Полный текст (678 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
• ويقولون: إن هبة وطء مملوكته فقط صحيحة ويكون الفرج عارية.
• وأيضاً يقول أكثرهم: يجوز الرجوع عن الصدقة.
• وقالوا: وقف الهرة يجوز.
• وأيضاً قالوا إجماعاً: إن وقف فرج الأمة صحيح، فتلك الأمة تخرج إلى الناس ليستمتعوا بها، وأجرة هذه المتعة حلال طيب لمن وقفت له.
(مسائل النكاح):
• يقولون: يستحب ترك النكاح مع التوقان وخوف الفتنة.
• وأيضاً يقولون: النكاح مكروه إذا كان القمر في العقرب أو تحت الشعاع وفي المحاق.
• وأيضاً يقولون: إن وطء جارية لم يكمل لها تسع سنين حرام، وإن كانت ضخمة تطيق الجماع.
• وأيضاً يقولون: يجوز في النكاح المباح أن يشرط الناكح مرات الجماع في زمان معين، ويكون لكل منهما مطالبة الآخر على وفق الشرط.
• وأيضاً يجوِّزون الوطء في دبر المنكوحة أو المملوكة أو الأمة المعارة أو الموقوفة أو المودعة أو المستمتع منها.
(مسائل المتعة):
• إنهم يحسبون متعة النساء خير العبادات، وأفضل القربات، ويوردون في فضائلها أخباراً كثيرة موضوعة ومفتراة.
• وعندهم متعة المشركة والمجوسية سواء كانت خلية أو محصنة جائزة، إذا تحركت ألسنتهن بقول لا إله إلا الله، وإن لم يكن في قلوبهن من معناها شيء.
стр. 457
• وكذلك يجِّوزون المتعة الدورية، وإن كان الاثنا عشرية ينكرون هذا التجويز، ولكن يقول محققوهم: إنها ثابتة في كتبنا لا يجوز إنكارها، وصورتها: أن يستمتع جماعة من امرأة واحدة، ويقرروا الدور والنوبة لكل منهم، فيجامعها من له النوبة من تلك الجماعة في نوبته.
(مسائل الرضاع والطلاق):
• يقولون: إن شرب الطفل اللبن خمس عشرة مرة متوالية يشبع الطفل بكل منها يثبت الحرمة، وإن لم تكن متوالية لا يثبت الحرمة، وإن شبع الطفل بكل منها، وأما قيد التوالي وزيادة الخمس على العشر فلم يكن في كلام الله تعالى أصلاً. وإنما هذه الزيادة والقيد المذكور من مخترعاتهم.
• ويقولون أيضاً: لا يقع الطلاق إلا بلسان عربي، وبطلان هذا القول أظهر من الشمس.
• ويقولون أيضاً: لا يصح الطلاق إلا بحضور شاهدين كالنكاح.
• ويقولون أيضاً: لا يقع الطلاق بالكتابيات إن كان الزوج حاضراً.
• ويقولون أيضاً: إذا نكح المجبوب - وهو مقطوع الذكر فقط - امرأة، ثم طلقها بعد الخلوة الصحيحة؛ لا تجب العدّة عليها، مع أنهم قائلون بثبوت نسب الولد بهذا الرجل إن ولد منها.
• ويقولون أيضاً: لا يقع الظهار إذا أراد الزوج بإيقاعه إضرار زوجته بترك الوطء.
• ويقولون أيضاً: إن عجز المظاهر عن أداء خصال الكفارة - من تحرير رقبة وصيام شهرين متتابعين وإطعام ستين مسكيناً - فليصم ثمانية عشر يوماً، وهذا القدر من الصوم يكفيه.
• ويقولون أيضاً: يشترط في اللعان: كون المرأة مدخولاً بها.
стр. 458
(مسائل الإعتاق والأيمان):
• يقولون: لا يقع العتق بلفظ العتق.
• ويقولون أيضاً: لا يقع العتق بلفظ (فك الرقبة) أيضاً.
• ويقولون أيضاً: لا يصح عتق عبد أو أمة ذاهب بمذهب أهل الحق، أو غيرهم مما هو مخالف لمذهب الاثنى عشرية.
• ويقولون أيضاً: لو صار العبد مجذوماً أو أعمى أو زمِناً؛ يعتق بنفسه من غير عتاق مالكه.
• ويقولون أيضاً: لو رهن رجل أمته ووطئها المرتهن مطلقاً وجاءت بولد من المرتهن؛ صارت أم ولد له.
• ويقولون أيضاً: لا ينعقد يمين الولد بغير إذن الوالد في غير فعل الواجب وترك القبيح، وكذلك يمين المرأة بغير إذن الزوج فيهما.
• ويقولون أيضاً: يلزم النذر بقصد القلب من غير أن يتلفظ بلفظ النذر سراً وجهراً، ويسمونه: نذر الضمير.
(مسائل القضاء):
• يقولون: لا ينفذ قضاء القاضي في الحدود، بل لا بد فيها من الإمام المعصوم.
(مسائل الدعوى):
• يقولون: تقُبل دعوى امرأة ماتت ابنتها بأنها تركت عند ابنتها المتوفاة متاعاً أو خادماً بالأمانة، وذلك من غير بينة ولا شهود، نص عليه ابن بابويه، مع أنه مخالف لقوله تعالى: ﴿لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾.
стр. 459
• ويقولون أيضاً: لو ادَّعى أحد على عدوه بالزنا وليس عنده شهود على إثبات هذه الدعوى؛ يحلف، ولا يحد بالقذف، نصَّ عليه شيخهم المقتول، في "المبسوط".
(مسائل الشهادة والصيد والطعام):
• يقولون: تقبل شهادة الصبي غير البالغ في القصاص، مع أن الطفل ليس له أهلية الشهادة، لقوله تعالى: ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ ولا سيما باب القصاص الذي فيه إتلاف النفس.
• ويقولون أيضاً: صيد أهل الكتاب حرام.
• ويقولون أيضاً: وذبيحة أهل السنة ميتة.
• ويقولون أيضاً: وكذا ذبيحة من لم يستقبل القبلة عند الذبح.
• ويقولون أيضاً: إن لبن الميتة وما لا يؤكل من الحيوان حلال.
• ويقولون أيضاً: إن الخبز الذي عُجن دقيقه بماء نجس: طاهر، كما ذكر الحلي في "التذكرة".
• ويقولون أيضاً: بتحريم أكل الأرانب؛ وذلك لكونها تحيض كالمرأة.
• ويقولون أيضاً: إن الطعام الذي وقع فيه زرق الدجاج واضمحل فيه طاهر؛ جائز أكله.
• وكذا لو طبخ المرق أو نحوه بماء الاستنجاء، أو وقع فيه شيء من زرق الدجاج.
• وكذا ماء الغدير الذي استنجى فيه كثير من الناس، ووقع فيه دم حيض ونفاس أو مذي وودي، وبال فيه الكلب؛ فإنه طاهر يجوز استعماله للشرب وطبخ شيء به.
стр. 460
• ويقولون أيضاً: إن من كان جائعاً ولو غنياً، فنهب طعاماً من مالكه الذي يطلب عليه أزيد من الثمن المتعارف؛ فأكله جائز.
(مسائل الفرائض والوصايا):
• ويقولون أيضاً: لا يرث أولاد الأم من دية المقتول، وكذا لا ترث الزوجة من العقار.
• ويقولون أيضاً: إن أكبر أولاد الميت يخصص من تركة أبيه بالسيف والمصحف والخاتم ولباسه، بدون عوض.
• ويقولون أيضاً: تصح الوصية بتحليل فرج الأمة لرجل إلى سنة أو سنتين.
(مسائل الحدود والجنايات):
• ويقولون: يجب الحد على المجنون لو زنى بامرأة عاقلة.
• ويقولون أيضاً: لو قتل الأعمى مسلماً معصوماً لا يقتص منه، مع أن آية القصاص عامة للأعمى وغيره.
• ويقولون أيضاً: لو جاع شخص وعند آخر طعام لا يعطيه لجائع؛ يجوز للجائع أن يقتله ويأخذ طعامه، ولا يجب عليه شيء من القصاص والدية.
• ويقولون أيضاً: لو قتل ذمي مسلماً؛ يعطى ورثة المقتول مال القاتل كله، والورثة مخيَّرون في جعل الذمي عبداً لهم وفي قتله.
• وكذا: إن كان لذمي أولاد صغار؛ يجوز لورثة المقتول أن يتخذوهم عبيداً وإماءً، مع أن الآية تدل عى القصاص فقط، ولا يجوز الجمع بين القصاص والدية.
стр. 461
• الصفرية: من فرق الخوارج، وهم أصحاب المهلب بن أبي صفرة، خرجوا على الحجاج مع يزيد بن المهلب. "السنّة" للخلال (١/ ١٤٤)، "الزينة" لأبي حاتم الرازي (٢٨٣)، "الفَرق بين الفِرَق" ابن طاهر البغدادي (٩٠، ٩١)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ١٨٢، ١٩٧)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٩٩)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٧٠)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي حسين الملطي (٦٧)، "ذكر مذاهب الفرق" عبد الله اليافعي (٣٩)، "البرهان في معرفة عقائد الأديان" لعباس السكسكي (١١)، "خطط المقريزي" (٢/ ٣٥٤).
