← Ансаб

Ансаб · id 1656

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج

السمعاني

Полный текст (5 059 стр.). Показаны 4481–4520 · переход к 4486.

стр. 4481

وكان قد اختلط قبل الموت بأربع سنين. وقال أبو علي الغساني المغربي: أبو سعيد كيسان وابنه سعيد المقبري يرويان عن أبي هريرة ﵁، وحديثهما في الكتابين، يعني الصحيحين. وذكر أبو الحسن المدائني أن أبا سعيد المقبري كان يحفظ مقبرة بني دينار، وكان قد بلغه أنه يبعث بها ستون ألفاً يدخلون الجنة فمات فدفن في مقبرة بني سلمة فكان ينسب المقبري من أجل هذه المقبرة، وكان مولى لبني ليث، قال الغساني: مقبرة بضم الباء وفتحها. وسعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، مولى بني ليث. يروي عن أخيه وأبيه عن جده بصحيفة لا تشبه حديث أبي هريرة ﵁، يتخايل إلى المستمع لها أنها موضوعة أو مقلوبة أو موهوبة، لا يحل الاحتجاج بخبره. روى عنه هشام بن عمار. وأخوه أبو عباد عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري. يروي عن أبيه سعيد المقبري. روى عنه الثوري والكوفيون كان ممن يقلب الأخبار ويهم في الآثار حتى يسبق إلى قلب من يطمعها أنه كان المتعمد لها. المقتدري: بضم الميم، وسكون القاف، وفتح التاء ثالث الحروف، وكسر الدال المهملة والراء هذه النسبة إلى المقتدر بالله

стр. 4482

أحد الخلفاء العباسية فانتسب إليه نسباً: أبو محمد الحسن بن عيسى بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله بن أبي أحمد الموفق بن جعفر المتوكل المقتدري الهاشمي: كان من أهل العلم والفضل والشرف بغدادياً سمع مؤدبه أحمد بن منصور اليشكري وأبا الأزهر عبد الوهاب بن عبد الرحمن الكاتب. روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وأبو المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني وأبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحسين الشيباني وهو آخر من حدث عنه. وذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ وقال: كتبنا عنه كان فاضلاً ديناً حافظاً لأخبار الخلفاء عارفا بأيام الناس. وسمعته يقول: ولدت في المحرم سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة. ومات في شعبان سنة أربعين وأربع مئة وأوصى أن يدفن بمقبرة باب حرب. والمنتسب إليه ولاء أبو الهواء نسيم بن عبد الله المقتدري الخادم، مولى المقتدر بالله. سكن بيت المقدس، وكان يتولى النظر في مصالح المسجد الأقصى. وحدث عن أبي عمرو يوسف بن يعقوب النيسابوري وأحمد بن القاسم أخي أبي الليث الفرائضي ومحمد بن هارون الحضرمي وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري والحسين والقاسم ابني إسماعيل المحاملي وجماعة سواهم. روى عنه عبد الله بن علي الأبروني وعمر بن أحمد بن محمد الواسطي ساكن بيت المقدس. وذكر

стр. 4483

عمر أنه سمع منه في سنة سبع وستين وثلاث مئة. وأحاديثه مستقيمة تدل على صدقه. المقدر: بضم الميم، وفتح القاف، وكسر الدال المشددة المهملة، وفي آخرها الراء، هذه النسبة لمن يعلم الفرائض والمقدرات والحساب، واشتهر بهذا: أبو بكر محمد بن عبد الله بن بحر خالد بن صفوان بن عمرو بن الأهتم التميمي الأصبهاني المعروف بابن المقدر. سكن بغداد وحدث بها عن أبي عمرو عثمان بن أحمد بن السماك. روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن الأبنوسي وكان سماعه مع أبيه في سنة تسعين وثلاث مئة. وابنه أبو الفتح منصور بن محمد بن المقدر كان معتزلياً خبيث المذهب داعية، يزري على أصحاب الحديث ويستهزئ بالآثار. وحدث عن أبي بكر عبد الله بن محمد القباب الأصبهاني. سمع منه أبو بكر بن ثابت الخطيب ومات ببغداد في جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة. المقدسي: بفتح الميم، وسكون القاف، وكسر الدال، والسين المهملتين، هذه النسبة إلى بيت المقدس، وهي البلدة المشهورة التي ذكرها

стр. 4484

الله تعالى في القرآن في غير موضع، وفيها المسجد الأقصى وقبة الصخرة والمواضع الشريفة. وكان إليها قبلة المسلمين سبعة عشر شهراً أول ما قدم رسول الله ﷺ المدينة. دخلتها زائراً وأقمت بها يوماً وليلة. كثر بها الأئمة والمحدثون قديماً وحديثاً. واستولى عليها الإفرنج سنة اثنتين وتسعين وأربع مئة، وهي في يدهم إلى الساعة، ردها الله تعالى إلى المسلمين. قيل بناها كورش بن حام بن نوح. وقيل بناها بهمن بن اسفنديار بعد إسلامه وذلك أنه أمر بخت نصر بن سبى بن نبت بن حودرز بخراب بيت المقدس فخربها بأمره ثم هو أسلم وبناه ورد إليه الآنية التي أخذها بختنصر. وفي بعض كتب الأنبياء من التوراة وغيره أن اسم بهمن كورش، وفي ذلك يقول الفارسي: من الوافر: وبيت المقدس المعمور بيت … ورثناه عن المتقدمينا بناه كورش الباني المعالي … بأمر الله خير الآمرينا خرج منها جماعة من المحدثين قديماً وحديثاً، منهم: أبو محمد عبد الله بن محمد بن سلم المقدسي. كان مكثراً من الحديث. له رحلة إلى بلاد الشام والحجاز. سمع هشام بن عمار ومحمد بن ميمون الخياط والمسيب بن واضح والحسين بن الحسن المروزي ومحمد بن مصلى الحمصي وطبقتهم. روى عنه أبو حاتم محمد بن حبان التميمي البستي وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني وأبو القاسم

