← Поэзия

Поэзия · id 16545

ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي

أبو نصر الباهلي

Полный текст (1 895 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

٣ - أربت بها الهوجاء واستوفضت بها ... حصى الرمل نجرانية حين تجهل "استوفضت": طردته الريح. "أربت": أقامت. ٤ - جفول كساها لون أرض غريبة ... سوى أرضها منها الهباء المغربل ["الهباء المغربل": ما يخرج من كوة البيت وكوته].

стр. 1577

٥ - نبت نبوة عيني بها ثم بينت ... يحاميم جون أنها الدار مثل ١٥٦ أ ٦ - جنوح على باق سحيق كأنه ... إهاب ابن آوى كاهب اللون أطحل "باق"، يريد: الرماد. و"سحيق": مسحوق. و"أكهب": يضرب إلى السواد. و"إهاب": جلد.

стр. 1578

و"أطحل": يضرب إلى الخضرة. ٧ - وللنؤي مجنوباً كأن هلاله ... وقد نسفت أعضاده الريح جدول "مجنوباً": جعل له جانبان. و"أعضاده": نواحيه. فأراد كأن هلاله جدول، يريد: النؤي. ٨ - مقيم تغنيه السواري وتنتحي ... به منكباً نكباء والذيل مرفل "السواري": أمطار الليل. وقوله: "منكباً": ناحية. يريد: النكباء تعتمد به ناحية منها. و"الذيل": مآخيرها. و"مرفل": سابغ.

стр. 1579

٩ - عهدت به الحي الحلول بسلوة ... جميعاً، وآيات الهوى ما تزيل [قوله: "ما تزيل"، أي: ما تفرق. وقوله: "بسلوة" أي: رخاء من العيش وغرته]. ١٠ - وبيضا تهادى بالعشي كأنها ... غمام الثريا الرائح المتهلل "وبيضا تهادى"، أي: وعهدت به بيضا تتهادى بين اثنتين، تمشي. ١١ - خدالاً قذفن السور منهن والبرى ... على ناعم البردي بل هن أخدل "خدال": ضخام. و"السور"، جمع: "سوار".

стр. 1580

و"البرى": الخلاخل. ١٢ - قصار الخطا يمشين هوناً كأنه ... دبيب القطابل هن في الوعث أوحل ١٥ ب ١٣ - إذا نهضت أعجازها خرجت بها ... بمنبهرات غير أن لا تخزل ١٤ - ولا عيب فيها غير أن سريعها ... قطوف وأن لا شيء منهن أكسل

стр. 1581

١٥ - نواعم رخصات كأن حديثها ... جنى الشهد في ماء الصفا متشمل يقول: كأن حديثها "متشمل" بجني النحل، أي: قد سمله. ١٦ - رقاق الحواشي منفذات صدورها ... وأعجازها عما بها اللهو خذل رقاق "حواشي" الحديث: جوانبه. و"ينفذن" أوائل الحديث. و"أعجازها": أواخرها. "مما بها اللهو خذل"، أي: لا يجدن لنا بشيء.

стр. 1582

١٧ - أولئك لا يوفين شيئاً وعدنه ... وعنهن لا يصحو الغوي المعذل ١٨ - فما أم أولاد ثكول وإنما ... بنو بطنها في بطنها حين تثكل ١٩ - أسرت جنيناً في حشا غير خادج ... فلا هو منتوج ولا هو معجل "أم أولاد": الأرض. "أسرت جنيناً"، يريد: الحب

стр. 1583

وما يزرع فيها. "فلا هو منتوج": إنما هو حب، ليس هو ولداً. ٢٠ - تموت وتحيا حائل من بناتها ... ومنهن أخرى عاقر وهي تحمل ١٥٧ أ / الأرض "تموت وتحيا حائل"، أي: تعمرز و"حائل": قد كانت خراباً. "بناتها": القرى. "ومنهن أخرى عاقر": لا تنبت شيئاً، وهي تحمل الناس. ٢١ - عمانية مهرية دوسرية ... على ظهرها للكور والحلس محمل

стр. 1584

٢٢ - مفرجة حمراء عيساء جونة ... صهابية العثنون دهماء صندل "مفرجة": لها "فروج"، أي: طرق حمراء، فيها حمرة. و"عيساء": بيضاء. و"جونة": فيها سواد. وصهابية "العثنون": ما تقدم من الرياح. و"صندل": عظيمة الرأس، يريد: الريح، يريد: أولها. ٢٣ - تراها أمام الركب في كل منزل ... ولو طال إيجاف بها وترحل ٢٤ - ترى الخمس بعد الخمس لا يفتلانها ... ولو فار للشعري من الحر مرجل "لا يفتلانها"، أي: لا يردانها. يقال: "فتله عن وجهه"،

