Полный текст (5 059 стр.). Показаны 4411–4450 · переход к 4416.
стр. 4411
قيل له: مغازي من نكتب؟ قال: عليكم بمغازي موسى بن عقبة فإنه ثقة. وقال يحيى بن معين وهو ثقة.
المطرودي: بفتح الميم، وسكون الطاء المهملة، وضم الراء، وسكون الواو، وكسر الدال المهملة، هذه النسبة إلى مطرود وهو فخذ من سليم، والمنتسب إليه.
عبد الله بن سيدان المطرودي فإنه يروي عن أبي ذر الغفاري وحذيفة بن اليمان ورأى أبا بكر وعمر ﵃ عداده في أهل البصرة. روى عنه ميمون بن مهران وحبيب بن أبي مرزوق. قاله البخاري.
المطري: بفتح الميم والطاء المهملة، والراء في آخرها، هذه النسبة إلى مطر، وهو اسم لجد أبي عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر المعدل المطري، كان شيخاً عالماً فاضلاً زاهداً ورعاً. سمع الحديث الكثير، وأفاد الناس، وانتقى أجزاء على أبي العباس الأصم اشتهرت به له رحلة إلى العراقين والحجاز وكور الأهواز. سمع بنيسابور إبراهيم بن أبي طالب
стр. 4412
وإبراهيم بن علي الذهلي، وبالري محمد بن أيوب الرازي، وببغداد جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، وبالكوفة عبد الله بن محمد بن سوار، وبالبصرة أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، وبمكة أحمد بن هارون بن المنذر القزاز، وبالأهواز عبدان بن أحمد العسكري وأقرانهم. سمع منه الحفاظ أبو علي الحسين بن علي وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعد وأبو الحسن محمد بن يعقوب والحاكم أبو عبد الله الحافظ، وهؤلاء حفاظ نيسابور وأئمتها. وقد حدث عنه أبو العباس بن عقدة الكوفي بأحاديث لأبي حنيفة وغيره.
وذكره الحاكم في التاريخ فقال: أبو عمرو بن مطر الزاهد، شيخ العدالة ومعدن الورع والمعروف بالسماع والرحلة والطلب على الصدق والضبط والإتقان. رأى أبا عبد الله البوشنجي وحضر مجالسه ولم يصح له عنه شيء فتركه ولم يحدث عنه.
قال: ولقد حدثني الثقة من أصحابنا أن صدراً من صدور أهل العلم بنيسابور قال له: يا أبا عمرو فاتك أبو عبد الله البوشنجي فقال الرجل من إذا لم يسمع الشيء يمكنه أن يقول لم أسمع روى عنه حفاظ نيسابور، وأعجب من ذلك أنا كتبنا عن محمد بن صالح بن هانئ عن أبي الحسن الشافعي عن أبي عمرو بن مطر، وقد ماتا قبله ببضعة عشر
стр. 4413
سنة، وتوفي أبو عمرو في جمادى الآخرة من سنة ستين وثلاث مئة، وهو ابن خمس وتسعين سنة، ودفن في مقبرة الحيرة جاءنا نعيه وأنا بنسا.
وابناه المحمدان أبو بكر وأبو أحمد ابنا محمد بن جعفر المطري: فأما أبو بكر محمد بن محمد بن جعفر المطري: سمع بتصحيح أبيه وإفادته عن عبد الله بن شيرويه وإبراهيم بن إسحاق الأنماطي وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله وإبراهيم بن جعفر بن الوليد وأقرانهم. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: توفي في شهر رمضان سنة سبعين وثلاث مئة، وصلى عليه أخوه أبو أحمد، ودفن بجنب أبيه.
وأما أخوه أبو أحمد محمد بن محمد بن جعفر المطري كان يشهد مع أبيه ثلاثين سنة أقل وأكثر وخرج أبوه له الفوائد، وحدث بها ببغداد. سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق الثقفي وغيرهما. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وتوفي في رجب سنة ست وسبعين وثلاث مئة وهو ابن ثمانين سنة.
المطلبي: هذه النسبة إلى المطلب بن عبد مناف، وهو بضم الميم، وتشديد الطاء المهملة وفتحها، وكسر اللام، والمنتسب إليه جماعة من أولاده.
стр. 4414
منهم الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف الشافعي المطلبي ﵀. وروى أن النبي ﷺ أعطى بني المطلب ما أعطى بني هاشم وحرمهم ما حرم بني هاشم من الصدقة. فقال بنو عبد شمس وبنو نوفل في ذلك فقال: نحن وبنو المطلب ما فارقنا في جاهلية ولا إسلام.
ومنهم محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي: يروي عن عبيد الله الخولاني وعكرمة، روى عنه محمد بن إسحاق بن يسار.
المطوعي: بضم الميم، وتشديد الطاء المهملة وفتحها. وكسر الواو، وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى المطوعة، وهم جماعة فرغوا أنفسهم للغزو والجهاد ورابطوا في الثغور وتطوعوا بالغزو فقصدوا الغزو في بلاد الكفر لا إذا وجب عليهم وحضر إلى بلادهم، والمشهور بهذه النسبة:
أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل بن يزيد المطوعي المروزي، من أهل مرو ويروي عن أبي داود السنجي وأبي الموجه محمد بن عمرو الفزاري ومحمود بن آدم المروزي. روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو عمر بن حيويه الخزاز وأبو علي الحافظ النيسابوري وأبو إسحاق
стр. 4415
المزكي وغيرهم. وتوفي سنة تسع وعشرين وثلاث مئة.
وأحمد بن توبة الغازي المطوعي السلمي الزاهد، من أهل مرو أيضاً، وهو أحد الزهاد ويروي عن ابن المبارك إلا أنه لم يتهدف للحديث، وكان يقال إنه مستجاب الدعوة فتح استيجاب في أربعين رجلاً وبها أولادهم يعرفون بأولاد الأربعين يشار إليهم.
وقال غنجار صاحب تاريخ بخارى: سكن بيكند، ومات بها يروي عن ابن المبارك وإبراهيم بن المغيرة وابن عيينة وحرملة بن عبد العزيز بن سبرة. روى عنه إسحاق بن منصور وعبد الله بن أحمد بن شبويه ويحيى بن المثنى. ذكره ابن ماكولا.
