Полный текст (678 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
• أن الغاسلة إذا دخلت لتغسل الميتة؛ قام النساء إليها بالشتم والضرب، وهي على علم من تلك العادة، فتأخذ حذرها وتتخبأ منهن، ويقلن لها: يا وجه الشؤم، فتقول لهن جوابًا: إنما رأيت الشؤم عندكن، إلى غير ذلك من الألفاظ الرديئة. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٤٦).
• وليُحذر من هذه البدعة التي تجرُّ إلى المحرِّم وهو، ما اعتاده أكثرهم في هذا الزمان، وهو: أن ما كان على الميت، يأخذه الغاسل الذي يغسله. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٤٥).
• وليُحذر من هذه البدعة التي يفعلها أكثرهم وهو: أنه إذا جاء إلى غسله -أي الميت- بالماء والكافور؛ أزال ما كان عليه من السترة الكثيفة، وألقى عليه خرقة لطفة، ثم يَفْيض عليها الماء، فتبقى العورة كأنها مكشوفة إذا ابتلّت الخرقة بالماء. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٣٩).
• وكذلك مما يفعله أكثرهم في هذا الزمان وهو أن الغاسل إذا فرغ من غسل الميت وتكفينه، يأتون به إلى حضرة الرجال إن كان رجلًا، أو إلى النساء أن كانت امرأة، حتى يأخذوا شيئًا من حُطام الدنيا من الحاضرين، وذلك بدعة. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٤٧).
• وليُحذر من هذه البدعة التي يفعلها بعضهم وهو: أن الماء الذي يغسل به الميت يجتمع تحت دكة الغسل، فيعملون ترابًا حولها؛ ليردَّ الماء أن يسيل من نواحيها الأربع، فإذا فرغوا من الغسل رفعوا الدكة ونزحوا من الماء ما أمكنهم، ثم يخلطون ما بقي منه بذلك التراب ثم يحملونه ويرمونه خارج البيت. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٤٨).
• يُحذر مما أحدثه بعضهم من أن الموضع الذي غُسل فيه الميت، يوضع فيه رغيف وكوز ماء ثلاث ليال بعد موته. "الدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٧٦).
стр. 422
• كثرة الغلط مع الغاسل والحمَّالين عند غسل الميت. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٤٧).
• أن الغاسل يأخذ ما وُجد على الميت. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٨٥).
• وليُحذر مما أحدثه بعضهم من أن ثياب الميت لا تغسل إلا في اليوم الثالث، ويقولون: إن ذلك يردُّ عنه عذاب القبر. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٧٦).
• الوسوسة في غسل الثياب. "تلبيس إبليس" (ص ١٣٧) وانظر لزامًا: الطهارة.
الغطاس
• عيد الغطاس. "الأمر بالإتباع" (١٤٥) انظر: العيد.
الاستغفار
• قولهم في الجنازة: أستغفر الله. "الأمر بالإتباع" (٢٥٤)، "الباعث" أبو شامة (٨٩)، "الإبداع في مضار الإبتداع" (١١٠، ٢٢٢)، "اقتضاء الصراط المستقيم" (٥٧)، "السنن والمبتدعات" (ص ٦٧)، "أحكام الجنائز وبدعها" (ص ٧١، ٢٥٠) رقم (٥٨)، "المدخل" لابن الحاج (٢/ ٢٢١)، انظر: الأذكار.
• الاستغفار عقب الصلاة على هيئة الاجتماع ورفع الصوت، بدعة. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٥٩)، "السنن والمبتدعات" الشقيري (٧٠).
• وقولهم بعد الاستغفار: يا أرحم الراحمين ارحمنا، جماعة أيضًا، بدعة. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص ٧٠).
стр. 423
• سؤاله ﷺ الاستغفار وقراءة آية ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ الآية. "الرد على الأخنائي" (١٦٤، ١٦٥، ٢١٦)، "السنن والمبتدعات" (٦٨)، "أحكام الجنائز" الألباني (٢٦٦) رقم (٢٢٥) انظر: الأذكار.
الغلو
• الغلو في الدين، مثل أن يُنزل النبي منزلة الإله، ومثل تجويز الخروج عن شريعة الدين. "مجموع الفتاوى" (٢٨/ ١٠٥ - ١٠٦)، (٣/ ٤٢٤، ٤٢٥) "الغلو في الدين" عبد الرحمن بن مُعلّا.
• الغلو في التكفير، كالتكفير بالمعصية. (الغلو في الدين) عبد الرحمن ابن مُعلّا (٢٦٥).
• بدعة التغالي في الأشخاص. "اللمع" التركماني (١/ ٢٧٥).
• المغالاة في الكفن. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٢١٨).
الغناء
• الغناء والرقص. "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (٢٧٢)، "مجموع الفتاوى" ابن تيمية (٣٧/ ٢٩٧)، "الاعتصام" للشاطبي (٢/ ٦٣، ١/ ٢٦٤)، "الفرقان" ابن تيمية (١٤٦، ١٥٦)، "معجم المناهي" بكر أبو زيد (٢٥٨)، "مدارج السالكين" (٣/ ٣٧٧ - ٣٧٨)، "الأمر بالإتباع" (١٣٤٤). انظر الذي بعده، والصوفية.
• الغناء والرقص بعد الذكر. "الاعتصام" للشاطبي (١/ ٢٦٤).
• إحضار المطربين والمطربات في الأفراح؛ للغناء والرقص. "منكرات الأفراح" (٥١)، "فتاوى الدعوة" (١/ ٢٢٣)، "اللمع" التركماني
стр. 424
(١/ ١٧٢).
• قراءة القصائد بما يشبه الغناء بعد ختم القرآن. "بدع القراء" محمد موسى (٢٥).
• النشيد البدعي. "الاعتصام" الشاطبي (١/ ٢٧١).
• شراء الجوار؛ لتعليمهن الغناء والرقص، ليغنين ويرقصن في الأفراح. "اللمع" التركماني (١/ ١٧٣).
• بدعة غناء الحج. "السنن والمبتدعات" الشقيري (١٦٣).
• بدعة ترك القرآن قبل تمام السورة، والأخذ في تجديد الأحزان بإنشادهم. "اللمع" التركماني (١/ ٥٦ - ٥٧).
• الصعق عند سماع الغناء. "شرح العقيدة الطحاوية" (٥٠٩).
• السماع وقولهم: السماع شبكة يصاد بها العوام. "معجم المناهي" (٢٤٠)، "ومنهاج السنة" (٢/ ١٤٣ - ١٤٤).
• رفع الأصوات بالقراءة والغناء في ليلة الثاني عشر من ربيع الأول في المساجد. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٢٧٢).
• بدعة الغناء والرقص في مكة من النساء. "اللمع" التركماني (١/ ٩٧).
• الغناء والرقص عند قدوم المسافر. "تلبيس إبليس" (ص ٣١٨).
• التغنِّي البدعي في القرآن. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٦٣)، انظر القرآن.
• الإتيان برجل حسن الصوت يغني لهم أمام الجنازة، وصارت هذه مهنة لطائفة من جهلة الفساق. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي
стр. 425
محفوظًا (ص ٢٢٥) وانظر: السماع، والصوفية.
الغوث
• ارتباط الصوفية على خاتم الأولياء، وعلى الغوث. "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ٢١١) انظر: الصوفية.
الغيب
• بدعة ادِّعاء علم الغيب. "الأمر بالإتباع" (٢٨٧).
الغيبة
• ليس لصاحب بدعة غيبة. "الشرح والإبانة" ابن بطة (١٨٠)، "مناقب الحسن البصري" ابن الجوزي (٣٦)، "الشعب" البيهقي، "كشف الخفاء" (٢/ ١٧٣)، "سنن الدارمي" (١/ ١٠٩).
الغيرة
• ومن بدعهم: إذا ماتت الزوجة ثم تزوج بعدها زوجها بامرأة أخرى: أنهم يرشُّون الماء على قبرهم؛ زاعمين أن ذلك يطفئ من حرارة الغيرة. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٤٣٥).
стр. 426
حرف الفاء
الفأل
• أخذ الفأل من المصحف. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٧٤)، "السنن والمبتدعات" الشقيري (١٢٣).
• الاستخارة والنظر في الأيام والفأل؛ لاختيار الأفضل. "المدخل" لابن الحاج (٤/ ٣٨).
(الفاتحة)
• بدعة قراءة (الفاتحة). بنفس واحد. "بدع القراء" محمد موسى (١٣)، "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص ٢١٥).
