← История

История · id 1657

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

مجير الدين العليمي

Полный текст (1 075 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

استيلاء الفرنج على قلعة الداروم (١) وقلعة الداروم (٢) هذه على حد مصر خلف غزة وكانت منها مضرة كبيرة، فلما شرع الفرنج في عمارة عسقلان ترددوا إليها مرارا، ثم نزل (٣) الفرنج عليها واشتد زحفهم إليها عشية السبت تاسع جمادى الأولى بعد أن نقبوها، وطلب أهلها الأمان فلم يؤمنوا، ولما عرف الوالي بها أنهم مأخوذون عمد إلى الخيل والجمال والدواب فعرقبها (٤) وإلى الذخائر فأحرقها. وفتحوها بالسيف وقتلوا من بها وأسروا منهم عدة يسيرة. وكانت نوبة كبيرة على الإسلام. ثم رحل الفرنج عنها ونزلوا على ماء يقال له الحسي يوم الخميس رابع عشر الشهر، ثم تركوا خيامهم وساروا على قصد قلعة يقال لها مجدل الجبان، فخرج عليهم المسلمون وقاتلوهم قتالا شديدا، وقتل منهم خلق كثير وانهزموا. ثم رحلوا من الحسي يوم الأحد سابع عشر الشهر وتفرقوا فريقين فبعضهم عاد إلى عسقلان وبعضهم جاء إلى بيت جبريل، فتقدم السلطان إلى العساكر لمبارزتهم (٥). وفي يوم السبت الثالث والعشرين نزلوا بتل الصافية (٦). ونزلوا يوم الثلاثاء السادس والعشرين بالنطرون، فأرجف بقصدهم القدس، ثم ضربوا خيامهم يوم الأربعاء على بيت نوبة. وأظهر السلطان الإقامة بالقدس، وفرق الأمراء على الأبراج، وجرت وقعات وكبسات. وفي يوم السبت نزل الناس إليهم وقاتلوهم في خيامهم. وركب العدو وساق إلى قلونية (٧) وهي ضيعة من القدس على فرسخين وعاد منهزما. وفي يوم الثلاثاء ثالث جمادى الآخرة خرج كمين في طريق يافا على قافلة

стр. 527

فأخذوها وأسروا من فيها. كبسة الفرنج على عسكر مصر الواصل (١) كان السلطان يستحث عسكر مصر بكتبه ورسله ويدعوه نجدة لأهل القدس فضرب خيامه على بلبيس مدة حتى اجتمعوا وانضم إليهم التجار فاغتروا بكثرتهم والعدو منتظر قدومهم. وجاء الخبر للسلطان يوم الاثنين تاسع جمادى الآخرة أن ملك الإنكثير ركب في جمع كبير وسار عصر يوم الأحد. فجرد السلطان أميرا وجماعة لتلقي الواصل وأمرهم بأن يأخذوا بالناس في طريق البرية، فعبروا على ماء الحسي قبل وصول العدو إليه. وكان مقدم العسكر المصري فلك الدين أخو العادل فلم يسأل عن المنزلة وقصد الطريق الأقرب وترك الجمال (٢) على طريق أخرى ونزل على ماء يعرف بالخويلفة (٣)، ونادى تلك الليلة أنه لا رحيل إلى الصباح وناموا مطمئنين، فصبحهم العدو عند انشقاق الصبح في الغلس. فلما بغتهم ركب كل منهم على وجهه، وفيهم من ركب بغير عدة وانهزموا وتركوا العدو وراءهم. فوقع العدو في أمتعتهم وما معهم (٤)، وتفرق العسكر في البرية فمنهم من رجع إلى مصر ومنهم من توجه على طريق الكرك، فأخذ الكفار من الجمال والأحمال ما لا يعد ولا يحصى، وكان نكبة عظيمة (٥). ووصل الجند مسلوبين منكوبين فسلاهم السلطان ووعدهم بكل جميل. واشتغل الكفار بالمال عن القتل والقتال رحيل ملك الإنكثير صوب عكا مضمرا (٦) أنه على قصد بيروت (٧) لما تعذر على الفرنج قصد بيت المقدس (٨) ورأوا أن بيروت تنزع (٩) منهم، وقطع عليهم طريق البحر، فقالوا: هذا البلد أخذه هين، وإذا قصدناه جاء السلطان وعسكره إلينا وخلا القدس، فنبادر إليه من يافا وعسقلان ونملكه.

стр. 528

فلما عرف السلطان ما عزموا عليه أمر ولده الملك الأفضل بمبادرتهم في الرحيل وسبقهم إلى مرج عيون حتى إذا تيقن قصدهم سبقت العساكر إلى بيروت ودخلتها. وكتب السلطان إلى العساكر الواصلة إلى دمشق أن يكونوا مع ولده فنزل بمرج عيون والفرنج بعكا لم تخرج منها. نزول السلطان على مدينة يافا وفتحها (١) لما رحل ملك الإنكثير وترك في مدينة يافا وعسقلان جمعا من العسكر انتهز السلطان الفرصة لغيبته ونهض السلطان (٢) بعسكره الحاضر، ونزل على يافا وحاصرها (٣) ورماها بالمناجيق وزحف عليها، وهجم على المدينة وقتل من بها، ووجدت الأحمال المأخوذة من قافلة مصر فأخذت، وامتلأ البلد بالمسلمين (٤) وبقيت القلعة وطلب أهلها الأمان ويسلموها، وكان قرب الاستيلاء عليها. فلما طلبوا الأمان كف الناس عنها، وخرج (٥) البطرك الكبير ومعه جماعة من المقدمين والأكابر على أن يدخلوا تحت أمر السلطان (٦) ويسلموا المال والذخائر حتى دخل الليل فاستمهلوا (٧) الصباح وطلبوا من يحفظهم من المسلمين. وما زال يخرج من يستدعي زيادة التوثقة. حتى وصل ملك الإنكثير في البحر في مراكب في الليل ودخل القلعة من الجانب البحري، ونادوا بشعار الكفر فاكتفى منهم بمن أسر، وندم المسلمون على ما وقع من الأمان ولو أن السلطان توقف في تأمينهم لأخذت القلعة، وكان ذلك فتحا عظيما وأخذ المسلمون (٨) من الأموال والغنائم ما لا يحصى واستعادوا من الكفار ما نهبوه من الكبسة المصرية، وقتل من أقام بالبلد وأسر، وحصل في أيدي المسلمين من مقدمي القلعة نيف وسبعون، وكان القصد في الأول رجوع الكفار عن قصد بيروت وضعف الفرنج من هذه الوقعة. وعاد السلطان وخيم على النطرون وأقام السلطان حتى تكامل

стр. 529

العسكر (١) ورحل ونزل بالرملة وقد اجتمع العسكر (٢) من سائر البلاد وقوي واشتد عزم المسلمين، وحصل لهم السرور (٣) بفتح يافا وأخذ ما فيها وتباشروا بالنصر وخذلان العدو. الهدنة العامة (٤) لما عرف ملك الإنكثير اجتماع العساكر واتساع الخرق عليه، وأن القس قد امتنع أخذه قصر عما كان فيه وخضع وأظهر أنه لم يهادن السلطان (٥)، وأقام وجد في القتال، ثم طلب المهادنة وكاتب الملك العادل يسأله الدخول على السلطان في الصلح. فلم يجب السلطان لذلك، وأحضر السلطان الأمراء وشاورهم، وقال لهم: نحن بحمد الله في قوة وقد ألفنا الجهاد وما لنا شغل إلا العدو، وحرضهم على التثبت والتصميم وحثهم على الجهاد، فقالوا له: رأيك سديد والتوفيق في كل ما تريد، غير أن البلاد تشعثت (٦) وقلت الأقوات وإذا حصلت الهدنة ففي مدتها نستريح ونستعد للحرب والصواب القبول عملا بقول الله : ﴿* وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها﴾ (٧)، وتعود البلاد (٨) إلى العمارة واستيطان أهلها وتكثر في مدة الهدنة الغلة، وإذا عادت أيام الحرب عدنا. وما زالوا بالسلطان حتى رضي وأجاب. ثم حصل الصلح والمهادنة بين السلطان وبين الفرنج بشفاعة جماعة من أعيان جماعة السلطان، وعقدت هدنة عامة (٩) في البر والبحر وجعلت مدتها ثلاث سنين وثمانية أشهر أولها يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من شعبان سنة ٥٨٨ هـ (١٠) (١١) الموافق لأول أيلول وحسبوا أن وقت الانقضاء يوافق وصولهم من البحر، واستقر

стр. 530

أمر الهدنة وتحالفوا على ذلك. ولم يحلف ملك الإنكثير بل أخذوا يده وعاهدوه واعتذر بأن الملوك لا يحلفون، وقنع السلطان بذلك، وحلف الكندهري ابن أخته وخليفته في الساحل، وحلف غيره من عظماء الفرنج، ووصل ابن الهنفري وباليان (١) إلى خدمة السلطان ومعهما جماعة من المقدمين، وأخذوا يد السلطان على الصلح، واستحلفوا الملك العادل أخا السلطان، والملكين الأفضل والظاهر ابني السلطان، والملك المنصور صاحب حماة محمد بن تقي الدين بن عمرو، والملك المجاهد شيركوه صاحب حصن حمص، والملك الأمجد بهرام شاه صاحب بعلبك، والأمير بدر الدين يلدرم البارقي صاحب تل باشر (٢)، والأمير سابق الدين عثمان بن الداية صاحب سرمين (٣)، والأمير سيف الدين علي بن أحمد المشطوب، وغيرهم من المقدمين الكبار. وكانت الهدنة على أن يستقر بيد الفرنج من يافا إلى قيسارية إلى عكا إلى صور وأن تكون عسقلان خرابا، واشترط السلطان دخول بلاد الإسماعيلية في عقد هدنته، واشترط الفرنج دخول أنطاكية وطرابلس في عقد هدنتهم وأن تكون لد والرملة مناصفة بينهم وبين المسلمين. فاستقرت القاعدة (٤) على ذلك وحضر العماد الكاتب لإنشاء عقد الهدنة وكتبها ونادى المنادي بانتظام الصلح وأن البلاد الإسلامية والنصرانية واحدة في الأمن والمسالمة فمن شاء من كل طائفة يترددوا إلى بلاد الطائفة الأخرى من غير خوف ولا محذور. وكان يوما مشهودا نال الطائفتان فيه من المسرة ما لا يعلمه إلا الله تعالى، وكان ذلك مصلحة في علم الله تعالى، لأنه اتفقت وفاة السلطان بعد الصلح بيسير فلو اتفق ذلك أثناء وفاته كان الإسلام على خطر. ذكر ما جرى بعد الصلح (٥) عاد السلطان إلى القدس واشتغل في إكمال السور والخندق، وفسح للفرنج

