стр. 596
والخوارزمية، وقتلوا منهم خلقا عظيما (١)، واستولى الملك الصالح أيوب صاحب مصر على غزة والسواحل والقدس الشريف ولله الحمد (٢)، ووصلت الأسرى والرؤوس إلى مصر ودقت بها (٣) البشائر عدة أيام، ثم أرسل الملك الصالح أيوب صاحب مصر العساكر وساروا (٤) إلى دمشق وحاصروها (٥)، وخرجت السنة وهم في حصارها (٦).
وتوفي الملك المغيث فتح الدين عمر في حبس عمه إسماعيل (٧)، وبلغ والده الصالح أيوب ذلك فاشتد حزنه عليه (٨) وحنقه على إسماعيل (٩).
فلما دخلت سنة ٦٤٣ هـ (١٠)، تسلم عسكر الصالح أيوب دمشق من الصالح إسماعيل، ثم استولى الصالح أيوب على بعلبك (١١).
وفي سنة ٦٤٤ هـ (١٢) وفي هذه السنة مات الملك المنصور إبراهيم بن شيركوه (١٣)، صاحب حمص (١٤)، وفي سنة ٦٤٥ هـ (١٥) فتحت قلعة عسقلان وقلعة طبرية، والملك الصالح أيوب بالشام، بعد محاصرتهما (١٦) مدة، واستولى الصالح