← Ансаб

Ансаб · id 1656

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج

السمعاني

Полный текст (5 059 стр.). Показаны 4306–4345 · переход к 4311.

стр. 4306

بن جبير وعبد الله بن شداد بن الهاد. روى عنه منصور بن المعتمر. وابنه عمر بن ذر الكوفي المرهبي. والوليد بن أبي ذر ثور الهمداني المرهبي، من أهل البصرة. سكن الكوفة، يحدث عن زياد بن علاقة والكوفيين روى عنه أهل العراق. مات بعد سنة اثنتين وسبعين ومئة. منكر الحديث جداً، في أحاديثه أشياء لا تشبه أحاديث الأثبات حتى إذا سمعها من الحديث صناعته علم أنها معمولة أو مقلوبة. وكان يحيى بن معين يقول: الوليد بن ثور ليس بشيء. المريدي: بضم الميم، وفتح الراء، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وفي آخرها الذال المهملة، هذه النسبة. والمشهور بهذه النسبة: عرفة المريدي، حدث عن أبي العلاء البحراني. روى عنه عوذ بن عمارة البصري.

стр. 4307

المريسي: بفتح الميم، وكسر الراء، وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى مريس وهي قرية بمصر، هكذا ذكره أبو سعد الأبي في كتاب النتف والطرف، ثم قال: وإليها ينسب: بشر المريسي: قلت وهو أبو عبد الرحمن بشر بن غياث بن أبي كريمة المريسي، مولى زيد بن الخطاب، من أصحاب الرأي، أخذ الفقه عن أبي يوسف القاضي إلا أنه اشتغل بالكلام، وجرد القول بخلق القرآن، وحكي عنه أقوال شنيعة ومذاهب مستنكرة، أساء أهل العلم قولهم فيه بسببها، وأكفره أكثرهم لأجلها. وقد أسند من الحديث شيئاً يسيراً عن حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة وأبي يوسف القاضي وغيرهم. روى عنه محمد بن عمر الجرجاني ومحمد بن عبد الوهاب. وكانت بينه وبين الشافعي مناظرات، وكان الشافعي يقول بعده: لا يفلح هذا الرجل. وقال بعضهم: كنا عند يزيد بن هارون فذكروا المريسي، فقال: ما يقول؟ قلنا: يقول: إن القرآن مخلوق. فقال: هذا كافر. وقال: أبو يوسف لبشر المريسي: طلب العلم بالكلام هو الجهل، والجهل بالكلام هو العلم، وإذا صار رأساً في الكلام قيل زنديق أو رمي بالزندقة، يا بشر بلغني أنك تتكلم في القرآن، إن أقررت أن الله علماً خصمت، وإن جحدت العلم كفرت.

стр. 4308

ومات بشر في ذي الحجة سنة ثماني عشرة ومائتين، ويقال: سنة تسع عشرة. قال أحمد بن الدورقي: مات رجل من جيراننا شاب فرأيته في الليل وقد شاب، فقلت: ما قصتك؟ قال: دفن بشر في مقبرتنا فزفرت جهنم زفرة شاب كل من في المقبرة. وإليه تنسب الطائفة من الفرقة المرجئة الذين يقال لهم المريسية. وكان يزعم أن الإيمان هو التصديق لأن معناه في اللغة التصديق، وما ليس بتصديق فليس بإيمان، والتصديق يكون بالقلب واللسان جميعاً، وإلى هذا القول ذهب ابن الريوندي، وزعم أن الكفر هو الجحد والإنكار. وزعم أيضاً أن السجود للشمس والقمر ليس بكفر لكنه علامة الكفر. المريضي: بفتح الميم، وكسر الراء، وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها الضاد المعجمة، هذه النسبة إلى المريض، وعرف به بعض أجداد المنتسب وهو: أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن الصباح المريضي العطار، يعرف بابن المريض، من أهل بغداد. كان من أهل الصدق سمع أبا القاسم البغوي وأبا بكر بن أبي داود. روى عنه أبو محمد الخلال وأبو الحسن العتيقي

стр. 4309

والقاضيان أبو عبد الله الصيمري وأبو القاسم التنوخي وأبو طالب بن العشاري ومات في رجب سنة خمس وثمانين وثلاث مئة. المريني: بضم الميم، وكسر الراء، بعدها الياء الساكنة آخر الحروف، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى مرين، وهي قرية بمرو على فرسخين منها يقال لها مرين دشت منها: أحمد بن تميم بن عباد بن سلم المريني المروزي، يروي عن أحمد بن منيع وعلي بن حجر. مات يوم الاثنين في صفر سنة ثلاث مئة وهو ابن اثنتين وتسعين سنة. المري: بفتح الميم، وتشديد الراء المكسورة، هذه النسبة إلى مر بن عمرو بن الغوث بن طيئ. من ولده داود بن نصير الطائي المري العابد: تفقه ثم تزهد واشتغل بالعبادة، وهو مشهور مذكور في الكتب. والمرية مدينة عظيمة على ساحل من سواحل بحر الأندلس في شرقيها، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين، والمنتسب إليها المري. ذكره أبو نصر بن ماكولا.

стр. 4310

وفي الأسماء مر المؤذن. سمع عمرو بن فيروز الديلمي، روى عنه أبو صالح الأحمسي. قال ذلك البخاري. المري: بضم الميم والراء المكسورة المشددة، هذه النسبة إلى جماعة بطون من قبائل شتى، منهم: مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر أبو تميم. ومر بن حسين بن عمرو بن الغوث بن طيئ. وفي جهينة: مر بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة. وفي همدان: مر بن الجبار بن عبد الله بن قادم بن زيد بن عريب بن جشم. وفي قضاعة: مر بن خشين بن النمر بن وبرة. وفي همدان أيضاً: مر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وداعة. قال ذلك ابن حبيب. وقال أبو علي الغساني: مرة غطفان هو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان. وفي تميم أيضاً: مرة بن عبيد بن مقاعس رهط الأحنف بن قيس.

