Полный текст (1 895 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.
стр. 1331
١١٢ أ/ "حالف": لازم. و"الشرخان": - هاهنا- جانبا الرحل: قادمته وآخرته. قوله: "غير مائل": لا ينام.
٢١ - جعلت له من ذكر مي تعلة ... وخرقاء فوق الواسجات الهواطل
جعلت "تعلة"، أي: تعللا. و"الهواطل": السراع، كهطلان السماء في سيرها.
٢٢ - إذا ما نعسنا نعسة قلت: غننا ... بخرقاء وارفع من صدور الرواحل
"وارفع من صدور الرواحل"، أي: حركها بالصوت حتى تحرك. و"غننا بخرقاء"، أي: قرب بخرقاء، أي: بذكرها.
стр. 1332
٢٣ - ونوم كحسو الطير قد بات صحبتي ... ينالونه فوق القلاص العياهل
ونوم "كحسو الطير"، أي: قليل. و"العياهل": الشداد.
٢٤ - وأرمي بعيني النجوم كأنني ... على الرحل طاو من عتاق الأجادل
"طاو": صقر جائع. "من عتاق الأجادل"، يريد: الصقور. يقول: "أرمي بعيني النجوم" أي: لم تفتر عيني على السهر، ولم تضعف.
٢٥ - وقد مالت الجوزاء حتى كأنها ... صوار تدلي من أميل مقابل
يقول: كأن الجوزاء حين مالت "صوار"، أي: جماعة بقر.
стр. 1333
"من أميل": حبل من الرمل. و"مقابل": مستقبلك
٢٦ - ومستخلفات من بلاد تنوفة ... لمصفرة الأشداق حمر الحواصل
١١٢ ب/ "المستخلفات"، يعني: قطاً يحملن الماء في حواصلهن. و"المستخلف": المستي لأهله. "حمر الحواصل" يعني: فراخ القطا.
٢٧ - صدرن بما أسأرت من ماء آجن ... صرى ليس من أعطانه غير حائل
стр. 1334
"صدرن": ذهبن بما أبقيت من ماء "آجن": متغير. و"صرى": قد طال حبسه قوله: "ليس من اعطانه غير حائل"، يريد: ليس من أعطانه شيء إلا "حائل": قد تغير لونه، وابيض. و"العطن": الموضع الذي يبرك فيه البعير إذا شرب.
٢٨ - سوى ما أصاب الذئب منه وسربة ... أطافت به من أمهات الجوازل
قوله: "سوى ما أصاب الذئب منه" استثناء من قوله "صدرن"، يعني: القطا، أي: شربن بما أبقيت من ماء آجن سوى ما أصاب الذئب منه، يريد إلا شيئاً أصابه الذئب لم يذهب كله. و"السربة": الجماعة من القطا والحمام. و"الجوازل": الفراخ.
٢٩ - إلى مقعدات تطرح الريح بالضحى ... عليهن رفضاً من حصاد القلاقل
"إلى مقعدات"، يعني: فراخاً لم تنهض، ولم ينبت
стр. 1335
ريشهن. و"الرفض": ما تفرق من الحصاد مما يبس من "القلاقل": وهو نبت، والواحد: قلقل.
٣٠ - ينؤن ولم يكسين إلا قنازعاً ... من الريش تنواء الفصال الهزائل
"ينؤن": ينهضن، يعني: الفراخ، "ولم يكسين إلا قنازعاً"، أي: بقايا ريش. ١١٣ أ/ وقوله: "تنواء الفصال"، يريد: ينؤون تنواء، يريد: كتفعال الفصال. و"الهزائل"، الواحد "هزيل"، أي: مهزولة.
٣١ - كأنا على حقب خفاف إذا حدت ... سواديها بالواخطات الزواجل
стр. 1336
"السوادي": الأيدي لأنها "تسدو": ترمي بها. و"الواخطات" - ها هنا-: الرجل. "يخط" و"يخد" واحد: وهو ضرب من السير، فالأرجل تزجل باليدي.
