← Поэзия

Поэзия · id 16545

ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي

أبو نصر الباهلي

Полный текст (1 895 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.

стр. 1331

١١٢ أ/ "حالف": لازم. و"الشرخان": - هاهنا- جانبا الرحل: قادمته وآخرته. قوله: "غير مائل": لا ينام. ٢١ - جعلت له من ذكر مي تعلة ... وخرقاء فوق الواسجات الهواطل جعلت "تعلة"، أي: تعللا. و"الهواطل": السراع، كهطلان السماء في سيرها. ٢٢ - إذا ما نعسنا نعسة قلت: غننا ... بخرقاء وارفع من صدور الرواحل "وارفع من صدور الرواحل"، أي: حركها بالصوت حتى تحرك. و"غننا بخرقاء"، أي: قرب بخرقاء، أي: بذكرها.

стр. 1332

٢٣ - ونوم كحسو الطير قد بات صحبتي ... ينالونه فوق القلاص العياهل ونوم "كحسو الطير"، أي: قليل. و"العياهل": الشداد. ٢٤ - وأرمي بعيني النجوم كأنني ... على الرحل طاو من عتاق الأجادل "طاو": صقر جائع. "من عتاق الأجادل"، يريد: الصقور. يقول: "أرمي بعيني النجوم" أي: لم تفتر عيني على السهر، ولم تضعف. ٢٥ - وقد مالت الجوزاء حتى كأنها ... صوار تدلي من أميل مقابل يقول: كأن الجوزاء حين مالت "صوار"، أي: جماعة بقر.

стр. 1333

"من أميل": حبل من الرمل. و"مقابل": مستقبلك ٢٦ - ومستخلفات من بلاد تنوفة ... لمصفرة الأشداق حمر الحواصل ١١٢ ب/ "المستخلفات"، يعني: قطاً يحملن الماء في حواصلهن. و"المستخلف": المستي لأهله. "حمر الحواصل" يعني: فراخ القطا. ٢٧ - صدرن بما أسأرت من ماء آجن ... صرى ليس من أعطانه غير حائل

стр. 1334

"صدرن": ذهبن بما أبقيت من ماء "آجن": متغير. و"صرى": قد طال حبسه قوله: "ليس من اعطانه غير حائل"، يريد: ليس من أعطانه شيء إلا "حائل": قد تغير لونه، وابيض. و"العطن": الموضع الذي يبرك فيه البعير إذا شرب. ٢٨ - سوى ما أصاب الذئب منه وسربة ... أطافت به من أمهات الجوازل قوله: "سوى ما أصاب الذئب منه" استثناء من قوله "صدرن"، يعني: القطا، أي: شربن بما أبقيت من ماء آجن سوى ما أصاب الذئب منه، يريد إلا شيئاً أصابه الذئب لم يذهب كله. و"السربة": الجماعة من القطا والحمام. و"الجوازل": الفراخ. ٢٩ - إلى مقعدات تطرح الريح بالضحى ... عليهن رفضاً من حصاد القلاقل "إلى مقعدات"، يعني: فراخاً لم تنهض، ولم ينبت

стр. 1335

ريشهن. و"الرفض": ما تفرق من الحصاد مما يبس من "القلاقل": وهو نبت، والواحد: قلقل. ٣٠ - ينؤن ولم يكسين إلا قنازعاً ... من الريش تنواء الفصال الهزائل "ينؤن": ينهضن، يعني: الفراخ، "ولم يكسين إلا قنازعاً"، أي: بقايا ريش. ١١٣ أ/ وقوله: "تنواء الفصال"، يريد: ينؤون تنواء، يريد: كتفعال الفصال. و"الهزائل"، الواحد "هزيل"، أي: مهزولة. ٣١ - كأنا على حقب خفاف إذا حدت ... سواديها بالواخطات الزواجل

