Полный текст (1 895 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
ويروى: "كل جنينٍ .. ". و"الجهيض": الولد الذي أعجل فألقي لغير تمام. وموصل كل عظمين: "وصلٌ".
٥٩ - مرت الحجاجين من الإعجال ... فرج عنه حلق الأقفال
يقول: الجهيض "مرت الحجاجين"، أي: لم ينبت حجاجاه
стр. 282
لأنه ألقي من غير تمام، من قبل ذلك.
٥٦ أ ٦١ - قبل تقضي عدة السخال ... طول السرى وجرية الحبال
يقول: فرج عن الولد حلق الأقفال طول "السرى"، أي: طول سير الليل ألقى ولدها لغير تمامٍ [قبل تمام] عدة السخال، وجرية الحبال أيضاً مما أتعبها حتى ألقت ولدها. يريد بـ"الحبال":
стр. 283
أنساعها التي تجري على بطنها.
٦٣ - ونغضان الرحل من معال ... على قرا معوجةٍ شملال
"النغضان": التحرك والاضطراب. "من معال": من فوق. فيقول: تحرك الرحل أيضاً مما خدجها. و"قرا": ظهرٌ. و"شملال": سريعة، و"معوجة": من الهزال.
٦٥ - من طول ما نصت على الكلال ... في كل لماعٍ بعيد الجال
"نصت": رفعت في السير، و"النص": أرفع السير.
стр. 284
وقوله: "في كل لماع"، يريد: السراب، لأنه يلمع. و"الجال" و"الجول": جانبه، وأراد: في كل مكان لماع بعيدٍ جاله.
٦٧ - تسمع في تيهائه الأفلال ... عن اليمين وعن الشمال
"تيهاؤه": هي الأرض يتاه فيها. و"الأفلال": الواحد فل، وهي الأرض التي لا مطر بها.
٦٩ - فنين من هماهم الأغوال ... ومهمهٍ أخوق طامٍ طال
стр. 285
ويروى: "حوبين .. "، ٥٦ ب/ أي: صوتين، من قولهم: "حوب" في زجر الجمل. أي: تسمع "فنين"، أي: صوتين "من هماهم الأغوال". و"الهمهمة": صوتٌ تسمعه ولا تفهمه. وقوله: "ومهمه أخرق": المهمه": الأرض البعيدة المستوية. و"أخوق": بعيد. "طامٍ": ممتلئ، قد طمى، ارتفع ماؤه، لأنه لا يقرب فلا ينزل عليه. و"طالٍ": عليه طلاوةٌ، من الدمن، يريد: البعر جاءت به الريح فألقته عليه. ويروى: "طامٍ خالٍ".
٧١ - وردته قبل القطا الأرسال ... وقبل ورد الأطلس العسال
"الأرسال": الجماعات، الواحد رسلٌ. و"الأطلس": الذئب. و"العسال": يعسل في عدوه، أي يضطرب في عدوه، ولاضطراب الرمح سمي: "العسال".
стр. 286
٧٣ - وشحجان الباكر الحجال ... في أخريات حالكٍ منجال
يريد: الغراب. يقال: "شحج الغراب"، إذا صاح. و"منجالٌ": منكشف. و"أخريات حالك"، يريد الليل. و"حالكٌ": أسود.
٧٥ - عني وعن شمردلٍ مجفال ... أعيط وخاط الخطا طوال
أراد: منجال عني وعن شمردل مجفال .. ، أي: انكشف الليل عني وعن ناقتي. و"شمردلٌ": ناقة ضخمة طويلة. و"مجفال": سريع. و"أعيط": طويل العنق. "وخاط": "يخط"، أي: يخد، وهو ضرب من السير.
стр. 287
٧٧ - في مسلهماتٍ من التهطال ... والصبح مثل الأجلح البجار
٥٧ أ/ "مسلهمات": من السير. و"التهطال": [يريد] سيراً مثل هطلان المطر. و"البجال": الكبير، يريد: أن الصبح قد أضاء وبان كبياض رأس الشيخ الكبير.
تمت ٧٨ بيتاً
والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد النبي وسلم
стр. 288
(٩)
(الرجز)
وقال أيضاً:
١ - قفا نحي العرصات الهمدا ... والنؤي والرميم والمستوقدا
"الرميم": الرماد. و"الهمد": الخمد. و"النؤي": حفرٌ يكون حول الخباء يجتمع التراب على حافاته من هاهنا وهاهنا ليمنع الماء أن يدخل الخباء.