стр. 1585

أي: صرفه. يريد: لا يردان الريح، "خمس بعد خمس". و"فار": اشتد الحر. ٢٥ - تقطع أعناق المطي ولا ترى ... على السير إلى صلدما لا تزيل رجع إلى الأرض: هي تقطع أعناق الركاب: "إلا صلدما"، يريد: الأرض. "لا تزيل"، أي: ما تحرك. "صلدم": شديدة، يريد: الأرض.

стр. 1586

٢٦ - ترى أثر الأنساع فيها كأنه ... على طي عادي يعاليه جندل ب/ "عادي": قليب. "الأنساع": صغار الطرق، تشتق من الطريق الأعظم. ٢٧ - ولو جعل الكور العلا في فوقها ... وراكبه أعيت به ما تحلحل يريد: لو جعل الرحل وراكبه فوق الأرض ما "تحلحلت"،

стр. 1587

أي: ما تحركت الأرض، كالبعير الذي قد أعيا فلا يتحرك، والأرض لا تحرك. ٢٨ - يرى الموت إن قامت فان بركت به ... يرى موته عن ظهرها حين ينزل ٢٩ - ترى ولها ظهر وبطن وذروة ... وتشرب من برد الشراب وتأكل ترى هذه الأرض ولها ظهر وبطن وذروة جبال. و"البطن": ما اطمأن و"تشرب من برد الشراب"، أي: تسقى الماء و"تأكل": يزرع فيها. يرى الموت راكبها إن قامت، وهي لا تقوم إلا عند القيامة. لقول الله [﵎]: ((ومن

стр. 1588

آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره)). وقوله: "فإن بركت به"، أي: صار في بطنها، وكذا، الإنسان، إذا نزل عن ظهر الأرض مات، وصار في بطنها.

стр. 1589

(٦٥) (الطويل) وقال أيضاً: ١ - عفا الزرق من أطلال مية فالدحل ... فأجماد حوضى حيث زاحمها الحبل "الدحل": هوة في الأرض فيها ماء. و"الأجماد"، الواحد "جمد": الأرض الغليظة فيها حجارة. و"الحبل": الرمل. ٢ - سوى أن ترى سوداء من غير خلقة ... تخاطأها وارتث جاراتها النقل

стр. 1590

أ/ "سوداء": أثفية سودتها النار. و"تخاطأها النقل": تجاوزها. وقوله: "وارتث جاراتها" [أي]: وارتث جارات الأثفية النقل. "وتخاطأها"، أي: الأثفية، فبقيت. أي: حملوا أثفيتين وبقيت واحدة. ٣ - من الرضمات البيض غير لونها ... بنات فراض المرخ واليابس الجزل يعني هذه الأثفية، "من الرضمات": حجارة مجموعة. و"الجزل": الغليظ. وغير لونها "بنات فراض المرخ"،

стр. 1591

يعني: الشرر. و"فراض"، الواحدة "فرضة" يعني: عوداً يجعل في عود الزند الذي من المرخ- و"المرخ": شجر- فتخرج النار من تلك الفرضة، إذا قدح به، فالنار هي بنات فراض المرخ. ٤ - كجرباء دست بالهناء وأفردت ... بأرض خلاء أن تقارفها الإبل "كجرباء". يعني: هذه الأثفية، كأنها جرباء أفردت من الإبل أن لا تجرب وتعديها و"تقارفها"، أي: تدنو منها. و"دست"، أي: طلبت في أرفاعها وآباطها.

стр. 1592

٥ - كأنا وميا بعد أيامنا بها ... وأيام حزوى لم يكن بيننا وصل ٦ - ولم يتربع أهل مي وأهلنا ... أجارع لم تغرس بحافاتها النخل "أجارع": من الرمل، أي: في غير الريف، أي: في البادية. ٧ - بها العائذ العيناء يمشي وراءها ... أصيبح أعلى اللون ذو رمل طفل "العائذ": ظبية حديثة النتاج. و"أصيبح": غزال.

стр. 1593

و"رمل": طرائق، و"أعلى ١٥٨ ب/ اللون"، يعني: ظهره. و"طفل": صغير. و"الصبحة": بياض إلى الحمرة. ٨ - وأرفاض أحدان تلوح كأنها ... كواكب لا غيم علاها ولا محل "أرفاض"، يريد: متفرقة. الواحد "رفض" و"أحدان": ما توحد منه، ما تفرد. قوله: "لا غيم علاها"، يريد: لا غيم علا الكواكب. ولا "محل"، أي: ولا غبار من المحل. ٩ - أقامت بها حتى تصوح باللوى ... لوي معقلات في منابته البقل

стр. 1594

"تصرح": تشقق منابت اللوى والبقل. و"أقامت بها": بالزرق. ١٠ - وأرقصت الهوج السفى فتساقطت ... مرابيعه الأولى كما ينصل النبل يريد: الرباح أرقمت السفى وطردته، وهو شوك البهمي. ١١ - أنابيش في أيدي الجمال كأنما ... يعض بها أعلى فراسنها النمل

стр. 1595

"الأنابيش": ما نبش من شوك البهمي فخرج وسقط، الواحد "أنبوش". وقوله: "كأنما يعض بها": بالأنابيش، فأراد، كأنها تعض بها. ١٢ - فليس لساريها بها متعرج ... إذا انجدل الأسروع وانعدل الفحل أي: ليس لمن يسري بها مقام "إذا انجدل الأسروع": وهي دويبة مثل الأصابع "تنجدل" فتموت إذا يبس البقل. و"انعدل الفحل"، أي: جفر وذهب هيجه.

стр. 1596

١٣ - وأصبحت الجوزاء تبرق غدوة ... كما برق الأمعوز أو برق الإجل وذلك في شدة الحر "الأمعوز": قطيع الظباء. و"الإجل": قطيع البقر ها هنا. ١٤ - فلاة ينز الرئم في حجراتها ... نزيز خطام القوس يحدى به النبل "ينز": ينزو ويتحرك. و"خطام القوس": الوتر.

стр. 1597

و"حجراتها": نواحيها. و"يحدى": يساق. ١٥ - فلما تقضت حاجة من تحمل ... وأظهرن واقلولي على عوده الجحل "أظهرن": من الظهيرة. و"اقلولى": ارتفع. و"الجحل": الحرباء العظيم، وهو- في غير هذا الموضع-: اليعسوب. ١٦ - وقربن للأحداج كل ابن تسعة ... تضيق بأعلاه الحوية والرحل أراد: ابن تسعة أعوام. وإنما يبزل البعير في تسع. و"الأحداج": مراكب من مراكب النساء. و"الحوية": مركب أيضاً.

стр. 1598

١٧ - إلى ابن أبي العاصي هشام تعسفت ... بنا العيس من حيث التقى الغاف والرمل "التعسف": السير على غير هدى. و"الغاف": شجر يكون بعمان، مثل البيوت. ١٨ - بلاداً بها أهلون ليسوا بأهلنا ... وأخرى من البلدان ليس لها أهل

стр. 1599

١٩ - سوى العين والآرام لا عد قربها ... ولا كرع إلا المغارات والربل ١٥٩ ب/ "الكرع": ماء السماء. "لا عد قربها": وهو الماء الذي له مادة. و"المغارات": الكناس. و"الربل": نبت ينبت في آخر الصيف حين يبرد الليل. ٢٠ - إذا أعرضت أرض هواء تنشطت ... بأبواعها البعد اليمانية البزل "أرض هواء ... "، أي: واسعة بعيدة. و"تنشطت": "النشط": مثل "التناول" في السير: وهو أن تقدم يدها ثم

стр. 1600

تسرع ردها. و"البوع": بعد أخذها من الأرض. ٢١ - غريرية صهب العثانين يرتمي ... بها النازح الموسوم والنازح الغفل "موسوم": له منار وعلم. و"الغفل": لا علم به. ٢٢ - تمج اللغام الهيبان كأنه ... جنى عشر تنفيه أشداقها الهدل "مج": تخرجه. و"اللغام": الزبد. وإنما قال: "الهيبان" لأنه أجوف كالرجن الهيبان الأجوف الذي يفزع من

стр. 1601

كل شيء. و"هدل" مسترخية. و"جنى عشر": ثمره، وهو أبيض، فلذلك شبه الزبد به.

