← Поэзия

Поэзия · id 16545

ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي

أبو نصر الباهلي

Полный текст (1 895 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

(٧) (الطويل) ٤٨ ب وقال أيضاً يفتخر ويهجو بني امرئ القيس: ١ - أقول لنفسي واقفاً عند مشرفٍ ... على عرصاتٍ كالرسوم النواطق "مشرفٌ": موضع. و"العرصات": كل بقعةٍ ليس فيها بناءٌ فهي عرصةٌ.

стр. 247

٢ - ألما يئن للقلب ألا تشوقه ... رسوم المغاني وابتكار الحزائق "يئن ويأن" واحد، ومعناه: يحين للقلب. و"المغاني": المنازل. و"الحزائق": الواحدة حزيقةٌ، وهي القطعة من الناس والأظعان. ٣ - وهيفٌ تهيج البين بعد تجاورٍ ... إذا نفحت من عن يمين المشارق "الهيف": الريح الحارة. و"تهيج البين"، أي: تفرق الناس بعد تجاور. وإنما تفرق الهيف الناس لطلب المياه، وذلك أنهم كانوا في الربيع في موضع واحد، فلما جاء الصيف ويبس الكلأ طلبوا المياه فتفرقوا. ٤ - وأجمالُ ميٍّ إذ يقربن بعدما ... وخطن بذبان المصيف الأزارق إنما يقربن ليرتحلوا وليحمل عليهن. وقوله: "بعد ما وخطن

стр. 248

يذبان المصيف"، أي: لدغن فيقطر الدم. وهذا ذباب يلسع في وقت الصيف ويبس الكلأ، فليس إلا الارتحال، وهي زرقٌ فلذلك قال: "الأزارق"، وهو جمع أزرق. ٥ - كأن فؤادي قلب جاني مخافةٍ ... على النفس إذ يكسين وشي النمارق ٤٩ أ/ يقول: حين رأيتهم يتحملون وتكسى الإبل النمارق، فكأن قلبي قلب رجل قد جنى قتلاً، مما بي من الهم، أو أمراً طلب به، ففؤادي يخفق حين تلبس الإبل وتركب. ٦ - وإذ هن أكتادٌ بحوضى كأنما ... زها الآل عيدان النخيل البواسق "أكتادٌ": أشباهٌ، ويقال: جماعةٌ، يقال: سراعٌ بعضها إثر بعض. "حوضى": موضع. "كأنما زها الآل عيدان النخيل"، أي: كأنما رفع الآل عيدان النخيل [و"البواسق"]: وهو

стр. 249

النخل الطوال. وإنما ذاك حين ارتفع النهار وجرى الآل. و"الآل": هو السراب. ٧ - طوالع من صلب القرينة بعد ما ... جرى الآل أشباه الملاء اليقايق "اليقايق": البيض، فشبه السراب بالملاء البيض و"صلب القرينة": موضع. يريد: هذه الإبل طوالع. ٨ - وقد جعلت زرق الوشيج حداتها ... يميناً وحوضى عن شمال المرافق "زرق الوشيج": موضع، وجعلته الحداة يميناً. و"حوضى": موضع. ٩ - عنود النوى حلالةٌ حيث تلتقي ... جمادٌ وشرقيات رمل الشقائق

стр. 250

"عنود النوى"، يقول: نواها معارضةٌ ليست على القصد. وقوله: "حيث تلتقي جماد وشرقيات رمل [الشقائق] " و"جمادٌ": حجارةٌ لا تبلغ أن تكون جبلاً. و"الشقائق": غلظٌ بين رملين. و"النوى": النية والوجه الذي تريد. ٤٩ ب ١٠ - تحل بمرعى كل إجلٍ كأنها ... رجالٌ تماشى عصبة في اليلامق أي: تحل بمرعى كل إجلٍ. و"الإجلُ": قطيع البقر - هاهنا- "كأنها رجال" شبه البقر في بياضها برجال تماشى عليها أقبيةٌ بيضٌ. وواحد "اليلامق": يلمق. و"عصبة": جماعة. ويروى: بأرضٍ ترى الثيران فيها كأنها ... رجالٌ تماشى عصبةً في اليلامق

