بشهر، فكتب إلينا رسول الله ﷺ ، وعلم أنّ من كتب إليه يقف عند كتابه ويمتثل أمره ﷺ .
وما حدّثنا به شيخنا أبو الحسن شريح بن محمد ﵀، قال: حدّثني خالي الشيخ أبو عبد الله أحمد بن محمد الخولانيّ، قال: حدثنا أبو ذرّ عبد بن أحمد الهرويّ في ما كتب به إليه، قال: حدثنا أبو العبّاس الوليد بن بكر، قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن رشيق العدل الشافعيّ، بمصر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سلم المقدسيّ، قال: حدثنا محمد بن المصفّى، قال: سمعت بقيّة بن الوليد يقول: سمعت شعبة يقول: كتب إليّ منصور بأحاديث، ثم لقيته، فقلت له: أحدّث عنك بما كتبت به إليّ؟ فقال: نعم؛ أليس إذا كتبت إليك فقد حدّثتك؟ قال شعبة: فلقيت أيّوب فأخبرته، فقال لي: صدق منصور، إذا كتب اليك فقد حدّثك.
فإذا ثبت ما ذكرناه فللإجازة شروط عند من يقول بها. حدّثنا الشيخ أبو الحسن عليّ بن موهب وغير واحد، قالوا: حدثنا أبو الوليد سليمان ابن خلف الباجيّ، قال: حدثنا أبو ذرّ الهرويّ، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: ولمالك، ﵀، شروط في الإجازة؛ وهو: أن يكون الفرع معارضا بالأصل حتى كأنه هو. وشرط آخر، وهو أن يكون عالما بما يخبر به، ثقة في دينه وروايته، معروفا بالعلم. وشرط ثالث وهو: أن يكون المستجيز من أهل العلم ومتّسما بسمته حتّى لا يضع العلم إلاّ عند أهله. وكان يكره الإجازة لمن ليس من أهل العلم ولا ممّن خدمه وقاسى صناعته. وكان يقول: إذا امتنع من إعطاء الإجازة أحدهم، يحب أن يدعى قسّا ولم يخدم الكنيسة (١).
واعلموا، رحمكم الله، أنّ الإجازة أمر ضروريّ في الرواية، وبها تتمّ وتكمل، وإلا كانت ناقصة لا محالة.
стр. 37
أخبرنا أبو محمد بن عتّاب، عن أبيه أبي عبد الله، وكان من أهل التيقّظ والتحرّز والتحفّظ في الرّواية، أنه قال: لا غنى لطالب الحديث عن الإجازة: سمع ما يحمله عن المحدّث، أو عرضه عليه، أو سمعه بعرض غيره عليه، لجواز الغفلة والسّنة والإسقاط والتّصحيف والتّبديل عليهما أو على أحدهما.
فإن كان المحدّث هو القارئ بلفظه فجائز السّهو على المستمع وذهاب ما يقرأ عليه؛ وإن كان غيره فجائز أن يسهو الذي يقرأ عليه. فإذا أضيفت الإجازة إلى السّماع أو العرض احتوت الإجازة على جميع ما تقع فيه غائلة من هذه الغوائل. هذا معنى كلام الشّيخ دون / لفظه.
قال أبو عبد الله: وعلى هذا اعتمدت في روايتي، والله أسأله الخلاص برحمته.
وكان عبد الرحمن بن أحمد بن بقيّ بن مخلد يقول: الإجازة عندي وعند أبي وجدّي كالسّماع. وتوفّي في ربيع الأوّل سنة ست وثلاثين ومئتين.
وقد حدّثنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن هذيل، إذنا، في ما كتب به إليّ، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن أبي القاسم المقرئ، قال: حدثنا أبو عمرو عثمان بن سعيد المقرئ، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن محمد الرّبعيّ بالقيروان، قال: حدثنا زياد بن يونس السّدريّ، قال: قال عيسى بن مسكين (١): الإجازة قوّية، وهي رأس مال كبير، وجائز أن يقول: حدّثني فلان وأخبرني فلان.
وأخبرنا أبو محمد بن عتّاب أيضا، إذنا، قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان، عن أبي بكر السّفاقسيّ، قال: سمعت أبا نعيم الحافظ بأصبهان يقول: الإجازة على الإجازة صحيحة جائزة (٢).
стр. 38
واعلموا، وفّقكم الله، أنّ في الإجازة فائدتين، إحداهما: استعجال الرواية عند الضّرورات، والثانية: الاستكثار من المرويّ حتى لا يكاد أن يشذّ عمّن استكثر من الروايات حديث عن النبيّ ﷺ إلا وقد احتوت روايته عليه فيتخلّص بذلك من الحرج في حكاية كلامه من غير رواية. فقد سمعت الخطباء على المنابر، وأعيان الناس في المشاهد والمحاضر، يذكرون أقوال النبيّ ﷺ ولا رواية عندهم لها. وقد اتّفق العلماء، ﵏، على أنه لا يصحّ لمسلم أن يقول: قال رسول الله ﷺ كذا، حتى يكون عند ذلك القول مرويّا ولو على أقلّ وجوه الرّوايات، لقول رسول الله ﷺ : «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النار»، وفي بعض الروايات: «من كذب عليّ. . .» مطلقا دون تقييد (١).
ومن وظائف الحمل أيضا: تقديم حسن النّية، وأن يزيد بروايته للحديث استفادة التفقّه فيه، والعمل بما يستفيده منه، ويبلّغه إلى مستحقّه. وفي هذه الفصول أخبار وآثار تركنا ايرادها مخافة التطويل.
منها: ما حدّثنا به الشيخ أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث، ﵀، قال، حدّثني جدّي مغيث بن محمد بن يونس، عن جدّه القاضي يونس بن عبد الله ومن خطّه نقلته، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن طالب المؤدّب بالحسبة، قال: حدثنا أبو الطيّب العبّاس بن أحمد الشافعيّ، قال: سمعت أبا حفص بن عوزي يقول، وكان شيخا فاضلا: دخل رجل على سهل بن عبد الله ومعه محبرة، فقال له سهل: ماذا تكتب؟ قال: أكتب العلم؛ قال: اكتب، وإن استطعت ألا تموت / إلاّ وأنت تكتب فافعل، فقال له الرجل: حدّثني ما أكتب به عنك، قال: اكتب، الدّنيا كلها جهل إلاّ ما كان علما، والعلم كلّه على صاحبه حجّة إلا ما كان عملا، والعمل كلّه موقوف إلا
стр. 39
ما كان إخلاصا. قال أبو الطيّب (١): فعرضت هذه الحكاية على أبي بكر محمد ابن أحمد البغداديّ، وكان عالما، فقال: هي صحيحة، وقد بقي فيها لفظة، فقلت له: تقول؟ فقال: والإخلاص التّبرّي (٢).
ومن وظائفه: العناية بتعلّم علم اللسان، لئلا يلحن في حديث رسول الله ﷺ أو يصحّف كلامه، فقد وقع في هذا كثير من المحدّثين. وقد ألّف أبو الحسن الدّارقطنيّ، ﵀، في تصحيف المحدّثين كتابا مفيدا. ومنها: اختيار الثّقة، المشهور بالرواية والحفظ، والإتقان لما جمع، المرتسم باتّباع السّنة وترك الابتداع، لما حدّثنا به الشيخ أبو الحسن عبّاد بن سرحان، ﵀، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن طرخان التّركيّ، قال: حدثنا أبو الفضل حمد بن أحمد ابن الحسن الحدّاد الأصبهانيّ، قال: حدّثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ الأصبهانيّ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثنا مسعدة بن اليسع، عن شبل بن عبّاد، عن عمرو ابن دينار، عن جابر بن عبد الله، أنّ رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: أيّ الناس أعلم؟ قال: «من يجمع علم الناس إلى علمه، وكلّ صاحب علم غرثان» (٣).
