← Ансаб

Ансаб · id 1656

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج

السمعاني

Полный текст (5 059 стр.). Показаны 4446–4485 · переход к 4451.

стр. 4446

المعشري: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وفتح الشين المعجمة، وفي آخرها الراء، هذه النسبة لأبي محمد القاسم بن العباس الفقيه المعشري، إنما قيل له المعشري لأنه ابن بنت أبي معشر نجيح المدني وكان فقيهاً زاهداً ورعاً حسن السيرة. سمع أبا الوليد الطيالسي وسهل بن بكار ومسدد بن مسرهد وعبد الواحد بن عمرو العجلي. روى عنه أبو عمرو بن السماك وأحمد بن كامل القاضي وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي. وذكره الدارقطني فقال: لا بأس به ومات في شوال سنة ثمان وسبعين ومائتين. فقال: لا بأس به ومات في شوال سنة ثمان وسبعين ومائتين. المعقري: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وكسر القاف، وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى معقر، وهي بلدة باليمن، هكذا ذكره أبو علي الغساني وقال: هكذا ضبطه ابن الحذاء بخطه، والمشهور بالنسبة إليها: أحمد بن جعفر المعقري. روى عن النضر بن محمد، وهو من شيوخ مسلم بن الحجاج. قلت: وهكذا سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ يقول بأصبهان إنه من شيوخ مسلم. وقال أبو علي: كذا ضبطته عن شيوخي والمسند لمسلم. وقيده أبو الوليد الفرضي في كتاب مشتبه النسبة: المعقري بالميم المضمومة والعين المفتوحة والقاف مشددة. وذكر عن أبي الفضل المهري أنه نسب إلى بلد باليمن. قلت: روى عنه أبو محمد جعفر بن أحمد بن محبوب المكي وحديثه في معجم شيوخ أبي بكر بن المقرئ في الجيم.

стр. 4447

المعقلي: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وبعدها القاف المكسورة، هذه النسبة إلى معقل، وهو اسم لبعض أجداد الراوي. والمشهور بهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إدريس المعقلي: حدث عن إسحاق بن مرزوق المروزي. روى عنه أبو إسحاق المزكي النيسابوري. وأبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله الأصم المعقلي النيسابوري، أحد الثقات المكثرين. سمع الربيع بن سليمان ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصريين ومحمد بن هشام بن فلاس وأبا أمية محمد بن إبراهيم الشاميين وخلقاً كثيراً. سمع منه أربعة بطون وماتوا والحق الأحفاد بالأجداد. روى عنه الحاكم أبو

стр. 4448

عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبو عبد الله بن منده الأصبهاني وعالم لا يحصون. وأبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني المعقلي صاحب محمد بن يحيى الذهلي وسأذكره في الميداني. المعلومي: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وضم اللام، بعدها الواو، وفي آخرها الميم، هذه النسبة للطائفة المعلومية وهم كانوا في الأصل خازمية غير أنهم قالوا: من لم يعلم الله بجميع أسمائه فهو جاهل به وقالوا أيضاً إن أفعال العباد غير مخلوقة مع قولهم بأن الاستطاعة مع الفعل فيبرئ منهم أكثر الخارجية. المعمراني: بسكون العين المهملة بين الميمين، وفتح الراء، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى معمران، وهي قرية من قرى مرو، منها: أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد المعمراني: كان شيخاً فقيهاً زاهداً صالحاً من أصحاب أبي حنيفة ﵀، سكن قرية باسناباد، حدث عن أبي العباس أردشير بن محمد الهشامي وأبي أحمد محمد بن أبي علي الهرمزفرهي وأبي سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز وغيرهم، واختلف في الفقه إلى القاضي أبي

стр. 4449

نصر الحسن بن أحمد الخالدي، وكان كثير العبادة يدخل البلد كل شهر رمضان فيحيي الليالي ويتعبد. وأدركته وفاته في البلد، ودفن بمقبرة حصين عند الصحابة. المعمري: بفتح الميمين، وسكون العين بينهما، وفي آخرها راء، هذه النسبة إلى معمر، ولكن كل واحد ينسب بهذه النسبة بسبب آخر: فأما أبو سفيان محمد بن حميد اليشكري المعمري إنما اشتهر بهذه النسبة لرحلته إلى معمر بن راشد بصنعاء وتحصيله كتبه وحديثه وسمع أيضاً هشام بن حسان وسفيان الثوري. روى عنه محمد بن عيسى بن الطباع وعبد الله بن عون الخراز وأبو جعفر النفيلي وعمرو بن محمد الناقد ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج وكان مذكوراً بالصلاح والعبادة فاضلاً. وقيل ليحيى بن يحيى: محمد بن حميد من أين؟ قال: بصري، وكان يكون ببغداد. قلت: أين كتبت عن معمر؟ قال: باليمن، وكان يحيى بن معين يقول: المعمري أحب إلي من عبد الرزاق. وكان يوثقه. مات في سنة اثنتين وثمانين ومئة. وابنه أبو محمد القاسم بن أبي سفيان المعمري يروي عن عبد الرحمن بن حبيب بن أبي حبيب. روى عنه قتيبة بن سعيد ومحمد بن

стр. 4450

أبي عتاب الأعين والحسن بن الصباح وغيرهم. وأبو علي الحسن بن علي بن شبيب المعمري الحافظ. إنما اشتهر بهذه النسبة لأنه عني بجمع حديث معمر وقيل إن أمه بنت سفيان بن أبي سفيان صاحب معمر بن راشد فنسب إليها. وكان حافظاً جليل القدر كثير السماع صاحب كتاب اليوم والليلة كثرت الرواية عنه وسمعت جزءاً من هذا الكتاب بواسط عن قاضيها أبي عبد الله الجلابي. وروى الكتاب كله محمد بن إدريس الجرجرائي الحافظ عن أبي بكر محمد بن أحمد المفيد عنه سمع هدبة بن خالد وعبيد الله بن معاذ العنبري وعلي بن المديني ويحيى بن معين وداود بن عمر الضبي ودحيم بن اليتيم وأحمد بن عمرو بن السرح وخلقاً يطول ذكرهم. روى عنه يحيى بن صاعد ومحمد بن مخلد وأبو بكر بن النجاد وأبو سهل بن زياد. ومات في المحرم سنة خمس وتسعين ومائتين. وأبو عمرو عثمان بن عمر المعمري التيمي صاحب الزهري منسوب إلى عبيد الله بن معمر. ومن القدماء عبد الله بن عبد الرحمن المعمري: يروي عن سعيد بن المسيب. روى عنه ابن جريج. ومن أولاد من تقدم أبو بكر محمد بن عبد الله بن سفيان بن أبي سفيان محمد بن حميد المعمري: يروي عن محمد بن الفرح الأزرق

