Полный текст (5 059 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.
стр. 1436
والشعراء؛ وأبو الكرم خميس بن علي بن أحمد الحوزي، من فضلاء واسط ومحدثيها من المتأخرين، أدركت جماعة من أصحابه بها وكتبت عنه أقراننا، وظني أنه منسوب إلى هذه القرية والله أعلم.
الحوشبي: بفتح الحاء وسكون الواو وفتح الشين المعجمة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى حوشب، وهو جد أبي الصلت شهاب بن خراش بن حوشب الشيباني الحوشبي ابن أخي العوام بن حوشب، يروي عن محمد بن زياد والثوري، روى عنه يزيد بن موهب وقتيبة بن سعيد، كان رجلاً صالحاً، وكان ممن يخطئ كثيراً حتى خرج عن حد الإعتداد به إلا عند الإعتبار. وطلاب بن حوشب بن يزيد بن رويم الشيباني الحوشبي أخو العوام وخراش وثمامة وبريدة ويوسف والحارث ومنير بني حوشب، وهم واسطيون، حدث طلاب عن جعفر بن محمد بن
стр. 1437
علي، روى عنه قيس بن نصر الأسدي. وأبو الحسين عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحوى بن العوام بن حوشب الشيباني المعروف بالحوشبي، من أهل بغداد، كان ثقة ثبتاً مستوراً أميناً، سمع عبد الله بن إسحاق المدائني وإسحاق بن الخليل الجلاب والحسين بن محمد بن عفير وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق وأبا بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني، روى عنه أبي بكر البرقاني وأبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي وغيرهم، وكانت ولادته في سنة أربع وتسعين ومائتين، ومات في ذي القعدة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. وعبد الله بن خراش بن حوشب الحوشبي ابن أخي العوام بن حوشب، يروي عن عمه وواسط بن الحارث روى عنه محمد بن صدران البصري ومسعود بن جويرية الموصلي، عداده في أهل واسط.
الحوشي: بفتح الحاء المهملة إن شاء الله وسكون الواو وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى حوش، وهي قرية من قرى إسفرايين فيما أظن، والمشهور بهذه النسبة بدل بن محمد بن أسد الحوشي الإسفراييني سمع أباه وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي وبشر بن عبد الملك البصري، روى عنه
стр. 1438
أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ الإسفراييني.
الحوصلي: بفتح الحاء والصاد المهملتين بينهما الواو وفي آخر اللام، هذه النسبة إلى حوصلة وهو اسم رجل من الكوفة، قدم بخارا غازياً مع قتيبة بن مسلم وسكنها وولد له بها الأولاد، منهم أبو الأسد أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن الوليد بن عبد الملك بن حوصلة الكوفي الحوصلي، يروي عن أبي علي صالح بن محمد البغدادي وإبراهيم بن معقل النسفي وحامد بن سهل وتوفي في ذي القعدة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ببخارا.
الحوضي: بالحاء المفتوحة المهملة وسكون الواو والضاد المعجمة، هذه النسبة إلى الحوض … المشهور بهذه النسبة أبو عمر حفص بن عمر بن الحارث بن عمر بن سخبرة النمري المعروف بالحوضي، من أهل البصرة، يروي عن شعبة وأبان وهشام الدستوائي وهمام ويزيد بن إبراهيم والمبارك بن فضالة، وروى عنه جماعة آخرهم إن شاء الله أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي؛ وسئل أحمد بن حنبل عنه فقال: ثبت
стр. 1439
متقن لا تأخذ عليه حرفاً واحداً. قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال: صدوق متقن وكان علي بن المديني جعله من أصحاب شعبة وهو أعرابي فصيح.
الحوطي: بفتح الحاء والطاء المكسورة المهملتين بينهما الواو الساكنة، هذه النسبة إلى حوط وظني أنها من قرى حمص أو جبلة - مدينتان بالشام، فإن أكثر الحوطيين حدث بجبلة وسمع الحديث بحمص والله أعلم والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، من أهل جبلة مدينة بالشام، من مشاهير المحدثين، يروي عن جنادة بن مروان الأزدي الحمصي، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، ومات بعد سنة تسع وسبعين ومائتين.
الحوفي: بفتح الحاء المهملة وسكون الواو وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى حوف، وظني أنها قرية بمصر حتى قرأت في تاريخ البخاري:
стр. 1440
الحوفي ناحية عمان. والمشهور بالانتساب إليه هو قسيم بن أحمد بن مطير الحوفي المقرئ. وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن سعيد بن يوسف الحوفي النحوي، حدث عن ابن رشيق وغيره، وكان عنده من تصانيف النحاس أبي جعفر المصري قطعة كبيرة، وسمعت المعاني له بدمشق عن أبي طالب بن أبي عقيل الصوري عن .. أبي الحسن الحوفي هذا. وأبو القاسم خلف بن أحمد بن الفضل بن جعفر بن يعقوب الحوفي الحنفي، قال ابن ماكولا: هو شيخ لقيته بمصر، ثقة، سمع ابن يزيد الحلبي وأحمد بن عمر بن خرشيد قوله الأصبهاني أبا علي، وكان علي، وكان مكثراً، سمعت منه وسمع مني، ويعرف بالزجاجي. قلت: لنا روى ببغداد أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي بالإجازة عنه، وسمع منه عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ وأبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ. وجابر بن زيد أبو الشعثاء الأزدي اليحمدي الحوفي ناحية عمان، قال أبو نعيم: مات سنة ثلاث وتسعين - هكذا ذكره البخاري في تاريخه وأثنى على أبي الشعثاء.
стр. 1441
الحولي: بفتح الحاء المهملة وسكون الواو وفي آخر اللام، فهو عبد الله بن حولى، ويقال هو ابن حوالة، صاحب رسول الله ﷺ ، وحديثه مشهور في فضيلة الشام: خر لي يا رسول الله.
الحويزي: بضم الحاء المهملة وفتح الواو وسكون الياء المنقوطة بنقطتين من تحتها وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى حويزة وهي قرية كبيرة بنواحي البصرة في واسط طريق الأهواز، والمشهور بالنسبة إليها عبد الله بن الحسن بن إدريس الحويزي، حدث بالأهواز عن أحمد بن الحسن عن أحمد بن الحسن المضري البصري وعمر بن الحسن بن نصر الحلبي، روى عنه أبو الحسن محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي. وأبو طالب الحويزي، منها أخبرنا أبو الحسن الصائغ إجازة شفاها أنبأنا أبو بكر الخطيب أنشدني عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي أنشدني أبو طالب الحويزي لأبي الحسن بن لنكك الكاتب:
стр. 1442
أشياء لما قصروا عن نيلها … ذمّوا وقالوا ما يقول مباغض
كالثعلب المحتال لما لم ينل … عنقود كرم قال هذا حامض
وأحمد بن العباس الحويزي، شيخ كان ببغداد، يروي عن أبي بكر محمد بن محمد بن سليمان الحويزي، سمع منه أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي.
