Полный текст (1 895 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
٢٥ - يعسفن والليل بنا معسكر ... مهامها جنانهن سمر
"يعسفن": يأخذن على غير هدايةٍ. و"معسكر": مظلمٌ. "مهامه" الواحدة "مهمهٌ": وهي الأرض البعيدة المستوية. و"سمر": لا ينمن.
٢٧ - ومنهلٍ أعرى جباه الحضر ... طامي النطاف آجن لا يجهر
و"منهلٍ": موضع ماءٍ. "أعرى جباه"، أي: تركوه وأعروه. "الجبا": ما حول الماء. و"النطاف": الماء. و"طامٍ": ممتلئٌ، قد ارتفع ماؤه. و"آجنٌ": متغيرٌ. وقوله: "لا يجهر": لا يكسح. و"الحضر": من يحضره.
стр. 317
٢٩ - أنهلت منه والنجوم تزهر ... ولم يغرد بالصباح الحمر
"أنهلت"، أي: أرويت منه، يريد: من الماء. و"الحمر": طيرٌ أمثال العصافير.
٣١ - صهباً أبوها داعرٌ وبحتر ... تحدو سراها أرجلٌ لا تفتر
"صهباً"، يعني: إبلاً. و"داعرٌ" و"بحترٌ": فحلان. "تحدو": تسوق. "سراها": ظهرها.
стр. 318
٦٠ أ ٣٣ - كأنهن الشوحط الموتر ... وأذرعٌ تسدو بها فتمهر
أي: كأنهن في ضمرهن القسي الموترة. و"الشوحط": شجر تعمل منه القسي. و"السدو" رمي الأيدي في السير. "فتمهر": فتسبح. و"الماهر": السابح.
٣٥ - إذا ازدهاها القرب العشنزر ... كما ازدهى حقب الفلاة الأصحر
قوله: "ازدهاها"، يريد: استخفها. و"القرب": سير الليل لورد الغد. و"العشنزر": الشديد، يريد: سيراً شديداً كما "ازدهى"، أي: استخف "حقب الفلاة"، يريد: الحمر لأن في حقائبها بياضاً. و"الأصحر": فتحلها. و"الصحرة"، بياضٌ إلى الحمرة.
٣٧ - ذاك وإن يعرض فضاءٌ منكر ... كأنه تحت السمام المرمر
стр. 319
كأن الفضاء تحت "السمام"، يريد: الإبل، شبهها بطير، يقال للواحد منها: "سمامةٌ". فأراد: كأن الفضاء تحت الإبل المرمر.
٣٩ - يهماء لا يجتازها المغور ... كأنما الأعلام فيها سير
لا يقدر أن يجتازها في وقت الهاجرة. و"الأعلام": الجبال. و"سيرٌ": تسير في السراب.
٤١ - بها يضل الخوتع المشهر ... والمسبطر اللاحب المنير
стр. 320
"الخوتع": الدليل. و"المشهر": المعروف. و"المسبطر": الطريق الطويل ٦٣ ب/ الممتد. و"اللاحب": البين المستقيم، يقال: "طريقٌ لحبٌ". و"المنير": البين. ويروى: "اللائح".
٤٣ - جاذبن حتى يستظل الأعفر ... مجدولةً فيها النحاس الأصفر
"جاذبن"، يعني: الإبل. "مجدولةٌ"، يعني: الأزمة. و"المجدولة": المفتولة. و"الأعفر": الظبي يضرب إلى العفر". وهو تراب الأرض. أي: يجاذبنه من المرح والنشاط إلى أن يدخل الظبي في كناسه. و"النحاس"، يعني: البرة. أي: الإبل جاذبن أزمتهن إلى أن يستظل الأعفر، وذلك عند زوال الشمس.
стр. 321
٤٥ - كأنهن مأتمٌ مستأجر ... أو نائحاتٌ موجعاتٌ حسر
أي: كأن الإبل في ذهابهن ومجيئهن كالنائحات. و"حسرٌ": مكشوفات الوجوه والأذرع.
٤٧ - وإن حبا من أنف رملٍ منخر ... أعنق مقور السراة أوعر
قوله: "وإن حبا"، أي، ارتفع. "منخرٌ": مقدم الرملِ. و"أعنق": طويل العنق. "مقور .. ": ليس فيه نبتٌ. و"أوعر": غليظٌ.