стр. 4451

والحارث بن أبي أسامة ومحمد بن سليمان الباغندي وإسماعيل بن إسحاق القاضي. روى عنه القاضي أبو عمر القاسم بن عبد الواحد الهاشمي وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق البغدادي. انتقل إلى البصرة في آخر عمره وسكنها إلى حين وفاته. ومات بعد سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة بالبصرة. وأما أبو بكر أحمد بن علي بن يحيى بن عوف بن الحارث بن الطفيل بن أبي معمر عبد الله بن سخبرة الأزدي المعروف بالمعمري من أهل قصر ابن هبيرة، وإنما نسب إلى جده أبي معمر وهو أخو يحيى بن علي. روى عن أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد. روى عنه الحسن بن محمد الخلال أبو محمد وكان ثقة وتوفي في سنة أربع وثمانين وثلاث مئة. وأما عبيد الله بن محمد بن حفص بن عائشة التيمي المعمري، من ولد عمر بن عبيد الله بن معمر والمشهور بالنسبة إلى عائشة وقد ذكرناه في العيشي والعائشي. وأبو القاسم علي بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن معمر الهمداني المعمري نسب إلى جده. يروي عن أبي أحمد عبد الله بن عدي الحافظ وأبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي.

стр. 4452

وأما المعمرية فهم المنتمون إلى معمر، رجل من القدرية، وهو من أعظمهم في الدقائق كفراً، وفضائحه كثيرة منها قولهم: إن الله لم يخلق شيئاً غير الأجسام فأما الأعراض فهي اختراعات الأجسام إما بالطبع أو بالاختيار والأعراض كلها من فعل الأجسام. ولهم مقالات سوى هذه أشنع من هذه. المعمري: بضم الميم، وفتح العين المهملة، والميم الأخرى مشددة، وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى معمر بن سليمان الرقي، والمشهور بالانتساب إليه: إسحاق بن الحصين المعمري، وهو صاحب معمر بن سليمان وتلميذه. وابنه أبو العباس إسماعيل بن إسحاق بن الحصين المعمري، هو ابن بنت معمر بن سليمان: يروي عن أبيه وعبد الله بن معاوية الجمحي وحكيم بن سيف الحراني وأحمد بن حنبل ومحمد بن خلاد الباهلي ومحمد بن عمر بن الواقدي. حدث عنه عبد الله بن جعفر بن شاذان ومحمد بن العباس بن نجيح ومحمد بن المظفر الحافظ وأبو جعفر بن الميتم وعمر بن أحمد بن يوسف الوكيل. المعني: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وفي آخرها النون،

стр. 4453

هذه النسبة إلى معن، وهو معن بن مالك بن قهم بن غنم بن دوس بن زهران من الأزد، والمنتسب إليه: أبو عمرو معاوية بن عمرو بن المهلب الأزدي المعني يروي عن زائدة وإبراهيم الفزاري روى عنه البخاري في الصحيح في كتاب الجمعة. وأبو الحسين علي بن عبد الحميد المعني ابن عم معاوية بن عمرو واستشهد به البخاري في كتاب العلم إثر حديث صمام بن ثعلبة. وأما يوسف بن حماد المعني هو من ولد معن بن زائدة، من شيوخ مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح. وأبو بكر محمد بن أحمد بن النضر بن عبد الله بن مصعب المعني ابن بنت معاوية بن عمرو الأزدي المعني: سمع جده معاوية بن عمرو وأبا غسان مالك بن إسماعيل وعبد الله بن مسلمة القعنبي. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد وأبو عمرو عثمان بن أحمد السماك وأبو بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبو سهل أحمد بن محمد

стр. 4454

بن زياد القطان وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي وأبو بكر أحمد بن كامل القاضي وإسماعيل بن علي الخطبي. وكانت ولادته في سنة ست وتسعين ومئة. ومات في صفر سنة إحدى وتسعين ومائتين ودفن في مقابر الشام، وصلى عليه أخوه أبو غالب. المعولي: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وفتح الواو، وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى معولة، وهو بطن من الأزد ويقال له المعاول أيضاً. قال أبو علي الغساني: المعاول من الأزد والنسبة إليهم معولي بفتح الميم ومعولة وحدان ابنا شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران، والنسبة إلى معاول معولي، والمعولة والمعاول واحد. غير أن غيلان بن جرير المعاولي الأزدي الضبي اشتهر بهذه النسبة وهو من أهل البصرة. يروي عن أنس بن مالك وأبي بردة ﵄. روى عنه مهدي بن ميمون. مات سنة تسع وعشرين ومئة. والصلت بن طريف المعولي من الأتباع من أهل البصرة. يروي

стр. 4455

عن الحسن. روى عنه موسى بن إسماعيل. وعبد السلام بن شعيب بن الحجاب المعولي الأزدي من أهل البصرة، يروي عن أبيه، روى عنه عبد القدوس بن عبد الكبير وحماد بن زيد وعبد الوارث والبصريون. مات سنة أربع وثمانين ومئة. وأبو سعيد عمارة بن مهران المعولي العابد من أهل البصرة. يروي عن الحسن وأبي نضرة. روى عنه المعتمر بن سليمان وعبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحجاب أبو بكر العطار المعولي يروي عن عمرو بن عاصم. روى عنه البخاري في كتاب الردة. قال أبو علي الغساني: قال الأصمعي: وفي الحديث: فلان المعولي بفتح الميم والعين المهملة وهي مسكنة وهم حي من الأزد. وسيف بن عبد الحميد بن محمود المعولي يروي عن مخلد بن حسين عن هشام بن حسان عن سيف. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول ذلك. وأبو يحيى مهدي بن ميمون الأزد المعولي البصري المعولي من أهل البصرة مولى المعاول. روى عن الحسن وابن سيرين وغيلان بن جرير ومحمد بن عبد الله بن يعقوب. توفي زمن المهدي. روى عنه

