← Ансаб

Ансаб · id 1656

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج

السمعاني

Полный текст (5 059 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

الأندخوذي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الدال المهملة والخاء المعجمة وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى اندخوذ وهي بلدة بنواحي بلخ مما يلي مرو على طرف البرية، وينسبون إليها بالنخذي وقد ذكرتها في حرف النون. الأنددي: بفتح الألف وسكون النون والدالين المهملتين الأولى مفتوحة، هذه النسبة إلى أنددي وهي قرية من قرى نسف، منها محمد بن الفضل بن عمار بن ساكن بن عاصم الأنددي، روى عن محمد بن محمود بن عنبر النسفي وأبي علي الحافظ السمرقندي وغيرهما، روى عنه ابنه أو حفيده. الأندارابي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الدال والراء المهملتين وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى اندراب ويقال لها اندرابة، وقرية بمرو ويقال لها اندرابة ينزل بها العسكر؛ فأما اندراب بلخ فهي مدينة حسنة بنواحي بلخ وبها تذاب الفضة التي تنقل من جبل الفضة، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو ذر أحمد بن عبد الله بن مالك بن إسماعيل الترمذي الأندرابي من أهل الترمذ، ولي القضاء بأندراب فنسب إليها، له رحلة إلى العراق وسمع فيها محمد بن بشار ومحمد بن المثني وعمرو بن علي الصيرفي ونصر بن علي الجهضمي وحوثرة بن محمد

стр. 352

المنقري وزياد بن يحيى الحساني وغيرهم، روى عنه أبو علي أحمد بن إبراهيم بن معاذ السيرواني وأبو الحسين محمد بن طالب وأبو بكر محمد بن زكرياء بن الحسين السفياني وخلف بن محمد بن إسماعيل الخيام وغيرهم، حدث ببخارا ونسف، روى عنه جماعة في طبقة من ذكرنا. وأما من اندرابة مرو "فهو" حمد الكرابيسي الأندرابي، سمع أبا مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري وأبا كريب محمد بن العلاء الهمداني وغيرهما، قال أبو زرعة السنجي: حمد الكرابيسي من قرية أندراب. الأندغني: بفتح الألف وسكون النون وفتح الدال المهملة وسكون الغين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى أندغن وهي قرية من قرى مرو على خمسة فراسخ بأعالي البلد، منها عباد ابن أسيد الأندغني كان زاهداً وجالس

стр. 353

ابن المبارك. وأبو بكر محمد بن عبد الرحيم الأندغني، فقيه فاضل مناظر تقي، تفقه على منصور السرخسي وكان يدرس الفقه بالعجمية بالجامع برأس الصيارفة ويعظ؛ قتل في رجب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة في وقعة الغز. الأندقي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الدال المهملة وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى أندقي وهي قرية من قرى بخارا على عشرة فراسخ، منها أبو المظفر عبد الكريم بن أبي حنيفة بن العباس الأندقي، وقيل: أبو المظفر من أهل أندقي، كان إماماً فاضلاً زاهداً ورعاً حسن السيرة متواضعاً، تفقه على الإمام أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني وبرع في الفقه وسمع منه الحديث ومن أبي طاهر محمد بن علي بن أحمد الإسماعيلي وأبي إبراهيم إسماعيل بن محمد بن عبد الله المزكي وأبي نصر أحمد بن علي بن منصور السني وأبي حامد أحمد بن محمد بن عبد الله بن ماما الأصبهاني وغيرهم، روى لنا عنه أبو عمرو عثمان بن علي البيكندي ببخارا ولم يحدثنا عنه سواه؛ ولد بعد الأربعمائة، وتوفي في شعبان سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. وأما سبطه أبو محمد الحسن بن الحسين الأندقي، شيخ وقته، وصاحب الطريقة الحسنة في تربية المريدين ودعاء الخلق إلى الله مع ما رزقه الله تعالى من صفاء الوقت ودوام العبادة وملازمة الرياضة واتباع الأثر واستعمال السنة والآداب المنقولة عن النبي ﷺ ، صحب الإمام يوسف بن أيوب الهمداني وكان من خواص مريديه وصحبه في السفر إلى خوارزم وبغداد، لقيته أولاً بمرو في خانقاه الشيخ ولم أكن عرفته ثم

стр. 354

لقيته ببخارا وترددت إليه وتبركت به وكان يكرمني غاية الإكرام والله تعالى يرحمه ويجزيه أحسن الجزاء، سمعت منه أحاديث يسيرة بروايته عن شيخنا يوسف الهمذاني متبركاً به؛ وكانت ولادته سنة نيف وستين وأربعمائة، وتوفي في السادس والعشرين من شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، وكانت الليلة السابعة والعشرين "ليلة نزوله" في المنزل المبارك جعلنا الله تعالى ممن يستعد لذلك المنزل. الأندكاني: بفتح الألف وسكون النون وضم الدال المهملة وفتح الكاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى أندكان وهي قرية من قرى فرغانة، وأندكان قرية من قرى سرخس أيضاً وبها قبر الشيخ أحمد الحمادي. وأما التي من قرى فرغانة هو أبو حفص عمر بن محمد بن طاهر الأندكاني المقرئ الفرغاني الصوفي، شيخ صالح سديد السيرة كثير التلاوة للقرآن والدرس له، ورد خراسان قديماً وأقام بها في ربط الصوفية وكان يخدمهم ويقوم بمصالحهم، سمع أبا الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجري وأبا الرجاء المؤمل بن مسرور الشاشي وغيرهما، سمعت منه شيئاً يسيراً؛ وتوفي بقرية فاشان من قرى مرو في جمادى الأولى سنة خمس وأربعين وخمسمائة وصليت عليه. الأندلسي: بفتح الألف وفتح الدال المهملة وضم اللام وفي آخرها السين المهملة المخففة، هذه النسبة إلى أندلس وهي إقليم من بلاد المغرب مشتملة على بلاد كثيرة، خرج منها جماعة من العلماء والأئمة والحفاظ في كل فن، ووصل إلى العراق وخراسان منهم جماعة كثيرة، منهم

