← Поэзия

Поэзия · id 16545

ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي

أبو نصر الباهلي

Полный текст (1 895 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

٢٥ - يعسفن والليل بنا معسكر ... مهامها جنانهن سمر "يعسفن": يأخذن على غير هدايةٍ. و"معسكر": مظلمٌ. "مهامه" الواحدة "مهمهٌ": وهي الأرض البعيدة المستوية. و"سمر": لا ينمن. ٢٧ - ومنهلٍ أعرى جباه الحضر ... طامي النطاف آجن لا يجهر و"منهلٍ": موضع ماءٍ. "أعرى جباه"، أي: تركوه وأعروه. "الجبا": ما حول الماء. و"النطاف": الماء. و"طامٍ": ممتلئٌ، قد ارتفع ماؤه. و"آجنٌ": متغيرٌ. وقوله: "لا يجهر": لا يكسح. و"الحضر": من يحضره.

стр. 317

٢٩ - أنهلت منه والنجوم تزهر ... ولم يغرد بالصباح الحمر "أنهلت"، أي: أرويت منه، يريد: من الماء. و"الحمر": طيرٌ أمثال العصافير. ٣١ - صهباً أبوها داعرٌ وبحتر ... تحدو سراها أرجلٌ لا تفتر "صهباً"، يعني: إبلاً. و"داعرٌ" و"بحترٌ": فحلان. "تحدو": تسوق. "سراها": ظهرها.

стр. 318

٦٠ أ ٣٣ - كأنهن الشوحط الموتر ... وأذرعٌ تسدو بها فتمهر أي: كأنهن في ضمرهن القسي الموترة. و"الشوحط": شجر تعمل منه القسي. و"السدو" رمي الأيدي في السير. "فتمهر": فتسبح. و"الماهر": السابح. ٣٥ - إذا ازدهاها القرب العشنزر ... كما ازدهى حقب الفلاة الأصحر قوله: "ازدهاها"، يريد: استخفها. و"القرب": سير الليل لورد الغد. و"العشنزر": الشديد، يريد: سيراً شديداً كما "ازدهى"، أي: استخف "حقب الفلاة"، يريد: الحمر لأن في حقائبها بياضاً. و"الأصحر": فتحلها. و"الصحرة"، بياضٌ إلى الحمرة. ٣٧ - ذاك وإن يعرض فضاءٌ منكر ... كأنه تحت السمام المرمر

стр. 319

كأن الفضاء تحت "السمام"، يريد: الإبل، شبهها بطير، يقال للواحد منها: "سمامةٌ". فأراد: كأن الفضاء تحت الإبل المرمر. ٣٩ - يهماء لا يجتازها المغور ... كأنما الأعلام فيها سير لا يقدر أن يجتازها في وقت الهاجرة. و"الأعلام": الجبال. و"سيرٌ": تسير في السراب. ٤١ - بها يضل الخوتع المشهر ... والمسبطر اللاحب المنير

стр. 320

"الخوتع": الدليل. و"المشهر": المعروف. و"المسبطر": الطريق الطويل ٦٣ ب/ الممتد. و"اللاحب": البين المستقيم، يقال: "طريقٌ لحبٌ". و"المنير": البين. ويروى: "اللائح". ٤٣ - جاذبن حتى يستظل الأعفر ... مجدولةً فيها النحاس الأصفر "جاذبن"، يعني: الإبل. "مجدولةٌ"، يعني: الأزمة. و"المجدولة": المفتولة. و"الأعفر": الظبي يضرب إلى العفر". وهو تراب الأرض. أي: يجاذبنه من المرح والنشاط إلى أن يدخل الظبي في كناسه. و"النحاس"، يعني: البرة. أي: الإبل جاذبن أزمتهن إلى أن يستظل الأعفر، وذلك عند زوال الشمس.

