← Поэзия

Поэзия · id 16545

ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي

أبو نصر الباهلي

Полный текст (1 895 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

العز": كثرته ومعظمه. "لا يرومها": لا يتعاطاها "مخيض": وهو الذي يحمل دابته على المخاضة. "لا يرومها": لا تطلب ولا يقدر عليها. يقال: "ما يرام فلان"، أي: ما يقدر عليه. "مخيل": رجل به خيلاء. "عيلان"، يريد: قيس عيلان "مؤزر": شديد. ١٣٢ أ ٥١ - تجر السلوقي الرباب وراءها ... وسعد يهزون القنا حين تذعر "السلوقية": الدروع، منسوبة إلى "سلوق": قرية باليمن "تذعر"، يعني: الإبل. ٥٢ - وعمرو وأبناء النوار كأنهم ... نجوم الثريا في الدجا حين تبهر "تبهر": تضيء. "عمرو"، يريد: عمرو بن تميم بن مر. و"أبناء النوار"، يعني: بني حنظلة. و"النوار": بنت جل بن عدي بن عبد مناة بن أد. قال الفرزدق: ولولا أن تقول بنو تميم ... ألم تك أم حنظلة النوارا

стр. 632

وقوله: "حين تبهر"، أي: حين يغلب ضوؤها، يعني: النجوم. يقال في الكلام: "بهرتهن فلانة حسناً، أي: غلبتهن حسناً. ٥٣ - فهل شاعر أو فاخر غير شاعر ... بقوم كقومي أيها الناس يفخر "أو فاخر"، يعني: بلسانه من غير أن يقول الشعر. ٥٤ - على من يصلي من معد وغيرهم ... بطم كأهوال الدجى حين تزخر ويروى: "يطم"، أي: يعلو. ومنه: "فوق كل

стр. 633

طامة طامة". وكل ما علا وأشرف فقد "طم". "تزخر": تعلو. ومنه: "قد زخر الموج": وهو ارتفاعه، يريد: أهل الإسلام. ٥٥ - هم المنصب العادي مجداً وعزة ... وهم من حصى الدهنا ويبرين أكثر ١٣٢ ب/ "العادي": القديم. ويقال: "فلان في منصب صدق"، إذا كان في شرف. ٥٦ - وهم علموا الناس الرئاسة لم يسر ... بها قبلهم من سائر الناس معشر

стр. 634

٥٧ - وهم يوم أجزاع الكلاب تنازلوا ... على جمع من ساقت مراد وحمير قال: هذا يوم "الكلاب": وهو وقعة كانت قبيل الإسلام. و"الكلاب": ماء. و"أجزاعه": منعطفه، واحدها "جزع": وهو منعطف الوادي. وقال الأصمعي: ما كان بها حميري واحد، إنما كانت نهد وجرم وخثعم وبنو الحارث بن كعب.

стр. 635

٥٨ - بضرب وطعن بالرماح كأنه ... حريق جرى في غابة يتسعر "غابة": أجمة، وجمعها غابات. ٥٩ - عشية فر الحارثيون بعدما ... قضى نحبه في ملتقى الخيل هوبر يعني: يزيد بن هوبر الحارثي، فقال: "هوبر" للقافية. "قضى نحبه": [مات، أراد: قتل]. أبو عمرو: " .. أوبر": وهو من بني الحارث بن كعب، كان سيداً ورأساً، قتلوه.

стр. 636

٦٠ - وقال أخو جرم ألا لا هوادة ... ولا وزر إلا النجاء المشمر "أخو جرم": وعلة الجرمي. و"الهوادة": القرابة والصلح. وأصل ١٣٢ أ/ "الهوادة": اللين. يقال: "بينهم هوادة"، أي: لين وسكون. ومنه: "هود القوم في السير". و"الوزر": الملجأ. و"النجاء المشمر": يشمر فيمضي كما يمضي في حاجته ويشمر فيها، وهذا مثل. ٦١ - وعبد يغوث تحجل الطير حوله ... وقد حز عرشيه الحسام المذكر

стр. 637

"عبد يغوث": حارثي. و"العرسان": ما زال عن العلباوين، قريب من الأخدعين. و"العلباوان": العصبتان اللتان تأخذان من القفا إلى الكاهل. قال الأصمعي: "وقد حز عرشيه .. "، أصل الرقبة عرشان. و"الحسام": السيف القاطع. و"المذكر": ليس بأنيث. وقال أبو عمرو: "والعرشان": حبلا العاتق، وهما عرقان في صفحتي العنق. ويروى: "قد احتز .. ". ٦٢ - أبى الله إلا أننا آل خندف ... بنا يسمع الصوت الأنام ويبصر "آل خندف": نصبه على المدح، لأنه لا يوصف مكني بظاهر. و"أننا": مكني، و"آل": ظاهر، فنصبه على المدح. وخبر "أننا": "بنا [يسمع الصوت ..] ".

