← Ансаб

Ансаб · id 1660

الأنساب - السمعاني - ط الجنان والفكر

السمعاني

Полный текст (2 902 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني الكوفي. العُبريّ: بضم العين المهملة، وسكون الباء الموحدة، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى " عبرة " وهو بطن من الأزد. قال ابن حبيب: وفي الأزد: عبرة وهو: عوف بن منهب بن دوس. قال: وفيها أيضاً: عبرة بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر من الأزد. وفيهم أيضاً: عبرة بن هداد بن زيد مناة بن الحجر بن عمران بن مزيقياء. العبسي: بفتح العين المهملة، وسكون الباء الموحدة، وكسر السين المهملة. إلى: "عبس " بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهي القبيلة المشهورة التي ينسب إليها العبسيون بالكوفة، ولهم بها مسجد، وفيهم كثرة. وجماعة ينسبون إلى " عبس مراد ". وقال ابن حبيب: في الأزد عبس بن هوازن بن أفصى بن أسلم بن حارثة، إخوة خزاعة. فأما المنتسب إلى عبس بطن من غطفان وهو الأشهر فمنهم: أبو شيبة إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي، من أهل واسط، مولى لعبسٍ، كنيته أبو شيبة، جد أبي بكر وعثمان والقاسم بني محمد بن إبراهيم العبسي، ولي القضاء بواسط للمنصور ثلاثاً وعشرين سنة، وكان يزيد بن هارون يكتب له حيث كان على القضاء، روى عنه إسماعيل بن أبان، وكان إذا حدث عن الحكم جاء بأشياء معضلة، وكان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه حتى خرج عن حد الاحتجاج به، تركه يحيى بن معين هكذا ذكر أبو حاتم بن حبان في " كتاب المجروحين ". وابنه محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي الكوفي، والد المشايخ: أبي بكر عبد الله وعثمان والقاسم، سمع أباه أبا شيبة، وإسماعيل بن أبي خالد، وسليمان الأعمش، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وعبد الحميد بن جعفر. روى عنه يزيد بن هارون، وابنه عثمان بن محمد، وسعيد بن سليمان الواسطي. وحكي عن يحيى بن معين أنه قال: محمد بن إبراهيم بن عثمان، قد رأيته ببغداد، وكان رجلاً جميلاً ثقة كيساً أكيس من يزيد بن هارون، فلم أكتب عنه شيئاً، وكان على قضاء فارس. مات بفارس قديماً ويزعم

стр. 1752

ولده أن أبا سعدة (١) صاحب سعد جدهم. وفي موضع آخر قال أبو زكريا: قد رأيت محمد بن أبي شيبة أبا هؤلاء شاباً جميلاً، وكان ثقة مأموناً مات قبل أن أكتب عنه، ولم أكتب عنه شيئاً ومات سنة اثنتين وثمانين ومائة وهو ابن سبع وسبعين. وابنه أبو جعفر محمد بن عثمان بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي مولاهم، من أهل الكوفة، سكن بغداد، وكان كثير الحديث واسع الرواية، ذا معرفة وفهم وإدراك، وله " تاريخ " كبير في معرفة الرجال، حدث عن أبيه، وعميه: أبي بكر والقاسم، وأحمد بن يونس، ومنجاب بن الحارث، وسعيد بن عمرو الأشعثي، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني ونحوهم. روى عنه أبو بكر محمد بن محمد بن الباغندي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد، وأبو عمرو بن السماك، وأبو بكر الشافعي، وأبو عليّ الصواف وغيرهم. وثقة صالح جزرة الحافظ، ووقع بينه وبين مطين كلام خرجا إلى الخشونة، وبسط كل واحد لسانه في صاحبه، وتكلم في محمد بن عثمان جماعة من أهل العلم مثل: عبد الله بن أسامة الكلبي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش، وداود بن يحيى، وجعفر الطيالسي وغيرهم. ومات ببغداد في شهر ربيع الأول سنة سبع وتسعين ومائتين، وفي هذه السنة مات مطين أيضاً بالكوفة. وأبو فزارة راشد بن كيسان العبسي، من أهل الكوفة، يروي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وميمون بن مهران. روى عنه شريك، وأهل الكوفة. وأبو محمد عُبَيْد الله بن موسى العبسي مولى لهم، من أهل الكوفة، يروي عن إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش. روى عنه أهل العراق والغرباء. مات سنة اثنتي عشرة أو ثلاثة عشرة ومائتين، وكان يتشيع. وأما المنتسب إلى عبس مراد منهم: أمين بن مسلم العبسي. روى عنه سعيد بن عفير. وليث بن قيس العبسي عبس مراد، روى عن سالم بن عبد الله بن عمر. روى عنه يزيد بن أبي حبيب.

стр. 1753

وأما من عبس غطفان من أنفسهم صلبية: فهو: ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان العبسي الكوفي، من التابعين، روى عن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وحذيفة بن اليمان، وأبي بكرة، وعمران بن حصين ﵃ أجمعين. روى عنه عامر الشعبي، وعبد الملك بن عمير، ومنصور بن المعتمر، وأبو مالك الأشجعي، وحصين بن عبد الرحمن، وحميد بن هلال، وإبراهيم بن مهاجر وطبقتهم، وكان ثقة صدوقاً، وهو أخو مسعود وربيع ابني حراش. ويقال: إن ربعياً لم يكذب قط. وكان له ابنان عاصيان في زمن الحجاج فقيل للحجاج: إن أباهما لم يكذب كذبه قط لو أرسلت إليه فسألته عنهما! فأرسل إليه فقال: أين ابناك؟ فقال: هما في البيت. قال: قد عفونا عنهما بصدقك.! وحكي عن الحارث الغنوي أنه قال: آلى الربيع بن حراش أن لا تفتر أسنانه ضاحكاً حتى يعلم أين مصيره! فما ضحك إلا بعد موته. وآلى أخوه ربعي بعده أن لا يضحك حتى يعلم في الجنة هو أو في النار؟ قال الحارث الغنوي: فلقد أخبرني غاسله أنه لم يزل مبتسماً على سريره ونحن نغسله حتى فرغنا منه. توفي ربعي زمن الحجاج يعني الجماجم وكان ممتعاً بإحدى عينيه. مات سنة أربع ومائة. العبشمي: بفتح العين المهملة، وسكون الباء الموحدة، وفتح الشين المعجمة. هذه النسبة إلى بني " عبد شمس " بن عبد مناف (١). والمنتسب إلى بني عبد شمس: علي بن عبد الله بن عليّ العبشمي، من بني عبد شمس، من أهل الحجاز، يروي عن أبيه. روى عنه عمر بن سعيد بن أبي حسين. وأبو نصر أحمد بن محمد بن عبد الله الفقيه العبشمي، من أهل نيسابور، وكان تولى الحكومة بسرخس، سمع أبا عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، وأبا العباس محمد بن

стр. 1754

يعقوب الأصم. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وقال: توفي في شهر ربيع الآخر سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. العبقري: بفتح العين المهملة، وسكون الباء المنقوطة بواحدة، وفتح القاف، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى " عبقر " وهو بطن من بجيلة وهو: عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث، وهو بجيلة أخو الأزد بن غوث، وابنه علقة. من ولده: جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي، وقال الغلابي: جندب بن عبد الله بن سفيان، صحب النبي ﷺ ، من بني علقة بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث، ويضرب به المثل في الشدة يقال: كأنه من جنة عبقر. قال النبي ﷺ في وصف عمر بن الخطاب ﵁: " فلم أر عبقرياً من الرجال يفري فريه ". العبقسي: هذه النسبة إلى " عبد القيس " وقد ذكرنا أنه ينسب إليها العبدي أيضاً، والعبقسي أشهر. والمعروف بهذه النسبة: أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس المكي العبقسي، من أهل مكة، سمع أبا جعفر الديبلي، وأبا محمد بن المقرئ وغيرهما. روى عنه أبو عليّ الشافعيّ المكي، وأبو نصر الخيراخري البخاري. وكذلك ابنه أبو عليّ الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عليّ بن أحمد بن فراس العبقسي، شيخ مكة في عصره، سمع أبا الحسن محمد بن نافع الخزاعي، وأحمد بن عبد المؤمن المكي وغيرهما. سمع منه جماعة من الحجاج، وكان يحدث إلى سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. والمنتسب إلى هذه القبيلة ولاءً من القدماء: أبو عبد الرحمن عليّ بن الحسن بن شقيق المروزي، قال أبو حاتم بن حبان: هو مولى عبد القيس، من أهل مرو. وقد ذكرناه في " الشقيقي " و" العبدي ". يروي عن ابن المبارك، وأبي حمزة السكري، روى عنه ابنه محمد بن عليّ بن الحسن. كان مولده سنة سبع وثلاثين ومائة ليلة قتل أبي مسلم بالمدائن ومات سنة خمس وعشرة ومائتين وهو

стр. 1755

ابن ثمان وسبعين سنة. العبقي: بفتح العين المهملة، وكسر الباء الموحدة أو فتحها، وفي آخرها القاف. هذه النسبة إلى " عبق " وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو: أبو إسحاق إسماعيل بن عمر بن حفص بن عبد الله بن عبق بن أسد العبقي البخاري، من أهل بخارى، هكذا ذكره أبو العباس المستغفري وقال: روى عن أبي بكر أحمد بن سعد بن بكار الشمسي، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن إبراهيم السدوسي البغدادي. وأبي صالح خلف بن محمد الخيام، وأبي جعفر محمد بن عبد الله الفقيه البلخي هو الهندواني، وهارون بن أحمد الإستراباذي. سألته عن سنه؟ فقال: ولدت في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، ومات ببخارى في شهور سنة سبع عشرة وأربعمائة، عاش ثمانين، ذكره أبو كامل البصيري في كتاب " المضافات " وقال: سمعت منه الكثير، منها كتاب " المسند " لسفيان الثوري تأليف أبي الحسن عليّ بن سلم الأصبهاني في مجلدتين بتمامه، يروي عن أبي سهل هارون بن أحمد الإستراباذي، عنه، وغير ذلك من التصانيف. ويروي العبقي عن أبي أحمد بشر بن عبد الله الرازي، عن بكر بن سهل الدمياطي. روى عنه أبو الفضل إبراهيم بن حمزة بن يوسف بن إبراهيم بن أبان الهمذاني وغيره. العبلي: بفتح العين المهملة، والباء المنقوطة بواحدة. هذه النسبة إلى " العبل " وهو بطن من رعين. وعبلة بنت عبيد بن حافل بن قيس بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم هي أم أمية الأصغر بن عبد شمس، وإليها ينسب ولدها فيقال لهم: العبلات. قال ذلك الزبير بن بكار. والمشهور بالانتساب إليها: أبو هانئ مرثد بن زيد الرعيني ثم العبلي، صاحب حرس عمر بن عبد العزيز، ممن بايع معاذ بن جبل باليمن حين بعثه النبي ﷺ إليها، وشهد فتح مصر، يحدث عن معاذ بن جبل، حدث عنه بكر بن سوادة، قتلته الروم بالإسكندرية. وزرعة بن قرة بن الينحر بن رقى بن زيد بن ذي العابل بن رحيب بن ينحض بن تزايد بن العبل بن عمرو بن مالك بن زيد بن رعين الرعيني ثم العبلي، شهد فتح مصر. وأخوه نمران بن قرة العبلي أبو خليفة، مصري، حدث عن ليث بن سعد، وابن لهيعة، وكان قد عمر طويلاً، توفي في شهر شوال سنة سبع وأربعين ومائتين.