стр. 321

٤٥ - كأنهن مأتمٌ مستأجر ... أو نائحاتٌ موجعاتٌ حسر أي: كأن الإبل في ذهابهن ومجيئهن كالنائحات. و"حسرٌ": مكشوفات الوجوه والأذرع. ٤٧ - وإن حبا من أنف رملٍ منخر ... أعنق مقور السراة أوعر قوله: "وإن حبا"، أي، ارتفع. "منخرٌ": مقدم الرملِ. و"أعنق": طويل العنق. "مقور .. ": ليس فيه نبتٌ. و"أوعر": غليظٌ. ٤٩ - ماشينه والقصد عنه أزور ... حتى إذا ما ابيض منه مفقر

стр. 322

"ماشينه"، أي: مشين في هذا الأنف الذي ذُكر. و"أزور": ليس على القصد. و"المفقر": مشق الطريق في الجبل وغيره. ٥١ - خطمنه خطماً وهن عسر ... وإن بدا آخر ناء أغبر ٦٤ أ/ "خطمنه"، أي: مررن على أنف ذلك الرمل. ويقال للأنف: "خطمٌ". و"العسر": المستصعبات من نشاطهن. "وإن بدا آخر ناءٍ .. " أي: أنفٌ آخر من الرمل شاخصٌ. ٥٣ - كأنه في ريطةٍ مخدر ... بيضاء تطوى مرة وتنشر

стр. 323

"كأنه"، يعني: الأنف من الرمل في ريطةٍ من السراب. يقول: السراب أحاط بأنف الرملة. و"بيضاء": من السراب. ٥٥ - رمينه بأعينٍ لا تسدر ... وقد أناخ الأفد المغور أي: رمين أنف ذلك الرمل بأعينٍ "لا تسدر": وهو أن يكون فيها كالثقل والعشى. و"الأفد": المستعجل. و"المغور": الذي يقيل في "الغائرة"، أي: في الهاجرة. ٥٧ - بعد الضحى وأظهر المظهر ... وآض حرباء الفلاة الأصعر

стр. 324

يقول: "أظهر المظهر"، أي: خرج في الظهيرة. و"آض"، أي: صار. و"الأصعر": الأميل. ٥٩ - كأنه ذو صيدٍ أو أعور ... من الحرور واحزأل الحزور ٦١ - في الآل يخفى مرةً ويظهر يريد: كأن الحرباء به صيدٌ. و"الأصيد"، أي: به صيدٌ. و"الصيد": داءٌ في أنوف الإبل يسيل منه الزبد، فترفع رؤوسها من ذلك. فصار من به كبرٌ يرفع رأسه من ذلك، وهو أيضاً: "الصاد". "من الحرور"، أي: من السموم

стр. 325

و"احزأل الحزور"، أي: ارتفع من السراب. ٦٤ ب/ و"الحزور". آكامٌ صغارٌ. تمت والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وعلى صحبه وهي ٦١ بيتاً

стр. 326

(١١) (الرجز) وقال أيضاً: ١ - قلت لنفسي شبه التفنيد ... هل تعرف الأطلال بالوحيد

стр. 327

"التفنيد": أن يفند الرجل، يقال له: بئس ما صنعت، عيباً عليه. ٣ - قفراً محاها أبد الأبيد ... والدهر يبلي جدة الجديد [و"الأبد": الدهر. قال: دهر الدهور]. ٥ - لم يبق غير مثلٍ ركود ... غير ثلاثٍ باقياتٍ سود

стр. 328

["ركودٌ"، يعني: الأثافي]. [يريد: ثلاث الأثافي. يقول: أبلى الدهر الدار كلها غير هذه الأثافي]. ٧ - وغير باقي ملعب الوليد ... وغير مرضوخ القفا موتود يقال: "رضخت النوى" و"رضخت رأسه" بالخاء. ويقال التي يدق بها النوى: "المرضخة" و"مرضوخ القفا"، يعني: الوتد.

стр. 329

٩ - أشعث باقي رمة التقليد ... نعم فأنت اليوم كالمعمود "أشعث"، يريد: الوتد، قد شعث رأسه مما يضرب بالحجارة. و"الرمة": قطعة حبلٍ يكون الوتد معلقاً بها. وبهذا البيت سمي "ذا الرمة" و"المعمود": الذي قد أضعفه

стр. 330

الوجع أو الأمر. يقال: "ما الذي يعمدك؟ "، أي: ما الذي يضعفك؟ ١١ - من الهوى أو شبه المورود ... يا ميُّ ذات المبسم البرود ٦٥ أ/ "المورود": المحموم، يريد: فأنت كالمعمود أو شبه المورود، يريد: المحمود. و"البرود": البارد. ١٣ - بعد الرقاد والحشا المخضود ... والمقلتين وبياض الجيد

стр. 331

"المخضود": المتعكن الخاصرتين، ليس بممتدٍ، وأصل: "التخضد": التكسر والتثني. ١٥ - والكشح من أدمانةٍ عنود ... عن الظباء متبعٍ فرود "عنود": التي تنفرد عن صواحبها، أي: هي عنودٌ عن

стр. 332

الظباء. و"متبعٌ": معها ولدها. و"فرود": ترعى وحدها. و"الكشح": الخاصرة. ١٧ - أهلكتنا باللوم والتفنيد ... هل بيننا للوصل من مردود ١٩ - بعد الذي بدلت من عهودي ... رأت شحوبي ورأت تخديدي "التفنيد": أن تقبح عليه أمره. و ["التخديد":] الهزال واضطراب اللحم. و"الشحوب": التغير والهزال.

