Полный текст (1 895 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.
стр. 1716
وهو "مفاعل" من "الوشك".
٥٣ - سعى وارتضخن المرو حتى كأنه ... خذاريف من قيض النعام الترائك
"ارتضخن": دققن. "المرو": الحجارة البيض، كأنها "خذاريف من قيض النعام"، أي: ينكسرن كما ينكسر "قيض النعام"، أي: قشر البيض. "الترائك": الفواسد، الواحدة: تريكة، لأنها تترك.
٥٤ - إذا الليل عن نشز تجلى رمينه ... بأمثال أبصار النساء الفوارك
"النشز": الموضع المرتفع. "تجلى": تكشف. "رمينه"، أيك رمين النشز "بأمثال أبصار النساء الفوارك". وذلك أن المرأة إذا فركت زوجها نبا طرفها عنه، وطمحت إلى غيره. يقول: هذه الناقة تصبح نشيطة تنظر إلى الشخوص وإلى كل شيء، ثم يكسرها السير كفارك تطمح إلى الرجال.
стр. 1717
٥٥ - أذاك تراها أشبهت أم كأنها ... بجوز الفلا خرس المحال الدوامك
أذاك النعت تراها أشبهت. "خرس المحال": التي لا أصوات لها. يقال: "بكرة خروس"، إذا كانت سريعة المر لا يسمع لها صوت. و"المحال": البكرة يستقي بها بعير. و"الدمك": المر.
٥٦ - تجلي فلا تنبو إذا ما تعينت ... بها شبحاً أعناقها كالسبائك
"تجلي": تنظر. "نبا"، إذا لم يصدق. يقول: إذا نظرت هذه الناقة لم تنب عينها عن الشيء، أي: لم ترتفع عيونها عن شيء تنظر إليه.
стр. 1718
٥٧ - أتتك المهارى قد برى جذبها السرى ... بنا عن حوابي دأيها المتلاحك
قوله: "قد برى جذبها السرى بنا"، كقولك: "أذهب لحم هذا الفرس ركضه بي". قوله: "عن حوابي": "عن": مدخلة، وهي ضلوع الجنب التي قد انتفخت وأشرفت بالعرض. ولولا "عن" كانت "الحوابي" في موضع نصب. واحدها "حابية": وهي الضلع، والذكر "حاب" كما ترى.
стр. 1719
٥٨ - براهن تفويزي إذا الآل أرقلت ... به الشمس أزر الحزورات الفوالك
"براهن": أذهب لحمهن. "تفويزي"، أي: سيري بها في المفازة. "أرقلت به الشمس": أرقلت الأزر بالآل، كقوله: "إذا السيف قتل به السلطان فلاناً. "الحزورات": الأماكن الغليظة المرتفعة وفيها صغر. يقولك بلغ الآل إلى أوساط الحزورات مثل الفلكة. كان الأصمعي يقول: "إذا الآل أرفلت أزر الحزورات"، أي: غطت. أراد: الآل، أرفلت الشمس أزر الحزورات به، أي: بالآل. ولولا الآل
стр. 1720
ما كانت الحزورات تضطرب. و"الإرقال": الاضطراب كالنزو.
٥٩ - وشبهت ضبر الخيل شدت قيودها ... تقمس أعناق الرعان السوامك
"الضبر": الوثب، وهو أن تجمع قوائمها ثم تشب. "تقمس"، أي: تغوص، كما تغوص أعناق "الرعان": وهي أنوف الجبال في السراب.
٦٠ - وقد خنق الآل الشعاف وغرقت ... جواريه جذعان القضاف النوابك
أي: كاد يبلغ الآل أن يغطي رءوس الجبال. يقال: "خنق فلان الأربعين"، إذا كاد يبلغها. "الشعاف": رؤوس الجبال.
стр. 1721
" [جواريه"، أي:] جواري السراب. "جذعان": صغار. "القضاف": جمع "قضفة": وهي قطعة من الأرض مرتفعة، وليست بطين ولا حجارة. ويروي: "البرانك".