стр. 4485

سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني وطبقتهم. وتوفي بعد سنة عشر وثلاث مئة. وأبين بن سفيان المقدسي شيخ يقلب الأخبار وأكثر روايته الضعفاء يجب التنكب عن أخباره على الأحوال يروي عن خليفة بن سلام. روى عنه عثمان بن عبد الرحمن وهو أيضاً ضعيف. وأبو طاهر موسى بن محمد بن عطاء المقدسي. كان كذاباً مهجوراً. روى عن حجر بن الحارث وأبي المليح والوليد بن محمد الموقري والهيثم بن حميد. روى عنه عباس بن الوليد بن صبيح الخلال وموسى بن سهل الرملي قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: رأيته عند هشام بن عمار ولم أكتب عنه. وكان يكذب ويأتي بالأباطيل. وقال موسى بن سهل: أشهد عليه أنه يكذب. وسئل أبو زرعة عن أبي طاهر المقدسي فقال أتيته فحدث عن الهيثم بن حميد وفلان وفلان وكان يكذب. وشيخنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن عبد الله المقدسي، من أهل بيت المقدس. سكن بغداد. وكان يؤم الناس في مشهد أبي حنيفة رحمهما الله بباب الطاق. وكان قد تفقه على القاضي أبي عبد الله الدامغاني. وسمع منه الحديث ومن أبي الحسين عاصم بن الحسن

стр. 4486

العاصمي. وكان سديد السيرة ثقة سمعت منه أجزاء من فوائد المحاملي وغيرها. المقدمي: بضم الميم، وفتح القاف، وتشديد الدال المهملة، وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الجد، والمشهور بها: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي، مولى ثقيف ابن أخي محمد بن علي المقدمي، يروي عن حماد بن زيد والبصريين. روى عنه الحسن بن سفيان وأبو يعلي أحمد بن علي الموصلي وغيرهما. مات في أول سنة أربع وثلاثين ومائتين. وعبد الله بن أبي بكر المقدمي، أخو محمد بن أبي بكر، من أهل البصرة، يروي عن حماد بن زيد. روى عنه الحسن بن سفيان. وابن عم أبي عبد الله السابق ذكره محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي، من أهل البصرة أيضاً يروي عن أبيه والبصريين. روى عنه الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة. وأبو عثمان أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي من أهل البصرة، سكن بغداد. يروي عن علي بن المديني وأبي الوليد الطيالسي وأبي همام الخاركي ومسلمة بن إبراهيم وأبيه وحجاج بن منهال وغيرهم من البصريين. روى عنه محمد بن المنذر بن سعيد الهروي وأبو

стр. 4487

بكر بن أبي الدنيا وأبو بكر بن الباغندي ومحمد بن مخلد الدوري ويحيى بن صاعد. وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه بمكة، وهو صدوق، ومات في جمادى الآخرة سنة أربع وستين ومائتين. وأبو حفص عمر بن علي بن مقدم المقدمي، من أهل البصرة أيضاً. يروي عن إسماعيل بن أبي خالد. روى عنه ابن أخيه محمد بن أبي بكر المقدمي وأهل العراق. مات سنة تسعين ومئة، وقد قيل سنة اثنتين وتسعين ومئة. وابنه أبو بشر عاصم بن عمر بن علي بن مقدم المقدمي البصري، سكن بغداد، وحدث بها عن أبيه. روى عنه عباس الدوري وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي الدنيا القرشي وأحمد بن الحسن عبد الله الصوفي وغيرهم مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن علي بن مقدم المقدمي القاضي، مولى ثقيف، من أهل بغداد، وكان ثقة صدوقاً. سمع عمرو بن علي الفلاس ومحمد بن خالد بن خداش ومحمد بن يحيى القطيعي ومقدم بن محمد المقدمي ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن بشار بندار ومحمد بن المثنى وزيد بن أخرم وغيرهم. روى عنه أبو بكر محمد بن يحيى الصولي وأبو بكر محمد بن عمر بن مسلم الجعابي وأبو حفص عمر بن أحمد بن الزيات. وتوفي في غرة شوال سنة إحدى وثلاث مئة.

стр. 4488

المقدي: بفتح الميم والقاف، والدال المهملة المشددة، هذه النسبة إلى حصن مقدية، وهي من عمل أذرعات من أعمال دمشق. هكذا ذكره أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، والمشهور بهذه النسبة: الأسود بن مروان المقدي. يروي عن سليمان بن عبد الرحمن بن بنت شرحبيل الدمشقي، أثنى عليه الطبراني سليمان بن أحمد بن أيوب وروى عنه في معجم شيوخه ووثقه. المقراضي: بكسر الميم، وسكون القاف، وفتح الراء، بعدها الألف، وفي آخرها الضاد المعجمة، هذه النسبة إلى المقراض، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه وإلى عمل المقراض. فممن عرف جده به أبو أحمد هارون بن يوسف بن هارون بن زياد المقراضي الشطوي المعروف بابن مقراض. من أهل بغداد، سمع محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني والحسن بن عيسى بن ماسرجس وأبا هشام الرفاعي. روى عنه محمد بن الحسن بن مقسم وأبو بكر بن الجعابي وعبد العزيز بن جعفر الخرقي وأبو حفص بن الزيات. وكان ثقة ثبتاً. مات في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاث مئة.

стр. 4489

ووالده يوسف المقراضي. سمع عبد الله بن الزبير الحميدي وذكره محمد بن مخلد في تاريخ وفاة شيوخه فقال: مات في رجب سنة سبعين ومائتين. المقرائي: بضم الميم، وقيل بفتحها، وسكون القاف، وفتح الراء، بعدها همزة، هذه النسبة إلى مقرى قرية بدمشق. ومنها غيلان بن معشر المقرائي. يروي عنه أبي أمامة الباهلي، عداده في أهل الشام. روى عنه معاوية بن صالح قال أبو حاتم بن حبان في ترجمة غيلان بن معشر في كتاب الثقات. ومن زعم أنه المقري فقد وهم إنما هو المقرائي ومقرى قرية بدمشق. ومنها أبو الصلت شريح بن عبيد الحضرمي الشامي المقرائي: يروي عن معاوية بن أبي سفيان وفضالة بن عبيد. روى عنه صفوان بن عمرو السكسكي وأهل الشام. وجميع بن عبيد المقرائي يروي عن أهل الشام مثل عمر بن عبد العزيز. روى عنه عبد الله بن المبارك. وجابر بن آزاذ المقرائي، ومقرى قرية بدمشق يروي عن عمرو