وأبو بكر محمد بن خالد بن الحسن بن خالد المطوعي البخاري المعروف ابن أبي الهيثم، من مشايخ بخارى، وأولاد المشايخ، وكان حسن الحديث، سمع ببخارى مسيح بن محمد وأبا عبد الرحمن بن أبي الليث، وبمرو عبد الله بن محمود السعدي، وبنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس الثقفي السراج، وبالري أبا العباس الجمال، وببغداد أبا بكر بن الباغندي وطبقتهم. حدث ببلاده وبخراسان. سمع منه الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، وقال: قدم علينا نيسابور حاجاً سنة تسع وأربعين وكتبنا عنه، ثم انتقيت عليه ببخارى سنين، وجاءنا نعيه سنة اثنتين وستين وثلاث مئة.
стр. 4416
وأبو جعفر بن أبي تمام أحمد بن القاسم بن الهياج بن سليمان المطوعي السمرقندي: يروي عن عبد الله بن حماد الآملي ومحمد بن عيسى بن يزيد الطرسوسي وغيرهما. حدث ببخارى في سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة.
المطهري: بضم الميم، وفتح الطاء المهملة، وفتح الهاء المشددة، وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى مطهر، وهي قرية من قرى سارية مازندران، والمشهور بالانتساب إليها:
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن موسى بن هارون بن الفضل بن هارون بن يزيد السروي المطهري: كان إماماً فاضلاً زاهداً ورعاً، وله تصانيف كثيرة في المذهب والخلاف والأصول والفرائض. تفقه ببلده على أبي محمد بن أبي يحيى، وببغداد على أبي حامد الاسفرايني والفرائض على أبي الحسين اللبان. وسمع ببغداد الحديث من أبي طاهر المخلص وأبي حفص الكتاني، وبمكة أبا العباس النسوي، وبجرجان أبا نصر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي، وانصرف إلى سارية، وفوض إليه التدريس والفتوى، وولي بها القضاء سبع عشرة سنة إلى أن مضى لسبيله. ومات عن مئة سنة في صفر سنة ثمان وخمسين وأربع مئة.
стр. 4417
ومن نسب إلى جد له اسمه مطهر القاضي أبو الفضل محمد بن علي بن سعيد بن محمد بن المطهر بن عبد العزيز بن محمد بن علي بن جابر بن سعيد بن إبراهيم بن الربيع المطهري البخاري، من أهل بخارى، كان شيخاً من أهل العلم، رجع إلى كفاية وشهامة ومعرفة بالأمور. والده سمعه في صغره عن جماعة واستجاز له. سمع أباه وأبا حفص عمر بن منصور بن خنب الحافظ وأبا بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري وأبا بكر محمد بن عبد الله بن أبي القاسم الكرابيسي وعبد الصمد بن محمد بن إبراهيم الرباطي والرئيس أبا عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد البرقي وأبا محمد عبد الملك بن عبد الرحمن السبيري وغيرهم. كتب لي الإجازة بجميع مسموعاته من بلخ ثم قدم علينا مرو، ودخل مدرستنا باستدعاء محمد بن الحسين الأزدي، وأجاز لي مشافهة بجميع مسموعاته، وكتب بخطه، وحصل بخط الزاهد الصفار لي الإجازة أيضاً. وتوفي ببخارى في سنة سبع وثلاثين وخمس مئة، وزرت قبره.
وأبوه القاضي أبو الحسن علي بن سعيد بن محمد بن المطهر المطهري كان فقيهاً فاضلاً. سمع أبا مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي الحافظ، وشيوخ ولده المذكورين. روى عنه ابنه.
المطيبي: بضم الميم، وفتح الطاء المهملة المشددة، وفتح الياء المشددة
стр. 4418
المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها الباء، هذه النسبة إلى المطيب وهو اسم لبعض أجداد المنتسب وهو:
أبو منصور حامد بن محمد بن أبي جعفر بن المطيب بن الفضل بن إبراهيم الماليني المطيبي، من أهل هراة يروي عن محمد بن علي بن الحسين الجباخاني البلخي. روى عنه القاضي أبو عاصم محمد بن أحمد بن محمد العبادي.
المطيري: بفتح الميم، وكسر الطاء المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى المطيرة، وهي قرية من نواحي سر من رأى، قال الوليد بن عبادة البحتري: من الوافر:
ويوم بالمطيرة أمطرينا … سماء غب وابله قطار
خرج منها جماعة من المحدثين، منهم: أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد بن يزيد الصيرفي المطيري، من أهل مطيرة سر من رأى سكن بغداد، كان شيخاً عالماً حافظاً صالحاً ثقة صدوقاً مأموناً. حدث عن الحسن بن عرفة وعلي بن حرب
стр. 4419
ويحيى بن عياش القطان وعباس بن عبد الله الترقفي وإبراهيم بن سليمان بن حبان التيمي وعباس بن محمد الدوري والحسن بن علي بن عفان الكوفي وأبي البحتري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري وجماعة نحوهم. روى عنه أبو الحسين بن البواب وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين وأبو الحسين بن جميع وغيرهم من المتقدمين.
ومن المتأخرين أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي وقال الدارقطني: هو ثقة مأمون، وكان ينزل بغداد درب خزاعة، وكان حافظاً للحديث، وكان لا بأس به في دينه والثقة ومات في صفر سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة.
وأبو جعفر محمد بن داود بن صدقة الشحام المطيري، من أهل المطيرة. حدث عن أبي نعيم الفضل بن دكين، وأبي سعيد الأشج. روى عنه محمد بن جعفر المطيري.
المطين: بضم الميم، وفتح الطاء المهملة، وتشديد الياء المفتوحة آخر الحروف، وفي آخرها النون.
هذا لقب أبي جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي، لقب المطين لأن أبا نعيم الفضل بن دكين الملائي مر عليه وهو يلعب مع الصبيان بالطين وقد طينوه فقال له يا مطين آن لك أن تسمع الحديث فلقب بالمطين، وكان من ثقات الكوفيين. يروي عن عمرو
стр. 4420
بن سلام وأحمد بن حنبل وغيرهم. روى عنه الحفاظ أبو العباس أحمد بن محمد بن عقدة الهمداني وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدي وجماعة كثيرة سواهم. وله تصنيف في التاريخ وغير ذلك.