стр. 4456

عبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح وعفان ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل وخالد بن خداش وهدبة بن خالد وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين. المعوي: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى معوية وهو بطن من قضاعة. قال ابن حبيب: كل شيء في العرب معاوية إلا معوية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مالك بن كنانة بن القين بن جسر في قضاعة. المعير: بضم الميم، وفتح العين المهملة، وتشديد الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وكسرها، وفي آخرها الراء، هذه الصفة لمن يحفظ عيار الذهب حتى لا يخالطوا به الغش ويقال له المعير والصحيح المعاير ولكن اشتهر على هذا الوجه. والمشهور به أبو أحمد بن أبي غالب.

стр. 4457

وأبو النجيب عبد الفتاح بن أمير حبة المعير الصيرفي، من أهل هراة. سكن مرو، وكان خيراً مليحاً. سمع أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري بهراة. سمعت منه مجلساً من إملائه بمرو ولم يقرأ عليه أحد الحديث قبلي. ومات بمرو في سنة نيف وأربعين وخمس مئة، ودفن بسنجذان. المعيري: بكسر الميم، وسكون العين المهملة، وفتح الياء آخر الحروف، وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى معير، وهو بطن من بني أسد وهو معير بن حبيب بن أسامة بن مالك بن نصر بن قعين. وفي الأسماء أبو محذورة سمرة بن معير وقيل أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن حجح. المعيطي: هذه النسبة إلى معيط، بضم الميم، وفتح العين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها الطاء المهملة، والمشهور بهذه النسبة: أبو النجم عمران بن إسماعيل المعيطي، وهو من أولاد موالي عقبة بن أبي معيط، من النقباء الاثني عشر للدولة الهاشمية بمرو،

стр. 4458

وكان من حائط مرو. وأبو العباس أحمد بن وهب بن عمرو بن عثمان الرقي المعيطي، من ولد عقبة بن أبي معيط، من أهل الجزيرة، قدم بغداد وحدث عن حكيم بن سيف الرقي، روى عنه مخلد بن جعفر الباقرحي، ومات ببغداد في سنة تسع وتسعين ومائتين. والمنتسب إليه ولاء أبو بشر محمد بن الزبير المعيطي الحراني. يروي عن أبي بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري روى عنه أبو جعفر النفيلي. قال أبو حاتم: محمد بن الزبير مولى المعيطيين، إمام مسجد حران، وكان معلماً لبني هاشم بالرصافة. وأبو عبد الله محمد بن عمر المعيطي. سمع شريك بن عبد الله وأبا الأحوص سلام بن سليم وهشيم بن بشير وسفيان بن عيينة ومحمد بن فضيل وعبد الله بن المبارك وبقية بن الوليد. روى عنه محمد بن الحسين البرجلاني وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ وزكريا بن يحيى الناقدي ومحمد بن يونس الكديمي وإسحاق بن الحسن الحربي وغيرهم. وذكره محمد بن سعد في الطبقات فقال: محمد بن أبي حفص المعيطي، مولى لهم، ويكنى أبا عبد الله واسم أبي حفص عمر. وكان ثقة، صاحب حديث، وكان أهل من بغداد وصلى الجمعة وانصرف إلى منزله وأوى إلى فراشه ليلة السبت فطرقه الفالج، فعاش بقية ليلته ويوم السبت إلى العصر ثم توفي فدفن في مقابر الخيزران يوم الأحد لست ليال خلون من شعبان سنة اثنتين وعشرين ومائتين وصلي عليه خارج الطاقات الثلاث، وشهده قوم كثير.

стр. 4459

المعيوفي: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وضم الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى معيوف والمشهور بالنسبة إليه: أبو البركات المسلم بن عبد الواحد بن محمد بن عمرو المعيوفي، من أهل دمشق. يروي عن أبي محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر التميمي. روى عنه المتأخرون ممن هو في طبقة شيوخنا.

стр. 4460

باب الميم والغين المغازلي: بفتح الميم، والغين المعجمة، وكسر الزاي بعد الألف، وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى المغازل وعملها. واشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم: أبو جعفر محمد بن منصور الفروي المغازلي، من أهل بغداد. كان عبداً صالحاً متقللاً يبيع المغازل، له سؤال عن بشر بن الحارث. روى عنه أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار. وقال أبو جعفر: قال لي بشر بن الحارث: كم تعمل مغازل؟ قلت: مائتين في اليوم والليلة. قال لي: اعمل. قلت: يا أبا نصر أنا شاب وأنا عزب والنساء يجلسن حولي قال: إذا جلسن فقل: لا حول ولا قوة إلا بالله " إنما سلطانه على الذين يتولونه ". وأبو منصور محمد بن عبد العزيز بن صالح البزاز المعروف

стр. 4461

بابن المغازلي. كان أحد التجار المياسير، من أهل بغداد. سمع بمصر أبا مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب. ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ وقال: كتبت عنه وكان صدوقاً، ومات في ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وأربع مئة. المغالي: هذه النسبة إلى مغالة، وهي امرأة منهم: أبو الوليد حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن ماء السماء بن حارثة بن الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وهو من القوم الذين يقال لهم بنو مقالة، وهم بنو عدي بن مالك بن النجار. ومقالة أمهم. مات وهو ابن مئة وأربع سنين أيام قتل علي بن أبي طالب ﵁ ومات أبوه وهو ابن مئة وأربع سنين ومات جده كذلك. وقد قيل كان لكل واحد منهم عشرون ومئة سنة. وأخواه أبو شيخ أبي بن ثابت والآخر أوس بن ثابت، لأبي صحبة. وأما أوس شهدا بدراً والعقبة. ومات أوس سنة خمس وثلاثين، وثلاثتهم من بني مغالة. ذكر أكثره أبو حاتم بن حبان مفرقاً في مواضع.

