← Гариб и словари

Гариб и словари · id 16541

تقويم اللسان

ابن الجوزي

Полный текст (140 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

فبينا نسوس الناس والأمر ... أمرنا إذا نحن فيهم سوقة نتنصّف والعامة تجعل "السُّوقة" اسمًا لعوامِّ الناس، ولأهل السوق. والواحد من أهل السوق: "سُوقيُّ" والجمع: "سُوقيُّون". وتقول للبلدة التي استحدثها "المعتصم": "سُرَّ مَن رأى" على ما نطق به في الأصل، فإن "المعتصم" لَمَّا شَرع في إنشائها شَقَّ ذلك على عسكره، فلما انتقل إليها سُرَّ كل منهم برؤيتها، فقيل فيها: "سُر مَن رأى" ولزمها هذا الاسم. والعامة تقول: "سامرَّاء". وقد وهِم "البحتري" أو اضطُرَّ فقال في صَلْب "بابك" في شعره: ونصبتَه علمًا بسامرَّاء وتقول: هذه "سَميراءُ"; منزل معروف بطريق مكة. والعامة تقوله بالصاد.

стр. 72

وتقول: هذه "سُميْريَّة" لضرب من السفن، منسوبة إلى رجل يقال له "سُمَيْر" وهو أولُ من عملها. والعامة تقول: "سمارية" وهو خطأ. وتقول: "جد القوم في السُّرَى" إذا ساروا ليلا. والعامة تجعل السُّرى للسير، أي وقت كان. وتقول: "لا أكَلِّمك سائر اليوم" أي ما بقي منه، مأخوذ من "سُؤر الإناء" وهو بقية ما فيه. والعامة تشير بسائره إلى جميعه. وذلك غلط، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لغيلان -وكان قد أسلم وعنده عَشْرُ نسوة-: "اختَر منهنَّ أربعًا وفارقْ سائرَهن". وتقول لهذا الطائر "السُّمانَى" مخففة الميم مرسلة الآخر. والعامة تقول: سُمَّانُ، بتشديد الميم. و"سُلاء" النَّخْل; شَوْكُه، والواحدة: "سُلّاءة". والعامة تقول: سُلى النخل، والواحدة: سليّة. وتقول: بفلان "سُلال". والعامة تقول: سُلّ. وتقول للذي يسقي القوم: "ساقٍ". والعامة تقول: شَاربُ، وهو قلب للكلام.

стр. 73

وتقول للمرأة: "سيدتي". والعامة تقول: سِتَّى. قال "ابن الأعرابي": إن كان من السؤدد فسيدتي، وإن كان من العدد فسِتَّتي، لا أعرف في اللغة لستي معنى". قال شيخنا "أبو منصور". وقد تأوله "ابن الأنباري" فقال: "يريدون يا ستَّ جَهاتي". وهو تأول بعيد مخالف للمراد. وتقول: "قد غلَبت عليه السَّوداء". والعامة تقول: قد تسودن، فجعلوه من "المِرَّة السَّوداء"، ولا يتصرف من "المرَّة السَّوداء" فعل، ولو تصرف لم يدخل فيه نون. وتقول: "سَخِرت من فلان". والعامة تقول: سَخرتُ به. * * *

стр. 74

باب الشين تقول: هذه "الشَّجَر" والواحدة "شَجَرة" بفتح الشين. والعامة تكسرها. و "شَخَص" البصرُ، بفتح الخاء، و "شهق" الرجلُ بفتح الهاء. والعامة تكسرهما. وهي "الشَّام" على فَعْل، لا غير. قال الشاعر: كيفَ نَومي على الفراش ولمَّا ... يشمل الشأم غارة شعْواء والعامة تقول: الشآم، على فَعال، وذلك خطأ. و"شَنْف" المرأة، بفتح الشين، و "شراع" السفينة، بكسر الشين. و"شَمَلت" الريحُ، بفتح الشين والميم; صارت شَمالا. والعامة تقول: قد أشملت، بألف. وهم "شَرع" واحد، بفتح الشين الراء. والعامة تقول: هم شَرْع واحد.