стр. 4421
باب الميم والظاء المعجمة
المظالمي: بفتح الميم والظاء المعجمة، واللام المكسورة بعد الألف، وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى عمل المظالم، وهو ترفع إليه الظلامات فيدفعها.
وأحمد بن سلمة المدائني المظالمي كان صاحب المظالم. يروي عن منصور بن عمار. روى عنه أبو موسى عيسى بن خشنام المدائني المعروف بترجه.
وأبو الحسن علي بن الحسن بن علي المظالمي القاضي، من أهل أصبهان. كان ثقة مأموناً. يروي عن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي ومحمد بن غالب بن حرب تمتام والحارث بن أبي أسامة وغيرهم وعن الأصبهانيين روى عنه عبد الله بن محمد بن النعمان. وتوفي سنة ست وثلاثين وثلاث مئة.
المظهري: بضم الميم، وفتح الظاء المعجمة، والهاء المفتوحة المشددة، والراء في آخرها، هذه النسبة إلى مظهر.
стр. 4422
وهو جد معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع، هو المظهري، شهد فتح مكة، وبقي إلى يوم الحرة. وروى عن النبي ﷺ .
والحارث بن مسعود بن عبده بن مظهر بن قيس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، هو المظهري، صحب النبي ﷺ ، وقتل يوم الجسر. قاله الطبري.
وفي الأسماء المظهر بن رافع بن عدي الأنصاري، أخو ظهير بن رافع وهما عما رافع بن خديج، لهما صحبة، روى عنهما ابن أخيهما رافع بن خديج، شهد مظهر أحداً وقتلته يهود في خلافة عمر ﵁.
وحبيب بن مظهر بن رئاب بن الأشتر الأسدي، قتل مع الحسين بن علي ﵄.
стр. 4423
باب الميم والعين المهملة
المعاذي: بضم الميم، وفتح العين المهملة، وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى آل معاذ، وهو بيت كبير بمرو.
منهم أبو وهب أحمد بن أبي زهير سهيل بن سليمان المعاذي المروزي، سكن أعلى الرزيق، وهو من آل معاذ. حدث عن عبد العزيز بن أبي رزمة. روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البسطامي وأبو الوفاء داود بن علي الشابرنجي.
وأبو النضر سلمة بن أحمد بن سلمة بن مسلم الذهلي المعاذي الأديب الكاتب الشاعر، وكان جد جده سلمة بن مسلم أخو معاذ بن مسلم فقيل له المعاذي والمنسوب إليهم سكة مسلم بنيسابور. وكتب الكثير في حداثة سنه، وكان له خط حسن وبلاغة عجيبة، وكان مشايخنا
стр. 4424
تعجبهم القراءة من خطه، وتصحيح الكتاب بقلمه، رأيت أبا عبد الله بن الأخرم على شراسة أخلاقه يميل إليه، ويقول في مجالسته ابن سلمة المعاذي سمع أبا حامد أحمد بن محمد بن بلال وأبا بكر محمد بن الحسين القطان وأبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وجمع شيئاً من كتاب مسلم بن الحجاج. روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: توفي في شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة.
وأخوه أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن سلمة المعاذي. قال الحاكم أبو عبد الله: هو جارنا بباب عرزة، أديب كاتب من أهل البيوتات، سمع عبد الله بن محمد الشرقي وأبا بكر بن دلويه وأقرانهما، وكان يسمع معنا المسند من علي بن حمشاذ، ومات في رجب سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة.
وأبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين الأديب المعاذي شيخ المعادلة في وقته وأكبر الأخوة، وكان من أدب أهل البيوتات في عصره. سمع أبا عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي وإبراهيم بن علي الذهلي وإبراهيم بن أبي طالب وأقرانهم. ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وخرجت له الفوائد، وحدث قبل وفاته بسنة، وتوفي في رجب من سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة.
стр. 4425
وأبو الحسين معاذ بن محمد بن الحسين بن معاذ المعدل الأنماطي المعروف بالمعاذي، وليس من ولد معاذ بن مسلم، وكان من الصالحين، إمام مسجد عقيل الخزاعي. سمع عبد الله بن محمد بن شيرويه وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ وأقرانهما. وتوفي في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وثلاث مئة، وهو ابن إحدى وتسعين سنة.
وأبو منصور الحسن بن أبي الحسن أحمد بن الحسن بن محمد المعاذي من أهل نيسابور. كان من أهل الخير والعدل. سمع أبا عمران موسى بن العباس الجويني وغيره من مشايخ خراسان. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وذكره في التاريخ فقال: أبو منصور ابن أبي الحسن المعاذي المزكي وكان من أعيان أهل البيوتات ووجوه أهل المروءات، اشتغل بالدهقنة وأسباب المروءة إلى أن تقلد التزكية فأقبل على قراءة القرآن وعقد مجلس القراء والتقشف والإنابة ورزق حسن العاقبة. وتوفي في السابع من رجب سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة وصلى عليه الحاكم أبو القاسم بن ياسين.
المعاركي: بضم الميم، وفتح العين المهملة، وكسر الراء، وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى معارك، وهو اسم لجد المنتسب إليه:
стр. 4426
وهو أبو علي الحسين بن نصر بن المعارك المعاركي البغدادي. قال أبو سعيد بن يونس: هو بغدادي، قدم إلى مصر وحدث بها وتوفي في يوم الجمعة لأربع وعشرين يوماً خلون من شعبان سنة إحدى وستين ومائتين، وكان ثقة ثبتاً.
المعاز: بفتح الميم، والعين المهملة المشددة، وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى رعاية المعزى:
والمشهور بالنسبة إليها: أبو الحسن علي بن هارون المعاز، من أهل بغداد، شيخ صالح مستور. سمع أبا طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الزهري. روى لنا عنه أبو حفص عمر بن ظفر المغازلي وأبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري.
المعافري: بفتح الميم، والعين المهملة، وكسر الفاء والراء، هذه النسبة إلى المعافر.
стр. 4427
وأبو عشانة حيي بن يومن بن بجيل بن حديج بن أسعد المعافري: مصري يروي عن عبد الله بن عمر وعطية بن عامر. روى عنه عمرو بن الحارث ومعروف بن سويد والليث وابن لهيعة وعبد الله بن عياش وأبو قبيل وغيرهم. توفي سنة ثماني عشرة ومئة. وكان ثقة.