стр. 1336

"السوادي": الأيدي لأنها "تسدو": ترمي بها. و"الواخطات" - ها هنا-: الرجل. "يخط" و"يخد" واحد: وهو ضرب من السير، فالأرجل تزجل باليدي. ٣٢ - سماحيج يحدوهن قلو مسحج ... بليتيه نهس من عضاض المساحل "سماحيج"، أي: طوال، يعني: الأتن. و"يحدوهن": يسوقهن. "قلو" فحل خفيف. و"مسحج": مكدح

стр. 1337

معضض. و"المساحل"، الواحد "مسحل"، يعني: الفحل من الحمر، وذلك في نهيته يسحل، و"السحيل" في صوته: البحة والغلظ. ٣٣ - رباع أقب البطن جأب مطرد ... بلحييه صك المغزيات الرواكل "رباع": في سنه، يعني: الحمار. و"أقب البطن"، أي: ضامر. و"مطرد" تطرده الوحش. و"بلحييه صك المغزيات"، يريد: اللواتي تأخر نتاجها، يعني: المغزيات. يقال: "ناقة مغزية"، إذا تأخر نتاجها. و"الصك": كل ضرب شيء على شيء صلب. و"جأب": غليظ.

стр. 1338

٣٤ - نضا البرد عنه فهو ذو من جنونه ... أجاري تسهاك وصوت صلاصل أي: هذا الحمار "نضا البرد عنه" فهو "ذو أجاري" من جنونه. و"الأجاري": ضرب من العدو. و"التسهاك": التسحاق، يقال: "سهك" و"سحق" في العدو، ١١٣ ب/ إذا أسرع. و"صلاصل": له صلصلة كصلصلة الحديد. وأراد: "فهو ذو أجاري من جنونه" ففرق بين المضاف وما أضيف إليه. ٣٥ - نهاوي السرى والبيد، والليل حالك ... بمقورة الألياط شم الكواهل "نهاوي"، أي: نهوي في السرى. و"شم الكواهل":

стр. 1339

مرتفعة. ٣٦ - مهاري طوت أمشاج حمل فبشرت ... بأملودة العسبان ميل الخصائل "طوت أمشاج حمل"، أي: ضمته. و"الأمشاج": اختلاط ماء الفحل والأنثى. و"أملودة": لينة ناعمة العسبان. و"العسيب": عم الذنب. و"ميل الخصائل"، يريد: ذنبها "فبشرت به"، أي: شالت بذنبها. و"مسترسلات": قد ملن. ٣٧ - يطرحن بالأولاد أو يلتزمنها ... على قحم بين الفلا والمناهل

стр. 1340

"على قحم"، أي: تنقحم من مفازة إلى مفازة. وقوله: "أو يلتزمنها"، يريد: أو يلتزمن أولادهن فلا يلقينهن. ٣٨ - إذا هن بعد الأين وقعن وقعة ... على الأرض لم يرضخنها بالكلاكل "بعد الأين": بعد الإعياء. "وقعن وقعة لم يرضغنها بالكلاكل"، أي: يقعن وقعاً ليناً لا يرضخن الأرض بصدورهن، فيها بقية. ٣٩ - أعاذل قد أكثرت من قيل قائل ... وعيب على ذي اللب لوم العواذل

стр. 1341

١١٤ أ/٤٠ - أعاذل قد جربت في الدهر ما كفى ... ونظرت في أعقاب حق وباطل يقول: في الدهر ما يكفيك إن عقلت. و"الأعقاب": مآخير الأمور، الواحد: عقب. ٤١ - فأيقن قلبي أنني تابع أبي ... وغائلتي غول القرون الأوائل "وغائلتي"، يريد: ذاهبتي. "غول القرون"، يريد: ما اغتال القرون فأذهبهم وأماتهم واخترمهم.

