"إن كنت نلت من الحياة وطيبها ... مع حسن وجهك عفة وشبابًا
فاحذر لنفسك أن ترى متمنيًا ... يوم القيامة أن تكون ترابًا".
١٠٢٣ - عمر بن محمد بن عمرويه السهروردى أبو حفص .
روى عنه السلفى لبس الخرقة من الشيخ فرح المعروف بأخى الريحانى، وتوفى والده سنة ثمان وستين وأربعمائة، وكان قد بلغ من العمر مائة وعشرين سنة، ذكره ابن الصلاح في طبقاته.
١٠٢٤ - المبارك بن الحسين أبو الخير البغدادى .
إمام في القراءات. ضعفه ابن ناصر في الرواية، مات سنة عشر وخمسمائة.
١٠٢٥ - محمد بن أميركا أبو عبد اللَّه الجيلى. وقيل محمد بن أحمد بن أميركا .
نزيل الدواليب على وادى مرو، عنه عبد الرحيم السمعانى، مات سنة خمس وأربعين وخمسمائة، وقال ابن باطيش: محمد بن الحسين بن أميركا الطبرى أبو جعفر الإيلى، تفقه على أبى بكو الخُجَندى، وتوفى بآمل.
١٠٢٦ - محمد بن أحمد بن محمد الإمام أبو سعد الجليلى النوقانى .
ولد سنة سبع وستين وأربعمائة، روى عنه عبد الرحيم بن السمعانى، وقال: مات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.
١٠٢٧ - محمد بن الحسين بن عبد الرحيم .
قال ابن النجار: أملى كتابًا ببغداد في أصول كتبه. عنه أحمد بن محمد بن جعفر بن يونس الأصبهانى.
١٠٢٨ - محمد بن الحسين أبو جعفر السنجانى .
بلدة من وراء بلخ، تفقه على القاضى حسين وأملى، ومات سنة أربع وخمسمائة.
стр. 282
١٠٢٩ - محمد بن قنان بن حامدى الطيب أبو الفضل الأنبارى .
تفقه على الشيخ أبى إسحاق وحدث عنه بيسير، وكان من أعيان تلامذته، وكان صهرًا لفخر الإسلام الشاشى وخالًا لأولاده، ولد سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وولى قضاء البصرة والتدريس بها بالنظامية، روى عنه ولده أبو المعالى محمد، مات بالبصرة سنة ثلاث وخمسمائة.
١٠٣٠ - محمد بن كاد أبو سعيد الدينورى .
قرأ المقنع على أبى الطب، وعلق عن الشيخ أبى إسحاق، ومات سنة تسع وخمسمائة.
١٠٣١ - محمد بن يوسف بن حسين أبو القاسم التفليسى .
تفقه ببغداد على الشيخ أبى إسحاق، وسمع وحدَّث، مات سنة ست وخمسمائة أو بعدها.
١٠٣٢ - ناصر بن أحمد بن بكران أبو القاسم الخريبى .
تفقه على الشيخ أبى إسحاق الشيرازى، ولى القضاء مدة ببلده، وله ديوان شعر، ومات سنة سبع وخمسمائة.
١٠٣٣ - يحيى بن الفرج أبو الحسين المقدسى .
تفقه على الشيخ نصر وحدَّث عنه.
(الطبقة السابعة عشرة)
١٠٣٤ - أحمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن على القاضى أبو الخطاب الطبرى البخارى .
إمام في الخلاف والنظر، تفقه على والده وغيره، وحدث عن أبى عبد اللَّه محمد بن عبد الواحد الدقاق وغيره، ولد سنة سبع وتسعين وأربعمائة، روى عنه أبو المظفر
стр. 283
السمعانى وقال: وهو أستاذى في علم الخلاف، لا تحضرنى وفاته.
١٠٣٥ - أحمد ابن أمير المؤمنين المستظهر باللَّه .
صنف له الإمام أبو بكر الشاشى الحلية، وهو الذى يقال له المستظهرى، فلذلك ذكر في طبقات الشافعية، مات بعلة الجوانيق سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
١٠٣٦ - أحمد بن على بن برهان .
بفتح الباء الحنبلى أولًا ثم الشافعى آخرًا، اشتغل على الغزالى والكيا وأبى بكر الشاشى، وبرع في المذهب ودرس بالنظامية ثم عزل، وصنف في أصول الفقه: "البسيط"، و"الوسيط"، و"الوجيز" وغيرها، وكان يشتغل من وقت السحر إلى عشاء الآخرة، وازدحم الناس عليه، ولد سنة تسع وسبعين وأربعمائة، مات سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وقال ابن خلكان: سنة عشرين.
١٠٣٧ - أحمد بن محمد الغزالى أخو حجة الإسلام أبى حامد .
ذو المصنفات في الوعظ درس بالنظامية قليلًا، رماه ابن طاهر بالكذب، ونبزه ابن الجوزى بأشياء آخر، كان يقول: الفقهاء أعداء أرباب المعانى. وذكر له ما ينكر، مات بقزوين سنة عشرين وخمسمائة، وقرأ القارئ بين يديه يومًا ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ (١) الآية. فقال: شرفهم بياء الإضافة إلى نفسه بقوله يا عبادى، ثم أنشد.
"وهان علَىّ اللوم في جَنْب حبِّها ... وقول الأعادى إنه لخليعُ
أصَمُّ إذا نوديتُ باسمى ... وإننى إذا قيل لى يا عبدها لسميع".
ومن شعره:
стр. 284
"إذا صحبت الملوك فالبس ... من التُّقى أعز ملبس
وادخل إذا ما دخلت أعمى ... واخرج إذا ما خرجت أخرِس"
وحكى عن أخيه: أن الميت من حين يوضع على النعش يوقف في أربعين مقامًا يسأله ربه ، وسئل في مجلس وعظه عن قول على رضى اللَّه عنه: لو كشف الغطاء ما ازددت يقينًا. والخليل يقول: أرنى الآية. فقال: اليقين يتصور عليه الجحود بخلاف الطمأنينة قال تعالى: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ﴾ (١)
١٠٣٨ - الحسن بن هبة اللَّه والد الحافظ أبى القاسم بن عساكر .
روى عنه ابنه وتفقه على الشيخ نصر المقدسى، مات سنة تسع عشرة وخمسمائة.
١٠٣٩ - خالد بن عبد اللَّه الخالدى أبو عبد اللَّه الهروى .
علق عن الشيخ أبى إسحاق تعليقةً، وسمع وحدث، روى عنه ابن السقطى في معجمه.
١٠٤٠ - خلف بن أحمد .
إمام فاضل علق عن الغزالى تعليقة، ذكره ابن الصلاح في مشكله وقال: بلغنى أنه توفى قبل الغزالى.
١٠٤١ - سليمان بن ناصر أبو القاسم الأنصارى .
صاحب إمام الحرمين، وشرح كتاب "الإرشاد"، وله كتاب "الغُنية"، ضعف بصره في آخر عمره وحصل وقرٌ بسببه في أذنه، وكان يكلم الجان ويسلوا به كذا دلَّ عنه، مات سنة اثنى عشرة وخمسمائة، وقيل سنة إحدى عشرة، ذكره الرافعى في جواز نصب إمامين في إقليمين، وله ولد اسمه ناصر وكنيته أبو الفتح، وكان إمامًا بارعًا في علم
стр. 285
الكلام ومصنفًا فيه، مات سنة اثنين وخمسين وخمسمائة.
١٠٤٢ - عبد الجليل بن أبى بكر أبو سعد الطبرى .
تفقه على الشيخ أبى إسحاق، كان حيًا سنة خمس وعشرين وخمسمائة.
١٠٤٣ - عبد الرحمن بن أحمد أبو نصر بن أبى بكر السراج .
الفقيه ابن الفقيه تلميذ الإمام، مات سنة ثمان عشرة وخمسمائة، عن أربع وسبعين سنة، وولده سهل سيأتى قريبًا.
١٠٤٤ - عبد الرزاق بن عبد اللَّه أبو المحاسن .
وهو ابن أخى الوزير نظام الملك، تفقه على الإمام، وأفتى وناظر وتوزَّر، ولد سنة تسع وخمسين وأربعمائة، ومات سنة عشر وخمسمائة.
١٠٤٥ - على بن حسكويه أبو الحسن الأديب .
تفقه على الشيخ أبى إسحاق وقرأ عليه "اللمع" وبرع , ومات فجأة سنة ست عشرة أو خمس عشرة وخمسمائة.
١٠٤٦ - عمر بن أحمد بن الحسين الشاشى أخو الإمام فخر الدين أبى بكر .
تقدم في الطبقة السادسة عشرة من الطبقة الأولى مع أخيه.
١٠٤٧ - القاسم بن على بن محمد الأديب أبو محمد البصري الحريرى .