стр. 4462

المغامي: بضم الميم، وفتح الغين المعجمة، وفي آخرها ميم أخرى بعد الألف، هذه النسبة إلى مغامة، وهي مدينة بالأندلس من بلاد المغرب منها: يوسف بن يحيى الأزدي المعامي. يروي عن عبد الملك بن حبيب وغيره. توفي نحو سنة ثلاث وثمانين ومائتين. المغبر: بضم الميم، وفتح الغين، وتشديد الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخرها الراء، والمشهور بهذه النسبة: أبو الحسن علي بن الحسين بن خالد بن المغبر. حدث بمكة. يروي عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وأحمد بن عمران بن سلامة اليماني. روى عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني وأبو محمد بن السقاء المزني. المغترفي: بضم الميم، وسكون الغين المعجمة، وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وبعدها الراء المكسورة، وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى المغترف، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه. فالمشهور بهذه النسبة. الزبير بن عبد الله بن عبيد الله بن رباح بن المغترف الفهري المغترفي. يروي عن أبيه. روى عنه إسحاق بن الزبير.

стр. 4463

والزبير بن إسحاق بن الزبير بن عبد الله بن عبيد الله المغترفي. يروي عن أبيه. روى عنه أبو نصر أحمد بن علي بن صالح بن مسلم قاله بن يونس. المغربي: بفتح الميم، وسكون الغين المعجمة، وكسر الراء. وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى بلاد المغرب، وفيهم كثرة في فنون العلم قديماً وحديثاً ورأينا جماعة كثيرة منهم من الفضلاء في كل فن. قال البصيري في كتاب المضافاة: وفي زماننا الوارد من المغرب من لم تر عيناي مثله أبو الحسن المغربي السيد الجليل العالم المالكي الشاعر المناظر المقرئ الحافظ البصير محمد بن عمران. قلت روى عنه أبو سعيد القشيري وطبقته. وأقدم منه أبو عمرو عثمان بن عبد الله المغربي الأموي: شيخ قدم خراسان فحدثهم بها. يروي عن الليث بن سعد ومالك وابن لهيعة وحماد بن سلمة ويضع عليهم الحديث كتب عنه أصحاب الرأي لا يحل كتبة حديثه إلا على سبيل الاعتبار. روى عنه جعفر بن أحمد بن سلمة السلمي. وبهلول بن راشد المغربي: يروي عن يونس بن يزيد الإيلي وعبد الله بن عمر بن غانم وغيرهما.

стр. 4464

وعبد الوهاب المغربي. يروي عن موسى بن وردان. روى عنه مروان الفزاري وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي دلسه الفزاري وهو أبو الذئب. وجماعة كثيرة وكتبت عنهم من جماعة نسبتهم إلى بلادهم التي هم منها. المغفلي: بضم الميم، وفتح الغين المعجمة، وتشديد الفاء المفتوحة، هذه النسبة إلى عبد الله بن مغفل ﵁، له صحبة، والمشهور بالانتساب إليه: أبو العباس أحمد بن أصرم بن خزيمة بن عباد بن عبد الله بن حسان بن عبد الله بن مغفل المغفلي المزني من أهل بغداد. حدث عن عبد الأعلى بن حماد النرسي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهم. روى عنه أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبو طالب بن البهلول وغيرهما. المغكاني: بضم الميم، وسكون الغين المعجمة، وفتح الكاف، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى مغكان، وهي من قرى بخارى، خرج منها جماعة من أهل العلم قديماً وحديثاً، خرجت إليها قاصداً لأسمع من أبي الحسن علي بن محمد الجويني فبت بها ليلة وسمعت. ومنها: أبو غالب زاهر بن عبد الله بن الخصيب السغدي المغكاني، من

стр. 4465

قرية مغكان. كان حسن الحديث مستقيم الرواية رحل إلى عبد بن حميد الكسي وسمع منه التفسير كله. ويروي عن محمد بن بجير بن خازم البجيري وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ومحمد بن أسلم القاضي بسمرقند وغيرهم، ورحل إلى العراق وسمع بها من محمد بن الجهم السمري صاحب الفراء ومحمد بن إسحاق المازني والقاسم بن محمد بن أبي شيبة الكوفي ومن كان في زمانهم من أهل خراسان والعراق وما وراء النهر. روى عنه جماعة مثل محمد بن أبي سعيد الحافظ السرخسي وعلي بن الحسن بن نصر الفقيه السمرقندي وغيرهما. ومات سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة. وأبو علي إسماعيل بن عمران بن موسى بن بسطام المغكاني السغدي: كان فقيهاً فاضلاً عالماً عارفاً باللغة من أهل سمرقند، ورد خراسان وخرج إلى العراق وتلمذ لأبي بكر بن مجاهد وأبي بكر بن بشار الأنباري وغيرهما. روى عنه أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي الحافظ، ومات قبل الثمانين والثلاث مئة. وأبو الحسن علي بن عيسى بن محمد بن المنذر بن أحمد المغكاني. يروي عن أبي خضر الليث بن نصر الكاجري. روى عنه أبو العباس المستغفري، ومات في شهور سنة اثنتي عشرة وأربع مئة.

стр. 4466

المغناني: بضم الميم، وسكون الغين المعجمة، والألف بين النونين، هذه النسبة إلى مغنان، وهي قرية من قرى مرو، منها: علي بن حماد المغناني، هكذا ذكره أبو زرعة السنجي في تاريخه. وقال علي بن حماد من قرى مغنان، عنده مناكير. المغني: بضم الميم، وفتح الغين المنقوطة، وكسر النون المشددة، هذه النسبة إلى الغناء، والمشهور بها: رباح بن المغترف المغني، كان يغني غناء النصب، وهو نوع من الحداء. وبربر المغني يروي عن مالك بن أنس من أهل المدينة. وابن سريج المغني. ومعبد المغني. والغريض المغني. ومالك بن أبي السمح المغني. وابن عائشة المغني. وإبراهيم الموصلي المغني. له روايات. وإسحاق بن إبراهيم الموصلي المغني شاعر متأدب فاضل له روايات. وخلق كثير غير هؤلاء مغنون. وأبو الحسن جحظة البرمكي المغني. شاعر مليح الشعر وله روايات.

