← Тараджим

Тараджим · id 16664

العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

ابن الملقن

Полный текст (523 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

١٢٤ - زيد بن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد الفقيه الهمدانى . من اليمن من بلد زيدان، ولد بها سنة ست عشرة وخمسمائة، وتفقه بصاحب البيان، وتفقه به عمر بن على بن سمره وغيره، ولا يُعلم تاريخ وفاته. ١٢٥ - زيد بن عبد اللَّه بن جعفر بن إبراهيم اليفاعى . شيخ صاحب البيان، حكى عنه احتمالين في أنه إذا قدَّر تعليم القرآن بمدة هل تقع أيام الجمع مستثناه, وأصله من المغافر ثم سكن الجند، تخرج في الفرائض والحساب بصهره إسحاق الصردفى ثم بأبى بكر بن جعفر في الفقه، ثم ارتحل إلى مكة فلقى بها صاحب العدة والبندنيجى صاحب المعتمد فقرأ عليهما، ثم عاد إلى اليمن فدرَّس في حياة شيخه أبى بكر بالجند فاجتمع عليه أكثر من مائتى طالب، فخرج هو وأصحابه لدفن ميت عليهم الثياب البيض، فرآهم الفضل بن أبى البركات بن الوليد الحميرى من فوق سطح له فتنحى منهم، وذكر خروج الفقيه عبد اللَّه بن عمر المصروع على المكرم وقبله لأخيه خالد بن أبى البركات مع ما في باطنه من العداوة للسنة، وكادهم بأن حرَّك قاضى الجند فتحزَّبوا حزبين، الفقيه زيد والقاضى المعزول مسلم بن أبى بكر بن أحمد بن عبد اللَّه الصعمى، وولداه محمد وأسعد، وإمام المسجد حسان بن أحمد بن عمر حزب، فصار يولى أحد الحزبين شهرًا ويعزله بالأخر، وحصلت الفتنة بين الفقيهين، فخرج زيد اليفاعى إلى مكة وجاور بها اثنتى عشرة سنة وله نفقة تأتيه من أطيان له باليمن، فأتجر وحصل له مال كثير بالمقارضة، حتى كان له بضعة عشر مقارضًا، فانتهت إليه رئاسة الفتوى ثم عاد إلى اليمن سنة اثنتى عشرة وقيل ثلاث عشرة وقد مات العضل فعلى شأنه وارتحل الناس إليه في طلب العلم، مات بالجند سنة أربع عشرة، وقيل: خمس عشرة وخمسمائة إذ ذكر هذه التراجم الحافظ عفيف الدين المطرى حافظ الحجاز -أبقاه اللَّه- عن شيخنا الحافظ قطب الدين عبد الكريم الحلبى عن الشيخ قطب الدين أبى بكر القسطلانى فيما علقه من تاريخ اليمن ذكرته في الأصل مختصرًا.

стр. 457

١٢٦ - زيد بن عبد اللَّه بن حسَّان . ولى قضاء الجند، ومات بها، وكان فقيهًا نبيلًا ووزِّر للأمير أحمد بن منصور ابن المفضل بن أبى البركات، وملك حصن تعز مدة مع حصن صبرة إلى أن سلَّمه إلى عبد النبي على بن مهدى سنة ستين وخمسمائة. ١٢٧ - زيد بن عبد اللَّه بن محمد بن سالم القُريضى . القاضى الفقيه النحوى المحدث اللغوى، قال المطرى: لم أتحقق تاريخ وفاته. (حرف السين) ١٢٨ - سالم بن عبد اللَّه بن محمد بن سالم . الفقيه، ولد سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، وتفقه على أبيه، ومات سنة اثنين وثلاثين وخمسمائة ببلده، ولى أشراف من بلاد اليمن، وكان إمام جامعها، قاله المطرى. ١٢٩ - سالم بن عبد السلام بن علوان أبو الرجاء الصوفى البوازيجى . تفقه ببغداد وصحب الشيخ أبا النجيب السهروردى، وكان رجلًا صالحًا عالمًا آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر عابدًا ورعًا، سمع من زاهر السنجانى وغيره، مات سنة اثنين وثمانين وخمسمائة. ١٣٠ - سالم بن محمد بن أحمد بن على الموصلى أبو الرجاء . سمع ببغداد من أبى الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموى وغيره، ومات في ذى الحجة سنة ستين وخمسمائة.

стр. 458

١٣١ - سالم بن مهدى بن قحطان بن حمير بن حوشب الأخضرى . الفقيه، تفقه بمشايخ أرض الخُصيب، منهم راجح بن كيلار، مات سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، أفاده المطرى. ١٣٢ - سُرْخاب بن يوسف بن محمد أبو طاهر اليزيدى . من أهل الرأى، تفقه ببغداد، وسمع من أبى عبد اللَّه المحاملى وغيره، وعنه الخطيب. ١٣٣ - سعد بن محمد بن الحسين بن محمد أبو المحاسن الهرَّاسى . مدرس نظامية بغداد كذا ذكره ابن باطيش. ١٣٤ - سعد اللَّه من محمد بن عثمان العثمانى القزوينى سعد الدين . كان إمامًا في العلوم الشرعية كثير العبادة والزهد ملازمًا للإقراء، مات ببلده سنة تسع وأربعين وسبعمائة شهيدًا بالطاعون عن ثلاث وخمسين سنة. ١٣٥ - سعد بن مظفر بن الطهر أبو طاهر الصوفى . من أهل يزد تفقه ببغداد، وصحب عمر بن محمد السهروردى، وسلك طريق الزهد والخلوة والرياضة، مات سنة سبع وثلاثين وستمائة. ١٣٦ - سعيد بن حاتم بن عدى . الفقيه الإسبانيكثى، نسبة إلى بلدة من مدن إستنجاب، قال ابن السمعانى: شيخ فاضل ورع سكن بسمرقند مدة طويلة، وتفقه بها على أبى الحسن الرحبى الفقيه، وولد له بها ابنه الحسن، ثم خرج إلى بلاد الترك قبل الثمانين وثلثمائة، وانصرف منها إلى اسبانيكث، ومات بها في تلك الأيام، وسمع منه أبو سعد الإدريسى الحافظ. ١٣٧ - سعيد بن عبد اللَّه بن القاسم بن المظفر بن الشهرزورى أبو الرجاء .

стр. 459

من أهل الموصل، من البيت المشهور بالرئاسة والفضل، وهو أخو محمد بن عبد اللَّه المقدم في الطبقة الثالثة والعشرين من الطبقة الثانية. سمع ببغداد زاهرًا الشحامى وغيره، وسافر إلى خراسان فتفقه على محمد بن يحيى، وسمع من أبى عبد اللَّه الفراوى وغيره، وحدث عنه جماعة، مات سنة تسعين وخمسائة. ١٣٨ - سعيد بن عبد العزيز بن عبد اللَّه أبو سهل النيلى . أخو الشيخ أبى عبد الرحمن، فقيه نحوى، شاعر إمام في الطب، تفقه في الحديث، مات فجأة سنة عشرين وأربعمائة عن سبع وستين سنة. ١٣٩ - سليمان بن خلف النجيبى أبو الوليد الباجى . الفقيه المحدث المالكى، ذكره ابن باطيش، لأنه درس على القاضى أبى الطيب وأبى إسحاق الشيرازى، وهذا لا يُجدى. ١٤٠ - سليمان بن عبد اللَّه بن السرى بن محمد بن إسحاق اليمنى . الفقيه الزاهد المقرئ. ١٤١ - سليمان بن فتح بن مفتاح . الفقيه، ولد بعد العشرين وخمسمائة، ودرس في بلدة الشواقى في أيام الحسين بن على بن أبى البهى في حياة أستاذه يحيى بن أبى الخير، ذكره المطرى، وكذا الذى قبله. ١٤٢ - سليمان بن محمد أبو نصر الصيدلانى . مات سنة أربعين وثلثمائة ذكره ابن باطيش. ١٤٣ - سليمان بن موسى بن بهرام السمهودى . المعروف بابن الهمام، كان فاضلًا في علوم متعددة شاعرًا صالحًا متعبدًا متقشِّفًا، صنف أرجوزة في العروض، وأخذ عنه جماعة، ولد بسمهود قرية من أعمال قوص في شعبان سنة ثمان وخمسين وستمائة، ومات بها في ربيع الآخرة من سنة ست وثلاثين وسبعمائة.

стр. 460

١٤٤ - سلمان بن رجب بن بهاجر الرازانى . - بإسكان اللام- المقرئ الضرير، تفقه بالنظامية، وسمع من شهرة، وحدث ومات سنة ثمان عشرة وستمائة. ١٤٥ - سهل بن أحمد بن محمد بن حامد بن أسد بن إبراهيم الطوسى . ثم الأبيوردى، أبو عبيد، قال عبد الغافر: فقيه فاضل من أفاضيل فقهاء الشافعية، سمع من المجدلى وطبقته، وهو من بيت العلم والحديث والدين، مات في حد الكهولة. ١٤٦ - سهل بن محمود البورانى أبو المعالى بن أبى سهل . نسبة إلى قرية بوران ببخارى، قال ابن السمعانى: كان من العلماء العالمين، جاور بمكة مدة، وكان كثير العبادة والاجتهاد، مات سنة أربع عشرة وخمسمائة. ١٤٧ - سُهيل -بضم أوله- بن سهل أبو الفضل التميمى . من أهل إسفرائين، كان من أخصاء نظام الملك، روى عنه هبة اللَّه بن السقطى، ولد سنة ست وعشرين وأربعمائة ومات (١). (حرف الشين وفيه النسبة أيضًا) ١٤٨ - الشافعى بن أبى القاسم إسماعيل بن أحمد بن عبد العزيز الساوى . الصيدلانى ذكره عبد الغافر في السياق. ١٤٩ - الشافعى بن محمد بن محمد بن على أبو محمد المروزى . الخيَّاط الزاهد من أصحاب الشيخ الزاهد يوسف الهمدانى، كان صالحًا خيرًا كتير العبادة يأكل من الخبز، مات سنة سبع وخمسين وخمسمائة. ١٥٠ - شاه بن يحيى بن الربيع بن عيد أبو العلاء الجنزرودى . ذكره عبد الغافر.

стр. 461

١٥١ - شرفشاه بن ملكداد . تفقه بالنظامية حتى برع، فصار من أنظر الفقهاء، ثم سافر إلى محمد بن يحيى بنيسابور، وأقام بها يدرس ويفتى، وله تعليقة في الخلاف في سفرين، توفى بنيسابور سنة ست وأربعين وخمسمائة (١). ١٥٢ - شعبان بن الحاج المؤذن أبو الفضل . من أهل شروان، قال ابن السمعانى: كان إمامًا فاضلًا زاهدًا، تفقه بآمل طبرستان على القاضى أبى ليلى بندار بن محمد البصرى، وعاد إلى بلده، وانتفع به الناس، سمع من أبى بكر الطبرى بآمل وفاطمة بنت الدقاق بنيسابور وغيرهما، مات سنة أربع وتسعين وأربعمائة. ١٥٣ - شعيب بن أبى طاهر بن كليب بن مقبل أبو الغيث الضرير . من أهل البصرة، تفقه ببغداد على أبى طالب الكرخى وأبى القاسم الفراتى صاحبى ابن الخِل، وله شعر جيد، مات في المحرم سنة ثمان عشرة وستمائة. ١٥٤ - شهفور بن طاهر بن محمد الإسفرائينى أبو المظفر . الإمام الأصولى الفقيه، وزير نظام الملك بطوس، قال عبد الغافر: له التفسير المشهور وصنف الأصول، وسافر في طلب العلم وسمع من أصحاب الأصم قال: وكانت له أفضال مصاهرة الأستاذ أبى منصور البغدادى. مات سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.

стр. 462

١٥٥ - شهفور بن محمد بن أحمد بن سلهفور الإسفرائينى أبو المظفر . الإمام، قال عبد الغافر: من وجوه العلماء من أصحاب الشافعى تفقه بنيسابور، وتخرج في درس إمام الحرمين. (حرف الصاد) ١٥٦ - صاعد بن سعيد بن محمد أبو طاهر العطارى الطوسى . من أهل طابوان، كان يدرّس للفقهاء ويخدم الصوفية، ولد سنة أربع وثمانين وأربعمائة، ومات بطوس، ولم يؤرخ وفاته ابن السمعانى. ١٥٧ - صالح بن بدر بن عبد اللَّه . الفقيه تقى الدين المصري الزفتاوى، نسبة إلى زفتا بليدة من بحرى الفسطاط، تفقه على الشهاب الطوسى، وسمع بالإسكندرية من أبى الطاهر بن عوف، وبمصر من البوصيرى، وولى القضاء نيابة ومات سنة ثلاثين وستمائة، وهو من أبناء السبعين. ١٥٨ - صالح بن الحسين بن محمد داود أبو منصور البروجردى . قال ابن السمعانى: فقيه صالح، سمع منه هبة اللَّه الشيرازى. ذكره ابن باطيش. ١٥٩ - صالح بن عثمان بن بركة أبو محمد الضرير المقرئ الواسطى . قرأ القرآن على أبى بكر الباقلانى، وسمع منه الحديث ومن غيره كأبي الفرج بن كليب وأنظاره، وتفقه ببغداد، ولد سنة ثلاث وستين وخمسمائة، مات سنة اثنين وأربعين وستمائة. ١٦٠ - صدقة بن الحسين بن أحمد بن محمد بن رزين أبو الحسن الواعظ . كان لوالده ثروة فتزهَّد هو وطلب العلم، وسمع الحديث من أبى الوقت السجزى وغيره، وكان يعرف الفقه والأدب وحدث باليسير، وله شعر جيد، مات سنة سبع

стр. 463

وخمسين وخمسمائة. ١٦١ - صدقة بن على بن محمد بن المؤمَّل أبو القاسم التميمى . الدارمي، من الموصل ولد سنة سبع وثلثمائة. ذكره ابن باطيش. (حرف الضاد) ١٦٢ - الضَحّاك بن أحمد بن الحسين أبو المعالى الشيبانى . ابن الكيال، المتكلم على مذهب الأشعرى، ولد سنة خمسمائة، ومات سنة ست وسبعين. (حرف الطاء) ١٦٣ - طاهر بن مهدى بن طاهر بن على بن نصر أبو مُضر الطبرى . ولد بنيسابور سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، ومات بمرو سنة اثنين وثلاثين وخمسمائة. ١٦٤ - وطاهر بن يحيى بن أبى الخير العمرانى . الفقيه ابن الفقيه هو ابن صاحب البيان، كان فصيحًا جامعًا لفنون العلم، تفقه بأبيه وخلفه في حلقته، وجاور بمكة لما وقعت فتنة ابن مهدى باليمن، وسمع بها من أبى حفص الميانشى وغيره، ووصلته إجازات جيدة من خطيب الموصل وغيره، ثم توجه إلي اليمن فظفر به ابن مهدى قبل دخوله زبيد فأحضره، وأحضر الفامى محمد بن أبى بكر المدحدح، وكان حنفيًّا فتناظرا بين يديه مرارًا فقطعه طاهر وولَّاه فضلان وجبله من سنة سبع وستين إلى بعض أيام شمس الدولة، وله مصنفات حسنة وكلام جيد متين يشعر بغزارة في الفضل. ولد سنة ثمان عشرة أو خمس عشرة، ومات سنة سبع وثمانين وخمسمائة، وترك ولدين محمدًا وأسعد، أفاده العفيف المطرى عن القطب القسطلانى فيما عمله من تاريخ إليمن.

стр. 464

١٦٥ - طلحة بن الحسين بن محمد بن الحسين الإسفرائينى المهرجانى . مات في دهليز الحمام فجأة وذلك في سنة ست وأربعين وخمسمائة. (حرف العين) ١٦٦ - عامر بن دعش بن خضر بن دعش أبو محمد الأنصارى . من أهل السُويرا من حوران الأهر المشهورة بالشام- رحل إلى بغداد، وتفقه على الغزالى، وسمع من طراد وغيره، ولد سنة خمسين وأربعمائة، ومات سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة. ١٦٧ - عامر بن موسى بن طاهر أبو محمد الضرير المقرئ . فقيه نحوى، ومن شعره: "قال لى عاذلى قوم سلوى ... عن ولد عِىِّ يحب من لا يسما ما الذى يشكى فعلت من غرامًا ... دب في أعظمى خص وعما قال فمن فعلت من متجن كلما ... مر معرضًا زدت هما قال جرت صدوده قلت كلا ... من على نفسه يجرِّب سما" توفى في ربيع الآخر سنة ست وثمانين. ١٦٨ - العباس بن محمد بن على بن أبى طاهر أبو محمد العباسى . يعرف بابن الرجاء، ولد سنة ثلاثين، ومات سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. ١٦٩ - عبد اللَّه بن أحمد بن إسحاق بن أيوب أبو عبد الرحمن . ابن الشيخ أبى بكر الصبغى. ١٧٠ - عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسى أبو الفضل . ابن أبى نصر الخطيب، ولد ببغداد وسمع بها من أبى الخطاب بن النضر وغيره، وقرأ الفقه والخلاف والأصول على الكيا والشاشى، والفرائض والحساب على الحسين بن أحمد

стр. 465

الشقَّاق، والأدب على أبى زكريا التبريزى، ثم سافر إلى خراسان فسمع وأكثر، ثم سكن الموصل وحلب سنة وتفرد بأكثر مسموعاته، وقصده الرحَّالون من البلاد، وروى عنه خلق ومن شعره: "لما رأنى ولدى مدنقًا ... مقلقل الأحشاء مسكينا قال ابن لى ما الذى يشتكى ... قلت له أشكو اليمانينا". ولد سنة سبع وثمانين وأربعمائة، ومات سنة ثمان وسبعين وخمسمائة. ١٧١ - عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن قفل الزيادى المكنى بابن قفل . تفقه وكتب الكثير بخطه، وسمع الكثير وأسمع، وكان رجلًا صالحًا وقف كتبه بمكة شرفها اللَّه تعالى، ولد سنة تسع وخمسين وخمسمائة، ومات بمكة سنة إحدى وثلاثين وستمائة. ١٧٢ - عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن أبى عبد اللَّه الهمدانى . تفقه بزيد اليفاعى وغيره، ورحل إلى ابن عبد ربه فقرأ عليه، وكان يسكن زيدان من بادية الجند، وبها مات سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة، ترجمه والذي قبله المطرى. ١٧٣ - عبد اللَّه بن أحمد بن منصور الواسطي أبو القاسم . روى عنه ابن النقور أنه أنشده: "الجوع يطرد بالرغيف اليابس ... فعلام تكثر نعمتى ووساوسى والموت أعدل راميًا بسهامه .. بين الخليفة والفقير البائس". ١٧٤ - عبد اللَّه بن جعفر بن عبد اللَّه أبو منصور الجيلى . مات سنة اثنين وخمسين وأربعمائة. ١٧٥ - عبد اللَّه بن الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة اللَّه بن عساكر أبو سعد . مصنف فاضل من بيت المقدس، ولد سنة ست وستمائة، وسمع من عمه الإمام أبى منصور وغيره، ودخل بغداد واجتمع بأبى حفص السهروردى.

стр. 466

١٧٦ - عبد اللَّه بن الحسين بن إسماعيل أبو بكر الضبى المحاملى . ولى القضاء بعدة بلاد، وكان عفيفًا نزهًا، مات سنة إحدى وسبعين وثلثمائة. ١٧٧ - عبد اللَّه بن حيدر بن أبى القاسم القزوينى أبو القاسم . سافر إلى خراسان، وتفقه بأئمتها، وسمع بنيسابور من أبى عبد اللَّه الفراوى وغيره وبمرو من يوسف بن أيوب الهمدانى، وعاد إلى همدان فاستوطنها، وحدَّث بصحيح مسلم، وجمع أربعين حديثًا، ومات بهمدان سنة اثنين وثمانين وخمسمائة. ١٧٨ - عبد اللَّه بن العباس بن أبى يحيى بن أبى منصور بن عبد اللَّه بن عبدوس . القاضى مات سنة إحدى وستين وأربعمائة بسرخس. ١٧٩ - عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن علوان الأسدى الحلبى . سمع من يحيى الثقفى وغيره، وتفقه على قاضى حلب أبى المحاسن يوسف بن رافع بن تميم، وعنى به لما رأى من محاسنه وصاهره وجعله مفيد مدرسته، وله نيف وعشرون سنة، ثم ولى التدريس بعدة مدارس ونبل مقداره عند السلاطين، وارتفع شأنه وعظم جاهه، ودخل بغداد وناظر بها، ولد سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، ومات سنة خمس وثلاثين وستمائة، وقد أسلفناه مختصرًا فيما مضى في ترجمة والده. ١٨٠ - عبد اللَّه بن عبد الرزاق بن حسن بن زاهر اليمنى . سمع عبد الملك بن أبى منير، وتفقه بأبى بكر بن جعفر المحابى، وكان يدرس بجامع ذى أشرف، وعليه دار الفتيا في أيامه، وبه تفقه أبو بكر بن سالم، مات سنة ثمان وعشرين وخمسمائة عن ست وستين سنة. ١٨١ - عبد اللَّه بن على بن إسحاق أبو القاسم الطوسى .

стр. 467

وهو أخو الوزير نظام الملك، دخل نيسابور فطلب العلم واستوطنها إلى حين وفاته، وكان نزهًا عفيفًا لا يداخل أخاه في شئ من أمر السلطان، سمع ناصر العمرى وغيره، ولد سنة أربع عشرة وأربعمائة، ومات سنة تسع وتسعين وأربعمائة. ١٨٢ - عبد اللَّه بن على بن عبد اللَّه التكريتى المعروف بابن سويدة . كان فقيها محدثًا صنف في الحديث فأحسن، وسمع منه جماعة منهم الفقيه محمد بن علوان، ذكره الدقَّاق. ١٨٣ - عبد اللَّه بن عوف أبو محمد السبتى . بكسر السين المهملة من أهل السن، تفقه على القاضى أبى الطيب، وكان يحضر درس الشيخ أبى إسحاق إلى حين وفاته، وقد ناهز الثمانين، وسمع ابن شاذان وغيره، وحدَّث بيسير. وهو الذى تقول له القاضى أبو الطيب وقد استعار منه شيئًا: "يا أيها الشيخ الجليل السبتى ... اردد عليَّ ما استعرت منى". مات سنة خمس وستين وأربعمائة. ١٨٤ - عبد اللَّه بن على بن محمد بن على أبو القاسم التجاى . القاضى، قال عبد الغافر: من عيون الفقهاء وأرباب الفتوى، حافظًا للمذهب، من تلامذة أبى محمد الجوينى، ومن بيت العلم والحديث بناحية زوزن. ١٨٥ - عبد اللَّه بن عمر بن محمد بن الحسين بن على أبو القاسم بن الطريف . البلخي مدرس النظامية بها، ولد سنة اثنين وخمسمائة. ١٨٦ - عبد اللَّه بن عيسى بن أيمن المرِّى . شيخ الأحنف ما رأيت أعرف منه بالمهذَّب. ذكره المطرى.

стр. 468

١٨٧ - عبد اللَّه بن القاسم بن مظفر بن على الشهرزورى . أبو محمد المرتضى قاضى الموصل، ولد سنة خمس وستين وأربعمائة، ومات بالوصل سنة إحدى عشرة وخمسمائة، ومن شعره: "يا هند ما جئتكم زائرًا ... إلَّا وجدت الأرض تطوى لى، ولا يبيت العزم عن بابكم ... إلَّا تعثرت باديا لى". ١٨٨ - عبد اللَّه القاسم بن عبد اللَّه بن القاسم الشهرزورى أبو القاسم . كان فقيها متميزًا، اختصر المهذب، ومات بالموصل سنة خمس وسبعين وخمسمائة. ترجمة ابن باطيش. ١٨٩ - عبد اللَّه بن محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن المعلّم القاسم العكبُرى . الأديب تفقه على الشيخ أبى إسحاق، وسمع الحديث من جماعة، وصنف "الانتصار" لحمزة الزيات فيما نسبه إليه ابن قتيبة في مشكل القرآن، وله شعر جيد، مات سنة عشر وخمسمائة. ١٩٠ - عبد اللَّه بن محمد بن أحمد بن محمد الخليلى النوقانى أبو بكر . من أهل نوقان طوس، قال ابن النجار: كان فقيهًا فاضلًا عالمًا بالمذهب والخلاف، من بيت مشهور بالعلم والرواية. ١٩١ - عبد اللَّه بن محمد بن الحسين بن الخصيب بن الصقر أبو بكر الخصيبى الأصفهانى . قاضى دمشق في خلافة المعتقيِّ للَّه ثم المطيع. ١٩٢ - عبد اللَّه بن محمد بن سالم .

стр. 469

أخذ الفقه عن أبيه، وولد سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، ومات بذى أشرف سنة سبع وتسعين وأربعمائة، ذكره المطرى. ١٩٣ - عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم . الإرغيانى نزيل بغداد سمع ابن بُسران وغيره. ١٩٤ - عبد اللَّه بن محمد بن غالب أبو محمد الحلبى . تفقه ببغداد على الكيا، ثم انتقل إلى الأنبار واستوطنها، ومات بها سنة ستين وخمسمائة. ١٩٥ - عبد اللَّه بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد اللَّه أبو الفتح البيضاوى . ذكرنا أباه وجده، مولده سنة تسع وخمسين وأربعمائة، ومات سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. ١٩٦ - عبد اللَّه بن محمد بن المظفر بن على أبو محمد بن أبى بكر . المتولى الهاجرى البغشورى، تفقه على البغوى، وسمع ورحل، ولد سنة سبع وسبعين وأربعمائة، وولى قضاء بلده. ذكره ابن السمعانى في جملة شيوخه. ١٩٧ - عبد اللَّه بن محمد بن أبى سالم القُريضى . الفقيه، ولد في رمضان سنة ثمانين وأربعمائة، ومات سنة تسع وخمسين وخمسمائة. ذكره المطرى. ١٩٨ - عبد اللَّه بن محمد القاضى أبو بكر اللاسكى . إمام أهل السنة بالرى، كذا ذكره ابن باطيش. ١٩٩ - عبد اللَّه بن ميمون بن عبد اللَّه .

стр. 470

القاضى أبو محمد المالكى الكُوفنى، وكُوفَن -بضم أوله- بليدة صغيرة من أبى ورد، وقال ابن السمعاني: كان فقيها فاضلًا مبرَّزًا له باع طويل في المناظرة والجدل ومعرفة تامة بهما، تفقه على الإمام والدى، وسمع الحديث معه ومنه، وسمعت منه حديثًا واحدًا. ولد سنة تسعين وأربعمائة. قال ابن باطيش: ومات بأبى ورد سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. ٢٠٠ - عبد اللَّه بن نصر بن عبد العزيز . المرندى أبو محمد الخطيب. قال ابن السمعانى: أقام بمرو مدة، وكانت له يد باسطة في اللغة وسرعة النظم والنثر مع الجودة بهما، وله الخط الحسن. أقام ببغداد بالمدرسة مدة زمن أسعد الميهنى، ثم سكن مرو قريبًا من خمس عشرة لسنة، ثم مات بمرو الروذ يوم عاشوراء سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. ٢٠١ - عبد اللَّه بن يحيى الصعبى . أبو محمد صاحب كتاب "غاية المفيد ونهاية المستفيد" على المهذب، لا أعلم حاله. ٢٠٢ - عبد اللَّه بن يزيد بن عبد اللَّه . اللعفى الحرازى، فقيه مجوِّد له تصنيف يسمى "السبع الوظائف في أصول الدين" على مذهب الأشعرى، مات بعد الخمسمائة، قاله المطرى. ٢٠٣ - عبد اللَّه بن يزيد القسيمى . المعروف بالهتمى الفقيه. قال المطرى: روى كتاب بدائع الحكم والأدب في الحديث. مات سنة ست وعشرين وخمسمائة. ٢٠٤ - عبد اللَّه بن يوسعن بن عبد القادر أبو المظفر .

стр. 471

من أذربيجان، تفقه ببغداد على المجير البغدادى ومحمد بن أبى على النوقانى وأعاد بالنظامية. ٢٠٥ - عبد اللَّه بن يوسف بن محمد بن يوسف قاضى هجر اليمن. قال المطرى: سمع من أبى محمد وهبة اللَّه بن الموانس. سمع منه الحافظ أبو زكريا البخارى ببلده، وتولى قضائه في سنة سبع وأربعمائة. قال: وله يومئذ ثمان وثلاثون سنة. ٢٠٦ - عبد اللَّه بن أبى العمر بن الحسن الأبَّار . من أهل اليمن، قال المطرى أيضًا: فقيه مجوِّد فاضل له كلام حسن في الفقه. ٢٠٧ - عبد اللَّه بن أبى نصر بن أبى على أبو بكر الطرازى . قال ابن السمعانى: كان إمامًا مناظرًا مبرَّزًا يذب عن مذهب الشافعى، وكان غنى الحديث ببخارى، ويروى عن عمه وغيره، وعنه أبو النذر صاعد بن عبد الرحمن القاضى، مات بعد التسعين وأربعمائة. ٢٠٨ - عبد اللَّه بن عبد الجبار بن أحمد بن يوسف الرازى أبو القاسم . تفقه على الخُجندى بأصبهان، ثم استوطن بغداد مدة، ثم انتقل إلى بيت القدس وسلك سبيل الورع والانقطاع إلى أن استشهد بسيف الفرنج المخذول سنة اثنين وتسعين وأربعمائة. ٢٠٩ - عبد الباقى بن محمد بن عبد الواحد الغزالى . الفقيه أبو منصور تفقه على الكيا الكراسى، وسمع الحديث من أبى الغنائم بن المأمون وغيره، روى عنه السلفى، مات سنة ثلاث عشرة وخمسمائة.

стр. 472

٢١٠ - عبد الجبار بن الغني على بن أبى الفضل ابن على بن عبد الواحد بن عبد الضيف الأنصارى ابن الحرستاني كمال الدين أبو محمد . سمع أبا سعد بن أبى عصرون وغيره، وأجازة خطيب الموصل والحافظ أبو موسى المدينى، خرَّج له الزكي البرزالي جزءًا، ومات سنة أربع وعشرين وستمائة. ٢١١ - عبد الجبار المصرى . ذكره الجيلى في شرح التنبيه في الصداق وأفاد أنه شرح المختصر ٢١٢ - عبد الحميد بن الوليد بن المغيرة المصرى المعروف بكيده . لثقله كما قاله ابن ماكولا، كان من أصحاب الشافعى بمصر، مات بعد الشافعى بسبع سنين. ذكره الدارقطنى وغيره، وكان فقيهًا عالمًا بالأخبار أعجوبة فيها، كما قاله ابن يونس في تاريخه. ٢١٣ - عبد الرحمن بن إسماعيل عبد الرحمن في أبو بكر ابن الإمام أبى عثمان الصابونى . سمع أباه وغيره، وولى قضاء أذربيجان وسُمى قاضى القضاة، مات بأصبهان في حدود سنة خمسمائة. ٢١٤ - عبد الرحمن بن إسماعيل بن محمد بن يحيى الزبيدى أبو محمد . روى عن ابن النجار، وكان يعرف الفرائض والحساب. ولد سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، ومات سنة عشرين وستمائة. ٢١٥ - عبد الرحمن بن الحسن بن على بن بُصلا أبو محمد الصوفى البندنيجى . تفقه ببغداد، وسمع ابن بندار وغيره، وقرأ الأدب، وكان متدينًا ناظمًا. ولد سنة

стр. 473

خمس وأربعين وخمسمائة، ومات سنة ست وعشرين وستمائة. ٢١٦ - عبد الرحمن بن خداش بن عبد الصمد المعروف بالقاضى الخداشى . ولد بالموصل وتفقه على أبى سعد بن أبى عصرون وأبى منصور الرزاز، ومات سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. ٢١٧ - عبد الرحمن بن جبير بن محمد بن جرير أبو القاسم الرعينى المعلم . الأشعرى المعروف بابن العمورة، من أهل القيروان، دخل بغداد وتفقه على أبى إسحاق الشيرازى وابن الصباغ، وسمع ابن النقور وغيره، وحدث باليسير، روى عنه ابن يونس، مات سنة سبع عشرة وخمسمائة. ٢١٨ - عبد الرحمن بن سلمويه الرازى . تفقه بمصر ودرس بجامعها، ومات سنة تسع وثلاثين وثلثمائة، ذكره ابن باطيش. ٢١٩ - عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الشيخ أبو محمد النيهى . بكسر النون- وهو ابن أخى الحسن بن عبد الرحمن النيهى تلميذ القاضى حسين السالف في الطبقة العاشرة من أصحاب الوجوه، تفقه هذا على البغوى، وتخرج به جماعة وسمع وأملى وعنه ابن السمعانى، وقال: ورد مرو سنة ثلاث وأربعين وحدث بالمعجم الصغير. قال: وهو حافظ للمذهب مصيب في الفتاوى وفيما نقل من خط ابن الصلاح عن كتاب الشيخ عماد الدين عبد الرحمن بن عبد اللَّه المروروذى في الفقه، وهو هذا الشيخ في مسألة بيع الفقاع حتى يصيبه ويراه وهو وجه حكاه النووى في الروضة. ٢٢٠ - عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الحصيرى أبو سعد .

стр. 474

من أهل الرى. قال ابن السمعانى: فقيه إمام صالح ديِّن حسن السيرة يشتغل بما يعنيه، تفقه على أبى بكر الخُجَندى بأصبهان، وتخرَّج عليه ورجع إلى الرى وأضر على كبر السن، وسمع من خلق، ولد سنة اثنين وأربعين وخمسمائة. ٢٢١ - عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن على بن محمد بن سحنويه أبو بكر بن أبى محمد بن حمشاذ . توفى سنة أربعمائة. ٢٢٢ - عبد الرحمن بن عبد الصمد بن أحمد بن على الأكاف أبو القاسم . من أهل نيسابور، قال ابن السمعانى: إمام ورع عالم يضرب به المثل في السيرة الحسنة والطريقة الجميلة والديانة، وهو ملازم بيته يشتغل بالمطالعة مقبل على الطاعة والعبادة قانع بالكفاف الموروث من الوصية غير معترض لما لا يعنيه. تفقه على أبى نصر القشيرى، وصحب الشيخ عبد الملك الطبرى شيخ الحرم بمكة، ودرس مختصر الجوينى بمكة، وعلق عنه جماعة بها وقدم بغداد في التوجه والرجوع، وتكلم في المسائل الخلافية، وأحسن الكلام فيها ورجع إلى نيسابور واعتزل عن الناس، روى عنه ابن السمعانى وحكى أنه أوصى إليه شخص أن يفرِّق طائفة من ماله على الفقراء والمساكين، وكان فيه تمسُّك فكان إذا فرّقه على الفقراء أخذ عصابة على أنفه حتى لا يجد رائحته ويقول: لا ينتفع به إلا برائحته، ومثل هذا روى عن عمر بن عبد العزيز ﵁ مات سنة تسع وأربعين وخمسمائة. ٢٢٣ - عبد الرحمن بن عبد الملك الإسكافى أبو الخطاب . قاضى الجنيد من نواحى النهروان، حدَّث بواسط عن أبى محمد عبد اللَّه بن يحيى بن زكريا البيِّع. ٢٢٤ - عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن الأصفر الباتنجى أبو نعيم . تفقه على البغوى، وأوقع بينهما وحشة فدعا عليه ثم نفق عنه.

стр. 475

٢٢٥ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الخطيبى الخرجردي أبو نصر . تفقه على إسماعيل الخرجردي المعروف عند المتفقهة بالبوشنجى، وكان صالحًا عفيفا متعبدًا، سمع من أبى نصر بن الفشيرى وغيره، وخرَّج لنفسه جزئين عن جماعة. قال ابن السمعانى: احترق في وقعة الرز بمرو في المنارة سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. ٢٢٦ - عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل بن خالد الإمام ضياء الدين القزوينى . المصرى ابن الوراق، تفقه على الشهاب الطوسى، وأعاد عنده بمنازل العز بمصر، وسمع ابن برى وغيره، قال المنذري: سمعت منه وتفقهت عليه مدة، وكان عالمًا صالحًا حسن الأخلاق تاركًا لما لا يعنيه. كتب الكثير بخطه، قيل: كتب أربعمائة مجلدًا مات سنة ست عشرة وستمائة. ٢٢٧ - عبد الرحمن بن محمد بن بدر البرجونى . من أهل واسط وبرجون محلة من الجانب الشرقى منها، كان يعرف بابن المعلم. قال ابن النجار: تفقه على ابن فضلان وأبى الربيع ببغداد حتى برع في المذهب والخلاف والأصول، وسمع من ابن شاتيل، ومات سنة ثمان وعشرين وستمائة، وقد نيف على الخمسين. ٢٢٨ - عبد الرحمن بن محمد بن ثابت أبو القاسم الثابتي الخَرْقى . من قرية خرق بمرو -المعروف بمفتى الحرمين- كان فقيها ورعًا عابدًا زاهدًا، تفقه على الفورانى بمرو، ثم على القاضى حسين بمرو الروذ، ثم على أبى سهل الأبيوردي ببخارى، ثم بعد ذلك صحب الشيخ أبا إسحاق الشيرازى ببغداد وحج، ورجع إلى قريته منقطعًا على العلم والعبادة، سمع الحديث من ناصر العمرى وغيره، مات سنة خمس

стр. 476

وتسعين وأربعمائة. ٢٢٩ - عبد الرحمن بن محمد بن الحسين أبو محمد العبَّادى . المعروف بالروغى، أحد الفقهاء المدرسين من أصحاب الجوينى، مات سنة تسع وخمسين وأربعمائة. ٢٣٠ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد اللَّه بن على . الواعظ أبو سعيد الفارض، قال عبد الغافر: معروف من أهل العلم ثقة عفيف حسن الوعظ مرضى السيرة، سمع بنيسابور والعراق، في الحجاز وكفَّ في آخر عمره، وكان مولده سنة ثلاث وسبعين وثلثمائة، ومات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. ٢٣١ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن حمدان أبو القاسم القرشى النيسابورى السرَّاج روى عن الأصم وجماعة، وعنه الخطيب وجماعة، وكان إمامًا جليلًا تفقه على الأستاذ أبى الوليد، ومات سنة ثمان عشرة، أربعمائة. ٢٣٢ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد أبو القاسم بن أبى سعد الفارسى . ثم السرخسى. فقيه ورع تفقه على البغوى، وتفقه على عبد الرحمن النيهى، قال ابن السمعانى: كان حافظًا للمذهب. مات كهلًا سنة ست أو خمس وخمسين وخمسمائة. ٢٣٣ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد أبو الفتوح السلمونى اللبَّاد . من أهل نيسابور، تفقه على أبى نصر القشيرى وأبى بكر السمعانى، ولد بنيسابور سنة سبع وسبعين وأربعمائة، قال ابن السمعانى: كان إمامًا فاضلًا ورعًا تقيًّا نظيفًا محتاطًا كثير العبادة دائم المجاهدة، اقتصر على خشونة العيش ولازم العزلة. مات بأصفهان سنة ست وثلاثين وخمسمائة.

стр. 477

٢٣٤ - عبد الرحمن بن محمد بن محمود بن الحسن القزوينى أبو حامد بن أبى الفرج . ابن الشيخ الإمام أبى حاتم الأنصارى، كان إمامًا مفتيًا مناظرًا من بيت الفضل والدين، ورد خراسان، ودخل إلى بلاد ما وراء النهر، وتفقه بتلك الديار، ولد سنة ثمان وستين وأربعمائة، ومات بآمل في ذى القعدة من سنة ثمان وعشرين وخمسمائة. ووالده أبو الفتوح محمد بن حاتم تقدم، ولعل هذا هو الابن الذى ضاع له ثم وجده الشيخ أبو حاتم سبق أيضًا. ٢٣٥ - عبد الرحمن بن أبى الحسن بن يحيى الدمنهورى عماد الدين . مولده بدمنهور الوحش من أعمال الديار المصرية في ذى القعدة سنة ست وستمائة، وتولى إعادة الصالحية، بالقاهرة، ومات سنة أربع وسبعين وستمائة، وهو المغتذى بالأعراض على الشيخ في المهذب والتنبيه لا حرم مات تلك الموتة الشنيعة القبيحة. ٢٣٦ - عبد الرحيم بن محمد بن حمدون بن بخار البخارى أبو الفضل النيسابورى . من أعيان أصحاب أبى الوليد النيسابورى والقدماء منهم، وعقد له أبو الوليد التدريس في حياته وأمر بالرجوع إلى فتواه، سمع بعده بلاد، وعنه الحاكم. قال: واعتل قبل موته بسبب من الرطوبة فعمى وصم وزال عقله، وبقى على ذلك قريبًا من ثلاث سنين ومات سنة إحدى وثمانين وثلثمائة. ٢٣٧ - عبد الرحيم بن محمد بن بن ياسين أبو الرضا سبط أبى القاسم ابن فضلان . قرأ الفقه على جده، ثم سافر إلى الموصل وقرأ على أبى حامد بن يونس، ثم عاد إلى بغداد وأعاد بنظاميتها، وتولى أنظارًا وأوقافًا ورأس، ولد سنة ثمان وستين وخمسمائة، ومات سنة ثلاثين وستمائة.

стр. 478

٢٣٨ - عبد الرحيم بن نصر بن يوسف البعلبكى -قاضى بعلبك- صدر الدين . فقيه ورع ناظم. تفقه على ابن الصلاح، وسمع الكندى وغيره، وتوفى وهو ساجد في صلاة الظهر في تاسع ذى القعدة سنة ست وخمسين وستمائة. ٢٣٩ - عبد السلام بن إسحاق بن مهدى الحامدى الأفرآنى . نسبة إلى أفرآن قرية بنسف، يكنى أبا تمام، كان فقيهًا أديبًا شاعرًا، سمع أبا زيد الفقيه المروزى وغيره، ومات في شوال سنة أربعمائة. ٢٤٠ - عبد السلام بن عبد العزيز بن خلف بن محمد النصيبى . المعروف بابن الحيان من فقهاء أصحابنا، وله كتاب سماه "التلخيص" وقف عليه ابن الصلاح ونقل منه فوائد في مجموع له (١). النص والكعبة ومسجد الرسول وإيلياء والكوفة، وفيما سواها قولان أحدهما نص والآخر اجتهاد، وقال ابن الصلاح: هذا غريب بمرة. وقد قال الرويانى في الكافى عاطفا على قبله: مسجد الرسول ﵇ وكذلك قبله قباء، وهذا قد ذكره الرافعى. ٢٤١ - عبد السلام بن محمد بن عبد الرحيم أبو شجاع . قاضى البندنيجيين، ومات بها سنة ثمان وسبعين وخمسمائة. صحب أبا النجيب السهروردى ببغداد، وتفقه عليه وسمع الحديث من أبى الوقت السجزى وغيره. ٢٤٢ - عبد السلام بن محمود بن محمد المعروف بالظهير الفارسى . أحد الأئمة المعتبرين، قال ابن باطيش: قدم الوصل فصادف من صاحبها قبولًا،

стр. 479

وفوض إليه تدريس الفريقين الشافعية والحنفية، وبقى بها مدة يدرس، وآثر الحرمة، ثم توجه إلى حلب على عزيمة العود إلى الموصل، ثم مات بها سنة ست وتسعين وخمسمائة. ٢٤٣ - عبد الصمد بن الحسين بن عبد الغفار بن منصور الكُلاهينى الزنجانى أبو المظفر ابن أبى عبد اللَّه الصوفى الملقب بالبديع . وكُلاهين من نواحى زنجان- تفقه ببغداد في نظاميتها على أسعد الميهنى، وسمع الحديث من زاهر بن طاهر التيجانى وغيره، وصحب الشيخ أبا النجيب السُهرورى، وانقطع إلى العبادة واتخذ لنفسه رباطًا، وكان يعقد فيه مجلس الوعظ ويحضره الناس. روى عنه الحازمى ويره، ومولده قبل الخمسمائة، ومات سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. ٢٤٤ - عبد الصمد بن عمر بن محمد بن إسحاق أبو القاسم الدينورى . الواعظ الزاهد، تفقه على الاصطخرى، ومات سنة سبع وتسعين وثلثمائة، ذكره ابن باطيش. ٢٤٥ - عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن أحمد . الفقيه أبو الفضل النضروى. قال الحاكم: كان من الفقهاء الزهَّاد التاركين لما لا يعنيهم. درس على أبو الوليد، ثم على أبى منصور بن مهران، ولما انصرف الأستاذ أبو سهل من أصبهان فرأيته يدرس عليه كتابا الرسالة للشافعى، ودرس في مسجده سنين، وتخرج به جماعة من الفقهاء. سمع عبد اللَّه الشرقى والحسن بن منصور وأقرانهما، ومات في رجب سنة سبعين وثلثمائة. ٢٤٦ - عبد العزيز بن محمد بن أبى الفضائل بن أبى البركات الأنصارى . أبو محمد الواعظ المعروف بابن الدنيارى، ولد ببغداد سنة خمس وخمسين وخمسمائة، وتفقه على أبى طالب غلام ابن الخِل، وخرج عن بغداد إلى الموصل فسمع بها

стр. 480

من الخطيب بن المفضل بن الطوسى، ودخل الشام فأقام بها بدمشق إلى حين وفاته سنة اثنين وعشرين وستمائة، وله شعر جيد. ٢٤٧ - عبد العزيز المنوفى . معاصر الشيخ العزيز الديرينى. كان مشاركًا في علوم وعالمًا بعلم الميقات صالحًا زاهدًا. مات في ذى الحجة سنة ثلاث وسبعمائة، ويقال: إنه جاوز المائة. ذكره البرزالى في وفياته. ٢٤٨ - عبد الغافر السروستانى . من أهل فارس ويعرف بالركن، تفقه بنظامية بغداد. كان أديبًا فاضلًا عفيفًا مستورًا. قال العماد الكاتب: إنه غلب عليه العشق حتى حمل إلى البيمارستان وقيِّد، ثم إنه عوفى مما ابتلى به ولم يقم ببغداد بعد ذلك. ٢٤٩ - عبد الغنى بن نازل بن يحيى الألواحى أبو محمد المصرى . من أهل ألواح -بليدة من نواحى مصر- رحل إلى بغداد وغيرها، وسمع الماوردى وغيره، وعنه ابن البطى وغيره، ومات سنة ست وثمانين وأربعمائة. كذا قاله ابن النجار. وقال الذهبي في تاريخه، سنة ثلاث وصلى عليه فخر الإسلام أبو بكر الشاشى. ٢٥٠ - عبد القادر بن داود بن أبى نصر . واسمه محمد بن النقَّار أبو محمد من أهل واسط. تفقه على المجير البغدادى وغيره، وكان خيرًا ديِّنًا، أثنى عليه ابن النجار كثيرًا، وسمع منه وقال: كانت له معرفة تامة بالمذهب أصولًا وفروعًا وله يد باسطة في الفرائض والحساب ومعرفة حسنة بالأدب. مات سنة تسع عشرة وستمائة. ٢٥١ - عبد القادر بن زنكى بن بينمان الأشيرى أبو بكر . تفقه ببغداد على أبى القاسم بن فضلان وأعاد بالنظامية.

стр. 481

٢٥٢ - عبد القادر بن أبى عبد اللَّه محمد بن الحسن شرف الدين أبو محمد . ابن البغدادى المصري، دخل الشام في الصبا، وسكن القاهرة وتفقه بها على الشهاب الطوسي بعد أن تفقه بدمشق على القطب النيسابورى، وسمع ابن عساكر ودرس بالقطبية بالقاهرة. روى عنه المنذرى، وكان ديّنًا طارحًا للتكليف مقبلًا على ما يعنيه، توفي سنة أربع وثلاثين وستمائة. ٢٥٣ - عبد القاهر بن الحسن بن على بن القاسم الشهرزورى أبو السعادات . الملقب حجة الدين، ولد بالموصل سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. ذكره ابن باطيش، وصنف في الفقه والفرائض والعربية، وكان يعظ ويدرس ويعقد مجلس النظر، ومات سنة إحدى وسبعين وخمسمائة ذكره التفليسى. ٢٥٤ - عبد الكريم بن أحمد بن على بن أحمد البيارى الأزناوى أبو الفضل . من أهل همدان، تفقه ببغداد على أسعد الميهنى، وسمع الحديث من أبى القاسم بن بيان وغيره، ثم سافر إلى الموصل ولازم على بن سعادة بن السراج الفقيه وعلق عنه الخلاف، وسمع من أبى حسين، ثم عاد إلى بغداد. روى عنه ابن السمعانى، ولد سنة ست وأربعين وأربعمائة، ومات سنة سبع وأربعين وخمسمائة. ٢٥٥ - عبد الكريم بن أحمد بن على أبو العميد . القاضى الجرجانى من كبار فقهاء الشافعية. ذكره ابن باطيش، سمع وحدث، وعنه السلفى. ٢٥٦ - عبد الكريم بن عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذى . أبو طاهر من أهل أصبهان، قال ابن السمعانى: كان أحد المعروفين بالخصال الجميلة

стр. 482

والأخلاق المرضية، وكان فاضلًا يرجع إلى معرفة بالفقه والعربية ولسان أهل المعرفة. تفقه على أبى بكر الخجندى، سمع أباه وابن المهدي وغيرهما وإجازات، ومات سنة اثنين وعشرين وخمسمائة. ٢٥٧ - عبد الكريم بن عبد الوهاب بن إسماعيل الجوينى أبو المظفر . تفقه على أبى بكر السمعانى وتقضَّى بناحية جوين، روى عنه ابن السمعانى وقال: مولده سنة اثنين وسبعين وأربعمائة، ولم يذكر وفاته. ٢٥٨ - عبد الكريم بن على بن عبد الكريم البسطامى ثم الكرمانى أبو القاسم . من فقهائنا. ٢٥٩ - عبد الكريم بن محمد بن أبى منصور أبو القاسم الدامغانى . تفقه على الإمام، قال ابن السمعانى: كان من أهل الفضل والأفضال، ولد سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، ودخل نيسابور وجرجان وكتب بهما، كتبت عنه وعمَّر دهرًا مات سنة خمس وأربعين وخمسمائة. ٢٦٠ - عبد الكريم بن يونس بن محمد بن منصور أبو الفضل الأزجاهى . نسبة إلى أزجاه إحدى قرى خابران من خراسان. قال ابن السمعانى: إمام فاضل ورع متقن حافظ لمذهب الشافعى متصرف فيه، تفقه على الشيخ أبى محمد بنيسابور، وعلى أبى طاهر السنجى بمرو، وعلى القاضى حسين بمرو الروذ، وسمع وأملى مات سنة ست وثمانين وأربعمائة. ٢٦١ - عبد اللطيف بن الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة اللَّه بن عساكر . الشيخ الزاهد أبو على بن أبى البركات. مولده سنة ستمائة، وسمع من جماعة، صحب أبا حفص السهرورى، وانتفع به وتجرَّد للعبادة. ٢٦٢ - عبد اللطيف بن عبد القاهر بن عبد اللَّه بن محمد بن حمويه .

стр. 483

ابن الشيخ أبى النجيب السهروردى، ولد سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ببغداد، وتفقه على أبيه، ثم سافر إلى خراسان، ودخل ما وراء النهر ولقى الأئمة، وحصَّل وعاد إلى بغداد، ثم خرج منها إلى الشام، فوقف على الملك الناصر صلاح الدين فولَّاه قضاء كل بلد افتتحه من السواحل وغيرها، ثم سافر إلى بغداد فأقام بها مدة، ثم سافر إلى إربل وأقام بها إلى حين وفاته. سمع من أبى البدر الكرخى وغيره، ومات سنة عشر وستمائة. وأخوه عبد الرحيم أبو الرضى (١). تفقه على أبيه ودرس بعده بمدرسته سنة، وسمع ووعظ، وخرج إلى الشام قاصدًا زيارة بيت المقدس فمات بدمشق سنة سبع وستين وخمسمائة. ٢٦٣ - عبد اللطيف بن محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن ثابت بن الحسن الخجندى أبو القاسم الملقب صدر الدين . من أهل أصبهان كان يتولى الرئاسة بها على قاعدة آبائه، وكانت له المكانة عند السلاطين، سمع الحديث من أبى الوقت السجزى وغيره، وكان فقيهًا أديبًا واعظًا وله شعر جيد. ولد سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، ومات سنة ثمانين وخمسمائة. ٢٦٤ - عبد المحسن بن عبد المنعم بن على الكفرطابي ثم الشيرازى . أبو محمد الفقيه. تفقه ببغداد، وسمع الحديث من أبى غالب بن البنا وغيره، ومات سنة ستين وخمسمائة. ٢٦٥ - عبد المحسن بن نصر اللَّه بن كثير زين الدين أبو البياع النشامى الأصل المصرى . تفقه على أبى القاسم عبد الرحمن بن سلامة، قال الذهبي: كان طلق العبارة جيد القريحة من أعيان الشافعية، خطب بقلعة الجبل وناب في الحكم بأعمال مصر، وتقلب

стр. 484

في الخدمة الديوانية، ومات سنة إحدى وعشرين وستمائة. ٢٦٦ - عبد المحسن بن أبى العميد بن خالد حجة الدين أبو طالب الخفيفى الأبهرى الصوفى . ولد سنة ست وخمسين وخمسمائة، وتفقه بهمدان على أبى القاسم بن حيدر القزوينى، وعلق التعليقة عن فخر الدين النوقانى، وسمع بأصبهان من أبى موسى المدينى وغيره، وببغداد وبمكة وبغيرها، وكان كثير الأسفار والحج ذا صلاة وتهجد وصيام وعبادة عارفًا بكلام المشايخ وأحوال القوم حج وجاور، ومات سنة أربع وعشرين وستمائة. ٢٦٧ - عبد الملك بن سعد بن تميم بن أحمد بن عنتر التميمى أبو الفضل . من أهل أبيد آباد، ورد بغداد وتفقه على أبى بكر الشاشى، ثم رجع إلى بلده، ثم خرج منها إلى خرباذمان ودرس بها. ولد سنة خمس وسبعين وأربعمائة، كتب عنه ابن السمعانى، ولم يذكر وفاته. وقد أسلفنا في الكنى في آخر الطبقة الأولى بأقسامها آخر يقال له أبو الفضل التميمى محمد بن أحمد الإمام، عاصر إمام الحرمين وقد ذكره ابن الصلاح في أثناء ترجمة الماميانى. ٢٦٨ - عبد الملك بن محمد بن إبراهيم أبو سعد بن أبى عثمان الخركوشى . بفتح الخاء المعجمة في أوله والشين المعجمة في آخره- نسبة إلى خركوش سكة بنيسابور كبيرة. كان من الأئمة الزاهدين وعباده المخصلين، قال الحاكم: هو الواعظ الزاهد ابن الزاهد تفقه في حداثة سنة، وتزهَّد وجالس الزهاد والمجرَّدين، وسمع الحديث من أبى نجيد وغيره، وتفقه على أبى الحسن الماسرجسى وجاور بمكة وصحب بها العبَّاد، ثم عاد إلى نيسابور، وَوُفِّقَ للخيرات، وبنا دارًا للمرضى، وصنف في علوم الشريعة، و"دلائل النبوة"، وفي سير العباد والزهَّاد كتبًا سارت في بلاد الإسلام، وقال الخطيب: وإن ثقة ورعًا صالحًا، روى عنه الحاكم وهو أكبر منه، وقال -أعنى الحاكم-: لم أر

стр. 485

أجمع منه علمًا وزهدًا وتواضعًا وإرشادًا إلى اللَّه وإلى الزهد في الدنيا. مات بنيسابور سنة سبع وأربعمائة. ٢٦٩ - عبد الملك بن محمد بن هبة اللَّه بن سهل بن عمر أبو القاسم البسطامى . سبط الإمام أبى المعالى المعروف بالفخر. مات سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. ٢٧٠ - عبد الملك بن نصر بن جهبل أبو الحسين . من أهل حلب، كان يدرس بمدرسة الرحاحين بها. قال ابن النجار: كان فقيهًا فاضلًا حسن المعرفة بمذهب الشافعى، وكان زاهدًا ورعًا مات بمكة سنة تسعين وخمسمائة. ٢٧١ - عبد الملك بن أبى نصر بن عمر أبو المعالى . من أهل جيلان، سكن بغداد، وكان رجلًا صالحًا يأوى الخراب. تفقه على أسعد الميهنى، وسمع من القاضى أبى المحاسن الرويانى وغيره قاله ابن السمعانى، قال وسمعته يقول: سمعت إمام الحرمين يقول: أتى مخلد الفراوى، قال: كنت بمكة فرأيت شيخًا من أهل المغرب يطوف ويقول: "تمتع بالرقاد على شمال ... فسوف يطول نومك باليمين ومنع من يحبك من تلاق ... فأنت من الفراق على يقين". وأنشد عنه: "كانت لقبى أهواء مفرَّقة ... فاستجمعت مدارك العين أهوائى فصار يحسدنى من كنت أحسده ... فصرت مولى الردى مذ صرت مولاى تركت للناس دنياهم ودينهم ... شُغلًا بحبك يا دينى ودنياى". مات سنة خمس وأربعين وخمسمائة. ٢٧٢ - عبد المنعم بن سهيل بن على أبو الفضل . من أهل واسط، تفقه ببغداد على يوسف الدمشقي وغيره، وكان يتكلم في المسائل

стр. 486

والخلاف والمناظرات أيام الجمع. ٢٧٣ - عبد الواحد بن أحمد بن الحسين الدسكرى أبو سعد . تفقه على الشيخ أبى إسحاق الشيرازى، قال ابن السمعانى: فقيه صالح ديِّن برع في الفقه، وكانت له معرفة بالأدب، وارتقت درجته وارتفعت، روى عن أبى على الحسن ابن على في المذهب وغيره. ومات سنة ست وثمانين وأربعمائة. ولما حج أنفق مالًا صالحًا على المجاورين بالحرمين، وحُكى أن الحاج عطشوا في تلك السنة فسألوه أن يستسقى لهم فتقدم وقال: اللهم إن هذا بدنًا لم يعصك قط في لذة ثم استسقى فسقى الناس. ٢٧٤ - عبد الواحد بن أحمد بن عمر بن الوليد الدارانى أبو سعد . من أهل أصبهان، قال ابن السمعانى: تفقه وبرع في الفقه حتى صار مفتيًا بأصبهان، ويرحع إليه في الوقائع. سمع ببغداد أبا الطيب وغيره، روى عنه أبو المعمر الأنصارى، مات سنة خمس عشرة وخمسمائة. ٢٧٥ - عبد الواحد بن إسماعيل بن محمد البوشنجى . وهو والد إسماعيل البوشنجى، تقدم في الأصل. ٢٧٦ - عبد الواحد بن الحسين بن محمد أبو الفتح الباقرجى . من أولاد المحدثين. تفقه على الكياهراسى ببغداد، وعلى الغزالى وغيرهما، وسمع ابن أبى الطيورى وغيره، وكان فقيها أديبًا درس بنظامية بغداد ولم يعد، ثم عزل بأسعد الميهنى. مات بغزنة سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. قال عن نفسه: بت ليلة متفكرًا في قلة حظى من الدنيا، فرأيت في النوم مغنيا يغنى فالتفت إليّ وقال اسمع يا شيخ "أقسمت بالبيت العتيق وركنيه ... والطائفين ومنزل القرآن، ما العيش في المال الكثير وجمعه .. بل في الكفاف وصحة الأبدان"

стр. 487

٢٧٧ - عبد الودود بن محمد بن المبارك بن على أبو المظفر بن أبى القاسم . المعروف والده بالمجير البغدادى. قرأ المذهب والأصول على والده، وقرأ الخلاف والجدل وناظر، وأعاد بالنطامية حين كان والده مدرسًا بها، ودرس ببعض مدارس بغداد، وتوفى فجأة سنة ثمان عشرة وستمائة. ٢٧٨ - عبد الوهاب بن الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة اللَّه بن عساكر أبو الحسين . ولد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، وتفقه على عمه الشيخ فخر الدين عبد الرحمن، وسمع من القاسم بن الحافظ وغيره. ٢٧٩ - عبد الوهاب بن محمد بن عمر بن محمد بن رامين البغدادى الشيخ أبو أحمد . تلميذ الداركى وشيخ الشيخ أبى إسحاق الشيرازى ذكره في الطبقات وقال: قرأ على الداركى، وعلى أبى الحسن بن خيران، وسكن البصرة ودرس بها، وكان فقيها أصوليًا وله مصنفات حسنة في الأصول، وقال ابن النجار: إنه سمع من الدارقطني وحدث بالبصرة ومات سنة ثلاثين وأربعمائة. ٢٨٠ - عبد الوهاب بن منصور بن أحمد أبو الحسن المعروف بابن المشترى الأهرادى قاضيها . وكانت له منزلة عند السلطان، مات سنة ست وثلاثين وأربعمائة. ذكره ابن باطيش. ٢٨١ - عبيد اللَّه بن سلامة بن عبيد اللَّه بن مخلد أبو محمد الكرخى المعروف بابن الرطبى أخو أحمد -الذى قدمنا ذكره -. كان من أعيان الفقهاء، تفقه على

стр. 488

أبى إسحاق الشيرازى، وولى قضاء شهراباد والبندنيجين. مات سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. ٢٨٢ - عبيد اللَّه بن محمد بن أحمد بن محمد بن على بن مهران الإمام أبو أحمد . ابن أبى مسلم البغدادى الفرضى المقرئ أحد شيوخ العراق السائر ذكرهم، سمع المحاملى وغيره وقرأ عليه الشيخ أبو حامد الفرائض، وكان قد اجتمع له العلم والإسناد والحال الواسع مع الورع، قال الخطيب: وكان ثقة ورعًا ديِّنًا. وقال الأزهرى: إمام من الأئمة. مات سنة ست وأربعمائة. ٢٨٣ - عتيق بن على بن عمر أبو بكر البامنجى الهروى . نزيل الموصل، أقام بها يدرس ويفتى إلي أن مات سنة أربع وتسعين وخمسمائة. ٢٨٤ - عثمان بن يوسف الأيوبى محيى الدين أبو عمرو . ولد سنة سبع أو ثمان وسبعين وخمسمائة، وأجاز له أبو اليمن الكندى، وناب في الحكم بالقاهرة، وخطب بها وشرح الخطب النبانية في جزء، وجمع في الفقه مجلدة تشتمل على مسائل غريبة يعرف "بالمجموع". مات بالقاهرة سنة أربع وأربعين وستمائة، روى عنه الدمياطى بالإجازة. ٢٨٥ - عتيق بن محمد بن عبد الباقى بن عبد الملك الماخوانى . ذكرناه في ترجمة أبيه. ٢٨٦ - عرفة بن على بن الحسن أبو المكارم البندنيجى . يعرف بابن بُصلا، صحب أبا النجيب السُهروردى ولازمه، سمع أبا الفضل الأرموى وغيره، وبقى سنين يتغذى بشرب اللبن ولا يطعم الخبز. مات سنة اثنين وستمائة.

стр. 489

٢٨٧ - عزيز بن عبد اللَّه الكرمانى . قال ابن السمعانى في الأنساب: كان أوحد نظَّار أصحاب الشافعى ببخارى. ٢٨٨ - عسكر بن أسامة بن جامع بن مسلم أبو عبد الرحمن العدوى . من أهل نصيبين، قدم بغداد وسمع أبا القاسم بن حصين وطائفة، ثم عاد إلى نصيبين وأقام بها يفتى ويدرس، وكان فقيهًا صالحًا ديِّنًا. ولد سنة اثنين وتسعين وأربعمائة أو ثلاث، ومات بنصيبين سنة ستين وخمسمائة. ٢٨٩ - عطاء فقيه الشافعية . بالقدس الشريف. ذكره أبو بكر الغزى في كتاب القبس قائلًا: عطاء شيخ الشافعية بالمسجد الأقصى فقيهًا وعالمًا وشيخ الصوفية طريقةً، وكنّاه في موضع آخر أبا الفضل، وقال في موضع آخر: إنه كان بالقدس وجاء رجلان فقال أحدهما: كنت ألعب مع هذا بالشاه فلمَّا توسطنا في الدست وقع بيني وبينه كلام فقلت: امرأتى طالق إن لعبت معك أبدًا إلا هذا الدست، ثم جاء ما قطع بنا عن إكماله، فهل أحنث؟ فاختلف المفتون فمنهم من حنَّثه لقول ﷺ : "إلا أن تطوع" (١) فإذا تطوع لزمه، وقال آخرون: لا شيء عليه، لأنه حرم بيمينه على نفسه اللعب، وأبقى ذلك الدست مباحًا، فإن بينا استفياء المباح استوفاه، وإن شاء تركه، وهذا الذى اختاره الطرطوسى، وعطاء شيخ الشافعية، لأن لزوم التطوع بالشروع في النافلة لم يكن من باب الاستثناء، وإنما كان من قبيل آخر، ثم لقيت نصر بن إبراهيم الإمام بدمشق فسألته فصوبهما. قلت: هو نظير ما إذا حلف لا يأكل إلا هذا هل يحنث إذا لم يأكله وفيه خلاف. والقاعدة أن الحلف على الماضي أو الحال يكون الاستثناء من نفسه إثباتًا وكل حلف على مستقبل يكون الثابت بعد

стр. 490

الاستثناء نقيض ما دل عليه اللفظ وهو الامتناع، وبهذا يظهر الفرق بين هذا وبين ما إذا قال في الإقرار ما لزيد عليَّ إلا مائة، وإن كان ابن الرفعة يوهم المشابهة ولا يعترض علينا بأن الاستثناء من النفى إثبات، لأنه منع نفسه من لعب غيره وأخرج هذا من هذا المنع فيبقى مخَّيرًا فيه. ٢٩٠ - عطاء بن شهاب بن محمد بن عبد المنعم أبو اليسر الأبهرى . مات بعد سنة تسع وعشرين وخمسمائة. ٢٩١ - على بن أحمد بن على بن عبد اللَّه بن محمد بن الحسين . الطبرى الرويانى. سكن بخارى، قال ابن السمعانى: كان إمامًا فاضلًا عارفًا بمذهب الشافعى، تفقه على الفورانى وغيره وعنه أبو عمر البيكندى. مات ببخارى في رمضان سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. ٢٩٢ - على بن أحمد بن على بن عبد اللَّه بن منصور الرجامى الطبرى أبو الحسن ابن أبى بكر . الضرير الفقيه من ساكنى الرصافة. قدم أبوه من طبرستان إلى بغداد واستوطنها، وكان من أصحاب أبى حامد الإسفرائينى، وابنه أبو الحسن هذا سمع أبا طالب ابن غيلان وغيره، وروى عنه محمد بن ناصر وغيره. مات سنة اثنتى عشرة وخمسمائة. ٢٩٣ - على بن أحمد بن محمد أبو المكارم البخارى . تفقه ببغداد على الكياهراسى، وولى قضاء واسط، وكانا يدرِّسُ الفقه بجامعها. مات سنة ثلاثين وخمسمائة. ٢٩٤ - على بن الحسن بن على أبو الحسن الميانجى . قاضى همدان، كان مشهورًا بالفضل والنبل، حسن المعرفة بالفقه والأدب. تفقه على القاضى أبى الطيب، وسمع من أبى الحسن القزوينى وغيره، وإلى هذا الشيخ أبو