قال أبو نعيم: وحدّثنا محمد بن عليّ بن حبيش، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور، قال: حدثنا شريح بن يونس، قال: حدثنا أصرم بن غياث، عن سعيد بن سنان، عن هارون بن عنترة، عن أبي هريرة، قال: إنّ هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذونه. رواه محمد بن معاوية من حديث سعيد المقبريّ عن
стр. 40
أبي هريرة مرفوعا (١). والصّحيح من كلّ ذلك: ما حدّثناه أبو بكر بن خلاّد، قال: حدثنا محمد بن يونس السّاميّ (٢)، قال: حدثنا أزهر بن سعد، قال: حدثنا عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، قال: إنّ هذا العلم دين، فانظروا عمّن تأخذونه (٣). وحدّثناه أبو النّضر شافع بن محمد بن أبي عوانة (٤)، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إسحاق بن حجر، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن هشام، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنّ هذا العلم دين، فانظروا عمّن تأخذونه» (٥). وحدّثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا هارون بن عليّ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الحسّانّي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا بقيّة بن الوليد، عن أبي العلاء، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله ﷺ : «هلك أمّتي في العصبيّة والقدريّة والرّواية من غير ثبت» (٦). حدثنا أبو بكر الطّلحيّ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ، قال: حدثنا محمد بن / بكّار. وحدّثنا (٧) أحمد بن محمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن مكرم، قال: حدثنا محمد بن بكّار، قال: حدثنا حفص
стр. 41
ابن عمر، عن صالح بن حسّان، عن محمد بن كعب القرظيّ، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تأخذوا العلم إلاّ ممن تجيزون شهادته» (١). حدّثنا عليّ بن هارون، قال: حدثنا جعفر الفريابيّ ح. وحدّثنا (٢) محمد بن الحسن اليقطينيّ، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن محمد بن أبي الصّفيراء، قالا: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا معن بن عيسى، قال: سمعت مالكا يقول: لا تأخذوا العلم عن أربعة، وخذوا ممّن سواهم؛ لا يؤخذ من سفيه معلن بالسّفه وإن كان أروى الناس، ولا من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه، ولا من كذّاب يكذب في أحاديث الناس وإن كنت لا تتّهمه بكذب على رسول الله ﷺ ، ولا من شيخ له عبادة وفضل إذا كان لا يعرف الحديث. قال إبراهيم بن المنذر: فذكرت ذلك لمطرّف، فقال: ما أدري ما هذا، ولكن أشهد لسمعت مالكا، ﵀، وهو يقول: أدركت بهذا البلد مشيخة لهم فضل وعبادة يحدّثون، ما سمعت من واحد منهم حديثا قطّ، قيل له: ولم يا أبا عبد الله؟ قال: لم يكونوا يعرفون ما يحدّثون (٣). وحدّثنا أبو عبد الله أحمد بن بندار، قال: حدثنا ابن أبي عاصم، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا أبي، قال:
стр. 42
حدثنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد (١)، عن عمّار بن سعد (٢) التّجيبيّ، أنّ عقبة ابن نافع الفهريّ (٣) أوصى ولده فقال: لا تنقلوا الحديث عن رسول الله ﷺ إلا عن ثقة. انتهى قول أبي نعيم، ﵀.
وروي عن مالك أيضا أنه قال: إنّ هذا العلم دين، فانظروا عمّن تأخذون دينكم؛ فقد أدركت سبعين ممن يقول: قال فلان: قال رسول الله ﷺ عند هذه الأساطين - وأشار إلى أساطين مسجد رسول الله ﷺ فما أخذت عنهم شيئا؛ وإنّ أحدهم لو اؤتمن على بيت مال لكان أمينا، لم يكونوا من أهل هذا الشأن، ويقدم علينا ابن شهاب فكنّا نزدحم على بابه (٤).
ومنها: القيام ببرّ الشيخ والرّفق به والتملّق له ليستخرج منه بذلك الفوائد. قال ابن قتيبة: ليس الملق من أخلاق المؤمن إلاّ في طلب العلم (٥).
وقال ابن عبّاس: وجدت عامّة علم رسول الله ﷺ عند هذا الحيّ من الأنصار، وإن كنت لأقيل عند باب أحدهم، ولو شئت لأذن لي، ولكن أبتغي بذلك طيب نفسه (٦).
стр. 43
وأما وظائف التأدية والتبليغ فمنها: تحرّي الصّدق، وتوقّي التّدليس في الرواية، والتزيّن بزينة التّقوى، والتباعد عن التّساهل (١) في الأمور، لئلا تنفر نفوس طلبة الحديث عنه ويزهدوا (٢) في الحمل عنه، فيكون ذلك / سببا لتعطيل نقل حديث (٣) رسول الله ﷺ . ومنها: تحريض الطالب وترغيبه في العلم، وإلانة الجانب له وترك البخل عليه بالفوائد، وأن يكون على الإفادة أرغب من الطالب في الاستفادة. ومنها: أن يتحرّى نقل الحديث باللّفظ الذي سمعه، وأن يروي الكتاب كما عرضه على الشيخ من غير زيادة ولا نقصان، ولا تبديل لفظ بلفظ آخر.
وقد اختلف أهل الأصول في نقل الحديث على المعنى؛ فمنعه قوم، وحجّتهم قوله ﷺ : «فأدّاها كما سمعها» في الحديث الذي تقدّم؛ وقوله ﷺ في الحديث الثاني: «من حفظ على أمّتي أربعين حديثا من السّنة حتى يؤدّيها إليهم كما سمعها، كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة»، حدّثنا به أبو محمد بن عتّاب وغير واحد، قالوا: حدثنا أبو عمر بن عبد البرّ، قال: حدثنا أبو عمر أحمد بن عبد الله بن محمد بن عليّ الباجيّ، قال: حدثنا أبو القاسم مسلمة بن القاسم إملاء من حفظه، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن حجر بعسقلان، قال: حدثنا أبو أحمد حميد بن مخلد بن زنجوية، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «من حفظ على أمّتي أربعين حديثا من السّنة حتى يؤدّيها إليهم كما سمعها، كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة» (٤).
стр. 44
وأباح النقل على المعنى آخرون، لكن شرطوا أن يكون الناقل للحديث من أهل البصر بتبديل لفظ مكان لفظ. قال بعض شيوخنا، ﵏: وهذا يصحّ على قول من يقول: إنّ في لغة العرب ألفاظا مترادفة على معنى واحد: كجاء وأتى، وذهب وانطلق، وقعد وجلس؛ وأمّا على مذهب من يقول: إنّها لا توجد كلمة بمعنى كلمة إلا وبينهما فرق - وإلى ذلك كان يذهب بعض شيوخنا، وكان يقول: إنّ (قعد وجلس) وشبههما وإن اتّفقا في أصل المعنى فبينهما فرق في حال المعنى، وهذا وإن اتّجه له في بعض موارد الكلمات فليس ينبغي أن يدّعي ذلك في كلّ لفظ، وقد قال الله تعالى: يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ اَلْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ [مريم: ٤٣]، فلو كان بين المجيء والإتيان فرق لم يستقم، لأنه كان يبقي غير ما أثبت. وقد ينفصل عن هذا الإلزام بأن يقول: بقي ما أثبت من أصل المعنى ولم يلتفت إلى اختلاف حاليّ المعنى.
واعلموا، رحمكم الله، أنّ الراوي إذا روى الحديث على إحدى المراتب المذكورة، فله أن يقول: حدّثنا، و: أخبرنا، و: أنبأنا، أيّ ذلك شاء، لا فرق بين هذه الألفاظ عند أكثر أهل العلم، وإلى هذا ذهب أبو حنيفة ومالك بن أنس وأبو يوسف القاضي ومحمد بن الحسن. / وقال آخرون، منهم: أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ: إذا عرضت على المحدّث فقل: (أخبرنا)؛ ولا تجوز (حدّثنا) إلاّ فيما سمع من لفظ الحديث، ولا وجه لهذا الفرق؛ وقد قال الله تعالى: يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها [الزلزلة: ٤]، وقال تعالى: لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اَللهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ [التوبة: ٩٤]، فتبيّن من قوله تعالى، أنّ الحديث والخبر والنّبأ واحد.
وقال البخاريّ في مصنّفه (١): قال لنا الحميديّ: كان عند ابن عيينة حدّثنا، وأخبرنا، وأنبأنا، وسمعت واحدا.
стр. 45
وقال أحمد بن حنبل: إذا حدّثك العالم وحدّك فقل: حدّثني؛ وإذا حدّثك في ملإ فقل: حدّثنا؛ وإذا قرأت عليه فقل: قرأت عليه؛ وإذا قرئ عليه فقل: قرئ عليه وأنا أسمع. قال شيخنا الشيخ الفقيه القاضي الشهيد أبو عبد الله محمد بن أحمد ﵀ (١): وأنا أستحسن ما قاله أحمد بن حنبل، ﵀؛ لأنه أبلغ في التحرّي وأعدل في حسن التوقّي (٢).
وهذا حين أبتدئ بما إليه قصدت، وبالله اعتصم مما يصم في ما عليه اعتمدت، لا توفيق إلا بالله تعالى، وعليه توكّلت.
стр. 46
ذكر ما رويته عن شيوخي ﵏
من الدّواوين المؤلّفة في علوم القرآن
من ذلك القراءات وما يتّصل بها
١. كتاب قراءة النبيّ، ﷺ ، وما حفظ من ألفاظه واستعاذته وافتتاحه ؛
تأليف: أبي بكر محمد بن مجاهد (١) المقرئ ﵀.
حدّثني به شيخنا الخطيب أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح الرّعينيّ المقرئ، ﵀، قراءة عليه مرّتين وأنا أسمع، قال: حدثني به أبي، ﵀، سماعا منه بقراءته عليّ، قال سمعته على أبي العباس أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس المقرئ سنة أربع وثلاثين وأربع مئة (٢)، قال: أخبرنا به أبو أحمد عبد الله ابن الحسين بن حسنون المقرئ السّامرّيّ (٣)، قال: حدّثنا به أبو بكر بن مجاهد المقرئ مؤلّفه، ﵀.
٢. كتاب القراءات؛ لأبي عبيد القاسم بن سلاّم (٤)، ﵀.