стр. 251

١١ - وفردٍ يطير البق عنه خصيله ... بذبٍّ كنفض الريح آل السرادق "الفرد": الثور. و"خصيله": شعر ذنبه. يطير عن نفسه البق كما تنفض الريح "آل السرادق". و"آله": شخصه. ١٢ - إذا أومضت من نحو ميٍّ سحابةٌ ... نظرت بعيني صادق الشوق وامق "أومضت": برقت كما يومض الرجل بعينه، وهو لمع خفي. "وامق": محبٌ. وأراد: بعيني رجل شوقه صادقٌ. "ومقته فأنا أمقه مقةً". ١٣ - هي الهم والأوسان والنأي دونها ... وأحراس مغيارٍ شئيم الخلائق "الأوسان": الواحدة وسنٌ، وهو النعاس. وأحراس

стр. 252

"مغيارٍ": زوجٍ غيورٍ. "شئيم": قبيح الخلائق. يقال: "رجلٌ مغيارٌ وغيورٌ". ١٤ - ويعلم ربي أن قلبي بذكرها ... على تلك من حالٍ متينُ العلائق "متين العلائق": باقي الود. و"متينٌ": شديدٌ. ٥٠ أ ١٥ - وخرقٍ كساه الليل كسراً قطعته ... بيعملةٍ بين الدجا والمهارق "الخرق": الأرض الواسعة البعيدة، تنخرق فتمضي في الفلاة. "كساه الليل كسراً"، يقال: "كِسْرٌ وكَسْرٌ" لغتان. وأصل "الكسر": ما يثنى على الأرض من الشقة السفلى من بيوت الشعر. فشبه الليل حين أرخى سدوله بالخر فأظلم به. أي: ألبس الليل الخرق. و"المهارق": الفلوات، يقال: لأرض: ":أنها مهارق"، أي: صحفٌ. و"الدجا": ما ألبس

стр. 253

من سواد الليل. فيقول: قطعت ذلك الخرق بناقة "يعملةٍ"، يريد: يعمل عليها. ١٦ - مراسيل تطوي كل أرضٍ عريضةٍ ... وسيجا وتنسل انسلال الزوارق "المراسيل": السراع في المشي. و"الوسيج": ضربٌ من السير فوق الذميل، ومثله: "العسج". ١٧ - بني دوأبٍ إني وجدت فوارسي ... أزمة غارات الصباح الدوالق "بنو دوأب": رهط هشامٍ الذي كان يهاجيه، من بني امرئ القيس بن زيد مناة. "أزمة غارات"، يقول: يقودون الخيل

стр. 254

في الغارات. ١٨ - وذادة أولى الخيل عن أخرياتها ... إذا أرهقت في المأزق المتضايق يريد: وجدت فوارسي "ذادة أولى الخيل"، أي: يذودون أولى الخيل عن أخرياتها التي حملت عليها. و"أرهقت": غشيت. و"المأزق": المضيق. ٥٠ ب- ١٩ - فما شهدت خيل امرئ القيس غارةً ... بثهلان تحمي عن فروج الحقائق عن "فروج": عن ثغور الحقائق: وهو ما حميت من نسيب أو قريب. وكل موضعِ خوفٍ: "فرجٌ" و"ثغرٌ". و"ثهلان": جبل. "تحمي": تمنع. ٢٠ - أدرنا على جرمٍ وأولاد مذحجٍ ... رحا الموتِ تحت اللامعات الخوافق جرم بن زبان من قضاعة. و"مذحج": بنو الحارث بن

стр. 255

كعبٍ. و"اللامعات": الرايات، وهي الأعلام. و"خوافق": تخفق، أي: تضطرب. ٢١ - نثير بها نقع الكلاب وأنتم ... تثيرون قيعان الكلى بالمعازق "النقع": الغبار. و"المعازق": شبه المساحي. و"القيعان": أماكن من طينٍ حرٍ صلبٍ. ٢٢ - لبسنا لها سرداً كأن متونها ... على القوم في الهيجا متون الخرانق "السرد": ما عُمل، وهو الدرع الذي تتابعت حلقه. و"الخرانق": الأرانب. فشبه لينها بلين متون الخرانق، والواحد خرنقٌ.