стр. 1342

(٤٦) (البسيط) وقال أيضاً: ١ - يا دار مية لم يترك لها علماً ... تقادم العهد والهوج المراويد "الهو": الرياح. و"الرود": التي "ترود": تجيء وتذهب، روداً ورووداً. ٢ - سقياً لأهلك من حي تقسمهم ... ريب المنون وطيات عباديد "تقسمهم": فرقهم. "ريب المنون": حوادث الدهر. "الطيات": النيات والوجوه التي يريدونها. و"عباديد": متفرقة.

стр. 1343

٣ - يا صاحبي انظرا، آواكما درج ... عال، وظل من الفردوس ممدود "درج"، يريد: من درج الجنة. ٤ - هل تبصران حمولاً بعدما اشتملت ... من دونهن حبال الأشيم القود "اشتملت": نوارت. "حبال": من الرمل. و"الأشيم": موضع. و"القود": طوال الأعناق، ١١٤ ب/ يعني: الحبال. "الحمول": نساء وإبل. يقول: اشتملت السراب فتوارت الحبال. ٥ - عواسف الرمل يستقفي تواليها ... مستبشر بفراق الحي غريد "العواسف": هي الحمول، الإبل يأخذن على غير هدى. "ويستقفي": يتبع، يحدو "تواليها"، يريد: "توالي"

стр. 1344

هذه الإبل، أي: مآخيرها. و"مستبشر"، يعني: حادياً غيريداً متطرباً. ٦ - ألقى عصي النوى عنهن ذو زهر ... وحف على ألسن الرواد محمود إذا نزل في موضع فقد "ألقى عصاه". فيقول: "ذو زهر" هو أنزلهم، وهو روض فيه زهر "وحف": ملتفء. و"الرواد": الذين يرتادون الرعي. "محمود": وذلك إذا كان كثيراً فرحوا بذلك. وقالوا: ما أحسنه وأكثره، فلذلك هو محمود. ٧ - حتى إذا وجفت بهمي لوى لبن ... وابيض بعد سواد الخضرة العود "وجفت"، أي: ذهبت به - بالبهمي - الريح.

стр. 1345

و"لبن": مكان. ٨ - وعادر الفرخ في المثوى تريكته ... وحان من حاضر الدحلين تصعيد يقول: إذا جاء الصيف وذهب العشب وخلف الفرخ "تريكته": كل متروك تريكة. [و"المثوى"]، يعني: عشه ووكره. "وحان من حاضر الدحلين تصعيد"، أي: يصعدون، يذهبون إلى مكان آخر، يحتملون. و"الحاضر": من حضر الماء، يقال: "ارتحل الحاضر.

стр. 1346

٩ - ظلت تخفق أحشائي على كبدي ... كأنني من حذار البين مورود ١١٥ أ/ "مورود": محموم، فيقول: كأنني من حذار الفرقة محموم، فأنا أرعد. قوله: "حتى إذا وجفت" جوابه: "ظلت تخفق". ١٠ - أقول للركب لما أعرضت أصلا ... أدمانة لم تربيها الأجاليد "لم تربيها الأجاليد"، أي: لم تكن في موضع جلد. و"الجلد": ما صلب من الأرض. "أدمانة": ظبية، أي: أنها رملية، ليست من ظباء الجلد.

стр. 1347

١١ - ظلت حذاراً على مطلنفيء خرق ... تبدي لنا شخصها والقلب مزؤود "ظلت حذاراً"، يعني: الظبية، ظلت على ولدها. و"المطلنفيء": اللاصق بالأرض. و"خرق": لا يتحرك، لم تشتد قوائمه. و"تبدي لنا شخصها"، يقول: هي تبدي شخصها، وهي مذعورة، فلذلك قال: "والقلب مزؤود". ١٢ - هذي مشابه من خرقاء نعرفها ... العين واللون والكشحان والجيد ١٣ - إن العراق لأهلي لم يكن وطناً ... والباب دون أبي غسان مشدود

стр. 1348

قوله: "لم يكن لأهلي وطناً"، وذلك أنه رأي منه ما أنكره. و"أبو غسان": مالك بن مسمع بن شهاب يقول: حجابته شديدة. ١٤ - إذا الهموم حماك النوم طارقها ... وحان من ضيفها هم وتسهيد

