← Поэзия

Поэзия · id 16545

ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي

أبو نصر الباهلي

Полный текст (1 895 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.

стр. 1541

٣ - بنا لكم المكارم أولوكم ... فقد خلدت كما خلد الجبال

стр. 1542

(٥٣) (الطويل) وقال أيضاً: ١ - أمن أجل دار بالرمادة قد مضى ... لها زمن ظلت بك الأرض ترجف ٢ - عفت غير آري وأجذام مسجد ... سحيق الأعالي جدره متنسف "أجذام": أصول الحجارة التي بقيت في المسجد. و"متنسف": قد نسفته الريح.

стр. 1543

٣ - وقفنا فسلمنا فكادت بمشرف ... لعرفان صوتي دمنة الدار تهتف ٤ - فعديت عنها ثم قلت لصاحبي ... وقد هاج ما قد هاج والدمع يذرف ٥ - لقد كان أبدى اليأس من أم سالم ... مشاريطه أو كادت النفس تعزف "مشاريط" اليأس: أعلامه وما يجيء منه. و"تعزف": تنتهي عما هي عليه. يريد: قلت لصاحبي: لقد أبدى اليأس علاماته. ١٥ ب ٦ - تبين خليلي هل ترى من ظعائن ... بأعراض أنقاض النقا تتعسف أي: تأخذ على غير قصد.

стр. 1544

٧ - يجاهدن مجرى من مصيف تصيرت ... صريمه حوضى فالسيال فمشرف "تصيرت": صارت. و"يجاهدن"، يعني: "الظعائن": وهي الإبل عليها النساء. و"مجرى": تجري إليه، تأتيه. يقول: صارت صريمه حوضى.

стр. 1545

٨ - فأصبحن يمهدن الخدور بسدفة ... وقلن: الوشيج الماء والمتصيف أي: وقلن: المتصيف الوشيج، أي: الظعائن قلن. ٩ - [وبالعطف من حزوى جمال مناخة ... على شحطها في عرصة الدار تصرف] ١٠ - [غريرية الأنساب أو شدنية ... عليهن من نسج ابن داود زخرف]

стр. 1546

١١ - [لدن غدوة حتى إذا امتدت الضحى ... وحث القطين الشحشحان المكلف] ["العطف": الناحية. و"حزوى": أرض. و"تصرف": تحك بعض أنيابها ببعض. و"الضحى": مؤنثة. و"القطين": الخدم- ها هنا- و"الشحشحان": الجاد، والأصل فيه: الصرد، ويقال لصوته: "الشحشحة". و"مكلف": قد كلف ذاك، يعني: الحادي].

стр. 1547

(٥٤) (الرجز) وقال أيضاً: ١ - أتعرف الدار تعفت أبدا ... بحيث ناصى الخبرات الأوهدا ["الخبرات"] قاع يمسك الماء، فيه سدر. ٢ - أسقين من نوء السماك أعهدا ... بوادياً مراً ومراً روَّدا

стр. 1548

(٥٥) (الطويل) وقال يمدح المهاجر بن عبد الله أحد بني بكر بن كلاب: ١ - وجدنا أبا بكر به تقرع العلا ... إذا قارعت قوماً عن المجد عامر ٢ - مساميح أبطالاً كراماً أعزة ... إذا شل من برد الشتاء الخناصر ١٥٢ أ ٣ - أشد امرئ قبضاً على أهل ريبة ... وخير ولاة المسلمين المهاجر

стр. 1549

٤ - تعاقب من لا ينفع العفو عنده ... وتعفو عن الهافي وقبضك قادر "الهافي": الذي هفا، أي: أخطأ. وقوله: "تعاقب من لا ينفع العفو عنده". يقول: إنما تعاقب من إن عفوت عنه لم يصلح ولم يرجع عن ذنوبه.

стр. 1550

(٥٦) (الطويل) وقال أيضاً: ١ - خليلي ما بي من عزاء على الهوى ... إذا أصعدت في المصعدين غلاب ٢ - فليت ثنايا العتك قبل احتمالها ... شواهق يبلغن السحاب صعاب

стр. 1551

أي: ليتها في السماء فلا تبلغها.