стр. 355

أبو الأصبغ عبد العزيز بن عبد الملك بن نصر الأندلسي الحافظ الأموي مولاهم، كان من أهل العلم والفضل، سمع الحديث ببلاد المغرب والمشرق سمع بمكة أبا سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، وببغداد أبا علي إسماعيل بن محمد الصفار وأبا سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، وبأصبهان أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الحافظ، وبدمشق أبا الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي، وبمرو أبا علي الحسين بن محمد بن عمران الصغاني وغيرهم، روى عنه أحمد بن عبد العزيز المكي وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ وذكره في التاريخ فقال: أبو الأصبغ الأندلسي أحد المذكورين في الدنيا من الرحالة في طلب الحديث، سمع بالأندلس سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ثم رحل في طلب الحديث فأدرك بمصر أصحاب يونس بن عبد الأعلى وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وأدرك بالشام أصحاب هشام بن عمار ومحمد بن عزيز الأيلي وأكثر بها عن خيثمة بن سليمان، ثم جاءنا من أصبهان في شهر رمضان من سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة بعد أن كان وافقني بالكوفة سنة إحدى وأربعين وسألني عن أبي العباس الأصم فأخبرته بسلامته فقال: قد نعي إلينا منذ أشهر، فقلت: وبعثته على ورود خراسان فسمع من أبي العباس أكثر حديثه، وبقي بنيسابور إلى سنة خمس وأربعين، ثم خرج إلى مرو، وإلى ابن خنب ببخارا، ثم إلى كشانية إلى علي بن محتاج وأبي يعلي النسفي، ودخل الشاش، ومنها إلى أسبيجاب وكتب بها الكثير، ثم انصرف

стр. 356

إلى بخارا واستوطنها وتسرى بها ولم يدنس نفسه بشيء قط مما يشين العلم وأهله، ولد بقرطبة وهي أقصى المغرب وتوفي ببخارا من أرض المشرق في رجب من سنة خمس وستين وثلاثمائة.

стр. 357

الأنشميثني: بفتح الألف وسكون النون وفتح الشين المعجمة وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الثاء المثلثة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى أنشميثن وهي إحدى قرى نسف، منها أبو الحسن حميد بن نعيم الفقيه الأنشميثني، كان رجلاً صالحاً، سمع أسد بن حمدويه النسفي، ذكره المستغفري وقال: شهد مجلسي حيث أجلست في مسجد الزهاد يوماً واحداً وكان أول جلوسي فيه في شوال سنة ست وسبعين وثلاثمائة. الأنصاري: بفتح الألف وسكون النون وفتح الصاد المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الأنصار، وهم جماعة من أهل المدينة من الصحابة من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار لنصرتهم رسول الله ﷺ قال الله تعالى: "والذين آووا ونصروا" وقال عز من قائل: "لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة" - الآية، وقال الله تعالى: "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم". وفيهم كثرة وشهرة على اختلاف بطونها وأفخاذها ومن أولادهم إلى الساعة جماعة ينسبون إليهم؛ وأما عيسى بن حفص الأنصاري، هكذا نسبه القعنبي وغيره من المحدثين وإنما هو عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ﵁ وأمه ميمونة بنت داود الخزرجية فنسب إلى أخواله، ومنهم محمد بن عبد الله بن

стр. 358

المحبر الأنصاري وإنما هو محمد بن عبد الله بن محبر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄ وكانت جدته عائشة بنت أسد الأنصارية فعرف بقبيلة أخواله. وأما أبو الحسين إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن الحسن بن علي بن حارثة بن علي بن حارثة بن أسامة بن قيس بن ملك بن كعب بن حريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك الأنصاري الأوسي، سكن مصر وحدث بها عن الحسن بن محمد بن شعبة، كتب عنه أبو الفتح بن مسرور في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وقيل الأنصاري لأنه من أولاد الأنصار ولأنه ولد ببغداد في ربض الأنصار في شعبان سنة أربع وثمانين ومائتين، وكان ثقة، فتكون وفاته بعد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. الأنضناوي: بفتح الألف وسكون النون والضاد المعجمة إن شاء الله بين النونين وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى أنضنا وهي قرية من

стр. 359

صعيد مصر، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو طاهر الحسين بن أحمد بن حيون الأنضناوي مولى خولان من أهل مصر، يروي عن حرملة بن يحيى وعبد الملك بن شعيب بن الليث، وكان ثقة حسن الحديث؛ توفي يوم الثلاثاء لثمان خلون من رجب سنة ثمان وتسعين ومائتين. وأبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن حيون الأنضناوي يقال مولى خولان، يروي عن محمد بن رمح وحرملة بن يحيى؛ توفي في رمضان سنة سبع وثمانين ومائتين وأبو العباس رجاء بن عيسى بن محمد الأنضناوي، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في التاريخ وقال: سمع أبا العباس أحمد بن الحسن الرازي وأبا الحسن أحمد بن محمد بن أبي التمام وحمزة بن محمد الكناني الحافظ والقاضي أبا الطاهر محمد بن أحمد الذهلي والحسن بن رشيق العسكري المصري وغيرهم من شيوخ مصر، وقدم بغداد وحدث بها، فسمع منه أبو عبد الله بن بكير وحدثني عنه عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي وأحمد بن محمد العتيقي، وقال لي العتيقي: سمعت منه ببغداد بعد سنة ثمانين وثلاثمائة؛ وقال لي محمد بن علي الصوري: كان مولده في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، ومات بمصر بين سنة خمس وست عشرة وأربعمائة، قال: وكان فقيهاً مالكياً فرضياً ثقة في الحديث متحرياً في الرواية مقبول الشهادة عند القضاة. قال الخطيب: ذكر إبراهيم بن سعيد الحبال المصري أنه مات في سنة تسع وأربعمائة، وعلي بن محمد الأنضناوي من أهل مصر، يروي عن حرملة بن يحيى التجيبي، روى عنه سليمان بن أحمد

