← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 16636

بغية النقاد النقلة

ابن المواق

Полный текст (1 124 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

(٢٦٥) وقال (١) ما هذا نصه: (وذكر أيضا من طريق قاسم بن أصبغ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن معلى بن عبد الرحمن الواسطي (٢)، عن عبد المجيد، عن محمد بن قيس (٣) عن ابن عمر أنه طلق امرأته، وهي حائض. الحديث .. (٤). ثم تكلم ع على وهم ق في قوله: (عبد المجيد)؛ وعرف أن صوابه عبد الحميد (٥)؛ قال: (وهو ابن جعفر، وكذلك هو عند قاسم)، ومنسوب إلى أبيه جعفر في نفس الإسناد) (٦)؛ قال (وقد رأيته في. بعض النسخ على الصواب، وإنما ذكرته رفعا للبس) (٧). قال م: بقي على ع أن ينبه على أمرين: - أحدهما وهم آخر؛ من هذا الباب، اعترى ق في هذا الإسناد فلم يفعل، بل تابعه عليه فوهم كوهمه؛ وهو قوله: إبراهيم بن عبد الرحمن، فإن

стр. 877

الصواب فيه: ابن عبد الرحيم؛ وهو إبراهيم بن عبد الرحيم (٨)؛ أبو إسحاق البغدادي الجمال -بالجيم- يعرف ب؛ (دنوقا)، وقال بعضهم: (ابن دنوقا)، كذلك قال ابن الأعرابي فيه؛ حدث عن زكرياء بن عدي (٩) وإبراهيم بن مهدي (١٠)، ويحيى ابن قاسم السمسار (١١)، والعلي بن عبد الرحمن الواسطي وغيرهم، حدث عنه قاسم بن أصبغ، وابن أبيمن (١٢)، وابن الأعرابي، وأبو بكر؛ يعقوب بن إبراهيم البزار (١٣)، المعروف بالجراب، وغيرهم، وهو ثقة روى توثيقه أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي (١٤) عن الدارقطني. - الثاني تحريف وقع له في متن الحديث لا يخل بمعنى، فلعله نقله على

стр. 878

المعنى، وهو قوله: (وهي حائض)؛ فإن الواقع عند قاسم فيه (وهي في دمها حائض)، فسقط له منه (في دمها)؛ وبإيراد الحديث بإسناده ومتنه من مصنف قاسم يتبين ما ذكرته؛ قال قاسم: (نا إبراهيم بن عبد الرحيم؛ قال: نا معلى بن عبد الرحمن الواسطي؛ قال: نا عبد الحميد بن جعفر؛ قال: حدثني نافع، ومحمد بن قيس عن عبد الله بن عمر أنه طلق امرأته / ٩٤. ب/ وهي في دمها حائض، فأمره رسول الله ﷺ أن يراجعها، فإذا طهرت مسها، حتى إذا طهرت مرة أخرى، فإن شاء طلقها، وإن شاء أمسكها). اهـ (٢٦٦) وقال (١) في حديث عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ، عن النبي ﷺ أنه صلى صلاة الصبح فقرأ الروم. الحديث .. وفيما أتبعه ق من قوله: (٢) (قال أبو محمد بن أبي حاتم روح أبو شبيب شامي، ويقال: شبيب بن نعيم الوحاظي الحمصي)؛ كلامه إلى آخره ما هذا نصه: "كذا وقع في نسخ، ولم أر خلافه في غيرها، وهو خطأ، وصوابه: أبو روح شبيب، وفي باب الشين ذكره أبو محمد بن أبي حاتم بالكلام الذي نقل أبو محمد ﵀" (٣). قال م: وكلامه أيضا إلى آخره، وهو كما قال، وقد أورده ع أولا فيما ذكر من إسناد الحديث على الصواب، وإنما ذكرته لأمرين: - أحدهما التنبيه على أنه قد يوجد في بعض نسخ الأحكام على الصواب،

стр. 879

وقد طالعت عليها نسخا كثيرة فألفيته في أكثرها كما ذكر ع، وألفيته في نسخة معتنى بها مقروءة على الأستاذ أبي ذر الخشني (٤)، شيخنا ﵀، على الصواب هكذا: (أبو روح شبيب) مصححا عليه معتنى به، فظهر من العناية به أنه كان قد وقع فيه غلط، ثم روجع فيه الصواب، فلولا ذلك (٥) ما اعتنى به. وذكره أولا على خلاف ذكره ثانيا مشعر بالتنبه إلى مراجعة الصواب فيه. - الثاني: وهم آخر لم يشعر به ع، بل تابعه عليه فوهم كوهمه، وذلك نسبته القول الذي قاله في شبيب إلى أبي محمد ابن أبي حاتم، وهو لم يقله من عند نفسه، وإنما نقله عن أبيه إلا ذكر راو واحد ممن روى عن شبيب، وقد مضى هذا مبينا؛ في باب نسبة الأحاديث إلى غير روإتها في الفصل الذي ألحقته آخر الباب (٦)، فاعلمه وبالله التوفيق. اهـ (٢٦٧) فصل في الإغفال الكائن من هذا الباب، من ذلك: / ٩٥. أ / أن ق ذكر مرسل عبيد بن السباق في الحض على السواك (١)؛ من طريق مالك عن ابن شهاب، عن ابن السباق؛ ثم قال: (وقد رواه خالد بن يزيد بن سعيد الصباحى الأسكندراني عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ؛ ووهم فيه، والصحيح: عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن السباق، كما تقدم؛ ذكر ذلك الدارقطني). قال م: هكذا قال؛ وفيه وهمان: - أحدهما تقدم ذكره في باب النقص من الأسانيد.