стр. 1443
باب الحاء واللام ألف
الحلابي: بفتح الحاء المهملة وتشديد اللام ألف وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة لأبي الحسن علي بن أبي ياسر أحمد بن بندار بن إبراهيم بن بندار القطان الحلابي، وإنما قيل له الحلابي لأن أحد أجداده عرف بالشاه الحلابة فقيل له: الحلابي وهو شيخ تاجر متميز من أولاد المحدثين وبيت الحديث، سمع ببغداد أباه وعمه أبا المعالي ثابت بن بندار المقري، قدم علينا مرو، وقرأت عليه كتاب الغرباء لأبي بكر الآجري، وغيره من الفوائد، وخرج إلى بلاد الهند، وتوفي بغزنة في صفر سنة أربعين وخمسمائة.
الحلاج: بفتح الحاء المهملة وتشديد اللام ألف، هذه النسبة إلى حلج
стр. 1444
القطن، والمشهور بها أبو مغيث الحسين بن منصور الحلاج، وقيل أبو عبد الله، وقيل له الحلاج حلاج الأسرار - يعني يخبر عن أسرار الناس، وبعضهم قال إنما قيل له الحلاج لأنه جلس على حانوت حلاج واستقضاه شغلاً فقال الحلاج: أنا مشتغل بالحلج، فقال امض في شغلي حتى أحلج أنا عنك، فمضى الحلاج وصار قطن الحلاجة محلوجاً إلى أن رجع الحلاج فسمي الحلاج؛ وكان جده مجوسياً اسمه محمي من أهل بيضاء فارس؛ نشأ الحسين بواسط وقيل بتستر وقدم بغداد فخالط الصوفية وصحب من مشيختهم الجنيد بن محمد وأبا الحسين النوري وعمرو بن عثمان المكي، والصوفية مختلفون فيه فأكثرهم نفى الحلاج أن يكون منهم وأبى أن يعده فيهم، وقبله من متقدميهم أبو العباس بن عطاء البغدادي ومحمد بن خفيف الشيرازي وإبراهيم بن محمد النصر اباذي النيسابوري وصححوا له حاله ودونوا كلامه، حتى قال ابن خفيف: الحسين بن منصور عالم رباني. ومن نفاه منهم نسبه إلى الشعبذة في فعله وإلى الزندقة في عقده، وكان للحلاج حسن عبارة وحلاوة منطق وشعر على طريقة التصوف وروى عن ابن باكويه الشيرازي عن ابنه حمد بن الحسين بن منصور الحلاج بتستر قال: مولد والدي الحسين بالبيضاء في موضع يقال له الطور، ونشأ بتستر، وتلمذ لسهل بن عبد الله سنين، ثم صعد إلى بغداد وكان بالأوقات يلبس المسوح وبالأوقات يمشي بخرقتين مصبغ ويلبس بأوقات الدراعة والعمامة، ويمشي بالقباء أيضاً على زي الجند، وأول ما سافر من تستر إلى البصرة كان له ثمان عشرة سنة ثم خرج بخرقتين إلى عمرو بن عثمان المكي وإلى
стр. 1445
الجنيد بن محمد وأقام مع عمرو بن عثمان ثمانية عشر شهراً، ثم تزوج بوالدتي بنت أبي يعقوب الأقطع وتغير عمرو بن عثمان من تزويجه، وجرى بين عمرو وأبي يعقوب وحشة عظيمة بذلك السبب، ثم رجع إلى بغداد مع جماعة من الفقراء، ثم عاد إلى مكة وجاور سنة ورجع إلى بغداد وقصد الجنيد وسأله عن مسألة فلم يجبه ونسبه إلى أنه بدع فيما يسأله فاستوحش وأخذ والدتي ورجع إلى تستر وأقام نحو سنة ووقع له عند الناس قبول عظيم حتى حسده جميع من في وقته، ولم يزل عمرو بن عثمان يكتب في أمره إلى خوزستان ويتكلم فيه بالعظائم حتى حرد ورمى بثياب الصوفية ولبس قباء وأخذ في صحبة أبناء الدنيا، ثم خرج وغاب عنا خمس سنين إلى خراسان وما وراء النهر ورحل إلى سجستان وكرمان، ثم رجع إلى فارس فأخذ يتكلم على الناس ويتخذ المجلس ويدعو الخلق إلى الله، وكان يعرف بفارس بأبي عبد الله الزاهد، وصنف لهم تصانيف، ثم صعد من فارس إلى الأهواز وأنفذ من حملني إلى عنده وتكلم على الناس وقبله الخاص والعام، وكان يتكلم على أسرار الناس وما في قلوبهم ويخبر عنها فسمى ذلك حلاج الأسرار، فصار الحلاج لقبه، ثم خرج إلى البصرة وأقام مدة يسيرة، وخرج ثانياُ إلى مكة ولبس المرقعة والفوطة وخرج معه في تلك السفرة خلق كثير وحسده أبو يعقوب النهر جوري فتكلم فيه فرجع إلى البصرة وأقام شهراً وجاء إلى الأهواز ورجع إلى بغداد ومكة، ثم وقع له أن يدخل بلاد الشرك ويدعو الخلق إلى الله فقصد الهند والصين وتركستان ورجع وحج وجاور ثم رجع إلى بغداد واقتنى العقار وبنى داراً. وخرج عليه محمد بن داود وجماعة من أهل العلم وقبحوا صورته ووقع
стр. 1446
بين علي بن عيسى وبينه لأجل نصر القشوري ووقع بينه وبين الشبلي وغيره من مشايخ الصوفية، وكان يقول قوم إنه ساحر وقوم يقولون إنه مجنون، وقوم يقولون له الكرامات واختلفت الألسنة في أمره حتى أخذه السلطان وحبسه وقصده حامد بن العباس الوزير وأحضر قاضي القضاة أبا عمرو ومحمد بن يوسف والأئمة وتكلموا معه فقال له القاضي: أنت مباح الدم وكتب خطه والجماعة بذلك بأمر الوزير ورفع إلى الخليفة فبرز التوقيع بعد يومين بضربه ألف سوط، فإن مات وإلا جز رأسه فأخرج إلى رأس الجسر وضرب ألف سوط فما تأوه وقطعت يده ثم رجله وجز رأسه وصلب وأحرقت جثته. وآخر ما تكلم به وهو يقتل: حسب الواجد أفراد الواحد له. فما سمع كلامه أحد من المشايخ إلا رق له. وقال قبل ذلك: يا معين الضنا على أعني علي الضنا، ثم خرج يتبختر في قيوده ويقول:
نديمي غير منسوب إلى شيء من الحيف … سقاني مثل ما يشرب كفعل الضيف بالضيف