стр. 1349

["حماك" أي: منعك النوم "طارقها": وهو ما أتاه من الهموم ليلا. و"التسهيد": السهر]. ١٥ - فانم القتود على عيرانة حرج ... مهرية مخطتها غرسها العيد ١١٥ ب/ "فانم": فارفع. "القتود": عيدان الرحل. "على عيرانة"، يريد: ناقة شبهها بالعير. و"حرج": ضامر. وقوله: "مخطتها غرسها العيد". و"الغرس": كالقميص يكون على الولد دون الرحم. و"العيد": من مهرة. فيقول: الغرس كان على أنف الولد فمخطتها العيد، يعني: الذين ولوا نتاجها،

стр. 1350

هم ألقوه على أنف الولد والمعنى أنها عيدية خالصة، لم تشتر، هم نتجوها. ١٦ - نظارة حين تعلو الشمس راكبها ... طرحاً بعيني لياح فيه تجديد "نظارة طرحاً"، أي: تنظر إلى كل شخص بعيني "لياح"، أي: بعيني نور أبيض. أي: كأن عينها عين ثور أبيض، وهو: "السلياح". قوله: "حين تعلو الشمس راكبها"، أي: تحترق الشمس. وذلك في وقت الهاجرة. و"تجديد": خطوط وطرائق.

стр. 1351

١٧ - ثبجاء مجفرة سطعاء مفرعة ... في خلقها نم وراء الرحل تنضيد "ثبجاء": ضخمة الوسط. "مجفرة": منتفخة النبين. و"مفرعة": مشرفة الكتفين. و"سطعاء: طويلة. و"تنضيد"، أي: نضد، ركب اللحم فيها. ١٨ - موارة الرجع مسكات إذا رحلت ... تهوي انسلالاً إذا ما اغبرت البيد "موارة الرجع" يقول: إذا رفعت يديها "مارت": جاءت وذهبت في السير، ليست بكزة، هي وساع. ١١٦ أ/ و"تهوي انسلالاً"، أي: تنسل في هذا الوقت "إذا اغبرت البيد": وذلك

стр. 1352

بالعشي، ترى الغبرة ساكنة على كل. فيقول: هي تسير يومها فلا يكسرها السير. ١٩ - كأنها أخدري بالفروق له ... على جواذب كالأدراك تغريد "كأنها أخدريء"، أي: كأنها حمار "بالفروق": موضع. "له تغريد"، أي: صوت ونهيق. "على جواذب"، يريد: أتنا ذهبت ألبانها. يقال: قد جذبت. و"الأدراك": الحبال. فيقول: هي مدمجة مدرجة كالحبال. ٢٠ - من العراقية اللاتي يحيل لها ... بين الفلاة وبين النخل أخدود

стр. 1353

الحمر "من العراقية". وقوله: "يحيل لها أخدود"، أي: يأتي على أثرها حول لا يدرس. ويعني بالأخدود طريقاً لها تردد فيه، ففيه أثرها. وقوله: "بين الفلاة وبين النخل"، يعني به: الريف. ٢١ - تربعت حانبي رهبي فمعقلة ... حتى ترقص في الآل القراديد أي: تربعت هذين الموضعين حتى جاء الصيف. "تربعت"، يقول: أقامت فيهما في الربيع. و"القراديد": كل طريقة مرتفعة منقادة. ٢٢ - تستن أعداء قريان تسنمها ... غر الغمام ومرتجاته السود تستن الحمر "أعداء قريان"، أي: ناحية قريان.