حدّثني به شيخنا أبو الحسن شريح بن محمد المقرئ، ﵀، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: حدّثني به أبي، ﵀، سماعا عليه، قال: سمعته على أبي جعفر أحمد بن محمد النّحويّ في ربيع الأوّل من سنة أربع وثلاثين وأربع مئة، قال: أخبرنا به أبو الحسن عليّ بن حاتم بن محمد الصّوّاف، قال: أخبرنا أبو
стр. 47
مروان عبد الملك بن بحر بن شاذان الجوهريّ، قال: أخبرنا عليّ بن عبد العزيز، عن أبي عبيد القاسم بن سلاّم مؤلّفه، ﵀.
٣. / كتاب اختلاف القراءات وتصريف وجوهها ؛
تأليف: أبي بكر بن مجاهد، ﵀.
حدّثني به شيخنا الخطيب أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح المقرئ، ﵀، مناولة منه لي في أصل كتابه مرّتين؛ قال: حدّثني به أبي، ﵀، سماعا من لفظه، قال: سمعته على أبي العبّاس أحمد بن سعيد بن نفيس المقرئ سنة أربع وثلاثين وأربع مئة، قال: أخبرنا به أبو أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون المقرئ السامرّيّ، قال: حدثنا به أبو بكر أحمد بن موسى بن العبّاس ابن مجاهد المقرئ، مؤلّفه، ﵀.
٤. كتاب المحبّر في القراءات ،
لأبي بكر بن أشتة (١)، ﵀.
حدّثني به الشيخان: أبو الأصبغ عيسى بن محمد بن أبي البحر (٢)، ﵀، مناولة، وأبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر (٣) إجازة، قالا: حدّثنا به أبو عليّ حسين بن محمد الغسّانيّ، قال: حدّثني أبو عمر بن عبد البرّ، مناولة منه لي، وأبو عمر أحمد بن محمد ابن الحذّاء، قراءة منّي عليه؛ قال ابن عبد البرّ: أخبرني به أبو القاسم خلف بن قاسم الحافظ، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن أسد الجهنيّ؛ وقال ابن الحذّاء: حدّثني به أبو محمد بن أسد وحده؛ قالا: حدّثنا به أبو بكر بن أشتة، مؤلّفه، ﵀.
стр. 48
وحدّثني به أيضا الشيخ أبو محمد بن عتّاب، ﵀، إذنا، في ما كتب به إليّ، قال: حدّثنا به أبو عمر بن عبد البرّ وابن الحذّاء جميعا، إجازة منهما له، بالسند المتقدّم قبل.
٥. الكتاب الهادي في القراءات ،
تأليف: أبي عبد الله محمد بن سفيان المقرئ القيروانيّ، ﵀ (١).
حدّثني به شيخنا الخطيب أبو الحسن شريح بن محمد المقرئ، ﵀، مناولة منه لي، في أصل كتابه، قال: حدّثني به أبي، ﵀، سماعا من لفظه، قال: سمعته على أبي حفص عمر بن حسين المقرئ المعروف بابن النّفوسيّ بالمهديّة، في مسجده برحبة القمح في ذي القعدة من سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة، قال: أخبرنا به أبو عبد الله محمد بن سفيان المقرئ، مؤلّفه، ﵀. قال شريح بن محمد: وحدّثني به أيضا الفقيه أبو محمد عبد الله بن إسماعيل بن خزرج اللّخميّ، إجازة، قال: حدثنا به أبو عبد الله محمد بن سفيان مؤلّفه، ﵀، إجازة منه له بخطّ يده، في شعبان سنة خمس عشرة وأربع مئة.
وقرأته أيضا على الشيخ أبي الحسن عبد الرّحيم بن قاسم بن محمد الحجاريّ المقرئ (٢)، ﵀، في مسجده بقرطبة، حرسها الله، في ربيع الأوّل من سنة ثلاثين وخمس مئة، قال: حدّثني به أبو عمر محمد بن محمد، المعروف بابن المورة، قال: حدّثني به أبو عبد الله بن سفيان مؤلّفه.
٦. الكتاب الجامع لقراءات الأئمّة، ﵃ ؛
تأليف: أبي القاسم عبد الجابر بن أحمد بن / عمر بن الحسن الطّرسوسيّ المقرئ (٣)، ﵀.
стр. 49
حدّثني به شيخنا الخطيب أبو الحسن شريح بن محمد المقرئ، ﵀، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: حدّثني به أبي، ﵀، سماعا عليه، قال: سمعته على أبي جعفر أحمد بن محمد النّحويّ، في جمادى الأولى من سنة أربع وثلاثين وأربع مئة، أخبرنا به عن مؤلّفه أبي القاسم الطّرسوسيّ.
٧. كتاب الإرشاد في معرفة مذاهب القرّاء السّبعة، وشرح أصولهم ؛
تأليف: أبي الطيّب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون المقرئ الحلبيّ (١)، ﵀.
حدّثني به شيخنا الخطيب أبو الحسن شريح بن محمد المقرئ، ﵀، قراءة عليه وأنا أسمع، في ذي الحجة من سنة خمس وثلاثين وخمس مئة، قال: حدّثني به أبي، ﵀، سماعا من لفظه، قال: سمعته على أبي العبّاس أحمد ابن عليّ بن هاشم المقرئ، بحجرته بزقاق مهدة: من فسطاط مصر، سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة، قال: أخبرنا به أبو الطيّب بن غلبون، ﵀.
٨. كتاب المرشد في القراءات السّبع .
٩. وكتاب التهذيب لاختلاف قراءة نافع في رواية ورش وأبي عمرو بن العلاء في رواية اليزيديّ واختلاف ورش وقالون عن نافع ؛
تأليف: أبي الطيّب ابن غلبون المقرئ.
حدّثني بهما الشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر، إذنا، ومشافهة، قال: حدّثنا أبو عليّ حسين بن محمد الغسّاني، قال: حدثنا أبو العاصي حكم بن محمد الجذاميّ، عن أبي الطيّب بن غلبون، مؤلّفهما، ﵀. وتوفّي أبو الطيّب ابن غلبون، ﵀، في جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين وثلاث مئة.
стр. 50
١٠. كتاب التمهيد في القراءات ؛
تأليف: أبي عليّ الحسن بن محمد بن إبراهيم، المقرئّ البغداديّ المالكيّ (١).
حدّثنا به شيخنا الخطيب أبو الحسن شريح بن محمد المقرئ، ﵀، مناولة منه لي في أصل كتابه، والشيخ أبو الأصبغ عيسى بن محمد بن أبي البحر الزّهريّ، قراءة منّي في منزله؛ قال شريح بن محمد: حدّثني به أبي، ﵀، سماعا من لفظه، قال: سمعته على مؤلّفه أبي عليّ المذكور في مسجد سوق بربر بفسطاط مصر سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة؛ وقال ابن أبي البحر: حدّثني به أبو الحسن عليّ بن حميد الصّوّاف، وغير واحد من شيوخي، عن أبي عليّ مؤلّفه، ﵀.
١١. كتاب الرّوضة في القراءات ،
تأليف: أبي عليّ الحسن بن محمد المقرئ البغداديّ المذكور، ﵀.
حدّثني به أيضا شيخاي المذكوران، إجازة منهما لي بأسانيدهما المتقدّمة في كتاب «التمهيد» قبل سواء.
١٢. كتاب الاختصار في القراءات ؛
تأليف: أبي الحسن أحمد بن محمد القنطريّ المقرئ (٢)، ﵀.
/ حدّثني به شيخنا أبو الحسن شريح بن محمد، مناوّلة منه لي في أصل كتابه، قال: حدّثني به أبي، ﵀، سماعا عليه قال: سمعته على أبي الحسن، مؤلّفه المذكور، في المسجد الحرام في ذي القعدة من سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة.
стр. 51
١٣. كتاب التّذكرة في القراءات ؛
تأليف: أبي الحسن طاهر بن [أبي] (١) الطيّب بن غلبون، ﵀؛
حدّثني به شيخنا الخطيب أبو الحسن شريح بن محمد المقرئ، ﵀، مناولة منه لي في أصل كتابه، قال: حدّثني به أبي، ﵀، سماعا عليه، قال: سمعته على أبي جعفر أحمد بن محمد النحويّ (٢) سنة أربع وثلاثين وأربع مئة، أخبرنا به عن مؤلّفه، ﵀.
وحدّثني به أيضا الشيخ أبو الحسن محمد بن عبد الرحمن بن الطّفيل العبديّ المقرئ (٣)، إذنا، قال: حدّثني به الشيخ الصّالح أبو عبد الله محمد بن منصور الحضرميّ، مناولة منه لي بمدينة الإسكندرية بمسجد منها يعرف بالقمراء بقرب باب رشيد، في صدر عام خمسة وخمس مئة، قال: قرأت جميعه على أبي العبّاس بن نفيس المقرئ، قال: قرأته على مؤلّفه أبي الحسن طاهر بن عبد المنعم بن غلبون المقرئ ﵀.
١٤. كتاب إكمال الفائدة في القراءات السّبع ؛
تأليف: أبي الطيّب بن غلبون المقرئ، ﵀.