стр. 360

بن أيوب الطبراني ذكره في معجم شيوخه. الأنطاكي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الطاء المهملة وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى بلدة يقال لها أنطاكية وهي من أحسن البلاد في تلك الناحية وأكثرها خيراً، استولى عليها الأفرنج وهي في أيديهم الساعة وهي دار مملكتهم، والدواء المسهل الذي يقال له الأنطاكي منسوب إلى هذه البلدة المعروف بالسقمونيا ولا يكون ببلدة إلا بهذه البلدة، قيل إن هذه الآية نزلت في أنطاكية: "واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون". وبها قبر حبيب النجار في السوق كان بها، ومنها جماعة من العلماء المشهورين قديماً وحديثاً، فالمنتسب إليها أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن الوليد بن برد بن يزيد بن سخت الأنطاكي من أهل أنطاكية، سمع أباه ورواد بن الجراح ومحمد بن كثير الصنعاني والهيثم بن جميل وأبا توبة الربيع بن نافع وموسى بن داود ومحمد بن عيسى بن الطباع وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه القاضي أبو عبد الله بن المحاملي ومحمد بن أحمد بن يحيى بن صفوان الأنطاكي وأبو الحسين بن المنادي وإسماعيل بن محمد الصفار ومكرم بن أحمد القاضي وأبو بكر الشافعي وغيرهم، وذكره أبو عبد الرحمن النسائي فقال: أبو الوليد بن برد الأنطاكي صالح. وقال الدارقطني: هو ثقة؛ وذكر ابن المنادي قال: جاءنا الخبر بموت أبي الوليد بن برد الأنطاكي من أنطاكية مع الرحالين -يعني سنة ثماني وسبعين ومائتين. وكذا

стр. 361

قال أبو العباس بن عقدة: إنه توفي في سنة ثماني وسبعين ومائتين راجعاً من مكة. وأبو .... محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن المبارك وأبي إسحاق الفزاري وبقية بن الوليد، روى عنه محمد بن الفضل بن جابر السقطي وعلي بن أحمد بن النضر الأزدي وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، وكان ثقة. وجعفر بن محمد الأنطاكي، شيخ يروي عن زهير بن معاوية الموضوعات وعن غيره من الأثبات المقلوبات لا يحل الاحتجاج بخبره، روى عنه محمد بن عبيد الحماني. ومحمد بن أحمد بن يحيى بن صفوان الأنطاكي، كان إمام الجامع بأنطاكية، يروي عن أبي أيوب سليمان بن عبد الحميد البهراني ومحمد بن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي وغيرهما، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني وقال: ثنا محمد بن يحيى بن صفوان الأنطاكي إمام الجامع، كان والله ثقيل الروح ﵀. قلت: ومات سنة ست عشرة وثلاثمائة. أبو الفضل عبد الله بن إبراهيم بن العباس الأنطاكي المعدل من أهل أنطاكية، يروي عن محمد بن أحمد بن الوليد بن برد، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ في معجم شيوخه وقال: ثنا أبو الفضل المعدل بأنطاكية وكان قليل الرحمة ﵀، وأبو عبد الله مهدي بن ميمون بن محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي من أهل أنطاكية، يروي عن سهل بن صالح، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وذكر أنه كتب عنه بإفادة أبي علي الحسين بن علي الحافظ النيسابوري، ثم قال أبو بكر بن المقرئ: لم نسمع من مهدي غير هذا الحديث الواحد بعد جهد. وعثمان بن خرزاد الأنطاكي من مشاهير المحدثين يروي

стр. 362

سعد بن محمد العوفي، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني على سبيل الإجازة وقال: حدثنا عثمان بن خرزاذ في كتابه وقد رأيته دخلت أنطاكية فدخلنا عليه وهو عليل مسبوت فلم أسمع منه وعاش بعد خروجي من أنطاكية ثلاث سنين ونيفاً. الأنطرطوسي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الطاء وسكون الراء وضم طاء أخرى بعدها الواو وفي آخرها السين، هذه النسبة إلى أنطرطوس وهي بلدة من بلاد الشام، منها أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن رجاء السجستاني الأنطرطوسي، حدث عن أبي عقيل أنس بن سليمان -وقيل سلم- الخولاني، روى عنه القاضي أبو القاسم مزاحم بن عميرة الأنطرطوسي. هذا كان تولى القضاء بها، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ. وأبو عقيل أنس بن

стр. 363

سلم الخولاني الأنطرطوسي، يروي عن معلل بن نفيل الحراني وغيره، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وسمع منه بأنطرطوس. وأبو الدرداء عبد الله بن محمد بن الأشعث الأنطرطوسي، يروي عن إبراهيم بن محمد بن عبيدة، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وسمع فيها.