مصنف المقامات "والملحة" وشرحها، و"درة الغواص"، وديوان شعره ورسائل، له إعراب القرآن أيضًا، أحد الأئمة في البلاغة، مولده بالبصرة سنة ست وأربعين
стр. 286
وأربعمائة، وقدم بغداد فقرأ على أبى الحسن بن فضال المجاشعى، وتفقه على أبى إسحاق الشيرازى وابن الصباغ، وسمع وقرأ الفرائض والحساب على أبى الفضل الهمدانى وابن حكيم الخَبرى، وسمع الحديث من جماعة، وحدَّث ببغداد بجزء من حديثه وبمقاماته، روى عنه ابنه عبد اللَّه وابن ناصر وغيرهما، قال ابن الصلاح: كان شافعى المذهب. وذلك بيِّن في مقاماته في فتاويه التى ضمنها المقامة الثانية والثلاثين، قلت: قد بينا تفقهه على أبى إسحاق الشيرازى وابن الصباغ ولم يعتن هو بهذا، صنف "المقامات" للوزير جلال الدين عميد الدولة وزير المسترشد، كما كتب هو بخطه واتهمه بعضهم في مقاماقه، وقيل: إنها كانت لرجل مغربى، مات بالبصرة ووقعت أوراقه إليه فامتحن فمكث زمانًا، فلم يفتح عليه بشئ فخجل، وكان يولع سيف مكتبته عند الفكرة، مات سنة ست عشرة وخمسمائة عن سبعين سنة، وخلف ولدين عبد اللَّه الأديب، وعبيد اللَّه قاضى البصرة، ومن شعره:
"لا تَخْطَونَّ إلى خِطء ولا خطأ ... من بعدما الشيب في فَوْدَيْكَ قد خطَا،
وأى عُذْرٍ لمن شابت ذوائبه إذا ... سَمَى في ميادين الصبَّا وخَطَا".
١٠٤٨ - كتائب بن على أبو على الفارقى التاجر .
عنه السلفى مات سنة ست عشرة وخمسمائة.
١٠٤٩ - محمد بن حاتم الطائى أبو الحسن الطوسى .
صحب الإمام، وسمع الحديث من نصر المقدسى، مات سنة اثنى عشرة وخمسمائة، ذكره ابن السمعانى، وأغفله ابن النجار.
١٠٥٠ - محمد بن على بن الحسن .
المعروف بابن البط، من أهل بردان، روى عن أبى الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز
стр. 287
التميمى، وعنه أبو على البردانى، وله شعر حسن لا أعرف طبقته.
١٠٥١ - محمد بن على أبو جعفر الأزدى الطبرى .
سمع الرويانى وغيره، مات سنة ثمان عشرة وخمسمائة.
١٠٥٢ - محمد بن جعفر الإمام أبو سعيد الناصحى النيسابورى .
أحد الأئمة تفقه على الجوينى، وسمع أبا طاهر الزيادى وغيره، وكان زاهدًا مات سنة خمس وخمسين وأربعمائة.
١٠٥٣ - محمد بن محمد بن الحسن الفارسى أبو عبد اللَّه بن أبى نصر .
تفقه على الشيخ أبى إسحاق الشيرازى، روى عنه ابن ناصر، وله تآليف، مات سنة سبع وخمسمائة، ودفن عند قبر ابن سريج، وكان مولده سنة أربعين وأربعمائة.
١٠٥٤ - محمد بن محمد بن عبد القاهر أبو البركات ابن الطوسى .
عم خطيب الموصل، تفقه على الشيخ أبى إسحاق، ومات سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وسيأتى ذكر أخيه في الطبقة الآتية.
١٠٥٥ - محمد بن محمد بن على الخزيمى أبو الفتح الواعظ .
حدث عن أبى القاسم القشيرى، ومات سنة أربع عشرة وقبر عند إبراهيم الخواص بالرى.
١٠٥٦ - محمد بن مرزوق أبو الحسن الزعفرانى .
تفقه على الشيخ أبى إسحاق وصنف كتبًا عدة وأكثر عن الخطيب، وعنه السلفى،
стр. 288
مات سنة سبع عشرة وخمسمائة، عن خمس وسبعين سنة.
١٠٥٧ - محمد بن هبة اللَّه أبو نصر الشيرازى .
تفقه على الشيخ أبى إسحاق وبرع وأعاد بالنظامية، مات سنة ست عشرة وخمسمائة عن أربع وسبعين سنة.
١٠٥٨ - محمد بن أبى بكر الإسفرائينى .
أحد الأخصاء من تلامذة الإمام، مات ببلده سنة سبع وخمسمائة.
(الطبقة الثامنة عشرة)
١٠٥٩ - إبراهيم بن على الحسينى الإمام أبو إسحاق النسائى الطبرى المكى .
إمام في المذهب والفرائض والتفسير، مات سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة، وكان مولده في حد سنة اثنين وأربعمائة، له تصانيف مفيدة وتقضى بمكة، وجدّه صاحب العدة استوطن مكة أيضًا، وينبغى أن يذكر هذا في هذه الطبقة من الطبقة الأولى.
١٠٦٠ - أحمد بن سلامة أبو العباس بن الرُّطبى الكرخى .
تلميذ الشيخ أبى إسحاق، مات سنة سبع وعشرين وخمسمائة، وولد في آخر سنة سبعين وأربعمائة، وأخوه عبد اللَّه أبو محمد تلميذ الشيخ أبى إسحاق أيضًا، وكان من أعيان الفقهاء، تولى قضاء البندنيج، ومات قبل أخيه سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
١٠٦١ - أحمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الحمقرى القاضى أبو نصر البهوتى .
من أهل بهوته، أحد القرى الخمس من ينج ديه التى يقال لها حمقرى، قال ابن باطيش: كان فاضلًا منيبًا مناظرًا. مات سنة أريع وأربعين وخمسمائة بينج ديه.
١٠٦٢ - أحمد بن عبد العزيز أبو الطيب المقدسى الواعظ .
إمام جامع الرافعة، أخذ عن الفقيه نصر، وعنه ابن عساكر، مات سنة تسع وعشرين وخمسمائة تقريبًا.
стр. 289
١٠٦٣ - أحمد بن محمد بن عبد الظاهر أبو نصر الطوسى ثم الموصلى .
خطيبها أخو أبى البركات السالف، تفقه على الشيخ أبى إسحاق، وسمع من الخطيب، وعنه ابنه أبو الفضل عبد اللَّه وابن الجوزى، مات بالموصل سنة خمس وعشرين وخمسمائة. وولد بطوس سنة سبع أو ثمان وثلاثين وأربعمائة، ومن شعره:-
"على كل حال فاجعل الحرم عدة ... بعدمه بعد النوائب والدهر،
فإن نلت خيرًا نلته بعزيمة ... لاى تعو إن قصرت عنك الخطوب فمن عذر".
وله أيضًا:-
"يا من وافيت له العهودَ وما وَفَا ... أصفيته منى الوداد وما صَفَا،
وأطعته جهدى فقابل طاعتى .. بالصد منه والقطيعة والجَفَا،
ما كان ظنِّى في ودادك أنه ... يزداد لى إلا الصَفاء فأخَلَفا،
قابلت محض مودَّتى بقطيعةٍ ... وهجرتنى طبْعا وزدت تكلُّفا،
فلأجعلنَّ الصبر عنك مطِّيتى ... فلعل قلبك أن يلين ويعْطِفَا".
١٠٦٤ - الحسن بن سليمان بن عبد اللَّه بن النهروانى أبو على الأصبهانى .
تفقه على أبى بكر الخُجَندى وعلى غيره، وولى فضاء خورستان ونظامية بغداد، وكان جميلًا فصيحًا مناظرًا. سئل في بعض مجالسه التى كان يجلس فيها للتذكير عن علامة قبول الصوم قال: أن يموت في شوال قبل الثلاثين، فمات في خامس شوال بعد تأدية رمضان، سنة خمس وعشرين وخمسمائة. ودفن بتربة الشيخ أبى إسحاق قاله الحافظ في البشر. قال ابن النجار: وسمع أبيه وغيره، وعنه جماعة.
١٠٦٥ - الحسين بن عبد الرزاق أبو على الأبهرى قاضى همدان .
стр. 290
مات سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين وخمسمائة، ومولده سنة ست وثلاثين وأربعمائة.
١٠٦٦ - الحسين بن محمد أبو عبد اللَّه المقرئ .
عنه ابن عساكر، مات سنة ثلاثين وخمسمائة.
١٠٦٧ - سلطان بن يحيى أبو المكارم الدمشقى .
نائب الحكم بها عن أبيه ويعرف بزين القضاة سمع الفقيه نصر المقدسي، مات سنة ثلاثين وخمسمائة.
١٠٦٨ - طاهر بن محمد أبو المظفر البرُوجردى .
تفقه على الشيخ أبى إسحاق وتقضَّى بمكة، ومات بها سنة نيف وعشرين وخمسمائة.
١٠٦٩ - عبد اللَّه بن أحمد العلاف الفرضى .
مات سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.
١٠٧٠ - عبد الرحمن بن أحمد أبو سعد البروجردى .
تفقه بالشيخ أبى إسحاق، وكان حيًا سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.
١٠٧١ - عبد الغافر بن إسماعيل أبو الحسن الفارسى .
تلميذ الإمام، أجاز لابن عساكر، وهو سبط الإِمام أبى القاسم القشيرى، وجد فاطمة بنت الأستاذ أبى على الدقاق، له "مجمع الغرائب"، و"المفهم لشرح غريب مسلم" وذيل نيسابور المسمى بالسياق، مات سنة تسع وعشرين وخمسمائة عن ثمان وسبعين، وهو حفيد عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي، راوى صحيح مسلم.