وأبو شريح ضمام بن إسماعيل بن مالك المعافري. وقد قيل أبو إسماعيل، من أهل مصر، يروي عن أبي قبيل وموسى بن وردان روى عنه يحيى بن بكير وسويد بن سعيد وأهل مصر. كان مولده سنة سبع وتسعين وتوفي سنة خمس وثمانين ومئة. قال أبو حاتم بن حبان: وكان يخطئ.
وعبد الله بن جنادة المعافري: من أهل مصر. يروي عن أبي عبد الرحمن الحبلي. روى عنه سعيد بن أبي أيوب.
стр. 4428
وأبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن سعد بن نزار بن عمر بن ثعلبة القحطاني المعافري الفقيه الأندلسي المالكي. ذكرته في القاف، في القحطاني.
وأبو محمد قرة بن عبد الرحمن بن حيويل بن ناشرة المعافري، أصله من المدينة، سكن مصر. يروي عن الزهري وربيعة ويحيى وسعد بني سعيد المدني. روى عنه الأوزاعي وابن وهب ورشد بن سعد وكان يزيد بن السمط يقول: أعلم الناس بالزهري قرة بن عبد الرحمن بن حيويل. قال أبو حاتم بن حبان هو الذي قال يزيد بن السمط ليس شيء يحكم به على الإطلاق وكيف يكون قرة بن عبد الرحمن أعلم الناس بالزهري وكل شيء روى عنه لا يكون ستين حديثاً بل أتقن الناس في الزهري مالك ومعمر والزبيدي ويونس وعقيل وابن عيينة هؤلاء الستة أهل الحفظ والإتقان والضبط والمذاكرة وبهم يعتبر حديث الزهري إذا خالف بعض أصحاب الزهري بعضاً في شيء يرويه. وكان إسماعيل بن عياش يقول: إن قرة بن عبد الرحمن اسمه يحيى وقرة لقب والله أعلم. قلت: قرة روى عنه الأوزاعي والليث بن سعد وعبد الله بن وهب. وتوفي سنة سبع وأربعين ومئة.
وأبو قبيل حيي بن هانئ بن ناضر بن يمنع المعافري من بني سريع، عقل مقتل عثمان ﵁ وهو باليمن، وقدم
стр. 4429
مصر في أيام معاوية، وغزا رودس مع جنادة بن أبي أمية، والمغرب مع حسان بن النعمان. روى عنه عمر وابن الحارث ويزيد بن أبي حبيب ومعاوية بن سعيد ويحيى بن أيوب وعبد الله بن لهيعة والليث بن سعد وضمام بن إسماعيل وغيرهم. توفي سنة ثماني وعشرين ومئة بالبرلس. قاله ابن يونس، وليس في الأسامي ناضر بالضاد المعجمة إلا في نسب أبي قبيل هذا.
المعاولي: بضم الميم، والعين المهملة، بعدها ألف وواو ولام، هذه النسبة إلى المعاول، وهو بطن من الأزد، والمشهور بها:
أبو يحيى مهدي بن ميمون البصري. قال أبو حاتم بن حبان: هو مولى المعاول من الأزد يروي عن ابن سيرين. روى عنه وكيع وأهل البصرة. مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومئة.
المعاوي: بضم الميم وفتح العين المهملة، هذه النسبة إلى معاوية، وهم جماعة منهم:
علي بن عبد الرحمن المعاوي، وهو ينسب إلى بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، بطن من الأوس.
стр. 4430
منهم جابر بن عتيك: شهد بدراً مع رسول الله ﷺ .
وروى علي بن عبد الرحمن المعاوي هذا عن ابن عمر ﵄. روى عنه مسلم بن أبي مريم، حديثه عند مالك وابن عيينة وفي الموطأ عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك: قال: أتانا عبد الله بن عمر في بني معاوية، وهي قرية من قرى الأنصار فقال هل تدرون أين صلى رسول الله ﷺ من مسجدكم هذا؟ قلت له: نعم … الحديث.
وبشير المعاوي: حدث عن النبي ﷺ .
وابنه أيوب بن بشير. وأبو سليمان الأنصاري المعاوي الأويسي روى عن عبد الله بن الزبير. روى عنه الزهري وهو من أهل المدينة.
وجبر بن عتيك الأنصاري المعاوي.
وأخوه جابر بن عتيك.
والنعمان بن غصن بن الحارث المعاوي: شهد بدراً.
وجماعة نسبوا إلى معاوية بن أبي سفيان، وفيهم كثرة.
وأما من انتسب إلى معاوية الأصغر فهو أبو المظفر محمد بن أحمد
стр. 4431
بن محمد بن إسحاق بن الحسين بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عتبة بن عنبسة بن أبي سفيان بن صخر بن حرب الأموي الأديب الأبيوردي الكوفني. وكان يكتب لنفسه المعاوي ينسب إلى معاوية الأصغر، وهو ابن محمد بن عثمان المذكور في نسبه لا معاوية بن أبي سفيان. وكتب الأديب الأبيوردي قصة إلى أمير المؤمنين المستظهر بالله، وكتب على رأسها الخادم المعاوي، فحك الخليفة الميم من المعاوي ورد القصة فصار الخادم العاوي. والأديب الأبيوردي هذا كان أوحد عصره وفريد دهره في معرفة اللغة والأنساب، وشعره مدون سائر على ألسنة الناس، وله العراقيات والنجديات سمع أبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي وأبا الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون الأمين وغيرهم. روى لنا عن جماعة منهم أبو بكر بن الشهرزوري بالموصل وأبو علي الأدمي بأصبهان وأبو الفضل الأديب بهمذان وعمر بن عثمان الحيري بمرو وجماعة. وتوفي في شهر ربيع الأول سنة سبع وخمس مئة بأصبهان.
المعبدي: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وفتح الباء الموحدة، وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى أم معبد الخزاعية.
وهو أبو بكر محمد بن فارس بن حمدان بن عبد الرحمن بن
стр. 4432
محمد بن صبيح بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن معبد العطشي ويعرف بالمعبدي. قال أبو بكر الخطيب الحافظ: كان يذكر أنه من ولد أم معبد الخزاعية. حدث عن جعفر بن محمد القلانسي الرملي والحسن بن علي المعمري ومخلد بن محمد الماخوري وسلامة بن محمد بن ناهض المقدسي وخطاب بن عبد الدائم الأرسوفي وغيرهم. روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبو بكر أحمد بن محمد البرقاني وأبو نعيم الحافظ. قال: وسألت أبا نعيم عنه فقال: كان رافضياً غالياً في الرفض وكان أيضاً ضعيفاً في الحديث. وتوفي في ذي الحجة سنة إحدى وستين وثلاث مئة. قال أبو الحسن علي بن الفرات قال: وكان غير ثقة ولا محمود المذهب.