стр. 256

٢٣ - سرابيل في الأبدان فيهن صدأةٌ ... وبيضاً كبيض المقفرات النقانق "سرابيل"، يعني: الدروع "في الأبدان"، أي: على الأبدان. "فيهن صدأةٌ". أي: في الأبدان صدأةٌ لكثرة ما تلبس وتستعمل. و"بيضاً كبيض المقفرات": شبه البيض ببيض النعام "المقفرات": اللواتي في القفر من الأرض. و"النقانق": النعام. وذكرها: "هيقٌ". ٥١ أ ٢٤ - بطعنٍ كتضريم الحريق اختلاسه ... وضربٍ بشطباتٍ صوافي الروانق "شطباتٌ" سيوف فيها شطبٌ، أي: حزورٌ. و"الروانق": الواحد رونقٌ. وهو ماءُ السيف. وقوله: "اختلاسه" أي: يختلسها سريعة. ٢٥ - إذا ناطحت شهباءُ شهباءَ فيهما ... شعاعٌ لأطراف القنا والبوارق

стр. 257

"شهباءُ": كتيبةٌ. و"البوارق": السيوف، والواحد بارقةٌ. وقيل: "الكتيبة شهباءُ"، لكثرة لمعان البيض فيها والدروع. ٢٦ - صدمناهم دون الأماني صدمةً ... عماساً بأطوادٍ طوال الشواهق قوله: "بأطواد": شبه جمعتهم بالجبال. "عماسٌ": مظلمة شديدة. أي: صدمناهم دون بلوغهم ما يحبون منا، ويتمنونه فينا. ٢٧ - لنا ولهم جرسٌ كأن وغاته ... تقوض بالوادي رؤوس الأبارق "جرسٌ": صوتٌ. و"غاته": صوته. "تقوض رؤوس الأبارق" [تهدم رؤوس الأبارق]، الواحد "أبرق": وهو جبل فيه طين وحجارة أو رمل وحجارة. فيقول: كأن صوته يهدم الجبل.

стр. 258

٢٨ - فأمسوا بما بين الجبال عشيةً ... وتيماء صرعى من مقض وزاهق "مقضٍ": يجود بنفسه. و"زاهق": قد خرجت نفسه. و"تيماء": موضع. ٢٩ - ألا قبح الله القصيبة قرية ... ومرأة مأوى كل زانٍ وسارق "مرأة": قريةُ امرئ القيس بن تميمٍ.

стр. 259

٥١ ب ٣٠ - إذا قيل: من أنتم، يقول خطيبهم ... هوازن أو سعدٌ، وليس بصادق "هوازن": من قيسٍ [و"سعدٌ":] ابن زيد مناة بن تميمٍ. ٣١ - ولكن أصل اللؤم قد تعرفونه ... بحوران أنباطٌ عراض المناطق "حورانُ": قريةٌ بالشام. جعلهم يهوداً ونصارى. ٣٢ - فهذا الحديث يا امرأ القيس فاتركي ... بلاد تميمٍ والحقي بالرساتق

стр. 260

["امرؤ القيس": ابنُ زيد مناة بن تميمٍ]. ٣٣ - دع الهدر يا عبد امرئ القيس إنما ... تكش بأشداقٍ قصار الشقاشق "الكشيش": دون الهدير، وإنما تكش الفصال. وواحد "الشقاشق": شقشقةٌ، وهي التي يخرجها البعير من شدقه إذا هدر. ٣٤ - أما كنت قبل الحرب تعلم أنما ... تنوء بحراثين ميل العواتق "تنوء": تنهض. يقول: إنما أنتم أصحاب حرثٍ، أي: إنكم نبطٌ من أهل حوران. "ميلُ العواتق": من العمل، فيميلون عواتقهم. ٣٥ - تُظل ذرى نخل امرئ القيس نسوةً ... قباحاً وأشياخاً لئام العنافق

стр. 261

"العنافق": جمع العنفقة. فإذا لؤمت العنفقة لؤم كله. ٥٢ أ ٣٦ - تبين نقش اللؤم في قسماتهم ... على منصفٍ بين اللحى والمفارق "تبين"، أراد: تتبين أنت. و"القسمة": عند مجرى الدمع. و"القسام": الحسن. ٣٧ - على كل كهلٍ أزعكي ويافعٍ ... من اللؤم سربالٌ جديد البنائق "أزعكي": قصير لئيم ضامر. "يافع": حين ارتفع. و"سربالٌ": قميص. و"البنيقة": الدخرصة.