٤٩ - ماشينه والقصد عنه أزور ... حتى إذا ما ابيض منه مفقر
стр. 322
"ماشينه"، أي: مشين في هذا الأنف الذي ذُكر. و"أزور": ليس على القصد. و"المفقر": مشق الطريق في الجبل وغيره.
٥١ - خطمنه خطماً وهن عسر ... وإن بدا آخر ناء أغبر
٦٤ أ/ "خطمنه"، أي: مررن على أنف ذلك الرمل. ويقال للأنف: "خطمٌ". و"العسر": المستصعبات من نشاطهن. "وإن بدا آخر ناءٍ .. " أي: أنفٌ آخر من الرمل شاخصٌ.
٥٣ - كأنه في ريطةٍ مخدر ... بيضاء تطوى مرة وتنشر
стр. 323
"كأنه"، يعني: الأنف من الرمل في ريطةٍ من السراب. يقول: السراب أحاط بأنف الرملة. و"بيضاء": من السراب.
٥٥ - رمينه بأعينٍ لا تسدر ... وقد أناخ الأفد المغور
أي: رمين أنف ذلك الرمل بأعينٍ "لا تسدر": وهو أن يكون فيها كالثقل والعشى. و"الأفد": المستعجل. و"المغور": الذي يقيل في "الغائرة"، أي: في الهاجرة.
٥٧ - بعد الضحى وأظهر المظهر ... وآض حرباء الفلاة الأصعر
стр. 324
يقول: "أظهر المظهر"، أي: خرج في الظهيرة. و"آض"، أي: صار. و"الأصعر": الأميل.
٥٩ - كأنه ذو صيدٍ أو أعور ... من الحرور واحزأل الحزور
٦١ - في الآل يخفى مرةً ويظهر
يريد: كأن الحرباء به صيدٌ. و"الأصيد"، أي: به صيدٌ. و"الصيد": داءٌ في أنوف الإبل يسيل منه الزبد، فترفع رؤوسها من ذلك. فصار من به كبرٌ يرفع رأسه من ذلك، وهو أيضاً: "الصاد". "من الحرور"، أي: من السموم
стр. 325
و"احزأل الحزور"، أي: ارتفع من السراب. ٦٤ ب/ و"الحزور". آكامٌ صغارٌ.
تمت والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وعلى صحبه
وهي ٦١ بيتاً
стр. 326
(١١)
(الرجز)
وقال أيضاً:
١ - قلت لنفسي شبه التفنيد ... هل تعرف الأطلال بالوحيد
стр. 327
"التفنيد": أن يفند الرجل، يقال له: بئس ما صنعت، عيباً عليه.
٣ - قفراً محاها أبد الأبيد ... والدهر يبلي جدة الجديد
[و"الأبد": الدهر. قال: دهر الدهور].
٥ - لم يبق غير مثلٍ ركود ... غير ثلاثٍ باقياتٍ سود
стр. 328
["ركودٌ"، يعني: الأثافي]. [يريد: ثلاث الأثافي. يقول: أبلى الدهر الدار كلها غير هذه الأثافي].
٧ - وغير باقي ملعب الوليد ... وغير مرضوخ القفا موتود
يقال: "رضخت النوى" و"رضخت رأسه" بالخاء. ويقال التي يدق بها النوى: "المرضخة" و"مرضوخ القفا"، يعني: الوتد.
стр. 329
٩ - أشعث باقي رمة التقليد ... نعم فأنت اليوم كالمعمود
"أشعث"، يريد: الوتد، قد شعث رأسه مما يضرب بالحجارة. و"الرمة": قطعة حبلٍ يكون الوتد معلقاً بها. وبهذا البيت سمي "ذا الرمة" و"المعمود": الذي قد أضعفه
стр. 330
الوجع أو الأمر. يقال: "ما الذي يعمدك؟ "، أي: ما الذي يضعفك؟
١١ - من الهوى أو شبه المورود ... يا ميُّ ذات المبسم البرود
٦٥ أ/ "المورود": المحموم، يريد: فأنت كالمعمود أو شبه المورود، يريد: المحمود. و"البرود": البارد.
١٣ - بعد الرقاد والحشا المخضود ... والمقلتين وبياض الجيد
стр. 331
"المخضود": المتعكن الخاصرتين، ليس بممتدٍ، وأصل: "التخضد": التكسر والتثني.