стр. 1756

وعبد الله بن عمر العبشمي العبلي، يروي عن عبيد بن جبير. روى عنه ابن إسحاق. وحجاج بن عبد الله بن حمرة بن شفي بن رقى بن زيد بن ذي العابل بن رحيب الرعيني ثم العبلي، يروي عن بكير بن الأشج، وعمرو بن الحارث. روى عنه الليث بن سعد، وعبد الله بن وهب حديثاً واحداً. توفي سنة تسع وأربعين ومائة وكان أميراً على زويلة في إمرة عبد الملك بن مروان النصيري من ولد موسى بن نصير صاحب الأندلس. قاله ابن يونس. وأبو قرة محمد بن حميد بن هشام الرعيني العبلي. وابنه قرة بن محمد. وابنه أبو خليفة محمد بن قرة الرعيني العبلي. العبودي: بفتح العين المهملة، وضم الباء الموحدة المشددة، بعدها الواو، وفي آخرها الدال المهملة. هذه النسبة إلى " عبود " وهو اسم لجد: أبي عبد الله أحمد بن عبد الواحد بن عبود بن واقد العبودي، من أهل دمشق، يروي عن الوليد بن الوليد القلانسي، ومروان بن محمد، وهشام بن إسماعيل العطار، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني، حدث عنه أبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني. قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بدمشق. العبويي: بفتح العين المهملة، وتشديد الباء المضمومة، مع سكون الواو، وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحت. هذه النسبة إلى " عبويه " وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، والمشهور بالانتساب إليها: أبو بكر محمد بن الحسين بن عبويه بن محمد الأنباري الأديب، من أهل مرو، شيخ ثقة صالح صدوق، سمع أبا العباس النصري، وأبا نعيم محمد بن عبد الرحمن الغفاري، وأبا القاسم الحسين بن أحمد بن إسحاق. روى عنه أبو عبد الله المهربندقشايي، وأبو الفضل، بن سهلك الطبسي، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد بن إسحاق الداهري الدندانقاني، وأبو محمد كامكار بن عبد الرزاق بن محتاج الأديب، وأبو سهل بريدة بن محمد بن بريدة بن أحمد بن عباس بن خلف بن برد بن حماد بن صخر بن

стр. 1757

عبد الله بن بريدة الأسلمي، وأبو العباس الفضل بن عبد الواحد بن عبد الصمد التاجر وغيرهم من الأئمة، توفي أبو بكر بن عبويه الأنباري بمرو سنة نيف وعشرين وأربعمائة (١).

стр. 1758

باب العين والتاء العتابي: بفتح العين المهملة، وتشديد التاء المنقوطة من فوقها بنقطتين، والباء المنقوطة بواحدة بعد الألف. هذه النسبة إلى أشياء، منها: إلى الجد وهو: أبو خالد عبد العزيز بن معاوية بن عبد العزيز بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد القرشي الأموي العتابي، من أهل البصرة، سمع أزهر السمان، وجعفر بن عون وغيرهما. روى عنه إسماعيل الصفار، وأبو عمرو بن السماك البغداديان. ومات سنة أربع وثمانين ومائتين بالبصرة. وأبو عبد الرحمن الحسن بن عثمان العتابي البخاري، وليس بالقاضي، يروي عن عبيدة بن بلال العمي، ومحمد بن الفضل. روى عنه حفص بن داود الربعي. وببغداد محلة يقال له " العتابيين " بالجانب الغربي منها، وبها الشيخ الزاهد أبو الخير أحمد بن أبي غالب بن الطلاية العتابي، سمع أبا القاسم عبد العزيز بن عليّ الأنماطي، سمعت منه في محلته في مسجده. وقد ينسب إلى أهل هذه المحلة بالعتابي. وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد هلال بن الخبازة العتابي من العتابيين، سمع أبا الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز. روى لنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي، ويحيى بن عليّ الطراح، وتوفي في ذي الحجة سنة تسع وسبعين وأربعمائة. وأبو سهل العتابي روى عنه أبو أحمد بن أبي سهل العتابي، حدثنا عنه مشايخنا والكهول ببخارى وسمرقند، وإنما قيل له العتابي لأنه كان يسكن محله يقال لها " دار عتاب ". ومات أحمد بعد سنة عشر وخمسمائة. ومن القدماء من هذه المحلة: أبو عثمان سعيد بن حاتم المؤذن العتابي، دار عتاب، يروي عن أسباط بن اليسع، وعلي بن أبي هريرة، وأبي عبد الله بن أبي حفص الكبير. روى عنه أبو الحسن عليّ بن الحسن بن عبد الرحيم الكندي. وأما أبو عمرو كلثوم بن عمرو بن أيوب بن عبيد بن خنيس وقيل حبيش بن أوس بن

стр. 1759

مسعود بن عبد الله بن عمرو بن كلثوم الشاعر وهو أبن مالك بن عتاب بن سعد العتابي، وهو منسوب إلى العتاب بن سعد بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب العتابي. هذا كان شاعراً بليغاً مجيداً، من أهل قنسرين بلدة بالشام، مدح الرشيد وغيره من الخلفاء، وقد ذكرته في " القاف ". قال أبو بكر بن دريد: حدثنا الرياشي قال: قال مالك بن طوق للعتابي: يا أبا عمرو رأيتك كلمت فلاناً فأقللت كلامك! قال: نعم! كانت معي حيرة الداخل، وفكرة صاحب الحاجة، وذل المسألة، وخوف الرد مع شدة الطمع. حدثنا أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ من لفظه باصبهان أخبرنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ، أخبرنا محمد بن عُبَيْد الله المقرئ، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ إملاء قال أنشدني يوسف بن صالح النحوي، أنشدني عليّ بن هارون النديم لرجل سماه ذهب عني اسمه: لم أقل للشباب: في كنف الله … وفي ستره، غداة استقلا زائراً لم يزل مقيماً إلى أن … سَوَّد الصحف بالذنوب وولَّى ثم قال عليّ بن هارون: أحسن ما سمعت في هذا المعنى ما أنشدنيه عمي أبو أحمد يحيى بن عليّ للعتابي كلثوم بن عمرو: صحوتُ فودعتُ الصبي بعد كبرةٍ … ولم أقر ذكراه الدموع الجواريا ولم أتفجع في بقايا شبيبة … جنيتُ بماضيها عليّ الدواهيا وأبو الحسن محمد بن عُبَيْد الله بن أبي الآذان العتابي، وقيل: إن كنيته أبو الفرج، من أهل العتابيين محلة ببغداد، حدث عن أبي القاسم البغوي بحديث واحد، روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقي، وأبو طالب محمد بن عليّ العشاري وغيرهما، وكان قد ذهبت كتبه، وكان يحفظ هذا الحديث الواحد. العتايدي: بفتح العين المهملة، والتاء ثالث الحروف، بعدها الألف، والياء المكسورة آخر الحروف، وفي آخرها الدال المهملة. هذه النسبة إلى " عتايد " والمشهور بهذه النسبة: أبو عبد الله محمد بن يوسف بن يعقوب العتايدي الشيرازي الحافظ، عنده جماعة من أهل شيراز، ورحل إلى العراق وكتب عن جماعة، تكلموا فيه وفي روايته عن أبي الصلت البغدادي اتهموه فلزم بيته إلى أن مات سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.

стр. 1760

العُتبيّ: بضم العين المهملة، وسكون التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وكسر الباء المنقوطة بواحدة من تحتها. هذه النسبة إلى " عُتبة " بن أبي سفيان، وهم جماعة من أولاده، والمشهور بهذه النسبة: محمد بن عُبَيْد الله بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عدي بن عتبة بن أبي سفيان كنيته أبو عبد الرحمن، العتبي الأخباري، من أهل البصرة، له أخبار وآداب، حدث عن أبيه، وسفيان بن عيينة. روى عنه أبو حاتم السجستاني، وأبو الفضل الرياشي، وتوفي سنة ثمان وعشرين ومائتين. وأبو القاسم عبد الرحمن بن معاوية بن أبي عبد الرحمن بن أبي القاسم بن محمد بن أبي سفيان بن عمرو بن أبي العباس بن عتبة بن أبي سفيان بن صخر بن حرب العتبي، مصري، عن ابن عُفير، وابن بكير، حدث عنه ابن الورد، حدث عنه ابنه أبو سفيان محمد. وأبو عمرو عثمان بن محمد بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن معاوية. قال ابن ماكولا: هؤلاء من أولاد عتبة بن أبي سفيان. ومحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عتبة بن حميد بن عتبة الأندلسي العتبي، فقيه، منسوب إلى ولاء عتبة بن أبي سفيان، يروي عن يحيى بن يحيى الليثي وغيره. رحل إلى المشرق وسمع بها، وله تصنيف في الفقه يعرف ب " المستخرجة " عن مالك، ويعرف أيضاً ب " العتبية ". روى عنه أبو عبد الله محمد بن عمر بن لبابة، مات سنة خمس وخمسين ومائتين. وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه العتبي، من ولد عتبة بن مسعود، نيسابوري، حدث عن أبي بكر بن خزيمة. روى عنه ابنه أبو حازم عمر، وأبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الحيري. وأما أبو إبراهيم أسعد بن مسعود بن عليّ بن محمد بن محمد بن الحسن العتبي، من ولد عتبة بن عزوان، يروي عن أبي بكر أحمد بن الحسن الحيري، وأبي سعيد محمد بن موسى الصيرفي، وجده أبي النضر العتبي. روى لي عنه عمي، وأبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي، وأبو منصور الطبري بمرو، وأبو منصور عبد الخالق وأبو سعيد