стр. 531

كافة في زيارة قمامة فجاءوا وزاروا وقالوا: إنما كنا نقاتل على هذا الأمر. وكان ملك الإنكثير أرسل للسلطان يسأله منع الفرنج من الزيارة إلا من وصل معه كتابه أو رسوله، وقصد بذلك رجوعهم إلى بلادهم بحسرة الزيارة ليشتد حنقهم على القتال (١) إذا عادوا. فاعتذر السلطان إليه بوقوع الصلح والهدنة وقال له: أنت أولى بردهم وردعهم فإنهم إذا جاءوا لزيارة كنيستهم ما يليق بنا ردهم. ومرض ملك الإنكثير، وركب البحر وأقلع وسلم الأمر إلى الكندهري (٢) ابن أخته من أمه وهو ابن أخت ملك إفرنسيس من أبيه. وعزم السلطان على الحج وصمم عليه، وكتب إلى مصر واليمن بذلك. فما زال الجماعة به حتى انثنى عزمه، فشرع في ترتيب قاعدة القدس في الولاية والعمارة، وكان الوالي بالقدس حسام الدين شاروخ، وهو تركي، وفيه دين وخير، وكان حسن السيرة، وفوض ولاية القدس إلى عز الدين جرديك، وكان أميرا معتبرا شجاعا. وولى علم الدين قنصو أعمال الخليل وعسقلان وغزة والدراوم وما وراءها. وسأل الصوفية عن أحوالهم، وزاد في أوقاف المدرسة الصلاحية والخانقاه، وجعل الكنيسة المجاورة لدار الإسبتارية بقرب قمامة بيمارستان للمرضى ووقف عليه مواضع ووضع فيه ما يحتاج من الأدوية والعقاقير، وفوض القضاء والنظر (٣) في هذا الموقف إلى القاضي بهاء الدين يوسف بن رافع بن تميم المشهور بابن شداد لعلمه وكفاءته (٤). رحيل السلطان إلى دمشق (٥) خرج السلطان من القدس ضحوة الخميس خامس شوال ونزل على نابلس ضحوة يوم الجمعة، فشكى أهلها على صاحبها سيف الدين علي المشطوب أنه ظلمهم، فأقام السلطان بها إلى ظهر يوم السبت حتى كشف ظلامتهم (٦)، ورحل بعد الظهر أصبح على جنين (٧)، ثم وصل إلى بيسان، ثم إلى قلعة كوكب، ثم سار ونزل

стр. 532

بظاهر طبرية ولقيه هناك بهاء الدين قراقوش وقد خرج من الأسر، ثم رحل ونزل بقرب قلعة صفد تحت الجبل وصعد السلطان إليها وأمر بعمارتها. ثم سار إلى أن خيم على مرج تبنين (١) وتفقد أحوالها وأمر بعمارة قلعتها، ثم سار ونزل على عين الذهب (٢) ورحل وخيم بمرج عيون، ثم سار وعبر من عمل صيدا. وكلما نزل في مكان يدبر أمره ويرتب أحواله ويأمر بعمارته، إلى أن وصل إلى بيروت، فتلقاه واليها عز الدين أسامة (٣) وقدم للسلطان ولأركان دولته الهدايا والتحف النفيسة. وصول الإبرنس صاحب أنطاكية (٤) لما أراد السلطان الرحيل من بيروت في يوم السبت الحادي والعشرين من شوال قيل له: إن الإبرنس الأنطاكي قد وصل إلى الخدمة. فأقام السلطان وأذن للإبرنس في الدخول عليه فلما تمثل لديه أكرمه وأظهر له (٥) البشاشة وسكن روعه، وكان معه من مقدمي فرسانه أربعة عشر باروشا (٦). فخلع عليه وعليهم وأجزل لهم العطاء، وودعه يوم الأحد وفارقه وهو مسرور محبور. وصول السلطان إلى دمشق (٧) لما خرج السلطان من بيروت يوم الأحد بات بالمخيم على البقاع، ثم سار ووصل إليه أعيان دمشق لتلقيه (٨)، وجاءه فواكه دمشق وأطايبها، وأصبح يوم الأربعاء فدخل دمشق لخمس بقين من شوال سنة ٥٨٨ هـ (٩) (١٠)، وزينت البلد

стр. 533

وخرج كل من بالمدينة (١)، وفرح الناس به، وكانت غيبة السلطان عن دمشق أربع سنين في الجهاد، فحصل لهم الفرح والسرور، وكان يوما مشهودا لدخوله. وجلس السلطان في دار العدل ونظر في أحوال الرعية وأزال المظالم، وأقام بهاء الدين قراقوش إلى أن خلص أصحابه من الأسر، ثم توجه إلى مصر، واطمأن الناس في أوطانهم، وخرجت السنة والأمر على ذلك. ودخلت سنة ٥٨٩ هـ (٢) (٣) والسلطان مقيم بدمشق في داره ورسل الأمصار واردون عليه وهو يجلس في كل يوم وليلة بين أخصائه ويجالسه العلماء والفضلاء والظرفاء والأدباء، وسار إلى الصيد شرقي دمشق وصحبته الملك العادل، ثم عاد يوم الاثنين حادي عشر صفر ووافق عود الحاج الشامي، فخرج لتلقيه، فلما رآه فاضت عيناه لفوات الحج، وسألهم عن أحوال مكة وأميرها وسر بسلامة الحاج، ووصل إليه من اليمن ولد أخيه سيف الإسلام (٤) فتلقاه وأكرمه، وتوجه الملك العادل إلى الكرك. ذكر وفاة السلطان رحمة الله عليه (٥) جلس ليلة السبت سادس عشر صفر في مجلسه على عادته وحوله خواصه منهم العماد الكاتب حتى مضى من الليل ثلثه وهو يحدثهم ويحدثونه، ثم صلى وانصرفوا. فلما بات لحقه كسل عظيم وغشيه نصف الليل حمى صفراوية، وأصبحوا يوم السبت وجلسوا في الإيوان لانتظاره، فخرج بعض الخدام (٦)، وأمر الملك الأفضل أن يجلس موضعه على السماط وتطير الناس من تلك الحال ودخلوا إليه ليلة الأحد لعيادته. وأخذ المرض في التزايد وحدث به في السابع رعشة وغاب ذهنه، واشتد الإرجاف في البلد، وغشي الناس من الحزن والبكاء عليه ما لا يمكن شرحه واشتد به المرض ليلة الثاني عشر من مرضه فتوفي، رحمه الله تعالى، صبح تلك الليلة وهي المسفرة عن نهار الأربعاء السابع والعشرين من صفر سنة ٥٨٩ هـ (٧) بعد

стр. 534

صلاة الصبح وغسله الفقيه ضياء الدين أبو القاسم عبد الملك بن يزيد الدولعي (١) (٢) الشافعي، خطيب جامع دمشق، وأخرج بعد صلاة الظهر من نهار الأربعاء في تابوت مسجى بثوبه (٣)، وجميع ما احتاج إليه في تكفينه أحضره القاضي الفاضل من جهة حل عرفة، وصلى عليه الناس، وكثر عليه التأسف من الخلق واشتد حزنهم لفراقه، ودفن في قلعة دمشق في الدار التي كان مريضا فيها، وكان نزوله إلى قبره وقت صلاة العصر. وكان يوم موته لم يصب الإسلام بمثله منذ فقد الخلفاء الراشدين، ﵃، وغشي القلعة والدنيا وحشة لا يعلمها إلا الله . قال العماد الكاتب: مات بموت السلطان رجاء الرجال، وفات بفواته الاتصال، وغاصت الأيادي، وفاضت الأعادي، وانقطعت الأرزاق، وادلهمت الآفاق، وفجع (٤) الزمان بواحده وسلطانه، ورزئ الإسلام بمشيد أركانه (٥). وأرسل الملك الأفضل الكتب بوفاة (٦) والده إلى أخيه العزيز عثمان بمصر وإلى أخيه الظاهر غازي (٧) بحلب وإلى عمه الملك العادل بالكرك. ثم إن الملك الأفضل عمل لوالده تربة قرب الجامع (٨) الأموي، وكانت دارا لرجل صالح - ونقل إليها السلطان يوم عاشوراء، سنة ٥٩٢ هـ (٩) (١٠)، ومشى الأفضل بين يديه تابوته وأخرج من باب القلعة على دار الحديث إلى باب البريد، وإدخل إلى الجامع ووضع قدام الستر، وصلى عليه القاضي محي الدين بن القاضي زكي الدين بالجامع الأموي، ثم دفن وجلس ابنه الملك الأفضل في الجامع ثلاثة أيام للعزاء.

стр. 535

وأنفقت ست الشام بنت أيوب (١) أخت السلطان في هذه النوبة أموالا عظيمة، وكان عمر السلطان حين وفاته قريبا من سبع وخمسين سنة لأن مولده بتكريت (٢) في شهور سنة ٥٣٢ هـ (٣) (٤)، لما كان أبوه وعمه بها، وكان خروجهم منها في الليلة التي ولد فيها فتشاءموا به وتطيروا منه، فقال بعضهم: لعل فيه الخيرة وما تعلمون، فكان كما قال. واتفق أهل التاريخ على أن أباه وأهله من دوين (٥)، بضم الدال المهملة وكسر الواو وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها نون، وهي بلدة في آخر عمل أذربيجان وأنهم أكراد روادية، ولم يزل صلاح تحت كنف أبيه حتى ترعرع، ولما ملك نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي دمشق لازم نجم الدين أيوب خدمته وكذلك ولده الملك صلاح الدين، ولم يزل مخائل السعادة عليه لائحة، والنجابة له ملازمة تقدمه من حاله إلى حالة، ونور الدين يرى له ويؤثره، ومنه تعلم صلاح الدين طريق الخير (٦) وفعل المعروف والجهاد إلى أن كان من تقدير الله ما سبق شرحه من أمر سلطنته وسيرته. وكانت مدة ملكه للديار المصرية نحو أربع (٧) وعشرين سنة، وملك الشام قريبا من سبع عشرة سنة، وهو أول الملوك بالديار المصرية بعد انقراض الدولة الفاطمية، وقال (٨) العيني (٩): وهو أول من لقب بالسلطان والذي يظهر: أن مراده

стр. 536

أول من لقب بالسلطان، من ملوك مصر، والله أعلم، فإني رأيت في التواريخ من لقب بالسلطان من ملوك العراق (١) قبل الملك صلاح الدين. وخلف سبعة عشر ولدا ذكرا وابنة صغيرة، ولم يخلف في خزائنه سوى دينار واحد وستة وثلاثين درهما ناصرية. وهذا من رجل له الديار المصرية والشام وبلاد المشرق واليمن دليل قاطع على فرط كرمه. ولم يخلف دارا ولا عقار ولم يكن له فرس يركبه إلا وهو موهوب أو موعود، وكانت مجالسه منزهة عن الهزء (٢) والهزل، ولم يؤخر صلاة عن وقتها ولا صلى إلا جماعة، وكان شافعي المذهب، يكثر من سماع الحديث النبوي، وقرأ مختصرا في الفقه تصنيف سليم الرازي (٣)، وكان إذا عزم على أمر توكل على الله، وكان حسن الخلق صبورا على ما يكره كثير التغافل عن ذنوب أصحابه، يسمع من أحدهم ما يكره ولا يعلمه بذلك ولا يتغير عليه، وكان يوما جالسا فرمى بعض المماليك بعضا بسرموزة (٤) فأخطأته، ووصلت إلى السلطان فأخطأته، ووقعت بالقرب منه، فالتفت إلى الجهة الأخرى ليتغافل عنها، وكان طاهر المجلس فلا يذكر أحد في مجلسه إلا بالخير، وطاهر اللسان فلا يولع بشتم قط. وقد أخبرت أن الدعاء عند قبره مستجاب، وكذلك عند قبر الملك العادل نور الدين الشهيد، رحمة الله عليهما. وقد رثى الملك صلاح الدين الشعراء وأكثروا فيه ومن أحسن المراثي مرثية العماد الكاتب وهي ٢٣٢ (٥) بيتا منها (٦): شمل الهدى والملك عم شتاته … والدهر ساء وأقلعت حسناته بالله أين الذي ما زال سلطانا لنا … يرجى نداه وتتقى سطواته أغلال أعناق العدى أسيافه … أطواق أجياد الورى مناته (٧) من في الجهاد صفاحه ما أغمدت … بالنصر حتى أغمدت صفحاته