• سكوت الإِمام بعد (الفاتحة). "الضعيفة" (٢/ ٢٦)، "الفتاوى" ابن تيمية (٢/ ١٤٦ - ١٤٧). انظر: الصلاة.
• استكمال قراءة (الفاتحة) بعد قوله: الحمد لله رب العالمين، عند العطاس. "الفوائد البهية بأحكام التشميت الشرعية" رائد بن أبي علفة (٨٦)، "فتح الباري" ابن حجر (١٠/ ٦٠١). انظر: التشميت.
• وتقبيل باطن وظاهر الأكف بعد الطعام وقولهم: اللهم زد وبارك شيء لله (الفاتحة). "السنن والمبتدعات" الشقيري (٢٨٧).
стр. 427
• قول القارئ: (الفاتحة) زيادة في شرف النبي ﷺ . "بدع القراء" بكر أبو زيد (٢١)، "الفتاوى الحديثية" لابن حجر الهيثمي (ص ١٢ - ١٣)، "السنن والمبتدعات" الشقيري (٢١٧)، "بدع القراء" محمد موسى نصر (١٣).
• قراءة (الفاتحة) للشيخ الملقن عند النوم، من البدع. "السنن والمبتدعات" الشقيري (٢٩٩).
• قولهم عند الطعام: اللهم زد وبارك، شيء لله، الفاتحة، التي طبخت والتي غرفت، ولصاحبة الليلة كمان، بدعة. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص ٢٨٨).
• بدعة وصل ختمة بأخرى بقراءة (الفاتحة)، أو خمس آيات من البقرة. "بدع القراء" بكر أبو زيد (٢٦).
• قولهم عند قراءة (الفاتحة): صلوا عليه وسلموا تسليمًا. "بدع القراء" بكر أبو زيد (٢١).
• قول بعضهم قراءة القرآن: (الفاتحة). "بدع القراء" بكر أبو زيد (٢١).
• وقراءة (الفاتحة) عند شرط خطبة الزواج، واعتقادهم أن قراءتها عهد لا ينقض، أو أنها بأربعة وأربعين يمينًا. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص ٢١٧).
• قراءة (الفاتحة) بنية قضاء الحاجات، وتفريج الكربات، وهلاك الأعداء، بدعة. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص ٢١٧).
• قراءة السبع سور: (الفاتحة) و (المعوذتان) و (الإخلاص) و (إذا جاء نصر الله) و (قل يا أيها الكافرون) و (إنا أنزلناه)، وهذا الدعاء: اللهم إني
стр. 428
أسألك .. وأسألك باسمك الذي إذا سئلت به أعطت، وإذا دعيت أجبت، رب جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل ... الخ، كل هذا عند دفن الميت. "أحكام الجنائز" الألباني (٢٥٤) رقم (٩٢)، "السنن والمبتدعات" الشقيري (٢١٧).
• قراءة (الفاتحة) و (المعوذتين) سبعًا سبعًا بعد صلاة الجمعة. "بدع القراء" (٣٧)، "تحذير المسلمين" (٢٤٦).
• ومنها قول بعض العامة عقب الفراغ من صلاة الجمعة مع رفع الصوت (الفاتحة) لسيدى أحمد البدوي، أو سيدي إبراهيم الدسوقي. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٢٦٨).
• وقول بعض الجهلة بعد الجمعة (الفاتحة) على هذه النية أو الفاتحة لسيدنا الحسين، أو الولي الفلاني بدعة منكرة. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص ٨٤).
• صلاة ليلة عيد الفطر ويومه، وهي مائة ركعة بـ (الفاتحة) و (الإخلاص) عشر مرات، ويستغفر بعدها مائة مرة ... الخ. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص ١٦١) وانظر لزامًا: الصلاة.
• قراءة فاتحة الكتاب عند رأس الميت، وفاتحة البقرة عند رجليه. "أحكام الجنائز" الألباني (٢٥٤) رقم (٩٣).
• قراءة (الفاتحة) للموتى. "تفسير المنار" (٢٦٨/ ٨)، "أحكام الجنائز" الألباني (٢٥٩) رقم (١٣٧).
• الصياح بلفظ (الفاتحة) عند المرور بقبر أحد الصالحين وبمفارق الطرق. "أحكام الجنائز" الألباني (٢٥٠) رقم (٥٩).
• ورفع أصواتهم بقراءة (الفاتحة) جماعة بعد التسليم من صلاة
стр. 429
الجنازة وقراءتهم بعدها آية ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾. الآية، بدعتان شنيعتان. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص ١٠٨).
• قولهم: السلام عليك يا ولي الله، (الفاتحة) زيادة في شرف النبي ﷺ ، والأربعة الأقطاب والأنجاب والأوتاد وحملة الكتاب والأغواث وأصحاب السلسلة وأصحاب التعريف والمدركين بالكون وسائر أولياء الله على العموم، كافة جمعًا يا حيُّ يا قيوم، ويقرأ (الفاتحة) ويمسح وجهه بيديه وينصرف بطهره. "أحكام الجنائز" الألباني (٢٦٤).
• الرغبة عند قراءة (الفاتحة) وصورة في صلاة الجنازة. "أحكام الجنائز" الألباني (١٢٠، ٢٥٢).
• ومن بدعهم -أي الصوفية- قراءة (الفاتحة) بنية كذا وبنية كذا. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٣٢٢).
الاستفتاح
• قراءة دعاء الاستفتاح في صلاة الجنازة. "أحكام الجنائز" الألباني (١١٩، ٢٥٢) رقم (٧٦)، وانظر: الصلاة.
الفتوح
• الفتوح للشيخ، وهو ما يأخذونه من الهدايا لبعض مشايخ الصوفية. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٠٠).
الفجر
• المصافحة بعد صلاة العصر والفجر. "اللمع" التركماني (١/ ٢٨٣)، "تمام الكلام في بدعية المصافحة بعد السلام" محمد موسى نصر.
• المواظبة على قراءة ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ في الفجر والمغرب. "بدع القراء" محمد موسى (١٩)، "تحذير المسلمين من الإبتداع في الدين"
стр. 430
آل بوطامي (١٩٩).
• وقول بعضهم: من واظب على قراءة ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ و ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ﴾ في ركعتي الفجر والمغرب؛ أذهب الله عنه داء البواسير، أو لم يرمد أو لم يصبه في يومه ألم كله. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص ٥٨).
• من البدع والضلالات: قولهم عند صلاة ركعتي الفجر: سبحان من صبَّح الأصباح، سبحان من طيَّر الجناح، سبحان من شاء الفجر ولاح. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص ٥٢).
• التصبيح ما يفعله بعض أهل المغرب عقب الأذان الأخير للفجر، يجتمع المؤذنون وينادون بصوت واحد بقولهم: أصبح ولله الحمد. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ١٧٠).
• قولهم عند صلاة ركعتي الفجر: سبحان من تعزَّز بالعظمة، سبحان من تردَّى بالكبرياء ... الخ. "السنن والمبتدعات" (٥٢).
• وكذا قولهم أيضًا: بحق الحسن وأبيه وجده وأخيه، تكفينا شر هذا اليوم وما يتأتى فيه. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص ٥٢).
• ما يقع من كثير من المؤذنين عقب أذان الفجر من قولهم: ورضي الله عنك يا شيخ العرب، ونحو ذلك من الألفاظ بأعلى صوت. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ١٧٦).
• إيقاع الآذان الثاني قبل الفجر بثلث ساعة. "الفتح" (٤/ ١٩٩) "تمام المنة" الألباني.
• التذكير أو التسبيح قبل أذان الفجر وأذان العشاء ليلة الجمعة. "بدع القراء" محمد موسى (١٤)، "تحذير المسلمين من البدع والابتداع في الدين" لابن حجر آل بوطامي (ص ١٩٧)، "فقه السنة" (١/ ١٠٤)، "تلبيس
стр. 431
إبليس" ابن الجوزي (١٣٧)، "فتح الباري" (٢/ ٩٢) "السنن والمبتدعات"
الشقيري (٤٩).
• وقولهم قبل الفجر على المنائر: يا رب عفوًا، بجاه المصطفى كرمًا. "السنن والمبتدعات" الشقيري (٤٩).
• قنوت الفجر. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٣٨)، "القول المبين في أخطاء المصلين" مشهور حسن.
• قراءة المعوذتين بعد صلاة الصبح من يوم الجمعة ودعاء الجمعة. "تلبيس إبليس" (ص ١٤٣) وانظر: الصبح.