стр. 1761

طاهر وأبو محمد الفضل بنو أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، وأبو البركات بن الفراوي بنيسابور، وكان ولادته سنة أربع وأربعمائة، ومات في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربعمائة، ودفن بشاهنبر إحدى مقابر نيسابور. العَتَريّ: بفتح العين المهملة، والتاء ثالث الحروف، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى " عتر " وهو بطن من الأشعريين. قال ابن حبيب: عتر بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن الجماهر بن الأشعر. قال محمد بن جرير الطبري: أبو موسى الأشعري هو: عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عتر بن عامر. ولأبي موسى إخوة أسلموا، منهم: أبو عامر بن قيس، قتل يوم أوطاس. وأبو بردة بن قيس. وأبو رُهم بن قيس، ولم يرو أبو رهم عن النبي ﷺ شيئاً. وقد ذكرت في القاف في " القيسي " مناقبهم (١). العتريّ: بفتح العين المهملة، وسكون التاء، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى " عترة " وهو بطن من خزاعة. قال الدارقطني: وفي نسخة أبي الخطاب بن الفرات عقب قوله: " وفي خزاعة: عترة بن عمرو بن أفصى بن حارثة ": وفي نسخة أبي الخطاب: " وفي خزاعة: عنَرَة بن عمرو بن أفصى بن حارثة " والله أعلم. فهذا الرجل يقال له " عترة ". اختلفوا فيه. العُتَريّ: بضم العين المهملة، وفتح التاء ثالث الحروف، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى " عُتر " وهو بطن من كلب. قال ابن حبيب: في كلب: عتر بن بكر بن تيم اللات بن رفيدة، وفي نسخة أخرى عن ابن حبيب غُبر بالباء الموحدة والغين المعجمة. وعنه: في هوازن أيضاً: عُتر بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن الأزد. العتريّ: بضم العين المهملة، وسكون التاء ثالث الحروف، وفي آخرها الراء. وهذه النسبة إلى " عترة " وهو بطن من عجل بن لُجيم. قال ابن حبيب: وفي عجل بن

стр. 1762

لجيم: عُترة بن عامر بن كعب بن عجل. العتري: بكسر العين المهملة، وسكون التاء المنقوطة باثنتين من فوق، وفي آخرها را. هذه النسبة إلى " بني عترة " وهم حيّ نزل أكثرهم الكوفة. قال ابن حبيب: في هوازن: عتر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن، وفي عَكّ: عتر بن السَّمناة بن صُحار بن عك. وفي بليّ: عتر بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بليّ. قال ابن حبيب: في ربيعة: عتر بن عوف بن إياس بن ثعلبة بن جارية بن فهم بن بكر بن عُبلة بن أنمار بن مبشر بن عميرة بن أسد بن ربيعة بن نزار. قال ابن حبيب: وفي هذيل: عترة بن عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل. وفيها أيضاً: عترة بن عادية بن صعصعة بن كعب بن طابخة بن لحيان بن هذيل. قال الدارقطني: وفي نسخة أخرى عن ابن حبيب: عبر بن عوف. يعني: بالباء الموحدة. قال الدارقطني: عتر بطن من هوازن، عدادهم في بني رواس، كلهم بالكوفة. والمشهور بالنسبة إليهم: سنان بن مظاهر العتري. يروي عن عبد الحميد بن أبي جعفر الكوفي. روى عنه أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني. وبكار بن سلام العتري. روى عنه محمد بن قيس الأزدي. وأبان بن أرقم العتري، وله أخوان قاسم ومطر، وهم كوفيون. ومالك بن ضمرة العتري، يروي عن عليّ ﵁. وعبد الرحمن بن عديس البلوي العتري أحد من سار إلى عثمان من مصر. ومحمد بن موسى بن محمد بن مالك بن ضمرة العتري، كوفي، يروي عن فضيل بن مرزوق. روى عنه عبد الرحمن بن صالح، جدُّ أبيه مالك بن ضمرة العتري. وزِمل بن عمرو بن العتر بن خَشَّاف بن خديج بن واثلة العتري، من عُذرة، ينسب إلى جده، وفد على النبي ﵌ وكتب له الكتاب، قال ذلك الطبري. وقال ابن الكلبي ذلك وزاد فيه: وعقد له لواء، فشهد بلوائه ذلك صفين مع معاوية. العُتَقِيّ: بضم العين المهملة، وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وكسر القاف.

стр. 1763

هذه النسبة إلى " العُتقيين " و" العتقاء "، ليسوا من قبيلة واحدة، وهم جماعة من قبائل شتى، منهم من حجر حمير، ومن كنانة مضر، ومن سعد العشيرة، وغيرهم. والمنتسب إليه بهذه النسبة: الفقيه أبو عبد الله عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العُتقي مولى العُتقيين، ثم لزبيد بن الحارث العتقي، وقيل: إن زبيداً كان من حجر حمير، صاحب مالك، من كبراء المصريين وفقهائهم. وابنه أبو الأزهر عبد الصمد بن عبد الرحمن العُتقي، يروي عن ورش، عن نافع. وحكى أبو الحسن الدارقطني عن أبي عمر الكندي النسابة أن عبد الرحمن بن القاسم مولى زبيد بن الحارث العتقي، وكان زبيد (١) من حجر حمير وذلك (١) كنانة ومضر وغيرهم، فقال النبي ﵌: " الطُّلقاء من قريش، والعُتقاء من ثقيف، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة ". وعبد الله بن قيس العُتقي، من أصحاب رسول الله ﵌. مات سنة تسعٍ وأربعين، قاله ابن يونس. والحارث بن سعيد العُتقي، يروي عن عبد الله بن منين، عن عمرو بن العاص. روى عنه نافع بن يزيد، وابن لهيعة. وزبيد بن الحارث العتقي مولى عبد الرحمن بن القاسم الفقيه، من فوق. وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن محمد العتقي المعروف، له " تاريخ " في المغاربة. قال عبد الغني: كتبت عنه عن أبي العرب. وأبو مطرِّف عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة بن راشد الكناني العتقي الأندلسي، ولي القضاء بتدمير، يروي عن ابن وهب، وابن القاسم وغيرهما. توفي سنة سبعٍ وعشرين ومائتين. قاله ابن يونس. وأبو المطرف عبد الرحمن بن الفضل بن الفضل بن عميرة العتقي روى عن أبيه، توفي

стр. 1764

بالأندلس سنة أربع وتسعين ومائتين. العتكي: بفتح العين المهملة، والتاء المنقوطة بنقطتين من فوق، وكسر الكاف. هذه النسبة إلى " عتيك " وهو بطن من الأزد، وهو: عتيك بن النضر ابن الأزد بن الغوث بن نبت مالك بن كهلان بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح (١). والمشهور بالإنتساب إليها: أبو أسماء سلمة بن ضب العتكي، من أهل مرو، يروي عن سيف بن سُبيعة، عن ابن عمر ﵄. روى عنه الفضل بن موسى السيناني. وأبو بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، مولى بني عتيك، من أهل واسط، سكن البصرة، يروي عن قتادة، وأبي إسحاق، وهشام بن زيد بن أنس بن مالك ﵁، وأبي عمران الجوني، وعمرو بن مرة، وسعيد بن أبي بردة، ومحمد بن المنكدر. روى عنه عبد الله بن المبارك وأبو الوليد الطيالسي، ومحمد بن إسماعيل البخاري وسليمان بن حرب، وغندر، ومسلم بن الحجاج وحميد بن زنجويه وعلي بن الجعد، وعبد الله بن إدريس، والثوري، وحماد بن سلمة والبصريون. كان مولده سنة ثلاث وثمانين بنهرناب قرية أسفل من واسط، ومات سنة ستين ومائة في أولها، وله يوم مات سبع وسبعون سنة، وكان أكبر من سفيان بعشر سنين. وكان من سادات أهل زمانه حفظاً وإتقاناً وورعاً وفضلاً، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار عَلَماً يقتدى به، ثم تبعه عليه بعد أهل العراق. وكان جمع بين العلم والزهادة، والجد والصلابة، والصدق والقناعة، وعبد الله تعالى حتى جفَّ جلده على عظمه، كما قال أبو بحر البكراوي: ما رأيت أعبدَ لله من شعبة بن الحجاج! لقد عبدَ الله حتى جف جلده على عظمه ليس بينهما لحم!. وقال شعبة: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء. وسمع عبد الله بن مسلمة القعنبي من شعبة بن الحجاج الحديث الواحد، وما سمع