٦١ - وقلت: اجعلي ضوء الفراقد كلها ... يميناً ومهوى النسر من عن شمالك
стр. 1722
(٦٩)
(الطويل)
وقال ذو الرمة:
١ - على الأرض- والرحمن- يا مي غبرة ... لبينكم وستجدبت لاحتمالك
٢ - وكان جناب الأرض إذ تسكنونه ... يطيب ويندى تربه لاحتلالك
стр. 1723
(٧٠)
(الطويل)
وقال ذو الرمة:
١ - لعمرك للغضبان يوم لقيته ... على النأي خير من أبان وأكرم
стр. 1724
القسم الثاني
شرح أبي نصر وغيره
стр. 1725
(٧١)
(الطويل)
وقال ذو الرمة أيضاً:
١ - تغير بعدي من أميمة شارع ... فقنع قسا فاستبكيا أو تجلدا
٢ - لعل دياراً بين وعساء مشرف ... وبين قسا كانت من الحي منشدا
стр. 1726
"المنشد": المطلب، حيث ينشد، لعل ثم دياراً.
٣ - فقالا لعمري ما إلى أم سالم ... بنا ذو جداء ثم رداً لأكمدا
"ذو جداء": ذو غناء. و"ردا"، أي: رداً ناقتيها.
٤ - فكفكفت دمع العين والقلب مضمر ... هوى كاد في الحيزوم ينشق مصعدا
"ينشق": ينشب. "نشق" و"نشب" بمعنى واحد.
٥ - خليلي لا لقيتما ما حييتما ... من الطير إلا السانحات وأسعدا
стр. 1727
٦ - ولا زلتما في حبرة ما بقيتما ... وصاحبتما يوم الحساب محمداً
٧ - تئن إذا ما النسع بعد اعوجاجها ... تصوب في حيزومها وتصعدا
стр. 1728
٨ - أنين الفتى المسلول أبصر حوله ... على جهد حال من ثناياه عوداً
"من ثناياه": ما استثنى من حبائبه. إذا ذكر قوماً استثنى من حبائبه.
стр. 1729
(٧٢)
(الطويل)
وقال أيضاً:
١ - فلو كان عمران ابن موسى أتمها ... ولكن عمران بن حيداء قصرا
стр. 1730
٢ - فست أم موسى فوقه حين طرقت ... فما زال منها منتن الريح أبخرا
٣ - لئن كان موسى لج منك بدعوة ... لقد كان من ثؤلول أنفك أوجرا
أي: إمنا كان ادعاك بعد ما ولدت. و"أوجر": خائف، مثل "أوجل".
стр. 1731
(٧٣)
(الطويل)
وقال أيضاً:
١ - لقد حكمت يوم القصيبة بيننا ... وبين امرئ القيس الرماح الشواجر
٢ - عشية جمع من عدي بجوفها ... مهين لأولاد امرئ القيس حاقر
стр. 1732
٣ - وما كان ثأر لامرئ القيس عندنا ... بأدنى من الجوزاء لولا مهاجر
٤ - قتلتكم غصباً وردت عليكم ... سلطانها مني قريش وعامر
стр. 1733
(٧٤)
(الطويل)
وقال لمثنى بن محلم العدوي من قوم ذي الرمة، وقتله المهاجر ابن عبد الله الكلابي:
١ - فإن تقتلوني بالأمير فإنني ... قتلتكم غصباً بغير أمير
стр. 1734
(٧٥)
(الرجز)
وقال ذو الرمة أيضاً:
١ - إني إذا ما عجز الوطواط ... وكثر الهياط والمياط
"الوطواط": الضعيف من الرجال. و"الهياط والمياط": اختلاط في القول.