стр. 1602

(٦٦) (الطويل) وقال أيضاً: ١ - أللأربع الدهم اللواتي كأنها ... بقية وحي في بطون الصحائف قال الأصمعي: "أثر أغبر"، إذا كان دارساً قديماً، و"أثر أدهم"، إذا كان حديثاً، هذا قول الأصمعي. قال المخبل: فأنزلهم دار الضياع فأصبحوا ... على مقعد من موطن العز أغبوا أي: موضع من العز دارس ذاهب. و"الوحي": الكتاب.

стр. 1603

١٦٠ أ ٢ - بوهبين لم يترك لهن بقية ... زفيف الزباني بالعجاج القواصف يريد: أللأربع بوهبين. و"الزفيف": صرت الرياح. و"الزباني": قرنا العقرب. و"العجاج": ربح بغبار. و"القواصف": التي تقصف كل شيء. ٣ - تغيرن بعد الحي مما تعجمت ... عليهن أعناق الرياح الحراجف

стр. 1604

الأربع تغيرن. و"تعمجت": تلوث، وهي أن تجيء يميناً وشمالاً، يعني: أعناق الرياح. و"أعناقها": أوائلها. و"الحراجف": الرياح الباردة الشديدة. ٤ - تصابيت واستعبرت حتى تناولت ... لحي القوم أطراف الدموع الذوارف "الذوارف": السوائل. و"استعبرت"، أي: أخذتك عبرة. ٥ - وقوفاً على مطموسة قطعت بها ... نوى الصيف أقران الجميع الأوالف "وقوفاً": قطع من القوم. وقوله: "حتى تناولت لحي القوم أطراف الدموع". ثم قال: "وقوفاً". و"مطموسة": طمست، محتها الرياح. يقول: كان الناس مجتمعين، فلما جاء الصيف تفرقوا ونرى كل إنسان مكانه فذهب. و"الأقران":

стр. 1605

الحبال، كأنهم كانوا في حبل فانقطع الحبل فتفرقوا. ٦ - قلائص لا تنفك تدمى أنوفها ... على طلل من عهد خرقاء شاعف يريد: وقوفاً قلائص. والطلل "شاعف": يذهب الفؤاد. ١٦ ب ٧ - كما كنت تلقى قبل في كل منزل ... عهدت به مياً، فتي وشارف أراد: في كل منزل "فتي وشارف"، أي: نزل فيه حديثاً وقديماً. ٨ - إذا قلت قلبي بارئ لبست به ... سقاما مراض الطرف بيض السوالف "لبست به"، أي: خلطت. و"مراض الطرف":

стр. 1606

فيه استرخاء. و"السالفة": صفحة العنق. ٩ - بعيدات مهوى كل قرط عقدته ... لطاف الخصور مشرفات الروادف "مهوى القرط": ما بين الأذن والعاتق. ١٠ - فما الشمس يوم الدجن والسعد جارها ... بدت بين أعناق الغمام الصوائف "يوم الدجن"، يريد: إظلال الغيم برش وندى. و"أعناق الغمام": أوائلها. و"السعد": يوم لا ريح فيه ولا غبار ولا أذى.

стр. 1607

١١ - ولا مخرف فرد بأعلى صريمة ... تصدى لأحوى مدمع العين عاطف "مخرف": ترعى في الخريف. و"الصريمة": القطعة من الرمل تنفرد. و"تصدى": تعرض: "لأحوى": وهو ولدها. و"عاطف": عطف عنقه. ١٢ - بأحسن من خرقاء لما تعرضت ... لنا يوم عيد للخرائد شائف ١٦١ أ / أراد: يوم عيد "شائف": جال، أي: شافهن ذلك اليوم وجلاهن وراقهن/ و"الخريدمة": الحيية. فأراد: فما الشمس بأحسن من خرقاء. ١٣ - سرى موهناً فالتم بالركب زائر ... لخرقاء، واستنعى هوى غير عازف

стр. 1608

يريد: سرى زائر، وهو خيالها. يريد: بعد وهن من الليل. "فالتم بالركب"، أي: طاف بالركب. وقوله: "واستنعى هوى"، يعني: الزائر تمادى وتتابع واستخف هوى غير "عازف": غير منته. ومن قال: " [غير] عارف"، أراه: غير صبور. ويقال: "ما كان عند الصبر عارفاً"، أي: صبوراً. ١٤ - فبتنا كأنا عند أعطاف ضمر ... وقد غورت أيدي النجوم الروادف "غورت": سقطت في الغور حيث تغيب "أيدي الروادف": وهي النجوم الأوائل. و"الروادف": ردفن الطوالع. ١٥ - أتتنا بريا برقة شاجنية ... حشاشات أنفاس الرياح الزواحف

стр. 1609

أراد: فبتنا كأنا أنتنا هذه الزائرة "بريا": وهي ريح طيبة. و"البرقة": حجارة ورمل مختلطة. و"حشاشات": بقايا "أنفاس الرياح"، أي: تنفس منها. أراد: فبتنا كافا أتتنا أنفاس الرياح بريا، أي: بريح هذه الزائرة. و"الزواحف": الرياح التي تجيء زحفاً. "شاجنية": أرض يقال لها: "الشواجن". ١٦ - دهاس سقتها الدلو حتى تنطقت ... بنور الخزامى في التلاع الجوائف ١٦١ ب /"دهاس": أرض لينة لم تبلغ أن تكون رملاً. "حتى تنطقت": صار حولها كالنطاق، حول الشاجنية، أي: أطاف بها النبت. و"التلاع": مجاري/ الماء إلى الوادي. و"جوائف":

стр. 1610

"تجوف" المواضع، أي تقلعها. ١٧ - وعيناء مبهاج كأن إزارها ... على واضح الأعطاف من رمل عازف أراد: ورب "عيناء": امرأة عيناء. "مبهاج": لها بهجة. كأن إزارها على رمل "عازف": موضع تعزف فيه الجن.

стр. 1611

و"عاجف": موضع. ١٨ - تبسم عن أحوى اللثات كأنه ... ذرى أقحوان من أقاحي السوائف "عن أحوى كأنه ذرى"، يريد: عن ثغر أسود اللثات. و"السوائف": عرض من عرضه، ليس بمعظمه، الواحدة "سائفة": وهو من الرمل حيث يسترق. ١٩ - دعتني بأسباب الهوى ودعوتها ... به من مكان الإلف غير المساعف دعتني هذه العيناء "بأسباب الهوى"، أي: بسبله وطرقه وأموره، ودعوتها بالهوى. و"المساعف" المداني. يقول: أتاني هذا الهوى من إلف غير قريب.

стр. 1612

٢٠ - وعوصاء حاجات عليها مهابة ... أطافت بها محفوفة بالمخاوف و"عوصاء حاجات"، أي حاجات ملتوية، ليست بسهلة. "محفوفة"، أي: قد حفت بالخوف، يخاف على من سلكها وطلبها. ٢١ - حمى ذات أهوال تخطيت دونها ... بأصمع من همي حياض المتالف ١٦٢ أ/ "حمى"، يعني الحاجات لا تقرب، هي حمى. و"تخطيت دونها بأصمع من همي" يقال: "هم أصمع وعزيمة صمعاء"، أي: منجردة لا رجوع فيها، ماضية. و"المتالف": المهالك. ٢٢ - وأشعث قد نبهته عند رسلة ... طليحين بلوي شقة وتنائف "أشعث": رجل أشعث الرأس. و"الرسلة": السمحة السير. و"طليحين"، يعني: الرجل وناقته. و"بلوي"،

стр. 1613

الواحد "بلو": من البلى، قد بلتهما الشقة والمفازة. و"التنائف": القفار. ٢٣ - يئن إلى مس البلاط كأنما ... يراه الحشايا في ذوات الزخارف يئن هذا الرجل إذا نام على الأرض من الإعياء. و"البلاط": الأرض المستوية. وكل مستو: "بلاط". و"الزخارف": المزينة. فيقول: هذا الرجل إذا نام على البلاط يراه الحشايا في ذوات الزخارف من الإعياء. ٢٤ - ثنى بعدما طالت به ليلة السرى ... وبالعيس بين اللامعات الجفاجف

стр. 1614

"اللامعات": بالسراب. و"الجفاجف": أرض فيها ارتفاع. وطالت "به": بالرجل. ٢٥ - يداً غير ممحال لخد ملوح ... كصفح اليماني في يمين المائف يريد: ثني يداً غير ممحال، يعني: الرجل ثنى يده فنام عليها. وقوله: "غير ممحال" أي: هي مخصبة. لخد "ملوح": قد لوحته الشمس وغيرته. ٢٦ - وأشقر بلى وشيه خفقانه ... على البيض في أغمادها والعطائف

стр. 1615

و"أشقر"، يعني: برداً. و"بلى": من البلى. و"خفقانه": اضطرابه، بلاه على "البيض": على ١٦٢ ب/ السيوف، وذلك أنهم تظللوا بالبرود، وصيروا سيوفهم أعمدتها وقسيهم. و"العطائف": هي القسي.
следующие страницы →