٣ - والسفع في آياتهن الخلدا ... بحيث لاقى البرقات الأصمدا
"السفع": الأثافي تضرب إلى السواد فيهن حمرةٌ. و"البرقة":
стр. 289
حجارةٌ ورملٌ مختلطة. و"الأصمد"، يقال: "صمدٌ وأصمدٌ": وهو الغليظ، لا يبلغ أن يكون جبلاً.
٥ - ناصين من جوز الفلاة أو هُدا ... يسقين وسمي السحاب الأعهدا
"الأوهد": ما اطمأن من الأرض. و"ناصين": واصلن. "من جوز الفلاة"، يريد: من وسط الفلاة. "أوهدٌ"، يقال: "وهدةٌ". و"أوهدٌ" جمعٌ [و] وهادٌ أيضاً. و"الأعهد": الواحدة عهدةٌ من المطر. و"أعهدٌ وعهادٌ" جمع، وهو أول مطرٍ يقع بالأرض. وكذلك "الوسمي": يكون أول مطر الربيع.
стр. 290
٧ - بوادياً مراً، ومراً رودا ... سقياً رواءً لم يكن مصرداً
٥١ ب/ ويروى: " .. ردداً". قال: إنشاد أبي العباس: " .. ومراً عودا". "رودٌ": ترود، تذهب وتجيء. و"مصردٌ": مقللٌ.
٩ - فاكتهل النور بها واستأسدا ... ولو نأى ساكنها فأبعدا
"استأسد"، أي: طال وتم. و"النور": الزهر.
١١ - أولى لمن هاجت له أن يكمدا ... أولى وإن كانت خلاءً بيدا
ويروى: "ولو كانت خلاءً ... ". أي: يكمد من الحزن. و"بيدٌ": بادت.
стр. 291
١٣ - وقد أرى والعيش غير أنكدا ... مياً بها والخفرات الخردا
"الخفرات": المستترات. و"الخرد": الحييات. ويروى: "الخردا" مخففاً.
١٥ - غر الثنايا يستبين الأمردا ... والأشمط الرأس وإن تجلدا
"غر الثنايا": بيضُ الثنايا. و"الأشمط": الذي في رأسه سواد وبياض. ومنه قيل للصبح: "شميط".
١٧ - قواتل السرق قتيلاً مقصداً ... إذا مشين مشيةً تأودا
أراد: أنهن قواتل عند "السرق"، أي: عند استراقهن النظر، أي: إذا سارقهن النظر، فكن كما تقول: "فلانٌ
стр. 292
جريء المقدم"، أي: جريءٌ عند ٥٨ أ/ الإقدام. "مقصدٌ": مقتولٌ، قتله حبها .. و"التأود": التثني.
١٩ - هز القنا لأن وما تخضدا ... يركضن ريط اليمن المعضدا
"المعضد": ضربٌ من الوشي. "وما تخضد"، أي: وما تثنى.
٢١ - وأعين العين بأعلى خودا ... ألفن ضالاً ناعماً وغرقداً
ويروى: " .. بأعلى أخودا": وهو موضع. أراد: وقد أرى مياً بها و"أعين العين": وهي البقر. و"الضال": السدر
стр. 293
البري. و"الغرقد": ضربٌ من الشجر أيضاً. ويروى: "آلفن ضالاً .. "، أي: جمعن ضالاً وغرقدا.
٢٣ - ومهمهٍ ناء لمن تكأدا ... مشتبهٍ يعيي النعاج الأبدا
"المهمه": الأرض البعيدة والمستوية. و"تكأد": تشدد وتصعب. و"النعاج": البقر. و"الأبد": التي لا تعرف الناس ولم ترهم، فهي نوافر، أي: مستوحشةٌ.
٢٥ - والرئم يعيي والهدوج الأربدا ... مثنى وآجالاً بها وفردا
"الرئم": الظبي الأبيض. و"الهدوج": الظليم يهدج في مشيته، يضطرب ويقارب ال خطو. وكذلك الشيخ يهدج من الكبر. و"الأربد" في لونه. و"الربدة": غبرة في سواد "مثنى": اثنين اثنين. و"آجالاً" قطعاناً. و"فرداً"، أي: أفراداً.
