشين وتشدد الفاء.
следующие страницы →