стр. 537

من في صدور الكفر صدر قناته … حتى توارت بالصفاح قناته ألف المتاعب في الجهاد فلم يكن … قد عاش قط لذاته لذاته مسعودة غدواته محمودة … روحاته ميمونة ضحواته (١) في نصرة الإسلام يسهر دائما … ليطول في روض الجنان سناته لا تحسبوه مات شخص واحد … فمات كل العالمين مماته ملك عن الإسلام كان محاميا … أبدا إلى أن أسلمته حماته قد أظلمت مذ غاب عنها نوره … لما خلت من بدره داراته دفن السماح فليس ينشر بعدما … وروي إلى النشور رفاته الدين بعد أبي المظفر يوسف … أقوت قواه وأقفرت ساحاته بحر خلا من وارديه ولم تزل … محفوفة بوفوده حفاته من لليتامى والأرامل راحم … متعطف مفضوضة صدقاته فعلى صلاح الدين يوسف دائما … رضوان رب العرش بل صلواته من للثغور وقد عداها حفظه … من للجهاد ولم تعد عاداته بكت الصوارم والصواهل إذ … خلت من سبلها وركوبها غزواته (٢) يا وحشة الإسلام يوم تمكنت … في كل قلب مؤمن روعاته ما كان أسرع عصره لما انقضى … فكأنما سنواته ساعاته (٣) لم أنس يوم السبت وهو لما به … يبدي السبات وقد بدت غشياته والبشر منه تبلجت أنواره … والوجه منه تلألأت سبحاته وتقول لله المهيمن حكمة … في مرضه حصلت بها مرضاته هذي مناشير الممالك تقتضي … توقيعه فيها فأين دواته (٤) قد عاد زرعك في الربيع بجمعها … هذا الربيع وقد ناب ميقاته والجند في الديوان جدد عرضه … وإذا أمرت تجددت نفقاته والقدس طامحة إليك عيونه … عجل فقد طمعت إليه عداته والغرب منتظر طلوعك نحوه … حتى تفيء إلى هداك بغاته والشرق يرجو عن عزمك راضيا … في ملكه حتى تطيع عصاته مغري بإسداء الجميل كأنما … فرضت عليه كالصلاة صلاته

стр. 538

هل للملوك مضاؤه في موقف … شدت على أعدائه شداته كم جاءه التوفيق في وقعاته … من كان بالتوفيق توقيعاته يا راغبا في الدين حين تمكنت منه … منه الذئاب وأسلمته رعاته فارقت ملكا غير باق متعبا … ووصلت ملكا باقيا راحاته ابني صلاح الدين إن أباكم … ما زال يأبى ما الكرام أباته لا تقتدوا إلا بسنة فضله … ليطيب في مهد النعيم سباته (١) وردوا موارد عدله وسماحه … لترد عن نهج الشمات شماته (٢) ذكر ما استقر عليه الحال بعد وفاة الملك صلاح الدين تغمده الله برحمته (٣) واستقر في الملك بدمشق وبلادها المنسوبة إليها الملك الأفضل نور الدين أبو الحسن علي أكبر أولاده بعهد من أبيه. وبالديار المصرية الملك العزيز (٤) عماد الدين أبو الفتح عثمان. وبحلب الملك الظاهر (٥) غياث الدين أبو الفتح غازي. وبالكرك والشوبك والبلاد الشرقية الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب أخو السلطان. وبحماة وسلمية (٦) والمعرة ومنبج الملك المنصور (٧) ناصر الدين محمد بن الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب. وببعلبك الملك الأمجد مجد

стр. 539

الدين بهرام شاه ابن فرخ شاه ابن شاهنشاه بن أيوب. وبحمص والرحبة (١) وتدمر (٢) الملك المجاهد شيركوه بن محمد شيركوه بن شادي، وبيد الملك الظافر خضر ابن السلطان صلاح الدين بصرى وهو في خدمة أخيه الملك الأفضل. وبيد الملك الزاهر مجير الدين داود بن السلطان صلاح الدين البيرة وأعمالها. واستقر إقليم اليمن للملك ظهير الدين سيف الإسلام طغتكين (٣) بن أيوب أخي السلطان. ولم يزل الملك الأفضل بالشام والملك العزيز بمصر إلى أن وقع الخلف بينهما وجرى بينهما وقائع شرحها يطول (٤). ثم في سنة ٥٩٢ هـ (٥) (٦)، اتفق العادل وابن أخيه الملك العزيز على أن يأخذا دمشق وأن يسلمها العزيز إلى العادل لتكون الخطبة والسكة للعزيز كسائر البلاد كما كانت لأبيه. فخرجا وسارا من مصر إلى دمشق وأخذاها في ضحى (٧) يوم الأربعاء السادس والعشرين من رجب من هذه السنة. وكان الملك الظافر خضر صاحب بصرى مع أخيه الملك الأفضل معاضدا له، فأخذت منه بصرى، فلحق بأخيه الملك الظاهر، فأقام عنده بحلب، وأعطي الملك الأفضل صرخد (٨) فسار إليها بأهله واستوطنها. وسلم العزيز لعمه العادل على حكم ما وقع عليه الاتفاق، ورحل العزيز من دمشق يوم الاثنين تاسع شعبان. فكانت مدة الأفضل بدمشق ثلاث سنين وأشهرا، وكانت ولادته يوم الفطر وقت العصر سنة ٥٦٥ هـ (٩) (١٠)، بالقاهرة ووالده يومئذ وزير المصريين، وتوفي في

стр. 540

صفر سنة ٦٦٢ هـ (١) (٢) فجأة بسميساط (٣)، ونقل إلى حلب ودفن بتربته بظاهرها. وأما العزيز عثمان فاستقر بمصر وفي أيامه في شهور سنة ٥٩٣ هـ (٤) (٥) وصل جمع عظيم من الفرنج إلى الساحل واستولوا على قلعة بيروت، وسار الملك العادل ونزل بتل العجول (٦) وأتته النجدة من مصر ووصل إليه سنقر الكبير (٧) صاحب القدس وميمون القصري (٨) صاحب بلبيس، ثم سار الملك العادل إلى يافا وهجمها بالسيف وملكها وقتل الرجال المقاتلة وكان هذا الفتح ثالث فتح لها. ونازلت الفرنج تبنين فأرسل الملك العادل إلى الملك العزيز صاحب مصر، فسار بنفسه بمن معه من عساكر مصر، فاجتمع بعمه الملك العادل على تبنين، فرحل الفرنج على أعقابهم إلى صور، وعاد العزيز إلى مصر، وترك غالب العسكر مع العادل، وجعل إليه أمر الجزية والصلح. ومات في هذه المدة سنقر الكبير فجعل الملك العادل أمر القدس إلى صارم الدين قطلو مملوك عز الدين فروخشاه (٩) بن شاهنشاه بن أيوب. وتوفي الملك العزيز صاحب مصر في ليلة الأربعاء الحادي (١٠) والعشرين من المحرم سنة ٥٩٥ هـ (١١) (١٢)، وكانت مدة ملكه ست سنين إلا شهرا، وكان عمره سبعا وعشرين سنة وأشهرا، وكان حسن السيرة ﵀. ثم استقر بعده في السلطنة ولده الملك المنصور محمد (١٣)، وعمره ٩ (١٤)

стр. 541

سنين. فتشاور الأمراء واتفقوا على إحضار الملك الأفضل من صرخد ليقوم بالملك. فسار محثا ووصل إلى مصر على أنه أتابك (١) (٢) المنصور. فخرج المنصور للقائه، فترجل له الأفضل ودخل بين يديه إلى دار الوزارة، وكانت مقر السلطنة. ثم برز الأفضل من مصر وسار إلى الشام ليأخذها، لاشتغال عمه الملك العادل بحصار ماردين، فبلغ العادل ذلك فسار إلى دمشق، ودخلها قبل نزول الأفضل عليها، وحصل بينهما قتال. ثم سار الأفضل إلى مصر، فخرج الملك العادل في أثره، فخرج إليه الأفضل واقتتلا فانكسر الأفضل وانهزم إلى القاهرة. ونازل (٣) العادل القاهرة وتسلمها، ودخل إليها في الحادي والعشرين من ربيع الآخر سنة ٥٩٦ هـ (٤) (٥). ثم سار الأفضل إلى صرخد، وأقام العادل بمصر على أنه أتابك الملك المنصور محمد بن العزيز عثمان مدة يسيرة، ثم أزال الملك المنصور، واستقر (٦) الملك العادل في السلطنة، وخطب له بالقاهرة ومصر يوم الجمعة الحادي والعشرين من شوال سنة ٥٩٦ هـ (٧)، وخطب له ابن أخيه الملك الظاهر بحلب وضرب السكة باسمه وانتظمت المماليك الشامية والشرقية والديار المصرية كلها في سلك ملكه، وخطب له على منابرها. وفي الشهر الذي دخل فيه العادل للقاهرة (٨) توفي القاضي الفاضل أبو علي عبد الرحيم بن القاضي الأشرف بهاء الدين أبي المجد علي اللخمي العسقلاني الشافعي، الملقب مجير الدين، وزير السلطان صلاح الدين، وكان إماما في صناعة الإنشاء (٩) وسيرته مشهورة، وكانت وفاته في ليلة الأربعاء سابع عشر، وقيل: سادس ربيع الآخر سنة ٥٩٦ هـ (١٠) بالقاهرة فجأة، ودفن بتربته بسفح المقطم في

стр. 542

القرافة الصغرى، ﵀، وله نحو سبعين سنة. وأرخ السبكي مولده في منتصف جمادى الآخرة سنة ٥٢٩ هـ (١). وتوفي العماد الكاتب هو أبو عبد الله محمد بن صفي الدين الأصفهاني الشافعي الذي كان في خدمة الملك صلاح الدين، له (الفتح القسي في الفتح القدسي) كله رجز مسجع، وهو من كتب الدنيا لما فيه من البلاغة والصناعة، ووفاته في ثاني جمادى الآخرة، وقيل: في شعبان سنة ٥٩٧ هـ (٢) (٣). وأرخ السبكي (٤) (٥) مولده في ثاني جمادى الآخرة سنة ٥٤٠ هـ، ثم وفاته في مستهل رمضان سنة ٥٩٧ هـ، وكان بينه وبين القاضي الفاضل مكاتبات ومحاورات لطيفة فمن ذلك ما يحكى عنه: أنه لقيه يوما وهو راكب على فرس فقال له العماد: سر فلا كبا بك الفرس، فقال له الفاضل: دام علا العماد. وهذا مما يقرأ مقلوبا ومستقيما بالسواء، وكانت وفاته العماد بدمشق، ودفن بمقابر الصوفية، ﵀. وفي سنة ٦٠٠ هـ (٦) (٧) كان الملك العادل بدمشق، واجتمع الفرنج لقصد بيت المقدس، فخرج السلطان الملك العادل من دمشق وجمع العساكر ونزل على الطور (٨) في قبالة الفرنج بالقرب من نابلس، ودام ذلك إلى آخر السنة. ثم دخلت سنة ٦٠١ (٩) (١٠)، فيها كانت الهدنة بين الملك العادل والفرنج، وسلم إلى الفرنج يافا، ونزل عن مناصفة لد والرملة، ثم سار إلى مصر. ثم في سنة ٦٠٣ هـ (١١) سار الملك العادل من مصر إلى الشام، ونازل في طريقه عكا، وصالحه (١٢) أهلها على إطلاق جميع من بها من الأسرى، ثم سار إلى

стр. 543

طرابلس وحصرها ورحل عنها. ثم في سنة ٦٠٤ هـ (١) (٢) وقعت الهدنة بينه وبين صاحب طرابلس وعاد العادل إلى دمشق. ولما كان (٣) بتاريخ ٦١٤ هـ والملك العادل بالديار المصرية اجتمع الفرنج من داخل البحر ووصلوا إلى عكا في جمع عظيم، فلما بلغ الملك العادل ذلك خرج بعساكر مصر وسار حتى نزل على نابلس، فسار الفرنج إليه ولم يكن معه من العسكر (٤) ما يقدر به على ملتقاهم، فلندفع قدامهم فأغاروا على بلاد المسلمين ووصلت غارتهم إلى نوى (٥) من بلد السواد، ونهبوا ما بين بيسان ونابلس، ومشوا سراياهم فقتلوا وأسروا وغنموا من المسلمين ما يفوق الحصر وعادوا إلى مرج عكا، وكان مدة هذا النهب ما بين منتصف رمضان وعيد الفطر، وانقضت السنة والفرنج بجموعهم في عكا. ثم دخلت سنة ٦١٥ هـ (٦) (٧) والملك العادل بمرج الصفر (٨) وجموع الفرنج بمرج عكا، ثم ساروا منها إلى الديار المصرية ونزلوا على دمياط. وسار الملك الكامل بن العادل من مصر ونزل قبالهم واستمر الحال على ذلك أربعة أشهر، وأرسل العادل العسكر الذي عنده إلى ابنه الملك الكامل، فلما اجتمعت العساكر أخذ في قتال الفرنج ودفعهم عن دمياط. ثم رحل الملك العادل من مرج الصفر إلى عالقين - قرية ظاهر دمشق - فنزل بها ومرض واشتد مرضه، وتوفي بها (٩) ﵀ عليه في سابع جمادى الآخرة سنة ٦١٥ هـ (١٠)، وكان مولده سنة ٥٤٠ هـ (١١)، وكان عمره ٧٥ سنة (١٢)، وكانت مدة

стр. 544

ملكه لدمشق ثلاثا وعشرين سنة، ولمصر نحو تسع عشرة سنة، وكان رحمة الله عليه حازما مستيقظا، غزير العقل سديد الاراء ذا مكر وخديعة حليما صبورا، وأتته السعادة واتسع ملكه وكثرت أولاده وخلف ستة عشر ولدا ذكرا غير البنات، ولم يكن عنده حاضر أحد من أولاده، فحضر إليه ابنه الملك المعظم عيسى، وكان بنابلس فكتم موته وأخذه ميتا في محفة وعاد به إلى دمشق واحتوى على جميع ما كان مع أبيه من الجواهر والسلاح، فلما وصل إلى دمشق حلف الناس وأظهر موت أبيه، وكتب إلى الملوك من إخوته وغيرهم يخبرهم بموته. واستقر بعده في السلطنة بالديار المصرية ولده الملك الكامل (١) أبو المعالي محمد واستقر في الشام أخوه الملك المعظم عيسى بن الملك العادل أبي بكر وكانت مملكته من حدود بلد حمص إلى العريش يدخل في مملكته بلاد السواحل الإسلامية وبلاد الغور وفلسطين والقدس والكرك والشوبك وصرخد وغير ذلك. تخريب أسوار بيت المقدس (٢) لما توفي الملك العادل عاد الفرنج لجهة القاهرة وملكوا دمياط وهجموها في عاشر رمضان سنة ٦١٦ هـ (٣)، وأسروا من بها وجعلوا الجامع كنيسة، واشتد طمعهم في الديار المصرية. فلما رأى الملك المعظم عيسى ذلك، خشي أن يقصدوا القدس فلا يقدر على منعهم، فأرسل الحجارين والنقابين، وشرعوا في تخريبه في سنة ٦١٦ هـ (٤)، فخرب أسواره، وكانت قد حصنت إلى الغاية. وانتقل منه عالم عظيم، وهرب أهله منه خوفا من الفرنج أن يهجم عليهم ليلا ونهارا، وتركوا أموالهم وأثقالهم وتمزقوا في البلاد كل ممزق، حتى قيل: إنه

стр. 545

بيع القنطار من الزيت (١) بعشرة دراهم والرطل النحاس بنصف درهم، وضج الناس وابتهلوا إلى الله تعالى عند الصخرة وفي الأقصى. وكان الملك المعظم عالما فاضلا (٢) حنفيا متعصبا لمذهبه، وخالف جميع أهل بيته فإنهم كانوا شافعية، وله بالقدس مدرسة الحنفية عند باب المسجد الأقصى المعروف الآن بباب الدويدارية، وبنى على آخر صحن الصخرة من جهة القبلة مكانا يسمى النحوية (٣) للاشتغال بعلم العربية، ووقف لذلك (٤) أوقافا حسنة. وفي أيامه جددت عمارة القناطر التي على درج الصخرة القبلي عند قبة الطومار (٥) وغير ذلك بالمسجد الأقصى، وغالب الأبواب الخشب المركبة على أبواب المسجد، عملت في أيامه واسمه مكتوب عليها، وعمر مسجد الخليل، ﵇، ووقف عليه قريتي دورا وكفر بريك، ولما غاب عن القدس، كتب إليه بعض أصدقائه: غبت عن القدس فأوحشته … لما غدا باسمك مأنوسا فكيف لا يلحقه وحشة … وأنت روح القدس يا عيسى (٦) وفي سنة ٦١٧ هـ (٧) فتح الملك المعظم قيسارية وهدمها. وفي سنة ٦١٨ هـ (٨) (٩) قوي طمع الفرنج المتملكين دمياط في ملك الديار المصرية وتقدموا عن دمياط إلى جهة مصر ووصلوا إلى المنصورة (١٠)، واشتد القتال بين الفريقين برا وبحرا، وكتب السلطان الملك الكامل متواترا إلى إخوته وأهل بيته يستحثهم على أنجاده، فسار الملك المعظم عيسى صاحب دمشق

стр. 546

بعسكره، وأخوه الملك الأشرف (١) مظفر الدين موسى صاحب البلاد الشرقية بعساكره، واستصحب عساكر (٢) حلب، والملك الناصر (٣) قليج (٤) أرسلان صاحب حماة، وصاحب بعلبك الملك الأمجد بهرام شاه، وصاحب حمص أسد الدين شيركوه، ووصلوا إلى الملك الكامل وهو في قتال الفرنج على المنصورة، فركب والتقى مع إخوته ومن في صحبتهم من الملوك وأكرمهم، فقويت نفوس المسلمين، وضعفت نفوس الفرنج لما شاهدوه من كثرة العساكر الإسلامية وتجمعهم. واشتد القتال بين الفريقين، ورسل الملك الكامل وإخوته مترددة إلى الفرنج في الصلح، وبذل لهم المسلمون تسليم القدس وعسقلان وطبرية واللاذقية وجبلة وجميع ما فتحه السلطان من الساحل ما عدا الكرك والشوبك على أن يجيبوا إلى الصلح ويسلموا دمياط للمسلمين، فلم يرض الفرنج بذلك وطلبوا ثلاثمائة ألف دينار عوضا عن تخريب أسوار القدس (٥) وقالوا: لا بد من تسليم الكرك والشوبك. وبينما الأمر متردد في الصلح والفرنج يمتنعون إذ عبر جماعة من عسكر المسلمين في بحر المحلة (٦) إلى الأرض التي عليه الفرنج من بر دمياط ففتحوا فجوة عظيمة من النيل فكان ذلك في قوة زيادته والفرنج لا خبرة لهم بأمر النيل فركب الماء تلك الأرض وصار حائلا بين الفرنج وبين دمياط وانقطعت عنهم المدد فهلكوا جوعا، وبعثوا يطلبون الأمان على أن ينزلوا عن جميع ما بذله المسلمون لهم ويسلموا دمياط ويعقدوا مدة الصلح، وكان فيهم عدة ملوك كبار نحو عشرين ملكا. واختلفت الآراء في ذلك ثم حصل الاتفاق على إجابتهم لتضجر العسكر وطول المدة، لأنهم كان لهم ثلاث سنين وشهور (٧) في القتال، وأجابهم الملك

стр. 547

الكامل، وطلب الفرنج رهينة، فبعث ابنه الملك الصالح (١) أيوب وعمره يومئذ خمس عشرة سنة إلى الفرنج، وحضر من الفرنج رهينة ملك عكا، وصاحب رومية الكبرى وغيرهما من الملوك، وكان ذلك في سابع رجب من سنة ثماني سنة. وجلس الملك الكامل مجلسا عظيما ووقف بين يديه الملوك من إخوته وأهل بيته جميعهم وسلمت دمياط للمسلمين في ١٩ رجب (٢)، وهنأت الشعراء الملك الكامل بهذا الفتح العظيم. ثم دخل الملك الكامل إلى دمياط بمن معه، وكان يوما مشهودا، ثم توجه إلى القاهرة وانصرف الملوك إلى بلادهم. وفاة الخليفة الناصر الذي فتح القدس في أيامه (٣) توفي الإمام الناصر لدين الله العباسي، المتقدم ذكره، في أول شوال سنة ٦٢٢ هـ (٤) وكانت خلافته نحو سبع وأربعين سنة، وعمي في آخر عمره، وكان عمره نحو ٧٠ سنة (٥). ولما دخلت سنة ٦٢٤ (٦) هـ وقع تنافر بين الملك الكامل صاحب مصر وأخيه الملك المعظم عيسى صاحب دمشق لأمور بينهما، فكاتب الملك الكامل الإنبرطون ملك الفرنج في أن يقدم إلى عكا ليشغل سرا أخيه الملك المعظم عما هو فيه، ووعد الإنبرطون بأن يعطيه القدس. فسار الإنبرطون إلى عكا وبلغ الملك المعظم ذلك. ثم توفي الملك المعظم عيسى في هذه السنة يوم الجمعة مستهل ذي الحجة

стр. 548

سنة ٦٢٤ (١) هـ (٢)، ودفن بقلعة دمشق، ثم نقل إلى جبل الصالحية ودفن في مدرسته هناك المعروفة بالمعظمية، وكان نقله ليلة الثلاثاء مستهل المحرم سنة ٦٢٥ (٣) هـ (٤)، وكانت مدة ملكه دمشق تسع سنين وشهورا. ولما توفي الملك المعظم ترتب في مملكته بعده ولده الملك الناصر صلاح الدين داود (٥). فلما دخلت سنة ٦٢٥ هـ (٦) أرسل الملك الكامل صاحب مصر يطلب من ابن أخيه الناصر داود حصن الشوبك، فلم يعطه إياه ولا أجابه إليه (٧). فسار الملك الكامل من مصر إلى الشام (٨) في رمضان من هذه السنة، ونزل على تل العجول بظاهر غزة، وولي ابن يوسف على نابلس والقدس وغيرهما من بلاد ابن أخيه، ووقع بينهما أمور ومراسلات، وقدم الإنبرطون (٩) إلى عكا بجموعه، وقد مات الملك المعظم، فاستولى على صيدا، وكانت مناصفة بين المسلمين والفرنج وسورها خراب، فعمر الفرنج سورها واستولوا عليها (١٠). والإنبرطون معناه: ملك الأمراء بالفرنجية، وكان صاحب جزيرة صقلية،

стр. 549

وكان فاضلا يحسن الحكمة والمنطق ويميل إلى المسلمين. ذكر تسليم بيت المقدس إلى الفرنج (١) لما دخلت سنة ٦٢٦ هـ (٢) استهلت وملوك بني أيوب متفرقون مختلفون قد صاروا أحزابا بعد أن كانوا إخوانا وأصحابا، فقوي الفرنج بذلك وبموت المعظم عيسى وبمن (٣) وفد إليهم من البحر، وكان الملك الكامل قد عزم (٤) على انتزاع دمشق من ابن أخيه الناصر داود وسير الملك الكامل أخاه الملك الأشرف (٥) لحصار دمشق، والكامل مشتغل بمراسلة الإنبرطون. ولما طال الأمر ولم يجد الكامل بدا من المهادنة أجاب الإنبرطون إلى تسليم القدس إليه على أن تستمر أسواره خرابا ولا يعمره الفرنج (٦) ولا يتعرضوا لقبة (٧) الصخرة ولا إلى الجامع الأقصى ويكون المرجوع في الرستاق (٨) إلى والي المسلمين، ويكون لهم من القرى ما هو على الطريق من عكا إلى القدس فقط، ووقع الأمر على ذلك وتحالفا عليه. وتسلم الإنبرطون القدس في ربيع الآخر على القاعدة المذكورة، وعظم ذلك على المسلمين وحصل به وهن شديد وإرجاف بين الناس (٩). ولما وقع ذلك كان الناصر داود في الحصار لانتزاع دمشق منه فأخذ في التشنيع على عمه الكامل بذلك (١٠)، وكان بدمشق الشيخ شمس الدين يوسف سبط أبي الفرج الجوزي (١١) وكان واعظا له قبول عند الناس، فأمره الناصر داود أن يعمل