стр. 294
٢٧ - يخشى بها الجوني بالقيظ الردى ... إذا شناحي قورها توقدا
٥٨ ب/ الجوني": القطا. و"الردى": الهلاك. و"الشناحي": الطويل.
٢٩ - واعتم من آل الهجير وارتدى ... يستهلك الهلباجة الصفنددا
"الهلباجة": الضخم الشقيل. و"الصفندد": الكثير اللحم، الضخم.
стр. 295
٣١ - إذا الصدى بجوزه تغردا ... تنوح الثكلى تهيج الفقدا
"إذا الصدى بجوزه"، أي: بوسطه. "تغرد"، أي: طرب. وقوله: "تهيج الفقدا"، أي: التي قد مات ولدها أو زوجها.
٣٣ - أو نأمان البوم أو صوت الصدى ... وخالط البيد الدجن الأسودا
"نأمان" البوم: صوت البوم. و"الدجن": الليل.
٣٥ - قريته ضباضبا مؤيدا ... أعيس معاجاً إذا الحادي حدا
يريد: قريت ذلك المكان بعيراً، جعلته قرىً له، يسير فيه.
стр. 296
و"ضباضبٌ": ضخمٌ. و"مؤيدٌ": موثق الخلق، و"الأيد": القوة. "أعيس": أبيض. و"معاجٌ": يمعج في سيره، وهو سير فوق العنق.
٣٧ - أقرم في الإبل تلادا متلدا ... مقابلاً في نجبيها مرددا
"أقرم": جعل قرماً، أي فحلاً، فلا يركب ولا يستعمل إلا في الضراب ٥٩ أ/ "مقابلٌ": كريم الطرفين، أمه بنتُ عم أبيه. وقوله: "في نجبها" جمع نجيبٍ، أي: كريمٍ. و"مرددٌ": في النجابة. و"التلاد": الذي لم يزل له قديماً.
٣٩ - ما مُس حتى زاف وهماً أصيدا ... وأردف الناب السديس فبدا
"ما مُس"، يريد: ما مُس بحبل حتى "زاف": مشى،
стр. 297
وهو أن يدفع مؤخره مقدمه. و"الوهم": الضخم. و"أصيدا": رافعٌ رأسه من شدة كبره. و"مرددٌ": لم يكن فيه عرقٌ غير عرقها، ردد فيها. و"أردف" أي: الناب جعل السديس خلفه فخرج نابه.
٤١ - وضم منها الطرقات العندا ... ضما وأحصى عيطها تفقدا
"الطرقات": التي ليست من إبلهم. و"العند". اللواتي يخرجن عن القصد. و"العيط": اللواتي لم يحملن عامهن، الواحد: عائطٌ. و"أحصى": أحصاهن.
стр. 298
٤٣ - كأن طودا يمنياً أقودا ... فارق طودين ولاقى أطودا
كأن "طودا"، أي: جبلاً، شبه السنام بالجبل. "فارق طودين". يريد: رأسي وركيه. "ولاقى أطودا"، يريد: عنقه ومنكبيه في إشرافهن.
٤٥ - جلله ميسيه فأوفدا ... وانصب نسعان به وأصعدا
يريد أن البعير ألبس "ميسيه"، أي: رحله. أراد: الفحل. "فأوفد". أي: أشرف ٥٩ ب/ على ظهره. "وانصب نسعان به .. " أي: انحدر وارتفع. فأراد بـ"النسعين": التصدير والحقب.
٤٧ - كأن دفيه إذا تزيدا ... موجان، ظلا للجنوب مطردا
стр. 299
يريد: كأن جنبيه إذا تزيد في سيره موجان تطردهما الجنوب.
٤٩ - وانشمرت آطاله وألبدا ... وهد وأد الزأر ثم هدهدا
"انشمرت آطاله وألبدا"، يريد: خواصره. و"ألبد": ضرب بذنبه على عجزه، فصار ثم لبدٌ على عجزه من بعره وبوله. و"هد": صوت، وهو شدة الصوت. و"الوأد": صوتٌ شديدٌ أيضاً. و"هدهد"، أي: هدر.
٥١ - في ذات شامٍ تضرب المقلدا ... رقشاء تنتاج اللغام المزبدا
стр. 300
"الشام": الشقشقة فيها نقطٌ سودٌ. و"مقلده": عنقه. و"رقشاء"، يعني: الشقشقة. و"تنتاح اللغام" أي:
стр. 301
ترمي به. يقال: "نتح الشيء"، إذا سال. ويروى: "تمتاح". و"اللغام": الزبد.