стр. 4490

البكالي. روى صفوان بن عمرو عن أبيه عنه. قال أبو حاتم: وذكر ابن الكلبي أن هذه النسبة: مقرى بفتح الميم، والنسبة إليه مقرائي. قال ابن ناصر الحافظ: كذا رأيته بخط علي بن عبيد بن الكوفي صاحب ثعلب، وكان ضابطاً، وأصحاب الحديث يقولون مقرائي بضم الميم، وهو خطأ. وحسان بن سليم المقرائي روى عن عمرو بن مسلم. روى عنه بقية بن الوليد. وراشد بن سعد المقرائي، كذا كان مفتوحاً في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم. يروي عن ثوبان وأبي أمامة ويعلي بن مرة وجبلة بن الأزرق ومعاوية. روى عنه ثور بن يزيد وحريز بن عثمان ومعاوية بن صالح ومحمد بن سليمان أبو حمزة قال أحمد بن حنبل: راشد بن سعد لا بأس به. المقرئ: هذه النسبة إلى قراءة القرآن وإقرائه، اختص بهذه النسبة جماعة من المحدثين، فمن مشهوريهم: أبو يحيى محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، من أهل مكة، من

стр. 4491

الثقات، يروي عن سفيان بن عيينة ويحيى بن سليم. حدث عنه جماعة من المكيين والغرباء منهم حفيده ومكحول البيروتي وأبو عيسى الترمذي. وأبوه أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، مولى آل عمر بن الخطاب، أصله من البصرة، سكن مكة، يروي عن الثوري وشعبة. روى عنه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي والناس بمكة. مات بها سنة اثنتين أو ثلاث عشرة ومائتين. ومن المتأخرين أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن محمد الفقيه المقرئ الهروي، من هراة، له رحلة إلى خراسان والعراق، وكان من أهل العلم والقرآن. صنف التصانيف. وسمع الحديث من أبي أحمد عبد الله بن عدي الحافظ وأبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبي الحسن أحمد بن جعفر بن محمد بن الفرح البغدادي. سمع منه جماعة كثيرة منهم الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وآخر من حدث عنه أبو عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي. وذكره الحاكم فقال المقرئ الهروي من صالحي أهل العلم والمقدمين في معرفة القراءات طلب العلم بخراسان والعراق، وهو من أجل بيت لأهل الحديث بهراة. وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان بن المقرئ

стр. 4492

الأصبهاني، حافظ ثقة مأمون صاحب أصول مكثر من الحديث كتب الكثير بالشام والعراق ومصر والثغور. سمع حاجب بن أركين الدمشقي وأحمد بن عبد الوارث العسال المصري وأبا القاسم عبد الله بن محمد البغوي وجماعة ذكرتهم في ترجمته في حرف الزاي، في الزاذاني روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ وذلك في شوال سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة. المقعد: بضم الميم، وسكون القاف، وفتح العين، وضم الدال المهملتين، هذا لمن أقعد وعجز عن الخروج، واشتهر به: أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، واسمه ميسرة المنقري المقعد البصري من أهل البصرة، صاحب عبد الوارث بن سعيد سمع منه ومن ملازم بن عمرو الحنفي وعبد العزيز بن محمد الدراوردي روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث وإبراهيم بن سعيد الجوهري ومحمد بن إسماعيل البخاري وأبو حاتم الرازي ومحمد بن إسحاق الصغاني وإسحاق بن الحسن الحربي وجماعة. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: أبو معمر سمعت أبي يقول كتبنا عنه ببغداد وقال غيره: كان يذكر محاسن عمرو بن عبيد البصري فتكلموا فيه لذلك وكان ثقة ثبتا صحيح الكتاب ولكنه يقول بالقدر. وتوفي سنة أربع وعشرين ومائتين. المقنعي: بضم الميم، وفتح القاف والنون وتشديدها، وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة لمحدث بغداد أبي محمد الحسن بن علي بن

стр. 4493

محمد بن الحسن بن عبد الله الجوهري المقنعي. كان ثقة أميناً كثير السماع، وهو شيرازي الأصل بغدادي المولد والمنشأ. سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ بجامع أصبهان يقول سمعت أبا الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ يقول: أبو محمد الجوهري يقال له المقنعي، سمعتهم ببغداد يقولون إنه أول من تقنع تحت العمامة كما يفعله العدول اليوم ببغداد. سمع أبا بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي والحسين بن محمد بن عبيد العسكري وعلي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي وغيرهم. روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ الكبير. وروى لنا عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري الكثير بالسماع. وجماعة سواه بالإجازة عنه. ولد في شعبان سنة ثلاث وستين وثلاث مئة. وتوفي في السابع من ذي القعدة سنة أربع وخمسين وأربع مائة، ودفن بمقبرة باب أبرز بالجانب الشرقي. وأما أبو العباس الفضل بن محمد المروزي المقنعي فلا شك أنه ينتسب إلى غير الذي انتسب إليه أبو محمد الجوهري والله أعلم بذلك. روى

стр. 4494

عن الحسن بن علي بن عفان العادي والحسن بن عطية العسقلاني وغيرهما ذكر في تاريخ أصبهان. ووالد السابق ذكره أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله الجوهري المعروف بالمقنعي، من أهل شيراز، سكن بغداد، وحدث بها عن إبراهيم بن علي الهجيمي. روى عنه ابنه أبو محمد الحسن وكان ثقة، وشهد ببغداد، وكان يقرئ القرآن، وكان قرأ بالبصرة على ابن خشنام وببغداد على أبي طاهر بن أبي هاشم، وما رأيت أقرأ لكتاب الله منه. وحكى ابنه عنه قال: ما طلع الفجر عليه إلا وهو يدرس القرآن. ومات في المحرم سنة خمس وتسعين وثلاث مئة. المقنعي: بكسر الميم، وسكون القاف، والنون المفتوحة، وفي آخرها العين، هذه النسبة إلى عمل المقنعة وبيعها. وهذه النسبة للفضل بن محمد المقنعي المروزي. هكذا رأيت اسمه في تاريخ أصبهان لأبي بكر بن مردويه الحافظ. قال: وكان يقص. يروي عن أحمد بن سيار المروزي الإمام. روى عنه عبد الله بن محمد، لعله أبو الشيخ. المقني: بضم الميم، وفتح القاف، وفي آخرها النون المشددة، هذه اللفظة لمن يحفر القنى، واشتهر بهذه النسبة: أبو الحسن علي بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن القاسم