الفحم
• من عادة زوجات عمال المناجم: أن يضعن بين طيات الفرش التي ينام عليها أزواجهن قطعًا من الفحم. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٤٣٤).
الفديكية
• الفديكية: من فرق الحرورية سُمّوا بأبي فديك رأسهم. "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" الملطي (١٩٠)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ١٨٢)، "الملل والنحل" (١/ ١٢٤).
الأفراح
• التغالي في المهور.
• اتخاذ (الدبل) من قبل العروسين وهي عادة نصرانية.
• إحضار المطربين والمطربات والراقصات في الأفراح.
• حلقات الدبكة.
стр. 432
• الاختلاط في الأفراخ.
• تبرج النساء في الأفراح.
• إطلاق العيارات النارية في الأفراح.
• اتخاذ مكبرات الصوت في الأفراح بحيث يُزْعج الآخرون.
• النصبة أو ما يسمى بالصمدة، وهي: جلوس العروسين على منصة مرتفعة أمام الرجال والنساء.
• اجتماع الأحداث يحملون الشموع وباقات الأزهار، وينشدون الأناشيد. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٢٥٨).
• اتخاذ المزامير والدفوف والرقص عند قدوم الحاج. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٨٨).
• اتخاذ المزامير والأبواق على الأبواب من أجل الولادة. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٨٧).
• ومن بدع الأفراح: ما يكون في يوم المحمل الشريف والاحتفال بالكسوة. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٢٦٠) انظر: النكاح والعيد.
فرع
• بدعة القول: (أصول وفروع) "معجم المناهي اللفظية" بكر أبو زيد (٤٩ - ٥٤)، "الفتاوى" ابن تيمية (٣٤٦/ ٢٣ - ٣٥٠)، "الصواعق المرسلة" (٥٩/ ٢)، "العلم الشامخ" للمقبلي (٥٢٩)، "منهاج السنة النبوية" (٣/ ٢٠، ٥/ ٨٧ - ٨٨)، "فتاوى العز بن عبد السلام"، "فتاوى ابن تيمية" (٦/ ٥٦، ٥٧)، "إعلام الموقعين" (٤/ ٢١٨، ٣٢)، "تنوير الأفهام لبعض مفاهيم الإسلام" للشيخ محمد شقرة (ص ٣٥ - ٤٥)، "تبصرة أولي الألباب في
стр. 433
حكم تقسيم الدين إلى قشور ولباب" للأستاذ محمد إسماعيل، وفتوى تقى الدين السبكي بتسمية الصوفية أهل الفقه بأهل القشور كما في آخر كتاب "الكلام عن السماع" لابن القيم (ص ٤٥٢)، "المسائل الماردينية" (ص ٦٥ - ٧٠).
الفِرَق
• أصول الفرق. "تلبيس إبليس" (ص ١٩).
• أول من فارق المسلمين من أهل البدع. "مجموع الفتاوى" ابن تيمية (٣/ ٣٤٩، ٢٧٩).
• أشهر الطوائف بالبدعة. "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ٦١).
(وهي مرتَّبة على حروف المعجم):
• الإباضية: من فرق الخوارج، وهم أصحاب إباض بن عمرو، خرجوا من سواد الكوفة: "الفرق بين الفرق" (١٠٣)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" الملطي (٦٧)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٧٠)، "التعريفات" الجرجاني (٧)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٩٨).
• الأزارقة والعمرية: من فرق الخوارج، من أصحاب عبد الله الأزرق وعمر بن قتادة، يقولون: المعاصي كفر، ويتبرؤون من عثمان وعلي. "الفرق بين الفرق" (٨٢)، "مقالات الإِسلاميين" (١/ ١٦٨)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي الحسين الملطي (٦٦)، "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (١٠٥)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٧١)، "التعريفات" الجرجاني، "اللمع" التركماني (١/ ٢٦٦) "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٨٧).
• الإسماعيلية: هم الذين يقول بكفر من خالف عليًا، ويقولون
стр. 434
بإمامة الاثنى عشر، ويصلون الخمس ويظهرون التنسك والتهجد، والورع، ولهم سجادات وصفرة في الوجوه وعمش في أعينهم من طول البكاء، وتأوه على المقتول بكربلاء الحسين بن علي ورهطه ﵃.
• ويدفعون زكواتهم وصدقاتهم إلى أئمتهم.
• ويتحنؤون بالحناء.
• ويلبسون خواتيمهم في أيمانهم.
• ويشمرون قمصهم وأرديتهم كما تصنع اليهود.
• وينوحون على الحسين.
• واعتقادهم العدل والتوحيد والوعيد، وإحباط الحسنات مع السيئات.
• ويكبرون على جنائزهم خمسًا، ويأمرون بزيارة قبور السادة. "الفرق بين الفرق" (٦٢)، "مقالات الإِسلاميين" (١/ ١٠١)، "البرهان" (٨١)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي حسين الملطي (٤٤)، "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (٩٧) "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ١٢٢، ١٤١)
• الأشاعرة: "مجموعٍ الفتاوى" (٣٦/ ١٢٢)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٦٦) وانظر لزامًا: "الأشاعرة" من حرف الألف و"الماترديه" من هذا الباب.
• أصحاب التناسخ: وهم فرقة من هؤلاء الحلولية يقولون: إن الله نور على الأبدان والأماكن.
• وزعموا أن أرواحهم متولدة من الله القديم، وأن البدن لباس لا روح فيه، ولا ألم عليه ولا لذة له.
стр. 435
• وأن الإنسان إذا فعل الخير، ومات؛ صار روحه إلى حيوان ناعم مثل: فرس، وطير، وثور مودع، يتنعم فيه، ثم يرجع إلى بدن الإنسان بعد مدة.
• وإذا كَان نفسًا خبيثة شريرة ومات؛ صار روحه في بدن حمار أو كلب جرب، يُعذَّب فيه بمقدار أيام عصيانه، ثم يردُّ إلى بدن الإنسان، لم تزل الدنيا هكذا, ولا تزال تكون هكذا، وهذا مذهب الخرمية سواء. "التنبيه والرد على أهل البدع والأهواء" أبي الحسين الملطي (٣٣) "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٢٢٢).
• الإمامية: "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٧٠)، "التعريفات" الجرجاني (٢١)، "الاعتصام" الشاطبي (١/ ١٤٩)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" لأبي الحسين الملطي (٢٩)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ٨٩) "الفرق بين الفرق" (٢١) وانظر: الشيعة، من نفس الباب.
• أهل قم: قولهم قريب من قول الإسماعيلية. "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" لأبي الحسين الملطي (٤٤).
" البابكية: اسم لطائفة من الباطنية، تبعوا رجلًا يقال له: بابك الخرمي، وكان من الباطنية، وأصله أنه ولد زنًا، فظهر في بعض الجبال بناحية أذربيجان سنة إحدى ومائتين، وتبعه خلق كثير، واستفحل أمرهم، واستباح المحظورات، وكان إذا علم أن عند أحد بنتًا جميلة أو أختًا جميلة طلبها؛ فإن بعثها إليه وإلا قتله. "تلبيس إبليس" (ص ١٠٣).
• الباطنية: قوم تستَّروا بالإسلام ومالوا إلى الرفض، وعقائدهم وأعمالهم تُباين الإسلام بالمرة، فمحصول قولهم: تعطيل الصانع، وإبطال النبوة والعبادات، وإنكار البعث، ولكنهم لا يظهرون هذا في أول أمرهم،
стр. 436
بل يزعمون أن الله حق، وأن محمدًا رسول الله، والدين صحيح؛ لكنهم يقولون: ذلك سِرٌّ غير ظاهر، ولهم ألقاب كثيرة سوى هذا اللقب. "تلبيس إبليس" (ص ١٠٢)، "الملل والنحل" للشهرستاني (١/ ١٤١).
• البِدْعِية: أصحاب يحيى بن أصدم. أبدعوا القول بأن نقطع على أنفسنا بأن من اعتقد اعتقادنا فهو من أهل الجنة، ولا نقول: إن شاء الله، فإن ذلك شك في الاعتقاد. ومن قال: أنا مؤمن إن شاء الله، فهو شرك، فنحن من أهل الجنة قطعًا، من غير شك. "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٩٧).
• البراهمة: وهم المنكرون للنبوات، وسموا براهمة؛ لانتسابهم إلى رجل منهم يقال له: براهم. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٥٢)، "مجموع الفتاوى" ابن تيمية (٢٨/ ٦٠٨)، "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (٦٥)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٢١٨ - ٢١٩).