стр. 291
١٠٧٢ - عبد الكريم بن على أبو القاسم الرازى تلميد الغزالى .
كان يحفظ الوسيط، مات ظنًا سنة اثنين وعشرين وخمسمائة.
١٠٧٣ - عبد الواحد بن محمد أبو القاسم القرميسينى .
تفقه على أبى المظفر السمعانى، مات سنة ثلاث وخمسمائة، وقرميسين بلد بين حلوان وهمدان.
١٠٧٤ - عبيد اللَّه بن عبد الكريم أبو الفتح بن الأستاذ أبى القاسم القشيرى .
أحد أولاد أبى القاسم، وقد قدمنا منهم ثلاثة، وهذا رابعهم، سمع مصنفات والده، وكان فاضلًا بارعًا، له مصنفات في الطريقة، سكن إسفرائين إلى أن مات سنة إحدى وعشرين وخمسمائة عن سبع وستين سنة.
١٠٧٥ - على بن سعادة أبو الحسن السراج .
علَّق التعليقة عن أبى أحمد الغزالى وتفقه قبله على أبى حفص الباغوشانى بالجزيرة. مات بالموصل سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
١٠٧٦ - عمر بن محمد بن على الإمام أبو حفص الشيرازى .
تفقه على أبى المظفر السمعانى وصنف التصانيف في الخلاف والنظر مثل "الاعتصام"، و"الاعتصار"، و"الأسولة" وغيرها، روى عنه ابن السمعانى وترجم له، ولد سنة خمسين وأربعمائة، ومات سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
١٠٧٧ - الفضل بن أحمد الإمام أمير المؤمنين الحليفة المسترشد باللَّه .
стр. 292
عمدة الدين والدنيا، وهو الذى صنف أبو بكر الشاشى "العمدة" من أجله واشتهر بلقبه فلذا ذكر في طبقات الشافعية، قتلته الملاحدة سنة تسع وعشرين ومن شعره لما استؤسر:
"ولا عجيب للأسد إن ظفرت بها ... كلاب الأعادى من فصيح وأعجمى،
محرمه وحسبى سقت خمرة الردا ... وموت عليَّ من حسام ابن ملجمى"
ومن شعره أيضًا:
"أنا الأشقر الموعود في الملاحمى ... ومن تملك الدنيا بغير مزاحمى"
١٠٧٨ - محمد بن أحمد بن يحيى أبو عبد اللَّه الأموى الديباجى النابلسى .
تفقه على الشيخ نصر، وعنه ابن عساكر وقال: كان يعظ ويفتى، مات سنة سبع وعشرين وخمسمائة عن خمس وستين.
١٠٧٩ - محمد بن الحسن بن محمد أبو تمام الواسطى .
قال ابن باطيش: تفقه على جده أبى على الفارقى وتقضَّى بواسط نيابة عن الدامغانى إلى أن مات بها سنة نيف وخمسين وخمسمائة.
١٠٨٠ - محمد بن عبد الكريم بن أحمد بن طاهر أبو عبد اللَّه بن أبى سعد الرازى .
الوراق. تفقه على والده وغيره، ثم جالس الشيخ أبا إسحاق وانتفع به، مات سنة خمس وعشرين وخمسمائة.
١٠٨١ - محمد بن على بن عمر الخطيب البروجردى يعرف بالموفق .
تفقه على أسعد الميهنى، وبرع ثم تزهد وانقطع، ولد سنة أربع وتسعين وأربعمائة، ومات سنة خمس وخمسين وخمسمائة.
١٠٨٢ - محمد بن على بن محمد أبو سعيد السمنانى .
أحد مريدى صاحب "الرسالة". مات قبل سنة ثلاثين وخمسمائة.
стр. 293
١٠٨٣ - محمد بن على بن محمد بن الحسن أبو عبد اللَّه الرجى المعروف بابن المنقَّبة .
فقيه فاضل، صنف كتبًا، مات بالرحبة سنة سبع وسبعين وخمسمائة، عن ثمانين سنة، أرَّخه ابن باطيش.
١٠٨٤ - محمد بن على بن محمد بن شهفيرُوز بن ماهيادة اللَّارِذى .
نسبة إلى قرية من طبرستان، أبو جعفر، أثنى عليه ابن السمعانى قال: وسمع الرويانى وغيره، مات سنة ثمان عشوة وخمسمائة ببغداد.
١٠٨٥ - محمد بن محمد بن يوسف أبو نمر الفاشابى .
بالفاء والباء أيضًا، قرية من قرى مرو، تفقه على الإِمام محمد الماخوانى، وسمع منه ومن غيره، ومات سنة تسع وعشرين وخمسمائة عن خمس وسبعين سنة.
١٠٨٦ - مروان بن على بن سلامة أبو عبد اللَّه الطنزى .
نسبة إلى بلد من ديار بكر يلقب بحجة الدين، تفقه على الغزالي وغيره، وتورَّع، وروى عنه ابن عساكر، مات بعد سنة أربعين وخمسمائة، واختصر مصنفًا لابن طاهر.
١٠٨٧ - منصور بن محمد بن على أبو المظفر الطالقانى .
نزيل مرو، تفقه على أبى المظفر السمعانى، وسمع منه ومن غيره، وعنه ابن عساكر وكان فصيحًا فاضلًا، مات سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
١٠٨٨ - منصور بن محمد أبو القاسم الهروى .
مات سنة سبع وعشرين وخمسمائة، ذكره الجرجانى وعظَّمه، ومات قبله بنحو أربعين سنة.
стр. 294
١٠٨٩ - هاشم بن على بن إسحاق أبو القاسم الأبنودى .
أحد تلامذة الإمام، عنه ابنه أبو حامد، مات عن سبعين سنة، سنة اثنين وعشرين وخمسمائة ببلده، وسمع بعدة بلاد.
١٠٩٠ - هبة اللَّه بن أحمد المعدل محدث دمشق .
قال ابن عساكر: تفقه على القاضى المروزى مدَّة، لكنه لم يحكم الفقه، سمع النجيب، وعنه السلفى وابن عساكر وابن العربى المالكي، قال السلفى: كتب تاريخ الشام، مات سنة أربع وعشرين وخمسمائة عن ثمانين سنة.
(الطبقة التاسعة عشرة)
١٠٩١ - إبراهيم بن محمد بن منصور أبو البدر الكرخى .
من كرخ جُدَّان أحد أصحاب الشيخ أبى إسحاق، قرأ عليه شيئًا من الفقه، ولد تقريبًا سنة خمسين وأريعمائة، ومات سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.
١٠٩٢ - أحمد بن سعد بن على أبو على الإمام أبى منصور العجلى الهمدانى .
المعروف بالبديع وببديع الزمان، روى عن الشيخ أبى إسحاق، وسمعه أبوه ورحل بنفسه، وعنه ابن الجوزى وابن عساكر، وله نظم حيد، ولد سنة خمسين وأربعمائة، ومات سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
١٠٩٣ - إسماعيل بن الحافظ أبى صالح المؤذن بن أحمد بن عبده الملك النيسابورى أبو سعد .
تفقه على الإِمام وغيره، وعنه ابن طاهر وابن عساكر وابن الجوزى وابن أبى عصرون، ولد بكرمان ليلة عيد الفطر قاله ابن الجوزى، وقال أبو موسى المدينى: في
стр. 295
آخر شوال سنة اثنين وثلاثين وخمسمائة.
١٠٩٤ - الحسين بن أحمد أبو على .
قاضى حزيرة ابن عمر، تفقه ببغداد، روى عنه ابن عساكر، ومات سنة أربع وأربعين وخسمائة، وقيل سنة أربع، وولد سنة إحدى وخمسين وأربعمائة.
١٠٩٥ - الحسين بن أحمد بن على أبو عبد اللَّه البيهقى .
قاضيها، سمع السنن والآثار من البيهقي، وتففه على أبى المظفر السمعانى، وكان مولده سنة ست وثلاثين، قال أبو سعد السمعانى: من أعجب ما رأيت منه أنه ما كان له الأصابع العشر فكان يأخذ القلم بكفيه ويترك الورق تحت رجليه ويكتب بكفيه خطًّا مليحًا من أسرع ما يكون وكان يكتب كل يوم خمس طاقات خطًّا واسعًا مقروءًا.
١٠٩٦ - حكيم بن إبراهيم الدربندى تلميذ الغزالى .
مات سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ببخارى.
١٠٩٧ - حيدر بن محمود أبو القاسم الشيرازى الخالدى .
تفقه على الشيخ أبى إسحاق، تأمَّر على بعض نواحى الشام، مات سنة أربعين وخمسمائة.
١٠٩٨ - سليمان بن محمد أبو سعد البلدى الكرخى ويعرف بالكافى .
تفقه بأصبهان على أبى بكر الخُجندى وبرع، ولد سنة ستين وأربعمائة تقريبًا، ومات سنة سبع أو ثمان وثلاثين وخمسمائة.
١٠٩٩ - سهل بن على أبو نصر النيسابورى .
حضر درس الإمام، ومات غريقًا منصرفًا من المدينة سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة.
стр. 296
١١٠٠ - شبيب بن الحسين أبو المظفر القاضى البروجردى .
الحاكم بها, ولد سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، تفقه على الشيخ أبى إسحاق، مات سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، ودفن إلى جانب شيخه أبى إسحاق.