١٥ - والكشح من أدمانةٍ عنود ... عن الظباء متبعٍ فرود
"عنود": التي تنفرد عن صواحبها، أي: هي عنودٌ عن
стр. 332
الظباء. و"متبعٌ": معها ولدها. و"فرود": ترعى وحدها. و"الكشح": الخاصرة.
١٧ - أهلكتنا باللوم والتفنيد ... هل بيننا للوصل من مردود
١٩ - بعد الذي بدلت من عهودي ... رأت شحوبي ورأت تخديدي
"التفنيد": أن تقبح عليه أمره. و ["التخديد":] الهزال واضطراب اللحم. و"الشحوب": التغير والهزال.
стр. 333
٢١ - من مجحفات زمنٍ مريد ... نقحن جسمي عن نضار العود
ويروى: "برين جسمي". و"مجحفاتٌ"، يقال: "أجحفت بهم السنة"، أي: كادت تأكل عامة أموالهم. و"مريدٌ": شديد منكرٌ. "نقحن جسمي"، أي: برينه وذهبن بلحمه كما ينقح العود. يقال: "نقح عودك": وهو أن ينزع ما به من أبنٍ وأغصانٍ. و"النضار": شجرٌ.
٦٥ ب ٢٣ - بعد اضطراب الغصن الأملود ... لا بل قطعت الوصل بالصدود
стр. 334
٢٥ - عجبت من أخت بني لبيد ... وعجبت مني ومن مسعود
стр. 335
"الأماود": الناعم اللين. ويروى: "قد عجبت أخت بني لبيد". ويروى: "قد عجبت أخت بني لبيد". ويروى: "وسخرت مني ومن مسعود". و"مسعودٌ": أخو ذي الرمة.
٢٧ - رأت غلامي سفرٍ بعيد ... يدرعان الليل ذا السدود
"يدرعان الليل": يدخلان فيه، يسيران فيه. وقوله: "ذا السدود"، أي: يسد البصر فلا يرى شيئاً.
стр. 336
٢٩ - أما بكل كوكبٍ حريد ... مثل أدراع اليلمق الجديد
"الأم": القصد. و"حريدٌ": فريدٌ. و"اليلمق": القباء المحشو الأبيض. وإنما هو فارسيٌ: "يلمه".
٣١ - في كل سهبٍ خاشع الحيود ... تضحي به الروعاء كالبليد
"السهب": الأرض البعيدة المستوية. و"خاشعٌ": مطمئنٌ. و"الحيود": الواحد حيدٌ، وهو النادر، يندر
стр. 337
من الجبل. و"الروعاء": الذكية القلب.
٣٣ - وفتية عيدٍ من التسهيد ... جابوا إليك البعد من بعيد
"غيدٌ"، يقول: قد انثنت أعناقهم من النعاس، وهو اللين في العنق. و"جابوا": قطعوا إليك البعد.
٣٥ - يعارضون الهول ذا الكؤود ... عراض كل وغرةٍ صيخود
٦٦ أ/ "عراض كل وغرةٍ"، أي: معارضة لكل وغرةٍ. و"الوغرة": شدة الحر. و"صيخود" شديدة وقع الحر. يقال: "صخدته الشمس"، إذا اشتد وقعها.
стр. 338
و"الكؤود": الشديدة. وأصل "الكؤود": العقبة الشديدة.
٣٧ - ودلجٍ مخروط العمود ... سيراً يراخي منة الجليد
"دلجٌ": سير الليل. "مخروط العمود"، أي: ممتدٌ منجذبٌ، وهو مثلٌ. يقال: "اخروط الحبل" إذا امتد. و"المنة": القوة. ويروى: "يرخي منة الجليد".
٣٩ - ذا قحمٍ وليس بالتهويد ... حتى استحلوا قسمة السجود
يعني: السير ذا دفعٍ شدادٍ. "وليس بالتهويد"، أي:
стр. 339
ليس بسير لين. يقال: "هود في السير"، إذا ضعف. ومنه يقال: "ما أرجو هوادةً"، أي: ليناً. و"قسمة الس جود": هم على سفرٍ فيصلون ركعتين.
٤١ - والمسح بالأيدي من الصعيد ... نبهتهم من مضجع مودود
" .. مضجعٍ مودودٍ"، أي: من نومٍ محبوبٍ. و"الصعيد": التراب. وإنما يريد التيمم للصلاة.
٤٣ - على دفوف يعملاتٍ قود ... والنجم بين القم والتعريد
يريد: نبهتهم، وهم على "دفوف"، أي: جنوب إبلٍ.
