← Поэзия

Поэзия · id 16545

ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي

أبو نصر الباهلي

Полный текст (1 895 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

"براق العوارض"، "العوارض": السحاب [جمع عارض] و"العزالي": أفواه المزاد والقرب، فصيره للسحاب. و"مرزم": من صوت الرعد يقال: "عارض مرزم": إذا كان له رعد. وغيث "براق"، إذا برق. ٣ - وإن كنت قد هيجت لي دون صحبتي ... رجيع هوى من ذكر مية مسقم قوله: "رجيع هوى"، أيك قد كان خامره قبلها، قبل هذه المرأة. ٤ - هوى كادت العينان يفرط منهما ... له سنن مثل الجمان المنظم قوله: "يفرط"، أي: يسبق. وقوله: "له"، أي: للهوى. وقوله: "سنن"، يريد دمعاً يستن استناناً على وجهه. ومعنى "يستن"- ها هنا-: يجري. و"الجمان": لؤلؤ من فضة.

стр. 1157

٥ - وماذا يهيج الشوق من رسم دمنة ... عفت غير مثل الحميري المسهم أي: ماذا يشوقك منها. و"الحميري": ثوب يمان "مسهم موشى. شبه رسم الدار بثوب حميري موشى. ٦ - أربت بها الأمطار حتى كأنها ... كتاب زبور في مهاريق معجم "أربت"، أي: أقامت. و"المهاريق": الصحف، واحدها "مهرق". و"معجم": لا يفصح، يقال: "قد أعجم"، إذا لم يبين الكلام.

стр. 1158

٧ - وكل نؤوج ينبري من جنوبها ... بتسهاك ذيل من فرادى ومتئم ٧٨ ب/ "النؤوج": الريح الشديدة المر. يقال: "نأجت الريح". و"ينبري لها": يعترض. "من جنوبها": من نواحيها. وقوله: "بتسهاك ذيل": من السهوكة و"ذيل الريح": مؤخرها وما تجر. و"فرادى": واحد. و"متئم": اثنان. يقول: تجر هذه الريح واحداً فرداً وتجر اثنين اثنين. ٨ - تثير عليها الترب أو كل ذبلة ... دروج متى تعصف بها الريح ترسم "ذبلة": بعرة يابسة. و"ترسم": من "الرسيم": وهو ضرب من السير. ٩ - لمية عند الزرق لأيا عرفتها ... بجرثومة الآري والمتخيم

стр. 1159

يقول: هذه الدمنة لمية. و"الزرق": أكثبة بالدهناء "لأياً"، أي: بعد بطء، عرفتها بعد كد. وقوله: "بجرثومة الآري"، يعني: موضعاً مشرفاً. و"الجرثومة": التراب الذي يكون في أصل الشجرة أو بقربها عند الجحرة. و"الآري والمتخيم": حيث بنوا خيامهم يقال: تأرى وتخيم"، إذا أقام بالمكان. ١٠ - ومستقوس قد ثلم السيل جدره ... شبيه بأعضاد الخبيط المهدم "مستقوس"، يريد: النؤي، كأنه قوسز و"جدره": ما ارتفع منه. و"أعضاد الخبيط"، و"الخبيط": حوض تخبطه الإبل فتهدمه. و"أعضاده": نواحيه وجوانبه.

стр. 1160

١١ - فلما عرفت الدار غشيت عمتي ... شابيب دمع لبسة المتلثم يقول: ألبست عمتي دفعاص كـ "شؤبوب" المطر: وهو الدفعة الشديدة. ٧٩ أ ١٢ - مخافة عيني أن تنم دموعها ... علي بأسرار الضمير المكتم ١٣ - أحب المكان القفر من أجل أنني ... به أتغنى باسمها غير معجم قوله: "غير معجم"، أي: أفصح به، لا أكتم اسمها إذا تغنيت به وأنا وحدي.

стр. 1161

١٤ - ولم يبق إلا أن مرجوع ذكرها ... نهوض بأحشاء الفؤاد المتيم "مرجوع ذكرها": ما رد منه. "نهوض بأحشاء الفؤاد": كأنه يرفع الحشا، يريد: مرجوع ذكرها. و"المتيم": المضلل. ١٥ - إذا نال منها نظرة هيض قلبه ... بها كانهياض المتعب المتتمم "هيض قلبه"، أي: نكس كانهياض المتعب الذي رجع كسره [و] كل ما حملته على أكثر من طاقته فهو "متعب". و"المتتمم": الذي كان به كسر يمشي به، ثم أبت فتتمم كسره. ١٦ - تغيرت بعدي أو وشى الناس بيننا ... بما لم أقله من مسدى وملحم قوله: "من مسدى وملحم"، يريد: من قول كذبوا فيه، وعملوا فيه، كما يسدى الثوب ويلحم.

