← Тараджим

Тараджим · id 16664

العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

ابن الملقن

Полный текст (523 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

الصفات، وعطف النهى عن المنكر على الأمر بالمعروف بالواو، وقالا عندى فيه وجه حسن: وهو أن النهى والأمر ضدان فلهذا أتى بالعطف بخلاف الباقى فإنه كالوصف، ثم أوضح ذلك. ١٦٥٠ - محمد بن على بن يوسف الأسنانى الشافعى جمال الدين الخطيب . قدم مصر سنة إحدى وعشرين وسعبمائة، وسمع الحجار وقرأ العربية على والدى، ورحل إلى بيت المقدس، أخذ عن الجعبرى نزيل الخليل، شرح التعجيز بشرح حسن، وناب في القضاء بالأعمال القليوبية وبلاد الشرقية، وحكم بالصالحية، وهو آخر من توفى من طلبة والدى، ومات ليلة الأحد عاشر ربيع الأول من سنة أربع وثمانين وسبعمائة في عمر التسعين، ودفن الشيخ جمال الدين الأسنائى خارج باب النصر. ١٦٥١ - محمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه القاضى نجم الدين أبو حامد بن جمال الدين ابن الشيخ محب الدين الطبرى الآملى . قاضى مكة شرفها اللَّه، ولد سنة ثمان وخمسين وستمائة، وسمع من عمر جده يعقوب بن أبى بكر الطبري ومن حده وغيرهما، وله إجازة من الحافظ أبى بكر بن مَسْرى، وكان فقيهًا شاعرًا، مات بمكة سنة ثلاث وسبعمائة، ومن شعره: "أشبيهة البدر التمام إذا بدا ... حسنًا وليس البدر من أشباهك مأسور حسنك إن يكن متشفعًا ... فإليك في الحسن البديع بجاهك أشفى أسى أعيا الأساة دواؤه ... وشفاه يحصل بارتشاف شفاهك فصليه واغتنمى بقاء حياته ... لا تقطعيه جفًا بحق إلاهِك". ١٦٥٢ - محمد بن محمد بن محمد فخر الدين الصقلى . صاحب "التنجيز في تصحيح التعجيز"، كان ففيهًا فاضلًا ورعًا ناب في القضاء

стр. 422

بالحكم ببعض نواحى القاهرة، وتفقه عند القطب السنباطى، ومات سنة سبع وعشرين وسبعمائة، والصقلى بفتح الصاد والقاف قال السمعانى في الأنساب: كذا رأيته بخط عمر الرواسى مضبوطًا وهى نسبة إلى حزيرة صقلية في بحر الروم وهى مشهورة. قلت: وضبطها الحسن بن على الكوفي في أنسابه بفتح الصاد وكسر القاف. ١٦٥٣ - محمد بن مظفر الدين شمس الدين الخلخالى . قرية من نواحى السلطانية، ويعرف أيضًا بالحطين، صاحب التصانيف شرح المصابيح، ومختصر ابن الحاجب، والمنهاج، والتلخيص، وصنف أيضًا في المنطق، وكان إمامًا في النقليات، والعقليات، مات بارًا سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وكان والده أيضًا فاضلًا. ١٦٥٤ - محمد بن يوسف بن على بن حيان بن يويسف الأندلسى أثير الدين أبو حيان . إمام أهل عصره في النحو، والتصانيف، له "البحر المحيط في التفسير"، و"شرح التسهيل"، و"الإرشاد" وغير ذلك، وكانت له معرفة بالقراءات، ودرس بالقبة المنصورية في الحديث وبالجامع الطولونى في التفسير، وتذهب للشافعى، فاختصر منهاج النووي، وسمع الحديث من ابن خطيب المزة وغيره، سمعت عليه وأجاز لى، ولد في أخريات شوال سنة أربع وخمسين وستمائة، ومات عشية السبت ثامن وعشرين صفر سنة خمس وأربعين وسبعمائة بمنزله بظاهر القاهرة، ودفن بمقابر الصوفية، ومن شعره: "عُداتى لهم فضل عليَّ ومنَّة ... فلا أذهب الرحمن عنَّى الأعَادِيَا، هم بحثوا عن ذلتى فاحتنبتها ... وهم نافسونى فاجتنبت المعاليا". ١٦٥٥ - محمد بن أبى بكر بن إبراهيم الشيخ شمس الدين بن النقيب .

стр. 423

ولد بعد الستين وستمائة، وتفقه على النووي، وسمع الحديث من ابن البخارى وغيره، وكان فقيهًا كبيرًا صالحًا، وفى قضاء حمص، ثم قضاء طرابلس، ثم حلب، ثم عاد إلى وطنه بدمشق، ودرس بالشامية البرانية إلى أن مات بها في شوال سنة خمس وأربعين وسعبمائة، ودفن بالصالحية، أجاز لى من دمشق. ١٦٥٦ - محمود بن نظام الدين الرازي القطب التحتانى . شارح الحاوى والمطالع، والإشارات، وله الحواشى على الكشاف إلى سورة طه وعرف بالتحتانى تمييزًا له عن آخر يلقب بالقطب كان ساكنًا معه في أعلى المدرسة، كان المذكور ذا علوم متعددة وتصانيف كما أسلفنا، انتقل إلي دمشق، وتوفى بها آخر ذى القعدة في سنة ست وستين وسبعمائة. ١٦٥٧ - محمود بن أبى القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأصبهانى شمس الدين أبو البقاء . ولد بأصبهان سنة أربع وسبعين وستمائة، واشتغل بتبريز، واشتغل بها مدة، ثم قدم دمشق، وسمع الصحيح على ابن الشحنة، ودرس بالرواحية، وأفاد الطلبة، ثم توجه إلى القاهرة فدرس بالمعزية بمصر، وولى مشيخة خانقاة الأمير سيف الدين قوصون الناصرى، وكان إمامًا بارعًا في العقليات عارفًا بالأصلين مجموعًا على العلم ونشره، شرح مختصر ابن الحاجب، والطوالع للبيضاوى، ومنهاجه، والتجريد للطوسى، وله "ناظر العين في المنطق"، وشرحه وتفسير كبير وغير ذلك، مات أظنه في الطاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة. ١٦٥٨ - هبة اللَّه بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة اللَّه الجهنى . قاضى حماة شرف الدين البارزى الفقيه الخير الرحالة بفية السلف الصالح وذو القدم الراسخ في العلم، والمصنفات العديد منها توضيح الحاوى المسمى "بالتيسير"، والآخر المسمى "المنتهى"، و"التمييز"، "ورموز الكنوز"، و"مختصر جامع الأصول" سمع من جده وجماعة، روى عنه خلق منهم الذهبي، وكان محبًا للعلم راغبًا في نشره حافظا للفقه محبًا

стр. 424

للطالبين، مات بحماة سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة عن ثلاث وتسعين سنة أجازه جماعة بالإفتاء. ١٦٥٩ - يحيى بن على بن تمام بن يوسف السبكى القاضى صدر الدين . تفقه على السديد التزمنتى والظهير أيضًا، وقرأ الأصول على القرافى وكان عارفًا بها، وسمع الحديث من ابن خطبب المزة وغيره، وتقضَّى ببعض البلاد المصرية، ثم درَّس بالسيفية بالقاهرة إلى حين وفاته سنة خمس وعشرين وسبعمائة، ودفن بالقرافة، وولد ولده أبو الفتح محمد بن عبد اللطيف إمام بارع تفقه على السنباطى وغيره وأجازه الدمياطى، وقرأ بالسبع على أبى حيان، ودرس بالسيفية المذكورة، وناب في القضاء، ثم انتقل إلى دمشق وناب في القضاء، ودرس بالركنية الجوانية، وكان دينا وفى قراءة الحديث ينسخ وحده حضرت إقراءه فوجدته بارعًا فصيح اللسان، مات بدمشق سنة أربع وأربعين وسبعمائة عن أربعين سنة، وولده بدر الدين مات تاسع شوال من سنة إحدى وسبعين بالقدس الشريف زائرًا له، وكان فاضلًا حسنًا درس مكان والده بالبرانية وتقضَّى العساكر بدمشق وناب بها، وأخبرت أن مولده سنة ست وثلاثين، وابن عمه أبو البقاء الإمام العلامة شيخنا قرأت عليه الفقه والعربية، وسمعت عليه الأصول، ثم انتقل إلى دمشق سنة تسع وثلاثين وسبعمائة، وناب بها، ثم وليها استقلالًا، ثم عزل ثم عاد إلى البلاد المصرية، وولى قضاء العساكر بها والوكالة واستناب لقاضي القضاة عز الدين بن جماعة ثم ولى قاضيًا للقضاة بها لما خلع قاضى القضاة عز الدين نفسه من القضاء. ١٦٦٠ - يونس بن عبد الحميد بن على الأرمنتى . نسبة إلى أرمنت من الصعيد، ولد سنة أربع وأربعين وستمائة، تفقه على المجد القشيرى وأجازه بالفتوى، وأعاد بالشريفية بمصر، وسمع الرشيد العطار وغيره، وصنف الجمع، والفرق، والخلاف، وولاه قاضى القضاة تقى الدين ابن بنت الأعز قضاء أخميم، ثم لم يزل ينتقل إلى أن تولى الأعمال القوصية فأقام بها مدة، ثم مات ملسوعًا سنة خمس وعشرين وسبعمائة بظاهر قوص، أنشدنا عنه قاضى القضاة عز الدين بن جماعة من شعره:

стр. 425

"شرط الكفاءة ستة قد حررت ... في كتبه ينبئك عنها بيت شعر مُفْرد نسب ودين وصنعة حرية فقد ... العيوب وفى اليسار تَرَدُدِ" فكان كذلك لم يخرج حتى لسعه ثعبان فمات. (فصل في كنى جماعة) ١٦٦١ - أبو بكر بن أحمد بن عمر اللحجى . بالحاء أولًا ثم الجيم من عمل عَدن قاضى اليمنى رضى الدين أبو العتيق من أعلم أهل زمانه بالمذهب مع جود ذهنه وكمال فهمه وفصاحة لسانه، ويزيد على أهل اليمن بالمشاركة في الأصليين والعربية والمعقول، تفرد برياسة العلم، ومات في بلده في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وسبعمائة، أفاده عفيف الدين المطرى. ١٦٦٢ - أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز مجد الدين الشنكلومى . بشين معجمة أو مهملة (١)، ثم كاف ثم لام ثم واو (٢) ثم ياء النسب كذا صوابه، والناس يبدلون الشين بالزاى، والميم وبالنون، ولذا كان يكتب بخطه غالبًا وهذه النسبة إلى قرية من قرى بلبيس، كان من كبار الفقهاء المتصدرين لإقراء الطلبة ونفعهم، ومن كبار الصالحين، وطلب الحديث ورحل إلى الإسكندرية فسمع بها من جماعة، وحدث عن ابن مخلوف جماعة وغيره، وانتفع الناس به، شرح التنبيه، والمنهاج والتعجيز، ومختصر التبريزى، واختصر الكفاية ومزج التصحيح بالتنبيه والتخالف بين الرافعى والنووى، ودرس في الحديث بالبيبرسية، وولى مشيختها وبجامع الحاكم، مات ليلة الثلاثاء المسبح، ودفن صبيحتها بين الظهر والعصر، رابع ربيع الأول من سنة أربعين وسبعمائة، ودفن بالقرافة شاهدته راكبًا وهو يقرئ.

стр. 426

(فصل الأبناء) ١٦٦٣ - ابن الأنصارى . سبق. ١٦٦٤ - ابن حملة جمال الدين يوسف بن إبراهيم بن حملة . كان عالمًا بارعًا خيرًا، تفقه على ابن المرحل وغيره، وناب في الحكم بدمشق عن الشيخ علامى الدين القونوى، ثم تولى قضاء القضاة بها نحو سنتين، وباشر ذلك أحسن مباشرة، وعزل وحبس مدة، ودرس بالشامية الكبرى، ومات سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة عن سبع وخمسين سنة، وابن أخيه (١) جمال الدين محمود بن محمد بن إبراهيم، ناب عن عمه في القضاء، ثم ترك ذلك وتولى خطابة جامع دمشق، ومات سنة أربع وستين وسبعمائة، وكان فقيها فاضلًا صالحًا منقطعا عن الناس. ١٦٦٥ - ابن سيد الناس الحافظ فتح الدين محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن سيد الناس أبو الفتح العمرى . صاحب التصانيف في الحديث منها سيرة كبرى جليلة، وأخرى صغيرة جدًّا وهى مفيدة وشرح قطعة من الترمذى، وبها أكثر فوائده وأبرعه ويعز كماله على نمطه الغريب، الحديث من الشيخ تقى الدين القشيري وغيره، ورحل إلى الشام سنة تسعين وستمائة فلم يدرك الفخر بن البخارى، فمات وهو في الكسوة فدخلها، وسمع من غيره، وحدث وعاد بجامع ابن طولون، ودرس بجامع الصالح، والظاهرية، والمهذبية، ولد سنة إحدى وسبعين في آخرها، ومات في شعبان سنة أربع وثلاثين وسبعمائة وأجاز لى وسمعت عليه.

стр. 427

١٦٦٦ - ابن الصيرفى الإمام تقى الدين أبو عبد اللَّه بن مشرف الدين الحسن اللخمى . كان محدثًا فاضلًا، حصل كتبًا جمة ووقف منها كثيرًا، ودرس بالفارقانية في الحديث، وعين للقبة المنصورية فومع عليه فمات رابع عشر ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. ابن العطار اثنان: ١٦٦٧ - أحدهما: أبو الحسن على بن إبراهيم بن داود الدمشقى . تلميذ النووي شرح العمدة بشرح جمع فيه بين كلام الشيخ تقى الدين القشيرى عليها والنووى من شرحه لمسلم وزاد فوائد حسنة، قال الذهبي: كان صاحب معرفة حسنة، وأجزاء وأصول وخرَّج له معجمًا في مجلد، مات سنة أربع وعشرين وسبعمائة عن سبعين سنة، ومرض بالفالج سنتين. ١٦٦٨ - الثانى: شيخنا تقى الدين أبو عبد اللَّه محمد بن محمد بن أبى بكر بن على بن عبد اللَّه الكنانى . تفقه على العلم العراقى، وسمع الحديث على الأبرقوهى وغيره، حدث ودرس بالفارقانية بعد ابن الصيرفى السالف إلى أن مات شهيدا في الطاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة، وأعاد بالجامع الحاكمى في الفقه والحديث، قرأت عليه قطعة من صحيح مسلم بحثا وسماعًا، وقطعًا من منهاج النووي، وكان محدثًا مفسرًا فاضلًا، وكان مولده تاسع وعشرين ربيع الأول من سنة ثلاث وثمانين وستمائة. ١٦٦٩ - ابن كثير . الحافظ العلامة الفهامة عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير البصري الشافعى بقية المتأخرين، سمع كثيرًا وأسمع وألف التفسير والتاريخ وقطعة كبيرة في

стр. 428

الأحكام، سمعت منها قطعه عليه بدمشق، وحملنى عليها، وله الطبقات أيضًا بلغنا وفاته في العشر الأوسط من شعبان سنة أربع وسبعين وسبعمائة بدمشق. ١٦٧٠ - ابن اللبان الشيخ الإمام العلامة القدوة شمس الدين أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد الدمشقى . ثم المصرى أكرمه ابن الرفعة حال قدومه إلى مصر إكرامًا كثيرًا، وكان إمامًا في الأصل، والفقه، والعربية أديبًا زكيًا فصيحًا، وصنف في التفسير، ولم يكمله وفى العربية، ورتب الأم للشافعى، واختصر الروضة وفيه غلاقة، ودرس بالمجدية بالجامع العتيق، والشافعى، وصحب الشيخ ياقوت، وسمعته يحكى عنه في درسه خطب بجامع الأفرم على شاطئ النيل، ثم بجامع اقسنقر الناصرى في خامس وعشرين شوال في سنة تسع وأربعين وسبعمائة، ودفق بالقرافة. ١٦٧١ - ابن المرَّحل شهاب الدين عبد اللطيف بن عبد العزيز بن يوسف . كان فقيهًا نحويًا لغوًا بيانيًا، وكان له أخ فاضل أسنَّ منه توفى قبله. (فصل في الأنساب) ١٦٧٢ - الإسنوى شيخنا عماد الدين محمد بن الحسن بن على بن عمر . ١٦٧٣ - البلبسنجي الشيخ عماد الدين محمد ابن الشيخ إسحاق بن محمد . الفقيه الكبير المناظر، أخذ الفقه عن ابن الرفعة وسمع الدمياطى وغيره، وتولى مشيخة خانقاه رسلان بمنشية المهرانى، ثم ولى قضاء الإسكندرية، ثم عزل عنها وامتحن وخلص وتصدر بمدرسة آل مالك بعد موت الشيخ نجم الدين الأسوانى السالف، واجتمع عنده جمع كثير لازمته مدة في منهاج النووي، وعلَّقت عنه عليه قطعة من إملائه، وسمعت عليه دروسًا في العربية، والأصول، وكان يحب الاختصار، اختصر لنا مرة باب الشفعة، اختصره من الحاوي، ودرس بجامع أقسنقر الناصرى أول ما بنى، وأعاد بالصالحية، مات عام الطاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة، وقد قارب التسعين ودفق خارج باب البرقية. ١٦٧٤ - الرشيدي الإمام برهان الدين بن إبراهيم بن لاجين .

стр. 429

سمع وقرأ ودرس بالقبة المنصورية في التفسير وبمسجد ابن البابا في الحديث، قرأت عليه القرآن العظيم من أوله إلى آخره برواية أبى عمرو بن العلاء من طريقيه وختمه أخرى برواية ابن كثير إلى سورة يس، قرأ على ابن الصائغ، وخطب بجامع أمير حسين بن جندر، وتمشيخ بالدويدارية، مات عام الطاعون شهيدًا. ١٦٧٥ - الشنكلومى . سبق في الكنى. ١٦٧٦ - العلائى الشيخ الإمام العلامة الحافظ صلاح الدين أبو سعيد خليل ابن كيكلدى . شيخ الصلاحية بالقدس الشريف قال الذهبي: وهو عالم بيت المقدس اليوم. وهو كما قال. سمع من القاضى تقى الدين سليمان بطبقته فأكثر وكتب وحصل وخرج وله تعاليق ومصنفات منها، كلام على ذى اليدين مجلدة، و"التحصيل في أحكام المراسيل" مجلده أيضًا قرأتها عليه بالقدس الشريف سنة تسع وأربعين، و"المذهب في قواعد المذهب" وأجاز لى، درس بالدنكزية مع الصلاحية أيضًا، ولد سنة أربع وتسعين وستمائة، ومات في أوائل سنة إحدى وستين وسبعمائة. ١٦٧٧ - القيراطى الشيخ شرف الدين أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عسكر الطائى . تفقه واشتغل بالأصول والحديث والعربية، وسمع، حضرت عنده بجامع الأزهر وشرحت عليه خطبة منهاج النووي فقط، مات ليلة الأربعاء ثانى وعشرين ربيع الآخر سنة أربعين وسبعمائة، ودفن بباب النصر بجوار الصوفية وقد جاوز الستين. ومن شعره: "يا دارهم بالنوى حييت من في داره ... ولا تعدَّاك صوبُ العارض السارى" "ترى تعود لنا إلينا بقربهم ... قبل الممات وتقضى فيك أوطارى"

стр. 430

"ودعت طيب حياتى يوم فرقتهم ... فالطرف في لجة والقلب في نارى" "للَّه عيش مضت أيامه هدرا ... لم يبق منها سوى أوهام تذكارى". ١٦٧٨ - المزى الحافظ جمال الدين يوسف بن الزكى عبد الرحمن بن يوسف القضاعى الكلبى المزى . نسبة إلى المزة -بكسر الميم قرية بظاهر دمشق، كان أحفظ من أدركناه، ذا رواية، إمامًا في اللغة والتصريف خيّرًا طارحًا للتكليف، صنف "تهذيب الكمال"، و"الأطراف"، ودرس بالأشرفية وأجاز لى كتابه، ولد بظاهر حلب سنة أربع وخمسين وستمائة، واستوطن دمشق إلى أن مات بها في دار الحديث الأشرفية ثانى عشر صفر من سنة اثنين وأربعين وستمائة. ١٦٧٩ - النشائى -بفتح النون ثم شين معجمة- الشيخ الإمام كمال الدين أبو محمد ابن الشيخ الإمام العلامة الزاهد عز الدين عمر بن أحمد بن أحمد بن مهدى . ولد في العشر الأول من ذى القعدة سنة إحدى وتسعين وستمائة وسمع من الدمياطى وغيره، وتفقه على والده وبرع وأعاد بالظاهرية مكان والده وبالصالحية، والكهارية، وخطب بجامع الحطيرى أول ما بنى ودرَّس به، واستمرت الخطابة والإمامة والتدريس في ذريته، وصنف في الفقه تصانيف منها "جامع المختصرات" وسمعته يحكى أنه غيره ثلاث عشرة مرة، ولو مُدَّ في عمره لزاد في تغيره وشرحه بشرح لا يطابق على ما هو عليه الآن، نسب ما زاده ولم يشرحه، ومنها "المنتقى" اختصر فيه الرافعى وضم إليه زوائد الشرح الصغير للرافعى أيضًا، والكفاية والروضة وشرح المهذب، وعلق على التنبيه إستدراكات ومناقشات على النووى عليه في بعضه اعتراض، مات يوم الأحد حادى عشر صفر من سنة سبع وخمسين وسبعمائة، ودفن بالقرافة الصغرى عن نيف وستين سنة، وكان والده إمامًا عالمًا صالحًا كبير القدر، علَّق على مواضع من الوسيط تعليقًا حسنًا، ومات بمكة في ثان، ذى الحجة من سنة ست عشرة وسبعمائة، ودرَّس بالفاضلية، وأعاد بالظاهرية والكهارية، وتصدر لإقراء النحو بجامع الأقمر، وانتفع به خلق منهم الشيخ مجد الدين الشنكلومى السابق.

стр. 431

١٦٨٠ - النويرى ناصر الدين . قاضى المحلة ومدرس الحسامية، محمد بن إبراهيم بن مكى ونويرة من أعمال البهنسا من صعيد مصر، كان خبيرًا بالمذهب عارفًا به، عارفًا بالروضة، عفيفًا، مات بالمحلة سنة إحدى وخمسين وسبعمائة. ١٦٨١ - اليافعى الشيخ عبد اللَّه بن أسعد اليمنى ثم المكى . عفيف الدين ويافع قبيلة من اليمن من قبائل حمر، كان إمامًا مفتيًا عاملًا ممن تتنزل الرحمة عند ذكره ولد قبل السبعمائة، وشيخه في الطريق الشيخ على المعروف بالطواشى، صنف في أنواع من العلوم وأسمع، وله شعر حسن، ومات بمكة ليلة الأحد عشرين جمادى الآخرة من سنة ثمان وستين وسبعمائة، ودفن بالمعلى بجوار الفضيل بن عياض وتبرك الناس بآثاره فشروها بأثمان غالية. هذا ما يسر اللَّه تعليقه بفضل اللَّه ومنته، وله الحمد على ذلك وعلى أمثاله وسائر نعمه حمدًا يوافى نعمه ويكافئ مزيده. قال مصنف هذه الطبقات المباركة: فرغت من تبيضه بفضل اللَّه وقوته مساء يوم الأربعاء ثالث عشر ذى القعدة من سنة اثنين وستين وسبعمائة، وكان ابتداء كتابة مسودته يوم الأربعاء ثانى عشر شوال من سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة سوى زيادات كثيرة ألحقت بعد ذلك، ثم ذيلت بعد ذلك ذيلًا مفردًا في كراريس تتلوا هذا، نفع اللَّه بالجميع بمحمد وآله. وقد أجزت لمن أدرك حياتى من المسلمين رواية هذا التأليف المبارك مع الذيل الآتى عليه أيضًا وما يسره اللَّه على يدى من التصانيف وهى: "شرح المنهاج" في ستة أجزاء، وشرح آخر عليه لطيف بديع جدًا سميته "عجالة المحتاج إلى توجيه المنهاج"، ولغاته في مجلد لطيف، وأدلته في مجلد وهى من المهمات التى لا نظير لها، ومختصر آخر في الحديث على أبوابه سميته "البلغة" وهو نفيس، و"الاعتراضات على المنهاج" في مجلد لطيف، قسمتها إلى نحو عشرين قسم كل قسم. يحتمل إفراده بالتصنيف، و"زوائد الحاوى الصغير" عليه ولم يكمل، و"شرح التنبيه" في أربعة أجزاء، وشرح آخر لطيف في جزئين بديع لم يوضع على التنبيه مثله في اختصاره وجمعه، و"تصحيح التنبيه" في مجلد لطيف وهو من المهمات التى يجب على المشتغل بالتنبيه

стр. 432

تحصيله والانكباب على حفظه، وما أهمله النووى في تصحيحه مجلد ضخم، وما يرد على التنبيه وهو من المهمات للمشتغل بالتنبيه أيضًا، و"زوائد على تحرير التنبيه" في جزء لطيف، وأدلته المسماه "بالخلاصة" أعان اللَّه على إكمالها فوفقت فله الحمد، و"شرح الحاوى" في جزئين وهو من النفائس، وتصحيحه في جزء، و"شرح التبريزى" في جزء، و"شرح الغاية" جزء لطيف، و"الأشباه والنظائر" في جزء، و"تخريج أحاديث الرافعى" في سبعة أجزاء، وطالب المذهب تمس حاجته إليه ولا تقوى حجته في الفقه إلا بالاطلاع عليه ثم اختصرته في جزء ثم في آخر لطيف، و"تخريج أحاديث المهذب" في جزئين، و"تخريج أحاديث الوسيط"، وهذه الكتب الثلاثة الفقيه عن النظر في غيرها من كتب الحديث، و"أسماء رجال الكتب الستة" في جزئين، ومرادى بالكتب الستة غير المشهورة فإن الناس قد اعتنوا بها وعنيت بالستة؛ مسند أحمد، وصحيح ابن خزيمة، وابن حبان، ومستدرك الحاكم، وسنن الدارقطنى، ومعجم الطبرانى، و"المؤتلف والمختلف" في جزء، و"تخريج أحاديث منهاج الأصول" في جزء لطيف، و"تخريج أحاديث ابن الحاجب" في جزء لطيف أيضًا، و"طبقات المحدثين" في جزء، و"طبقات الفقهاء" هذا، و"المقنع في علوم الحديث" مختصر كتاب ابن الصلاح مع زيادات عليه ونفائس في جزء، و"التذكرة في علم الحديث" أيضًا في أوراق لطيفة، وشرحها أيضًا، و"شرح فرائض الوسيط" في جزء، و"العدة في معرفة رجال العمدة" في جزء، و"نساء الكتب الستة" في جزء لطيف، و"غاية السول في خصائص الرسول" في جزء، و"شرح العمدة" ثلاثة أجزاء، و"الإشراف على أطراف الكتب الستة"، و"شرح فصيح ثعلب" أعان اللَّه على إكمالها، و"منسك الحج" في جزء لطيف، وآخر في أرواق لطيفة، وثالث نحوه، و"الكلام على سنة الجمعة" كراس، و"الاعتراضات على المستدرك" في جزء لطيف، و"شرح منهاج الأصول"، "شرح الألفية"، و"مختصر في دلائل النبوة"، و"تلخيص مسند الإمام أحمد"، و"صحيح ابن حبان"، وشر صحيح البخارى في عشرين مجلد وشرح "الأربعين حديثًا النواوية"، و"مختصر المهمات"، وكتاب في ثلاثة فنون الغاز وتخريج فروع على أصول وتخريج فروع على العربية، و"طبقات القراء"، و"طبقات الصوفية، و"أدلة الحاوى"، و"تاريخ ملوك مصر الترك"، و"الكافى" في الفقه مجلدان،

стр. 433

و"شرح مختصر الحاوى"، و"شرح زوائد الكتب الخمسة" على البخارى، ومختصر التهذيب، وغير ذلك من المجاميع نفع اللَّه بها وبمحمد وآله. قال مصنفه -عفا اللَّه عنه: ومولدى بالقاهرة المعزية في رابع وعشرين ربيع الأول من سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة. كذا رأيته بخط والدى الإمام العلامة النحوى الأديب نور الدين أبى الحسن على الأندلسى المرسى، حصل علم العربية، والحساب، ومذهب مالك ببلاده، وبرع، أخذ العربية فيما أظن عن ابن الزبير، والجبر، والقابلة، وإقليدس عن ابن البنا، وتفرد بذلك، ثم قدم مصر، وتصدى للاشتغال، وانتفع به خلق من الطلبة هم الآن شيوخ مصر والشام وبعضهم تقلد القضاء، وكان بارًا بهم محسنًا إليهم لا يسأم من الإقراء آناء الليل وأطراف النهار، ولقد أخبرنى شيخنا قاضى المسلمين بالديار المصرية والشامية أبو البقاء بهاء الدين السبكى أبقاه اللَّه: أن دروسه حصرت عليه في اليوم والليلة فبلغت سبعين درسًا. قال: ولم أنتفع بأحد من شيوخى كانتفاعى به، رأيت بخطه تعليقًا على الرسالة على مذهبه -برد اللَّه مضجعه ونور ضريحه- وتأسف الناس على فراقه لانقطاع انتفاعهم به، وأخبرنى بعض علماء الوقت الثقات أنه تأسف على فراقه أكثر من فراق والده، وأنه تردد إلى قبره كل يوم مدة شهور، ولم يتنزل في درسه ولا تناول من أحد شيئًا بعد أن عرض عليه بعض الجهات بها فأبى، وقنع بما أتاه اللَّه من فضله، انتقل إلى رحمة ربه وأنا ابن ستة أيام في ربيع الآخر من سنة أربع وعشرين وسبعمائة، ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر. تم طبقات الشافعية لابن الملقن نجز هذا الجزء بحمد اللَّه وعونه على يد العبد الفقير الحقير الراجى عفو ربه عبد اللَّه ابن محمد النشائى بلدًا والشافعى مذهبًا يوم الثلاثاء بعد صلاة الظهر الرابع والعشرين من ربيع الأول سنة خمس وسبعين وسبعمائة، جعلنا اللَّه ممن ذكر في هذه الطبقة بمحمد وآله، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

стр. 434

الذيل على العقد المذهب في طبقات حملة المذهب لابن الملقن

стр. 435

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ وبعد/ فهذا ذيل على طبقاتى للفقهاء، رتبته على حروف المعجم لا على السِّير، وبدأت بالمحمدين تبرُّكًا، واللَّه أسأل أن ينفع به. ١ - محمد بن أحمد بن الحسين بن أبى بشر الخرقى . ٢ - محمد بن أحمد بن حفص أبو عبد اللَّه الجرشى . ٣ - محمد بن على بن عبد المنعم أبو بكر المراغى . ٤ - محمد بن أحمد بن الخضر بن زنتارة القزوينى . قال ابن السمعانى: كان إمامًا فاضلًا زاهدًا، ورد بغداد سنة إحدى وأربعمائة، وتفقه بها على الشيخ أبى حامد الإسفرائينى. ٥ - محمد بن محمد بن عبد اللَّه بن عيسى أبو هاشم الساوى . قاضيها، ولد سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، إمام فاضل حسن السيرة مناظر واعظ، مات بها سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. قال ابن السمعانى: تفقه على والدى. ٦ - محمد بن محمد بن الرحمن اليمنى أبو حامد . صاحب كتاب "المرشد" في جزئين، وتاريخ هذا الكتاب على ما كتبته، تاريخه قبل الخمسمائة.

стр. 436

٧ - محمد بن محمد بن أحمد المدينى أبو عبد اللَّه . من أهل أصبهان، تفقه ببغداد على الحسن بن أرسلان، وسمع بعدة بلاد بقُراة ابن السمعانى، ومات بعسكر مكرم، قاضيًا بها سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. ٨ - محمد بن محمد بن الحسين أبو تغلب الواسطى . القاضى، تلميذ أبى إسحاق الشيرازى، مات بواسط سنة ثلاثين وخمسمائة. ٩ - محمد بن محمد بن محمد بن أبى بكر السَّهلكى . خطيب بسطام، أبو الحسين، تفقه ببغداد على أبى القاسم السيد البدبوسى، وسمع رزق اللَّه التميمى وغيره، وكتب عنه ابن السمعانى وقال: أظن ولادته في حدود سنة خمسين وأربعمائة، ومات ببسطام سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة. ١٠ - محمد بن محمد بن أبى القاسم بن أبى الفوارس أبو بكر البخارى . المعروف بالنجيب البرانى، فقيه صالح سديد السيرة، مات بمرسنت في سنة اثنين وأربعين وخمسمائة، ترجمه ابن باطيش، وقد أسلفته في الأنساب أيضًا. ١١ - محمد بن محمد أبو عمرو الإستراباذى . الفقيه، قال حمزة السهمى: كان بجرجان، وكان يتفقه للشافعى وكان له أفضال، مات سنة ثمان عشرة وثلثمائة. ١٢ - محمد بن محمود بن الحسن بن يوسف القزوينى أبو الفرج . ابن الشيخ أبى حاتم، من أهل آمل طبرستان، قال ابن السمعانى: فقيه فاضل دين خيِّر. وقال أبو محمد الجرجانى: بارع في الفقه والفرائض. سمع أباه وجماعة، روى عنه ابن ناصر وغيره، ضاع ابنه في طريق الحج فتوسل بالنبى ﷺ حتى لقيه، مات سنة إحدى وخمسمائة.

стр. 437

١٣ - محمد بن محمود بن عبيد اللَّه الخوّتى القاضى أبو عبد اللَّه . تفقه بالنظامية ببغداد، وتولى قضاء البصرة، ومات بها سنة خمس وستمائة. ١٤ - محمد بن محمود بن محمد بن عبد الرحمن أبو المروزى . ثم الهمدانى، ثم البغدادى، فقيه فاضل يعرف الخلاف، مات سنة ست عشرة وستمائة، وفيها كان ظهور جنكيزخان وجنوده. ١٥ - محمد بن مكى بن الحسين الفامى أبو بكر يعرف بابن دوست . الباشامى، تفقه على الشيخ أبى إسحاق، وسمع أبا بكر بن بشران، مات سنة سبع وخمسمائة. ١٦ - محمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن جعفر الفوركى أبو عبد اللَّه . الأصفهانى، كان يدرس بأصبهان، ويفتى ثلاثين سنة، وقد سمع الكثير، كذا ذكره ابن باطيش. ١٧ - محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون . ذكره ابن حزم في كتابه "جمهرة النسب"، وقال فيه: الفقيه المحدث الشامى، مات بمصر، قال: وله تواليف منها: "فقه ابن عباس" مجردًا على أبواب الفقه في عشرين كتابًا. ١٨ - محمد بن ناصر بن أحمد أبو نصر السرخسى الفياضى . الفقيه الواعظ، ولد بسرخس سنة أربع وستين وأربعمائة، ومات سنة اثنين وأربعين وخمسمائة. ١٩ - محمد بن الوليد الفهرى الطرطوسى أبو بكر .

стр. 438

أحد أئمة المالكية، ذكره ابن باطيش من أصحابنا، ولعله لما رأى أنه دخل بغداد، وأخذ الفقه عن جماعة من أصحابنا فخر الإسلام الشاشى وغيره، فعدَّه من أصحابنا، وهذا لا يجزى. ٢٠ - محمد بن أبى بكر بن محمد الطيَّان أبو عبد اللَّه المروزى . الفقيه الزاهد، مات سنة تسع وعشرين وخمسمائة. ٢١ - محمد بن أبى سهل الطوسى . مات سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. ٢٢ - محمد بن أبى القاسم بن عبيد الغولقانى . ٢٣ - محمود بن محمد بن محمود القرشى الطائى . المعروف بالدركزينى، نسبة إلى بلد من همدان بينهما اثنا عشرة فرسخًا، كان زاهدًا عالمًا له الصيت عند الملوك والعامة، صاحب "نزل السائرين في منار السائرين"، وكان طويلًا جدًا، وله أولاد علماء، مات في حادى عشر من شعبان سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة عن ثلاث وسبعين سنة ودفن ببلده. (حرف الألف) ٢٤ - إبراهيم بن مطرِّف المطرفى أبو أحمد . قال فيه حمزة السهمى: إمام الشافعية والقاضى بإستراباذ ونواحيها، روى عن الإسماعيلى وغيرهم، توفى بعد ما كف بصره. ٢٥ - إبراهيم بن المطهر الشبَّاك الجرجانى . حضر درس الإمام، ثم صحب الغزالى وسافر معه إلى العراق والحجاز والشام، ثم

стр. 439

عاد إلى وطنه بجرجان وأخذ في التدريس والوعظ، وظهر له القبول، وبنيت له مدرسة، ثم قتل بغتةً ومات شهيدًا سنة ثلاث عشرة وخمسمائة. ٢٦ - إبراهيم بن هبة اللَّه بن إسماعيل أبو إسحاق الحموى المعروف بابن المقشَّع . فقيه فاضل، من أهل حماة ذكره ابن باطيش (١). ٢٧ - إسحاق بن عبد الرحمن بن إسماعيل أبو المحاسن بن الصابونى . وهو ولد أبى عثمان، سكن أصبهان، ذكره ابن باطيش أيضًا. ٢٨ - أحمد بن عبد اللَّه بن زكريا بن عبد الكريم الأيلى . ذكره ابن باطيش. ٢٩ - أحمد بن مدرك بن الحسين . ٣٠ - أحمد بن موسى بن عمران . ٣١ - أحمد بن نصر بن الحسين . ٣٢ - إسحاق الصردفى اليمنى . صاحب الفرائض والحساب، أخذ عنه زيد البقاعى شيخ صاحب البيان. ٣٣ - إبراهيم بن نصر بن عسكر أبو إسحاق ظهير الدين .

стр. 440

قاضى السلامية، كان فقيهًا فاضلًا تفقه بنظامية بغداد، وسمع وحدث وغلب عليه النظم، ومن شعره في أبيات: "يا دوحة الجودِ لاعتبَ على رجل ... يهزها وهو محتاج إلى الثمن". ومنه: "متى سمع الناس فىَّ دنيّة ثم ... بأن الغناسنة تتبع، ويأكل المرء أكل البعير ... ويرقص في الجمع حتى يقع، ولو كان طاوى الحشا جائعًا ... لما دار في طرب واستمع". ٣٤ - أحمد بن محمد علاء الدين أبو المكارم السمنانى . نسبة إلى مدينة بخراسان، كان عالمًا ذا كرامات، ومصنفات في التفسير والتصوف وغيرهما, مات قبل الأربعين وسبعمائة قليل. ٣٥ - أسعد بن محمد بن أحمد بن أبى سعد بن على أبو سعد الثابتى . من أهل ينج ده، ولد سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. ٣٦ - أسعد بن يحيى بن موسى بن منصور السلمى . المعروف بالبهاء السنجاوى، شاعر فقيه تفقه على ابن فضلان وغيره ببغداد، وعلى الحسين بن نصر وغيره بالموصل. ٣٧ - أسعد ابن القاضى الكوفى . ذكره عبد الغافر الفارسى. ٣٨ - إسماعيل بن عبد القاهر بن عبد الرحمن الإسماعيلى . الزاهد، أبو سعد الأطرو، من أهل جرجان أثنى عليه ابن السمعانى قال: وتوفى

стр. 441

سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. ٣٩ - إسماعيل بن على بن عبيد الموصلى أبو الفداء . الواعظ الشافعى، سافر المُكَتَّب وسمع، مات بالموصل سنة اثنين وتسعين وخمسمائة ذكره ابن باطيش. ٤٠ - إسماعيل بن على بن المثنى أبو سعد الإستراباذى . الواعظ الصوفى العنبرى، قدم نيسابور قديمًا، وبنى بها مدرسة لأصحاب الشافعى نسبت إليه، وقد روى عنه الخطيب، وروى هو عن طائفة، مات في حدود سنة أربعين وأربعمائة. ٤١ - إسماعيل بن مروان . ذكره العبادى. ٤٢ - أميرى بن بختيار -الفقيه الزاهد- قطب الدين أبو محمد الأشنهى . نزيل إربل، حدث عن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد الموصلى، وكان إمامًا زاهدًا ورعًا عالمًا عاملًا، مات سنة أربع عشرة وستمائة وله سبعون إلَّا سنة. (حرف الباء) ٤٣ - بارسطغان بن محمود بن أبى الفتوح الفقيه أبو طالب الحميرى . سمع بالإسكندرية من أهل الطاهر بن عوف، وبدمشق من أحمد بن حمزة بن الموارينى، روى عنه المنذرى وغيره، ولى قضاء غزة من أرض الشام، ومات بإربل سنة ست عشرة وستمائة أورده ابن النجار. ٤٤ - بدر بن صالح بن عبد اللَّه الصيدلانى الرازانى . براء ثم ألف ثم بزاى نسبة إلى رازان- محلة كبيرة ببروجرد، يكنى أبا النجم،

стр. 442

ووهم الذهبى في كتابه "المشتبه" فظنه الرارانى برائين مهملتين، وقد ذكره كما ذكرنا ابن السمعانى في "الأنساب"، والحازمى في "مختلف أسماء البلدان". قال ابن السمعانى: فقيه صالح عفيف سمع ابن الصائغ وغيره، وسمعت منه. قال الذهبى في الكتاب المذكور: تفقه على الكيا وسمع وحدث, ومات سنة سبع وأربعين وخمسمائة. ٤٥ - بديل بن على بن بديل أبو محمد البرزندى . ويقال أبو القاسم وأبو عبد اللَّه تفقه ببغداد، وسمع القاضى أبا الطيب وغيره، مات في سنة خمس وسبعين وأربعمائة. ٤٦ - بديل بن على التبريزى أبو الحسين . قرأ ببغداد الفقه والأصول والخلاف على أبى إسحاق الشيرازى، وسمع وحدث وتقضَّى بناحية من تبريز، وأثنى عليه الشيخ أبو إسحاق في كتاب أرسله إليه. ٤٧ - بشير بن محمد بن عبيد اللَّه الخطيب الميهنى . الصوفى الواعظ، ذكره عبد الغافر بن إسماعيل المقدسى، وابن باطيش. ٤٨ - بشير بن حامد بن سليمان أبو حامد الجعفرى التبريزى . ولد بإربل سنة سبعين وخمسمائة، ساق ابن النجار نسبه إلى جعفر بن أبى طالب، تفقه ببغداد على ابن فضلان وغيره، وأعاد بالنظامية، روى عنه الدمياطى وغيره، وجاور بمكة، وتوفى بها سنة ست وستمائة، نظر في عمارة المسجد الحرام من قبل الخليفة (١). ٤٩ - بكر بن محمد بن بكر الطوسى ولد الشيخ الإمام أبى بكر الطوسى . مدرس فقيه صالح. ٥٠ - بكر بن الدقاق البصرى .

стр. 443

ذكره أبو عاصم. (حرف الثاء) ٥١ - ثابت بن سنبل أبو هريرة . الفقيه، قال عبد الغافر: شيخ فاضل مناظر. (حرف الجيم) ٥٢ - جامع بن باقى بن عبد اللَّه التميمى أبو محمد الأندلسى . الفقيه مجد الدين، قاضى أخميم، ولد بالجزيرة الخضراء من الأندلس، ورحل فسمع من السلفى بالإسكندرية، ومن الحافظ أبى القاسم وجماعة بدمشق، روى عنه ابن خليل وغيره، مات بدمشق سنة اثنين وسبعمائة. ٥٣ - جعفر بن أبى طالب أحمد بن محمد أبو الفخر الفانى . من أهل هراة، ولد سنة تسع وخمسين وأربعمائة، روى عنه ابن السمعانى وغيره، وولى قضاء غورج قرية على باب هراة، ومات بها سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. ٥٤ - جعفر بن القاسم بن جعفر بن عبد اللَّه القاضى أبى عمر ابن القاضى أبى القاسم العباسى . ولد سنة إحدى وستين وثلثمائة، ومات سنة خمس عشرة وأربعمائة بعد موت أبيه بسنة، حدث وتفقه على أبى قاسم الصيمرى، وكان طريفًا ظريفًا عفيفًا أديبًا فقهيًا جامعًا للمحاسن، وله ديوان شعر، قيل: إنه غسله قبل موته. ٥٥ - جعفر بن محمد بن حمدان أبو القاسم . من أهل الموصل، كان عارفًا بالفقه والأصول والكلام والحكمة والهندسة والأدب والشعر، وله مصنفات كثيرة، وقدم بغداد ومدح المعتمد باللَّه، وذلك أنهم كانوا

стр. 444

أخرجوه من الوصل، نقله ابن النجار. ٥٦ - جعفر بن مكى بن على بن سعيد أبو محمد البغدادى . قرأ الفقه والخلاف والأصلين، واشتغل بالأدب، وسافر إلى الوصل فتفقه عند أبى حامد بن يونس, ثم ورد بغداد وأقام بالنظامية، ومدح أمير المؤمنين الناصر لدين اللَّه، وقامت درجته إلى أن صار حاجبًا، ولد سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، ومات سنة تسع وثلاثين وستمائة، ذكره ابن النجار. ٥٧ - جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفرى بن الفتح النسفى الحافظ أبو العباس المستغفرى . صاحب التصانيف الكثيرة ومحدث ما وراء النهر في زمانه، عاش ثمانين سنة ومات سنة اثنين وثلاثين وأربعمائة ذكره الذهبى في "العبر" وذكر في ترجمة الأودى أن المستغفرى المذكور من تلامذته. (حرف الحاء) ٥٨ - حمد بن أحمد بن محمد أحمد بن دلويه . كذا أورده ابن باطيش، وقال: مات سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، وولى قضاء عكبرا كذا قال. والصواب أنه أحمد بن محمد بن أحمد بن دلويه فيذكر في الأولين. ٥٩ - حامد بن صالح بن عبد اللَّه أبو نصر الرازانى . أخو بدر المتقدم, تفقه على الغزالى وسمع بأصبهان أبا على الحداد، وببغداد أبا بكر بن سوسن التمار، وروى عنه ابن السمعانى، وقال: كان وجلا كافيًا منطويًا صالحًا. ٦٠ - حامد بن عبد اللَّه بن حمشاذ المناشلى . ٦١ - حامد بن أبى العميد بن أميرى بن ورشى بن عمر أبو الرضا القزوينى . ويكنى أيضًا أبا المظفر، ولقبه شمس الدين، كان إماما فقيها بارعًا، قرأ على القطب

стр. 445

النيسابورى، وسمع من شهرة وغيرها، ولدى بقزوين، وقدم الشام مع النيسابورى، وولى قضاء حمص، ثم انتقل إلى حلب ودرس بها إلى حين وفاته، مات ست وثلاثين وستمائة، وكان مولده فيما ذكر التفليسى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. ٦٢ - الحسن بن أحمد بن الحسن بن الطرائفى أبو محمد . تفقه على أبى إسحاق الشيرازى، وسمع الحديث من ابن النقور وغيره، ومات في طاعون سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة. ٦٣ - الحسن بن أحمد بن عبد اللَّه أبو على الواسطى . درس بواسط بمدرسة ابن ورَّام، وبها مات سنة ست وسبعين وخمسمائة في المحرم. ٦٤ - الحسن بن أحمد أبو حاتم . ذكره العبادى في طبقة القفال الشاشى. ٦٥ - الحسن بن الحسن بن على أبو المجد الأنصارى المعروف بابن النحاس . سكن دمشق، وإليه ينسب حمَّام النحاس بطريق الصالحية، تفقه على ابن أبى عصرون، وسمع من السلفى وابن عساكر وغيرهما، روى عنه الشهاب القوصى وغيره، مات في جمادى الآخرة من سنة إحدى وستمائة. ذكرته في الأصل مختصرًا. ٦٦ - الحسن بن سعد بن الخونجى أبو المحاسن . تفقه على الكيا، وكان ينوب عن الوزير أبى نصر بن نظام الملك في نظر النظامية، مات سنة خمس وسبعين وخمسمائة. ٦٧ - الحسن بن سعيد بن عبد اللَّه بن بندار أبو على الدباربكى الشاتانى . وشاتان قلعة من ديار بكر، كان مقيمًا بالموصل، تفقه ببغداد على الفارقى وغيره،

стр. 446

سمع الحديث من هبة اللَّه الأنصارى وغيره، ولد بشاتان سنة عشر وخمسمائة، ومات سنة تسع وسبعين وخمسمائة. ومن شعره: "أهدى إلى جسدى الضنا فاعله ... وعسى يرمى لعبده ولعله، ما كنت أحسب أن عقد تجلدى ... ينحل بالهجران حتى حله، يا ويح قلبى أين أطلبه وقد نادى ... به داعى الهوى فأضله، وأشد ما ألقاه من ألم الهوى ... قول العوازل أنه قد ملَّه". ٦٨ - الحسن بن صافى بن عبد اللَّه بن نزار الملقب بملك النحاة . تفقه على أحمد الأشنهى، وقرأ أصول الدين على أبى عبد اللَّه القسروانى, وأصول الفقه على أبى الفتح بن برهان، والخلاف على أسعد الميهنى، والنحو على أبى الحسن النصيحى، وبرع وسافر إلى خراسان وغيرها، ثم استوطن دمشق إلى حين مات سنة ثمان وستين وخمسمائة، ودفن بمقبرة باب الصغير، وكان مولده ببغداد سنة تسع وثمانين وأربعمائة، ومن مؤلفاته في النحو: "الحاوى"، و"العمدة"، و"المنتخب"، وله في الفقه مصنف سماه "الحاكم"، ومختصر في أصول الفقه، ومختصر في أصول الدين، وشعر كثير في ديوان، قال ابن النجار: كان من أئمة النحاة غزير الفضل متقنًا في العلوم وسمع الحديث من الشريف أبى طالب. ٦٩ - الحسن بن عثمان بن الحسن بن هشام أبو على الصوصرى . تفقه على الشيخ أبى حامد الإسفرائينى، وسمع أبا طاهر المخلص وغيره، وكان مليح الخط، حدث في الحرم سنة ثمان عشرة وأربعمائة، روى عنه أبو بكر الطرتيسى وغيره. ٧٠ - الحسن بن على بن محمد المتولى النيسابورى . أعاد بنظامية بغداد عند أسعد الميهنى، وسمع أبا على الحداد وغيره.

стр. 447

٧١ - الحسن بن الفضل بن الحسن الآدمى أبو على الأصفهانى . فقيه محدث واعظ شاعر، مات ببلده سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. ٧٢ - الحسن بن محمد بن الحسن الوركانى . نسبة إلى وركان -بفتح الواو وسكون الراء في آخرها نون- الشيخ فخر الدين أبو المعالى مدرس نظامية أصبهان، مات سنة تسع وخمسين وخمسمائة عن نيف وثمانين سنة. ترجم صاحب الخريدة قال: ومن فتاويه الظراف فتيا كتبها إليه أبو المعالى محمد بن مسعود القسام. أولها: "تشاجر الناس في تحديد عشقهم ... شتى المذاهب كالآراء تختلف، فاكشف حقيقته وأسجل غامضه ... يا من به شبه الآراء ينكشف" فأجاب الوركانى ندبها: "حد الهوى أنه يا سائلى شغف ... أدنى مكانته في أهله التلف، نار تأجَّجَ في الأحشاء جامحة ... وما عنَّى نراه دائمًا يكف، وقد يجن الفتى منه لشدته ... وكم أناس به في قيدهم تلف، يشب نيرانه بفكر وطلب ... وطء كذا قاله القوم الأولى سلف". وكتب إليه القسام أيضًا:- "ماذا يقول إمام الناس قاطبة في ... عاشق لثم المعشوق وهل أثما، متيمم في هواه قد أبان به على ... الردى بالجيب والمعشوق قد سلما، قد عفَّ في حبه عن كل معصية ... وكفَّ مستعصمًا عن كل ما حُرِّما، هل يأثمان بلثم يعبثان به ... ليطفئا لهيبًا في القلب مضطرمًا". فأجابه:-

стр. 448

"شريعة العشق تأبى إثم ... من لثم معشوقه وتريه ذاك مغتنمًا والصب سمى صبًا من تكتمه ... وصب موقوفه بالشوق منه دمًا ومن تعاطى حوامًا في هواه أتى .. بالفسق لا العشق الذى صحب الكلما وما أحاك لهيب الوجد يطفئه ... بقبلة بل إذا التقبيل عزمًا هذا جواب الذى استفيت فيه فخذه ... فقط أتاك كسبط الدر مبتسما". ٧٣ - الحسن بن محمد بن على بن أحمد الطوسى من ذرية الوزير نظام الملك، تفقه على أبيه، وسمع من أبى الوقت السجزى كتب عنه ابن النجار، وقال: كان متدينًا مُديمًا للصيام، ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة، ومات سنة سبع عشرة وستمائة. ٧٤ - الحسن بن هبة اللَّه بن عبد اللَّه بن الحسن . والد حافظ الإسلام ابن عساكر, ذكرته في الأصل، ونسله معمور بالأئمة فمنهم ولده الحافظ الصائن هبة اللَّه. ٧٥ - وحافظ الإسلام على بن الحسن تقدم أيضًا، والحسن بن الحافظ تقدم أيضًا. ٧٦ - وأخوه أبو القاسم الحسن بن الحافظ . سمع والده ومات سنة إحدى وستمائة. ٧٧ - وتاج الأمناء أبو الفضل أحمد ابن القاضى أبى عبد اللَّه محمد بن الحسن بن هبة اللَّه .

стр. 449

سمع عمه الحافظ أبا القاسم، وصنف كتاب "الأنس في فضل القدس"، ولد سنة اثنين وأربعين وخمسمائة، ومات سنة عشر وستمائة. ٧٨ - وزين الأمناء الحسن بن محمد بن الحسن . سبق. ٧٩ - وأبو المظفر عبد اللَّه بن محمد بن الحسن . ٨٠ - وفقيه أهل الشام فخر الدين عبد الرحمن . سبق أيضًا. ٨١ - وأبو نصر عبد الرحيم ابن القاضى أبى عبد اللَّه بن محمد بن الحسن بن هبة اللَّه . سمع عمه الحافظ، ولد سنة تسع وخمسين وخمسمائة، ومات سنة إحدى وثلاثين وستمائة. ٨٢ - وأبو عبد اللَّه محمد بن أبى الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة اللَّه . الحافظ النسَّابة الشاعر المؤرخ، سمع من عم أبيه الحافظ وغيره. ٨٣ - وأبو الحسين هبة اللَّه بن الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة اللَّه . ولد سنة سبعين وخمسمائة، سمع أبا الفرج يحيى الثقفى، مات سنة تسع عشرة وستمائة. ٨٤ - وأبو بكر محمود بن ابى الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة اللَّه . ولد سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، وسمع من يحيى بن محمود الثقفى وغيره، ومات سنة تسع وعشرين وستمائة بنابلس. ٨٥ - وأبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن .

стр. 450

يأتى. ٨٦ - وأبو العباس الفضل بن أبى الفضل أحمد بن محمد بن الحسن . ولد سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة، وسمع من القاسم بن الحافظ وغيره، ومات سنة إحدى وثلاثين وستمائة. ٨٧ - عبد اللطيف بن الحسن . يأتى. ٨٨ - أبو محمد القاسم بن على بن القاسم بن على بن الحسين بن هبة اللَّه . حضر على أبى حفص البغدادى، ومات سنة ثمان عشرة وستمائة. ٨٩ - أبو سعد عبد اللَّه بن الحسن . ٩٠ - محمد بن الحسن بن على بن الحسن بن عساكر . من ذرية الحافظ، روى عن ابن طبرزد. ٩١ - وولده عمر بن محمد بن الحسن . روى عن ابن الليثى وغيره. ٩٢ - محمد بن الحسين بن على بن القاسم بن على بن الحسن بن عساكر . بدر الدين، روى عن أصحاب الخشوعى. ٩٣ - وأحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن الحسن . شرف الدين أبو الفضل. ٩٤ - إسماعيل بن نصر اللَّه بن أحمد بن محمد بن الحسن فخر الدين . روى عن ابن الليثى. ٩٥ - مظفر بن محمود بن أحمد بن محمد بن الحسن . ٩٦ - وولده المسند بهاء الدين القاسم . وجماعات يطول تعدادهم، ومن النساء جماعة يطول ذكرهن، وقد جمع بعضهم

стр. 451

كتابًا في ذكر بنى عساكر رحمة اللَّه عليهم. ٩٧ - الحسين بن إبراهيم الهدبانى شرف الدين الأيلى . قال الذهبى في "العبر": كان شافعيًا علامة إلا أن الغالب عليه علم اللغة، ولد سنة ثمان وستين وخمسمائة، وسمع الخشوعى وغيره، وحفظ المقامات وخُطب ابن نباته، وديوان المتنبى، ومات سنة ست وخمسين وستمائة. ٩٨ - الحسين بن أحمد بن الحسين بن أحمد في الحسين بن محمويه . أبو على من أهل يزد، استوطن بغداد، وعنه ابن السمعانى وغيره، قال ابن النجار: كان من أئمة الفقهاء الورعين المتعبدين. مات سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. ٩٩ - الحسين بن أحمد بن الحسن بن موسى القاضى أبو على البيهقى . مات في سنة تسع وخمسين وثلثمائة ببيهق ذكره ابن باطيش. ١٠٠ - الحسين بن أحمد بن على بن البقال أبو عبد اللَّه . تفقه على أبى الطيب، قال ابن النجار: وكانت له مقامات سنية في النظر والجدال، وكان فقيهًا فاضلًا بارعًا كاملًا مدققًا، حسن النظر محققًا جميل الطريقة زاهدًا متعبدًا عفيفًا نزهًا على طريقة السلف، ولى القضاء بحريم دار الخلافة عن أبى عبد اللَّه الدامغانى، ومات سنة سبع وسبعين وأربعمائة. ١٠١ - الحسين بن عبد اللَّه بن الحسين بن الشويح . الأرموى، كان فقيهًا شافعيًا، سمع وحدث، وتوفى بمصر بعد الستين وأربعمائة قاله السمعانى. ١٠٢ - الحسين بن حمد بن محمد بن عمرويه العمروى الأصفهانى .

стр. 452

شيخ الشافعية بها في وقته، سمع وحدث، ومات بها سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة وهو في عُشر المائة، ذكره ابن السمعانى في شيوخه. ١٠٣ - الحسين بن عبد الرحمن بن محبور الأنصارى الغزِّى . أبو عبد اللَّه، أصله من غزة هاشم، ومولده ببغداد ونشأ بها، وسمع الكثير من ابن ميهان وغيره. ولد سنة خمس وثمانين وأربعمائة، ومات سنة إحدى وستين وخمسمائة. ١٠٤ - الحسن بن على بن حيدره أبو عبد اللَّه . تفقه على أبى على الفارقى. ١٠٥ - الحسين بن على بن القاسم بن المظفر بن على الشهرزورى . أبو عبد اللَّه من أهل الموصل، استوطن بغداد، وولى القضاء بحريم دار الخلافة، حدَّث عن أبى البركات بن خميس، ومات سنة سبع وخمسين وخمسمائة. ١٠٦ - الحسين إن محمد بن الحسن أبو عبد اللَّه . الطبرى يعرف بالحنظلى ذكره ابن باطيش. ١٠٧ - الحسين بن محمد بن الحسن أبو القاسم الفارسى . مات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. ١٠٨ - الحسين من محمد بن الحسين بن إبراهيم أبو على . الدُلفى المقدسى البغدادى، تفقه على ابن الصباغ، قال أبو على بن سكرة: لم ألق ببغداد أصلح منه ولا أزهد. مات سنة أربع وثمانين وأربعمائة. ١٠٩ - الحسين بن محمد الوزنَّى . بفتح الواو وتشديد النون- أبو عبد اللَّه القوصى، صنف في الفرائض مصنفات، وكان متقدمًا فيه، قال ابن السمعانى: وكان له يد في علوم آخر، وكان حسن الذكاء.

стр. 453

سمع من أصحاب أبى على الصفار وغيره، وسمع منه أبو حكيم الخبرى وغيره، حضر إملاءً فحفظ منه سبعة عشر حديثًا، قتل ببغداد في فتنه الساسرى سنة خمسين وأربعمائة. ١١٠ - الحسين بن محمد الهروى ضياء الدين . صاحب كتاب "التهذيب". ١١١ - الحسين بن نصر بن عبيد اللَّه النهاوندى . أبو عبد اللَّه بن أبى الفتح، تفقه على أبى إسحاق الشيرازى، وسمع الحديث من الخطيب وغيره، وعنه السلفى وغيره، ولى قضاء نهاوند، مولده سنة اثنين وثلاثين وأربعمائة، ومات بنهاوند سنة تسع عشرة وخمسمائة. (حرف الخاء) ١١٢ - الخضر بن ثروان بن أحمد بن أبى عبد اللَّه النعلى أبو العباس . الضرير، من بعض بلاد الجزيرة، تفقه ببغداد، ومات ببخارى في سنة ثمانين وخمسمائة، ومن شعره:- "سلوا صناع المسكى كيف نباته ... على جمر حديد وكيف يكون أتشرب من ماء الرضاب معلقًا ... على لهيب إن الجنون فنون". ١١٣ - الخضر بن نصر بن عقيل أبو العباس الإربلى . تفقه ببغداد على الشاشى والكيا، وكان من الأئمة، وصنف في التفسير والفقه، مات سنة سبع وستين وخمسمائة، وقد سلف في الأنساب أيضًا. ١١٤ - الخليل بن المجد بن محمد المرندى . نسبة إلى مرند من بلاد أذربيجان، أبو الوفاء أحد تلامذة أبى إسحاق الشيرازى،

стр. 454

قال ابن السمعانى: فقيه صالح حسن السيرة، سمع من ابن النقور وغيره. مات ببغداد سنة اثنا عشرة وخمسمائة. ١١٥ - خلف بن رحمة . قال ابن الصلاح في مشكله: كان إمامًا فاضلًا تفقه على الغزالى وكتب عنه تعليقة، وقال: وبلغنى أنه توفى قبله. ١١٦ - خلف بن أبى المجد موفق الدين الأنصارى المصرى . سمع من أبى البشوشى عساكر بن على وغيره، وكان متصدرًا بجامع الأقمر بالقاهرة، مات في جمادى الأولى سنة اثنين وثلاثين وستمائة. (حرف الدال) ١١٧ - داود بن بندار بن إبراهيم الجيلى أبو سليمان . درس الفقه والخلاف ببغداد على يوسف الدمشقى، وأعاد بالنظامية روى عنه ابن الدبيثى وابن النجَّار وقال: كان فاضلًا كثير المحفوظ متدينًا سديد الفتاوى. مات سنة ثمان عشرة وستمائة. ١١٨ - دُوَير الكرخى . تفقه على الشالوسى. (حرف الذال) ١١٩ - ذاكر بن أبى بكر بن أحمد أبو أحمد السنْجى الغرابيلى . تفقه على أبى بكر السمعانى. (حرف الراء) ١٢٠ - رستم بن سعد بن سلمك الحوارى أبو الوفاء بن أبى هاشم .

стр. 455

قاضى خوار الرى ثم صرف عنه، تفقه على الغزالى وكتب عنه ابن السمعانى، ولد سنة أربع وستين وأربعمائة، ولم يذكر ابن السمعانى وفاته. ١٢١ - ركن الدين بن رفيع الدين محمد الأنهرى . المعروف بالنكرانى، كان إمامًا في كثير من العلوم لا سيما العقلية، صحيح الاعتقاد وله ديوان شعر رقيق. (حرف الزاى) ١٢٢ - زاهر بن رستم بن أبى الرجاء أبو شجاع الأصبهانى . الأصل البغدادى الفقيه المقرئ الرجل الصالح، تفقه وسمع من أبى الفتح الكروخى وأبى الفضل الأرموى وغيرهما، وصحب الصوفية وجاور بمكة، وأمَّ بمقام إبراهيم، وحدث بها وببغداد وبواسط، روى عنه ابن خليل وغيره، مات سنة تسع وستمائة. ١٢٣ - زيد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن ميمون اليماني الفابيثى . جمع علومًا من التفسير والقرآن والحديث واللغة والنحو والكلام والفقه والخلاف والدور والحساب، وكان كثير الحج والمجاورة، تفقه بأسعد بن الهيثم وبإسحاق الصردفى وبالحسين الطبرى وبأبى نصر البندنيجى وغيرهم، وكان شيخ الفقهاء ببلاد اليمن في زمانه وعليه تفقه صاحب البيان وأولاده أحمد وعلى وقاسم بنو زيد بن الحسن. ولد في شوال سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، ودرس بالجعلم مدة حياته، ومات بها سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، ذكرته أيضًا في الأصل مختصرًا في الطبقة السابعة عشرة مع أصحاب الوجوه، ورأيت بخط الشيخ نجم الدين القمولى ﵀ ابن الشيخ زيد بن أبى الحسن من المتأخرين صحح في تهذيبه القول الثانى في المسألة السابعة من كتاب القراض من الوسيط، ذكره في البحر المحيط شرح الوسيط كذا زيد بن أبى الحسن، ولعله زيد بن الحسن المذكور.

стр. 456

١٢٤ - زيد بن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد الفقيه الهمدانى . من اليمن من بلد زيدان، ولد بها سنة ست عشرة وخمسمائة، وتفقه بصاحب البيان، وتفقه به عمر بن على بن سمره وغيره، ولا يُعلم تاريخ وفاته. ١٢٥ - زيد بن عبد اللَّه بن جعفر بن إبراهيم اليفاعى . شيخ صاحب البيان، حكى عنه احتمالين في أنه إذا قدَّر تعليم القرآن بمدة هل تقع أيام الجمع مستثناه, وأصله من المغافر ثم سكن الجند، تخرج في الفرائض والحساب بصهره إسحاق الصردفى ثم بأبى بكر بن جعفر في الفقه، ثم ارتحل إلى مكة فلقى بها صاحب العدة والبندنيجى صاحب المعتمد فقرأ عليهما، ثم عاد إلى اليمن فدرَّس في حياة شيخه أبى بكر بالجند فاجتمع عليه أكثر من مائتى طالب، فخرج هو وأصحابه لدفن ميت عليهم الثياب البيض، فرآهم الفضل بن أبى البركات بن الوليد الحميرى من فوق سطح له فتنحى منهم، وذكر خروج الفقيه عبد اللَّه بن عمر المصروع على المكرم وقبله لأخيه خالد بن أبى البركات مع ما في باطنه من العداوة للسنة، وكادهم بأن حرَّك قاضى الجند فتحزَّبوا حزبين، الفقيه زيد والقاضى المعزول مسلم بن أبى بكر بن أحمد بن عبد اللَّه الصعمى، وولداه محمد وأسعد، وإمام المسجد حسان بن أحمد بن عمر حزب، فصار يولى أحد الحزبين شهرًا ويعزله بالأخر، وحصلت الفتنة بين الفقيهين، فخرج زيد اليفاعى إلى مكة وجاور بها اثنتى عشرة سنة وله نفقة تأتيه من أطيان له باليمن، فأتجر وحصل له مال كثير بالمقارضة، حتى كان له بضعة عشر مقارضًا، فانتهت إليه رئاسة الفتوى ثم عاد إلى اليمن سنة اثنتى عشرة وقيل ثلاث عشرة وقد مات العضل فعلى شأنه وارتحل الناس إليه في طلب العلم، مات بالجند سنة أربع عشرة، وقيل: خمس عشرة وخمسمائة إذ ذكر هذه التراجم الحافظ عفيف الدين المطرى حافظ الحجاز -أبقاه اللَّه- عن شيخنا الحافظ قطب الدين عبد الكريم الحلبى عن الشيخ قطب الدين أبى بكر القسطلانى فيما علقه من تاريخ اليمن ذكرته في الأصل مختصرًا.

стр. 457

١٢٦ - زيد بن عبد اللَّه بن حسَّان . ولى قضاء الجند، ومات بها، وكان فقيهًا نبيلًا ووزِّر للأمير أحمد بن منصور ابن المفضل بن أبى البركات، وملك حصن تعز مدة مع حصن صبرة إلى أن سلَّمه إلى عبد النبي على بن مهدى سنة ستين وخمسمائة. ١٢٧ - زيد بن عبد اللَّه بن محمد بن سالم القُريضى . القاضى الفقيه النحوى المحدث اللغوى، قال المطرى: لم أتحقق تاريخ وفاته. (حرف السين) ١٢٨ - سالم بن عبد اللَّه بن محمد بن سالم . الفقيه، ولد سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، وتفقه على أبيه، ومات سنة اثنين وثلاثين وخمسمائة ببلده، ولى أشراف من بلاد اليمن، وكان إمام جامعها، قاله المطرى. ١٢٩ - سالم بن عبد السلام بن علوان أبو الرجاء الصوفى البوازيجى . تفقه ببغداد وصحب الشيخ أبا النجيب السهروردى، وكان رجلًا صالحًا عالمًا آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر عابدًا ورعًا، سمع من زاهر السنجانى وغيره، مات سنة اثنين وثمانين وخمسمائة. ١٣٠ - سالم بن محمد بن أحمد بن على الموصلى أبو الرجاء . سمع ببغداد من أبى الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموى وغيره، ومات في ذى الحجة سنة ستين وخمسمائة.

стр. 458

١٣١ - سالم بن مهدى بن قحطان بن حمير بن حوشب الأخضرى . الفقيه، تفقه بمشايخ أرض الخُصيب، منهم راجح بن كيلار، مات سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، أفاده المطرى. ١٣٢ - سُرْخاب بن يوسف بن محمد أبو طاهر اليزيدى . من أهل الرأى، تفقه ببغداد، وسمع من أبى عبد اللَّه المحاملى وغيره، وعنه الخطيب. ١٣٣ - سعد بن محمد بن الحسين بن محمد أبو المحاسن الهرَّاسى . مدرس نظامية بغداد كذا ذكره ابن باطيش. ١٣٤ - سعد اللَّه من محمد بن عثمان العثمانى القزوينى سعد الدين . كان إمامًا في العلوم الشرعية كثير العبادة والزهد ملازمًا للإقراء، مات ببلده سنة تسع وأربعين وسبعمائة شهيدًا بالطاعون عن ثلاث وخمسين سنة. ١٣٥ - سعد بن مظفر بن الطهر أبو طاهر الصوفى . من أهل يزد تفقه ببغداد، وصحب عمر بن محمد السهروردى، وسلك طريق الزهد والخلوة والرياضة، مات سنة سبع وثلاثين وستمائة. ١٣٦ - سعيد بن حاتم بن عدى . الفقيه الإسبانيكثى، نسبة إلى بلدة من مدن إستنجاب، قال ابن السمعانى: شيخ فاضل ورع سكن بسمرقند مدة طويلة، وتفقه بها على أبى الحسن الرحبى الفقيه، وولد له بها ابنه الحسن، ثم خرج إلى بلاد الترك قبل الثمانين وثلثمائة، وانصرف منها إلى اسبانيكث، ومات بها في تلك الأيام، وسمع منه أبو سعد الإدريسى الحافظ. ١٣٧ - سعيد بن عبد اللَّه بن القاسم بن المظفر بن الشهرزورى أبو الرجاء .

стр. 459

من أهل الموصل، من البيت المشهور بالرئاسة والفضل، وهو أخو محمد بن عبد اللَّه المقدم في الطبقة الثالثة والعشرين من الطبقة الثانية. سمع ببغداد زاهرًا الشحامى وغيره، وسافر إلى خراسان فتفقه على محمد بن يحيى، وسمع من أبى عبد اللَّه الفراوى وغيره، وحدث عنه جماعة، مات سنة تسعين وخمسائة. ١٣٨ - سعيد بن عبد العزيز بن عبد اللَّه أبو سهل النيلى . أخو الشيخ أبى عبد الرحمن، فقيه نحوى، شاعر إمام في الطب، تفقه في الحديث، مات فجأة سنة عشرين وأربعمائة عن سبع وستين سنة. ١٣٩ - سليمان بن خلف النجيبى أبو الوليد الباجى . الفقيه المحدث المالكى، ذكره ابن باطيش، لأنه درس على القاضى أبى الطيب وأبى إسحاق الشيرازى، وهذا لا يُجدى. ١٤٠ - سليمان بن عبد اللَّه بن السرى بن محمد بن إسحاق اليمنى . الفقيه الزاهد المقرئ. ١٤١ - سليمان بن فتح بن مفتاح . الفقيه، ولد بعد العشرين وخمسمائة، ودرس في بلدة الشواقى في أيام الحسين بن على بن أبى البهى في حياة أستاذه يحيى بن أبى الخير، ذكره المطرى، وكذا الذى قبله. ١٤٢ - سليمان بن محمد أبو نصر الصيدلانى . مات سنة أربعين وثلثمائة ذكره ابن باطيش. ١٤٣ - سليمان بن موسى بن بهرام السمهودى . المعروف بابن الهمام، كان فاضلًا في علوم متعددة شاعرًا صالحًا متعبدًا متقشِّفًا، صنف أرجوزة في العروض، وأخذ عنه جماعة، ولد بسمهود قرية من أعمال قوص في شعبان سنة ثمان وخمسين وستمائة، ومات بها في ربيع الآخرة من سنة ست وثلاثين وسبعمائة.

стр. 460

١٤٤ - سلمان بن رجب بن بهاجر الرازانى . - بإسكان اللام- المقرئ الضرير، تفقه بالنظامية، وسمع من شهرة، وحدث ومات سنة ثمان عشرة وستمائة. ١٤٥ - سهل بن أحمد بن محمد بن حامد بن أسد بن إبراهيم الطوسى . ثم الأبيوردى، أبو عبيد، قال عبد الغافر: فقيه فاضل من أفاضيل فقهاء الشافعية، سمع من المجدلى وطبقته، وهو من بيت العلم والحديث والدين، مات في حد الكهولة. ١٤٦ - سهل بن محمود البورانى أبو المعالى بن أبى سهل . نسبة إلى قرية بوران ببخارى، قال ابن السمعانى: كان من العلماء العالمين، جاور بمكة مدة، وكان كثير العبادة والاجتهاد، مات سنة أربع عشرة وخمسمائة. ١٤٧ - سُهيل -بضم أوله- بن سهل أبو الفضل التميمى . من أهل إسفرائين، كان من أخصاء نظام الملك، روى عنه هبة اللَّه بن السقطى، ولد سنة ست وعشرين وأربعمائة ومات (١). (حرف الشين وفيه النسبة أيضًا) ١٤٨ - الشافعى بن أبى القاسم إسماعيل بن أحمد بن عبد العزيز الساوى . الصيدلانى ذكره عبد الغافر في السياق. ١٤٩ - الشافعى بن محمد بن محمد بن على أبو محمد المروزى . الخيَّاط الزاهد من أصحاب الشيخ الزاهد يوسف الهمدانى، كان صالحًا خيرًا كتير العبادة يأكل من الخبز، مات سنة سبع وخمسين وخمسمائة. ١٥٠ - شاه بن يحيى بن الربيع بن عيد أبو العلاء الجنزرودى . ذكره عبد الغافر.
следующие страницы →