← Поэзия

Поэзия · id 16545

ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي

أبو نصر الباهلي

Полный текст (1 895 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

وهو "مفاعل" من "الوشك". ٥٣ - سعى وارتضخن المرو حتى كأنه ... خذاريف من قيض النعام الترائك "ارتضخن": دققن. "المرو": الحجارة البيض، كأنها "خذاريف من قيض النعام"، أي: ينكسرن كما ينكسر "قيض النعام"، أي: قشر البيض. "الترائك": الفواسد، الواحدة: تريكة، لأنها تترك. ٥٤ - إذا الليل عن نشز تجلى رمينه ... بأمثال أبصار النساء الفوارك "النشز": الموضع المرتفع. "تجلى": تكشف. "رمينه"، أيك رمين النشز "بأمثال أبصار النساء الفوارك". وذلك أن المرأة إذا فركت زوجها نبا طرفها عنه، وطمحت إلى غيره. يقول: هذه الناقة تصبح نشيطة تنظر إلى الشخوص وإلى كل شيء، ثم يكسرها السير كفارك تطمح إلى الرجال.

стр. 1717

٥٥ - أذاك تراها أشبهت أم كأنها ... بجوز الفلا خرس المحال الدوامك أذاك النعت تراها أشبهت. "خرس المحال": التي لا أصوات لها. يقال: "بكرة خروس"، إذا كانت سريعة المر لا يسمع لها صوت. و"المحال": البكرة يستقي بها بعير. و"الدمك": المر. ٥٦ - تجلي فلا تنبو إذا ما تعينت ... بها شبحاً أعناقها كالسبائك "تجلي": تنظر. "نبا"، إذا لم يصدق. يقول: إذا نظرت هذه الناقة لم تنب عينها عن الشيء، أي: لم ترتفع عيونها عن شيء تنظر إليه.

стр. 1718

٥٧ - أتتك المهارى قد برى جذبها السرى ... بنا عن حوابي دأيها المتلاحك قوله: "قد برى جذبها السرى بنا"، كقولك: "أذهب لحم هذا الفرس ركضه بي". قوله: "عن حوابي": "عن": مدخلة، وهي ضلوع الجنب التي قد انتفخت وأشرفت بالعرض. ولولا "عن" كانت "الحوابي" في موضع نصب. واحدها "حابية": وهي الضلع، والذكر "حاب" كما ترى.

стр. 1719

٥٨ - براهن تفويزي إذا الآل أرقلت ... به الشمس أزر الحزورات الفوالك "براهن": أذهب لحمهن. "تفويزي"، أي: سيري بها في المفازة. "أرقلت به الشمس": أرقلت الأزر بالآل، كقوله: "إذا السيف قتل به السلطان فلاناً. "الحزورات": الأماكن الغليظة المرتفعة وفيها صغر. يقولك بلغ الآل إلى أوساط الحزورات مثل الفلكة. كان الأصمعي يقول: "إذا الآل أرفلت أزر الحزورات"، أي: غطت. أراد: الآل، أرفلت الشمس أزر الحزورات به، أي: بالآل. ولولا الآل

стр. 1720

ما كانت الحزورات تضطرب. و"الإرقال": الاضطراب كالنزو. ٥٩ - وشبهت ضبر الخيل شدت قيودها ... تقمس أعناق الرعان السوامك "الضبر": الوثب، وهو أن تجمع قوائمها ثم تشب. "تقمس"، أي: تغوص، كما تغوص أعناق "الرعان": وهي أنوف الجبال في السراب. ٦٠ - وقد خنق الآل الشعاف وغرقت ... جواريه جذعان القضاف النوابك أي: كاد يبلغ الآل أن يغطي رءوس الجبال. يقال: "خنق فلان الأربعين"، إذا كاد يبلغها. "الشعاف": رؤوس الجبال.