стр. 1162

١٧ - ومن يك ذا وصل فيسمع بوصله ... أقاويل هذا الناس يصرم ويصرم ١٨ - إليك أمير المؤمنين تعسفت ... بنا البعد أولاد الجديل وشدقم ٧٩ ب/ "تعسفت": أخذت على غير هداية. و"الجديل وشدقم": فحلان. ١٩ - نواشط من يبرين أو من حذائه ... من الأرض تعمي في النحاس المخزم "نواشط" أي: يخرجن من يبرين. و"تعمي في النحاس"، أي: ترمي في النحاس. و"المخزم"، يريد: البرة التي من شبه. ويروى: "تخدي".

стр. 1163

٢٠ - بأبيض مستوفي الخطوم كأنه ... جنى عشر أو نسج قز مخذم يريد: تعمي بأبيض، وهو الزبد، "يوفي على الخطم"، أي: يعلو الأنف. وشبه الزبد بجنى العشر. وجناه أبيض كأنه القطن، أو "نسج قز". و"مخذم": مقطع. ٢١ - إذا هن عاسرن الأخشة شبنها ... بأشكل آن من صديد ومن دم "الخشاش": الحلقة تكون في عظم أنف البعير. و"شبن الأخثة": خلطنها. "بأشكل آن": وهو زبد مخلوط بدم، والدم من خشاشها إذا جذبت. وكل بياض خالطته حمرة فهو: "أشكل". وقوله: "آن من صديد"، أي: قد بلغ وقته فخرج، يعني: الدم والصديد والقيح. ٢٢ - وكائن تخطت ناقتي من مفازة ... إليك ومن أحواض ماء مسدم

стр. 1164

يريد: كم تخطت. و"مسدم": مندفن. يقال: "بئر سدم"، إذا كانت مندفنة، والجميع: "أسدام" و"سدام". ٨٠ أ ٢٣ - بأعقاره القردان هزلى كأنها ... نوادر صيصاء الهبيد المحطم "الأعقار": مقام الشاربة، موضع أخفاف الإبل. و"القردان هزلى": من سوء الحال كأنها- يريد: القردان- "نوادر صيصاء الهبيد"، أصل "الصيصاء": الشيص. و"الهبيد": حب

стр. 1165

الحنظل. فيقول: حب الحنظل منه شيء ضعيف فسماه "صيصاء الهبيد"، شبه القردان في هزالها وصغرها بصيصاء حب الحنظل و"المحطم": المكسر. و"النوادر": سوابق منه تندر. ٢٤ - إذا سمعت وطء الركاب تنغشت ... حشاشاتها في غير لحم ولادم يقول: إذا سمعت القردان وطء الإبل "تنغشت"، أي: تحركت. "حشاشاتها": بقية أنفسها. ٢٥ - جشمت إليك البعد لا في خصومة ... ولا مستجيراً من جريرة مجرم يقول: تكلفت إليك البعد على مشقة، لا في خصومة. يقول:

стр. 1166

إنما جئتك أمدحك، لم أجئك مستجيراً من "جريرة": وهو ما جر على نفسه. ٢٦ - ولو شئت قصرت النهار بطفلة ... هضيم الحشا براقة المتبسم "طفلة": ناعمة. "هضيم": خميصة. وقوله: "ولو شئت قصرت النهار بطفلة"، يقول: يقصر النهار عليه. ولا يطول لأنه في سرور. ٢٧ - كأن على أنيابها ماء مزنة ... بصهباء في إبريق شرب ملثم ٨٠ ب/ أي: كأن ريق الطفلة ماء "مزنة"، أي: ماء سحاب من عذوبته. وقوله: "ملثم"، يريد: أن الإبريق مشدود الرأس. ٢٨ - إذا قرعت فاه القوازيز قرعة ... يمج لها من خالص اللون كالدم يقول: إذا قرعت فا الإبريق القوازيز خرج لها شراب كالدم.