فلما دارت الكأس دعا بالنطع والسيف … كذا من يشرب الراح مع التنين في الصيف
ثم قال: "يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق" ثم ما نطق بعد ذلك حتى فعل به ما فعل. ومن شعره لما أخرج ليقتل أنشد:
طلبت المستقر بكل أرض … فلم أر لي بأرض مستقرا
أطعت مطامعي فاستعبدتني … ولو أني قنعت لكنت حرا
стр. 1447
ولما صلب قال أبو إسحاق الرازي وقفت عليه فقال وهو مصلوب: إلهي! أصبحت في دار الرغائب أنظر إلى العجائب، إلهي! إنك تتودد إلى من يؤذيك فكيف لا تتودد إلى من يؤذي فيك. وكان يقول مع كل سوط إذا ضرب: أحد أحد. ومن لطيف شعره قوله:
متى سهرت عيني لغيرك أو بكت … فلا أعطيت ما منيت وتمنت
وإن أضمرت نفسي سواك فلا رعت … رياض المنى من وجنتيك وجنت
وحكى القناد عنه أنه قال:
دنيا تغالطني كأني … لست أعرف حالها
حظر المليك حرامها … وأنا احتميت حلالها
فوجدتها محتاجة فوهبت لذتها لها
وأمر المقتدر بالله بقتله وإحراقه بالنار ففعل به ذلك يوم الثلاثاء لسبع بقين من ذي القعدة سنة تسع وثلاثمائة ببغداد على رأس الجسر.
الحلاوي: بفتح الحاء المهملة والواو بعد اللام ألف، هذه النسبة إلى بيع الحلاوة وقد ذكرنا ترجمة الحلوائي فيما تقدم، وذكر بن ماكولا في
стр. 1448
هذه الترجمة: عبد العزيز بن أحمد الحلاوي وهو يعرف بالحلوائي على ما ذكرنا، فأما الحلاوي فهو إلى بيع الحلاوة وإلى بطن يقال له الحلاوة، فأما المنسوب إلى بيع الحلاوة فهو أبو الفضل محمد بن الفضل الحلاوي الحافظ من أهل أصبهان، كان يعرف الحديث ويفهمه، سمع أبا بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وجماعة من أصحاب الطبراني، روى عنه أبو سهل محمد بن إبراهيم بن سعدويه العدل، وتوفي سنة نيف وسبعين وأربعمائة. وأبو المحاسن أحمد بن عبيد الله بن الحلاوي، من أهل أصبهان، سمع أبا عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده الحافظ، كتبت عنه شيئاً يسيراً بأصبهان. وأما المنتسب إلى الحلاوة وهو بطن في بني سعد بن تجيب، فمنهم أبو عمر سعد بن مالك بن عبد الله بن سيف التجيبي الحلاوي النحاس، ولأبيه مالك أخ يقال له الحلاوة كتب مع يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب قال أبو سعيد بن يونس أبو عمر الحلاوي. كتبت عنه حكايات من حفظه، وتوفي في شهر رمضان سنة سبع وثلاثمائة.
стр. 1449
الحلاوي: مثله غير أنه بكسر الحاء وتشديد اللام ألف، هذه النسبة إلى بلدة على طرف الفرات يقال لها الحلة وهي مختصة بأولاد صدقة بن مزيد، خرج منها جماعة وسمعت بها الحديث.
стр. 1450
باب الحاء والياء
الحياوي: بفتح الحاء المهملة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى الحيا إن شاء الله وهو بطن من خولان والمنتسب إليه السمح بن مالك الخولاني ثم الحياوي أمير الأندلس، قتلته الروم بالأندلس في ذي الحجة يوم التروية سنة ثلاث ومائة.
стр. 1451
الحياني: بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى اسم بعض أجداد المنسب وهو حيان، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد بن عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني الحافظ الحياني المعروف بأبي الشيخ، حافظ كبير ثقة، صنف التصانيف الكثيرة، وأكثر عنه أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، وآخر من روى عنه أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب بأصبهان. وأبو العباس عبد الله بن محمد بن جعفر الحياني البوشنجي، يروي عن محمد بن إسحاق بن خزيمة، روى عنه أبو عثمان سعيد بن العباس بن محمد الهروي وأبو بكر البرقاني. قال ابن ماكولا وشاب كان يكتب معنا الحديث بصور، وكان من أهل الخير، يعرف بالحياني، واسمه الحسن بن عبد الحسن بن الحسن الحياني وكنيته أبو محمد. وأبو محمد أسعد بن عبد الله بن حيان النيسابوري الحياني، كان سديد السيرة مكثراً، حدث عن أبي صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن الحافظ، وأفاد مشايخنا عن جماعة من شيوخ نيسابور، روى لنا عنه أبو طاهر السنجي بمرو. وابنه أبو سعد عبد الله بن أسعد الحياني، شيخ صالح ثقة، سمع أبا بكر أحمد بن علي بن خلف وأبا عمرو عثمان بن محمد المحمي وأبا الفضل محمد بن عبيد
стр. 1452
الله الصرام وأبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري وطبقتهم كتب عنه الكثير بنيسابور في الرحلة التي عرجت منها إلى العراق وتوفي.
الحيدي: بفتح الحاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى حيدة، وهو حيدة بن معاوية القشيري وابنه معاوية بن حيدة، وهو جد بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري، الحيدي نسب إلى جده الأعلى، ولمعاوية صحبة ورواية عن النبي ﷺ ، روى عنه ابنه حكيم. وقال الطبري وردان وحيدة ابنا مخرم بن مخرمة بن قرط بن جناب، من بني العنبر بن عمرو بن تميم، وفدا على النبي ﷺ .