٥٣ - دوم فيها رزه وأرعدا ... إذ جاوزت أم الهدير الأرؤدا
"رزه": صوته و"دوم": ردد و"أم الهدير": الشقشقة. و"الأرؤد": الواحد رأدٌ، وهو طرف الحنك.
٥٥ - كأن تحتي ناشطاً مجددا ... أسفع وضاح السراة أملدا
٦٠ أ/ "الناشط": الذي يخرج من أرض إلى أرض. و"مجدد": فيه سواد وبياض. و"الجدة": الطريقة. و"أسفع": في خده سوادٌ. وقوله: "وضاح السراة"، أي أبيض الظهر. و"أملد": أملس لينٌ.
стр. 302
٥٧ - أخا طرادٍ مستهالاً مفردا ... أخنس إجفيل الضحى مزأدا
"مستسهالٌ": من الهول والفزع. "أخنس"، يريد: الثور. "مزأدا": مذعوراً. و"إجفيلٌ": يجفل من كل شيء، أي: يفزع.
٥٩ - قاظ الحصاد والنصي الأغيدا ... والجدر مسقي السحاب أربدا
"النصي": نبتٌ. و"قاظ"، يريد: الثور.
стр. 303
و"الحصاد": نبتٌ أيضاً. و"الأغيد": الناعم الماثل من النعمة. و"الجدر": نبتٌ. و"أربد": في لونه إلى "الربدة": وهي غبرةٌ تضرب إلى سوادٍ. و"مسقي السحاب"، يريد: مسقي ماء السحاب.
٦١ - يحفر أعجاز الرخامى المؤدا ... من حبل حوضى حيثما ترودا
"أعجاز الرخامى": أواخر الرخامى: وهو شجر. و"المؤد": المائلة التي "تمأد" من النعمة، أي: تتحرك وتهتز. و"الحبل" من الرمل: ما طال ودق. و"حوضى": موضع. و"ترود": من راد يرود.
стр. 304
٦٣ - والقنع أظلالاً وأيكاً أخضدا ... حتى إذا شم الصبا وأبردا
٦٠ ب/ "القنع": مكان مطمئن الوسط. و"الأيكط: ما التف من الشجر. و"أخضد" متثنٍ متكسر. و"أظلالاً": مكنساً. "شم الصبا"، يريد: الثور. و"أبرد"، إذا دخل في البرد.
٦٥ - سوف العذارى الرائق المجسدا ... وانتظر الدلو وشام الأسعدا
أراد: شم الصبا سوف العذارى. "الرائق": وهو الرجل الشاب الذي يروقك و"سوف العذارى"، أي: شم العذارى.
стр. 305
و"المجسد": المطلي بالخلوق. ويقول: الثور انتظر الدلو، انتظر أن يسقط فيأتيه المطر. و"شام": نظر الأسعد.
٦٧ - ولم يقل إلا فضاءً فدفدا ... كأنه العيوق حين عردا
"الفدفد": ما صلب واستوى. و"الفضاء": الواسع المستوي "كأنه"، يعني: الثور، كأنه نجمٌ حين ارتفع.
стр. 306
٦٩ - عاين طراد وحوشٍ مصيدا ... كأنما أطماره إذا غدا
أي: عاين الثور "طراد وحوش"، أي: عاين صائداً يصيد. كأنما "أطمار" الصائد، أي: أخلاقه.
٧١ - جللن سرحان فلاة ممعدا ... يجنب ضرواً ضارياً مقلدا
يريد: كأنما أخلاق الصائد "جللن"، أي: ألبسن ذئباً. "ممعدٌ"، يريد: الذئب، إما أن يكون يجذب العدو،
стр. 307
وإما أن يكون يجذب شيئاً سرقه. يقال: ٦١ أ/ "امتعده": اختلسه واجتذبه. "يجنب": الصائد، "يجنب ضرواً"، أي: كلباً قد ضري. و"مقلد": عليه قلادة.
٧٣ - أهضم ما خلف الضلوع أجيدا ... موثق الخلق بروقاً مبعدا
"أهضم": منضم الحشا. "أجيد": طويل الجيد، يريد: العنق. "موثق الخلق"، يريد: الكلب. و"البروق": الواضح اللون. و"مبعد": يبعد.