حدّثنا به شيخنا أبو الحسن شريح بن محمد، ﵀، مناولة منه لي في أصل كتابه، قال: حدّثني به أبي، ﵀، سماعا من لفظه، قال: سمعته على أبي العبّاس أحمد بن عليّ بن هاشم المقرئ بحجرته بزقاق مهدة: من فسطاط
стр. 52
مصر، سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة، أخبرنا به عن مؤلّفه أبي الطيّب بن غلبون، ﵀.
١٥. كتاب استكمال الفائدة ،
وهو كتاب الإمالة في مذاهب القرّاء السبعة، ﵏؛
تأليف: أبي الطيّب بن غلبون (١)، ﵀.
حدّثني به الشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر، ﵀، إذنا، قال: حدّثني به أبو عليّ حسين بن محمد الغسّانيّ، ﵀، قال: حدّثني به أبو العاصي حكم بن محمد بن حكم الجذاميّ، ﵀، عن مؤلّفه أبي الطيّب ابن غلبون، ﵀.
١٦. كتاب القراءات السّبع عن الأئمة السّبعة، ﵃ ؛
تأليف: أبي أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون المقرئ السامرّيّ، ﵀.
حدّثني به شيخنا الخطيب أبو الحسن شريح بن محمد، ﵀، مناولة منه لي في أصل كتابه، قال: حدّثني به أبي، ﵁، / سماعا عليه، قال: سمعته على أبي العبّاس أحمد بن سعيد بن نفيس المقرئ، سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة، أخبرنا به عن مؤلّفه أبي أحمد السامرّيّ ﵀.
١٧. كتاب التّبصرة في القراءات السّبع ،
تأليف: أبي محمد مكيّ بن أبي طالب المقرئ (٢)، ﵀.
حدّثني به شيخنا الوزير الأديب، أبو عبد الله جعفر بن محمد بن مكيّ بن أبي طالب (٣)، ﵀، سماعا عليه، قال: حدّثني به أبي، ﵀، وأبو مروان
стр. 53
عبد الملك بن سراج، ﵀، قالا: حدّثنا به الشيخ أبو محمد مكيّ بن أبي طالب مؤلّفه، ﵀.
وحدّثني به أيضا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتّاب، ﵀، إجازة فيما كتب به إليّ، عن مؤلّفه أبي محمد مكيّ المذكور، ﵀.
١٨. كتاب التيسير في القراءات ؛
تأليف: أبي عمرو عثمان بن سعيد المقرئ الدّاني (١)، ﵀.
حدّثني به شيخنا المقرئ أبو العبّاس أحمد بن خلف بن عيشون بن خيار ابن سعيد الجذاميّ، يعرف بابن النّخّاس (٢)، ﵀، سماعا عليه، قال: حدّثني به أبو عبد الله محمد بن يحيى العبدريّ المقرئ الدّانيّ، ﵀، سماعا عليه، عن أبي عمرو مؤلّفه، ﵀.
وحدّثني به أيضا الشيخ الإمام أبو الحسن عليّ بن محمد بن لبّ القيسيّ المقرئ (٣)، ﵀، سماعا عليه، قال: حدّثني به شيخنا أبو عبد الله محمد بن عيسى بن فرج بن أبي العبّاس بن إسحاق المقرئ (٤)، ﵀، قراءة عليه، عن مؤلّفه أبي عمرو، ﵀.
وحدّثني به أيضا، إجازة، الشيخان: أبو زيد عبد الرحمن بن سعيد بن هارون الفهميّ، ويعرف بابن الورّاق المقرئ (٥)، ﵀، إجازة عن المغاميّ
стр. 54
المذكور، عن مؤلّفه، وأبو الحسن عليّ بن محمد بن هذيل المقرئ (١)، ﵀، إجازة عن أبي داود سليمان بن نجاح المقرئ (٢)، عن أبي عمرو مؤلّفه، ﵀.
١٩. كتاب المحتوي على الشاذّ من القراءات .
٢٠. وكتاب التنبيه على مذهب أبي عمرو بن العلاء في الإمالة والفتح بالعلل .
٢١. وكتاب تذكير الحافظ لتراجم القرّاء والنظائر منها .
٢٢. وكتاب التهذيب لانفراد أئمة القرّاء السّبعة .
٢٣. وكتاب الأرجوزة المنبّهة في القرّاء والأصول .
٢٤. وكتاب إيجاز البيان عن أصول قراءة ورش عن نافع .
٢٥. وكتاب الإيضاح في الهمزتين .
٢٦. وكتاب المسألة السّتّينية، وهي مسألة من الهمز .
٢٧. وكتاب الياءات .
٢٨. وكتاب فيه مسألة عن تأويل الاستثناء للسّعداء والأشقياء ؛
وكلّ ذلك من تأليف المقرئ أبي عمرو الدانيّ، ﵀ /.
حدّثني بذلك كلّه: الشيخ المسنّ أبو الأصبغ عيسى بن أبي البحر الزّهريّ، ﵀، مناولة منه لي، والشيخ أبو الحسن عليّ بن محمد بن هذيل، ﵀، إجازة وإذنا، قالا: أخبرنا بذلك كلّه الشيخ المقرئ أبو داود سليمان ابن نجاح، ﵀، عن أبي عمرو الدانيّ مؤلّفه، ﵀.
٢٩. كتاب الاقتصاد في القراءات السّبع ؛
لأبي عمرو الحافظ.
стр. 55
حدّثني به الشيخ أبو الحسن عليّ بن محمد بن لبّ القيسيّ، ﵀، إذنا، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عيسى المغاميّ المقرئ، عن أبي عمرو مؤلّفه، ﵀.
٣٠. كتاب التلخيص في القراءات الثمان عن القرّاء الثمانية المشهورين، ﵏ ؛
تأليف: المقرئ أبي معشر عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن عليّ بن محمد الطبريّ (١)، ﵀.
حدّثني به الشيخ أبو جعفر أحمد بن ثعبان بن أبي سعيد بن حرز الكلبيّ ثم البكّيّ المقرئ الإمام (٢)، ﵀، قراءة منّي عليه، قال: حدّثني به مؤلّفه أبو معشر المذكور، قراءة منّي عليه بمكة حرسها الله، وفي حرم الله تعالى منها، سنة ثلاث وسبعين وأربع مئة.
وحدّثني به أيضا، إجازة، شيخنا المقرئ أبو الحسن عبد الجليل بن عبد العزيز المقرئ (٣)، ﵀، قال: قرأته على الشيخ الصالح أبي الحسن عليّ ابن خلف بن ذي النّون العبسيّ المقرئ، ﵀، بقرطبة حرسها الله في شوّال من سنة أربع وتسعين وأربع مئة، وحدّثني به عن أبي معشر مؤلّفه، ﵀.
٣١. كتاب الجامع في القراءات ؛
تأليف: أبي معشر الطّبريّ المذكور، ﵀.
حدّثني به، إجازة أيضا، أبو الحسن عبد الجليل المقرئ المذكور، عن المقرئ أبي الحسن العبسيّ المذكور، عن مؤلّفه أبي معشر المذكور، ﵀.
стр. 56
٣٢. كتاب التّذكرة في القراءات السّبع عن القرّاء السّبعة المشهورين، ﵏ ؛
اختصار: أبي الحكم العاصي بن خلف بن محرز المقرئ (١)، ﵏.
٣٣. وكتاب المهذّب في القراءات، له أيضا .
٣٤. وكتاب ذكر ما أماله حمزة والكسائيّ ،
من تأليفه أيضا.
حدّثني بالتّذكرة منها الشيخ الإمام المسنّ أبو مروان عبد الملك بن محمد ابن خلف التّجيبيّ، ويعرف بابن المليلة (٢)، ﵀، قراءة منّي عليه في مسجده بإشبيلية حرسها الله مرّتين، قال: حدّثني بها مؤلّفها أبو الحكم المذكور، قراءة عليه.
وحدّثني بها أيضا الشيخ الإمام أبو عمر أحمد بن عبد الله بن جابر بن صالح الأزديّ (٣)، / ﵀، قراءة عليه أيضا في مسجده بإشبيلية، قال: حدّثني بها مؤلّفها أبو الحكم المذكور، سماعا عليه.
وأمّا كتاب «المهذّب»، وكتاب «إمالة حمزة والكسائيّ»، فحدّثني بهما الشيخان المذكوران، إجازة منهما لي، عن مؤلّفهما، ﵀.
٣٥. كتاب الهداية إلي مذاهب القرّاء السّبعة، ﵏ ؛
تأليف: أبي العبّاس أحمد بن عمّار بن أبي العبّاس المهدويّ المقرئ (٤)، ﵀.
стр. 57
حدّثني به الشيخ الأديب أبو عبد الله محمد بن سليمان بن أحمد النّفزيّ ثم المالقيّ (١)، ﵀، سماعا عليه في منزله بإشبيلية سنة ثماني عشرة وخمس مئة، قال: حدّثني به خالي الأديب أبو محمد غانم بن وليد بن عمر بن عبد الرحمن المخزوميّ، ﵀، سماعا عليه، عن مؤلّفه أبي العبّاس المهدويّ المقرئ، ﵀.