стр. 1721

" [جواريه"، أي:] جواري السراب. "جذعان": صغار. "القضاف": جمع "قضفة": وهي قطعة من الأرض مرتفعة، وليست بطين ولا حجارة. ويروي: "البرانك". ٦١ - وقلت: اجعلي ضوء الفراقد كلها ... يميناً ومهوى النسر من عن شمالك

стр. 1722

(٦٩) (الطويل) وقال ذو الرمة: ١ - على الأرض- والرحمن- يا مي غبرة ... لبينكم وستجدبت لاحتمالك ٢ - وكان جناب الأرض إذ تسكنونه ... يطيب ويندى تربه لاحتلالك

стр. 1723

(٧٠) (الطويل) وقال ذو الرمة: ١ - لعمرك للغضبان يوم لقيته ... على النأي خير من أبان وأكرم

стр. 1724

القسم الثاني شرح أبي نصر وغيره

стр. 1725

(٧١) (الطويل) وقال ذو الرمة أيضاً: ١ - تغير بعدي من أميمة شارع ... فقنع قسا فاستبكيا أو تجلدا ٢ - لعل دياراً بين وعساء مشرف ... وبين قسا كانت من الحي منشدا

стр. 1726

"المنشد": المطلب، حيث ينشد، لعل ثم دياراً. ٣ - فقالا لعمري ما إلى أم سالم ... بنا ذو جداء ثم رداً لأكمدا "ذو جداء": ذو غناء. و"ردا"، أي: رداً ناقتيها. ٤ - فكفكفت دمع العين والقلب مضمر ... هوى كاد في الحيزوم ينشق مصعدا "ينشق": ينشب. "نشق" و"نشب" بمعنى واحد. ٥ - خليلي لا لقيتما ما حييتما ... من الطير إلا السانحات وأسعدا

стр. 1727

٦ - ولا زلتما في حبرة ما بقيتما ... وصاحبتما يوم الحساب محمداً ٧ - تئن إذا ما النسع بعد اعوجاجها ... تصوب في حيزومها وتصعدا

стр. 1728

٨ - أنين الفتى المسلول أبصر حوله ... على جهد حال من ثناياه عوداً "من ثناياه": ما استثنى من حبائبه. إذا ذكر قوماً استثنى من حبائبه.

стр. 1729

(٧٢) (الطويل) وقال أيضاً: ١ - فلو كان عمران ابن موسى أتمها ... ولكن عمران بن حيداء قصرا

стр. 1730

٢ - فست أم موسى فوقه حين طرقت ... فما زال منها منتن الريح أبخرا ٣ - لئن كان موسى لج منك بدعوة ... لقد كان من ثؤلول أنفك أوجرا أي: إمنا كان ادعاك بعد ما ولدت. و"أوجر": خائف، مثل "أوجل".

стр. 1731

(٧٣) (الطويل) وقال أيضاً: ١ - لقد حكمت يوم القصيبة بيننا ... وبين امرئ القيس الرماح الشواجر ٢ - عشية جمع من عدي بجوفها ... مهين لأولاد امرئ القيس حاقر

стр. 1732

٣ - وما كان ثأر لامرئ القيس عندنا ... بأدنى من الجوزاء لولا مهاجر ٤ - قتلتكم غصباً وردت عليكم ... سلطانها مني قريش وعامر

стр. 1733

(٧٤) (الطويل) وقال لمثنى بن محلم العدوي من قوم ذي الرمة، وقتله المهاجر ابن عبد الله الكلابي: ١ - فإن تقتلوني بالأمير فإنني ... قتلتكم غصباً بغير أمير

стр. 1734

(٧٥) (الرجز) وقال ذو الرمة أيضاً: ١ - إني إذا ما عجز الوطواط ... وكثر الهياط والمياط "الوطواط": الضعيف من الرجال. و"الهياط والمياط": اختلاط في القول.