стр. 4467

المغوني: بضم الميم، والغين المعجمة، وفي آخرها النون بعد الواو، هذه النسبة إلى قرية برستاق بشت، من نواحي نيسابور يقال لها مغلون، منها: عبدوس بن أحمد المغوني. حكى عنه أنه قال: رأيت محمد بن إسحاق بن خزيمة في المنام فقلت له: جزاك الله خيراً عن الإسلام فقال: هكذا قال لي جبريل ﵇ في السماء. روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد الجرجاني المقرئ. المغوي: بفتح الميم، وسكون الغين المعجمة، وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى مغوية وهو بطن من العرب، وهو أجرم بن ناهس بن عفرس بن حلف بن أقيل بن أنمار. ومغوية: بضم الميم وهو أبو مغوية، وفد على النبي ﷺ فكناه أبا راشد. المغيري: بضم الميم، وكسر الغين المعجمة، وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى المغيرة بن سعيد،

стр. 4468

وهو الذي وصف معبوده بالأعضاء على مثال حروف الهجاء، وأصحابه يقال لهم المغيرية، وهم من غلاة الشيعة قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: مغيرة بن سعيد، الذي ينسب إلى الترفض والتخشب، وينسبه شعبة إلى المغيرية. روى عنه منصور بن عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك. وقال إبراهيم النخعي: إياكم والمغيرة بن سعيد فإنه كذاب. وقال يحيى بن سعيد: المغيرة بن سعيد رجل سوء. المغيلي: بفتح الميم، وكسر الغين المعجمة، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، واللام المخففة في آخرها، هذه النسبة إلى مغيلة وهي قبيلة من البربر، قاله أبو محمد بن أبي حبيب الأندلسي فيما ذكر عنه ابن ناصر الحافظ. والمشهور بهذه النسبة أبو بكر المغيلي شاعر أندلسي، كان في أيام الحكم المستنصر مشهور لا يعرف اسمه. قال ابن ماكولا قاله لنا الحميدي.

стр. 4469

باب الميم والفاء المفتولي: بفتح الميم، وسكون الفاء، وضم التاء ثالث الحروف، بعدها الواو، وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى المفتول، وهو نوع من الحلفاء المفتول بعضها على بعض، تضم وتخاط منها فرش المسجد. والمشهور بهذه النسبة: أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن مندة المفتولي، من أهل أصبهان، يروي عن حاجب بن أركين الفرغاني الدمشقي وغيره. روى عنه أبو بكر بن مردويه الحافظ. المفرض: بضم الميم وسكون الفاء وكسر الراء وفي آخرها الضاد المعجمة، هذه اللفظة اسم لمن يعمل الفرائض، وأهل مصر يقولون له المفرض والفارض، وأهل العراق يقولون له: الفرائضي والفرضي والمشهور بهذه النسبة: أبو طيبة عبد الملك بن نصير المفرض الجنبي، مولى جنب بن مراد. قال أبو سعيد بن يونس المصري: عبد الملك بن نصير، مولى

стр. 4470

جنب من مراد، كان مفرض أهل مصر في زمانه، وكان ولده وولد ولده أهل معرفة بالفرائض. يروي عن الليث بن سعد ومالك بن أنس وعمران بن عطية وغيرهم. توفي في ذي القعدة سنة إحدى عشرة ومائتين. المفرض: بضم الميم، وفتح الفاء، وتشديد الراء، وفي آخرها الضاد المعجمة، عرف بهذا الاسم: زهدم بن معبد بن عبد الحارث بن هلال بن ربيعة بن مالك بن ربيعة بن عجل لجيم الشاعر المفرض، إنما سمي المفرض بقوله: مجزوء الكامل: أنا المفرض في جنو … ب الغادرين بكل جار تفريض زند قادح … في كل ما يورى بنار المفصلي: بضم الميم، وفتح الفاء، والصاد المهملة المشددة، وفي آخرها اللام هذه النسبة إلى المفصل وهذه النسبة لجماعة من أهل بروجرد إحدى بلاد الجبل منهم من لم ألحقه وأثبت ذكرهم في الكتب والتسميعات ببغداد وبروجرد، وممن أدركتهم: أبو غانم المظفر بن الحسين بن المظفر بن عبيد الله المفصلي البروجردي كان شيخاً عالماً فاضلاً صالحاً سديد السيرة مشتغلاً بما يعنيه لازماً منزله تفقه ببغداد على السيد أبي القاسم علي بن أبي يعلى الدبوسي، وسمع الحديث ببغداد من أبي نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي وأبي بكر محمد

стр. 4471

بن المظفر بن بكران الشامي وعلي بن عبد الواحد المنصوري المشهدي وببروجرد من أبي الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن تعاره الجبلي التعاري، كتبت عنه أجزاء ببروجرد وقرأتها عليه. وكانت ولادته في العاشر من جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وأربع مئة. وتوفي بعد خروجي من بروجرد بقليل وكان خروجي منها في صفر سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة. المفلحي: بضم الميم، وسكون الفاء، وكسر اللام، وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى مفلح، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة: أبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن مفلح الفارسي المفلحي. سكن سمرقند، كان ثقة عدلاً. يروي عن أبي جعفر عمر بن محمد البجيري وعبد الرزاق بن محمد بن حمزة ومحمد بن يزيد القطان الفارسيين. روى عنه أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي الحافظ، وقال: مات بسمرقند في ذي الحجة سنة أربع وستين وثلاث مئة.