٣٦. وكتاب شرح الهداية المذكورة ،
من تأليف أبي العبّاس المهدّويّ ﵀ أيضا.
حدّثني بها أبو عبد الله محمد بن سليمان المذكور، ﵀، مناولة منه لي في التاريخ المذكور، قال: حدّثني بها خالي أبو محمد غانم المذكور، عن مؤلّفها أبي العبّاس المهدويّ المذكور، ﵀.
٣٧. الكتاب الكافي في القراءات السّبع عن القرّاء السّبعة المشهورين، ﵏ ؛
تأليف الشيخ الحافظ أبي عبد الله محمد بن شريح بن أحمد الرّعينيّ المقرئ (٢)، ﵀.
حدّثني به شيخنا الخطيب المقرئ أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح الرّعينيّ، ﵀، قراءة منّي عليه مرّات، وسماعا عليه أيضا بقراءة غيري مرّات، قال: حدّثني به أبي، مؤلّفه، ﵀، قراءة عليه، وقرأت عليه القرآن العظيم بما تضمّنه سبع ختمات: مفردة ومجموعة حسب عادته، نفع الله بذلك برحمته.
وحدّثني به أيضا الشيخ المقرئ أبو العبّاس أحمد بن خلف بن عيشون بن خيار بن سعيد الجذاميّ، المشهور بابن النّخّاس، ﵀، سماعا من لفظه بقراءته إياه علينا مرة، وسماعا عليه أيضا بقراءة غيري غير مرّة؛ وقرأت عليه
стр. 58
القرآن العظيم بما تضمّنه، بقراءة الحرمين نافع وابن كثير وأبي عمرو بن العلاء البصري ﵀، وبقراءة ابن عامر إلى آخر سورة الأنعام؛ وحدثني بالكتاب «الكافي» المذكور، عن شيخه أبي عبد الله محمد بن شريح مؤلفه، ﵀، قراءة منه عليه.
٣٨. كتاب التذكير في القراءات السبع؛ أيضا
من تأليف أبي عبد الله محمد ابن شريح المقرئ المذكور ﵀.
حدثني به شيخنا أبو الحسن شريح بن محمد المقرئ، ﵀، قراءة عليه / بلفظي مرة، وسماعا عليه بقراءة غيري مرة أيضا، قال: قرأته على أبي، مؤلّفه، ﵀.
وحدثني به أيضا شيخنا أبو العباس أحمد بن خلف بن عيشون المقرئ المذكور، ﵀، سماعا عليه قال: حدثني به شيخي أبو عبد الله محمد بن شريح مؤلفه المذكور، ﵀، سماعا عليه.
٣٩. كتاب البيان في القراءات السّبع ؛
تأليف: أبي طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم المقرئ الحافظ البغداديّ (١).
حدثني به الشيخ الفاضل أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن معمر المذحجي، ثم المالقي (٢)، ﵀، إذنا، قال: حدّثني به الشيخ الوزير أبو بكر محمد بن هشام المصحفي، ﵀، قال: حدثني به أبو الحسن عليّ بن إبراهيم ابن عليّ التّبريزي المعروف بابن الخازن - خازن تبريز -، قال: حدثني به أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن الخضر السّوسنجرديّ المقرئ، وأبو الحسن عليّ بن
стр. 59
أحمد بن عمر بن حفص المقرئ المعروف بابن الحمّامي (١)، كلاهما عن أبي طاهر مؤلفه، ﵀.
وحدثني به أيضا شيخنا أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث (٢)، ﵀، قال: حدثني الشيخ أبو عمر أحمد بن محمد ابن الحذّاء التّميمي، قال: حدثني به أبو العباس أحمد بن عليّ بن هاشم المقرئ المصري، قال حدثني به أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عمر المقرئ المعروف بابن الحمّامي المذكور، عن أبي طاهر مؤلفه، ﵀.
٤٠. كتاب الفصل في القراءات .
٤١. كتاب الهاءات ،
تأليف أبي طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم المقرئ المذكور أيضا.
حدثني بهما شيخنا أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث، إذنا ومشافهة، والشيخ أبو محمد عبد الرّحمن بن محمد بن عتّاب (٣) إجازة ومكاتبة، قالا: حدثنا بهما أبو عمر أحمد بن محمد ابن الحذّاء التّميمي، عن أبي العباس أحمد بن عليّ بن هاشم المقرئ المذكور، عن أبي الحسن عليّ بن أحمد المعروف بابن الحمّامي المذكور، عن مؤلفهما أبي طاهر ﵀.
٤٢. كتاب التبصرة والتّذكار لحفظ مذاهب القراء السبعة بالأمصار من رواياتهم وطرقهم المشهورة بالآثار، مشروحا على سبيل الإيجاز والاختصار ؛
стр. 60
تخريج أبي بكر محمد بن مفرّج بن محمد المقرئ البطليوسي المعروف بابن الرّبويله (١)، ﵀؛
حدثني به شيخنا الإمام أبو محمد شعيب بن عيسى بن عليّ بن جابر بن عدي الأشجعيّ المقرئ (٢)، ﵀، إذنا ومشافهة، عن شيخنا أبي بكر مؤلفه، ﵀.
٤٣. / كتاب الإرشاد إلى معالم أصول قراءة أبي عبد الرحمن نافع بن عبد الرحمن ابن أبي نعيم المدني، ﵀ من رواية أبي سعيد عثمان بن سعيد المصري ورش عنه، من رواية أبي يعقوب يوسف بن عمر بن يسار الأزرق المدني عنه، مبوبا ومقرّبا ومفصلا ومهذبا ومستخرجا من كتاب «إيجاز البيان»
تأليف أبي عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان المقرئ، ﵁، ومن كتب غيره مما عني بتخريجه وتقريبه أبو الرّبيع سليمان بن حارث بن هارون الفهميّ (٣)، لمن رغب إليه في ذلك نفعه الله به، رواية أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن بن عبد الله الأنصاريّ السّرقسطيّ المجوّد، ﵀، عنه.
حدّثني به الأستاذ الإمام الحاجّ أبو الحسن محمد بن عبد الرحمن بن الطّفيل العبدريّ، ﵀، إجازة، عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله السّرقسطيّ المذكور، ﵀، عن مؤلّفه أبي الرّبيع سليمان بن حارث المذكور، سماعا عليه ﵀.
стр. 61
وحدّثني به أيضا شيخنا أبو زيد عبد الرحمن بن سعيد بن هارون (١) الفهميّ، المقرئ السّرقسطيّ، ﵀، إجازة منه لي فيما كتب به إليّ، عن عمّه أبي الرّبيع سليمان بن حارث بن هارون الفهميّ مؤلّفه؛ ويروي أبو الرّبيع هذا رواية ورش عن أبي عليّ الحسن بن محمد بن هالس الأزديّ المقرئ (٢)، وعن أبي داود سليمان بن نجاح المقرئ، قراءة منه عليهما، وحدّثاه جميعا بها عن أبي عمرو المقرئ رحمه الله تعالى بأسانيده فيها.
٤٤. كتاب التقريب والأشعار، في مذاهب القرّاء السّبعة أئمّة الأمصار، ﵏ ؛
تأليف: شيخنا الإمام أبي محمد شعيب بن عيسى بن عليّ الأشجعيّ المقرئ، ﵀.
حدّثني به قراءة منّي عليه بلفظي غير مرّة؛ وقرأت عليه القرآن العظيم بما تضمّنه، ختمات كثيرة، مفردة ومجموعة، نفع الله بذلك يوم [الحساب] (٣).
٤٥. كتاب التقريب في القراءات السّبع ؛
تأليف: أبي العبّاس أحمد بن محمد بن سعيد بن حرب اللّخميّ المقرئ المسيليّ (٤)، ﵀؛ حدّثني به قراءة منّي عليه، ﵀.
стр. 62
٤٦. كتاب قراءة يعقوب بن إسحاق الحضرميّ في رواية أبي عبد الله محمد بن المتوكّل اللّؤلؤيّ، الملقّب برويس، وفي رواية أبي الحسن روح بن عبد المؤمن عنه أيضا ؛
تأليف: أبي عبد الله محمد بن شريح المقرئ ﵀.
حدّثني به شيخنا الخطيب أبو الحسن شريح بن محمد المقرئ، قراءة منّي عليه، وقرأت عليه القرآن العظيم بما تضمّنته ختمة واحدة نفع الله بها، قال: / قرأته على أبي، مؤلّفه، ﵀.
وحدّثني به أيضا شيخنا المقرئ أبو العبّاس أحمد بن خلف بن عيشون، ﵀، سماعا عليه، قال: حدّثني به أبو عبد الله محمد بن شريح مؤلّفه، ﵀، سماعا عليه.
٤٧. كتاب رواية الإدغام الكبير، لأبي عمرو بن العلاء، ﵁ (١)؛
تأليف: أبي عبد الله محمد بن شريح، ﵀؛
حدّثني به شيخاي: الخطيب أبو الحسن شريح بن محمد المقرئ، وأبو العبّاس أحمد بن خلف بن عيشون المقرئ، رحمهما الله، قراءة مني عليهما؛ وقرأت عليهما كليهما القرآن العظيم بضمنهما، نفع الله بذلك، قالا جميعا: حدّثنا بها أبو عبد الله محمد بن شريح مؤلّفها، ﵀؛ أمّا ابنه شريح فقرأها عليه، وأمّا أبو العبّاس بن عيشون فسمعها عليه.