стр. 1735
٣ - والتف عند العرك الخلاط ... لا يتشكى مني السقاط
"الخلاط": المخالطة في الخصومة والقتال. و"العرك": الازدحام. و"السقاط": العثرة والضعف.
٥ - إن امرأ القيس هم الأنباط ... زرق إذا لاقيتهم سباط
٧ - ليس لهم في حسب رباط ... ولا إلى حبل الهدى صراط
стр. 1736
٩ - فالسب والعار بهم ملتاط
"سباط": في شعورهم. و"رباط"، أراد: رباط الخيل. و"ملتاط": ملتزق.
стр. 1737
(٧٦)
(الرجز)
وقال أيضاً:
١ - هيماء خرقاء وخرق أهيم ... هور عليه هبوات جثم
"أهيم": لا يتجه فيه. و"هور": واسع بعيد يقال: "رجل له هور"، أي: عقل.
٣ - للريح وشي فوقه منمنم ... نسجان: هذا مسحل ومبرم
"النمنمة": النقش. و"السحيل": ضد المبرم.
стр. 1738
(٧٧)
(الطويل)
وقال ذو الرمة أيضاً:
١ - لحا الله أنانا عن الضيف بالقرى ... وأضعفنا عن عرض والده ذبا
٢ - وأجدرنا أن يدخل البيت باسته ... إذا القف أبدى من مخارمه ركبا
стр. 1739
٣ - وأعرفنا بالحاطبات عشية ... وفي عقر الأحواض أعرمنا زبا
стр. 1740
القسم الثالث
شرح أبي العباس الأحول
стр. 1741
(٧٨)
(الطويل)
وقال يهجو الأعور الكلبي:
стр. 1742
١ - لقد خفق النسران والنجم نازل ... بمنصف وصل ليلة القوم كالنهب
"خفوق النجم": سقوطه، و"خفوق القلب": وجيبه، و"خفوق الطائر": ضربه بجناحيه. ويقال للطائر: "أخفق". و"المنصف": منصف ما بين البرجين. وقوله: "ليلة القوم كالنهب"، أي: في سرعة سيرهم، فكأنهم يخافون أن ينتهبوا.
٢ - إليك بنا خوص كأن عيونها ... قلات صفا أودى بجماتها سربي
стр. 1743
٣ - نهزن ثلاثاً عن قلات فأصحبت ... تزعزع بالأعناق بالسير والجذب
"القلات": جمع "قلت": وهي النقرة في الصفا، يجتمع فيها ماء السماء. و"الجمات": جمع "جمة": وهي معظم الماء ومجتمعه. يقال: أعطه من جمة بئرك، يريد: مما اجتمع فيها. "نهزن": سرين. وأصل "النهز": الجذب بالدلو. وقوله: "عن قلات"، أي: بعد قلات. و"الجذب":
стр. 1744
المد الشديد في السير.
٤ - إذا ما تأرتها المراسيل صررت ... أبوض النسا قوادة أينق الركب
ويروى: "إذا ما تأبتها المراسيل .. ". وهو التأري والتعمد، وهو- ها هنا-: الجد في السير. يقول: فإذا جدت هيجت ما فتر من الإبل فسار بسيرتها، كما قال حميد:
وقد رفعن سيرة اللجون
стр. 1745
و"صررت": مسدت قطريها رافعة. و"أبوض النسا": قابضته. ولو انحل النسا واسترخى لم تخط. وأصل "أبوض": من الإباض.
٥ - طلوع إذا صاح الصدى جنباتها ... أمام المهارى في مهولة النقب
٦ - وإن رفع الشخص النجاد أمامها ... رمته بعيني فارك طامح القلب
"طلوع": تشرف. و"الصدى": طائر يشبه البوم. يقول: إذا صاح من عن يمينها وشمالها ذعرها. و"مهولة": أرض ذات هول. و"النقب": الطريق يكون خلقة وعملاً.