стр. 333

٢١ - من مجحفات زمنٍ مريد ... نقحن جسمي عن نضار العود ويروى: "برين جسمي". و"مجحفاتٌ"، يقال: "أجحفت بهم السنة"، أي: كادت تأكل عامة أموالهم. و"مريدٌ": شديد منكرٌ. "نقحن جسمي"، أي: برينه وذهبن بلحمه كما ينقح العود. يقال: "نقح عودك": وهو أن ينزع ما به من أبنٍ وأغصانٍ. و"النضار": شجرٌ. ٦٥ ب ٢٣ - بعد اضطراب الغصن الأملود ... لا بل قطعت الوصل بالصدود

стр. 334

٢٥ - عجبت من أخت بني لبيد ... وعجبت مني ومن مسعود

стр. 335

"الأماود": الناعم اللين. ويروى: "قد عجبت أخت بني لبيد". ويروى: "قد عجبت أخت بني لبيد". ويروى: "وسخرت مني ومن مسعود". و"مسعودٌ": أخو ذي الرمة. ٢٧ - رأت غلامي سفرٍ بعيد ... يدرعان الليل ذا السدود "يدرعان الليل": يدخلان فيه، يسيران فيه. وقوله: "ذا السدود"، أي: يسد البصر فلا يرى شيئاً.

стр. 336

٢٩ - أما بكل كوكبٍ حريد ... مثل أدراع اليلمق الجديد "الأم": القصد. و"حريدٌ": فريدٌ. و"اليلمق": القباء المحشو الأبيض. وإنما هو فارسيٌ: "يلمه". ٣١ - في كل سهبٍ خاشع الحيود ... تضحي به الروعاء كالبليد "السهب": الأرض البعيدة المستوية. و"خاشعٌ": مطمئنٌ. و"الحيود": الواحد حيدٌ، وهو النادر، يندر

стр. 337

من الجبل. و"الروعاء": الذكية القلب. ٣٣ - وفتية عيدٍ من التسهيد ... جابوا إليك البعد من بعيد "غيدٌ"، يقول: قد انثنت أعناقهم من النعاس، وهو اللين في العنق. و"جابوا": قطعوا إليك البعد. ٣٥ - يعارضون الهول ذا الكؤود ... عراض كل وغرةٍ صيخود ٦٦ أ/ "عراض كل وغرةٍ"، أي: معارضة لكل وغرةٍ. و"الوغرة": شدة الحر. و"صيخود" شديدة وقع الحر. يقال: "صخدته الشمس"، إذا اشتد وقعها.

стр. 338

و"الكؤود": الشديدة. وأصل "الكؤود": العقبة الشديدة. ٣٧ - ودلجٍ مخروط العمود ... سيراً يراخي منة الجليد "دلجٌ": سير الليل. "مخروط العمود"، أي: ممتدٌ منجذبٌ، وهو مثلٌ. يقال: "اخروط الحبل" إذا امتد. و"المنة": القوة. ويروى: "يرخي منة الجليد". ٣٩ - ذا قحمٍ وليس بالتهويد ... حتى استحلوا قسمة السجود يعني: السير ذا دفعٍ شدادٍ. "وليس بالتهويد"، أي:

стр. 339

ليس بسير لين. يقال: "هود في السير"، إذا ضعف. ومنه يقال: "ما أرجو هوادةً"، أي: ليناً. و"قسمة الس جود": هم على سفرٍ فيصلون ركعتين. ٤١ - والمسح بالأيدي من الصعيد ... نبهتهم من مضجع مودود " .. مضجعٍ مودودٍ"، أي: من نومٍ محبوبٍ. و"الصعيد": التراب. وإنما يريد التيمم للصلاة. ٤٣ - على دفوف يعملاتٍ قود ... والنجم بين القم والتعريد يريد: نبهتهم، وهم على "دفوف"، أي: جنوب إبلٍ.