стр. 1354

و"القريان": مجاري الماء إلى الرياض. و"تسنمها"، يريد: تسنم هذه القريان، أي: علاها غر الغمام، أي: بيض الغمام. و"المرتجات": السحائب لها ارتجاج ١١٦ ب/ وتمخض، أي: يرتجن. و"تستن": تعدو على جهة. ٢٣ - حتى كأن رياض القف ألبسها ... من وشى عبقر تجليل وتنجيد "الرياض"، الواحدة "روضة": وهي كل موضع مستدير فيه ماء ونبت. و"القف" ما غلظ من الأرض ولم يبلغ أن يكون جبلاً في ارتفاعه. و"التنجيد": التزيين. ومنه: "نجد فلان بيته"، إذا زينه. فشبه الزهر بوشي عبقر. ٢٤ - حتى إذا ما استقل النجم في غلس ... وأحصد البقل أو ملو ومحصود

стр. 1355

"استقل النجم"، أي: طلع بعد النور عند الصبح. و"أحصد البقل": حان أن يحصد. وقوله: "أوملوا، أراد: أو هو ملو ومحصود. ويقال: "قد ألوى النبت إلواء" إذا جف. و"محصود": قد حصد. ٢٥ - وظل للأعيس المزجي نواهضه ... في نفنف اللوح تصويب وصعيد "الأعيس": طير أبيض، وهو المكاء. قوله: "المزجي نواهضه"، أي: يحرك فراخه لتنهض. "في نفنف اللوح". و"اللوح": الهواء. "تصويب وتصعيد" يقول: المكاء يفعل هذا، يرتفع في السماء، ثم ينحدر. ويصيح، وذلك عند يبس البقل. و"النفنف": ما بين السماء والأرض.

стр. 1356

٢٦ - راحت يقحمها ذو أزمل وسقت ... له الفرائش والسلب القياديد ١١٧ أ/ الحمر "راحت يقحمها"، أي: يقدمها الفحل. وهو "ذو أزمل": ذو صوت. وقوله: "وسقت له"، أي: حملت له: "الفرائش": الحديثات النتاج، والواحدة "فريش": وهي التي تحمل بعدما تضع لسبعة أيام. و"السلب": التي اختلج ولدها منها، أو أخدجت. و"قياديد": طوال الأعناق. ٢٧ - أدنى تقاذفه التقريب أو خبب ... كما تدهدي من العرض الجلاميد "العرض": ناحية الجبل و"تدهدي"، يقول: يعدو

стр. 1357

كما يتدهدى "الحجر". ٢٨ - ما زلت مذ فارقت مي لطيتها ... يعتادني من هواها بعدها عيد "عيد"، من: "عاد يعود". ٢٩ - كأنني نازع يثنيه عن وطن ... صرعان: رائحة عقل وتقييد

стр. 1358

"رائحة"، أي: عقل في الرواح، وتقييد في الغداة. يريد: كأنني بعير ينزع إلى وطنه. و"صرعان": غدوة وعشية. ثم قال: "عقل وتقييد": بين ما الصرعان فقال: "رائحة عقل وتقييد". وإذا قال: "رائحة": علمت أن التقييد بالغداة والعقل رائحة بالعشي.

стр. 1359

(٤٧) (الوافر) وقال أيضاً: ١ - نبت عيناك عن طلل بحُزْوى ... عفته الريح وامتنح القطارا أي: هذا الطلل اتخذ القطار منحة، صار يشرب القطار و"المنحة"، أصله: الناقة تعار فيشرب لبنها. ١١٧ ب/٢ - به قطع الأعنة والأثافي ... وأشعث جاذل قطع الإصارا يريد: قطع الأعنة، من أعنة الخيل. و"أشعث": وتد

стр. 1360

و"جاذل" ثابت. و"الإصار": أطناب صغار في أسفل الشقة. ٣ - كأن رسومه انتسقت عليه ... بيوت الوشم أو لبس النمارا "نمار": برود، الواحد: نمرة. و"بيوت الوشم"، يريد: بيوت الأعراب [فيها] خطوط، فشبه الرسوم بها. ٤ - منازل كل آنسة ثقال ... يزين بياض محجرها الخمارا