стр. 4495

المقني المقرئ الزاهد، من أهل الموصل، كان أحد الزهاد. سمع أبا الحسن حامد بن إدريس بن محمد بن إدريس بن سليمان العبدي. روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ، وحدث عنه في معجم شيوخه فقال: أخبرنا أبو الحسن المقني المقرئ الزاهد بقراءتي عليه بنينوى على تل التوبة الذي تاب الله على قوم يونس ﵇ فيه. المقومي: بضم الميم، وفتح القاف، وتشديد الواو المكسورة والميم، هذه النسبة. والمشهور بهذه النسبة يحيى بن حكيم المقومي صاحب المسند. روى عنه المسند الذي صنفه الحسين بن محمد بن مصعب بن رزيق السنجي وحدث عنه الخلق بعد. وأبو منصور محمد بن الحسين بن المقومي، من أهل قزوين. حدث بها وبالري بكتاب السنن لأبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني الحافظ عن الخطيب أبي سمع منه الحفاظ. وروى لنا عنه أبو سعد عبد الرحمن بن عبد الله الحصيري وأبو القاسم محمود بن الطالقاني بالري وجماعة

стр. 4496

سواهما. وكانت وفاة المقومي في حدود سنة ثمانين وأربع مئة. المقلاصي: بكسر الميم، وسكون القاف، بعدهما اللام ألف، وفي آخرها الصاد المهملة، هذه النسبة إلى مقلاص، وهي قرية من قرى جرجان، ولا أدري هي قرية ماقلاصان التي تقدم ذكرها أم غيرها. منها أبو عبد الله شبيب بن إدريس المقلاصي. قال حمزة بن يوسف هو من قرية مقلاص روى عن عمه محمد بن مقلاص المقلاصي. روى عنه طاهر بن محمد الحاسب الجرجاني. وعمه أبو عبد الله محمد بن مقلاص المقلاصي حدث عن أحمد بن يونس. روى عنه ابن أخيه شبيب بن إدريس المقلاصي. المقياسي: بكسر الميم، وسكون القاف، وفتح الياء آخر الحروف، بعدها الألف، وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى مقياس.

стр. 4497

وعرف بهذه النسبة أبو الرداد عبد الله بن عبد السلام المقياسي صاحب المقياس بمصر، من أهل مصر. يروي عن أبي زرعة المؤذن وهبة الله بن راشد وغيره. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري وعبد الملك الدقاق.

стр. 4498

باب الميم مع الكاف المكاتب: بضم الميم، وفتح الكاف، والتاء المنقوطة من فوقها باثنتين، وفي آخرها الباء الموحدة، هذا الاسم لنائب الحكم في القرى والسواد، يكاتبه القاضي من البلد إليه في قطع الخصومات وفصلها، وهذا أكثر ما يقال في نواحي نيسابور. والمشهور بهذا الفقيه أبو موسى عمران بن موسى بن الحصين بن نوشان الخبوشاني المكاتب النوشاني وسأذكره في حرف النون إن شاء الله تعالى. وأبو العباس محمد بن عبد الله بن محمد بن النعمان الاسفرايني المكاتب بها كان من الصادقين في الرواية. سمع بخراسان أبا بكر محمد بن محمد بن رجاء السندي وأحمد بن سهل بن مالك وبالعراق عبد الله بن أحمد بن حنبل وبشر بن موسى ومحمد بن أحمد بن النضر الأزدي ومحمد

стр. 4499

بن يونس الكديمي وتوفي بأسفراين في ذي الحجة من سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة. وأبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن يوسف النيسابوري المكاتب بربع نشب فروش وكان من الصالحين. سمع محمد بن يزيد السلمي وسهل بن عمار العتكي وغيرهما. روى عنه محمد الشيباني ومات سنة سبع عشرة وثلاث مئة. وأبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن بن الحارث الكارزي المكاتب بتلك الناحية وكارز قرية على نصف فرسخ من البلد. وكان أبو الحسن يحكم بين أهل تلك القرى وكان صحيح السماع مقبولاً في الرواية، وكان به صمم يحتاج الرجل أن يرفع صوته في القراءة عليه. سمع بنيسابور الحسين بن محمد القباني وأبا عبد الله البوشنجي وأقرانهما ثم لم يكتب بالعراق وحج به أبوه وجاور بمكة حتى سمع الكتب من علي بن عبد العزيز البغوي كتاب الغريب وكتاب الأموال والأحاديث المتفرقة غير المسند فإنه لم يسمع منه المسند. وسمع أيضاً بمكة عن محمد بن علي بن زيد الصايغ ومسعدة بن سعد العطار وإسحاق بن أحمد الخزاعي وغيرهم. روى عنه أبو علي الحافظ وأبو الحسن الحجاجي وجماعة من مشايخنا. هكذا ذكره الحاكم في التاريخ وقال: توفي يوم الأحد السادس عشر من شوال سنة ست وأربعين وثلاث مئة.

стр. 4500

وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن منصور الريوندي المكاتب بها سمع بخراسان أبا عبد الله البوشنجي وبالعراق أبا خليفة القاضي وبالجزيرة أبا يعلي الموصلي وبالأهواز عبدان الأهوازي. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وذكره وقال: كتبنا عنه من مجلس الشيخ أبي بكر بن إسحاق سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة. وبلغني أنه توفي سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة. المكاري: بضم الميم، وفتح الكاف، بعدهما الألف، وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى إكراء الدواب، واشتهر بهذه النسبة: أبو عمران موسى بن هارون بن برطق المكاري، من أهل بغداد، وكان له ببغداد بغال يكريها إلى خراسان. سمع محمد بن بكار بن الريان. روى عنه علي بن عبد الله بن الفضل البغدادي. وقال أبو الحسين بن المنادي: موسى بن هارون المكاري. مات سنة تسع وتسعين ومائتين وقال: كان في ربضنا يكري البغال إلى خراسان. كتب فيما ذكر عن قتيبة بن سعيد وكتب عنه قبل وفاته وكان كثير السن. المكبر: بضم الميم، وفتح الكاف، وكسر الباء المشددة المنقوطة بواحدة، وفي آخرها الراء، هذه اللفظة قيل: لمن يكبر في الجوامع ويبلغ تكبير الإمام إلى الناس إذ كثروا ووقفوا بعيداً عن الإمام.