стр. 550

مجلس وعظ يذكر فيه فضائل بيت المقدس وما حل بالمسلمين من تسليمه إلى الفرنج ففعل ذلك، فكان مجلسا عظيما ومن جملة ما أنشد قصيدة تائية ضمنها فضل بيت المقدس منها: مدارس آيات خلت من تلاوة … ومنزل وحي مقفر العرصات وارتفع بكاء الناس وضجيجهم لذلك، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ولما عقد الملك الكامل الهدنة مع الإنبرطون وخلا سره من جهة الفرنج سار إلى دمشق فوصل إليها في جمادى الأولى، واشتد الحصار على دمشق، واستولى عليها الملك الكامل، وسلمها لأخيه الملك الأشرف موسى، وعوض الناصر داود عنها الكرك والشوبك والبلقا والصلت والأغوار، ثم نزل الناصر داود عن الشوبك وسأل عمه في قبولها فقبله. واستمر الأشرف موسى بدمشق إلى أن توفي في المحرم سنة ٦٣٥ هـ (١) (٢)، وتملك دمشق بعده أخوه الملك الصالح إسماعيل (٣) بعهد منه. ثم سار الملك الكامل إلى دمشق ومعه الناصر داود صاحب الكرك ونزلا عليهما في جمادى الأولى من هذه السنة وحصلت أمور ووقائع، ثم سلم الصالح إسماعيل دمشق إلى أخيه الكامل لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى وتعوض عنها بعلبك (٤). ولم يلبث الكامل غير أيام حتى مرض واشتد مرضه، ومات لتسع بقين من رجب سنة ٦٣٥ هـ (٥)، وعمره نحو ستين سنة، وكانت مدة ملكه مصر من حين مات والده عشرين سنة، وكان ملكا مهيبا (٦)، حسن التدبير، يحب العلماء

стр. 551

ومجالستهم، وهو الذي بنى القبة على قبر الشافعي، ﵁. واستمر بعده (١) في السلطنة بمصر ولده الملك العادل (٢) أبو بكر بن الكامل فإنه كان نائبه بمصر، واتفق الأمراء بدمشق حين وفاة والده على تحليف العسكر له أو أقاموا في دمشق الملك الجواد يونس بن مودود بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب نائبا عن الملك العادل ابن الكامل، ورحل الناصر داود إلى الكرك، وتفرقت العساكر. فلما دخلت سنة ٦٣٦ هـ (٣) (٤) استولى الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل على دمشق وأعمالها بتسليم الملك الجواد يونس في جمادى الآخرة. ودخلت سنة ٦٣٧ هـ (٥) (٦) وكان الملك الصالح أيوب سار من دمشق واستخلف فيها ولده الملك المغيث فتح الدين عمرو. ووصل الصالح أيوب إلى نابلس لقصد الاستيلاء على الديار المصرية، فسار الصالح إسماعيل صاحب بعلبك ومعه شيركوه صاحب حمص بجموعها، وهجموا على دمشق وحصروا القلعة وتسلمها الصالح إسماعيل وقبض على الملك المغيث في صفر. فلما بلغ الصالح أيوب ذلك رحل من نابلس إلى الغور، وتشتت عنه عساكره، وضاق به الأمر، فقصد نابلس، ونزل بها بمن معه، فسار إليه الناصر داود بعسكره من الكرك، وأمسك الصالح أيوب وأرسله إلى الكرك واعتقله بها، وأمر بالقيم في خدمته بكل ما يختاره، ولما اعتقل بالكرك أرسل أخوه الملك العادل أبو بكر صاحب مصر يطلبه من الناصر داود فلم يسلمه الناصر داود. فأرسل العادل وتهدد الناصر بأخذ بلاده فلم يلتفت إلى ذلك.

стр. 552

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ المصادر ١) القرآن الكريم. ٢) المصادر العربية والمعربة: - ابن الأثير، أسد الغابة: علي بن محمد، (ت ٦٣٠ هـ/ ١٢٣٢ م)، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ٦ ج، دار الفكر، لبنان، ١٩٨٩ م. - ابن الأثير، التاريخ: التاريخ الباهر في الدولة الأتابكية (بالموصل)، تحقيق عبد القادر طليمات، دار الكتب الحديثة بالقاهرة، ومكتبة المثنى ببغداد، ١٩٦٣ م. - ابن الأثير، الكامل الكامل في التاريخ، ١٠ ج، ط ٣، دار الكتاب العربي، بيروت، ١٩٨٠ م. - ابن الأثير، اللباب: اللباب في تهذيب الأنساب، ٤ ج، دار صادر، بيروت، د. ت. - ابن الأخوة: محمد بن محمد القرشي، (ت ٧٢٩ هـ/ ١٣٢٩ م)، معالم القربة في أحكام الحسبة، تحقيق رفيق ليوي، كمبردج، ١٩٣٧ م. - الإدريسي: محمد بن عبد الله، (ت ٥٦ هـ/ ١١٦٤ - ١١٦٥ م)، نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، ٢ ج، ط ١، عالم الكتب، بيروت، ١٩٨٩ م. - الأزرقي: محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي، (ت ٢٢٣ هـ/ ٨٣٧ م)، مكة وما جاء فيها من الآثار، ٢ ج، ط ٢، دار الأندلس، بيروت، ١٩٨٣ م. - الأسنوي: عبد الرحمن الأسنوي، (ت ٧٧٢ هـ/ ١٣٧٠ م)، طبقات الشافعية، ٢٠ ج، تحقيق كمال الحوت، ط ٢، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٧ م. - الإصطخري: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد، (ت في النصف الأول من ق ٤ هـ/ ١٠ م)، المسالك والممالك، تحقيق محمد جابر، القاهرة، ١٩٦١ م. - الأصفهاني، الفتح: أبو عبد الله محمد الأصفهاني، (ت ٥٩٧ هـ/ ١٢٠٠ م)، الفتح القسي في الفتح القدسي، تحقيق محمد محمود صبح، الدار القومية للنشر، القاهرة ١٩٦٤ م. - الأصفهاني، حلية: أبو نعيم بن عبد الله الأصفهاني، (ت ٤٣٠ هـ/ ١٠٣٨ م)، حلية

стр. 553

الأولياء، دار الكتاب العربي، بيروت ١٩٨٥ م. - ابن إياس: محمد بن أحمد بن إياس، (٩٣٠ هـ/ ١٥٢٣ م)، بدائع الزهور في وقائع الدهور، ٥ ج، تحقيق محمد مصطفى، ط ٣، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٨٣ - ١٩٨٤ م. - البخاري، التاريخ: إسماعيل بن إبراهيم الجعفري، (٢٥٦ هـ/ ٨٦٩ م)، التاريخ الصغير، ٢ ج، تحقيق محمود زايد، ط ١، دار المعرفة، بيروت ١٩٨٦ م. - البخاري، الجامع: الجامع الصحيح، ٤ ج، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة، د. ت. - ابن بطوطة: أبو عبد الله بن محمد، (ت ٧٧٩ هـ/ ١٣٧٧ م)، رحلة ابن بطوطة، ٢ ج، دار الشرق العربي، بيروت، د. ت. - البغدادي، تاريخ: أحمد بن علي الخطيب البغدادي، (ت ٤٦٣ هـ/ ١٠٧٠ م)، تاريخ بغداد، ١٤ ج، المكتبة السلفية، المدينة المنورة، د. ت. - البغدادي، مراصد: صفي الدين بن عبد الحق البغدادي (٧٣٩ هـ/ ١٣٣٨ م)، مراصد الاطلاع في أسماء الأمكنة والبقاع، ٣ ج، تحقيق علي البجاوي، ط ١، دار الجيل، بيروت، ١٩٩٢ م. - البغوي: الحسين بن مسعود بن محمد (ت ٥١٠ هـ/ ١١١٦ م)، شرح السنة، ٢٠ ج، تحقيق زهير الشاويش وزميله، المكتب الإسلامي، بيروت، ١٩٨٢ م. - البكري: عبد الله بن عبد العزيز البكري (ت ٤٨٧ هـ/ ١٠٩٤ م)، معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع، ٤ ج، تحقيق مصطفى السقا، عالم الكتب، بيروت، ١٩٨٣ م. - البلاذري: أبو الحسن أحمد بن يحيى، (ت ٢٧٩ هـ/ ٨٩٢ م)، فتوح البلدان، مكتبة الهلال، بيروت، لبنان ١٩٨٨ م. - البلوي: خالد بن عيسى (٧٦٥ هـ/ ١٣٦٢ م)، تاج المفرق في تحلية علماء المشرق، ٢ ج، تحقيق الحسن السائح، مطبعة فضالة المحمدية - المغرب، د. ت. - بورشارد: الحاج بورشارد من دير جيل صهيون، وصف الأرض المقدسة، ترجمة سعيد البيشاوي، ط ١، دار الشروق، عمان، ١٩٩٥ م. - التطيلي: بنيامين التطيلي، رحلة بنيامين التطيلي، ترجمة عزرا حداد، بغداد ١٩٤٥ م. - ابن تغري بردي: جمال الدين أبو المحاسن يوسف (ت ٨٧٤ هـ/ ١٤٦٩ م)، حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور، ٢ ج، تحقيق محمد كمال عز الدين، ط ١، عالم الكتب، بيروت، ١٩٩٠ م. - ابن تغري بردي، النجوم: النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، ١٦ ج، تقديم وتعليق محمد حسنين شمس الدين، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٩٢ م. - ابن تيمية: تقي الدين أحمد بن تيمية (ت ٧٢٨ هـ/ ١٣٢٧ م)، مجموعة فتاوى شيخ

стр. 554

الإسلام أحمد بن تيمية، جمع وترتيب عبد الرحمن العاصمي، مكتبة ابن تيمية، الرياض، د. ت. - الثعلبي: أحمد بن إبراهيم (ت ٤٢٧ هـ/ ١٠٣٥ م)، قصص الأنبياء المسمى بالعرائس، المكتبة الشعبية للطباعة والنشر، بيروت، د. ت. - ابن الجزري: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم (ت ٧٣٩ هـ/ ١٣٣٨ م)، المختار من تاريخ ابن الجزري، ط ١، دار الكتاب العربي، بيروت، ١٩٨٨ م. - ابن الجوزي، تلقيح: عبد الرحمن بن علي (ت ٥٩٧ هـ/ ١٢٠١ م)، تلقيح فهوم الأثر في عيون التاريخ والسير، دار مكتبة الآداب ومطبعتها، القاهرة، د. ت. - ابن الجوزي، صفوة: صفوة الصفوة، ٤ ج، دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت ١٩٩٢ م. - ابن الجوزي، المنتظم: المنتظم في أخبار الملوك والأمم، ٢٠ ج، تحقيق محمد عبد القادر عطا ورفيقه، دار الكتب العلمية، ط ١، بيروت، ١٩٩٢ م. - ابن الجوزي، الموضوعات: الموضوعات، ٣ ج، ط ٢، دار الفكر، بيروت، ١٩٨٣ م. - الجواليقي: موهوب بن أحمد، (ت ٥٤٠ هـ/ ١١٤٥ م)، المعرب من الكلام الأعجمي، تحقيق أحمد محمد شاكر، طهران، ١٩٦٦ م. - حاجي خليفة: مصطفى بن عبد الله (ت ١٠٦٧ هـ/ ١٦٥٦ م)، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، ٢ ج، وبذيله كتابي: إيضاح المكنون في الذيل على كشف الفنون عن أسامي الكتب والفنون، وهدية العارفين بأسماء المؤلفين وآثار المصنفين من كشف الظنون، من تأليف إسماعيل البغدادي، دار الفكر، بيروت، ١٩٩٤ م. - ابن حبان، تاريخ: محمد بن حبان البستي (ت ٣٥٤ هـ/ ٩٦٥ م)، تاريخ الصحابة، ٢٠ ج، تحقيق بدران الضناوي، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٨ م. - ابن حبان، السيرة: السيرة النبوية وأخبار الخلفاء، ط ١، دار الفكر، بيروت، ١٩٨٧ م م. - ابن حجر، الإصابة: أحمد بن علي العسقلاني، (ت ٨٥٢ هـ/ ١٤٤٨ م)، الإصابة في تمييز الصحابة، دار الكتب العلمية، بيروت، د. ت. - ابن حجر، إنباء: إنباء الغمر بأبناء العمر، ٣ ج، تحقيق حسن حبشي، لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة، ١٩٦٩ م. - ابن حجر، تهذيب: تهذيب التهذيب، ١٤ ج، دار الفكر، بيروت، ١٩٨٤ م. - ابن حجر، الدرر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، دار الجيل، بيروت، د. ت. - ابن حجر، لسان: لسان الميزان، ٧ ج، مؤسسة الأعلمي للمنشورات، بيروت، د. ت. - ابن حزم: أبو محمد علي بن محمد، (ت ٤٥٦ هـ/ ١٠٦٣ م)، جمهرة أنساب