стр. 75

وهو "الشث" بتشديد الثاء. والعامة تخففها. وهو "الشحنة" بكسر الشين. والعامة تفتحها، وهو غلط. قال شيخنا أبو منصور: "وهو اسم للرَّابطة من الخيل في البلد من أولياء السلطان، لضبط أهله، وليس باسم الأمير والقائد كما يذهب إليه العامة، فالنسبة إليه: "شِحْني وشَحْنيَّة" ولا تقل: شَحْنكية. وهذه الكلمة عربية صحيحة، واشتقاقها من: شحنت البلد بالخيل إذا ملأته بها. والفُلْك المشحون: المملوء". وتقول للسائل المُلِحّ: "شَحَّاذ" بالذال، من قولك: شَحَذْت السيف، إذا بالغت في إحداده. والعامة تقول: شَحَّاثُ، بالثاء. و"الشِّرْذِمة"; القطعة من الشيء، بالذال المعجمة. والعامة تقولها بالدال المهملة. وهي "الشَّفَة" بفتح الشين مع التخفيف. والعامة تكسر الشين وتشدد الفاء.

стр. 76

وهي "الشقُوق" في اليد والرجل. والعامة تقول: الشقَق. وذلك لا يقال إلا في قوائم الدابة. وتقول: "شَمِمْت" الشيء، بكسر الميم. والعامة تفتحها. وتقول للذي تأمره: "شَمَّ يَدك" بفتح الشين. والعامة تضمها. وتقول: "شَغلتُه" بكذا. والعامة تقول: أشغلته. و"هو في شُغل شاغل". والعامة تقول: في شغل مُشغل. وهو "الشَّهدانَج" بالجيم. والعامة تقول: شَهْدانَك. وهو "الشِّطْرَنْج" بكسر الشين، على وزن: "جِردَحل". وتقول للحَسنِ الأخلاق: "فلان حَسَنُ الشَّمائل". والعامة تخص ذلك بحسن التَّثَنِّي والتعطف في المشي، ولا وجه لذلك. وهو "الشعبي" بإسكان العين. والعامة تفتحها.

стр. 77

وتقول: "ما شَعَرت" بكذا، بفتح العين; أي ما علمت به. والعامة تضم العين، وذلك لا يجوز إلا إذا أردت أني صرتُ شاعرا. وتقول لمن أخذ شَمالا في سعيه: قد "شاءم"، وإذا أمرته قلت: شائم يا هذا. والعامة تقول: قد تشاءم، وإنما يقال: تشاءم، لمن أخذْ نحو الشَّأم. وتقول: "شفعتُ الرَّسول بآخر". والعامة تقول: شفعت الرسولَيْن بثالِث، وهو غلط، لأن الشفْع في كلامهم بمعنى الاثنين. وتقول للمريض: "شفاك الله". والعامة تزيد ألفًا فيفسد المعنى، لأن معنى أشفاك: ألقاك على شَفَا هَلَكة. وتقول للكساء الذي يُطرح تحت السَّرج، ويلقى طرفه إلى كَفَل الدابة: هذا "الشَّليل". والعامة تسميه: الكَنْبوش، من تعريب المولَّدين، ولم تعرف العرب ذلك. وتقول: "شتَّان ما هُما" قال الأصمعي:

стр. 78

ولا يقال: "شَتَّان ما بينهمَا". قال أبو حاتم: فقلت له فقد قال ربيعة الرَّقّي: لشتان ما بَين اليزِيدَينِ في الندى ... يزيد أسيد والأغرِّ ابن حاتم فقال: ليس بيت فصيح يُلتفت إلى قوله، وإنما شَتَّان كما قال الأعشى: شَتَّان ما يَوْمي على كُورِها ... ويومُ حَيَّانَ أخَى جابرِ وتقول: دابة شَمُوس، بالسين. والعامة تقولها بالصاد. وتقول في تصغير الشَّيء: "شُيَيء" بالياء. والعامة تقول: شُوَيُّ، بالواو. * * *

стр. 79

باب الصاد تقول: هذه "صِنَارة" المِغزَل، بكسر الصاد. والعامة تفتحها. و"صَنجة" الميزان، بالصاد. والعامة تقولها بالسين. و"صَولَجان" بفتح اللام. والعامة تكسرها، وأصله فارسي معرب. ورجل "صُعْلوك" بضم الصاد. والعامة تفتحها. و"الصِّماخ" بالصاد. وهم يقولونه بالسين. و"الصحراء" ممدودة. والعامة تقصرها وتزيد هاء. و"الصُّفر" النُّحاس، بضم الصاد. والعامة تكسرها. وإنما الصِّفْر الخالي، من الآنية وغيرها. و"الصحناء" و "الصِّحناءة" ممدودان. والعامة تقول: صِحنيَّة. وتقول: هذا "الصُّوبَج" ويسمى المِرقاق أيضًا. والعامة تسميه: السُّوبَك.