стр. 4501

وأبو غالب محمد بن علي بن الداية المكبر البغدادي شيخ صالح. سمع أبا جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة وغيره. وكان مستوراً لا يعرفه كثير أحد. سمعت منه جزء صفة النفاق ببغداد في مسجد أبي الحسن بن توبة بالقوية وتوفي في المحرم سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة. المكتب: بضم الميم، وسكون الكاف، وكسر التاء المنقوطة باثنتين، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى تعليم الخط ومن يحسن ذلك ويعلم الصبيان الخط والأدب والمشهور به: أبو سالم توبة بن سالم، ويقال أبو سالم المكتب الكوفي. كان مكتب النخع. يروي عن زر بن حبيش وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص. روى عنه مروان بن معاوية الفزاري ومحمد بن عبيد الطنافسي. وحسين بن ذكوان المعلم المكتب العوذي، من أهل البصرة. يروي عن عبد الله بن بريد. روى عنه شعبة وابن المبارك والناس وهو الذي يقال له حسين المكتب. وعتبة بن عمرو المكتب من أهل الكوفة، يروي عن الشعبي

стр. 4502

وعكرمة روى عنه أبو صيفي والكوفيون، وليس هذا بعبيد بن عمرو المكتب. وأبو الطيب محمد بن جعفر بن زيد المكتب، من أهل بغداد، حدث عن أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي. روى عنه ابنه أبو طاهر عبد الغفار، وكانت ولادته سنة إحدى وثلاث مئة. ومات في شعبان سنة سبع وسبعين وثلاث مئة. وأبو بكر محمد بن علي بن الحسن بن إبراهيم بن سويد بن مالك بن معاوية بن الخشخاش العنبري المكتب، من أهل بغداد. يروي عن محمد ابن محمد بن الباغندي وأحمد بن سهل الأشناني وأبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي وعبد الله بن أبي داود السجستاني وأبي عروبة الحراني وأبي جابر زيد بن عبد العزيز الموصلي وأحمد بن يعقوب بن سراج النصيبي ومحمد بن حصن الألوسي ومحمد بن أحمد الرسعني وعبد الله بن أبي سفيان الموصلي وغيرهم. وكان سافر الكثير وكتب عن الغرباء. روى عنه أبو بكر البرقاني. ومحمد بن علي بن مخلد والقاضي أبو القاسم التنوخي وأبو القاسم الأزهري. ووثقه أبو بكر البرقاني. وقال الأزهري: هو صدوق وقد تكلموا فيه بسبب روايته

стр. 4503

عن الأشناني كتاب قراءة عاصم. وتوفي في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة. وقال العقيقي: وكان متساهلاً في الحديث. المكتومي: بفتح الميم، وسكون الكاف، ضم التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، وبعدها الواو، وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الجد لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن مكتوم المستملي المكتومي، من أهل نيسابور، سكن طوس، سمع محمد بن أحمد بن نصر الحافظ وعبد الله بن محمد بن شيرويه وأقرانهما. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وذكره في التاريخ فقال: أبو إسحاق المكتومي كتبت باستملائه على أبي العباس الأصم وغيره سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة، ثم غاب عنا وسكن الطابران بطوس سنين ثم انصرف إلينا بعد الأربعين وكان يحدث وتوفي بطوس سنة نيف وخمسين وثلاث مئة. المكحولي: بفتح الميم، وسكون الكاف، وضم الحاء المهملة، هذه النسبة إلى مكحول، وهو صاحب كتاب اللؤلؤيات في الزهد وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهم جماعة. منهم أبو البديع أحمد بن محمد بن مكحول بن الفضل النسفي المكحولي من أهل نسف، سمع أباه أبا المعين المكحولي وأبا سهل هارون بن أحمد الأسفرايني وأحمد بن حمدان المقرئ، وكان بارعاً في

стр. 4504

الفقه. درس العلم على عيسى اليغنوي وكان يرمي بما رمي به عيسى. مات ببخارى وحمل إلى نسف في صفر سنة تسع وسبعين وثلاث مئة وكانت ولادته في سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة. وأخوه أبو المعالي معتمد بن محمد بن محمد بن مكحول بن الفضل النسفي المكحولي. يروي عن جده أبي المعين كتاب اللؤلؤيات وسمع أبا سهل هارون بن أحمد الاسفرايني. روى عنه كتاب أخبار مكة وغيره وكانت ولادته في ذي الحجة سنة ست وأربعين وثلاث مئة ووفاته سنة نيف وثلاثين وأربع مئة. وأما أبو يحيى محمد بن راشد المكحولي الخزاعي الشامي، من أهل دمشق، عرف بالمكحولي لأنه صاحب أبي عبد الله مكحول الهذلي، من أهل الشام، انتقل إلى البصرة وسكنها وحدث عن مكحول وسليمان بن موسى الدمشقي وعبده بن أبي لبابة. روى عنه سفيان الثوري وشعبة ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وأبو نعيم وعبد الرزاق بن همام والهيثم بن حجيل وأبو النضر هاشم بن القاسم وعلي بن الجهد وغيرهم. وسئل أحمد بن حنبل عنه فقال: ثقة. وقال عبد الرزاق: ما رأيت أحداً في الحديث أورع منه.

стр. 4505

وقال أبو النضر كنت أوصي شعبة بالرصافة فمر محمد بن راشد فقال شعبة: ما كتبت عن هذا أما أنه صدوق ولكنه شيعي أو قدري شك أبي. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ثم قال أحمد حدث عنه ابن المبارك ووكيع وابن مهدي. قال يحيى بن معين: المكحولي هو شامي دمشقي خزاعي وهو ممن هرب من مروان ونزل العراق فأقام بها حتى هلك أيام المهدي وكان ممن طلبه مروان بدم الوليد بن يزيد وذلك أن أهل دمشق قتلوا الوليد. وقال يحيى في موضع آخر: محمد بن راشد صاحب مكحول، شامي نزل البصرة، ثقة. وقيل لأبي مسهر الغساني: كيف لم تكتب عن محمد بن راشد قال: كان يرى الخروج على الأئمة. ومات بعد سنة ستين ومئة. المكراني: بضم الميم، وسكون الكاف، وفتح الراء، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى مكران وهي بلدة من بلاد كرمان منها أبو حفص عمر بن محمد بن سليمان المكراني. ورد العراق، وخرج إلى الحجاز، وسكن تلك الناحية، وحدث بها عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز. روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي وذكر أنه سمع منه بوادي ليه. المكرمي: بضم الميم، وسكون الكاف، وفتح الراء، وفي آخرها