стр. 4472

المفوضي: بضم الميم، وفتح الفاء، وكسر الواو المشددة، وفي آخرها الضاد، هذه النسبة لقوم من غلاة الشيعة يقال لهم المفوضة وهم يزعمون أن الله تعالى خلق محمداً أولاً ثم فوض إليه خلق الدنيا فهو الخالق لها بما فيها من الأجسام والأعراض. وفي المفوضة من قال مثل هذا القول في علي ﵁ فهؤلاء مشركون لدعواهم شريكاً في خلق العالم، وفي التنزيل: " إن الله لا يغفر أن يشرك به " فوض القطع على كون هؤلاء من أهل النار. المفيد: بضم الميم، وكسر الفاء، وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين، وفي آخرها الدال المهملة، هذه اللفظة لمن يفيد الناس الحديث عن المشايخ، واشتهر بها جماعة منهم: أبو بكر محمد بن جعفر بن الحسن بن محمد المفيد البغدادي الملقب بغندر، كان حافظاً فهماً عارفاً بطرق الحديث. رحل إلى البلاد. فطاف في الأقطار والأكناف إلى أن حصل الكثير وسكن بعد هذه الدورة مرو. سمع ببغداد أبا بكر بن الباغندي وبالموصل عبد الله بن

стр. 4473

أبي سفيان الموصلي وبحران أبا عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني السلمي وبدمشق أبا الحسن أحمد بن عمير بن جوصا وببيروت مكحولاً البيروتي، وبمصر أبا جعفر الطحاوي وأسامة بن علي وغيرهم. روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد عبد الله بن أحمد الشرنخشيري وغيرهما. وذكره الحاكم في التاريخ فقال: أبو بكر المفيد البغدادي كان يحفظ سؤالات شيوخه، ويعرف رسوم هذا العلم. أقام بنيسابور سنين، وتزوج بها وولد له، وكان يفيدنا سنة ست وسبع وثلاثين إلى أن خرج إلى أفراق الخراسانيين من حدثني سنة ست وستين، ثم إنه خرج إلى مرو وبقي بها سمع ببغداد وبالجزيرة وبالشام وبمصر ثم دخل البصرة والأهواز وخوزستان وأصبهان والجبال، ودخل خراسان وما وراء النهر إلى الترك وعلى طريق بلخ إلى سجستان وكتب من الحديث ما لم يتقدمه فيه أحد كثرة ثم استدعى إلى الحضرة ببخارى ليحدث بها من مرو توفي ﵀ في المفازة سنة سبعين وثلاث مئة. وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن عبد الله الجرجرائي المفيد، من أهل جرجرايا، كان مكثراً من الحديث رحالاً في

стр. 4474

طلبه وإنما سماه المفيد موسى بن هارون الحافظ. وحدث عن جماعة من المشاهير والمجاهيل. وروى عن علي بن محمد بن أبي الشوارب القاضي وأبي شعيب الحراني وأحمد بن يحيى الحلواني ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي وموسى بن هارون الحافظ وأبي يعلى أحمد بن علي الموصلي وعن خلق لا يحصون. وروى عن أحمد بن عبد الرحمن السقطي وهو مجهول لا يعرف وما روى عنه إلا المفيد روى عنه أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الماليني وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني وأبو منصور محمد بن أحمد بن سعيد الروياني وأبو سعد عبد الرحمن بن حمدان النصرويي وأبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي وأبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني وغيرهم. قال أبو بكر الخطيب الحافظ: كان شيخنا أبو بكر البرقاني قد أخرج في مسنده الصحيح عن المفيد حديثاً واحداً فكان كلما روي عليه اعتذر من روايته عنه وذكر أن ذلك الحديث لم يقع إليه إلا من جهته فأخرجه عنه وسألته عنه فقال ليس بحجة قال لنا البرقاني: رحلت إلى المفيد فكتبت عنه الموطأ فلما رجعت إلى بغداد قال لي أبو بكر بن أبي سعيد أخلف الله عليك نفقتك فدفعته إلى بعض الناس وأخذت بدله بياضاً. قال الخطيب: روى المفيد الموطأ عن عبد الله العبدي عن القعنبي

стр. 4475

فأشار ابن أبي سعد إلى أن نفقة البرقاني ضاعت في رحلته وذلك أن العبدي مجهول لا يعرف. وكانت ولادته ببغداد سنة أربع وثمانين ومائتين ووفاته بجرجرايا في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة. وأبو علي الحسين بن سأبور الطبري المفيد كان يفيد من الشيوخ، وكان من أهل العلم والقرآن صالحاً سديد السيرة سمع أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الاستراباذي. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: أبو علي الطبري المفيد بنيسابور كان من القراء العباد المجتهدين في صيام النهار وقيام الليل، ورد نيسابور أيام الشرقي، وكان يفيد سنين، ثم خرج بعد وفاة أبي عبد الله الصفار سنة تسع وثلاثين إلى مرو وسكنها فدخلتها سنة ثلاث وأربعين وهو يفيد عن أبي العباس المحبوبي وأبي الحسن السني أقمت بها سبعة أشهر ولعله لم يفارقنا ثم جاءنا نعيه من مرو، ومات بها في رجب من سنة تسع وأربعين وثلاث مئة. وأبو محمد جعفر بن محمد بن موسى المفيد الحافظ، من أهل نيسابور يعرف ببغداد بجعفرك المفيد وبالشام بجعفر النيسابوري، وكان سكن الشام. سمع بنيسابور محمد بن يحيى وأحمد بن حفص وعلي بن الحسن الذهلي وعبد الله بن هاشم وأحمد بن يوسف السلمي وأبا الأزهر وبالعراق علي بن حرب والحسن بن عرفة وبالشام محمد بن عوف الحمصي ويوسف بن سعيد بن مسلم وبمصر بكار بن

стр. 4476

قتيبة وأحمد بن طاهر بن حرملة. روى عنه أبو العباس أحمد بن سعيد بن عقدة الحافظ وأبو بكر بن أبي دارم الكوفي وسمعا منه بالكوفة وأبو علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ وأبو محمد الحسن بن أحمد بن صالح الحافظ السبيعي سمعا منه بحلب وأبو القاسم عبد الله بن محمد الجرجاني سمع منه بحران وأبو الحسن أحمد بن محبوب الرملي. حدث عنه بمكة وسمع منه ببيت المقدس. قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: روى عنه إبراهيم بن محمد بن حمزة ومشايخنا الحفاظ المجودون وهو على جميع الأحوال ثقة مأمون حجة توفي بحلب سنة سبع وثلاث مئة. ومحمد بن حاتم الجرجرائي المفيد المعروف بجبي يروي عن ابن المبارك وغيره روى عنه جعفر بن محمد بن الحجاج القطان الرقي. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: (قدمنا جرجرايا وكان خالي إسماعيل معي وهو مريض وكان بها محمد بن حاتم فاشتغلت بعلة خالي ولم أسمع منه و) كان صدوقاً.