стр. 262

٣٨ - رميت امرأ القيس العبيد فأصبحوا ... خنازير تكبو من هوي الصواعق "هوي" الصواعق: تحدرها عليهم. يقال: "قد هوى النجم"، إذا سقط. ٣٩ - إذا ادرؤوا منهم بقردٍ رميته ... بموهيةٍ صم العظام العوارق أي: رميته بداهية. "ادرؤوا"، أي: استتروا. وأُخذ من "الدريئة" وهو البعير يستتر [به] من الصيد أو غيره. فأراد: إذا اتقوني برجل رميته بـ"موهية"، أي: بداهية. "توهي":

стр. 263

تكسر صم العظام. و"العوارق": تعرق العظم، لا تدع عليه لحماً. ٤٠ - إذا صكت الحرب امرأ القيس أخروا ... عضاريط أو كانوا رعاء الدقائق "العضاريط": التباع. و"رعاء الدقائق"، أي: يرعون إبلهم المهازيل. [أراد] أن يصغرهم. وقال غيره: رعاء "الدقائق": صغار الضأن والمعزى. ٤١ - رفعت لهم عن نصف ساقي وساعدي ... مجاهرةً بالمخزيات العوالق أي: شمرت لهم عن نصف ساقي وساعدي.

стр. 264

٥٢ ب ٤٢ - تسامي امرؤ القيس القروم سفاهةً ... وحيناً بعبديها: لئيمٍ وفاسق "تسامي": تفاخر. "بعبديها"، يعني: رجلين. ٤٣ - بأرقط محدود وثط، كلاهما ... على وجهه وسم امرئ غير سابق

стр. 265

"الأرقط": الذي في وجهه أثرٌ. و"محدودٌ": لا يصيب خيراً، وإذا قاتل هزم. و"ثط": لا لحية له. تمت وصلى الله على محمد وآله وسلم وهي ٤٣ بيتاً

стр. 266

(٨) (الرجز) وقال أيضاً: ١ - ما هاج عينيك من الأطلال ... المزمنات بعدك البوالي أراد: أي شيءٍ هاج عينيك؟

стр. 267

٣ - كالوحي في سواعد الحوالي ... بين النقا والجرع المحلال "كالوحي"، يعني: الوشم. و"الحوالي": نساءٌ عليهن حولي. و"الجرع": الرابية من الرمل. و"محلالٌ": لا يزال يحل. ٥ - والعفر من صريمة الأدحال ... غيرها تناسخ الأحوال "العفو": أكثبةٌ بيضٌ - هاهنا- تضرب إلى الحمرة. و"الأدحال"، الواح دحلٌ: هوةٌ فيها ماءٌ. و"تناسخ الأحوال"، يريد: حولاً بعد حولٍ، إذا فني حولٌ أتاه حولٌ. ٧ - وغير الأيام والليالي ... وهطلان الهضب والتهتال

стр. 268

٥٣ أ/ "الهطلان": مطرٌ فيه ضعفٌ، و"التهتال" كذلك، ويقال: "تهتانٌ" أيضاً، وهو الضعيف منه. و"الهضب": دفعاتٌ من مطر، الواحدة هضبةٌ. ٩ - من كل أحوى مطلق العزالي ... جون النطاق واضح الأعالي "من كل أحوى"، يعني: سحاباً، يضرب إلى السواد. وقوله: "مطلق العزالي"، أي: مرسل الغيث. و"العزالي": أفواه القرب. وقوله: "جون النطاق"، أي: أسود النطاق. وهذا مثلٌ. أي: حل الغيث بها نطاقه فأرسل الماء. وقوله: "واضح الأعالي"، أي: أبيض أعالي الغيم. ١١ - فاستبدلت والدهر ذو استبدال ... من ساكنيها فرق الآجال