٤٨. كتاب قراءة يعقوب بن إسحاق الحضرميّ في رواية رويس وروح عنه .
٤٩. وكتاب الإدغام الكبير لأبي عمرو بن العلاء ؛
وكلاهما تأليف: شيخنا أبي محمد شعيب بن عيسى بن عليّ الأشجعيّ المقرئ، ﵀، حدّثني بهما، ﵀، قراءة منّي عليه؛ وقرأت عليه القرآن العظيم بما تضمّنتاه، ﵀، ونفع بذلك بعزّته.
стр. 63
٥٠. كتاب رواية عبد الوارث بن سعيد عن أبي عمرو، ورواية شجاع بن أبي نصر، عنه أيضا، ورواية الحلوانّي عن قالون عن نافع، ورواية إسماعيل القاضي عن قالون عن نافع، ورواية أبي أحمد الفرضي عن أبي نشيط عن قالون عن نافع، ورواية إسماعيل بن جعفر عن نافع، ورواية إسحاق المسيّبيّ عنه أيضا، ورواية أبي بكر الأصبهانيّ عن ورش، ورواية أحمد بن صالح عنه أيضا، ورواية نظيف عن قنبل، ورواية حمّاد بن أبي زياد عن عاصم، ورواية الكسائيّ عن أبي بكر عن عاصم، ورواية أبي محمد عبيد بن الصبّاح عن حفص عن عاصم أيضا، ورواية أبي يوسف يعقوب بن خليفة الأعشى عن أبي بكر عن عاصم، ورواية المفضّل عن عاصم أيضا، ورواية أبي موسى عيسى بن سليمان الشّيزريّ عن الكسائي، ورواية سعيد بن عبد الرحيم عنه أيضا، ورواية أبي عبد الرحمن قتيبة بن مهران، عن الكسائيّ أيضا، ورواية أبي المنذر نصير بن يوسف عن الكسائيّ أيضا، ورواية أبي محمد سليمان بن محمد بن مهران الأعمش، وقراءة أبي جعفر يزيد بن القعقاع عن نافع، وقراءة أبي بكر محمد ابن عبد الرحمن بن محيصن السّهميّ في ما خالف فيه أبا معبد عبد الله بن كثير المكّيّ، ﵏. وجميع هذه الرّوايات وهي اثنتان وعشرون رواية ،
تأليف: الشيخ أبي عبد الله محمد / بن شريح المقرئ، ﵀، مجموعة في سفر واحد.
حدّثني بجميعها شيخنا الخطيب أبو الحسن شريح بن محمد المقرئ، ﵀، قراءة عليه وأنا أسمع، حاشى رواية عبد الوارث عن أبي عمرو، ورواية أبي شجاع عن أبي عمرو، ورواية الحلوانيّ عن قالون، ورواية أبي بكر الأصبهانيّ عن ورش، وقراءة أبي جعفر يزيد بن القعقاع عن نافع، فإنّي قرأت عليه هذه الخمس الروايات بلفظي، وحاشى قراءة أبي بكر بن محيصن، فإنه أجازها لي؛ وحدّثني بذلك كلّه عن أبيه مؤلّفها، ﵀، قراءة منه عليه؛ وحدّثني أيضا شيخنا المقرئ أبو العبّاس أحمد بن خلف بن عيشون المذكور،
стр. 64
رحمه الله، برواية الحلوانيّ عن قالون، وبرواية إسماعيل القاضي عن قالون، وبحروف قرأ بها أبو عبد الله بن شريح على بعض شيوخه، وهي رواية أبي أحمد الفرضيّ عن أبي نشيط عن قالون، وبرواية أبي بكر الأصبهانيّ عن ورش، وبرواية أحمد بن صالح عن ورش أيضا، وبرواية المفضّل بن محمد الضّبّيّ عن عاصم، وبرواية سليمان بن محمد بن مهران الأعمش؛ هذه السّبع الروايات قراءة عليه، وأنا أسمع، وبسائر الرّوايات المذكورة التي تضمّنها السّفر المذكور، إجازة منه لي، قال: حدّثني بها كلّها مؤلّفها شيخنا أبو عبد الله محمد ابن شريح، ﵀.
٥١. كتاب فيه الحروف التي اختلف فيها عن نافع ستة مشهورون بالنقل عنه، وعن ابن كثير سبعة مشهورون بالنقل عنه، وعن ابن عامر ستة مشهورون بالنقل عنه، وعن عاصم ستة مشهورون بالنقل عنه، وعن حمزة سبعة عشر راويا مشهورون بالنقل عنه، وعن الكسائيّ اثنا عشر راويا مشهورون بالنقل عنه، وعن أبي عمرو بن العلاء ستة مشهورون بالنقل عنه، وعن يعقوب بن إسحاق الحضرميّ عشرة رواة مشهورون بالنقل عنه، وذكر شرح ما خالف فيه محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السّهميّ المكيّ أبا عمرو ابن العلاء من طريق (١) أبي عمرو الدّوريّ، عن يحيى بن المبارك العدويّ، عنه، وذكر شرح ما خالف فيه حميد بن قيس الأعرج المكيّ أبا عمرو بن العلاء البصريّ في قراءته بالهمز والإظهار، من طريق أبي عمرو الدّوريّ، عن اليزيديّ، عنه، وكلّ ذلك مجموع في سفرين؛
تأليف: الشيخ الحافظ أبي عليّ الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن يزداد المقرئ الأهوازيّ (٢)، ﵀، وجميع
стр. 65
الرّواة المذكورين في هذا التأليف عن الأئمة القرّاء العشرة المذكورين فيه اثنان وسبعون راويا، وجميع الطّرق المسمّاة فيه عن / الرّواة المذكورين فيه مئتا طريق وسبعة وثمانون (١) طريقا حسب ما تفسّر في التأليف المذكور؛
حدّثني بذلك شيخنا الخطيب أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن رضا المقرئ (٢)، ﵀، إذنا ومشافهة، والشيخ المسنّ الأديب أبو بكر محمد بن أحمد (٣)، ﵁، مناولة منه لي، قالا: حدّثنا به الشيخ الخطيب المقرئ أبو القاسم خلف بن إبراهيم بن خلف بن الحصّار، ويعرف بابن النّخّاس، ﵀، قال: حدّثني به الشيخ أبو القاسم عبد الوهّاب بن محمد بن عبد الوهاب المقرئ، ﵀، قال: حدّثني به أبو عليّ الأهوازيّ مؤلّفه، ﵀.
٥٢. كتاب توجيه حروف قرأ بها يعقوب بن إسحاق الحضرميّ لم يقرأ بها أحد من الأئمة السبعة المشهورين ؛
تأليف: شيخنا أبي الحسن شريح بن محمد المقرئ، ﵀.
حدّثني به قراءة مني عليه مرّة، وسماعا عليه بقراءة غيري مرّتين.
٥٣. وكتاب قراءة حمزة بن حبيب الزّيّات في رواية خلف وخلاّد عن سليم بن عيسى عنه ؛
تأليف: شيخنا أبي الحسن شريح بن محمد المذكور.
حدّثني به قراءة منّي عليه مرة، وسماعا عليه بقراءة غيري مرّة أخرى.
٥٤. كتاب نهاية الإتقان في تجويد تلاوة القرآن ؛
من تأليف: شيخنا أبي الحسن شريح بن محمد المذكور.
حدّثني به قراءة مني عليه.
стр. 66
٥٥. كتاب اختلاف قرّاء الأمصار في عدد آي القرآن ؛
تأليف: أبي عبد الله محمد بن سفيان المقرئ، القيروانيّ (١)، ﵀.
حدّثني به شيخنا أبو الحسن شريح بن محمد المقرئ، ﵀، إذنا، قال: حدّثني به أبي، ﵀، سماعا عليه من لفظه بقراءته علّيّ، قال: سمعته على أبي حفص عمر بن حسين المقرئ المعروف بابن النّفوسيّ، بالمهدّية، في مسجده برحبة القمح، في ذي القعدة من سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة، أخبرني به عن مؤلّفه أبي عبد الله محمد بن سفيان، ﵀. رواه أيضا شيخنا أبو الحسن شريح بن محمد، ﵀، إجازة عن الشيخ أبي محمد عبد الله بن إسماعيل بن خزرج اللّخمي، قال: حدّثني به أبو عبد الله محمد بن سفيان مؤلّفه، ﵀، إجازة منه له بخطّ يده، في شعبان سنة خمس عشرة وأربع مئة.
وحدّثني به أيضا الشّيخ أبو الحسن عبد الرحيم بن قاسم بن محمد الحجاريّ المقرئ، ﵀، إذنا، ومشافهة عن شيخه أبي عمر محمد بن محمد ابن المورة، عن أبي عبد الله بن سفيان مؤلّفه، ﵀.