стр. 1735

٣ - والتف عند العرك الخلاط ... لا يتشكى مني السقاط "الخلاط": المخالطة في الخصومة والقتال. و"العرك": الازدحام. و"السقاط": العثرة والضعف. ٥ - إن امرأ القيس هم الأنباط ... زرق إذا لاقيتهم سباط ٧ - ليس لهم في حسب رباط ... ولا إلى حبل الهدى صراط

стр. 1736

٩ - فالسب والعار بهم ملتاط "سباط": في شعورهم. و"رباط"، أراد: رباط الخيل. و"ملتاط": ملتزق.

стр. 1737

(٧٦) (الرجز) وقال أيضاً: ١ - هيماء خرقاء وخرق أهيم ... هور عليه هبوات جثم "أهيم": لا يتجه فيه. و"هور": واسع بعيد يقال: "رجل له هور"، أي: عقل. ٣ - للريح وشي فوقه منمنم ... نسجان: هذا مسحل ومبرم "النمنمة": النقش. و"السحيل": ضد المبرم.

стр. 1738

(٧٧) (الطويل) وقال ذو الرمة أيضاً: ١ - لحا الله أنانا عن الضيف بالقرى ... وأضعفنا عن عرض والده ذبا ٢ - وأجدرنا أن يدخل البيت باسته ... إذا القف أبدى من مخارمه ركبا

стр. 1739

٣ - وأعرفنا بالحاطبات عشية ... وفي عقر الأحواض أعرمنا زبا

стр. 1740

القسم الثالث شرح أبي العباس الأحول

стр. 1741

(٧٨) (الطويل) وقال يهجو الأعور الكلبي:

стр. 1742

١ - لقد خفق النسران والنجم نازل ... بمنصف وصل ليلة القوم كالنهب "خفوق النجم": سقوطه، و"خفوق القلب": وجيبه، و"خفوق الطائر": ضربه بجناحيه. ويقال للطائر: "أخفق". و"المنصف": منصف ما بين البرجين. وقوله: "ليلة القوم كالنهب"، أي: في سرعة سيرهم، فكأنهم يخافون أن ينتهبوا. ٢ - إليك بنا خوص كأن عيونها ... قلات صفا أودى بجماتها سربي

стр. 1743

٣ - نهزن ثلاثاً عن قلات فأصحبت ... تزعزع بالأعناق بالسير والجذب "القلات": جمع "قلت": وهي النقرة في الصفا، يجتمع فيها ماء السماء. و"الجمات": جمع "جمة": وهي معظم الماء ومجتمعه. يقال: أعطه من جمة بئرك، يريد: مما اجتمع فيها. "نهزن": سرين. وأصل "النهز": الجذب بالدلو. وقوله: "عن قلات"، أي: بعد قلات. و"الجذب":

стр. 1744

المد الشديد في السير. ٤ - إذا ما تأرتها المراسيل صررت ... أبوض النسا قوادة أينق الركب ويروى: "إذا ما تأبتها المراسيل .. ". وهو التأري والتعمد، وهو- ها هنا-: الجد في السير. يقول: فإذا جدت هيجت ما فتر من الإبل فسار بسيرتها، كما قال حميد: وقد رفعن سيرة اللجون

стр. 1745

و"صررت": مسدت قطريها رافعة. و"أبوض النسا": قابضته. ولو انحل النسا واسترخى لم تخط. وأصل "أبوض": من الإباض. ٥ - طلوع إذا صاح الصدى جنباتها ... أمام المهارى في مهولة النقب ٦ - وإن رفع الشخص النجاد أمامها ... رمته بعيني فارك طامح القلب "طلوع": تشرف. و"الصدى": طائر يشبه البوم. يقول: إذا صاح من عن يمينها وشمالها ذعرها. و"مهولة": أرض ذات هول. و"النقب": الطريق يكون خلقة وعملاً.