стр. 1746
"النجاد": ما أشرف من الأرض. يقول: إذا رأت شخصاً مشرفاً قد رفعه نشز من الأرض استحالته بعين مثل عين امرأة "فارك": وهي القالية لزوجها فطماحها كثير إلى غيره.
٧ - وأذن تبين العتق في حين ركبت ... مؤللة زعراء جيدة النصب
٨ - ألكني فإني مرسل برسالة ... إلى حكم من غير حب ولا قرب
"العتق": الكرم. "مؤللة": محددة. و"زعراء": قليلة الشعر، وهو أكرم لها. و"النصب": الانتصاب. لفظ "ألكني": أرسلني. والمعنى: بلغ عني. قال: هكذا تكلمت به العرب. قال سحيم:
стр. 1747
ألكني إليها عمرك الله يا فتى ... بآية ما جاءت إلينا تهاديا
٩ - وجدتك من كلب إذا ما نسبتها ... بمنزلة الحيتان من ولد الضب
١٠ - فلو كنت من كلب صميماً هجوتها ... جميعاً، ولكن لا إخالك من كلب
стр. 1748
١١ - ولكنني خبرت أنك ملصق ... كما ألصقت من غيرها ثلمة القعب
١٢ - تدهدى فخرت ثلمة من صميمه ... فلز بأخرى بالغراء وبالشعب
стр. 1749
المعنى: كما ألصقت الثلمة في القعب من غير ثلمته.
стр. 1750
(٧٩)
(الرجز)
وقال ذو الرمة:
١ - يا أيها ذيا الصدى النبوح ... أما تزال أبداً تصيح
٣ - أم هيجتك البازل الطليح ... مهرية في بطنها ملقوح
стр. 1751
٥ - تني فيعروها فتستريح ... من المهارى نسب صريح
"البازل": التي قد انتهت سنها. و"الطليح": الهزيل. "في بطنها ملقوح"، أي: ولد قد اشتملت عليه. "تني": تفتر. "يعروها": يدركها عرقها الكريم. و"صريح" كل شيء: خالصه.
стр. 1752
(٨٠)
(الرجز)
وقال ذو الرمة:
١ - أصهب يمشي مشية الأمير ... لا أوطف الرأس ولا مقرور
٣ - كأن جلد الوجه من حرير ... أملس إلا خطرة الجرير
стр. 1753
٥ - بخطمه أو مسحة التصدير ... بين الحشا وظلفات الكور
"أوطف الرأس": كثير شعر الرأس والوجهز وأصل "الوطف": طول أسفار العين، ودنو سحابة ماطرة. يقال: "سحابة وطفاء"، أي: دانية. يقول: ليس به أثر إلا موضع الجرير الذي حز في خيشومه. و"الجرير": الزمام. "التصدير": يكون للبعير بمنزلة اللببب للدابة. و"الظلفات": خشبات أربع على جنبي البعير. و"الكور": الرحل.
٧ - فهن ينهضن إلى الصدور ... ... خوارجاً من سكك ودور
стр. 1754
٩ - تطلع البيض من الخدور ... يرفعن من مسامع حشور
١١ - شفناً إلى مسترحل مضبور ... هيق الهباب سحبل الجفور
"حشور": لطيفات محددات. "الشفون": الحاد النظر الدائمة، و"مسترحل": جمل رحل ليركب. و"مضبور": مجتمع الخلق شديدة. و"هيق": طويل. و"الهباب": النشاط. و"سحبل": طويل. و"الجفور": الانقطاع عن الضراب. يقول: هو سحبل في الجفور، لا يهده طول الفراغ.
стр. 1755
(٨١)
(الرجز)
وقال ذو الرمة:
١ - [قلت لنفسي حين فاضت أدمعي] ... يا نفس لا مَيَّ فموتي أو دعي
٣ - ما في التلاقي أبداً من مطمع ... ولا ليالي شارع برُجَّع
٥ - ولا ليالينا بنعف الأجرع ... [إذ العصا ملساء لم تصدع]
следующие страницы →