стр. 308
٧٥ - حتى إذا هاهى به وآسدا ... وانقض يعدو الرهقى واستأسدا
ويروى: " .. وأوسدا". و"آسد": أغراه. و"هاهى به": دعاه صاحبه و"الرهقى": حين كاد يرهقه. و"استأسد" على الشيء: صار أسداً.
٧٧ - لابس أذنيه لما تعود ... فاندفع الشاة وما تلددا
"لابس أذنيه": [أي: صر أذنيه]: لما تعود من ذلك. و"الشاة": البقرة. "وما تلدد"، أي: ما تلفت.
стр. 309
٧٩ - كالبرق في العراق حين أنجدا ... وكان منه الموت غير أبعدا
٨١ - حتى إذا سامي العجاج أصعدا ... يُحسب عثنون دخانٍ موقدا
["أنجد": حين ارتفع] "سامي العجاج": ما ارتفع منه. و"أصعد": ارتفع. "يحسب عثنون دخان"، أي: يحسب أوائل دخان.
٨٣ - من وقع أمثالٍ تقد القرددا ... باتت لعينيك الهمووم عودا
أراد: يحسب عثنون دخان "من وقع أمثال". و"الأمثال":
стр. 310
قوائمه، لأنها ٦١ ب/ مشتبهات، أي مستويات. و"تقد"، أي: تشق. و"القردد": المكان الغليظ لا يبلغ أن يكون جبلاً.
٨٥ - حوائماً يمنعنه أن يرقدا ... إلا غشاشاً جافياً مسهدا
"حوائم"، يريد: الهموم يحمن حوله. "إلا غشاشاً"، أي: نومةً على عجلة و"مسهد": لا ينام، قد سهد، منع النوم. ويروى: "إلا غراراً" وهو النوم القليل.
وهي ٨٦ بيتاً
стр. 311
(١٠)
(الرجز)
وقال أيضاً:
١ - ذكرت فاهتاج السقام المضمر ... وقد يهيج الحاجة التذكر
٣ - مياً وهاجتك الرسوم الدثر ... آريها والمنتأى المدعثر
يريد: ذكرت مياً. و"الدثر": الدرس. و"الرسوم": الآثار بلا شخص. و"المنتأى": النؤي حيث حفر. و"المدعثر": المهدم.
стр. 312
٥ - بحيث ناصى الأجر عين الأيسر ... فهجن وقراً واقراً لا يجبر
"ناصى": واصل. و"الأجرعان": رملتان. و"الأيسر". موضع. و"الوقر": الصدع في العظم.
٧ - أفالدموع سجم أم تصبر ... وليس ذو عذرٍ كمن لا يعذر
"سجمٌ" سيلٌ. وقوله: "وليس ذو عذر كمن لا يعذر": ليس صبي وحديث السن كمن قد احتنك وعقل وجرب الأمور.
٩ - وما إلى مطموسةٍ مستعبر ... قفرٍ يعفيها العجاج الأكدر
стр. 313
٦٢ أ/ يقول: ليس إلى دار ممخورة مستعبرٌ لأنها لا تجيب ولا تعقل. و"يعفيها": يمحوها. و"العجاج": الغبار.
١١ - قد مر أحوالٌ لها وأشهر ... وقد يُرى فيها لعينٍ منظر
١٣ - مجالسٌ وربربٌ مصور ... جم القرون آنسات خفر
"جم القرون"، أي: هن نساءٌ لسن ببقرٍ لهن قرونٌ. و"الربرب": القطيع من البقر. و"خفرٌ": حيياتٌ. ويروى: جم القرو،"، أي هن سود "القرون": وهي الذوائب. "آنساتٌ": لهن أنسٌ.
стр. 314
١٥ - أتراب ميٍّ والوصال أخضر ... ولم يغير وصلها المغير
١٧ - فقد عداني عادياتٌ شجر ... عنها وهجرٌ والحبيب يهجر
"عداني": صرفني. "عادياتٌ": صوارفُ. و"شجرٌ"، أي: "شواجر": شواغب "يشجرنه": يمنعنه.
١٩ - أتتك بالقوم مهارى ضمر ... خوصٌ برى أشرافها التبكر
"خوصٌ": غاثرات العيون. وأشرافها": أسنمتها. أي: أذهب لحمها التبكر عليها.