١١٠١ - عبد اللَّه بن يحيى بن محمد بن بهلول الأندلسى أبو محمد السَّرَفُسْطى .
نسبة إلى بلدة من بلاد الأندلس، كان فقيهًا فاضلًا مليح الشعر، قدم بغداد ثم خرج إلى خراسان وورد مرو الروذ واستوطنها إلى أن توفي في سنة عشر وخمسمائة، ذكره ابن الصلاح في طبقاته.
١١٠٢ - عبد الجبار بن أحمد أبو منصور الأسدى العكبرى .
تلميذ الشيخ أبى إسحاق صحبه وخدمه، ومات سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
١١٠٣ - عبد الجبار بن محمد أبو محمد الخُوارى .
بضم الحاء المعجمة قرية ببيهق، وقال السمعانى: إنها نسبة إلى خوار الرى. وتبعه الذهبي في تاريخه، وتفقه بالإمام وسمع البيهقي، وعنه ابن عساكر، مات سنة ست أو أربع وثلاثين وخمسمائة عن نحو تسعين سنة، وكان سريع الكتابة، كتب بخطه نهاية المطلب عشرين مرة.
١١٠٤ - عبد الرحمن بن عبد الكريم بن هوازن القشيرى أبو منصور .
أحد أولاد الأستاذ أبى القاسم ابن السيدة الطاهرة فاطمة بنت الأستاذ أبى على الدقاق وقد أسلفنا ذكر أربعة منهم، كان عاملًا سمع الحديث من والده ومن غيره كالماوردى وأبى الطيب، وحدَّث ببغداد، ماتت والدته سنة ثمانين، ومات هو بمكة سنة اثنين وثمانين وأربعمائة، ومولده سنة عشرين وأربعمائة.
стр. 297
١١٠٥ - عبد الرحمن بن هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم القشيرى أبو خلف النيسابورى .
ولد بها سنة أربع وتسعين وأربعمائة، وولى خطابة نيسابور بعد والده، وكان ضريرًا عالمًا ورعًا مليح الوعظ، روى عنه عبد الرحمن بن السمعانى، مات سنة تسع وخمسين وخمسمائة.
١١٠٦ - عبد السلام بن الفضل أبو القاسم الجيلى .
قاضى البصرة، تفقه على الكيا الهراسى، أقام ببغداد مدة يتفقه بالنظامية عليه، سمع بمكة صحيح مسلم من الحسين الطبرى، وكان فقيهًا أصوليًا، مات سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
١١٠٧ - عبد الكريم بن أحمد بن محمد أبو معمر الرويانى .
قاضى آمل طبرستان، مات سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، ذكره ابن باطيش.
١١٠٨ - عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن أبو المظفر القشيرى .
أصغر أولاد أبى القاسم وأخرهم موتًا وأذكرهم لرواية الحديث، وقد أسلفنا له خمسة إخوه، مات سنة اثنين وثلاثين وخمسمائة.
١١٠٩ - على بن أحمد أبو الحسن المقدسى .
اشتغل على الشيخ أبى إسحاق، وعنه عياض المالكي، مات سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة.
١١١٠ - على بن القاسم بن المظفر أبو الحسن الشهرزورى الموصلى .
قاضى واسط وغيرها، مات سنة اثنين وثلاثين وخمسمائة.
١١١١ - على بن محمد بن أبى المضاء أبو الحسن البعلبكى .
стр. 298
صحب الشيخ نصر مدة، ومات سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ببعلبك، وعنه ابن عساكر.
١١١٢ - على بن المطهر بن المظفر بن مكى بن مقلاص أبو الحسن الدينورى .
أحد تلامذة الغزالي، مات سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، سمع وحدَّث.
١١١٣ - عمر بن عبد اللَّه بن أحمد أبو العباس الإرغيانى الأحدب .
تفقه بالإمام، مات سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
١١١٤ - محمد بن أحمد بن الحسين أبو بكر المروزى الخرقى .
نسبة إلى بلدة قريبة من مرو، مات سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة في عشر الثمانين، وكان فقيهًا محدثًا, وأحكم علم الكلام.
١١١٥ - محمد بن أحمد الكرجى أبو طاهر المعروف بشرف القضاة .
مات ببغداد فحسنت سيرته، ولد سنة خمس وأربعين وأربعمائة، ومات سنة ست وخمسين وخمسمائة قاله ابن السمعانى.
١١١٦ - محمد بن الحسين بن عمر أبو بكر الأرموى الأذربيجانى .
تفقه على الشيخ أبى إسحاق، وكان في البلد من شاركه في اسمه واسم أبيه وبلده فتحرج عن الرواية لاشتباه اسميهما، مات سنة سبع وثلاثين وخمسمائة وهو في عشر المائة، ودفن عند الفقهاء ابن سريج وغيره، وروى عنه ابن السمعانى في ذيله.
١١١٧ - محمد بن عبد اللَّه بن يحيى بن الوكيل الشبرجى الدباس أبو البركات بن أبى الغنايم المقرئ .
تفقه على القاضى أبى الطيب، وروى عنه ابنه عبد القاهر وعبد الوهاب الأنماطى وغيرهما, ولد سنة ست وأربعمائة, مات سنة تسع وتسعين، وينبغى أن يذكر هذا في
стр. 299
طبقة قبل هذه.
١١١٨ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد الخلوقى الهلالى المروزى .
كان فاضلًا حافظًا للمذهب، سمع الحديث، ومات سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة عن ثمان وسبعين سنة.
١١١٩ - محمد بن على بن الحسن الشهرزورى أبو المظفر الفرضى .
من أهل بغداد، روى عنه ابن السمعانى وأثنى عليه وقال: كان فقيهًا يقرؤون عليه الفرائض في دكانه. مات ظنًا سنة خمس وخمسمائة، ذكره ابن النجار.
١١٢٠ - محمد بن على بن عبد الواحد أبو رشيد .
من أهل طبرستان، وكان زاهدًا منقطعًا, ولد سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، ومات بآمل سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، وقبره يتبرك به، ذكره ابن باطيش.
١١٢١ - محمد بن الفضل القاضى أبو الوفا بن جامه .
مات سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة.
١١٢٢ - محمد بن الفضل بن محمد بن المعتمد الإمام أبو الفتوح الإسفرائينى .
صنف في الحقيقة كتبًا، منها "كشف الأسرار" وكان يتكلم على مذهب الأشعرى فثار عليه الحنابلة، فأخرج، ثم أعيد، ثم أخرج فمات غريبًا مبطونًا سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، ودفن ببسطام إلى جنب قبر أبى يزيد، كتب عنه ابن عساكر.
١١٢٣ - محمد بن القاسم أبكر الشهرزورى تلميذ الشيخ أبى إسحاق .
رحل وتقضَّى يقال له قاضى الخافقين لكثرة البلاد التي وليها، مات سنة ثمان وثلاثين
стр. 300
وخمسمائة ببغداد، وكان مولده بإربل سنة ثلاث أو أربع وخمسين وأربعمائة، ومن شعره:
"لا تجزعنَّ إذا ما الهَمُّ ضِقتَ به ... ذرعًا ونم وتودَّع خالى البالِ
فَبين غفوَة عين وانتباهها ... يتنقل الدَّهرُ من حال إلى حالٍ
وما اهتمامك بالمجري عليك ... وقد جرى القضاء بأرزاق وآجالِ".
وشهرزور بلدة كبيرة من أعمال إربل، وشهر بالعجمى معماه بلد وزور اسم بانيها وهو زور بن الضحاك، وذكر ابن خلكان أن قبر الإسكندر هناك، ثم حكى عن تاريخ الخطيب أن الإسكندر معهما بالمدائن، وأنه مات بها، وحمل إلى الاسكندرية فدفن بها لأن أمه كانت هناك.
١١٢٤ - محمد بن محمود أبو نصر الشجاعى المعروف بالسرهَرْد .
تفقه على الدبوسى فكان يذب عن المذهب، مات سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
١١٢٥ - محمد بن المنتصر النوقانى .
كان عارفًا بالمذهب، مات سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
١١٢٦ - محمد بن يحيى بن على القرشى القاضى المننتخب يعرف بابن الصالع .
وهو خال الحافظ ابن عساكر، تفقه على الشيخ نصر المقدسى وناب عن والده في القضاء، ثم استقل به لما كبر وبعد موته أيضًا، ولد سنة سبع وستين وأربعمائة، ومات سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.
١١٢٧ - محمود بن أحمد أبو منصور الأصبهانى الواعظ .
تفقه على الخُجندى وغيره، وحدَّث وأملى وعنه ابن عساكر، طعن بالسكين غير مرة فلم تؤثر فيه، ثم مات فجأة سنة ست وثلاثين وخمسمائة.
стр. 301
١١٢٨ - معدان بن كثير أبو المجد البالسى .
تفقه على الإمام أبى بكر الشاشى، وبرع وسمع من أبى نصر الدبيثى وغيره، مات تقريبًا سنة أربع وخمسمائة، وله شعر جيد ومنه في شيخه الشاشى:
"في وجنتيه ومقلتيه وثغره ... وردُ يشوق ونرجس ومُدام
البدر وجه والأقاحى مبسمٌ ... والدَّعص ردْف والقضيب قوام
في سَيْف ناظره وصَعدةِ قده ... يتعلم الخطىّ والصَّمصام".