стр. 880

- الثاني قوله: (خالد بن يزيد)، والصواب: (أبو خالد، يزيد بن سعيد؛ وعلى الصواب وقع عند الدارقطني، وقد نقلنا كلام الدارقطني على الصواب في الباب المذكور. اهـ (٢٦٨) وذكر (١) من طريق الدارقطني (عن ابن عباس أن النبي ﷺ كان إذا رعف في صلاته توضأ ثم بنى على ما بقى من صلاته، ثم قال في إسناده: عمر ابن (٢) رباح متروك) (٣). قال م: هكذا ألفيته مضبوطا -بالباء بواحدة، وكسر الراء- فيما رأيت من نسخ كتاب "الأحكام" ممن ضبطه منهم؛ وهو وهم، والصواب فيه (رياح) -بالياء باثنتين وكسر الراء- كذلك قيده العلماء بهذا الشأن، وعمر هذا هو أبو حفص الضرير؛ قال البخاري: (قال لي (٤) عمرو بن علي: هو دجال) (٥)، وإنما

стр. 881

أذكر مثل هذا مما يمكن أن يكون تغييره من النساخ ليعرف الصواب فيه. اهـ (٢٦٩) وذكر (١) من طريق الدارقطني ما هذا نصه: (وعن إسماعيل بن خالد المخزومي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة؛ قالت: دخل علي رسول الله ﷺ وأنا قد سخنت ماء في الشمس، فقال: "لا تفعلي يا حميراء فإنه يورث البرص" (٢) -، ثم قال: إسماعيل متروك) (٣). قال م: قوله: (إسماعيل بن خالد) وهم، وصوابه: (خالد بن إسماعيل) (٤)، وعلى الصواب وقع عند الدارقطني؛ قال: (نا الحسين بن إسماعيل (٥) وآخرون؛ قالوا: نا سعدان بن نصر (٦)؛ قال: نا خالد بن إسماعيل المخزومي؛ قال: نا هشام / ٩٥. أ/ بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ قالت. وذكر الحديث)، ثم قال: (خالد ابن إسماعيل متروك) (٧)، ومثل ذلك اعترى

стр. 882

أبا محمد في هذا الرجل لا ذكر من طريقه حديثه الآخر بهذا الإسناد؛ حديث: لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا. الحديث .. وسيأتي ذكره في الفصل الذي بعد هذا إن شاء الله (٨)، ووقع له ذكره على الصواب، في حديثه أيضا: (صلوا على من قال: لا إله إلا الله، وصلوا وراء من قال: لا إله إلا الله): لا ذكره في الإمامة (٩)، وحديث: إِنْ سركم أن تزكوا صلاتكم، فقدموا خياركم)؛ في ذلك الباب (١٠)، فإنه قال: في إسناده خالد بن إسماعيل، وهو ضعيف). اهـ (٢٧٠) وذكر (١) من طريق أبي أحمد حديث: من توضأ بعد الغسل فليس منا)، وساقه بقطعة من إسناده، هكذا من حديث سليمان بن أحمد (٢)

стр. 883

الجُرَشي (٣)؛ قال: (نا أحمد بن مسلم عن سعيد بن بشير (٤) عن أبان بن تعلب (٥) عن عكرمة، عن ابن عباس)، فذكره. وقوله: (أحمد بن مسلم) تحريف في النقل؛ وصوابه: (الوليد بن مسلم) (٦)؛ كذلك وقع عند أبي أحمد. وسليمان بن أحمد الجُرَشي معروف بالرواية عن الوليد بن مسلم، وكلاهما شامي دمشقي، والجُرَشيون بالشام ينسبون إلى جُرَش، وهي مدينة باليمن. وأحمد بن مسلم غير معروف في الروأة في هذه الطبقة، ولو كان معروفا فيهم لكتبناه في باب نسبة الأحاديث إلى غير رواتها. اهـ

стр. 884

(٢٧١) وذكر (١) حديث تعليم النبي ﷺ عائشة الغسل من الجنابة؛ من طريق أبي محمد؛ علي بن أحمد، ثم قال: (وهو حديث يروى من طريق عكرمة بن عمار، عن عبيد الله بن عبيد بن عمير أن عائشة)، ثم قال: (وعبيد الله لم يدرك عائشة). قال م: هكذا ألفيته في نسخ (عبيد الله) مصغرا؛ وهو وهم؛ وصوابه: (عبد الله)؛ وعلى الصواب وقع عند أبي محمد بن حزم في "المحلى"، وفي "الإيصال" (٢) / ٩٦. أ/ فاعلمه. اهـ