• البطائحية: نسبة إلى نواحي البطاح، وهؤلاء إن كانوا منتسبين إلى الإسلام وطريقة الفقر والسلوك ... ويوجد في بعضهم من الشرك والغلو والبدع. "مجموع الفتاوى" (١١/ ٤٤٦ - ٤٧٥) (٣٦/ ٢٠٨).
• البيهسية: من فرق الحرورية سموا بهيصم أي بيهس. "مقالات الإسلاميين" (١/ ١٩١)، "الملل والنحل" (١/ ١٢٥)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" الملطي (١٩٠). "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٩٢).
• التعليمية: لقبوا بذلك؛ لأن مبدأ مذهبهم إبطال الرأى وإفساد تصرف العقول، ودعاء الخلق إلى التعليم من الإمام المعصوم، وأنه لا يدرك العلوم إلا بالتعليم. "تلبيس إبليس" (ص ١٠٦) "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ١٤٢).
• التغلبية: من فرق الحرورية، سُمّوا بتغلب رأسهم. "التنبيه والرد
стр. 437
على أهل الأهواء والبدع" الملطي (١٨٩).
• الجارودية: وهم بين الغالية والتناسخية، لا يفصحون بالغلو، ويقولون:
• إن الله نور، وأرواح الأئمة والأنبياء منه متولدة، وينحون نحو التناسخ، ولا يقولون بانتقال الروح من جسد إنسان إلى جسد غير إنسان، بل يقولون بانتقال الروح من جسد إنسان ردئ إلى جسد إنسان مؤلم ممرض، فتعذّب منه مدة مما عمل من الشّر والفساد، ثم تنقل إلى جسد إنسان متنعم فيه طول ما بقيت في الجسد الأول، وزعموا أن هذا يسمى الكور، فيكون معذّبًا أو مقيدًا في جسد هرم أو ممرض أو مسقم، أو يكون في ذلك يقول الله: ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ في لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ وهذا تأويل فاسد وباطل. "الفَرق بين الفِرَق" (٣٥)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ١٤٠)، "الملل والنحل" (١/ ١٥٧)، (البرهان) (٦٦)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي حسين الملطي (٣٥).
• الجبرية: الجبر هو: نفي الفعل حقيقة عن العبد وإضافته إلى الرب تعالى، والجبرية أصناف. فالجبرية الخالصة هي التي لا تثبت للعبد فعلًا ولا قدرة على الفعل أصلًا. "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٦١)، "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٧٣).
• الجعدية: من فرق الحرورية، وإنما سُمّوا بمسلم بن جعد. "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" الملطي (١٩١).
• الجعفرية: "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ١٢١)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ٢٠١)، "الفَرْق بين الفِرَق" (٥٩)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي الحسين الملطي (٤٥).
стр. 438
• الجناحية: طائفة من الرافضة وهم أصحاب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين، يقولون: إن روح الإله دارت في أصلاب الأنبياء والأولياء، إلى أن انتهى إلى عبد الله، وأنه لم يمت: وهو المنتظر. "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (٩٨).
• الجهمية: وهم أتباع جهم بن صفوان الذي قال بالإجبار والاضطرار إلى الأعمال، وأنكر الاستطاعات كلها، ظهرت بدعته بترمذ، وقتله مسلم بن أحوز بمرد في آخر ملك بني أمية. واتفق المعتزلة في نفي الصفات الأزلية.
• زعم أيضًا أن الإيمان هو المعرفة بالله تعالى فقط.
• وأن الكفر هو الجهل به فقط.
• وقال: في القدرة الحادثة: إن الإنسان لا يقدر على شيء ولا يوصف بالاستطاعة، وأنما هو مجبور في أفعاله لا فِعل ولا عمل لأحدٍ غير الله تعالى، وإنما تنسب الأعمال إلى المخلوقين على المجاز، كما يقال: زالت الشمس، ودارت الرّحى، من غير أن نكون فاعلين أو مستطيعين لما وصفنا به، والثواب والعقاب جبر، كما أن أفعال الناس كلها جبر. قال وإذا ثبت الجبر فالتكليف أيضًا كان جبرًا.
• وزعم أيضًا أن علم الله تعالى حادث.
• وامتنع من وصف الله تعالى بأنه شيء أو وحي أو عالم أو مريد، وقال: لا أصِفه بوصفٍ يجوز إطلاقه على غيره، كشيء، وموجود، وحي، وعالم، ومريد، ونحو ذلك.
• ووصفه بأنه قادر، ومُوجِد، وفاعل، وخالق، ومحيي، ومميت؛ لأن هذه الأوصاف أوصاف مختصة به وحده.
стр. 439
• وقال بحدوث كلام الله تعالى كما قالته القدرية.
• ولم يسمِّ الله تعالى متكلمًا به.
• ومنها قوله: إن حركات أهل الخلدين تنقطع، والجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلهما فيهما، وتلذذ أهل الجنة بنعيمها، وتألم أهل النار بجحيمها؛ إذ لا تتصور حركات لا تتناهى آخرًا، كما لا تتصور حركات لا تتناهى أوَّلًا. وحمل قوله تعالى ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ [سورة البينة: آية ٦] على المبالغة والتأكيد دون الحقيقة في التخليد، كما يقال: خلد الله ملك فلان. واستشهد على الانقطاع بقوله تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [سورة هود: آية ١٠٧]. فالآية اشتملت على شريطة واستثناء، والخلود والتأبيد لا شرط فيه ولا استثناء.
• ومنها قوله: من أتى بالمعرفة ثم جحد بلسانه لم يكفر بجحده؛ لأن العلم والمعرفة لا يزولان بالجحد، فهو مؤمن.
• وقال: والإيمان لا يتبعض أي لا ينقسم إلى: اعتقاد، وقول وعمل. قال: ولا يتفاضل أهله فيه، فإيمان الأنبياء، وإيمان الأمة على نمط واحد، إذ المعارف لا تتفاضل. وكان السلف كلهم من أشد الرادّين عليه، ونسبته إلى التعطيل المحض. وهو أيضًا موافق للمعتزلة في نفي الرؤية، واثبات خلق الكلام، وإيجاب المعارف بالعقل قيل ورود السمع. وانظر مادة "جهم" من حرف الجيم. و"الفَرق بين الفِرَق" (٢١١)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ٢١٣)، "الملل والنحل" (١/ ٦٢)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي حسين الملطي (١١٠)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٦٩)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٦١)، "تلبيس إبليس" (٣١)، "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ١٢٠) "الصواعق المرسلة" لابن القيم، "سير أعلام النبلاء" الذهبي (٦/ ٢٦ - ٢٧).
стр. 440
• الحرورية: يقولون بتكفير الأمة ويتبرؤون من عثمان وعلي، ويتولَّون الشيخين، ويسبُّون ويستحلون الأموال والفروج.
• ويأخذون بالقرآن ولا يقولون بالسنة أصلًا.
• وإذا تطهر منهم الرجل أو المرأة للصلاة، لا يبرح ولا يمشي أصلًا حتى يصلي في المكان الذي تطهر فيه.
• وزعموا أنه إذا مشى الرجل تحرك شرجه وانتقضت طهارته.
• ويستنجون بالماء، وإذا خرجت منهم الريح لم يتطهروا للصلاة؛ خلافًا عن الأمة.
• ولا يصلون في السراويل ويقولون: السراويل جب الفقاح.
• وتقاتل نساؤهم على الخيل مضمرات كما يقاتلون رجالهم، وهم بناحية سجستان وهراة وخُرسان. "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي الحسن الملطي (٦٨، ١٨٨)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٦٩)، "الخوارح، الأصول التاريخية لمسألة تكفير المسلم" مصطفى حلمي "تلبيس إبليس" (٣٦٩)، وانظر: الخوارج.
• الحشوية: "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ١٥٣) "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٦١، ٧٦).
• الحلولية: من فرق الرافضة. "التنبيه والرد على أهل البدع والأهواء" أبي الحسين الملطي (٣٤) "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٧٨) وانظر" (الحلول) من حرف الحاء.
• الخشبية: من فرق الروافض. قالوا: إن عليًا أفضل الناس كلهم، وطعنوا على أبي بكر وعمر وعثمان ﵃، وقدموا عليًا في الخلافة، فصاروا هؤلاء بطعنهم وتقديمهم: رافضة. "التنبيه والرد على أهل
стр. 441
الأهواء والبدع" أبي الحسين الملطي (١٧٣).
• الخطابية: فرقة من الروافض، زعموا أن أبا بكر وعمر ﵄: الجبت والطاغوت. وهم أصحاب أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الأسدى، وهو الذي عزا نفسه إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ﵁، فلما وقف الصادق على غُلُوِّه الباطل في حقه؛ تبرأ منه ولعنه، وأمر أصحابه بالبراء منه، وشدد القول في ذلك، وبالغ في التبرِّي منه واللعن عليه، فلما اعتزل عنه، ادَّعى الإمامة لنفسه.
• وزعم أبو الخطاب هذا: أن الأئمة أنبياء، ثم آلهة. وقال بإلهية جعفر ابن محمد، وإلهية آبائه ﵃ وهم أبناء الله وأحباؤه.
• والإلهية نور في النبوة، والنبوة نور في الإمامة، ولا يخلو العالم من هذه الآثار والأنوار. ولما وقف عيسى بن موسى صاحب المنصور على خُبث دعوته؛ قتله بسبخة الكوفة، وافترقت الخطابية بعدها فرقًا. ومنهم صنف يزعمون:
• أن المتعة حلال، والتزويج بلا ولي ولا شهود ولا صداق، قالوا: الله وليها، والملائكة شهودها، والإِسلام صداقها.
• ويكسرون يد الميت الشمال إذ مات؛ لئلا يأخذ كتابه بشماله يوم النشور.
• وأنكروا أن الله يُعيد الخلق كما بدأهم.
• وقال: إذا طلق المطلق ثلاثًا؛ فلا شيء عليه؛ لأنه خالف السنة، وهي امرأته على حالها.
• وحرَّموا صيد البحر الذي أحله الله، ما لم يكن عليه قشر، اتبعوا في ذلك اليهود، وقالوا بقولهم.
стр. 442
• وتركوا المسح على الخفين؛ خلافًا للأثر والسنة.
• وشهدوا شهادة الزور. "الفَرق بين الفِرق" (٢٤٧، ٢٥٥)، "مقالات الإسلاميين" (١٠)، "الملل والنحل" (١/ ١٣١)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" الملطي (١٧٢).
• الخُرَّميَّة: انظر "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ١٢٧، ١٣١).
• الخمرية: فرقة من الخوارج يقولون بأقوال الحرورية غير أنهم لا يستحلون أخذ مال أحد حتى يقتلوه. "الفرق بين الفرق" (٩٨)، "الملل والنحل" (١/ ١٢٩)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ١٦٧)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبو حسين الملطي (٦٨)، وانظر: الحرورية.
• الخوارج: كل من خرج على الإمام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه يسمى: خارجيًا، سوآء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين؛ أو كان بعدهم على التابعين بإحسان والأئمة في كل زمان.
وأول الخوارج وأقبحهم حالة: ذو الخويصرة.
ولهم قصص ومذاهب عجيبة.
• ويجمعهم القول بالتبري من عثمان وعلي ﵄ ويقدمون ذلك على كل طاعة، ولا يصححون المناكحات إلا على ذلك.
• يكفِّرون أصحاب الكبائر.
• ويرون الخروج على الإمام إذا خالف السنة: حقًا واجبًا.
• واستحلوا دماء الأطفال ولم يستحلوا أكل ثمرة بغير ثمنها، وغير ذلك كثير.
• وقالوا بنفي شفاعة النبي ﷺ لأصحاب الكبائر. "شرح العقيدة الطحاوية" (٢٣٥).
стр. 443
• وأن من خالف القرآن بعمل أو برأي أخطأ فيه؛ كان كافرًا. "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ١٠٠).
• يرون أن الخلافة لا يشترط أن تكون في قريش أو في العرب، بل تكون بالشورى فيمن يختاره عقلاء الأمة. "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ١٠٠).
• يردون أخبار الآحاد التي فيها زيادة على ما في القرآن، كأحاديث الرجم ونحوها.
• انظر "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ٩٩ / ١٠٠)، "الفَرْق بين الفِرَق" (٧٢)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ١٦٧)، "الملل والنحل" (١/ ٨٤)، "البرهان" (١٧)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي الحسين الملطي (٦٢)، "الحوادث والبدع" الطرطوشي (٣٣)، "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (٩٠)، "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (١٥٠)، "الاعتصام" الشاطبي (١/ ٥٥) "تاريخ المذاهب الإسلامية" لأبي زهرة (٦٥)، "مجموعة الفتاوى" (١٣/ ٣١)، "البدعة" عزت عطية (٣٣، ٥٠)، "الخوارج، الأصول التاريخية لمسألة تكفير المسلم" مصطفى حلمي.
• بدعة الدهرية: وهم الذين أنكروا وجود الله، وزعموا أن الأشياء كانتْ بلا مكوِّن. "تلبيس إبليس" (ص ٤١) "الملل والنحل" الشهرستاني (٢/ ٣).
• الرافضة: هم الذين غَلوا في حب علي ﵁، حتى قالت طائفة منهم بألوهيته، وحملهم ذلك على سَبِّ أبي بكر وعمر، حتى إن بهم كفَّر أبا بكر وعمر، إلى غير ذلك من المذاهب السخيفة. ومنهم من يقول بالتبرى من غير علي، وقد روينا أن الشيعة طالبت زيد بن علي بالتبرِّي
стр. 444
ممن خالف عليًا في إمامته، فامتنع من ذلك، فرفضوه فسموا الرافضة.
• ومنهم أقوام قالوا: الإمامة في موسى بن جعفر ثم في ابنه علي، ثم إلى محمد بن علي، ثم إلى علي بن محمد، ثم إلى الحسن بن محمد العسكري، ثم إلى إبنه محمد، وهو الإمام الثاني عشر الإمام المنتظر، الذي يزعمون أنه لم يمت، وأنه سيرجع في آخر الزمان فيملأ الأرض قسطًا وعدلًا.
• وغُلُوُّ الرافضة في حُبِّ علي ﵁، وحملهم ذلك على أن وضعوا أحاديث كثيرة في فضائله، أكثرها تشينه وتؤذيه.
• ولهم مذاهب في الفقه ابتدعوها وخُرافات تخالف الإجماع:
• منها أنه لا يجوز السجود على ما ليس بأرض، ولا من نبات الأرض، فأما الصوف والجلود والوبر فلا.
• أن الاستجمار لا يجزي في البول بل في الغائط خاصة.
• ولا يجزئ مسح الرأس إلا بباقي البلل الذي في اليد، فإن استأنف للرأس بللًا مستأنفًا؛ لم يُجْزِهِ، حتى لو نشفت يده من البلل احتاج إلى استئناف الطهارة.
• وانفردوا بتحريم من زُني بها وهي تحت زوج أبدًا، فلو طلقها زوجها لم تحل للزاني بها بنكاح أبدًا.
• وحرَّموا الكتابيَّات.
• وأن الطلاق المعلَّق على شرط لا يقع وإن وجد شرطه.
• وأن الطلاق لا يقع إلا بحضور شاهدين عدلين.
• وأن من نام عن صلاة العشاء إلى أن مضى نصف الليل؛ وجب عليه
стр. 445
إذا استيقظ القضاء، وأن يصبح صائمًا كفارةً لذلك التفريط.
• وأن المرأة إذا جزّت شعرها فعليها الكفارة مثل قتل الخطأ.
• وأن من شَقَّ ثوبه في موت ابن له أو زوجة؛ فعليه كفارة يمين.
• وأن من تزوج امرأة ولها زوج وهو لا يعلم؛ لزمه الصدقة بخمسة دراهم.
• وأن شارب الخمر إذا حُدَّ ثانية؛ قتل في الثالثة.
• ويحدُّ شارب الفقاع كشارب الخمر.
• وأن قطع السارق من أصول الأصابع ويبقى له الكف.
• فإن سرق مرة أخرى؛ قُطعت الرجل اليسرى.
• فإن سرق الثالثة؛ خلد في الحبس إلى أن يموت.
• وحرموا السمك الجرِّي، وذلك لزعمهم أن عليًا لما أراد أن يتوضأ من الفرات؛ جاء هذا النوع من السمك، فعكّر الماء، فنهى عليٌّ عن أكله.
• وحرَّموا ذبائح أهل الكتاب.
• واشترطوا في الذبح: استقبال القبلة. وفي مسائل كثيرة يطول ذكرها خرقوا فيها الإجماع، ومقابح الرافضة أكثر من أن تحصى.
• وقد حرمَّوا الصلاة؛ لكونهم لا يغسلون أرجلهم في الوضوء والجماعة لطلبهم إمامًا معصومًا
• وابْتُلوا بسبب الصحابة.
• وقالوا: لا جهاد حتى يخرج المهدي.
• ويؤخرون صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم.
• ما تفعله الرافضة من سدل الثوب.
стр. 446
• ما فعلته الرافضة من تحريف القرآن.
• استحلالهم لدماء المسلمين.
• الرافضة لا ترى الطلاق ثلاثًا شيئًا.
• لا يرون على النساء عدة.
• وانظر (الشيعة) من نفس المادة و"التنبيه والرد على أهل البدع والأهواء" أبي الحسين الملطي (٢٩، ١٦٥)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ٨٩)، "الفَرق بين الفِرق" (١ ٢)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٦٨)، "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" اللالكائي (٨/ ١٦١)، "تلبيس إبليس" (٩٧)، "الحوادث والبدع" الطرطوشي (٣٣)، "حقيقة البدعة" (٢/ ٢١٩)، "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (١٥٣)، "الإمامة والرد على الرافضة" لأبي نعيم.
• الروحانية: وهم أصناف، وإنما سموا الروحانية؛ لأنهم زعموا أن أرواحهم تنظر إلى ملكوت السموات، وبها يعاينون الجنان، ويجامعون الحور العين ... "الملل والنحل" (٢/ ٦، ٢٥٦)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي الحسين الملطي (١٠٨).
• الزيدية: أتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ساقوا الإمامة في أولاد فاطمة ﵂, ولم يُجوِّزوا ثبوت الإمامة في غيرهم، إلا أنهم جوَّزوا أن يكون كل فاطمي عالم شجاع سخي خرج بالإمامة، أن يكون إمامًا واجب الطاعة، سواء كان من أولاد الحسن، أو من أولاد الحسين ﵄، وجوَّزوا خروج إمامين في قطرين يستجمعان هذه الخصال، ويكون كل واحد منهما واجب الطاعة. وقد تتلمذ زيد بن عليّ على يدي واصل بن عطاء الغزال الأشج رأس المعتزلة
стр. 447
ورئيسهم، فاقتبس منه الاعتزال، وصار كل أصحابه معتزلة. "الفَرق بين الفِرق" (٢٢)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ١٤٥)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" لأبي حسين الملطي (٤٥)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٦٩)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ١١٣).
• السالمية: قالوا: إن الله يتجلَّى يوم القيامة لكل شيء في معناه، فيراه الآدمي آدميًا والجني جنيًا. وقالوا: لله سر لو أظهره؛ لبطل التدبير. "مجموع الفتاوى" (٦/ ٥٦)، "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (٨٤).
• السَّبائية: وهم أصحاب عبد الله بن سبأ، قال لعلي ﵁: أنت، أنت، يعني أنت الإله، فنفاه إلى المدائن، زعموا أنه كان يهوديًا فأسلم، وكان في اليهودية يقول في يوشع بن نون وصي موسى ﵉ مثل ما قال في عليّ ﵁، وهو أول من أظهر القول بالنص بامامة عليّ ﵁، ومنه انشعبت أصناف الغلاة، زعم أن عليًا حي لم يمت، وفيه الجزء الإلهي، ولا يجوز أن يستولي عليه، وهو الذي يجيء في السحاب، والرعد صوته، والبرق تبسُّمه، وأنه سينزل إلى الأرض بعد ذلك فيملأ الأرض عدلًا كما ملئت جورًا. "التنبيه والرد على أهل البدع والأهواء" أبي الحسين الملطي (٢٩، ١٦٧)، "مجموع الفتاوى" (١٣/ ٣٤)، "الفَرق بين الفِرق" (٢٣٣)، "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ١٠٣)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ٨٦)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ١٢٧)، "البرهان" (٨٥).
• السبعية: من فرق الباطنية، لقبوا بذلك لأمرين: أحدهما: اعتقادهم أن دور الإمامة سبعة سبعة على ما بيَّنا، وأن الانتهاء إلى السابع هوآخر الأدوار وهو المراد بالقيامة، وأن تعاقب هذه الأدوار لا آخر له، والثاني: لقولهم أن تدبير العالم السفلي منوط بالكواكب السبعة: زحل ثم المشترى
стр. 448
ثم المريخ ثم الزهرة ثم الشمس ثم عطارد ثم القمر. "تلبيس إبليس" (ص ١٠٣).
• السرية: من فرق الحرورية. "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" المالطي (١٨٨).
• السمعانية: الذين يقولون بنبوة ابن سمعان وينحون نحو التناسخ. "الفَرق بين الفِرق" (٢٣٦)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ٦٦)، "الملل والنحل" (١/ ١٥٢)، "البرهان" (٧٥)، "التنبيه والرد على أهل البدع والأهواء" أبي حسين الملطي (٣٥).
• الشبيبية: من فرق الخوارج وهم أصحاب شبيب الخارجي، خرج على الحجاج بن يوسف في خمسة وسبعين رجلًا من قومه من جهال عُمان، فهزم للحجاج أربعة جيوش، حتى دخل الكوفة، وصعدت امرأته منبر الكوفة وخطت ولعنت الحجاج وبني مروان على المنبر، وكانت جعلت ذلك عليها نذرًا، فوفَّت بنذرها، ثم خرج إلى الأهواز ونواحيها، وكان من أشجع الناس وأفرسهم، وذلك أن أمه ماتت وأُرضع بلبن أتان لهم، فخرج شديد البدن، وكان لا يقتل أحدًا، ولا يسبي، ولا يستحل شيئًا مما حرّم الله إلا ما يستحله من الحجاج وأصحابه، غير أنه كان يكفِّر السلف والخلف، ويتبرَّأ من الختنين، ويتولى الشيخين. "الفَرق بين الفِرق" (١٠٩)، "الملل والنحل" (١/ ١٢٧)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ٢٠٢)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي الحسين الملطي (٦٦).
• الشراة: فرقة من فرق الخوارج وهم الذين يكفرون أصحاب المعاصي مع الصغائر والكبائر، ويتبرؤون من الختنين عثمان وعلي، ويتولون الشيخين أبا بكر وعمر. "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي الحسين
стр. 449
الملطي (٦٨)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٧١).
• الشكية: من فرق الحرورية. "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" لأبي حسين الملطي (١٨٩).
• الشمراخية: سموا بشمراخ، رأسهم، وهي من فرق الحرورية. "مقالات الإسلاميين" (١٩٨/ ١)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" (١٨٨).
• الشيعة: "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٦٨)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ١٠٦)، "الاعتصام" الشاطبي (٢/ ٤٤)، "البدعة" عزت عطية (٥٠)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" (٢٩)، "خطوط عريضة في الأسس التي قام عليها دين الشيعة" محيي الدين الخطيب، "منهاج السنة" لابن تيمية، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ١٠٦)، "مختصر التحفة الثاني عشرية" الألوسي، "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ٣٠١ - ١٠٤).
• ومن بدعهم: تخصيص على بالصلاة والسلام عليه. "مجموع الفتاوى" ابن تيمية (٤/ ٤٢٠، ٤٩٧).
• إحداثهم عيد غديرخم في اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة، وتفضيله على عيدي الفطر والأضحى، وتسميته بالعيد الأكبر.
• إحداثهم عيد أبيهم (بابا شجاع الدين) الذي لقبوا به (أبو لؤلؤة المجوسي) القاتل لعمر بن الخطاب ﵁، في اليوم التاسع من ربيع الأول، بزعمهم.
• تعطمهم يوم النيروز الذي هو من أعياد المجوس، وقال ابن فهد في "المهذب": إنه أعظم الأيام.
стр. 450
• تجويز علمائهم السجود للسلاطين، فإن باقراً المجلسي وعلمائهم الآخرين قرروه لهم.
(مسائل في الطهارة):
• منها: أنهم يقولون بطهارة الماء الذي استنجى به، قال ابن المطهر الملي في "المنتهي": إن طهارة ماء الاستنجاء وجواز استعماله مرة آخر من إجماعات الفرقة.
• ومنها حكمهم بطهارة الخمر، كما نص عليه ابن بابويه والجعفي وابن عقيل.
• ومنها حكمهم بطهارة المذي.
• ومنها القول بعدم انتقاض الوضوء بخروج المذي.
• ومنها قولهم بطهارة الودي.
• ومنها حكمهم بأن للذكر الاستبراء بعد البول ثلاث مرات بالتحريك، فما خرج بعد ذلك فطاهر وغير ناقص للوضوء.
(صفة الوضوء والغسل والتيمم):
• ليس غسل كل الوجوه عندهم فرضاً.
• ويقولون: إن غسل الوضوء مع غسل الجنابة حرام.
• ومنها: أن غسل النيروز سُنَّة.