وأبو عبد الله محمد بن أبي موسى عيسى بن أحمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي العباسي المعبدي، نسب إلى جده الأعلى معبد بن العباس من أهل بغداد كان رئيساً مقدماً وإليه انتهت رئاسة العباسيين في وقته، وكان ثقة. سمع جعفر بن محمد الفريابي. روى عنه ابنه أحمد. وقال أبو إسحاق الطبري: رأيت ثلاثة يتقدمون ثلاثة أصناف من أبناء جنسهم فلا يزاحمهم أحد، أبو عبد الله بن الحسين بن أحمد الموسوي مقدم الطالبيين فلا يزاحمه أحد، وأبو عبد الله بن موسى أبي الهاشمي يتقدم العباسيين فلا يزاحمه أحد، وأبو بكر الأكفاني يتقدم الشهود
стр. 4433
فلا يزاحمه أحد.
وأما المعبدية فهم فرقة من الخوارج انتسبوا إلى معبد وهم من الثعالبة، وهم كانوا يرون أخذ الزكوات من عبيدهم إذا استغنوا ويعطونهم منها إذا افتقروا، ثم ندموا على هذا القول وقالوا إنه خطأ ولم يتبرأوا ممن قال به.
المعبر: بضم الميم، وفتح العين المهملة، وتشديد الباء المنقوطة بواحدة المكسورة، وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى تعبير الرؤيا وجماعة من العلماء كانوا يتعاطون ذلك، والمشهور بهذه الصفة:
أبو سعنة المعبر: حدث عن همام بن يحيى. روى عنه محمد بن هارون بن أبي الرؤوس المقرئ قاله ابن ماكولا.
وأبو عبد الله عثمان بن عبد الله المعبر الفراء، ويقال أبو عمرو: حدث عن أبيه. روى عنه زكريا بن يحيى الساجي.
وأبو عبيد الله محمد بن السري المعبر البخاري. حدث عن حنش بن حرب وهانئ بن النضر ومحمد بن جعفر العجلي. روى عنه أحمد
стр. 4434
بن سليمان بن فرنيام وغيره وفيهم كثرة.
وأبو محمد خالد بن فضاء الأزدي المعبر أخو محمد بن فضاء. قال ابن أبي حاتم: المعبر للرؤيا. روى عن إياس بن معاوية. روى عنه حماد بن زيد.
ومحمد بن موسى المعبر. حدث عن أبي الخطاب كاتب أبي يوسف القاضي، حدث عنه محمد بن أبي هارون الوراق بخبر.
وإبراهيم بن هارون بن المهلب البخاري المعبر حدث عن نصر بن محمد القلانسي.
روى عنه خلف بن محمد الخيام.
ومحمد بن الحسن بن محمد بن موسى المعبر. يروي عن عمرو بن تميم. روى عنه أبو الطيب الشروطي.
وأبو المنجا حيدرة بن علي بن محمد بن إبراهيم الأنطاكي المالكي المعبر. قال ابن ماكولا: شيخ كتبت عنه بدمشق حدث عن عبد الرحمن بن أبي نصر.
стр. 4435
وأبو عبد الله ربعي بن جناح بن نصر بن عيسى بن خسرو الكسي المعبر. كان عالماً بتأويل الرؤيا وتعبيرها. يروي عن أبيه وعبد بن حميد الكسيين. روى عنه عبد الله بن إبراهيم الجنابذي القهستاني.
وأبو الخطاب محمد بن خلف بن جعفر بن محمد بن أبي كثير البلخي المنجم المعبر المقيم ببخارى. ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ وقال: أبو الخطاب المعبر كان من عجائب الزمان تفقه أولاً ببلخ عند أبي بكر الفارسي ثم خرج إلى العراق وترك الفقه وأقبل على تعلم النجوم والتعبير، وكتب شيئاً من الحديث، ثم انصرف إلى نيسابور فأقام بها مدة أيام الأمراء من آل أبي عمران ثم خرج إلى بخارى فاستوطنها سنين وآخر ذلك كان في منزل أبي عبد الله وأبي الفضل الحليميين فطالت صحبتنا وكثرت المسموعات التي لا تليق بهذا الكتاب منه.
المعبري: بضم الميم، وفتح العين المهملة، والباء الموحدة المشددة المكسورة، وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى معبر وهو في نسب معقل بن يسار بن عبد الله معبر بن حران بن لأي بن كعب المزين المعبري صاحب نهر معقل بالبصرة.
стр. 4436
وفي الأسماء أبو سعنة المعبر. روى عن همام. روى عنه محمد بن هارون المقرئ.
المعتري: بكسر الميم، وسكون العين المهملة، وفتح التاء ثالث الحروف، وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى معتر وهو بطن من طيء وهو معتر بن بولان بن عمرو بن الغوث.
المعتزلي: بضم الميم، وسكون العين المهملة، وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وكسر الزاي، وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى الاعتزال وهو الاجتناب، والجماعة المعروفة بهذه القصيدة إنما سموا بهذا الاسم لأن أبا عثمان عمرو بن عبيد بن كيسان بن باب البصري مولى بني تميم. وكان أصله من فارس سكن البصرة ومات في طريق مكة سنة أربع وأربعين ومئة. كان من العباد الخشن، وأهل الورع الدقيق ممن جالس الحسن البصري سنين كثيرة، ثم أحدث ما أحدث من البدع واعتزل مجلس الحسن البصري وجماعة معه فسموا المعتزلة. وكان عمرو بن عبيد داعية إلى الاعتزال ويشتم أصحاب رسول الله ﷺ ويكذب مع ذلك في الحديث توهماً لا تعمداً، هكذا قال أبو حاتم بن حبان البستي.