стр. 269

يريد: فاستبدلت هذه الأطلال "فرق الآجال"، أي: قطيع البقر والظباء، والواحد إجلٌ ١٣ - فرائداً تحنو إلى أطفال ... وكل وضاح القرا ذيال "فرائد"، يريد: ظباءً، وهو جماعةُ فريدٍ. و"تحنو": تعطف. "إلى .. " بمعنى: على أطفال. و"كل وضاح القرا ذيال"، يريد: ثوراً أبيض الظهر. و"القرا": الظهر. و"الذيال": الذي يميس في مشيه، وذنبه طويل. ١٥ - فردٍ موشى شية الأرمال ... كأنما هن له موال ٥٣ ب/ "فرد"، يعني: الثور. "موشى": فيه خطوطٌ كالوشي. وقوله: "شية الأرمال"، أي: فيه نقطٌ سودٌ. وهي رملةٌ ورملٌ وأرمالٌ. وقوله: "كأنما هن له موال"، أي كأن البقر للثور موال، أي: قرائب لا يبرحنه، قد لزمنه.

стр. 270

١٧ - فانظر إلى صدرك ذا بلبال ... صبابةً للأزمن الخوالي "ذا بلبال": ذا وسواس. وقوله: "صبابةً": هي رقة الشوق. فيقول: يصب لذلك الزمان ويبكي شوقاً إليه. و"الخوالي": الماضية. ١٩ - شوقاً وهل يُبكي الهوى أمثالي ... لما استرق الجزء لانزيال يقول: هل يُبكي الهوى أمثالي وأنا شيخ. وقوله: "لما استرق الجزء"، أي: رق، وكاد يذهب. و"الجزء": البقل الذي تجزأ به الإبل عن شرب الماء. "الانزيال": الذهاب. ٢١ - ولا هزات الصيف بانفصال ... ولسن إذ جاذبن بالقوالي ويروى: "وناهزات البقل .. ". يقول: جاء الصيف فذهب

стр. 271

حسن الرضاع. أي: لا هزات الصيف فصلن السخال. "ولسن إذ جاذبن بالقوالي". و"الجاذبات": اللواتي قد قطعن أولادهن. يقول: لسن بالمبغضات لأولادهن، الصيف فصلهن. ويقال: "لهزه يلهزه"، إذا نحاه. ولا هزات الصيف نحين الولد عن أمه. ٢٣ - أيام هم النجم باستقلال ... أزمع جيرانك باحتمال ٥٤ أ/ "النجم": الثريا، وذلك عند يبس البقل. فإذا يبس البقل احتملوا في طلب المياه وكانوا مجتمعين في مكانٍ واحدٍ لأنهم اجتاروا في الربيع.

стр. 272

٢٥ - والبين قطاعٌ قوى الوصال ... وقربوا قياسر الجمال قوله: "قوى الوصال": كل طاقةٍ قوةٌ. والبين يقطع القوى، وهذا مثل. و"القياسر": الضخام. ٢٧ - من كل أجأى مخلفٍ جلال ... ضخم التليل نابع القذال "أجأى": أحمرُ يضرب إلى السواد. "مخلف": بزل قبل ذلك بسنة. و"التليل": العنق. و"القذال": ما بين النقرة والأذن. و"نابع" بالعرق. و"جلال": ضخمٌ. ويروى: "يافع القذال"، أي: مشرف القذال.