стр. 315
٢١ - قبل انصداع الفجر والتهجر ... وخوضهن الليل حين يسكر
ويروى: "قبل انصداع العين" يريد: برى أشرافها التبكر [والتهجر] وقوله: "قبل انصداع العين"،. و"العين": البقر. فيقول: قبل أن تفرق البقر ٦٢ ب/ في المرعى. وقوله: "حين يسكر"، أي حين يسد الأبصار فلا تنفذ إلى شيءٍ. يريد: سواد الليل.
٢٣ - حتى ترى أعجازه تقور ... ويستطير مستطير أشقر
"أعجازه": أواخره. تقور: تهذب. و"أشقر"، يعني: الصبح. و"مستطير". مستطيلٌ.
стр. 316
٢٥ - يعسفن والليل بنا معسكر ... مهامها جنانهن سمر
"يعسفن": يأخذن على غير هدايةٍ. و"معسكر": مظلمٌ. "مهامه" الواحدة "مهمهٌ": وهي الأرض البعيدة المستوية. و"سمر": لا ينمن.
٢٧ - ومنهلٍ أعرى جباه الحضر ... طامي النطاف آجن لا يجهر
و"منهلٍ": موضع ماءٍ. "أعرى جباه"، أي: تركوه وأعروه. "الجبا": ما حول الماء. و"النطاف": الماء. و"طامٍ": ممتلئٌ، قد ارتفع ماؤه. و"آجنٌ": متغيرٌ. وقوله: "لا يجهر": لا يكسح. و"الحضر": من يحضره.
стр. 317
٢٩ - أنهلت منه والنجوم تزهر ... ولم يغرد بالصباح الحمر
"أنهلت"، أي: أرويت منه، يريد: من الماء. و"الحمر": طيرٌ أمثال العصافير.
٣١ - صهباً أبوها داعرٌ وبحتر ... تحدو سراها أرجلٌ لا تفتر
"صهباً"، يعني: إبلاً. و"داعرٌ" و"بحترٌ": فحلان. "تحدو": تسوق. "سراها": ظهرها.
стр. 318
٦٠ أ ٣٣ - كأنهن الشوحط الموتر ... وأذرعٌ تسدو بها فتمهر
أي: كأنهن في ضمرهن القسي الموترة. و"الشوحط": شجر تعمل منه القسي. و"السدو" رمي الأيدي في السير. "فتمهر": فتسبح. و"الماهر": السابح.
٣٥ - إذا ازدهاها القرب العشنزر ... كما ازدهى حقب الفلاة الأصحر
قوله: "ازدهاها"، يريد: استخفها. و"القرب": سير الليل لورد الغد. و"العشنزر": الشديد، يريد: سيراً شديداً كما "ازدهى"، أي: استخف "حقب الفلاة"، يريد: الحمر لأن في حقائبها بياضاً. و"الأصحر": فتحلها. و"الصحرة"، بياضٌ إلى الحمرة.
٣٧ - ذاك وإن يعرض فضاءٌ منكر ... كأنه تحت السمام المرمر
стр. 319
كأن الفضاء تحت "السمام"، يريد: الإبل، شبهها بطير، يقال للواحد منها: "سمامةٌ". فأراد: كأن الفضاء تحت الإبل المرمر.
٣٩ - يهماء لا يجتازها المغور ... كأنما الأعلام فيها سير
لا يقدر أن يجتازها في وقت الهاجرة. و"الأعلام": الجبال. و"سيرٌ": تسير في السراب.
٤١ - بها يضل الخوتع المشهر ... والمسبطر اللاحب المنير
стр. 320
"الخوتع": الدليل. و"المشهر": المعروف. و"المسبطر": الطريق الطويل ٦٣ ب/ الممتد. و"اللاحب": البين المستقيم، يقال: "طريقٌ لحبٌ". و"المنير": البين. ويروى: "اللائح".
٤٣ - جاذبن حتى يستظل الأعفر ... مجدولةً فيها النحاس الأصفر
"جاذبن"، يعني: الإبل. "مجدولةٌ"، يعني: الأزمة. و"المجدولة": المفتولة. و"الأعفر": الظبي يضرب إلى العفر". وهو تراب الأرض. أي: يجاذبنه من المرح والنشاط إلى أن يدخل الظبي في كناسه. و"النحاس"، يعني: البرة. أي: الإبل جاذبن أزمتهن إلى أن يستظل الأعفر، وذلك عند زوال الشمس.
следующие страницы →