٥٦. / كتاب المكّيّ والمدنّي من القرآن، واختلاف المكّيّ والمدنّي في آية:
تأليف أبي عبد الله محمد بن شريح بن أحمد المقرئ ﵀.
حدّثني به شيخاي المقرئان: أبو الحسن شريح بن محمد، ﵀، قراءة منّي عليه عن أبيه مؤلّفه، وأبو العبّاس أحمد بن خلف بن عيشون المذكور، ﵀، سماعا عليه، عن مؤلّفه أيضا.
٥٧. كتاب حصر جميع الآي المختلف في عدّها بين أهل الأمصار: المدينة ومكة والشام والبصرة والكوفة، على ترتيب سور القرآن، وتوجيه الحجّة لاختلافهم في ذلك وترجيحها ؛
تأليف: الشيخ أبي الحسن شريح بن محمد المقرئ، ﵀.
стр. 67
حدّثني به سماعا عليه بقراءة أبي الحكم ابن بطّال (١)، ﵀.
٥٨. كتاب الانتصاف من الحافظ أبي عمرو الدانيّ المقرئ ﵀ في ردّه ترقيق راء مريم وقرية ؛
تأليف: شيخنا المقرئ أبي الحسن شريح بن محمد ﵀.
حدّثني به سماعا عليه.
٥٩. مسألة لم لم يسكّن حمزة همزة اَلسَّيِّئُ إِلاّ [فاطر: ٤٣] كما سكّن همزة اَلسَّيِّئِ وَلا [فاطر: ٤٣] ؛
تجريد: شيخنا أبي الحسن شريح بن محمد، ﵀.
حدّثني بها قراءة منّي عليه.
٦٠. مسألة في الراء المشدّدة ؛
من تأليفه ﵀.
حدّثني به أيضا.
٦١. مسألة في الوقف على قوله تعالى أَيًّا ما تَدْعُوا [الإسراء: ١١٠] في آخر سورة سبحان (٢)؛
تجريد: الشيخ أبي عبد الله محمد بن خيرة ويعرف بابن أبي العافية (٣)، المقرئ النّحويّ، ﵀،
حدّثني بها شيخنا أبو الحسن شريح ابن محمد المقرئ، ﵀، قراءة منّي عليه، قال: حدّثني بها صاحبنا أبو عبد الله محمد بن أبي العافية مؤلّفها، ﵀.
٦٢. كتاب الرّعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التّلاوة ؛
تأليف: أبي محمد مكيّ بن أبي طالب، ﵀: حدّثني بها شيخنا الوزير الأديب، أبو عبد الله جعفر بن محمد بن مكيّ، ﵀، قراءة منّي عليه في منزله في المحرّم سنة
стр. 68
اثنتين وثلاثين وخمس مئة، قال: حدثني بها أبي، ﵀، وأبو مروان عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن سراج، ﵀: كلاهما عن مؤلّفه جدّي أبي محمد مكيّ بن أبي طالب، ﵀.
وحدّثني بها أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتّاب، ﵀، إجازة عن مؤلّفها أبي محمد مكيّ ﵀.
٦٣. كتاب التحديد في معرفة التجويد لتلاوة القرآن ؛
تأليف: الحافظ أبي / عمرو عثمان بن سعيد المقرئ الدانيّ، ﵀.
حدّثني به الشيخ الإمام أبو الحسن عليّ بن محمد بن لبّ القيسيّ المقرئ، ﵀، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: حدّثني به الشيخ أبو عبد الله محمد بن عيسى بن فرج بن أبي العبّاس بن إسحاق المغاميّ المقرئ، ﵀، قراءة عليه، قال: حدّثني به مؤلّفه أبو عمرو المقرئ، ﵀.
٦٤. كتاب التلخيص لأصول قراءة نافع بن عبد الرحمن ؛
تأليف: الحافظ أبي عمرو المقرئ المذكور، ﵀، حدّثني به شيخنا أبو العبّاس أحمد بن خلف بن عيشون المقرئ المذكور، ﵀، سماعا عليه، قال: حدّثني به الشيخ المقرئ أبو عبد الله محمد بن يحيى العبدريّ الدّانيّ، ﵀، سماعا عليه، عن مؤلّفه أبي عمرو، ﵀.
٦٥. كتاب الأرجوزة المنبّهة على أسماء القرّاء والرّواة وأصول القراءات وعقد الدّيانات بالتجويد والدّلالات ؛
من قول الحافظ أبي عمرو المقرئ الدانيّ، ﵀.
حدّثني بها أبو محمد شعيب بن عيسى، عن أبي بكر محمد بن المفرّج بن الرّبويله (١)، عن قائلها أبي عمرو، ﵀.
стр. 69
٦٦. كتاب انتخاب نظم القرآن للجرجانيّ ﵀ .
٦٧. وكتاب التّذكرة في القراءات السّبع .
٦٨. وكتاب التنبيه على أصول قراءة نافع بن عبد الرحمن .
٦٩. وكتاب المنتخب في اختصار كتاب الحجّة للفارسيّ .
٧٠. وكتاب مسألة الذّبيح .
٧١. وكتاب الإبانة عن معاني القراءات ،
وكلّ ذلك من تأليف: المقرئ أبي محمد مكيّ بن أبي طالب، ﵀،
حدّثني بذلك كلّه الشيخ أبو الأصبغ عيسى بن محمد بن أبي البحر الزّهريّ، ﵀، مناولة منه لي، والشيخ الوزير أبو عبد الله جعفر بن محمد بن مكّي، ﵀، إذنا ومشافهة، قالا: حدّثنا بها الشيخ أبو مروان عبد الملك بن سراج، عن مؤلّفها أبي محمد مكّي، ﵀؛ ويرويها أبو عبد الله جعفر بن محمد المذكور، عن أبيه، عن جدّه مؤلّفها أيضا.
وحدّثني بذلك كلّه، إجازة، الشيخ أبو محمد بن عتّاب، ﵀، عن أبي محمد مكيّ مؤلّفها.
٧٢. كتاب الحجّة لاختلاف القرّاء، ﵏ ؛
تأليف: أبي عليّ الحسن ابن عبد الغفّار الفارسيّ النّسب الفسويّ المولد، النّحويّ (١)، ﵀.
حدّثني به شيخنا الخطيب أبو الحسن شريح بن محمد المقرئ، ﵀، مناولة منه لي في أصل كتابه، قال: حدّثني به أبي، ﵀، قراءة / عليه وأنا أسمع، قال: سمعته على أبي العبّاس أحمد بن نفيس المقرئ، ﵀، سنة أربع وثلاثين وأربع مئة، أخبرنا به عن أبي الحسن عليّ بن معقل الجهبذ، عن مؤلّفه أبي عليّ الفارسيّ، ﵀.
стр. 70
وحدّثني به أيضا القاضي أبو بكر ابن العربيّ (١)، ﵀، إذنا عن القاضي أبي الحسن عليّ بن الحسن بن الحسين الخلعي (٢)، وأبي الحسن محمد بن عبد الله بن عليّ بن أبي داود الفارسيّ بالفسطاط، قالا: أخبرنا أبو الحسن عليّ ابن معقل الكاتب، عن أبي عليّ الفارسيّ، ﵀.
وحدّثني به أيضا أبو عبد الله محمد بن معمر المذحجيّ، ﵀، عن أبي بكر محمد بن هشام المصحفيّ، ﵀، عن أبي الحسن عليّ بن إبراهيم التّبريزيّ، عن أبي الحسن عليّ بن عيسى الرّمّانيّ، عن أبي عليّ الفارسيّ، قال المصحفيّ: قال لي التّبريزيّ: ذكر لي أبو الحسن الرّمّانيّ أنه صحب أبا عليّ الفارسيّ ثلاثين سنة.
٧٣. كتاب اختصار الحجّة لأبي عليّ الفارسيّ ؛
تأليف: أبي عبد الله محمد ابن شريح بن أحمد المقرئ، ﵀.
حدّثني به الشّيخان المقرئان: أبو الحسن شريح بن محمد، وأبو العبّاس أحمد بن خلف بن عيشون، رحمهما الله، قراءة عليهما وأنا أسمع؛ أمّا شريح فحدّثني به عن أبيه مؤلّفه قراءة منه عليه، وأمّا أبو العبّاس فحدّثني به عن مؤلّفه المذكور سماعا منه عليه.
٧٤. كتاب المحتسب في تبيين وجوه شواذّ القراءات والإيضاح عنها ؛
تأليف: أبي الفتح عثمان ابن جنّي النّحويّ الموصليّ (٣)، ﵀.
حدّثني به الشيخ الحافظ أبو الطاهر أحمد بن محمد السّلفيّ (٤)، ﵁، إجازة فيما كتب به إليّ، قال: قرأت على مرشد بن يحيى المدنيّ بمصر من
стр. 71
أوّله إلى سورة المائدة، ولم يتّفق إتمامه، فأجاز لي باقيه، كما أجازه له نصر بن عبد العزيز بن نوح الفارسيّ، عن عليّ بن زيد القاسانيّ، عن ابن جنّي مؤلّفه.
