← Ансаб

Ансаб · id 1656

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج

السمعاني

Полный текст (5 059 стр.). Показаны 4026–4065 · переход к 4031.

стр. 4026

باب الكاف واللام ألف الكلاباذي: بفتح الكاف والباء الموحدة وفي آخرها الذال المعجمة. هذه النسبة إلى محلتين؛ إحداهما محلة كبيرة بأعلى البلد من بخارى، يقال لها: كلاباذ، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء والأئمة، في كل فن؛ والمشهور منها: أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي بن رستم بن جكرة بن مافتم بن جنينام الكلاباذي الحافظ، أحد الحفاظ المتقنين. سمع أبا أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي، وأبا محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الأستاذ، وأبا يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي، وأبا بكر محمد بن أحمد بن خنب، وأبا سعيد الهيثم بن كليب الشاشي، وعلي بن محتاج الكشاني، وأبا

стр. 4027

جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي الجمال، وطبقتهم، روى عنه أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي حديثاً واحداً، وأبو العباس جعفر بن محمد المعتز المستغفري الحافظ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ. وذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ، في تاريخه، فقال: أبو نصر الكلاباذي الكاتب، من حفاظ الحديث، حسن الفهم والمعرفة، عارف بـ "الجامع الصحيح"، لمحمد بن إسماعيل البخاري، ورد نيسابور، وأقام بها غير مرة، وكتب بمرو، ونيسابور، والري، والعراق، وجدت شيخنا أبا الحسن الدارقطني قد رضي فهمه ومعرفته كما رضيناه، وهو متقن، ثبت في الرواية والمذاكرة. قال أبو العباس المستغفري: كانت ولادة أبي النصر الكلاباذي في سنة ستين وثلاثمائة. وذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ، في التاريخ، ورد على كتاب ابنه أبي القاسم بخط يده، يذكر وفاة أبيه أبي نصر، ليلة السبت، الثالث والعشرين من جمادى الآخرة، سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. نضر الله وجهه، فإنه لم يخلف بما وراء النهر مثله. وابنه: أبو القاسم علي بن أبي نصر الكلاباذي. وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن سعيد بن يعقوب اللؤلؤي الكلاباذي، وكان على مظالم بخارى. يروي عن أبي عبد الله بن أبي

стр. 4028

حفص الكبير، والفتح بن أبي علوان، وأبي زيد عمران بن فرينام، وأبي عبد الله محمد بن أبي رجاء البخاريين. روى عنه ابنه أبو القاسم عبيد الله بن محمد الكلاباذي. ومات في ربيع الأول، سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. وأبو سهل عبد الكريم بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سليمان بن فرينام بن حازم الكلاباذي البخاري، من كلاباذ بخارى. سمع أبا بكر أحمد بن سعد بن نصر الزاهد، وأبا صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام. وصح سماعه عنهما، ولم يصح سماعه عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن موسى الخازن. سمع منه جماعة كثيرة من القدماء والمتأخرين. ذكره أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ، في معجم شيوخه، قال: أبو سهل الكلاباذي؛ سألناه أن يخرج أصل سماعه من أبي بكر بن سعد، وخلف بن محمد، فأخرج إلينا جزءاً بخط الصبي، ذكر أنه خط أخيه كان أكبر منه قد مات، وفيه مجالس بخط أبيه، فكان مما كتب أخوه عن أبي عبد الله الخازن الرازي سنة تسع وخمسين، ولم يكن فيها سماعه وفيها بخط أخيه وبخط أبيه، عن أبي بكر بن سعد وخلف. فوجدنا سماعه في مجلس واحد عن أبي بكر بن سعد صحيحاً، ومجالس بخط أخيه بلغت وابني محمد بن عبد الرحمن وابني الآخر عبد الكريم، وهو ابن سبع سنين. وأهل بخارى لا يسمعون لأقل من سبع سنين. فعلمنا أن المخرج غلط عليه في تخريجه له عن الخازن، وكان حمزة فيما سمعت مجازفاً،

стр. 4029

تجاوز الله عنه. قلت: وحمزة لعله الذي خرج لأبي سهل الكلاباذي. والثانية، محلة بنيسابور؛ منها: أبو حامد أحمد بن السري بن سهل النيسابوري الجلاب الكلاباذي، كان سكن كلاباذ نيسابور. سمع محمد بن يزيد السلمي، وسهل بن عثمان، وغيرهما. روى عنه محمد بن الفضل المذكر، وغيره. هكذا ذكره أبو الفضل المقدسي الحافظ. وظني أنها كلاباذ، بضم الكاف، وهي محلة معروفة، والله أعلم. وأبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد القاضي البخاري الكلاباذي، كان من أعيان القضاة بخراسان، ولي قضاء مرو، وهراة، وسمرقند، والشاش، وفرغانة، وبلخ. ثم قلد بعد ذلك قضاء بخارى، فصار قاضي القضاة. سمع بالكوفة أبا العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ. وذكره في تاريخ لنيسابور، فقال: أبو القاسم الكلاباذي. دخلت بخارى سنة خمس وخمسين، وهو على القضاء بها، وكان أبوه ولي قضاء بخارى سبع سنين، وكنت أسمعهم يقولون في مساجدهم ومجالسهم: اللهم اغفر للقاضي الكلاباذي محمد بن