стр. 80

وتقول للإناء الذي يُتَطهَّر فيه من الخزف: "صاخرة". والعامة تقول: صاغرة. وتقول لعيد الفُرس الذي يُوقدون فيه النيران ليلا: "الصَّدَق". والعامة تقول: الصدَى. وتقول هذه: "الصَّيفَة". والعامة تقول: "الصَّيفيَّة" بزيادة ياء. وتقول: "صَعِقَ" فلانُ، بفتح الصاد، ولا تضمها إلا أن يكون قد أصابته صاعقة. وتقول: "صَلُب" الشيء، بضم اللام. والعامة تضم الصاد وتكسر اللام، وذلك إخبار عن المصلوب. وتقول: "صرَفْته عَمَّا أراد". والعامة تقول: أصرفته. وتقول: "فلان يأتينا صباح مساء" على الإضافة، نريد أنه يأتي في الصباح وحده، لأن التقدير يأتينا في صباح مساء. وتقول: "يأتينا صباح مساء" على فتح الاسمين، تريد أنه يأتينا صباحًا ومساءً، فتحذف الواو العاطفة. والعامة لا تفرِّق بين القولين. * * *

стр. 81

باب الضاد تقول: "ضَمَر" البطن، بفتح الضاد والميم. والعامة تضم الضاد وتكسر الميم. ومنهم من يفتح الضاد ويضم الميم. و"الضِّفدَع" بكسر الضاد. والعامة تفتحها. و"الضبُع" بضم الباء، وهو اسم للأنثى، والذكر: ضِبعان. والعامة تقول: الضَّبْع، بتسكين الباء، وإنما الضَّبْع: العَضُد. ومنهم من يقول في الأنثى ضَبْعَة. وتقول: "ضَرِس" الرجلُ، بفتح الضاد وكسر الراء. والعامة تضم الضاد. وتقول: "ضعُف" الشيء، بفتح الضاد وضم العين. والعامة تضم الضاد وتكسر العين. وتقول: "قَوى الله منك ما ضعف". والعامة تقول: قَوَّى الله ضَعفك. وهو دعاء على الشخص لا له، إلا أن تريد بذلك: قَوَّى الله ضعيفك، فإنه قد روينا عن رسول الله ﷺ أنه قال في دعائه: "اللهُمَّ إني ضعيف فقَو في رضاك ضَعْفي" * * *

стр. 82

باب الطاء تقول: "أعوذ بالله من طوارق الليل". والعامة تقول: من طوارق الليل والنهار. وهو غلط، لأن الطروق الإتيان بالليل خاصة. وتقول: قرأت السبع "الطُّوَال" بضم الطاء. والعامة تكسر الطاء. وإنما الطِّوَل اسم للحَبْل. وتقول: لا أكلمك "طوَل" الدهر، بفتح الطاء. والعامة تكسرها. وتقول: "طوبى لك". والعامة تقول: طوباك. وتقول: قد "طَرَّ" شاربه، بفتح الطاء، كما تقول "طر وتر الناقة" إذا بدا صغاره وناعمه. والعامة تضم الطاء. وتقول: على وجهه "طُلاوة" بضم الطاء. والعامة تفتحها، وهي لغة.

стр. 83

و "الطَّيْلَسان" بفتح اللام. والعامة تكسرها. و"الطِّنجير" بكسر الطاء. والعامة تفتحها. و"طَرسُوس" بفتح الراء. والعامة تسكنها. و"الطُّنبور" بضم الطاء. والعامة تفتحها. و"طردتُه فذهب". والعامة تقول: فانطرد. * * *

стр. 84

باب الظاء تقول للفصيح اللسان: "ظَريف". والعوام تجعل "الظَّرْف" في حسن اللباس والبِزَّة خاصة، وهو غلط. قال "ثعلب": "الظَّريف يكون حَسَن الوجه وحَسَن اللسان. الظَّرْف في المنطق والجسم، ولا يكون في اللباس". قال"الحسن": "إذا كان اللصُّ ظريفًا لم يقْطَع" أي إذا كان فصيحًا بليغًا احتجَّ عن نفسه بما يُسقطُ عنه الحَدَّ. وقال "المبرد": "الظَّريف مشتقُّ من الظَّرف وهو الوعاء، كأنه جُعل الظَّريف وعاء للأدب ومكارمِ الأخلاق". وتقول: قد "ظَرُف" الرجل، بفتح الظاء وضم الراء. والعامة تضم الظاء وتكسر الراء. وهي "الظفُر" بضم الظاء. والعامة تكسرها. وتقول: "لا تزالون بخير ما دام العلماء بين ظهْرَانيْكُم" بفتح النون.