стр. 1746

"النجاد": ما أشرف من الأرض. يقول: إذا رأت شخصاً مشرفاً قد رفعه نشز من الأرض استحالته بعين مثل عين امرأة "فارك": وهي القالية لزوجها فطماحها كثير إلى غيره. ٧ - وأذن تبين العتق في حين ركبت ... مؤللة زعراء جيدة النصب ٨ - ألكني فإني مرسل برسالة ... إلى حكم من غير حب ولا قرب "العتق": الكرم. "مؤللة": محددة. و"زعراء": قليلة الشعر، وهو أكرم لها. و"النصب": الانتصاب. لفظ "ألكني": أرسلني. والمعنى: بلغ عني. قال: هكذا تكلمت به العرب. قال سحيم:

стр. 1747

ألكني إليها عمرك الله يا فتى ... بآية ما جاءت إلينا تهاديا ٩ - وجدتك من كلب إذا ما نسبتها ... بمنزلة الحيتان من ولد الضب ١٠ - فلو كنت من كلب صميماً هجوتها ... جميعاً، ولكن لا إخالك من كلب

стр. 1748

١١ - ولكنني خبرت أنك ملصق ... كما ألصقت من غيرها ثلمة القعب ١٢ - تدهدى فخرت ثلمة من صميمه ... فلز بأخرى بالغراء وبالشعب

стр. 1749

المعنى: كما ألصقت الثلمة في القعب من غير ثلمته.

стр. 1750

(٧٩) (الرجز) وقال ذو الرمة: ١ - يا أيها ذيا الصدى النبوح ... أما تزال أبداً تصيح ٣ - أم هيجتك البازل الطليح ... مهرية في بطنها ملقوح

стр. 1751

٥ - تني فيعروها فتستريح ... من المهارى نسب صريح "البازل": التي قد انتهت سنها. و"الطليح": الهزيل. "في بطنها ملقوح"، أي: ولد قد اشتملت عليه. "تني": تفتر. "يعروها": يدركها عرقها الكريم. و"صريح" كل شيء: خالصه.

стр. 1752

(٨٠) (الرجز) وقال ذو الرمة: ١ - أصهب يمشي مشية الأمير ... لا أوطف الرأس ولا مقرور ٣ - كأن جلد الوجه من حرير ... أملس إلا خطرة الجرير

стр. 1753

٥ - بخطمه أو مسحة التصدير ... بين الحشا وظلفات الكور "أوطف الرأس": كثير شعر الرأس والوجهز وأصل "الوطف": طول أسفار العين، ودنو سحابة ماطرة. يقال: "سحابة وطفاء"، أي: دانية. يقول: ليس به أثر إلا موضع الجرير الذي حز في خيشومه. و"الجرير": الزمام. "التصدير": يكون للبعير بمنزلة اللببب للدابة. و"الظلفات": خشبات أربع على جنبي البعير. و"الكور": الرحل. ٧ - فهن ينهضن إلى الصدور ... ... خوارجاً من سكك ودور

стр. 1754

٩ - تطلع البيض من الخدور ... يرفعن من مسامع حشور ١١ - شفناً إلى مسترحل مضبور ... هيق الهباب سحبل الجفور "حشور": لطيفات محددات. "الشفون": الحاد النظر الدائمة، و"مسترحل": جمل رحل ليركب. و"مضبور": مجتمع الخلق شديدة. و"هيق": طويل. و"الهباب": النشاط. و"سحبل": طويل. و"الجفور": الانقطاع عن الضراب. يقول: هو سحبل في الجفور، لا يهده طول الفراغ.

стр. 1755

(٨١) (الرجز) وقال ذو الرمة: ١ - [قلت لنفسي حين فاضت أدمعي] ... يا نفس لا مَيَّ فموتي أو دعي ٣ - ما في التلاقي أبداً من مطمع ... ولا ليالي شارع برُجَّع ٥ - ولا ليالينا بنعف الأجرع ... [إذ العصا ملساء لم تصدع]
следующие страницы →