стр. 4311

وأبو غطفان بن طريف وهو سعد بن طريف. قيل اسمه يزيد المري. يروي عن أبي هريرة ﵁. وأبو ثفال المري ثمامة بن الحصين ويقال ابن وائل الشاعر. حدث عنه الدراوردي. وأحمد بن سليمان بن نصر المري: أندلسي مات بها سنة عشر وثلاث مئة وحدث. قاله ابن يونس. وأيوب بن سليمان بن نصر بن منصور بن كامل المري مرة غطفان. يروي عن أبيه عن بقي بن مخلد. أندلسي توفي بها سنة عشرين وثلاث مئة. وعبد الرحمن بن أوس المري: مصري يروي عن أبي هريرة. روى عنه بكر بن سوادة. وعثمان بن سعيد المري، كوفي، يروي عن مسعر بن كدام وعلي والحسن ابني صالح بن حي وشريك. وجنادة بن محمد المري له غرائب عن ابن أبي العشرين. وأحمد بن محمد بن الوليد المري: حدث عنه ابن المفسر. وبدمشق موضع يقال له مرة. هكذا قال أبو الفضل المقدسي الحافظ فيما حدثني به عنه أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ بجامع أصبهان.

стр. 4312

وأبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر بن أيوب المري الدمشقي من أهل دمشق، يروي عن أبي عمر محمد بن موسى بن فضالة. روى عنه أبو القاسم سعيد بن علي الزنجاني وأبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني وأبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي. وتوفي بعد سنة عشر وأربع مئة. وأقدم منه خالد بن يزيد بن صبيح المري، يروي عن يونس بن ميسرة، روى عنه أبو خليل عتبة بن حماء. وأبو عامر موسى بن عامر المري يروي عن سفيان بن عيينة. روى عنه أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقي. وجماعة نسبوا إلى مرة بن الحارث بن عبد القيس. منهم صالح بن بشير المري، كان مملوكاً لامرأة من بني مرة بن الحارث. وأبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام - بن عبد الرحمن، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زكريا بن عون بن بسطام - المري مرة غطفان، من أهل بغداد، كان إماما ربانياً عالماً حافظاً ثبتاً متقناً مرجوعاً إليه في الجرح والتعديل.

стр. 4313

ووالده معين كان على خراج الري فمات وخلف لابنه يحيى ألف ألف درهم وخمسين ألف درهم فأنفقها كلها على الحديث حتى لم يبق له نعل يلبسه. سمع عبد الله بن المبارك وهشيم بن بشير وعيسى بن يونس وسفيان بن عيينة وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح وأبا معاوية الضرير. روى عنه من رفقائه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة ومحمد بن إسحاق الصغاني ومحمد بن إسماعيل البخاري وأبو داود السجستاني وعبد الله بن أحمد بن حنبل وغيرهم. وانتهى علم العلماء إليه حتى قال أحمد بن حنبل: هاهنا رجل خلقه الله لهذا الشأن يظهر كذب الكذابين - يعني يحيى بن معين -. وقال علي بن المديني: لا نعلم أحداً من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين. قال أبو حاتم الرازي: إذا رأيت البغدادي يحب أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يبغض يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب. وكانت ولادته في خلافة أبي جعفر سنة ثمان وخمسين ومئة في آخرها. وكان يحيى بن معين يحج فيذهب إلى مكة على المدينة ويرجع على المدينة فلما كان آخر حجة حجها خرج على المدينة ورجع على المدينة فأقام بها يومين أو ثلاثة ثم خرج حتى نزل المنزل مع رفقائه فباتوا فرأى

стр. 4314

في النوم هاتفاً يهتف: يا أبا زكريا أترغب عن جواري، فلما أصبح قال لرفقائه: امضوا فإني راجع إلى المدينة فمضوا ورجع فأقام بها ثلاثاً ثم مات. قال فحمل على أعواد النبي ﷺ ، وصلى عليه الناس وجعلوا يقولون: هذا الذاب عن رسول الله ﷺ الكذب. ومات لسبع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. وقال بعض المحدثين في مرثيته: من الكامل: ذهب العليم يعيب كل محدث … ولكل مختلف من الإسناد وبكل وهم في الحديث ومشكل … يعيى به علماء كل بلاد ومنهم الأسود بن سريع من بني مرة بن عبيد السعدي التميمي، كنيته أبو عبد الله. وسريع هو ابن حمير بن عباد بن حصين بن النزال بن مرة، عداده في البصريين. وكان شاعراً، وهو أول من قص في مسجد الجامع بالبصرة. والأحنف بن قيس ابن عمه. ومات الأسود بن سريع بعد يوم الجمل سنة ست وثلاثين وقد قيل إنه بقي إلى بعد الأربعين والذي حكم به علي بن المديني أنه قتل يوم الجمل، وكان ينفي أن يكون الحسن سمع منه، هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان.

стр. 4315

وأبو بشر صالح بن بشير المري من أهل البصرة، يروي عن ثابت والحسن وابن سيرين وابن جريج. روى عنه العراقيون حمله المهدي إلى بغداد ليصلي بهم فسمع منه البغداديون. مات سنة ست وسبعين ومئة وقد قيل سنة اثنتين وسبعين ومئة. وكان من عباد أهل البصرة وقرائهم وهو الذي يقال له صالح الناجي وكان من أحزن أهل البصرة صوتاً وأرقهم قراءة. غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ، وكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن وهؤلاء على التوهم فيجعله عن أنس ﵁ عن رسول الله ﷺ . وظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات فاستحق الترك عند الاحتجاج وإن كان في الدين مائلاً عن طريق الاعوجاج. وكان يحيى بن معين شديد الحمل عليه. وقال ابن ماكولا: كان قاصاً جلس إليه سفيان الثوري.

стр. 4316

المريقي: بضم الميم، وكسر الراء المشددة، بعدها الياء الساكنة آخر الحروف، وفي آخرها القاف، هكذا رأيت مقيداً مضبوطاً بخط شجاع بن فارس الذهلي في تاريخ أبي بكر الخطيب. والمشهور بهذه النسبة: أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن عبد الحميد المريقي، من أهل بغداد. سمع عمر بن شبة النميري ورجاء بن الجارود وعبد الله بن أيوب المخرمي وغيرهم - روى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقي وأبو القاسم بن النخاس المقرئ. قال حمزة بن محمد بن علي الكناني الحافظ: أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن عبد الحميد البغدادي ثقة مأمون شيخ كبير حافظ. ومات في سنة خمس وثلاث مئة.

стр. 4317

باب الميم والزاي المزاحمي: بضم الميم وفتح الزاي، وكسر الحاء المهملة، وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى المزاحمة، وهي قرية من قرى رحبة مالك بن طوق من بلاد الجزيرة. والمنتسب إليها: أبو محمد محمود بن محمد بن مالك بن محمد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن بسطام المزاحمي ورد بغداد، وسمع بها القاضي أبا يوسف عبد السلام بن محمد بن يوسف القزويني، ورجع إلى دياره، وحدث بها، سمع منه صاحبنا ورفيقنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الحافظ، وحدثني عنه بدمشق، وكانت وفاته في حدود سنة خمس وعشرين وخمس مئة. وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمود بن سعيد بن عبد الرحمن الفقيه المزاحمي، ظني أن جده اسمه مزاحم فنسب إليه، وهو من أهل نيسابور. تفقه عند الأستاذ أبي القاسم القرشي وسمع

стр. 4318

أبا العباس محمد بن يعقوب وأقرانه سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ في شعبان من سنة خمس وخمسين وثلاث مئة. المزدكي: بفتح الميم، وسكون الزاي، وفتح الدال المهملة، وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى مزدك وهو اسم رجل من أهل حبيص كرمان، وقيل كان أصله من نسا، خرج في أيام قباذ بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور ملك العجم، وأباح النساء والأموال، وجوز فعل ما يشتهيه الإنسان. وكان يقول: الخصومة في الدنيا بسبب الأموال والنساء والله تعالى خلقهما لينتفع الرجال وامتد أيامه وظهر له أصحاب إلى أيام قباذ أنوشروان وكان يقيم عليه في زمان أبيه. فلما انتهى الملك إليه أقعده معه على السرير على باب بستان وأعد رجالاً بالسيوف المجذبة في البستان وكان الرجال من أتباع مزدك يدخلون البستان ويقتلهم أصحاب أنوشروان، إلى أن قتل منهم عالم لا يحصون،

стр. 4319

ثم أخذ بيد مزدك ودخل البستان وأمر بقتله وكفى الله شره. وبقي على اعتقاده جمع ينسبون إليه. المزرد: بضم الميم وفتح الزاي والراء المكسورة وفي آخرها الدال المهملة هذه اللفظة لقب يزيد بن ضرار بن مرحلة بن صيغي بن إياس بن عبد غنم بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد الشاعر سمي مزرداً بقوله من الطويل: فقلت تزردها عبيد فإنني … لزرد الموالي في السنين مزرد وهو أخو الشماخ بن ضرار. المزرفي: بفتح الميم وسكون الزاي وفتح الراء وفي آخرها الفاء هذه النسبة إلى المزرفة، وهي قرية كبيرة بغربي بغداد على خمسة فراسخ منها. اجتزت بها وفي صحرائها في توجهي إلى أوانا وصريفين والمشهور بالانتساب إليها. أبو الهيثم خالد بن أبي يزيد ويقال يزيد القرني المزرفي. وقرن

стр. 4320

أيضاً قرية، مزرفة قرية يروي عن شعبة وحماد بن زيد ومندل بن علي وجعفر بن سليمان وسلام الطويل وأبي شهاب عبد ربه بن نافع الحناط. روى عنه محمد بن إسحاق الصغاني وعباس بن محمد الدوري ومحمد بن غالب تمتام وجعفر بن محمد بن شاكر وبشر بن موسى وأحمد بن سعيد الجمال والحسن بن علي بن المتوكل ومحمد بن خلف المرادي ومحمد بن عبد الله بن أبي الثلج. وأبو المعالي أحمد بن أحمد بن عبد الله بن رزقويه المزرفي سمع أبا الحسن علي بن عمر القزويني الزاهد وأبا طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري وأبا الحسن علي بن إبراهيم الباقلاني وغيرهم تفقه، وهو جد سليمان بن مسعود الشحام الذي سمعنا منه توفي في ذي الحجة سنة سبع وتسعين وأربع مئة ودفن بباب حرب. وأبو بكر محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن عبد الله الفرضي المزرفي الشيباني، شيخ ثقة صالح عالم. سمع الكثير بنفسه ومتع بما سمع سمع أبا الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله وأبا الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون وطبقتهما. سمع منه جماعة من أصدقائنا. وولد في

стр. 4321

سلخ سنة تسع وثلاثين وأربع مئة، وتوفي في المحرم سنة سبع وعشرين وخمس مئة. وأبو الحسن محمد بن عبيد الله بن أحمد القاضي المزرفي من أهل المزرفة حدث عن أبي بكر محمد بن جعفر الأدمي القارئ روى عنه أبو علي الحسن بن غالب المقرئ. وقال: خرجت مع أبي الحسين السوسنجردي وحمزة بن محمد بن طاهر إليه حتى سمعنا منه بالمزرفة. المزرنكني: بفتح الميم والراء بينهما الزاي والنون الساكنة وفتح الكاف وفي آخرها النون هذه النسبة إلى مزرنكن وهي قرية من قرى بخارى منها. أبو عبد الله محمد بن الحسن بن طلحة بن سليمان المرادي العابد المزرنكني، من أهل بخارى يروي عن عبد الصمد بن الفضل وحماد بن ذي النون. روى عنه أبو بكر محمد بن حفص بن أسلم البخاري. توفي سنة تسع وعشرين وثلاث مئة.

стр. 4322

المزكي: بضم الميم، وفتح الزاي، وفي آخرها الكاف المشددة، هذا اسم لمن يزكي الشهود ويبحث عن حالهم ويبلغ القاضي حالهم واشتهر بهذا بنيسابور بيت كبير فيهم جماعة من المحدثين الكبار منهم: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي شيخ نيسابور في عصره، وكان من العباد المجتهدين من الحجاجين المنفقين على العلماء والمستورين. سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس السراج الثقفي وأبا العباس الماسرجسي وأبا العباس الأزهري وبالري أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وأحمد بن خالد المروزي، وببغداد أبا حامد محمد بن هارون الحضرمي، وبالكوفة ابن بنت هشام بن يونس، وبالحجاز أبا عبيد الله محمد بن الربيع الجيزي، وبسرخس أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي وغيرهم. روى عنه أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا يحيى بن إبراهيم المزكي ابنه وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ. وذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ وقال: أبو إسحاق المزكي، شيخ نيسابور، عقد له الإملاء بنيسابور سنة ست وثلاثين وثلاث مئة، وهو أسود الرأس واللحية، وزكى وهو كذلك في تلك السنة، يحدث عن أبي حامد بن الشرقي بعد وفاة الشرقي بعشر سنين، وكنا نعد في مجلسه أربعة عشر محدثاً منهم أبو العباس الأصم وأبو عبد الله بن

стр. 4323

الأخرم وأبو عبد الله الصفار وأقرانهم. وتوفي بسوسنقين ليلة الأربعاء غرة شعبان سنة اثنتين وستين وثلاث مئة. وحمل تابوته، فصلينا عليه، ودفن في داره في بيت فتح منه باب إلى مقبرة باغك وهو يوم مات ابن سبع وستين سنة. وأبو حامد أحمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي بن المزكي، من أهل نيسابور، كان صالحاً ورعاً متهجداً ناسكاً. سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن الحسين القطان وأبا عثمان عمرو بن عبيد الله البصري، وبالري أبا حاتم الوسقندي، وببغداد أبا علي الصفار وأبا جعفر الرزاز، وبمكة أبا سعيد بن الأعرابي وطبقتهم. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال: وكان شيخه أخذ له الإجازة من أبي العباس الدغولي بخط يده. روى عنه أبوه أبو إسحاق المزكي وأبو الحسين محمد بن مظفر الحافظ. حدث بمدينة السلام غير مرة إملاء، واستملى عليه أبو بكر بن إسماعيل، وعقدنا له الإملاء بنيسابور سنة اثنتين وثلاث مئة، وحضر مجالسه السادة العلوية والفقهاء والفضلاء من الفريقين، وخرجت له الفوائد من أصوله سنة اثنتين وستين وثلاث مئة. وكان مولده في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، واختلف معي إلى مكتب أبي العباس الكرخي من سنة ثلاث وثلاثين إلى سنة ست

стр. 4324

وثلاثين، ثم اصطحبنا ببغداد وفي طريق مكة، وعندي أن الملائكة لم تكتب عليه خطيئة، وجاور مسجد أبيه وصام الدهر نيفاً وعشرين سنة، ولقد استقبلني وهو يسعى بين الصفا والمروة حافياً حاسراً وهو محموم، فأخذت بيده حتى صعد الصفا، فلما قعد غشي عليه، فطلبنا الماء، وكنت أرشه على وجهه حتى أفاق فقلت: لو رفقت بنفسك وأنت عليل، فقال: ألا تدري أين نحن؟ ولا ندري نرجع إليها أم لا. وتوفي في شعبان سنة ست وثمانين وثلاث مئة. وحدثني أبو عبد الله بن أبي إسحاق أنه رأى أخاه أبا حامد في المنام في نعمة وراحة وصفها، فسأله عن حاله؟ فقال: لقد أنعم الله علي وأن أردت اللحوق فالزم لما كنت عليه. وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الفضل بن إسحاق الهاشمي المعدل وهو ابن أبي الفضل بن فضلويه المزكي، وكان أبو الفضل محدث وقته والمزكي في عصره، وأبو إسحاق من أعيان الشهود وأكبر ولد أبيه، وطالت عشرتنا سمع أبا أحمد بن الشرقي ومكي بن عبدان وأقرانهما من الشيوخ. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: أبو إسحاق بن أبي الفضل

стр. 4325

المزكي، له سماع كثير، وسئل غير مرة فلم يحدث وإنما علقنا عنه أحاديث في القديم. توفي في رجب سنة ست وستين وثلاث مئة، وصلى عليه أخوه الفضل، ودفن عشية الجمعة في داره. المزلق: بضم الميم، والزاي المفتوحة، واللام المشددة، وفي آخرها القاف. وهو أبو بشر بكر بن الحكم المزلق التميمي اليربوعي صاحب البصري، من أهل البصرة. يروي عن ثابت ويزيد الرقاشي وعبد الله بن عطاء. روى عنه أبو عبيدة الحداد وحرمي بن عمارة وموسى بن إسماعيل. وكان من الثقات عند عبد الواحد بن واصل. وقال أبو زرعة: أبو بشر المزلق شيخ ليس بالقوي. المزنويي: بضم الميم، وسكون الزاي، وضم النون، وفي آخرها الواو، والياء المنقوطة باثنتين من تحتها. هذه النسبة إلى قرية من قرى سمرقند يقال لها مزنوي على أربعة فراسخ منها. خرج منها أبو العباس الفضل بن أحمد بن إسماعيل بن عبد الرحمن المزنويي الدهقان. يروي عن أبي بكر محمد بن إدريس المكي وقعنب بن محرز وأبي سعيد الأشج وعلي بن خشرم وسليمان بن سعيد وغيرهم.

стр. 4326

روى عنه أحمد بن محمد بن علباء الخزاعي ومحمد بن جعفر الكبوذنجكثي. المزني: بضم الميم، وسكون الزاي، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى مزن، وهي قرية من قرى سمرقند على ثلاثة. فراسخ منها. أحمد بن إبراهيم بن العيزار المزني يروي عن علي بن الحسين البيكندي وجعفر بن محمد بن مسعدة السمرقندي وغيرهما. روى عنه محمد بن جعفر بن الأشعث الكبوذنجكثي، ومحمد بن الفضل بن عبد الله النيسابوري. المزني: بضم الميم، وفتح الزاي، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى مزينة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، واسم مزينة عمرو، وإنما سمي باسم أمه مزينة بنت كلب بن وبرة. وولدت هي عثمان وأوساً ابني عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، فهم مزنية. وجماعة نسبوا إلى مزنية تميم، وهم أحلاف الأنصار، وفيهم كثرة.

стр. 4327

فأما المنتسب إلى الأول فهو عبد الله بن مغفل المزني. ومعقل بن يسار المزني. وعبد الله بن عمرو المزني. وأبو حاتم المزني، له صحبة. وقرة بن الياس المزني. ومعقل والنعمان وسويد بن مقرن المزني. والنعمان كان أمير حرب نهاوند من قبل عمر ﵁، واستشهد بها، وولي الأمر حذيفة بن اليمان ﵄، وفيهم كثرة. والفقيه أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني صاحب المختصر، تلميذ الشافعي رحمهما الله. يروي عن علي بن معبد البصري وغيره. روى عنه أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وأبو بكر عبد الله بن زياد النيسابوري وأبو نعيم عبد الملك بن محمد بن علي الاستراباذي وغيرهم. وأبو محمد أحمد بن عبد الله المزني الذي يقال له الشيخ الجليل ببخارى، من أهل هراة. مات ببخارى وهو من أولاد عبد الله بن المغفل المزني. قال أبو كامل البصيري: سمعت عبد الصمد بن نصر العاصمي يقول: سمعت أبا بكر الأودني يقول: احتاج أبو بكر محمد بن علي القفال الشاشي إلى سماع حديث واحد من حديث المزني، فأراد أن يقرأ عليه، فاستأذن عليه، فقال له: إلى يوم المجلس يا أبا بكر، فقال القفال: أيد الله الشيخ الجليل إني مع القافلة، وهي تخرج اليوم، فإن أذن لي بالقراءة

стр. 4328

عليه. قال: قد قلت إلى يوم المجلس، فلم يقدر له ولم يقرأه، ولم يدعه يسمع منه ذلك الحديث الذي فيه حاجة القفال. قال البصيري: سمعت أبا الحسين أحمد بن الحسين الخفاف يقول: سمعت الشيخ الجليل أبا محمد المزني يقول: حديث النزول قد صح، والإيمان به واجب، ولكن ينبغي أن يعرف أنه كما لا كيف لذاته لا كيف لصفاته. ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيسابور فقال: أبو محمد المزني، كان إمام أهل العلم والوجوه وأولياء السلطان بخراسان في عصره بلا مدافعة. سمع بهراة علي بن محمد بن عيسى الجكاني، وبنيسابور إبراهيم بن أبي طالب، وبمرو الروذ يوسف بن موسى، وبنسا الحسن بن سفيان، وبالري إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وبجرجان عمران بن موسى السجستاني، وببغداد يوسف القاضي، وبالكوفة عبد الله بن غنام، وبالبصرة أبا خليفة القاضي وبالأهواز عبدان بن أحمد، وبمكة المفضل بن محمد الجندي، وبمصر علان بن أحمد، وبالشام أصحاب المعافى والنفيلي. أقام بمصر ثلاث سنين، وحج بالناس، وخطب بمكة. روى عنه أبو بكر بن إسحاق الضبعي، وعمر بن الربيع بن سليمان وأبو العباس بن عقدة الحافظ وأبو بكر القفال ومشايخ عصره بخراسان. وكان من مفاخر عصره. قيل أنه كان قتيل حب الوطن. أملى مجلساً في هذا

стр. 4329

المعنى، وبكى ومرض عقيبه. ومات في شهر رمضان سنة ست وخمسين وثلاث مئة ببخارى، وحمل الوزير أبو يعلى البلعمي تابوته، وقدم ابنه للصلاة عليه، وحمل إلى هراة فدفن بها. وأخوه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن بشر بن مفضل بن حسان بن عبد الله بن مغفل المزني الهروي، كان بينهما سنتان، والشيخ أبو محمد أكبر منه، وأبو عبد الله كان قد اشترى بنيسابور دار يحيى بن يحيى الإمام، وكان يكثر المقام بها، سمع علي بن محمد بن عيسى الجكاني وأحمد بن نجدة بن العريان القرشي. وحدث بالعراق ونيسابور وهراة. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: توفي بنيسابور في جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة، وقد قارب الثمانين. وأبو الحسين محمد بن عبد الله بن محمد بن بشر المزني الهروي. ذكره الحاكم في التاريخ وقال: ورد نيسابور سنة أربعين وثلاث مئة، فسمع الكتب من أبي العباس، وأكثر عن الشيوخ، ثم انصرف إلى هراة. وقدم علينا سنة إحدى وخمسين حاجاً ثم قدم علينا في أواخر عمره، وكان يحدث، فخرج إلى بغداد وسمع بها، وخلط ثم استشهد بهراة في سنة ثمانين وثلاث مئة. ومزينة محلة بالبصرة، ولعل جماعة من هذه القبيلة نزلت تلك المحلة فنسبت إليهم.

стр. 4330

منها رفيقنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أحمد البصري المزني، سمع منا ومعنا ببغداد، وانحدرنا في سفينة واحدة إلى البصرة ﵀. وأبو وائلة إياس بن معاوية بن قرة بن إياس المزني، من أهل البصرة، وكان على القضاء بها. يروي عن سعيد بن المسيب وأبيه. روى عنه شعبة وابن عجلان، وكان من دهاة الناس. مات سنة اثنتين وعشرين ومئة. وقد ذكرنا عبد الله بن مغفل المزني. ومن أولاده عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن مغفل، وجده من قبل أمه إياس بن عبد يروي عن موسى بن عبد الله بن يزيد. روى عنه إسماعيل بن زكريا الكوفي. وأما أحمد بن إبراهيم بن العيزار المزني فإنه ينسب إلى مزنة، وهي قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها يقال لها مزن وتحرك النسبة إليها. يروي عن علي بن الحسين البيكندي. روى عنه محمد بن جعفر بن الأشعث. المزوق: بضم الميم، وفتح الزاي، وكسر الواو المشددة، وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى حرفة التزويق وتدهين الأشياء الخشبية والسقوف.

стр. 4331

والمشهور بهذه النسبة أبو علي الحسين بن حاتم المزوق، من أهل بغداد. حدث عن العلاء بن عمرو الحنفي والحسن بن بشر بن سلم البجلي وثابت بن موسى الضبي. روى عنه محمد بن أحمد الحكيمي. ومات في ذي القعدة سنة أربع وسبعين، ولم يزد على هذا. وأبو موسى هارون بن علي بن الحكم المزوق. سمع يعقوب بن ماهان وأبا عمر الدوري وإبراهيم بن سعيد الجوهري والحسين بن علي الصدائي وزياد بن أيوب السوسي. روى عنه أبو الحسين بن المنادي ومحمد بن حميد المخرمي وعمر بن أحمد بن يوسف الوكيل. وكان ثقة. وأبو بكر يحيى بن أحمد بن هارون المزوق، من أهل بغداد، حدث عن محمد بن عبيد المحاربي الكوفي. روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني. المزيزي: بفتح الميم، والياء المنقوطة باثنتين من تحتها، بين الزائين المعجمتين الخفيفتين، هذه النسبة إلى مزيز وهو اسم رجل. والمشهور بالنسبة إليه إسحاق بن إبراهيم بن مزيز السرخسي، يروي عن مغيث بن بديل عن خارجة بكتاب القراءات تصنيف خارجة وغير ذلك.

стр. 4332

وابنه أبو الحسن أحمد بن إسحاق المزيزي. يروي عن أبيه. روى عنه أبو إسحاق المزكي النيسابوري وهاشم بن عبد الله بن إسحاق المروزي ومحمد بن العباس الرملي صاحب أصول. يروي عن عبيد بن الحسن وعبد الله بن محمد بن زكريا وأحمد بن أبي. وابنه أبو علي محمد بن أحمد بن إسحاق المزيزي. يروي عن أبيه ومحمد بن عبد الرحمن الشامي ومحمد بن عبد الله بن محمد بن مخلد ومحمد المنذر الهرويين والحسن بن سفيان النسائي. روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز ورأيت له بسرخس جزءاً منفرداً سمعته من أبي نصر محمد بن محمود السره مرد الشجاعي. المزين: بضم الميم، وفتح الزاي، وكسر الياء المشددة آخر الحروف، وفي آخرها النون، هذا الاسم لمن يحلق الشعر. واشتهر بهذا الاسم أبو الحسن علي بن محمد الصوفي المعروف بالمزين، من أهل بغداد، صحب سهل بن عبد الله التستري والجند بن محمد وبنان الحمال، وكان يقال له: المزين الكبير، وكان صاحب اجتهاد وتعبد. وكان يقول: الكلام من غير ضرورة مقت من الله للعبد. أقام بمكة مدة مجاوراً إلى أن مات بها في سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة. وأبو يوسف يعقوب بن شاذة بن إسحاق بن إبراهيم المزين الأصبهاني ثقة صدوق، صاحب أصول. يروي عن عبيد بن الحسن وعبد الله بن

стр. 4333

محمد بن زكريا وأحمد بن أبي عاصم وغيرهم. روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ. المزيني: بضم الميم وفتح الزاي، وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى مزينة ومزين. أما مزينة فقد ذكرناها في المزني وقد جاءت النسبة فيها كذلك. وأما المنسوب إلى مزين فهو يحيى بن إبراهيم بن مزين المزيني. يروي عن مطرف والقعنبي، توفي في سنة ستين ومائتين وهو مولى آل عثمان بن عفان ﵁. المزيناني: بفتح الميم، وكسر الزاي، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، والألف بين النونين، هذه النسبة إلى مزينان وهي بليدة من آخر حد خراسان، إذا خرجت إلى العراق. نزلت بها ساعة. والمشهور بالنسبة إليها أبو عمرو أحمد بن معقل الكاتب السرخسي المزيناني، من أهل سرخس، نزل مزينان فنسب إليها. سمع بسرخس أبا لبيد محمد بن إدريس الشامي، وببغداد أبا بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني وأبا عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وغيرهم.

стр. 4334

روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ محمد بن عبد الله البيع، وقال: كان إذا قدم نزل على أبي أحمد الحسين بن علي التميمي وكانت وفاته بمزينان سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة. وأبو العباس بالويه بن محمد بن بالويه المزيناني. كان وكيل أبي أحمد الحسين بن علي التميمي بنيسابور. سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا عبد الله محمد بن علي المستملي المروزي وأقرانهم. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ. المزي: بكسر الميم والزاي، وفي آخرها ياء النسبة، هذه النسبة إلى المزة، وهي ضيعة حسنة على باب دمشق. خرجت إليها يوماً مع رفيقنا أبي القاسم علي بن الحسن الحافظ وأبي القاسم وهب بن سليمان بن الزيف وغيرهما من الفقهاء وكتبت شيئاً يسيراً: أنشدني المزي بالمزة من لفظه، أنشدني علي بن الحسن الشافعي لنفسه.

стр. 4335

باب الميم والسين المساحقي: هذه النسبة إلى الجد، والمشهور بها عبد الجبار بن سعيد بن سليمان بن نوفل بن مساحق المساحقي، من أهل المدينة. ونوفل من المشهورين، وكان على عمل الصدقات. روى عبد الجبار عن أبي الزناد وأهل المدينة. روى عنه أبو زرعة الرازي الإمام وغيره. ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات. المسافري: بضم الميم، وفتح السين المهملة، وكسر الفاء، وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى مسافر، وهو الجد الأعلى لأبي بكر بن أبي تراب، وهو محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن مهدي بن مسافر الطوسي النوقاني المسافري، من أهل نوقان إحدى بلدتي طوس من أولاد المحدثين. سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وغيرهما. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وذكره وقال: طالت صحبتنا معه ببخارى ونيسابور، وكان من أصحاب

стр. 4336

أبي يعلى العلوي، ثم سكن بخارى إلى أن دفنته بها، وكان يسمع معنا إلى أن توفي في منزلي ببخارى ليلة الجمعة النصف من صفر سنة سبع وخمسين وثلاث مئة، صلى عليه الفقيه أبو بكر الأودني ودفناه بكلاباذ. ووالده أبو تراب أحمد بن محمد بن الحسين الطوسي الواعظ. ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ وقال: هو والد أبي بكر المسافري النوقاني. حدث بنيسابور غير مرة بعد أن نظرت في حديثه بالنوقان. سمع بخراسان إبراهيم بن إسماعيل العنبري وتميم بن محمد الطوسيين ومحمد بن المنذر شكر، وببغداد أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وحامد بن شعيب البلخي. قال: حدثني ابنه أبو بكر أنه توفي في النوقان سنة تسع وأربعين وثلاث مئة.

стр. 4337

المسائلي: بفتح الميم والسين، وكسر الياء آخر الحروف، وفي آخرها اللام، هذه النسبة. وأبو الحسين محمد بن حمويه بن سهل المسائلي الاستراباذي، من أهل استراباذ يروي عن محمد بن جبرئيل ومحمد بن نوكرد والحسين بن بندار وغيرهم. روى عنه أبو عبد الله الطلقي. المسبحي: بضم الميم، وفتح السين المهملة، بعدها الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخرها الحاء، هذه النسبة إلى الجد هو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه. والمشهور بها محمد بن عبيد الله بن أحمد بن إدريس المسبحي، صاحب تاريخ المغاربة ومصر. قال ابن ماكولا: رأيت التاريخ عند فخر الدولة نقيب الطالبين بها، وهو كتاب كبير جداً. وأبو علي محمد بن زكريا بن يحيى بن داود بن سليمان بن مسبح البغدادي الأعرج المسبحي، هكذا ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت في تاريخ بغداد وقال: يروي عن أبي شعيب الحراني

стр. 4338

وأبي خليفة الجمحي ومطين الكوفي وغيرهم. روى عنه أبو عبد الله بن مندة الأصبهاني الحافظ وأبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي وغيرهما. وتوفي بجوزجانان في سنة خمسين وثلاث مئة. وقال أبو العباس المستغفري: أبو علي الأعرج المسبحي، كان على عمل المظالم بنسف. وكان أبو عبيد محمد بن محمد بن سليمان خليفته في الحكم في حال شبابه. قال أبو عبيد: كان المسبحي على قضاء نسف، وكنت خليفته فوقعت بينه وبين شيخنا أبي بكر القلانسي وحشة، فكنت إذا دخلت عليه قال: قل لصاحبك: تفزع البط بالشط، يعني تفزعني بالصوف وأنت بالمسجد منذ كذا وكذا سنة ولا يعلوك إلا الحشيش. المسبعي: بضم الميم، وفتح السين المهملة، وتشديد الباء الموحدة المكسورة، وفي آخرها العين، هذه النسبة إلى المسبعة ويقال لهم السبعية لأمرين: أحدهما قولهم: سبعة أئمة في كل دور من الزمان، من غير أن ينتهي ذلك إلى قيامة أو فناء. والثاني: لقولهم بأن تدابير العالم منوطة بالكواكب السبعة، وقالوا: الأشياء السبعية كثيرة: فإن السموات سبع والأرضين سبع، والبحار سبع والأيام سبع وقالوا: يجب بهذه القضية أن تكون مدبرات العالم سبعة كواكب. وهذا قول الثنوية وكفرة المنجمين الذين قالوا بقدم الأفلاك والكواكب السبعة وأضافوا إليها تدبير العالم.

стр. 4339

المستدركي: بضم الميم، وسكون السين المهملة، وفتح التاء ثالث الحروف، وسكون الدال المهملة، وكسر الراء، هذه النسبة إلى السائفة المعروفة بالمستدركة من الفرق النجارية، وكانوا على قول الزعفرانية، ثم استدركوا فقالوا: يجب إطلاق القول بخلق القرآن لأنا قد قلنا إنه غير الله، وما كان غيره فهو مخلوق، ثم إنهم ازدادوا في هذا الباب غلواً، فزعموا وقالوا إن رسول الله ﷺ قد قال لأصحابه: القرآن مخلوق بهذه العبارة على هذا النظم من الحروف. وقالوا: من لم يقل إن الرسول ﷺ قال ذلك بهذه العبارة فهو كافر. فاستدركت عليهم طائفة منهم وقالوا: نقول إن النبي ﷺ قد أشار إلى خلق القرآن بما يدل عليه ولا نقول إنه قال: القرآن مخلوق على هذه العبارة، وكل واحدة من هذه الفرق الثلاث المنتسبة إلى النجارية تكفر صاحبتها، ومخالفوهم يكفرونهم جميعاً، فلا تصح دعوى واحدة منها في أنها الفرقة الناجية لأن الكفر والنجاة لا يجتمعان. وأعجب أمور هذه الطائفة المستدركة أنها زعمت أن أقوال مخالفيهم كلها ضلال وكفر حتى أنهم قالوا: إن الواحد من مخالفيهم إذا قال: لا إله إلا الله أو قال: محمد رسول الله فقوله ضلال منه وبدعة وكفر.

стр. 4340

المستعطف: بضم الميم، وسكون السين المهملة، وفتح التاء ثالث الحروف، وسكون العين، وكسر الطاء المهملتين، وفي آخرها الفاء. هذا لقب أبي موسى عيسى بن مهران المستعطف، من أهل بغداد، حدث عن عمرو بن جرير البجلي وحسن بن حسين العرني ونحوهما، روى عنه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري وغيره. وقال أبو الحسن الدارقطني: عيسى بن مهران المستعطف بغدادي رجل سوء ومذهب سوء يروي عنه ابن جرير الطبري. وقال غيره وهو أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب في تاريخ بغداد كان عيسى بن المستعطف من شياطين الرافضة ومردتهم، رفع إلي كتاب من تصنيفه في الطعن على الصحابة وتضليلهم وإكفارهم وتفسيقهم، فوالله لقد قف شعري عند نظري فيه وعظم تعجبي مما أودع ذلك الكتاب من الأحاديث الموضوعة والأقاصيص المختلفة والأنباء المفتعلة بالأسانيد المظلمة عن سقاط الكوفيين من المعروفين بالكذب ومن المجهولين، ودلني ذلك على عمي بصيرة واضعه وخبث سريرة جامعه وخيبة سعي طالبه واحتقاب وزر كاتبه فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ". المستعيني: بضم الميم، وسكون السين المهملة، وفتح التاء ثالث الحروف، وكسر العين المهملة، وسكون الياء، وفي آخره النون وهذه النسبة إلى المستعين أحد الخلفاء. والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحسين العلاف ويعرف بالمستعيني، من أهل بغداد، وحدث عن علي

стр. 4341

بن حرب وأبي النضر إسماعيل بن عبد الله بن ميمون الفقيه والحسن بن عرفة وحماد بن الحسن بن عنبسة وعبد الله بن علي بن المديني ومحمد بن يوسف بن الطباع. روى عنه محمد بن إسحاق القطيعي وأبو الحسن الدارقطني ويوسف بن عمر القواس وعبد الله بن عثمان الصفار. وكان ثقة، ومات في شعبان من سنة خمس وعشرين وثلاث مئة. المستغفري: بضم الميم، وسكون السين المهملة، وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وسكون الغين المعجمة، وكسر الفاء، وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى المستغفر وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه. وهو أبو علي محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر بن الفتح بن إدريس المطوعي الجلاب - المستغفري، من أهل نسف، سمع أبا حفص أحمد بن محمد العجلي، سمع منه جزءاً واحداً. روى عنه ابنه، وكانت ولادته في شهور سنة ثماني عشرة وثلاث مئة. ووفاته في شهر ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وثلاث مئة. وابنه أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر النسفي المستغفري، خطيب نسف. كان فقيهاً فاضلاً ومحدثاً مكثراً صدوقاً يرجع إلى فهم ومعرفة وإتقان، جمع الجموع، وصنف التصانيف وأحسن فيها، وكان قد رحل إلى خراسان وأقام بمرو وسرخس مدة وأكثر

стр. 4342

عن أبي علي زاهر بن أحمد السرخسي وما جاوزه. سمع بنسف أبا سهل هارون بن أحمد الاستراباذي وأبا محمد عبد الله بن محمد بن زر الرازي، وببخارى أبا عبد الله بن محمد بن أحمد غنجار الحافظ، وبمرو أبا الهيثم محمد بن المكي الكشمهيني وجماعة كثيرة سواهم. روى عنه جدي الأعلى القاضي أبو منصور محمد بن عبد الجبار السمعاني وأبو علي الحسن بن عبد الملك القاضي وأبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ، وجمع كثير لا يحصون ولم يكن بما وراء النهر في عصره من يجري مجراه في الجمع والتصنيف وفهم الحديث وكانت ولادته سنة خمسين وثلاث مئة. ووفاته سلخ جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة وزرت قبره بنسف على طرف الوادي. وابنه أبو ذر محمد بن جعفر المستغفري كان خطيب نسف. سمعه أبوه عن جماعة من الشيوخ شارك أباه فيهم وولي الخطابة مدة بعد أبيه، وكان من أهل العلم والخير. ذكره أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي الحافظ في معجم شيوخه وقال: أبو ذر المستغفري ابن شيخنا الإمام أبي العباس. سمع أبا الفضل يعقوب بن إسحاق السلامي وأبا محمد عبد الملك بن مروان بن إبراهيم بن رافع الميداني، ورحل به أبوه إلى أبي علي الحاجبي فسمعه الصحيح للبخاري وقطعة صالحة من المتفرقات. كان ربما يملي في حياة والده، صحيح السماع.

стр. 4343

المستملي: بضم الميم، وسكون السين المهملة، وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، وسكون الميم، وفي آخرها اللام، اختص بهذه النسبة جماعة كثيرة كانوا يستملون للأكابر والعلماء منهم: أبو بكر محمد بن أبان بن وزير المستملي البلخي، وكان أحد حفاظ الحديث ومتقنيهم بخراسان، وإنما قيل له المستملي لأنه كان يستملي على وكيع بن الجراح، يروي عن مروان بن معاوية الفزاري ويحيى بن سليم الطائفي وعبد الرزاق بن همام وسفيان بن عيينة. روى عنه جماعة من أهل بغداد والكوفة، وكان فاضلاً حسن المذاكرة ممن جمع وصنف، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه وإسماعيل بن إسحاق القاضي وإبراهيم بن إسحاق الحربي والحسن بن علي المعمري وموسى بن هارون وعبد الله بن محمد البغوي وغيرهم. مات سنة أربع أو خمس وأربعين ومائتين. ويحيى بن راشد البصري مستملي أبي عاصم النبيل. يروي عن داود ابن أبي هند، دخل الشام وحدثهم بها، فحديثه عند أهل العراق والشام، مات سنة إحدى عشرة ومائتين قبل أبي عاصم بسنة، ومات أبوه راشد بعده بسنة. وأبو عبد الرحمن سلمة بن شبيب النيسابوري المستملي سكن مكة، وكان مستملي المقبري. يروي عن يزيد بن هارون وعبد الرزاق بن همام. روى عنه الناس، مات بمكة سنة سبع وأربعين ومائتين.

стр. 4344

وأبو إسحاق المستملي البلخي هو إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن داود الحافظ من أهل بلخ، كان يستملي على أبي بكر عبد الله بن محمد بن علي الطرخاني الحافظ وكان عالماً عارفأ بأحاديث أهل بلخ ومشايخهم والتواريخ وجمع علومهم وكان يروي الصحيح الجامع للبخاري عن أبي عبد الله محمد بن يوسف الفربري وكان بندراً في الحديث. روى عنه أبو ذر عبد بن أحمد الهروي بمكة وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الغنجار الحافظ ببخارى، ومات ببلخ في شهور سنة ست وسبعين وثلاث مئة. والحسن بن عبد الملك بن الحسن بن أحمد الأنصاري المستملي اليشكري من بني يشكر من أهل بخارى، كان مستملي شيوخ بخارى قاطبة في زمانه، سمع أبا محمد أحمد بن عبد الله المزني وأبا صالح خلف بن محمد الخيام ببخارى وببغداد أبا بكر أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي وأبا بكر أحمد مالك القطيعي وأبا علي محمد بن أحمد الصواف وسمع منه جماعة ومات ببخارى قبل الصلاة في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة. وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن عمر بن مهران بن فيروز بن سعيد المستملي الوراق المعروف بأبي بكر بن أبي علي، من أهل بغداد. سمع أباه أبا علي الحسن بن الطيب الشجاعي وعمر

стр. 4345

بن أبي غيلان الثقفي وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وحامد بن محمد بن شعيب البلخي ومحمد بن يحيى بن الحسين العمي ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي وعبد الله بن محمد البغوي ومن بعدهم. روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو بكر البرقاني وأبو القاسم الأزهري والحسن بن محمد الخلال. وأبو محمد الحسن بن علي الجوهري وجماعة يطول ذكرهم. وحكي عنه أنه قال: دققت على أبي محمد بن صاعد بابه فقال: من ذا؟ فقلت: أنا أبو بكر بن أبي علي، يحيى هاهنا؟ فسمعته يقول للجارية: هاتي النعل حتى أخرج إلى هذا الجاهل الذي يكني نفسه وأباه ويسميني فأصفعه. وسئل أبو بكر البرقاني عن أبي بكر بن أبي علي فقال: ثقة ثقة. وقال محمد بن أبي الفوارس: أبو بكر بن إسماعيل متيقظ حسن المعرفة، وكانت كتبه ضاعت في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة. وأبو مسلم عبد الرحمن بن يونس بن هاشم الرومي المستملي، مولى أبي جعفر المنصور كان يستملي على سفيان بن عيينة ويزيد بن هارون وحدث عن ابن عيينة وحاتم بن إسماعيل ومعن بن عيسى وعبد الله بن إدريس ومحمد بن فضيل روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه وحاتم بن الليث الجوهري وعباس بن محمد الدوري وحنبل بن إسحاق وإبراهيم بن إسحاق الحربي وأبو بكر بن أبي الدنيا القرشي. وسئل
следующие страницы →