стр. 1361

"المحجر": ما بدا من النقاب، وهو فجوة العين. و"ثقال": ثقيلة ضخمة. ٥ - تبسم عن أشانب واضحات ... وميض البرق أنجد واستطارا "الشنب": عذوبة وبرد في الأسنان. وقال غير الأصمعي: تحديد ودقة. و"الوميض": لمعان البرق في غير اتساع. و"أنجد"، أي: لمع فأضاء على نجد. شبه أسنانها ببياض وميض البرق. ٦ - أوانس وضح الأجياد عين ... ترى منهن في المقل احورارا "الحور": سعة العين وشدة بياض البياض مع شدة سواد الحدقة. ٧ - كأن حجالهن أوت إليها ... ظباء الرمل باشرت المغارا

стр. 1362

["المغار": الكنس]. ٨ - أعبد بني امريء القيس بن لؤم ... ألم تسأل قضاعة أو نزارا ٩ - فتخبر أن عيص بني عدي ... تفرع نبته الحسب النضارا "تفرع" علا. و"العيص": كل شجر ذو شوك. فأراد أن شرفتهم ونبعتهم كالشجر الملتف الذي له شوك. و"النضار"، أصله: الذهب، فضربه - هاهنا - مثلاً. ١٠ - وأن بني امريء القيس بن لؤم ... أبت عيدانها إلا انكسارا

стр. 1363

١١ - وأني حين تزخر لي ربابي ... عماعم أمنع الثقلين جارا "عماعم": جماعات. و"تزخر": ترتفع وتعلو، كما يزخر الموج. ١٢ - أناس أهلكوا الرؤساء قتلاً ... وقادوا الناس طوعاً واعتساراً ١٣ - أناس إن نظرت رأيت فيهم ... وراء حماي أطواداً كبارا

стр. 1364

١٤ - ومن زيد علوت عليك ظهراً ... جسيم المجد والعدد الكثارا قوله: "علوت عليك ظهراً"، أي: غلبت وقهرتك. يقول الرجل للرجل: "انر حاجة فلان فوالله لا يعلوك ظهراً". و"الكثار": الكثير. ١٥ - أنا ابن الراكزين بكل ثغر ... بني جل وخال بني نوارا ١١١٧ ب/ "جل": من الرباب، جل بني عدي: "ونوار": أم لهم.

стр. 1365

١٦ - وتزخر من وراء حماي عمرو ... بذي صدين يكتفيء البحارا و"الصدان": جانبا الجبل. و"يكتفيء": يقلبه ويجرفه, ومنه يقال: "كفأت الإناء"، إذا قلبته. ١٧ - يعد الناسبون إلى تميم ... بيوت العز أربعة كبارا

стр. 1366

١٨ - يعدون الرباب لها وعمراً ... وسعداً ثم حنظلة الخيارا

стр. 1367

[عمرو بن تميم]. ١٩ - ويهلك بينها المرئي لغواً ... كما ألغيت في الدية الحوارا

стр. 1368

"لغواً": باطلاً، كما أبطلت الحوار في الدية، والحوار لا يؤخذ في الدية. ٢٠ - هم وردوا الكلاب ولست فيهم ... ولا في الخيل إذ علت النسارا ٢١ - نقد بها الفلاة وبالمطايا ... إلى الأعداء تنتظر الغوارا "الغوار": مصدر: غاور.

стр. 1369

٢٢ - ونحن غداة بطن الخوع جئنا ... بمودون وفارسه جهارا "مودون": فرس. و"الخوع": موضع.

стр. 1370

٢٣ - عززنا من بني قيس عليه ... فوارس لا يريدون الفرارا ١١٩ أ/ "عززنا": غلبنا. "من بني قيس"، يريد: قيس عيلان. ٢٤ - نكر عليهم والخيل تردي ... ترى فيها من الضرب ازورارا "تردي": ضرب من السير. و"ازورار": اعتراض. ٢٥ - أبو شعل ومسعود وسعد ... يروون المذربة الحرارا
следующие страницы →