٣٢ - سماحيج يحدوهن قلو مسحج ... بليتيه نهس من عضاض المساحل
"سماحيج"، أي: طوال، يعني: الأتن. و"يحدوهن": يسوقهن. "قلو" فحل خفيف. و"مسحج": مكدح
стр. 1337
معضض. و"المساحل"، الواحد "مسحل"، يعني: الفحل من الحمر، وذلك في نهيته يسحل، و"السحيل" في صوته: البحة والغلظ.
٣٣ - رباع أقب البطن جأب مطرد ... بلحييه صك المغزيات الرواكل
"رباع": في سنه، يعني: الحمار. و"أقب البطن"، أي: ضامر. و"مطرد" تطرده الوحش. و"بلحييه صك المغزيات"، يريد: اللواتي تأخر نتاجها، يعني: المغزيات. يقال: "ناقة مغزية"، إذا تأخر نتاجها. و"الصك": كل ضرب شيء على شيء صلب. و"جأب": غليظ.
стр. 1338
٣٤ - نضا البرد عنه فهو ذو من جنونه ... أجاري تسهاك وصوت صلاصل
أي: هذا الحمار "نضا البرد عنه" فهو "ذو أجاري" من جنونه. و"الأجاري": ضرب من العدو. و"التسهاك": التسحاق، يقال: "سهك" و"سحق" في العدو، ١١٣ ب/ إذا أسرع. و"صلاصل": له صلصلة كصلصلة الحديد. وأراد: "فهو ذو أجاري من جنونه" ففرق بين المضاف وما أضيف إليه.
٣٥ - نهاوي السرى والبيد، والليل حالك ... بمقورة الألياط شم الكواهل
"نهاوي"، أي: نهوي في السرى. و"شم الكواهل":
стр. 1339
مرتفعة.
٣٦ - مهاري طوت أمشاج حمل فبشرت ... بأملودة العسبان ميل الخصائل
"طوت أمشاج حمل"، أي: ضمته. و"الأمشاج": اختلاط ماء الفحل والأنثى. و"أملودة": لينة ناعمة العسبان. و"العسيب": عم الذنب. و"ميل الخصائل"، يريد: ذنبها "فبشرت به"، أي: شالت بذنبها. و"مسترسلات": قد ملن.
٣٧ - يطرحن بالأولاد أو يلتزمنها ... على قحم بين الفلا والمناهل
стр. 1340
"على قحم"، أي: تنقحم من مفازة إلى مفازة. وقوله: "أو يلتزمنها"، يريد: أو يلتزمن أولادهن فلا يلقينهن.
٣٨ - إذا هن بعد الأين وقعن وقعة ... على الأرض لم يرضخنها بالكلاكل
"بعد الأين": بعد الإعياء. "وقعن وقعة لم يرضغنها بالكلاكل"، أي: يقعن وقعاً ليناً لا يرضخن الأرض بصدورهن، فيها بقية.
٣٩ - أعاذل قد أكثرت من قيل قائل ... وعيب على ذي اللب لوم العواذل
стр. 1341
١١٤ أ/٤٠ - أعاذل قد جربت في الدهر ما كفى ... ونظرت في أعقاب حق وباطل
يقول: في الدهر ما يكفيك إن عقلت. و"الأعقاب": مآخير الأمور، الواحد: عقب.
٤١ - فأيقن قلبي أنني تابع أبي ... وغائلتي غول القرون الأوائل
"وغائلتي"، يريد: ذاهبتي. "غول القرون"، يريد: ما اغتال القرون فأذهبهم وأماتهم واخترمهم.
стр. 1342
(٤٦)
(البسيط)
وقال أيضاً:
١ - يا دار مية لم يترك لها علماً ... تقادم العهد والهوج المراويد
"الهو": الرياح. و"الرود": التي "ترود": تجيء وتذهب، روداً ورووداً.
٢ - سقياً لأهلك من حي تقسمهم ... ريب المنون وطيات عباديد
"تقسمهم": فرقهم. "ريب المنون": حوادث الدهر. "الطيات": النيات والوجوه التي يريدونها. و"عباديد": متفرقة.
стр. 1343
٣ - يا صاحبي انظرا، آواكما درج ... عال، وظل من الفردوس ممدود
"درج"، يريد: من درج الجنة.
٤ - هل تبصران حمولاً بعدما اشتملت ... من دونهن حبال الأشيم القود
"اشتملت": نوارت. "حبال": من الرمل. و"الأشيم": موضع. و"القود": طوال الأعناق، ١١٤ ب/ يعني: الحبال. "الحمول": نساء وإبل. يقول: اشتملت السراب فتوارت الحبال.
٥ - عواسف الرمل يستقفي تواليها ... مستبشر بفراق الحي غريد
"العواسف": هي الحمول، الإبل يأخذن على غير هدى. "ويستقفي": يتبع، يحدو "تواليها"، يريد: "توالي"
стр. 1344
هذه الإبل، أي: مآخيرها. و"مستبشر"، يعني: حادياً غيريداً متطرباً.
٦ - ألقى عصي النوى عنهن ذو زهر ... وحف على ألسن الرواد محمود
إذا نزل في موضع فقد "ألقى عصاه". فيقول: "ذو زهر" هو أنزلهم، وهو روض فيه زهر "وحف": ملتفء. و"الرواد": الذين يرتادون الرعي. "محمود": وذلك إذا كان كثيراً فرحوا بذلك. وقالوا: ما أحسنه وأكثره، فلذلك هو محمود.
٧ - حتى إذا وجفت بهمي لوى لبن ... وابيض بعد سواد الخضرة العود
"وجفت"، أي: ذهبت به - بالبهمي - الريح.
стр. 1345
و"لبن": مكان.
٨ - وعادر الفرخ في المثوى تريكته ... وحان من حاضر الدحلين تصعيد
يقول: إذا جاء الصيف وذهب العشب وخلف الفرخ "تريكته": كل متروك تريكة. [و"المثوى"]، يعني: عشه ووكره. "وحان من حاضر الدحلين تصعيد"، أي: يصعدون، يذهبون إلى مكان آخر، يحتملون. و"الحاضر": من حضر الماء، يقال: "ارتحل الحاضر.
стр. 1346
٩ - ظلت تخفق أحشائي على كبدي ... كأنني من حذار البين مورود
١١٥ أ/ "مورود": محموم، فيقول: كأنني من حذار الفرقة محموم، فأنا أرعد. قوله: "حتى إذا وجفت" جوابه: "ظلت تخفق".
١٠ - أقول للركب لما أعرضت أصلا ... أدمانة لم تربيها الأجاليد
"لم تربيها الأجاليد"، أي: لم تكن في موضع جلد. و"الجلد": ما صلب من الأرض. "أدمانة": ظبية، أي: أنها رملية، ليست من ظباء الجلد.
стр. 1347
١١ - ظلت حذاراً على مطلنفيء خرق ... تبدي لنا شخصها والقلب مزؤود
"ظلت حذاراً"، يعني: الظبية، ظلت على ولدها. و"المطلنفيء": اللاصق بالأرض. و"خرق": لا يتحرك، لم تشتد قوائمه. و"تبدي لنا شخصها"، يقول: هي تبدي شخصها، وهي مذعورة، فلذلك قال: "والقلب مزؤود".
١٢ - هذي مشابه من خرقاء نعرفها ... العين واللون والكشحان والجيد
١٣ - إن العراق لأهلي لم يكن وطناً ... والباب دون أبي غسان مشدود
стр. 1348
قوله: "لم يكن لأهلي وطناً"، وذلك أنه رأي منه ما أنكره. و"أبو غسان": مالك بن مسمع بن شهاب يقول: حجابته شديدة.