стр. 885

(٢٧٢) وذكر (١) من طريق أبي داود ما هذا نصه: وعن المغيرة بن أبي فروة، ويزيد بن مالك، أن معاوية توضأ للناس كما رأى رسول الله ﷺ توضأ، فلما بلغ رأسه اغترف غرفة من ماء فتلقاها بشماله حتى وضعها على وسط رأسه، حتى قطر الماء، أو كاد يقطر الحديث .. (٢) هكذا وقع: (المغيرة بن أبي فروة (٣)، ويزيد بن مالك) (٤)، وهو وهم فيهما، والصواب: (المغيرة بن فروة، ويزيد بن أبي مالك) كذلك هو عند أبي داود، وكذلك ينبغي أن يكون؛ فإن المغيرة بن فروة؛ هو أبو الأزهر الدمشقي، معروف بالرواية عن معاوية، ومالك بن هبيرة. ويزيد بن أبي مالك؛ هو يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، قاضي الشام، وفقيه من كبار فقهائها، كان يفضل على مكحول في الفقه، وهو أحد من بعثه عمر بن عبد العزيز يفقه أهل البدو، وكفى بهذا تعديلا.

стр. 886

وقال أبو داود: (نا مؤمل بن الفضل الحراني (٥)؛ قال: نا الوليد بن مسلم؛ قال: نا عبد الله بن العلاء؛ قال: نا أبو الأزهر؛ المغيرة بن فروة، ويزيد بن أبي مالك؛ أن معاوية توضأ للناس. الحديث .. اهـ (٢٧٣) وذكر (١) من طريق الدارقطني هكذا: (من حديث محمد بن عبد الله بن نمير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : "من صلى صلاة مكتوبة، أو تطوعا (٢) فليقرأ فيها بأم القرآن، وسورة معها الحديث .. (٣) هكذا رأيته في نسخ كثيرة: (محمد بن عبد الله بن نمير) (٤)، والصواب: محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، وعلى الصواب وقع عند الدارقطني، ورأيته في نسخة واحدة من "الأحكام" على الصواب، فكتبته مبينا لأمره ليرتفع اللبس، والله الموفق. اهـ

стр. 887

(٢٧٤) وذكر (١) حديث أنس في قصة سليك الغطفاني أن النبي ﷺ أمسك عن الخطبة حتى فرغ من صلاته، من / ٩٦. ب/ طريق الدارقطني، هكذا عن عبيد بن محمد الغبري (٢)؛ قال: نا معتمر (٣) عن أبيه (٤)، عن قتادة، عن أنس الحديث .. والقصود منه قوله (الغبري)، فإنه غلط، والصواب فيه: (العبدي)، ولعل

стр. 888

ذلك أيضا من النساخ، لكني قصدت بكتبه رفع اللبس فيه. اهـ (٢٧٥) وذكر (١) ما هذا نصه: (وذكر أبو داود في المراسيل عن عمرو بن علي الثقفي؛ قال: لما نام رسول الله ﷺ عن صلاة الغداة استيقظ فقال: "لنغيظن (٢) الشيطان كما غاظنا" فصلى يومئذ بسورة المائدة في صلاة الفجر). هكذا ذكره (عن عمرو بن علي الثقفي)، وهو وهم، والصواب فيه: (علي ابن عمرو الثقفي)، وعلى الصواب وقع في المراسيل، وقد ذكر هذا الوهم في باب المراسيل التي لم يعبها بسوى الإرسال، وهي معتلة بغيره (٣)، وهو من هذا الباب. اهـ (٢٧٦) وذكر (١) من طريق أبي داود: حديث علي في زكاة المذهب والورق،

стр. 889

وفيه: فما زاد فبحساب ذلك؛ قال: ولا أدري أعلي يقول بحساب ذلك، أو رفعه إلى النبي ﷺ الحديث .. ثم قال بعد كلامه على هذا الحديث (٢): (وأما قوله: "فبحساب ذلك" فقد أسنده زيد بن حيان الرقي؛ وأصله كوفي، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة (٣)، عن علي، عن النبي ﷺ ، ذكره أبو أحمد (٥). وذكر توثيق يحيى بن معين زيد بن حبان (٦).