• ومنها: أنهم يقولون: يجزي في غسل الميت الذي كان واجب القتل حداً أو قصاصاً، إذا غسل نفسه قبل قتله، ولا يعاد الغسل بعد القتل.
• ويقولون بعدم اشتراط طهارة المكان والثوب في الصلاة.
• ويقولون: إن كان رجل عارياً، وطيَّن ذكره وخصيته، بطين قليل
стр. 451
من غير ضرورة، وصلَّى؛ صحت صلاته.
(مسائل تتعلق بالصلاة):
• يقولون: من قرأ في الصلاة "وتعالى جَدُّكَ" تفسد صلاته.
• ويقولون: تفسد الصلاة بقراءة بعض السور من القرآن
• ويجوِّز بعضهم الأكل والثسرب في عين الصلاة، كما صرّح به فقيههم المعتبر صاحب "شرائع الأحكام".
• ويقولون: لو باشر المصلي مباشرة فاحشة بامرأة حسناء، وضمها إلى نفسه، وألصق رأس ذكره بما يحاذي قبلها، وسال المذي الكثير ولو إلى الساق؛ جازت صلاته.
• وقالوا: إن لعب وعبث المصلي في عين الصلاة بذكره وأنثييه بحيث سال منه المذي؛ فلا ضرر بذلك في الصلاة.
• وبعضهم جوَّزوا الصلاة إلى جهة قبور الأئمة، بنية مزيد الثواب.
• وأيضاً يجوِّزون الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، من غير عذر باستمرار.
• وعندهم أداء الصلوات الأربع ما عدا الفجر متصلة بينها؛ لانتظار خروج المهدي.
• ويحكمون بعدم جواز قصر الصلاة في سفر التجارة دون الصوم.
• ويقولون: من كان سفره أكثر من الإقامة، كالمكاري والملاح والتاجر الذي يتردد بفحص الأسواق؛ فليقصروا صلاة النهار وليتموا صلاة الليل.
• ويخصصون القصر في صلاة السفر بالأسفار الأربعة: السفر إلى
стр. 452
المسجد الحرام، وإلى طيبة المنورة، وإلى الكوفة، وإلى كربلاء. وهذا عند جمهورهم، وأما المختار لجمعٍ منهم: فإن جميع (مشاهد الأئمة) لها هذا الحكم.
• ويحكمون بترك الجمعة في غيبة الإمام، بل بزعم أهل أخيارهم أنها حرام.
• ويجوِّزون للمرء أن يشقَّ جيبه وثوبه في عزاء الأب والابن والأخ وللمرأة مطلقاً على كل ميت.
(مسائل الصوم والاعتكاف):
• يحكمون بفساد الصوم بانغماس الصائم في الماء.
• وأن الصوم لا يفسد عندهم بالإيلاج في دبر الغلام.
• يجوز عند بعضهم أكل جلد الحيوان للصائم، ولا ضرر لصومه، وقال بعضهم: أكل أوراق الأشجار لا يفسد الصوم، وقال بعضهم: لا يضر الصوم أكل ما لا يعتاد أكله.
• ويقولون: يستحب صوم عاشوراء من الصبح إلى العصر دون الغروب.
• ويقولون: صوم الثامن عشر من ذي الحجة سنة مؤكدة؛ وهو الذي يزعمون أنه يوم غدير خم.
• لا يجوز الاعتكاف عندهم إلا في مسجد أقام فيه النبي أو الوصي علي ﵁.
(مسائل الجنائز):
• جعل شيء من تربة الحسين ﵇ مع الميت عند إنزاله في القبر؛ لأنها أمان من كل خوف، كما زعم صاحب "مفتاح الكرامة"
стр. 453
(١/ ٤٩٧)، انظر "أحكام الجنائز" الألباني.
• قول المشاهد للجنازة: "الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم". "أحكام الجنائز" (٢٥٠).
• قولهم: الآدمي ينحبس بالموت، إلا المعصوم والشهيد. "أحكام الجنائز" (٢٤٤).
• تلقين الميت الإقرار بالنبي وأئمة أهل البيت ﵈. "أحكام الجنائز" (٢٤٣).
• جواز شق الثوب على الأب والأخ. "أحكام الجنائز" (٢٤٥).
• كتابة اسم الميت وأنه يشهد الشهادتين، وأسماء أهل البيت. "أحكام الجنائز" (٢٤٨).
• نقل الميت قبل الدفن أو بعده إلى المشاهد الشريفة. "أحكام الجنائز" (٢٥٤).
• الاستئذان عند الدخول على قبور الأولياء. "الإبداع في مضار الإبتداع" علي محفوظ (٢٠٢).
(مسائل الحج):
• يقولون: باشتراط الاستطاعة في النفقة لمدة شهر واحد بعد المجيء من الحج.
• وأيضاً يقول بعضهم: لا يجب ستر العورة في الحج! ويجوزِّون الطواف عراة كرسم الجاهلية، ولكن يشرطون أن المرء يطيُّن سوأتيه بطين بحيث يغطي لون البشرة، ولو كانت تلك الأعضاء محكية.
• والعجب أن الزنا عند طائفة منهم: لو وقع بعد الإحرام في الحج لا يفسده.
стр. 454
• وأيضاً يقولون: لو اصطاد في الإحرام متعمداً مرة؛ يجب عليه الكفارة، ثم إذا فعل مرة أخرى فلا تجب.
(مسائل الجهاد):
• يخصُّون الجهاد بمن كانوا في عهد النبي ﷺ ، أو في زمن خلافة الأمير، أو الإمام الحسن قبل صلحه مع معاوية، أو مع الإمام الحسين، أو من سيكون مع الإمام المهدي، ولا يجوز الجهاد عندهم في غير هذه الأوقات الخمسة.
(مسائل النكاح والبيع):
• لا يجوز النكاح والبيع إلا بلغة العرب.
(مسائل التجارة):
• يقولون إن أخذ الربح من المؤمن في التجارة مكروه.
(مسائل الرهن والدين):
• يقولون بجواز الرهن من غير قبض المرتهن المرهون.
• وأيضاً يقولون: يجوز للمرتهن الانتفاع بالمرهون.
• وأيضاً يقولون: إن ارتهن أحد أمة آخر؛ يجوز له وطؤها، وهو محض الزنا.
• وأيضاً يقولون: لو أحال رجل دينه على آخر، وهو لا يقبل؛ لزمت الحوالة.
(مسائل الغصب والوديعة):
• يقولون: لو غصب رجل مال غيره أو أودعه عند أحد؛ يجب على المودع إنكار تلك الوديعة بعد موت المودع.
стр. 455
• وأيضاً يقولون: إن غصب أحد مال غيره وخلطه بماله بحيث لا يمكن التمييز بينهما كاللبن المخلوط باللبن، والسمن بالسمن، والبر بالبر ونحوها؛ يرد الحاكم ذلك المال كله إلى المغصوب منه.
• وأيضاً: إن أودع رجل أمته عند آخر، وأجاز له وطأها متى شاء؛ جاز للأمين أن يطأها متى شاء.
(مسائل العارية):
• لو قال رجل لآخر: حللت لك جميع منافع هذه الأمة، يكون وطؤها له حلالاً طيباً، وإعارة فروج النساء بالخصوص - أو عموماً في ضمن جميع المنافع - جائزة عندهم.
• وأيضاً يجوز إعارة أم ولده للوطء.
(مسائل اللقيط):
• يقولون: إن وجد رجل طفلاً مميزاً ضل عن ورثته؛ لا يجوز له التقاطه، ولا حفظه في بيته.
(مسائل الإجارة والهبة والصدقة والوقف):
• يقولون: لا تنعقد الإجارة بغير لسان العرب.
• وأيضاً يقولون: من استؤجر لجهاد الكفار، ولحراسة الطريق والشوارع من قطاع الطريق، في زمن غيبة الإمام المهدي، لا يكون الأجير مستحقاً للأجرة؛ لأن الجهاد في زمن غيبة الإمام فاسد لا تصح إجارته.
• وأيضاً يقولون: إن جعل شيعي أم ولده أجيراً لخدمة رجل ولتدبير البيت، وأحل فرجها لآخر، تكون خدمتها للأول، ووطؤها للثاني.
• وأيضاً يقولون: لا تصح الهبة بغير لسان عربي، فلو قال رجل ألف مرة باللسان الفارسي مثلا: "بَخْشيدم، بَخْشِيدَم" لا تكون هبة.
стр. 456
• ويقولون: إن هبة وطء مملوكته فقط صحيحة ويكون الفرج عارية.
• وأيضاً يقول أكثرهم: يجوز الرجوع عن الصدقة.
• وقالوا: وقف الهرة يجوز.
• وأيضاً قالوا إجماعاً: إن وقف فرج الأمة صحيح، فتلك الأمة تخرج إلى الناس ليستمتعوا بها، وأجرة هذه المتعة حلال طيب لمن وقفت له.
(مسائل النكاح):
• يقولون: يستحب ترك النكاح مع التوقان وخوف الفتنة.
• وأيضاً يقولون: النكاح مكروه إذا كان القمر في العقرب أو تحت الشعاع وفي المحاق.
• وأيضاً يقولون: إن وطء جارية لم يكمل لها تسع سنين حرام، وإن كانت ضخمة تطيق الجماع.
• وأيضاً يقولون: يجوز في النكاح المباح أن يشرط الناكح مرات الجماع في زمان معين، ويكون لكل منهما مطالبة الآخر على وفق الشرط.
• وأيضاً يجوِّزون الوطء في دبر المنكوحة أو المملوكة أو الأمة المعارة أو الموقوفة أو المودعة أو المستمتع منها.
(مسائل المتعة):
• إنهم يحسبون متعة النساء خير العبادات، وأفضل القربات، ويوردون في فضائلها أخباراً كثيرة موضوعة ومفتراة.
• وعندهم متعة المشركة والمجوسية سواء كانت خلية أو محصنة جائزة، إذا تحركت ألسنتهن بقول لا إله إلا الله، وإن لم يكن في قلوبهن من معناها شيء.
стр. 457
• وكذلك يجِّوزون المتعة الدورية، وإن كان الاثنا عشرية ينكرون هذا التجويز، ولكن يقول محققوهم: إنها ثابتة في كتبنا لا يجوز إنكارها، وصورتها: أن يستمتع جماعة من امرأة واحدة، ويقرروا الدور والنوبة لكل منهم، فيجامعها من له النوبة من تلك الجماعة في نوبته.
(مسائل الرضاع والطلاق):
• يقولون: إن شرب الطفل اللبن خمس عشرة مرة متوالية يشبع الطفل بكل منها يثبت الحرمة، وإن لم تكن متوالية لا يثبت الحرمة، وإن شبع الطفل بكل منها، وأما قيد التوالي وزيادة الخمس على العشر فلم يكن في كلام الله تعالى أصلاً. وإنما هذه الزيادة والقيد المذكور من مخترعاتهم.
• ويقولون أيضاً: لا يقع الطلاق إلا بلسان عربي، وبطلان هذا القول أظهر من الشمس.
• ويقولون أيضاً: لا يصح الطلاق إلا بحضور شاهدين كالنكاح.
• ويقولون أيضاً: لا يقع الطلاق بالكتابيات إن كان الزوج حاضراً.
• ويقولون أيضاً: إذا نكح المجبوب - وهو مقطوع الذكر فقط - امرأة، ثم طلقها بعد الخلوة الصحيحة؛ لا تجب العدّة عليها، مع أنهم قائلون بثبوت نسب الولد بهذا الرجل إن ولد منها.
• ويقولون أيضاً: لا يقع الظهار إذا أراد الزوج بإيقاعه إضرار زوجته بترك الوطء.
• ويقولون أيضاً: إن عجز المظاهر عن أداء خصال الكفارة - من تحرير رقبة وصيام شهرين متتابعين وإطعام ستين مسكيناً - فليصم ثمانية عشر يوماً، وهذا القدر من الصوم يكفيه.
• ويقولون أيضاً: يشترط في اللعان: كون المرأة مدخولاً بها.
стр. 458
(مسائل الإعتاق والأيمان):
• يقولون: لا يقع العتق بلفظ العتق.
• ويقولون أيضاً: لا يقع العتق بلفظ (فك الرقبة) أيضاً.
• ويقولون أيضاً: لا يصح عتق عبد أو أمة ذاهب بمذهب أهل الحق، أو غيرهم مما هو مخالف لمذهب الاثنى عشرية.
• ويقولون أيضاً: لو صار العبد مجذوماً أو أعمى أو زمِناً؛ يعتق بنفسه من غير عتاق مالكه.
• ويقولون أيضاً: لو رهن رجل أمته ووطئها المرتهن مطلقاً وجاءت بولد من المرتهن؛ صارت أم ولد له.
• ويقولون أيضاً: لا ينعقد يمين الولد بغير إذن الوالد في غير فعل الواجب وترك القبيح، وكذلك يمين المرأة بغير إذن الزوج فيهما.
• ويقولون أيضاً: يلزم النذر بقصد القلب من غير أن يتلفظ بلفظ النذر سراً وجهراً، ويسمونه: نذر الضمير.
(مسائل القضاء):
• يقولون: لا ينفذ قضاء القاضي في الحدود، بل لا بد فيها من الإمام المعصوم.
(مسائل الدعوى):
• يقولون: تقُبل دعوى امرأة ماتت ابنتها بأنها تركت عند ابنتها المتوفاة متاعاً أو خادماً بالأمانة، وذلك من غير بينة ولا شهود، نص عليه ابن بابويه، مع أنه مخالف لقوله تعالى: ﴿لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾.
стр. 459
• ويقولون أيضاً: لو ادَّعى أحد على عدوه بالزنا وليس عنده شهود على إثبات هذه الدعوى؛ يحلف، ولا يحد بالقذف، نصَّ عليه شيخهم المقتول، في "المبسوط".
(مسائل الشهادة والصيد والطعام):
• يقولون: تقبل شهادة الصبي غير البالغ في القصاص، مع أن الطفل ليس له أهلية الشهادة، لقوله تعالى: ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ ولا سيما باب القصاص الذي فيه إتلاف النفس.
• ويقولون أيضاً: صيد أهل الكتاب حرام.
• ويقولون أيضاً: وذبيحة أهل السنة ميتة.
• ويقولون أيضاً: وكذا ذبيحة من لم يستقبل القبلة عند الذبح.
• ويقولون أيضاً: إن لبن الميتة وما لا يؤكل من الحيوان حلال.
• ويقولون أيضاً: إن الخبز الذي عُجن دقيقه بماء نجس: طاهر، كما ذكر الحلي في "التذكرة".
• ويقولون أيضاً: بتحريم أكل الأرانب؛ وذلك لكونها تحيض كالمرأة.
• ويقولون أيضاً: إن الطعام الذي وقع فيه زرق الدجاج واضمحل فيه طاهر؛ جائز أكله.
• وكذا لو طبخ المرق أو نحوه بماء الاستنجاء، أو وقع فيه شيء من زرق الدجاج.
• وكذا ماء الغدير الذي استنجى فيه كثير من الناس، ووقع فيه دم حيض ونفاس أو مذي وودي، وبال فيه الكلب؛ فإنه طاهر يجوز استعماله للشرب وطبخ شيء به.
стр. 460
• ويقولون أيضاً: إن من كان جائعاً ولو غنياً، فنهب طعاماً من مالكه الذي يطلب عليه أزيد من الثمن المتعارف؛ فأكله جائز.
(مسائل الفرائض والوصايا):
• ويقولون أيضاً: لا يرث أولاد الأم من دية المقتول، وكذا لا ترث الزوجة من العقار.
• ويقولون أيضاً: إن أكبر أولاد الميت يخصص من تركة أبيه بالسيف والمصحف والخاتم ولباسه، بدون عوض.
• ويقولون أيضاً: تصح الوصية بتحليل فرج الأمة لرجل إلى سنة أو سنتين.
(مسائل الحدود والجنايات):
• ويقولون: يجب الحد على المجنون لو زنى بامرأة عاقلة.
• ويقولون أيضاً: لو قتل الأعمى مسلماً معصوماً لا يقتص منه، مع أن آية القصاص عامة للأعمى وغيره.
• ويقولون أيضاً: لو جاع شخص وعند آخر طعام لا يعطيه لجائع؛ يجوز للجائع أن يقتله ويأخذ طعامه، ولا يجب عليه شيء من القصاص والدية.
• ويقولون أيضاً: لو قتل ذمي مسلماً؛ يعطى ورثة المقتول مال القاتل كله، والورثة مخيَّرون في جعل الذمي عبداً لهم وفي قتله.
• وكذا: إن كان لذمي أولاد صغار؛ يجوز لورثة المقتول أن يتخذوهم عبيداً وإماءً، مع أن الآية تدل عى القصاص فقط، ولا يجوز الجمع بين القصاص والدية.
следующие страницы →