стр. 1765

القعنبيُّ عبد الله بن مسلمة من شعبة غير هذا الحديث الواحد. لأن القعنبي لما وافى البصرة قصد منزل شعبة ليسمع منه، فصادف المجلس قد انقضى، فحمله الشره والحرص على أن دخل دار شعبة من غير استئذان، وكان شعبة يقضي حاجة لا يمكن أن يقضيها غيره، فقال القعنبي له: السلام عليك، رجل غريب، قدمت من بلد بعيد لتحدثني! فقال له شعبة: دخلت منزلي بغير إذني وتكلمني على مثل هذه الحال! تأخر عني حتى أصلح من شأني. فقال: إني أخشى الفوت، وألح عليه غاية الإلحاح، فقال شعبة: أخبرنا منصور، عن ربعي بن حراش، عن أبي مسعود البدري ﵁ قال قال رسول الله ﷺ : " إن مما أدرك الناسُ من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت ". ثم قال: والله لا أحدثك بغير هذا الحديث، ولا حدثت قوماً تكون فيهم. فما سمع منه إلا هذا الحديث. وعياش بن سنان العتكي الصيرفي، من أهل البصرة، يروي عن أبي نضرة، وأبي الحلال. روى عنه سلم بن قتيبة. وأبو المنيب عُبَيْد الله بن عبد الله العتكي، من أهل مرو، يروي عن عبد الله بن بريدة، روى عنه أهل بلده، ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبة، يجب مجانبة ما يتفرد به والاعتبار بما يوافق الثقات دون الاحتجاج به، أراد ابن المبارك أن يأتيه فقيل: إنه روى عن عكرمة: "لا يجتمع الخراج والعشر في أرض " فلم يأته وتركه. والمشهور من المنتسبين إلى هؤلاء: أبو عبدة يوسف بن عبدة العتكي، مولى يزيد بن المهلب، من أهل البصرة ختن حميد الطويل، يروي عن الحسن، وابن سيرين، وحميد الطويل. روى عنه الأصمعي وأهل البصرة. وقد كتب عنه الحسن بن موسى. وأحمد بن نصر العتكي، روى عنه داود بن سليمان القطان. ومحمد بن عبد الله بن عمار العتكي، عم سهل بن عمار، يروي عن إبراهيم بن طهمان، وابن المبارك. روى عنه سهل بن عمار. وسعيد بن عثمان بن أحمد الفقيه الكعبي الخُوارَزمِيّ العتكي، روى بجرجان عن إسماعيل بن محمد الصفار، كتب عنه أبو نصر وأبو سعد ابنا أبي بكر الإسماعيلي. وأبو عمرو عثمان بن عليّ بن الحسن بن محمد بن إبراهيم بن عبيد بن زهير بن مطيع بن جرير بن عطية بن جابر بن عوف بن ذبيان بن مرثد بن عمرو بن عمير بن عمران بن عتيك بن

стр. 1766

النضر بن الأزد العتكي خطيب الأنطاكية، سماه وكناه ونسبه هكذا أبو القاسم الأزهري، قدم بغداد آخر سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وحدث عن موسى بن محمد بن هاشم الديلمي، وعبد العزيز بن سليمان الحرملي، وعثمان بن عبد الله بن عفان الفرائضي، وعبد الله بن إبراهيم بن العباس الأنطاكي. روى عنه أبو القاسم عُبَيْد الله بن أحمد بن عثمان الأزهري. وسالم بن عبد الله العتكي، من التابعين. قال: رأيت أنس بن مالك ﵁ عليه جبة خزّ وكساء ومطرف خز أدكن، وعمامة سوداء لها ذؤابة من خلفه، يخضب بالصفرة. روى عنه طالوت بن عباد. وأبو معاوية عباد بن عباد العتكي المهلبي البصري، من أئمة الحديث. روى عن هشام بن عروة. روى عنه يحيى بن يحيى التميمي النيسابوري. وقد مر ذكره في " المهلبي ". وأبو عبد الرحمن أحمد بن عبد الله بن الحكم العتكي المروزي الفرياناني، من كبار محدثي أهل مرو، من قرية يقال لها فريانان، خربت واندرست الساعة، وبقي قبره وهو مشهور يزار. سمع جماعة مثل الحارث بن مسلم، وأحمد بن سليمان، وجرير بن حازم، وعبد الله بن وهب، وأبي معاوية، والحسن بن سوار، وأبي إسحاق الطالقاني، وإسماعيل بن عياش، وسهل بن مزاحم وغيرهم. روى عنه محمود بن والان العبدي. قال مسلم بن الحجاج: جُلت الدنيا في طلب الحديث، فوجدت الجميع بنواحي مرو في قرية يقال لها: فريانان. وأراد بذلك أحمد بن عبد الله. قد مر ذكره في حرف الفاء في " الفرياناني ". العُتْواريّ: بضم العين المهملة، وسكون التاء بنقطتين من فوقها، وفي آخرها راء مهملة. هذه النسبة إلى " عتوارة " وظني أنها بطن من الأزد (١)، والمشهور بهذه النسبة: أبو الهيثم سليمان بن عمرو بن عبد العتواري، من أهل مصر، كان يتيماً في حجر أبي سعيد الخدري. روى عن أبي سعيد، وأبي هريرة، وأبي بصرة (٢) الغفاري. روى عنه

стр. 1767

دراج أبو السمح، وعبيد الله بن المغيرة ابن ميعقيب، وكان ثقة. وإسماعيل بن الحسن العتواري، يروي عن ابن عمر. روى عنه أخوه يعقوب بن الحسن العتواري. ومحمد بن عمرو بن ثابت العتواري الليثي، من أهل المدينة. يروي عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري. روى عنه فليح بن سليمان. العتودي: بفتح العين المهملة، وضم التاء ثالث الحروف، بعدهما الواو، وفي آخرها الدال المهملة. هذه النسبة إلى " عتود " وهو بطن من طيء. قال الدارقطني: أما عتود: فهو في نسب طيء بحتر بن عتود، منهم: أبو عبادة البحتري وغيره. العتيقيّ: بفتح العين المهملة، وكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، وفي آخرها القاف. هذه النسبة إلى " عتيق " وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم: أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن منصور العتيقي، هو رُوياني الأصل، ولد ببغداد، ورويان من بلاد طبرستان، كان أحد الثقات المكثرين من الحديث، رحل إلى الشام وديار مصر، وسمع الحديث الكثير. روى عنه أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب الحافظ، وذكره في " التاريخ " وأثنى عليه قال: قلت له: فالعتيقي نسبة إلى أيشٍ؟ فقال: بعض أجدادي كان يسمى عتيقاً فنسبنا إليه. وكانت ولادته في المحرم سنة سبعٍ وستين وثلاثمائة، ومات في صفر سنة إحدى وأربعين وأربعمائة ببغداد. وجماعة ينتسبون إلى آل أبي عتيق البكري، ولم أجد من الرواة منهم أحداً.

стр. 1768

باب العين والثاء العثريّ: بفتح العين المهملة، والثاء المثلثة، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى " عَثَر " وهي مدينة باليمن، منها: أبو العباس أحمد بن الحسن بن عليّ الحارثي العثري، حدث بحديث منكر عن أبي جعفر محمد بن عبد الرحمن المقرئ، سمع منه هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ وقال: أخبرنا أبو العباس الحارثي بمدينة عثر، وأنا أبرأ من عهدته. العثري: بفتح العين المهملة، وسكون الثاء المنقوطة بثلاث، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى " عثر " وهي بلدة مشهورة باليمن، والمنتسب إليها جماعة، منهم: يوسف بن إبراهيم العثري، يروي عن عبد الرزاق بن همام. روى عنه شعيب بن محمد الذارع (١). العُثمانيّ: بضم العين المهملة، وسكون الثاء المنقوطة بثلاث، والميم، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى " عثمان " بن عفان ﵁، إما نسباً، أو ولاءً واتباعاً وهوى كأهل الشام قديما، فممن انتسب إليه: أبو عمرو عثمان بن محمد بن عثمان بن محمد بن عبد الملك بن سليمان بن

стр. 1769

عبد الملك بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان العثماني، من أهل البصرة، حدث بها وبأصبهان عن محمد بن عبد السلام. روى عنه أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني الحافظ، وأكثر عنه في تصانيفه. وأبو عفان عثمان بن خالد بن عمر بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان العثماني، من أهل المدينة، يروي عن مالك، وابن أبي الزناد. روى عنه العراقيون: الحسين بن أبي زيد الدباغ وغيره، كان ممن يروي المقلوبات عن الثقات، ويروي عن الإثبات أسانيد ليس من روايتهم، كأنه كان يقلب الأسانيد لا يحل الاحتجاج بخبره. العثميّ: بفتح العين المهملة، وسكون الثاء المثلثة، وفي آخرها الميم. هذه النسبة إلى " عثم " وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو: أبو الحسن الفضل بن عمير بن عثم بن المنتجع بن عمرو بن عمير بن المنتجع بن صخر بن هند بن رباح بن عبيد بن عوف بن حرام العثمي، من أهل مرو، وحدث بسمرقند وخراسان، يروي عن شاذ بن فياض، وحفص بن عمر الحوضي البصرين، وإسماعيل بن أبي أويس المدني، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعلي بن حجر السعدي، وأبي عمار الحسين ابن حريث المروزيين، وغيرهم. روى عنه عبد الرحمن بن الفتح السراج، وعبد الله بن محمد بن مسعدة المقرئ، ومحمد بن يحيى بن الفتح القصري السمرقنديون. مات بالشاش في مدينة تسمى خرشكت في صفر سنة خمس وسبعين ومائتين. وفي القبائل: عثم بن الربيعة بن رشدان بن قيس بن جهينة، من قضاعة، من ولده: عبد العزيز بن بدر بن زيد بن معاوية بن خشان بن أسعد بن وديعة بن مبذول بن عدي بن عثم بن الربيعة العثمي، وفد على رسول الله ﵌، وكان اسمه عبد العزى فغيره. والكلح الضبي، هو: عبد الله بن طارق بن عثم بن نعيم العثمي، كان مع القعقاع بن عمرو يوم القادسية، وله بلاءً وذكر.