الحيدي: بكسر الحاء المهملة والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها
стр. 1453
الدال المهملة، هذه النسبة إلى حيد، وهو اسم لجد أبي منصور بكر بن محمد بن علي بن محمد بن حيد بن عبد الجبار بن النضر بن مسافر بن قصي التاجر الحيدي من نيسابور، الملقب بالشيخ المؤتمن، سافر في الرواية، وعمر حتى حدث بالكثير، وكان محباً لأهل العلم والخير، مائلاً إليهم، منفقاً عليهم، سمع بنيسابور أباه وأبا الحسين أحمد بن محمد بن عمر الخفاف وأبا بكر محمد بن أحمد بن عبدوس المزكي والسيد أبا الحسن محمد بن الحسين العلوي الحسيني وغيرهم، سمع منه جدي الإمام وأبو بكر الخطيب الحافظ، وروى لي عنه أبو بكر الأنصاري ببغداد وأحمد بن سعد العجلي بهمذان وإسماعيل بن علي الحمامي بأصبهان وجماعة سواهم، وكانت ولادته بنيسابور في سنة خمس أو ست وثمانين وثلاثمائة، ووفاته بالري في صفر سنة أربع وستين وأربعمائة.
الحيري: بكسر الحاء المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الحيرة وهي بالعراق عند الكوفة، وبخراسان بنيسابور فأما حيرة الكوفة أول من نزل بها مالك بن زهير بن عمرو بن فهم بن تيم الله بن أسد بن وبرة، وبه سميت، وقيل هو
стр. 1454
بناها وقيل هو بنى بها بيعة ونزلها، وقيل سمي الحيرة لأنهم تحيروا في بقائهم المنزل، وقيل إن بخت نصر حبس جماعة من العرب وبنى لهم حيراً حبسهم فيه في هذا الموضع، وقيل إن تبعاً لما غزا اليمامة وقتل جديساساً من بلاد العجم فانتهى إلى موضع الحيرة فخلف بها ضعفاء العسكر والعبيد وقال لهم حيروا ههنا - وهي بالحميرية: انزلوا - فسمي الموضع حيرة، وقيل بل تحير تبع وأصحابه في نواحيها. وهي محلة مشهورة بنيسابور إذا خرجت منها على طريق مرو، خرج منها جماعة من المحدثين والأئمة، منهم أبو عمرو أحمد بن محمد الحيري، يروي عن أحمد بن سعيد الدارمي، روى عنه أبو عمرو بن ابن نجيد السلمي. وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مرشد الحيري المعدل، سمع أبا عبد الله البوشنجي وإبراهيم بن علي الذهلي ويوسف القاضي، روى عنه أبو محمد الشيباني وأبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان، توفي سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. وأبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان الحيري، من الثقات الأثبات، سمع أبا يعلى الموصلي والحسن بن سفيان والبغوي والباغندي وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأبو نعيم الأصبهاني، وآخر من روى عنه أبو سعد
стр. 1455
الكنجروذي، توفي في سنة ثمانين وثلاثمائة. وإسماعيل بن أحمد المفسر الضرير الحيري، يروي عن أبي عمرو بن حمدان وأبي الهيثم الكشميهني، ورد بغداد وقرأ عليه أبو بكر الخطيب صحيح البخاري في ثلاثة مجالس والقاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص الحيري الحرشي، ذكرت نسبه عند الحرشي، قاضي نيسابور، فاضل غزير العلم، رحل إلى العراق والحجاز، وحدث عن الأصم وابن عدي وابن دحيم وبكير الحداد، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وذكره في التاريخ، وأكثر عنه أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي وأبو صالح المؤذن الحافظان في جماعة من الغرباء وأهل نيسابور، وآخر من روى عنه بقية المشايخ أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروي وأحضرت مجلسه وسمعت منه عنه، وكانت وفاة أبي بكر الحيري في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وقبره بالحيرة على يسار الطريق إذا خرجت إلى مرو مشهور يزار. وأبو عثمان سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور الواعظ الحيري، ولد بالري نشأ بها، ثم انتقل إلى نيسابور فسكنها إلى أن توفي بها، وكان أحد المشايخ المشهورين بصدق الحالة وحسن الكلام، وكان مستجاب الدعوة، سمع بالري محمد بن مقاتل وموسى بن نصر، وبالعراق محمد بن إسماعيل الأحمسي وحميد بن الربيع اللحمي وغيرهم، وكان من مريدي أبي حفص الحداد، وكانت له أصحاب مثل أبي عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، وكان يقول: موافقة الإخوان خير من الشفقة عليهم. وكان أبو عثمان يقول: منذ أربعين سنة ما أقامني الله في حال فكرهته
стр. 1456
ولا نقلني إلى غيره فسخطته. وقعد يوماً أبو عثمان على منبره للتذكير فأطال القعود والسكوت فناداه رجل يعرف بأبي العباس: ترى ما تقول في سكوتك؟ فأنشأ يقول:
وغير تقي يأمر الناس بالتقي … طبيب يداوي والطبيب مريض
قال فارتفعت الأصوات بالبكاء والضجيج. ومات ليلة الثلاثاء لعشر بقين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ومائتي. وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن حاتم الزاهد العابد الحيري المعروف بأبي إسحاق الزاهد، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخه وقال: قلما رأيت من الزهاد مثله، عاش نيف وتسعين سنة على الورع والزهد، يخفي شخصه من الناس، فإذا دخل وقت الظهر صلى في الجامع في موضع لا يعرف، ثم يتعبد سراً إلى العصر، فينصرف على زهده وورعه، يقعد في مسجده ساعة واحدة، وكان يصوم الدهر وهو من أكابر أصحاب أبي عثمان الزاهد، سمع بنيسابور أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب العبدي والسري بن خزيمة والحسن بن عبد الوهاب العبدي والسري بن خزيمة والحسن بن عبد الصمد، وسمع الأمالي من الفوشنجي والفضل بن محمد الشعراني، وسمع بصنعاء اليمن من إسحاق بن إبراهيم الدبري، ومحمد بن إسحاق بن الصباح الصنعاني عن محمد بن جعشم جامع الثوري وترك الرواية عن محمد بن عبد
стр. 1457