стр. 4506

الميم، هذه النسبة لطائفة من الخوارج يقال لهم المكرمية، وهم أصحاب أبي مكرم وتغربت هذه الطائفة بأنهم يعتقدون أن تارك الصلاة كافر فإنها إذا تركها كفر لجهله بالله وزعموا أن من ارتكب كبيرة فهو جاهل بالله تعالى وأكفروا النعالية في خلاف هذا القول وأكفروهم أيضاً في قولهم إن الأطفال ركن من أركان آبائهم في النار. المكشوفي: بفتح الميم، وسكون الكاف، وضم الشين المعجمة، وفي آخرها الفاء بعد الواو، هذه النسبة إلى رجل يلقب بمكشوف الرأس لأنه ما كان يغطي رأسه صيفاً ولا شتاء، وعرف بذلك من أولاده جماعة نسبوا إليه وقد ذكرت جماعة منهم في الحاء في ترجمة الحسناباذي ببغداد وكرمان تعرف بالمكشوفي منسوبة إليه. منهم أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن سليمان الحسناباذي الصوفي المكشوفي، من أهل أصبهان، وهو الذي عرف بمكشوف الرأس. له رحلة إلى العراق والشام ومصر وأكثر عن الشيوخ وعمر حتى حدث بالكثير سمع بأصبهان أبا الشيخ

стр. 4507

عبد الله بن جعفر بن حيان وأبا بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وبدمشق أبا الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي وبأذنه أبا الحسن علي بن الحسين القاضي وبمصر أبا بكر بن المهندس وجماعة كثيرة سواهم. سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ وذكره في معجم شيوخه فقال: أبو طاهر الحسناباذي المعروف بالمكشوف، صحيح السماع ثقة متقن كان لا يغطي رأسه شتاء ولا صيفاً، وكان يلقب بمكشوف الرأس. المكي: بفتح الميم، وتشديد الكاف، هذه النسبة إلى أشرف بقعة على وجه الأرض منزل الأنبياء ومهبط الوحي. خرج منها جماعة من أهل العلم في كل فن. وأما إسماعيل بن مسلم المكي: قال يحيى بن معين في التاريخ: لم يكن مكياً لكنه كان يكثر الحج والتجارة إلى مكة فسمي مكياً. وأما أبو طالب محمد بن علي بن عطية المكي صاحب كتاب قوت القلوب. حدث عن أبي بكر المفيد الجرجرائي وغيره. روى عنه عبد العزيز الأزجي. وقال أبو طاهر بن العلاف: كان أبو طالب من أهل الجبل

стр. 4508

ونشأ بمكة ودخل البصرة بعد وفاة أبي الحسن بن سالم فانتمى إلى مقالته وقدم بغداد فاجتمع الناس عليه بعد ذلك. قال أبو بكر الخطيب: صنف كتاباً سماه قوت القلوب على لسان الصوفية، ذكر فيه أشياء منكرة مستبشعة في مجلس الوعظ فخلط في كلامه، وحفظ عنه أنه قال: ليس على المخلوقين أضر من الخالق. فبدعه الناس وهجروه، وامتنع من الكلام على الناس في الصفات. وتوفي في جمادى الآخرة من سنة ست وثمانين وثلاث مئة. وأبو عبد الله محمد بن عباد بن الزبرقان المكي، من مشاهير المحدثين، سكن بغداد وحدث عن سفيان بن عيينة وحاتم بن إسماعيل وعبد العزيز بن محمد الدراوردي وأنس بن عياض. روى عنه البخاري ومسلم بن الحجاج في الصحيحين ومحمد بن إسحاق الصاغاني وموسى بن هارون وأحمد بن علي الأبار وعبد الله بن محمد البغوي ومات غرة المحرم سنة خمس وثلاثين ومائتين.

стр. 4509

باب الميم واللام الملبراني: هذه النسبة إلى ملبران، وهي قرية من قرى بلخ، والمنتسب إليها: أبو زكريا يحيى بن زكريا بن يحيى بن محمد بن الهياج الملبراني، شيخ ثقة، من أهل بلخ، وكانت عنده نسخة يرويها عن عبد الله بن خراش بن حوشب ابن أخي العوام بن حوشب عن العوام بن حوشب. الملحمي: بضم الميم، وسكون اللام، وفتح الحاء المهملة، وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الملحم، وهي ثياب تنسج بمرو من الإبريسم قديماً، وجماعة من القدماء اشتهروا بهذه النسبة. ومن المتأخرين أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الملحمي الصوفي، سمع مسند أبي مسلم الكجي بقراءة جدي الإمام أبي المظفر السمعاني من

стр. 4510

عبد العزيز بن موسى القصاب عن أبي الحسين الدهان عن الفاروق بن عبد الكبير الخطابي عنه قرأت عليه أحاديث في مرض موته وتوفي. وأبو تغلب عبد الوهاب بن علي بن الحسن بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن داوريد المؤدب الفارسي الملحمي ويعرف بأبي حنيفة الفارسي، كان فقيهاً مقرئاً فرضياً، حدث عن القاضي أبي الفرج المعافى بن زكريا الجريري. روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وأبو المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال. ذكره أبو بكر الخطيب وقال: كتبنا عنه وكان صدوقاً وكان أحد حفاظ القرآن عارفاً بالقراءات عالماً بالفرائض وقسمة المواريث حافظاً لظاهر فقه الشافعي. وكانت ولادته في آخر سنة ثلاث وستين وثلاث مئة، ومات في ذي الحجة من سنة تسع وثلاثين وأربع مئة. وأما أبو سعيد علي بن محمد بن علي بن عطاء البلدي الملحمي، من أهل البلد، نزل بغداد في قطيعة الملحم فنسب إليها حدث عن

стр. 4511

جعفر بن محمد بن الحجاج وثواب بن يزيد بن ثواب الموصليين وعن يوسف بن يعقوب بن محمد الأرموي وغيرهم. روى عنه أبو محمد الخلال الحافظ وما علمت من حاله إلا خيراً. وأبو الحسن أحمد بن محمد بن حرب بن سعيد بن عمرو الملحمي مولى سليمان بن علي الهاشمي الجرجاني من أهل جرجان. روى عن علي بن الجعد وأبي مصعب المدني وعمران بن سوار وجماعة. روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي وأحمد بن أبي عمران وكان كذاباً يتعمد الكذب وكان يلقن فيتلقن. الملحي: بضم الميم، وفتح اللام، وفي آخرها الحاء، هذه النسبة إلى الملح يعني النوادر والطرف، والمشهور بهذه النسبة: أشعب الطامع الملحي نسب إلى الملح لكثرة نوادره. وأبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار الملحي، من أهل بغداد، عرف بهذه النسبة لكثرة ما يرويه من الملح. يروي عن الحسن بن عرفة وسعدان بن نصر وعبد الله بن أيوب المخرمي وزكريا بن يحيى المروزي وأحمد بن منصور الرمادي وخلقاً كثيرا سواهم، وكان أديباً فاضلاً له شعر. روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو جعفر بن شاهين وخلق يطول ذكرهم آخرهم أبو الحسن بن مخلد البزاز. روى عنه ابن شاهين فقال حدثنا إسماعيل بن محمد الملحي وكان

стр. 4512

بن شاهين يعرف أيضاً بابن الملحي. الملحي: بكسر الميم، وسكون اللام، وكسر الحاء المهملة، هذه النسبة إلى الملح وبيعه، والمشهور بها: أبو الحسن علي بن محمد بن الفتح بن أبي العصب الملحي الشاعر، من أهل بغداد، مولى المتوكل على الله. حدث عن أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عوف البزوري. روى عنه أبو محمد الحسن بن علي الجوهري. الملطي: بفتح الميم واللام، وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى الملطية، وهي من ثغور الروم مما يلي أذربيجان. وسمعت أن أكثر من خرج عنها من المحدثين كانوا ضعفاء بني هذه المدينة الإسكندر والمنتسب إليها:

стр. 4513

إسحاق بن نجيح الملطي، سكن بغداد، دجال من الدجاجلة، كان يضع الحديث على رسول الله ﷺ صراحاً. روى عن ابن جريج ويحيى بن أبي كثير. روى عنه محمد بن حرب النشائي الواسطي وعلي بن حجر السعدي المروزي. وتمام بن نجيح الملطي الأسدي، مولده بملطية، سكن حلب، يروي عن الحسن وعون بن عبد الله. روى عنه بشر بن إسماعيل، منكر الحديث جداً. يروي أشياء موضوعة عن الثقات كأنه المتعمد لها. وضرار بن عمرو الملطي، يروي عن يزيد الرقاشي وأهل البصرة، روى عنه الناس، منكر الحديث جداً، كثير الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير في أخباره، بطل الاحتجاج بآثاره. وأبو يعقوب إسحاق بن محمود بن الجراح الملطي. سمع أبا عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني. ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيسابور، وقال: أبو يعقوب الملطي قدم علينا نيسابور وهو كهل مقيم، وكان من الملازمين لأبي العباس الأصم حتى سمع حديثه وسمع أبا عروبة الحراني وأقرانه. وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلم الملطي، مولى حمير إمام الجامع العتيق، حدث عن إبراهيم بن مرزوق بن قتيبة وبكار وغيرهما وكان نحوياً. قال ذلك أبو سعيد بن يونس المصري. وأبو هشام محمد بن إبراهيم بن العباس الطائي الملطي. حدث بعكبرا

стр. 4514

عن إبراهيم بن عبد الله بن زاد فروخ الفارسي. روى عنه محمد بن عبد الله بن نجيب الدقاق. والقاسم بن إبراهيم بن أحمد الملطي، قدم بغداد، وحدث بها عن محمد بن سليمان لوين. روى عنه علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق وعلي بن عمر السكري، وكان كذاباً أفاكاً يضع الحديث. روى عنه الغرباء عن أبي أمية المبارك بن عبد الله وعدلوين عن مالك عجائب من الأباطيل، ومات بعد سنة ثلاث وعشرين وثلاث سنين. وكان عبد الغني بن سعيد الحافظ المصري يقول ليس في الملطيين ثقة. وأبو سعيد محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن سفيان الملطي. يروي عن جده عبد الرحمن بن سفيان الملطي. وأبو الحسين محمد بن إبراهيم بن أبي الشيخ الفقيه الملطي يروي عن إبراهيم بن عبد الله والحسن بن سفيان روى عنهما أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني. وأبو أيوب سليمان بن أحمد بن يحيى بن عثمان بن أبي صلابة الملطي من أهل ملطية، يروي عن موسى بن زكريا التستري وأحمد بن إبراهيم العسكري ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي وغيرهما، روى عنه أبو بكر بن المقرئ الحافظ وأبو الحسين محمد بن

стр. 4515

أحمد بن جميع الغساني الحافظ ولما روى عنه في معجم شيوخه قال: براءتي من عهدته، وذكر أنه سمع منه بحلب. وأبو العطاف غياث بن أحمد بن عقبة التميمي إمام مسجد جامع ملطية، يروي عن فضيل بن محمد الملطي، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني. وأبو العلاء عبد المجيد بن محمد بن طاهر بن محمد بن عبد الله بن أبي الخطاب أحمد بن يحيى بن علي بن بشر بن حيان بن الحكم بن مالك بن خالد بن صخر بن عمرو بن الحارث بن الشريد الملطي، انتقل جده إلى حمص حين أخذت الروم ملطية، وهو شاب بحمص، سمع الفرح بن جوانمرد الزنجاني قال عبد العزيز بن محمد بن النخشبي الحافظ: رأيته فسألته هل ثم من عنده حديث؟ فقال: عندي حديث فلم يدلني عليه. ثم رأيت أباه بدمشق فذكر أنه سمع من أبي الحسن علي بن عبد الله بن سعيد البعلبكي، ولم يستصحب معه الجزء، فلم أقدر أن أكتب منه شيئاً إذ كان يحفظ، ولم يكن معه نسخة. الملجكاني: بضم الميم، وسكون اللام، وضم الجيم، وفتح الكاف، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ملجكان، وهي قرية من قرى مرو قديمة معروفة على فرسخين منها. أبو الحسن علي بن الحكم الأنصاري المروزي الملجكاني، يروي

