← Поэзия

Поэзия · id 16545

ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي

أبو نصر الباهلي

Полный текст (1 895 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

"الفاحش": يقول: هو في فحش، في غيرة شديدة، سيء الخلق، وهو أخ أو زوج. وقوله: "لم يرتقبنه"، أي لم يخفنه. "مددن حبال المطمعات الموانع" يقول: إذا لم يخفن مغياراً مددن حبال الخصال اللواتي تطمع، وهن يمنعن. و"الحبال": الأسباب. ١٠ - تمنيت بعد اليأس من أم سالم ... بها بعض ريعات الديار الجوامع يريد: تمنيت ريعات الديار، أي رجوع الدار بعد اليأس منها. ومنه يقال: "راع عليه القيء"، أي رجع. "الجوامع": التي كانت تجمع الحي، وهي الديار. يقول: تجمعهم في الربيع في موضع. ١١ - فما القرب يشفي من هوى أم سالم ... وما البعد منها من دواء بنافع يقول: إذا بعدت قلت: قد تداويت بالبعد فأيأس، وما هو بنافع، يعني: البعد. ١٢ - من البيض مبهاج عليها ملاحة ... نضار، وروعات الحسان الروائع

стр. 772

"النضار": أصله الذهب، وأراد: الحسن. ١٣ - هي الشمس إشراقاً إذا ما تزينت ... وشبه النقا مغترة في الموادع قوله: "هي الشمس إشراقاً، يقول: إذا أضاءت، أي هي الشمس في إشراقها إذا ما تزينت. وقوله: "وشبه النقا": إذا كانت قاعدة في ميدعها فهي شبه النقا. و"الميدع": الثوب الذي يودع به الجديد. و"مغترة": لم تأخذ ٣ أ/ أهبتها. ويقال في

стр. 773

الكلام: "لا تأت فلاناً فتغتره اغتراراً"، أي تأتيه على غفلة. فيقول: إذا أتيتها وهي غافلة لم تهيأ- وهي في ميدعها لم تأخذ أهبتها وهيئتها- فهي أحسن ما تكون، فكيف إذا تزينت! .. ١٤ - ولما تلاقينا جرت من عيوننا ... دموع كففنا ماءها بالأصابع ["كففنا ماءها، أي: معناه أن يجري على الخد بأن أخذناه بالأصابع. و"الكف": المنع. ومنه قيل للأعمى: "مكفوف"

стр. 774

لأنه ممنوع أن ينظر. والدعاء: "اللهم كف عنا أيدي الظالمين".] ١٥ - ونلنا سقاطاً من حديث كأنه ... جنى النحل ممزوجاً بماء الوقائع يريد: نلنا شيئاً بعد شيء، كأنه العسل. و"الوقيعة": مكان صلب يمسك الماء كالنقرة. ١٦ - فدع ذا ولكن رب وجناء عرمس ... دواء لغول النازح المتواضع "العرمس": الناقة الشديدة. و"وجناء" غليظة. وهي

стр. 775

دواء لبعد المكان البعيد. و"المتواضع": المتخاشع، قد لطأ من بعده، ولا ترى به علماً ولا نشزاً. و"الغول": البعد. ١٧ - زجول برجليها نهوز برأسها ... إذا ائتزر الحادي ائتزار المصارع

стр. 776

"ائتزر"، أي استخفها في السير، وتهيأ لها. و"نهوز": تحرك رأسها في السير من سرعتها ومرحها. و"تزجل برجليها زجلاً"، أي: ترمي. ١٨ - كأن الولايا حين يطرحن فوقها ... على ظهر برج من ذوات الصوامع "الولايا": الأحلاس. وقوله: "من ذوات الصوامع" يقول: من البروج التي لها صوامع.