стр. 340

"يعملاتٌ": يعمل عليها، وهي مركوبة. و"قودٌ": طوال الأعناق. وقوله: "والثجم بين القم والتعريد" [يعني الثريا بين "القم": بين حيال الرأس والتعريد]. ٦٦ ب/ أي: وبين أن يكون قد ارتفع. يقال: "عرد النجم"، إذا ارتفع. و"عرد الرجل"، إذا فر. و"القيم": أعلى الرأس. يقال: "النجم على قمة الرأس". والمعنى يقول: لم يستو النجم على قمة الرأس، هو بين ذلك. ٤٥ - يستلحق الجوزاء في صعود ... إذا سهيلٌ لاح كالوقود "يستحلق الجوزاء"، يعني: النجم- والعرب تسمى "الثريا":

стр. 341

النجم - كأنه يمد الجوزاء إليه، و"الوقود": النار. ٤٧ - فرداً كشاة البقر المطرود ... ولاحت الجوزاء كالعنقود ["كشاة البقر"، يريد: في بياضها. و"الشاة" -هاهنا-: الثور. "لاحت": برقت]. ٤٩ - عارضنه من عننٍ بعيد ... كأنها من نظرٍ ممدود ويروى: "عارضنه من قننٍ"، أي: نجوم الجوزاء عارضن

стр. 342

سهيلاً. و"العنن": الاعتراض. "عن له": عرض له. ٥١ - بالأفق منظومان من فريد ... ومنهلٍ من القطا مورود ويروى: "إنظامان". يقال: "نظمٌ وإنظامٌ". يعني: الجوزاء، كأنها نظامان من لؤلؤٍ. و"منهلٌ": موضع ماء. ٥٣ - أجن الصرى ذي عرمضٍ لبود ... تكسوه كل هيفةٍ رؤود "أجن الصرى"، أي: متغيرٌ. و"الصرى": الماء الذي قد طال حبسه وتغير. و"لبود": متلبدٌ، قد ركب بعضه

стр. 343

بعضاً. ويروى: "لبودٌ"، أي: طبقاتٌ. و"الهيفة": الريح الحارة. و"رؤود": ترود، تجيء وتذهب. ٦٧ أ ٥٥ - من عطنٍ قد هم بالبيود ... طلاوةً من حائلٍ مطرود "العطن": مبارك الإبل بعد الشرب وفيه البعر والريح تكسو ذلك الماء ما كان في العطن. "قد هم بالبيود": بالذهاب أي: تكسوه كل هيفةٍ من العطن "طلاوة". و"الطلاوة": ما علا الماء، مثل الدواية. و"الدواية": شيء يعلو على وجه اللبن كالقشرة. فأراد - هاهنا-: البعر الأبيض. وهو قوله: "من حائلٍ"، أي: أبيض، لأنه قد أتى عليه حولٌ.

стр. 344

٥٧ - طافٍ كحم المرجل الركود ... وردت بين الهب والهجود "طافٍ"، يعني: البعر، قد علا وطفا. "كحم المرجل". و"الحم": ما بقي من الألية إذا أذيبت، كأنها عصبةٌ لم تذب. و"مطرود": طردته الريح. و"الركود": كان يفور، ثم سكن. "وردت بين الهب والهجود"، أي: بين الاستيقاظ والنوم. ٥٩ - بأركبٍ مثل النشاوى غيد ... وقلصٍ مقورة الجلود

стр. 345

"غيدٌ": في أعناقهم لينٌ من النعاس. و"مقورة": ضامرةٌ. ٦١ - [عوجٍ طواها طية البرود ... شجي بألحيها رؤوس البيد] ["عوجٌ": قد اعوجت من الضمر، الواحد "أعوج" و"عوجاء". "طواها"، يريد: السفر. و"الطية": المصدر]. ["طية البرود": من الضمر، أي: طواها "شجي"، أي: علوي. يقال: "شجها": علاها. و"البيد": مستويةٌ خاليةٌ]. ٦٣ - تصبح بعد الطلق التجريد ... وبعد مسد الطلق الممسود

стр. 346

"المسد": السير اللين. يقال: "وهو يمسد السير" و"الطلق": قبل القرب بيوم. فإذا كان بينك وبين الماء يومان، فاليوم الأول: "الطلق"، والثاني: "القرب". يقال: "جرد السير" إذا كمش وأسرع. ٦٧ ب ٦٥ - يخرجن من ذي ظلمٍ منضود ... شوائياً للسائق الغريد "منضود"، يريد أن ظلماته بعضها فوق بعض. "شوائياً"، أي: سوابقاً. و"الغريد": المطرب.