стр. 1770

باب العين والجيم العجبي: بفتح العين المهملة، والجيم، وفي آخرها الباء الموحدة. هذه النسبة إلى " العجب " وهو اسم لجد: أبي عثمان سعد بن عبد الله بن أبي رجاء العجبي الأنباري المعروف بابن عجب، من أهل الأنبار، حدث ببغداد عن هشام بن عمار الدمشقي، وأبي عمر الدوري المقرئ، وسعيد بن عمرو السكوني الحمصي، وإسحاق بن بهلول التنوخي، وعمرو بن النضر الكوفي، وموسى بن خاقان البغدادي، ومحمد بن إسماعيل الحساني، وإبراهيم بن مرزوق البصري وغيرهم. روى عنه أبو عبد الله محمد بن مخلد، وأحمد بن كامل القاضي، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، وأبو بكر الشافعي، وأبو بكر المفيد الجرجرائي، ومخلد بن جعفر، وذكره الدارقطني فقال: لا بأس به، ومات بالأنبار في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائتين. العجرديّ: بفتح العين المهملة، وسكون الجيم، وفتح الراء، وفي آخرها الدال المهملة. هذه النسبة لطائفة من الخوارج من الأزارقة، ينسبون إلى عبد الكريم بن " عجرد " زعيم العجاردة من الخوارج، وهو من أصحاب عطية بن الأسود الحنفي اليمامي الذي ينسب إليه " العطوية ". العجرمي: بفتح العين والراء المهملتين، بينهما الجيم، وفي آخرها الميم. هذه النسبة إلى " أبي عجرم " وهو جد: أبي عيسى حنين بن إبراهيم بن عامر بن أبي عجرم المقرئ الأنطاكي العجرمي، من أهل أنطاكية، يروي عن عبد الله بن محمد بن إسحاق الآذرمي، وعبد الله بن خُبيق الأنطاكي وغيرهما. روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرى. العجَّسيّ: بفتح العين المهملة، والسين المكسورة، بينهما الجيم المشددة المفتوحة. هذه النسبة إلى قرية " عجَّس " وظني أنها من قرى عسقلان الشام، منها:

стр. 1771

ذاكر بن شيبة العسقلاني العجَّسي، روى عن أبي عصام روَّاد بن الجراح. روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، وذكر أنه سمع منه بقرية عجَّس (١). العَجَليّ: بفتح العين المهملة، والجيم. والنسبة المشهورة: بكسر العين وسكون الجيم، إلى " بني عجل ". وهذه النسبة: للإمام أبي سعد عثمان بن عليّ بن شراف العجلي، من أهل بنج ديه، وهو إمام فاضل مصيب في الفتوى، تفقه على القاضي حسين المرو الروذي، وسمع الحديث عن جماعة من المتقدمين، وعمر، وكانت نسبة العجلي رأيتها مضبوطة بخط أبي بكر محمد بن عليّ بن ياسر الجياني، فسألته عن هذا التقييد؟ فقال: جرى بيني وبينه كلام فقال: هذه النسبة إلى " العجلة " وهي المنجنون الذي يُدار على الثور والفرس، ولعل واحداً من أجداده كان يعمله؟ كتب لي الإجازة بجميع مسموعاته بسؤال أبي المكارم الأشهبي، وكانت ولادته في حدود سنة أربع وأربعين وأربعمائة أو قبلها، ومات في شعبان سنة ست وعشرين وخمسمائة ببنج ديه. العجليّ: بكسر العين المهملة، وسكون الجيم. هذه النسبة إلى " بني عجل " بن لجيم بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دُعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. والمشهور بها: أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، من أهل البصرة، يروي عن حماد بن زيد. روى عنه الحسن بن سفيان، وجماعة من مشاهير الأئمة منهم: مسلم بن حجاج، وأبو عيسى الترمذي ويحيى بن محمد بن صاعد مات سنة إحدى وخمسين ومائتين. ومن التابعين: آدم بن عليّ العجلي البكري، من أهل الكوفة، يروي عن ابن عمر. روى عنه الثوري، وشعبة. ومات في ولاية هشام بن عبد الملك. وأما إبراهيم بن زياد العجلي الذي يروي عن أبي بكر بن عياش، ويروي عنه الفضل بن يوسف، وهو نزل في بني عجل فنسب اليهم وليس منهم. وأما أبو المعتمر المورِّق بن المشمرج بن رفاعة بن زيد بن ضباعة بن عجل بن لجيم العجلي، كان من كبار التابعين، حج مع عبد الله بن عمر بن الخطاب وصحبه، وروى عنه،

стр. 1772

وعن ابن عباس، وأبي ذر، وعائشة، وأنس بن مالك ﵃. روى عنه من التابعين عاصم الأحول، وقتادة، وأبان بن أبي عياش وغيرهم، ورد مرو وحدث بها، وبلاد ما وراء النهر وتوفي إن شاء الله بمرو. وحفيده الأسفل أبو عمرو نصر بن زكريا بن نصر بن داود بن سليمان بن عبد الله بن حطان بن المورق العجلي، من أهل مرو، ورحل إلى العراق والحجاز والشام وديار مصر، وروى عن محمد بن رميح التجيبي، وأحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن المصفى الحمصي، وسليمان بن سلمة الخبائري، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وهشام بن عمار، وعلي بن حجر وغيرهم. روى عنه جماعة كثيرة، وتوفي في حدود سنة ثلاثمائة. وأبو دُلف القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل بن عمرو بن شيخ العجلي الكرجي أمير الكرج، ذكرته في " حرف الكاف ". وشيخنا أبو عليّ أحمد بن سعد بن عليّ العجلي، من أهل همذان. إمام فاضل لطيف الطبع مليح الشعر عرف بالبديع، سمع جماعة من أصحاب أبي بكر بن لال، ورحل إلى العراق وأصبهان، وأدرك الشيوخ، وأكثر من الحديث، وسمعت منه في النوبة الأولى بهمذان، وسمعته يقول: كنت قاعداً مع الأديب تاج العرب الأبيوردي فلما أردت أن أقوم أخذ الأبيوردي بعضدي فقال: أموي يعضد عجلياً كفى بهذا شرفاً! ولد سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة، ومات في الخامس من رجب سنة خمس وثلاثين وخمسمائة بهمذان. العجمي: بفتح العين المهملة، والجيم، وكسر الميم. هذه النسبة إلى " العجم " وبلاد فارس ومن لسانه غير العربية وهو بالفارسية. والمشهور بالانتساب إليه: أبو محمد حبيب بن عيسى (١) العجمي، أصله من فارس، سكن البصرة، روى عن الحسن، وأبي تميمة الهُجيمي. روى عنه أهل البصرة مثل: حماد بن سلمة وجعفر بن

стр. 1773

سليمان، ويزيد بن يزيد الخثعمي، يعد في البصريين، وكان عابداً فاضلاً ورعاً تقيا من المجابين الدعوة في الأوقات، أخباره في التقشف والعبادة مشهورة، تغني عن الإغراق في ذكرها. العجنسيّ: بفتح العين المهملة، والجيم، والنون المشددة، وفي آخرها السين المهملة. هذه النسبة إلى " عَجنَّس " وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه وهو: أبو محمد أحمد بن محمد بن العجنس بن يوسف بن أيوب بن هشام بن الفضل بن أسد بن بشر بن عمر العجنسي البخاري، له نسب مذكور إلى معد بن عدنان، من أهل بخارى، كانت له رحلة إلى العراق، وأدرك فيها علماء البصريين والحجاز، سمع نصر بن عليّ الجهضمي، وبنداراً محمد بن بشار، وأبا موسى محمد بن المثنى العنزي، وهارون بن موسى الفروي، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وسَلم بن جنادة وطبقتهم، وهو خال أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي. روى عنه ابن أُخته أبو يعلى، وأبو الحسين محمد بن طالب بن علي، وأبو بكر محمد بن زكريا النسفيون، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الأستاذ، وأبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام، وأبو نصر أحمد بن سهل، وجماعة كثيرة سواهم، أدرك داود بن عليّ الأصبهاني وقرأ عليه كتبه المصنفة، وأنتحل مذهبه مذهب أصحاب الظاهر، وأنكر القياس وكان صاحب رقي وعزائم، ويحكى عنه العجائب فيها، مات في شعبان سنة تسعين ومائتين. وحفيده أبو الحسن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن العجنس العجنسي، تفقه وكتب الحديث عن جده أبي الحسين، وأبي يعلى والمشايخ، ثم ارتحل إلى نيسابور وأدرك أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وسمع منه، مات بنيسابور شاباً قبل أن يحدث. وأبوه أبو عبد الله عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن العجنس بن يوسف بن أيوب العجنسي المؤذن، سمع أباه وشيوخ البلد، لم يشتغل بالحديث وكان يشتغل بعمارة الكروم والحوائط وغرس الأشجار، ومات في سنة أربع وستين وثلاثمائة. وأبو الحسين عليّ بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد العجنس بن يوسف بن أيوب الفقيه العجنسي، تفقه على الشيخ أبي بكر الأودني وسمع منه، وكان مقلاً

стр. 1774

في الحديث، بارعاً في الفقه، ورعاً فاضلاً. مات في البادية في ذي الحجة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة قبل أن يحدث. العجُوزيّ: بفتح العين المهملة، وضم الجيم، وفي آخرها الزاي معجمة. هذه النسبة إلى " العجوز " واشتهر بهذه النسبة: أبو بكر أحمد بن محمد بن بشار بن رجاء العجوزي، ويعرف بابن أبي العجوز، من أهل بغداد، سمع أبا همَّام الوليد بن شجاع، ولويناً محمد بن سليمان، وخلاد بن أسلم، والفضل بن زياد القطان، ومحمود بن خداش، وأبا هشام الرفاعي، والحسن بن هارون بن عقار. روى عنه أبو الحسين بن البواب المقرئ، ومحمد بن خلف بن جيان الخلال، ومحمد بن المظفر البزاز الحافظ، وكان ثقة، وثقة أبو الحسن الدارقطني، ومات في شعبان سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. وأخوه أبو العباس جعفر بن محمد بن بشار بن رجاء العجوزي، حدث عن الحسين بن عبد الرحمن الاحتياطي، ومحمود بن خداش، وعمر بن محمد بن الحسن الأسدي. روى عنه أبو الفضل الزهري، وأبو حفص بن شاهين، ومحمد بن عُبَيْد الله بن الشخير، ومات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. العجلاني: بفتح العين المهملة، وسكون الجيم، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى " بني عجلان " والمنتسب إليه: عبد الواحد بن أبي البدَّاح بن عاصم بن عدي الأنصاري العجلاني أحد بني العجلان، من أهل المدينة، يروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية (١). روى عنه ابن إسحاق. ومرة بن الحباب بن عدي بن العجلان العجلاني، شهد بدراً. وزيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان العجلاني شهد بدراً. وثابت بن أرقم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان العجلاني شهد بدرا، قتله طليحة. وعبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن العجلان العجلاني شهد بدراً، وقتل يوم أحد شهيداً، كلهم من مرة بن الحباب، من ولد هميم بن ذهل بن هني بن بليّ.