الوهاب، كان يقول: سمعوني وأنا صغير لا أضبط؛ وتوفي في شوال سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الحيرة، وشهدت جنازته. وأبو طالب علي بن عبد الرحمن بن أبي الوفاء الحيري المعروف بحر نار إن إمام، فاضل زاهد، من بيت العلم تفقه على أبي المعالي الجويني، وكان يسكن صومعة بالحيرة، حدث عن أبي الحسن أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي والإمام أبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي وأبي القاسم الفضل بن عبد الله بن المحب وجماعة سواهم، سمعت منه أكثر كتاب السنن لأبي داود وغيرها من الأجزاء المنثورة في صومعته بالحيرة ومات في سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، والله يرحمه. وأما الحيري المنسوب إلى حيرة الكوفة التي ورد وذكرها في الحديث كعب بن عدي الحيري، له صحبة، روى حديثه عمرو بن الحارث عن ناعم بن أجيل عن كعب بن عدي الحيري. وذكرها رسول الله ﷺ في حديث عدي بن حاتم؛ وإنما سميت الحيرة بهذا الأسم إن الله تعالى أوحى إلى برخيا بن أختيا بن زربابل بن شلثيل وهو الذي سميت الطفشيل به كانت تجعل له وكان من ولد يهوذا
стр. 1458
بن يعقوب - إن ائت بخت نصر فمره أن يغزو العرب الذي لا أغلاق لبيوتهم ولا أبواب، وأعلمه كفرهم واتخاذهم الآلهة دوني وتكذيبهم أنبيائي فأقبل برخيا من نجران حتى قدم على بخت نصر وهو ببابل فأخبره بما أوحى الله إليه وذلك في زمن معد بن عدنان، فوثب بخت نصر على من كان في بلاده من تجار العرب وكانوا يقدمون عليهم بالتجارات ويمتارون من عندهم الحب والتمر والثياب فجمع من ظفر به منهم فبنى لهم حيراً على النجف وحصنه ثم ضمهم فيه ووكل بهم حرساً، ثم نادى للناس بالغزو، فتأهب لذلك وانتشر الخبر في من يليهم من العرب فخرجت إليه طوائف منهم مسالمين مستأمنين، فاستشار بخت نصر فيهم برخيا، فقال: خروجهم إليكم قبل نهوضكم إليه رجوع عما كانوا عليه، فأقبل منهم وأحسن إليهم، فأنزلهم بخت نصر السواد على شاطئ الفرات، وابتنوا موضع عسكرهم بعد فسموه الأنبار، وخلى عن أهل الحيرة فاتخذوه منزلاً حياة بخت نصر، فلما مات انضموا إلى أهل الأنبار وبقي الحير خراباً. قال هذا أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه في حديث جذيمة والزباء. وقال أبو المنذر قال الشرقي سميت الحيرة لأن تبعاً تحير فيها. والمنتسب إليه كعب بن عدي الحيري له صحبة.
الحيزاني: بكسر الحاء المهملة وبعدها الياء الساكنة المنقوطة باثنتين من تحتها ثم بعدها الزاي المفتوحة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى حيزان، وهو موضع من ديار بكر، وظني أنها من قرى أسعرد، قال ابن الخاضبة: أبو الحسن حمدون بن علي الحيزاني الأسعردي، روى عن سليم بن أيوب الرازي الفقيه الشافعي، روى عنه شيخنا أبو بكر محمد بن
стр. 1459
أحمد بن الحسين الشاشي الفقيه، وذكر أن الحيزاني منسوب إلى موضع بديار بكر.
الحيشمي: بفتح الحاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف والشين المعجمة المفتوحة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى حيشم وهو بطن من كلب وهو حيشم بن عبد مناة بن هبل - قاله ابن حبيب.
الحيكاني: بفتح الحاء المهملة وبعدها الياء الساكنة المنقوطة باثنتين وفتح الكاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى حيكان، وهو لقب يحيى بن محمد بن يحيى، والمشهور بهذه النسبة أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن زيد الحيكاني المعدل، وإنما عرف بأبي علي حيكان لأنه ختن أبي زكريا يحيى محمد بن يحيى الشهيد على ابنته، ولما تزوج بها ولى خطبة النكاح محمد بن يحيى الذهلي، وكان من أهل العلم والفضل والعدالة، سمع أبا عبد الله
стр. 1460
محمد بن يحيى الذهلي وأبا الأزهر أحمد بن الأزهر العبدي وصهره أبا زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، سمع منه الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ وقال: سمعت الأستاذ أبا الوليد يذكر فضل أبي علي وتقدمه في السن والعدالة، وقال: توفي غرة جمادى الأولى من سنة أربعين وثلاثمائة.
الحيواني: بفتح الحاء المهملة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الواو والألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بيع الحيوان، وهذا يختص ببيع الدجاج والطيور ببغداد، والمنتسب إليها أبو الحسن سعد الله بن نصر بن سعيد الحيواني الدجاجي، شيخ فاضل واعظ حسن السيرة وحسن الكلام، يعظ بجامع المدينة، سمع الرئيس أبا الخطاب علي بن عبد الرحمن بن الجراح المقري وغيره، كتبت عنه أحاديث ببغداد، وكانت ولادته في رجب سنة ثمانين وأربعمائة.
стр. 1461
الحيويي: بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء الأولى المضمونة المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها ياء أخرى، هذه النسبة إلى حيويه، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه النيسابوري الحيويي، أصله من نيسابور، ومولده ومنشؤه بمصر كان أحد الثقات، روى عن بكر بن سهل الدمياطي وأبي عبد الرحمن النسائي وغيرهما، قال أبو زكريا يحيى بن علي الطحان الحافظ: سمعت منه، وتوفي في رجب سنة ست وستين وثلاثمائة. وأبو عمر محمد بن العباس بن زكريا بن حيوية الخزاز الحيويي، بغدادي.
стр. 1462
حرف الخاء
باب الخاء والألف
الخابطي: بفتح الخاء المعجمة وكسر الباء الموحدة بعد الألف وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى الخابطية وهم فرقة من المعتزلة، وهم أصحاب أحمد بن خابط، وله مقالة في التناسخ وغيره ومثلهم الحديثة وهم أصحاب فضل الحدثي، وهما من أصحاب النظام، وكانا يزعمان أن للعالم إلهين خالقين، أحدهما محدث والآخر قديم والمحدث المسيح، هو الذي يحاسب الخلق في الآخرة، وإنه هو المراد بقوله: "وجاء ربك والملك صفاً صفاً" وهو الذي يأتي في ظل من الغمام. وهو الذي عناه
стр. 1463
النبي ﷺ بقوله: إن الله خلق آدم على صورته، وبقوله: يضع الجبار قدمه في النار.