стр. 347

٦٧ - [قباً كخيطان القنا المجرود] ["قب": ضامرةٌ من السفر. "كخيطان" يقول: هي في ضمرها كالعيدان وصلابتها، الواحد "خوطٌ". و"المجرود": الذي قد أخذ ما عليه من اللحاء]. ٦٨ - إذا حداهن بهيدٍ هيد ... صفحن للأزرار بالخدود

стр. 348

قوله: "بهيدٍ هيد"، يريد: الحداء. وقوله: "صفحن"، أي: التفتن ونظرن إلى مياسرهن حين حداهن. و"الأزرار": أزرار الأزمة في البرى. ٧٠ - يتبعن مثل الصخرة الصيخود ... ترمي السرى بعنقٍ أملود يريد: يتبعن ناقة مثل الصخرة في شدتها وصلابتها. و"الصيخود": الصخرة الشديدة الصماء. و"أملودٌ": ناعم لين. [و"ترمي السرى بعنق أملود"]، أي: تعتمد على السرى. و"السرى": سير الليل.

стр. 349

٧٢ - وهامةٍ ملمومة الجلمود ... كأنما غب السرى قتودي "ملمومة": يقول: كأنما حجرها "ململمٌ": مدورٌ مجتمعٌ./ و"غب السرى": بعده بيوم. فيقول: كأن قتودي "على سراة مسحلٍ .. " أي: على ظهر حمارٍ. ٧٤ - على سراة مسحلٍ مزؤود ... ذي جدتين آبدٍ شرود

стр. 350

"مسحل": حمار "مزؤود": مذ

стр. 351

لبنها، يقال: "جذبت". وكذلك "الجدود": التي انقطعت أخلافها وذهبت ألبانها. ٧٨ - تقول بنتي إذ رأت وعيدي ... هم امرئٍ لهمه كبود قوله: "وعيدي"، وذلك أن ذا الرمة كان يتوعدها ويزجرها حين أمرته بالمقام وألا يسافر. وإنما يعني ابنته. ويروى: "كنود".

стр. 352

أراد: تقول: هم امريءٍ، أي: عزم امرئٍ كبودٍ، أي: لما يهتم به، فرفعت "الهم" الأول باللام التي في "الهم" الثاني، كما تقول في الكلام: "همك لشأنك". "كبودٌ": قصودٌ. يقال: "كبد لهم": قصد لهم. فـ"الهم" الأول قصدٌ. و"الهم" الثاني من الهم. أي: عزمه لما يهم. قال رؤبة:

стр. 353

هاجك من أروى كمنهاض الفكك ... همٌ إذا لم يعده هم فتك أراد: هاجني هم من الهموم، إذا لم يعده هم أي: بقوة عزمٍ. ٨٠ - ذي بدواتٍ متلفٍ مفيد ... أمضى على الهول من الطريد قوله: "ذي بدوات": ذي رأيٍ يبدو له. و"متلف": يُعطي. و"الطريد": الذي طرد من دمٍ أو جنابةٍ. ٨٢ - ساء لذي الإحنة والحسود ... إنك سامٍ سموةً فمود ٦٨ ب/ "ساءٍ لذي الإحنة .. "، يقول: يسوء من حسده وعاداه. "فمودٍ"، أي: هالكٌ. يقال: "أودى"، إذا هلك. "وسامٍ

стр. 354

سموةً"، أي: عال علوةً. ٨٤ - فقلت: لا والمبدئ المعيد ... الله أهل الحمد والتمجيد ٨٦ - ما دون وقت الأجل المعدود ... نقصٌ وما في الظمء من مزيد أي: لا أنقص من أجلي. و"الظمء": ما بين الشربين، وهو وقت الورود. فيقول: لا يستطاع أن يزاد فيما وقت، أي: من أجلي ولا ينقص. و"الظمء" -هاهنا-: الأجل، وهو مثلٌ. يقول ما بين [أول] أجلي وآخره ليس فيه مزيدٌ.

стр. 355

٨٨ - موعود رب صادق الموعود ... والله أدنى لي من الوريد ٩٠ - والموت يلقى أنفس الشهود تمت والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وسلم وهي ٨٧ بيتاً
следующие страницы →