стр. 364

الأنقلقاني: بفتح الألف وسكون النون واللام بين القافين المضمومة والمفتوحة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو يقال لها أنكلكان، منها أبو عبد الله مطهر بن الحكم البيع الأنقلقاني، كان من أهل القرآن والعلم راوياً لتفسير مقاتل ولكتب علي بن الحسين بن واقد، روى عن عبد الله بن يزيد المقرئ وأضرابه، كتب عنه مسلم بن الحجاج القشيري صاحب الصحيح ومقبل بن رجاء الطوسي وعبد الله بن محمود السعدي وأبو جعفر محمد بن محمد بن الحسن بن بشار المروزي وغيرهم.

стр. 365

الأنماري: بفتح الألف وسكون النون وفتح الميم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى أنمار … ، والمشهور بالانتساب إليها أبو سفيان الأنماري، يروي الطامات في الروايات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، يروي عن حبيب بن "عبد الله بن" أبي كبشة، روى عنه بقية بن الوليد حديث يعجبه النظر إلى الأترنج والحمام الأحمر. وأبو الحسن أحمد بن الخضر بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن نهيك بن عبد المطلب بن منصور بن طلحة بن زهير الأنماري صاحب رسول الله ﷺ من أهل نيسابور، كان إماماً حافظاً فاضلاً، سمع أبا عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي وأبا الحسن أحمد بن النضر بن عبد الوهاب وأبا إسحاق إبراهيم بن علي الذهلي، روى عنه الأستاذ أبو الوليد القرشي وأبو علي الحسين بن علي الحافظ والحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، وكان أبو علي الحافظ يقول: ما لأحد علي في العلم من المنة ما لأبي الحسن الشافعي فإنه حملني إلى مجلس إبراهيم بن أبي طالب وحثني على سماع الحديث، وكان أبو بكر بن إسحاق الصبغي يقول: ما نعلم لأبي الحسن الشافعي جرماً إلا فقره؛ وتوفي أبو الحسن الأنماري الشافعي في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.

стр. 366

الأنماطي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الميم وكسر الطاء المهملة، هذه النسبة إلى بيع الأنماط وهي الفرش التي تبسط، والمشهور بهذه النسبة حبيب بن أبي حبيب الجرمي الأنماطي صاحب الأنماط من أهل البصرة، يروي عن الحسن وابن سيرين وهو جد عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب، روى عنه موسى بن إسماعيل. وحيان بن سليمان الجعفي الأنماطي " من أهل الكوفة بياع الأنماط، يروي عن سويد بن غفلة روى عنه منصور بن المعتمر والثوري. وأبو الحسين زيد بن الحسن القرشي الكوفي الأنماطي"، صاحب الأنماط هو كوفي منكر الحديث، حدث عن معروف بن خربوذ وعلي بن المبارك وجعفر بن محمد بن علي، روى عنه سعيد بن سليمان الواسطي ونصر بن عبد الرحمن الوشاء وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه وغيرهم. وأبو العباس محمد بن الحسين بن عبد الرحمن الأنماطي من أهل بغداد، سمع سعيد بن سليمان الواسطي ويحيى بن يوسف الزمي وداود بن عمرو الضبي وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ومحمد بن عبد الله الأزدي ويحيى بن معين وهارون بن عبد الله البزاز، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد وعلي بن محمد المصري وعبد الباقي بن قانع وإسماعيل بن علي الخطبي وأبو بكر بن خلاد، وكان ثقة، وقال أبو الحسين بن المنادي: أبو العباس الأنماطي حمل الناس عنه لثقته وصلاحه؛ توفي لأيام مضت من شهر رمضان سنة

стр. 367

ثلاث وتسعين ومائتين. الأنيسوني: بفتح الألف والنون المكسورة ثم الياء الساكنة آخر الحروف ثم السين المهملة المضمومة بعدها الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى أنيسون وهي قرية من قرى بخارا، ومنها أبو الليث نصر بن زاهر بن عمير بن حمزة الأنيسوني البخاري، يروي عن أبي عبد الله بن أبي حفص وأسباط بن اليسع، روى عنه جماعة.

стр. 368

باب الألف والواو الأوابي: بفتح الهمزة وتشديد الواو وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى بني الأواب وهو بطن من تجيب، والمشهور بهذه النسبة زياد بن نافع الأوابي، يروي عن كعب صاحب رسول الله ﷺ ، روى عنه بكر بن سوادة.

стр. 369

الأواني: بفتح الهمزة والواو المخففة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى أوانا وهي قرية على عشرة فراسخ من بغداد عند صريفين على الدجلة، مضيت إليها غير مرة مجتازاً وقاصداً وبها قبر مصعب بن الزبير ﵄، حدث من أهلها جماعة، منهم يحيى بن عبد الله الأواني، يروي عن إبراهيم بن أبي يحيى وابن أبي عصمة وأبي زيد ثابت بن يزيد الأحول، روى عنه أحمد بن أبي يحيى الأحول. وسماعة بن حماد بن عبيد الله الأواني من أهل أوانا، حدث عن عيسى بن يونس وسفيان بن عيينة، روى عنه موسى بن حمدون ومحمد بن صالح بن ذريح العكبريان أحاديث مستقيمة. وأبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الأواني الضرير المعروف بالموصلي شيخ مستور، سمع أبا الحسن علي بن محمد بن محمد الأنباري، كتبت عنه ببغداد وسألته عن ولادته فما عرف غير أنه قال: ولدت بأوانا؛ وتوفي بعد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. الأوبري: بضم الألف وفتح الباء المعجمة بواحدة وفي آخرها الراء،

стр. 370

هذه النسبة إلى أوبر وهي إحدى قرى بلخ، والمشهور بالنسبة إليها أبو حامد أحمد بن يحيى بن هشام الأوبري، يروي عن أحمد بن منصور الرمادي ومحمد بن علي بن أبي حسان وإسماعيل بن مجمع بن خالد الكلبي وغيرهم، روى عنه أبو عبد الله محمد بن جعفر بن غالب الوراق، وتوفي في شوال سنة خمس وثلاثمائة، وهو ابن أربع وسبعين سنة. الأودني: بفتح الألف وسكون الواو وفتح الدال المهملة والنون، هذه النسبة إلى قرية من قرى بخارا يقال لها أودنه بناحية ختفر وهو نهر بتلك الناحية، والمشهور بهذه النسبة إمام أصحاب الحديث أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن بصير بن ورقة الأودني، إمام أصحاب الشافعي في عصره، وكان حريصاً على طلب العلم راغباً في نشره لم يترك طلبه إلى آخر عمره وما خرج من بيته إلا والدفتر في كمه، يروي عن الهيثم بن كليب الشاشي وأبي بشر أحمد بن محمد بن عمرو المصعبي ومحمد بن صابر

стр. 371

بن كاتب وأبي يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي، روى عنه غنجار وأبو عبد الله الحليمي وأبو العباس المستغفري؛ ومات ببخارا في شهر ربيع الأول سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، وقبره مشهور بكلاباذ- هكذا سمعت أبا الرضى محمد بن محمود الطرازي يقوله ببخارا ومن هذه القرية من أصحاب الرأي الفقيه أبو سليمان داود بن محمد بن موسى بن هارون الأودني، يروي عن أبي عبد الرحمن بن أبي الليث كتبه: كتاب ذكر الصالحين، وكتاب أحداث الزمان، وكتاب رحمة البهائم، وكتاب فضائل القرآن وغيرها؛ صحب صالح بن محمد البغدادي الحافظ، وابناه الفقيه أبو سلمة عبد الصمد والحافظ أبو سهل عبد الحميد، سمعا من أبي الفضل بن أبي حفص الترمذي بترمذ كتب الطحاوي عنه، وسمعا من الفقيه أبي القاسم عبد الله بن أحمد النسوي مسند الحسن بن سفيان، وسمعا من أبي جعفر الزجاج وكيل أبي علي بن سمو حادل بمرو كتاب مناقب أبي حنيفة ﵀ كتاب جليل، هكذا ذكره الحاكم البصيري في كتاب المضاهاة قال البصيري: سمعت الفقيه أبا سلمة عبد الصمد بن محمد بن داود يقول سمعت جدي يقول خرج صالح بن محمد أبو علي الحافظ البغدادي إلينا بقرية إودنة وجلس مجلساً إذ أطلع ابنه فقال: دعوت الله أن يرزقني

стр. 372

ولداً فرزقني حملاً -وأشار إلى ابنه علي. وأحمد بن محمد بن نصر الأودني حدث عنه غنجار الحافظ وأبو بكر أحمد بن علي بن محمد اليزدي ثم النيسابوري. ومن القدماء أبو منصور أحمد بن محمد بن نصر الأودني، حدث عن عبد الرحمن بن صالح المصري ويحيى بن محمد اللؤلؤي وموسى بن قريش التميمي وسفيان بن عبد الحكيم وغيرهم، روى عنه داود بن محمد بن موسى الأودني؛ وتوفي سنة ثلاث وثلاثمائة. الأودي: بفتح الألف وسكون الواو وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى أود بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج، والمشهور بهذه النسبة أبو إدريس إبراهيم بن أبي حديد الأودي -ويقال ابن حديد- يروي عن علي ﵁، عداده في الكوفيين، روى عنه إسماعيل بن سالم. وربيعة بن ناجذ الأسدي الأودي من أهل الكوفة، يروي عن علي ﵁، روى عنه أبو صادق، وأبو الهذيل غالب بن الهذيل الأودي من أهل الكوفة، يروي عن إبراهيم النخعي، روى عنه سفيان الثوري. وعمرو بن ميمون الأودي الكوفي، يروي عن عمر بن الخطاب ﵁ وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل رضوان الله عليهم. وهزيل -بالزاي- بن شرحبيل الأودي، عن ابن

стр. 373

مسعود وأبي موسى الأشعري، روى له البخاري في الصحيح حديثاً في الفرائض. وأبو قيس الأودي اسمه عبد الرحمن بن ثروان، يروي عن هزيل الأودي. وأبو عبد الله إدريس بن يزيد الأودي والد عبد الله بن إدريس الأودي، فقيه أهل الكوفة في عصره. وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، من شيوخ البخاري ومسلم، يروي عن شريح بن مسلمة وغيره؛ توفي سنة ستين ومائتين. وعلي بن حكيم الأودي، من شيوخ مسلم تفرد به.

стр. 374

الأوزاعي: بفتح الألف وسكون الواو وفتح الزاي في آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى الأوزاع وهي قرى متفرقة فيما أظن بالشام فجمعت وقيل لها الأوزاع، وقيل إنها قرية تلي باب دمشق يقال لها الأوزاع وهو الصحيح ينسب إليها أبو أيوب مغيث بن سمي الأوزاعي، يقال إنه أدرك زهاء ألف من أصحاب رسول الله ﷺ ، روى عنه زيد بن واقد وأهل الشام. وأبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن محمد بن عمرو الأوزاعي، قال أبو حاتم بن حبان البستي: من حمير الأوزاع التي نسب إليها قرية بدمشق خارج باب الفراديس، يروي عن عطاء والزهري، روى عنه مالك والثوري وأهل الشام؛ مات سنة سبع وخمسين ومائة، وكان محتلماً في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان من فقهاء أهل الشام وقرائهم وزهادهم ومرابطيهم، وكان السبب، في موته أنه كان مرابطاً ببيروت ودخل الحمام فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به حتى مات فيه، وقبره ببيروت مشهور يزار، وكان مولده سنة ثمانين، وقد روى عن ابن سيرين نسخة، روى عنه بشر بن بكر التنيسي، ولم يسمع الأوزاعي من ابن سيرين شيئاً، قال الأوزاعي: قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يوماً ودخلت على محمد بن سيرين فاشترط علينا أن لا نجلس فسلمنا عليه قياماً.

стр. 375

الأوسي: بفتح الألف وسكون الواو وفي آخرها سين مهملة، هذه النسبة إلى الأوس وهو بطن من الأنصار وأبو عمرو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأسد بن الغوث الأوسي الأنصاري، بدري؛ مات بالمدينة في عهد النبي ﷺ بعد قريظة وقال له النبي ﷺ : اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ- ﵁. وأبو الحسين إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري الأوسي، ذكرته في الأنصاري. وأوس اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم أبو الحسن أحمد بن محمد بن أوس بن أصرم البلخي الأوسي الصوفي يعرف بابن أوس، كان من أهل بلخ كتب الكثير، وكان ثقة متيقظاً في أمر الدين والرواية، روى عن محفوظ بن سهل الفارسي وجماعة من البلخيين، قال أبو سعد الإدريسي: قدم سمرقند وكتب عنا وكتبنا عنه وكان يختلف معنا ببخارا إلى خلف بن محمد الخيام وسمع معنا عن مشايخنا وانصرف منها إلى بلخ ومات بها بعد السبعين والثلاثمائة فيما أظن.

стр. 376

الأوشي: بضم الألف والشين المعجمة المكسورة، هذه النسبة إلى أوش من بلاد فرغانة معروفة، وعمران بن موسى الأوشي منها، قرأت في كتاب المضاهاة من تصانيف أبي كامل البصيري: أجاز لنا الحافظ أبو بكر الجرجرائي، قال رأيت أبا الحسن علي بن الحسن الحافظ وبزق في ثوبه، قال رأيت عمران بن موسى الأوشي بفرغانة بزق في ثوبه، قال رأيت أبا عدي عبد الله بن عبد الرحمن بزق في ثوبه، قال رأيت سويد بن عبد العزيز بزق في ثوبه، قال رأيت حميد بن زاذويه الطويل بزق في ثوبه، قال رأيت أنس بن مالك ﵁ بزق في ثوبه، قال رأيت رسول الله ﷺ بزق في ثوبه. ومسعود بن منصور "بن مرسل" الأوشي سكن سمرقند، كان فقيهاً فاضلاً وكان يدرس في رباط حمزة، حدث عن أبي جعفر محمد بن علي العرفي السمناني، وذكر عمر بن أحمد النسفي أن مسعود بن منصور الأوشي وأهله وولده ماتوا كلهم في ليلة واحدة منتصف ذي الحجة سنة تسع عشرة وخمسمائة.

стр. 377

الأوصابي: بفتح الألف وسكون الواو وفتح الصاد المهملة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى أوصاب وهي قبيلة من حمير، والمنتسب إليها أم الدرداء امرأة أبي الدرداء اسمها هجيمة بنت حيي الأوصابية، قال أبو حاتم بن حبان: كانت تقيم ستة أشهر ببيت المقدس وستة أشهر بدمشق، وليست هذه بأم الدرداء الكبرى تلك كريمة بنت أبي حدرد، والصغرى ماتت بعد سنة إحدى وثمانين وهي تروي عن زوجها أبي الدرداء وكعب بن عاصم الأشعري ﵄، وكانت من العابدات، روى عنها أهل الشام. الأوفاضي: بفتح الألف وسكون الواو والفاء المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها الضاد المعجمة، ذكر أبو الحسن الدارقطني في باب الأوفاض قال: الأوفاض من أهل الصفة وكان أبو هريرة منهم، والأوفاض الضعفاء والمرضى، وقال أبو رافع: إن الحسن بن علي ﵁ حين ولد قال رسول الله ﷺ : احلقي شعر رأسه ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله على الأوفاض! ثم ولد حسين فصنعت به كذلك - فسألت عن الأوفاض

стр. 378

فقيل: المرضى. الأولومي: بفتح الألف وسكون الواو وضم اللام وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى أولوم وهو بطن من الصدف، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد أبيض بن محمد بن أبيض الصدفي الأولومي، يروي عن أبي عبد الرحمن المقري. الأولاسي: بالواو الساكنة بين اللام ألفين وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى أولاس وهي بلدة على ساحل بحر الشام، منها أبو الحارث الأولاسي، كان من المشايخ الكبار وله آيات وكرامات وعجائب. الأويسي: بضم الألف وفتح الواو وسكون الباء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى أويس وهو اسم رجل وهو أويس بن سعد بن أبي سرح العامري أخو عبد الله بن سعد شهد فتح مصر، ومن ولده أبو

стр. 379

جعفر الأويسي، من ساكني مكة قدم مصر ونزل خطة جده، وكان رجلاً صالحاً قاله ابن يونس.