стр. 777

٣ ب ١٩ - قطعت بها أرضاً ترى وجه ركبها ... إذا ما علوها مكفأ غير ساجع "وجه ركبها": يريد مسلكهم. و"مكفأ"، أي مقلوباً عن وجهه. "غير ساجع": غير قاصد، [غير] مستقيم. يعني المسلك. يقال: "أكفأته"، أي قلبته عن وجهه. ومنه: "أكفأت في الشعر": إذا قلت بيتاً رفعاً وبيتاً خفضاً، فهذا

стр. 778

ليس بمستقيم جيد. ويقال: "كفأت القدح" فهو مكفوء: إذا قلبته. فيقول: الطريق ليس بواضح جيد. ٢٠ - كأن قلوب القوم من وجل بها ... هوت في خوافي مطعمات لوامع يقول: قلوب القوم تخفق كأنها جناح طير مطعمات ترزق الصيد. و"لوامع": تلمع بأجنحتها. ٢١ - من الزرق أو صقع كأن رؤوسها ... من القهز والقوهي بيض المقانع قوله: "من الزرق" يعني: المطعمات من الزرق، أي من البزاة. و"الصقع": العقبان، وذلك أن رؤوسها بيض.

стр. 779

و"القهز": القز. و"الأصقع": الأبيض الرأس، وكل أبيض الرأس أصقع، وأصله في العقبان. ٢٢ - إذا قال حادينا لتشبيه نبأة ... صه، لم تكن إلا دوي المسامع أي: إذا سمع نبأة فشبهت عليه. و"النبأة": الصوت الخفي. قوله: "لم تكن إلا دوي المسامع"، أي لم يكن إلا أن يسمع في المسامع دوياً. ٤ أ ٢٣ - كأني ورحلي فوق أحقب لاحه ... من الصيف شل المخلفات الرواجع "لاحه": أضمره. و"فوق أحقب" يريد: فوق حمار.

стр. 780

و"الشل": الطرد. و"المخلفات": اللواتي قيل: قد حملن ثم أخلفن. و"الرواجع": رجعت لم يتم حملها. و"المخلفات": هي الأتن. ٢٤ - ممر أمرت متنه أسدية ... يمانية حلت جنوب المضاجع يقول: هذا الحمار ممر، أي مفتول الخلق. وقوله: "أمرت

стр. 781

متنه أسدية"، يريد: مطرة مطرت بنوء الأسد. و"جنوب": نواح. و"المضاجع": موضع. ٢٥ - دعاها من الأصلاب أصلاب شنظب ... أخاديد عهد مستحيل المواقع أي دعا هذه الحمر. و"شنظب": موضع. و"الأخاديد": آثار المطر في الأرض "خدت الأمطار فيها": أثرت وحفرت. و"العهد": مطر يكون في أول ما يقع بالأرض، والواحدة: عهدة. و"الوسمي": أول مطر الربيع. و"مستحيل المواقع"، أي حالت فلم تعشب أعواماً، فهو أجود إذا كان في قابل. و"المواقع": مواقع المطر الذي كان وقع بها، أحالت أعواماً. ٢٦ - كسا الأكم بهمى غضة حبشية ... تؤاماً، ونقعان الظهور الأقارع

стр. 782

يقول: هذا المطر كسا الأكم بهمى غضة حبشية، يريد: سوداً من الخضرة. و"تؤاماً": اثنين اثنين. و"نقعان": حيث يستنقع الماء، الواحد: نقع. و"الظهور": ظهور الأرض، ما ارتفع منها. و"الأقارع" الشداد ٤ ب/ المستقرعة. ومنه: فرس قراع، أي: شديد. ٢٧ - وبالروض مكنان كأن حديقه ... زرابي وشتها أكف الصوانع "الروضة": الموضع المستدير، فيه نبت وماء. و"مكنان": نبت و"الحديقة": هي الروضة. و"الزرابي": الطنافس. شبه

стр. 783

النبت والزهر وما فيه من الخضرة بالزرابي. ٢٨ - إذا استنصل الهيف السفى برحت به ... عراقية الأقياظ نجد المرابع "الهيف": الريح الحارة، ولا تكون شمالاً. و"السفى": شوك البهمى. والهيف أنصل السفى، أي أسقطه. و"برحت به"، أي بالفحل. "عراقية الأقياظ": اتن ترعى بالعراق في القيظ، وترتبيع بنجد. يقول: برحت الأتن بالفحل لطلب الماء. ٢٩ - موشحة حقب كأن ظهورها ... صفا رصف مجرى سيول دوافع "موشحة": يعني الأتن، فيها خطوط، وكأن ظهورها صفا

стр. 784

رصف متراصف و"الصفا": مجرى سيول الصفا، الماء يجري عليه، فهو أصلب أملس. ٣٠ - فلما رأى الرائي الثريا بسدفة ... ونشت نطاف المبقيات الوقائع "السدفة": سواد في آخر الليل. ولا يقال له: سدفة، إلا إذا كان في آخر الليل. وقوله: "فلما رأى الرائي الثريا بسدفة": هذا الوقت في دخول الصيف ترى الثريا عند الصبح. و"نشت": يبست. "المبقيات"، يريد: ٥ أ/ الأماكن التي تبقي الماء، وهي صلاب تمسك الماء، مطمئنة.

стр. 785

٣١ - وساقت حصاد القلقلان- كأنما ... هو الخشل- أعراف الرياح الزعازع يقول: ساقت هذه الرياح حصاد القلقلان، وهو نبت، و"حصاده": ما يبس منه. و"الخشل": كسار الحلي، و"الزعازع": الرياح الشدائد. ٣٢ - تردفن خيشوماً تركن بمتنه ... كدوحاً كآثار الفؤوس القوارع

стр. 786

"تردفن": يعني الحمير، ركبن خيشوماً بعضه في إثر بعض. و"خيشوم": جبل، وتركن بمتنه كدوحاً بحوافرهن كآثار الجراح. ٣٣ - ومن آيل كالورس نضحاً كسونه ... متون الصفا من مضمحل وناقع "الآيل" البول الخاثر. يريد: تركن به كدوحاً وآثاراً من

стр. 787

بول آيل، أي خاثر. وكل ما زججته فهو "نضح". وقوله: "مضمحل": منه ما قد ذهب، ومنه ناقع. ٣٤ - على ذروة الصلب الذي واجه المعى ... سواخط من بعد الرضا للمراتع يقول: الحمر على "ذروة الصلب"، أي على أعلاه. و"سواخط": سخطن المرتع لما يبس. ٣٥ - صياماً تذب البق عن نخراتها ... بنهز كإيماء الرؤوس الموانع

стр. 788

"صياماً" أي قياماً. و"النخرة": طرف الأنف. وقوله: "بنهز" أي: يحركن رؤوسهن كإيماء الرؤوس الموانع. ٥ ب ٣٦ - يذببن عن أقرابهن بأرجل ... وأذناب زعر الهلب زرق المقامع يريد: يذببن عن خواصرهن زرق المقامع. يريد: زرق الذبان، والواحد: قمعة. وجمع على مفاعل، كما جمع مطايب

стр. 789

الجزور، والواحد: طيب. ومثله: "والخيل تجري على مساويها"، الواحد: أسوأ، كقولك: "فيه مشابه من أبيه"، الواحد: شبه. وقيل: "المقامع": لأنها تطرد بها الذبان. الواحدة: مقمعة. ٣٧ - فلما رأين الليل، والشمس حية ... حياة الذي يقضي حشاشة نازع

стр. 790

يقول: بقي من الشمس مثل ما يبقى من الذي ينزع. و"الحشاشة": بقية النفس. ٣٨ - نحاها لثأج نحوة ثم إنه ... توخى بها العينين عيني متالع "نحاها": انحرف بها نحوة، أي: صرفها صرفة. و"متالع": موضع.