стр. 1775

باب العين والدال العَدّاس: بفتح العين، وتشديد الدال، وفي آخرها السين المهملات. هذه النسبة إلى " العَدَس " وهو نوع من الحبوب، والمشهور بهذه النسبة: أبو محمد الحسن بن عليّ بن موسى العدَّاس، من أهل مصر، كان معنيا بأمر الأخبار وطلب التواريخ، ولي حسبة سوق الدقيق وسوق مصر، حدث وروى، وتوفي في المحرم سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. والوليد بن العباس العداس المصري، من أهل مصر، يروي عن أبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني. روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. العدبسيّ: بفتح العين، والدال المهملتين، والباء الموحدة المشددة وفي آخرها السين المهملة. هذه النسبة إلى " عدبس " وهو لجد: أبي العباس عبد الله بن أحمد بن وهب العدبسي الدمشقي، المعروف بابن عدبس، قدم بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، والعباس بن الوليد البيروتي، وعبد الواحد بن شعيب الجبلي وغيرهم. روى عنه القاضي الجراحي، والدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، والقواس، وأبو القاسم بن الثلاج. كتب عنه الدارقطني في سنة ثماني عشرة، وفي سنة نيف وعشرين أيضا وثلاثمائة. العُدثانيّ: بضم العين، وسكون الدال المهملتين، بعدهما الثاء المثلثة، ثم الألف، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى " عدثان " وهو بطن من الأزد. قال أحمد بن الحباب: دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، منهم: الطفيل بن عمرو الدوسي، وأبو هريرة، في جماعة. وقال ابن الحباب: عك بن عدثان بن عبد الله بن الأزد (١). وعدثان بن عبد الله بن زهران وهو جد جذيمة

стр. 1776

الأبرش، والعجب أن في الأزد أيضاً: عدنان بنونين بينهما الألف ابن عبد الله بن الأزد. وعك بن عدثان بالثاء المثلثة، قد ذكرناه. العدَسيّ: بفتح العين، والدال المهملتين، وكسر السين المهملة. هذه النسبة إلى " العدس " وهو شيء من الحبوب، والمشهور بالنسبة إليه: أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن عبدك الوراق العدسي الجرجاني، سمع إسحاق بن إبراهيم الدبري بصنعاء، وأبا الحسن عليّ بن عبد العزيز المكي بمكة المكرمة. مات يوم عرفة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. ذكره حمزة بن يوسف السهمي. العدل: بفتح العين، وسكون الدال المهملة، واللام في آخرها. هذه الكلمة لقب لأبي الحسن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الدباس العدل، شيخ من شيوخ هراة ومحدثيها، روى عن الإمام أبي عليّ حامد بن محمد الرفاء، وأبي إسحاق ابراهيم بن محمد بن عمرو الوراق، والفقيه أبي حامد أحمد بن محمد بن شارك الشاركي، وأبي جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني وغيرهم. روى عنه أبو الفتح نصر بن أحمد الحنفي، وأبو المعالي محمد بن محمد بن عليّ بن محمد العرسي، وأبو عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي. العدنيّ: بفتح العين، وسكون الدال المهملتين، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى عمل الأبراد بنيسابور، وهي نوع من الثياب، وبها سكة يقال لها " سكة عدن كوبان "، بها من يقصر الأبراد ويغسلها ويدقها، والنسبة إليها " عدني " بسكون الدال، وقد يقال بفتح الدال المهملة. وشيخنا أبو سعيد محمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم العدني، سمعت منه بنيسابور. روى لنا عن أبي بكر محمد بن إسماعيل بن السري التفليسي، وأم البنين فاطمة بنت أبي عليّ الدقاق وغيرهما. توفي بعد سنة ثلاثين وخمسمائة. ومن القدماء: أبو عمرو مكي بن أحمد بن زياد العدني الشاهد، من أهل نيسابور، سمع عبد الله بن شيرويه وغيره. روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ حكاية. أخبرنا زاهر بن طاهر النيسابوري، أخبرنا أبو عثمان الصابوني إجازة، سمعت الحاكم أبا عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا عمرو العدني يقول: سمعت الربيع بن سليمان يقول:

стр. 1777

سمعت الشافعيّ ﵀ يقول: لا يدخل في الوصية إلا أحمق أو لص. العدني: بفتح العين، والدال المهملتين، وفي آخرها النون. نسبة إلى بلدة من بلاد اليمن يقال لها " عدن " وقد ورد في الحديث: " نار تخرج من المشرق تسوق الناس إلى قعر عدن " (١). خرج منها جماعة من الأئمة والمحدثين. وأبو عبد الله محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، من ساكني مكة، كان والده منها، وولد هو بمكة ونشأ بها، صاحب " المسند "، روى عن سفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وهشام بن سليمان، وبشر بن السري، وفضيل بن عياض. روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي، وأبو الوليد محمد بن عبد الله الأزرقي، وإسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي وغيرهم. ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي فقال: محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، سمع منه أبي بمكة سنة خمس وثلاثين ومائتين، وروى عنه أبي وأبو زرعة، سألت أبي عنه؟ فقال: كان رجلاً صالحاً وكان به غفلة، ورأيت عنده حديثاً موضوعاً حدث به عن ابن عيينة، وهو صدوق. قال أحمد بن سهل الإسفرايني: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عمن يكتب حديثه؟ فقال: أما بمكة فابن أبي عمر. قلت: قرأت " مسنده " على سعيد بن أبي الرجاء بأصبهان، عن أبي العباس بن النعمان، عن ابن المقرئ، عن إسحاق الخزاعي، عنه. وأبو عبد الله يزيد بن أبي حكيم العدني وهو ابن يزيد بن مليك، يروي عن جده يزيد بن مليك، والثوري، والحكم بن أبان. روى عنه منجاب بن الحارث، وسلمة بن شبيب، والحسن بن عيسى بن حمران، وهارون بن إسحاق. روى عنه يزيد بن سنان، وأحمد بن منصور الرمادي. قال بن أبي حاتم: سألت أبي عنه؟ قال: صالح الحديث، كنت اتفقت مع رفيق لي في الخروج إليه فخالفني وركب السفينة ولم ينتظرني، فغيرت عزمي وتركت الخروج إلى صنعاء وخرجت إلى مصر.

стр. 1778

العدويّ: بفتح العين، والدال المهملتين. هذه النسبة إلى خمسة رجال منهم: عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، جد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ورهطه وأولاده من بعده ومواليه ينتسبون إليه، وفيهم كثرة وشهرة، وقد أدركنا جماعة منهم بهراة ومرو، وسمعنا منهم. والثاني: منسوب إلى عدي بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة، منهم: أبو السوار حسان بن حريث، من التابعين، سمع عمران بن حصين. روى عنه قتادة. وعمر بن حبيب العدوي البصري، من بني عدي بن عبد مناة، روى عن داود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وعمران بن حدير، وعبد الملك بن جريج، وشعبة، وسليمان التيمي، وهشام بن عروة. روى عنه محمد بن عُبَيْد الله بن المنادي، وأبو قلابة الرقاشي، وأبو العباس الكديمي، وزكريا بن الحارث بن ميمون، وعبد الرحمن بن محمد الحارثي، وكان قدم بغداد وولي قضاء الشرقية بها، وولي قضاء البصرة أيضاً من قبل الرشيد، فقال ليحيى بن خالد: إنكم تبعثوني إلى ملك جبار لا آمنه يعني محمد بن سليمان فبعث يحيى معه قائداً في مائة! فكان إذا جلس للقضاء أقام الجند عن يمينه ويساره سماطين، ولم يكن قاض أهيب منه، وكان لا يكلم في طريق، وكانت وفاته بالبصرة سنة سبع ومائتين. وأبو نصر حميد بن هلال بن هبيرة العدوي الهلالي البصري. والثالث: عدي الأنصار منهم: حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو الأنصاري، من بني عدي بن النجار، شهد بدراً [مداح رسول الله ﷺ ، وقاطع ألسنة المشركين عن رسول الله ﷺ ، والمؤيد بروح القدس، الذي قال له النبي ﷺ : " أهج المشركين فإن جبريل معك ". وحارثة بن سراقة من بني عدي بن النجار. والرابع: منسوب إلى بني العدوية وهي أمهم، من بني عدي الرباب (١)، وأبوهم

стр. 1779

تميمي أيضاً، منهم: أبو المعلى زيد بن مرة العدوي البصري، ويقال: زيد بن أبي ليلى، رأى أنس بن مالك، وروى عن الحسن وغيره. روى عنه المعتمر بن سليمان وغيره. وهو من موالي بني العدوية. والخامس: عدي بن خزاعة، منهم: حُبشية العدوية زوجة سفيان ابن معمر بن حبيب البياضي، من مهاجرة الحبشة. وأبو هريرة أحمد بن عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن عليّ بن عبد الملك العدوي عدي الرباب، من أهل مصر، كان يستملي ويورق على الشيوخ، وكان ثقة، رحل إلى العراق وسمع أبا مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي، وأبا يزيد القراطيسي، وتوفي في ربيع الآخر سنة ست وأربعين وثلاثمائة. وزيد بن عمرو بن نفيل العدوي. وابنه سعيد بن زيد أحد العشرة ﵃. وخارجة بن حذافة العدوي. وأبو الجهم عامر بن حذيفة بن عامر العدوي، شهد فتح مصر. قاله ابن يونس. وعبد الله بن أبي حذيفة العدوي، يروي عن رويفع بن ثابت. روى عنه حميد بن عبد الله المزني الشامي. قاله ابن يونس. والربيع بن عون بن خارجة بن حذافة العدوي، وكان في النفر الذين خرجوا ببيعة أهل مصر إلى الوليد بن يزيد، روى عنه جعفر بن ربيعة. وأبو قتادة تميم بن نذير العدوي، يروي عن عمر بن الخطاب ﵁. روى عنه حميد بن هلال. والمنتسب إليها ولاء: أبو أنس محمد بن أنس العدوي مولى عمر بن الخطاب ﵁، يروي عن عاصم بن كليب، والأعمش، والكوفيين. روى عنه إبراهيم بن موسى الفراء.

стр. 1780

وأما أبو الربيع خلف بن مهران العدوي، إنما قيل له العدوي لأنه كان إمام مسجد بني عدي، وهي محلة بالبصرة. قال أبو حاتم بن حبان: أبو الربيع العدوي، من أهل البصرة، إمام مسجد بني عدي، يروي عن عامر الأحول. روى عنه حرمي بن عمارة. وجماعة ينتسبون إلى عدي الرباب، وهو عدي بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة، منهم: أبو رفاعة تميم بن أسيد العدوي أسيد: بفتح الهمزة وكسر السين. ويقال: بضم الهمزة وفتح السين، على التصغير له صحبة، روى عنه حميد بن هلال. وأبو قتادة تميم بن نذير العدوي، من عدي بن عبد مناة، يروي عن عمران بن حصين. وإسحاق بن سويد العدوي، يروي عنه معتمر بن سليمان. وحميد بن هلال العدوي، يروي عن عبد الله بن مغفل، وأنس بن مالك، وأبي رفاعة العدوي، وأبي بردة، وأبي صالح ذكوان الزيات. وأبو الدهماء قرفة بن بهيس العدوي حديثه في " الصحيح " لمسلم ابن الحجاج (١). وحجير بن الربيع العدوي. وأبو نعامة العدوي عمرو بن عيسى. وخالد بن عمير العدوي، ثلاثتهم من كبار التابعين وقدمائهم، وحديثهم في الصحيح. وإلى عدي خزاعة، وهو عدي بن عمرو بن ربيعة، وهو يحيى (٢) بن حارثة بن عمرو بن عامر، منهم: بُديل بن ورقاء الخزاعي، أتى ذكره في حديث صلح الحديبية. وأبو شريح الخزاعي العدوي، ويقال الكعبي كعب خزاعة، له صحبة. يروي عنه سعيد المقبري، ونافع بن جبير بن مطعم (٣).

стр. 1781

العُديسيّ: بضم العين، وفتح الدال المهملتين، وسكون الياء المنقوطة من تحتها اثنتين، وفي آخرها السين المهملة. هذه النسبة إلى " عديسة " وهو لقب بعض أجداد المنتسب إليه، وهو: أبو الحسين أحمد بن عمر بن القاسم بن بشر بن عصام بن أحمد النرسي العديسي المعروف بابن عُديسة أخو أبي بكر محمد بن عمر، وكان الأكبر، من أهل بغداد، يروي عن أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي، وأبي عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وغيرهما. وقيل: إنه يحفظ عن إسماعيل بن محمد الصفار حديثاً واحداً، وكان ثقة. قال أبو بكر الخطيب: كتب عنه أصحابنا ولم أسمع منه شيئاً. ومات في رجب سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب. وأخوه محمد بن عمر بن النرسي المعروف بابن عُديسة، وكان أصغر من أخيه، سمع أبا بكر محمد بن عبد الله الشافعي، كتبنا عنه (١)، وكان شيخاً صالحاً صدوقاً من أهل السنة معروفاً بالخير. سمع منه أبو بكر الخطيب، وأبو المعالي ثابت بن يزيد بن بندار البقال، وأبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني، وكانت ولادته سنة أربعين وثلاثمائة، ومات في شعبان سنة ست وعشرين وأربعمائة، ودفن بباب حرب. وأبو عليّ الحسن بن محمد بن عمر بن القاسم بن النرسي العديسي البزار، كان من أهل القرآن والعلم به، سمع أبا حفص بن شاهين، وأبا القاسم الصيدلاني، ومحمد بن عبد الله بن جامع الدهان ومن بعدهم، ذكره أبو بكر الخطيب وقال: كتبت عنه، وكان صدوقاً من أهل القرآن والمعرفة بالقراءآت، وانتقل بأخرة إلى مكة فسكنها. ولد سنة ثمانين وثلاثمائة، وبلغنا أنه توفي بمكة في ليلة النصف من رجب سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة.

стр. 1782

باب العين والذال العذاري: بكسر العين المهملة، وفتح الذال المعجمة، وبعدها الألف، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى " عذار " وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو: أبو بكر محمد بن حامد بن عليّ بن يزيد بن عذار الفقيه العذاري من أهل بخارى، يروي عن أبي بكر محمد بن إبراهيم الفقيه، والهيثم، بن كليب، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الأستاذ. وتوفي في رجب سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. العذافري: بفتح العين، والذال المعجمة، والألف الساكنة، والفاء المكسورة، وفي آخرها الراء. هذه النسبة لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو: أبو بكر محمد بن زكريا بن عذافر المؤدب السرخسي، شيخ من المراوزة، أصله من كورة سرخس، سمع بمرو أيوب بن غسان، وأبا الموجه، وبالعراق أبا مسلم الكجي، وباليمن إسحاق بن إبراهيم الدبري. روى عنه أبو العباس أحمد بن سعيد المعداني، وأبو سعيد الكرابيسي، وأبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزار المذكر، وأخذ الأدب عن أيوب بن غسان المروزي، ونفطويه، توفي العذافري قريباً من الأربعين والثلاثمائة. العذري: بفتح العين المهملة، وفتح الذال المعجمة، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى " عذر " وهو بطن من الأشعريين، قال ابن حبيب: في الأشعريين عذر بن وائل بن الجماهر بن الأشعر. العذري: بضم العين المهملة، وفتح الذال المعجمة، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى " عذر " وهو بطن من همدان وهو: عذر بن سعد بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد. العذري: بضم العين المهملة، وسكون الذال المعجمة، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى " عذرة " وهو: ابن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كعب بن وبرة بن

стр. 1783

تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، وهي قبيلة معروفة، ينسب أكثرهم إلى العشق حتى قال بعض المتأخرين: أبناء عذرة لا تعلم صبوة … والوز سبحاً والحمام هديلاً وقال غيره: إذا العذري مات بحتف أنف … فذا كالعبد في يده الرشاء والمشهور بالنسبة إلى هذه القبيلة جماعة كثيرة، ومنهم: أبو مجاهد عذرة بن صعب بن الزبير بن مجاهد بن ثعلبة بن هانئ بن قتادة العذري، مؤذن المسجد الجامع بمصر، يروي عن أبيه، وابن وهب، وإبراهيم بن عبد العزيز بن أبي محذورة، أسند ثلاثة أحاديث فيما أعلم. مات في شعبان سنة اثنتين وأربعين ومائتين. روى عنه أحمد بن عبد الله المؤذن. وعبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري أبو محمد، حليف بني زهرة، رأى النبي ﷺ وهو صغير، وقد نسبه أحمد بن صالح المصري في حديث رواه عنه فقال: " العدوي " فصحف، وإنما هو من بني عذرة هكذا قال أبو عليّ الغساني المغربي والشرقي بن القطامي هو: الوليد بن الحصين بن جمال بن حبيب بن جابر بن مالك، من بني عمرو بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر الأكبر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن عوف العذري، هكذا ذكره أبو الحسن الدارقطني. وقال غيره: هو ابن جابر بن مالك بن مرار بن عمرو بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن الحصين العذري، كان من أهل الكوفة، سكن الحربية ببغداد، حدث عنه شعبه. وحكى الشرقي بن القطامي أنه دخل على المنصور فقال: يا شرقي على م يؤتى المرء؟ فقال: أصلح الله الخليفة! على معروف قد سلف، ومثله مؤتنف، أو قديم شرف، أو علمٍ مطرف. وقال إبراهيم الحربي: شرقي كوفي، قد تكلم فيه، وكان صاحب سمر. وقال زكريا الساجي: شرقي الجعفي هو ابن قطامي، ضعيف يحدث عنه شعبة، له حديث واحد ليس بالقائم (١).

стр. 1784

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [¬*]

стр. 1785

باب العين والراء العرابي: بفتح العين المهملة، والراء، وفي آخرها الباء. هذه النسبة إلى " عرابة " وهو أسم لجد المنتسب إليه، ولقب. أما النسبة فهو: محمد بن عبد الله بن أحمد بن شعيب بن أبي عرابة العرابي، أظنه من أهل المدينة، سكن مصر وعد منهم، ذكره أبو سعيد بن يونس في " تاريخ مصر " وقال: كان كريماً سمحاً، وكانت له بمصر منزلة عند السلطان والعامة، توفي بمصر يوم الأحد لست خلون من شعبان سنة خمس عشرة وثلاثمائة. وأما اللقب: فهو محمد بن الحسين بن المبارك. قال أبو الحسن الدارقطني: لقبه عرابي، يروي عن يونس المؤدب، وعمرو بن حماد بن طلحة، وأبي غسان وغيرهم. حدثنا عنه جماعة من شيوخنا. عرابي: بضم العين، والراء المهملتين، وفي آخرها الباء الموحدة بعد الألف. هذه لها صورة النسبة وهي اسم أبي زمعة عرابي بن معاوية الحضرمي، ويقال: إن كنيته أبو ربيعة، روى عن سليمان بن زياد الحضرمي، وعبد الله بن هبيرة السبإي. روى عنه يحيى بن غيلان، ويحيى بن بكير وغيرهما. قال أبو كامل البصيري: رأيت في موضع أن البخاري يقول: هو بإعجام الغين وضمه. أورده في " تاريخه " في " باب الغين المعجمة ". قال أبو الحسن الدارقطني: عرابي بن معاوية الحضرمي، من أهل مصر، يكنى أبا زمعة، سمع عمه سليمان بن زياد. روى عنه يحيى بن عبد الله بن بكير. ذكره البخاري في باب الواحد في " الغين المعجمة " وصحف ﵀ في اسمه فقال: غرابي بن معاوية، وإنما هو: عرابي بالمهملة، مشهور عند المصريين. وابنه زمعة بن عرابي بن معاوية، يروي عن أبيه، وحفص بن ميسرة. العراد: بفتح العين، والراء المشددة، وآخرها الدال، المهملات. هذه اللفظة لمن يعمل " العرادة " وهو يرمي منه الحجر من الحصون والثغور، وإليها، متخذة من الخشب، واشتهر به. أبو عيسى أحمد بن محمد بن موسى البغدادي، المعروف بابن العراد، سمع أبا همام