стр. 380

باب الألف والهاء الأهجوري: بضم الألف وسكون الهاء وضم الجيم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الأهجور وهو بطن من المعافر، منها أبو الفرج نهر بن منصور المعافري الأهجوري، قال أبو سعيد بن يونس: حدث في مسجد الأهجور من المعافر، روى عنه موسى بن سلمة وابن وهب

стр. 381

ورأيته في ديوان المعافر بمصر في بني حارف، يقال: توفي سنة ثمان وأربعين ومائة. الأهناسي: بفتح الألف وسكون الهاء وفتح النون وفي آخرها السين المهملة، هذه بالنسبة إلى أهناس وهي بليدة بصعيد مصر، نسب إليها دحية بن المغصب بن الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأهناسي لأنه خرج منها، قال أبو سعيد بن يونس: دحية المغصب كان قد ثار من صعيد مصر بناحية أهناس ودخل ألواح من غربي مصر؛ قتل بمصر سنة تسع وستين ومائة وله أخبار. الأهوازي: بفتح الألف وسكون الهاء وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى الأهواز وهي من بلاد خوزستان، وتنسب جميع بلاد الخوز إلى الأهواز يقال لها كور الأهواز، والبلدة هي الأهواز الساعة يقال لها سوق الأهواز وهي على قرب من أربعين فرسخاً من البصرة وكانت إحدى

стр. 382

البلاد المشهورة المشحونة بالعلماء والأئمة والتجار والمتمولين من أهل البلد والغرباء وقد خربت أكثرها وبقيت التلال، ولم يبق منها إلا جماعة قليلة، والمشهور بالنسبة إليها من القدماء الضحاك بن زيد الأهوازي، يروي عن إسماعيل بن أبي خالد، روى عنه عبد الملك بن مروان الأهوازي، وكان ممن يرفع المراسيل ويسند الموقوف لا يجوز الاحتجاج به لما أكثر. ومنها أبو الطيب محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، سكن بغداد وحدث بها عن أبي خليفة الفضل بن حباب الجمحي ومحمد بن جعفر القتات وإبراهيم بن شريك الكوفيين وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وحامد بن محمد بن شعيب البلخي وأحمد بن محمد البراثي، روى عنه ابنه أبو الحسن أحمد وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي؛ ومات في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. وزيد ابن الحريش الأهوازي، يروي عن عمران بن عيينة، روى عنه عبدان بن أحمد بن موسى الأهوازي. وابنه أحمد بن زيد بن الحريش الأهوازي، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، وأبو الحسين محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى بن عمران الأهوازي المعروف بابن أبي علي الأصبهاني، قدم بغداد من الأهواز وحدث بها عن محمد بن إسحاق بن دارا وأحمد بن محمود بن خرزاذ ومحمد بن أحمد بن إسحاق الشاهد

стр. 383

الأهوازيين وعن أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون الأمين وغيرهما، ذكره الخطيب الحافظ في التاريخ وقال قدم علينا من الأهواز، وخرج له أبو الحسن النعيمي أجزاء من حديثه، وسمع منه شيخنا أبو بكر البرقاني، وكان قد أخرج إلينا فروعاً بخطه قد كتبها من حديث شيوخه المتأخرين عن متقدمي البغداديين الذين في طبقة عباس الدوري ونحوه، فظننت أن الغفلة غلبت عليه فإنه لم يكن يحسن شيئاً من صناعة الحديث حتى حدثني عبد السلام بن الحسين الدباس وكان لا بأس به معروفاً بالستر والصيانة، قال: دخلت على الأهوازي يوماً وبين يديه كتاب في أخبار مجموعة وهو صحيفة لا يوجد سماعاً فرأيت الأهوازي قد نقل منه أخباراً عدة إلى مواضع متفرقة من كتبه وأنشأ لكل خبر منها إسناداً - أو كما قال. وقال أبو نصر أحمد بن علي بن عبدوس الخصاص: كنا نسمي ابن أبي علي الأصبهاني خزان الكذب. أقام الأهوازي ببغداد سبع سنين ثم خرج إلى الأهواز وبلغنا وفاته في سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

стр. 384

باب الألف والياء الإيادي: بكسر الألف وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الدال، هذه النسبة إلى إياد بن نزار بن معد بن عدنان وتشعبت منه القبائل، وأبو القاسم علي بن محمد بن علي بن يعقوب بن يوسف بن يعقوب "بن" الزائد بن علي بن إسحاق بن زيد بن حبيب بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن عمرو بن عوف بن الهون بن وائلة بن الطمثان بن عوف بن مناة بن يقدم بن أفصى بن دعمي بن إياد بن نزار بن معد بن عدنان الإيادي، من أهل بغداد، شيخ معروف ثقة فقيه صالح، سمع أبا بكر محمد بن عبد الله الشافعي وأبا بكر أحمد بن سلمان النجاد وحبيب بن الحسن القزاز وأبا بكر بن خلاد، ذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد وقال: كتبنا عنه وكان ثقة ديناً يتفقه على

стр. 385

مذهب مالك ويسكن نهر الدجاج؛ وولد في جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين، وتوفي في ذي الحجة سنة أربع عشرة وأربعمائة ببغداد. وأبو سليمان زافر بن سليمان الإيادي القوهستاني، ذكرته في حرف القاف مع الواو. وأبو قدامة الحارث بن عبيد الإيادي من أهل البصرة، مؤذن مسجد البري، يروي عن البصريين أبي عمران الجوني وغيره، روى عنه أهلها، كان شيخاً صالحاً ممن كثر وهمه حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا. الإيامي: بكسر الألف وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى أيام وقيل لهؤلاء البطن: يام، أيضاً -بغير الألف- والمشهور بالانتساب إليها أبو عبد الرحمن زبيد بن الحارث الإيامي من أهل الكوفة، يروي عن أبي وائل ومرة، روى عنه منصور والثوري، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة، قال أبو حاتم بن حبان: زبيد كان من العباد الخشن مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد. وابنه عبد الله بن زبيد بن الحارث اليامي من أهل الكوفة أيضاً، يروي عن أبيه وعبد الملك بن عمير، روى عنه أهل الكوفة. وأبو الأشعث عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي أخوه من أهل الكوفة أيضاً، يروي عن أبي العالية وأبيه، روى عنه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، ومن زعم أنه عبد الرحمن بن زيد بن الحارث فقد وهم؛ مات سنة سبع وأربعين ومائة. وجحادة الإيامي والد محمد بن جحادة كوفي، يروي عن عائشة ﵂؛ مات في طريق مكة، روى عنه ابنه محمد بن جحادة. وأبو عون العلاء بن عبد الكريم الإيامي من أهل الكوفة، يروي عن مجاهد، روى عنه الثوري ووكيع. وأبو