١٤ - إذا الهموم حماك النوم طارقها ... وحان من ضيفها هم وتسهيد
стр. 1349
["حماك" أي: منعك النوم "طارقها": وهو ما أتاه من الهموم ليلا. و"التسهيد": السهر].
١٥ - فانم القتود على عيرانة حرج ... مهرية مخطتها غرسها العيد
١١٥ ب/ "فانم": فارفع. "القتود": عيدان الرحل. "على عيرانة"، يريد: ناقة شبهها بالعير. و"حرج": ضامر. وقوله: "مخطتها غرسها العيد". و"الغرس": كالقميص يكون على الولد دون الرحم. و"العيد": من مهرة. فيقول: الغرس كان على أنف الولد فمخطتها العيد، يعني: الذين ولوا نتاجها،
стр. 1350
هم ألقوه على أنف الولد والمعنى أنها عيدية خالصة، لم تشتر، هم نتجوها.
١٦ - نظارة حين تعلو الشمس راكبها ... طرحاً بعيني لياح فيه تجديد
"نظارة طرحاً"، أي: تنظر إلى كل شخص بعيني "لياح"، أي: بعيني نور أبيض. أي: كأن عينها عين ثور أبيض، وهو: "السلياح". قوله: "حين تعلو الشمس راكبها"، أي: تحترق الشمس. وذلك في وقت الهاجرة. و"تجديد": خطوط وطرائق.
стр. 1351
١٧ - ثبجاء مجفرة سطعاء مفرعة ... في خلقها نم وراء الرحل تنضيد
"ثبجاء": ضخمة الوسط. "مجفرة": منتفخة النبين. و"مفرعة": مشرفة الكتفين. و"سطعاء: طويلة. و"تنضيد"، أي: نضد، ركب اللحم فيها.
١٨ - موارة الرجع مسكات إذا رحلت ... تهوي انسلالاً إذا ما اغبرت البيد
"موارة الرجع" يقول: إذا رفعت يديها "مارت": جاءت وذهبت في السير، ليست بكزة، هي وساع. ١١٦ أ/ و"تهوي انسلالاً"، أي: تنسل في هذا الوقت "إذا اغبرت البيد": وذلك
стр. 1352
بالعشي، ترى الغبرة ساكنة على كل. فيقول: هي تسير يومها فلا يكسرها السير.
١٩ - كأنها أخدري بالفروق له ... على جواذب كالأدراك تغريد
"كأنها أخدريء"، أي: كأنها حمار "بالفروق": موضع. "له تغريد"، أي: صوت ونهيق. "على جواذب"، يريد: أتنا ذهبت ألبانها. يقال: قد جذبت. و"الأدراك": الحبال. فيقول: هي مدمجة مدرجة كالحبال.
٢٠ - من العراقية اللاتي يحيل لها ... بين الفلاة وبين النخل أخدود
стр. 1353
الحمر "من العراقية". وقوله: "يحيل لها أخدود"، أي: يأتي على أثرها حول لا يدرس. ويعني بالأخدود طريقاً لها تردد فيه، ففيه أثرها. وقوله: "بين الفلاة وبين النخل"، يعني به: الريف.
٢١ - تربعت حانبي رهبي فمعقلة ... حتى ترقص في الآل القراديد
أي: تربعت هذين الموضعين حتى جاء الصيف. "تربعت"، يقول: أقامت فيهما في الربيع. و"القراديد": كل طريقة مرتفعة منقادة.
٢٢ - تستن أعداء قريان تسنمها ... غر الغمام ومرتجاته السود
تستن الحمر "أعداء قريان"، أي: ناحية قريان.
стр. 1354
و"القريان": مجاري الماء إلى الرياض. و"تسنمها"، يريد: تسنم هذه القريان، أي: علاها غر الغمام، أي: بيض الغمام. و"المرتجات": السحائب لها ارتجاج ١١٦ ب/ وتمخض، أي: يرتجن. و"تستن": تعدو على جهة.