стр. 340
"يعملاتٌ": يعمل عليها، وهي مركوبة. و"قودٌ": طوال الأعناق. وقوله: "والثجم بين القم والتعريد" [يعني الثريا بين "القم": بين حيال الرأس والتعريد]. ٦٦ ب/ أي: وبين أن يكون قد ارتفع. يقال: "عرد النجم"، إذا ارتفع. و"عرد الرجل"، إذا فر. و"القيم": أعلى الرأس. يقال: "النجم على قمة الرأس". والمعنى يقول: لم يستو النجم على قمة الرأس، هو بين ذلك.
٤٥ - يستلحق الجوزاء في صعود ... إذا سهيلٌ لاح كالوقود
"يستحلق الجوزاء"، يعني: النجم- والعرب تسمى "الثريا":
стр. 341
النجم - كأنه يمد الجوزاء إليه، و"الوقود": النار.
٤٧ - فرداً كشاة البقر المطرود ... ولاحت الجوزاء كالعنقود
["كشاة البقر"، يريد: في بياضها. و"الشاة" -هاهنا-: الثور. "لاحت": برقت].
٤٩ - عارضنه من عننٍ بعيد ... كأنها من نظرٍ ممدود
ويروى: "عارضنه من قننٍ"، أي: نجوم الجوزاء عارضن
стр. 342
سهيلاً. و"العنن": الاعتراض. "عن له": عرض له.
٥١ - بالأفق منظومان من فريد ... ومنهلٍ من القطا مورود
ويروى: "إنظامان". يقال: "نظمٌ وإنظامٌ". يعني: الجوزاء، كأنها نظامان من لؤلؤٍ. و"منهلٌ": موضع ماء.
٥٣ - أجن الصرى ذي عرمضٍ لبود ... تكسوه كل هيفةٍ رؤود
"أجن الصرى"، أي: متغيرٌ. و"الصرى": الماء الذي قد طال حبسه وتغير. و"لبود": متلبدٌ، قد ركب بعضه
стр. 343
بعضاً. ويروى: "لبودٌ"، أي: طبقاتٌ. و"الهيفة": الريح الحارة. و"رؤود": ترود، تجيء وتذهب.
٦٧ أ ٥٥ - من عطنٍ قد هم بالبيود ... طلاوةً من حائلٍ مطرود
"العطن": مبارك الإبل بعد الشرب وفيه البعر والريح تكسو ذلك الماء ما كان في العطن. "قد هم بالبيود": بالذهاب أي: تكسوه كل هيفةٍ من العطن "طلاوة". و"الطلاوة": ما علا الماء، مثل الدواية. و"الدواية": شيء يعلو على وجه اللبن كالقشرة. فأراد - هاهنا-: البعر الأبيض. وهو قوله: "من حائلٍ"، أي: أبيض، لأنه قد أتى عليه حولٌ.
стр. 344
٥٧ - طافٍ كحم المرجل الركود ... وردت بين الهب والهجود
"طافٍ"، يعني: البعر، قد علا وطفا. "كحم المرجل". و"الحم": ما بقي من الألية إذا أذيبت، كأنها عصبةٌ لم تذب. و"مطرود": طردته الريح. و"الركود": كان يفور، ثم سكن. "وردت بين الهب والهجود"، أي: بين الاستيقاظ والنوم.
٥٩ - بأركبٍ مثل النشاوى غيد ... وقلصٍ مقورة الجلود
стр. 345
"غيدٌ": في أعناقهم لينٌ من النعاس. و"مقورة": ضامرةٌ.
٦١ - [عوجٍ طواها طية البرود ... شجي بألحيها رؤوس البيد]
["عوجٌ": قد اعوجت من الضمر، الواحد "أعوج" و"عوجاء". "طواها"، يريد: السفر. و"الطية": المصدر]. ["طية البرود": من الضمر، أي: طواها "شجي"، أي: علوي. يقال: "شجها": علاها. و"البيد": مستويةٌ خاليةٌ].
٦٣ - تصبح بعد الطلق التجريد ... وبعد مسد الطلق الممسود
стр. 346
"المسد": السير اللين. يقال: "وهو يمسد السير" و"الطلق": قبل القرب بيوم. فإذا كان بينك وبين الماء يومان، فاليوم الأول: "الطلق"، والثاني: "القرب". يقال: "جرد السير" إذا كمش وأسرع.