الخابوري: بفتح الخاء المعجمة والباء المضمومة المنقوطة بواحدة بعد الألف وبعدها الواو وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الخابور وهو نهر كبير بنواحي الجزيرة بين الموصل والرقة عليه قرى كثيرة وبليدات، وعرابان من جملتها قال بعض الشعراء في شعره:
أيا شجر الخابور ما لك مورقاً … كأنك لم تحزن على ابن سعيد
نزلت بهذه البلاد، ومنها ركبت البرية إلى الرقة، ومنها أبو الريان سريح ابن ريان بن سريح الخابوري، شيخ صالح من أهل عرابان، كتبت عنه شيئاً يسيراً بها وتركته حياً في أواخر سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
стр. 1464
الخاخسري: بفتح الخاء وسكون الخاء الأخرى وهي منقوطة بواحدة وفتح السين المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى خاخسر، وهي من قرى درغم - ناحية على فرسخين من سمرقند - لم أدخلها واجتزت قريباً منها، والمشهور بالنسبة إليها أبو القاسم سعد بن سعيد الخاخسري وهو خال أم أبي علي الترباني الفقيه، يروي عن أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، روي عنه ابن بنت أخته أبو علي محمد بن يوسف الفقيه الترباني. والقاضي عبد القادر بن أحمد بن القاسم بن نصر بن الفضل الفضلي الذريعيني الخاخسري، سمع أباه وأبا القاسم عبيد الله بن عمر الخطيب الكشاني وأباه المعالي محمد بن نعمة الحسيني البلخي وغيرهم، ولد في رجب سنة ثلاث وستين وأربعمائة، ومات في ربيع الأول سنة سبع وعشرين وخمسمائة.
стр. 1465
الخادم: بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة بعد الألف وفي آخرها الميم، هذه اللفظة اشتهر بها الخصيان الذين يكونون في دور الملوك وعلى أبوابهم ويختصون بخدمة الدار، فيقال لكل واحد منهم: الخادم؛ وفيهم يقول صاحبنا وصديقنا أبو علي الحسن بن علي الآبي فيما أنشدني لنفسه:
أفي الحق أن ساد الوري سود خصية … يرون المعالي لبس كل جديد
خنافس في وشي العراق كأنهم … قرود يزيد في برود تزيد
حدث منهم جماعة، وسمعت أنا منهم بالحجاز والعراق وخراسان، وسأذكرهم، وأبو الهواء نسيم بن عبد الله الخادم ذكره أبو زكريا بن علي الطحان الحافظ في زيادات تاريخ المصريين وقال: نسيم - مولى جعفر المقتدر بالله، وقال: حدثنا عنه ابن رشيق. وأبو الحسن نظر بن عبد الله الكمالي الخادم أمير الحاج المشهور في الشرق والغرب، حج أميراً على
стр. 1466
الحاج نيفاً وثلاثين حجة، سمع أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القاري، سمعت منه بمكة والمدينة وبغداد، وتوفي سنة أربع وأربعين وخمسمائة. وأبو المسك عنبر بن عبد الله الستري الخادم، خادم صالح سديد السيرة، سمع أبا الخطاب بن البطر القاري، وأبا عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي وغيرهما، سمعت منه بمكة والنجد، وتوفي في آخر ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وخمسمائة بالأبطح. وأبو الحسن مرجان ابن عبد الله المقتدوي الخادم، خادم صالح، جاور البيت الحرام مدة إلى أن توفي بها، روى لنا الدعوات لأبي عبد الله المحاملي عن أبي الخطاب بن البطر عن أبي محمد بن يحيى البيع عنه، وتوفي في حدود سنة أربعين وخمسمائة بمكة.
• وأبو الندى طل بن عبد اللَّه الأرجواني الخادم، شيخ صالح عفيف مسن، كان يسمع معنا الحديث ببغداد من أبى توبة العكبريّ فوجدت سماعه في جزء عن أبي الفضل محمد بن محمد بن الطيب البغدادي فقرأت عليه منه أحاديث، وتركته حيا في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وتوفى بعد ذلك وأبو الدر جوهر بن عبد اللَّه الحبشي التاجي الخادم، خصى سديد السيرة
стр. 1467
عتيق تاج الحضرة بن عميد خراسان، سمع أبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري، سمعت منه جزءا من انتقاء السيد أبى الحسن العلويّ الّذي انتقاه عليه الحاكم أبو عبد اللَّه، وتوفى في سنة نيف وثلاثين وخمسمائة وأبو العذارى صواب بن عبد اللَّه الجمالي الخادم، شيخ صالح، سمع الأديب أبا محمد كامكار بن عبد الرزاق المحتاجي سمعت منه بمرو، وكان يواظب الجمعة والجماعات ويصلى في مدرستنا، وتوفى في سنة سبع أو ثمان وعشرين وخمسمائة
الخارجي: بفتح الخاء المعجمة والراء المكسورة بينهما الألف وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى الخوارج، وهو اسم لجماعة خرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ واختلفوا فيه لما حكم الحكمين، وامتد أيامهم إلى أن أخرجهم مهلب بن أبي صفرة من البصرة وفارس وقتل أكثرهم وطردهم، ويقال لهم الأزارقة أيضاً، يقال لكل واحد منهم خارجي. ومحمد بن بشير الشاعر الخارجي له شعر كثير في الحكمة والزهد، وهو من خارجة عدوان - بطن منها وليس من الخوارج، مديني.