٢٣ - حتى كأن رياض القف ألبسها ... من وشى عبقر تجليل وتنجيد
"الرياض"، الواحدة "روضة": وهي كل موضع مستدير فيه ماء ونبت. و"القف" ما غلظ من الأرض ولم يبلغ أن يكون جبلاً في ارتفاعه. و"التنجيد": التزيين. ومنه: "نجد فلان بيته"، إذا زينه. فشبه الزهر بوشي عبقر.
٢٤ - حتى إذا ما استقل النجم في غلس ... وأحصد البقل أو ملو ومحصود
стр. 1355
"استقل النجم"، أي: طلع بعد النور عند الصبح. و"أحصد البقل": حان أن يحصد. وقوله: "أوملوا، أراد: أو هو ملو ومحصود. ويقال: "قد ألوى النبت إلواء" إذا جف. و"محصود": قد حصد.
٢٥ - وظل للأعيس المزجي نواهضه ... في نفنف اللوح تصويب وصعيد
"الأعيس": طير أبيض، وهو المكاء. قوله: "المزجي نواهضه"، أي: يحرك فراخه لتنهض. "في نفنف اللوح". و"اللوح": الهواء. "تصويب وتصعيد" يقول: المكاء يفعل هذا، يرتفع في السماء، ثم ينحدر. ويصيح، وذلك عند يبس البقل. و"النفنف": ما بين السماء والأرض.
стр. 1356
٢٦ - راحت يقحمها ذو أزمل وسقت ... له الفرائش والسلب القياديد
١١٧ أ/ الحمر "راحت يقحمها"، أي: يقدمها الفحل. وهو "ذو أزمل": ذو صوت. وقوله: "وسقت له"، أي: حملت له: "الفرائش": الحديثات النتاج، والواحدة "فريش": وهي التي تحمل بعدما تضع لسبعة أيام. و"السلب": التي اختلج ولدها منها، أو أخدجت. و"قياديد": طوال الأعناق.
٢٧ - أدنى تقاذفه التقريب أو خبب ... كما تدهدي من العرض الجلاميد
"العرض": ناحية الجبل و"تدهدي"، يقول: يعدو
стр. 1357
كما يتدهدى "الحجر".
٢٨ - ما زلت مذ فارقت مي لطيتها ... يعتادني من هواها بعدها عيد
"عيد"، من: "عاد يعود".
٢٩ - كأنني نازع يثنيه عن وطن ... صرعان: رائحة عقل وتقييد
стр. 1358
"رائحة"، أي: عقل في الرواح، وتقييد في الغداة. يريد: كأنني بعير ينزع إلى وطنه. و"صرعان": غدوة وعشية. ثم قال: "عقل وتقييد": بين ما الصرعان فقال: "رائحة عقل وتقييد". وإذا قال: "رائحة": علمت أن التقييد بالغداة والعقل رائحة بالعشي.
стр. 1359
(٤٧)
(الوافر)
وقال أيضاً:
١ - نبت عيناك عن طلل بحُزْوى ... عفته الريح وامتنح القطارا
أي: هذا الطلل اتخذ القطار منحة، صار يشرب القطار و"المنحة"، أصله: الناقة تعار فيشرب لبنها.
١١٧ ب/٢ - به قطع الأعنة والأثافي ... وأشعث جاذل قطع الإصارا
يريد: قطع الأعنة، من أعنة الخيل. و"أشعث": وتد
стр. 1360
و"جاذل" ثابت. و"الإصار": أطناب صغار في أسفل الشقة.
٣ - كأن رسومه انتسقت عليه ... بيوت الوشم أو لبس النمارا
"نمار": برود، الواحد: نمرة. و"بيوت الوشم"، يريد: بيوت الأعراب [فيها] خطوط، فشبه الرسوم بها.
٤ - منازل كل آنسة ثقال ... يزين بياض محجرها الخمارا
стр. 1361
"المحجر": ما بدا من النقاب، وهو فجوة العين. و"ثقال": ثقيلة ضخمة.
٥ - تبسم عن أشانب واضحات ... وميض البرق أنجد واستطارا
"الشنب": عذوبة وبرد في الأسنان. وقال غير الأصمعي: تحديد ودقة. و"الوميض": لمعان البرق في غير اتساع. و"أنجد"، أي: لمع فأضاء على نجد. شبه أسنانها ببياض وميض البرق.
٦ - أوانس وضح الأجياد عين ... ترى منهن في المقل احورارا
"الحور": سعة العين وشدة بياض البياض مع شدة سواد الحدقة.
٧ - كأن حجالهن أوت إليها ... ظباء الرمل باشرت المغارا
стр. 1362
["المغار": الكنس].
٨ - أعبد بني امريء القيس بن لؤم ... ألم تسأل قضاعة أو نزارا
٩ - فتخبر أن عيص بني عدي ... تفرع نبته الحسب النضارا
"تفرع" علا. و"العيص": كل شجر ذو شوك. فأراد أن شرفتهم ونبعتهم كالشجر الملتف الذي له شوك. و"النضار"، أصله: الذهب، فضربه - هاهنا - مثلاً.
١٠ - وأن بني امريء القيس بن لؤم ... أبت عيدانها إلا انكسارا
стр. 1363
١١ - وأني حين تزخر لي ربابي ... عماعم أمنع الثقلين جارا
"عماعم": جماعات. و"تزخر": ترتفع وتعلو، كما يزخر الموج.
١٢ - أناس أهلكوا الرؤساء قتلاً ... وقادوا الناس طوعاً واعتساراً
١٣ - أناس إن نظرت رأيت فيهم ... وراء حماي أطواداً كبارا
стр. 1364
١٤ - ومن زيد علوت عليك ظهراً ... جسيم المجد والعدد الكثارا
قوله: "علوت عليك ظهراً"، أي: غلبت وقهرتك. يقول الرجل للرجل: "انر حاجة فلان فوالله لا يعلوك ظهراً". و"الكثار": الكثير.
١٥ - أنا ابن الراكزين بكل ثغر ... بني جل وخال بني نوارا
١١١٧ ب/ "جل": من الرباب، جل بني عدي: "ونوار": أم لهم.
стр. 1365
١٦ - وتزخر من وراء حماي عمرو ... بذي صدين يكتفيء البحارا
و"الصدان": جانبا الجبل. و"يكتفيء": يقلبه ويجرفه, ومنه يقال: "كفأت الإناء"، إذا قلبته.
١٧ - يعد الناسبون إلى تميم ... بيوت العز أربعة كبارا
стр. 1366
١٨ - يعدون الرباب لها وعمراً ... وسعداً ثم حنظلة الخيارا
стр. 1367
[عمرو بن تميم].
١٩ - ويهلك بينها المرئي لغواً ... كما ألغيت في الدية الحوارا
стр. 1368
"لغواً": باطلاً، كما أبطلت الحوار في الدية، والحوار لا يؤخذ في الدية.
٢٠ - هم وردوا الكلاب ولست فيهم ... ولا في الخيل إذ علت النسارا
٢١ - نقد بها الفلاة وبالمطايا ... إلى الأعداء تنتظر الغوارا
"الغوار": مصدر: غاور.
стр. 1369
٢٢ - ونحن غداة بطن الخوع جئنا ... بمودون وفارسه جهارا
"مودون": فرس. و"الخوع": موضع.
стр. 1370
٢٣ - عززنا من بني قيس عليه ... فوارس لا يريدون الفرارا
١١٩ أ/ "عززنا": غلبنا. "من بني قيس"، يريد: قيس عيلان.
٢٤ - نكر عليهم والخيل تردي ... ترى فيها من الضرب ازورارا
"تردي": ضرب من السير. و"ازورار": اعتراض.
٢٥ - أبو شعل ومسعود وسعد ... يروون المذربة الحرارا
следующие страницы →