стр. 1167

٢٩ - تروح عليها هجمة مرتع المها ... مراتعها والقيظ لم يتجرم أي: تروح على هذه الطفلة "هجمة إبل": وهي دون المئة. وقوله: "مرتع المها مراتعها"، يقول: هذه الإبل ترتع مع الثيران. يقول: هي كرام تراعي المها في القيظ. و"لم يتجرم": لم ينقطع. يقولك ترعى عشراً ثم ثمناً، ثم ترد الماء. ٣٠ - بوعساء دهناوية الترب طيب ... بها نسم الأرواح من كل منسم "الوعساء": رمل. و"النسم": ريح ضعيفة. "من كل منسم"، أي: من حيث "نسمت" أي هبت. ٣١ - تحن إلى الدهنا بخفان ناقتي ... وأنى الهوى من صوتها المترنم

стр. 1168

"أنى الهوى"، يريد: وكيف الهوى، كيف بها. يقول: هواها- لو يطلب- بعيد من حيث نزعت، يعني: ناقته. ٣٢ - إلى إبل بالزرق أوطان أهلها ... يحلون منها كل علياء معلم أي: نحن "إلى إبل بالزرق أوطان أهلها". "يحلون منها": من تلك الزرق ٨١ أ/ "كل علياء معلم". "علياء": مرتفع و"معلم": معروف. ٣٣ - مهاريس مثل الهضب تنمي فحولها ... إلى السر من أذواد رهط ابن فرضم

стр. 1169

"مهاريس": شديدات الأكل، تهرس هرساً. و"تنمي" فحول هذه الإبل: ترتفع. و"السر": الموضع الصالح والنسب الخالص. و"فوضم": من مهرة. و"الهضب": الجبل الصغير. فأراد: أن هذه الإبل مثل الهضب. و"الأذواد": جمع "ذود": وهو ما بين الثلاث إلى العشر. ٣٤ - كأن على ألوانها كل شتوة ... جسادين من صبغين: ورس وعندم قوله: "جسادين"، يعني: أحمر وأصفر. يقول: تأكل الربيع والزهر فيخضبها. والورس أصفر، والعندم أحمر. ٣٥ - يثور غزلان الفلاة اطرادها ... خطوط الثرى من كل دلو ومرزم

стр. 1170

يقول: اطراد هذه الإبل "يثور" الغزلان عن كنسها. و"خطوط الثرى": جمع "خط": وهو آثار المطر. و"المرزمان" الشعريان. ٣٦ - بلا ذمة من معشر غير قومها ... وغير صدور السمهري المقوم قوله: "بلا ذمة"، أي: لم تستجر بأحد فنرعى، أي: يهاب قومها، أي: رعت بلا ذمة من معشر ليسوا من قومها، أي: إنما رعت بذمة قومها وبرماح قومها. و"السمهري": الرمح. وكل رمح: "سمهري".

стр. 1171

٣٧ - لها خطرات العهد من كل بلدة ... لقوم وإن هاجت لهم حرب منشم ٨١ ب/ أي: لهذه الإبل "خطرات العهد". و"العهد" جمع "عهدة": وهو أول مطر يقع. وقوله: "لقوم" يريد: للقوم الذين كانوا يرعون، "وإن هاجت لهم حرب منشم"، يقول: هم أعزاء لهم منعة. و"منشم": امرأة كانت تبيع الحنوط، عطارة، فكانوا يتشاءمون بها. ٣٨ - نجائب ليست من مهور أشابة ... ولا دية كانت ولا كسب مأثم يقول: هذه الإبل "نجائب": كرام. ليست من مهور نساء أظلمهن فأذهب بمهورهن. و"أشابة" أخلاط ولا من "دية"، أي: لم يقتل من قومي أحد فآخذ ديته، ولا من كسب فيه مأثم. ٣٩ - ولكن عطاء الله من كل رحلة ... إلى كل محجوب السرادق خضرم

стр. 1172

يقول: ارتحل إلى الملوك فيعطونني. "الخضرم": الكثير الخير والمعروف الرغيب. يقول: إنه يفد إلى ملك عليه حجاب. ٤٠ - كريم النثا رحب الفناء متوج ... بتاج بهاء الملك أو متعمم قوله: "كريم النثا"، أي: كريم الذكر. و"رحب الفناء"، أي: واسع الخلق. وقوله: "أو متعمم"، يقول: أو متقلد للأمر. ويروى: "رداء الملك". ٤١ - تبرك بالسهل الفضاء وتتقي ... عداها برأس من تميم عرمرم يقول: لتميم رأس يمنعها. و"عرموم": شديد.