الخارزنجي: بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء بعد الألف وفتح الزاي وسكون النون وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى خارزنج، وهي قرية بنواحي نيسابور من ناحية بشت، والمشهور من هذه القرية أبو حامد أحمد بن محمد الخارزنجي إمام أهل الأدب بخراسان في عصره بلا مدافعة فاق فضلاء عصره، ولما حج بعد الثلاثين وثلاثمائة شهد له أبو عمر الزاهد صاحب ثعلب ومشايخ العراق بالتقدم، وكتابه المعروف
стр. 1468
بالتكملة البرهان في تقدمه وفضله، ولما دخل بغداد تعجب أهلها من تقدمه في معرفة اللغة فقيل: هذا الخراساني لم يدخل البادية قط وهو من آدب الناس! فقال: أنا بين عربين بشت وطوس؛ سمع الحديث من أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الفوشنجي وحدث، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وتوفي في رجب سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. وشاب من أهل نيسابور يقال له الفقيه الخارزنجي، كتب قبلنا وعن شيوخنا، وكان يلازم شيخنا زاهر بن طاهر ولقيت اسمه في كتبه وكتب غيره، وتوفي وهو شاب في حدود سنة خمس وعشرين وخمسمائة. وأبو القاسم يوسف بن الحسن بن يوسف بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل الخارزنجي، أحد الأفاضل، وكان من أصحاب أبي عبد الله، أخذ الكلام وأصول الفقه عن أصحابه ثم اختلفت إلى درس إمام الحرمين أبي المعالي الجويني وعلق عنه الكثير، ثم خرج إلى مرو سنة إحدى وسبعين وأقام بها مدة يختلف إلى الإمام أبي المظفر السمعاني جدي وأبي محمد عبد الله بن علي الصفار وأبي الحسن البستي، ثم عاد إلى نيسابور وبالغ في الإفادة وصنف في غير نوع، وذكر في تصانيفه جملة من أشعاره، ولم يسمع في مبادي أمره اشتغالاً بالتعلم؛ ثم سمع أبا إسحاق الشيرازي إمام بغداد وأبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي الأديب وغيرهما، وكانت ولادته بقرية خارزنج - وله بها سلف صالحون - سنة خمس وأربعين وأربعمائة وتوفي …
الخارزنكي: هي القرية السابقة فعرب وقيل بالجيم وقد ذكرته ليعرف ولا يظن أن هذه القرية غير تلك القرية، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد
стр. 1469
بن إبراهيم بن عبد الله الخارزنكي النيسابوري، سمع محمد بن يحيى الذهلي وأحمد بن يوسف السلمي وأقرانهما، روى عنه أبو أحمد محمد بن الفضل الكرابيسي.
الخارفي: بفتح الخاء المعجمة والراء بعد الألف في آخرها فاء، هذه النسبة إلى خارف وهو بطن من همدان نزل الكوفة، والمشهور بها عبد الله بن مرة الهمداني الخارفي، يروي عن عبد الله بن عمر ﵄، روى عنه الأعمش وأبو إسحاق ومنصور. والعلاء بن أزداذ الخارفي، يروي عن ابن عمر ﵄، روى عنه أبو إسحاق السبيعي. وفراس بن يحيى الهمداني الخارفي المكتب من أهل الكوفة، يروي عن الشعبي وعطية، روى عنه الثوري وشعبة، مات سنة تسع وعشرين ومائة. وأبو زهير الحارث بن عبد الله الهمداني الخارفي الأعور من أهل الكوفة، وقد قيل إنه الحارث بن عبيد، فإن كان فهو تصغير عبد الله، يروي عن علي ﵁، روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وكان غالياً في التشيع واهياً في الحديث، قال الشعبي: حدثنا الحارث بن عبيد الله وأشهد أنه أحد الكذابين. روى حمزة الزيات قال: سمع مرة الهمداني من الحارث الأعور شيئاً فأنكره فقال له أقعد حتى أخرج إليك؛ فدخل مرة فاشتمل على سيفه وحس الحارث بالشر فذهب. والعلاء بن عرار الخارفي، من التابعين، روى عن ابن عمر ﵄، روى عنه أبو إسحاق الهمذاني، قال يحيى بن معين: هو ثقة. ومحمد بن عبد الله
стр. 1470
بن نمير الخارفي الهمداني الكوفي، يروي عن ابن علية وعبد السلام بن حرب وأبي بكر بن عياش وأبي معاوية وسلمة بن رجاء وعيسى بن يونس ومروان بن معاوية، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي سنة خمس عشرة ومائتين أيام عبيد الله بن موسى وأبي نعيم؛ وقال أحمد بن حنبل: ابن نمير درة العراق؛ وكان أحمد ويحيى يقولان في شيوخ الكوفيين ما يقول ابن نمير فيهم، وقال أبو حاتم الرازي: ابن نمير ثقة يحتج بحديثه، وقال علي بن الحسين بن الجنيد: ما رأيت مثل ابن نمير بالكوفة، كان رجلاً قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد.
الخاركي: بفتح الخاء المنقوطة والراء المهملة بعد الألف، هذه النسبة إلى جزيرة في البحر قريبة من عمان وهي بليدة بها يقال لها خارك هكذا سمعت محمد بن قحطان الأرموي ببخارا ومحمد بن السمهيني بسمرقند يقولان قال أبو عبيد القاسم بن سلام: خارك وراس هر موضعان من ساحل فارس يرابط فيهما. ومن المحدثين منها أبو همام الصلت بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي المغيرة الخاركي، من أهل البصرة، يروي عن حماد بن زيد وعبد الواحد بن زياد وابن عيينة ومهدي بن ميمون، روى عنه أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي وأهل البصرة
стр. 1471
وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري. وأبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن المغيرة الخاركي، سمع أبا سليمان محمد بن المنذر القزاز، روى عنه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن داسة البصري. قال أبو حاتم الرازي: صلت بن محمد الخاركي صالح الحديث، رأيته مراراً أيام الأنصاري فلم يقض لي أن أسمع منه.
الخازمي: بفتح الخاء المعجمة وكسر الزاي، هذه النسبة إلى والد عبد الله بن خازم أمير خراسان، وهذا البيت من أقدم بيت بخراسان سكنوا قرية خرق، وأولادهم وأعقابهم بها منهم أبو محمد محمد بن … . وأبو جعفر محمد بن جعفر بن محمد بن خازم الفقيه الشافعي الخازمي من أهل جرجان، كان إماماً بارعاً فاضلاً كان يروي عن أبي العباس أحمد بن عمر بن سريج وأبي عمران إبراهيم بن هانئ وأبي عبد الله بن أبي بكر بن أبي خيثمة، روى عنه علي بن أحمد بن موسى الجرجاني، وكان ابن سريج يقول: لم يعبر جسر النهروان أفقه من أبي جعفر بن خازم؛ وتوفي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. وأبو المظفر منصور بن محمد بن أبي سوار أزهر بن أحمد بن عبد الرحمن محمد بن خازم بن محمد بن حمدان بن محمد بن خازم بن عبد الله بن خازم الخازمي السلمي الخرقي كان معلمي الذي علمني القرآن وكان من خير الرجال رفيقاً حسن السيرة جميل الأمر كان ينصحني ويحملني على الخير ويأمرني به سمع الشريف أبا نصر أحمد بن علي الواسطي الهباري وأبا القاسم إسماعيل بن محمد الزاهري
стр. 1472
الدندانقاني وغيرهما، سمعت منه كثيراً من الحكايات واللطائف ولم أجد عنه ثبتاً بمسموعاتي وكانت وفاته في شعبان سنة خمس وعشرين وخمسمائة بمرو ودفن بسجدان. وأما الخازمية فهم فرقة من الخوارج وهم على قول الشيعة في أن الله خالق أعمال العباد ولا يكون في سلطانه إلا ما يشاء، وقالوا أيضاً بالموافاة وإن الله يتولى العباد على ما هم صائرون إليه، ويتبرأ منهم على ما علم أنهم صائرون إليه، وأنه سبحانه لم يزل محباً لأوليائه مبغضاً لأعدائه، وهذه أصول يوافقهم عليها أهل السنة وإنما أكفروهم أهل السنة بما أكفروا به جميع الخوارج من تكفيرها علياً وعثمان ﵄ وخيار المسلمين.