стр. 791

٢٩ - إذا واضخ التقريب واضخن مثله ... وإن سح سحا خذرفت بالأكارع "المواضخة": أن تعدو ويعدو، كأنهما يتباريان كما يتواضخ الساقيان. "وإن سح": وهو أن يصب العدو صباً. و"خذرفت"، أي: أسرعت، ورمت بقوائمها، أي: درت كالخذروف. ٤٠ - وعاورنه من كل قاع هبطنه ... جهامة حون يتبع الريح ساطع

стр. 792

أي: الأتن عاورن الحمار "جهامة جون"، أي عاورنه الغبار ٦ أ/ تثيره مرة، ويثيره هو مرة. و"القاع": أرض طينتها حرة، تنبت أحرار البقل و"جون": تراب يضرب إلى السواد. و"ساطع": مرتفع في السماء. ٤١ - فما انشق ضوء الصبح حتى تعرفت ... جداول أمثال السيوف القواطع "الجداول": أنهار صغار تمضي كأنها سيوف في المضي والبياض. ٤٢ - فلما رأين الماء قفراً جنوبه ... ولم يقض إكراء العيون الهواجع "جنوبه": ما حوله. قوله: "ولم يقض إكراه العيون"، أي لم يقض النوم، بقي عليهم منه شيء.

стр. 793

٤٣ - فحومن واستنفضن من كل جانب ... وبصبصن بالأذناب حول الشرائع "حومن"، أي: درن حول الماء. و"استنفضن": أي: استبرأنه، ونظرن ما فيه. و"بصبصن": حركن أذنابهن. ومنه يقال: "انفض الطريق هلى ترى عدواً"، أي: انظر. ٤٤ - صففن الخدود والنفوس نواشز ... على شط مسجور صخوب الضفادع يريد: صففن الخدود عند شربهن، والنفوس قد ارتفعت من الفرق. "على شط مسجور": مملوء. يقول: هذه الأتن تفرق القناص، فلذلك النفوس نواشز.

стр. 794

٤٥ - فخضخضن برد الماء حتى تصوبت ... على الهول في الجاري شطور المذارع ٦ ب/ أي: حتى تصوبت شطور المذارع، يعني: دخلن في الماء إلى أنصاف أسوقهن. و"تصوبت": انحدرت. و"الجاري": الماء الجاري. ٤٦ - يداوين من أجوافهن حرارة ... يجرع كأثباج القطا المتتابع قوله: "بجرع كأثباج" يريد: أن كل جرعة مثل وسط قطاة، واحدها: ثبج. ٤٧ - فلما نضحن الماء أنصاف نضحه ... يجون لأدواء الصرائر قاصع

стр. 795

"اللوح": العطش. و"نضحنه": شربن نصف الري، ولم يروين. ويقال: "قصع صارة عطشه"، أي: قتله و"الصارة": شدة العطش. ٤٨ - توجسن ركزاً من خفي مكانه ... وإرنان إحدى المعطيات الموانع "توجسن"، أي: تسمعن، يعني الحمر. و"الركز": الصوت الخفي. وقوله: "وإرنان"، أي: صوت القوس. و"المعطيات": يريد: القسي، أي يمكن إذا نزع فيهن،

стр. 796

أي: يعطين أول ما ينزع فيهن، ثم يمنعن في آخر النزع، وفيها لين وشدة. ٤٩ - يحاذرن أن يسمعن ترنيم نبعة ... حدت فوق حشر بالفريصة واقع أي: الحمر يحاذرن أن يسمعن صوت نبعة، يعني: القوس. و"حدت": ساقت فوق سهم. و"الفوق": موضع الوتر من السهم. و"الحشر": الملزق القذذ. و"الفريصة": المضغة تحت الإبط مما يلي الجنب، وهي المضغة من اللحم، أول ما تفزع الدابة ترعد منها. ومنه: "جاء ترعد فرائصه". ٧ أ/ و"القذذ": الريش. و"القذ": قطع الريش، أي:

стр. 797

يلطف القطع. ٥٠ - قليل سواد المال إلا سهامه ... وإلا زجوماً سهوة في الأصابع يقال للرجل: "في يده سواد من مال". وعنى الصائد ها هنا. و"الزجمة": النغمة تسمعها من الرجل، أراد: صوت القوس. و"سهوة": سهلة. ٥١ - فأجلين عن حتف المنية بعدما ... دنا دنوة المنصاع غير المراجع ٥٢ - [وجالت على الوحشي تهوي كأنها ... بروق تحاكى أو أصابع لامع]

стр. 798

[ويروى: وظلت تغالى باليفاع]. "أجلين": يعني: الحمر أنهن انكشفن. وقوله: "بعدما دنا دنوة المنصاع": يعني الصائد. يقول: دنا دنو من ينصاع، ليس دنوه دنو من يقيم. و"الانصياع": المضي في شق. ٥٣ - أولئك أشباه القلاص التي طوت ... بنا البعد من نعفي قساً فالمضاجع

стр. 799

"أولئك": يعني: الحمير. و"نعفا قساً"، و"المضاجع": أماكن. ٥٤ - لأخفافها بالليل وقع كأنه ... على البيد ترشاف الظماء السوابع يقول: "يسمع صوت الوطء، كأنه ترشاف الظماء التي تشرب لسبع. و"الرشف"، الشرب بأطراف المشافر. "رشف يرشف رشفاً": إذا شرب بأطراف مشافره.

стр. 800

٥٥ - أغذَّ بها الإدلاج كل شمردل ... من القوم ضرب اللحم عاري الأشاجع "الإغذاذ": السرعة والجد. و"الشمردل": الطويل، يعني حادياً. ٧ ب/ و"ضرب اللحم": خفيف اللحم، وقليل لحم الأشاجع.

стр. 801

و"الأشاجع": العروق والعصب الذي في ظهر الكف، متصل بأصول الأصابع. ٥٦ - فما أبن حتى إضن أنقاض شقة ... حراجيج واحدود بن تحت البراذع "فما أبن": يعني الإبل. و"إضن": أي صرن أنقاض شقة. و"النقض": رجيع السفر. و"الشقة": السفر البعيد. و"حراجيج": ضمر، أي: حتى طلن مع الأرض. و"البراذع": هي الولايا. ٥٧ - وطارت برود العصب عنا وبدلت ... شحوباً وجوه الواضحين السمادع

стр. 802

قوله: "وطارت برود العصب"، أي: اخلقت ثيابه، وتقطعت من طول السفر. و"الشحوب": الضمر والتغير. و"السمادع": واحدها سميدع، وهو السري السهل الموطأ الأكناف. ٥٨ - تجلى السرى عن كل خرق كأنه ... صفيحة سيف طرفه غير خاشع "تجلى": تكشف عن كل خرق. و"الخرق": الفتى الظريف الذي يتخرق في الأمور، كأنه سيف في مضيه. و"طرفه غير خاشع": أي لم يأخذ فيه النوم فينكسر الطرف. ٥٩ - نغلس أسدام المياه ونختطي ... معان المها والمرئلات الخواضع

стр. 803

"أسدام المياه": المندفنة، واحدها سدم، والجميع أسدام وسدام. و"نختطي معان المها"، أي: مكانها الذي تلزمه. و"المرئلات": النعام ٨ أ/ لها أولاد. و"خواضع"، أي: خلقتها كذلك، فيها خضوع. ٦٠ - بمجلوزة الأفخاذ بعد أقورارها ... مؤللة الآذان عفر نزائع قوله: "بمجاوزة"، يريد: بناقة شديدة طي الأفخاذ. و"الاقورار": الضمر. فيقول: لم يمنعها الاقورار أن تكون مكتنزة الأفخاذ. و"عفر": بيض تضرب إلى الحمرة. و"نزائع": غرائب. و"مؤللة": محددة الأطراف. ٦١ - مضبرة شم أعالي عظامها ... معرقة الألحي طوال الأخادع "مضبرة": مجمعة الخلق. و"شم أعالي عظامها"،