стр. 273

٢٩ - ضباضبٍ مطردٍ مرسال ... ما اهتجت حتى زلن لاحتمال ويروى: "زلن بالأحمال". "الضباضب": الضخم. و"مطردٌ": متتابع الخلق، بعضه يشبه بعضاً. وقوله: "حتى زلن بالأحمال"، أي: تنحين بالأحمال. ٣١ - مثل صوادي النخل والسيال ... ضمن كل طفلةٍ مكسال شبه الإبل التي عليها الهوادج بـ"صوادي" النخل: وهي التي تشرب بعروقها. فهي طوالٌ. و"طفلةٌ": ناعمةٌ. والأحمال ضمن كل امرأة طفلة ناعمة. و"السيال": ضربٌ من العضاه،

стр. 274

له شوكٌ. فشبه الإبل بالسيال وعليها الهوادج والنساء. و"مكسالٌ": فيها فتورٌ عند القيام فكأنهى كسلى. ٥٤ ب ٣٣ - ريا العظام وعثة التوالي ... لفاء في لينٍ وفي اعتدال "ريا العظام"، أي: ممتلئة. وقوله: "وعثة التوالي"، أي: لينة المآخير، يريد: العجيزة. و"التوالي": مآخير كل شيء. و"اللفاء": العظيمة الفخذين، وهو أن تلتقي فخذاها. ويروى: " .. ضخمة التوالي". ٣٥ - كأن بين القرط والخلخال ... منها نقاً نطق في رمال "كأن بين القرط والخلخال"، يريد: العجيزة. وقوله: "منها نقاً"، يريد: الرمل. ["نطق"]. أي: أزر. أراد:

стр. 275

كأن نقاً بين قرطها وخلخالها. وكأن موضع إزارها أزر نقاً، وذلك النقا في رمال. ٣٧ - في ربربٍ روائق الأعطال ... هيفِ الأعالي رجح الأكفال "ربرب": جماعة بقر، وأراد: النساء. ويقال: "راقني وراعني": أعجبني. و"الأعطال": قيل "العطل": البدن، وقيل: الأعناق اللواتي لا حلي عليها. و"هيفٌ": خمصٌ. و"رجحٌ": ثقال الأكفال. ٣٩ - إذا خرجن طفل الآصال ... يركضن ربطاً وعتاق الخال "الطفل": بالعشي عند إقبال الليل. و"الآصال": العشيات. ومعنى: "طفل الآصال"، أراد: الطفل الذي يكون في العشي. وقوله: "يركضن ريطاً"، أي: يطأنه. و"الخال":

стр. 276

برودٌ فيها خطوطٌ سود. و"عتاقه": كرامه ٤١ - سمعت من صلاصل الأشكال ... والشذر والفرائد الغوالي ٥٥ أ/ "صلاصل": صوتٌ. و"الأشكال": الواحد شكلٌ، وهو شيء كانت تعلقه الجواري في شعورهن من لؤلؤٍ أو فضةٍ. ويسمى: "السلس": وهو لؤلؤ من فضة. ٤٣ - أدباً على لباتها الحوالي ... هز السنا في ليلة الشمال قوله: "أدباً"، أي: عجباً. و"الحوالي": ذوات الحلي. وقوله: "هز السنا": وهو شجر إذا هبت الريح سمعت له خشخشةً. ويروى: "هز القنا .. ".

стр. 277

٤٥ - ومهمهٍ دويةٍ مثكال ... تقمست أعلامها في الآل "المهمه": الأرض المستوية البعيدة. و"دويةٌ": مستوية و"مثكالٌ": يهلك من يأخذ فيها. و"تقمست أعلامها"، أي: غاصت في الآل. و"الآل"، هو السراب. ٤٧ - كأنما اعتمت ذرى الأجبال ... بالقز والأبريسم الهلهال "الهلهال": الرقيق. يقول ذرى الأجبال قد بلغ إليها السراب، فكأن الذرى اعتمت بالقز والأبريسم الرقيق.

стр. 278

٤٩ - قطعتها بفتيةٍ أزوال ... على مهارى رجف الإيغال "أزوالٌ": ظراف. و"الإيغال": في السير، يقال: "أوغل"، إذا أبعد في الأرض. و"رجفٌ": يرجفن في سيرهن. ويروى: " .. نهض الإيغال". ٥٥ ب ٥١ - يخرجن من لهاله الأهوال ... خوصاً يشبن الوحد بالإرقال "يخرجن"، يعني: المهارى. "من لهاله": وهي الأرضون المستوية. وقوله: "خوصاً"، أي: غائرات العيون. و"الوخد": ضربٌ من السير مسرعٌ. و"الإرقال": "ترقل": كأنها

стр. 279

تنزو في سيرها. ويروى: "عيسٌ يشبن الوخد، يريد: مهارى عيسٌ. ٥٣ - مثل البرى مطوية الآطال ... إلى الصدور وإلى المحال ويروى: "قب الكلى .. ". و"مثل البرى" في ضمرهن. و"الآطال": الخواصر. و"المحال": فقار الظهر، وهي خرز الظهر.