стр. 890

قال م: هكذا ألفيت هذا الإسم مقيدا في عدة نسخ من كتاب الأحكام (حيان) بالياء أخت الواو، وبفتح الحاء، وهو غلط، والصواب: (حبان) بالباء بواحدة، وكسر الحاء، وإنما كتبت هذا لأرفع اللبس فيه. اهـ (٢٧٧) وذكر (١) من طريق الدارقطني هكذا: (عن أبي يزيد الضبي، عن ميمونة بنت سعد (٢)، قالت: سئل رسول الله

стр. 891

- ﷺ عن رجل قبل امرأته وهما صائمان، فقال رسول الله ﷺ "أفطرا جميعا" (٣). قال م: وهكذا أيضا ألفيت هذا مقيدا: (الضبي)، بفتح /٩٧. ب/ الضاد وبالباء، منسوبا إلى بني ضبة، وهو غلط؛ وصوابه: (الضِّني) بكسر الضاد وبالنون، كذا قيده الدارقطني وغيره، وضنة في قبائل، ويظهر مما ذكر ابن الفرضي أنه منسوب إلى ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة، من قضاعة، فاعلم ذلك. اهـ (٢٧٨) وذكر (١) من طريق أبي أحمد؛ من حديث المغيرة بن موسى بن أبي عثمان البصري -مولى عائذ- عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة:، عن النبي ﷺ ، قال: (لا نكاح إلا بولي وخاطب، وشاهدي عدل). ثم قال: رواه عن المغيرة يعقوب بن الجراح، وهدبة بن عبد الوارث، وذكر كلامه إلى آخره، وفيما ذكرناه عنه وهمان كلاهما من هذا الباب: - أحدهما قوله: (هدبه)، والصواب (هدية). - الثاني قوله: (ابن عبد الوارث)، والصواب: (ابن عبد الوهاب)، وعلى الصواب وقع عند أبي أحمد، وهدية هذا مشهور من مشايخ بقي بن مخلد؛ وهو هدية بن عبد الوهاب؛ أبو صالح الكلبي المروزي، نزيل مكة، وهكذا قيده الدارقطني، وابن الفرضي، وعبد الغني، والأمير أبو نصر، وقد مضى ذكر هذا الحديث في باب نسبة الأحاديث إلى غير رواتها لأمر آخر اقتضاه لأجله ذلك الباب، فاعلمه، وبالله التوفيق. اهـ

стр. 892

(٢٧٩) وذكر (١) ما هذا نصه: (ومن طريق وكيع يسنده إلى الحسن أن رسول الله ﷺ ، قال: "من طلق لاعبا، أو أنكح أو نكح لاعبا أو أعتق لاعبا، فقد تم")، قال: (هذا مرسل، ويروى من طريق فيها إبراهيم بن محمد بن أبي ليلى (٢)، وهو مذكور بالكذب. وعن ابن جريج أن رسول الله ﷺ (٣). وهذا منقطع فاحش الإنقطاع. ذكر حديث وكيع وما بعده أبو محمد علي بن أحمد) (٤). قال م: وهكذا ذكره، وفيه وهمان: - أحدهما قد بيناه في الباب الذي قبل هذا، فأغنى ذلك عن ذكره. - الثاني وهو لهذا الباب؛ قوله: (إبراهيم بن محمد بن أبي ليلى)، والصواب: ابن أبي يحيى). وإبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي هو / ٩٧. ب/ المذكور بالكذب، فأما إبراهيم

стр. 893

ابن محمد بن أبي ليلى فغير معروف؛ ولا مذكور لا بالصدق، ولا بالكذب، وإنما جنى عليه هذا الوهم أبو محمد بن حزم؛ فإنه وقع عنده في "المحلى" كذلك، وكثيرا ما يجني عليه، وهذا الحديث معروف من رواية ابن أبي يحيى، رواه عبد الرزاق (٥)، عن إبراهيم بن محمد، وهو ابن أبي يحيى، عن صفوان ابن سليم (٦) أن أبا ذر قال: قال رسول الله ﷺ : (من طلق وهو لاعب، فطلاقه جائز، ومن أعتق وهو لاعب، فعتقه جائز، ومن نكح وهو لاعب فنكاحه جائز) (٧). اهـ

стр. 894

(٢٨٠) وذكر (١) ما هذا نصه: (وذكر أبو عمر في التمهيد؛ قال: روى بقية (٢) عن زرعة (٣) عن عمران بن الفضل (٤)، عن زياد، عن ابن عمر، عن رسول الله؛ قال: (العرب أكفاء بعضها لبعض ...) الحديث. (٥)

стр. 895

هكذا ألفيته في نسخ، وفيه وهمان؛ كلاهما من هذا الباب: - أحدهما قوله: (عن زياد)، وإنما هو: (عن نافع). - الثاني قوله: (عن عمران بن الفضل)، وإنما هو: (ابن أبي الفضل)، وقد ذكر ع هذا الحديث في الدرك الثالث، وساقه على الصواب (٦)، والله أعلم. وأراه نقله من عند أبي عمر بن عبد البر، ولم يلق بالا لما وقع عند ق فيه. اهـ (٢٨١) وذكر (١) من طريق الدارقطني عن علي بن أبي طالب؛ قال: سمع النبي ﷺ رجلا طلق البتة، فغضب وقال: "تتخذون آيات الله هزؤا .. " الحديث. (٢) ثم قال: (في إسناده إسماعيل بن أبي أمية، كوفي عن عثمان بن مطر (٣)، عن عبد الغفور بن عبد العزيز الواسطي (٤)، وكلهم ضعفاء) (٥).

стр. 896

قال م: قوله (إسماعيل بن أبي أمية) وهم، وصوابه: (ابن أمية) (٦)، وإنما غلط ق، لأن الدارقطني ذكر قبل هذا الحديث متصلا به حديثا رواه من طريق إسماعيل بن أبي أمية الذارع (٧) عن حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب (٨)، عن أنس؛ قال: سمعت معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله ﷺ : (يا معاذ من طلق في بدعة واحدة، أو اثنتين، أو ثلاثا ألزمناه بدعته) (٩)، ثم قال: (إسماعيل بن أبي أمية البصري (١٠) متروك / ٩٨. أ/ .. الحديث). ثم ذكر الحديث المتقدم من طريق إسماعيل بن أمية، ثم قال: (إسماعيل بن أمية هذا كوفي ضعيف الحديث (١١)، فتوهم ق أنهما رجل واحد، وليس كذلك، ولو تثبت فيما ذكره الداراقطني في كل واحد منها - مما حكيناه الآن

стр. 897

من كلامه - لعلم أنهما رجلان: أحدهما بصري، والآخر كوفي؛ فالبصري هو: إسماعيل بن أبي أمية، وهو أبو الصلت الذارع (١٢)، ويقال فيه أيضا: ابن أمية، وهو متروك الحديث؛ يروي عن البصريين؛ حماد بن زيد وغيره. والكوفي هو إسماعيل بن أمية القرشي، يروي عن الكوفيين؛ عثمان بن مطر وغيره. وهم يختلفون فيه؛ فضعفه الدارمطني هنا، ووثقه محمد بن عبد الله الحضرمي المعروف بمُطَيَّن (١٣). وقد ذكرهما أبو بكر بن ثابت في كتاب "المتفق والمفترق" (١٤)؛ فقال في البصري: (إنه يروي أحاديث منكرة)، وقال في الكوفي: (القرشي الأعرج)، وحكى عن محمد بن عبد الله الحضرمي أنه قال: مات إسماعيل بن أمية القرشي -وكان ثقة- سنة إحدى وعشرين ومائتين. قال م: وليس هذا إسماعيل بن أمية القرشي الأموي؛ ابن عمرو بن سعيد ابن العاص (١٥)؛ ذاك أعلى طبقة من هذا، يروي عن سعيد بن المسيب ونافع والزهري وغيرهم، وهو أحد الثقات الجلة، مات سنة تسع وثلاثين ومائة، فاعلم ذلك. اهـ

стр. 898

(٢٨٢) وذكر (١) ما هذا نصه: (أبو داود عن عبد الله بن المكتب، وهو عبد الله بن الحارث؛ قال: مرَّ على رسول الله ﷺ ببعير، والنبي ﷺ مع القوم، فقال بعض القوم: بكم أخذته؟ فقال: بكذا وكذا الحديث ..) (٢)، ثم قال: (هذا من المراسيل). (٣) قال م: هكذا ألفيته في نسخ كثيرة: عبد الله بن الكتب (٤)، وهو وهم، وصوابه: (عبد الله المكتب)، لا: (ابن المكتب)، والمكتب هو المعلم، وكان عبد الله بن الحارث هذا معلما، وهو عبد الله بن الحارث الزبيدي، النجراني، الكوفي، المكتب، يروي عن عبد الله بن عمرو، وجندب بن عبد الله البجلي، روى عنه عمرو بن مرة (٥)، وأبو سنان؛ ضرار بن مرة (٦)، وغيرهما / ٩٨. ب/ روى عباس عن ابن معين أنه قال: (عبد الله بن الحارث المكتب يروي عن ابن مسعود مراسيل، لم يسمع من ابن مسعود، ولا من علي) (٧)، قال يحيى (٨):

стр. 899

كان عبد الله بن الحارث معلما) (٩)، قال يحيى: نا أبو يحيى الحماني (١٠) عن حميد الأعرج (١١)؛ قال: (كتابي كتاب عبد الله بن الحارث، فكان لا يأخذ منا شيئا، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبي؛ قال: كان عبد الله بن الحارث معلما، روى عنه عمرو بن مرة غير حديث. اهـ (٢٨٣) وذكر (١) ما هذا نصه: ومن حديث محمد بن الصباح الزعفراني عن حجر المدري (٢) أن في صدقة رسول الله ﷺ أن يأكل أهلها منها بالمعروف غير المنكر. قال م: قوله في محمد بن الصباح (أنه الزعفراني)، منكر غير معروف؛ وإنما هو البزار، أبو جعفر -بزايين- الدولابي، البغدادي، فأما الزعفراني؛ فهو الحصن ابن محمد بن الصباح، أبو علي البغدادي الفقيه، صاحب الشافعي (٣)، ولا نسب بينهما. وفيهم أيضا الحسن بن الصباح بن محمد البزار، أبو علي (٤) - وهذا آخره

стр. 900

راء- وهو أيضا بغدادي، وهو في الأصل واسطي، وكل هؤلاء في طبقة، روى عنهم البخاري، وأبو داود السجستاني، وهنالك أيضا في طبقتهم: محمد بن الصباح؛ أبو جعفر البغدادي المعروف بالجرجاني (٥)، مولى عمر بن عبد العزيز، روى عنه أبو داود أيضا. اهـ (٢٨٤) وذكر (١) من طريق الدارقطني ما هذا نصه من حديث عبد الرحمن المدائني -وهو مجهول- عن الأعمش، عن أبي وائل (٢)، عن حذيفة أن النبي ﷺ أجاز شهادة القابلة. قال م: هكذا ألفيته في نسخ؛ وهو وهم، وصوابه: (أبو عبد الرحمن) (٣)؛ كذلك ثبت في إسناد الحديث عند الدارقطني.

стр. 901

قال الدارقطني بعد أن ذكر الحديث من طريق (٤) محمد بن عبد الملك الواسطي (٥)، عن الأعمش، عن أبي وأئل، عن حذيفة، ما هذا نصه: (محمد ابن عبد الملك لم يسمعه من الأعمش، بينهما رجل مجهول): (نا عمر بن الحسن (٦)، نا إسماعيل بن الفضل (٧)، ومحمد بن بضر بن مطر، (٨) /٩٩. أ/ قالا: نا وهب بن بقية (٩)، نا محمد بن عبد الملك، عن أبي عبد الرحمن المدائني، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة أن النبي ﷺ أجاز شهادة القابلة). وفي هذا الإسناد أيضا مقال، نذكره لذلك في باب

стр. 902

ما أعله بواو، وترك غيره. اهـ (٢٨٥) وذكر (١) في القصاص من كتاب الديات حديث ابن عمر، عن النبي ﷺ ؛ قال: (من مثل بمملوكه فهو حر، وهو مولى الله ورسوله .. (٢) الحديث. ثم قال: (وفي الباب عن ابن عباس فيمن حرق مملوكه، أو مثل به. بمثل حديث ابن عمر، ذكره العقيلي؛ وفي إسناده عمرو بن عيسى الأسدي القرشي، وهو مجهول، ذكر حديته أبو محمد، وكذلك الكلام فيه) (٣). قال م: قوله: (عمرو بن عيسى) وهم؛ وصوابه: (عمر بن عيسى)، وقد بينت أمره في باب النقض من الأسانيد، لوهم آخر فيه اقتضاه ذلك الباب، ففرقت من الكلام عليه هنالك لما دعت الضرورة إلى ذكر إسناد الحديث من كتاب العقيلي، فاعلمه. اهـ (٢٨٦) وذكر (١) في الصيد الأحاديث بإباحة أكل ما أكل منه الكلب، ثم

стр. 903

قال: (رواه سفيان الثوري عن سماك، عن مري بن قطن، عن عدي، عن

стр. 904

النبي ﷺ ...) الحديث (٢). ثم قال: (وسماك يقبل التلقين، ذكر ذلك النسائي، وغيره (٣). ولو لم يكن سماك لما صح من أجل مري بن قطن. ذكر هذا، والحديثين اللذين قبله أبو محمد، (٤) وذكر في الباب عن أبي النعمان، عن أبيه؛ قال: وأبو النعمان مجهول) (٥)، وفي إسناده الواقدي عن أبي عمر الطائي، وهو مجهول (٦). قال م: وفيما ذكرناه عنه أوهام ثلاثة كلها من هذا الباب: - أحدها قوله: (مري بن قطن)، وصوابه: (ابن قطري) (٧)، وقد ذكره البخاري في التاريخ، قال: (مري بن قطري سمع عدي بن حاتم، روى عنه سماك بن حرب، يعد في الكوفيين). (٨) وكذلك ذكره أبو داود، والنسائي والترمذي على الصواب لما ذكروا من روايته غير هذا الحديث. - الثاني تضعيفه الحديث به، وهو ثقة، وسيأتي التعريف به في / ٩٩. أ/

стр. 905

باب رجال لم يعرفهم، وهم ثقات، أو مختلف فيهم، إن شاء الله (٩). الثالث قوله: (عن أبي عمر الطائي)، والصواب (عن أبي عمير)، كذا ألفيته في "المحلى" (١٠)، كما أني ألفيته في نسخ من "الأحكام" على ما ذكرته عنه، والرجل في الغاية من الجهالة؛ لا أعلم أحدا ذكره إلا في هذا الحديث. اهـ (٢٨٧) وذكر (١) من طريق الدارقطني عن عمرة (٢)، عن عائشة؛ قالت: لما قدم جعفر من أرض الحبشة خرج إليه رسول الله ﷺ فعانقه. ثم قال: (هذا في إسناده أبو قتادة الحراني (٣)، وقد روي عنها من طريق أخرى فيها محمد بن عبيد الله بن عمير؛ قال: وكلاهما غير محفوظ؛ وهما ضعيفان). (٤) قال م: قوله (محمد بن عبيد الله) وهم، صوابه: (محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير) (٥)؛ وأبوه عبد الله بن عبيد بن عمير مشهور، سمع ابن عمر

стр. 906

وأباه عبيد بن عمير (٦)، وعلى الصواب وقع عند الدارقطني في "العلل". وقد ذكر ع هذا الحديث وكلامه عليه على الصواب في الباب الذي بعد هذا (٧)، فإما أن يكون وقع له على الصواب في كتاب "الأحكام" (٨)، وإما أن يكون مصلحا من قبله، وسيأتي ذكره هنالك، فإنه قال: إنه لم يجده عند الدارقطني في كتابيه (٩)، فاعلم ذلك. اهـ (٢٨٨) وذكر (١) من طريق أبي أحمد هكذا من حديث عثمان بن سعيد الكاتب عن أنس أن النبي ﷺ قال: (الصمت حكم، وقليل فاعله)، ثم قال: حديث حسن يكتب على لينه. قال م: قوله في عثمان: أنه ابن سعيد وهم، وصوابه: (ابن سعد). وقد ذكره على الصواب أيضا في باب ما أعله، ولم يببن علته، فلعله أيضا وقع له على الصواب. اهـ

стр. 907

(٢٨٩) وذكر (١) ما هذا نصه: (النسائي عن الحارث بن مالك الأشعري، عن رسول الله ﷺ ؛ قال: "من دعا بدعوى جاهلية؛ فإنه من جُثَي (٢) جهنم الحديث" ..). هكذا نسب الحارث الأشعري أنه ابن مالك/١٠٠. أ/ ولم يقع منسوبا عند النسائي (٣)، وإنما نسبه ق من قبل نفسه، فوهم؛ وهو الحارث بن الحارث (٤)،

стр. 908

كذلك نسبه ابن عبد البر (٥)، ومن نسبه كأبي القاسم بن العساكر وغيره، وأما البخاري (٦)، وأبو حاتم (٧) وابن السكن في كتاب "الحروف"، وابن الجارود في "الآحاد"؛ فلم ينسبوه، وكذلك فعل الترمذي حين ذكر حديثه هذا بطوله (٨)، وقد ذكره ق في (الجهاد) من طريقه غير منسوب. والحارث بن مالك (٩) في الصحابة رجل آخر ليسر بأشعري، وإنما هو ليثي، وهو الذي يقال له: ابن البرصاء، فاعلمه. اهـ

стр. 909

(٢٩٠) فصل فيما اشتركا فيه من الوهم اللاحق لهما من هذا الباب من ذلك أن ق (١) ذكر ما هذا نصه:

стр. 910

(وروى إسماعيل بن خالد المخزومي؛ قال: نا مالك بن أنس عن هشام بن عروة (٢)، عن أبيه، عن عائشة؛ قالت: قال رسول الله ﷺ لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا، فذكر الحديث؛ ثم قال: (ذكره أبو بكر الخطيب؛ (ف) قال (٣): وإسماعيل بن خالد ضعيف، ولا يثبت عن مالك، نقلته من كتاب أبي محمد الرشاطي (٤)، ومن طريقه رَوَيْتُه) (٥). قال م: هكذا ذكره، فنقله ع على حسب ما ذكره ق سواء؛ في باب إبعاد النجعة، فشركه في الوهم فيه، وذلك في قوله: (إسماعيل بن خالد)؛

стр. 911

وصوابه: (خالد بن إسماعيل المخزومي) (٦)، ويكنى أبا الوليد، وهو متروك الحديث، وقد تقدم ذكره، وحديثه هذا ذكره الدارقطني في "غريب حديث مالك" (٧)؛ فقال: أنا أبو محمد الحسن بن إبراهيم بن عبد المجيد المقرئ (٨) فيما قرأت عليه، وأقر به أن محمد بن يزيد؛ طيفور (٩) حدثهم؛ قال: نا خالد بن إسماعيل عن مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ قالت: قال رسول الله ﷺ : "لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا"، فذكر الحديث بنصه على ما ذكره ق، وسنذكره بنصه في باب إبعاد النجعة حيث ذكره ع إن شاء الله، فتكرر وهم ق في اسم هذا الرجل بذكره في هذا، كما ذكره في الحديث الآخر، الذي ذكرناه في الفصل الذي/ ١٠٠. ب/ قبل في حديث الماء المشمس (١٠)، وذكره على الصواب في غير هذين الحديثين، والله المستعان. اهـ (٢٩١) وذكره (١) من طريق أبي أحمد؛ من حديث حفص بن عمر، أبو إسماعيل الأيلي حديث: (اغتسلوا يوم الجمعة، ولو كأسا بدينار)، ثم قال:

стр. 912

(وحفص منكر الحديث). قال م: فذكر ع هذا الحديث في الباب الذي قبل هذا من كتابه، وساقه كما ذكره ق سواء، فوقع لهما في نسبة هذا الرجل تصحيف هكذا: (الأيلي)، وهو وهم، صوابه (الأبلي) منسوبا إلى الأبلة، وهكذا قيده أبو الوليد ابن الفرضي، وكذلك وقع عند ق في حديثه الآخر في الشهادة على هلال رمضان وشوال، بإجازة شهادة الواحد في هلال رمضان وردها في شوال (٢). وكذلك وقع عند ع في حديثه الآخر: السلام قبل السؤال. الحديث .. لما ذكره في باب ما أتبعه كلاما يقضي بصحته، وليس بصحيح. وقد تقدم العذر في ذكر أمثال هذا، والله الوفق للصواب. اهـ (٢٩٢) وذكر (١) من طريق: "علي بن عبد العزيز (٢) عن محمد بن عبد الرحمن (٣)؛ قال: إن في كتاب صدقة النبي ﷺ ، وفي كتاب عمر ابن الخطاب أن البقر يؤخذ منها مثل ما يؤخذ من الإبل، ثم قال: وهذا مرسل، وفي إسناده سليمان بن داود الجزري") (٤).

стр. 913

قال م: هكذا ذكره فيما رأيت من النسخ: (سليمان بن داود)، وصوابه: سليمان بن أبي داود؛ وهو الحراني، فنقله ع في باب المراسيل التي لم يعلها بسوى الإرسال، كما ذكره ق سواء، ولم ينبه على ذلك بل تابعه عليه؛ فوهم كوهمه (٥). قال البخاري: (سليمان بن أبي داود (٦) الحراني عن نافع، وسالم منكر الحديث) (٧)؛ قال: وهو الجزري، وإنما غلط، والله أعلم بما وقع فيه من الوهم في كتاب ابن أبي حاتم، فإنه ذكره كذلك في باب السين، وقاله على الصواب في المحمدين لمَّا ذكر ابنه محمد بن سليمان؛ فقال: ابن أبي داود الحراني، فذكره على الصواب. وقال النسائي في/ ١٠١. أ/ أبواب الوتر من مصنفه: (نا أبو داود، نا محمد ابن سليمان بن أبي داود، كان يقال له بومة (٨)، ليس به بأس، وأبوه ليس بثقة،

стр. 914

ولا مأمون (٩). وقد ذكره ق على الصواب في حديث: من أدرك الركوع من الركعة الآخرة يوم الجمعة فليضف إليها أخرى (١٠). وفي حديث: إنما طاف لحجته وعمرته طوافا واحدا، وسعى سعيا واحدا (١١)، فاعلمه، وبالله التوفيق. اهـ (٢٩٣) وذكر (١) من طريق قاسم بن أصبغ هكذا: عن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن معلى بن عبد الرحمن الواسطي، عن عبد المجيد، عن محمد بن قيس، عن ابن عمر أنه طلق امرأته؛ وهي حائض، فأمره رسول الله ﷺ أن يراجعها الحديث .. فذكره ع في هذا الباب من كتابه، كما ذكره ق سواء؛ فوهما معا في قولهما: (إبراهيم بن عبد الرحمن)، فإن صوابه: (ابن عبد الرحيم). وقد مضى هذا مستوفى في هذا الباب حيث ذكره ع. وبالله التوفيق. اهـ (٢٩٤) وذكر (١) ما هذا نصه: (وذكر أبو داود عن ميمون بن شبيب، عن علي أنه فرق بين جارية وولدها، فنهاه النبي ﷺ عن ذلك ورد البيع)، ثم قال: (ميمون بن شبيب لم يدرك عليا). هكذا ذكره: (ميمون بن شبيب)، وهو وهم،

стр. 915

وصوابه: (ابن أبي شبيب). فذكره ع في باب ما أغفل نسبته كذلك، فوهم كوهم ق، وعلى الصواب وقع عند أبي داود، وكذلك ذكره البخاري، وأبو حاتم وغيرهم، فاعلمه (٢) اهـ (٢٩٥) وذكر (١) حديث ابن عباس أن رسول الله ﷺ كان يغتسل بفضل ميمونة، من طريق مسلم عن ابن جريج (٢)، عن عمرو بن دينار؛ قال: قال أكبر علمي، والذي يخطر على بالي أن أبا الشعثاء (٣) أخبرني أن ابن عباس أخبره الحديث .. ثم قال: (هذا هو الصحيح (٤)، وقد رواه الظهراني عن عمرو ابن دينار من غير شك، ولا يحتج بحديث الظهراني) (٥). هكذا ذكره. وفيه وهمان: - أحدهما قد ذكرته في باب النقص من / ١٠١. ب/ الأسانيد. - الثاني وهو لهذا الباب قوله: (الظهراني)، وهكذا ألفيته أيضا فيما رأيت من النسخ بالظاء المعجمة، وهو وهم، صوابه: (الطهراني) بالطاء المهملة، كذلك قيده المعتنون بهذا الشأن، ولا تعرف هذه النسبة بالمعجمة أصلا، وطهران مدينة بالري، فذكر ع هذا الحديث، في باب ما أعله، ولم يبين
следующие страницы →