وأصل المعتزلة أن واصل بن عطاء كان من مشائي مجلس الحسن البصري بالبصرة، فلما ظهر الخلاف بين الجماعة وبين مرتكبي
стр. 4437
الكبائر من المسلمين فقالت الخوارج بتكفيرهم وقالت الجماعة بأنهم مؤمنون وإن فسقوا بالكبائر خرج واصل عن قول الفريقين فزعم أن الفاسق من هذه الأمة لا مؤمن ولا كافر وفسقه منزلة بين المنزلتين الإيمان والكفر فطرده الحسن عن مجلسه فاعتزل عند سارية في مسجد البصرة وانضم إليه عمرو بن عبيد فقيل لهما ولأتباعهما معتزلي لما اعتزلوا قول الأمة في المنزلة بين المنزلتين.
المعتلي: بضم الميم، وسكون العين المهملة، وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وفي آخرها اللام المشددة.
والمشهور بهذه النسبة يحيى بن علي بن حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس بن عبد الله بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب، تسمى بالخلافة بالأندلس، ويلقب بالمعتلي سنة ثلاث عشرة وأربع مئة. وكان فارساً مشهوراً بالشجاعة وقتل في بعض حروبه في سنة سبع وعشرين وأربع مئة في المحرم.
المعداني: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وفتح الدال المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى معدان، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم:
أبو العباس أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن معدان الفقيه المعداني الأزدي: كان فقيهاً فاضلاً حافظاً مكثراً من الحديث. رحل إلى العراق والحجاز، وأدرك الأسانيد العالية، وانصرف إلى وطنه،
стр. 4438
واشتغل بالجمع والتصنيف، غير أن تصانيفه جمع فيها بين الغث والسمين واللحم والعظم، سمع بمرو أبا عبد الرحمن عبد الله بن محمود السعدي وأبا علي الحسين بن محمد بن مصعب السنجي وبسرخس أبا لبيد محمد بن إدريس السامي، وبنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة الإمام وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج، وبالري أبا العباس عبد الرحمن بن عبد الله بن حماد الطهراني، وببغداد أبا القاسم عبد الله بن محمد البغوي وأبا بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وبالكوفة أبا جعفر محمد بن الحسين الأشناني الخثعمي وطبقتهم. روى عنه جماعة من الحفاظ مثل أبي عبد الله محمد بن عبد الله البيع وأبي عبد الله محمد بن أحمد الغنجار البخاري وأبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي وأبي بكر أحمد بن علي بن منجويه الأصبهاني وأبي غانم أحمد بن علي الكراعي وجماعة كثيرة سواهم. ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين. وتوفي في الثامن من شهر رمضان سنة خمس وسبعين وثلاث مئة.
وأبو طاهر عمر بن محمد بن علي بن معدان الأديب الوراق الأصبهاني الأعرج المعداني. كان أديباً فاضلاً عالماً. سمع أبا عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الحافظ وعبد الله بن عمر بن الهيثم المذكر وأبا عمر بن عبد الوهاب الأصبهانيين ومن في طبقتهم.
ذكره أبو زكريا يحيى بن أبي عمرو بن منده، وقال: تكلموا فيه من قبل مذهبه يكتب كتب الأدب بالوراقة. سمع منه جماعة، قلت، وظني أنه توفي في حدود سنة خمسين وأربع مئة.
стр. 4439
وأبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن حفص بن معدان الأصبهاني. كان ثقة يروي عن بكر بن بكار وعلي بن عبد الحميد المعني ومحمد بن أبان العنبري. روى عنه هارون بن سليمان وأحمد بن علي الجارود. وتوفي سنة إحدى وخمسين ومائتين.
وأبو زرعة عبيد الله بن محمد بن أحمد بن راشد بن معدان بن عبد الرحيم بن راشد المديني المعداني نسب إلى جده الأعلى من أهل أصبهان حدث عن أبيه وأبي بكر عبد الله بن محمد بن النعمان. روى عنه أبو بكر بن مردويه الحافظ. وتوفي بعد سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة.
وأبو محمد يعقوب بن يوسف بن معدان بن يزيد بن عبد الرحمن الأصبهاني المعداني، أخو محمد بن يوسف البناء الصوفي من أهل أصبهان لا يعلم أنه حدث إلا ما روى في كتبه وجوداً. روى عن أبي عثمان سعيد بن محمد بن زريق الراسبي. روى عنه عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني.
ومعدان بن عبد الجبار بن محمد بن عمر بن معدان الأزدي المعداني، ظني أنه من أهل الري. يروي عن عمه عمر بن محمد بن عمر بن معدان المعداني. روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال هو صدوق. قال: واختلفت إليه أكثر من عشرين مرة في سبب حديث واحد ولم يكن عنده غيره حتى سمعته.
стр. 4440
المعدل: بضم الميم، وفتح العين، والدال المشددة المهملتين، وفي آخرها اللام، هذا اسم لمن عدل وزكي وقبلت شهادته عند القضاة وفيهم كثرة، منهم:
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران بن محمد بن بشر بن مهران بن عبد الله الأموي المعدل السكري أخو أبي القاسم عبد الملك، من أهل بغداد. سمع أبا علي إسماعيل بن محمد الصفار وأبا الحسن علي بن محمد المصري وأبا جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز وأبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وأبا علي الحسين بن صفوان البرذعي وأبا الحسين أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي وجماعة كثيرة سواهم. روى عنه أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي وأبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري وأبو محمد عبد الله بن يوسف الجويني وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وقال: كتبنا عنه، وكان صدوقاً ثقة ثبتاً حسن الأخلاق تام المروءة طاهر الديانة. وكانت ولادته في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة. ومات في شعبان سنة خمس عشرة وأربع مئة، ودفن بباب حرب.
وأبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن الحسن محمد بن عبيد الله بن طوق بن سلام بن مختار بن سليم الربعي المعدل، من أهل الموصل، كان شيخاً فقيهاً مسناً معمراً. سمع أبا القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل المرجى الموصلي صاحب أبي يعلى سمع منه أبو القاسم هبة
стр. 4441
الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ. وتوفي في حدود سنة ستين وأربع مئة أو بعدها.
المعدني: بفتح الميم، والعين المهملة الساكنة، والدال المهملة المفتوحة، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى معدن، وهي قرية من زوزن ناحية نيسابور منها:
أبو جعفر محمد بن إبراهيم المعدني معدن زوزن، قيل إنه رأى على جدار مكتوباً:
لكل شيء فقدته عوض … وما لفقد الحبيب من عوض
فأجازه بقوله:
وليس في الدهر من شدائده … أشد من فاقة على مرض
المعروفي: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، والراء المضمومة، بعدها الواو، وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى معروف، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه وهو:
أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن معروف المعروفي البخاري، سمع ببخارى حامد بن سهل، وأبا سهل محمد بن عبد الله بن سهل، وبالبصرة أبا الخليفة الفضل بن الحباب الجمحي وأبا يحيى زكريا بن يحيى الساجي وغيرهم.
стр. 4442
وأبو محمد أحمد بن محمد بن أحمد بن معروف المعروفي، صاحب الأوقاف. يروي عن أبي سعيد الهيثم بن كليب الشاشي وأبي علي الحسين بن إسماعيل الفارسي وغيرهما. وتوفي في رجب سنة أربع وثمانين وثلاث مئة.
المعري: بفتح الميم، والعين المهملة، وكسر الراء المشددة، هذه النسبة إلى معرة النعمان، وهي بلدة من بلاد الشام على اثني عشر فرسخاً من حلب. وذكر أبو نصر بن هميماه الرامشي أن النسبة الصحيحة إليها معر نمي لأن ثمة معرتين: معرة النعمان ومعرة نسرين، فالنسبة إلى الأول: معرنمي، وإلى الثاني: معرنسي، غير أن أكثر أهل العلم لا يعرف ذلك. والمعري المطلق منسوب إلى معرة النعمان. وخرج منها جماعة من الفضلاء في كل فن. وقبر عمر بن عبد العزيز ﵁ في سوادها بموضع يقال له دير سمعان.
والمشهور بهذه النسبة من المحدثين: أبو البهي ميمون بن
стр. 4443
أحمد بن روح المعري. يروي عن يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي وغيره حدث وروى الناس عنه.
والشاعر المعروف البحر الذي لا ساحل له في اللغة ومعرفتها أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري البصير أعجوبة الزمان غير أنه تكلم في عقيدته أدركت بحمص من كان يذكر وفاته بالمعرة وهو أبو المعالي عشائر بن ميمون بن مراد التنوخي، وتوفي أبو العلاء في شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وأربع مئة بالمعرة.
وبيت أبي حصين التنوخي كلهم فضلاء شعراء من أهل المعرة، أدركت القاضي الإمام أبا البيان محمد بن أبي غانم عبد الرزاق بن أبي حصين المعري التنوخي بحمص وكان يتولى القضاء بها، وكتبت من شعر والده وعميه وجده وعم والده وأبيهما شيئاً كثيراً، وكان من الفصاحة والجودة لا إلى غاية فهؤلاء كلهم من أهل معرة النعمان.
سمعت القاضي أبا البيان المعري بحمص يقول: لما مات الجد أبو حصين ما دخل الأب والعم والأقرباء سنة الحمام حتى طالت شعورهم، وأنشد الواحد منهم:
لو كان يغني بعد مصرع هالك … تطويلنا الأشعار والأشعارا
لوقفت في سيل القوافي خاطري … وجعلت من شعري علي شعارا
قال ابن ماكولا: وأبو المجد وأبو العلاء أحمد ابنا سليمان
стр. 4444
كانا عارفين باللغة، ولهما شعر. وترك أبو المجد قول الشعر ومات قديماً، وبقي أبو العلاء طويلاً، وله شعر كثير وتصانيف ملاح، وحدث وسمع منه أبو طاهر بن أبي الصقر الخطيب الأنباري. وذكرت أبا العلاء في حرف التاء في ترجمة التنوخي المعري كان إماماً في الأدب وقول الشعر أدركته وقد نسك وترك قول الشعر وحرق ديوانه ولازم منزله ومسجده وحدث قلت: يروي عن.
روى عنه أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ وأبو ابن الطرسوسي وغيرهما.
وأبو المعالي عشائر بن محمد بن ميمون بن مراد التنوخي المعري من أهل المعرة وانتقل عنها وسكن حمص وروى عن أبي غانم المعري من أهل المعرة وانتقل عنها وسكن حمص وروى عن وذكر لي أنه حضر جنازة أبي العلاء المعري مع والده بالمعرة ولما دخلت عليه بكى وقال لي يا والدي من أين أنت قلت من خراسان قال ولأي شيء جئت قلت لأسمع الحديث فقال الحمد لله كنت أتعجب في هذه الأيام أني سمعت الحديث وكبر سني وقرب الموت ولم يسمع أحد مني فسهل الله تعالى لك حتى دخلت وسمعت مني وتوفي أظن سنة ست أو سبع وثلاثين وخمس مئة.
стр. 4445
المعشاري: بكسر الميم، وسكون العين المهملة، وفتح الشين المعجمة، والراء بعد الألف، هذه النسبة إلى المعشار، وهو بطن من همدان فيما أظن منها:
أبو الحسن محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ثم المعشاري، من أهل الكوفة، قدم بغداد، وحدث بها عن عمرو بن قيس الملائي وهشام بن عروة وجعفر بن محمد وعائذ المكتب وأبي حمزة الثمالي روى عنه سريج بن يونس ومحمد بن هشام المرو الروذي وشهاب بن عباد وحسين بن عبد الأول وعمرو بن زرارة وغيرهم. وكان ضعيفاً ليناً في الحديث.
قال البخاري: قال لي عمرو بن زرارة ثنا محمد بن الحسن أبو الحسن الهمداني نزل واسطاً، رأيته ببغداد عن عباد المنقري وسعيد بن عبد الرحمن. وقال في موضع آخر: ما أراه يسوي شيئاً كان ينزل عند مقابر الخيزران جعل يحدثنا بأحاديث يجئ بها كما يحدث بها ابن أبي زائدة وأبو معاوية.
وقال أحمد بن حنبل: هو ضعيف.
وقال يحيى بن معين: هو ليس بثقة.
وقال أبو داود السجستاني: هو كذاب وثب على كتب أبيه.
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: هو متروك الحديث.
стр. 4446
المعشري: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وفتح الشين المعجمة، وفي آخرها الراء، هذه النسبة لأبي محمد القاسم بن العباس الفقيه المعشري، إنما قيل له المعشري لأنه ابن بنت أبي معشر نجيح المدني وكان فقيهاً زاهداً ورعاً حسن السيرة. سمع أبا الوليد الطيالسي وسهل بن بكار ومسدد بن مسرهد وعبد الواحد بن عمرو العجلي. روى عنه أبو عمرو بن السماك وأحمد بن كامل القاضي وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي. وذكره الدارقطني فقال: لا بأس به ومات في شوال سنة ثمان وسبعين ومائتين.
فقال: لا بأس به ومات في شوال سنة ثمان وسبعين ومائتين.
المعقري: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وكسر القاف، وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى معقر، وهي بلدة باليمن، هكذا ذكره أبو علي الغساني وقال: هكذا ضبطه ابن الحذاء بخطه، والمشهور بالنسبة إليها:
أحمد بن جعفر المعقري. روى عن النضر بن محمد، وهو من شيوخ مسلم بن الحجاج. قلت: وهكذا سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ يقول بأصبهان إنه من شيوخ مسلم. وقال أبو علي: كذا ضبطته عن شيوخي والمسند لمسلم. وقيده أبو الوليد الفرضي في كتاب مشتبه النسبة: المعقري بالميم المضمومة والعين المفتوحة والقاف مشددة. وذكر عن أبي الفضل المهري أنه نسب إلى بلد باليمن. قلت: روى عنه أبو محمد جعفر بن أحمد بن محبوب المكي وحديثه في معجم شيوخ أبي بكر بن المقرئ في الجيم.
стр. 4447
المعقلي: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وبعدها القاف المكسورة، هذه النسبة إلى معقل، وهو اسم لبعض أجداد الراوي.
والمشهور بهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إدريس المعقلي: حدث عن إسحاق بن مرزوق المروزي. روى عنه أبو إسحاق المزكي النيسابوري.
وأبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله الأصم المعقلي النيسابوري، أحد الثقات المكثرين. سمع الربيع بن سليمان ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصريين ومحمد بن هشام بن فلاس وأبا أمية محمد بن إبراهيم الشاميين وخلقاً كثيراً. سمع منه أربعة بطون وماتوا والحق الأحفاد بالأجداد. روى عنه الحاكم أبو
стр. 4448
عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبو عبد الله بن منده الأصبهاني وعالم لا يحصون.
وأبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني المعقلي صاحب محمد بن يحيى الذهلي وسأذكره في الميداني.
المعلومي: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وضم اللام، بعدها الواو، وفي آخرها الميم، هذه النسبة للطائفة المعلومية وهم كانوا في الأصل خازمية غير أنهم قالوا: من لم يعلم الله بجميع أسمائه فهو جاهل به وقالوا أيضاً إن أفعال العباد غير مخلوقة مع قولهم بأن الاستطاعة مع الفعل فيبرئ منهم أكثر الخارجية.
المعمراني: بسكون العين المهملة بين الميمين، وفتح الراء، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى معمران، وهي قرية من قرى مرو، منها:
أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد المعمراني: كان شيخاً فقيهاً زاهداً صالحاً من أصحاب أبي حنيفة ﵀، سكن قرية باسناباد، حدث عن أبي العباس أردشير بن محمد الهشامي وأبي أحمد محمد بن أبي علي الهرمزفرهي وأبي سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز وغيرهم، واختلف في الفقه إلى القاضي أبي
стр. 4449
نصر الحسن بن أحمد الخالدي، وكان كثير العبادة يدخل البلد كل شهر رمضان فيحيي الليالي ويتعبد. وأدركته وفاته في البلد، ودفن بمقبرة حصين عند الصحابة.
المعمري: بفتح الميمين، وسكون العين بينهما، وفي آخرها راء، هذه النسبة إلى معمر، ولكن كل واحد ينسب بهذه النسبة بسبب آخر:
فأما أبو سفيان محمد بن حميد اليشكري المعمري إنما اشتهر بهذه النسبة لرحلته إلى معمر بن راشد بصنعاء وتحصيله كتبه وحديثه وسمع أيضاً هشام بن حسان وسفيان الثوري.
روى عنه محمد بن عيسى بن الطباع وعبد الله بن عون الخراز وأبو جعفر النفيلي وعمرو بن محمد الناقد ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج وكان مذكوراً بالصلاح والعبادة فاضلاً.
وقيل ليحيى بن يحيى: محمد بن حميد من أين؟ قال: بصري، وكان يكون ببغداد.
قلت: أين كتبت عن معمر؟ قال: باليمن، وكان يحيى بن معين يقول: المعمري أحب إلي من عبد الرزاق. وكان يوثقه. مات في سنة اثنتين وثمانين ومئة.
وابنه أبو محمد القاسم بن أبي سفيان المعمري يروي عن عبد الرحمن بن حبيب بن أبي حبيب. روى عنه قتيبة بن سعيد ومحمد بن
стр. 4450
أبي عتاب الأعين والحسن بن الصباح وغيرهم.
وأبو علي الحسن بن علي بن شبيب المعمري الحافظ. إنما اشتهر بهذه النسبة لأنه عني بجمع حديث معمر وقيل إن أمه بنت سفيان بن أبي سفيان صاحب معمر بن راشد فنسب إليها. وكان حافظاً جليل القدر كثير السماع صاحب كتاب اليوم والليلة كثرت الرواية عنه وسمعت جزءاً من هذا الكتاب بواسط عن قاضيها أبي عبد الله الجلابي. وروى الكتاب كله محمد بن إدريس الجرجرائي الحافظ عن أبي بكر محمد بن أحمد المفيد عنه سمع هدبة بن خالد وعبيد الله بن معاذ العنبري وعلي بن المديني ويحيى بن معين وداود بن عمر الضبي ودحيم بن اليتيم وأحمد بن عمرو بن السرح وخلقاً يطول ذكرهم. روى عنه يحيى بن صاعد ومحمد بن مخلد وأبو بكر بن النجاد وأبو سهل بن زياد. ومات في المحرم سنة خمس وتسعين ومائتين.
وأبو عمرو عثمان بن عمر المعمري التيمي صاحب الزهري منسوب إلى عبيد الله بن معمر.
ومن القدماء عبد الله بن عبد الرحمن المعمري: يروي عن سعيد بن المسيب. روى عنه ابن جريج.
ومن أولاد من تقدم أبو بكر محمد بن عبد الله بن سفيان بن أبي سفيان محمد بن حميد المعمري: يروي عن محمد بن الفرح الأزرق
следующие страницы →