стр. 4477

باب الميم والقاف المقابري: بفتح الميم والقاف بعدها الألف ثم بعدها الباء الموحدة وفي آخرها الراء، هذه نسبة إلى أبي زكريا يحيى بن أيوب الزاهد المقابري، وإنما قيل له المقابري لزهده وكثرة زيارته المقابر، وهو من أهل بغداد. يروي عن هشيم بن بشير وإسماعيل بن جعفر. روى عنه محمد بن علي بن الحسن بن شفيق المروزي وغيره. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. ذكر محمد بن علي الشقيقي قال: مر يحيى بن أيوب المقابري في المقابر فقال: يا قرة عين المطيعين، ويا قرة عين المذنبين، وكيف لا تقر عين المطيعين بك، وأنت مننت عليهم بالطاعة؟! وكيف لا تقر عين المذنبين بك، وأنت مننت عليهم بالتوبة؟ وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مروان البغدادي يعرف بابن المقابري. حدث بدمشق وبمصر عن الحسن بن علي بن

стр. 4478

المتوكل ومحمد بن يونس الكديمي وعبد الله بن محمد بن أسد الأصبهاني روى عنه تمام بن محمد بن عبد الله الرازي. سكن دمشق وأبو محمد بن النحاس المصري وعبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر الدمشقي أحاديث مستقيمة، وذكر أبو الفتح بن مسرور أنه سمع منه وقال: كان يذكر عنه بعض اللين. وأبو عبد الله محمد بن الحسين بن إسحاق المقابري، من أهل نيسابور، وكان من الصالحين، سمع محمد بن يزيد وإسحاق بن عبد الله بن رزن السلميين وسهل بن عمار العتكي. روى عنه أبو الطيب المذكر. وتوفي في شوال سنة سبع عشرة وثلاث مئة. المقاتلي: بضم الميم، وفتح القاف، وكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين بين الألف واللام، هذه النسبة إلى الجد، وهو اسم رجل يقال له مقاتل وهو جد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة: أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن مقاتل بن محمد المقاتلي المروزي من أهل مرو. كان محدثاً غير أنه كان مجازفاً في الرواية. وأما أبو محمد عبد الجبار بن أحمد بن نصر بن محمد بن الحسين

стр. 4479

القاضي المديني المقاتلي كان يسكن سكة مقاتل بسمرقند وهو إمام فاضل سمع أبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين. روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي. وتوفي ليلة العاشر من رجب سنة أربع عشرة وخمس مئة بسمرقند. المقانعي: بفتح الميم والقاف بعدهما الألف وكسر النون، وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى المقانع، وهو جمع مقنعة التي تختمر بها النساء، يعني الخمار، والمشهور بهذه النسبة: أبو الحسن علي بن العباس بن الوليد البجلي المقانعي. كان يبيع الخمر بالكوفة. يروي عن محمد بن مروان الكوفي وغيره. روى عنه أبو بكر بن المقرئ. ومات بعد شوال سنة ست وستين وثلاثمائة فإنه حدث في هذا الشهر. المقباسي: بكسر الميم، وسكون القاف، والباء الموحدة المفتوحة، بعدها الألف، وفي آخرها السين، هذه النسبة إلى مقباس، وهو بطن من سلول، وهو مقباس بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب الخزاعي، من ولده:

стр. 4480

بديل بن أم أصرم، وهو بديل بن سلمة بن خلف بن عمرو بن الأجب بن مقباس، هو مقباسي يعرف بأمه، بعثه رسول الله ﷺ إلى بني كعب يستنفرهم لغزو مكة هو وبشر بن سفيان. المقبري: بفتح الميم، وسكون القاف، وضم الباء المعجمة بنقطة وفي آخرها راء مهملة، هذه النسبة قريبة من الأولى وهو سعيد بن أبي سعيد المقبري، وكنيته أبو سعيد. قال أبو حاتم بن حبان: نسب إلى مقبرة كان يسكن بالقرب منها، واسم أبيه كيسان، وكان مكاتباً لامرأة من بني ليث، عداده في أهل المدينة. يروي عن أبي هريرة وعن أبيه عن أبي هريرة وابن عمر ﵃. روى الناس مثل مالك بن أنس وابن أبي ذئب وعبد الرحمن بن إسحاق مات سنة ثلاث وعشرين ومئة. وقيل سنة ست وعشرين ومئة وثقه جماعة مثل أبي زرعة الرازي،

стр. 4481

وكان قد اختلط قبل الموت بأربع سنين. وقال أبو علي الغساني المغربي: أبو سعيد كيسان وابنه سعيد المقبري يرويان عن أبي هريرة ﵁، وحديثهما في الكتابين، يعني الصحيحين. وذكر أبو الحسن المدائني أن أبا سعيد المقبري كان يحفظ مقبرة بني دينار، وكان قد بلغه أنه يبعث بها ستون ألفاً يدخلون الجنة فمات فدفن في مقبرة بني سلمة فكان ينسب المقبري من أجل هذه المقبرة، وكان مولى لبني ليث، قال الغساني: مقبرة بضم الباء وفتحها. وسعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، مولى بني ليث. يروي عن أخيه وأبيه عن جده بصحيفة لا تشبه حديث أبي هريرة ﵁، يتخايل إلى المستمع لها أنها موضوعة أو مقلوبة أو موهوبة، لا يحل الاحتجاج بخبره. روى عنه هشام بن عمار. وأخوه أبو عباد عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري. يروي عن أبيه سعيد المقبري. روى عنه الثوري والكوفيون كان ممن يقلب الأخبار ويهم في الآثار حتى يسبق إلى قلب من يطمعها أنه كان المتعمد لها. المقتدري: بضم الميم، وسكون القاف، وفتح التاء ثالث الحروف، وكسر الدال المهملة والراء هذه النسبة إلى المقتدر بالله