١١٢٩ - منصور أبو حفص الرشيد باللَّه أمير المؤمنين ابن المسترشد ابن المستظهر .
تقدم ذكر أبيه وجده، قرأ على مؤدِّبه الإمام أبى العباس أحمد بن الرطبى أحد الأعيان، قتل سنة اثنين وثلاثين. قال أبو بكر الصولى: الناس يقولون: إن كل سادس يقوم للناس يخلع فتأملت ذلك فرأيت عجبًا عقد الأمر لنبينا ﷺ ، ثم قام بعده الخلفاء الأربعة، ثم الحسن فخلع ومعاوية ويزيد ومعاوية بن يزيد ومروان وعبد الملك ثم ابن الزبير فخلع وقتل، والوليد وسليمان وعمر بن عبد العزيز ويزيد وهشام، ثم الوليد بن يزيد فخلع، ثم ساق الكلام في ذلك.
١١٣٠ - المؤتمن بن أحمد بن على الساجى المقدسى أبو نصر .
أحد حفاظ الحديث، متقن ورع، تفقه على الشيخ أبى إسحاق، وكان الشيخ يراعيه وفيه يقول: وشيخنا الشيخ أبو نصر لا زال في عز وفى نصر. سمع ورحل إلى عدة بلاد وكتب بخطه كثيرًا ومن جملته جامع الترمذى ست مرات، مات سنة سبع وخمسمائة ببغداد.
١١٣١ - الموفق بن على أبو محمد الخرقى المروزى التابعى .
стр. 302
تلميذ محيى السنة البغوى، مات سنة أربعين وخمسمائة.
١١٣٢ - هبة اللَّه بن سهل بن عمر أبو عمر بن القاضى أبى عمر محمد بن الحسين أبو محمد البسطامى .
المعروف بالسيد ختن إمام الحرمين، عالم خيِّر كثير العبادة والتهجد سمع البيهقى وغيره، ولد ستة ثلاث وأربعين وأربعمائة، ومات سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة.
١١٣٣ - يحيى بن على بن عند العزيز أبو الفضل الدمشقي
قاضيها. جد الحافظ ابن عساكر لأمه ويعرف بابن الصائغ تفقه على أبى بكر الشاشى وغيره، مات سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
(الطبقة العشرون)
١١٣٤ - إبراهيم بن محمد بن نبهان أبو إسحاق الغنوى الرقِّى المتصوف .
تفقه، على الغزالي وغيره، مات سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
١١٣٥ - أحمد بن عبد اللَّه بن الأبنوسى البغدادى .
تفقه على القاضى محمد بن المظفر الشامى وغيره، ونظر في علم الكلام والاعتزال، ثم رجع ومات سنة اثنبن وأربعين وخمسمائة، وكان مولده سنة ست وستين وأربعمائة.
١١٣٦ - أحمد بن محمد بن إسماعيل الإمام أبو بكر البوشنجي
تفقه على أبى المظفر السمعانى وغيره، ومات سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
١١٣٧ - أحمد بن محمد بن الحسين القاضى أبو بكر الأرَّجانى .
له شعر طريف منه:
"ومن النوائب أننى في مثل هذا الأمر ثابت ... ومن العجائب أن لى صبرًا على هذه العجائب".
стр. 303
ومنه:
"أنا أشعرُ الفقهاءِ غير مدافع ... في العصور أو أنا أفقه الشُّعراء،
شِعرِى إذا أنا قلت دَوَّنَه ... الورى بالطبع لا بتكلُّف الإلقاءِ".
ولى قضاء تستر وعسكر مكرم، ومات بتستر سنة أربع وأربعين وخمسمائة.
فائدة: أرجان بتشديد الراء على ما قاله الجوهرى والحازمى، قال ابن خلكان: وأكثر الناس يقولون إنها بالتخفيف وهو الذى استعمله المتنبى في شعره، وهى كورة من كور الأهواز من بلاد خورستان.
١١٣٨ - أحمد بن محمد بن محمد أبو العباس الجويزى .
نسبة إلى بلدة بخورستان، تفقه وتأدب وحكم فظلم، وكان مع ذلك كثير التعبد، قتل سنة خمسين وخمسمائة، ويقال: إنه خسف بقبره لكثرة ظلمه.
١١٣٩ - أحمد بن محمد أبو نصر الجوينى .
الشاهد، والد قاضى القضاة روح، أحد تلامذة الشيخ أبى إسحاق، مات سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وصلى على ابنه أبو طالب، وقد سلف في الكنى في آخر الطبقة الأولى مختصرًا.
١١٤٠ - بدر بن أحمد أبو النجم الإستراباذي
تفقه بواسط على الفارقى، مات بها سنة تسع وستين وخمسمائة، ذكره ابن باطيش.
١١٤١ - ثابت بن المفرج النخعى الشاعر .
مات سنة خمس وأربعين وخمسمائة.
١١٤٢ - الحسن بن عند بن أبى جعفر القاضى أبو المعالى .
стр. 304
تلميذ البغوى، وعنه أبو سعد بن السمعانى، وأثنى عليه، مات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.
١١٤٣ - سعيد الخير بن محمد بن سهل أبو الحسن الأنصارى الأندلسى .
سافر من بلاد الأندلس إلى بلاد الصين ثم قدم بغداد، وتففه على الغزالى، مات سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وعنه ابن الجوزى، ووالد الرافعى.
١١٤٤ - سهل بن عبد الرحمن أبو القاسم النيسابوري السراج .
تفقه على أبى نصر القشيرى، ومات سنة سبع وأربعين وخمسمائة.
١١٤٥ - شافع بن عبد الرشيد بن القاسم أبو عبد اللَّه الجيلى .
أحد أئمة المذهب، تفقه على الكيا الهراسى والغزالى، وسمع وحدَّث، مات سنة إحدى وأربعين وخمسمائة عن نيف وسبعين سنة، قلت: والجيلى شارح التنبيه هو عبد العزيز بن عبد الكريم صائن الدين، صاحب النقولات المستغربة، وقد نبه الشيخ تقى الدين بن الصلاح والقشيرى والنووي على أنه لا ينبغى أن يعتمد على ما تفرَّد به. وابن الرفعة في كفايته أكثر عنه وتوقف فيه في المطلب لذلك، والجيلى استشعر من نفسه أنه ينكر عليه، ففصل في خطبة كتابه كثيرًا، وقال: لا يتسرع أحد إلى الإنكار على حتى يكشف جميع هذه الكتب، فينبغى أن كما قال ولا يعجل بالإنكار، ولا أعرف طبقة الجيلى هذا ولا شيئًا عن حاله.
١١٤٦ - عبد اللَّه بن على بن سعيد أبو محمد القصرى .
نسبة الى موضع على ساحل البحر بالشام قريبة من عكَّا، أدرك أبا بكر الشاشى وغيره، وعلق المذهب والخلاف والأصلين على أسعد الميهنى وابن برهان وغيرهما، وكان نظَّارًا جيدًا، مات سنة اثنين وأربعين وخمسمائة بحلب، قاله ابن عساكر وقال السمعانى
стр. 305
في الأنساب: سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.
١١٤٧ - عبد اللَّه بن نصر بن عبد العزيز أبو محمد المروزى .
أخذ المذهب عن أسعد الميهنى، ومات سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.
١١٤٨ - عبد الرحمن بن على بن الموفق أبو محمد النعيمى المروزى .
تفقه على أبى المظفر السمعانى، ومات سنة اثنين وأربعين وخمسمائة.
١١٤٩ - عبد الواحد بن محمد أبو محمد التوثى .
بضم المثناة في أوله، وقيل بالنسب ياء مثلثه نسبة إلى قرية من قرى مرو، تفقه على أبى المظفر، ومات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة في معاقبة الغُزِّ، وكان مولده سنة، خمسين وأربعمائة.
١١٥٠ - على بن السلار أبو الحسن الكردى .
وزير الديار المصرية للخليفة الظافر الفاطمى، كان شافعى المذهب، وبنى مدرسة للسلفى يدرس بها المذهب، وكان فيه ظلم وتجبر، قتل سنة كان وأربعين وخمسمائة.
١١٥١ - على بن محمد أبو الحسن المروزى الشاوانى .
بفتح السين المعجمة -نسبة إلى قرية من قرى مرو- تفقه على أبى المظفر السمعانى ومات سنة تسع وأربعين وخمسمائة.
١١٥٢ - على بن ناصر أبو الحسن النوقانى .
مات كالذى قبله عن ثلاث وسبعين سنة.
١١٥٣ - عمر بن على بن سهل أبو سعد الدامغانى المعروف بالسلطان .
تلميذ الغزالى، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين وخمسمائة.
стр. 306
١١٥٤ - مَثَاوُر بن فَزّكُوه عماد الدين أبو مقاتل الديلمى .
أحد تلامذة البغرى، كان فقيهًا فاضلًا زاهدًا ديِّنًا شاعرًا، مات سنة ست وأربعين وخمسمائة.
١١٥٥ - محمد بن أحمد بن على أبو سعد الخسروشاهى المروزى .
أخذ الفقه عن أبى المظفر السمعانى، ومات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.
١١٥٦ - محمد بن أحمد بن محمد الطوسى .
أخو خطيب الموصل، مات سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.
١١٥٧ - محمد بن أبى بكر بن عثمان أبو طاهر السنجى .
فقيه صالح من أصحاب يوسف الهمدانى الزاهد، عنه السمعانى، مات ببخارى سنة خمس وخمسمائة.
١١٥٨ - محمد بن سعيد بن محمد أبو سعد بن الرزاز .
تفقه على والده، وسمع ابن الحصين وغيره، مات سنة اثنين وسبعين وخمسمائة.
١١٥٩ - محمد بن سليمان الفُندينى .
بضم الفاء وإسكان النون ثم دال مهملة ثم بمثناة تحتيه ثم نون ثم ياء النسب نسبة إلى قرية من قرى مرو، تفقه على عبد الرحمن الزاز، ومات سنة أربع وأربعين وخمسمائة عن اثنين وثمانين سنة.
١١٦٠ - محمد بن عبد اللَّه البسطامى أبو على .
إمام بغداد، تفقه على الكيا الهراسى ومات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.
стр. 307
١١٦١ - محمد بن عبد اللَّه بن الحسن أبو جعفر الصنائعى المروزي المعروف بالشديد .
ولد في حدود سنة خمس وأربعمائة، ومات سنة ثلاثين وخمسمائة، ذكره ابن باطيش.
١١٦٢ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه أبو الفتح المروزى .
تفقه على أبى بكر السمعانى، مات تقريبًا سنة خمس وخمسمائة.
١١٦٣ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد أبو الفتح الكشمهينى الخطيب المروزى الصوفى .
تفقه على أبى المظفر السمعانى وصاهره على ابنة أخته وهو آخر من روى في الدنيا عن أبى الخير محمد بن أبى عمران، سمع منه صحيح البخارى، روى عنه ابنه أبو عبد الرحمن محمد، مات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة عن تسع وثمانين سنة.
١١٦٤ - محمد بن عبد الكريم أبو الفتح الشهرستانى .
صاحب "الملل والنحل" و"تلخيص الأقسام لمذاهب الأئمة" وتهذيبه"، "الإقلام" "ومصارعة الفلاسفة"، تفقه على أحمد بن محمد الخوافي وصار إمامًا في علم الكلام ووعظ ببغداد مدة، ولد سنة سبع وسبعين وأربعمائة، ومات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، واتهم بالميل إلى الإسماعيلية، ومن شعره:
"يا راحلين بمهجه في الحب تبلغيه سقيه ... الحب من بلية وبليتى فوق البلية".
стр. 308
١١٦٥ - محمد بن عبد الملك بن محمد أبو حامد الجوسقانى .
من أهل إسفرائين وجوسقان محلة بها، تفقه على الغزالى وعنه ابن السمعانى وابن علية.
١١٦٦ - محمد بن عشير -بكسر السين المعجمة- أبو بكر الدربندى الشروانى .
- بفتح السين المعجمة وإسكان الراء- مدينة بدربند بناها أنو شروان، فأسقطوها أنو للتخفيف وبقى شروان، تفقه على الكيا الهراسى وأثنى عليه ابن السمعانى، مات سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.
١١٦٧ - محمد بن عمر بن يوسف القاضى أبو الفضل الأرموى .
تفقه على الشيخ أبى إسحاق، وكان زاهدًا معتزلًا، مات سنة سبع وأربعين وخمسمائة عن ثمان وثمانين سنة.
١١٦٨ - محمد بن محمد بن عبد اللَّه أبو عاصم المروزى الخطيب .
تفقه على أبى المظفر، وسمع وحدَّث، مات سنة ثمان أربعين وخمسمائة، وولد سنة ست وستين وأربعمائة.
١١٦٩ - منصور بن محمد أبو نصر الهلالى .
مات سنة تسع وأربعين وخمسمائة.
١١٧٠ - نصر اللَّه بن منصور بن سهل أبو الفتوح كمال الدين الدِوينى .
من آخر أعمال أذربيجان الجنزى، تفقه على الغزالى وعليه الكمال الشهرزورى، وحدث ببلخ، وعنه ابن السمعانى وانتخب عليه جزئين، مات سنة ست وأربعين وخمسمائة.
стр. 309
١١٧١ - وهب بن سليمان أبو القاسم السلمى الدمشقى .
عنه ابن عساكر، مات سنة تسع وأربعين وخمسمائة، عن إحدى وخمسين سنة.
(الطبقة الحادية والعيشرون)
١١٧٢ - الحسين بن الحسن أبو القاسم بن البُن الأسدى الدمشقى .
تفقه على الشيخ نصر، مات سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، وكان مولده سنة ست وستين وأربعمائة.
١١٧٣ - إدريس بن حمزة بن على الشامى الرملى أبو الحسن .
من أهل الرملة من فحول الأئمة، تفقه على الشيخ نصر والشيخ أبى إسحاق، وسكن سمرقند وفوض إليه التدريس في مسجد المنارة وسكنها إلى أن مات بها سنة أربع وخمسين وخمسمائة، ترجم له ابن السمعانى وأبو حفص المطوعى.
١١٧٤ - عمر بن أحمد بن الليث الطالقانى أبو حفص .
من أهل بلخ فقيه أصولى صوفى، أدرك بغزنة أبا خلف السلمى الطبرى، وأعاد بنظامية بلخ، ومات سنة ست وثلاثين وخمسمائة.
١١٧٥ - عمر بن أحمد بن منصور أبو حفص النيسابورى .
عرف بالصفار، ختن أبى نصر القشيرى على ابنته، وعنه الرافعى، وأثنى عليه ابن السمعانى وابن النجار، مات سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.
١١٧٦ - عمر بن محمد بن الحسن أبو حفص الهمدانى المعروف بالزاهد .
تفقه على أسعد الميهنى وصحب يوسف الهمدانى وراض نفسه ودوام الصيام والتهجد وأكل السنام، مات سنة أربع وخمسين وخمسمائة، عن أربع وستين سنة.
стр. 310
١١٧٧ - محمد بن الحسين بن بندار الواسطى المقرئ المعروف بالقلانسى .
تفقه على الشيخ أبى إسحاق الشيرازى وعمَّر، مات سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، قاله ابن النجار ولم يؤرخ ابن الصلاح وفاته.
١١٧٨ - محمد بن الحسين بن منصور أبو بكر .
الفقيه البصرى، حدث عن أبى على الحداد وغيره، قال أبو بكر المارشتانى: كان إمام الشافعية بالبصرة فقيهًا مفتيًا، مات بها سنة ثمان وستين وخمسمائة.
١١٧٩ - محمد بن خلف بن سعد أبو شاكر التكريتى .
قال فيه ابن باطيش: شيخ وقته وزاهد عصره، تفقه على الشيخ أبى إسحاق بالنظامية، ثم انقطع واستغرق أوقاته بالعبادة، مات سنة سبع وعشرين وخمسمائة عن خمس وتسعين سنة.
١١٨٠ - محمد بن سعيد بن محمد أبو المظفر الخوارى .
تفقه على محمد بن يحيى ويرع حتى صنف كتبًا كثيرة، مات بأصبهان، ترجمه ابن باطيش.
١١٨١ - محمد بن عبد اللَّه بن محمد أبو حفص السهروردى .
- بضم السين والراء نسبة إلى بلدة عند زنجان- أخو الشيخ أبى النجيب، تفقه على أسعد الميهنى. قال يوسف الدمشقى: كان له حظ وافر من العلم وكان حسن الوعظ. تولى قضاء سهرورد وقتل بها في سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.
١١٨٢ - محمد بن على بن عبد اللَّه الجاوانى .
قبيلة من الأكراد سكنوا الحلّة، تفقه على الغزالى وغيره فبرع وقرأ المقامات على مؤلفها وشرحها، وله "عيون الشعراء"، و"الفرق بين الراء والعين" عاش اثنين وتسعين سنة، ومات حدود سنة ستين وخمسمائة، وقال ابن النجار: بلغنى أن مولده سنة ثمان
стр. 311
وستين وأربعمائة. ومن شعره:
"دعانى من ملامة دعانى ... فداعى الحب للبلوى دعانى،
أحاب له الفؤاد ونوم عينى ... وسارا في الرقاق وودَّعَانى،
فطرفى ساهر في طول ليلى ... وقلبى في يد الأشواق عانى،
فكيف يصبح للعذال سمعى ... ولا عقلى لدىَّ ولا خيالى".
١١٨٣ - محمد بن عمر بن محمد أبو عبد اللَّه الشاشى .
أخذ الفقه عن البغوى، مات سنة ست وخمسين وخمسمائة عن بضع وسبعين سنة.
١١٨٤ - نبأ بن محمد بن محفوظ القرشى الدمشقى الشيخ أبو البيان .
شيخ الطائفة البيانية بدمشق المعروف بابن الحورانى، حفظ التنبيه، وكان شيخًا زاهدًا ورعًا عابدًا إمامًا في اللغة فقيهًا، له شر كثير وتآليف حسان، سمع أبا الحسن ابن الموارينى وغيره، وعنه القاضى أسعد بن النجار وغيره، مات سنة إحدى وخمسين وخمسمائة وقبره بباب صغير يزار.
١١٨٥ - نصر بن نصر بن على بن يونس أبو القاسم العكبرى الواعظ .
ولد سنة ست وستين وأربعمائة، ومات سنة اثنين وخمسين وخمسمائة.
(الطبقة الثانية والعشرون)
١١٨٦ - إبراهيم بن الحسن بن أبو طاهر الحموى المعروف بابن الحصينى .
فقيه فاضل، روى عنه ابن عساكر، مات سنة إحدى وستين وخمسمائة عن ست وسبعين سنة.
стр. 312
١١٨٧ - أحمد بن يحيى بن عبد الباقى أبو الفضائل الزهرى .
معيد النظامية، مات كالذى قبله.
١١٨٨ - الحسن بن منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعانى الإمام أبو محمد ابن الإمام أبى المظفر .
ذكره ابن أخته الحافظ أبو سعد وأثنى عليه وقال: تفقه على والده ورحل. قتله اللصوص لوديعة كانت عنده سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة. تقدم ذكر والده في الطبقة الرابعة عشرة من أصحاب الوجوه.
١١٨٩ - الخضر بن رشيد بن عيد أبو البركات الدمشقى .
خطيبها ومدرس الغزالية والمجاهدية، وبنى له نور الدين مدرسة فدرس بها، تفقه على الشيخ نصر وبرع، ولد سنة ست وثمانين وأربعمائة، ومات سنة اثنين وستين وخمسمائة.
١١٩٠ - عبد اللَّه بن رفاعة السعدى .
قاضى الحرة ثم أعفى، تفقه على القاضى الخلعى، وسمع منه السيرة وسنن أبى داود وغيرها، ولد سنة سبع وستين وأربعمائة، ومات سنة إحدى وستين وخمسمائة.
١١٩١ - عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن العجمى الحلبى أبو طالب .
تفقه على أبى بكر الشاشى وغيره، وبنى ببلده مدرسة للشافعية، ولد سنة ثمانين وأربعمائة، ومات سنة إحدى وستين وخمسمائة.
١١٩٢ - عبد الرحيم بن رستم أبو الفظائل الزنجانى .
стр. 313
قاضى بعلبك ومدرس الغزالية والمجاهدية، تفقه على أبى منصور سعيد بن الرزاز، قال ابن عساكر: كان عالمًا بالمذهب والأصول وعلوم القرآن. مات سنة ثلاث وستين وخمسمائة شهيدًا.
١١٩٣ - عبد الملك الطبرى .
نزيل مكة وشيخ الحرم في وقته، كان أحد المشهورين بالزهد والورع. قال ابن السمعانى: أقام بمكة قريبًا من أربعين سنة على الجد والاجتهاد في العبادة والرياضة وقهر النفس، وكان ابتداء أمره يتفقه في المدرسة -أى النظامية- فلاح له شئ فخرج على التجريد إلى مكة وبقى بها إلى أن توفى وكان يلقط البعر من مكة ويرمه خارج مكة. قيل له: هل رأيت في الحرم عجبًا؟ قال: رأيت حمامة بيضاء طافت أسبوعًا بالكعبة في الهواء ثم جاءت ووقفت على باب الكعبة. وكان لا ينام في المسجد لرؤيا رآها على بابه، وقد أحسن ابن السمعانى في ترجمته.
١١٩٤ - على بن الحسن أبو القاسم الكُلاهى الدمشقى .
مفتيها وقارئها، تفقه على جمال الإسلام وغيره، ودرس بالمجاهدية وأفران، مات سنة اثنين وستين وخمسمائة.
١١٩٥ - على بن عبد الرحمن بن مبادر أبو الحسن .
قاضى واسط ثم ربع الكرخ ثم عزل وسجن إلى أن مات سنة ثلاث وستين وخمسمائة.
١١٩٦ - على بن محمد بن يحيى القاضى زكى الدين أبو الحسن ابن القاضى المنتخب أبى المعالى القرشى الدمشقى .
قاضيها وابن قاضيها، استعفى من القضاء فأعفى وذهب إلى العراق فحج منها، ثم عاد إلى بغداد فأقام بها سنة، ومات بها سنة أربع وستين وخمسمائة بالقرب من قبر الإمام أحمد، وكان مولده بدمشق سنة سبع وخمسمائة.
١١٩٧ - على بن هبة اللَّه أبو الحسن البغدادى والد قاضى القضاة أبى طالب .
تفقه على الميهنى وغيره، وسمع ودخل بلاد الروم وتولى قضاء قريته، ومات سنة
стр. 314
خمس وستين وخمسمائة عن ثمان وستين سنة.
١١٩٨ - محمد بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد الهمدانى أبو الحسن ابن الشيخ أبى الفضل .
" صاحب التواريخ" روى عنه ابن عساكر. قال ابن النجار: وبه ختم فن التاريخ، ذيل على تاريخ ابن حرير وعلى ذيل أبى شجاع، وله "طبقات الفقهاء" و"أخبار الوزراء"، و"عنوان السير"، ولد سنة ثلاث وستين وأربعمائة، ومات سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.
١١٩٩ - محمد بن على بن زيدان الفقيه نجم الدين أبو محمد المذحجى اليمنى الفرضى الشاعر .
تفقه بزبيد أربع سنين، ثم أقبل على الأدب والفرائض، ومدح ملوكها والعبيديين، وكان له ميل إليهم وصنف مجلدًا في أخبارهم وتاريخًا لليمن تعصب للعبيديين، شنقه صلاح الدين في رمضان سنة تسع وستين وخمسمائة.
١٢٠٠ - محمد بن على بن عبد اللَّه الأنصارى أبو بكر الجيانى .
له رحل، وعنه أبو المظفر بن السمعانى وغيره، مات بحلب سنة ثلاث وستين وخمسمائة.
١٢٠١ - محمد بن على بن الوزير أبى نصر أحمد بن الوزير نظام الملك أبى على الطوسى .
تفقه على أسعد الميهنى، ودرس بمدرسة جدهم ببغداد بالنظامية ثم عزل ثم أعيد وفوض إليه نظر أوقافها، ودرس بالغزالية أيضًا، ومات سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، ولم يرو شيئًا لأنه مات شابًا.
١٢٠٢ - محمد بن على بن المسلم أبو بكر بن جمال الإسلام السلمى الدمشقى .
خطيبها ومدرس الأمينية بعد أبيه، تفقه على أبيه ووعظ حياته، وناب في القضاء عن الكمال الشهرزورى، ومات سنة أربع وستين وخمسمائة عن اثنين وستين سنة، وولد
стр. 315
هذا أبو الحسن ولد بدمشق سنة أربع وأربعين وخمسمائة أو سنة اثنين، وكان ذا معرفة بالمذهب ويد طولى في الخلاف، سمع من جماعة منهم خالاه الصابر وأبو القاسم ابنا عساكر، وحدَّث ببغداد ومصر ودرس مكان أبيه بالزاوية والأمينية مدة طويلة، وأفتى ثم خرج من دمشق، ومات بعد ما أقام بها مدة سنة اثنين وستمائة.
١٢٠٣ - محمد بن عمر بن عبد اللَّه أبو شجاع الإرغيانى الروانيرى .
ولد في حدود سنة تسعين وأربعمائة، ذكره ابن باطيش.
١٢٠٤ - محمد بن عمر بن يوسف الأرموى أبو الفضل قاضى دير العاقور .
عمَّر دهرًا، وتفقه على أبى إسحاق الشيرازى، وروى عن الخطيب، ولد سنة تسع وخمسين وأربعمائة، ومات سنة سبع وأربعين وخمسمائة.
١٢٠٥ - محمد بن المبارك بن على أبو القاسم بن أبى الغنائم التمرتيشى .
قال ابن السمعانى: مولده سنة أربع وتسعين وأربعمائة.
١٢٠٦ - محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد أبو حامد أو أبو المظفر أو أبو منصور الطوسى البزوى .
صاحب التعليقة المشهورة في الجدل وله الجدل الفائق، المسمى "بالمقترح"، وكان من أكبر أصحاب محمد بن يحيى، وعظ وأفاد، ودرس بالبهائية، وكان شديد الميل إلى النظامية فلم تحصل له، وكان مدرسها إذ ذاك حفيد الشاشى صاحب الحلية فكان ينشد في أثناء مجلسه مشيرا الى موضع الدرس،
"يكتب بأربع حتى كدت أشكيكا ... وحدَّث لى زيد معى في معانيكا
فعم صباحًا لقد هيجت لى ... شجنًا وأودد بحسِّنا أنَّا محبوكا
بأى حكم زمان صرت متحدًا ... وثم العلا بدلًا من ريم أهليكا".
وكان فيه تحامل على الحنابلة بحيث كان يقول: لو أن لى أمر لوضعت عليهم الجزية فسمَّه
стр. 316
بعض جهلتهم في حدود سنة سبع وستين وخمسمائة عن خمسين سنة.
١٢٠٧ - محمد بن محمود العلامة أبو الرضا الأسدى الطرازى .
تفقه على أخى البغوى، مات سنة تسع وسبعين وخمسمائة، وولد ببخارى سنة سبع وتسعين وأربعمائة.
١٢٠٨ - محمود بن إسماعيل بن الإدريسى أبو القاسم الطريثيثى النيسابورى .
تخرج بأبى بكر محمد بن منصور السمعانى في الفقه وبرع، ومات في حدود السبعين والخمسمائة، وقال التفليسى: مات بنيسابور في شعبان سنة خمس وخمسين وخمسمائة.
١٢٠٩ - هبة اللَّه بن محفوظ بن الحسن بن محمد بن صصرى أبو الغنايم الثعلبى الدمشقى .
ولد سنة إحدى عشرة وخمسمائة، تفقه على جمال الإسلام أبى الحسن السلمى وغيره، وسمع الفقيه نصر اللَّه وغيره، وكان كثير الصلاة والتلاوة والصدقة، ومات سنة ثلاث وستين وخمسمائة، ودفن بباب توما عند أبيه وجده.
١٢١٠ - يوسف بن مكى بن على أبو الحجاج الحازمى الدمشقى .
المقرئ إمام جامعها. وكان أبوه صالحًا حائكًا، تفقه على جمال الإسلام والشيخ نصر، وأعاد له وأوصى له بتدريس الغزالية فلم تحصل له وتولاها القطب الشناورى مسعود الطوسى، مات سنة خمس وخمسين وخمسمائة.
(الطبقة الثالثة والعشرون)
١٢١١ - إبراهيم بن على بن إبراهيم الآمدى بالمعروف بالظهير بن العز .
تفقه على الميهنى ومحمد بن يحيى وعلَّق عنه الخلاف، وسمع من الفراوى صحيح مسلم وحدَّث له، أثنى عليه ابن النجار فأبلغ، مات سنة خمس وسبعين وخمسمائة.
стр. 317
١٢١٢ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران الإمام رضى الدين أبو إسحاق الجزرى .
تفقه على أبى القاسم ابن البزرى وبرع، مات سنة سبع وسبعين وخمسمائة عن أربع وستين سنة.
١٢١٣ - أحمد بن أبى الحسين على بن أحمد بن يحيى بن حازم بن على بن رفاعة أبو العباس الرافعى البطائحى المغربى أصلًا .
الزاهد الكبير المشهور، فدم أبوه من بلاد المغرب فسكن البطائح بقرية يقال لها أم عبيدة، والبطائح قوى مجتمعة في وسط الماء بين واسط والبصرة، وتزوج بأخت الشيخ منصور الزاهد فاطمة بنت الشيخ العارف سيدى يحيى النجار، ورزق منها أولادًا: منهم الشيخ أحمد المذكور، كانت ولادته في المحرم سنة خمسمائة قال ابن خلكان: وكان رجلًا صالحًا شافعيًا وقد أفردت منافه وكراماته بالتأليف. قيل: إن هرة نامت على كمه وجاء وقت الصلاة فقص كمه ولم يزعجها وعاد من الصلاة فوجدها قد قامت فوصل الكم بالثوب وخيطه وقال: ما تغيَّر شئ، وكان سبب مرضه أنه سمع القوَّال ينشد أبياتًا فتواجد منها فاضطرب وانزعج، وهى هذه:
"إذا جن ليلى هام قلبى بذكركم ... أبوح كما باح الحمام المطوق
وفوق سحاب يمطر الهم والأسى ... وتحتى بحار بالأسى تتدفق
سلوا أم عبيدة وكيف بات أسيرها ... تُفَك الأسارى دونه وهو مُوثق
ولا أنا مقتول ففى القتل راحة ... ولا أنا ممنون عليه فيعْتَقُ"
مات يوم الخميس ثانى عشر جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، ودفق في قبة الشيخ يحيى النجار.
١٢١٤ - أحمد بن زيد أبو نصر الكمال السمنانى .
стр. 318
صاحب التعليقة في الخلاف والجدل تفقه على محمد بن يحيى، وكان أقدم أصحابه ومعيد درسه، مات بنيسابور سنة خمس وسبعين وخمسمائة.
١٢١٥ - أحمد بن محمد بن أبى القاسم أبو الرشيد الصوفى الزاهد .
الفقيه ذو الكرامات، صحب الشيخ أبا النجيب السهروردى، مات سنة سبع وسبعين وخمسمائة فيما بلغ ابن النجار.
١٢١٦ - الحسن بن على بن الحسن أبو البركات الموصلى .
ولد بها سنة سبع وسبعين وأربعمائة، تفقه ببغداد على الكيا وغيره، وعنه ابن الصلاح، مات بالوصل سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
١٢١٧ - الحسن بن بن القاسم الشهرزورى أبو على القاضى .
ولد سنة سبع وتسعين وأربعمائة، وتفقه على الشيخ أبى منصور الرزاز، ودرس بالموصل، مات سنة أربع وستين وخمسمائة ذكره ابن باطيش.
١٢١٨ - داود بن محمد أبو سليمان الخالدى .
مات سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.
١٢١٩ - زيد ويقال أحمد بن نصر بن تميم أبو القاسم الحموى .
تفقه على جمال الإسلام، ولى حسبة مصر والشام، مات سنة أربع وسبعين وخمسمائة وقد جاوز السبعين.
١٢٢٠ - سعد بن محمد أبو الفوارس التميمى الشاعر الملقب الحيص بيص .
قيل: إنه رأى الناس في شدة واختلاط فقال ما لهم في حيص بيص فعرف بذلك، تفقه ثم تأدب، مات سنة أربع وسبعين وخمسمائة، ومن شعره:
стр. 319
"لا تَضَعْ من عظيم قَدْرا ... وإن كنت مُشارًا إليه بالتعظيم،
فالشريف الكريم يصغر قَدْرا ... بالتَّعدِّى على الشريف اللئيم،
وَلَعُ الخمرِ بالعقول وَفى الخَمر ... تنجيسها والتحريم".
١٢٢١ - عبد اللَّه بن حمزة أبو الفرج الكرمانى خطيب دومه .
تفقه على جمال الإسلام ابن المسلم، وكان صالحًا سمع وحدَّث، مات سنة إحدى وسبعين وخمسمائة وهو في عشر الثمانين.
١٢٢٢ - عبد اللَّه بن الخضر أبو البركات الموصلى المعروف بابن الشرجى .
إمام مناظر زاهد، عنه ابن شداد، مات سنة أربع وسبعين وخمسمائة.
١٢٢٣ - عبد الرحمن بن محمد كمال الدين أبو البركات الأنبارى النحوى .
صاحب "أسرار العربية" وغيره من التصانيف المفيدة التى تزيد على مائة مصنف ومن جملتها في المذهب "هداية الذاهب في معرفة المذاهب"، و"بداية الهداية"، تفقه بالنظامية على أبى منصور بن الرزاز، وأخذ العربية عن أبى السعادات بن الشحرى، واللغة عن ابن الجواليقى، وبرع حتى صار شيخ العراق، وكان زاهدًا منقطعًا عن الناس، سير إليه المُسْتَضِئ خمسمائة دينار فردها، فقالوا له: اجعلها لولدك فقال: إن كنت خلقته فأنا أرزقه، وكان لا يوقد عليه ضوءًا وتحته قصر قصب وعليه ثوب وعمامة من قطن، وكان لا يخرج إلا يوم الجمعة، روى عنه الحازمى وغيره، ومات سنة سبع وسبعين وخمسمائة عن أربع وستين سنة، ودفن بتربة الشيخ أبى إسحاق الشيرازى، ومن شعره:
"دع الفؤاد بما فيه من الحرق ... ليس التصوف بالتلبيس والخرق
بل التصوف صفو القلب من كدر ... ورؤية الصوف من أعظم الخرق
стр. 320
وصبر نفسى على أذى مطامعها ... وعن مطامعها في الخلق بالخلق".
١٢٢٤ - عبد الكريم بن محمد بن أبى الفضل ابن الحرستانى الفقيه أبو الفضائل .
الدمشقى أخو قاضى القضاة عبد الصمد الآبى، ولد سنة سبع عشرة وخمسمائة، وسمع جمال الإسلام السلمى وغيره، وحضر في بغداد درس ابن الرزاز، وفى خراسان درس محمد بن يحيى، ودرس بالأمينية بدمشق نيابة عن ابن أبى عصرون، ومات سنة إحدى وستين وخمسمائة.
١٢٢٥ - على بن أحمد بن الزيدى البغدادى .
الإمام أحد الأعيان يتصل نسبه بزيد ين على بن الحسين بن على وصنف كتبًا كثيرة هو وصاحب له يسمي صبيحًا وكان على طريقة جميلة وصحبه أكيده سمع ابن ناصر وغيره، وبالغ في الطلب، ومن كلامه: اجعل النوافل كالفرائض والمعاصى كالكفر والشهوات كالسموم ومخالطة الناس كالنار والغذاء كالدواء. حدث باليسير لأنه مات شابًا قبل وقت التحديث، كان مولده سنة تسع وعشرين وخمسمائة، ومات سنة خمس وسبعين.
١٢٢٦ - محمد بن أحمد الإمام الحافظ أبو الفضائل الجارودى الهروى .
سمع الطبرانى وغيره بعدة بلاد، مات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة.
١٢٢٧ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد أبو طالب الكنجروذى النيسابورى .
سمع أبا إسحاق الشيرازى وغيره، ولد سنة اثنين وستين وأربعمائة، ومات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.
١٢٢٨ - محمد بن عبد الرحمن بن يوسف الخلوقى أبو عبد اللَّه الهلالى .