Полный текст (1 895 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.
стр. 771
"الفاحش": يقول: هو في فحش، في غيرة شديدة، سيء الخلق، وهو أخ أو زوج. وقوله: "لم يرتقبنه"، أي لم يخفنه. "مددن حبال المطمعات الموانع" يقول: إذا لم يخفن مغياراً مددن حبال الخصال اللواتي تطمع، وهن يمنعن. و"الحبال": الأسباب.
١٠ - تمنيت بعد اليأس من أم سالم ... بها بعض ريعات الديار الجوامع
يريد: تمنيت ريعات الديار، أي رجوع الدار بعد اليأس منها. ومنه يقال: "راع عليه القيء"، أي رجع. "الجوامع": التي كانت تجمع الحي، وهي الديار. يقول: تجمعهم في الربيع في موضع.
١١ - فما القرب يشفي من هوى أم سالم ... وما البعد منها من دواء بنافع
يقول: إذا بعدت قلت: قد تداويت بالبعد فأيأس، وما هو بنافع، يعني: البعد.
١٢ - من البيض مبهاج عليها ملاحة ... نضار، وروعات الحسان الروائع
стр. 772
"النضار": أصله الذهب، وأراد: الحسن.
١٣ - هي الشمس إشراقاً إذا ما تزينت ... وشبه النقا مغترة في الموادع
قوله: "هي الشمس إشراقاً، يقول: إذا أضاءت، أي هي الشمس في إشراقها إذا ما تزينت. وقوله: "وشبه النقا": إذا كانت قاعدة في ميدعها فهي شبه النقا. و"الميدع": الثوب الذي يودع به الجديد. و"مغترة": لم تأخذ ٣ أ/ أهبتها. ويقال في
стр. 773
الكلام: "لا تأت فلاناً فتغتره اغتراراً"، أي تأتيه على غفلة. فيقول: إذا أتيتها وهي غافلة لم تهيأ- وهي في ميدعها لم تأخذ أهبتها وهيئتها- فهي أحسن ما تكون، فكيف إذا تزينت! ..
١٤ - ولما تلاقينا جرت من عيوننا ... دموع كففنا ماءها بالأصابع
["كففنا ماءها، أي: معناه أن يجري على الخد بأن أخذناه بالأصابع. و"الكف": المنع. ومنه قيل للأعمى: "مكفوف"
стр. 774
لأنه ممنوع أن ينظر. والدعاء: "اللهم كف عنا أيدي الظالمين".]
١٥ - ونلنا سقاطاً من حديث كأنه ... جنى النحل ممزوجاً بماء الوقائع
يريد: نلنا شيئاً بعد شيء، كأنه العسل. و"الوقيعة": مكان صلب يمسك الماء كالنقرة.
١٦ - فدع ذا ولكن رب وجناء عرمس ... دواء لغول النازح المتواضع
"العرمس": الناقة الشديدة. و"وجناء" غليظة. وهي
стр. 775
دواء لبعد المكان البعيد. و"المتواضع": المتخاشع، قد لطأ من بعده، ولا ترى به علماً ولا نشزاً. و"الغول": البعد.
١٧ - زجول برجليها نهوز برأسها ... إذا ائتزر الحادي ائتزار المصارع
стр. 776
"ائتزر"، أي استخفها في السير، وتهيأ لها. و"نهوز": تحرك رأسها في السير من سرعتها ومرحها. و"تزجل برجليها زجلاً"، أي: ترمي.
١٨ - كأن الولايا حين يطرحن فوقها ... على ظهر برج من ذوات الصوامع
"الولايا": الأحلاس. وقوله: "من ذوات الصوامع" يقول: من البروج التي لها صوامع.
стр. 777
٣ ب ١٩ - قطعت بها أرضاً ترى وجه ركبها ... إذا ما علوها مكفأ غير ساجع
"وجه ركبها": يريد مسلكهم. و"مكفأ"، أي مقلوباً عن وجهه. "غير ساجع": غير قاصد، [غير] مستقيم. يعني المسلك. يقال: "أكفأته"، أي قلبته عن وجهه. ومنه: "أكفأت في الشعر": إذا قلت بيتاً رفعاً وبيتاً خفضاً، فهذا
стр. 778
ليس بمستقيم جيد. ويقال: "كفأت القدح" فهو مكفوء: إذا قلبته. فيقول: الطريق ليس بواضح جيد.
٢٠ - كأن قلوب القوم من وجل بها ... هوت في خوافي مطعمات لوامع
يقول: قلوب القوم تخفق كأنها جناح طير مطعمات ترزق الصيد. و"لوامع": تلمع بأجنحتها.
٢١ - من الزرق أو صقع كأن رؤوسها ... من القهز والقوهي بيض المقانع
قوله: "من الزرق" يعني: المطعمات من الزرق، أي من البزاة. و"الصقع": العقبان، وذلك أن رؤوسها بيض.
стр. 779
و"القهز": القز. و"الأصقع": الأبيض الرأس، وكل أبيض الرأس أصقع، وأصله في العقبان.
٢٢ - إذا قال حادينا لتشبيه نبأة ... صه، لم تكن إلا دوي المسامع
أي: إذا سمع نبأة فشبهت عليه. و"النبأة": الصوت الخفي. قوله: "لم تكن إلا دوي المسامع"، أي لم يكن إلا أن يسمع في المسامع دوياً.
٤ أ ٢٣ - كأني ورحلي فوق أحقب لاحه ... من الصيف شل المخلفات الرواجع
"لاحه": أضمره. و"فوق أحقب" يريد: فوق حمار.
стр. 780
و"الشل": الطرد. و"المخلفات": اللواتي قيل: قد حملن ثم أخلفن. و"الرواجع": رجعت لم يتم حملها. و"المخلفات": هي الأتن.
٢٤ - ممر أمرت متنه أسدية ... يمانية حلت جنوب المضاجع
يقول: هذا الحمار ممر، أي مفتول الخلق. وقوله: "أمرت
стр. 781
متنه أسدية"، يريد: مطرة مطرت بنوء الأسد. و"جنوب": نواح. و"المضاجع": موضع.
٢٥ - دعاها من الأصلاب أصلاب شنظب ... أخاديد عهد مستحيل المواقع
أي دعا هذه الحمر. و"شنظب": موضع. و"الأخاديد": آثار المطر في الأرض "خدت الأمطار فيها": أثرت وحفرت. و"العهد": مطر يكون في أول ما يقع بالأرض، والواحدة: عهدة. و"الوسمي": أول مطر الربيع. و"مستحيل المواقع"، أي حالت فلم تعشب أعواماً، فهو أجود إذا كان في قابل. و"المواقع": مواقع المطر الذي كان وقع بها، أحالت أعواماً.
٢٦ - كسا الأكم بهمى غضة حبشية ... تؤاماً، ونقعان الظهور الأقارع
стр. 782
يقول: هذا المطر كسا الأكم بهمى غضة حبشية، يريد: سوداً من الخضرة. و"تؤاماً": اثنين اثنين. و"نقعان": حيث يستنقع الماء، الواحد: نقع. و"الظهور": ظهور الأرض، ما ارتفع منها. و"الأقارع" الشداد ٤ ب/ المستقرعة. ومنه: فرس قراع، أي: شديد.
٢٧ - وبالروض مكنان كأن حديقه ... زرابي وشتها أكف الصوانع
"الروضة": الموضع المستدير، فيه نبت وماء. و"مكنان": نبت و"الحديقة": هي الروضة. و"الزرابي": الطنافس. شبه
стр. 783
النبت والزهر وما فيه من الخضرة بالزرابي.
٢٨ - إذا استنصل الهيف السفى برحت به ... عراقية الأقياظ نجد المرابع
"الهيف": الريح الحارة، ولا تكون شمالاً. و"السفى": شوك البهمى. والهيف أنصل السفى، أي أسقطه. و"برحت به"، أي بالفحل. "عراقية الأقياظ": اتن ترعى بالعراق في القيظ، وترتبيع بنجد. يقول: برحت الأتن بالفحل لطلب الماء.
٢٩ - موشحة حقب كأن ظهورها ... صفا رصف مجرى سيول دوافع
"موشحة": يعني الأتن، فيها خطوط، وكأن ظهورها صفا
стр. 784
رصف متراصف و"الصفا": مجرى سيول الصفا، الماء يجري عليه، فهو أصلب أملس.
٣٠ - فلما رأى الرائي الثريا بسدفة ... ونشت نطاف المبقيات الوقائع
"السدفة": سواد في آخر الليل. ولا يقال له: سدفة، إلا إذا كان في آخر الليل. وقوله: "فلما رأى الرائي الثريا بسدفة": هذا الوقت في دخول الصيف ترى الثريا عند الصبح. و"نشت": يبست. "المبقيات"، يريد: ٥ أ/ الأماكن التي تبقي الماء، وهي صلاب تمسك الماء، مطمئنة.
стр. 785
٣١ - وساقت حصاد القلقلان- كأنما ... هو الخشل- أعراف الرياح الزعازع
يقول: ساقت هذه الرياح حصاد القلقلان، وهو نبت، و"حصاده": ما يبس منه. و"الخشل": كسار الحلي، و"الزعازع": الرياح الشدائد.
٣٢ - تردفن خيشوماً تركن بمتنه ... كدوحاً كآثار الفؤوس القوارع
стр. 786
"تردفن": يعني الحمير، ركبن خيشوماً بعضه في إثر بعض. و"خيشوم": جبل، وتركن بمتنه كدوحاً بحوافرهن كآثار الجراح.
٣٣ - ومن آيل كالورس نضحاً كسونه ... متون الصفا من مضمحل وناقع
"الآيل" البول الخاثر. يريد: تركن به كدوحاً وآثاراً من
стр. 787
بول آيل، أي خاثر. وكل ما زججته فهو "نضح". وقوله: "مضمحل": منه ما قد ذهب، ومنه ناقع.
٣٤ - على ذروة الصلب الذي واجه المعى ... سواخط من بعد الرضا للمراتع
يقول: الحمر على "ذروة الصلب"، أي على أعلاه. و"سواخط": سخطن المرتع لما يبس.
٣٥ - صياماً تذب البق عن نخراتها ... بنهز كإيماء الرؤوس الموانع
стр. 788
"صياماً" أي قياماً. و"النخرة": طرف الأنف. وقوله: "بنهز" أي: يحركن رؤوسهن كإيماء الرؤوس الموانع.
٥ ب ٣٦ - يذببن عن أقرابهن بأرجل ... وأذناب زعر الهلب زرق المقامع
يريد: يذببن عن خواصرهن زرق المقامع. يريد: زرق الذبان، والواحد: قمعة. وجمع على مفاعل، كما جمع مطايب
стр. 789
الجزور، والواحد: طيب. ومثله: "والخيل تجري على مساويها"، الواحد: أسوأ، كقولك: "فيه مشابه من أبيه"، الواحد: شبه. وقيل: "المقامع": لأنها تطرد بها الذبان. الواحدة: مقمعة.
٣٧ - فلما رأين الليل، والشمس حية ... حياة الذي يقضي حشاشة نازع
стр. 790
يقول: بقي من الشمس مثل ما يبقى من الذي ينزع. و"الحشاشة": بقية النفس.
٣٨ - نحاها لثأج نحوة ثم إنه ... توخى بها العينين عيني متالع
"نحاها": انحرف بها نحوة، أي: صرفها صرفة. و"متالع": موضع.
стр. 791
٢٩ - إذا واضخ التقريب واضخن مثله ... وإن سح سحا خذرفت بالأكارع
"المواضخة": أن تعدو ويعدو، كأنهما يتباريان كما يتواضخ الساقيان. "وإن سح": وهو أن يصب العدو صباً. و"خذرفت"، أي: أسرعت، ورمت بقوائمها، أي: درت كالخذروف.
٤٠ - وعاورنه من كل قاع هبطنه ... جهامة حون يتبع الريح ساطع
стр. 792
أي: الأتن عاورن الحمار "جهامة جون"، أي عاورنه الغبار ٦ أ/ تثيره مرة، ويثيره هو مرة. و"القاع": أرض طينتها حرة، تنبت أحرار البقل و"جون": تراب يضرب إلى السواد. و"ساطع": مرتفع في السماء.
٤١ - فما انشق ضوء الصبح حتى تعرفت ... جداول أمثال السيوف القواطع
"الجداول": أنهار صغار تمضي كأنها سيوف في المضي والبياض.
٤٢ - فلما رأين الماء قفراً جنوبه ... ولم يقض إكراء العيون الهواجع
"جنوبه": ما حوله. قوله: "ولم يقض إكراه العيون"، أي لم يقض النوم، بقي عليهم منه شيء.
стр. 793
٤٣ - فحومن واستنفضن من كل جانب ... وبصبصن بالأذناب حول الشرائع
"حومن"، أي: درن حول الماء. و"استنفضن": أي: استبرأنه، ونظرن ما فيه. و"بصبصن": حركن أذنابهن. ومنه يقال: "انفض الطريق هلى ترى عدواً"، أي: انظر.
٤٤ - صففن الخدود والنفوس نواشز ... على شط مسجور صخوب الضفادع
يريد: صففن الخدود عند شربهن، والنفوس قد ارتفعت من الفرق. "على شط مسجور": مملوء. يقول: هذه الأتن تفرق القناص، فلذلك النفوس نواشز.
стр. 794
٤٥ - فخضخضن برد الماء حتى تصوبت ... على الهول في الجاري شطور المذارع
٦ ب/ أي: حتى تصوبت شطور المذارع، يعني: دخلن في الماء إلى أنصاف أسوقهن. و"تصوبت": انحدرت. و"الجاري": الماء الجاري.
٤٦ - يداوين من أجوافهن حرارة ... يجرع كأثباج القطا المتتابع
قوله: "بجرع كأثباج" يريد: أن كل جرعة مثل وسط قطاة، واحدها: ثبج.
٤٧ - فلما نضحن الماء أنصاف نضحه ... يجون لأدواء الصرائر قاصع
стр. 795
"اللوح": العطش. و"نضحنه": شربن نصف الري، ولم يروين. ويقال: "قصع صارة عطشه"، أي: قتله و"الصارة": شدة العطش.
٤٨ - توجسن ركزاً من خفي مكانه ... وإرنان إحدى المعطيات الموانع
"توجسن"، أي: تسمعن، يعني الحمر. و"الركز": الصوت الخفي. وقوله: "وإرنان"، أي: صوت القوس. و"المعطيات": يريد: القسي، أي يمكن إذا نزع فيهن،
стр. 796
أي: يعطين أول ما ينزع فيهن، ثم يمنعن في آخر النزع، وفيها لين وشدة.
٤٩ - يحاذرن أن يسمعن ترنيم نبعة ... حدت فوق حشر بالفريصة واقع
أي: الحمر يحاذرن أن يسمعن صوت نبعة، يعني: القوس. و"حدت": ساقت فوق سهم. و"الفوق": موضع الوتر من السهم. و"الحشر": الملزق القذذ. و"الفريصة": المضغة تحت الإبط مما يلي الجنب، وهي المضغة من اللحم، أول ما تفزع الدابة ترعد منها. ومنه: "جاء ترعد فرائصه". ٧ أ/ و"القذذ": الريش. و"القذ": قطع الريش، أي:
стр. 797
يلطف القطع.
٥٠ - قليل سواد المال إلا سهامه ... وإلا زجوماً سهوة في الأصابع
يقال للرجل: "في يده سواد من مال". وعنى الصائد ها هنا. و"الزجمة": النغمة تسمعها من الرجل، أراد: صوت القوس. و"سهوة": سهلة.
٥١ - فأجلين عن حتف المنية بعدما ... دنا دنوة المنصاع غير المراجع
٥٢ - [وجالت على الوحشي تهوي كأنها ... بروق تحاكى أو أصابع لامع]
стр. 798
[ويروى: وظلت تغالى باليفاع]. "أجلين": يعني: الحمر أنهن انكشفن. وقوله: "بعدما دنا دنوة المنصاع": يعني الصائد. يقول: دنا دنو من ينصاع، ليس دنوه دنو من يقيم. و"الانصياع": المضي في شق.
٥٣ - أولئك أشباه القلاص التي طوت ... بنا البعد من نعفي قساً فالمضاجع
стр. 799
"أولئك": يعني: الحمير. و"نعفا قساً"، و"المضاجع": أماكن.
٥٤ - لأخفافها بالليل وقع كأنه ... على البيد ترشاف الظماء السوابع
يقول: "يسمع صوت الوطء، كأنه ترشاف الظماء التي تشرب لسبع. و"الرشف"، الشرب بأطراف المشافر. "رشف يرشف رشفاً": إذا شرب بأطراف مشافره.
стр. 800
٥٥ - أغذَّ بها الإدلاج كل شمردل ... من القوم ضرب اللحم عاري الأشاجع
"الإغذاذ": السرعة والجد. و"الشمردل": الطويل، يعني حادياً. ٧ ب/ و"ضرب اللحم": خفيف اللحم، وقليل لحم الأشاجع.
стр. 801
و"الأشاجع": العروق والعصب الذي في ظهر الكف، متصل بأصول الأصابع.
٥٦ - فما أبن حتى إضن أنقاض شقة ... حراجيج واحدود بن تحت البراذع
"فما أبن": يعني الإبل. و"إضن": أي صرن أنقاض شقة. و"النقض": رجيع السفر. و"الشقة": السفر البعيد. و"حراجيج": ضمر، أي: حتى طلن مع الأرض. و"البراذع": هي الولايا.
٥٧ - وطارت برود العصب عنا وبدلت ... شحوباً وجوه الواضحين السمادع
стр. 802
قوله: "وطارت برود العصب"، أي: اخلقت ثيابه، وتقطعت من طول السفر. و"الشحوب": الضمر والتغير. و"السمادع": واحدها سميدع، وهو السري السهل الموطأ الأكناف.
٥٨ - تجلى السرى عن كل خرق كأنه ... صفيحة سيف طرفه غير خاشع
"تجلى": تكشف عن كل خرق. و"الخرق": الفتى الظريف الذي يتخرق في الأمور، كأنه سيف في مضيه. و"طرفه غير خاشع": أي لم يأخذ فيه النوم فينكسر الطرف.
٥٩ - نغلس أسدام المياه ونختطي ... معان المها والمرئلات الخواضع
стр. 803
"أسدام المياه": المندفنة، واحدها سدم، والجميع أسدام وسدام. و"نختطي معان المها"، أي: مكانها الذي تلزمه. و"المرئلات": النعام ٨ أ/ لها أولاد. و"خواضع"، أي: خلقتها كذلك، فيها خضوع.
٦٠ - بمجلوزة الأفخاذ بعد أقورارها ... مؤللة الآذان عفر نزائع
قوله: "بمجاوزة"، يريد: بناقة شديدة طي الأفخاذ. و"الاقورار": الضمر. فيقول: لم يمنعها الاقورار أن تكون مكتنزة الأفخاذ. و"عفر": بيض تضرب إلى الحمرة. و"نزائع": غرائب. و"مؤللة": محددة الأطراف.
٦١ - مضبرة شم أعالي عظامها ... معرقة الألحي طوال الأخادع
"مضبرة": مجمعة الخلق. و"شم أعالي عظامها"،
стр. 804
يقول: هي مشرفة الألواح. وقوله: "أعالي عظامها": وذلك أن كل عظم منها قد نتأ منه شيء، وذلك لا يكون إلا من كرم، ليست بملساء العظام. و"طوال الأخادع": أراد طوال الأعناق.
٦٢ - إذا ما نضونا جوز رمل علت بنا ... طريقة قف مبرح بالرواكع
يقول: إذا جزنا وسط رمل وألقيناه عنا. و"القف": ما غلظ من الأرض، ولم يبلغ أن يكون جبلاً في ارتفاعه. "مبرح بالرواكع"، يريد: إذا طلعت فكأنها تركع. و"مبرح" أي: يشق عليها القف.
٦٣ - ترى رعنه الأقصى كأن قموسه ... تحامل أحوى يتبع الخيل ظالع
"الرعن": أنف الجبل. وقوله: "كأن قموسه"، يريد:
стр. 805
غؤوصه يقال: "قمس يقمس": إذا غاص في السراب. "تحامل أحوى"، أي: تحامل فرس أحوى يظلع، ٨ ب/ فهو يتحامل. وقال: "أحوى" ذهب إلى أن الرعن أحوى يضرب إلى السواد، فكأنه فرس أحوى.
٦٤ - وحسرت عنها الني حتى تركتها ... على حال إحدى المنضيات الضوارع
"الني": الشحم. يقول: أذهبت عنها شحمها. وقوله: "على حال إحدى المنضيات"، أي: تركتها على حال ما أنضي و"الضوارع": الصغار الأجسام. و"الضارع": الخاشع الصغير الجسم.
стр. 806
٦٥ - إذا اغتبقت نجماً فغار تسحرت ... علالة نجم آخر الليل طالع
قوله: "إذا اغتبقت نجماً"، أي: ابتدأته كما يبتدأ الغبوق في أول الليل. وهو أن يكون سيرها غبوقاً في أول الليل. وقوله: "فغار"، أي: ثم غار، أي: غاب. "تسحرت * علالة نجم آخر الليل طالع". "علالة نجم"، أي: بقيته، تطلع بالسحر فهي تسير فيه. و"علالة كل شيء": بقيته.
٦٦ - [إذا ما عددنا يا ابن بشر ثقاتنا ... عددتك في نفسي بأولى الأصابع]
стр. 807
٦٧ - [أغر ضياء من أمية أشرفت ... به الذروة العليا على كل يافع]
٦٨ - [أتيناك نرجو من نوالك نفحة ... تكون كأعوام الحيا المتتابع]
٦٩ - [وأنت كريم ... وبدر يبهر الليل طالع]
стр. 808
٧٠ - [أتيت أبا عمرو لأمر يهمني ... وكان الذي يؤتى لأمر القطائع]
٧١ - [فجاد كما جاد الفرات وإنما ... يداه كغيث في البرية واسع]
стр. 809
(٢٦)
(الطويل)
وقال ذو الرمة أيضاً:
١ - وقفت على ربع لمية ناقتي ... فما زلت أبكي عنده وأخاطبه
٢ - وأسقيه حتى كاد مما أبثه ... تكلمني أحجاره وملاعبه
стр. 810
قوله: "أبثه": أي أخبره بكل ما في نفسي. وقوله: "واسقيه": أي أدعو له بالسقيا. و"ملاعبه": مواضع يلعب فيها.
٩ أ ٣ - بأجرع مقفار بعيد من القرى ... فلاة، وحفت بالفلاة جوانبه
следующие страницы →