• الصَّلتية: من فرق الخوارج. وهم منسوبون إلى صَلْت بن عثمان، وقيل: صلت بن أبي صلت. "الفَرق بين الفِرق" (٩٧)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ١٧٩)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٩٣)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي حسين الملطي (٦٨).
• الصوفية: انظرها في حرف الصاد.
• العبدكية: زعموا أن الدنيا كلها حرام محرَّم، ولا يحل الأخذ منها إلا القوت من حين ذهب أئمة العدل ... وإنما سموا العبدكية؛ لأن عبدك وضع لهم هذا، ودعاهم إليه، وأمرهم بتصديقه. "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي الحسين الملطي (١٠٧ - ١٠٨).
• العبيديون: "مجموع الفتاوى" (٣٧/ ٣٩٣).
• العجردية: من فرق الحرورية. أتباع عبد الكريم بن عجرد. "الفَرق بين الفِرق" (٩٣)، "الملل والنحل" (١/ ٩٣)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" (١٨٩).
• العزرية: من فرق الحرورية، سُمّوا برأسهم ابن عزرة. "التنبيه
стр. 462
والرد على أهل الأهواء والبدع" الملطي (١٨٨).
• العطوية: من فرق الحرورية، سُمّوا بعطية، رأسهم. "مقالات الإسلاميين" (١/ ١٧٦)، "الملل والنحل" (١/ ١٢٤)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" المالطي (١٩١).
• الفديكية: من فرق الحرورية، سُمّوا بأبي فديك، رأسهم. "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" الملطي (١٩٠)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ١٨٢)، "الملل والنحل" (١/ ١٢٤).
• الفضلية: من فرق الحرورية، وسُمّوا بفضل، رأسهم. "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" (١٨٩)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ١٩٧).
• الفلاسفة: قوم انفردوا بآرائهم وعقولهم. وتكلموا بمقتضى ظنونهم، من غير التفات إلى الأنبياء. فمنهم من قال بقول الدهرية أن لا صانع للعالم، حكاه النوبختي وغيره عنهم. وحكى النهاوندي أن أرسطاطاليس وأصحابه زعموا أن الأرض كوكب في جوف هذا الفلك، وأن في كل كوكب عوالم كما في هذا الأرض، وأنهاراً وأشجاراً، وأنكروا الصانع، وأكثرهم أثبت علة قديمة للعالم، ثم قال بقدم العالم وأنه لم يزل موجوداً مع الله تعالى، ومعلولاً له، ومساوياً غير متأخر عنه بالزمان، مساواة المعلول للعلة، والنور للشمس، بالذات والرتبة لا بالزمان.
• وحكى النوبختي في كتاب "الآراء والديانات" أن سقراط كان يزعم أن أصول الأشياء ثلاثة: علة فاعلة، والعنصر، والصورة. قال: والله تعالى هو الفعال، والعنصر: هو الموضوع الأول للكون والفساد. والصورة: جوهر للجسم.
• وقال آخر منهم: الله هو العلة الفاعلة. والعنصر المنفعل، وقال آخر
стр. 463
منهم: العقل رتب الأشياء هذا الترتيب ... وقال آخر منهم: بل الطبيعة فعلته.
• وحكى يحيى بن بشر بن عمير النهاوندي أن قوماً من الفلاسفة قالوا: لما شاهدنا العالم مجتمعاً ومتفرقاً، ومتحركاً وساكناً؛ علمنا أنه محدث، ولا بد له من محدث، ثم رأينا أن الإنسان يقع في الماء ولا يحسن السباحة فيستغيث بذلك الصانع المدبر فلا يغيثه، أو في النار؛ فعلمنا أن ذلك الصانع معدوم.
• وقال: واختلف هؤلاء في عدم هذا الصانع المدبر على ثلاث فرق: فرقة زعمت أنه لما أكمل العالم استحسنه، فخشي أن يزيد فيه أو ينقص منه فيفسد، فأهلك نفسه وخلا منه العالم، وبقيت الأحكام تجري بين حيواناته ومصنوعاته على ما اتفق.
• وقالت الفرقة الثانية: بل ظهر في ذات الباري تولول، فلم يزل تنجذب قوته ونوره حتى صارت القوة والنور في ذلك التولول، وهو العالم، وساء نور الباري وكان الباقي منه سنور.
• وزعموا أنه سيجذب النور من العالم إليه، حتى يعود كما كان، ولضعفه عن مخلوقاته؛ أهمل أمرهم، فشاع الجور.
• وقالت الفرقة الثالثة: بل الباري لما أتقن العالم؛ تفرقت أجزاؤه فيه، فكل قوته في العالم فهي من جوهر اللاهوتية.
• وقد ذهب أكثر الفلاسفة إلى أن الله تعالى لا يعلم شيئاً، وإنما يعلم نفسه، وقد ثبت أن الخلوق يعلم نفسه ويعلم خالقه، فقد زادت مرتبة المخلوق على رتبة الخالق.
• وقد أنكرت الفلاسفة بعث الأجساد، وردَّ الأرواح إلى الأبدان،
стр. 464
ووجود جنة ونار جسمانيين، وزعموا أن تلك أمثلة ضربت لعوام الناس؛ ليفهموا الثواب والعقاب الروحانيين.
• وزعموا أن النفس تبقى بعد الموت بقاء سرمدياً أبداً، إما في لذة لا توصف وهي الأنفس الكاملة، أو ألم لا يوصف وهي النفوس المتلوثة. وقد تتفاوت درجات الألم على مقادير الناس، وقد ينمحي عن بعضها الألم ويزول. "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (٤٥ - ٤٨)، "حقيقة البدعة" الغامدي (٢/ ٢٦٠).
• الملاحدة الفلاسفة يجعلون الجن والشياطين قوى الشر الفاسدة. "مجموع الفتاوى" (٢٥/ ٣٤٦، ٣٥٢).
• قول الفلاسفة والملاحدة في القرآن: إنه فيض فاض على نفس النبي ﷺ من العقل الفعال - وهو جبريل عندهم -. (١٢/ ٥٥٦، ٥٥٧).
• قول الصابئة المتفلسفة ومن وافقهم من المتصوفة والمتكلمة والمتفقهة: إن كلام الله ليس له وجود خارج عن نفوس العباد، بل هو يفيض على النفوس من المعاني. (١٢/ ٤٢، ١٤٩ - ١٥٣، ١٦٣، ٦/ ٢١٨، ٢١٩).
• القدرية: وهم الذين قالوا: لا قدر، وأن الأمر أنف، وأن الله لم يكن عالماً بشيء قبل وقوعه، وهم على أصناف:
• صنف زعم أن الحسنات والخير من الله، والشر والسيئات من أنفسهم؛ لكي لا ينسبوا إلى الله شيئاً من السيئات والمعاصي.
• وصنف منهم زعموا: أنهم موكولون إلى أنفسهم وأنهم لا يقدرون على الخير كله بالتفويض الذي يذكرون دون توفيق الله وهداه.
стр. 465
• ومنهم صنف زعموا: أن الله جعل إليهم الإستطاعة تاماً كاملاً، لا يحتاجون إلي أن يزدادوا فيه، فاستطاعوا أن يؤمنوا، وأن يكفروا، ويأكلوا ويشربوا، ويقوموا ويقعدوا، وأن يفعلوا ما أرادوا، وزعموا أن العباد كانوا يستطيعون أن يؤمنوا، ولولا ذلك؛ ما عذبهم على ما لا يستطيعوا إليه.
• ومنهم صنف: أنكروا أن الله خلق ولد الزنى، أو قدَّره، أو شاءه، أو علمه.
• وأنكروا أن يكون الرجل الذي سرق في عمره كله، ويأكل الحرام، أن يكون ذلك رزق الله ، وقالوا: لم يرزقه الله رزقاً قط إلا حلالاً.
• ومنهم صنف زعموا: أن الله وقَّت لهم الأرزاق والآجال لوقت معلوم، فمن قتل قتيلاً، فقد أعجله عن أجله ورزقه لغير أجله، وبقي له من الرزق ما لم يستوفه ولم يستكمله.
• أول من نطق في القدر رجل من أهل العراق يقال له: سوسن، وكان نصرانياً فأسلم، ثم تنصَّر، فأخذ عنه معبد الجهني، وأخذ غيلان عن معبد. "تهذيب التهذيب" ابن حجر (١٠/ ٢٢٦)، "ميزان الاعتدال" (٣/ ٣٣٨)، "كتاب المجروحين" لابن حبان (٢/ ٢٠٠)، "العقد الفريد" (٢/ ٣٧٩)، "التاريخ الكبير" (٤/ ١٠٢)، "الإعلام" (٥/ ٢٤)، "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ١١٢، ١٤٢)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٧١)، "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (٣٠)، "مجموع الفتاوى" ابن تيمية (٣٦/ ١٤٤)، "الملل والنحل" (١/ ٥٣)، "الفَرق بين الفِرَق" (٢٧٧)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" لأبي حسين الملطي (١٧٦)، "البدعة" عزت عطية (٥٠)، "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (١٥٣)، "شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة
стр. 466
والتعليل" ابن القيم، "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" اللالكائي (٤/ ٦٢٤ - ٧٣٧)، "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ١٠٤).
• القرامطة: "التنبيه والرد على أهل البدع والأهواء" لأبي الحسين الملطي (٣١)، "الملل والنحل" (١/ ١٩٢)، "اعتقادات فرق المسلمين والمشركين" (١٢٢)، "البرهان" (٨٠)، "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (١٠٤).
• وهم يقولون: إن الله نور علوي لا تشبهه الأنوار، ولا يمازجه الظلام، وإنه تولَّد من النور العلوي: النور الشعشعاني.
• فكان منهم الأنبياء والأئمة، فهم بخلاف طبائع الناس، وهم يعلمون الغيب، ويقدرون على كل شيء، ولا يعجزهم شيء، ويقهرون ولا يُقهرون، ويعلمون ولا يعلَّمون، ولهم علامات معجزات، وأمارات، ومقدمات، قبل مجيئهم وظهورهم وبعد ظهورهم يُعرفون بها، وهم مباينون لسائر الناس في صورهم وطباعهم، وأخلاقهم، وأعمالهم.
• وزعموا أنه تولَّد من النور الشعشعاني: نور ظلامي، وهو النور الذي تراه في الشمس، والقمر، والكواكب، والنار، والجواهر الذي يخالطه الظلام، وتجوز عليه الآفات والنقصان، وتحل عليه الآلام والأوصاب، ويجوز عليه السهو والغفلات والنسيان، والسيئات والشهوات والمنكرات.
• وأن الخلق كلَّه تولّد من القديم الباري، وهو النور العلوي الذي لم يزل، ولا يزال، ولا يزول، سبق الحوادث، وأبدع الخلق من غير شيء كان قبله، قدره نافذ، وعلمه سابق.
• وأنه حي بلا حياة.
• وقادر لا بقدرة.
стр. 467
• وسميع بصير لا بسمع ولا ببصر.
• ثم يزعمون أن الصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر الفرائض نافلة لا فرض، وإنما هو شكر للمنعم.
• وإن الرَّب لا يحتاج إلى عبادة خلقه، وإنما ذلك شكرهم، فمن شاء فعل ومن شاء لم يفعل، والاختيار في ذلك إليهم.
• وزعموا أنه لا جنة ولا نار.
• ولا بعث ولا نشور.
• وأن من مات بُلي جسده ولحق روحه بالنور الذي تولّد منه حتى يرجع كما كان.
• وقوم منهم يقولون بتناسخ الروح.
• وزعموا أن كل ما يذكر الله في كتابه من جنة ونار، وحساب وميزان وعذاب ونعيم، فإنما هو في الحياة الدنيا فقط؛ من الأبدان الصحيحة، والألوان الحسنة، والطعوم اللذيذة، والروائح الطيبة، والأشياء المبهجة التي تنعم فيها النفوس، والعذاب هو الأمراض، والفقر، والآلام، والأوصاب، وما تتأذى به النفوس، وهذا عندهم الثواب والعقاب على الأعمال.
• وهم يقولون بالناسوت في اللاهوت، على قول النصارى سوآء، يزعمون أن الإنسان هو الروح فقط، وأن البدن هو مثل الثوب الذي هو لابسه فقط.
• ويزعمون أن كل ما خرج من جوف واحد منهم من مخاط، ونخاع، ورجيع، وبول، ونطفة، ومذي، ودم، وقيح، وصديد، وعرق، فهو طاهر نظيف، حتى ربما أخذ بعضهم من رجيع بعض فأكله؛ لعلمه أنه طاهر
стр. 468
نظيف.
• وزعموا أن من قال بهذا القول، واعتقد هذا المذهب؛ فهو مؤمن، ونساؤهم مؤمنات، محقنو الدماء محقنو الأموال، ومن خالفهم في قولهم واعتقادهم؛ فهو كافر مشرك حلال الدم والمال والسبي، ويسمي بعضهم بعضاً: المؤمنين والمؤمنات.
• وزعموا أن نساء بعضهم حلال لبعض، وكذلك أولادهم، وأبدانهم مباحة من بعضهم لبعض، لا تحظير بينهم ولا منع، فهذا عندهم محض الإيمان، حتى لو طلب رجل منهم من امرأة نفسها أو من رجل أو من غلام فامتنع عليه؛ فهو كافر عندهم، خارج من شريعتهم، وإذا أمكن من نفسه فهو مؤمن فاضل، والمفعول به من الرجال والنساء أفضل عندهم من الفاعل، حتى يقوم الواحد منهم من فوق المرأة التي لها زوج، وليست له بمحرم، فيقول لها: طوباك يا مؤمنة. ويقول الزوج لها: طوباك يا مؤمنة، وهكذا يقولون للرجل والغلام إذا أمكن من نفسه.
• وكذلك أموالهم وأملاكهم: لا يحظرونها من بعض على بعض، مباحة بينهم، وهم في الحرب لا يُدبرون حتى يُقتلوا، ويقولون: حياة بعد القتل والموت، إنا نخلص أرواحنا من قذر الأبدان وشهواتها ونلحق بالنور، وهم يرون قتل من خالفهم، لا يتحاشون من قتل الناس، وليس عندهم في ذلك شيء يكرهونه.
• فأما شرب الخمور والمنكر والملاهي وسائر ما يفعله العصاة؛ فهو عندهم شهوات إن شاء فعلها وإن شاء تركها، ولا يرون فيها وعيداً، ولا في تركها ثواباً، وهؤلاء قوم سبيلهم سبيل المانوية، والرد عليهم في النور كالرّد على المانوية، وهم ظاهرو الجهل والعماء.
стр. 469
• القطعية العظمى: الذين يقطعون على محمد ﷺ وعلي، ويقولون قول الجعفرية، ويتبرؤون ويقولون، وهم من فرق الروافض. "الفَرق بين الفِرق" ابن طاهر البغدادي (٦٤)، "الملل والنحل" (١/ ١٦٦ - ١٧٣)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ٩٠)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي الحسين الملطي (٤٥).
• القطعية القصرى: الذين يقطعون على علي ويقولون: لا إمام بعده، وهم فرقة من الروافض. "الفَرق بين الفِرَق" (٦٤)، "الملل والنحل" (١/ ١٦٦ - ١٧٣)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ٩٠)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" (٤٥).
• القلندرية: من أهل الضلالة والجهالة، وأكثرهم كافرون بالله ورسوله، لا يرون وجوب الصلاة والصيام، ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله، ولا يدينون دين الحق؛ بل كثير منهم أكفر من اليهود والنصارى، وهم ليسوا من أهل الملة؛ ولا من أهل الذمة، وقد يكون فيهم من هو مسلم؛ لكن مبتدع ضال، أو فاسق فاجر.
• ومن قال: إن "قلندر" موجود في زمن النبي ﷺ ؛ فقد كذب وافترى؛ بل قد قيل: أصل هذا الصنف أنهم كانوا قوماً من نساك الفرس، يدورون على ما فيه راحة قلوبهم بعد أداء الفرائض واجتناب المحرمات. هكذا فسرهم الشيخ أبو حفص السهروردي في عوارفه، ثم إنهم بعد ذلك تركوا الواجبات، وفعلوا المحرمات. "مجموع الفتاوى" (٣٥/ ١٦٣).
• الكرامية: وهم أتباع أبو عبد الله محمد بن كرام الذي اختار من المذاهب أردأها، ومن الأحاديث أضعفها، ومال إلى التشبه.
стр. 470
• وأجاز حلول الحوادث في ذات الباري .
• وقال إن الله لا يقدر على إعادة الأجسام والجواهر، إنما يقدر على ابتدائها.
• وبالغوا في الإثبات إلى حدّ التشبيه والتجسيم (فلم يمتنعوا من تسمية صفات الله أعراضاً، كما لم يمتنعوا من تسميته جسماً). "درء التعارض" ابن تيمية (١/ ٣٠٦)، "ميزان الاعتدال" الذهبي (٤/ ٢١)، "سير أعلام النبلاء" (١١/ ٥٢٤)، "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ١٦٣).
• ومن بدعهم: أنهم قالوا عن كلام الله بأنه حروف وأصوات حادثة في ذاته، بعد أن لم يكن متكلماً، فهم وإن قالوا بأن الله يتكلم بمشيئته وقدرته - وهذا حق - إلا أنه يمتنع عندهم أنه كان في الأزل متكلماً بمشيئته وقدرته. "درء التعارض" (٢/ ٢٥٥) "مجموع الفتاوى" ابن تيمية (١٣/ ١٥٤)، "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ١٦٤).
• ومن بدعهم: قولهم بأن الإيمان وهو: نطق اللسان بالتوحيد مجرد عن عقد القلب وعمل الجوارح. "سير أعلام النبلاء" (١١/ ٢٥٤)، "البداية والنهاية" (١١/ ٢٠)، "حقيقة البدعة" (١/ ١٦٤).
• ومن بدعهم قولهم: إن النبي ﷺ تجوز منه الكبائر سوى الكذب. "سير أعلام النبلاء" (١١/ ٥٢٤)، "حقيقة البدعة" (١/ ١٦٤)، وانظر "تلبيس إبليس" (ص ٨٤)، "مجموع الفتاوى" ابن تيمية (٣٦/ ١٢٣)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٧٨).
• الكُلَّابية: نسبة لأبي محمد عبد الله بن سعيد بن كُلاب، ومن أشهر البدع التي دعا إليها ابن كلاب وأتباعه:
• القول بنفي الصفات الاختيارية الفعلية الثابتة لله ،
стр. 471
دون قيام الحوادث به، ويقصدون بذلك نفي كون الصفات العقلية بمشيئته سبحانه. "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ١٦٢).
• زعموا أن الله لم يزل يتكلم بالقرآن، بخلاف قول أهل السنة: إنه إنما تكلم الله بالقرآن حين خاطب جبريل. "درء التعارض" (٢/ ٤٨، ٧٨، ٨٢، ٨٣) (٣/ ١٥٧).
• قالوا في حروف القرآن ومعانيه: إن المعاني التي هي معاني الحروف المنتظمة هي معنى واحد في نفسه، والأمر والنهي والخبر صفات لوصف واحد فالذي هو الأمر هو الخبر، والذي هو الخبر هو النهي.
• وقالوا: إن ذلك الواحد: إن عُبِّر عنه بالعبرية كان توراة، وإن عبر عنه بالسريانية كان إنجيلاً. "درء التعارض" (٤/ ١١٢)، "حقيقة البدعة" (١/ ١٦٢).
• وقالوا في تكليم الله لعباده: إنه مجرد خلق إدراك لهم، من غير تجدد تكليم منه سبحانه. "درء التعارض" (٤/ ١٢٩) "حقيقة البدعة" الغامدي (١/ ١٦٣).
• أثبتوا ذواتاً قديمة قائمة بذات الباري سبحانه، منها ذوات توجب أن يكون عالماً، ولولاها لم يكن عالماً، وذات توجب كونه قادراً، ولولاها لم يكن قادراً. "درء التعارض" (٥/ ٣٧)، "حقيقة البدعة" (١/ ١٦٣)، "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ١٢٢).
• الكيسانيَّة: هم أصحاب كيسان مولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وقيل: تلميذ للسيد محمد ابن الحنفية، يعتقدون فيه اعتقاداً فوق حده ودرجته، من إحاطته كلها. ويجمعهم القول بأن الدين: طاعة رجل، حتى حملهم ذلك على تأويل الأركان الشرعية من الصلاة والصيام والزكاة
стр. 472
وغير ذلك على الرجال، فحمل بعضهم على ترك القضايا الشرعية بعد الوصول إلى طاعة الرجل، وحمل بعضهم على ضعف الاعتقاد بيوم القيامة، وحمل بعضهم على القول بالتناسخ والحلول، والرجعة بعد الموت. فمن مقتصر على واحد معتقد أنه لا يموت، ولا يجوز أن يموت حتى يرجع، ومن معتقد حقيقة الإمامة إلى غير ذلك، ثم متحسر عليه، متحير فيه، ومن مُدَّعٍ حكم الإمامة وليس من الشجرة. "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٧٠)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ١٠٦).
• الماتردية: وينتسبون إلى أبي منصور الماتردي، إمامهم.
ومن بدعهم:
• قولهم: إن الله لا داخل العالم ولا خارجه.
• تأويل استواء الرب إلى الاستيلاء.
• تأويل صفة العين إلى الحفظ والرعاية.
• تأويل صفة اليد إلى النعمة والقدرة.
• زعمهم أن موسى لم يسمع كلام الله، وإنما أسمعه بلسان موسى وبحروف خلقها وصوت أنشأه.
• نفي حقيقة رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة.
• الماتردية يثبتون أربعاً من الصفات بالاتفاق وهي: الحياة، والعلم، والقدرة، والإرادة، ولهم خلاف في إثبات السمع والبصر، ويزيدون صفة أخرى يسمونها: التكوين وهو مرجع جميع صفات الأفعال المتعدية، وهم لا يعدُّون الصفات الفعلية صفات حقيقية.
• التعطيل لكثير من الصفات.
стр. 473
• الماتردية لا يجوِّزون أن يُسمع كلام الله، بخلاف الأشاعرة.
• المانوية: فرقة من فرق المعطلة، يزعمون أن ثم إلهين وخالقين، خالق للخير والنور والضياء، وخالق للشر والظلمة والبلاء .. وإنما سُموا مانية، لأنَّ رجلاً كان يقال له: ماني، زعموا أنه نبيهم. "الملل والنحل" (١/ ١٨٦)، "اعتقادات فرق المسلمين والمشركين" (٨٨)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي الحسين الملطي (١٠٦).
• المجسمة: "الإبداع في مضار الإبتداع" علي محفوظ (ص ٧٣، ١٥٣)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ١٥).
• المجوس: "تلبيس إبليس" (ص ٧٥).
• المحمرة: سُمّوا بذلك؛ لأنهم صبغوا ثيابهم بالحمرة في أيام بابك ولبسوها. "تلبيس إبليس" (ص ١٠٤).
• المحكِّمة: فرق من الخوارج، كانوا يخرجون بسيوفهم في الأسواق، فيجتمع الناس على غفلة فينادون: لا حكم إلا لله، ويضعون سيوفهم فيمن يلحقون من الناس، فلا يزالون يقتلون حتى يُقتلوا .. "الفَرق بين الفِرق" (٧٤)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٨٥)، "اعتقادات فرق المسلمين والمشركين" (٤٦)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي الحسين الملطي (٦٢)، "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (٦٢).
• المختارية: سموا بالمختار ويزعمون: أن علياً إمام، من أطاعه؛ فقد أطاع الله، ومن عصاه فقد عصى الله، والأئمة من ولده يقومون مقامه في ذلك. "التنبيه والرد على أهل البدع والأهواء" أبي الحسين الملطي (١٦٩).
• المرجئة: وهم الذين قالوا: من أمر بالشهادتين وأتى بكل المعاصي؛
стр. 474
لم يدخل النار أصلاً، وخالفوا الأحاديث الصحاح في إخراج الموحدين من النار. وهم ثلاثة أصناف:
• صنف قالوا بالإرجاء في الإيمان، وبالقدر على مذاهب القدرية، فهم معدودون في القدرية والمرجئة، كأبي شِمرٍ المرجئي، ومحمد بن شبيب البصري، والخالدي.
• وصنف منهم قالوا بالإرجاء في الإيمان، ومالوا إلى قول جهم في الأعمال والأكساب، فهم من جملة الجهمية والمرجئة.
• وصنف من خالصة في الإرجاء من غير قدر، وهم خمس فرق: يونسية، وغسانية، وثوبانية، وتومِنِيَّة، ومريسية. "تلبيس إبليس" (٨٤)، "الأمر بالإتباع" السيوطي (٦٥)، "الملل والنحل" (١/ ١٠١)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" (٥٧، ١٥٥)، "الفَرق بين الفِرَق" (٢٠٢)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ٢١٣)، "البرهان" (٣٣)، "الملل والنحل" ابن حزم (٥/ ٤٦)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٦٩)، "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ١٣١، ١٣٢)، "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (١٥٣، ٥٠، ٦٣، ٧٣)، "الحوادث والبدع" الطرطوشي (٣٣)، "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ١٠٨)، "فتح الباري" (١/ ١١٠).
• المزدكية: فرقة من فرق المعطلة، وهم صنف من الزنادقة، وسُمّوا المزدكية؛ لأنه ظهر في زمن الأكاسرة رجل يقال له: مزدك. "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي الحسين الملطي (١٠٧)، "الملل والنحل" (١/ ١٩٠)، "اعتقادات فرق المسلمين والمشركين" (٨٩).
• المشبِّهة: والمشبهة الذين ضلوا في تشبيه ذات الله بغيره أصناف مختلفة، وأول ظهور التشبيه صادر عن أصناف من الروافض الغلاة.
стр. 475
• فمنهم: السبئية، الذين سَمَّوا علياً: إلهاً، وشبَّهوه بذات الإله، ولما أحرق قوماً منهم قالو له: الآن علمنا أنك إله؛ لأنَّ النار لا يعذب بها إلا الله.
• ومنهم: البيانية: أتباع بيان بن سمعان الذي زعم أن معبوده إنسان من نور، على صورة الإنسان في أعضائه، وأنه يفنى كله إلا وجهه.
• ومنهم: المغيرية: أتباع المغيرة بن سعيد العِجْلى الذي شبَّه نفسه بربه، وزعم أنه صعد إلى السماء، وزعم أيضاً أن الله مسح يده على رأسه، وقال له: يا بنيَّ، بَلِّغْ عني.
• ومنهم: الخطابية: الذين قالوا بإلهية الأئمة، وبإلهية أبي الخطاب الأسدي.
• ومنهم: الذين قالوا: بإلهية عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر.
• ومنهم: الحُلولية، الذين قالوا بحلول الله في أشخاص الأئمة، وعبدوا الأئمة لأجل ذلك.
• ومنهم: الحلولية الحلمانية، المنسوبة إلى أبي حلمان الدمشقي، الذي زعم أن الإلهَ يحل في كل صورة حسنة، وكان يسجد لكل ما يزعم بأنه إله، وأن الله مصوَّر في كل زمان بصورة مخصوصة.
• ومنهم المقنعية المبيضة: زعموا أن المقَنَّع كان إلهاً، وأنه مصور في كل زمان بصورة مخصوصة
• ومنهم: العذافرة، الذين قالوا بإلهيَّة ابن أبي العذافر المقتول ببغداد.
وهذه الأصناف الذين ذكرناهم في هذا الفصل؛ كلهم خارجون عن دين الإسلام وإن انتسبوا في الظاهر إليه.
стр. 476
وبعد هذا فرق من المشبهة عَدَّهُم المتكلمون في فرق الملة؛ لإقرارهم بلزوم أحكام القرآن، وإقرارهم بوجوب أركان شريعة الإسلام من الصلاة والزكاة والصيام والحج عليهم، وإقرارهم بتحريم المحرمات عليهم، وإن ضلوا وكفروا في بعض الأصول العقلية.
• ومن هذا الصنف: الهشامية، المنتسبة إلى هشام بن الحكم الرافضي، الذي شَبَّه معبوده بالإنسان، وزعم لأجل ذلك أنه سبعة أشبار بشبر نفسه، وأنه جسم ذو حَدٍّ ونهاية، وأنه طويل، عريض، عميق، وذو لون، وطعم، ورائحة، وقد رُوي عنه أن معبوده كسبيكة الفضة، وكاللؤلؤة المستديرة، ورُوي عنه أنه أشار إلى أن جبل أبي قُبيْس أعْظَمُ منه، وروي عنه أنه زعم أن الشعاع من معبوده متصل بما يراه.
• ومنهم: الهشامية، المنسوبة إلى هشام بن سالم الجواليقى، الذي زعم أن معبوده على صورة الإنسان، وأن نصفه الأعلى مُجَوَّف، ونصفه الأسفل مُصْمَت، وأن له شعرة سوداء وقلباً ينبع منه الحكمة.
• ومنهم: اليونسية، المنسوبة إلى يونس بن عبد الرحمن القُمِّى، الذي زعم أن الله تعالى يحمله حَمَلةُ عرشه، وإن كان هو أقوى منهم.
• ومنهم: المشبهة، المنسوبة إلى داود الجواربي، الذي وصف معبوده بأن له جميع أعضاء الإنسان إلا الفرج واللحية.
• ومنهم: الإبراهيمية، المنسوبة إلى إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي، وكان من جملة رواة الأخبار، غير أنه ضلَّ في التشبيه، ونسب إلى الكذب في كثير من رواياته.
• ومنهم: الخابطية من القَدَرية، وهم منسوبون إلى أحمد بن خابط، وكان من المعتزلة المنتسبة إلى النَّظَّام، ثم إنه شبه عيسى بن مريم بربه، وزعم أنه الإله الثاني، وأنه هو الذي يحاسب الخلق في القيامة.
стр. 477
• ومنهم: الكرامية في دعواها أن الله تعالى جسم له حَدٌّ ونهاية، وأنه محل الحوادث، وأنه مماسٌّ لعرشه، فهؤلاء مشبهة لله تعالى بخلقه في ذاته.
• فأما المشبهة لصفاته بصفات المخلوقين فأصناف:
• منهم: الذين شبهوا إرادة الله تعالى بإرادة خَلْقه، وهذا قولُ المعتزلة البصرية، الذين زعموا أن الله تعالى يريد مُرَاده بإرادة حادثة، وزعموا أن إرادته من جنس إرادتنا، ثم ناقضوا هذه الدعوى بأن قالوا: يجوز حدوث إرادة الله لا في محل، ولا يصح حدوث إرادتنا إلا في محل، وهذا ينقض قولهم: إن إرادته من جنس إرادتنا؛ لأن الشيئين إذا كانا متماثلين ومن جنس واحد؛ جاز على كل واحد منهما ما يجوز على الآخر، واستحال من كل واحد منهما ما يستحيل على الآخر.
وزادت الكرامية على المعتزلة البصرية في تشبيه إرادة الله تعالى بإرادة عباده، وزعموا أن إرادته من جنس إرادتنا، وأنها حادثة فيه كما تحدث إرادتنا فينا، وزعموا - لأجل ذلك - أن الله تعالى محل للحوادث، تعالى عن ذلك علواً كبيراً.
• ومنهم: الذين شبهوا كلام الله بكلام خلقة، فزعموا أن كلام الله تعالى أصوات وحروف من جنس الأصوات والحروف المنسوبة إلى العباد، وقالوا بحدوث كلامه، وأحال جمهورهم - سوى الجُبَّائى - بقاء كلام الله تعالى، وقال النظام منهم: ليس في نَظْم كلام الله سبحانه إعجاز، كما ليس في نظم كلام العباد إعجاز، وزعم الأكثر المعتزلة أن الزنج، والترك، والخزر، قادرون على الإتيان بمثل نَظْم القرآن وبما هو أفصح منه، وإنما عدموا العلم بتأليف نظمه، وذلك العلم مما يصح أن يكون مقدوراً لهم.
стр. 478
• وشاركت الكراميةُ المعتزله في دعواها حدوث قول الله ، مع فَرْقها بين القول والكلام في دعواها أن قول الله سبحانه من جنس أصوات العباد وحروفهم، وأن كلامه: قدرته على إحداث القول، وزادت على المعتزلة قولها بحدوث قول الله في ذاته، بناء على أصلهم في جواز كون الإله محلاً للحوادث.
• ومنهم: الزُّرارية، أتباع زُرَارة بن أعين الرافضي، في دعواها حدوث جميع صفات الله ، وأنها من حنس صفاتنا، وزعموا أن الله تعالى لم يكن في الأزل حياً، ولا عالماً، ولا قادراً، ولا مريداً، ولا سميعاً، ولا بصيراً، وإنما استحق هذه الأوصاف حين أحدث لنفسه حياة، وقدرة، وعلما، وإرادة، وسمعاً، وبصراً، كما أن الواحد منا يصير حياً، قادراً، سميعاً، بصيراً، مريداً، عند حدوث الحياة، والقدرة، والإرادة، والعلم، والسمع، والبصر، فيه.
• ومنهم: الذين قالوا من الروافض بأن الله تعالى لا يعلم الشيء حتى يكون، فأوجبوا حدوث علمه كما يجب حدوث علم العالم منا.
وهذا الباب إن أطلناه طال، ونشر الأذيال.
• وانظر "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ١٥٣)، "الفَرق بين الفِرق" ابن طاهر البغدادي (٢٢٥ - ٢٣٠)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٧٥). "شرح العقيدة الطحاوية" (٢١٦ - ٢١٨).
• المطاوعة: ومن بدع المطاوعة:
• اتخاذ المرد خلف ظهورهم حال قيامهم وقعودهم وسيرهم ومنامهم. "إصلاح المساجد" القاسمي (١٠٨)، "الأدلة القاطعة في الرد على المنتسبة والمطاوعة" القرافي.
стр. 479
• طوافهم في البلاد وأكلهم أموال الناس بغير حق. "إصلاح المساجد" (١٠٨).
• الرقص والتصفيق حال الذكر. "إصلاح المساجد" (١٠٩).
• ومنها تغييرهم الاسم الكريم حال ذكرهم فمن قائل يقول: "اموه"، ومن قائل يقول: "انوه". "إصلاح المساجد" القاسمي (١٠٩).
• المعتزلة: وهم أرباب الكلام وأصحاب الجدل، وهم عشرون فرقة، يجتمعون على أصل واحد لا يفارقونه، وعليه يتولون وبه يتعادون، وإنما اختلفوا في الفروع، وهم سموا أنفسهم: معتزلة، وذلك عندما بايع الحسنُ بن علي معاوية، وسلم إليه الأمر، اعتزلوا الحسن ومعاوية وجميع الناس، وذلك أنهم كانوا من أصحاب علي، ولزموا منازلهم ومساجدهم، وقالوا: نشتغل بالعلم والعبادة، فسموا بذلك: معتزلة.
• والأصول التي هم عليها خمسة وهي: العدل، والتوحيد، والوعد، والوعيد، والمنزلة بين المنزلتين، كما سيأتي بيانه.
١ - العدل: ويقصدون به نفى القدر، وأن الله لا يخلق الشر، ولا يقضي به، واتفقوا على أن الله تعالى لا يفعل إلا الصلاح والخير، ويجب من حيث الحكمة رعاية مصالح العباد. وأن الله لم يخلق أفعال العباد، وأن الإنسان خالق أفعاله ... وقالوا: إن الله لا يخلق الشر ولا يريده، إذ لو خلقه ثم عذب العباد لأجله؛ يكون ذلك جوراً، والله عادل لا يجور، ويلزم على هذا الأصل الفاسد: أن الله تعالى يكون في ملكه ما لا يريده، فيريد الشيء ولا يكون، ولازمه: وصفه بالعجز! تعالى الله عن ذلك. "شرح العقيدة الطحاوية" (١٤٨، ٥٢١)، "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ١٥٥)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٣٦).
стр. 480
٢ - التوحيد: ويقصدون به نفي صفات الباري تنزيهاً له - بزعمهم - وهذا من أهم أصولهم، فهم يصفون الله سبحانه بصفات السلوب، فيقولون: لا حي ولا سميع، لا فوق العالم، ولا يقوم به علم ولا قدرة. وبناءً على أصلهم هذا: قالوا ببدعة خلق القرآن. "شرح العقيدة الطحاوية" ابن أبي العز (٢١١، ٥٢١)، "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ١٥٦)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٣٦).
٣ و ٤ - الوعد والوعيد: ويقصدون به إيجاب وقوع الثواب للمطيع، وإيجاب وقوع العقاب على مرتكب المعاصي، فلا يجوز على الله - بزعمهم - أن لا يعذبهم ويخلف وعيده، ولا يجوز كذلك عفوه عن الكبيرة من غير توبة. "مجموع الفتاوي" (١٣/ ٣٥٨ - ٣٨٧)، "شرح العقيدة الطحاوية" (٥٢١)، "حقيقة البدعة" (١/ ١٥٦).
٥ - والمنزلة بين المنزلتين: وهو أن من آمن بالله ورسله وكتبه ودينه .. الخ ثم أصاب كبيرة فإنه فاسق، لا كافر ولا مؤمن، ولا مسلم، ولا منافق، وسموها: المنزلة بين المنزلتين؛ أي منزلة بين الكفر والإيمان.
• ومن بدعهم أيضاً:
• الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وقصدوا به الخروج على الحاكم الفاسق الظالم، وحمل الناس على ما يؤمنون به بالحجة والبرهان، أو بالقوة والسلطان، كما فعلوا في محنة خلق القرآن. "مجموعة الفتاوى" (١٣/ ٣٨٧)، "شرح العقيدة الطحاوية" (٥٢٢)، "حقيقة البدعة" (١/ ١٥٦).
• وقالوا بأن الله تعالى قديم، والقدم أخص أوصاف ذاته، ونفوا الصفات القديمة أصلاً. "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٣٧).
стр. 481
• واتفقوا على أن الإرادة والسمع والبصر ليست معاني قائمة بذاته، لكن اختلفوا في وجوه وجودها، ومحامل معانيها. "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٣٧).
• واتفقوا على نفي رؤية الله تعالى بالأبصار في دار القرار، ونفي التشبيه عنه من كل وجه: جهةً، ومكاناً، وصورةً، وجسماً، وتحيزاً ... وأوجبوا تأويل الآيات المتشابهة فيها. وسموا هذا النمط: توحيداً. "شرح العقيدة الطحاوية" (٢١١)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٣٦).
• واتفقوا على أن أصول المعرفة، وشكر النعمة، واجبة قبل ورود السمع. والحسن والقبح يجب معرفتهما بالعقل، واعتناق الحسن، واجتناب القبيح، واجب كذلك. "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ٣٦).
• أن الله صار قادراً على الفعل والكلام بعد أن لم يكن قادراً عليه؛ لكونه صار الفعل والكلام ممكناً بعد أن كان ممتنعاً، وأنه انقلب من الامتناع الذاتي إلى الإمكان الذاتي. "شرح العقيدة الطحاوية" (١٢٧).
• أنكر غلاة المعتزلة أن الله تعالى كان عالماً في الأزل، وقالوا: إن الله تعالى لا يعلم أفعال العباد حتى يفعلوا. "شرح العقيدة الطحاوية" (٢٧١).
• قولهم في كلام الله: إنه مخلوق، خلقه منفصلاً عنه. "شرح العقيدة الطحاوية" (١٦٨).
• قول المعتزلة بحبوط العمل بالكبيرة. "شرح العقيدة الطحاوية" (٣١٧)، "العواصم والقواصم" ابن الوزير (٩/ ٧٥).
• المعتزلة يُنَزِّهُون الله بنفي الصفات. "شرح العقيدة الطحاوية" (٢١١ - ٢١٢)
• إنكار المعتزلة أحاديث خروج من النار بعد دخولها. "شرح العقيدة
стр. 482
الطحاوية" (٢٣١).
• إنكار المعتزلة شفاعة النبي ﷺ لأهل الكبائر. "شرح العقيدة الطحاوية" (٢٣٥).
• زعمت المعتزلة أن الله شاء الإيمان من الكافر، ولكن الكافر شاء الكفر، فردوا إلى هذا؛ لئلا يقولوا: شاء الكفر من الكافر وعذّبه عليه. "شرح العقيدة الطحاوية" (٢٤٩)، وانظر "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" (٤٩)، "الَفرق بين الفِرق" (٢٤)، "الملل والنحل" (١/ ٣٥)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ٢٣٥)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٦٩)، "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (٨٣)، "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (٦٣)، "العواصم والقواصم" ابن الوزير (٨/ ٣٧٥)، "دقائق التفسير" ابن تيمية (٨ - ٨٧)، "حقيقة البدعة" سعيد الغامدي (١/ ١٥٤)، "مجموع الفتاوى" (١٣/ ٣٥٧ - ٣٨٧).
• المعطلة: "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ١١٥، ١١٩).
• أول من عرف أنه أظهر في الإسلام التعطل وادعى أنه مجاز: الجعد بن درهم. "مجموع الفتاوى" (٣٦/ ١٢٠)، وانظر: الجهمية.
• المُغيريَّة: أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي، ادَّعى أن الإمامة بعد محمد بن علي بن الحسين بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الحسن بن الحسن، الخارج بالمدينة، وزعم أنه حي لم يمت.
• وكان المغيرة مولى خالد بن عبد الله القسري، وادَّعى الإمامة لنفسه بعد الإمام محمد، وبعد ذلك ادَّعى النبوة لنفسه واستحل المحارم.
• وغلا في حق علي ﵁ غلواً لا يعتقده عاقل.
• وزاد على ذلك قوله بالتشبيه فقال: إن الله تعالى صورة وجسم، ذو
стр. 483
أعضاء على مثال حروف الهجاء، وصورته: صورة رجل من نور، على رأسه تاج من نور، وله قلب تنبع منه الحكمة.
• وزعم أن الله تعالى لما أراد خلق العالم تكلم بالاسم الأعظم، فطار فوقع على رأسه تاجاً. قال: وذلك قوله: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى﴾ [الأعلى: آية ١ - ٢]، ثم اطلع على أعمال العباد وقد كتبها على كفه، فغضب من المعاصي فعرق، فاجتمع من عرقه بحران: أحدهما مالح، والآخر عذب، والمالح مظلم، والعذب نير، ثم اطلع في البحر المنير فأبصر ظله، فانتزع عين ظله فخلق منها الشمس والقمر، وأفنى باقي ظله، وقال: لا ينبغي أن يكون معي إله غيري. قال: ثم خلق الخلق كله من البحرين، فخُلِق المؤمنون من البحر النير، وخلق الكفار من البحر المظلم، وخلق ظلال الناس أول ما خلق، وأول ما خلق هو ظل محمد ﵊، وظل علي قبل خلق ظلال الكل، ثم عرض على السموات والأرض والجبال أن يحملن الأمانة، وهي؛ أن يمنعن علي بن أبي طالب من الإمامة، فأبين ذلك. ثم عرض ذلك على الناس، فأمر عمر بن الخطاب أبا بكر أن يتحمل منعه من ذلك، وضمن له أن يعينه على الغدر به، على شرط أن يجعل الخلافة له من بعده، فقبل منه، وأقدما على المنع متظاهرين، فذلك قوله تعالى: ﴿وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ [الأحزاب: ٧٢].
• وزعم أنه نزل في حق عمر قوله تعالى: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ﴾ [الحشر: آية ١٦] ولما أن قتل المغيرة اختلف أصحابه.
• فمنهم من قال بانتظاره ورجعته.
стр. 484
• ومنهم من قال بانتظار إمامة محمد، كما كان يقول هو بانتظاره.
• وقد قال المغيرة بإمامة أبي جعفر محمد بن علي ﵄.
• ثم غلا فيه وقال بإلهيته، فتبرأ منه الباقر ولعنه، وقد قال المغيرة لأصحابه: انتظروه، فإنه يرجع، وجبريل وميكائيل يبايعانه بين الركن والمقام، وزعم أنه يحيي الموتى. وانظر "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٧٠)، "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ١٢٩).
• الطائفة الملامية: وهم الذين يفعلون ما يلامون عليه، ويقولون: نحن متبعون في الباطن، ويقصدون إخفاء المرائين. "شرح العقيدة الطحاوية" (٥٠٩).
• المنانية: "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٧١).
• المنصورية: وهم فرقة من فرق الروافض يزعمون أن علياً في السحاب وأنه لم يمت، وأنه مبعوث قبل يوم القيامة فيرجع هو وأصحابه أجمعون إلى الدنيا بعد الموت قبل يوم القيامة، ويرون قتل الناس بالحق. "الفرَق بين الفِرق" (٢٤٣)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ٧٤)، "الملل والنحل" (١/ ١٣١)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي حسين الملطي (١٦٨)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٧١)، "التعريفات" الجرجاني (٣٧١).
• النجدية: فرقة من الخوارج من أصحاب نجدة الحروري. "الفَرق بين الفِرق" (٨٧)، "الملل والنحل" (١/ ٨٩)، "مقالات الإسلاميين" (١/ ١٧٤)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" (٦٧).
• النجرانية: من فرق الحرورية: افترقوا في امرأة يقال لها: أم نجران، هاجرت إلى بعض خوارجهم، فتزوجت رجلاً في الهجر بالبصرة من
стр. 485
قومها، ثم استخفت فتزوجت رجلاً من أصحابه سراً، ثم ظهر عليها زوجها الأول من قومها، فقربها إليه، فتبرأ منها بعضهم وتولاها بعضهم، وكفر من خالفهم. "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" المالطي (١٩٠).
• النصب: وهو التدين ببغض علي ﵁. "القاموس المحيط" (١٧٧ - ط الرسالة)، "ثمرات النظر" الصنعاني.
• النصيرية: من جملة غلاة الشيعة، ولهم جماعة ينصرون مذهبهم، ويذبُّون عن أصحاب مقالاتهم، وبينهم خلاف في كيفية إطلاق اسم الإلهية على الأئمة من أهل البيت. قالوا: ظهور الروحاني بالجسد الجسماني أمر لا ينكره عاقل، أما في جانب الخير فكظهور جبريل ﵇ ببعض الأشخاص، والتصور بصورة أعرابي، والتمثل بصورة البشر، وأما في جانب الشر فكظهور الشيطان بصورة إنسان حتى يعمل الشر بصورته، وظهور الجن بصورة بشر حتى يتكلم بلسانه، فكذلك نقول: إن الله تعالى ظهر بصورة أشخاص.
• ولما لم يكن بعد رسول الله ﷺ شخص أفضل من علي ﵁ وبعده أولاده المخصوصون، وهم خير البرية، فظهر الحق بصورتهم، ونطق بلسانهم، وأخذ بأيديهم، فعن هذا أطلقنا اسم الإلهية عليهم، وإنما أثبتنا هذا الاختصاص لعلي ﵁ دون غيره؛ لأنه كان مخصوصاً بتأييد إلهي من عند الله تعالى فيما يتعلق بباطن الأسرار.
• وربما أثبتوا له شركة في الرسالة، فعلم التأويل، وقتال المنافقين ومكالمة الجن، وقلع باب خيبر، لا بقوة جسدانية من أول الدليل على أن فيه جزءاً إلهياً، وقوة ربانية، ويكون هو الذي ظهر الإله بصورته، وخلق بيديه، وأمر بلسانه، وعن هذا قالوا: كان موجوداً قبل خلق السموات والأرض. "الملل والنحل" الشهرستاني (١/ ١٣٨ - ١٣٩)، "مجموع الفتاوى" ابن
стр. 486
تيمية (٣٥/ ١٤٥ - ١٥٠)، "حقيقة البدعة" الغامدي (٢/ ٤٤٢).
• الهشامية: أصحاب هشام بن عمرو الفُوطي، ومبالغته في القدر أشد وأكثر من مبالغة أصحابه، وكان يمتنع من إطلاق إضافات أفعال إلى الباري تعالى، وإن ورد بها التنزيل.
• منها قوله: إن الله لا يؤلف بين قلوب المؤمنين، بل هم المؤتلفون باختيارهم. وقد ورد في التنزيل ﴿مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ [الأنفال: آية ٦٣].
• ومنها قوله: إن الله لا يحبب الإيمان إلى المؤمنين، ولا يزينه في قلوبهم. وقد قال تعالى: ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ في قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات: آية ٧] ومبالغته في نفي إضافات الطبع والختم والسد وأمثالها أشد وأصعب، وقد ورد بجميعها التنزيل، قال الله تعالى: ﴿خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾ [البقرة: آية ٧]، وقال: ﴿بَلْ طَبَعَ اللهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ﴾ [النساء: آية ١٥٥]، وقال: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾ [يس: آية ٩]، وليت شعري! ما يعتقده الرجل؟ إنكار ألفاظ التنزيل وكونها وحياً من الله تعالى؟ فيكون تصريحاً بالكفر. أو إنكار ظواهرها من نسبتها إلى الباري تعالى ووجوب تأويلها؟ وذلك عين مذهب أصحابه.
• ومن بدعه في الدلالة على الباري تعالى قوله: إن الأعراض لا تدل على كونه خالقاً، ولا تصلح الأعراض دلالات؛ بل الأجسام تدل على كونه خالقاً، وهذا أيضاً عجب.
• ومن بدعه في الإمامة قوله: إنها لا تنعقد في أيام الفتنة واختلاف الناس، وإنما يجوز عقدها في حال الاتفاق والسلامة، وكذلك أبو بكر الأصم، من أصحابه، كان يقول: الإمامة لا تنعقد إلا بإجماع الأمة عن
стр. 487
بكرة أبيهم، وإنما أراد بذلك الطعن في إمامة علي ﵁؛ إذ كانت البيعة في أيام الفتنة من غير اتفاق من جميع الصحابة، إذ بقي في كل طرف طائفة على خلافه.
• ومن بدعه: أن الجنة والنار ليستا مخلوقتين الآن، إذ لا فائدة في وجودهما، وهما جميعاً خاليتان ممن ينتفع ويتضرر بهما، وبقيت هذه المسألة منه اعتقاداً للمعتزلة، وكان يقول بالموافاة، وأن الإيمان هو الذي يوافي الموت، وقال: من أطاع الله جميع عمره، وقد علم الله أنه يأتي بما يحبط أعماله ولو بكبيرة لم يكن مستحقاً للوعد، وكذلك على العكس، وصاحبه عبَّاد من المعتزلة، وكان يمتنع من إطلاق القول بأن الله تعالى خلق الكافر؛ لأن الكافر كفر، وإنسان، والله تعالى لا يخلق الكفر، وقال: النبوة جزاء على عمل، وإنها باقية ما بقيت الدنيا، وحكى الأشعري عن عبَّاد أنه زعم: أنه لا يقال: إن الله تعالى لم يزل قائلاً ولا غير قائل، ووافقه الإسكافي على ذلك، قال: ولا يسمى متكلماً.
• وكان الفوطي يقول: إن الأشياء قبل كونها معدومة؛ ليست أشياء، وهي بعد أن تقدم عن وجود تسمى أشياء. ولهذا المعنى كان يمنع القول بأن الله تعالى قد كان لم يزل عالماً بالأشياء قبل كونها، فإنها لا تسمى أشياء. قال: وكان يجوِّز القتل والغيلة على المخالفين لمذهبه، وأخذ أموالهم غصباً وسرقة؛ لاعتقاده كفرهم، واستباحة دمائهم وأموالهم. "الفَرق بين الفِرق" (٦٥)، "الملل والنحل" (١/ ٥٣ - ٥٥)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي حسين الملطي (٣٦).
التفسير
• انظر حرف التاء.
стр. 488
الفسقية
• إدخال الميت في الفسقية التي أحدثوها. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٦٧)، "منكرات الجنائز" رائد بن صبري ابن أبي علفة. انظر: الجنائز والقبر.
الفضة
• بدعة الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة. "اللمع" التركماني (١/ ٢٠٣)، وانظر: الأطعمة.
الفطور
• ضرب المدافع من أجل إعلام الناس بدخول وقت الصلاة أو السحور والفطور. "الاعتصام" للشاطبي (٢/ ١٠٣) وانظر الصيام.
الفقراء
• تسمية أهل السلوك باسم: الفقراء. "الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان" ابن تيمية (٤٢).
• وكذلك تركهم كنس المنزل بالليل؛ يزعمون أنه يورث الفقر، أو يؤذى الجن. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٤٣٥).
الفقهاء
• بعض البدع التي وقع فيها الفقهاء. "تلبيس إبليس" (ص ١١٩).
• تعليق حكم على حديث لا يدري: أصحيح أو لا؟ "تلبيس إبليس" (١١٩).
• الاحتجاج بآية لا يعلم معناها. "تلبيس إبليس" (١١٩).
• إيثار القياس على الحديث. "تلبيس إبليس" (١١٩) وانظر حرف العين، مادة (علم).
стр. 489
الفلق
• بدعة قراءة المعوذتين في صلاة المغرب ليلة السبت. "بدع القراء" بكر أبو زيد (ص ١٩)، انظر: القرآن، والمعوذتين.
الفلكيين
• بدع الفلكيين. "تلبيس إبليس" (ص ٧٧).
الفوائت
• الصلاة التي يصلونها في أواخر رمضان؛ لتكفير الفوائت من صلوات العام الماضي. "السنن والمبتدعات" الشقيري (١٧)، وانظر الصلاة.
الفيل
• بدعة المواظبة على قراءة ﴿ألم نشرح﴾ و ﴿ألم تر﴾ في الفجر والمغرب. "بدع القراء" محمد موسى (١٩)، "تحذير المسلمين من الإبتداع في الدين" (١٩٩).
• قول بعضهم أن من واظب على قراءة ﴿ألم نشرح﴾ و ﴿ألم تر كيف﴾ في ركعتي الفجر والمغرب؛ أذهب الله عنه داء البواسير، أو لم يرمد، أو لم يصبه في يومه ألم كله. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص ٥٨).
стр. 490
حرف القاف
القابلة
• التعاليق والخرزات التي تقدمها القابلات للوالدات. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٤٣٦).
• ما جرت به العادة من أن القابلة تأخذ ما نزل فيه المولود؛ وذلك يجر إلى الضرر بالمولود إذا كان أهله فقراء. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٨٥).
• بعض القوابل يُلْعقن المولود مما يتعلق بأصابعهن من النجاسات؛ ويعلِّلنه بأن ذلك ينفعه لكذا وكذا. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٨٤).
• يُحذر مما أحدثه بعضهن من أخذهن شيئاً من الملح، ويصبغن بعضه بالزعفران وبعضه بالزنجار غالباً، ويخلطن فيه شيئاً من الكمون الأسود ويوقدون الشمع الذي كان عند رأسه، وتلبس أم المولود ثياباً حساناً، ويَدُرْنَ بها وبولدها البيت كله، والقابلة أمامها حاملة المولود، وامرأة أخرى أمام القابلة معها طبق الملح المذكور، وينثرنه في البيت يميناً وشمالاً وفي الطبق شيء من البخور، بخور مخصوص بالولادة ويزعمن أنه ينفع من الأمراض والكسل والعين والجان والشر كله. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٩١).
стр. 491
• وينبغي أن يُحذر مما يفعله بعض القوابل وهو: أن الواحدة منهن إذا دخلت إلى بيت وقبلت فيه؛ لا يمكن غيرها أن تدخل عليها فيه؛ ويعللن ذلك بزعمهن أن دم المولود ودم أمه قد وقع على يد القابلة الأولى، فلا يدخل غيرها عليها فيه. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٩٠).
القاديانية
• (فرقة). "القول البليغ" حمود التويجري (٢١).
قبة الصخرة
• استلام الصخرة وتقبيلها والطواف بها. "مجموع الفتاوى" (٢٧/ ١٢، ١٣، ١٣٥، ١٨/ ٤٨١، ٤٨٢)، "إصلاح المساجد" القاسمي (١٩٢)، "المدخل" لابن الحاج (٤/ ٢٤٣)، "مجموعة الرسائل" (٢/ ٣٧٢ - ٣٨٠)، "المسجد في الإسلام" (٤٠١)، "الباعث" لأبي شامة (١٢٠).
• اعتقاد بعضهم أن هناك أثر قدم النبي ﷺ ، وأثر عمامته. "مجموع الفتاوى" (٢٧/ ١٣)، "إصلاح المساجد" (١٩٤)، "حجة النبي" (ص ١٤٨)، "المسجد في الإسلام" (٤٠١).
• وأكذب من ذلك: اعتقاد بعضهم أنه موضع قدم الرب. "مجموع الفتاوى" (٢٧/ ١٣)، "إصلاح المساجد" (١٩٤)، "حجة النبي" (١٤٨).
• وكذا زعم: أن هناك الصراط المستقيم. "مجموع الفتاوى" (٢٧/ ١٣)، "إصلاح المساجد" (١٩٤).
• وكذلك زعم: أن السور الذي يضرب به بين الجنة والنار هو ذلك الحائط المبني شرقي المسجد. "مجموع الفتاوى" (٢٧/ ١٣)، "إصلاح المساجد" (١٩٤).
стр. 492
• وتعظيم السلسلة التي هناك. "مجموع الفتاوى" (٢٧/ ١٣)، "إصلاح المساجد" (١٩٤).
• وكذا اعتقادهم أن النبي ﷺ لما أراد العروج ليلة الإسراء صعد على صخرة بيت المقدس، وركب البراق، فمالت الصخرة وارتفعت لتلحقه؛ فأمسكتها الملائكة. "الإبداع في مضار الإبتداع" علي محفوظ (٣٣٠).
• اتخاذ بيت المقدس قبله والصلاة إليه. "إصلاح المساجد" (١٩٣).
• من قصد أن يسوق إليها غنماً أو بقراً ليذبحها هناك، ويعتقد أن الأضحية فيها أفضل، وأن يحلق فيها شعره في العيد، أو يعِّرف بها عشية عرفة، فهذا كله من البدع والضلالات. "مجموع الفتاوى" (٢٧/ ١١)، "إصلاح المساجد" (١٩٣).
• وليُحذر مما يفعله بعضهم من أنهم يتعمدون الصلاة خلف الصخرة، حتى يجمعوا في صلاتهم بِنِيَّاتهم بين استقبال القبلتين: الكعبة، والصخرة. "المدخل" لابن الحاج (٤/ ٢٤٣).
القباب
• المساجد والقباب التي على القبور، بدعة. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ١٩٨)، "السنن والمبتدعات" الشقيري (١١١)، "اللمع في النهي عن البدع" التركماني (١/ ٢١٦)، انظر: القبر .
القبر
• بناء المساجد على القبور. "الأمر بالإتباع" (٢١، ١٢٩)، "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (١٩٨، ٢٠٠)، "الحوادث والبدع" الطرطوشي (١٥٦)، "السنن والمبتدعات" الشقيري (١١١)،
стр. 493
" إصلاح المساجد" (١٨١)، "أحكام الجنائز" الألباني (٢٦٥) رقم (٢١٥)، انظر ما بعده.
• بناء القبور بالحجارة. "الحوادث والبدع" (١٥٦).
• بناء المساجد والمشاهد على القبور والآثار. "تفسير سورة الإخلاص" (١٩٢)، "الاقتضاء" (٦، ١٥٨)، "الرد على البكري" (٢٣٣)، "الإبداع" (٩٩)، "أحكام الجنائز" الألباني (٢٦٥) رقم (٢١٤).
• اتخاذ المقابر مساجد بالصلاة عليها وعندها. "الفتاوى" (٢/ ١٨٦، ١٧٨) (٤/ ٣١١)، "الاقتضاء" (٥٢)، "أحكام الجنائز" الألباني (٢٦٥) رقم (٢١٥)، "السنن والمبتدعات" الشقيري (١٦)، "مجموع الفتاوى" (١/ ١٦٣، ١٦٤، ١٦٦، ٢٣٧ - ٢٣٩، ٣٠٣، ٣٢١، ٣٢٢، ٣٥٣ - ٣٥٥)، (٤/ ٥٢١ - ٥٢٣) (٢٧/ ٣٣، ٣٤، ١٤٧، ١٨٠، ١٨١) (١٧/ ١، ٤٦، ٤٧٩) (٣/ ٢٧٤، ٣٩٩، ٤٠٠).
• بدعة عمارة المقامات. "إرشاد السائل إلى دليل المسائل" الشوكاني (ص ١٤ مخطوط).
• إشعال القناديل والشمع عند القبور والأضرحة. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٧٣)، "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (٥٨، ١٨٩)، "الأمر بالإتباع" (١١٥، ١٢٩، ١٣٤)، "السنن والمبتدعات" الشقيري (١٦، ١٧٨)، "إغاثة اللهفان" ابن القيم (١٩٤ - ١٩٨)، "الطريقة المحمدية" (٤/ ٢٣٦)، "أحكام الجنائز" الألباني (٢٦٥) رقم (٢١٩) رقم (٢١٩)، "اللمع" التركماني (١/ ٢١٥).
• تجصيص القبور. "الإغاثة" ابن القيم (١/ ١٩٦ - ١٩٨)، "الخادمي على الطريقة" (٤/ ٣٢٢)، "أحكام الجنائز" الألباني (٢٦٥) رقم (٢١٢)،
стр. 494
" الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (١٩٧)، "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (٤٠٠)، "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٦٣)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٦٦).
• رفع القبر والبناء عليه. "الاقتضاء" ابن تيمية (٦٣) "تفسير سورة الإخلاص" (١٧٠)، "سفر السعادة" (٥٧)، "شرح الصدور" للشوكاني (٦٦)، "شرح الطريقة المحمدية" (١/ ١١٤، ١١٥)، "أحكام الجنائز" الألباني (٢٦٤) رقم (٢١٠)، "أدب الطلب ومنتهى الأرب" الشوكاني (١٥٧)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (٣٦٦)، "منكرات الجنائز" ابن أبي علفة (٦١).
• بناء القباب التي على القبور. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ١٩٨)، "السنن والمبتدعات" الشقيري (١١١)، "اللمع" التركماني (١/ ٢١٦).
• نقش اسم الميت وتاريخ موته على قبره. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٧٢)، "الإبداع في مضار الإبتداع" (١٩٧)، "الخادمي على الطريقة" (٤/ ٣٢٢)، "أحكام الجنائز" الألباني (٢٦٥)، "منكرات الجنائز" رائد ابن أبي علفة (٦٣ - ٦٥).
• ومن بدعهم السيئة: أن يجتهد الكثير منهم في أن يكون له بعد موته قبر يُزار، عليه قبة عظيمة، ويكون داخل مسجد، ويُصنع له الحضرات. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٣١٢).
• تزيين القبر. "شرح الطريقة المحمدية" (١/ ١١٤، ١١٥)، "أحكام الجنائز" الألباني (٢٦٢) رقم (١٧٩).
• وليُحذر مما يفعله بعضهم من أنهم يعملون على القبر سقفاً من
стр. 495
ذهب، ويجعلون هناك تصاوير. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٧٤).
• جعل الرخام أو ألواحاً من الخشب على القبر. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٧٢، ٢٧٣)، "أحكام الجنائز" الألباني (٢٦٢) رقم (١٧٧).
• التوصية بأن يُبنى على قبره بناء. "الخادمي على الطريقة المحمدية" (٤/ ٣٢٦)، "أحكام الجنائز" الألباني (٢٦٤) رقم (٢١١).
• ربط الخرق على نوافذ قبور الأولياء؛ ليذكروهم ويقضوا حاجتهم. "أحكام الجنائز" الألباني (٢٦٢) رقم (١٨٤).
• جعل الدرابزين على القبر. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٧٢)، "أحكام الجنائز" الألباني (٢٦٢) رقم (١٧٨).
• الستور التي توضع على الأضرحة، بدعة. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ١٩٩).
• نصب الخيمة على القبر. "المدخل" لابن الحاج (٣/ ٢٧٨)، "اللمع" التركماني (١/ ٢١٦)، "أحكام الجنائز" الألباني (٢٥٧) رقم (١٢٩).
• وضع الهياكل على القبور. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص ٥٨).
• تخليق حيطان القبر وعمده. "أحكام الجنائز" الألباني (٢٦٢) رقم (١٨٢).
• تزيين القبور بالأزهار والياسمين والرياحين. "اللمع" التركماني (١/ ٢١٥).
• بناء الدور في القبور والسكن فيها. "المدخل" لابن الحاج (١/ ٢٥١ - ٢٥٢)، "أحكام الجنائز" الألباني (٢٦٢) رقم (١٧٦).
• الصلاة إلى القبور. "الفتاوى" (١/ ٣٥٤)، "مجموع الفتاوى"
следующие страницы →