стр. 85

والعامة تكسرها. وتقول للمرأة إذا كانت في هَوْدجها: "ظَعينة" فإذا لم تكن في هودَجها فليست ظعِينة. والعامة تسميها ظعِينة على كل حال. * * *

стр. 86

باب العين تقول: كَذَب "العادلون" بالله، بالدال المهملة، والمعنى: الذين يَعدلون به غيره. والعامة تقولها بالذال المعجمة. وتقول: استكثر من الزاد خوف "العَوَز" بفتح العين. والعامة بكسرها. وتقول: "عَطَست" بفتح الطاء، و "عَثَرت" بفتح الثاء، و "عَجَزت" بفتح الجيم، و "عَقَلت" بفتح القاف، و "ما له عَقَار" بفتح العين، والعقار النخل. و "ماله عَناق" بفتحها أيضًا. والعامة تكسرهن. وتقول: "فلان عَربيُّ" إذا نسبته إلى العَرَب، وإن لم يكن بَدَويًا. و"عَجميُّ" إذا نسبته إلى العَجَم، وإن كان فصيحا. والعامة لا تنظر في هذا. وتقول: "عناني الشيء". والعامة تقول: أعناني. و"عُنيت بالأمر" فأنا أعْني به، بضم العين. والعامة تقول: عنيت، بفتح العين وكسر النون.

стр. 87

وقد "عتُق" الشيء، بفتح العين وضم التاء. والعامة تضم العين وتكسر التاء. و"رجل عزب". والعامة تقول: أعزب. وقد كثرت "عيال" فلان. والعامة تقول: كثرت عيْلته، والعيلة الفقر، وفيهم من يقول: عائلتُه. وليس بشيء. وتقول للمرأة أيام البناء: "عروس"، وللرجل أيضًا: "عروس". ومن أمثال العرب: "كاد العروس يكون أميرا" قال الشاعر: وهذا عروسًا باليمامة خالدُ والعامة تقصر هذا الاسم على المرأة خاصة. وتقول في تصغير "عين": "عُيَيْنة"، والجاسوس: "ذو العُيَيْنَتين". والعامة تقول: عُوَينة، وذو العُوينتين.

стр. 88

وتقول: هذه لغة "عِبرانية". والعامة تقول: عِمْرانية. وتقول للخشبة التي في رأسها حُجْنة: "عُقَّافة". والعامة تقول: عُرْقافة. وتقول لفم المزادة: "عَزْلاء" والجمع: عزالى. والعامة تقول: عَزَلة. و"العُمَق" بفتح الميم; منزل بطريق مكة. والعامة تضمها. و"بصل العُنصُل" باللام. والعامة تقول: العُنصُر، بالراء. و"العَجَم" بفتح الجيم; حب الزبيب والنوى. والعامة يسكنونها. وما يتجلَّب من الشيء المعصور: عُصارة. والعامة تجعل الثجير عصارة. وذلك خطأ. وهو "العِذْق" بالذال. والعامة تقول: العِثق، بالثاء.

стр. 89

وتقول: "عايَرتُ" الميزان والمكيال، وعايرْ ميزانك ومكيالك. ولا تقل: عَيِّره. وهم المعايرون. ولا تقل: المعيِّرون. وتقول: "عَيرت فلانا كذا". ولا تقل: "بكذا". قالت ليلى (الأخْيلية): عَيَّرتَني داء بأمِّكَ مثْلُهُ وقد روي في حديث لأبي ذر: "عَيَّرتُ رجُلا بأمه" وهو من بعض النقَلة. وتقول للجماعة يطوفون بالليل: "عَسَس". والعامة تجعله اسم واحد، وإنما هو جمعُ عاسُّ، وعَسس كغائب وغَيَب. وتقول لأصوات القيان إذا كان فيها عود: "عَزْف" وإذا لم يكن فيها عود لم يُقل لها عَزْف. والعامة تقول عن جميع الأغاني: عَزْف.

стр. 90

وتقول لعش الطائر إذا كان من عيدان مجموعة: "عُشًّا". فإن كان نقْبًا في جبل أو حائط فهو: "وكر" و "وكْن". والعامة تجعل الكل عُشًّا. و"عِرْض الرجل" ; نَفْسه. قال ﵇ في أهل الجنة: "لا يَتَغَوَّطون ولا يبولون وإنما هو عَرَق يَجري من أعراضهم مثلُ المِسْك" يريد من أبدانهم. والعامة تذهب إلى أن العِرض سَلَف الرجل من آبائه وأمهاته. وليس كذلك. فإن النبي-صلى الله عليه- قال: "أيَعجز أحدُكم أن يكون كأبي ضَمْضم؟ كان يقول: اللهمَّ إني قد تصدقتُ بعِرضي على من ظَلَمني" وقال "أبو الدَّرداء": "أقْرض عِرضك ليوم فقرك" يريد

стр. 91

من شتمك فلا تشتمه. ولا يجوز أن يتصدَّق الرجلُ بشتمِ أبَويه وأهله. وتقول: "هؤلاء عِتْرَتي" تشير إلى ذريتك الأدنين. والعامة تقصر "العِترة" على الذرية فقط. وتقول: ضُرب فلان "بالعصي" بكسر العين، جمع عصًا. والعامة تضم العين ولا تشدد الياء. وتقول: هذه "عصاي". والعامة تزيد تاء. قال "الفراء": "أول لحن سمع بالعراق: هذه عصاتي". وتقول: هذه "عَجوز". والعامة تزيدها هاء. وتقول في تصغير "عقرب": "عُقَيْرِب" كما تقول في "زينب": "زُيَيْنب". والعامة تقول: عُقيربَة. وإنما تلحق الهاء في تصغير الثلاثي المؤنث، كقولهم: قِدر وقُديرة. وتقول: "جئت من عِندك". ولا تقل: جئت إلى عندك. فإن "عند" لا يدخل عليها من حروف الخفض غير "مِن" وحدها. وتقول للذي يُحدثُ عند الجماع "عِذيَوط". والعامة تقول:

стр. 92

عضروط، وهو غلط. إنما العُضروط: الذي يخدمك بطعام بطنه. وقال الأصمعي: هم الأجَراء. * * *

стр. 93

باب الغين تقول: هذا "الغَسُول" و "الغَضارة" و "الغَيرة" بفتح الغين فيهن. والعامة تضم غين "الغَسول"، وتكسر غين "الغَضارة" و "الغَيرة". وتقول: هي "غِرارة" التِّبن، بكسر الغين. والعامة تفتحها. وتقول: "غِظت فلانًا". والعامة تقول: غايظته. وتقول: أباد الله "غَضرَاءهم" من غَضارة العيش. والعامة تقول: خَضراءهم. وتقول: "غَشَت نفسي". والعامة تقول: غَثيت نفسي. وتقول: "غَربت الشمس" بفتح الراء. والعامة تضمها. وتقول للمطر إذا جاء في أيامه: "غَيث" فإن لم يكن في أيامه فهو "مَطَر". والعامة تسوي بينهما. وتقول للمراهق: يا غُلام، وهو "فُعَال" من "الغُلْمة" وهي شدة شهوة النكاح. والعامة تخص "الغلام" بأنه المملوك. وليس كذلك. وتقول: هذه سلعة "غالية" والعامة تقول: غالة * * *

стр. 94

باب الفاء تقول هي "الفلْكة" بفتح الفاء. والعامة تكسرها. وكذلك "الفصُّ" مفتوح الفاء، وكسرها لغة رديئة. وتقول: هذه "فراشة القُفل" بتخفيف الراء. والعامة تشددها. وهذا "الفالُوذ" و "الفالوذَق". ولا تقل: "الفالوذَج". وهذا "الفَطُور" بفتح الفاء. والعامة تضمها. و"فَكاك الرَّهْن" بفتح الفاء. والعامة تكسرها. وهذا "الفُلفُل". بضم الفاءين. والعامة تكسرهما. وهذا "الفُوتَنْج" بالفاء. والعامة تقول: بوتَنْك. وهذا "الفِروند". والعامة تقول: بَربَنْد.

стр. 95

وهذا "الفَلوُّ" ولد الفرس، بفتح الفاء وتشديد الواو. وبعض العامة يضم الفاء، وبعضهم يسكن الواو. وهذه "فِلَسطين" بكسر الفاء. والعامة تفتحها. وهذه "الفَتُوت" الذي تشربه المرأة. وهم يقولون: الفَتيت، وإنما الفَتيت ما يتساقط من الشيء. وهذه "فاخِتة". والعامة تزيد ياء. و"فَقار الظَهر" بفتح الفاء. والعامة تكسرها. وارتعدت "فَرائص" الرجُل. والعامة تقولها بالسين. و"فَرِكت المرأة زوجَها" بكسر الراء. والعامة تفتحها. ومات فلان "فُجَاءة" بضم الفاء مع المد. والعامة تجعل الألف ياء. و"فَسَد الشيء" بفتح الفاء والسين. ومن العوام من يضم الفاء ويكسر السين، ومنهم من يفتح الفاء ويضم السين، ومنهم من يقول: انفَسَد. وتقول: "فَمُ" و "فَمٌ" و "فِمٌ" من غير تشديد الميم، وقد شددها بعض الشعراء فقال:

стр. 96

يا ليْتَها قد خَرَجتْ من فَمّه قال ابن السكِّيت: "ولو قال: من فُمِّه جاز". فأما جمع الفم فأفواهُ. والعامة تجعلها أفمامًا. يقال لما يُنذر بين يدي الأسد وهو سَبُعُ يصيح بين يديه، كأنه يُعلمُ الناس بمجيئه: "فُرانق" وهو أعجمي معرب. والعامة تقول: فَرْوانَك. و "الفَيء" لا يكون إلا بعد الزوال، سُمِّي فَيْئًا لأنه ظِل فاء عن جانب إلى جانب، فأما "الظِّلُّ" فمن أوَّل النَّهار إلى آخره. لأن معنى الظل: السِّتْر. والعامة تسمي الفيء ظلًا، ولا تفرق. وتقول لبائع الفاكهة: "فاكِهيُّ". والعامة تقول: فاكِهاني.

стр. 97

والعرب لا تلحق الألف والنون في النسب إلا في أسماء محصورة، زيدتا فيها للمبالغة، كما قالوا للعظيم الرقبة: "رقَبانيُّ" وللكثيف اللحية: "لِحْيانيّ". * * *

стр. 98

باب القاف تقول: هذا "قُرْص" والعامة تقول: قُرْصة. وهذه "قِنِّينة" بكسر القاف. والعامة تفتحها. قال أبو هلال العسكري: إذا فُتِحت خَرجَت عن أبنية العربية، لأنه ليس فيها "فَعِّيلة". وتقول هذا "قَرَبوس" السَّرْج، بفتح الراء. والعامة تسكنها. وهذه "قَصعة" بفتح القاف. والعامة تكسرها. وتقول للفأس: هذا "القَدُوم" بتخفيف الدال. والعامة تشددها. وهي "القُوباء" ممدودة. والعامة تقول: قُوبة. وهي "قُسطَنْطينيَة" بتخفيف الياء. والعامة تشددها. و"عود قَمارِيُّ" بفتح القاف، منسوب إلى "قَمار" وهي مدينة باليمن.

стр. 99

والعامة تكسر القاف. وهي "القَلنْسوة" بفتح القاف وضم السين. ومن العامة من يفتح السين. ومنهم من يضم القاف، ومتى ضمت القاف فاجعل مكان الواو ياء، فقل: القُلنْسِيَة. وهي "القَوْصرَّة" بتشديد الراء. والعامة لا تشددها. و"رصاص قَلَعِيُّ" بفتح اللام. والعامة تسكنها. و"قُطْربُّل" بضم القاف. والعامة تفتحها. وهي "قُوَارة" القميص، بضم القاف والتخفيف، وكذلك قياس كل ما كان فَضلة، كالقُصاصة، والقُراضة، والنُحاتة. والعامة تفتح القاف وتشدد الواو. وهي "قانصة" الطير، بالصاد. والعامة تقولها بالسين.

стр. 100

وهو "القِرقس" للذي تسميه العامة الجِرجِس. وهو "القِلْي" بإسكان اللام. والعامة تفتحها. و"القُلاع" بالتخفيف، داء من أدواء الفم. والعامة تشدد اللام. و"قَرقيسياء" ممدودة. والعامة لا تمدها. وتقول لقوس السحاب: قوس "قُزَح" جمع قُزْحة، وهي خطوط من صُفرة وحُمرة وخُضرة. قيل "قُزَح" اسم جبل بالمزدلفة، رئي عليه فنسب إليه. والعامة تقول: قوس قُدَح. وهو تصحيف. وتقول للأنبوبة المبرية: "قلما". والعامة تسميها قَلمًا، كيف كانت. وتقول: "برد قَارس" و "لبن قَارص". والعامة تقولهما بالصاد.

стр. 101

وتقول لما يَجْمُد من شدة البرد: "قَرِيس" بالسين، لاشتقاقه من القَرْس، وهو البرد، وفي الحديث: "قَرِّسوا الماء في الشِّنَان"، أي بَرِّدوه. والعامة تقول: قَريص، بالصاد. وتقول في جمع "القرْية": "قُرى". والعامة تقول: قَرَايا. وتقول للرطْب الذي تُعْلَفه الدواب: "قَصيل" من قصلت، إذا قطعت. والعامة تقول: قسيل، بالسين. وتقول للرُّفْقة الراجعة من السفر: "قافلة". والعامة تقوله لمن ابتدأ أو عاد. وتقول: فلان "قَضيف" الجسم، بالضاد; وهو النحيف خلقه لا عن هُزال. والعامة تقول: قَذِيف، بالذال. وتقول: هو "القفا" من غير مد، وجمعه: أقفاء، ممدود. والعامة تمد وتجمعه أقفية. وهو غلط. و"القِثَّاء" ممدود. والعامة تقصره. وتقول: قتله شر "قِتلة" بكسر القاف. والعامة تفتحها. والمراد الحالة لا المرة، فهو كالإكلة، والجلسة، والرِكبة. فأما القَتْلة، بالفتح، فالمرة الواحدة.