стр. 1173

٤٢ - تحدب سعد والرباب وراءها ... على كل طرف أعوجي مسوم ٨٢ أ/ "تحدب"، أي: تعطف وراء هذه الإبل، تمنعها. "على كل طرف"، أي: على كل فرس عتيق كريم. و"أعوجي": منسوب إلى "أعوج": وهو فرس. و"مسوم": معلم. ٤٣ - وإن شاء داعيها أتته بمالك ... وشهبان عمرو كل شوهاء صلدم

стр. 1174

يقول: إن شاء داعي هذه الإبل أتته كل شوهاء بمالك وشهبان عمرو. قال الأصمعي: "الشوهاء" الطويلة. وقيل: "شوهاء": حديدة النفس. و"صلدم": شديدة. ويعني بـ "مالك": أبا حنظلة بن زيد مناة. ويقال للرجل إذا كان ذا جمرة وشجاعة: هو "شهاب"، أي: نار. ٤٤ - وإن ثوب الدايع لها يالخندف ... فيالك من داع معز ومكرم ٤٥ - وإن تدع قيساً قيس عيلان يأتها ... بنو الحرب يستعلى بهم كل معظم "كل معظم": كل عظيم من الأمر.

стр. 1175

٤٦ - كثير الحصى عال لمن فوق ظهرها ... بهامة ملك يفنخ الناس مقرم قوله: "كثير الحصى"، يعني: هذا الداعي كثير العدد. أراد: فيالك من داع كثير الحصى. وقوله: "عال لمن فوق ظهرها"، يقول: هذا الحي وهو الداعي عال لمن فوق الأرض. وقوله: "بهامة ملك"، أي: بشرف ملك "يفنخ" الناس. و"الفنخ": أقبح الذل. و"مقرم": فحل. أي: هو ملك لم يقهر، هو مثل الفحل. ٤٧ - لها كل مشموح الذراعين تتقى ... به الحرب شعشاع وأبيض فدغم ٨٢ ب/ يريد: لهذه الإبل كل عظيم الذراع عريضها. و"الشعشاع": الطويل الخفيف، و"الفدغم": الجميل الضخم. أي: يدفع عن هذه الإبل كل مشبوح ..

стр. 1176

٤٨ - إذا استرسل الراعي رعتها مهابة ... على كل مياس إلى الموت معلم يقول: إذا نام الراعي واطمأن، فلم يتبعها، رعتها مهابة هذا "المياس": وهو المتبختر إلى الموت. و"معلم": قد أعلم نفسه لأنه معروف.

стр. 1177

(٣٩) (الطويل) وقال أيضاً:

стр. 1178

١ - أمنزلتي مي سلام عليكما ... على النأي والنائي يود وينصح ٢ - ولا زال من نوء السماك عليكما ... ونوء الثريا وابل متبطح "النوء": سقوط نجم مع ظهور آخر. "متبطح": حكي لي عن الصقيل قال: "المتبطح": المطر الذي يقلب حصى

стр. 1179

البطحاء وترابها بعضه على بعض. يقال: "مررت ببلد كذا وكذا، فوجدت أثر غيث متبطح". [ويروى: "ونوء الثريا قبله متبطح]. ٣ - وإن كنتما قد هجتما راجع الهوى ... لذي الشوق حتى ظلت العين تسفح قوله: "راجع الهوى"، أي: ما رجع منه، وكان قبل ذلك قد ذهب، كقولك: "خرجت خوارجه"، أي: خرج منه ما كان من داخل. و"تسفح": تسيل. ٤ - أجل عبرة كادت لعرفان منزل ... لمية لو لم تسهل الدمع تذبح ٨٣ أ/ يريد: أجل هيجت عبرة. وقوله: "لو لم تسهل الدمع"، أي: لو لم تحدر الدمع. و"تذبح": تأخذ بالحلق.

стр. 1180

٥ - على حين راهقت الثلاثين وارعوت ... لداتي وكاد الحلم بالجهل يرجع "راهقت الثلاثين": دانيتها. و"ارعوت لداتي"، يقول: تركوا الفتوة والصبا وكفوا. و"لداته": أسنانه. وكاد يكون حلمي أثقل من جهلي. ٦ - إذا غير النأي المحبين لم أجد ... رسيس الهوى من ذكر مية يبرح

стр. 1181

"رسيس الهوى": مسه. و"النأي": البعد، وذلك

стр. 1182

أن الرجل إذا بعد أخلق وده. فيقول: ودي لا يخلق، فهو ثابت. ٧ - فلا القرب يبدي من هواها ملالة ... ولا حبها- إن تنزح الدار- ينزح يقول: حبها إن بعدت الدار لم يتغير، هو لازم. ٨ - [أتقرح أكباد المحبين كلهم ... كما كبدي من ذكر مية تقرح] ٩ - إذا خطرت من ذكر مية خطرة ... على القلب كادت في فؤادك تجرح "الخطرة": الهبة تمر بالقلب.