стр. 555

العرب، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٣ م. - الحموي، المشترك: شهاب الدين عبد الله ياقوت (ت ٦٢٦ هـ/ ١٢٢٨ م)، المشترك وضعا والمفترق صقعا، ط ٢، عالم الكتب، بيروت، ١٩٨٦ م. - الحموي، معجم الأدباء: معجم الأدباء، ٢٠ ج، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع دمشق، ١٩٨٠ م. - الحموي، معجم البلدان: معجم البلدان، ٧ ج، ط ١، تحقيق عبد العزيز الجندي، دار الكتب العلمية، ١٩٩٠ م. - الحميري: محمد بن عبد المنعم، (ت ٧٢٧ هـ/ ١٣٢٦ م)، الروض المعطار في خبر الأقطار، تحقيق إحسان عباس، ط ٢، مكتبة لبنان، بيروت، ١٩٨٤ م. - الحنبلي: الإمام ابن رجب الحنبلي، (ت ٧٩٥ هـ/ ١٣٩٢ م)، الاستخراج في أحكام الخراج، تحقيق جندي، الهيتي، ط ١، مكتبة الرشيد، الرياض، ١٩٨٩ م. - ابن خالويه: الحسين بن أحمد، (ت ٣٧٠ هـ/ ٩٨٠ م)، إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم، دار الكتب العلمية، بيروت، د. ت. - ابن خرداذبه: عبيد الله بن عبد الله، (ت ٣٠٠ هـ/ ٩١٢ م)، المسالك والممالك، مطبعة بريل، ليدن، ١٩٨٩ م. - ابن خلدون: عبد الرحمن بن خلدون، (ت ٨٠٨ هـ/ ١٤٠٦ م)، تاريخ ابن خلدون، ٨ ج، ط ٢، دار الفكر، دمشق، ١٩٨٨ م. - ابن خلكان: أبو العباس أحمد بن إبراهيم، (ت ٦٨٢ هـ/ ١٢٨٢ م)، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، ٨ ج، تحقيق إحسان عباس، دار صادر، بيروت، ١٩٦٨ - ١٩٧٢ م. - ابن خياط، تاريخ: خليفة بن خياط العصفري، (ت ٢٤٠ هـ/ ٨٥٤ م)، تاريخ خليفة بن خياط، تحقيق سهيل زكار، دار الفكر، بيروت، ١٩٩٣ م. - ابن خياط، الطبقات: الطبقات، تحقيق سهيل زكار، دار الفكر، بيروت، ١٩٩٣ م. - دانيال: دانيال الراهب، رحلة الحاج الروسي دانيال الراهب في الأراضي المقدسة، ترجمة سعيد البيشاوي ورفيقه، عمان، ط ١، ١٩٩٢ م. - ابن دقماق: إبراهيم بن محمد، (ت ٨٠٩ هـ/ ١٤٠٦ م)، الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين، ٢ ج، تحقيق محمد كمال الدين، في مجلد واحد، عالم الكتب، بيروت، ط ١، ١٩٨٥ م. - الذهبي، تاريخ: محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، (ت ٧٤٨ هـ/ ١٣٤٧ م)، تاريخ الإسلام ووفيات مشاهير الأعلام، تحقيق عمر عبد السلام تدمري، ط ١، دار الكتاب العربي، بيروت، ١٩٩٥ م. - الذهبي، تذكرة: تذكرة الحفاظ، ط ٤، دار إحياء التراث العربي، بيروت، د. ت.

стр. 556

- الذهبي، سير: سير أعلام النبلاء، تحقيق رياض عبد الحميد مراد، ط ١، دار الفكر، بيروت، ١٩٩١ م. - الذهبي، العبر: العبر في خبر من عبر، تحقيق أبو هاجر محمد زغلول، دار الكتب العلمية، بيروت، د. ت. - الذهبي، ميزان: ميزان الاعتدال في نقد الرجال، تحقيق علي محمد البجاوي، دار الفكر، بيروت، د. ت. - الزبيدي: محمد مرتضى الزبيدي، (ت ١٢٠٥ هـ/ ١٧٩٠ م)، ترويح القلوب في ذكر الملوك من بني أيوب، تحقيق صلاح الدين المنجد، دار الكتاب الجديد، بيروت، ط ٢، ١٩٨٠ م م. - السبكي: تاج الدين بن تقي الدين، (ت ٧٧١ هـ/ ١٣٧٠ م)، طبقات الشافعية الكبرى، ط ٢، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت، د. ت. - السخاوي، الضوء: شمس الدين محمد بن عبد الرحمن، (ت ٩٠٢ هـ/ ١٤٩٦ م)، الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، ١٢ ج، مكتبة دار الحياة، بيروت، د. ت. - ابن سعد: محمد بن سعد، (ت ٢٣٠ هـ/ ٨٤٤ م)، الطبقات الكبرى، ٩ ج، تحقيق محمد عبد القادر عطا، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٩٠ م. - السلمي: محمد بن الحسين أبو عبد الرحمن، (ت ٤١٢ هـ/ ١٠٢١ م)، طبقات الصوفية، ط ٣، مكتبة الخانجي، القاهرة، ١٩٨٦ م. - السمعاني: أبو سعيد عبد الكريم بن محمد، (ت ٥٦٢ هـ/ ١١٦٧ م)، الأنساب، ٥ ج، ط ١، دار الفكر، بيروت، ١٩٨٨ م. - السهروردي: عمر بن محمد، (ت ٦٣٢ هـ/ ١٢٣٤ م)، عوارف المعارف، مكتبة القاهرة، القاهرة، ١٩٨٣ م. - السيوطي، إتحاف: محمد بن أحمد، (ت ٨٨٠ هـ/ ١٤٧٥ م)، إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى، ٢ ج، تحقيق أحمد رمضان، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٨٢ م. - السيوطي، إتحاف: محمد بن أحمد، (ت ٨٨٠ هـ/ ١٤٧٥ م)، إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى، ٢ ج، تحقيق أحمد رمضان، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٨٢ م. - السيوطي، تاريخ: جلال الدين السيوطي، (ت ٩١١ هـ/ ١٥٠٥ م)، تاريخ الخلفاء، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٨ م. - السيوطي، الدر: الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ٦ ج، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٠ م. - السيوطي، طبقات: طبقات الحفاظ، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٣ م. - السيوطي، نظم: نظم العقيان في أعيان الأعيان، تحقيق فيليب حتي، المثنى، بغداد، ١٩٢٧. - ابن سيد الناس: فتح الدين أبو الفتح محمد بن عبد الله، (ت ٧٣٤ هـ/ ١٣٣٣ م)،

стр. 557

عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، تحقيق لجنة إحياء التراث العربي في دار الآفاق الجديدة، ط ٣، بيروت، ١٩٨٢ م. - الشارتري: فوشيه الشارتري، (ت ١١٢٧ م)، تاريخ الحملة إلى القدس، ترجمة د. زياد العسلى، دار الشروق، عمان، د. ت. - أبو شامة، الذيل: شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل، (ت ٦٦٥ هـ/ ١٢٦٧ م)، تراجم رجال القرنين السادس والسابع، المعروف بالذيل على الروضتين، دار الجيل، بيروت، ط ٢، ١٩٧٤ م. - أبو شامة، الروضتين: الروضتين في أخبار الدولتين، دار الجيل، بيروت، د. ت. - ابن شاهين الظاهري: غرس الدين خليل بن شاهين، (ت ٨٧٣ هـ/ ١٤٦٨ م)، كتاب زبدة كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك، تحقيق بولس روايس، مطبعة الجمهورية، باريس، ١٨٩٤ م. - ابن شداد: القاضي بهاء الدين المعروف بابن شداد، (ت ٦٣٢ هـ/ ١٢٣٤ م)، سيرة صلاح الدين الأيوبي، دار ابن خلدون، الإسكندرية، د. ت. - الشهرستاني: محمد بن عبد الكريم بن أحمد، (ت ٥٤٨ هـ/ ١١٥٣ م)، الملل والنحل، ٢ ج، تحقيق محمد سيد كيلاني، دار صعب، بيروت، ١٩٨٦ م. - الشوكاني: محمد بن علي، (ت ١٢٥٠ هـ/ ١٨٣٤ م)، البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، ٢ ج، دار المعرفة، بيروت، د. ت. - شيخ الربوة: شمس الدين أبي عبد الله الدمشقي، (ت ٧٢٧ هـ/ ١٣٢٧ م)، نخبة الدهر في عجائب البر والبحر، تحقيق مهران ليبزج، ١٩٢٣ م. - الشيرازي: إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي، (ت ٤٧٦ هـ/ ١٠٨٣ م)، طبقات الفقهاء، دار القلم، بيروت، د. ت. - الصفدي: صلاح الدين خليل بن أيبك، (ت ٧٦٤ هـ/ ١٣٨٢ م)، الوافي بالوفيات، ٢١ ج، دار فرانز شتاينر شتو تغارت، ١٩٩١ م. - الصوري: وليم الصوري، تاريخ الأعمال المنجزة فيما وراء البحار، (تاريخ الحروب الصليبية)، ٢ ج، ترجمة سهيل زكار، ط ١، دار الفكر، دمشق، ١٩٩١ م. - الصيرفي: علي بن داود، (ت ٩٠٠ هـ/ ١٤٩٤ م)، إنباء الهصر بأبناء العصر، تحقيق حسن حبشي، دار الفكر العربي، القاهرة، د. ت. - طاش كبرى زاده: أحمد بن مصطفى، (ت ٩٦٨ هـ/ ١٥٦١ م)، مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٥ م. - الطبري، تاريخ: محمد بن جرير الطبري، (ت ٣١٠ هـ/ ١٩٢٢ م)، تاريخ الأمم والملوك، ١٠ ج، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ط ٢، دار التراث، بيروت، ١٩٦٧ م.

стр. 558

- الطبري، تفسير: جامع البيان في تفسير القرآن، ٣٠ ج، ط ٢، دار المعرفة، بيروت، ١٩٨٠ م. - ابن الطقطقي: محمد بن علي، (ت ٧٠٩ هـ/ ١٣٠٩ م)، الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، تحقيق محمد عوض ورفيقه، القاهرة، ١٩٢٣ م. - ابن عباس: عبد الله بن عباس، (ت ٦٨ هـ/ ٦٨٧ م)، تنوير المقباس من تفسير ابن عباس، دار الكتب العلمية، بيروت، د. ت. - العسكري: أبو هلال الحسن بن عبد الله العسكري (ت … )، الأوائل، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٧ م. - ابن العماد: أبو الفلاح عبد الحي بن علي، (ت ١٠٨٩ هـ/ ١٦٧٩ م)، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ٨ ج، دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت، ١٩٩٤ م. - العليمي: عبد الرحمن بن مجير الدين أبو اليمن العليمي، (ت ٩٢٧ هـ/ ١٥٢١ م)، الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل، ٢ ج، مكتبة المحتسب، عمان، ١٩٧٣ م. - العليمي: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل، يغطي هذا التحقيق الفترة ما بين (٦٣٧ هـ/ ١٢٣٩ م) - (٩٠٠ هـ/ ١٤٩٤ م)، تحقيق محمود كعابنة، رسالة ما جستير غير منشورة، جامعة النجاح، ١٩٩٧ م. - العمري: ابن فضل الله العمري أحمد بن يحيى، (ت ٧٤٩ هـ/ ١٣٤٩ م)، التعريف بالمصطلح الشريف، تحقيق محمد حسين، دار الكتب العلمية، ١٩٨٨ م. - العيني: بدر الدين العيني، (ت ٨٥٥ هـ/ ١٤٥١ م)، عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، تحقيق عبد الرزاق القرموط، الزهراء للإعلام العربي، القاهرة، ١٩٨٩ م. - الغزي، الكواكب: نجم الدين الغزي، (ت ١٠٠٠ هـ/ ١٥٩١ م)، الكواكب السائرة في أعيان المئة العاشرة، ٣ ج، حققه جبرائيل جبور، دار الآفاق الجديدة، بيروت، ١٩٧٩ م. - أبو الفداء، تقويم: عماد الدين إسماعيل بن محمد بن عمر، (ت ٧٣٢ هـ/ ١٣٣١ م)، تقويم البلدان، دار صادر، بيروت، د. ت. - أبو الفداء، المختصر: المختصر في أخبار البشر، المعروف بتاريخ أبي الفداء، ٤ ج في مجلدين، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت، د. ت. - ابن الفرات: ناصر الدين محمد بن عبد الرحيم، (ت ٨٠٧ هـ/ ١٤٠٤ م)، تاريخ ابن الفرات، تحقيق حسن محمد الشماع، جامعة البصرة، ١٩٦٧ - ١٩٧٠ م، مجلد ٧ - ٩، تحقيق قسطنطين زريق وشاركت نجلاء عز الدين في تحقيق المجلد الثامن والجزء الثاني من المجلد التاسع، المطبعة الأمريكانية، بيروت، ١٩٤٢ م. - ابن الفقيه: أبو بكر أحمد بن محمد الهمذاني، (ت ٣٤٠ هـ/ ٩٥١ م)، مختصر كتاب البلدان، ط ١، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ١٩٨٩ م.

стр. 559

- ابن قتيبة، المعارف: عبد الله بن مسلم الدينوري، (ت ٢٦٧ هـ/ ٨٢٨ م)، المعارف، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٧ م. - ابن قتيبة، عيون: عيون الأخبار، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٧ م. - القرماني: أبو العباس أحمد بن يوسف، (ت ١٠١٩ هـ/ ١٦١٠ م)، أخبار الدول وآثار الأول في التاريخ، ط ١، تحقيق فهمي سعد ورفيقه، عالم الكتب، بيروت، ١٩٩٢ م. - القزويني: زكريا بن محمد، (ت ٦٨٢ هـ/ ١٢٨٣ م)، آثار البلاد وأخبار العباد، دار صادر، بيروت، ١٩٦٠ م. - القشيري: أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن، (ت ٤٦٥ هـ/ ١٧٠٣ م)، الرسالة القشيرية، دار الجيل، بيروت، ١٩٩٠ م. - ابن قطلوبغا: أبو الفداء زين الدين بن قاسم، (ت ٨٧٩ هـ/ ١٤٧٤ م)، تاج التراجم، تحقيق محمد خير يوسف، ط ١، دار القلم، دمشق، ١٩٩٢ م. - القلقشندي، صبح: أبو العباس أحمد بن علي، (ت ٨٢١ هـ/ ١٤١٨ م)، صبح الأعشى في صناعة الإنشا، نسخة مصورة عن الطبعة الأميرية، القاهرة، ١٩٦٣ م. - القلقشندي، مآثر: مآثر الأنافة في معالم الخلافة، تحقيق عبد الستار أحمد فراج، عالم الكتب، بيروت، د. ت. - القلقشندي، نهاية: نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، دار الكتب العلمية، بيروت، د. ت. - ابن القيم، حادي: أبو عبد الله ابن القيم الجوزية، (ت ٧٥١ هـ/ ١٣٥٠ م)، حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، دار ابن كثير، دمشق، ١٩٩٢ م. - ابن القيم، زاد: أبو عبد الله بن القيم الجوزية، (ت ٧٥١ هـ/ ١٣٥٠ م)، زاد المعاد في هدي خير العباد، ٤ ج، دار الفكر، بيروت، د. ت. - الكتبي: محمد بن شاكر الكتبي، (ت ٧٦٤ هـ/ ١٣٦٢ م)، فوات الوفيات، ٥ ج، تحقيق إحسان عباس، دار صادر، بيروت، ١٩٧٣ م. - ابن كثير، البداية: إسماعيل بن عمر الدمشقي، (ت ٧٧٤ هـ/ ١٣٧٢ م)، البداية والنهاية، ط ٥، مكتبة المعارف، بيروت، ١٩٨٣ م. - ابن كثير، تفسير: تفسير ابن كثير، ٤ ج، دار التراث العربي، بيروت، د. ت. - ابن كثير، قصص: قصص الأنبياء، ط ١، مكتبة الإيمان، القاهرة، د. ت. - ابن كنان: محمد بن عيسى، (ت ١١٥٣ هـ/ ١٧٤٠ م)، جداول الياسمين في ذكر قوانين الخلفاء والسلاطين، تحقيق عباس صباغ، دار النفائس، بيروت، ١٩٩١ م. - المسعودي: علي بن الحسين، (ت ٣٤٦ هـ/ ٩٥٧ م)، مروج الذهب ومعادن الجوهر، المكتبة الإسلامية، بيروت، د. ت. - مسلم: أبو الحسين مسلم بن الحجاج، (ت ٢٦١ هـ/ ٨٧٤ م)، صحيح مسلم، دار

стр. 560

إحياء الكتب العربية، القاهرة، د. ت. - المقدسي، مثير: شهاب الدين محمود بن تميم المقدسي، (ت ٧٥٦ هـ/ ١٣٥٤ م)، مثير الغرام في زيارة القدس والشام، تحقيق أحمد الخطيمي، ط ١، دار الجيل، بيروت، ١٩٩٤ م. - المقدسي: محمد بن أحمد، (ت ٣٩٠ هـ/ ١٠٠٠ م)، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، تحقيق دي خويه، بريل، ليدن، ١٩٠٦ م، نسخة مصورة، القاهرة، ١٩٩٠ م. - المقدسي، البدء: مطهر بن طاهر، (ت ٥٠٧ هـ/ ١١١٣ م)، البدء والتاريخ، ٦ ج، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، د. ت. - المقريزي، اتعاظ: تقي الدين محمد بن علي، (ت ٨٤٥ هـ/ ١٤٤١ م)، اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء، ٣ ج، تحقيق جمال الدين الشيال، القاهرة، ١٩٦٧ م. - المقريزي، الخطط: كتاب المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، المعروفة بالخطط المقريزية، ٢ ج، دار صادر، بيروت، د. ت. - المقريزي، السلوك: السلوك لمعرفة دول الملوك، ٨ ج، تحقيق محمد عطا، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٩٧ م. - ابن الملقن: سراج الدين عمر بن علي، (ت ٨٠٤ هـ/ ١٤٠١ م)، طبقات الأولياء، دار المعرفة، بيروت، ١٩٨٦ م. - ابن منظور، لسان: أبو الفضل جمال الدين محمد، (ت ٧١١ هـ/ ١٣١١ م)، لسان العرب، ١٥ ج، ط ٣، دار صادر، بيروت، ١٩٩٤ م. - ابن منظور، مختصر: مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، تحقيق رياض مراد وزميليه، ط ١، دار الفكر، دمشق، ١٩٨٤ م. - ابن منقذ: أسامة بن منقذ، (ت ٥٨٤ هـ/ ١١٨٢ م)، كتاب العصا، ٢ ج، ط ١، تحقيق عبد السلام هارون، دار الجيل، بيروت، ١٩٩١ م. - المنقري: نصر بن مزاحم، (ت ٢١٢ هـ/ ٨٢٧ م)، وقعة صفين، تحقيق عبد السلام هارون، مكتبة الخانجي، مصر، ط ٤، ١٩٨١ م. - النابلسي: عبد الغني النابلسي، (ت ١١٤٣ هـ/ ١٧٣١ م)، الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية، تحقيق أكرم العلبي، ط ١، دار صادر، بيروت، ١٩٩٠ م. - ناصر خسرو: أبو معين القباذي، (ت ٤٥٣ هـ/ ١٠٦١ م)، سفرنامه، ترجمة يحيى الخشاب، دار الكتاب الجديد، ط ٣، بيروت، ١٩٨٣ م. - ابن النديم: أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب، (ت ٢٣٥ هـ/ ٨٤٩ م)، الفهرست، ط ١، دار المعرفة، بيروت، ١٩٩٤ م.

стр. 561

- النعيمي: عبد القادر بن محمد، (ت ٩٢٧ هـ/ ١٥٢٠ م)، الدارس في تاريخ المدارس، ٢ ج، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، ١٩٨٨ م. - النووي: أبو زكريا محيي الدين بن شرف، (ت ٦٧٦ هـ/ ١٤٠٩ م)، تهذيب الأسماء واللغات، ٢ ج، المطبعة المنيرية، القاهرة، د. ت. - الهروي: أبو الحسن علي بن أبي بكر، (ت ٦١١ هـ/ ١٢١٥ م)، كتاب الإشارات إلى معرفة الزيارات، تحقيق جانين سورديل طومين، المعهد الفرنسي، دمشق، ١٩٥٣ م. - ابن هشام: عبد الملك بن هشام المعافري، (ت ٢١٣ هـ/ ٨٢٨ م)، السيرة النبوية، ٤ ج، دار الجيل، بيروت، د. ت. - الهمذاني: البلدان، تحقيق محمد حسين شمس الدين، ط ١، ١٩٨٨ م. - ابن واصل: جمال الدين محمد بن سالم، (ت ٦٩٧ هـ/ ١٢٩٨ م)، مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج ١ - ٣، تحقيق جمال الدين الشيال، القاهرة ١٩٥٣ - ١٩٦٠ م، ج ٤ - ٥، تحقيق محمد حسيني، القاهرة، ١٩٧٢ - ١٩٧٧ م. - الواقدي: أبو عبد الله محمد بن عمر، (ت ٢٠٧ هـ/ ٨٢٢ م)، فتوح الشام، ٢ ج في مجلد واحد، مكتبة المحتسب، عمان، د. ت. - ابن الوردي: زين الدين عمر بن المظفر، (ت ٧٤٩ هـ/ ١٣٤٩ م)، تتمة المختصر في أخبار البشر، ٢ ج، تحقيق أحمد البدراوي، ط ١، دار المعرفة، بيروت، ١٩٧١ م. - الوطواط: محمد بن إبراهيم، (ت ٧١٨ هـ/ ١٣١٨ م)، مباهج الفكر ومناهج العبر، تحقيق عبد العال الشامي، قسم التراث العربي، الكويت، ١٩٨١ م. - اليافعي: عبد الله بن أسعد بن علي، (ت ٧٦٨ هـ/ ١٣٦٦ م)، مرآة الجنان وعبرة اليقظان، ط ١، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة، ١٩٩٣ م. - اليعقوبي: أحمد بن أبي يعقوب، (ت ٢٨٤ هـ/ ٨٩٧ م)، كتاب البلدان، دار إحياء التراث العربي، ط ١، بيروت، ١٩٨٨ م. - أبو يعلي: محمد بن أبي يعلى، (ت ٥٢٦ هـ/ ١١٣١ م)، طبقات الحنابلة، دار المعرفة، بيروت. - اليونيني: قطب الدين موسى بن محمد، (ت ٧٥٦ هـ/ ١٣٢٦ م)، كتاب ذيل مرآة الزمان، ٤ ج، حيدرآباد الدين، الهند، ١٩٥٤ - ١٩٦١ م.