стр. 638

أراد: أبى الله إلا أننا بنا يسمع الصوت لما رجع من ذكر "بنا"، فهو الخبر. و"الأنام": الخلق، وهو جميع ولفظه واحد لأنه قال: "يبصر". ٦٣ - لنا الهامة الكبرى التي كل هامة ... وإن عظمت منها أذل وأصغر يريد أن النبوة والخلافة في مضر. ١٣٣ ب ٦٤ - إذا ما تمضرنا فما الناس غيرنا ... ونضعف أضعافاً ولا نتمضر يقول: إذا ما انتسبنا إلى مضر "فما الناس غيرنا، ونضعف أضعافاً ولا نتمضر" يقول: نضعف على من يفاخرنا قبل أن نبلغ إلى مضر، أي: نكتفي أن نقول: نحن من بني تميم، نكتفي بأنفسنا من قبل أن نبلغ الأب الأكبر.

стр. 639

٦٥ - إذا مضر الحمراء عب عبابها ... فمن يتصدى موجهاً حين يطحر إنما قيل: "مضر الحمراء" للقبة الحمراء التي أعطاها إياه نزار. "عب عبابها"، أي: تزخر، أي: ماج موجها، وهذا مثل. يقال: "جاء في عباب الناس"، أي: في جمعهم. و"العباب" و"الأباب": الموج. "يتصدى" يتعرض ويغشى موجهاً حين يدفع. و"الطحور": الدفوع. ٦٦ - أنا ابن النبيين الكرام فمن دعا ... أبا غيرهم لابد أن سوف يقهر

стр. 640

٦٧ - ألم تعلموا أني سموت لمن دعا ... له الشيخ إبراهيم والشيخ يذكر ٦٨ - ليالي تحتل الأباطح جرهم ... وإذ بأبينا كعبة الله تعمر "تحتل": تحل، أي: تنزل. و"الأباطح": الواحد أبطح، وكل بطن واد فيه رمل فهو: "أبطح". ٦٩ - نبي الهدى منا وكل خليفة ... فهل مثل هذا في البرية مفخر ١٣٤ أ ٧٠ - لنا الناس أعطاناهم الله عنوة ... ونحن له، والله أعلى وأكبر

стр. 641

٧١ - أنا ابن معد وابن عدنان أنتمي ... إلى من له في العز ورد ومصدر "أنتمي": أنتسب وأسمو. "عنوة": قهراً، وقيل: طاعة. ٧٢ - لنا موقف الداعين شعثاً عشية ... وحيث الهدايا بالمشاعر تنحر أبو عمرو: "وحيث تحل المشعرات فتنحر": من الحل، أي: تصير حلالاً، وقد حلت. ٧٣ - وجمع وبطحاء البطاح التي بها ... لنا مسجد الله الحرام المطهر

стр. 642

٧٤ - وكل كريم من أناس سوائنا ... إذا ما التقينا خلفنا يتأخر إذا فتح "سواء" مد، وإذا كسر قصر. و"سوى" بمعنى: غير. قال الشاعر في "سواء" بالفتح وهو يريد: "غير": وقد كنت أبلي من نساء سوائها ... فأما على ليلى فإني لا أبلي ٧٥ - إذا نحن رفلنا امرءاً ساد قومه ... وإن لم يكن من قبل ذلك يذكر "رفلنا": سودنا وشرفنا. ويروى: "إذا نحن سودنا".

стр. 643

٧٦ - هل الناس إلا نحن أم هل لغيرنا ... بني خندف إلا العواري منبر ١٣٤ ب/ يقول: نعيرهم المنابر، أي: لا يصعدها غيرنا. يريد: هل لغيرنا منبر إلا ما أعرناه. ٧٧ - أبونا إياس قدنا من أديمه ... لوالدة تدهي البنين وتذكر "إياس"، أراد: إلياس. يقول: قدنا من إلياس. "تدهي": تلد دهاة. و"تذكر": تلد ذكوراً. "لوالدة"، يعني: خندف. أبو عمرو: وأراد: إلياس بن مضر. ٧٨ - ومنا بناة المجد قد علمت به ... معد ومنا الجوهر المتخير ٧٩ - أنا ابن نخليل الله وابن الذي له الـ ... ـمشاعر حتى يصدر الناس تشعر

стр. 644

أبو عمرو: "المشاعر": البدن حين تدمى. يقول: إذا قضى الناس حجهم انصرفوا. تمت وهي ٧٩ بيتاً

стр. 645

(١٧) (الطويل) وقال ذو الرمة يمدح مالك بن المنذر بن الجارود: ١ - أقول لأطلاح برى هطلانها ... بنا عن حواني دأيها المتلاحك "الأطلاح": المعايا. و"الهطلان": سير إلى الضعف ما هو و"الحواني": المشرفة التي دنا بعضها من بعض. و"المتلاحك": المتلاحم الذي قد اشتد، ودخل بعضه في بعض وتلاحم. ٢ - أجدي إلى دار ابن عمرة إنه ... منى همك الأقصى ومأوى الصعالك

стр. 646

١٣ أ/ قال: يقال: "أجدي وجدي". ويقال: "جاد مجد" كلاهما واحد. وروى أبو عمرو: " .. إنه* مدى همك."، أي: غابة همك. ٣ - وإنك في عشر وعشر مناخة ... لدى بابه أو تهلكي في الهوالك ٤ - وجدناك فرعاً ثابتاً يابن منذر ... على كل رأس من نزار وحارك يريد: على كل فرع وحازك من نزار. ٥ - تسامي أعاليه السحاب وأصله ... من المجد في بادي الثرى المتدارك وروى أبو عمرو: " .. في ثأد الثرى" و"الثأد": المبتل،

стр. 647

عن أبي عمرو. ويقول: أعالي هذا الفرع تسامي السحاب. و"الثرى المتدارك"، يقول: الثرى بعد الندى لا ييبس. ٦ - فلو سرت حتى تقطع الأرض لم تجد ... فتى كابن أشياخ البرية مالك ٧ - أشد إذا ما استحصد الحبل مرة ... وأجبر للمستجبرين الضرائك "استحصد الحبل"، إذا اشتد فتله. ويقال: "أحصد حبلك"، أي: افتله فتلاً شديداً. وقال عنترة: يأوي إلى حصد القسي عرمرم أي: يأوي إلى جيش كثير القسي. و"العرمرم": الكثير من الجمع. و"المرة": الفتل. "الضرائك" جمع "الضريك": وهو الضرير المحتاج، وهو الصعلوك أيضاً. ٨ - وأمضى على هول إذا ما تهزهزت ... من الخوف أحشاء القلوب الفواتك

стр. 648

١٣٥ ب/ "تهزهزت": تحركت. و"النفوس الفواتك": الجريئات الماضيات، و"رجل فاتك": جريء ماض. ٩ - وأحسن وجهاً تحت أقهب ساطع ... عبيط أثارته صدور السنابك "أقهب": غبار يضرب إلى حمرة. ["ساطع"]: مرتفع. و"العبيط": ما لم يئر قبل ذلك من الغبار، مثل عبيط اللحم [الذي] لم يذبح قبل ذلك. و"السنابك": الحوافر. ١٠ - لقد بلت الأخماس منك بسائس ... هنئ الجدا مر العقوبة ناسك "بلت": صادفت. وأنشد:

стр. 649

وبلي إن بللت بأريحي و"الأخماس": أخماس البصرة. "هنيء الجدا"، أي: هنيء العطاء واسعة. ويقال: "أجدى عليه"، أي: أوسع عليه العطاء. ١١ - تقول التي أمست خلوفاً رجالها ... يغيرون فوق الملجمات العوالك "أمست خلوفاً رجالها"، أي: نسوة قد غابت رجالها. تقول: "رأيت الحي خلوفاً"، أي: ليسوا في منازلهم، هم غازون. و"العوالك": الخيل تعلك اللجم. ١٢ - لجارتها: أفنى اللصوص ابن منذر ... فلا ضير ألا تغلقي باب دارك

стр. 650

١٣ - وآمن ليل المسلمين فنوموا ... وما كان يمسي آمناً قبل ذلك "نوموا": ناموا. "يمسي آمناً"، يعني: الليل. ١٤ - تركت لصوص المصر من بين يائس ... ومن بين مكنوع الكراسيع بارك "الكنع": القطع. "كنع رأسه": قطعه. تمت ١٤ بيتاً

стр. 651

(١٨) (الطويل) وقال أيضاً: ١٣٦ أ ١ - ألا حي أطلالاً كحاشية البرد ... لمية أيهات المحيل من العهد "المحيل": الذي أتى عليه حول. ويروى: " .. المحيا": وهو الطلل الذي قد حيي. قال الأصمعي: سمعت من يحدث أن الفرزدق مر بذي الرمة في بني ملكان. وهو ينشد هذه الأبيات فقال له: أعرض لي عنها يا غيلان.

стр. 652

٢ - أحين أعاذت بي تميم نساءها ... وجردت تجريد الحسام من الغمد "أعاذت"، يقول: جعلتني أدافع عنها وأمنع، كما تقول: أعيذك بالله.

стр. 653

٣ - ومدت بضبعي الرباب ومالك ... وعمرو ومالت من ورائي بنو سعد أصل "الضبع": العضد، أي: أعانتني ورفعتني. يقال: "مد ضبعه"، أي: أعانه ورفعه. يقول: كانوا تبعاً لي ومعونة. ٤ - ومن آل يربوع زهاء كأنه ... دجا الليل محمود النكاية والرفد

стр. 654

"زهاء": جيش كثير. ويقال: "كم زهاؤهم"، أي: كم قدرهم. "محمود": لأنه يقاتل العدو. و"الرفد": المعونة.

стр. 655

٥ - تمنى ابن راعي الإبل شتمي ودونه ... معاقل صعبات طوال على العبد ٦ - معاقل لو أن النميري رامها ... رأى نفسه منها أذل من القرد تمت

стр. 656

(١٩) (الوافر) وقال ذو الرمة أيضاً: ١ - أحادرة دموعك دار مي ... وهائجة صبابتك الرسوم يقال: "حدر دمعي شوق"، أي: سكبه. و"الصبابة": رقة الشوق. يقال: "صب يصب صبابة"، أي: رق عند الشوق واستعبر. ٢ - نعم طرباً كما نضحت فري ... أو الخلق المبين بها الهزوم ١٢ ب/ "نعم": جواب: "أحادرة". ويروى: " .. صرباً". و"السرب": الماء القليل الذي يخرج من المزادة الجديدة بعينه

стр. 657

حتى ينتفخ سيرها ثم ينقطع، فذلك: "السرب": يقال: "سرب مزادتك عند الجدة". فتصب فيها ماء حتى تنتفخ سيورها. وإنما نصب: "طرباً" أو "سرباً"، يريد: نعم هيجته طرباً. و"الطرب": خفة تأخذ الرجل، تكون في الحزن والفرح. و"الفري": السقاء المخزوز الجديد. ويقال: "انهزمت القربة"، إذا تكسرت. وقوله: "المبين بها الهزوم"، يريد: التي يبست فتبينت فيها الهزوم، يريد: تكسرها. ويقال: "انهزم السقاء"، إذا تخرق وانصدع. وإنما قال: "خلق" لأنه في الذكر والأنثى واحد. يقال: "مزادة خلق" فشبه سيلان الدموع بما وصف لك. ٣ - بها عفر الظباء لها نزيب ... وآجال ملاطمهن شيم "بها"، يعني: بهذه الدار. "عفر الظباء": وهي الظباء البيض التي تعلوها حمرة. "نزيب": صوت. يقال: "نزبت

стр. 658

الظبية". "آجال": أقاطيع البقر. "الملاطم": الخدود، موضع اللمط. "شيم": سود "تخالف لونها كالشامة. يقال: "خد أشيم" و"ناقة شيماء"، إذا كان بها كالشامة. ٤ - كأن بلادهن سماء ليل ... تكشف عن كواكبها الغيوم "بلادهن": بلاد هذه الوحش. "سماء ليل"، يقول: هذه الوحش من الظباء والبقر ترعى في هذه الخضرة، فهن يبرقن في الأرض بروق النجم في السماء. يقول: كأن البقر من بياضهن كواكب. شبه خضرة نبات الأرض بخضرة السماء. وشبه الظباء فيهن بالكواكب في خضرة السماء. ١٢٧ أ ٥ - عفت وعهودها متقادمات ... وقد يبقى لك العهد القديم "عفت": درست "عهودها"، أي: عهود الأيام. يقول:

стр. 659

عهدك أيام لقيتها قديم. "متقادمات": مزمنات. يقول: قد يثبت العهد والأثر، وإن كان قديماً. وروى أبو عمرو: "وقد يسفي بك العهد القديم". وقال: إذا أساء إليه فقد أسفى به. ٦ - وقد يمسي الجميع أولو المحاوي ... بها المتجاور الحلل المقيم "أولو المحاوي" أولو الأبيات. قال: أراد المحتوى. قال: وحدثني عيسى بن عمر، قال: تقول العرب: "إبل مغاليم" وهو جمع مغتلم، فألقى التاء. و"المحتوى": المكان الذي يتحوى فيه. و"المتجاورو الحلل": مضاف، كقولك:

стр. 660

"المتجاورو النزلة". ورد: "المقيم" على: "المتجاور". و"الحلة": الموضع الذي ينزلونه. و"الحلة": ما به بيت وما أشبهه. ويقال: "مررت بحلل بني فلان"، أي: قوم حالين، أي: نزول. ٧ - بعقوتها الهجان وكل طرف ... كأن نجار نقبته أديم "عقوة" الدار: ما حولها. و"الهجان": البيض الكرام من الإبل. و"الطرف": الفرس الكريم. وقوله: "كأن نجار نقبته"، "النجار": الخلقة والضرب الذي خلق عليه. يقال: "هم من نجاره"، أي: من ضربه ونحوه. ويقال: "النجار": اللون. و"النقبة": اللون. يقول: كأن لونه لون الأديم في حمرته. يقول: هو كميت.

стр. 661

٨ - وأمثال النعاج من الغواني ... تزينها الملاحة والنعيم ["النعاج": البقر، شبه النساء بهن] ١٣ ب ٩ - كأن عيونهن عيون عين ... تربيها بأسنمة الجميم قوله: "عيونهن"، أي: عيون الغواني. و"العين": البقر. و"الجميم" من النبت: ما تجمم منه ولم يتم كل التمام. و"أسنمة": موضع. ١٠ - جعلن الحلي في قصب خدال ... وأزرهن بالعقد الصريم "القصب": كل عظم فيه مخ، واحدها قصبة. "خدال": غلاظ ممتلئة. [يقال: و"أزرهن الصريم"،

стр. 662

أي: كان الرمل لهن إزاراً. و"العقد": ما تعقد من الرمل. و"الصريم"] قطع من الرمل، واحدها صريمة. فشبه أعجازهن بالرمل. ١١ - وساجرة السراب من الموامي ... ترقص في عساقلها الأروم "ساجرة": مالئة. و"الموامي": واحدها "موماة": وهي مفازة، أرض قفر بعيدة. و"العساقل": السراب. وروى أبو عمرو: " .. في نواشرها". يقول: ما شخص منها وارتفع. و"الأروم": الأعلام، واحدها إرم وإرمي، تجعل للطرق. وربما كانت قبوراً. وروى أبو عمرو: "وساحرة السراب .. " يقول: يخيل للرجل أن ثم ماء وليس بماء، وكأنه سحره تلون الموامي

стр. 663

في السراب، كما تلون الغول. يريد أن هذه القنة تجري إلى أخرى، وأن الجبل يرتفع في السماء والجبل الآخر في الماء، فتلون ألواناً أراد أن الأعلام كأنها تنزو في السراب. ١٢ - يموت قطا الفلاة بها أواماً ... ويهلك في جوانبها النسيم "الأوام": شدة العطش. و"النسيم": تنفس من الريح ضعيف، أول ما تهب. فيقول: يهلك النسيم في جوانبها من سعة الأرض. ويروى: "ويحسر في مناكبها .. "، أي: تحسر الريح في "مناكبها": مناكب هذه الفلاة. وروى أبو عمرو: "في مهالكها النسيم". ١٣٨ أ ١٣ - بها غدر وليس بها بلال ... وأشباح تحول وما تريم

стр. 664

"بها": بهذه المفازة "غدر": وهو جمع غدير. و"الغدر": مناقع الماء. وإنما يعني: غدراً من السراب. "وليس بها بلال" أي: ماء. و"الأشباح": الشخوص، الواحد شبح. "تحول": تحرك. "وما تريم": ما تبرح. يقال: "استحل هذه الشخوص"، أي: انظر أتتحرك أم لا؟. ويروى: "وأعلام تحول .. "، أي: جبال كأنها في رأي العين من السراب تحول. ١٤ - قطعت بفتية وبيعملات ... تلاطمهن هاجرة هجوم وروى أبو عمرو: " .. وبيعملات* يصد وجوهها وهج أليم". "يعملات": نوق عوامل، يعمل عليها، والواحدة يعملة. قال أبو عمرو: "ويعملات": تعمل في سيرها، أي: تسرع فيه. "هاجرة هجوم": حلوب للعراق. "يهجمه": يسيله.

стр. 665

ويقال: "هجم ما في ضرع الناقة هجماً شديداً"، إذا حط ما في ضرعها. ١٥ - نلوث على معارفنا وترمي ... محاجرنا يمانية سموم "نلوث": نطوي ونلوي. يقول: نتلثم. "معارف وجهه": ما عرف منه. "محاجرنا": جمع "محجر": وهو فجوة العين، وما بدا من ثقب البرقع. "يمانية"، أي: ريح حارة، وهي الهيف. ١٦ - ونرفع من صدور شمردلات ... يصك وجوهها وهج أليم

стр. 666

أي: نرفع من صدورها في السير. "شمردلات": وهي نوق طوال سراع. ١٣٨ ب/ "يصك": يضرب. ويروى: " .. خدودها". "وهج"، أي: حر شديد. ١٧ - تلثم في عصائب من لغام ... إذا الأعطاف ضرجها الحميم يعني: الإبل، يقول: هذه الإبل تعتم بالزبد، ضربه مثلاً. و"الأعطاف": النواحي، أي: الأعناق. و"ضرجها"، أي أسالها ولطخها. وأصل "الضرج": الشق في غير هذا الموضع. و"الحميم": العرق. فيقول: تشققت جلودها من العرق، وليس ثم شق. ١٨ - وقد أكل الوجيف بكل خرق ... عرائكها وهللت الجروم

стр. 667

"الوجيف": ضرب من السير و"عرائكها": أسنمتها. و"هللت"، أي: تعقفت كأنها هلال. و"الجروم": جمع جرم، وهي الأجسام، صارت مثل الأهلة. ١٩ - وقطع مفازة وركوب أخرى ... تكل بها الضبارمة الرسوم أي: أكل عرائكها قطع مفازة وركوب أخرى و"تكل"، أي: تعيا. و"الضبارمة" الغليظة الشديدة. و"الرسوم": التي ترسم في سيرها، وهو فوق العنق. ٢٠ - ومعتقل اللسان بغير خبل ... يميد كأنه رجل أميم أي: رب "معتقل اللسان": لا يقدر على الكلام، أي: اعتقل لسانه بغير خبل. أي: بغير فالج. "الخبل": ما خبل الجسد، أي: أفسده وأضعفه. "يميد": يميل ويضطرب،

стр. 668

كأنه مغشي عليه من النعاس. "أميم": ضرب ١٣٩ أ/ ضربة على أم رأسه، وهو الأميم والمأموم. ٢١ - تبلغ بارحي كراه فيه ... وآخر قبله فله نئيم "تبلغ" أخذ فيه النوم كل مأخذ، واشتد دخوله فيه. "بارحي كراه"، أي: كرى البارحة، أي: نعاس الليلة الماضية. و"آخر قبله": ليلة أخرى. سئل الأصمعي: لأي شيء قال: "بارحي كراه" والبارحي هو النعاس. فقال: لأنه لما قال: "بارحي" فقد يكون من إعياء وتعب. فقال: "كراه" حتى يعلم أنه [من] السهر، ليبين أنه منسوب إلى النوم. و"النئيم": الأنين.

стр. 669

٢٢ - أقمت له سراه بمدلهم ... أمق إذا تخاوصت النجوم أي: أقمت لهذا المعتقل اللسان [سراه، أي: لم أنم]. "بمدلهم: [بالليل]. "أمق": طويل. و"تخاوصت": مالت. قال: هذا في آخر الليل، كادت النجوم تغور. ويقال: "تخاوصت"، إذا كانت في السماء غبرة أو غيم، فلا يستبين كل ذلك، وإنما الخوص في العين. ٢٣ - مللت به الثواء وأرقتني ... هموم لا تنام ولا تنيم

стр. 670

هذا مثل، أي: لا ينام لما به. و"لا ينيم"، أي: لا ينام من يليه. وهذه الهموم لا تسكن، ولا تبرح من يليها فينام، فهي تسهره. و"الثواء": المقام. ٢٤ - أبيت الليل أرعى كل نجم ... وشر رعاية العين النجوم ["أراعي كل نجم"، أي: أفكر متى يزول. وذلك أنه أحب أن يذهب الليل. ثم قال: وشر ما يرعى النجوم]. تمت وهي ٢٤ بيتاً
следующие страницы →