стр. 1183

١٠ - تصرف أهواء القلوب ولا أرى ... نصيبك من قلبي لغيرك يمنح "تصرف"، أي تقلب في كل وجه. وقوله: "ولا أرى نصيبك من قلبي" يعطاه غيرك. و"يمنح": يعطى، واصل: "يمنح" يقال: منحته، إذا أعرته ناقتك يحلبها ويشرب لبنها، ثم يردها ثم صيرت "المنيحة": عطية. ١١ - [ألم تعلمي يا مي أنا وبيننا ... فياف لطرف العين فيهن مطرح]

стр. 1184

١٢ - [أطوح عيني بالفلاة لعلني ... أراك وعيني من هوى الوجد تسفح] ١٣ - [أنين وشكوى بالنهار شديدة ... إليها وما يأتي به الليل أبرح] ٨ ب ١٤ - أرى الحب بالهجران يمحى فيمحي ... وحبك مياً يستجد ويربح أي: يزيد الحب كما يزيد الربح. وقوله: "يمحى فيمحي"، أي: إذا هجر صاحبه أخلق وده.

стр. 1185

١٥ - ذكرتك أن مرت بنا أم شادن ... أمام المطايا تشرئب وتسنح "أم شادن": ظبية معها ولدها حين شدن وقوي ومشى. و"المطايا": الإبل. و"تشرئب": تشرف. و"تسنح". تعرض. ١٦ - من المؤلفات الرمل أدماء حرة ... شعاع الضحى في متنها يتوضح

стр. 1186

"المؤلفات": اللواتي اتخذن الرمل إلفاً. و"يتوضح": يبرق في متنها. ١٧ - تغادر بالوعساء وعساء مشرف ... طلا طرف عينيها حواليه يلمح "تغادر": تخلف. و"الوعساء" من الرمل: السهلة،

стр. 1187

تنبت أحوار البقل. و"مشرف": موضع. و"الطلا": ولد الظبية. يقول: هذه الظبية تخلف طلاها، وهو ولدها. وطرف عينيها يلمحه يميناً وشمالاً. ١٨ - رأتنا كأنا عامدون لعهدها ... به فهي تدنو تارة وتزحزح يقول: رأتنا الظبية "كانا عامدون لعهدها به"، أي: حيث عهدت ولدها. "به": بالموضع. "فهي تدنو تارة وتزحزح": تنحى. ومعنى اللام ٨٤ أ/ في "العهد"، معنى: إلى. ١٩ - هي الشبه أعطافاً وجيداً ومقلة ... ,مية أبهى بعد منها وأملح

стр. 1188

٢٠ - أناة يطيب البيت من طيب نشرها ... بعيد الكرى زين له حين تصبح "أناة": بطيئة القيام. و"الكرى": النوم. و"النشر": الريح. وقوله: "زين له"، أي: للبيت. ٢١ - كأن البرى والعاج عيجت متونه ... على عشر نهى به السيل أبطح "البرى": الخلاخيل، وكل حلقة: "برة". و"العاج": السوار من ذبل. و"عيجت متونه"، أي عطفت "على عشر". و"العشر": شجر ناعم لين مستو. فكأنما عطفت الخلاخيل والعاج على عشر. شبه ساعديها وساقيها بشجر العشر في

стр. 1189

استوائه ولينه. وقوله:"نهى به السيل أبطح"، يقول: حبس السيل أبطح بذلك العشر. وكل بطن واد فيه رمل، فهو: "أبطح". ٢٢ - لها كفل كالعانك استن فوقه ... أهاضيب لبدن الهذاليل نضح "الكفل": العجز، "كالعانك": وهو رمل متعقد مشرف صعب المرتقى. "استن فوقه"، أيك فوق العانك، أي: جرى "أهاضيب": دفعات من مطر، فتلبد العانك، ولزم بعضه بعضاً. و"الهذاليل": رمال دقاق صغار. و"نضح": أراد: أهاضيب نضح، أي: تنضح بالماء. ٢٣ - وذو عذر فوق الذنوبين مسبل ... على البان يطوى بالمداري ويسرح ٨٤ ب/ "العذر": الذوائب. "فوق الذنوبين" و"الذنوبان". أسفل المتنين. "مسبل": مسترسل. ثم قال: "على البان يطوى"، أي: "يطوى بالمداري ويسرح"، يقول: إذا "طوي"، أي: عقص، عقص على البان. و"يسرح"، يريد: شعرها. يقال: "سرحت