стр. 4482

أحد الخلفاء العباسية فانتسب إليه نسباً: أبو محمد الحسن بن عيسى بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله بن أبي أحمد الموفق بن جعفر المتوكل المقتدري الهاشمي: كان من أهل العلم والفضل والشرف بغدادياً سمع مؤدبه أحمد بن منصور اليشكري وأبا الأزهر عبد الوهاب بن عبد الرحمن الكاتب. روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وأبو المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني وأبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحسين الشيباني وهو آخر من حدث عنه. وذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ وقال: كتبنا عنه كان فاضلاً ديناً حافظاً لأخبار الخلفاء عارفا بأيام الناس. وسمعته يقول: ولدت في المحرم سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة. ومات في شعبان سنة أربعين وأربع مئة وأوصى أن يدفن بمقبرة باب حرب. والمنتسب إليه ولاء أبو الهواء نسيم بن عبد الله المقتدري الخادم، مولى المقتدر بالله. سكن بيت المقدس، وكان يتولى النظر في مصالح المسجد الأقصى. وحدث عن أبي عمرو يوسف بن يعقوب النيسابوري وأحمد بن القاسم أخي أبي الليث الفرائضي ومحمد بن هارون الحضرمي وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري والحسين والقاسم ابني إسماعيل المحاملي وجماعة سواهم. روى عنه عبد الله بن علي الأبروني وعمر بن أحمد بن محمد الواسطي ساكن بيت المقدس. وذكر

стр. 4483

عمر أنه سمع منه في سنة سبع وستين وثلاث مئة. وأحاديثه مستقيمة تدل على صدقه. المقدر: بضم الميم، وفتح القاف، وكسر الدال المشددة المهملة، وفي آخرها الراء، هذه النسبة لمن يعلم الفرائض والمقدرات والحساب، واشتهر بهذا: أبو بكر محمد بن عبد الله بن بحر خالد بن صفوان بن عمرو بن الأهتم التميمي الأصبهاني المعروف بابن المقدر. سكن بغداد وحدث بها عن أبي عمرو عثمان بن أحمد بن السماك. روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن الأبنوسي وكان سماعه مع أبيه في سنة تسعين وثلاث مئة. وابنه أبو الفتح منصور بن محمد بن المقدر كان معتزلياً خبيث المذهب داعية، يزري على أصحاب الحديث ويستهزئ بالآثار. وحدث عن أبي بكر عبد الله بن محمد القباب الأصبهاني. سمع منه أبو بكر بن ثابت الخطيب ومات ببغداد في جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة. المقدسي: بفتح الميم، وسكون القاف، وكسر الدال، والسين المهملتين، هذه النسبة إلى بيت المقدس، وهي البلدة المشهورة التي ذكرها

стр. 4484

الله تعالى في القرآن في غير موضع، وفيها المسجد الأقصى وقبة الصخرة والمواضع الشريفة. وكان إليها قبلة المسلمين سبعة عشر شهراً أول ما قدم رسول الله ﷺ المدينة. دخلتها زائراً وأقمت بها يوماً وليلة. كثر بها الأئمة والمحدثون قديماً وحديثاً. واستولى عليها الإفرنج سنة اثنتين وتسعين وأربع مئة، وهي في يدهم إلى الساعة، ردها الله تعالى إلى المسلمين. قيل بناها كورش بن حام بن نوح. وقيل بناها بهمن بن اسفنديار بعد إسلامه وذلك أنه أمر بخت نصر بن سبى بن نبت بن حودرز بخراب بيت المقدس فخربها بأمره ثم هو أسلم وبناه ورد إليه الآنية التي أخذها بختنصر. وفي بعض كتب الأنبياء من التوراة وغيره أن اسم بهمن كورش، وفي ذلك يقول الفارسي: من الوافر: وبيت المقدس المعمور بيت … ورثناه عن المتقدمينا بناه كورش الباني المعالي … بأمر الله خير الآمرينا خرج منها جماعة من المحدثين قديماً وحديثاً، منهم: أبو محمد عبد الله بن محمد بن سلم المقدسي. كان مكثراً من الحديث. له رحلة إلى بلاد الشام والحجاز. سمع هشام بن عمار ومحمد بن ميمون الخياط والمسيب بن واضح والحسين بن الحسن المروزي ومحمد بن مصلى الحمصي وطبقتهم. روى عنه أبو حاتم محمد بن حبان التميمي البستي وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني وأبو القاسم

стр. 4485

سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني وطبقتهم. وتوفي بعد سنة عشر وثلاث مئة. وأبين بن سفيان المقدسي شيخ يقلب الأخبار وأكثر روايته الضعفاء يجب التنكب عن أخباره على الأحوال يروي عن خليفة بن سلام. روى عنه عثمان بن عبد الرحمن وهو أيضاً ضعيف. وأبو طاهر موسى بن محمد بن عطاء المقدسي. كان كذاباً مهجوراً. روى عن حجر بن الحارث وأبي المليح والوليد بن محمد الموقري والهيثم بن حميد. روى عنه عباس بن الوليد بن صبيح الخلال وموسى بن سهل الرملي قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: رأيته عند هشام بن عمار ولم أكتب عنه. وكان يكذب ويأتي بالأباطيل. وقال موسى بن سهل: أشهد عليه أنه يكذب. وسئل أبو زرعة عن أبي طاهر المقدسي فقال أتيته فحدث عن الهيثم بن حميد وفلان وفلان وكان يكذب. وشيخنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن عبد الله المقدسي، من أهل بيت المقدس. سكن بغداد. وكان يؤم الناس في مشهد أبي حنيفة رحمهما الله بباب الطاق. وكان قد تفقه على القاضي أبي عبد الله الدامغاني. وسمع منه الحديث ومن أبي الحسين عاصم بن الحسن
следующие страницы →