стр. 280

٥٥ - طي برود اليمن الأسمال ... يطرحن بالمهامه الأغفال ويروى: "يطرخن بالمهارق الأغفال" [ويروى: "بالذوية الأغفال"]. أراد: مطويةً الآطال كطي برود اليمن. و"الأسمال": الأخلاق. و"المهارق": الفلوات. و"الأغفال": اللواتي لا علم بها. يقال: "أرض غفلٌ". وواحد "المهارق" مهرقٌ. ٥٧٠ - كل جهيضٍ لثق السربال ... حي الشهيق ميت الأوصال

стр. 281

ويروى: "كل جنينٍ .. ". و"الجهيض": الولد الذي أعجل فألقي لغير تمام. وموصل كل عظمين: "وصلٌ". ٥٩ - مرت الحجاجين من الإعجال ... فرج عنه حلق الأقفال يقول: الجهيض "مرت الحجاجين"، أي: لم ينبت حجاجاه

стр. 282

لأنه ألقي من غير تمام، من قبل ذلك. ٥٦ أ ٦١ - قبل تقضي عدة السخال ... طول السرى وجرية الحبال يقول: فرج عن الولد حلق الأقفال طول "السرى"، أي: طول سير الليل ألقى ولدها لغير تمامٍ [قبل تمام] عدة السخال، وجرية الحبال أيضاً مما أتعبها حتى ألقت ولدها. يريد بـ"الحبال":

стр. 283

أنساعها التي تجري على بطنها. ٦٣ - ونغضان الرحل من معال ... على قرا معوجةٍ شملال "النغضان": التحرك والاضطراب. "من معال": من فوق. فيقول: تحرك الرحل أيضاً مما خدجها. و"قرا": ظهرٌ. و"شملال": سريعة، و"معوجة": من الهزال. ٦٥ - من طول ما نصت على الكلال ... في كل لماعٍ بعيد الجال "نصت": رفعت في السير، و"النص": أرفع السير.

стр. 284

وقوله: "في كل لماع"، يريد: السراب، لأنه يلمع. و"الجال" و"الجول": جانبه، وأراد: في كل مكان لماع بعيدٍ جاله. ٦٧ - تسمع في تيهائه الأفلال ... عن اليمين وعن الشمال "تيهاؤه": هي الأرض يتاه فيها. و"الأفلال": الواحد فل، وهي الأرض التي لا مطر بها. ٦٩ - فنين من هماهم الأغوال ... ومهمهٍ أخوق طامٍ طال

стр. 285

ويروى: "حوبين .. "، ٥٦ ب/ أي: صوتين، من قولهم: "حوب" في زجر الجمل. أي: تسمع "فنين"، أي: صوتين "من هماهم الأغوال". و"الهمهمة": صوتٌ تسمعه ولا تفهمه. وقوله: "ومهمه أخرق": المهمه": الأرض البعيدة المستوية. و"أخوق": بعيد. "طامٍ": ممتلئ، قد طمى، ارتفع ماؤه، لأنه لا يقرب فلا ينزل عليه. و"طالٍ": عليه طلاوةٌ، من الدمن، يريد: البعر جاءت به الريح فألقته عليه. ويروى: "طامٍ خالٍ". ٧١ - وردته قبل القطا الأرسال ... وقبل ورد الأطلس العسال "الأرسال": الجماعات، الواحد رسلٌ. و"الأطلس": الذئب. و"العسال": يعسل في عدوه، أي يضطرب في عدوه، ولاضطراب الرمح سمي: "العسال".
следующие страницы →