стр. 102

وتقول: أخذت من فلان "قَرْضًا"، وله عليَّ "قُروض". والعامة تقول: أخذت منه قِرَضة. وهو خطأ لأن القرض لا يجمع على قِرَضة، وإنما يجمع على قُروض. وتقول: قد "قلبنا" ماء. والعامة تقول: أقلبنا. و"قِست" الشيء. والعامة تقول: أقست. وتقول: "قمِحت" السويق، بكسر الميم. و"قضمت" لادابة شعيرها بكسر الضاد. وهذا "قوام" أمرك بكسر القاف. والعامة تفتحهن. وتقول قد "قَرْفَصه" إذا شد يديه إلى رجليه ثم أخذه، كما يفعل باللصوص. والعامة تقول: قَرْفَشه. وتقول: "قَبضت" الشيء، إذا أمسكته بجُمْع الكف، فإذا تناولته بأطراف الأصابع قلت: "قَبصته" بالصاد غير المعجمة. والعامة تجعل الكل قبضًا. وأخذته "قَسْرًا" بالسين. والعامة تجعلها صادًا. و"قَرُب" الشيء، بضم الراء وفتح القاف. والعامة تضم القاف وتكسر الراء. وتقول للأمَة: "قَيْنة" وإن لم تحسن الغناء. قال "عدي بن زيد":

стр. 103

ودعَا بالصَّبُوح يَوْمًا فجاءتْ ... قَيْنة في يمينها إبريقُ والعامة تخص بهذا الاسم من يحسن الغناء. وتقول: "ما فعلت هذا قَطُّ" تريد به الماضي، لأنه من قططت; إذا قطعتَ، أي ما فعلته فيما انقطع من عمري. و "لا أفعله أبدَا". والعامة تقولهما في المستقبل: "لا أفعل هذا قَطُّ" و "لا أفعله أبدًا". وهو غلط. و "قَطُّ" هذه مشددة الطاء. فأما "قَطْ" المخففة فهي اسم مبني على السكون، مثل: "قَدْ"، ومعناها "حَسْب" كقوله: "فتقول قَطْ قَطْ". وربما استعملت العامة كل واحدة في موضع الأخرى. * * *

стр. 104

باب الكاف تقول: هذا ثوب "كَتَّان"، وهذه "كَرْمان"، وعندي شيء "بكَثرة" كله بفتح الكاف. والعامة تكسرها. وتقول: رجل "كَوْسَج" بالفتح أيضًا. والعامة تضمها. وتقول: هذه "كُرة". والعامة تقول: أُكْرة. وتقول: قد "كثُر" الشيء، و "كَسَد" بفتح الكاف، وضم الثاء، وفتح السين. والعامة تضم الكاف وتكسر الثاء السين. وهذا "كَلُّوب" بفتح الكاف. والعامة تقول: كُلَّاب. وهي: "الكُلْية". والعامة تقول: الكُلوة. وهو "الكِشمِش" بالكاف. والعامة تقول: القشمش، بالقاف.

стр. 105

و "الكَرَوْياء" و "كَربلاء" ممدودان. والعامة تقصرهما. و"كَرَيْت النهر" أكْريه، و"أكريت الدار" أكْرِيها. والعامة تقلب هذا فتقول: أكريت النهر، وكريت الدار. وهذه "كفَّة" الميزان، وأصابت فلانًا "كظَّة" بكسر الكاف فيهما. والعامة تفتحهما. "كُلثوم" بضم الكاف. والعامة تفتحها. و"كمَن" له، بفتح الميم. والعامة تضمها. و"كلأت" فلانًا، بالهمز. والعامة تقول: كليْته. وإنما يقال "كليته" إذا أصبت "كُلْيته". و"كَبَت" الله أعداءك يَكْبتهم، بفتح الياء. والعامة تزيد ألفًا في "كبت" وتضم ياء "يَكْبتهم". وتقول: "كببْت" فلانًا على وجهه.