стр. 491

إسحاق كتابا صنفه: كتابى أطال بقاءه سيدنا قاضى القضاه الأجلَّ العام الأوحد وأدام علوه ورفعته وتمكينه وبسطته وكبت أعداءه وحسَّاده من بغداد ونعم اللَّه متوالية. وله الحمد ومنذ مدة لم أقف على كتاب وأنا متوقع لما يرد من جهته لأسر به وأسكن وكتب عنوانه شاكره والمفتخر به والداعى له إبراهيم ابن على الفيروزآبادى. قال ابن السمعانى: قُتل في مسجده في صلاة الصبح في شوال سنة إحدى وأربعين وأربعمائة. ٢٩٥ - على بن الحسن بن على الرميلى . كان فاضلًا في الفقه والأصول والخلاف واللغة والنحو، وله الخط البديع على طريقة ابن البواب، تفقه على يوسف الدمشقى وسمع من على بن عبد السيِّد ابن الصبَّاغ وغيره، وأعاد بالنظامية ومات سنة تسع وستين وخمسمائة ومن شعره ما كتب به إلى بعض الناس وقد ارتعشت يداه وتغير خطه: "طول سُقمى والذى بعنادى ... صيَّر الرائق من خطى كدا كل شئ هدر ما سلمت ... منك لى نفس ووُقيت الأذى". ٢٩٦ - على بن روح بن أحمد بن الحسن بن عبد الكريم النهروانى أبو الحسن المعروف بابن الغبيوى . تفقه على أبى النجيب السُهروردى، وتأدَّب على أبى محمد بن الجواليقى. مات سنة خمس عشرة وستمائة. ٢٩٧ - على بن سعيد بن عبد الرحمن النهروانى أبو الحسن المعروف بابن الغبيرى . تفقه على أبى النجيب السُهروردى، وتأدَّب على أبى محمد بن الجواليقى. مات سنة خمس عشرة وستمائة. ٢٩٨ - على بن سعيد بن عبد الرحمن العبدرى .

стр. 492

الفقيه أبو الحسن. تفقه على الشيخ أبى إسحاق الشيرازى. قال ابن السمعانى: وبرع في الفقه، وكان جميل الطريقة جميل الأثر أحد الأعيان المتوجهين. سمع من الماوردى وغيره، وعنه أبو القاسم بن السمرقندى وغيره. مات سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة. ٢٩٩ - على بن أنجب بن عثمان البغدادى أبو طالب . تاج الدين المعروف بابن الساعى. كان فقيهًا مقرئًا بالسبع محدثًا مؤرخًا شاعرًا لطيفًا كريمًا، له مصنفات كثيرة في التفسير والحديث والفقه والتاريخ وغير ذلك. منها "شرح المقامات" في خمسة وعشرين مجلدة، و"طبقات الفقهاء" في ثمان مجلدات، وتاريخ في ستة وعشرين مجلدة، و"شعراء الزمان" في عشر مجلدات، و"ذيل على تاريخ ابن الأثير" في خمس مجلدات و"معجم الأدباء" في خمسة أيضًا. مات ببغداد سنة أربع وسبعين وستمائة، ووقف كتبه على النظامية ومن شعره عند كبره من الأبيات:- "ترعَّش الأعضاء منى فأنا ... في صعودى وهبوطى في حذر، وإذا استجدت عزمى قال ... لى عندما أعوده كلا لا وزر". ٣٠٠ - على بن سعيد القاضى أبو الحسن الإصطخرى . المتكلِّم. مات سنة أربع وأربعمائة. ٣٠١ - على بن سليمان بن أحمد بن سليمان أبو الحسن المرادى الأندلسى . القرطبى الشقروى الفقيه المحدث الحافظ الصالح من الأندلس ودخل بغداد، ثم خراسان، وسكن نيسابور، وتفقه على الإمام محمد بن يحيى صاحب الغزالى، وسمع مصنفات البيهقى وغيرها من أبى عبد اللَّه الفراوى وغيره، وصحب الشيخ عبد الرحمن الأكاف الزاهد، وقدم دمشق وفرح رفيقه ابن عساكر بمقدمه ونُدب إلى التدريس بحماه فمضى إليها وولى التدريس بحل، فمضى ودرَّس بها بمدرسة ابن العجمى. مات سنة

стр. 493

أربع وأربعين وخمسمائة. ٣٠٢ - على بن سهل بن العباس بن سهل أبو الحسن المفسِّر . من أهل نيسابور قال ابن السمعانى: كان إمامًا فاضلًا زاهدًا حسن السيرة مرضّى الطريقة جميل الأمر عارفًا بالتفسير، وجمع كتابًا فيه وله "زاد الحاضر والبادى" و"مكارم الأخلاق". سمع أبا القاسم القشيرى وغيره، ومات سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. ٣٠٣ - على بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن بابويه الحديثى أبو الحسن السمنجانى . - بلدة وراء بلخ- سكن حديثة الموصل. قال ابن السمعانى: كان إمامًا فاضلًا متبحرًا في العلم حسن السيرة كثير العبادة دائم التلاوة والذكر، ظهرت بركته على أصحابه، وتخرَّج به جماعة من أهل العلم، وتفقه ببخارى على أبى سهل الأبيوردى. قال ابن منده: قدم أصبهان وهو أحد فقهاء الشافعية. صُلب في مذهب الأشعرى. مات سنة اثنين وخمسمائة، ولهم سمنجانى آخر يقال له أبو جعفر محمد بن الحسين تفقه على القاضى الحسين، والأبيوردى، وأملى ببلخ ومات بها سنة أربع وخمسمائة. ذكره ابن السمعانى. ٣٠٤ - على بن عبد الرحمن بن أبى الوفاء أبو طالب الحيرى . تفقه على الإمام. قال ابن السمعانى: إمام فاضل زاهد من بيت العلم، كان يسكن صومعة بالحيرة، حدث عن أبى إسحاق الشيرازى وجماعة. مات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. ٣٠٥ - على بن عبد الملك بن سليمان . مات بنسابور سنة أربع وثلاثين وثلثمائة.

стр. 494

٣٠٦ - على بن عثمان بن يوسف القاضى السعيد أبو الحسن القرشى المخزومى . المصرى. ولد سنة اثنى عشرة وخمسمائة. حدث عن ابن الُخطيَّة وغيره. قال المنذرى: حدثونا عنه. مات سنة خمس وثمانين وخمسمائة. ٣٠٧ - على بن عقيل بن على بن هبة اللَّه بن الحسن بن على . الفقيه أبو الحسن بن الحيوى التغلبى الدمشقى المعدل. ولد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وحدث عن ابن الموارينى وغيره، وعنه الشهاب القوصى، درس بالأمينية، وأمَّ بمشهد على. مات سنة إحدى وستمائة. ٣٠٨ - على بن على بن سعيد بن الجنيس الفارقى أبو الحسن . من أهل ميافارقين تفقه بتبريز على أبى عمرو الفقيه، ثم استوطن بغداد وتفقه على يوسف الدمشقى، وأعاد بالنظامية وناب في الحكم، ثم عزل نفسه، ولد بعد الأربعين وخمسمائة، ومات يوم عرفة سنة إثنين وستمائة. قال ابن النجار: وكان أحفظ زمانه لمذهب الشافعى، سديد الفتاوى غزير الفضل. ٣٠٩ - على بن عمر بن أحمد بن إبراهيم أبو الحسن البرمكى . أخو إبراهيم وأحمد وكان الأصغر، روى عنه الخطيب ووثقه. قال: ومولده سنة ثلاث وسبعين وثلثمائة، ومات سنة خمسين وأربعمائة. ٣١٠ - على بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد القاسم بن سعيد المحاملى أبو القاسم بن أبى الفضل بن أبى الحسن بن أبى الحسين . تفقه على أبى إسحاق الشيرازى، وسمع من الخطيب وغيره، وأعاد عند فخر الإسلام الشاشى. مات سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة.

стр. 495

٣١١ - على بن محمد بن الحسن الهمدانى . تفقه على الجوينى، ذكره ابن باطيش. ٣١٢ - على بن محمد بن الحسين بن أحمد أبو الحسن القيروانى . تفقه على أبى إسحاق الشيرازى، وسمع من ابن النقور، وكان أديبًا شاعرًا. ٣١٣ - على بن محمد بن حمويه بن محمد بن حمويه أبو الحسن بن أبى عبد اللَّه . الصوفى. تفقه بطوس على الغزالى وصحبه، روى عنه ابن السمعانى، ومات سنة تسع وثلاثين وخمسمائة. ٣١٤ - على بن محمد بن على بن أحمد بن أبى العُلا المصيصى أبو القاسم . الدمشقى الفرضى الفقيه. من أصحاب القاضى أبى الطيب، وُلد في رحب سنة أربعمائة بمصر. وسمع بها وبدمشق وبغداد ومن جماعة. روى عنه الخطيب وهو أكبر منه وجماعة. مات سنة سبع وثمانين وأربعمائة. ٣١٥ - على بن محمد بن على بن عاصم أبو الحسن الجوينى الأديب . روى عنه ابن عساكر، مات بعد سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة بنيسابور. ٣١٦ - على بن محمد بن على بن المزوح أبو الحسن الشيرازى . سمع من الخطيب وغيره. روى عنه أبو البركات بن السقطى وقال: مات في طاعون سنة ثلاث وستين وأربعمائة. ٣١٧ - على بن محمد بن على أبو الحسن الحاكم المروروذى . درس بها في مدرسة خاتون. ذكره ابن باطيش.
следующие страницы →