стр. 562

المراجع: - إبريغيث: محمد يوسف، بلدة بيت أمر الأصالة والحضارة، مطبعة بابل، حلحول، ١٩٩٥ م. - الألباني: ناصر الدين، سلسلة الأحاديث الصحيحة، ط ٢، مكتبة المعارف، الرياض، ١٩٩٥ م. - الألباني: ناصر الدين، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ط ٥، المكتب الإسلامي، بيروت، ١٩٨٥ م. - الأنصاري، شداد: فهمي الأنصاري، شداد بن أوس، قسم إحياء التراث الإسلامي، القدس، ١٩٨٦ م. - الأنصاري، عبادة: عبادة بن الصامت، قسم إحياء التراث الإسلامي، القدس، ١٩٧٤ م. - الأنصاري، ماملا: تراجم أهل مقبرة ماملا، قسم إحياء التراث الإسلامي، القدس، ١٩٨٦ م. - الأنصاري، مؤرخ: مؤرخ القدس والخليل، قسم إحياء التراث الإسلامي، القدس، ١٩٨٦ م. - البتنوني: محمد لبيب البتنوني، الرحلة الحجازية، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، د. ت. - التونجي: محمد التونجي، المعجم الذهبي، ط ٢، دار العلم للملايين، بيروت، ١٩٨٠ م. - الجابي: بسام عبد الوهاب، معجم الأعلام، ط ١، الجفان والجابي للطباعة والنشر، ليماوسل، ١٩٨٧ م. - جاد المولى بك: محمد أحمد، قصص القرآن الكريم، ط ٢، مطبعة الاستقامة، القاهرة، ١٩٣٩ م. - جب: هاملتون جب، دراسات في حضارة الإسلام، ترجمة إحسان عباس وزميليه، ط ٢، دار العلم للملايين، بيروت، ١٩٧٤ م. - جبر: يحيى جبر، معجم البلدان الأردنية والفلسطينية حتى نهاية القرن الهجري السابع، دار اللوتس، ١٩٨٨ م. - حتى: فيليب حتي، لبنان في التاريخ، ترجمة أنيس فريحة وزميليه، مؤسسة فرانكلين، بيروت، نيويورك، ١٩٥٩ م. - الحسيني: إسحاق موسى الحسيني وآخرون، فهارس كتاب الأنس الجليل، ط ١، مطبعة المعارف، القدس، ١٩٨٨ م. - حطيط: أحمد حطيط، تاريخ لبنان الوسيط، ط ١، دار البحار، بيروت، ١٩٨٦ م.

стр. 563

- أبو حمد: عرفان أبو حمد، أعلام من أرض السلام، شركة الأبحاث العلمية والعملية، جامعة حيفا، ١٩٧٩ م. - خمار: قسطنطين خمار، أسماء الأماكن والمواقع والمعالم الطبيعية والبشرية والجغرافية المعروفة في فلسطين حتى عام ١٩٤٨ م، ط ٢، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، ١٩٨٠ م. - أبو حمود: قسطندي أبو حمود، معجم المواقع الجغرافية في فلسطين، ط ١، جمعية الدراسات العربية، القدس، ١٩٨٤ م. - حوى: سعيد حوى، الرسول، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٧٩ م. - الدباغ: مصطفى مراد الدباغ، بلادنا فلسطين، ١١ ج، دار الهدى، كفر قرع، فلسطين، د. ت. - الدبس: يوسف الدبس، تاريخ سورية، ٩ ج، المطبعة العمومية الكاثوليكية، بيروت، ١٩٠٢ م. - الدومنيكي: مرمرجي الدومنيكي، بلدانية فلسطين العربية، مطبعة جان دارك، بيروت، ١٩٤٨ م. - الدوري: عبد العزيز الدوري، بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب، دار المشرق، بيروت، ١٩٨٣ م. - أبو أرميلة: صلاح أبو أرميلة ورفاقه، المسجد الإبراهيمي، قسم إحياء التراث الإسلامي، القدس، ١٩٨٥ م. - رنسيمان: ستيفن رنسيمان، تاريخ الحروب الصليبية، ترجمة السيد الباز العريني، ٣ ج، ط ٣، دار الكتب العربية، بيروت، ١٩٩٣ م. - الزركلي: خير الدين الزركلي، الأعلام، ٨ ج، ط ٦، دار العلم للملايين، بيروت، ١٩٨٤ م. - زيادة: محمد مصطفى زيادة، المؤرخون في مصر في القرن الخامس عشر الميلادي/ التاسع الهجري، ط ٢، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، ١٩٥٤ م. - زيان: حامد زيان، الامبراطور فردريك برباروسا والحملة الصليبية الثالثة، دار الثقافة، القاهرة، ١٩٧٧ م. - أبو سارة: يوسف اليان، معجم المطبوعات العربية والمعربة، مطبعة سركيس، ١٩٢٨ م. - سلامة: خضر إبراهيم سلامة، مخطوطات المكتبة البديرية، مطابع دار الأيتام الإسلامية الصناعية، القدس، ١٩٨٧ م. - شراب: محمد محمد، معجم بلدان فلسطين، ط ١، دار المأمون، دمشق، د. ت. - شريدة: محمد شريدة، الطائفة السامرية، نابلس، ١٩٩٤ م.

стр. 564

- الشطي: جميل الشطي، مختصر طبقات الحنابلة، دمشق، ١٩٢٠ م. - الشناوي: عبد العزيز الشناوي، الدولة العثمانية دولة إسلامية مفتري عليها، ٤ ج، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، ١٩٨٦ م. - أبو شهبا: محمد محمد، الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير، ط ٤، مكتبة السنة، القاهرة، ١٩٨٨ م. - طلاس: العماد مصطفى، قلعة الحصن، دار طلاس، ١٩٩٠ م. - طوطح: خليل طوطح ورفيقه، جغرافية فلسطين، دار ابن رشد، د. ت. - العارف، المفصل: عارف العارف، المفصل في تاريخ القدس، القدس، ١٩٦١ م. - العارف، تاريخ قبة: تاريخ قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقسى ولمحة عن تاريخ القدس، مكتبة الأندلس، القدس، ١٩٥٥ م. - العارف، المسيحية: المسيحية في القدس، ط ١، القدس، ١٩٥١ م. - عاشور، أوروبا: سعيد عاشور، أوروبا العصور الوسطى، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، ١٩٦٤ م. - عاشور، العصر المماليكي: العصر المماليكي في مصر والشام، ط ٢، دار النهضة العربية، القاهرة، ١٩٧٦ م. - عبد الملك: بطرس عبد الملك وآخرون، قاموس الكتاب المقدس، ط ٨، دار الثقافة، القاهرة، ١٩٩٢ م. - عبد المهدي: عبد الجليل عبد المهدي، بيت المقدس في شعر الحروب الصليبية ٤٩٢ - ٦٤٨ هـ، دار البشير، عمان، ١٩٨٩ م. - عبيدات: محمود عبيدات، الأردن في التاريخ، جروس برس، طرابلس، لبنان، ١٩٩٢ م. - العزة: عبد الله العزة، نقش حلحول، دار الخط العربي، كفر كنا، ١٩٩٠ م. - العسلي، أجدادنا: كامل العسلي، أجدادنا في ثرى بيت المقدس، ط ١، عمان، ١٩٨١ م. - العسلي، بيت المقدس: بيت المقدس في كتب الرحالة، عمان، ١٩٨٩ م. - عطا الله: محمود عطا الله، نيابة غزة في العهد المملوكي، دار الآفاق الجديدة، ط ١، بيروت، ١٩٨٦ م. - الغامدي: علي محمد الغامدي، بلاد الشام قبيل الغزو الصليبي، المكتبة الفيصلية، السعودية، ١٩٨٤ م. - غوانمة، إمارة: يوسف غوانمة، إمارة الكرك الأيوبية، ط ٢، دار الفكر، عمان، ١٩٨٢ م. - غوانمة، التاريخ: التاريخ الحضاري شرق الأردن في العصر المملوكي، ط ٢، دار الفكر، عمان، ١٩٨٢ م. - غوانمة، نيابة: نيابة بيت المقدس في العصر المملوكي، دار الحياة، عمان، ١٩٨٢ م.

стр. 565

- فريد: محمد فريد المحامي، تاريخ الدولة العلية العثمانية، تحقيق إحسان عباس، ط ٢، دار النفائس، ١٩٨٣ م. - كحالة، معجم المؤلفين: عمر رضا كحالة، معجم المؤلفين، ١٥ ج، مكتبة المثنى، بيروت، ١٩٥٧ م. - لسترانج: ج كي لسترانج، فلسطين في العهد الإسلامي، ترجمة محمود عمايرة، ط ١، وزارة الثقافة والإعلام، عمان، ١٩٧٠ م. - المباركفوري: صفي الرحمن، الرحيق المختوم، دار إحياء التراث، د. ت. - المصري: عبد الرؤوف المصري، معجم ألفاظ القرآن الكريم، مطبعة بيت المقدس، القدس، ١٩٤٥ م. - المغربي: عبد الرحمن المغربي، عكا ومنطقتها في العصور الوسطى، دار الأسوار، عكا، ١٩٩٧ م. - مؤنس: حسين مؤنس، المساجد، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، ١٩٨١ م. - النتشة: رفيق شاكر، القدس الإسلامية، ط ١، دار نزار رمضان للطباعة والنشر، الخليل، ١٩٩٦ م. - النجار: عبد الوهاب، قصص الأنبياء، ط ٤، المكتبة التجارية، القاهرة، ١٩٥٦ م. - نجم: رائف نجم وآخرون، كنوز القدس، ط ١، مؤسسة آل البيت، عمان، ١٩٨٣ م. - الندوي: أبو الحسن علي، السيرة النبوية، إحياء التراث الإسلامي، قطر، ١٩٨٧ م. - هنتس: فالتر هنتس، المكاييل والأوزان الإسلامية وما يعادلها في النظام المتري، ترجمة كامل العسلي، الجامعة الأردنية، عمان، ١٩٧٠ م. - هيكل: محمد حسين، حياة محمد، ط ٧، دار القلم، القاهرة، ١٩٦٠ م. المقالات العربية والمعربة: - أرنديك: ابن حجر العسقلاني، دائرة المعارف الإسلامية ١/ ١٣١ - ١٣٢. - أيوار: خراسان، دائرة المعارف الإسلامية ٨/ ٢٨٢ - ٢٨٥. - بروكلمان: أبو الفداء، دائرة المعارف الإسلامية ١/ ٣٨٦ - ٣٨٧. - بروكلمان: السيوطي، دائرة المعارف الإسلامية ٧/ ٢٧ - ٣٣. - بروكلمان: أبو المحاسن، دائرة المعارف الإسلامية ١/ ٣٩٦. - بيكر: بلبيس، دائرة المعارف الإسلامية ٤/ ٦٧ - ٧٥. - بيكر: دمياط، دائرة المعارف الإسلامية ٩/ ٢٨٧ - ٢٩٠. - سوبرنهايم: بعلبك، دائرة المعارف الإسلامية ٣/ ٧٠٠ - ٧٠٤. - سوبر نهايم: ابن إياس، دائرة المعارف الإسلامية ١/ ٩٢. - هارتمان، بريد: بريد، دائرة المعارف الإسلامية ٣/ ٦٠٩ - ٦١١.
следующие страницы →