стр. 1552

(٥٧) (البسيط) وقال أيضاً: ١ - زرق العيون إذا جاورتهم سرقوا ... ما يسرق العبد أو نابأتهم كذبوا ٢ - تيك امرؤ القيس محمراً عنافقها ... كأن آنفها فوق اللحي الصرب "محمراً عنافقها"، أي: هم عجم، أي: كن آنفهم "صربة"، أي: كتلة صمغ.

стр. 1553

(٥٨) (البسيط) وقال أيضاً: ١ - أمنكر أنت ربع الدار عن عفر ... لا بل عرفت فماء العين مسكوب ١ ب ٢ - بالأشيمين امتحاها بعد ساكنها ... هيج من النجم والجوزاء مهبوب [أي: هبت به ريح].

стр. 1554

٣ - قفراً كأن أراعيل النعام بها ... قبائل الزنج والحبشان والنوب ٤ - هيهات خرقاء إلا أن يقر بها ... ذو العرش والشعشعانات الهراجيب "هراجيب": طوال مع الأرض. و"الشعشعانة" الخفيفة الطويلة. ٥ - من كل نضاحة الذفرى يمانية ... كأنها أسفع الخدين مذؤوب

стр. 1555

٦ - إذا اكتست عرقاً جوناً على عرق ... يضحي بأعطافها منه جلابيب ٧ - تختال بالبعد من حادي صواحبها ... إذا ترقص بالآل الأنابيب "الأنابيب": طرائق من الأرض حيداب، واحدها "انبوب". يقول: لما تباعدت من الحادي اختالت.

стр. 1556

٨ - كم دون مية من خرق ومن علم ... كأنه لا مع عريان مسلوب ٩ - ومن ملمعة غبراء مظلمة ... ترابها بالشعاف الغبر معصوب

стр. 1557

١٠ - كأن حرباءها في كل هاجرة ... ذو شيبة من رجال الهند مصلوب

стр. 1558

(٥٩) (الطويل) وقال أيضاً: ١٥٣ أ ١ - أتعرف دار الحي بادت رسومها ... عفا بعدنا جرعاؤها وهشومها "الهشوم": ما تطامن من الأرض. الواحد: "هشم". ٢ - وأقفر عهد الدار من أم سالم ... وأقصر عن طول التقاضي غريمها ٣ - أطلت علينا كل يوم مقالة ... عذائر لا يقضى لحين صريمها

стр. 1559

"عذائر": معذرة وعذير. و"صريمها" لا ينقطع، لا ينصرم. ٤ - لك الخير كم كلفت عيني عبرة ... إذا انحدرت عادت سريعاً جمومها ٥ - وكلفتني من سير ظلماء، والدجا ... يصيح الصدى فيها ويضبح بومها ٦ - بمائرة الضبعين معوجة النسا ... يشج الحصا تخويدها ورسيمها [يشج: يكسر].

стр. 1560

٧ - وخود إذا ما الشاة لاذ من اللظى ... بعبرية أو ضالة لا يريمها ٨ - يلوذ حذار الشمس فيها ويتقي ... بها الريح إذ هبت عليه سمومها ["عليه": على الثور].

стр. 1561

(٦٠) (الطويل) وقال أيضاً: ١ - لقد ظعنت مي فهاتيك دارها ... بها السحم تردي والحمام الموشم ١٥ ب ٢ - كأن أنوف الطير في عرصاتها ... خراطيم أقلام تخط وتعجم ٣ - ألا لا أرى مثلي يحن إلى الهوى ... ولا مثل هذا الشوق لا يتصرم

стр. 1562

٤ - ولا مثل ما ألقى إذا الحي فارقوا ... على أثر الأظعان يلقاه مسلم ٥ - كفى حزة في النفس يا مي أنني ... وإياك في الأحياء لا نتكلم ٦ - أزور حواليك البيوت كأنني ... إذا جئت عن إتيان بيتك محرم ٧ - ونقض كريم النضو ناج زجرته ... إذا العين كادت من سرى الليل تعسم

стр. 1563

"النقض": رجيع السفر. و"تعسم": تذرف، و"تعسم": تطبق وتغمض عينها. ٨ - ولم يك إلا في السماء لمدلج ... لمثل الذي يعلو من الأرض معلم ٩ - جلال خفيف الحلم حين تروعه ... إذا جعلت هوج المراسيل تحلم "خفيف الحلم": لم يذهب نشاطه. لو حلم كان قد ذهب نشاطه.

стр. 1564

١٠ - إذا لحمه لم يبق إلا سواده ... وساد القرا عظم السراة المقدم "ساد": ارتفع حاركه، ومنه: ساد فلان بني فلان سيادة. ١٥٤ أ ١١ - إذا عجت منه لج وهم مشرف ... طويل الجران أهدل الشدق سرطم ١٢ - صموت إذا التصدير في صعدائه ... تصعد إلا أنه يترغم

стр. 1565

١٣ - وخوصاء قد كلفتها الهم دونه ... من البعد شهر للمراسيل مجذم "مجذم": مسرع: "أجذمت": أسرعت. ١٤ - مصاحبة خوص العيون كأنها ... قطاً خامس أسرى به متيمم ١٥ - حراجيج مما ذمرت في نتاجها ... بناحية الشحر الغرير وشدقم "التذمير": أن يدخل الراعي يده في حياء الناقة فيمس أصل القفا والذفرى، فيعرف أذكر هو أم أنثى.

стр. 1566

١٦ - قليل على أكوارهن اتقاؤنا ... صلى القيظ إلا أننا نتلثم أصل: "الصلى" للنار، وأراد: شدة الحر. ١٧ - إذا ما الأريم الفرد ظل كأنه ... زميلة رتاك من الجون يرسم ["الأريم"، تصغير: "إرم": علم. و"الزميلة": الذي يحمل للركاب زادها].

стр. 1567

(٦١) (الطويل) وقال أيضاً: ١ - خليلي عوجا ساعة ثم سلما ... عسى الربع بالجرعاء أن يتكلما ١٥٤ ب ٢ - تعرفته لما وقفنا بربعه ... كأن بقاياه تماثيل أعجما ٣ - دياراً لمي قد تعفت رسومها ... إخال نواحيها كتاباً معجماً

стр. 1568

٤ - دعاني الهوى من حب مية، والهوى ... - أرى- غالب مني الفؤاد المتيما ٥ - فلم أر مثلي يوم بين طائر ... غدا غدوة وحف الجناحين أسحما ٦ - ولا مثل دمع العين يوم أكفه ... وتأبى سواقيه العلا أن تصرما ٧ - ففيم ولولا أنت لم أكثر الأسى ... على من ورائي من فصيح وأعجما

стр. 1569

٨ - فرب بلاد قد قطعت لوصلكم ... على ضامر منها السنام تهدما ٩ - ككدرية أوحت لورد مباكر ... كلاماً أجابت داجناً قد تعلما ١٠ - إذا القوم قالوا: لا عرامة عندها ... فساروا رأوا منها أساهي عرما "عندها": للناقة. و"عرامة"، أي: ليس عندها نشاط.

стр. 1570

(٦٢) (الطويل) أوقال أيضاً: ١ - عليكن يا أطلال مي بشارع ... على ما مضى من عهدكن سلام ٢ - ولا زال نوء الدلو يبعق ودقه ... بكن، ونم نوء السماك غمام ٣ - بكل جدي غير ذات براية ... عليكن مجرى جارح ومنام

стр. 1571

"جدي المطر": الغمام. وقوله: "مجرى جارح"، أي: تجرح الأرض، يريد: منه مطر يجرح الأرض، ومنه مطر ساكن. "ومنام": سكون. و"البراية": غثاء السيل. ٤ - علام سألناكن عن أم سالم ... ومي فلم يرجع لكن كلام ٥ - هوى لك لا ينفك يدعوك ما دعا ... حماماً بأجزاع العقيق حمام

стр. 1572

٦ - إذا هملت عيني لها قال صاحبي: ... بمثلك هذا فتنة وغرام ٧ - علام وقد فارقت مياً وفارقت ... ومية في طول البكاء تلام أي: علام تبكي وقد فارقت مياً وفارقت. ثم قال: ومية في طول البكاء. يريد: في طول بكائك "تلام"، أي: تلام لبكائك وهي لا تواتيك. ٨ - [أطاعت بك الواشين حتى كأنما ... كلامك إياها عليك حرام]

стр. 1573

(٦٣) (الطويل) وقال أيضاً: ١ - لعمري وما عمري علي بهين ... لقد نال أصحاب العصا شر مغنم ١٥٥ ب ٢ - فإلا يردوها علينا ندع بهم ... هجاء ككي الناحز المتلوم "المتلوم": الذي ينتظر. و"الناحز": بعير به نحاز، أي: سعال.

стр. 1574

٣ - وإلا يدعني عرجل أنز عرجلا ... على أمه نزو العريض المزلم "عرجل": من باهلة. و"العريض": الجدي الذي قد أتى عليه سنة. و"المزلم": له "زلمة": وهي المعلقة في عنقه.

стр. 1575

(٦٤) (الطويل) وقال أيضاً: ١ - أللربع ظلت عينك الماء تهمل ... رشاشاً كما استن الجمان المقصل يريد: أللربع ظلت عينك الماء تهمل لعرفان أطلال وللنؤي. و"المفصل"، أي: مفصل بغيره من الخرز و"استن": تتابع حين انقطع. ٢ - لعرفان أطلال كأن رسومها ... بوهبين وشي أو رداء مسلسل

стр. 1576

٣ - أربت بها الهوجاء واستوفضت بها ... حصى الرمل نجرانية حين تجهل "استوفضت": طردته الريح. "أربت": أقامت. ٤ - جفول كساها لون أرض غريبة ... سوى أرضها منها الهباء المغربل ["الهباء المغربل": ما يخرج من كوة البيت وكوته].

стр. 1577

٥ - نبت نبوة عيني بها ثم بينت ... يحاميم جون أنها الدار مثل ١٥٦ أ ٦ - جنوح على باق سحيق كأنه ... إهاب ابن آوى كاهب اللون أطحل "باق"، يريد: الرماد. و"سحيق": مسحوق. و"أكهب": يضرب إلى السواد. و"إهاب": جلد.

стр. 1578

و"أطحل": يضرب إلى الخضرة. ٧ - وللنؤي مجنوباً كأن هلاله ... وقد نسفت أعضاده الريح جدول "مجنوباً": جعل له جانبان. و"أعضاده": نواحيه. فأراد كأن هلاله جدول، يريد: النؤي. ٨ - مقيم تغنيه السواري وتنتحي ... به منكباً نكباء والذيل مرفل "السواري": أمطار الليل. وقوله: "منكباً": ناحية. يريد: النكباء تعتمد به ناحية منها. و"الذيل": مآخيرها. و"مرفل": سابغ.

стр. 1579

٩ - عهدت به الحي الحلول بسلوة ... جميعاً، وآيات الهوى ما تزيل [قوله: "ما تزيل"، أي: ما تفرق. وقوله: "بسلوة" أي: رخاء من العيش وغرته]. ١٠ - وبيضا تهادى بالعشي كأنها ... غمام الثريا الرائح المتهلل "وبيضا تهادى"، أي: وعهدت به بيضا تتهادى بين اثنتين، تمشي. ١١ - خدالاً قذفن السور منهن والبرى ... على ناعم البردي بل هن أخدل "خدال": ضخام. و"السور"، جمع: "سوار".

стр. 1580

و"البرى": الخلاخل. ١٢ - قصار الخطا يمشين هوناً كأنه ... دبيب القطابل هن في الوعث أوحل ١٥ ب ١٣ - إذا نهضت أعجازها خرجت بها ... بمنبهرات غير أن لا تخزل ١٤ - ولا عيب فيها غير أن سريعها ... قطوف وأن لا شيء منهن أكسل
следующие страницы →