стр. 1786

الوليد بن شجاع، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ومحمد بن سليمان، ويحيى بن أكثم. روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، وأبو عليّ محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، وأبو حفص عمر بن أحمد بن الزيات، وكان ثقة، وكانت ولادته في سنة خمس وعشرين ومائتين، ومات في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة. وابنه أبو القاسم سعيد بن أحمد بن محمد بن موسى العراد، حدث عن محمد بن سنان القزاز، ومحمد بن الهيثم بن حماد العكبري. روى عنه القاضي أبو عليّ الحسن بن الحسن الجراحي، وأبو القاسم بن الثلاج، وذكر ابن الثلاج أنه توفي سنة ست وعشرين وثلاثمائة. العرافي: بفتح العين المهملة، وتشديد الراء، وفي آخرها الفاء. هذه النسبة إلى (١) والمشهور بها: أبو سليمان عبد الله بن محمد بن حجر العرافي، يروي عن شيخ بالحدث يكنى أبا الحسن، يروي عن يحيى بن كثير، عن سعيد الأودي. روى عنه الحسن بن يزداد. العراقي: بكسر العين المهملة، وفتح الراء، وفي آخرها القاف. هذه النسبة إلى " العراق " أخذ من عراق القربة، وهو الخرز المثني الذي في أسفله، والجمع العرق، وبه شبه العراق. فسمي عراقا. قال ابن الأعرابي: سميت أرض العراق من عراق القربة، أي: إنها أسفل أرض العرب، ويقال: بل العراق شاطئ البحر، والعراق من الأرض: السبخة تنبت الطرفاء ويقال: بل العراق مأخوذ من عروق الشجر، والعراق من منابت الشجرة. وجماعة كثيرة ينسبون إليها، منهم: أبو الحسين أحمد بن جعفر بن أحمد بن أيوب بن العراقي، مولى زياد بن رداد بن ربيعة بن سليم بن عمير، جد أبي صالح عبد الغفار بن داود بن مهران بن زياد الحراني. توفي في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثمائة، وكتب الحديث. قاله ابن يونس. وأبو نصر منصور بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن بشر بن كامل بن زيد بن سعيد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن معتمد بن هبة الله بن زيد بن محمد بن جرير بن عبد الله البجلي المقرئ المعروف بالعراقي صاحب كتاب " الوقوف " وقيل له: العراقي

стр. 1787

لكثرة مقامه بالعراق وسفره إليها، كان من القراء المجودين، رحل في طلبها إلى العراق والحجاز، وأدرك الشيوخ من القراء وقرأ عليهم القرآن، ورجع إلى ما وراء النهر، وصنف التصانيف في القرآن، ورأيت له مصنفاً في القراءآت بنسف أحسن فيه غاية الإحسان، وأورد فيه الروايات وذكر القراء سبعاً (١)، وتوفي في حدود سنة خمسين وأربعمائة. وابنه أبو محمد عبد الحميد بن منصور بن محمد بن العراقي، رأس القراء بما وراء النهر في عصره، وسمع أبا نصر الحسين بن عبد الواحد الشيرازي الحافظ وغيره. روى عنه أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز البخاري كاك. وتوفي بسمرقند ضحوة يوم الأربعاء السابع من ذي الحجة سنة ست وثمانين وأربعمائة. عربي: بفتح العين والراء المهملتين، في آخرها باء معجمة بنقطة. هو اسم، وهو يشبه النسبة. وأبو سلمة الزبير بن عربي البصري، يروي عن ابن عمر، روى عن حماد بن زيد، ومعمر. وحسين بن عربي، بصري أيضاً. والنضر بن عربي، سمع أبا الطفيل، وسمع عكرمة. روى عنه عمرو بن خالد، ومعافى بن سليمان. ويحيى بن حبيب بن عربي البصري، يروي عن المعتمر، وشعبة، وخالد بن الحارث. روى عنه عبد الرحمن بن مهدي، والبصريون. وعبد الله بن محمد بن سعيد بن عربي الطايفي. روى عنه محمد بن عمرو العقيلي. وإبراهيم بن عربي الكوفي، يروي عن الأعمش. وأبو عبد الله محمد بن عليّ بن محمد العربي، من سمنان، كان شيخ الصوفية بها، وكان يرجع إلى علم وفضل وورع وزهد، سمع أبا القاسم بن القشيري وغيره. رأيته بمرو ولم يتفق لي أن سمعت منه شيئاً، وكان قد توفي قبل أن أدخل سمنان، وكانت وفاته في سنة سبع

стр. 1788

أو ثمان وعشرين وخمسمائة. العربي: بفتح العين والراء المهملتين، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة. هذه النسبة إلى " العرب ". وانتسب إليه جماعة، غير ان جماعة عرفوا بهذه النسبة، منهم: أبو سعيد محمد بن عليّ بن محمد العربي السمناني، من أهل سمنان، كان أحد المشهورين بالفضل والعلم والزهد، وكان متحلياً بالأخلاق الزكية المرضية، لم أره، رأيت الناس مجتمعين على الثناء عليه، توفي قبل دخولي سمنان، وورد علينا مرو في زماني ولم ألقه، سمع بنيسابور ابا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري وكان من جملة مريديه، وأبا بكر محمد بن القاسم الصفار وغيرهما. روى لنا عنه أبو زيد محمد بن الفضل بن عليّ الفراوي بآمل طبرستان، وأبو عبد الله القاسم بن محمد بن الليث الصوفي بسمنك، وجماعة. توفي في حدود سنة خمس وعشرين وخمسمائة. وعرب سوس: موضع معروف. هكذا قال أبو الحسن الدارقطني. العرجي: بفتح العين المهملة، وسكون الراء، وفي آخرها الجيم. هذه النسبة إلى " العرج " وهو موضع بمكة (١)، والمشهور بالانتساب إليه: عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي العرجي الشاعر، كان ينزل العرج فنسب إليه، وكان من أشعر بني أمية. العرزبي: بفتح العين، والراء الساكنة المهملتين، والزاي المفتوحة، وفي آخرها الباء الموحدة. هذه النسبة إلى " عرزب " وهو اسم رجل، والمنتسب إليه: الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب العرزبي. قال ابن أبي حاتم: الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب. ويقال: عرزم، وعرزب أصح. روى عن أبي موسى الأشعري

стр. 1789

مرسلاً، وعن أبي هريرة، وعبد الرحمن بن غنم، روى عنه مكحول، وعدي بن عدي، وأبو سنان عيسى بن سنان، وعبد الله بن نعيم الأردني. العرزمي: بفتح العين المهملة، وسكون الراء، وفتح الزاي المعجمة. هذه النسبة إلى " عرزم " وظني انه بطن من فزارة، وجبانة " عرزم " بالكوفة. ولعل هذه القبيلة نزلت بها فنسب الموضع إليهم؟. أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهمذاني الإمام بمرو، أخبرنا أبو الغنائم عبد الصمد بن عليّ بن المأمون الهاشمي ببغداد، أخبرنا أبو القاسم عيسى بن عليّ الوزير، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا داود بن عمرو الضبي، حدثنا شريك، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا يحرمون من الكوفة فأحرم الأسود من جبانة عرزم. والمنتسب إليه: عبد الرحمن بن محمد بن عُبَيْد الله بن أبي سليمان الفزاري العرزمي، يروي عن الكوفيين. روى عنه أهل الكوفة، مات سنة ثمانين ومائة، يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه. وأخو السابق ذكره: إسحاق بن محمد بن عُبَيْد الله العرزمي، يروي عن شريك. روى عنه عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء. وأبو عبد الله عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي مولى فزارة، عم محمد بن عُبَيْد الله العرزمي، واسم أبي سليمان: ميسرة، يروي عن سعيد بن جبير، وعطاء. روى عنه الثوري، وشعبة (١) وأهل العراق، ربما خطأ، وثقه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. قال أبو حاتم بن حبان: كان عبد الملك من خيار أهل الكوفة وحفاظهم، والغالب على من يحفظ ويحدث من حفظه أن يهم، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبتت صحة عدالته بأوهام يهم في روايته! ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج والثوري وشعبة، لأنهم أهل حفظ وإتقان، وكانوا يحدثون من حفظهم، ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات، والأولى ترك ما صح أنه وهم فيه ما لم يفحش ذلك منه، حتى يغلب على صوابه، فإذا كان ذلك استحق الترك. ومات عبد الملك سنة خمس وأربعين ومائة. وسئل سفيان الثوري عن عبد الملك بن أبي سليمان؟ فقال: ميزان. قال

стр. 1790

ابن ماكولا: أبو عبد الله العرزمي مولى بني فزارة، نزل جبانة عرزم بالكوفة فنسب إليها، روى عن أنس بن مالك، وسعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، وسلمة بن كهيل، وأنس بن سيرين وغيرهم. روى عنه سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن المبارك وخالد بن عبد الله الطحان، وجرير بن عبد الحميد، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وعبدة بن سليمان، ويزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد وغيرهم. قال سفيان الثوري: حفاظ الناس إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، ويحيى بن سعيد الأنصاري. وكان شعبة يعجب من حفظه. قال أبو داود السجستاني: قلت لأحمد: عبد الملك بن أبي سليمان؟ قال: ثقة. قلت يخطئ؟ قال: نعم، وكان من أحفظ أهل الكوفة إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء، ومات في ذي الحجة سنة خمس وأربعين مائة. وأبو عبد الرحمن محمد بن عُبَيْد الله العرزمي، هو ابن أخي عبد الملك بن أبي سليمان، واسم أبي سليمان: ميسرة، وهو الذي يروي عنه شريك ويقول: حدثني محمد بن سليمان العرزمي، ينسبه إلى جده حتى لا يعرف، يروي عن عطاء، روى عنه العراقيون، مات سنة خمس وخمسين ومائة، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وكان صدوقاً إلا أن كتبه ذهبت وكان رديء الحفظ فجعل يحدث من حفظه ويهم، فكثرت المناكير في روايته، تركه ابن المبارك، ويحيى بن القطان، وابن مهدي، ويحيى بن معين. ومن ولده: عباد بن أحمد العرزمي، روى عنه القاسم بن جعفر بن أحمد الشامي الكُوفيّ وغيره من أهل الكوفة. العُرضيّ: بضم العين، وسكون الراء المهملتين، وفي آخرها الضاد المعجمة. هذه النسبة إلى " عُرض " وهي ناحية بدمشق (١)، خرج منها جماعة من العلماء والتجار المعروفين، كما جماعة منهم يسمعون معنا الحديث بدمشق في مجلس صاحبنا ورفيقنا أبي القاسم عليّ بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الحافظ. وهو أيضاً اسم: العُرضي بن زياد، ذكره في كتاب " الترغيب " لحميد بن زنجويه النسائي.
следующие страницы →