الخازن: بفتح الخاء المعجمة وكسر الزاي والنون، هذه النسبة لجماعة منهم كان خازن الكتب، ومنهم خازن الأموال، فأما أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى الخازن الرازي القاضي ابن أخي علي بن موسى القمي أظن أنه أو أباه كان خازناً لبعض الأمراء السامانية، وهو فقيه أهل الرأي، وكان أحمد بن موسى قاضي الرأي فوق العشر سنين كرة واحدة؛ فأما أبو عبد الله فإنه سمع بالري أبا عبد الله محمد بن أيوب وأبا إسحاق إبراهيم بن يوسف وغيرهما، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: أبو عبد الله الخازن فقيه أهل الرأي وكان من أفصح من
стр. 1473
رأينا وآدبهم وأحسنهم كتابة، وكان كتب في ديوان علي بن عيسى ببغداد، ثم رجع إلى خراسان فقلد قضاء هراة، ثم جعل البريد أيضاً إليه وكذلك بسمرقند وفرغانة، كان إذا قلد القضاء يضم إليه البريد اعتماداً على أمانته، وكتب الكثير ببغداد بعد العشرين وانتقيت عليه ببخارا نيفاً وعشرين جزءاً للأمالي فقط، وقد كان ورد علينا نيسابور سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة فانتقيت عليه أيضاً بنيسابور، وتوفي بفرغانة وهو على القضاء بها في شهر رمضان من سنة ستين وثلاثمائة وكنت بنسا. وأبو منصور محمد بن علي بن إسحاق بن يوسف الكاتب الخازن خازن دار العلم ببغداد، حدث عن أبي بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقري وأبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي وأبي علي محمد بن الحسن بن الصواف ومحمد بن محمد بن أحمد بن مالك الأسكافي، وروى عن أحمد بن بشر الخرقي عن أبي روق الهزاني كتاب المعمرين لأبي حاتم السجستاني، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ وقال كتبنا عنه: وكان سماعه صحيحاً، ولم ينتشر عنه كثير شيء من الحديث ومات في جمادى الآخرة سنة ثمان عشرة وأربعمائة.
الخاستي: بالخاء المعجمة وسكون السين المهملة بعدها تاء منقوطة بنقطتين من فوق، وظني أنها خوشت بليدة عند اندراب بنواحي بلخ ومنها أبو صالح الحكم بن المبارك الخاستي مولى باهلة - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات، وقال: أبو صالح الخاستي مولى
стр. 1474
باهلة من أهل بلخ، وخاست ناحية المصلي بها، يروي عن حماد بن زيد ومالك بن أنس، روى عنه عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي وأهل بلده، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.
الخاسر: بفتح الخاء المعجمة وكسر السين المهملة وفي آخره الراء، هذا لقب الشاعر المعروف وهو سلم الخاسر، وإنما قيل له الخاسر لأنه باع مصحفاً واشترى بثمنه دفتراً فيه شعر أبي نواس وقيل بل سمي سلم الخاسر لأنه ملك مالاً كثيراً فأتلفه في معاشر الأدباء والفتيان والله أعلم، وهو سلم بن عمرو بن حماد بن عطاء بن ياسر الخاسر - هكذا نسبه أحمد بن أبي طاهر، وقال غيره: هو سلم بن عمرو بن عطاء بن زبان؛ بصري قدم بغداد ومدح المهدي والهادي والبرامكة، وكان على طريقة غير مرضية من المجون والتظاهر بالخلاعة والفسوق، ثم تقر أو مكث مدة يسيرة على حال جميلة فرقت حاله فاغتم لذلك ورجع إلى شر مما كان عليه، وكان من الشعراء المجيدين المطبوعين؛ وقال أبو عبد الله محمد بن عمرو الجماز قال: سلم الخاسر ابن عمي لحا وأنا ورثته، وهو سلم بن عمرو بن عطاء بن زبان، وأنا محمد بن عمرو بن عطاء بن زبان الحميري، ونحن صلبية من حمير، ثم سبينا في الردة، وأعتقنا أبو بكر الصديق فنحن مواليه، وهو أحب من نسبي في حمير. ومدح سلم المهدي بقصيدة أولها:
стр. 1475
حضر الرحيل وشدت الأحداج … وحدا بهن مشمّر مزعاج
وقال فيها:
شربت بمكة في ذرى بطحائها … ماء النبوة ليس فيه مزاج
وكان المهدي أعطى ابن أبي حفصة مائة ألف درهم بقصيدته:
طرقتك زائرة فحي خيالها
فأراد أن ينقص سلماً من هذه الجائزة فحلف أن لا يأخذ إلا مائة ألف درهم وألف درهم، وقال: تطرح القصيدتان إلى أهل العلم حتى يخبروا بتقدم قصيدتي؛ فأنفذ له المهدي ما طلب؛ ولما بلغ زمن الرشيد قال قصيدة فيها:
قل للمنازل بالكثيب الأعفر … أسقيت غادية السحاب الممطر
قد بايع الثقلان مهدي الهدى … لمحمد بن زبيدة ابنة جعفر
فحشت زبيدة فاه دراً فباعه بعشرين ألف دينار، ومات في زمن الرشيد وقد اجتمع عنده من المال قيمة ستة وثلاثين ألف دينار.
الخاشتي: بفتح الخاء المعجمة وسكون الشين المعجمة وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى خاشت فهي قرية من قرى بلخ، وسأذكره في الخاء مع الواو، ولعلهما واحدة، فمنهم من يلحق الواو، ومنهم من يسقطها، والمشهور بهذا الانتساب أبو صالح الحكم بن
следующие страницы →