стр. 1190

الشعر وسرحته": يخفف ويشدد. وواحد "المداري": "مدرى": وهو الذي يتخذ للشعر. ٢٤ - أسيلة مستن الدموع وما جرى ... عليه المجن الجائل المتوشح يقول: مجرى الدموع سهل طويل. وأراد: أن خدها سهل طويل. وقوله: "وما جرى عليه المجن". يريد بـ "المجن": الوشاح. فأخبر أنه سهل الجائل، يجول الوشاح من ضمر البطن. و"المتوشح": هو الوشاح لأنها توشحت به. ٢٥ - ترى قرطها في واضح الليت مشرفاً ... على هلك في نفنف يترجح

стр. 1191

"الليث": صفحة العنق عند متذبذب القرط. وقوله: "مشرفاً على هلك". و"الهلك": مثل "النفنف": وهو ما بين أعلى الجبل وأسفله، فضربه مثلاً. يقول: "قرطها على هلك"، وأراد: أنها طويلة العنق. و"النفنف": "اللوح": وهو الهواء، وكذلك "الهلك". ٢٦ - وتجلو بفرع من أراك كأنه ... من العنبر الهندي والمسك يصبح قوله: "وتجلو بفرع"، يريد: بمسواك من فرع الشجر. كان المسواك "يصبح" بالعنبر والمسك، أيك يسقى كما "يصبح

стр. 1192

الرجل بالغداة": يسقى اللبن. يقال: "صبحته اللبن، فأناأصبحه صبحاً، "صبحته تصبيحاً". ٨٥ أ ٢٧ - ذرى أقحوان واجه الليل وارتقى ... إليه الندى من رامة المتروح قوله: "واجه الليل"، أي: استقبله. وقوله: "وارتقى إليه الندى"، أي: جرى الندى من "رامة" فصعد إلى الأقحوان. و"رامة": موضع. و"المتروح": جاء رواحاً. و"المتروح": من نعت الندى.

стр. 1193

٢٨ - هجان الثنايا مغرباً لو تبسمت ... لأخرس عنه كاد بالقول يفصح قوله: "هجان الثنايا"، أي: بيض الثنايا. و"تبسمت لأخرس"، يريد: إلى أخرس. "عنه"، يريد: عن الثغر. "كاد يفصح بالقول"، أي: يبين. يقال: "أفصح بأمرك"، يريد: أبن. وإذا قلت: "قد فصح يفصح فصاحة"، وذلك إذا كان الرجل يتكلم بالعربية، فازداد فصاحة. فإذا كان عجمياً، فتكلم بالعربية، قيل: "أفصح". و"مغرب": أبيض.

стр. 1194

٢٩ - هي البرء والأسقام والهم ذكرها ... وموت الهوى لولا التنائي المبرح قوله: "وموت الهوى"، يقول: إذا دنت مات الهوى. يقول: هي كذا لولا أنها تتباعد. ويقال: "برح بي الشيء"، أي: شق علي واشتد. ٣٠ - ولكنها مطروحة دون أهلها ... أوارن يجرحن الأجالد برح قوله: "مطروحة دون أهلها أوارن": قال الأصمعي: هي الريح "مطروحة دون أهلها"، يقول: تموت الريح من قبل أن

стр. 1195

تبلغها، وذلك من بعد الأرض. وقوله: "يجرحن الأجالد"، يقول: الرياح أوارن، لها نشاط. "يجرحن": ٨٥ ب/ يخدشن ويؤثرن في "الأجالد": وهي الأرض الصلبة. و"برح": شديدات المر وقيل أيضاً في قوله: "ولكنها مطروحة دون أهلها"، يريد: أن الوحش بيني وبين أهلها. ٣١ - ومستشحجات بالفراق كأنها ... مثاكيل من صيابة النوب نوح "مستشحجات"، أيك استشحجن فشحجن، يعني: غرباناً، وشبهها
следующие страницы →