стр. 106

ولا تقل: أكببته، ولا أكب هو، إلا إا انكمش في الشيء. وتقول: "كناني" فلان، بالتخفيف. والعامة تشدد النون. وتقول للجُوالق الصغيرة "كُرز". والعامة تقول: كُرْزُكَّة. وهو "الكشُوث" و "الكشُوثاء" بالمد، ولا يقصر. والعامة تقول: الأكْشُوث. وتقول لمدق القصار: "الكُذيْنِق". قال الشاعر: قامة القُصْعُل الضئيل، وكفّ ... خِنْصَراها كُذَيْنقا قصَّار والعامة تقول: الكُوذِين. وتقول للذي لا غَيرة له على أهله: "الكَلْتَبان" قال الأصمعي: "الكلتَبان: مأخوذ من الكلَب، وهي القيادة، والتاء والنون زائدتان" قال: "وهذه اللفظة هي القديمة عن العرب، وغيرتها العامة الأولى فقالت: القلطبان، وجاءت عامة سفلى فقالت: القَرطْبان"، والغالب أنها أعجمية".

стр. 107

وتقول: هو "الكُردُوس" والجمع: "كَرادِيس"، وهي رءوس العظام، وقيل: كل عظم تام ضخم "كُرْدُوس". والعامة تجعل مكان السين شيناً معجمة. وتقول: فعلت هذا "كَراهيَة" أن أعْصيَك، بتخفيف ياء "الكراهيَة". والعامة تشددها. وتقول للإناء المخصوص من الزُّجاج، إذا كان فيه شراب: "كأس" فإن كان فارغاً فهو "قَدَح" و "زُجاجة". وقد تسمَّى قدحاً وزُجاجة وإن كان فيها شراب. قال حسان: بزجاجة رَقَصت بما في قعْرها ... رقْصَ القلوص براكب مُستعجل ولمَّا لم يُسمُّوها "كأساً" إلا وفيها شرابُ، سَمَّوا الشراب "كأساً" فقال الأعشى: وكأس شربتُ على لذَّة ... وأخرى تداويت منها بها فأما العامة فتسميها كأساً، وإن كانت فارغة. وتقول: اللهُمَّ صلّ على محمد وعلى أصحابه كافَّة.

стр. 108

والعامة تقول: وعلى كافة أصحابه. وهو غلط. لأن معنى كافَّة ما يكف الشيء في آخره، فهو كقولك" جاء الناس طُرَّا. وفي العوام من يقول: حدَّثني الكافَّةُ، وهو غلط، لأن كافة لا يدخل عليها ألأف ولام. ومنهم من يقول: حدثني كافَّةُ الناس. والصواب: "حَدَّثني الناس كافة". * * *

стр. 109

باب اللام تقول: "لمحْت" الشيء، بفتح الميم. و "لهث الكلب"، بفتح الهاء. و"لفَظت" بالكلام، بفتح الفاء، وهم في "ليان" من العيش، بفتح اللام. والعامة تكسرهن. وتقول: "لثمت" فاها، بكسر الثاء. و "لججت" يا هذا، بكسر الجيم. و "لحَست" الإناء، بكسر الحاء. و "لعقت" العسل، بكسر العين. والعامة تفتحهن. واسم الملعوق: "اللَّعوق" بفتح اللام. والعامة تضمها. وفي الكتاب "لحق" بفتح الحاء، وهو اسم ما يزاد فيه. والعامة تسكنها. وهو: "اللَّحاق" بفتح اللام. والعامة تكسرها. وهي "لَحمة الثوب" بفتح اللام. والعامة تضمها. فأما لُحمة النسب فبالضم. و"اللِّثَة" خفيفة بكسر اللام. وهم يشددونها ويفتحون اللام. و"اللَّهاة" بفتح اللام. وهم يكسرونها.

стр. 110

وهي "اللَّبُؤة" بضم الباء. وهم يسكنون الباء ويطرحون الهمز. وتقول: ارتضع فلان "بلبان" فلان، واللِّبان مصدر "لابنه" أي شاركه في شرب اللبن. والعامة تقول: ارتضع بلبَنه. واللبن هو المشروب. وتقول: "لسعته العقرب". وكذلك كل ما يضرب بذنبه كالزُّنبور، فأما ما يضرب بفيه كالحية فيقال فيه: "لدغ" ويقال لما يأخذ بأسنانه كالسبع والكلب: "نَهَش". والعوام لا تفرق. وتقول: "لَبَكت" الشيء، و "ربَكته" إذا خلطته. والعامة تقول: "كبَلت الشيء" وهو غلط. إنما "كبلت" بمعنى قيدت، يقال: كبلته كبلا، والكبْل القيد. وتقول: "لولا أنت لفعلت كذا" قال تعالى: (لولا أنتُم لكنَّا مؤمنين). والعامة تقول: لولاك. وتقول لمن جمع مهانة الأصل والنفس: "لئيم". والعامة تقصر ذلك على
следующие страницы →