٧٥. كتاب الكفاية في شرح مقاري الهداية ،
تأليف: أبي العبّاس أحمد بن عمّار المهدويّ المقرئ، ﵀.
حدّثني به الشيخ أبو عبد الله محمد بن سليمان بن أحمد النّفزيّ، ﵀، سماعا عليه لأكثره، ومناولة لجميعه، قال: حدّثني به خالي الأديب أبو محمد غانم بن وليد المخزوميّ، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: حدّثني به أبو العبّاس المهدويّ مؤلّفه، ﵀.
٧٦. كتاب الكشف عن وجوه القراءات السّبع وحججها وعللها ومقاييس النّحو فيها ؛
تأليف: أبي محمد مكّيّ بن أبي طالب المقرئ، ﵀.
حدّثني به حفيده الشيخ الوزير / أبو عبد الله جعفر بن محمد بن مكيّ، ﵀، مناولة منه لي في أصل جدّه مؤلّفه المذكور، قال: حدّثني به أبي، ﵀، وأبو مروان عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن سراج، كلاهما عن جدّي مؤلّفه، ﵀.
وحدّثني به، إجازة، الشيخ أبو محمد ابن عتّاب، ﵀، عن أبي محمد مكيّ مؤلّفه.
٧٧. كتاب الهداية إلى بلوغ النّهاية في علم معاني القرآن وتفسيره وأنواع علومه، سبعون جزءا ،
تأليف: أبي محمد مكيّ بن أبي طالب المقرئ، ﵀.
حدّثني به حفيده شيخنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن مكيّ، ﵀، مناولة منه لي في أصل جدّه مؤلّفه المذكور؛ قال: حدّثني به أبي، ﵀، وأبو مروان عبد الملك بن سراج، كلاهما عن جدّي أبي محمد مكيّ مؤلّفه، ﵀.
وحدّثني به، إجازة الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتّاب، ﵀، عن أبي محمد مكيّ مؤلّفه، ﵀.
стр. 72
٧٨. كتاب التّحصيل لفوائد كتاب التّفصيل الجامع لعلوم التنزيل ؛
عني بتأليفه واختصاره مؤلّفه الكبير أبو العبّاس أحمد بن عمّار المهدويّ المقرئ، ﵀.
حدّثني به الشيخ أبو عبد الله محمد بن سليمان بن أحمد النّفزيّ، ﵀، إذنا وإجازة، قال: حدّثني به خالي الأديب أبو محمد غانم بن وليد المخزوميّ، ﵀، عن أبي العبّاس المهدويّ مؤلّفه، ﵀.
٧٩. كتاب الوقف والابتداء ؛
تأليف: أبي بكر محمد بن القاسم ابن الأنباريّ (١)، ﵀، رواية أبي العبّاس الشّعيريّ (٢)؛
حدّثني به الشيخان المقرئان: أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح، وأبو العبّاس أحمد بن خلف بن عيشون، رحمهما الله، قراءة عليهما وأنا أسمع؛ قال شريح بن محمد: سمعته من لفظ أبي، ﵀، بقراءته عليّ، وقال أبو العبّاس: سمعته على شيخي أبي عبد الله محمد بن شريح، ﵀، قال سمعته على أبي جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز اليحصبيّ النّحويّ، بداره بفسطاط مصر بقرب تربة عفّان، سنة أربع وثلاثين وأربع مئة، أخبرنا به عن أبي العبّاس عبد العزيز بن عبد الله بن مسلمة، يعرف بابن الشّعيريّ البغدادي، عن مؤلّفه أبي بكر ابن الأنباريّ، ﵀.
وحدّثني به أيضا الشيخ أبو محمد ابن عتّاب، ﵀، إجازة في ما كتب به إليّ، قال: أخبرنا به أبو القاسم حاتم بن محمد الطّرابلسيّ ﵀، إجازة عن / أبي عمر أحمد بن محمد المقرئ الطّلمنكيّ، عن أبي العبّاس الشّعيريّ
стр. 73
المذكور، عن ابن الأنباريّ؛ قال أبو محمد ابن عتّاب: وأخبرني به أيضا أبو عمر ابن عبد البرّ النّمريّ، ﵀، قال: كتب إليّ أبو الفتح إبراهيم بن عليّ بن إبراهيم بن الحسين بن سيبخت الفارسيّ الكاتب البغداديّ، وما أجاز لي بخطّه يخبرني به عن أبي بكر ابن الأنباريّ مؤلّفه، ﵀، وهذا إسناد عال والحمد لله.
وأمّا رواية أبي سهل صالح بن إدريس عنه، فحدّثني بها أبو الأصبغ عيسى بن أبي البحر الزّهريّ، مناولة منه لي، قال: حدّثني بها أبو عليّ الغسّانيّ، عن أبي عمر أحمد بن محمد ابن الحذّاء، وأبي القاسم حاتم بن محمد الطّرابلسيّ، جميعا عن أبي عمر أحمد بن محمد الطّلمنكيّ، عن أبي الحسن عليّ بن محمد بن بشير الأنطاكيّ، عن أبي سهل صالح بن إدريس، عن أبي بكر ابن الأنباريّ.
وحدّثني بها أيضا الشيخ أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث، ﵀، عن أبي عمر ابن الحذّاء المذكور، بسنده المتقدّم.
٨٠. كتاب الوقف والابتداء ؛
لأبي جعفر ابن النّحّاس (١).
حدّثني به أبو الأصبغ عيسى بن محمد بن أبي البحر الزّهريّ، قراءة عليه، وأبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر، إذنا، قالا: حدّثنا به أبو عليّ حسين بن محمد الغسّانيّ، قال: حدّثني به أبو العاصي حكم بن محمد، عن أبي إسحاق إبراهيم بن عليّ بن محمد بن غالب التّمار، عن أبي جعفر ابن النّحّاس مؤلّفه؛ قال ابن أبي البحر: وقرأته أيضا على أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله، المعروف بالحبّال، قال: حدّثني به أبو بكر محمد بن عليّ الأدفويّ، عن أبي جعفر ابن النّحّاس.
стр. 74
٨١. كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه ؛
تأليف هبة [الله] (١) المفسّر، رواية ابن نفيس عنه؛
حدّثني به شيخنا أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح المقرئ، ﵀، سماعا عليه غير مرّة، إحداها: بقراءة أبي إسحاق ابن ملكون في شعبان من سنة ثمان وعشرين وخمس مئة، قال: حدّثني به أبي، ﵀، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: سمعت على أبي العبّاس ابن نفيس المقرئ في رجب من سنة أربع وثلاثين وأربع مئة، أخبرنا به عن مؤلّفه أبي القاسم هبة الله بن سلامة بن نصر بن عليّ بن عبد الرحيم البغداديّ الضّرير المفسّر (٢).
وحدّثني به أيضا الشيخ الإمام أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن أحمد بن رزقون (٣) القيسيّ المقرئ (٤)، ﵀، قراءة منّي عليه بمسجده بالجزيرة الخضراء يوم الأحد السابع من جمادى الأولى سنة أربع وثلاثين وخمس مئة، قال: حدثني به أبو الحسن عليّ بن خلف بن ذي / النّون العبسيّ المقرئ، ﵀، قراءة عليه، قال: حدّثني به أبو العبّاس أحمد بن نفيس المقرئ قراءة عليه، عن مؤلّفه أبي القاسم هبة الله المفسّر.
وأمّا رواية حفيده أبي محمد رزق الله عنه، فحدّثني به الشيخ أبو الحسن عبّاد بن سرحان المعافريّ (٥)، ﵀ سماعا عليه لأكثره ومناولة لجميعه،
стр. 75
والشيخ الإمام أبو الحكم عبد الرحمن بن عبد الملك بن غشليان الأنصاريّ (١)، ﵀، إجازة، قالا: حدّثنا به الشيخ الإمام القاضي أبو محمد رزق الله بن عبد الوهّاب بن عبد العزيز بن الحارث المعروف بابن التّميميّ، عن جدّه لأمّه أبي القاسم هبة الله بن سلامة مؤلّفه، ﵀، وهذا إسناد عال والحمد لله.
وحدّثني به أيضا الشيخ أبو الحسين (٢) عبد الملك بن هشام القيسيّ (٣)، عن أبي عليّ الحسين بن محمد الصّدفي - ويعرف بابن سكّرة - عن أبي محمد رزق الله المذكور، عن جدّه لأمّه مؤلّفه، ﵀.
٨٢. كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه ؛
لأبي داود سليمان بن الأشعث السّجستانيّ (٤)، ﵀؛
حدّثني به الشيخ القاضي الإمام أبو بكر محمد بن عبد الله ابن العربيّ، ﵀، سماعا عليه، قال: أخبرنا به أبو الحسن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أيّوب البزّاز، قال: أخبرنا به أبو عليّ ابن شاذان، قال: أخبرنا به أبو بكر أحمد بن سلمان (٥) الفقيه النّجّاد، عن مؤلّفه أبي داود، ﵀.
٨٣. كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه ؛
تأليف: أبي عبيد القاسم بن سلاّم ﵀،
حدّثني به شيخنا الخطيب أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح