стр. 106
منها وهي على تلك الحالة (١) حتى أتت امرأة حائض واغترفت منها فغاض (٢) ماؤها.
ورحل إبراهيم، ﵇، ونزل اللجون (٣)، فأقام (٤) بها ما شاء الله (٥)، ثم أوحى الله إليه أن انزل حبرى، فرحل ونزل عليه جبريل، ﵇، وميكائيل، ﵇، بحبرى وهما يريدان قوم لوط، ﵇، فخرج إبراهيم، ﵇، ليذبح (٦) العجل، فانفلت منه، ولم يزل حتى دخل مغارة حبرون (٧)، فنودي: يا إبراهيم سلم على عظام أبيك آدم، ﵇، فوقع ذلك في نفسه (٨)، ثم ذبح العجل وقربه إليهم، وكان من شأنه ما نص الله، ، في كتابه (٩)، وسنذكر ملخص القصة عند ذكر سيدنا إسحاق، ﵇.
فمضى إبراهيم معهم إلى قرب ديار قوم لوط، فقالوا له: أقعدها هنا، فقعد وسمع صوت الديكة (١٠) في السماء، فقال: هذا هو الحق اليقين، فأيقن بهلاك القوم، فسمي ذلك الموضع مسجد اليقين (١١)، وهو على نحو فرسخ من بلد سيدنا الخليل (١٢)، ﵇، ثم رجع إبراهيم، ﵇، ويأتي (١٣) ذكر القصة ملخصا عند ذكر سيدنا لوط، ﵇.