٦٧ ب ٦٥ - يخرجن من ذي ظلمٍ منضود ... شوائياً للسائق الغريد
"منضود"، يريد أن ظلماته بعضها فوق بعض. "شوائياً"، أي: سوابقاً. و"الغريد": المطرب.
стр. 347
٦٧ - [قباً كخيطان القنا المجرود]
["قب": ضامرةٌ من السفر. "كخيطان" يقول: هي في ضمرها كالعيدان وصلابتها، الواحد "خوطٌ". و"المجرود": الذي قد أخذ ما عليه من اللحاء].
٦٨ - إذا حداهن بهيدٍ هيد ... صفحن للأزرار بالخدود
стр. 348
قوله: "بهيدٍ هيد"، يريد: الحداء. وقوله: "صفحن"، أي: التفتن ونظرن إلى مياسرهن حين حداهن. و"الأزرار": أزرار الأزمة في البرى.
٧٠ - يتبعن مثل الصخرة الصيخود ... ترمي السرى بعنقٍ أملود
يريد: يتبعن ناقة مثل الصخرة في شدتها وصلابتها. و"الصيخود": الصخرة الشديدة الصماء. و"أملودٌ": ناعم لين. [و"ترمي السرى بعنق أملود"]، أي: تعتمد على السرى. و"السرى": سير الليل.
стр. 349
٧٢ - وهامةٍ ملمومة الجلمود ... كأنما غب السرى قتودي
"ملمومة": يقول: كأنما حجرها "ململمٌ": مدورٌ مجتمعٌ./ و"غب السرى": بعده بيوم. فيقول: كأن قتودي "على سراة مسحلٍ .. " أي: على ظهر حمارٍ.
٧٤ - على سراة مسحلٍ مزؤود ... ذي جدتين آبدٍ شرود
стр. 350
"مسحل": حمار "مزؤود": مذ
стр. 351
لبنها، يقال: "جذبت". وكذلك "الجدود": التي انقطعت أخلافها وذهبت ألبانها.
٧٨ - تقول بنتي إذ رأت وعيدي ... هم امرئٍ لهمه كبود
قوله: "وعيدي"، وذلك أن ذا الرمة كان يتوعدها ويزجرها حين أمرته بالمقام وألا يسافر. وإنما يعني ابنته. ويروى: "كنود".
стр. 352
أراد: تقول: هم امريءٍ، أي: عزم امرئٍ كبودٍ، أي: لما يهتم به، فرفعت "الهم" الأول باللام التي في "الهم" الثاني، كما تقول في الكلام: "همك لشأنك". "كبودٌ": قصودٌ. يقال: "كبد لهم": قصد لهم. فـ"الهم" الأول قصدٌ. و"الهم" الثاني من الهم. أي: عزمه لما يهم. قال رؤبة:
стр. 353
هاجك من أروى كمنهاض الفكك ... همٌ إذا لم يعده هم فتك
أراد: هاجني هم من الهموم، إذا لم يعده هم أي: بقوة عزمٍ.
٨٠ - ذي بدواتٍ متلفٍ مفيد ... أمضى على الهول من الطريد
قوله: "ذي بدوات": ذي رأيٍ يبدو له. و"متلف": يُعطي. و"الطريد": الذي طرد من دمٍ أو جنابةٍ.
٨٢ - ساء لذي الإحنة والحسود ... إنك سامٍ سموةً فمود
٦٨ ب/ "ساءٍ لذي الإحنة .. "، يقول: يسوء من حسده وعاداه. "فمودٍ"، أي: هالكٌ. يقال: "أودى"، إذا هلك. "وسامٍ
стр. 354
سموةً"، أي: عال علوةً.
٨٤ - فقلت: لا والمبدئ المعيد ... الله أهل الحمد والتمجيد
٨٦ - ما دون وقت الأجل المعدود ... نقصٌ وما في الظمء من مزيد
أي: لا أنقص من أجلي. و"الظمء": ما بين الشربين، وهو وقت الورود. فيقول: لا يستطاع أن يزاد فيما وقت، أي: من أجلي ولا ينقص. و"الظمء" -هاهنا-: الأجل، وهو مثلٌ. يقول ما بين [أول] أجلي وآخره ليس فيه مزيدٌ.
стр. 355
٨٨ - موعود رب صادق الموعود ... والله أدنى لي من الوريد
٩٠ - والموت يلقى أنفس الشهود
تمت والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وسلم
وهي ٨٧ بيتاً
следующие страницы →