стр. 386

محمد إسماعيل بن محمد بن جحادة اليامي المكفوف من أهل الكوفة وكان عطاراً بها، يروي عن عبد الملك بن أبجر، كان يحيى بن معين سيئي الرأي فيه وقد رآه، كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. الإيبسني: ايبسن بكسر الألف وسكون الياء والباء والسين المفتوحة والنون، قرية بنسف على فرسخ، منها شيخنا المقرئ أبو يعقوب يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمد بن وصاف الإيبسني، ينتسب إليها وهكذا أثبتوا له في السماع، شيخ فاضل مقرئ حسن السيرة كثير العبادة، سمع أبا بكر محمد بن محمد البلدي، سمعت منه كتاب أخبار مكة للأزرقي بنسف؛ وكانت ولادته في صفر سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، وتوفي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. وابن أخيه أبو المعين ميمون بن أحمد بن أبي بكر الإيبسني أيضاً، سمعت منه أحد عشر جزءاً من كتاب الجامع الصحيح للبجيري بروايته عن أبي بكر البلدي أيضاً. ومن القدماء أبو جعفر محمد بن غانم الإيبسني، سمع محمد بن مسعود بن الربيع بن حسان الكسي نسخة خراش عن أنس ورواها عنه؛ مات ليلة السبت التاسع عشر من جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وأربعمائة. الإيتاخي: بكسر الألف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفي آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى إيتاخ وهو غلام، والمنتسب إليه أحمد بن محمد بن يزيد الوراق ويعرف

стр. 387

بالإيتاخي من أهل سر من رأى قدم بغداد وحدث بها عن هانئ بن يحيى وشبابة بن سوار ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل، روى عنه أبو بكر محمد بن القاسم بن الأنباري النحوي ومحمد بن جعفر المطيري وأحمد بن محمد بن عبد الله الجوهري وعلي بن الفضل الستوري وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، وقال الدارقطني: هو ليس بالقوي. ووثقه غيره - وهو أبو بكر الخلال فقال: قدم علينا من سر من رأى وسمعنا منه وكان شيخاً كبيراً ثقة. الأيدعاني: بفتح الألف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الدال والعين المهملتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ايدعان وهو بطن من تجيب وهو أيدعان بن سعد بن تجيب، وأيدعان بطن من الصدف وهو أيدعان بن خريم بن الصدف، وفي حضرموت ايدعان بن الحارث بن زيد بن حضرموت؛ والأشهر ايدعان تجيب. والمشهور بهذه النسبة أبو محمد وفاء بن سهيل بن عبد الرحمن بن سليمان بن خيثمة بن وفاء التجيبي الأيدعاني ويكنى سهيل أبا شجرة؛ توفي سنة ثمان وستين ومائتين، آخر من حدث عنه بمصر ابن أبي الحديد وأبو بردة أحمد بن سليمان بن برد بن

стр. 388

نجيع الأيدعاني من موالي بني ايدعان من تجيب، كان مقبولاً عند القضاة حارث بن مسكين وبكار بن قتيبة؛ وتوفي سنة سبع وخمسين ومائتين في ذي الحجة. وأبو الحسن بن الرواغ بن برد بن نجيح الأيدعاني، يروي عن عمرو بن خالد ويحيى بن بكير، وكان كريماً موثقاً؛ توفي سنة ست وثمانين ومائتين. وأبو الربيع سليمان بن برد بن نجيح الأيدعاني في موالي بني ايدعان، يروي عن مالك والليث وابن لهيعة والدراوردي، وكان فقيهاً عالماً، وكان مقدم بن داود يقول: ما رأيت أحداً كان أعلم بالقضاء من سليمان بن برد؛ وتوفي يوم الأربعاء لعشر بقين من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين. وعبد الله "بن" نجي الخضرمي هو نجي بن سلمة بن حشم بن مالك بن أسد بن نجي بن لعس بن كنهس بن اختش بن ايدعان بن حريم بن الصدف وهو شهال بن دعمي بن زياد بن حضرموت. ونجي روى عن علي بن أبي طالب ﵁، روى

стр. 389

عنه ابنه عبد الله، وأولاد نجي: مسلم والحسين وعمران والأسقع -وهو عقبة- ونعيم وعلي وحمزة بنو نجي، قتلوا كلهم مع علي ﵁ بصفين وهم سبعة، وكثير بن نجي وإبراهيم بن نجي درجا، من ولد عبد الله محمد بن عبد الله بن نجي. الأيذجي: بكسر الألف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الذال المعجمة وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى إيذج وهو موضعان أحدهما بلدة من كور الأهواز وبلاد الخوز، والمنتسب إليها جماعة وولد أمير المؤمنين

стр. 390

المهدي بها وهو أبو عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي الإيذجي، أمه أم موسى بنت منصور الحميرية؛ ولد بايذج في سنة سبع وعشرين ومائة، واستخلف يوم مات المنصور بمكة وقام بأمر بيعته الربيع بن يونس، وأتاه بالخبر منارة البريدي مولاه يوم الثلاثاء لست عشرة ليلة خلت من ذي الحجة والمهدي إذ ذاك ببغداد فأقام بعد قدوم منارة يومين لم يظهر الخبر ثم خطب الناس يوم الخميس ونعى لهم المنصور وبويع بيعة العامة وذلك في سنة ثمان وخمسين ومائة. وأمه بربرية يقال لها أرومي وتكنى أم موسى بنت منصور
следующие страницы →