стр. 4030

أحمد. يعنون أباه. فحسد بعض الزعماء أبا القاسم بذلك، فقال لأهل بخارى: هذا رجل معتزلي. وحرشهم عليه، فالتمسوا عزله عن بخارى، فقلد قضاء نيسابور، إجلالاً لمحله، لم يعزلوه إلا بولاية، فقلد قضاء نيسابور وأنا ببخارى، فالتمس مني الخروج في صحبته، فامتنعت، فخرج، ثم قضي أني وردت نيسابور، وهو بها على القضاء، فسألته فحدث، وانتخبت عليه، وذلك في سنة تسع وستين وثلاثمائة. الكلاباذي: بضم الكاف وفتح الباء الموحدة بين اللام ألف والألف والذال المعجمة في آخرها. هذه النسبة إلى كلاباذ، وهي محلة بنيسابور يتقرب فيقال جلاباذ بالجيم، وقد ذكرتها فيها، وأعدت ذكرها ههنا، والله تعالى الموفق. الكلابزي: بفتح الكاف واللام ألف والباء الموحدة المكسورة وفي آخرها الزاي.

стр. 4031

هذه النسبة إلى حفظ الكلاب، وتربيتها، والصيد بها، واشتهر بهذه النسبة: إبراهيم بن حميد الكلابزي النحوي البصري، يروي عن أبي حاتم سهل بن محمد السجستاني. روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. الكلابي: بضم الكاف واللام ألف المشددة وفي آخرها الباء الموحدة. هذه النسبة إلى كلاب، وهم جماعة من المنتسبين إلى: عبد الله بن كلاب البصري، المتكلم على مذهب المثبتة، وجماعة من أهل مقالته ينتمون إليه، وفيهم كثرة. الكلابي: بكسر الكاف بعدها اللام ألف وفي آخرها الباء الموحدة. هذه النسبة إلى عدة من قبائل العرب؛ فمنهم إلى: كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، من أجداد رسول الله ﷺ ، وهو أبو: قصي، وزهرة، ابني كلاب بن مرة. والقبيلة المعروفة، هي: كلاب بن عامر بن صعصعة، وقد صحبت في برية السماوة جماعة منهم، والمنتسب إليها:

стр. 4032

أبو عثمان عمرو بن عاصم الكلابي، من أهل البصرة. قال أبو حاتم بن حبان: عمرو بن عاصم الكلابي، كلاب بني قيس. يروي عن همام، وعمران القطان. روى عنه أحمد بن الحسن بن خراش، وأهل العراق. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. وأبو زكريا ظالم بن مكتوم الكلابي، من أهل الأنبار، حدث عنه أبو القاسم بن الثلاج، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي، وذكر أنه سمع منه بالأنبار، وكان حداداً. وأبو محمد عمرو بن زرارة بن واقد الكلابي النيسابوري، من أهل نيسابور، ويقال: عمرو بن أبي عمرو. سمع معاذ بن معاذ العنبري، وأبا عبيدة الحداد، وسفيان بن عيينة، وحاتم بن إسماعيل، وزياد بن عبد الله البكائي، وهشيم بن بشير، وإسماعيل بن علية، والنضر بن إسماعيل البجلي. وقرأ القرآن على علي بن حمزة الكسائي. روى عنه محمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج، وأحمد بن سنان، ومحمد بن عبد الوهاب العبدي. وهو ثقة. وحكى عنه أنه خرج يوماً للتحديث. فسمع ضحك رجل من المستمعين. فدخل الدار، ولم يحدثنا بحرف، وكان يقول: صحبت ابن علية ثلاث عشرة سنة ما

стр. 4033

رأيته يتبسم، ومات عن ثمان وسبعين سنة. الكلاس: بفتح الكاف واللام ألف المشددة وفي آخرها السين المهملة. هذه النسبة إلى الكلس، وهو الجص. والكلاس الجصاص، عرف بهذه النسبة: أبو الحسن علي بن الحسن بن أحمد بن الحسن الحراني، المعروف بالكلاس، من أهل حران. يروي عن علي بن إبراهيم بن عزون الحراني. روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني. الكلاشكردي: بضم الكاف وسكون الشين المعجمة بعد اللام ألف وكسر الكاف وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة. هذه النسبة إلى كلاشكرد، وقد يعرب، فيقال: جلاشجرد، وهي قرية على فرسخين من مرو؛ وكان منها: سام بن نوح الكلاشكردي، يروي عن عبد الله بن المبارك، وغيره. ورئيس بن سليمان بن حارثة بن قدامة الجلاشجردي، وحارثة

стр. 4034

من أصحاب علي بن أبي طالب، ﵁، قدم رئيس خراسان أيام الأحنف بن قيس، ونزل قرية جلاشجرد. هكذا ذكره أبو زرعة المسبحي. الكلاعي: بفتح الكاف وفي آخرها العين المهملة. هذه النسبة إلى قبيلة، يقال لها: كلاع، نزلت الشام، وأكثرهم نزل حمص؛ والمشهور بالانتساب إليها: عبد الله بن خالد بن معدان الكلاعي، من أهل الشام. يروي عن أبيه. روى عنه عقيل بن مدرك. وأبو منقذ عبد الرحمن بن ثور الكلاعي، من أهل الشام. روى عنه صفوان بن عمرو السكسكي. وأبو سلمة عبيد الله بن عبد الله الكلاعي الحمصي، من أهل الشام. يروي عن مكحول. روى عنه الشاميون. والحارث بن عبيدة الحمصي الكلاعي، قاضي حمص. يروي عن الزبيدي، وسعيد بن غزوان، والعلاء بن عتبة