стр. 4516

عن جرير بن حازم وأبي عوانه وسليمان بن المغيرة وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وعدي بن الفضل وعبد الرحمن بن أبي الزناد وغيرهم روى عنه عبد الله بن أبي عوانة الشاشي ومحمد بن إسماعيل البخاري ومحمد بن بجير بن حارم البجيري والد أبي حفص عمر ومحمد بن موسى البامشاني، ومات سنة ست وعشرين ومائتين. وحمزة بن عبد المجيد الملجكاني، سمع موسى بن بحر هكذا ذكره أبو زرعة السنجي. الملقي: بضم الميم، وسكون اللام، وفي آخرها القاف، هذا اسم عرف به الفقيه أبو الحسن يوسف بن إسحاق الملقي الجرجاني وكان ملقي أبي علي بن أبي هريرة، يعني يلقي عليه الدروس على أصحابه كالمعيد. سمع أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الاستراباذي وأبا بكر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ المكي وغيرهما، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: أبو الحسن الملقي الجرجاني، سكن نيسابور بعد منصرفه من العراق حتى توفي بها ورأيته ملقي أبي علي بن أبي هريرة القاضي، وكان يدرس عندنا سنين، وتفقه عنه جماعة وتوفي بنيسابور في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وثلاث مئة ودفن في مقبرة الحسين بن معاذ. وأبو الطيب الملقي، من أهل بغداد، كان من خواص أبي العباس بن شريح والمتولي للإلقاء والإعادة في مجلسه، وله كتاب في مسائل الخلاف يعرف بعرائس المجالس حسن الموضوع.

стр. 4517

الملكاني: بفتح الميم واللام والكاف، بعدها الألف، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ملكان، وهو بطن من قضاعة. قال ابن حبيب: كل شيء من العرب ملكان مكسور الميم، ساكنة اللام إلا في قضاعة ملكان بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وفي السكون أيضاً ملكان بن عباد بن عياض بن عقبة بن السكون. الملنجي: بكسر الميم، وفتح اللام، وسكون النون، وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى قرية بأصبهان، يقال لها ملنجة قد قيل إنها محلة بأصبهان، والمشهور بالنسبة إليها: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن الحسين بن يزدة المقرئ الملنجي، من أهل أصبهان، حدث عن أبي بكر عبد الله بن محمد القباب وأبي الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي، ومات في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وأربع مئة. وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان الملنجي الحافظ، أبوه كان من الفضلاء في الحديث والأدب، سمع أبا بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، روى عنه لي أبو بكر الخطيب البغدادي وأبو سهل غانم بن محمد بن عبد الواحد الحافظ الأصبهاني، وأما أبو مسعود فكان

стр. 4518

رحل إلى فارس والبصرة والجبال وبغداد، وأكثر عن الشيوخ، وخرج التخاريج، سمع بأصبهان أبا بكر احمد بن موسى بن مردويه الحافظ وببغداد أبا علي الحسن بن أحمد بن شاذان وجماعة كثيرة سواهما، وكان يستملي لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، روى لنا عنه أكثر من ثلاثين نفساً بالشام والعراق وخراسان، وتوفي سنة نيف وثمانين وأربع مئة. وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سالم القرشي الملبخي، قال أبو بكر بن مردويه في تاريخ أصبهان: كان يروي عن يوسف بن موسى القطان والحسن بن عرفة وغيرهما، روى عنه عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني. المليجي: بفتح الميم، وكسر اللام، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى مليج، وهي قرية من أسفل أرض مصر. وقال ابن ماكولا: قرية من ريف مصر، تعرف بمليج، شاهدتها، وقال لي أبو الحسين بن فلينا الاسكندراني: مليج بلدة من ريف مصر ولها خليج، والمشهور بالنسبة إليها: أبو القاسم عمران بن موسى بن حميد المليجي المعروف بابن الطبيب

стр. 4519

من أهل مصر، حدث عن يحيى بن عبد الله بن بكير وعمرو بن خالد ومهدي بن جعفر، روى عنه أبو سعيد محمد بن عبد الرحمن بن يونس الصدفي المصري وأبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش المقرئ البغدادي. وذكر ابن يونس أنه توفي بمصر سنة خمس وتسعين ومائتين. وعبد الحاكم بن وهب المليجي، كان قاضي القضاة بمصر، وكان عارفاً باختلاف الفقهاء متكلماً. المليحي: بفتح الميم، والياء المنقوطة باثنتين من تحتها الساكنة بعد اللام وفي آخرها الحاء المهملة والمشهور بهذه النسبة: أبو عمر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم المليحي الهروي، من أهلها، يروي عن أبي منصور محمد بن محمد بن سمعان النيسابوري عن أحمد بن عبد الجبار الرذاني عن حميد بن زنجويه بالزهد، وحدث عن أبي الحسين الخفاف وأبي محمد المخلدي وأبي عمرو أحمد بن أبي الفراتي وأبي زكريا يحيى بن إسماعيل الحيري وعبد الرحمن بن أبي

стр. 4520

شريح الأنصاري، وحدث عن أبي حامد التميمي بكتاب الصحيح للبخاري وجماعة، روى عنه الحسين بن مسعود الفراء الإمام وأبو سعد محمد بن الربيع الجبلي وغيرهما. ولم يحدثني عنه أحد بالسماع، فروى لي عنه أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال وأبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي بأصبهان، قرأت عليهما عن أبي عمر المليجي إجازة. وابنه أبو عطاء عبد الأعلى بن أبي عمر المليحي. شيخ تفقه صدوق يروي عن القاضي أبي عمر محمد بن الحسين البسطامي وأبي محمد إسماعيل بن إبراهيم المقرئ وغيرهما، روى لي عنه أكثر من أربعين نفساً بمرو ونيسابور وأصبهان وهراة وتوفي سنة نيف وثمانين وأربع مئة. المليكي: بضم الميم، وفتح اللام، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وكسر القاف، هذه النسبة إلى مليكة وهو عبد الله بن أبي مليكة، والمشهور بالانتساب إليها. عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة بن عبد الله بن جد عابد ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة المليكي الجدعاني، يروي عن عمه ابن أبي مليكة وطاوس والزهري والقاسم، روى عنه ابنه محمد بن عبد الرحمن، منكر الحديث جداً، يتفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات فلا أدري كثرة الوهم في أخباره منه
следующие страницы →