стр. 804

يقول: هي مشرفة الألواح. وقوله: "أعالي عظامها": وذلك أن كل عظم منها قد نتأ منه شيء، وذلك لا يكون إلا من كرم، ليست بملساء العظام. و"طوال الأخادع": أراد طوال الأعناق. ٦٢ - إذا ما نضونا جوز رمل علت بنا ... طريقة قف مبرح بالرواكع يقول: إذا جزنا وسط رمل وألقيناه عنا. و"القف": ما غلظ من الأرض، ولم يبلغ أن يكون جبلاً في ارتفاعه. "مبرح بالرواكع"، يريد: إذا طلعت فكأنها تركع. و"مبرح" أي: يشق عليها القف. ٦٣ - ترى رعنه الأقصى كأن قموسه ... تحامل أحوى يتبع الخيل ظالع "الرعن": أنف الجبل. وقوله: "كأن قموسه"، يريد:

стр. 805

غؤوصه يقال: "قمس يقمس": إذا غاص في السراب. "تحامل أحوى"، أي: تحامل فرس أحوى يظلع، ٨ ب/ فهو يتحامل. وقال: "أحوى" ذهب إلى أن الرعن أحوى يضرب إلى السواد، فكأنه فرس أحوى. ٦٤ - وحسرت عنها الني حتى تركتها ... على حال إحدى المنضيات الضوارع "الني": الشحم. يقول: أذهبت عنها شحمها. وقوله: "على حال إحدى المنضيات"، أي: تركتها على حال ما أنضي و"الضوارع": الصغار الأجسام. و"الضارع": الخاشع الصغير الجسم.

стр. 806

٦٥ - إذا اغتبقت نجماً فغار تسحرت ... علالة نجم آخر الليل طالع قوله: "إذا اغتبقت نجماً"، أي: ابتدأته كما يبتدأ الغبوق في أول الليل. وهو أن يكون سيرها غبوقاً في أول الليل. وقوله: "فغار"، أي: ثم غار، أي: غاب. "تسحرت * علالة نجم آخر الليل طالع". "علالة نجم"، أي: بقيته، تطلع بالسحر فهي تسير فيه. و"علالة كل شيء": بقيته. ٦٦ - [إذا ما عددنا يا ابن بشر ثقاتنا ... عددتك في نفسي بأولى الأصابع]

стр. 807

٦٧ - [أغر ضياء من أمية أشرفت ... به الذروة العليا على كل يافع] ٦٨ - [أتيناك نرجو من نوالك نفحة ... تكون كأعوام الحيا المتتابع] ٦٩ - [وأنت كريم ... وبدر يبهر الليل طالع]

стр. 808

٧٠ - [أتيت أبا عمرو لأمر يهمني ... وكان الذي يؤتى لأمر القطائع] ٧١ - [فجاد كما جاد الفرات وإنما ... يداه كغيث في البرية واسع]

стр. 809

(٢٦) (الطويل) وقال ذو الرمة أيضاً: ١ - وقفت على ربع لمية ناقتي ... فما زلت أبكي عنده وأخاطبه ٢ - وأسقيه حتى كاد مما أبثه ... تكلمني أحجاره وملاعبه

стр. 810

قوله: "أبثه": أي أخبره بكل ما في نفسي. وقوله: "واسقيه": أي أدعو له بالسقيا. و"ملاعبه": مواضع يلعب فيها. ٩ أ ٣ - بأجرع مقفار بعيد من القرى ... فلاة، وحفت بالفلاة جوانبه
следующие страницы →