стр. 4035

اليحصبي. روى عنه الربيع بن روح، ويزيد بن عبد ربه، وعبد الله بن عبد الجبار، وعمرو بن عثمان. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: هو شيخ ليس بالقوي. وأبو عبد الله خالد بن معدان بن أبي كريب الكلاعي. يروي عن أبي أمامة، والمقدام بن معد يكرب. ولقي سبعين رجلاً من أصحاب النبي ﷺ ، وكان من خيار عباد الله الصالحين. قدم العباس بن الوليد والياً على حمص. فحضر يوم الجمعة للصلاة، وخالد بن معدان في الصف، فلما رآه إذا على العباس بن الوليد ثوب حرير، فقام إليه خالد، وشق الصفوف حتى أتاه، فقال: يا ابن أخي، إن رسول الله ﷺ نهى الرجال عن لبس هذا. فقال: يا عم، هلا قلت أخفى من هذا. قال: وغمك ما قلت؟ والله لا سكنت بلداً أنت فيه. فخرج عنه، وسكن طرسوس، فكتب العباس إلى أبيه يخبره بذلك، فكتب إليه الوليد: يا بني، ألحقه بعطائه أين ما كان، فإنا لا نأمن أن يدعوا علينا بدعوة فنهلك. وأقام بطرسوس متعبداً مرابطاً، إلى أن مات، سنة أربع ومائة، وقيل: ثمان ومائة. وقيل سنة ثلاث ومائة.

стр. 4036

وأبو سهل عباد بن العوام الكلاعي، من أهل واسط. يروي عن حميد الطويل، روى عنه أهل العراق. مات سنة ست وثلاثين ومائة. وأبو محمد بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن جرير الحمصي الكلاعي، من أنفسهم، الميتمي، من أهل حمص. يروي عن محمد بن زياد الألهاني. روى عنه ابن المبارك، والناس. وكان مولده سنة عشر ومائة. ومات سنة سبع وتسعين ومائة. اشتبه أمره على شيوخنا. قال أبو حاتم بن حبان البستي: حدثني بنسبته سالم بن معاذ بدمشق، حدثني عطية بن بقية بن الوليد، حدثني أبي بقية بن الوليد بن صائد بن جرير بن فضالة بن كعب الميتمي الكلاعي، قال: سمعت ابن خزيمة يقول: سمعت أحمد بن الحسن الترمذي يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمنا من أين أتي. قال أبو حاتم: لم يسبر أبو عبد الله ﵀ شأن بقية، وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة، رويت عن أقوام

стр. 4037

ثقات، فأنكرها، ولعمري إنه موضع الإنكار، وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث، ولقد دخلت حمص وأكثر همي شأن بقية، فتتبعت حديثه، وكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء، فرأيته ثقة، مأموناً، ولكنه كان مدلساً. سمع من عبيد الله بن عمرو، وشعبة، ومالك، أحاديث يسيرة مستقيمة. ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين، عن عبيد الله بن عمرو، وشعبة، ومالك؛ مثل: المجاشع بن عمرو، والسري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى الميتمي، وأشباههم، وأقوام لا يعرفون إلا بالكنى، فروى عن أولئك الثقات، الذين رآهم، بالتدليس، ما سمع من هؤلاء الضعفاء، وكان يقول: قال عبيد الله بن عمر بن نافع. وقال مالك عن نافع كذا. فجعلوه: بقية عن عبيد الله، وبقية عن مالك. وأسقط الواهي بينهما، فالتزق الموضوع ببقية، وتخلص الواضع من الوسط، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه، ويسوونه، فالتزق ذلك كله به، وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه، وسئل ابن عيينة

стр. 4038

عن حديث حسن. فقال: بقية بن الوليد، أخبرنا أبو العجب، أخبرنا. ويروي أبو محمد بقية بن الوليد الكلاعي، من أنفسهم، الحمصي أيضاً، عن بجير بن سعد، ومحمد بن زياد، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وغيرهم. روى عنه ابن المبارك، وأبو صالح كاتب الليث، وإبراهيم بن موسى، وهشام بن عمار. وتكلموا فيه، قال ابن عيينة: لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره. قال ابن المبارك: إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في الحديث، فبقية أحب إلي. وقال أبو مسهر: بقية أحاديثه ليست نقية، فكن منها على تقية. وقال يحيى بن معين؛ وسئل عن بقية بن الوليد، قال: إذا حدث عن الثقات مثل صفوان وغيره، فأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا، وإذا كنى ولم يسم الرجل فليس يساوي شيئاً. فقيل ليحيى: أيما أثبت، بقية أو إسماعيل بن عياش؟ فقال: كلاهما صالحان. قال أبو زرعة الرازي: بقية أحب إلي من إسماعيل بن عياش، ما لبقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين، فأما الصدق، فلا يؤتى من الصدق، وإذا حدث عن الثقات فهو ثقة. وأما أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسين بن الصباح بن الخليل بن عبيد بن الحارث بن يزيد ذي الكلاع الحذاء الكلاعي، يعرف بابن عوة، نسب إلى ذي الكلاع. من أهل بغداد، حدث

стр. 4039

عن إسحاق بن إبراهيم بن شاذان الفارسي. روى عنه أبو الحسن الدارقطني، والقاضي الجراحي، وابن شاهين، والكتاني، ويوسف القواس. وهو ذكر نسبه كما سقناه أولاً، وكان ثقة، ولم يكن عنده شيء من الحديث، إلا جزء واحد عن شاذان. ومات بالكرخ، سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. الكلالي: بفتح الكاف وبعدها اللام ألف وفي آخرها اللام. هذه النسبة إلى كلالة، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه؛ وهو: أبو الأصبغ شبيب بن حفص بن إسماعيل بن كلالة المصري الكلالي، مولى بني فهر، من قريش، وكان شبيب ينكر الولاء، وكان فقيهاً مقبولاً عند القضاة، آخر من حدث عنه بمصر محمد بن موسى بن النعمان. وتوفي في معجرود، من طريق القلزم، وهو راجع من الحج، يوم الأربعاء، آخر يوم من المحرم، سنة ستين ومائتين، وحمل ودفن بمصر. الكلائي: بفتح الكاف واللام ألف المشددة.

стр. 4040

هذه النسبة إلى الكلأ، وهو موضع بالبصرة؛ منها: أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن البصري الكلائي. يروي عن أبي الحسن محمد بن عبد الله السدري. قال أبو الفضل علي بن الحسين الفلكي: سمعنا منه بالكلأ، موضع بالبصرة.

стр. 4041

باب الكاف والياء الكيال: بفتح الكاف وتشديد الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها اللام. هذه اللفظة لمن يكيل الطعام، واشتهر بها جماعة؛ منهم: أبو القاسم ظفر بن محمد بن أبي محمد الكيال الصوفي، من أهل مرو، شيخ صالح، كثير العبادة والتهجد، عفيف. سمع السيد أبا الحسن إسماعيل بن الحسين بن القاسم العلوي. كتبت عنه، وقرأت عليه جزءاً، وما سمع أحد منه الحديث غيري. وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. ومن القدماء: أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن شريح الجرجاني، نزيل نيسابور، ويعرف بابن أبي إسحاق الكيال. قال أبو بكر

стр. 4042

الخطيب: قدم بغداد، وحدث بها عن محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، وأبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني، حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وأحمد بن محمد العتيقي. وأبو بكر محمد بن عبيد الله بن الفضل بن قفرجل الكيال، من أهل بغداد. سمع جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبا بكر عبد الله بن أبي داود، ومحمد بن هارون بن المجدر. روى عنه ابن بنته أحمد بن محمد، ومحمد بن الفرج البزاز، وأبو القاسم الأزهري، وغيرهم. وكان صدوقاً. قال أبو بكر الخطيب: سمعت الأزهري ذكره، فقال: كان أعمى القلب. قال: وحدثني أبو عبد الله بن بكير عنه، أنه خرج حديث الثوري، وكان عنده نسخة، لابن عيينة، بنزول، فأخرجها كلها في حديث الثوري. ومات في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. وأبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن أحمد الكيال المؤدب، من أهل أصبهان. سمع الكثير ببلده، وبخراسان، وما وراء النهر.

стр. 4043

سمع أبا عبد الرحمن عبد الله بن محمود السغدي، وأبا عمران موسى بن شعيب السمرقندي، وغيرهما. روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، وغيره. ومات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. الكيخاراني: بفتح الكاف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح الخاء المنقوطة والراء بين الألفين وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى كيخاران، وهي قرية من قرى اليمن؛ والمشهور بهذا الانتساب: عطاء بن يعقوب الكيخاراني، من أهل اليمن، مولى بني سباع، وكيخاران: موضع باليمن، نسب إليه. يروي عن أم الدرداء، وأبي الدرداء أيضاً. روى عنه الزهري، والقاسم بن أبي بزة، ومن زعم أنه قد سمع معاذ بن جبل، فقد وهم. أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد البسطامي، في داره بنيسابور، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي خلف الشيرازي، أخبرنا أحمد بن عبد الله الفارسي، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف، سمعت جدي محمد بن يوسف الفربري، يقول: سمعت محمد بن أبي حاتم البخاري، سمعت أبا بكر

стр. 4044

المديني، بالشاش، زمن عبد الله بن أبي عرابة، يقوله: كنا عند إسحاق بن راهويه، وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في المجلس، فمر إسحاق بحديث من أحاديث النبي ﷺ ، وكان دون صاحب النبي ﷺ عطاء الكيخاراني، فقال إسحاق: يا أبا عبد الله، أي شيء كيخاران؟ قال: قرية باليمن، كان معاوية بن أبي سفيان بعث هذا الرجل، وكان يسميه أبا بكر - يعني المديني - فأما نسبته إلى اليمن، فمر بكيخاران، فسمع منه عطاء حديثين، فقال له إسحاق: يا أبا عبد الله، كأنك شهدت القوم. وقد ذكر أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري الحافظ، في كتاب التاريخ الذي جمعه لقصبتي نسف وكش، عقب حديث أبي الدرداء: " ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من خلق حسن "، ثم قال: تفرد به القاسم بن أبي بزة فجمع حديثه عن عطاء الكيخاراني، وكيخاران: قرية من رستاق مرو. قلت: وهذا وهم لأن أهل مرو لا يعرفون

стр. 4045

هذه القرية، وليست عندهم، وهي قرية باليمن كما ذكرنا. الكيزداباذي: بكسر الكاف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وسكون الزاي وفتح الدال المهملة وفتح الباء الموحدة بين الألفين والذال المعجمة في آخرها. هذه النسبة إلى كيزداباذ، وهي قرية من قرى طريثيث، فيما أظن؛ منها: عيسى بن محمد بن موسى الكيزاداباذي الطريثيثي. حدث عن أبي نصر صاحب مقاتل بن سليمان. روى عنه أبو زكريا يحيى بن محمد الكرميني حديثاً في تاريخ نيسابور، في ترجمة عبد الله البشتي الزاهد، من شيوخ الحاكم أبي عبد الله الحافظ. الكيساني: بفتح الكاف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح السين المهملة وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى كيسان، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه؛ والمشهور منهم:

стр. 4046

أبو محمد سليمان بن شعيب بن سليمان بن سليم بن كيسان الكلبي، يعرف بالكيساني، من أهل مصر. يروي عن أبيه، وأسد بن موسى، وطبقتهما. روى عنه أبو الحسن علي بن محمد المصري. وكان مولده بمصر، سنة خمس وثمانين ومائة. وتوفي في صفر، سنة ثلاث وسبعين ومائتين. وكان ثقة. وأبو نصر علي بن الحسن بن سليمان بن شعيب بن سليمان بن سليم بن كيسان الكيساني، من أهل مصر. يروي عن جده سليمان بن شعيب، وغيره. وكان مؤدباً، فقيراً، وكان ثقة. توفي في شعبان، سنة ثلاثين وثلاثمائة. وسليمان بن كيسان الكلبي الكيساني، شامي من أهل صور، قدم مصر. وروى عن أبيه، والمفضل بن فضالة، وسعيد بن أبي أيوب. وأبو سعيد شعيب بن سليمان بن سليم بن كيسان الكلبي، قدم مصر روى عنه سعيد بن عقبة، وغيره. وهو والد سليمان بن شعيب. وتوفي بمصر، سنة أربع ومائتين، يوم السبت، لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال.

стр. 4047

الكيشي: بكسر الكاف وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الشين المعجمة. هذه النسبة إلى كيش، وهي جزيرة قيس، في وسط البحر، جعلوا قيساً كيشاً؛ منها: إسماعيل بن مسلم العبدي الكيشي، قاضي قيس، من أهل البصرة، ولي القضاء بها. يروي عن الحسن، وأبي المتوكل، وعطاء، وأبي كثير مولى الأنصار. روى عنه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع بن الجراح، وأبو نعيم، وغيرهم. أثنى عليه أحمد بن حنبل:، ويحيى بن معين، ووثقاه، وقال علي بن المديني: إسماعيل بن مسلم العبدي، كان قاضي جزيرة البحر، وإنما روى ثلاثين أو أربعين حديثاً. قال أبو حاتم الرازي: إسماعيل العبدي، قاضي قيس، ثقة، وليس هو بالمكي.

стр. 4048

أشرف على هذا الجزء وضبطه الأستاذين (رياض مراد ومطيع الحافظ)

стр. 4049

حرف اللام باب اللام والباء اللباد: بفتح اللام وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى بيع اللبود - وهي جمع لبد - وعملها. والمشهور بهذه النسبة: أحمد بن علي بن محمد اللباد: شيخ مجهول لا بأس به. قال ابن ماكولا: لم أر كثير أحد يروي عنه. تأخر موته. روى عن علي بن الحسن بن شقيق. كان يسكن علياً باذ بمرو. وروى عنه أبو إسحاق الماسي. ومحمد بن إسحاق بن نصر اللباد النيسابوري بن أخي أحمد بن نصر: شيخ الكوفيين بنيسابور. سمع إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وغيره، روى عنه أبو الفضل بن إبراهيم وأبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان.

стр. 4050

وأبو علي الحسن بن الحسين بن مسعود بن عبد الله بن اللباد المؤذن البخاري: يروي عن الحميدي وأبي نعيم وعلي بن الحكم المروزي ومحمد بن مقاتل المروزي. روى عنه محمد بن أحمد السعداني ومحمد بن صابر. توفي سنة إحدى وسبعين ومائتين. ومحمد بن نصر اللباد النيسابوري والد أبي نصر أحمد: روى عنه ابنه. وإسماعيل بن زكريا اللباد الحافظ: نيسابوري لقبه شاذان. حدث عن محمود بن هشام. روى عنه أبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى الوزان الحيري. وأبو الحسين أحمد بن حسنويه بن علي التاجر اللباد: نيسابوري، سمع أبا بكر بن خزيمة ومكي بن عبدان وأبا بكر بن الباغندي ومن بعده. وأبو محمد زنجويه بن محمد بن الحسن بن عمر الزاهد اللباد: من أهل نيسابور كان أحد المجتهدين في العبادة. سمع محمد بن رافع ومحمد بن أسلم وإسحاق بن منصور والحسين بن عيسى البسامي بخراسان وحميد بن الربيع الخزاز وأحمد بن منصور الرمادي بالعراق، روى عنه أبو علي الحافظ وأبو الفضل بن إبراهيم. ومات في سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: عهدت الحفاظ من مشايخنا كلهم يثنون على زنجويه عن أبي الحسين الحجاجي فسألته عنه فقال: زاد على ما كان عنده عن محمد بن أسلم فقال أنكرت عليه غير هذا؟! قال: لا.

стр. 4051

اللبادي: بفتح اللام والباء الموحدة المشددة، بعدهما الألف، وفي آخرها الدال المهملة. هذه النسبة إلى سكة اللبادين: وهي محلة بسمرقند، يقال لها كوي نهركدان. منها: القاضي الإمام محمد بن طاهر بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد السعيدي السمرقندي اللبادي: كان يسكن سكة اللبادين يروي عن أستاذه أبي اليسر محمد بن محمد بن الحسن البزدوي. وتوفي في النصف من صفر سنة خمس عشرة وخمسمائة. ومحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن يحيى الكرابيسي اللبادي: من أهل سمرقند، من هذه السكة. توفي ليلة الجمعة السابع من شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ودفن بجاكرديزه. حدث عن أبيه عن أبي نصر العراقي. اللبان: بفتح اللام وتشديد الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى بيع اللبن. والمشهور بالانتساب إليها: أبو عبد الرحمن الحسين بن أحمد اللبان الجرجاني: يروي عن محمد بن عبيدة العمري عن أبي مسلم. روى عنه أحمد بن أبي عمران الوكيل. وأبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسن بن اللبان الغرضي البصير: انتهى إليه علم الفرائض في وقته وصنف كتباً اشتهرت به،

стр. 4052

سمع أبا العباس محمد بن أحمد الأثرم ومحمد بن أحمد بن محموية العسكري والحسن بن محمد بن عثمان الفسوي وأبا بكر محمد بن بكر بن داسة التمار، سمع منه كتاب السنن. روى عنه أبو القاسم التنوخي وأبو الطيب الطبري وأبو محمد الخلال وعبد العزيز بن علي الأزجي. وذكر القاضي أبو الطيب الطبري أنه سمع كتاب السنن عن ابن داسة عن أبي داود، وكان ثقة، وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربع مئة. وأبو محمد عبد السلام بن محمد بن عبد الله بن اللبان المصدل، من أهل أصبهان، فاضل مليح الخط مكثر. سمع أبا منصور بن شكروية القاضي والمسهر بن عبد الواحد البزاني وغيرهما. سمعت منه بأصبهان. وأبو حاتم محمد بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا الخزاعي اللبان، من أهل الري. حدث عنه أبي الحسن محمد بن أحمد البرذعي المعروف بابن حرارة نسخة بشر بن عمرو بن سام الكابلي، وروى أيضاً عن بكر بن عبد الله الحبال وعتاب بن محمد الوارميني ومسرة بن علي القزويني وعبد الله بن علي الجرجاني وحامد بن محمد بن عبد الله الهروي وغيرهم. روى عنه أبو العلاء الواسطي والحسن بن محمد الخلال والحسن بن علي الجوهري وأبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، وكان من أهل الصدق. هكذا ذكره أبو بكر الخطيب توفي بعد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة بعد رجوعه من الحج.

стр. 4053

وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط بن عقبة بن جشم بن وائل بن مهامة بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الأصبهاني المعروف بابن اللبان: من أهل أصبهان، سكن بغداد، أحد أوعية العلم من أهل الدين والفضل. سمع بأصبهان أبا بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وأبا عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ وأبا إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قوله التاجر وأبا الحسن علي بن محمد بن أحمد بن ميله الفقيه، وببغداد أبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، وبمكة أبا الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس المكي وغيرهم. روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ في التاريخ وقال: أبو محمد بن اللبان الأصبهاني كان ثقة صحب القاضي أبا بكر الأشعري ودرس عليه أصول الديانات وأصول الفقه ودرس فقه الشافعي على أبي حامد الإسفرايني وقرأ القرآن بعدة روايات. وولي قضاء أزج، وحدث ببغداد فسمعنا منه. وله كتب كثيرة مصنفة. كان من أحسن الناس تلاوة للقرآن. ومن أوجز الناس عبارة في المناظرة، مع تدين، جميل وعبادة كثيرة ورع بين وتقشف ظاهر وخلق حسن. وسمعته يقول: حفظت

стр. 4054

القرآن ولي خمس سنين وأحضرت عند أبي بكر بن المقرئ ولي أربع سنين فأرادوا أن يسمعوا لي فيما حضرة قراءته فقال بعضهم: إنه يصغر عن السماع، فقال لي ابن المقرئ: اقرأ سورة الكافرين، فقرأتها، فقال لي: اقرأ سورة التكوير، فقرأتها، فقال لي غيره: اقرأ سورة والمرسلات فقرأتها. ولم أغلط فيها، فقال ابن المقرئ: سمعوا له والعهدة علي. ومات بأصبهان في جمادى الآخرة من سنة ست وأربعين وأربعمائة. اللبشموني: بفتح اللام والباء الموحدة وسكون الشين المعجمة وضم الميم وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى لبشمونة: وهي قرية من قرى الأندلس. منها: عبد الرحمن بن عبيد الله اللبشموني الأندلسي: روى عن مالك بن أنس الإمام وحدث، روى عنه جماعة. اللبقي: بفتح اللام والباء الموحدة وفي آخرها القاف منهم: علي بن سلمة اللبقي يروي عن شبابة بن سوار ومالك بن سعير.

стр. 4055

اللبواني: بفتح اللام وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى لبوان وهو بطن من المعافر يقال له لبوان بن مالك بن الحارث. والمنتسب إليه: أبو عبد الرحمن عقبة بن نافع المعافري اللبواني، يقال إنه مولى بني لبوان بن مالك بن الحارث بن المعافر، سكن الإسكندرية، وكان فقيهاً، يروي عن عبد المؤمن بن عبد الله بن هبيرة السباي وربيعة بن أبي عبد الرحمن وخالد بن يزيد، روى عنه عبد الرحمن بن وهب المصري. وتوفي بالإسكندرية سنة ست وتسعين ومئة. وكان له عقب لهم شرف ومنزلة يسكنون الفسطاط ودارهم هي الدار المذهبة التي بمهرة. قاله أبو سعيد بن يونس المصري. اللبيبي: بفتح اللام وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين البائين المنقوطتين بواحدة. هذه النسبة إلى لبيب، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم: عبد الكريم بن محمد بن لبيب اللبيبي، أخوه إبراهيم، وعبد الكريم الأكبر، حدث عن أهل مصر وتوفي سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.

стр. 4056

اللبيدي: بفتح اللام وكسر الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الدال المهملة. والمشهور بهذه النسبة: أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الحضرمي اللبيدي: فقيه مشهور من فقهاء القيروان بالمغرب. توفي قريباً من سنة ثلاثين وأربع مئة، حدث وروى. اللبيري: بفتح اللام وكسر الباء المنقوطة بواحدة بعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء هذه النسبة إلى لبيرة وهي من بلاد الأندلس، والمشهور بهذه النسبة: أبو الخضر حامد بن الأخطل بن أبي العريض التغلبي اللبيري الأندلسي: يروي عن العتبي وابن المزين. رحل وسمع وذكر بخير وزهد وورع. توفي بالأندلس سنة ثمانين ومئتين.

стр. 4057

وإبراهيم بن خالد الأموي اللبيري: يروي عن يحيى بن يحيى صاحب الموطأ وسعيد بن حسان. توفي سنة ثمان وستين ومائتين. وإبراهيم بن خلاد اللخمي اللبيري: سمع يحيى بن يحيى. مات بها سنة سبعين ومائتين. وأحمد بن عمرو بن منصور اللبيري الأندلسي: يروي عن يونس بن عبد الأعلى وغيره، توفي بالأندلس سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة، نسبه في موالي بني أمية، قاله ابن يونس. ويسر بن إبراهيم بن خالد اللبيري: قال أبو سعيد بن يونس: هو أندلسي من أهل اللبيرة، نسبوه في موالي بني أمية، يروي عن أبيه وجماعة. ذكره الخشني وقال توفي سنة اثنتين وثلاثمائة، وكان فقيهاً موفقاً.

стр. 4058

باب اللام والجيم اللجام: بفتح اللام، وتشديد الجيم، هذه النسبة إلى عمل اللجام وبيعه، والمشهور بهذه النسبة: أبو بكر أحمد بن الحسين اللجام الأردبيلي: قال ابن ماكولا: ثبتني فيه أحمد بن يوسف، شيخ أردبيل. وخلف بن عثمان الأندلسي يعرف بابن اللجام. يروي عن أبي محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي المحدث وأبي بكر يحيى بن هذيل الشاعر، ذكره أبو محمد بن حزم الأندلسي. اللجوني: بفتح اللام وضم الجيم بعدهما الواو، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى لجون، وهي مدينة بالشام بها مسجد إبراهيم الخليل صلوات الله عليه، وعين ماء ينبع من تحت المسجد. منها: القاضي أبو الفضل جعفر بن أحمد بن سليمان السعيدي اللحوني: سمع بالقلزم أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف العبدي المكي. روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ، وذكر أنه سمع منه بمدينة لجون.

стр. 4059

باب اللام والحاء اللحافي: بكسر اللام وفتح الحاء بعدهما الألف، وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى اللحاف. واشتهر بهذه النسبة: أبو عبد الله المسهر بن محمد بن إبراهيم الشيرازي الصوفي المعروف باللحافي: كان أحد الشيوخ الصالحين، وممن جاور بمدينة الرسول ﷺ نحو أربعين سنة. وقدم بغداد وسكن الرباط الذي كان عند جامع المدينة. وحدث عن أبي العباس أحمد بن محمد بن زكريا النسوي. قال أبو بكر الخطيب: كتبت عنه وكان سماعه صحيحاً. وتوفي بأيذج في رجب سنة خمس وأربعين وأربعمائة. قال: بلغتنا وفاته ونحن ببيت المقدس. اللحام: بفتح اللام والحاء المهملة، هذه اللفظة نسبة إلى بيع اللحم. وشيبان اللحام يروي عن ابن الحنفية. روى عنه سالم بن أبي حفصة. ومن القدماء في الجاهلية عن عرفجة بن سلامة بن عرفجة بن سلامة

стр. 4060

بن أبي بن أبي النعمان بن زهير بن جناب اللحام. قيل له اللحام لكثرة من كان يقتل. وأبو الحسن اللحام: يروي عن أبي قلابة. روى عنه شعبة. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: لا يسمى. اللحجي: بفتح اللام وسكون الحاء المهملة والجيم في آخرها، هذه النسبة إلى لحج وهي قرية من أبين من بلاد اليمن، قال عمر بن أبي ربيعة في شعر له: وأيقنت أن لحجاً ليس من وطني ولحج بطن من حمير، وهو لحج بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ، نزلت بهذا الموضع فنسب إليهم، والمنسوب إلى هذا الموضع: أبو الحسن علي بن زياد اللحجي: ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال: علي بن زياد: من أهل اليمن، سمع ابن عيينة، وكان راوياً لأبي قرة، حدثنا عنه المفضل بن محمد الجندي، مستقيم الحديث.

стр. 4061

وأبو حمة محمد بن يوسف بن محمد الزبيدي اللحجي، كنيته أبو يوسف، وعرف بأبي حمه. سمع أبا قرة موسى بن طارق. يروي عنه أبو سعيد المفضل بن محمد الجندي وعلي بن الحسن القافلاني ومحمد بن صالح الطبري وغيرهم.

стр. 4062

باب اللام والخاء اللخمي: بفتح اللام المشددة وسكون الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى لخم، ولخم وجذام قبيلتان من اليمن نزلتا الشام، والمشهور بالنسبة إليها: أبو يحيى سعدان بن يحيى بن صالح اللخمي: من أهل الكوفة، سكن دمشق. يروي عن إسماعيل بن أبي خالد. روى عنه سليمان بن عبد الرحمن وهشام بن عمار. وقيل إن اسمه سعيد وسعدان لقب. وأبو الحسن حميد بن الربيع بن حميد بن مالك بن سحيم بن عايذ الله بن عوذ بن معاوية بن عبيد بن نزار بن عتم بن أرش بن إدريس بن جديلة بن لخم اللخمي الكوفي: قدم بغداد وحدث بها عن هشيم بن بشير وسفيان بن عيينة وعبد الله بن إدريس وحفص بن غياث ويحيى بن آدم ومحمد بن فضيل وغيرهم. روى عنه محمد بن حمد بن البراء وعبد الله بن محمد بن ناجية ومحمد بن محمد الباغندي والحسين بن إسماعيل المحاملي وغيرهم. تكلم فيه الدارقطني وقال: تكلموا فيه. وطعن عليه يحيى بن

стр. 4063

معين. وكان أحمد بن حنبل يحسن القول فيه. وقال الدارقطني فيما سأل أبو عبد الرحمن السلمي عنه فقال: تكلم فيه يحيى بن معين، وقد حمل الحديث عنه الأئمة ورووا عنه، ومن تكلم فيه لم يتكلم فيه بحجة. وقال غيره: كانت وفاته في سنة ثمان وخمسين ومائتين بسر من رأى. وأبو الحسن حميد بن محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع بن مالك اللخمي: ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدث عن محمد بن القاسم بن جعفر الشطوي. ووالده أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع بن مالك اللخمي الكوفي: سكن بغداد وحدث بها عن أبي سعيد الأشج ومحمد بن ثواب الهباري وجده حميد بن الربيع وهارون بن إسحاق الهمذاني والخضر بن أبان الهاشمي ومحمد بن الحجاج وإبراهيم بن أبي العنبس القاضي وأحمد بن حازم الغفاري وغيرهم. روى عنه الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري وأبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ وأبو حفص بن الزيات وأبو حفص بن شاهين وأبو بكر بن شاذان البزاز وأبو حفص عمر بن إبراهيم الكتاني. وكان أبو العباس بن عقدة سيئ الرأي فيه، قال ابن عقدة: كنت عند الحضرمي - يعني مطيناً - فمر عليه ابن للحسين بن ابن حميد الخزاز فقال: هذا كذاب ابن كذاب. قال ابن عدي الحافظ: رأيت أنا ابن الحسين بن حميد هذا كان شيخاً وراقاً على باب جامع

стр. 4064

الكوفة. وقال أبو يعلى الطوسي بخلاف هذا، فقال: محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع كان ثقة يفهم. قال أبو الحسن بن سفيان الحافظ: سنة ثماني عشرة وثلاثمائة فيها مات أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي من أنفسهم ببغداد، وجئ به فدفن بالكوفة. وكان قد خرج في وقت دخول القرمطي الكوفة سنة خمس عشرة وثلاثمائة، ولم يعد إلى أن مات، وكان ثقة صاحب مذهب حسن وجماعة، وأمر بمعروف ونهى عن منكر، وكان ممن يطلب للشهادة فيأبى ذلك. وسمعته يقول: ولدت سنة أربعين ومئتين، ومات غرة ذي القعدة سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. وعمير بن الفيض اللخمي يروي عن أبي ذر وعمرو بن العاص. روى عنه الحارث بن يزيد وابنه عتبة بن عمير. وأبو هاشم قباث بن رزين اللخمي: من أهل مصر. يروي عن عكرمة. روى عنه ابن المبارك والمقرئ مات سنة ست وخمسين ومئة. ومسرة بن معبد اللخمي أخو زهرة بن معبد: من أهل الشام.

стр. 4065

يروي عن يزيد بن أبي كبشة. روى عنه أهل بلده. كان ممن يتفرد عن الثقات بما ليس من أحاديث الأثبات على قلة روايته لا يجوز الاحتجاج به. إذا انفرد. وأبو بكر محمد بن حميد بن محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي: قد ذكرت نسبه فيما تقدم. يروي عن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ومحمد بن سهل بن هارون العسكري وأبي بكر محمد بن يحيى الصولي وغيرهم. روى عنه أبو القاسم الأزهري وأحمد بن محمد العتيقي. وكان ضعيفاً. ولد للنصف من شعبان سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة ومات في جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة. وأبو إبراهيم محمد بن الحجاج اللخمي من أهل واسط، سكن بغداد. وحدث بها عن عبد الملك بن عمير ومجالد بن سعيد. روى عنه داود بن مهران الدباغ ومحمد بن حسان السمتي ويحيى بن أيوب المقابري وسريج بن يونس، وهو صاحب حديث: " أطعمني جبريل ﵇ هريسة ". قال يحيى بن معين: هو كذاب. قال يحيى بن
следующие страницы →